الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارشمل صورهم ومواصفاتهم : الکشف عن محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى

شمل صورهم ومواصفاتهم : الکشف عن محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى

الکاتب – موقع المجلس:

قام موقع المركز الإيراني لحقوق الإنسان الأربعاء 29 أبريل 2022 بعد سلسلة الكشف عن السجانين ومحترفي التعذيب الآن بنشر بعض البيانات والتفاصيل من بينها رقم الهاتف والعنوان والرمز الوطني لهؤلاء الجلادين في هذا الكشف عن محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى بالإضافة إلى الأسماء والصور.

ملخصاً عن تعذيب ومضايقة السجناء في سجن طهران الكبرى
يعتبر سجن طهران الكبرى من أسوأ السجون سمعة في إيران، حيث لا يتم مراعات البروتوكولات في هذا السجن، ويوضع الشباب صغار السن في زنازين القتلة والمسجونين بجرائم وأحكام ثقيلة دون مراعاة أي شيء في هذا الإطار.

وبأمر من رئيس السجن تم ثقب هواتف السجناء بمثقاب كي لا يتمكنوا من نقل الصور ومقاطع الفيديو إلى خارج السجن، وتتعرض مختلف عنابر السجون بشكل مستمر للتفتيش بصورة وحشية وهمجية .

بعض الأنماط المهينة وتعذيب السجناء

– تعرية السجناء بحجة التفتيش عند الدخول أو العودة إلى السجن، وإجبارهم على الجلوس والنهوض عشر مرات للكشف عن المخدرات المحتملة وإهانة السجناء.

ضرب وإهانة السجناء الذين يرفضون التعري والجلوس والنهوض، وتتم معاقبتهم حتى بنقلهم للحبس في زنزانة إنفرادية.

تعرض السجناء للاعتداء الجنسي وخاصة الشباب بذريعة تفتيش العنابر من قبل الأنذال والأوباش الذين يتم اختيارهم كعناصر إنضباط للعنبر.

إيقاف السجناء (ويكون عادة لمدة ثلاثة أيام في موقع للتعذيب) ؛ ويعني إيقاف السجين هنا أنه عند الدخول أو العودة إلى العنبر يجب أن يبقى السجين لمدة ثلاثة أيام في مقع للتعذيب (أمام مكتب الحارس وعند الذهاب إلى المراحيض يكلف أحد السجناء المنتخبين كإنضابط بالنظر من أعلى الباب عند استخدام السجين للمرحاض وهذا بذريعة أن السجين قد يخفي مخدرات في بدنه، هذا في حين أن معظم المواد المخدرة تدخل بواسطة مسؤولي السجن).

وبعد الدخول إلى العنبر إذا لم يكن لدى السجين مال ليدفعها كأتاوة للمشرف على العنبر ومسؤول الغرفة لإرساله إلى الغرفة حسب الترتيب وشراء سرير، فما عليه إلا أن ينام لمدة طويلة في الممر، ثم على أرضية الغرفة، ثم بعد ذلك ينام ويستيقظ بالتناوب أي يستيقظ ثلاث فترات، ثم ينام ويستيقظ فترتين حتى يحصل على حقه أي الحصول على سرير بإحدى الغرف.

وهناك سجناء ناموا لأكثر من عامين في الممر، أي النوم الإجباري عند الساعة العاشرة ليلا على أرضية الممر حيث يتحرك سبعمائة شخص بنعال أرجلهم المتسخة على أيديهم وأرجلهم جيئة وذهابا، ويستيقظون إجبارا في الساعة الرابعة صباحا لأداء الصلاة في حين لا يوجد ماء للوضوء.

تنقطع المياه في هذا السجن لأكثر من اثنتي عشرة ساعة كل يوم، ولا توجد مياه مجانية وصالحة للشرب، ويجب على كل سجين شراء قارورتي أو ثلاث من المياه يوميا للشرب والطهي والطبخ.

طعام هذا السجن كباقي السجون الأخرى قليل ورديء الجودة وغير صالح للأكل تقريبا؛ بمعنى أن السجين سيعاني عاجلا في حالة الأكل من أمراض الجهاز الهضمي المختلفة بسبب كثرة الدهون المتجمدة والحصو والطين في العدس والمرق وسوء جودة الطعام وقلة النظافة أثناء الإعداد والطهي.

هذا في حين بساطة وسهولة بيع وشراء المواد المخدرة واستهلاك جميع أنواع المنشطات والمواد المخدرة.

قلة الكتب والصحف والوسائل الثقافية الأخرى، وإنعدامها في أغلب الأحيان، وكذلك عدم تخصيص أي مكان للمطالعة في العنابر، ولكن تم تخصيص حسينية أكبر من ثلاثمائة متر لكل، وهي مخصصة لمشاركة السجناء إلزاميا في المناسك الدينية ويستثنى منهم (الأغنياء وأصحاب النفوذ من ذوي النظام).

سلوك عنيف ومهين من قبل ضباط الأمن والحراسة، وعناصر حرس التفتيش، وعدم الإهتمام النظافة ونقص الأدوية، وصعوبة التحويل العلاجي، وقد تسبب ذلك في وجود الجرب والقمل والبق والفئران ومختلف الحشرات الضارة، وكذلك آلاف المشاكل الصحية والبيئية الأخرى وهي أزمات خطيرة على السجناء المسجونين بهذا السجن.

فضح أسماء محترفي التعذيب بسجن طهران الكبرى