الرئيسية بلوق الصفحة 782

يطالبون بتحسين الظروف المعيشية والمساواة في الأجور إضراب استمرار اضراب عمال شركة كارون لقصب السكر للیوم 12 على التوالي

الکاتب – موقع المجلس:
دخل إضراب عمال شركة كارون لقصب السكر يومه الثاني عشر. بدأ هذا الإضراب في 23 أغسطس. العمال المضربون يطالبون بتحسين الظروف المعيشية والمساواة في الأجور. قام مديرو هذا المجمع حتى الآن بتعليق عمل 14 عاملاً من أجل خلق جو من الرعب.

هؤلاء العمال يحتجون على طريق تطبيق التعديل. وبحسب العمال، فإن مجمع كارون الزراعي والصناعي في حالة مالية جيدة. لكن مديري الشركة يرفضون دفع مبلغ معادلة الراتب الكامل للعمال بسبب نقص الموارد المالية.

يطالبون بتحسين الظروف المعيشية والمساواة في الأجور إضراب استمرار اضراب عمال شركة كارون لقصب السكر للیوم 12 على التوالي

“في الاجتماع الأخير الذي تم تشكيله إثر احتجاج العمال، كان من المفترض أن يتم تنفيذه على عدة مراحل من خلال تشكيل لجنة لدراسة مطالب العمال من خلال مقارنتها مع الشركات المماثلة”.

يقول أحد العمال بخصوص كيفية تطبيق التعديل:

“في الاجتماع الأخير الذي تم تشكيله إثر احتجاج العمال، كان من المفترض أن يتم تنفيذه على عدة مراحل من خلال تشكيل لجنة لدراسة مطالب العمال من خلال مقارنتها مع الشركات المماثلة”.

بطالة على بحر النفط – شباب غزانية في الأهواز ينظمون تجمعًا احتجاجيا على البطالة

احتجاجات في إيران ضد النظام من تجارالسوق إلى عمال ومزارعين –الأربعاء 31 أغسطس

احتجاجات لمدة عام لعمال مجمع كارون الزراعي الصناعي

منذ العام الماضي، احتج عمال هذا المجمع عدة مرات لتأكيد حقوقهم ومطالبهم. أضرب هؤلاء العمال لمدة يومين في الأسبوع الأول من شهر مايو من هذا العام. كما أضربوا في يونيو / حزيران. لكن حتى الآن، لم يتم تقديم أي إجابة لهم من قبل مديري هذه الشركة.

الظروف المعيشية للعمال تصبح أكثر صعوبة

ظل عمال شركة كارون لقصب السكر في شوشتر يعيشون في ظروف معيشية صعبة خلال السنوات القليلة الماضية. في الوقت الحالي، لم يتم تنفيذ خطة تغيير وضع العمال بشكل صحيح. هذه المسألة لها تأثير كبير على رواتبهم. أدى ارتفاع الأسعار والتضخم في الأسابيع القليلة الماضية إلى زيادة صعوبة حياة هؤلاء العمال.

تأسست شركة كارون لقصب السكر عام 1973 ولديها 25 ألف هكتار من حقول قصب السكر. تقع هذه الشركة في شمال خوزستان بجوار مدن شوشتر وكتوند ودزفول.

إبراهيم رئيسي و سجله الأسود في المجال الاقتصادي ارتفاع الأسعار و تراجع استهلاك منتجات الألبان بنسبة 40%

الکاتب – موقع المجلس:

استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان يتراجع بعد ارتفاع سعر الحليب بمقدار 10 مرات

بعد عام واحد من تولي المعمم الجلاد إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم في البلاد؛ نجد أن سجله الأسود في المجال الاقتصادي حافل بممارسة أقصي درجات الضغط على المواطنين في إطار رفع أسعار السلع الضرورية التي يحتاجونها يوميًا. وأعلن المدير التنفيذي لاتحاد منتجي منتجات الألبان عن انخفاض في استهلاك الفرد للحليب ومنتجات الألبان بنسبة 40 في المائة، وأن تراجع القوة الشرائية وانخفاض الطلب أجبر المنتجين على تصدير منتجاتهم.

إبراهيم رئيسي و سجله الأسود في المجال الاقتصادي ارتفاع الأسعار و تراجع استهلاك منتجات الألبان بنسبة 40%
وارتفعت أسعار الأعلاف ومدخلات الثروة الحيوانية بشكل لا يصدق؛ منذ بداية الربع الثاني من عام 2022. وأثرت هذه المشكلة كثيرًا على أسعار منتجات الألبان.

ارتفاع الأسعار في إيران .. استهلاك منتجات الألبان يتراجع بنسبة 40%
وتعد زيادة استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان من مؤشرات النمو والتطور. وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان منخفض في البلدان النامية، ومرتفع في البلدان المتقدمة. ونجد في بلدنا أن سعر الحليب هو العامل المحدِّد لاستهلاك الفرد منه. ويمثِّل هذا العامل العقبة الرئيسية أمام استهلاك الحليب ومنتجات الألبان؛ بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم الجامح.

منذ أن تم اقتراح استهداف الدعم في عام 2010، تم إلغاء تقديم ما يقرب من 2,000,000 طن من الحليب المبستر من سلة دعم المواطنين المحرومين. ويفيد تقرير مركز الإحصاء الوطني أن كمية إنتاج الحليب تبلغ نحو 9,000,000 طن. بيد أن وزارة الزراعة أعلنت أن كمية الإنتاج تزيد عن 11,000,000 طن. إذ يدور إحصاء وزارة الزراعة حول نصيب الفرد من الإنتاج. بينما يتم تصدير كمية من إنتاج الحليب، وغير ذلك من المنتجات.

شطب منتجات الألبان واللحوم في موائد العمال؛ بسبب الفقر

أعلن المدير التنفيذي لاتحاد منتجي منتجات الألبان عن انخفاض في استهلاك الفرد للحليب ومنتجات الألبان بنسبة 40 في المائة، وأن تراجع القوة الشرائية وانخفاض الطلب أجبر المنتجين على تصدير منتجاتهم.

وارتفعت أسعار الأعلاف ومدخلات الثروة الحيوانية بشكل لا يصدق؛ منذ بداية الربع الثاني من عام 2022. وأثرت هذه المشكلة كثيرًا على أسعار منتجات الألبان.

وتفيد وسائل الإعلام أن سعر كل عبوة من الحليب كامل الدسم، والتي كان سعرها حوالي 3,000 تومان في سبتمبر 2021، قد وصل الآن إلى 30,000 تومان.

ويرى خبير اقتصادي أن استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان في إيران يقل عن 35 في المائة من المعيار العالمي، ويقول:

من المؤسف أن استهلاك الفرد من منتجات الألبان في إيران وصل في أحسن الأحوال قبل تنفيذ الخطة؛ إلى حوالي 70 كيلوغرامًا. ومن المؤكد أن استهلاك الفرد من منتجات الألبان في الوقت الراهن يقل عن الكمية المذكورة. والكمية القياسية لوثيقة الرؤية التي كان ينبغي تحقيقها تصل إلى حوالي 160 كيلوغرامًا سنويًا. وللعلم يتجاوز استهلاك الفرد في البلدان المتقدمة 200 كيلوغرام.

وبعد تولي المعمم رئيسي مقاليد الحكم في البلاد، بادر قادة حكومة الملالي الفاسدة باحتجاز أرواح المواطنين كرهائن، من خلال تشكيل العصابات المافيوزية المتنوعة. وتجني هذه العصابات المافيوزية أرباحًا نجومية كل مرة عن طريق تقليل عرض سلعة ما في السوق ورفع سعرها. كما تساعد الحكومة هذه العصابات المافيوزية في جني المزيد من هذه الأرباح غير الشرعية بإلغاء العملة التفضيلية، واحتكار الواردات. ومن المتوقع أن يكون نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها تمهيدًا لاندلاع احتجاجات واسعة النطاق.

رئيسي زاد الطين بلة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني :

بعد الخطاب الاستعراضي الفضفاض الذي قدمه ابراهيم رئيسي، بمناسبة إنقضاء عام على ولايته، وکذلك بعد خطاب الاشادة للمرشد الاعلى للنظام الايراني بحق رئيسي وحکومته، فقد إنهالت الانتقادات من جانب صحافة النظام على رئيسي وحکومته مکذبة أياه بخصوص ماأعلنه بخصوص تحسن الاوضاع ولاسيما من حيث التضخم والسکن والمستوى المعيشي والاوضاع الاقتصادية.
رئيسي الذي کان خامنئي بشکل خاص والنظام بشکل عام، يعتقدون بأنه سيصبح منقذا للنظام ويغير الاوضاع لصالحه، ويبدو إن خامنئي لحد الان لايزال يصر على المراهنة عليه على الرغم من الاخفاقات الفظيعة له ومن إنه فشل في تحقيق ولو جزء أو جانب يسير مما وعد به ويأمله النظام، وبهذا الصدد، فقد کتبت صحيفة”إعتماد” وبحسب الاحصائيات التي قدمها رئيسي في خطابه قائلة:” علي الرغم من أن الإحصاءات مرتبكة وغير دقيقة، إلا أنها بلا شك إحصاءات متعلقة بتضخم العام الماضي، ولا تسري على العام الحالي، فضلا عن أنها لم تتقلص فحسب، بل ازدادت أيضا. ويكفي الاطلاع على تقارير مركز الإحصاء الإيراني، وهو الجهة الرسمية المعنية بنشر هذا الاحصاء. وهذا الخطأ الفادح غير مقبول. والجدير بالذكر أن هناك إحصائية أخرى غير صحيحة تتعلق بالتوظيف، وآخر إحصائية رسمية بالتوظيف تتعلق بربيع العام الحالي؛ وتفيد إلى جانب تقرير هيئة التخطيط أنه تم توفير 20,000 فرصة عمل كحد أقصى، خلال 9 أشهر، اعتبارا من خريف عام 2021 حتى نهاية ربيع عام 2022، مع العلم أن هذا الأمر ناتج عن انتهاء مشكلة وباء كورونا. بالإضافة إلى ذلك، نجد أنهم تجنبوا تناول قضية الإسكان بوضوح؛ لأن هذا الوعد أيضا لا يمكن الوفاء به.”.
أما صحيفة”آرمان”الحکومية، فقد تناولت من جانبها قضية الاسعار والسيطرة عليها کما زعم رئيسي، فقد قالت:” لقد ارتفعت أسعار السلع في غضون عام واحد مضى بنسبة تزيد عن 200 في المائة وحتى أكثر من ذلك. وذكرت أن قطاعا كبيرا من المواطنين ليس لديهم القدرة على شراء السلع الضرورية التي هم في أمس الحاجة إليها. ومشكلة زيادة تقلص موائد سفرة المواطنين يوما بعد يوم هي أمر لا يمكن تبريره بأي عذر.”.
لکن لم يتوقف الامر عند هذا الحد، إذ أن صحيفة”مستقل” وفي مقال تحت عنوان(سيدي رئيس الجمهورية صحح تصريحاتك)، فقد حملت عليه بشدة قائلة:” هل تتذكر الوعود التي قطعتها على نفسك للمواطنين في مجال الاتصالات؟ ألم توعد المواطنين بإنترنت آمن ومجاني وجيد؟ ماهي نتيجة هذه الوعود؟. النتيجة هي ارتفاع أسعار الإنترنت بنسبة 60 في المائة، وزيادة تعطيله والتقليل من سرعته.”!
ومن الواضح وفق النماذج التي أوردناها کأمثلة وهي غيض من فيض، فإن الذي يبدو إن رئيسي وبمختصر العبار‌ة قد زاد الطين بلة!

محادثات فيينا و العودة اخرى الى مفترق الطرق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

انهى نظام الملالي في ايران تكهنات التوصل الى اتفاق حول الملف النووي، برده على الرد الامريكي حول خطة جوزیف بوريل، لتتحول تشبيهات اوساط الملالي للمفاوضات بلعبة “الثعابين والسلالم” الى حقيقة واقعة.

وجدت هذه التطورات صدى سريعا وواسعا في وسائل الاعلام العالمية المطلة على صناعة القرار في الولايات المتحدة حيث ذكرت شبكة سي ان ان انه “مع تقييم الخارجية الأمريكية الرد الإيراني بـ “غير البناء” باتت جهود احياء خطة العمل الشاملة المشتركة في وضع حرج، فيما رأت صحيفة واشنطن بوست ان إحياء الاتفاق النووي مع النظام الإيراني عاد خطوة إلى الوراء، واشارت صحيفة بوليتيكو القريبة من وزارة الخارجية الأمريكية الى ان “المفاوضات النووية في خطر” حيث تعتبر الولايات المتحدة الرد الرسمي الإيراني خطوة متخلفة.

للنظام روايته حول هذه التطورات المتسارعة، حيث غرد مستشار الفريق التفاوضي الايراني محمد مرندي بأن رد النظام لم يكن بناء بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرا الى ان وصف “البناء” يعني بلغة الامريكان قبول الشروط الامريكية، وبالنسبة لايران يعني المصطلح التوصل إلى اتفاق متوازن ومضمون .

التوازن بالنسبة للملالي يعني ربط تنفيذ الاتفاق بتحقيقات الوكالة الدولية للطاقة، الامر الذي علق عليه موقع اكيوس باشارته الى ارسال الولايات المتحدة رسالة للنظام الايراني مفادها أن تحويل التحقيقات الى رهينة لتنفيذ اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة يؤخر رفع العقوبات، وبمعنى آخر، أراد النظام إغلاق ملف PMD مقابل التسوية وعدم متابعة الوكالة لأسئلتها حول مصدر اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في المواقع السرية.

كان المسؤولون الايرانيون قد عملوا على إغلاق ملف PMD خلال محادثات فيينا حيث صرح وزير الخارجية امير عبداللهيان بان “حل القضايا المتبقية المتعلقة بملف PMD كان محل اهتمامنا” فيما أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية محمد إسلامي على ضرورة “حل أسئلة الوكالة قبل عودة جميع الأطراف إلى خطة العمل الشاملة المشتركة” في الوقت الذي اكد المسؤولون الامريكيون رفضهم فرض املاءات على الوكالة، لا سيما ان الحكومة الأمريكية تواجه ضغوطًا كبيرة من منتقدي مرونتها تجاه النظام، ونتيجة للضغوط الخارجية والداخلية أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن مرة أخرى على التزام بلاده بعدم حصول النظام الإيراني على سلاح نووي .

تتراجع امكانية إعادة تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة، في الوقت الذي يتجه مجلس محافظي الوكالة لبحث ملف الضمانات المتبقية بين الوكالة والنظام في 12 سبتمبر، مما يحصر التكهنات بين احالة قضية النظام إلى مجلس الأمن في الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، أو تمهيد الطريق إلى جولة أخرى من مفاوضات تمنح الملالي المزيد من الوقت وتجنبه اتخاذ قرار حاسم، بمثابة تجرع السم.

المشکلة إنه لاثقة بالنظام الايراني

کتابات – محمد حسين المياحي:
من الخطأ القول بأن الحذر هناك وحد‌ه من عودة إدارة بايدن للإتفاق النووي مع النظام الايراني، بل إن هناك أيضا حالة من عدم الثقة وعدم الاطمئنان بالنظام الايراني وبالالتزامات التي يتعهد بها من جراء العودة للإتفاق النووي. المطالبة بإيقاف التفاوض مع النظام الايراني واللجوء لخيارات أخرى للتعامل معه صارت تطرح بشدة من قبل الاوساط السياسية والتشريعية الامريکية والاوربية على حد سواء، ولئن کان أعضاء الکونغرس ومجلس النواب من الحزب الجمهوري قد رفعوا صوتهم عاليا ضد هذه المحادثات وشککوا فيها، لکن يبدو إن حمى التشکيك بنوايا النظام الايراني لم تقف عند حد الجمهوريين فقط بل إنها إنتقلت أيضا الى الحزب الديمقراطي الذي ينتمي بايدن إليه والمعروف بأنه أکثر تساهلا بخصوص العودة للإتفاق النووي.
في يوم الاربعاء 31 آب المنصرم، وقع 30 نائبا في مجلس النواب الأمريكي من الحزب الديمقراطي على مسودة خطاب أعربوا فيه عن قلقهم من إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران بشأن البرنامج النووي للبلاد. اتفاق يبدو أنه وصل إلى طريق مسدود بعد شهور من المفاوضات. وقد تم إصدار الخطاب من قبل النائب جوش جوتهايمر (ديمقراطي – نيوجيرسي) الذي ساند سابقا دعم 18 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطي للتعبير علنا عن درجات متفاوتة من القلق بشأن المفاوضات. وأعرب 20 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين عن قلقهم علنا بشأن الصفقة الوشيكة، والتزم الآخرون الذين عارضوا اتفاق 2015 الأصلي الصمت في انتظار النص النهائي.
الملفت للنظر إنه وفي غضون ذلك، فقد غرد السناتور جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء 30 أغسطس: “إدارة بايدن لا تلبي مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال الاتفاق النووي”، لکن الاکثر إلفاتا للنظر هو ماقد کتبته نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، في رسالة على تويتر يوم الثلاثاء 30 أغسطس2022، بخصوص مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، أن اتفاق بايدن مع النظام الإيراني أخطر من اتفاق أوباما. سيحصل الملالي على أكثر من 1.2 تريليون دولار مقابل الإرهاب.
ومن الواضح بأن حمى رفض العودة للإتفاق النووي ومعارضته واللجوء الى خيارات أخرى صارت تتزايد أکثر وکلها تذکر بموقف النظام الايراني من إتفاق 2015، وکيف إنه قام بخرقه بعد الاشهر الاولى من إبرامه وواصل مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلةالنووية، ولايوجد هناك مايمکن أن يبعث على الثقة بنوايا النظام الايراني بعد العودة للإتفاق النووي بل إن المشکلة إنه لاثقة بهذا النظام وبنواياه.

هجوم شبان الانتفاضة على المقر المركزي للقضاء في طهران

تفيد التقارير الواردة من طهران، أن شبان الانتفاضة هاجموا في الساعة 2145 من مساء الجمعة 2 سبتمبر/ايلول2022 المقر المركزي لقضاء نظام الملالي الواقع في اتوستراد كشاورز بالعاصمة طهران. هذا المركز هو موقع اجتماع مقر القضاء برئاسة غلام حسين محسني إيجئي ومركز اتخاذ القرار ومراقبة تنفيذ جميع القوانين القمعية اللاإنسانية واللاإسلامية لقضاء الملالي.

منذ ما يقرب من 4 عقود، كان إيجئي متورطًا دائمًا في عمليات الإعدام والتعذيب والقتل في مناصب المخابرات والأمن والقضاء ويعتبر من أعلى المجرمين ضد الإنسانية في هذا النظام. وكان قبله إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام، ينفذ خططه القمعية من مارس 2019 إلى يوليو 2021 باستخدام تسهيلات قضائية واسعة من هذا المركز.

لعب إيجئي دورًا إجراميًا في قمع الانتفاضات الشعبية لمدة 7 سنوات (2014 إلى يوليو 2021) كنائب لرئيس السلطة القضائية وقبل ذلك عمل 5 سنوات كمدعي عام و 4 سنوات كوزير للمخابرات، بما في ذلك أعوام 2009 و 2017 و 2019. في عام 1985، كان مسؤولاً في أحد أقسام وزارة المخابرات، وفي الفترة من 1985 إلى 1988 كان ممثل القضاء في وزارة المخابرات، وكان ناشطًا في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. من 1995 إلى 1997، كان المدعي الخاص لمحكمة رجال الدين في طهران، ومن 1998 إلى 2005، كان المدعي الخاص لرجال الدين. في عام 2016، بصفته رئيس مجلس الإشراف على هيئة الإذاعة والتلفزيون، كان إيجئي مسؤولاً عن الرقابة في هذه الهيئة. كما هو متورط بشكل مباشر في “جرائم مسلسل الاغتيالات” وأمر شخصيا بقتل أحد الضحايا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 سبتمبر/ ايلول 2022

مطالبین بمحاكمة إبراهيم رئيسي، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في تورنتو و أستراليا

الکاتب – موقع المجلس:

تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في منتزة ”كوينز“ وسط مدينة تورونتو الأربعاء 2 سبتمبر لإحياء ذكرى شهداء مجزرة عام 1988، وأعربوا عن تضامنهم مع السجناء السياسيين.

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في تورنتو لاحياء ذكري شهداء مجزرة عام 1988

وفي هذا التجمع ألقى بعض أقارب ضحايا مجزرة 1988 كلمة طالب فيها المشاركون المجتمع الدولي بمحاسبة نظام الملالی على جرائمه ضد الإنسانية وقمع المعارضة وطالبوا بالعدالة لضحايا عمليات الإعدام الجماعية في عام 1988 ووضع حد لإفلات قادة النظام الإيراني من العقاب، بمن فيهم إبراهيم رئيسي رئیس النظام، واكدو على نداءات المشرعين الأمريكيين الذين طلبوا من الرئيس جو بايدن الامتناع عن منح التأشيرة لابراهيم رئيسي الذي ينوي لزيارة الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر.

أثار انتخاب رئيسي رئيساً لنظام الملالي في يونيو من العام الماضي الانتباه إلى دوره في عمليات الإعدام. كما طلبت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيق مع ابراهيم رئيسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

مطالبین بمحاكمة إبراهيم رئيسي، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في تورنتو و أستراليا

في مجزرة صيف 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي في السجون الإيرانية بأمر من خميني ، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق،. وكان إبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، أحد أعضاء اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت، والتي أصدرت حكمًا بالإعدام على آلاف السجناء السياسيين في طهران. منذ ذلك الحين، أصبح إبراهيم رئيسي معروفًا بجلاد 1988.

عقب الإعلان عن احتمال زيارة ابراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتشرت موجة من الغضب والاحتجاج من قبل الإيرانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

قدم بعض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا، الذين فقدوا أفراد عائلاتهم في مجزرة عام 1988، شكوى ضد إبراهيم رئيسي في محكمة نيويورك.

احتج العديد من نواب الكونغرس الأمريكي وطالبوا بفرض حظر على إصدار تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي من قبل إدارة بايدن.

وقفة احتجاجية في سيدني بأستراليا

وفي السياق، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق، وقفة احتجاجية في سيدني بأستراليا وطالبوا بمحاكمة ”رئيسي“ لدوره في قتل السجناء السياسيين عام 1988.

مظاهرة الإيرانيين في استراليا

مظاهرة الإيرانيين في استراليا

بشعار”إيران لن تحكم العراق”.. مظاهرة في بغداد ضد نظام الملالي

حسين داعي الإسلام: 

نظم متظاهرون، اليوم الجمعة، مسيرة في ساحة النسور بالعاصمة العراقية بغداد صوب مجلس القضاء الأعلى وسط العاصمة للمطالبة بإنهاء الفساد والمحاصصة حيث هتفوا ضد  نظام الملالي ونددوا بالتدخل الخارجي في شؤون البلاد، وطالبوا بنبذ خطاب الكراهية.. وردد المتظاهرون هتافات منددة بتدخل طهران في شؤون العراق، قائلين “إيران ما تحكم بعد” حسب العربية .نت.

وقالت وكالة الأنباء العراقية إن المسيرة، التي شارك فيها متظاهرون من قوى حركة تشرين قدموا من عدة محافظات، جرت وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووسط انتشار أمني كثيف في محيط المنطقة في بغداد، دعا المتظاهرون إلى وحدة الموقف ونبذ الفرقة، ورددوا شعارات مناوئة لإيران.

قال الناطق باسم مجاهدي خلق بشأن التطورات في العراق: “ما لم يُكفَن نظام ولاية الفقية وقوات الحرس والمخابرات والمرتزقة لا يصلح العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين”

يذكر أن العاصمة العراقية عاشت قبل أيام (في 29 أغسطس المنصرم 2022) اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 30 شخصا وإصابة حوالي 600 خلال المواجهات التي اندلعت يوم الاثنين الماضي، واستمرت قرابة 24 ساعة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضمّ مقار الحكومة وبعثات دبلوماسية، بين أنصار الصدر من جهة، وعملاء نظام الملالي من جهة أخرى.

وأمس الخميس قتل 4 أشخاص في الاشتباكات التي تجددت بالبصرة جنوب البلاد.

وقالت مصادر أمنية إن الوضع الأمني في البصرة سيئ وقد يتصاعد.

وأوضحت أن اشتباكات عنيفة وقعت خلال الليل وسط المدينة، وأن اثنين من القتلى عضوان في سرايا السلام التابعة للصدر.

الغضب الشعبي یلاحق الملالي في ايران 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي  التفاصيل التي اوردها موقع الـ “حوزة” حول الهجوم مع عبارات الارتياح والتشجيع على الاستمرار مما اعطى مؤشرا اضافيا على تزايد حالة كراهية المجتمع الايراني للملالي، وادى إلى حالة من الارتباك في اوساط النظام وتصادم أجهزته.

و أثارت مهاجمة شابين ايرانيين لاثنين من الملالي الحكوميين في قم  حالة من التشفي في اوساط الايرانيين الناقمين على الاوضاع التي اوصلهم اليها نظام “الولي الفقيه” بعد اربعة عقود من القمع والافقار.

اول الاجراءات الحكومية للتغطية على حالة الارتياح الشعبي تقليل وكالة فارس التابعة للحرس الثوري من اهمية الحدث ومحاولتها اظهاره بصورة المشاجرة التي تخلو من اي بعد سياسي .

لم تجد الوكالة ما يسند روايتها المهلهلة،  مما اضطرها لمهاجمة  المؤسسات المسؤولة في قم، الشرطة والسلطات التنفيذية على حد سواء، مشيرة الى رفض  تقديم تفسيرات حول القضية التي لقيت صدى واسعا في الشارع الايراني.

في محاولة منه لتجنب الانتقادات زار ترابي نائب قائد قوات الشرطة في محافظة قم مكان الحادث ليكرر الرواية التي بثتها “فارس” قائلا  ان خلافات شخصية بين المهاجمين  والملالي ادت الى الهجوم.

فوجئ “ترابي” و”فارس” في وقت لاحق برفض الملا  بستاني الذي تعرض للضرب رواية الخلافات الشخصية حيث اكد في تصريحات ادلى بها لاحقا بان “عقيد قوى الشرطة يكذب” متسائلا عن الغرض الشخصي الذي يمكن ان يؤدي لمهاجمته.

جاء في تكذيب بستاني لرواية الحرس والشرطة “انهما أساسا لا يعرفاننا، لو كان ذلك لغرض شخصي، لأتوا أمام بيوتنا ليضربوننا” واعترف في تصريحاته بكراهية المجتمع المتزايدة لملالي الحكومة قائلا “كان المهاجمان يصرخان ويقولان “يجب علينا أن نقتلكم أيها الملالي حتى يظهر إمام الزمان”.

 الهجوم الذي نفذه الشابان جزء من سلسلة هجمات الشباب على الملالي الذين يثيرون استياء الايرانيين بممارساتهم، مرتزقة الباسيج، وشرطة النظام في مختلف المدن، والتي أدت في كثير من الأحيان إلى موتهم، وفي ذلك تعبير عن تعاظم قوة الغضب المتفجر في المجتمع الإيراني.

لا يوفر الايرانيون فرصة الابتهاج بمهاجمة رموز نظام الولي الفقيه، مما يعبر عن تراكم غضبهم على مدى العقود الاربعة التالية لسرقة الثورة، الخداع باسم الدين، واستمرار نهبهم الفلكي للثروات، وقرب احتقانهم من الذروة التي تفتح ابواب التغيير على مصاريعها.

الشعب الايراني في وادي وخامنئي في واد آخر

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إسدال الستار على عام من ممارسة ابراهيم رئيسي لمهام عمله کرئيس للجمهورية حيث شهد هذا العام من تموز/يوليو2021 الى تموز/يوليو2022، ما مجموعه 12827 احتجاجا بالإضافة إلى انتفاضات مختلفة في مدن إيرانية مختلفة من 31 محافظة، وعلى هذا النحو فإن متوسط الإحتجاجات في كل شهر 1100حركة احتجاجية في مدن إيران المختلفة حيث تم ترديد خلال هذه التحرکات الاحتجاجية شعارات مناهضة ضد رئيسي، وذلك ماأکد بجلاء مدى کراهية ورفض الشعب الايراني لإبراهيم رئيسي، فإن خامنئي وبنفس المناسبة لدى استقباله رئيس الجمهورية واعضاء حکومته أشاد برئيسي وبحکومته وبالانجازات والمکاسب التي قام بتحقيقها!
خامنئي الذي قال خلال إجتماعه هذا: “ان التسريع في انجاز الاعمال والتواجد في اماكن حدوث الكوارث الطبيعية والحوادث غير المترقبة كرمز لمواساة الحكومة للشعب وازالة التنافس السلبي والمثير للجدل في العلاقات بين السلطات الثلاثة والذي يؤدي الى تشويش الرأي العام وكذلك قيام السلطات الثلاثة باستمرار بذل الجهود التي تبعث على الاستقرار وكذلك ايلاء الاهتمام باستخدام الطاقات الشابة هي ايضا من توفيقات الحكومة”، لکننا حتى لو وضعنا کراهية ورفض الشعب الايراني لرئيسي وحکومته جانبا، فإننا يجب أن لاننسى الانتقادات الحادة التي قام بتوجيهها وجوه من تيار خامنئي لرئيسي وطالبت بمحاسبته.
صحيفة”أرمان”الحکومية أدلت بدلوها ضد رئيسي بمناسبة إنقضاء عام على ولايته، وکتبت مفندة کل ماقاله رئيسي أو غيره بشأن قيام حکومته بتحقيق مکاسب ومنجزات للشعب قائلة:” من الأفضل مراجعة وعود الحكومة. أنه في غضون عام واحد سيتم إنشاء مليون فرصة عمل، وسيتم بناء مليون منزل، وسيكون الإنترنت رخيصا جدا بحيث سيكون متاحا للجميع.”وإستطردت وهي تشير الى حقائق تدحض أکاذيب رئيسي:” هل زادت حالات التوظيف؟ لم يقتصر الأمر على عدم زيادة الإسكان فحسب، بل يجب أن يكون عدد تصاريح البناء الصادرة عن البلديات 100 ألف سنويا في المتوسط ، ولكن في العام الماضي وصل إلى 10 آلاف، وفي الأشهر الستة الأولى من هذا العام، انخفض بنسبة 6.9٪. الإنترنت اليوم أيضا في أضعف حالة ممكنة.”.
وأماطت الصحيفة اللثام عن إن حکومة رئيسي هي أسوء حکومة خلال عهد هذا النظام من حيث مکافحة التضخم عندماقالت وهي تجري مقارنة بهذا الصدد:” لقد وعدوا بكبح جماح التضخم، الذي بلغ ذروته. يبلغ متوسط التضخم في حكومة موسوي 23٪، وفي حكومة الهاشمي 20٪ و 49٪ في عام واحد، وفي حكومة خاتمي 15٪، والتضخم في عهد أحمدي نجاد 37٪، وروحاني أكثر من 40٪، لكن التضخم المعلن للحكومة الثالثة عشرة، يزيد عن 50٪. لذلك، يبدو أنه لم يحدث شيء مميز.”، وخلاصة القول يبدو واضحا جدا بأن الشعب الايراني في وادي وخامنئي في واد آخر!!

تأشيرة ابراهيم رئيسي

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

يمکن القول بأن حظوظ الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في الحصول على تأشيرة من أجل الذهاب الى الولايات المتحدة الامريکية وحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة تسير من سئ الى الأسوء، ذلك إنه وبعد تصريحات ومواقف شخصيات أمريکية نافذة من مجلسي الشيوخ والنواب الامريکيين، فإن الاصوات من الشخصيات والاوساط السياسية الاوربية أيضا بدأت تتعالى مطالبة الولايات المتحدة الامريکية بعدم السماح لرئيسي للقدوم الى نيويورك لأن حضوره وإلقائه کلمة في الامم المتحدة يعتبر أکبر أهانة للقيم والمبادئ الانسانية بل وحتى لمبادئ حقوق الانسان بإعتباره أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتصفية آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والذي وصفته العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بأنها جريمة ضد الانسانية وحتى طالبت بمحاسبة رئيسي وبقية قادة النظام الايراني المتورطين في هذه الجريمة البسعة.
المقال الذي کتبه السياسي البريطاني المعروف، سترون ستيفنسن، منسق حملة التغيير في إيران، في صحيفة “سكوتسمان” الأسكتلندية، في عددها الصادر في 27 أغسطس 2022؛ بخصوص ضرورة منع إبراهيم رئيسي، من المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصا وإنه قد نوه في مقاله من إنه”سارع إبراهيم رئيسي إلى إلغاء مشاركته في اجتماع البيئة في غلاسكو، في نوفمبر من العام الماضي، عندما علم بأنه قد تم تسليم الكثير من الوثائق ضده لشرطة العاصمة والشرطة الاسكتلندية. والقصة وما فيها هي أن الناجين من مجزرة 30,000 سجين سياسي في إيران في عام 1988، وعوائل الضحايا كانوا قد جمعوا بعض الأدلة على التعذيب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وقدموها إلى الشرطة البريطانية.”، والمعروف عن ستيفنسن بأنه من الشخصيات السياسية النشيطة وله علاقات واسعة ولاسيما مع الوجوه الامريکية البارزة في مجلسي الشيوخ والنواب الامريکيين الى جانب البرلمانات الاوربية، ولأنه وبشکل خاص منسق حملة التغيير في إيران، فإنه لن يقف ساکنا أمام هکذا أمر وسڕقف ضده حتى النهاية.
ستيفنسن الذي أکد في مقاله أيضا:” يجب أن تدق أجراس الإنذار مرة أخرى الآن بعد أن أعلن رئيسي عن نيته في المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك الشهر المقبل. وتم تسليط الضوء على دوره في مجزرة عام 1988 أثناء المحاكمة الأخيرة لأحد أتباعه، حميد نوري، في السويد.” وأضاف:” وتحدث شهود العيان في محاكمة نوري عن كيفية مساعدته في اختيار السجناء الذين تم تقديمهم لمحاكمة قصيرة، وقالوا: (إن رئيسي كان يسألهم عما إذا كانوا يدعمون منظمة المعارضة الرئيسية، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من عدمه).”، وفي کل الاحوال فإنه لايبدو إن الولايات المتحدة ستبادر الى تجاهل کل هذه المطالب والتحذيرات الدولية وتمنح تأشيرة الدخول لرئيسي کي يلقي کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو المعروف من قبل الشعب الايراني بسفاح مجزرة 1988.

شعار «الموت لخامنئي وعاش رجوي» في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

تواصل وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الخارقة لأجواء القمع المفروضة على المجتمع الإيراني من قبل نظام الملالي.

وفي تمام الساعة السابعة من مساء يوم الأربعاء 31 أغسطس، بثت هتافات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” في منتزة ”بيروزي“ الواقع على طريق ”أفسرية“ السريع بطهران. بالإضافة إلى ذلك، تم بث أجزاء من رسائل السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، حول ضرورة إسقاط نظام الملالي. كما بثت وحدات المقاومة هتافات ”نقاتل ونستعيد إيران“ و” لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي “ و” أيها الكادحون والمحرومون، مجاهدي خلق تناصركم وتدعم نضالكم“ و”الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة هي

شعار «الموت لخامنئي وعاش رجوي» في طهران
على مجاهدي خلق غير المسلحين والعزل المستقرين في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية، مما أسفر عن استشهاد

إسقاط نظام الملالي“ و”الموت لخامنئي و رئيسي واللعن على خميني“ و”قائد جيل الفداء البطل رجوي“ لاقى ترحيبا من المواطنين.

طهران طريق افسريه السريع بث هتافات الموت لخامنئي و عاش رجوي

الذكرى السنوية لملحمة 1 سبتمبر الجليلة، وإحياء ذكرى شهداء أسطورة أشرف، في مدن إيران

الذكرى السنوية لملحمة 1 سبتمبر الجليلة، وإحياء ذكرى شهداء أسطورة أشرف، في مدن إيران
بادرت وحدات المقاومة بمناسبة الذكرى السنوية لشن مرتزقة نظام الملالي هجومًا غاشمًا على معسكر أشرف في العراق، في 1 سبتمبر 2103، وإحياء ذكرى 52 بطلًا شهيدًا من مجاهدي خلق الذين سطَّروا بدمائهم الطاهرة أعظم ملحمة للمقاومة ضد الخيانة والجريمة ضد الإنسانية؛ بتوزيع صور هؤلاء الشهداء الأبطال، يوم الأربعاء، 31 أغسطس 2022، وتركيبها في الأماكن المزدحمة المهمة في مختلف مدن إيران، ومن بينها طهران – كرمان – تبريز – شيراز – مشهد – أورمية – رشت – يزد – نيشابور – زاهدان – بوشهر.

الذكرى السنوية لملحمة 1 سبتمبر الجليلة، وإحياء ذكرى شهداء أسطورة أشرف، في مدن إيران
وبهذه المناسبة كرَّمت وحدات المقاومة ذكرى هؤلاء الشهداء بإقامة احتفالات مختلفة.

والقصة وما فيها هي أن نظام الملالي شنَّ هجومًا برفقة مرتزقته العراقيين، في 1 سبتمبر 2013، على مجاهدي خلق غير المسلحين والعزل المستقرين في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية، مما أسفر عن استشهاد 52 شخصًا منهم. وتم إعدام العديد من هؤلاء الشهداء بعد أن قيَّد مرتزقة نظام الملالي أياديهم.

 

الذكرى السنوية لملحمة 1 سبتمبر الجليلة، وإحياء ذكرى شهداء أسطورة أشرف، في مدن إيران
وتدل التحركات المتزامنة لوحدات المقاومة ضد نظام الملالي، في مختلف المدن الإيرانية؛ ضد نظام بدءًا من العاصمة طهران وصولًا إلى تبريز في الشمال الغربي للبلاد، وكرمان في الشرق، ومشهد في الشمال الشرقي، وزاهدان وبوشهر في جنوب البلاد، ورشت في الشمال، وشيراز في وسط البلاد؛ على مستوى تنظيم وحدات المقاومة وتطورها المتزايد في كافة أرجاء إيران من أقصاها إلى أدناها، في صمودها ضد نظام الملالي.

 

الذكرى السنوية لملحمة 1 سبتمبر الجليلة، وإحياء ذكرى شهداء أسطورة أشرف، في مدن إيران

واشنطن إكزامينر: لا تصدروا تأشيرة دخول لزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

كتب موقع “واشنطن إكزامينر” في 1 سبتمبر 2022، في مقال بشأن المطالبة بمنْع الجلاد رئيسي من دخول الولايات المتحدة: “يجب على الرئيس جو بايدن منْع رئيس جمهورية إيران، إبراهيم رئيسي، والوفد المرافق له من دخول الولايات المتحدة لحضور الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقرر أن تبدأ في 13 سبتمبر.

لقد أثبت النظام الإيراني باستمرار، في الأشهر الأخيرة، أنه من غير الممكن أن يتصرف حتى كأمة متحضرة معتدلة. فبادئ ذي بدء، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي منذ عام 2019، إذا أنه صاحب سجل مروِّع في مجال انتهاك حقوق الإنسان، فضلًا عن أنه هو المسؤول عن إعدام الآلاف من المعارضين الإيرانيين، في عام 1988، بصفته “جزَّار طهران”. ولا تزال انتهاكات حقوق الإنسان في حق مواطنيه مستمرة حتى اليوم.

واشنطن إكزامينر: لا تصدروا تأشيرة دخول لزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة

ويدعي بايدن أنه مؤيِّد للديمقراطية ومعارض للاستبداد. ويقف النظام الإيراني في نقطة معاكسة لتلك الأجندة. وعلاوة على ذلك، يثبت سلوك طهران الفعلي هذه الحقيقة كل يوم.

ثانيًا: رئيسي صاحب سجلٍ في نشر الخطاب المعادي للسامية ضد دولة إسرائيل اليهودية. وهذا الخطاب جزء من طموح أوسع …إلخ. ويظهر علي خامنئي هدوء رئيسي المنطوي على الشر، والذي يتسم به نظام خامنئي؛ بغية ارتكاب هولوكاست ثانية.

ثالثًا: يدعم النظام الإيراني بلا خجل غزو روسيا لأوكرانيا، من خلال توفير الطائرات الحربية المسيرة لموسكو لاستخدامها في الهجوم على أوروبا.

سترون ستيفنسون: منْع إبراهيم رئيسي من المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أمر لا بد منه

فوكس نيوز: ضحايا “لجنة الموت” الإيرانية رفعوا دعوى قضائية ضد إبراهيم رئيسی في نيويورك

ويدعي بايدن أنه مؤيِّد للديمقراطية ومعارض للاستبداد. ويقف النظام الإيراني في نقطة معاكسة لتلك الأجندة. وعلاوة على ذلك، يثبت سلوك طهران الفعلي هذه الحقيقة كل يوم.

والجدير بالذكر أنه هبَّت موجة من الغضب العارم بين الإيرانيين ونشطاء حقوق الإنسان حول العالم؛ بسبب السماح لرئيسي بالمشاركة في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عقب الإعلان عن احتمال زيارة إبراهيم رئيسي لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة المشار إليها. وتجدر الإشارة إلى أن إبراهيم رئيسي، رئيس جمهورية نظام الملالي، كان أحد أعضاء اللجنة المكونة من 4 أعضاء والمعروفة في عام 1988 باسم “لجنة الموت”، والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين، ومنذ ذلك الحين أصبح رئيسي معروفًا بجلاد عام 1988 .

وتقدَّم أهالي شهداء عام 1988 وأنصارهم برفع دعوى رسمية أمام المحكمة الأمريكية، وطالبوا بمحاكمة رئيسي على دوره في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988. كما أعرب العديد من أعضاء الكونغرس، ومجلس الشيوخ الأمريكي عن معارضتهم لمنح تأشيرة دخول لرئيسي.

برسالة الى بلينكن نواب في الكونغرس الأمريكي یحذرون من تهديدات النظام الإيراني الإرهابية لمجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:

34 نائبًا للكونغرس الأمريكي عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يبعثون برسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي بخصوص تهديدات النظام الإيراني الإرهابية لمجاهدي خلق في أشرف الثالث.

30 أغسطس 2022

بعث 34 نائبًا عن الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري برسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يحذرون فيها من تهديدات نظام الملالي باستهداف أشرف الثالث، مقر تمركز مجاهدي خلق في ألبانيا. وكتبوا في رسالتهم: نحن ندين بشدة وبصراحة إرهاب النظام الإيراني لـ “أشرف الثالث” وتهديده بالضرب بالصواريخ، وندعوكم إلى التعاون مع ألبانيا وحلفائها الإقليميين للتصدي لتهديدات النظام الإيراني الإرهابية باستهداف المعارضين الإيرانيين، ومحاسبة هذا النظام الفاشي.

وفيما يلي نص الرسالة:

الوزير بلينكن المحترم؛

نشعر بقلق عميق إزاء تهديدات النظام الإيراني الإرهابية المتكررة التي تستهدف المعارضين الإيرانيين، والمواطنين الأمريكيين، وصفوة المسؤولين الأمريكيين في جميع أنحاء أوروبا. وكما تعلمون، فإن النظام الإيراني هو أحد الأنظمة الداعمة للإرهاب في جميع أنحاء العالم، وله تاريخ طويل من إحاكة المؤامرات الإرهابية ضد كبار المسؤولين الأمريكيين، والمعارضين الإيرانيين في الخارج.

ودعت وكالة “فارس” للأنباء، التابعة لقوات حرس نظام الملالي، في 27 يوليو 2022، إلى شن هجوم بالصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة على أشرف الثالث في ألبانيا، موقع تمركز حركة المعارضة الإيرانية الرئيسية. والجدير بالذكر أن التهديدات الإرهابية لمؤتمر إيران حرة العالمي لعام 2022 في أشرف الثالث في ألبانيا، والذي رعته 40 جالية إيرانية أمريكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لم تستهدف المعارضين الإيرانيين في الخارج فحسب، بل استهدفت أيضًا أعضاء الكونغرس، وعددًا لا يحصى من المواطنين الأمريكيين الذين كان من المقرر أن يشاركوا في هذا المؤتمر.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها النظام الإيراني المعارضين الإيرانيين وحلفاءهم . فعلي سبيل المثال، تمت محاكمة الدبلوماسي الإرهابي، أسد الله أسدي، في بلجيكا؛ بتهمة سعيه لتفجير تجمع لحركة المعارضة الإيرانية، في عام 2018، في حضور عشرات الآلاف من الأشخاص، ومن بينهم أعضاء في الكونغرس الأمريكي، وما يقرب من 600 شخص إيراني يعيشون في الولايات المتحدة؛ وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا.

ويجب على الولايات المتحدة وحلفائها أن يدينوا على وجه السرعة وبحزم مثل هذه الأعمال الإرهابية الصارخة ضد المعارضين الإيرانيين، على أراضي ألبانيا، وهي دولة عضو في الناتو. وأي شيء دون الرد الحاسم ينطوي على مخاطرة بجعل طهران أكثر وقاحة في تصعيد سياساتها الإرهابية، والهجوم على المعارضين في خارج إيران. ويجب على الولايات المتحدة أن تدين تهديدات النظام الإيراني الإرهابية السافرة لأعضاء المعارضة الإيرانية، والمواطنين الأمريكيين المتجهين إلى أشرف الثالث. ويجب أن نتعاون مع حلفائنا لدراسة هذه المحاولات الشيطانية والتصدي لها. والجدير بالذكر أن “الأنشطة الشيطانية التي يمارسها النظام الإيراني في البلقان وغيرها من المناطق حول العالم” تشكِّل كما تم التأكيد عليه في القرار الـ 118 المؤيَّد من 257 عضوًا في الكونغرس؛ خطرًا كبيرًا على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة. والحقيقة هي أن طرد ألبانيا سفير النظام الإيراني لخطوة إيجابية ومهمة في التصدي لتهديدات النظام الإيراني المستمرة.

إننا ندين بشدة وبصراحة الإرهاب وتهديد النظام الإيراني بضرب أشرف الثالث بالصواريخ، وندعوكم إلى إدانة إرهاب هذا النظام الفاشي.

كما نحثكم على التعاون مع ألبانيا والحلفاء الإقليميين للتصدي لنموذج إيران المقلق من التهديدات الإرهابية، ومحاسبة طهران على استهداف المعارضين الإيرانيين، وصفوة المسؤولين والمواطنين الأمريكيين بالهجمات الإرهابية في ألبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي أعلن صراحةً في الشهر الماضي أنه يعتزم شن هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ على أشرف الثالث، موقع تمركز مجاهدي خلق في ألبانيا؛ للحيلولة دون مواصلتهم أنشطتهم داخل إيران.

رفع دعوى مضادة من جانب الحكومة البلجيكية للحكم الصادر بوقف نقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي التابع لنظام الملالي  

الکاتب – موقع المجلس: 

أعلنت اللجنة القضائية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه بعد أن رفعت الحكومة  البلجيكية دعوى مضادة للحكم الصادر عن محكمة الاستئناف الصادر في 22 يوليو  بوقف نقل الدبلوماسي الإرهابي مفجر القنابل، أسد الله أسدي إلى إيران ، حدَّدت المحكمة الـ 28 من نوفمبر 2022 كأول جلسة استماع لشكوى الحكومة البلجيكية. مع العلم أن جلسة الاستماع المقرر عقدها في 19 سبتمبر،ستعقد في موعدها في محكمة بروكسل الابتدائية ، حيث سيتم الاستماع فيها إلى طرفي الدعوى ، أي المقاومة الإيرانية والحكومة البلجيكية.

وتدَّعي الحكومة البلجيكية التي آثرت رفع دعوى مضادة ، وأرسلت مشروع قانون من 18 صفحة إلى محامي المجلس؛ في مرافعتها الجديدة أن شكوى المدعين المستعجلة، والتي أدت إلى إصدار حكم بوقف نقل أسدي إلى النظام الإيراني لا موضوعية فيها ؛ نظرًا لأنه  لم تكن هناك نية منذ البداية لتبادل السجناء على الفور ، وأن تنفيذ المعاهدة التي تم التصديق عليها في البرلمان البلجيكي يتطلب عبور عدة خطوات قانونية أخرى ، من قبيل توقيع ملك بلجيكا عليها ، ونشر المعاهدة التي تمت الموافقة عليها والمصادقة عليها، في الصحيفة الرسمية، على أن يتم تنفيذها  بعد 30 يومًا من ذلك، ومن ثم يتم تبادل الوثائق الدبلوماسية والرسمية مع النظام الإيراني. 

عقدت محكمة بروكسل، فی 28 یولیو، جلسة للنظر في طلب المقاومة الإيرانية بمنع تسليم وإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي نفذ التفجير. وشارك في هذا الاجتماع محامو السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمدعين الدوليين، ومحامي رئيس الوزراء، ووزير العدل ووزير الخارجية البلجيكي.

وحدَّدت المحكمة يوم 19 سبتمبر2022 لجلسة استماع الأطراف. وبهذه الطريقة، مدَّدت المحكمة الحظر المفروض على عودة منفذ التفجير الدبلوماسي الإرهابي إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر للنظر في مدى موضوعية  طلب المدعين.

والقصة وما فيها هي أن الحكومة البلجيكية كانت قد قدَّمت قبل شهرین للبرلمان معاهدة وقعتها مع طهران في مارس آذار بعنوان “تسليم المحكوم عليهم”. وصادق البرلمان البلجيكي على المعاهدة التي تسمح بتبادل السجناء المدانين بين البلدين.

وعلى الجانب الإيراني، كان الهدف الواضح من المعاهدة هو ضمان الإفراج عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الرفيع المستوى، والذي حُكم عليه في فبراير 2021 بالسَجن لمدة 20 عامًا، في سجن بلجيكي؛ نتيجة لدوره كعقل مدبر لمؤامرة عام 2018 ضد تجمع المقاومة الإيرانية في باريس.

ولحسن الحظ، تم إحباط هذه المؤامرة، من خلال التعاون بين العديد من أجهزة الشرطة الأوروبية. ولكن لو كان قد تم المضي قدمًا كما هو مخطط له، لكان قد وقع أسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.

قام أسدي، الذي كان مستشارًا ثالثًا في سفارة النظام في فيينا في ذلك الوقت؛ بنفسه بتهريب 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار وصاعق إلى أوروبا، ثم سلمها والتعليمات الخاصة بمكان وكيفية استخدامها إلى اثنين من المتآمرين

تصاعد الإعدامات في إيران تثیر قلق الأمين العام للأمم المتحدة والمقررين الخاصين لحقوق الإنسان

الکاتب – موقع المجلس:

كتب الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة في 31 أغسطس 2022 متضمنا تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة: فيما يتعلق بالموعد النهائي لاستخدام عقوبة الإعدام؛ يعرب الأمين العام والمقررون الخاصون في مجلس حقوق الإنسان المعنيون عن قلقهم بشأن أبعاد الإعدامات في إيران، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 333 عملية إعدام بإيران في عام 2021 شملت 17 امرأة على الأقل، مقارنة بـ 267 حالة في عام 2020، وكذلك يعد النظام الإيراني مسؤولا عن 60٪ عن الإعدامات المعروفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكان ما لا يقل عن ثلاثة مراهقين من بين من أُعدموا في عام 2021، وهو ما يمثل 38٪ من هذه الحالات، وتفيد التقارير بأنه في الثلاثة أشهر الأولى من عام 2022 كان عدد الإعدامات في تزايد، وتم إعدام ما لا يقل عن 105 أشخاص.

وكانت الجمعية العامة قد طلبت في قرارها 183/75، من البلدان أن تقيد استخدام عقوبة الإعدام تدريجيا وألا تطبقها على الجرائم التي يرتكبها أشخاص دون سن 18 عاما أو أولئك الذين لا يمكن تحديد سنهم وقت ارتكاب الجريمة بدقة.

وقد أفادت الأنباء خلال فترة هذا التقرير بأن مراهقين في إيران قد حُكِم عليهم بالإعدام أو بقوا بإنتظار تنفيذ حكم الإعدام.

وأشار الأمين العام إلى أن حكم الإعدام سيصدر على المتظاهرين في إيران، وعلى هذا النظام أن يحدد موعدا نهائيا لوقف أحكام الإعدام (موقع الأمم المتحدة 31 أغسطس 2022).

نشر جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران تقريره الذي سيعرض على الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، وقد أوضح في هذا التقرير ملاحظاته بشأن المخاوف القائمة بشأن الحرمان التعسفي من الحق في الحياة وتزايد الإعدامات في ظل حكم نظام الملالي، ومن بين ما جاء في هذا التقرير: استمرار حصانة المجرمين ومنتهكي حقوق الإنسان من العقاب، ومساعي النظام الإيراني لإزالة الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان ومن بين تلك الأدلة أدلة الإعدام التعسفي والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين في مجزرة (الإبادة الجماعية) سنة 1988.

وفي أوائل عام 2022 أجرى المقرر الخاص مقابلات مع عدد من الناجين من مجزرة (الإبادة الجماعية) سنة 1988، وأدلوا بشهاداتهم بشأن احتجازهم وملاحظاتهم أثناء وبعد حدوث الإعدامات التعسفية والمستعجلة.

ويقول جاويد رحمن في تقريره مشيرا إلى إجراءات النظام الانتقامية بحق أقارب المُعدَومين والسجناء السياسيين، ومن بين ما ضمنه أن مريم أكبري منفرد مسجونة للعام الثالث عشر على التوالي بسبب الدعوة إلى تدقيق بخصوص الاختفاء القسري لأسرتها سنة 1988 ولم تحصل مطلقا على أي إجازة بعد، وهي محرومة الآن من الرعاية الصحية اللازمة لمرضها في سجن سمنان.

في محادثة مع وكالة “سی. ان‌. بی. سی”- جون بولتون: من خلال تفعيل الاتفاق النووي سیجعل النظام الإيراني تهديدًا أكبر للعالم

الکاتب – موقع المجلس:

جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، يوم الأربعاء 31 أغسطس، في محادثة مع وكالة “سی. ان‌. بی. سی” للأنباء وقال إن حكومة بايدن سترتكب خطأ فادحا “إذا تم إحياء الاتفاق النووي مع النظام الإيراني. إنه يزيد من خطر النظام الإيراني ليس فقط على الشرق الأوسط بل على العالم أجمع.

النظام الإيراني تهديدًا أكبر للعالم
وأضاف: “في رأيي، ستكون النتيجة المباشرة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة الإفراج عن أصول إيرانية بمليارات الدولارات، سينفقها النظام الإيراني على تطوير برنامجه النووي ودعم الإرهاب الدولي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها. ” “إدارة بايدن ترتكب خطأ فادحا”.

وحذر من أن رفع العقوبات قد يؤدي إلى توثيق العلاقات بين إيران وروسيا. وبحسبه، فمن المنطقي أنه بعد التخلص من العقوبات الدولية، ستصبح إيران، التي أصبحت أكثر ثراءً وأقوى، أقرب إلى روسيا، لأن إحياء “خطة العمل الشاملة المشتركة” مع رفع العقوبات سيجعل نظام طهران أفضل شريك لموسكو.

وأشار مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق إلى أن روسيا والصين “تتعاونان” أثناء الصراع في أوكرانيا، وأن الشراكة الثلاثية بين روسيا والصين وإيران سيكون لها “عواقب عالمية”. وأضاف أن تنشيط الاتفاقية النووية مع إيران سيضر “الحلفاء الرئيسيين” لأمريكا في الشرق الأوسط.

وبحسب قوله: “حلفاء الولايات المتحدة والدول العربية وإسرائيل هم الأكثر قلقًا من تهديد النظام الإيراني. من خلال تجاهل الأهداف النهائية لهذا النظام لكسب الهيمنة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تطعن إدارة بايدن حلفاءنا في الخلف.

وأخيراً، شدد بولتون على دور النظام الإيراني في الاضطرابات الأخيرة في العراق وقال: “ما يحدث الآن في بغداد يجب أن يعزز عزمنا على عدم إحياء الاتفاق النووي مع إيران”. يجب ألا نفعل أي شيء لتقوية نظام طهران. يجب أن نتعاون مع أصدقائنا لمواجهة المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في بغداد [النظام الإيراني] “.

حملات وحدات المقاومة الخارقة لأجواء القمع عشية الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

أصفهان: عرض صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أصفهان

طهران: هتافات مدوية “أيها الكادحون والمحرومون، مجاهدي خلق تناصركم وتدعم نضالكم” و”الموت لخامنئي ورئيسي”

عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عشية الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس المنظمة على مبنى مقرالباسيج التابع لقوات الحرس في الأول من سبتمبر في الساعة 2200 من مساء الخميس في شارع ”ساعد اصفهاني“ بمدينة أصفهان.

كما بثت وحدات المقاومة في طهران هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”نقاتل ونستعيد إيران“ و”حان وقت موتك يا خامنئي“ و”لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي“ و”أيها الكادحون والمحرومون، مجاهدي خلق تناصركم وتدعم نضالكم“ و”الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط نظام الملالي“ و”الموت لخامنئي و رئيسي واللعن على خميني“ و”قائد جيل الفداء البطل رجوي“ في الساعة 1900من مساء يوم الأربعاء31 أغسطس/ آب في منتزة ”بيروزي“ الواقع على طريق ”أفسرية“ السريع بطهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 سبتمبر / أيلول 2022

بمبارکة خامنئي، تمهيدات ابراهیم رئیسي لرفع اسعار الخبز والبنزين وسلع اخرى 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

يستخدم نظام الملالي في ايران سياسة “اره الموت كي يقبل بالحمى” في تمهيده لرفع اسعار سلع اساسية مثل “البنزين” و”الخبز” دون اثارة احتجاجات شبيهة بانتفاضة نوفمبر 2019، يُحدث نقصا مفتعلا بالمعروض من هذه السلع، ليُدخل الناس في ازمة مفتعلة، تدفعهم للقبول بما يريد.

شرع مؤخرا في التمهيد لرفع اسعار البنزين مع اشارة الرئيس التنفيذي لشركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية  جلیل سالاری الى خفض الحصة المجانية، وما تلا تصريحاته من تقليل  الوقود في المحطات، دعايات ضخامة حجم تهريبه إلى دول الجوار، وادعاءات الاستهلاك المفرط لهذه المادة.

يروج النظام دعاية مفادها أن سعر البنزين في إيران الأرخص في العالم والمنطقة بناء على سعره الحر قياسا بالدولار، متجاهلا مداخيل القوى العاملة في إيران ـ المتدنية مقارنة بدول المنطقة بما يتراوح بين  الثلث والعُشر ـ ومخالفا المقاييس التي تعتمد على كلف الإنتاج ودخل الفرد.

تشمل تمهيدات رفع الاسعار الخبز ايضا، حيث تفيد التقارير الواردة من مختلف المدن الايرانية بوجود طوابير طويلة أمام المخابز، خفض المعروض من الدقيق الحكومي، واضطرار الناس لشرائه من المخابز الأهلية باسعار مضاعفة من أجل توفير ما يكفي استهلاكهم.

يحرص النظام على هذه التمهيدات لادراكه حساسية مادتي البنزين والخبز لدى المواطن الايراني، وعواقب رفع سعريهما، المتوقع ان تفوق ردود الفعل على ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاخرى، الذي جاء  نتيجة تصدير مواد اساسية مثل اللبن، الفاكهة، الدجاج، والبيض إلى دول أخرى للحصول على الاموال الكافية لسد كلف التجارب النووية والقمع والأعمال الإرهابية وشن الحروب في المنطقة.

في محاولة منه لتضليل المواطنين وايهامهم بتحسن الاوضاع الاقتصادية في البلاد قال ابراهيم رئيسي خلال مؤتمره الصحفي الاخير  انه تمكن من حل عجز الموازنة دون اللجوء إلى طباعة أوراق نقدية، متناسيا ما قاله  عبدالناصر همتي الرئيس السابق للبنك المركزي حين كشف عن طباعة اوراق نقدية بما يعادل 134 ألف مليار تومان خلال 10 اشهر، الامر الذي تسبب في حدوث تسونامي الغلاء الذي سحق عظام طبقات الشعب الفقيرة وجعلها في مهب الريح، وبعد يوم واحد من أكاذيب رئيسي وتخبطاته، جاء خامنئي ليمنح جرعة قوة لاكاذيب رئيسه.

تهدد الارتفاعات المقبلة على اسعار البنزين والخبز وسلع اخرى محتملة بمزيد من التصعيد في الشارع الايراني مما يجبر خامنئي على مواصلة التدخل للتغطية على سياسات رئيسي، الامر الذي يطرح سؤالا حول مدى قدرة الولي الفقيه على الاستمرار في وضع الشموع تحت أُسس النظام الفاسدة وحمايتها من العواصف.

طلبات مفرطة أم تهرب مفرط؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إستعداد من أجل التخلي عن رفضه للإستجابة عن الاسئلة التي وجهتها الوکالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إکتشاف مفتشيها لبقايا يورانيوم في ثلاثة مواقع مختلفة، بل وحتى إن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قد وصف ذلك بقوله إن “مطالب الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) من إيران مفرطة”!

کمالوندي الذي إعتبر في تصريحاته أن “أساس مفاوضات الخطة الشاملة للعمل المشترك هو إسقاط التهم الموجهة إلى بلاده، وعدم نشر أخبار مفبركة ووثائق مزعومة ضدها” ورأى بأن “الحظر المفروض على إيران بحجة هذه الذرائع كان يجب أن يلغى خلال مفاوضات فيينا”، الملفت للنظر إن الرئيس الايراني وبمناسبة مرور سنة على تسلمه الرئاسة حذر من أن أي خارطة طريق لاستعادة اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية يجب أن تشمل إنهاء المفتشين الدوليين لتحقيقاتهم حول جزيئات اليورانيوم الاصطناعية التي عثر عليها في مواقع لم يتم الإعلان عنها في البلاد. وهذا يعني بأن طهران عادت للتلويح بالتشدد مجددا وإثارة عقبات بوجه التوصل لإتفاق نهائي وهدا قد جاء بعد أن ساد إعتقاد بأن کل الامور المهمة والعقد الحساسة قد تم إيجاد حلول لها.

عودة النظام الايراني مجددا للتشدد ولاسيما على ماقد إکتشفه المفتشون الدوليون من آثار يورانيوم وسعيها لوصف ذلك بتآمر أو فبرکة أو ماشابه، إنما يدل مجددا على إن ماإکتشفه المفتشون الدوليون يمکن أن يخفي ورائه أسرارا خطيرة يتخوف المسٶولون الايرانيون من البوح بها، خصوصا وإن محادثات فيينا تسعى أساسا الى الحيلولة دون حيازة إيران للأسلحة النووية وإن إکتشاف خلاف ذلك يٶکد مصداقية ماکانت قد أکدت عليه منظمة مجاهدي خلق منذ عام 2002، بأن النظام الايراني يسعى لصناعة القنبلة النووية وإنه مع إتفاق نووي أو من دون إتفاق نووي لن يتخلى عن إنتاج القنبلة النووية.

الملفت للنظر هنا والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار، إن الغرب عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا، وکما تم التأکيد على ذلك، لايمکن أن يغضوا النظر عن هذه المسألة ويستجيبوا لما تطلبه إيران لأن ذلك يعني وبکل وضوح إن إيران تريد أن تتخطى الخط الاحمر الدولي الموضوع أمامها وتفرض مطلب يمکن إعتباره بمثابة منحها ضوئا أخضرا من أجل مواصلة مساعيها السرية من أجل حيازة الاسلحة الذرية.

هذا المطلب لو أصرت إيران على التمسك به فإنه يعني بأن إحتمالات إنهيار محادثات فيينا ستصبح أکثر من واردة ولکن يجب أن نعلم أيضا بأن النظام الايراني معروف أيضا بتنازلاته في اللحظات الاخيرة!