الرئيسية بلوق الصفحة 781

بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق- عرض صور ضوئية لشعار المنظمة وصورة مؤسسها حنيف نجاد في تبريز وشيراز – 58 عملية ضد أجواء القمع لوحدات المقاومة في 30 مدينة

واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها لكسر أجواء القمع بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق:

في الساعة 2230 من مساء الاثنين 5 سبتمبر تم عرض صورة ضوئية لمؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد ابن مدينة تبريز بشارع الدكتور حسابي مع صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي نفس الليلة عند الساعة 2230 دقيقة في مدينة شيراز تم بث صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شارع قصر دشت.

وبهذه المناسبة، نفذت وحدات المقاومة 58 عملية لكسر أجواء القمع والاختناق في مدن طهران، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وقم، وأورمية، وزنجان، وقزوين، وأردبيل، وسمنان، وبيرجند، وبجنورد، ونيشابور، وكاشمر، وكازرون، وماهشهر، وكجساران، وشوش، واسفرين، وأستارا، ورودبار، وميانه، وإيذه، وزرند، وميناب، وكهنوج، وقروه، وبومهن، وجاجرم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 سبتمبر/ايلول 2022

نبذة عن  تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، هي أكبر المنظمات المعارضة لـ النظام الإيراني وأقواها تنظيمًا. تأسست المنظمة في العام 1965 ولعبت دورًا مؤثرًا في الإطاحة بنظام الشاه.

وبعد الثورة ضد الشاه، رفضت المنظمة مبدأ ولاية الفقيه ولم تصوت على دستور نظام الملالي . في حين كان بإمكانها في حال التماشي مع النظام، أن تفتح أبوابًا عديدة أمامها في الحكم.

كما أن نشاطاتها السلمية والتبصيرية أثارت غضب عناصر خميني، وفتحت أيديهم والهجوم على عناصر المنظمة وعلى مكاتبهم.

لنتعرف على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في 20 حزيران 1981، أمر خميني بفتح النار على تظاهرة سلمية شارك فيها نصف مليون بناء على دعوة وجهتها المنظمة، وبذلك فقد أغلق كل الطرق للنشاط السلمي السياسي في إيران . وأعلنت مجاهدي خلق هذا اليوم يوم انطلاقة المقاومة العارمة.

في 20 حزيران 1987 أعلن مسعود رجوي تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني بهدف إسقاط نظام الملالي.

العديد من قادة جيش التحرير وكذلك جميع المجلس المركزي لمجاهدي خلق من بين النساء. وهذا النمط من العمل اعتمد في المنظمة بعد سلسلة من النقاشات الداخلية التي تمخضت عنها فكرة تؤكد أنه من أجل إعطاء الزخم في النضال ضد الملالي الذين کانت السمة البارزة في عقليتهم هي مقارعة المرأة، یجب اختيار قيادات من النساء المؤهلات ثبتت جدارتهن في العمل الثوري.

واستنادًا على ذلك، بداية تم انتخاب مريم رجوي الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق ، ثم تلتها 8 أمينات أخريات حيث تم انتخابهن خلال انتخابات عامة في المنظمة خلال عامين.

هذه الخطوات في العمل أثبتت صحتها وهؤلاء النساء الكفوءات قد قدن مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني في أخطر المراحل الصعبة والمنعطفات الحرجة ومضين قدمً بالمنظمة إلى الأمام.

لقد سطّر جيش التحرير الوطني في سجله العديد من العمليات، منها الضياء الخالد وهي عملية خاضها الجيش بهدف إسقاط النظام وتقدم في داخل أراضي الوطن نحو 150 كيلومترا.

مجاهدي خلق وبعد احتلال العراق عرضت في مقرها في العراق «معسكر أشرف» مرات عدة لهجمات شنتها قوات الحكومة العراقية الموالية للنظام الإيراني.

ثم بعد استمرار هذه الهجمات القاتلة وعقب نشاطات دولية قامت المنظمة على الصعيد الدولي، نجحت المنظمة في الانتقال الجماعي الى ألبانيا وتمركزت في مقر باسم «أشرف 3».

في العام 1981، تم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أقدم ائتلاف سياسي في التاريخ الإيراني، بمبادرة من مسعود رجوي. منظمة مجاهدي خلق واحدة من أعضاء المجلس الذي يتمتع بدعم مئات من البرلمانيين وشخصيات سياسية في خمس قارات العالم.

انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العام 1993 مريم رجوي رئيسة للجمهورية للفترة الانتقالية. وحسب قرارات المجلس، الحكومة الانتقالية بعد إسقاط النظام، ستقيم انتخابات حرّة لتشكيل المجلس التأسيسي خلال ستة أشهر.

وأكدت مريم رجوي في خطتها العشر نقاط لإيران الغد الحرة، على التعايش السلمي، والسلام والتعاون الدولي والاقليمي واحترام ميثاق الأمم المتحدة وإيران عارية عن السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.

ولدى منظمة مجاهدي خلق في الوقت الحاضر حضور نشط في معظم البلدان الأوروبية وأمريكا. كما أن هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد هي من تشكل «وحدات المقاومة ». وهي عنوان يعد استراتيجية معلنة من قبل مجاهدي خلق لإسقاط الملالي وتحقيق الحرية.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يرمي كل حب أعضائها وأنصارها وإيمانهم إلى تحقيق الحرية والاستقلال والعدالة والمساواة في إيران!..

الکاتب – موقع المجلس:

أَلَمْ تَرَ کَیْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً کَلِمَةً طَیِّبَةً کَشَجَرةٍ طَیِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِت وَفَرْعُهَا فِی السَّمَاءِ. تُؤْتِی أُکُلَهَا کُلَّ حِینٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَیَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ. (سورة إبراهيم، الآيات 24، 25).

يوم الـ 6 من سبتمبر الميمون من عام 1965 هو عيد لبدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وهي شجرة طاهرة ونقية، لها جذور راسخة وقوية في صدر الجماهير المضطهدة والمحرومة، وذات أوراق شجر عريضة منتشرة في السماء البيضاء لتحرير الشعب من قيود الاستغلال والعبودية!

منظمةٌ يرمي كل حب أعضائها وأنصارها وإيمانهم إلى تحقيق الحرية والاستقلال والعدالة والمساواة في إيران!

منظمةٌ أسسها كل من محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، منذ سبتمبر 1965، على أساس التمييز بين المستغِل والمستغَل؛ وعنوانها التضحية والصدق، ومرتكزة على مدرسة الإسلام الثوري، بعد تلخيص تجارب النضالات السابقة.

وانتفضت للنضال على مدى عقود متتالية، وخاضت معارك دامية ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي من أجل تحقيق الحرية، والسيادة الشعبية، وإرساء الديمقراطية في إيران، ولا تزال مصممة على تحقيق هدفها وتقف في ساحة المعركة راسخة أقدامها ومستعدة للقتال في أي لحظة.

منظمةٌ انبثقت من قلب الشعب الإيراني ومن بين الجماهير المطحونة!

منظمةٌ، كشفت في ظل تقلبات النضال الشاق عن جوهر إبراز وإثبات إمكانية التحرير بشرط الإصرار على تحقيق الهدف والصمود في مواجهة القهر والاستبداد الديني مهما كان الثمن؛ بالتضحية بالغالي والنفيس في الأحداث التاريخية.

منظمةٌ دائمًا ما حافظت ولا تزال تحافظ على الأمل في نيل الحرية وإرساء المساواة والإمساك بزمام الأمور في تحديد المصير حيًا في قلب التاريخ والمستقبل، وتاريخها الدامي بالتضحية بـ 120,000 شهيد هو تاريخ تعزيز منظور الحرية!

منظمةٌ قدَّمت استراتيجية حرب التحرير في ساحة المعركة مع نظام الملالي وجهًا لوجه. إستراتيجيةٌ كانت ردًا على قمع ديكتاتورية ولاية الفقيه للمواطنين وتضييق الخناق عليهم، ورأينا تبلور هذه الإستراتيجية في جيش التحرير الوطني، ونراها اليوم تتبلور في مستوى عالٍ جديد متمثلًا في وحدات المقاومة الأبطال، حيث نرى كيف يهز نضالهم أركان نظام الملالي برمته.

منظمةٌ قدَّمت بديلًا سياسًيا وديمقراطيًا في المجال السياسي. بديلٌ يسمى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، وهو التحالف السياسي الأطول أمدًا ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه.

منظمةٌ شمَّرت عن سواعدها استعدادًا لمواجة إسلام ولاية الفقيه المتطرف على نطاق واسع. وقدَّمت في هذا السياق نقيضًا مناهضًا للملالي المتطرفين. نقيضٌ قائم على أساس الإسلام الصحيح والديمقراطي، وعلى أساس الحرية ورفْض القهر والاستغلال!

والمجال الآخر الذي نهضت فيه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمواجهة الرجعية الحاكمة في إيران هو مجال إنساني. إن رسالة منظمتنا في مجال المجتمع والحركة الإنسانية هي مكافحة التمييز بين الجنسين وإنكار الاستغلال الجنسي، وهذه هي نقطة الانطلاق للتغيير الذي نسميه بالثورة الأيديولوجية الداخلية، أي أنه بدون إنكار التمييز على أساس الجنس.

لا يمكن تحقيق المساواة والديمقراطية، ومن المستحيل الإطاحة بهذا النظام الفاشي المناهض للمرأة والمعادي للإنسانية.

وهذا هو السبب الذي جعل أعضاء هذه المنظمة يسيرون منذ سنوات في ضوء الثورة من أجل التغيير والانتفاضة والإطاحة، وقد اجتازوا منتصرين العديد من العقبات. وسيستمر هذا الطريق حتى النصر في ظل وجود مناضلين صامدين دائمًا ومستعدين للنضال!

نعم، نحتفل اليوم بميلاد مثل هذه المنظمة، صاحبة مثل هذا التاريخ، والتي تخوض المعارك في ساحات النضال المحتملة.

منظمة مجاهدي خلق و 58 عام من المواجهة استجابة لحاجة ايران والايرانيين

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

جاء ظهور “مجاهدي خلق” في مثل هذا اليوم 6 سبتمبر منتصف ستينات القرن الماضي استجابة لحاجة ايران والايرانيين لمتغيرات جذرية وعميقة في المعادلات السياسية تضع حدا لدوامة  اضطهاد وتجويع الشعب الايراني.

استوقف المؤسسون الثلاثة محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، الذين بلوروا الفكرة حالة العقم السياسي التي تعيد انتاج الاستبداد، وتؤجل حسم التناقضات الجوهرية بين حكم النظام الشاهنشاهي ورغبة  الايرانيين في الحصول على الحد الادنى من الحاجات الاساسية، المتمثلة بالحرية والعيش الكريم.

انتهوا بعد دراسة عميقة لتاريخ الاستبداد، عوامل بقائه، سبل تجاوزه، والافق السياسي الذي تتحرك فيه القوى الموجودة في ذلك الوقت الى غياب جدوى العمل السياسي والبرلماني المعرض للقمع، مما يملي البحث عن طرق عمل من خارج الصندوق الذي اغلقه الشاه ووضع مفاتيحه في جيبه.

تمخض عن عملية العصف الفكري التي قاموا بها مدرسة جديدة في العمل على التغيير تمثلت في تشكيل منظمة وطنية ديمقراطية لا تستبعد الكفاح المسلح وسيلة للنضال ضد دكتاتورية الشاه.

واظهرت حملة الاعتقالات التي جرت في مطلع السبعينات ادراك الشاه واجهزته القمعية لخطورة التوجه الذي بلوره المهندسون الثلاثة والحضور الذي يحققه في الشارع الايراني.

تمثل ذلك الادراك في اعتقال معظم التنظيم الذي شكل بداية جديدة ومختلفة في مواجهة الدكتاتورية والقمع، واصدار احكام الاعدام بحق قادته ومؤسسيه الذي ساروا الى مصائرهم بخطى ثابتة وايمان بالفكرة التي بذروها وقدرة الافكار على التغيير حين تلبي حاجات الناس وتفتح افقا لخلاصهم.

عبرت دفاعات القادة الثلاثة امام القضاء عن رسوخ قناعاتهم، ثباتهم على مواقفهم، رؤيتهم الواضحة للخلاص، ليتسع حضور فكرتهم بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما الطلبة الجامعيين والاوساط الدينية، التي وجدت في طرحهم جديدا، وجاء اداء مسعود رجوي ليؤكد صحة نبوءة المؤسسين، يبقي على الفكرة نابضة بحلم الايرانيين في الخلاص، يحول دون انزلاقها الى العبث السياسي، يواجه محاولات النيل منها، ويزيل العقبات التي تعترضها.

واصل مسعود سيره على طريق معلميه، بحيوية الشباب، اتقاد الذهن، بعد خفض الحكم باعدامه نتيجة صغر سنه، خاض معركته من السجن، ليظهر قدرات هائلة على الاستمرار في التأثير على الشارع، التمدد التنظيمي، ومواصلة المواجهة مع جلادي الشعب الايراني.

كان النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي بمثابة الانطلاقة الثانية لمنظمة “مجاهدي خلق” حيث غادر الشاه البلاد مرغما بفعل نضالات الايرانيين وخرج مسعود رجوي من سجنه ليواجه تحديات تختلف في مظاهرها وتتفق من حيث الجوهر عما كان يمثله نظام الشاه من عقبات تعترض خروج الايرانيين من عتمة القمع والتخلف الى فضاءات الحرية.

تمثل ابرز التحديات المستجدة في استغلال ظروف اعدام مؤسسي مجاهدي خلق، ووجود الجيل الثاني من قادتهم في السجون، لجر البلاد الى القرون الوسطى، حيث عمل الملا خميني على سرقة ثورة الايرانيين، سعى لبسط سيطرته على الاوضاع في البلاد، وفرض هيمنته على الشعب الايراني باحلال ولاية الفقيه، لتكون بديلا ظلاميا لحكم الشاه.

رفض رجوي المساومة على الفكرة رغم المغريات التي قدمها خميني في ذلك الحين، ونظمت “حركة المجاهدين الوطنية” الحشود في جميع انحاء البلاد لتسحب البساط من تحت اقدام الملالي.

رد خميني باغلاق الجامعات على امل الحد من انتشار الافكار التي يطرحها رجوي في محاضراته التي تابعها ملايين الايرانيين سواء من خلال الحضور او قراءتها في صحيفة مجاهد.

لم تجد اجراءات القمع في منع الشباب الايرانيين من الالتفاف حول المنظمة وطروحاتها، الامر الذي ظهر واضحا في اتخاذ خميني خطوات لاحقة، تمثلت في ابعاد رجوي عن الانتخابات الرئاسية بدعوى عدم تصويته على دستور الولي الفقيه، واطلاقه ما عرف بـ “الثورة الثقافية” لمنع الافكار المناوئة لذهنية العصور الوسطى من الانتشار.

لجأ نظام الملالي الى ما هو ابشع من ذلك بكثير عام 1988 بارتكابه مجزرة السجناء السياسيين التي راح ضحيتها اكثر 30 الف سجين في مختلف انحاء البلاد معظمهم من اعضاء منظمة مجاهدي خلق ليفتح رجوي جبهة المقاضاة التي تكشف عن بشاعة تلك الجريمة وتحاصر مجرمي العصر.

شكل ظهور مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة اضافة نوعية لعمل المنظمة، بدء من تنظيمها لجيش الحرية، ومرورا بتعريتها نظرة الملالي للمرأة، وطرحها خطة ايران المستقبل ذات  النقاط العشر.

استطاعت المنظمة خلال تاريخ من التضحيات والرؤى الصائبة ان تكشف استحالة التعايش العالمي مع نظام الملالي الذي احترف اشعال الحروب، التسلح، وقهر الايرانيين ونهبهم للبقاء في السلطة، وظلت البديل الديمقراطي لحكم الولي الفقيه، قادرة من خلال وضوح رؤيتها على مواصلة الصراع، يفشل خصومها في استبعادها من المشهد، او طمس النموذج الذي تقدمه.

تخوض منظمة مجاهدي خلق حربها ضد الملالي بثبات المؤسسين، همة اجيال متعاقبة من الايرانيين المتعطشين للحرية، ومراس طويل من المواجهة، افرز وحدات المقاومة في الداخل .

 تضع المنظمة المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الشعب الايراني المقموع وكلها ثقة بنصر قريب، تصر على جره بعيدا عن سياسة الاسترضاء التي ضيعت الكثير من فرص التغيير، وابقت المنطقة والعالم رهائن لدى ملالي العصور الوسطى.

رفض يحرج النظام الايراني کثيرا

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يوما بعد يوم تزداد الدعوات والمطالبات الملحة بعدم إصدار تأشيرة دخول لزيارة الرئيس الايراني للأمم المتحدة من أجل حضور الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستبدأ في 13 من الشهر الجاري، وتزايد هذا الرفض يأتي على الخلفية السوداء للرئيس الايراني في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وقبل ذلك دوره الرئيسي في تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين لأنه کان أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية سيئة الصيت.
کما يواجه ابراهيم رئيسي رفضا داخليا متزايدا ولاسيما وإنه وبعد مرور أکثر من عام على توليه لمنصبه فإن الاوضاع قد إزدادت سوءا الى أبعد حد، فإنه يواجه کما يبدو رفضا على الصعيد الدولي، وهذا الرفض لايقف عن حد إطلاق التصريحات ضده بل وإنه يتجه بسياق من أجل تفعيله، وحتى إن ماقد تم إعلانه من قبل محکمة نيويورك بخصوص رفع دعوى ضد رئيسي لدوره في مجزرة عام 1988، هو خطوة عملية بهذا الاتجاه.
المطالبة بعدم إصدار تأشيرة دخول لرئيسي للقدوم الى الولايات المتحدة وإلقاء خطبة من على منبر الامم المتحدة، تنطلق من إعتبارات عدة قامت صحيفة واشنطن إكزامينر، بتوضيحها من خلال مقالة قالت فيه:” لقد أثبت النظام الإيراني باستمرار، في الأشهر الأخيرة، أنه من غير الممكن أن يتصرف حتى كأمة متحضرة معتدلة. فبادئ ذي بدء، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي منذ عام 2019، إذا أنه صاحب سجل مروع في مجال انتهاك حقوق الإنسان، فضلا عن أنه هو المسؤول عن إعدام الآلاف من المعارضين الإيرانيين، في عام 1988، بصفته “جزار طهران”. ولا تزال انتهاكات حقوق الإنسان في حق مواطنيه مستمرة حتى اليوم”.
وأضافت الصحيفة وهي تبرر موجبات عدم السماح لرئيسي للقدوم الى الولايات المتحدة الامريکية قائلة:” ثانيا: رئيسي صاحب سجل في نشر الخطاب المعادي للسامية ضد دولة إسرائيل اليهودية. وهذا الخطاب جزء من طموح أوسع …إلخ. ويظهر علي خامنئي هدوء رئيسي المنطوي على الشر، والذي يتسم به نظام خامنئي؛ بغية ارتكاب هولوكاست ثانية. ثالثا: يدعم النظام الإيراني بلا خجل غزو روسيا لأوكرانيا، من خلال توفير الطائرات الحربية المسيرة لموسكو لاستخدامها في الهجوم على أوروبا.”، ويأتي ماقد کتبته هذه الصحيفة في وقت تزايدت فيه مطالب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الامريکيين بعدم السماح لدخول رئيسي والمشارکة في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن دون شك فإن النظام الايراني وفي شخص خامنئي حاول تسويق رئيسي على إنه الرئيس المناسب لإيران وإنه سيقوم بما لم يتمکن غيره من الرٶاء من القيام به، لکن رفضه بهذه الصورة على الصعيد الدولي يدفع النظام الايراني للشعور بالاحراج کثيرا لأن الرئيس هو واجهة أي نظام سياسي وإن رفضه يعني رفضا للنظام!

بعد عام من ولاية رئيسي

کتابات – منى سالم الجبوري:
أکثر مايمکن أن يلفت النظر بعد إنقضاء سنة على ولاية الرئيس الايراني هو إنه ليس الشارع الشعبي الايراني فقط غير راض عنه ويواصل تحرکاته الاحتجاجية ضده وإنما حتى وجوه من التيار المحسوب على المرشد الاعلى للنظام نفسه والذي قام بتزکية رئيسي وقدمه بمثابة الرجل الذي سيعالج کل الازمات والمشاکل، والى جانب ذلك فإن صحافة النظام نفسها توجه سهام النقد لرئيسي وتقول له بأن الاوضاع في عهده قد إزدادت سوءا أکثر من أي وقت مضى.
في خضم کل هذا الرفض والنقد والمٶاخذات على رئيسي، فإن تقرير الامين العام للأمم المتحدة الى الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة قد ورد فيها:” فيما يتعلق بالموعد النهائي لاستخدام عقوبة الإعدام؛ يعرب الأمين العام والمقررون الخاصون في مجلس حقوق الإنسان المعنيون عن قلقهم بشأن أبعاد الإعدامات في إيران، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 333 عملية إعدام بإيران في عام 2021 شملت 17 امرأة على الأقل، مقارنة بـ 267 حالة في عام 2020، وكذلك يعد النظام الإيراني مسؤولا عن 60٪ عن الإعدامات المعروفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكان ما لا يقل عن ثلاثة مراهقين من بين من أعدموا في عام 2021، وهو ما يمثل 38٪ من هذه الحالات، وتفيد التقارير بأنه في الثلاثة أشهر الأولى من عام 2022 كان عدد الإعدامات في تزايد، وتم إعدام ما لا يقل عن 105 أشخاص.”.
وبنفس السياق فقد نشر جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران تقريره الذي سيعرض على الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، وقد أوضح في هذا التقرير ملاحظاته بشأن المخاوف القائمة بشأن الحرمان التعسفي من الحق في الحياة وتزايد الإعدامات في ظل حكم نظام الملالي، ومن بين ما جاء في هذا التقرير: استمرار حصانة المجرمين ومنتهكي حقوق الإنسان من العقاب، ومساعي النظام الإيراني لإزالة الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان ومن بين تلك الأدلة أدلة الإعدام التعسفي والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين في مجزرة (الإبادة الجماعية) سنة 1988.
وهذا يعني بأن هناك أيضا معضلة على الصعيد الدولي تواجه رئيسي في الامم المتحدة التي يرغب أن يحصل على تأشيرة من أجل المسارکة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المٶکد إنه يلوح في الافق القرار ال70 الذي من المحتمل صدوره على أثر هذه الدورة التي ستنعقد في 13 من الشهر الجاري، هذا ناهيك عن إن هناك أيضا محکمة نيويورك التي تم فيها رفع دعوى ضد ابراهیم رئيسي بتهمة دوره في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، ولذلك فإنه يبدو واضحا إنه و بعد عام من ولاية رئيسي، فإن الاجواء کلها مکفهرة ولاتبشر له بالخير أبدا!

احتفال ايرانيون في ستوكهولم وكولن وأوسلو ببدء العام 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

عشية 6 سبتمبر، الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، احتفل الإيرانيون الأحرار ببدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإقامة احتفالات عديدة في مدن مختلفة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا. احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 3 سبتمبر في مدن كولن بألمانيا وأوسلو عاصمة النرويج وستوكهولم في السويد.

 

احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أعلن الإيرانيون دعمهم القوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال عزف أناشيد منظمة مجاهدي خلق وإلقاء العديد من الخطب والشعارات، وتم التهنئة بذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق لوحدات المقاومة داخل إيران.

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة من أبرز الثوار الإيرانيين، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، للنضال ضد دكتاتورية الشاه وإرساء الحرية والعدالة في إيران .. ومازالت المنظمة مستمرة في النضال من أجل نفس قضية الحرية ضد دكتاتوريتي الشاه ونظام الملالي. خلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، كان أكثر من 90٪ من 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم في ذلك العام من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، الذين ذهبوا إلى المشنقة لمجرد تمسكهم بمعتقدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

احتفال الايرانيين في اسلو بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية

كما وفي 3 سبتمبر احتفل أنصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي اليوم نفسه احتفل أنصار مجاهدي خلق في أوسلو بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكذلك في ذلك اليوم احتفل أنصار مجاهدي خلق في كولن بانطلاقة العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

الاحتفال الايرانيين في ستوكهولم وكولن وأوسلو ببدء العام 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
وأشار ”بزشكيان“ إلى الوضع الاجتماعي للمجتمع وقال: الإضرابات والاحتجاجات ستحدث على أي حال. أخيرًا، لا يمكن الاستمرار على هذا النحو.

اعترف بالوضع المتفجر للمجتمع- عضو مجلس شورى الملالي: سيتم اندلاع الإضرابات والاحتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف ”مسعود بزشكيان“، عضو مجلس شورى الملالي عن مدينة تبريز، والذي كان عضوًا سابقًا في حكومة حسن روحاني، بالوضع المتفجر للمجتمع الإيراني وقال إنه سيتم اندلاع احتجاجات وإضرابات شعبية ضد النظام وأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر.

في مقابلة مع موقع ”ديدار نيوز“ الحكومي يوم الأحد، 4 سبتمبر، قال ”بزشكيان“ من خلال صراع فئوي: المشاكل التي نواجهها حاليًا في المجتمع، بما في ذلك الاقتصادية والإسكان والاختلافات بين الأذواق التي تتحول إلى قرارات سياسية وفئوية، كثيرة جدًا لدرجة أن النواب، على الأقل من أجل أن يكون لهم رأي بين الناس، يضطرون إلى الإدلاء بتصريحات هي ضد اتجاه الحكومة.

صحيفة حكومية: 60٪ من أفراد المجتمع الإيراني تحت خط الفقر ومعظمهم تحت خط البؤس

ثم أثار أسئلة حول خطة العمل الشاملة المشتركة وقال: حسنًا، حلها وتمزيق خطة العمل الشاملة المشتركة. هل تغير لون مائدتك مثل الآخرين؟ مثل الآخرين، لا تجد الخبز في منزلك؟ أنا لا أقول أنه لا يمكن الحصول على اللحوم، ولكن هناك العديد من العائلات التي تجد صعوبة حتى في شراء الخبز. دعونا لا ندع قلة يقررون لصالح غالبية المجتمع ونفسح المجال لتبريز دور الجميع ونحترم شخصية الآخرين.

وأشار ”بزشكيان“ إلى الوضع الاجتماعي للمجتمع وقال: الإضرابات والاحتجاجات ستحدث على أي حال. أخيرًا، لا يمكن الاستمرار على هذا النحو.

أولئك الذين حصلوا واخذوا فتحسنت اوضاعهم و يطلقون التصريحات والجمل البراقة.

أن تأتي وتردد شعارًا بأن الآخرين خونة وجواسيس باعوا البلاد فهذا لا يصلح البلد. اولئك الذين يسلبون الثقة والرصيد الاجتماعي من الحكومة هم من يبيعون البلد.

اعترف بالوضع المتفجر للمجتمع- عضو مجلس شورى الملالي: سيتم اندلاع الإضرابات والاحتجاجات في إيران

مسعود بزشكيان  عضو مجلس شورى الملالي

وبخصوص الاشمئزاز العام من الحكومة وولاية الفقيه، قال هذا العضو في مجلس شورى الملالي: عندما فقدنا ثقة الناس، هذا يعني أننا فقدنا البلاد، أي فقدنا ولاية الفقيه. نظام ولاية الفقيه يبقى عندما لا يزال الرصيد الاجتماعي قويًا للحكومة. عندما لا يكون لدينا دعم، لا نملك شيئًا.

فكلما كان الرضا عن الحكومة ضعيفا، فتضعف أسس الحكومة، وستكون ولاية الفقيه أيضا أضعف في داخلها.

وبشأن خطة العمل الشاملة المشتركة والمفاوضات، أشار بزشكيان إلى عدم كفاءة مفاوضي النظام وقال: نشارك في المفاوضات مع بعض الأشخاص الذين لم يمارسوا تلك الخبرات والمهارات والعلوم وطريقة المحادثات التي ترتبط بها حياة ومصير بلدنا. لم يروا المسار ولم يجربوه، ونترك الأمر لهم، وبعد ذلك لا يستطيعون الوصول إلى النتيجة، ثم يأتون ويقولون لم نرغب في بيع شرف البلد، ولم يقل أحد أن يبيعوا شرف البلاد.

إيران .. تمهید الأرضية لزيادة سعر البنزين

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

من خلال خفض حصة الوقود وتقليل كمية الوقود التي يتم تلقيها يوميًا، اتخذت حكومة إبراهيم رئيسي الخطوات الأولى لزيادة سعر الوقود.

بعد الكثير من الشائعات والنفي، اتخذ نائب وزير النفط أخيراً الخطوة الأولى لزيادة سعر الوقود. وأعلن قبل أيام أنه ابتداء من الشهر الجاري، سيتم تخفيض حصة الـ3000 تومان من البنزين في بطاقات الوقود من 250 لترا إلى 150 لترا. وعزا هذا الانخفاض إلى ارتفاع استهلاك المواطنين هذا العام وادعى أن المواطنين استهلكوا أكثر من متوسط استهلاك الوقود للسيارات المحلية.

ألا يجب أن يكون البنزين أرخص في إيران الغنية بالنفط؟

 

تمهید الأرضية لزيادة سعر البنزين
منذ بداية العام الجاري قررت حكومة إبراهيم رئيسي إزالة العملة المفضلة وبدء جولة جديدة من رفع الأسعار في البلاد. يعتقد المواطنون أن نطاق هذه الأسعار المرتفعة سيصل إلى البنزين وشركات نقل الطاقة الأخرى في المستقبل غير البعيد. أثار تحرك الحكومة لخفض حصة الوقود مخاوف بشأن أسعار الوقود.

أبلغ المواطنون أيضًا عن انخفاض في كمية الوقود التي يمكنهم الحصول عليها يوميًا. يمكن لكل سيارة أن تحصل على 30 لترًا من البنزين فقط يوميًا. خلقت هذه المشكلة مشاكل كبيرة للسيارات الثقيلة، بما في ذلك الشاحنات وناقلات الحاويات الثقيلة. يجب أن تقوم هذه الشاحنات بتسليم أحمالها القابلة للتلف إلى وجهتها بسرعة وأي تأخير يمكن أن يؤدي إلى تلفها.

تخفيض حصة الوقود للمركبات الثقيلة الخطوة الأولى لزيادة سعر الوقود
يقول رضا نوراني رئيس الاتحاد الوطني للمنتجات الزراعية في هذا الصدد:
توقفت الشركات التي تنقل المنتجات القابلة للتلف عن العمل منذ أسبوع بسبب تقليص حصة الوقود ونقص الغاز، وسيؤدي هذا الأمر إلى تعطيل الصادرات قريبًا. لا يمكن تخزين المنتجات المصدرة القابلة للتلف مثل الفواكه والخضراوات، وإذا استمر هذا الوضع، فسنوقف التصدير. إذا قررت الحكومة اليوم لوقود الحاويات المبردة للتصدير، فسيكون أفضل بكثير من الغد.

حكومة إبراهيم رئيسي متورطة في مأزق سياسي واقتصادي واجتماعي. استمرار رفع أسعار السلع لتعويض عجز الموازنة. في موازنة عام 1401، تضاعف نصيب القوات القمعية إلى ثلاثة أضعاف. لكن هذا الإجراء لم يمنع استمرار الاحتجاجات. تظهر الاحتجاجات الواسعة والمستمرة لفئات مختلفة من الشعب في الأشهر الماضية أنها مستمرة. وفرت الأسعار المرتفعة والتضخم الأساس لتصاعد هذه الاحتجاجات. يبدو من غير المحتمل أن تكون الحكومة الضعيفة قادرة على التعامل مع هذه الاحتجاجات والسيطرة عليها.

مقتطفات من الصحف الحكومية: من تفاقم أزمات رأس النظام إلى مأزق الإتفاق النووي والإعتراف بتفشي الفقر

الکاتب – موقع المجلس:

تمثل الصحف الحكومية الصادرة في 4 سبتمبر 2022 مرآة كاملة لتفاقم الأزمات داخل نظام الملالي في جميع المجالات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية.

وفي إشارة منها إلى تصريحات مندوب النظام في المحادثات النووية الذي قال إن شتاءا صعبا ينتظر أوروبا تكتب صحيفة جهان صنعت بعنوان مخادع لا يصيبنك شتاءا صعبا:

أدى التقارب الاستراتيجي للمتطرفين مع روسيا والعقوبات مع الأسف إلى بلاء وقع على رأس على صناعة النفط والغاز لدينا، بحيث لا يمكن لإيران أن تكون لاعبا حقيقيا في سوق الطاقة، كما أن العراق وقطر يستفيدان الآن بعدة أضعاف إيران من مصادر الغاز والنفط المشتركة وقطر، ولا شأن لروسيا بتغيير أوضاع الطاقة هذه في إيران، كما تشكلت خرافة بين المتطرفين الإيرانيين مفادها أن شتاءا صعبا ينتظر أوروبا، وعليه إذا صبرت إيران لمدة شهرين ستنهمر دموع أوروبا وتمنح إيران مزيدا من الإمتيازات على طريق إحياء الاتفاق النووي.

وفي حالة وقوع “شتاءا صعبا لأوروبا” ناجما عن عدم معرفة أوروبا بالمتطرفين الوطنيين، إنهم لا علم لديهم بأن أوروبا لا تعتبر هجوم بوتين على أوكرانيا هجوماً على دولة خارج أوروبا، وإنهم يرون هذا الهجوم على أنه هجوماً على أمن أوروبا، وأن أوروبا كانت تجهز نفسها منذ عدة أشهر لمواجهة وسائل الطاقة الروسية.

الصحف الحكومية: من تفاقم أزمات رأس النظام إلى مأزق الإتفاق النووي والإعتراف بتفشي الفقر

وأفتتحت صحيفة همدلي بعنوان إذا لم يكن لديك مال فلتأكل حشرات! وبإشارة منها إلى زاوية من زوايا فقر الشعب الإيراني فتكتب:

ترافق ترويج وكالة أنباء صدا وسيما عن فوائد الحشرات الصالحة للأكل كبديل لمصادر البروتين مع ردود أفعال وانتقادات كثيرة في الأيام الماضي، وعلى الرغم من حذف هذا المقال لاحقا من صفحة وكالة الأنباء إلا أننا رأينا أخبارا مشابهة نوقشت فيها من قبل فوائد الجراد كغذاء ذو خصوصية، وكذلك في أحد البرامج التلفزيونية قام خبير البرنامج بتقديم فقرة مثيرة للجدل بعنوان تناول الأرز خاليا ولا تتناول الفاكهة، وتأتي هذه الوصفات في ظل الظروف التي أُزيلت فيها بالسنوات القليلة الماضية العديد من العناصر الغذائية الأساسية أو تم تقليصها بحجم ملفت للنظر من موائد العديد من الإيرانيين وخاصة اللحوم الحمراء وهي غذاء بروتيني وذات فائدة لصحة الناس وذلك بسبب تفاقم الغلاء.

وتكتب صحيفة جمهوري: يقول قائد ” قيادة قوات الشرطة“ إنه عندما ارتفعت الأسعار منذ عام 2018 إرتفع تعداد السرقات أيضا بنسبة 30٪ ، وهذا ما يدل على أن للقضايا الاقتصادية تأثير كبير بهذا الشأن.

وعن رفض صحيفة ستاره صبح لقضية تثبيت الملالي في البنوك، ومن جملة تناولته الصحيفة زاوية من زوايا الفساد المستشري في نظام الملالي وتكتب تقول: النقطة التالية هي مساءلة المسؤولين، ولا توجد مساءلة حتى بين الوزراء الذين يجب أن يكونوا قدوة في هذا الأمر، على سبيل المثال يقال إن 13 مليون و 700 ألف طن من المنتجات الزراعية دخلت إلى أحد الجمارك، لكن الذي تبين فيما بعد أن شيئا لم يدخل إلى هذه الجمارك ولا أساس له من الصحة، لكن عدة مئات من الأطنان من هذه المنتجات التي لا وجود لها تصل إلى البيع ويتم تحصيل أموالها، وبهذا الخصوص تعد وزارتي الزراعة والاقتصاد المسؤولتان عن ذلك، لكن حديثا عن مسائلتهم لم يكن، وكل هذا من أجل المطالبة بتخصيص 735 مليون دولار للشركة التي لم تستورد أي بضاعة، وفي ظل هذا السياق من الاقتصاد السياسي يعتبر الحديث عن استقلالية البنك المركزي نوعا من المحاولة لخصخصة البنك المركزي.

إعدام سجينين سياسيين  من البلوش في زاهدان بعد 10 سنوات من السجن –  إعدام ثلاثة سجناء في خرم آباد وقم وأراك ووفاة سجين في الأهواز بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية

أعدم  جلادو خامنئي شنقًا في سجن زاهدان يوم السبت 3 سبتمبر/ أيلول سجينين سياسيين من البلوش هما محسن قنبرزهي وعين الله قنبرزهي بعد 10 سنوات من السجن بتهمة “العمل ضد الامن الوطني والتواصل مع المجموعات المعارضة  للنظام وقتل ثلاثة عناصر عسكرية”. وكان محسن قنبرزهي يبلغ من العمر 16 عاما وقت القبض عليه.  وتم اعتقال عين الله ومحسن، اللذين كانا تربطهما علاقات عائلية في عام 2012 وتعرضا للتعذيب في زنازين انفرادية بمركز الاحتجاز التابع لقوات  الحرس و رضخا للاعتراف القسري.

و كتب هذان السجينان برفقة عدد من السجناء الآخرين، في رسالة من سجن زاهدان في عام 2019: “العديد من السجناء البلوش مكبلون بالأصفاد والأغلال في مركز احتجاز الحرس بهذه المدينة بشكل مستمر لمدة سبعة أشهر. كان يتم تعليق المتهمين من أقدامهم، لساعات طويلة، وهو أحد أساليب التعذيب الأخرى التي تمارسها دائرة  استخبارات الحرس. وقامت عناصر الحرس، بدفن عين الله قنبرزهي حتى الرقبة من أجل الحصول على اعترافات قسرية.

وفي نفس اليوم (3 سبتمبر) أعدم الجلادون شنقًا البطل ”مسعود قائد رحمتي (هرويي)“ في سجن خرم آباد. وشارك بنشاط في احتجاجات عام 2017 في لرستان وكان مشهورًا بين الناس بسبب أخلاقه الرياضية وشجاعته.

وفي جريمة أخرى، في الأول من سبتمبر، شنق جلادو خامنئي ”حميد قرة لر“ في سجن قم.  وجرى هذا الإعدام بينما كانت القضية مفتوحة وكانت أسرته تحاول الحصول على موافقة من المدعين في القضية. وكان حميد قرة لر هو شقيق علي قرة لر الذي تم اعدامه في 6 أغسطس من هذا العام في نفس السجن. من أجل إنقاذ حياة شقيقه، نشر حميد مقطع فيديو من السجن لمنع إعدام شقيقه. وبعد انتشار هذا المقطع، نُقل حميد إلى الحبس الانفرادي وتعرض للتعذيب، ونُفذ إعدامه المبكر انتقامًا لإفشائه من داخل السجن.

في 31 من أغسطس أعدم سجين شاب اسمه ”محمد حسن كهراري“ شنقاً في سجن أراك.

وفي اليوم نفسه، توفي سجين يُدعى مهدي (ضياء) سليماني في سجن سبيدار في الأهواز بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية ومنع نقله إلى المستشفى. من ناحية أخرى، ينتشر مرض الإيدز في سجن كرج المركزي، وخاصة عنبر 3 بهذا السجن، ولا تتخذ إدارة السجن أي إجراءات لاحتوائه. لا يتم فصل المرضى عن السجناء الآخرين ومستوى الصحة منخفض للغاية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 سبتمبر/ أيلول 2022

طهران وخطاب الهيمنة ومد النفوذ بالمنطقة

کتابات  – مثنى الجادرجي: 

يمکن القول بأن الاعتماد على النفوذ والهيمنة غير العادية في بلدان المنطقة تشکل واحدة من أهم الرکائز للنهج الذي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وعلى الرغم من الضغوط والتحذيرات الدولية على هذا النظام من أجل تخليه عن دور المشبوه هذا في بلدان المنطقة والذي أثار ويثير الکثير من الفوضى وعدم الاستقرار کما نرى في العراق واليمن ولبنان بصورة أکثر من واضحة، إلا إن إيران تصر على دورها ونفوذها في بدان المنطقة يساهم بإستباب الامن والاستقرار فيها!

الدور الايراني المشبوه في المنطقة کان على الدوام واحدة من الامور والمسائل التي تطرح على الطاولة في أي لقاء دولي مع النظام الايراني، وإن وزيرة الخارجية، كاثرين كولونا، قد شددت على هذا الامر خلال تصريحات صحفية أخيرة لها يوم الجمعة الماضي عندما قالت إن:” السلطات الإيرانية تعتمد خطاب هيمنة على المنطقة ولا تريد التنازل عنه” في إشارة إلى دعمها لبعض الميليشيات سواء في العراق أو اليمن وسوريا ولبنان” وأضافت بأن إيران تواصل مدّ نفوذها على حساب أمن وسيادة جيرانها، مشيرة إلى أنها ستقدم اقتراحات جديدة لتعزيز الأمن الإقليمي.

کلام هذه الوزيرة کما هو واضح، کلام واقعي ولکن، إذا ماکانت قناعة هذه الوزيرة وکذلك قناعات وزير الخارجية الامريکي ومستشار الامن القومي وغيرهم من کبار المسٶولين الامريکيين، إذن لماذا لم تصبح مسألة دور وتدخلات النظام الايراني في المنطقة أحدى نقاط البحث في محادثات فيينا؟ علما بأن بلدان المنطقة وبحسب التحليلات السياسية ورٶية وفهم مختلف الاوساط والشخصيات السياسية ستکون المتضرر الاکبر من العودة للإتفاق النووي والذي سيکفل دعما سياسيا وماليا للنظام الايراني وإن مختلف المٶشرات تٶکد على إن الدور والنفوذ الايراني في المنطقة بعد العودة المزمعة للإتفاق النووي ستکون أکثر سوءا من الذي حدث بعد إتفاق عام 2015.

لن تتخلى إيران عن دورها ونفوذها في بلدان المنطقة فذلك يشکل رکيزة لنهجها وهي لن تحيد عن هذا النهج إطلاقا وهذا ماقد أکدت الاحداث والوقائع على مر العقود الماضية بجلاء، بل وحتى إن إصرار طهران على مواصلة جهودها السرية من أجل تطوير برنامجها النووي والحصول على القنبلة النووية إنما هو من أجل تعزيز وترسيخ دورها ونفوذها في المنطقة وجعله أمرا واقعا، ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن يجري أخذ هذه الحقيقة بنظر الاعتبار والاهمية من جانب الدول الغربية لأنها ذلك هو الواقع بعينه!

لهذا یعود نظام الملالي الى اللغة الخشبية 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

واجه الولي الفقيه الايراني حالة الاستياء الغربي، التي اعقبت افشال محاولة انقاذ خطة العمل المشتركة، باستعادة لغته الخشبية في التصعيد ضد سياسات الغرب، ليعيد الازمة الى مربعها الاول.

دعا خلال مخاطبته حشد “مؤتمر المجمع العالمي لأهل البيت” الى خطوط فاصلة بين “العالم الإسلامي”  الذي يعني به حكم الملالي و”عالم  الكفر والاستكبار” الذي يمثل في ذهنه الغرب ليدلل مجددا على تمسكه بسياسة الانكماش الداخلي وتصدير الارهاب.

وفي وقت سابق اكد الرئيس إبراهيم رئيسي على استمرار سياسة تصدير التخلف والتطرف والإرهاب مشيرا الى “الامتداد الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية” التي تتواجد في كل مكان في العالم.

 ولم تكن التصريحات التي ادلى بها رئيسي امام حشد المجمع الاعلي بعيدة عما قاله اثناء لقاء أعضاء حكومته مع خامنئي حيث اشار الى “تغيير اتجاه العلاقات الخارجية” والخروج من جو الانبهار بالاتفاق النووي.

بذلك دفعت ردود الفعل الامريكية على مماطلات وابتزاز الملالي لعبة القط والفار في المفاوضات الى زاوية حرجة، ففي الوقت الذي يعترف رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية محمد إسلامي علانية باستخدام النظام للمفاوضات في “ازالة تهديد الأعداء” يشير بعض اوساط نظام الولي الفقيه إلى سلوك النظام الاستعراضي، فيما يتساءل التيار المهيمن في النظام عن القدرة على مواجهة الولايات المتحدة اذا نفد صبرها وملّت من المفاوضات.

ويؤكد العديد من اوساط النظام الحالة الحرجة التي وصل اليها، تفاقم اختناقه الاقتصادي، والأهم من ذلك العواقب الكارثية للاستياء الاجتماعي ومخاطرها على بقاء النظام، وفي هذا السياق حذر تقرير اصدرته جامعة الدفاع الوطني في ايران من الاضطرابات وأعمال الشغب والفوضى والاحتجاج والسلوك الجماعي للشارع الإيراني.

بعد اشارتها إلى “احتجاجات ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 و الوضع الراهن للبلاد” رجحت الجامعة مشاركة ما لا يقل عن 75٪ من الناس في حال اندلاع احتجاجات مقبلة مؤكدة ضرورة وضع رفع العقوبات الاقتصادية على جدول الأعمال.

تعيد هذه التداعيات الى الاذهان المعادلة التي يعتمدها نظام الملالي للافلات من السقوط، ويعرفها الايرانيون جيدا، وهي الانكماش والقمع في الداخل وتصدير التطرف والإرهاب إلى الخارج، التي لم تكن دعوة  الولي الفقيه الى وضع الخط الفاصل مع الكفر والاستكبار غير احد تجلياتها.

الاتفاق النووي يزيد من تهديد إيران للأمن العالمي

صوت العراق – سعاد عزيز:

منذ أبريل عام 2021، ومحادثات فيينا الخاصة بالبرنامج النووي الايراني لازالت مستمرة على قدم وساق من دون أن تفضي الى أية نتيجة بل لازال يلفها الغموض على الرغم من إنها وبحسب تصريحات الاطراف المشارکة فيها باتت في مراحلها النهائية، والذي يلفت النظر کثيرا إن البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا، دأبت على التأکيد من إن العودة الى الاتفاق النووي من شأنه أن يجعل العالم أکثر أمنا، وبطبيعة الحال فإن المقصود بذلك هو عدم حيازة إيران للسلاح النووي، لکن السٶال هو هل يمکن ضمان ذلك؟

بعد الاتفاق النووي في عام 2015، وبعد فترة زمنية قصيرة نسبيا أکدت تقارير إستخبارية غربية بأن النظام الايراني يواصل مساعيه السرية من أجل تطوير برنامجه النووي، وإن سعي هذا النظام من أجل بقاء هالة من السرية والغموض تلف برنامجه النووي وعدم قبوله بالشفافية، زادت وتزيد من المخاوف الدولية بشأن نواياه وتشکك به أکثر فأکثر، ولو قمنا بعملية مقارنة بين المشککين في الوقت الحاضر بنوايا النظام الايراني ومن إنه لن يرضخ للمطالب الدولية ويتخلى عن صناعته للقنبلة النووية وبين الذين کانوا يشککون به قبل إتفاق 2015، لوجدنا إن الفرق شاسع جدا وإن عدد المشککين في الوقت الحاضر أکبر بکثير من الفترة التي سبقت إتفاق 2015.

القلق المستشري في أوساط سياسية إقليمية ودولية من جراء المساعي المبذولة للعودة للإتفاق النووي من دون أن تلبي طهران المطالب الدولية، يتزايد وخصوصا بعد أن باتت المعلومات کثيرة جدا عن الجهود غير العادية التي يبذلها النظام الايراني من أجل التسريع ببرنامجه النووي وإنتاجه للقنبلة النووية، ولاسيما وإن طهران تعول على حيازتها للسلاح النووي بأن تجعل من دورها ونفوذها في المنطقة والعالم أمرا واقعا، وهو الامر الذي أکده جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، خلال محادثة له مع وكالة “سی. ان. بی. سی” للأنباء.

بولتون وخلال مقابلته التي أجراها يوم الاربعاء 31 أغسطس2022، قال:” إذا تم إحياء الاتفاق النووي مع النظام الإيراني. إنه يزيد من خطر النظام الإيراني ليس فقط على الشرق الأوسط بل على العالم أجمع.” وأضاف وهو يشير الى مکمن الخطر في العودة للإتفاق النووي بقوله”في رأيي، ستكون النتيجة المباشرة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة الإفراج عن أصول إيرانية بمليارات الدولارات، سينفقها النظام الإيراني على تطوير برنامجه النووي ودعم الإرهاب الدولي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.”.

عرض صور ضوئية لصور قيادة المقاومة الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كرج والأهواز

دوي هتافات “السلام على المجاهد، وعاشت الحرية”، و”لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه المتعطشين للدماء” في مدينتي سبزوار ورشت

فيما يلي نشاطات وحدات المقاومة الخارقة لأجواء القمع بمناسبة انطلاقة الذكرى الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق:

في الساعة 2200 من مساء السبت 3 سبتمبر بمدينة كرج قامت وحدات المقاومة بعرض صورة ضوئية كبيرة جدا لقيادة المقاومة الإيرانية في شارع ولي عصر في هذه المدينة.

وفي الساعة 2215 من مساء الجمعة تم بث هتافات مدوية في منتزه “ارم” بمدينة سبزوار. شعارات تدعو إلى إسقاط النظام و “دماء حنيف تغلي، والمجاهد يرفع صوته”، و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي المتعطشين للدماء”، و”لتسقط حكومة الملالي”، و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية”، و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني“.

وفي الساعة 1950 من مساء يوم 2 سبتمبر قامت وحدات المقاومة ببث هتافات في منتزه توحيد الواقع في اتوستراد توحيد بمدينة رشت. وتضمنت شعارات تطالب بإسقاط النظام و”الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي المتعطشين للدماء”، و”لتسقط حكومة الملالي”، و”سنقاتل، سنقاتل، سنقاتل وسنستعيد إيران”، و”رئيسي أنت قاتل مجزرة عام 1988“، و”أيها الكادحون والمحرومون، مجاهدي خلق تناصركم وهي نبراس نضالكم” كما تم بث بعض فقرات من كلمات قيادة المقاومة تدعو إلى إسقاط النظام.

وفي الساعة 22:00من مساء الثلاثاء 30 أغسطس في الأهواز، تم عرض صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق في المرحلة الرابعة من منطقة كوروش بمناسبة انطلاقة الذكرى الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 سبتمبر/ايلول 2022

هجوم شبان الانتفاضة على مقر القيادة المعروف بسيد الشهداء للحرس، ومهمته قمع 15 مدينة من محافظة طهران

تفيد التقارير الواردة، هاجم شبان الانتفاضة في الساعة 4 من صباح يوم السبت 3سبتمبر، مقر قيادة وأركان قوات الحرس المعروف باسم سيد الشهداء، الواقع في شهر ري والذي تتمثل مهمته في قمع 15 مدينة في محافظة طهران.

بعد انتفاضة 2009، تم تنظيم قوات الحرس وفقًا لمحافظات إيران من أجل منع الانتفاضات الشعبية، وتم تخصيص فيلق للحرس لكل محافظة. فيلق سيد الشهداء مسؤول عن قمع الانتفاضات والاحتجاجات في مدن محافظة طهران، بما في ذلك شهرري، رباط كريم، بهارستان، باقرشهر، إسلام شهر، شهرقدس، شهريار، ملارد، برديس، دماوند، فيروزكوه، باكدشت، قرجك، بيشوا، وورامين. تم تعيين العميد أحمد ذوالقدر قائداً لهذا الفيلق بسبب وحشيته وجرائمه في انتفاضة عام 2019.

في انتفاضة نوفمبر 2019، قتلت وجرحت واعتقلت قطعان الحرس والباسيج تحت قيادة هذه الفرقة القمعية شبان الانتفاضة وتم إرسالهم إلى مراكز احتجاز مؤقتة تابعة للحرس في مدن مختلفة من محافظة طهران للتعذيب والاستجواب. بعد قرابة ثلاث سنوات، لم ترد أنباء عن عدد كبير من الموقوفين، وعائلاتهم تجهل مصيرهم.

في انتفاضة نوفمبر، قتلت هذه الفرقة الدموية مئات من الشبان المنتفضين في شهريار، وأنديشه، وقلعة حسن خان، وسرآسياب ملارد، وبهارستان، وإسلام شهر، ورباط كريم، وورامين، ودماوند. وعيّن خامنئي العميد حسن حسن زاده، الذي كان قائد هذا الفيلق خلال انتفاضة نوفمبر، قائداً للفيلق المعروف باسم محمد رسول الله، المسؤول عن حماية طهران الكبرى، وذلك بسبب جرائمه.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 سبتمبر/ايلول 2022

ادلت بشهادتها حول مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 :كودرزي : كان ابراهيم رئيسي يراقب تعذيبي

الکاتب – موقع المجلس:

ادلت فريده كودرزي الناجية من مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 بشهادتها حول تجربة اعتقالها ومشاهداتها خلال الفترة التي جرت فيها الاعتقالات لتقدم بذلك وثيقة حية حول ما جرى على ايدي الملالي .

عن ملابسات اعتقالها قالت كودرزي ” انا من أنصار مجاهدي خلق، اعتقلت بهذه التهمة عام 1983، مثل جميع السجناء السياسيين الآخرين، تم نقلي إلى غرفة التعذيب منذ الساعة الأولى لاعتقالي، وُضعت على سرير، وكان حوالي 5-6 حراس استجواب فوق رأسي، أحد الحراس يضرب يدي بكابل، والآخر يضربني ايضا، وإبراهيم رئيسي يقف في زاوية الغرفة، يراقب تعذيبي” مشيرة الى اعتقال اخيها برويز كودرزي يوم اعتقالها “أصيب في ذراعه وساقه، اعتقلته قوات الحرس، وعلى الرغم من إصاباته الناجمة عن إطلاق النار، نُقل إلى غرف التعذيب في اليوم التالي، تم جلده بشدة” وكان الجلد من أفظع طرق التعذيب في سجون النظام.

مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988: روايات شهود عيان، فريدة كودرزي

جاء في شهادتها انه لدى اعتقالها، بقيت في الحبس الانفرادي حوالي سبعة أشهر، بعد حوالي أسبوعين من توقيفها، وُلد طفلها في وضع صعب للغاية، قامت بتربيته لمدة ستة أشهر ونصف في الحبس الانفرادي، الامر الذي وصفته بانه صعب للغاية.

اوضحت “كنت أسقي الطفل بعض الماء، اطعمه مكعبات السكر، اذكر أن قسم الحبس الانفرادي في السجن يضم حوالي ثلاثين زنزانة، كانت هذه الزنازين مخصصة للسجناء الذين تعرضوا للتعذيب في ذلك اليوم، حُكم على جميع هؤلاء السجناء بالتعذيب والسجن لفترات طويلة والإعدام بأوامر من إبراهيم رئيسي حين كان المدعي العام لهمدان بين اعوام 1981 و 1984” مشيرة الى انها كانت تسمع صرخات وأنين السجناء الذين يتم إحضارهم من غرفة التعذيب، وكثيراً ما كان هؤلاء السجناء يتعرضون للضرب في نفس زنزانات الحبس الانفرادي من قبل حراس الاستجواب.

ذكرت انها كانت في سجن همدان من عام 1982 حتى 1988 وتم الإفراج عنها بعد المجزرة، شاهدت خلال هذه الفترة الكثير من جرائم إبراهيم رئيسي في ذلك السجن، لم تكن محاكمات نشطاء مجاهدي خلق تستغرق اكثر من 7-8 دقائق، و تم شنق العديد منهم بواسطة الرافعة الموجودة في ساحة السجن.

واشارت في شهادتها الى تعذيب ابناء السجناء كوسيلة لتعذيب ابائهم “كان ذلك في منتصف الليل، دخل حوالي سبعة حراس قسم الحبس الانفرادي الخاص بي وبدأوا في تفتيش الزنازين، كنت أنا وابني البالغ من العمر 38 يومًا نائمين عندما دخل الحراس الى زنزانتي بصخب وعنف، أمسك أحد الحراس بابني، ورفعه حوالي 50-60 سم فوق الأرض وألقاه على الأرض بعنف، ثم راح يعبث بملابسه، بدأت بالصراخ والاحتجاج، واصلوا عبثهم رغم رعب الطفل وصراخه، وعند باب زنزانتي رايت إبراهيم رئيسي يرافقه المرجع الديني محمد سليمي يراقبان الحدث”.

اضافت انه حُكم عليها بالإعدام مرتين عام 1983 في محكمة ترأسها إبراهيم رئيسي، تم استبدال الحكمين بعد زيارة وفد ارسله آية الله منتظري الى سجن همدان بالسجن لمدة 20 عامًا، في الوقت الذي كان اخاها برويز يقضي أيضًا عقوبة السجن.

وافادت بانه قبل عامين من إنهاء الحرب العراقية ـ الإيرانية، تم نقل أخيها وأربعة آخرين من أنصار مجاهدي خلق وهم الشهداء هوشنك أحمدي ومحمود محمودي وأحمد نظيري إلى سجن مركز الشرطة، وذات مرة قال رئيس السجن لأخيها إنه لن يرى الحرية مرة أخرى، مما يدلل على وجود خطة لم يتم الكشف عنها.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988

 

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988
واضافت انه في تموز 1988 قُطعت زيارات السجون، تمت إزالة الراديو والتلفزيون من السجن، لم يُسمح لأي شخص بأخذ استراحة في الهواء الطلق، تم إغلاق الجناح “كنا ثماني سجينات فقط في جناح النساء في ذلك الوقت، ولكن كان هناك العديد من السجناء الرجال، وتم إيفاد لجنة من سجن إيفين إلى سجن همدان” بدأت التحقيقات في الاول من آب لتستمر قرابة أسبوعين، وعمليات الإعدام بعد ايام، حيث تم شنق الشهداء الأوائل “بمن فيهم أخي برويز كودرزي ومعصومة ميرزائي وزهرة شريفي وأرجنك رامغي في 4 آب” واستغرقت عمليات الإعدام نحو الأسبوع.

واوضحت ان الذين أعدموا خلال هذه الفترة في سجن همدان كانوا جميعًا من أنصار منظمة مجاهدي خلق، اعتقلوا بين 1981 و 1982 وعليهم أحكام بالسجن، انهى البعض منهم مدة الحكم ولم يُطلق سراحه.

وافادت في شهادتها بانه كان الباقي من الاحكام الصادرة بحق العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، بمن فيهم مسعود أصغري، من أليكودرز، وناصر ربيعي، من بروجرد، ما يقرب شهر واحد، لكن لم يتم الافراج عنهم، مشددة على أن ابراهيم رئيسي كان المدعي العام في قضايا جميع السجناء الذين جرت محاكمتهم بين 1981 – 1984 وتم إعدامهم في آب 1988.

جاء في الشهادة “على حد علمي، تم إعدام حوالي 50 شخصا من أنصار منظمة مجاهدي خلق في ذلك الوقت، وكنت الوحيدة التي نجت من حكم الإعدام” وبعد المجزرة لم يُسمح للسجناء بزيارات عائلية لمدة ثلاثة اشهر، ثم تم استدعاء الاهالي وأعطائهم ملابس ومتعلقات ابنائهم، و”في وقت لاحق، علمنا أنه تم خلال تلك الليالي القليلة نقل السجناء إلى باغ بهشت، موقع مقبرة همدان، في منتصف الليل، وأطلاق النار عليهم، ثم طلبوا من موظفي المقبرة المساعدة وأمروهم بالتكتم على عمليات القتل.

وذكرت انها نقلت إلى الحبس الانفرادي لقوات الحرس في 7 آب، جميع السجناء السابقين نُقلوا من ذلك السجن إلى جناح الحرس في همدان، بين الساعة الثامنة والتاسعة ليلاً، تم إخراج السجناء من زنازينهم، عُصبت أعينهم وأُجبروا على الجلوس في الممر، كل سجين كان يراقب ويحرسه حارس، ساد الصمت، لم يُسمح لأحد بالتحدث أو قول أي شيء، استمر ذلك لمدة أسبوع تقريبًا كل ليلة.”شعرت أن هناك عددًا أقل من السجناء في الممر واعتقد انه في نهاية الأسبوع لم يبق سوى 7 أو 8 سجناء” كان فتح وإغلاق أبواب الزنازين قليلًا جدًا. ربما كان هناك 2-3 سجناء فقط في العنبر، ومن خلال عدد السجناء الجدد في العنبر يمكنك معرفة أن هؤلاء تم إحضارهم من سجون أخرى.

وافادت في شهادتها باعتقال عدد آخر “أتذكر أصواتهم، كان هناك العديد من الرجال في الخدمة العسكرية الإلزامية، يصرخون ويقولون ماذا فعلنا ” ما اكتشفته لاحقًا أن هؤلاء كانوا في ساحة المعركة أو الأشخاص الذين دعموا منظمة مجاهدي خلق، كان النظام يفكر في شيء واحد، المزيد من الاعتقالات والإعدامات.

واشارت الى وفاة العديد من آباء الذين تم اعدامهم بسكتات دماغية بعد معرفتهم بالاعدامات، وكان هناك العديد من الآباء والأمهات الذين عانوا من اضطرابات نفسية بعد فترة، من بينهم والدة هادي هاديان من مدينة نهاوند.

وانهت شهادتها بالقول ان “ما يجب قوله انني لن أسامح ولن أنسى هذه الجريمة” داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمجزرة كجريمة ضد الإنسانية وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

تعرف على إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

 

كودرزي : كان ابراهيم رئيسي يراقب تعذيبي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقوته المركزية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحقوق القوميات

الکاتب – موقع المجلس: 

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي حركة مقاومة وطنية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، فإن جميع القوميات لديهم حضور فعَّال وواسع النطاق في هذه المنظمة. فعلى سبيل المثال، نجد أن كلًا من مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، من الأتراك الآذريين، وأن علي أصغر بديع زادكان، من أهالي أصفهان.

حوار خاص قناة العربية مع مريم رجوي في برنامج نقطة نظام

كما نجد أن الامینات العامات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، خلال العقود الـ 3 الماضية؛ کن من مختلف قوميات الشعب الإيراني، ومن بينهم السيدة مهوش سبهري من المواطنين الكرد، والسيدة فهيمة أرواني من الأتراك الأذريين، والسيدة موجكان بارسائي من الأهواز، والسيدة صديقة حسيني، من شمال إيران.

والجدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الأيرانية قدَّمت أثناء النضال ضد نظام الملالي، على مدى أكثر من 4 عقود، العديد من الشهداء من جميع القوميات الإيرانية.

نجد أن جميع من استُشهدوا أثناء مجزرة أشرف، في 1 سبتمبر 2013، التي استُشهد فيها 52 بطلًا من مجاهدي خلق من أبرز كوادر المنظمة؛ هم من جميع القوميات، ومن بينهم الشهيد إبراهيم أسدي من الإخوة العرب في الأهواز، والأخت جيلا طلوع، والأخ بهروز فتح الله نجاد، من الإخوة الأذريين في تبريز، والشهيد عبدالحليم ناروئي، من الإخوة البلوش، وحسين مام رسولي، من مدينة نقدة، وهو من الإخوة الأكراد، والأخت زهرة قائمي، وبعض الإخوة من طهران وغيرها من المدن الإيرانية.

وهذه هي اللوحة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ونجد حتى الآن أن أبرز مسؤولي المنظمة من جميع القوميات.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقوته المركزية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكد في خطة على حقوق القوميات منذ 4 عقود وأعلنوا عنها. وقال السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع صحيفة السياسة الكويتية، في 27 يونيو 2018:

نحن في أدبياتنا وفي سياستنا لا نعرف رسميا شيئا اسمه أقلية، نحن لاندعي أن الفارس أكثرية، وان الاكراد أقلية مثلا، نحن نعتقد أن المجتمع الايراني يتكون من أتباع الاديان والقوميات المختلفة وكل هؤلاء يجب أن تكون لهم مشاركة فعالة ومساوية في الحياة السياسية، ولذلك فان شعارنا كان”الديمقراطية لايران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة”، هذا ماقد قاله السيد رجوي في مارس 1979، بمثابة اعلان الحد الادنى من برنامج “مجاهدي خلق”، أي الديمقراطية لايران والحكم الذاتي للقوميات المختلفة من عرب وكرد وبلوش، وأي قومية أخرى في ايران.

في البرنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في سبتمبر 1981، هناك مادة تؤكد ان من أجل ضمان الديمقراطية في ايران ومن أجل ضمان استقلالها، فان الحكم الذاتي للقوميات المختلفة أمر ضروري. الحكم الذاتي ليس شيئا تم تقديمه كهدية من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة “مجاهدي خلق” بمثابة أخ أكبر،الحكم الذاتي عبارة عن ضرورة للانسجام والتآلف.

كما أكد السيد محمد  محدثين في حوار مع صحيفة الرياض السعودية بتاريخ 17 يونيو 2021:

«تتكون منظمة مجاهدي خلق من قوميات مختلفة، وفي المجلس الوطني للمقاومة أعضاء من قوميات وديانات وطبقات مختلفة من إيران.. إن مواقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من مختلف القوميات والديانات لا تقتصر فقط على المرحلة الحالية اليوم، ومنذ اليوم الأول للإطاحة بنظام الشاه، أكد على ذلك مراراً وتكراراً مسعود رجوي، زعيم المنظمة، والسيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

ومن بنود برنامج الحكومة المؤقتة التي تأتي إلى السلطة بعد الإطاحة بنظام الملالي التأكيد على حقوق القوميات الواردة في المادة (5) من هذا البرنامج الذي أعلنه السيد مسعود رجوي في أكتوبر 1981م، والتي توضح أن «الحكم الذاتي الداخلي، بمعنى القضاء على الظلم المزدوج لكافة الفروع والتنوع الوطني لبلدنا، وإتاحة جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار وحدة تراب الوطن وسيادته وسلامته بشكل غير قابل للتجزئة، أمر ضروري».

و«ستحاول الحكومة المؤقتة التأكيد على حقوق القوميات مثل كردستان من خلال تحقيق ودعم حقوقها المحقة كجزء من القومية التقدمية للأمة الإيرانية بأكملها، وإخراج الاثنين من التعارض والصراع مع بعضهما البعض إلى الأبد».

ولا توجد في أدبياتنا وسياستنا كلمات مثل أقلية عرقية أو دينية عندما نتحدث عن الشرائح المختلفة من المجتمع الإيراني، ونعتقد أن المجتمع الإيراني يتكون من أتباع ديانات وقوميات مختلفة ويجب أن يكون لهم جميعاً مشاركة نشطة ومتساوية في الحياة السياسية»..

وبعد شروع المقاومة الايرانية في العمل ضد النظام الديني في شهر يونيو/حزيران1981، تم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في طهران في 21 يوليو/تموز من العام نفسه.

وبعد ذلك بشهرين أعلن رئيس المجلس عن برنامج عمل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والحکومة المٶقتة، حيث جاء في الفصل الخامس من هذا البرنامج(الصفحة32)، مايٶکد على حقوق الشعوب المضطهدة بهذه العبارات:” من البديهي ان ديمومة الوحدة الوطنية والسيادة الوطنيه مربوطة بتحقيق حقوق جميع المكونات المشكلة للوطن. إذن الحكم الذاتي الداخلي الذي يعني إزالة الاضطهاد المزدوج من جميع الأفرع والتنوعات الوطنية في البلاد وتحقيق جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية لهم في إطار الوحدة والسيادة وتوحد البلد غير القابل للتقسيم.

النقطة المهمة التي يجب أن نشير إليها ونتوقف عندها مليا، هي إنه وبعد عامين تمت المصادقة بإجماع الأصوات على مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1983. إن مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران، يعتبر نافذا وساريا لجميع القوميات الاخرى ومن ضمنهم العرب، والامر واضح وليس فيه أي غموض وإلتباس.

النقطة الاخرى التي يجب أن نأخذها هنا بنظر الاعتبار هي إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لم يکتف بإعلان ذلك الموقف التأريخي من حقوق القوميات في إيران وبعدها يلوذ بالصمت ولايتطرق لهذا الموضوع، وهذا أيضا أمر له أهميته ومعناه ومدلوله، وهناك الکثير من التصريحات والمواقف الرسمية للمقاومة الايرانية والمعلنة أمام العالم کله تٶکد على إلتزامها بهذا النهج، وکأمثلة على ذلك إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أکدت في شهر يونيو/حزيران1995، خلال خطابها الموجه لإجتماع کبير للإيرانيين في مدينة دورتموند الالمانية بالصيغة أدناه:

« منع أي نوع من أنواع الاضطهاد في إيران المستقبل ضد القوميات كالأكراد والبلوش والعرب والتركمان وغيرهم وضمان جميع حقوقهم وحرياتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية في إطار وحدة البلاد وسيادته الكاملة.»

هذا إضافة الى ماجاء في الفقرة الخامسة من المواد العشرة التي أعلنتها السيدة رجوي في عام 2005 من على منصة البرلمان الاوربي:” إننا ندافع عن المساواة الكاملة بين القوميات المختلفة ونعتبر لغة وثقافة مواطنينا من أي قومية وطائفة كانوا في عداد الثروات البشرية لجميع أبناء الشعب الإيراني حيث يجب أن تتم تنميتها ونشرها في إيران الغد”، کما إنه وفي حوار مع قناة العربية في أغسطس/آب2014، قالت السيدة رجوي:” في إيران المستقبل ستحظى جميع القومیات بحقوق متكافئة في إطار السيادة الوطنية الإيرانية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صادق على مشروع الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية، وهذا المشروع يلبي حقوقهم كافة، ومنها لغتهم الأم وحقوقهم الأخرى، والأثنيات الأخرى أيضا باستطاعتها التمتع بحقوق متكافئة. على هذا، فحقوقهم مضمونة في إطار السيادة الوطنية الإيرانية ووحدة التراب الوطني، وهي التي تلبي مطالب جميع الإثنيات”.

كما في 23 يونيو 2022صرَّحت السيدة مريم رجوي في كلمتها عند ترحيبها، بـ “مايك بنس”، مساعد رئيس الولايات المتحدة السابق بأن: مجاهدي خلق، بسبب إيمانهم بالإسلام الديمقراطي، يشكلون نقيضًا فاعلا لإيديولوجية الملالي الشريرة، انظروا إلى ما فعلوه باسم الإسلام في الدول المجاورة لإيران من العراق إلى سوريا ولبنان وفلسطين واليمن.

إسلامنا يرفض الاستبداد وقهر النساء، ويعترف بحقوق القوميات المضطهدة. كما أننا لا نفرق بين نهج سيدنا المسيح ونهج سيدنا موسى ونهج سيدنا محمد.

حيل نظام الملالي للتمادي في المزيد من قمع القوميات قدر الإمكان، وطريقة إنقاذ القوميات الإيرانية من اضطهاد الملالي

لهذا السبب يسعى نظام الملالي بشتى الطرق إلى الحيلولة دون تضامن القوميات، من خلال الانضمام إلى المقاومة المنظمة، والتمكن في الوقت نفسه من التمادي في المزيد من قمعهم قدر الإمكان بحجة رغبتهم في الانفصال، والافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم، من خلال بث بعض الأكاذيب، من قبيل أن مجاهدي خلق حركة فرس، أو أنهم يدافعون عن مصالح قومية خاصة، ولا تهتم بحقوق القوميات الأخرى في إيران. وهذا هو الاتجاه الذي يتنباه نظام الملالي على وجه الدقة.

والحقيقة هي أنه يجب على المدافع الحقيقي عن حقوق القوميات أن يربط نفسه أولًا وقبل كل شيء بالحركة الوطنية للمقاومة ضد نظام الملالي، لا أن يروِّج للأكاذيب المناهضة لها. خاصة ضد حركة لها مواقف تقدمية للغاية ومُعلنة في قضية حقوق القوميات.

الحقيقة المؤكدة هي أن حصول مختلف القوميات في إيران على حقوقهم مرهون بالإطاحة بنظام الملالي. وبناءً عليه، فإن دعم المقاومة المنظمة على الصعيد الوطني لإسقاط نظام الملالي يخدم المصالح العليا لجميع القوميات في إيران بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

شمل صورهم ومواصفاتهم : الکشف عن محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى

الکاتب – موقع المجلس:

قام موقع المركز الإيراني لحقوق الإنسان الأربعاء 29 أبريل 2022 بعد سلسلة الكشف عن السجانين ومحترفي التعذيب الآن بنشر بعض البيانات والتفاصيل من بينها رقم الهاتف والعنوان والرمز الوطني لهؤلاء الجلادين في هذا الكشف عن محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى بالإضافة إلى الأسماء والصور.

ملخصاً عن تعذيب ومضايقة السجناء في سجن طهران الكبرى
يعتبر سجن طهران الكبرى من أسوأ السجون سمعة في إيران، حيث لا يتم مراعات البروتوكولات في هذا السجن، ويوضع الشباب صغار السن في زنازين القتلة والمسجونين بجرائم وأحكام ثقيلة دون مراعاة أي شيء في هذا الإطار.

وبأمر من رئيس السجن تم ثقب هواتف السجناء بمثقاب كي لا يتمكنوا من نقل الصور ومقاطع الفيديو إلى خارج السجن، وتتعرض مختلف عنابر السجون بشكل مستمر للتفتيش بصورة وحشية وهمجية .

بعض الأنماط المهينة وتعذيب السجناء

– تعرية السجناء بحجة التفتيش عند الدخول أو العودة إلى السجن، وإجبارهم على الجلوس والنهوض عشر مرات للكشف عن المخدرات المحتملة وإهانة السجناء.

ضرب وإهانة السجناء الذين يرفضون التعري والجلوس والنهوض، وتتم معاقبتهم حتى بنقلهم للحبس في زنزانة إنفرادية.

تعرض السجناء للاعتداء الجنسي وخاصة الشباب بذريعة تفتيش العنابر من قبل الأنذال والأوباش الذين يتم اختيارهم كعناصر إنضباط للعنبر.

إيقاف السجناء (ويكون عادة لمدة ثلاثة أيام في موقع للتعذيب) ؛ ويعني إيقاف السجين هنا أنه عند الدخول أو العودة إلى العنبر يجب أن يبقى السجين لمدة ثلاثة أيام في مقع للتعذيب (أمام مكتب الحارس وعند الذهاب إلى المراحيض يكلف أحد السجناء المنتخبين كإنضابط بالنظر من أعلى الباب عند استخدام السجين للمرحاض وهذا بذريعة أن السجين قد يخفي مخدرات في بدنه، هذا في حين أن معظم المواد المخدرة تدخل بواسطة مسؤولي السجن).

وبعد الدخول إلى العنبر إذا لم يكن لدى السجين مال ليدفعها كأتاوة للمشرف على العنبر ومسؤول الغرفة لإرساله إلى الغرفة حسب الترتيب وشراء سرير، فما عليه إلا أن ينام لمدة طويلة في الممر، ثم على أرضية الغرفة، ثم بعد ذلك ينام ويستيقظ بالتناوب أي يستيقظ ثلاث فترات، ثم ينام ويستيقظ فترتين حتى يحصل على حقه أي الحصول على سرير بإحدى الغرف.

وهناك سجناء ناموا لأكثر من عامين في الممر، أي النوم الإجباري عند الساعة العاشرة ليلا على أرضية الممر حيث يتحرك سبعمائة شخص بنعال أرجلهم المتسخة على أيديهم وأرجلهم جيئة وذهابا، ويستيقظون إجبارا في الساعة الرابعة صباحا لأداء الصلاة في حين لا يوجد ماء للوضوء.

تنقطع المياه في هذا السجن لأكثر من اثنتي عشرة ساعة كل يوم، ولا توجد مياه مجانية وصالحة للشرب، ويجب على كل سجين شراء قارورتي أو ثلاث من المياه يوميا للشرب والطهي والطبخ.

طعام هذا السجن كباقي السجون الأخرى قليل ورديء الجودة وغير صالح للأكل تقريبا؛ بمعنى أن السجين سيعاني عاجلا في حالة الأكل من أمراض الجهاز الهضمي المختلفة بسبب كثرة الدهون المتجمدة والحصو والطين في العدس والمرق وسوء جودة الطعام وقلة النظافة أثناء الإعداد والطهي.

هذا في حين بساطة وسهولة بيع وشراء المواد المخدرة واستهلاك جميع أنواع المنشطات والمواد المخدرة.

قلة الكتب والصحف والوسائل الثقافية الأخرى، وإنعدامها في أغلب الأحيان، وكذلك عدم تخصيص أي مكان للمطالعة في العنابر، ولكن تم تخصيص حسينية أكبر من ثلاثمائة متر لكل، وهي مخصصة لمشاركة السجناء إلزاميا في المناسك الدينية ويستثنى منهم (الأغنياء وأصحاب النفوذ من ذوي النظام).

سلوك عنيف ومهين من قبل ضباط الأمن والحراسة، وعناصر حرس التفتيش، وعدم الإهتمام النظافة ونقص الأدوية، وصعوبة التحويل العلاجي، وقد تسبب ذلك في وجود الجرب والقمل والبق والفئران ومختلف الحشرات الضارة، وكذلك آلاف المشاكل الصحية والبيئية الأخرى وهي أزمات خطيرة على السجناء المسجونين بهذا السجن.

فضح أسماء محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى

لمنعهم من تنظيم وقفة احتجاجية. نظام الملالي  یعتقل العشرات من العاملين في صناعة النفط في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

ألقي القبض على العشرات من الموظفين الرسميين العاملين في منصات الغاز في حقل بارس الجنوبی كانوا يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة النفط في طهران.

وبحسب النداء الذي تم نشره مسبقا، فقد وصل عدد من الموظفين الرسميين في صناعة النفط العاملين في بعض المراكز التشغيلية في مناطق مختلفة من البلاد إلى طهران يوم السبت 3 سبتمبر، وخططوا لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة النفط في العاصمة طهران.

وواجهت قوات الأمن وإنفاذ القانون هؤلاء المتظاهرين، وتم اقتياد عدد من المتظاهرين إلى المركز الثالث لشرطة المخابرات والأمن (نيلوفر – شهيد قندي) بعد اعتقالهم.

 وبحسب الأنباء، بلغ عدد الاعتقالات 67 شخصًا ويقوم رجال الأمن بأخذ تعهدات منهم بعدم المشاركة في الاحتجاجات.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تمت مصادرة الهواتف المحمولة الخاصة بالعاملين في صناعة النفط ومن المفترض أن يتم نقلهم إلى مركز الاحتجاز.

استمرار احتجاجات موظفين النفط الرسميين في إيران – الجمعة 19 آب

احتجاجات موظفين رسميين لوزارة النفط في إيران

احتج الموظفون الرسميون في حقل بارس الجنوبي، وهم يحملون لافتات، على عدم تلبية مطالبهم، فضلاً عن مشاكل مثل عدم كفاية الأجور، وعدم تنفيذ القوانين المعتمدة، وساعات العمل غير العادلة، والضرائب المرتفعة، وانخفاض جودة خدمات الرعاية الصحية.

يطالب المحتجون بالتنفيذ الكامل والفوري للمادة العاشرة من قانون واجبات وصلاحيات الموظفين الرسميين بوزارة النفط ودفع جميع الرواتب المستحقة نتيجة تطبيق هذه المادة.

وفقًا لهذا البند من القانون، الذي تم الإعلان عن تطبيقه في عام 2014، فإن موظفي قسم العمليات بوزارة النفط مستثنون من إطار قانون خدمات الإدارة الوطنية.

من ناحية أخرى دخل إضراب عمال النفط والغاز في جزيرة قشم يومه الثاني والعشرين، وهم يحتجون على سوء الأحوال المعيشية وعدم سداد مطالبهم، واعتقلت قوات الأمن بعض هؤلاء العمال.

في صيف العام الماضي، قام عمال شركات المقاولات في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات بإضراب جماعي. هذا الإضراب، الذي تشكل تحت عنوان حملة 10/20، شارك فيه أكثر من 120 وحدة.