الرئيسية بلوق الصفحة 780

تزايد الاعدامات آخر خيارات نظام الملالي 

حدیث  الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

يكرس تزايد الاعدامات وتعدد اشكال القتل في السجون الايرانية القناعة بمضي ابراهيم رئيسي في نهجه القمعي الى النهاية مع انعدام الخيارات، غياب حلول الازمات التي يعانيها الايرانيون، وتسارع وتيرة الاحتجاجات في البلاد.

قام جلاوزة خامنئي بشنق 12 سجينًا في ميناب وكرج وتايباد، بعد ارتفاع عدد الاعدامات في البلاد الى 521 حالة بين  3 أغسطس 2021 و 2 أغسطس 2022، من ضمنها 21 امرأة، و 6 من الذين تم إعدامهم كانوا اطفالات عندما ارتكبوا الجريمة، ولا يقتصر القتل الوحشي على الذين يتم إعدامهم علانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 7 سجناء تحت التعذيب خلال هذه  الفترة، توفي سجين واحد بسبب إضراب عن الطعام، عدد من السجناء بسبب التأخير في العلاج، وآخرون بشكل مثير للريبة.

جاء في وثيقة حصلت عليها لجنة الامن ومكافحة الارهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من داخل النظام ان 5370 سجينا محكوما ينتظرون الإعدام في سجون ولاية الفقيه، في الوقت الذي يأمر رئيس السلطة القضائية المعمم محسني إيجئي جلاديه بالمعاملة الصارمة مع الذين يعرضون أمن المجتمع للخطر.

لا تقتصر أفعال النظام المناهضة لحقوق الإنسان على القتل والإعدام، ففي 2 أغسطس أعلنت وكالات الأنباء الحكومية، عن تصديق حكم فقء عين امرأة ورجلين في المحكمة العليا، وفي يونيو وأغسطس الماضيين قطع أزلام خامنئي أيدي اثنين من السجناء بتهمة السرقة.

تأتي الممارسات البربرية والمعادية للإنسان في الوقت الذي  تخضع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران للمراقبة الدولية، أكثر من أي وقت مضى، لكن احتمالات السقوط، لا تتيح للنظام مراعاة الاعتبارات الدولية.

اعتبر الولي الفقيه تنصيب ابراهيم رئيسي العام الماضي خطوة ذات مغزى، مشيرا الى امتلاكه مبادرات جديدة، ووصفه في نوروز بانه من “حلويات” العام الجديد، ليظهر لاحقا ان ما كان يعنيه خامنئي هو عمليات القمع و الإعدام للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الآيل للسقوط.

لو تمكن رئيسي من الوفاء بوعوده، ما اضطر الولي الفقيه للجوء الى خيار تصعيد الإعدامات، فقء العيون، وقطع الأيدي في ظل ظروفه الحرجة على الصعيد الدولي، وفي جميع الاحوال لن يستطيع خامنئي تحقيق اهدافه، فقد تجمعت عائلات المحكوم عليهم بالإعدام في محافظتي البرز وطهران يومي 6 و 7 سبتمبر لاعلان احتجاجها.

تحظى الاحتجاجات على عمليات الاعدام بتعاطف وتأييد الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني، لا سيما وان الشعب يدرك جيدًا أن المحكوم عليهم ضحايا النظام الذي الذي اغلق فاسدوه ومجرموه السبل امام الحياة ولم يبق امام الناس سوى الانتحار أو اللجوء إلى الجريمة، مما يزيد احتمالات المشاركة في دعم احتجاجات الأسر المتضررة من تصعيد الاعدامات.

متاهة المفاوضات مع النظام الايراني

بحزاني – محمد حسين المياحي:
لايزال القلق الممزوج بالکثير من المخاوف سائدا في الاوساط الحاکمة في إيران بخصوص ماقد سيٶول إليه الحال من محادثات فيينا الدائرة منذ أبريل 2021، من دون أن يتم حسمها، ومع کل ذلك الکم من التصريحات المتفائلة الى حد ما والتي جرى إطلاقها خلال الاسابيع الاخيرة بشأن قرب التوصل الى إتفاق يمهد للعودة الى الاتفاق النووي، لکن مع ذلك لاتزال عالة من الضبابية والغموض تطغي على هذه المحادثات، لکن الذي يلفت النظر أکثر هو إزدياد عدد التصريحات المتشائمة التي يتم أطلاقها من جانب مسٶولين إيرانيين، والتي کان آخرها ماقد صرح به النائب في مجلس الشورى”البرلمان”الايراني علي خضريان.

خضريان کشف في تصريحاته عن أجزاء من الاتفاق النووي المحتمل، مؤكدا أنه لا يتضمن أيا من الخطوط الحمراء الرئيسية التي طرحتها إيران. خضريان الذي کتب في تغريدة له يوم الاحد الماضي، إنه لم يؤخذ في النص المقترح بعين الاعتبار “الخط الأحمر” الإيراني المتعلق برفع العقوبات النووية والتحقق منها، قبل بدء خطوات إيران لتخفيض أنشطتها النووية، و”أحيل التحقق من إلغاء العقوبات إلى أميركا نفسها” وأضاف قائلا:” “إن إصرار إيران على حصولها على ضمان من الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من الاتفاقية مرة أخرى، وعدم تطبيق آلية الزناد، لم يدرج بعد في نص الاتفاقية”.

ومن جهة أخرى، فقد قال ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة “كيهان” التابعة للمرشد، إن المفاوضات النووية “لن تصل إلى نتيجة بتاتا”، وموقف خضريان مع ماطرحه ممثل خامنئي في صحيفة”کيهان”، لايتفق ويتناسق مع تصريحات تم إطلاقها مٶخرا من جانب ابراهيم رئيسي ووزير خارجيته عبداللهيان والتي سعت للإيحاء بأن النظام الايراني في موقع وموقف قوي في المفاوضات.

أکثر مايلفت النظر هو ماکتبه هذا النائب بخصوص الشروط المتعلقة بالسماح لإيران ببيع النفط في الاتفاقية المحتملة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، الاسم الرسمي للاتفاق النووي الملغي، فقال: “يسمح لإيران ببيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط، ويجب على الولايات المتحدة الموافقة على المشتري، كما لا يمكن لإيران استبدال العملة التي تستلمها من بيع النفط بأي عملة هي تختارها، عدا الدولار واليورو”، ذلك إن مسٶولي النظام يٶکدون على إنهم سيمتلکون الحرية الکاملة في بيع البترول، لکن الذي يجب أن يٶخذ أيضا بنظر الاعتبار هو إن النظام الايراني الذي يعول کثيرا على إطلاق الارصدة الايرانية المجمدة في الحسابات الدولية والتي تقدر بما يتراوح بين 100 و 120 مليار دولار، ويمكن أيضا الإفراج عن هذه العناصر من خلال عملية وبشروط، ثم دفع الأموال للنظام في الدورة الاقتصادية العالمية من فاتف. ومن المعروف أن النظام لم يوقع على اللوائح الخاصة بفاتف، لذا فإن النظام يواجه العقبة التالية التي يجب تحديدها. کما يجب معرفة إنه إدا ماقام النظام الايراني بتوقيع لوائح فاتف، فإنه ومن دون أدنى شك سوف يتضرر نظام غسيل الأموال وتحويل الاموال وإعطائها لأذرعه في بلدان المنطقة، وفي نفس الوقت فإنه في حالة عدم توقيعه على لوائح تافت، فلا أموال!

مقتطفات من الصحف الحكومية: إيران تشهد أعلى معدل تضخم في الـ 80 عاما الماضية

الکاتب – موقع المجلس:

عرضت الصحف الحكومية، اليوم الخميس، 8 سبتمبر، حالة كارثية لاقتصاد نظام الملالي المفلس. وفي هذا الصدد قالت صحيفة آرمان في تقرير لها اليوم في إطار الصراع بين عصابات النظام إن معدل التضخم في إيران في يونيو من هذا العام، كان غير مسبوق في الثمانين عاما الماضية.

ومن الموضوعات الأخرى المثيرة للجدل في صحف النظام، خطة العمل الشاملة المشتركة.

كتبت صحيفة آرمان اليوم، المحسوبة على عصابة النظام المهزومة:

معدل التضخم الشهري الذي حدث في يونيو كان غير مسبوق منذ احتلال إيران في سبتمبر 1941 حتى اليوم. وتابعت الصحيفة:

ارتفع سعر الزيت السائل بنسبة 332٪ والزيوت النباتية الصلبة بنسبة 271٪ في عام واحد. زاد سعر الأرز الإيراني بنسبة 164٪، والبطاطس بنسبة 172٪، والمعكرونة بنسبة 169٪، ومعجون الطماطم بنسبة 129٪، والجبن بنسبة 126٪ في العام المنتهي في يونيو. ارتفع متوسط سعر المواد الغذائية بنسبة ثلاثة وثمانين بالمائة في يونيو مقارنة بشهر يونيو الماضي. في ذلك الوقت، عندما رفع السادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 57٪، فإنهم يعتقدون أنهم عملوا عملا رائعا. عندما يرتفع سعر العديد من السلع بأكثر من 300٪، ما الذي يمكن أن تفعله زيادة الأجور بنسبة 57٪؟

وتعكس صحيفة سياست روز التابعة لعصابة خامنئي رغبات هذه العصابة فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة وتكتب:

إذا كانت الولايات المتحدة تريد إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، فليس لديها خيار آخر، سوى خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، وليس خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2022، حيث يوجد ضمان لتنفيذ التزامات الغرب في خطة العمل الشاملة المشتركة، لابد من رفع العقوبات ضد إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المحظورة، وموعد تنفيذ التزامات إيران هو من نفس العام 2015 وبالطبع ستنتهي قضية بي ام دي التي أثارتها الوكالة لأن إيران ليس لديها أنشطة سرية في المجال النووي.

خلاف ذلك، فإن خيارات مثل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي هي خيارات يمكن تنفيذها بالنسبة لإيران.

وأشارت صحيفة أرمان ملي من فصيل النظام المهزوم إلى فشل خامنئي في توحيد الحكومة وكتبت:

بعد فترة وجيزة من الحكومة الثالثة عشرة، اتضح أن بعض الأصوليين يشكلون عقبة في طريق تحقيق أهداف الحكومة. الجزء المعروف بجبهة الصمود ورئيسي وحكومته كانوا مع هذه الجبهة كمصلحين يجب مواجهتهم.

كيهان الناطقة باسم عصابة خامنئي كتبت في هجوم على حسن روحاني عن ضرورة إخراج الدولار من دائرة المبادلات الاقتصادية وقالت:

من بين الحكومات بعد الثورة، تركت حكومة حسن روحاني أضعف سجل حافل في السيطرة على سعر الصرف والحفاظ على قيمة العملة الوطنية للبلاد. ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة بنسبة 703٪ خلال فترة الثماني سنوات لحسن روحاني، حتى أصبحت العملة الأغلى في تاريخ الاقتصاد بعد الثورة.

النقطة الأساسية والمهمة للغاية التي توضح أن أحد حلول الحكومة هو إزالة الدولار من دورة التبادل التجاري للبلاد.

صحيفة مردم سالاري من الفصيل المهزوم تهاجم السياسة الخارجية لحكومة رئيسي تجاه روسيا وكتبت:

أي تحرك في الدعم العملي لروسيا في عدوانها على أوكرانيا سيؤدي إلى عزلة إيران على الساحة الدولية وسيدفع اقتصادنا المتخلف عن اقتصاد العالم إلى الوراء أكثر! بالإضافة إلى ذلك، فإنها تخلق مساحة للقوى العظمى لجعل إيران ساحة لحوادث لا يمكن إصلاحها.

بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين للتأسيس تهاني تصل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الكاتب – موقع المجلس:

بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أعلن بعض الشخصيات العربية عن تهنئتهم لهذه المناسبة العطرة معلنين عن تضامنهم مع المنظمة التي ناضلت طوال 57 عاما ضد ديكتاتورية الشاه والملالي وها هي تحتفل بميلادها السنوي.

وقال موسى المعاني وزير مستشار إردني سابق في شؤون رئاسة الوزراء في رسالة بهذه المناسبة:

بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين للتأسيس تهاني تصل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة حلول ذكرى الثامنة والخمسون لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الغالية على قلوبنا وإنبثاقة النور ضد الظلام والحق ضد الباطل وإنبثاڨة الأمل والرجاء ضد الياس والهوان إنبثاقة الحرية والعدالة والحقيقة.. إنها ذكرى مولد مسيرة العزة والكرامة والكفاح مسيرة القابضين على جمر الحرية والوفاء للشهداء.

كل التحية والتبريك لكم ولنا في هذا اليوم السعيد .. والمجد والخلود للشهداء.

…

يا أهلنا

سلام عليكم في صباح اليوم السادس من سبتمبر لانتفاضتكم، سلام عليكم في كل يوم من أيام نضالكم الإنساني القومي.

سلام عليكم وانتم تخرجون على الصمت والتردد

سلام عليكم وأنتم تختارون الشهادة والتحدي والصبر والجمر وتتركون للقاعدين عن الكفاح سأم السنين والانكسار والرماد

سلام عليكم وأنتم تصلون الروح بالروح وتمدون الدم بالدم

سلام عليكم هذا ترابكم معطر بالندى وبالدم والتحدي

معطر بالحرية والكرامة

انه زمن كبريائكم القادم بالرسالة والسيف

أصيل يومكم السادس وذكرى إنبثاقتكم الثامنة والخمسون كلها معكم نارها ونورها نحوى فجرها القادم وحتى يسمع العالم كله صوتكم الداعي الى الحرية والحياة يا أبناء منظمة مجاهدي خلق يا رفاق الروح.

ودمتم أعزة يا كرام القوم.

المحلل السياسي الفلسطيني محمد أسعد بيوض التميمي

المحلل السياسي الفلسطيني محمد أسعد بيوض التميمي

 

الدكتور محمد الموسوي رئيس الجبهة الوطنية العراقية

الدكتور محمد الموسوي

 

الدكتور عيد النعيمات برلماني أردني

الدكتور عيد النعيمات برلماني أردني

 

كامل الحساني – رئيس المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق

كامل الحساني - رئيس المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق

عوض العبدان شخصية عراقية معارضة

عوض العبدان شخصية عراقية معارضة

إقبال جيل الشباب الإيراني على مجاهدي خلق وتأوهات وزارة مخابرات نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس: 

كتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …

منظمة مجاهدي خلق ۵۷ عاما من النضال على عدة جبهات

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…

و أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، يوم الأربعاء 7 سبتمبر، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.

وفي إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.”.

 تابع هذا الموقع الحكومي برعب: ادعاء الإطاحة بالنظام في المستقبل القريب على أجندة منصات نشر وإعادة نشر محتوى المنظمة، ويبدو أن هذا النهج سيستمر في اتجاه تصاعدي.

يذكر أن عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق ضد نظام الملالي في جميع مدن إيران في الآونة الأخيرة من طهران إلى مشهد في الشمال الشرقي وتبريز في الشمال الغربي وإلى زاهدان في الجنوب الشرقي والأهواز في الجنوب الغربي. وكرمان في الشرق وكرمنشاه في غرب إيران وصلت إلى ذروة جديدة، وأعمال متزامنة لوحدات المقاومة المنظمة لكسر الأجواء القمعية لنظام الملالي، وكذلك الإقبال المتزايد للشباب الإيراني على منظمة مجاهدي خلق أثارت الخوف والرعب لدى نظام الملالي.

اعترف الجلاد إبراهيم رئيسي في 27 يونيو2022 بجلسة عزاء لكبار الجلادين قتلى السلطة القضائية مثل بهشتي، ولاجوردي جلاد سجن إيفين، وقدوسي سفاح السلطة القضائية بـ 40 عاما من المواجهة بين مجاهدي خلق والملالي الحاكمين قائلا: كان قرار  المجاهدين إقتلاع جذور جبهة ورموز النظام.

واضاف: كل فتنة ترونها في البلاد طيلة هذه الأربعين عاما ترون فيها بصمات مجاهدي خلق.

لا يمكنكم تذكر تيارا عمل ضد النظام دون رؤية آثار خطى مجاهدي خلق هناك.

وقال جلاد مجزرة سنة 1988: تذكروا أيام عقد الثمانينيات، وانظروا كم اغتال المجاهدون من الشخصيات وكيف هاجموا الشخصيات التي كانت رمزا للنظام من خلال نشر الإشاعات والافتراء عليهم بغية تهميشهم.

لقد قرر تيار النفاق بدعم من نظام الهيمنة أن يقتلع جذور جبهة الثورة، واستهداف تيار ورموز الثورة أو إغتيال الأشخاص.

وتذكروا أيام عقد الثمانينيات، وانظروا كم اغتال المنافقين من الشخصيات وكيف هاجموا الشخصيات التي كانت رمزا للنظام وكانوا رمزا للجهاد والثبات وتعرضوا لنشر الإشاعات والافتراء عليهم حيث أراد هؤلاء تهميشهم.

وكل شر وفتنة ترونها بالبلاد خلال هذه الأربعين سنة ترون فيها بصمات نفاق، لا يمكنكم تذكر تيارا عمل ضد الثورة ومتضادا مع قوى الثورة! إلا ورأيتم آثار أقدام النفاق هناك. (تليفزيون شبكه خبر التابعة للنظام 27 يونيو 2022)

رسالة مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن كوهردشت

الکاتب – موقع المجلس:

رسالة تهنئة من جانب مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن كوهردشت

الکاتب – موقع المجلس:

هنأت مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت كرج، ببداية العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وفيما يلي نص الرسالة:

مبارك على جميع المناضلين من أجل الحرية والثوار في العالم بداية العام الثامن والخمسين على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. مما لا شك فيه أن تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الباعثة على الفخر، التي هي المؤسسة والجهة التي استفتحت معركة واسعة النطاق ضد الاستبداد والاستعمار والاستغلال والرجعية منذ اليوم الأول وحتى الآن في ديكتاتوريتي الشاه والملالي، يعتبر الورقة الذهبية في تاريخ نضالات التحرير لأهل هذه الحدود والأرض في العصر المعاصر. إنها أسست نهجا وانتفاضا ضد الرثاثة والجمود والإصلاحية الزائفة والنزعة الدنيوية والزاعمين لحب الدين والسياسة والاستسلام للوضع الراهن والاستسلام لشروط العفوية.

خطى مؤسسو هذه المنظمة طريقًا صعبًا وغير معروف خلال العصر المظلم والأسود لدكتاتورية الشاه، عندما انتشر الظل الشرير للشرطة السرية للشاه (سافاك) في كل مكان، ولكن بثقة وإيمان جدير بالثناء، بأمانة وتضحية لا حدود لها، كسروا  كل الجمود في ذلك الوقت وكل شيء. بدأوا من جديد بنضال احترافي بالكامل قائم على المبادئ التوحيدية. نضال ضد الاستغلال والاضطهاد وقائم على التضحية والتفاني والتبشير بالحرية والقسط والوحدة الاجتماعية. استطاع هذا الاسم (التنظيم) بفضل دماء ومعاناة الشهداء والسجناء وعذابات آلاف المجاهدين، وقيادة الأخ مسعود والأخت مريم، أن يصل إلى مستوى جديد، ويطور العلاقات الإنسانية بأطيب المشاعر واستشعار الألم والمسؤولية السياسية والاجتماعية واحتفظ أعضاؤها في أنفسهم بتجارب تاريخ نضالات وصمود الشعب الإيراني من بداية الدستور حتى الآن. لا شك أن مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة التي لديها الكفاءة والقدرة على قلب الفاشية الدينية. لأنه بعد انتفاضات كانون الأول (ديسمبر) 2017وتشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وسلسلة الانتفاضات بعد ذلك وتغير الظروف الدولية على حساب النظام، أصبحت جميع الشروط الموضوعية للثورة في المجتمع جاهزة وحاضرة، والعنصر الحاسم في مثل هذه الظروف هي الظروف الذاتية، أي المقاومة وقيادة الحركة الثورية لإسقاط النظام.

بدون منظمة طليعية ثورية، لا توجد أبدا إمكانية للنجاح الثوري. بدون منظمة ومقاومة لديها قيادة كفؤة، وبديل سياسي ديمقراطي، وايمان وأيديولوجيا ثورية، ومنظمة متماسكة هي نتاج تلك القيم والمثل العليا في العالم، وتنظيم قتالي وحقيقي و قوة مقاتلة تسمى وحدات المقاومة تستهدف النظام في شوارع المدن في جميع أنحاء إيران وليست في وسائل الإعلام الاستعمارية والفضاء الافتراضي، لا يمكن أي احتمال مطلقًا لتحرير الشعب الإيراني من الاستعمار والاستبداد من الشاه والملالي. وهذه هي الشجرة الطيبة التي غُرست قبل 58 عاما وأصبحت الآن شجرة قوية ومتينة بعد اجتياز اختبارات عديدة، وهي حاملة الراية لخطة تحرير الشعب الإيراني وتحقيق الآمال الحقيقية للشعب الإيراني في مستقبل مجيد. لذا، طوبى لشعب إيران وبناة المستقبل لهذا الصرح الضخم.

مجموعة من المعتقلين السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت بكرج

کابوس ملالي إيران في ألبانيا

ایلاف – نزار جاف :
مع إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشکل البٶرة والمرکز الاساسي لتصدير التطرف والارهاب في العالم، وإنه يواظب على عمله هذا قدر ماإستطاع إليه سبيلا وبمختلف الاتجاهات، إلا إنه يرکز کثيرا على الدول التي تحتضن المعارضة الفعالة والمتواجدة في الساحة والمتمثلة في منظمة مجاهدي خلق على وجه التحديد.
المخططات التي قام النظام الايراني بتنفيذها ضد سکان أشرف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق أيام کانوا في العراق وتلك الهجمات الدموية التي تم شنها ضدهم وبشکل خاص هجمتي 11 أبريل2011 والاول من سبتمبر 2013، واللتين کانتا بمثابة مجزرتين دمويتين، الى جانب فرض الحصار بمختلف أنواعه ضدهم وکل ذلك جرى بالتنسيق مع الفاشل نوري المالکي الذي کان رئيسا للوزراء في ذلك الوقت، وکذلك مخطط إستهداف التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، والذي کان يقوده الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي، الى جانب هجمات ونشاطات تجسسية جرت في ألبانيا، کل ذلك کان بسبب إن هذه الدول تتواجد فيها منظمة مجاهدي خلق حيث يمارسون نشاطاتهم السياسية والثقافية ضد النظام الايراني.
قيام ألبانيا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الايراني والأمر بمغادرة الدبلوماسيين وموظفي السفارة الإيرانيين في غضون 24 ساعة، يأتي على خلفية هجوم سيبراني واسع ضدها على يد النظام الايراني وقطع العلاقات هذا يأتي بعد أن قامت ألبانيا خلال العام 2018 بطرد السفير الايراني وسکرتيره الاول من البلاد بسبب نشاطاتهما المشبوهة ضد المنظمة، وهذا الهجوم السيبراني إنما هو بسبب وجود معسکر أشرف3 حيث يتواجد قرابة 3 آلاف من أعضاء مجاهدي خلق فيه، وکما کان معسکر أشرف في العراق يشکل کابوسا للنظام الايراني فإن نفس الامر ينسحب على أشرف3 ولکن مع ملاحظة إن دور ونشاط المنظمة في داخل إيران قد إزداد وتوسع کثيرا وخصوصا من خلال نشاط الخلايا السرية التابعة لها في سائر أرجاء إيران والتي إنتقلت من نشاطها التوعوي الى مهاجمة مقرات الحرس الثوري والباسيج والمراکز الامنية والدينية وقيادة الانتفاضات والنشاطات المضادة للنظام.
المخططات والهجمات المختلفة التي يقوم النظام الايراني بتنفيذها وشنها ضد البلدان التي يتواجه فيها أعضاء منظمة مجاهدي خلق، إنما تأتي في سبيل السيطرة على الاوضاع في داخل إيران وإنهاء حالة الغليان الشعبي في سائر أرجاء إيران، والنظام الايراني دأب دائما على الربط بين دور ونشاطات مجاهدي خلق وبين مايحدث في داخل إيران، ولعل قيام المرشد الاعلى للنظام شخصيا بتوجيه التهمة للمنظمة بتنظيم وقيادة الانتفاضات والنشاطات المضادة للنظام أکبر دليل يجسد ذلك بکل وضوح.
حاليا فإنه وبالنسبة لملالي إيران فإن الکابوس الذي يقض مضجعهم ويشکل تهديدا وتحديا لهم يتواجد في ألبانيا ولذلك فإنه وکما يبدو ومن خلال هجمتهم السيبرانية هذه يريدون توجيه رسالة خاصة لألبانيا من أجل إجبارها على تحجيم نشاطات المتواجدين في معسکر أشرف 3 أو حتى إخراجهم من البلاد ولکن يبدو إن الرد الالباني قد جاء أسرع مما يتوقعه الملالي بکثير!

خامنئي وابراهیم رئيسي و مقامرة تجويع الشعب!!

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يخدش اتساع الاثار الامنية للفقر والجوع والبطالة بقايا الخطاب السياسي المهلهل، الذي يستخدمه ملالي ايران عند تعاطيهم مع الازمات اليومية المستعصية، ليكشف عن تورط النظام في افقار الناس، و تدني قدرته على الرؤية والتفاعل مع قضايا المجتمع.

اعترف قائد الشرطة العميد حسین اشتري بزيادة نسبة السرقات 30٪ منذ عام 2018 بسبب ارتفاعات الاسعار، علقت وسائل اعلام رسمية بخطورة الموقف الذي دفعه لمثل هذا الاعتراف، وكان لافتا للنظر تعارض تصريح اشتري مع ادعاءات وأكاذيب إبراهيم رئيسي حول تعاون الشعب ودعمه للإصلاحات الاقتصادية، وتناقضه مع مزاعم باستمتاع 69٪ من الإيرانيين بالحياة.

لم يأت اعتراف اشتري من فراغ، فهو نتاج افرازات الضغوط الاجتماعية الناجمة عن التضخم، والتي تحولت إلى قضية أمنية، مع زيادة عمليات القتل التي تستهدف ضباط إنفاذ القانون، مما دفع اجهزة تابعة للحرس الى الحديث عن انحسار قدرات الأجهزة القامعة للمجتمع.

لا يخفى على متابعي تطورات الاوضاع الايرانية اسباب الازمة المعيشية المتمثلة بسياسات النهب التي يتبعها الملالي، والتي أوصلت سكان الدولة التي تحتل المرتبة الخامسة من حيث المناجم الطبيعية حد العجز عن شراء اللحوم لشهور، حيث تعترف وسائل الاعلام الرسمية بانخفاض استهلاكها إلى النصف مقارنة بالعام الماضي، واضطرار البعض لاكل لحوم الخنزير الوحشي والحمير والخيول، وروج موقع الإذاعة والتلفزيون للحصول على البروتين من خلال اكل الحشرات، في الوقت الذي تزايد عدد المشردين ليصبح النوم بين أشجار البقس في الطرق السريعة، وفي السيارات وصناديق الورق المقوى شائعا بسبب مافيا السكن التي تسببت في شغور 2.5 مليون منزل في البلاد، بلغ سعر أرخصها في طهران 20 مليون تومان للمتر المربع، وتتراوح اسعار المنازل العادية بين 80 و 130 مليون تومان لكل متر مربع.

ويؤكد خبراء النظام على ان معظم اللصوص يضطرون إلى السرقة لكسب لقمة العيش حيث تفيد الاحصائيات بان أكثر من 50٪ من الموقوفين ارتكبوا جريمتهم للمرة الأولى.

يتبع خامنئي ورئيسي سياسة تجويع الناس لاشغالهم بمشاكلهم المعيشية، لكن لهذه السياسة مردودها العكسي، لان استمرار التجويع يدفع الناس للاحتجاج في نهاية المطاف، والانتفاض على السياسات الحكومية .

عن الاموال القادمة لإيران من خطة العمل المشترکة

الحوار المتمدن- سعاد عزيز-کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك حالة شد وجذب بالنسبة للمفاوضات النووية الخاصة بالبرنامج النووي الايراني، ومع إن الکثير من التصريحات المتناقضة والمتضاربة قد تم إطلاقها وحتى إنه قد ساد التوقع في بعض منها بإنهيار المحادثات النووية، غير إنها مع ذلك لازالت متواصلة ولاسيما وإن النظام الايراني ومع کل التصريحات المتشددة التي يطلقها إلا إنه مع ذلك لايريد أن يغادر طاولة المفاوضات لأنه أساسا ليس في وضع يمکنه القيام بذلك وتحمل عواقبه.
بالنسبة لط‌هران فإن إستمرارها في المحادثات النووية يعود وبصورة أساسية الى الاوضاع الاقتصادية الاکثر من خعبة لها ورغبتها في إن العودة للإتفاق النووي يصبح بمثابة بداية عملية من أجل حلحلة مشاکلها الاقتصادية العويصة، وهي بشکل خاص بإنتظار إطلاق الاموال المجمدة، ولئن ليس هناك لحد الان مايدل على عودة قريبة نسبيا للإتفاق النووي، لکن وبفرض المحال ليس بمحال، فإنه لو جرت العودة للإتفاق النووي وجرى توقيع الاتفاق فإنه من المهم جدا التساٶل بخصوص مايلي:
اولا: كم من المال سيذهب إلى أجهزة ومؤسسات النظام؟
ثانيا: على ماذا سيتم إنفاق هذه الاموال؟
ثالثا: ماهو حساب الربح والخسارة في هذه الاموال بالنسبة للنظام؟
إن السٶال الملح الذي يطرح نفسه بقوة بعد الذي أوردناه آنفا هو؛ لو کانت هذه الاموال هي بمثابة الحل لمشاکل النظام، إذن لماذا لم يبادر النظام لحد الان للإنصياع وتوقيع الاتفاق النووي؟ إن الذي يمکن إستشفافه إن هذه الاموال هي بالنسبة للنظام بمثابة”حلوى سامة”
بطبيعة الحال فإن لا الولايات المتحدة الامريکية ولاالغرب کله يثقون بالنظام الايراني ويحبونه، فهم وبطبيعة الحال يبحثون عن مصالحهم الخاصة في خطة العمل المشترکة، وإستنادا الى أبسط قواعد الجارية في أي تفاوض أو معاملة؛ فإنهم”أي الغرب”، يمنحون الاموال والمزايا للنظام الايراني ويريدون في مقابل ذلك تلبية مطالب ونقاط، وهنا أيضا يأتي السٶال بخصوص ماهو التنازل الذي يريده الغرب من النظام الايراني؟
التنازلات التي يريدها الغرب من النظام الايراني وکما هو معروف تدور حول ثلاثة محاور أساسية هي:
ـ إقتلاع مخالب النظام النووية.
ـ قطع يد النظام في دعمه للإرهاب في المنطقة والعالم.
ـ توفير وحماية مصالحهم الاقتصادية الخاصة (استلام نفط وغاز النظام وإجراء المعاملات الاقتصادية). من هنا، فإنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، يجب أن يكون خامنئي قد قدم تنازلات في هذه الحالات. في هذه الحالة، يجب على خامنئي تسليم إيصال الأموال السامة القادمة من الاتفاق من جيب النظام. وتتکون هذه التکلفة من: تريليوني دولار تكلفة نووية تم نهبها من سفرة الشعب الايراني ثم الاستسلام!
وفي کل الاحوال فإن هذه الاتفاقية تعني ضعف النظام وفشله ولذلك بطبيعة الحال آثاره على النظام وعلى المجتمع على حد سواء ومن دون شك فإن النظام سيقوم بالتسويق لهذه الهزيمة على إنها إنتصار للشعب لکن واقع الحال لايدل على ذلك أبدا.

مدينتا اروميه وملارد في انطلاقة العام الـ58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية- دوي شعار “دماء حنيف تغلي والمجاهد يرفع صوته” و”ليسقط نظام ولاية الفقيه” و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية”

واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وقامت بمناسبة انطلاقة العام الثامن والخمسين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الساعة 1115 من مساء يوم الثلاثاء 6 سبتمبر ببث شعارات دامية “دماء حنيف تغلي والمجاهد يرفع صوته” و”رجوي البطل أمل الشعب الإيراني” و”ليسقط نظام ولاية الفقيه” و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية”.

وفي الساعة 2110 في ملارد متنزه ملت بثت وحدات المقاومة شعارات مشجعة “هذه هي آخر رسالة وانتهى عهد نظام الملالي” و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 سبتمبر/ايلول 2022

مع تتصاعد موجة المعارضة لمنح تأشيرة دخول الولايات المتحدة – مايك بنس: إبراهيم رئيسي مسؤول عن قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين

الکاتب – موقع المجلس:

تتصاعد موجة المعارضة لمنح تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي أحدث حالة، دعا مايك بنس إلى منع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة.

وكتب مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية حتى يناير 2021، في تغريدة في 15 سبتمبر حول عدم منح تأشيرة دخول السفاح لدخول الجمعية العامة للأمم المتحدة:

 

“إبراهيم رئيسي مسؤول عن قتل عشرات الآلاف من المواطنين الإيرانيين. تحت إدارتنا، عاقبناه على جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، لكن إدارة بايدن تدرس منحه تأشيرة دخول مجاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لا ينبغي أن يكافأ هذا الظلم بالتأشيرات. يجب على الرئيس بايدن ألا يوقف الخضوع أمام النخبة العالمية في الأمم المتحدة فحسب، بل يجب عليه أن يوقف فورًا المفاوضات مع إيران التي من شأنها أن تمنحهم طريقًا لامتلاك أسلحة نووية”.

وعن نداءات أخرى كانت صحيفة واشنطن فري بيكون قد كتبت في 17 أغسطس: ضغط بومبيو على بايدن لمنع إصدار تأشيرة دخول للرئيس الإيراني بسبب مؤامرات إرهابية نشطة. وانضم وزير الخارجية السابق إلى دعاة الجمهوريين والمشرعين في حملة ضغط لعرقلة رحلة إبراهيم رئيسي.

وأضافت صحيفة واشنطن فري بيكون: مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، يطلب من إدارة بايدن عدم إصدار تأشيرة دخول للرئيس الإيراني لدخول الولايات المتحدة والمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة الشهر المقبل، في إشارة إلى مؤامرات طهران النشطة لاغتياله وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين.

من جانبه آخر قالت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة أثناء إدارة ترامب، لصحيفة فري بيكون إن الأمم المتحدة تقدم منبرًا إلى الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم.

وقالت هيلي التي دعت علانية إلى رفض منح تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي “هذا يظهر مدى فساد وإفلاس الأمم المتحدة. حتى عندما يحاول الإرهابيون الإيرانيون اغتيال مسؤولينا على أرضنا، ترحب الأمم المتحدة بهم بأذرع مفتوحة وتسمح لهم بالتحدث”.

في بيان موجه إلى الحكومة البلجيكية – 68 حقوقيا وخبیرا في مجال حقوق الإنسان: لا تطلقوا سراح دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي

الکاتب – موقع  المجلس:

في بيان موجه إلى الحكومة البلجيكية، طالب 68 حقوقيا وخبیرا فی القانون بلجيكيين ودوليين معروفين، الحكومة البلجيكية بعدم الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني المدان أسد الله أسدي.

كتب 68 حقوقيا وخبیرا فی القانون بلجيكيین ودوليین معروفین من 25 دولة، بما في ذلك 17 دولة أوروبية، في بيانهم أن إطلاق سراح أسدي  و تسليمه لإيران “يكثف ثقافة الإفلات من العقاب الموجودة لمسؤولي النظام الإيراني”.

18 من كبار المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة، بمن فيهم نائب الأمين العام السابق للشؤون القانونية والمستشار القانوني للأمم المتحدة، والرئيس السابق للجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، والرئيس السابق لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة في سيراليون وأربعة مقررين خاصين سابقين للأمم المتحدة.

وفي رسالة مفتوحة إلى رئيس وزراء بلجيكا، أعرب هؤلاء عن قلقهم العميق بشأن إمكانية إطلاق سراح أسد الله أسدي، الذي يقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا.

ومن بين الموقعين وزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد وجيفري روبرتسون والبروفيسور إريك ديفيد واللورد ألتون وإد ملكيرت.

وقال بيان الحقوقيين إن عودة أسدي إلى إيران يستخف بسيادة القانون ويعطي المزيد من الحصانة للنظام الإيراني ومسؤولي النظام المتورطين في الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية.

أكد 68 حقوقيا وخبيرا دوليا في بيانهم أن المحكمة البلجيكية خلصت إلى أن أسدي نقل بنفسه قنبلة قوية في حقيبته الدبلوماسية على متن رحلة تجارية من إيران إلى النمسا ثم سلّم القنبلة لاحقًا إلى إرهابيين اثنين لوضعها في تجمع “إيران الحرة” للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي حضره عشرات الآلاف من الأشخاص، من بينهم مئات الشخصيات الدولية البارزة.

وجاء في بيان الحقوقیین أن القضاء البلجيكي أعلن أن أسدي كان ممثلا للحكومة الإيرانية، وأن النظام الإيراني أعلن علنا أنه لا يعترف بحكم محكمة بروكسل.

منظمة مجاهدي خلق: 57 عاما من النضال على عدة جبهات

بقلم د. بهروز بويان خبير العلوم السياسية من طهران

بلغ عمر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 57 عامًا. بالنسبة لشخص لديه معرفة بالتاريخ السياسي، وخاصة الحركات السياسية والثورية في إيران، فإن هذه الاستمرارية تثير الدهشة.

يمكن القول بشكل واضح وحاسم أنه في تاريخ إيران بأكمله، لم تتمكن أي حركة سياسية وثورية من البقاء إلى هذا الحد وبهذه الصفة.

تصبح هذه الميزة أكثر إثارة للإعجاب عندما نفكر في حقيقة أنه لم تتحمل ولم تختبر أي منظمات وتنظيمات سياسية وثورية الضغط والهجمات المحلية والدولية الواسعة التي تحملها مجاهدو الشعب خلال أكثر من نصف قرن من حياتهم لجعلها ميادين اختبار للقفزات والحركة في طريق تعزيز قدراتها الداخلية.

لم يكن هناك ولا حركة سياسية ومنظمة تعرضت لأبشع أنواع القمع والتعذيب والمقاطعة السياسية والعسكرية والاقتصادية والشيطنة من قبل جبهة واسعة من خصومها وأعدائها داخل البلاد وخارجها، مثلما تعرضت لها منظمة مجاهدي خلق، التي تمكنت بطريقة رائعة، من تكريس طريقتها ونظرتها للعالم وعرضها كثقافة في المجتمع، بحيث تزدهر وتنمو باستمرار في كل جيل جديد.

النضال على جبهات متعددة

واحدة من السمات الفريدة للمجاهدين هي معركتهم وكفاحهم على عدة جبهات في نفس الوقت. معركة تتطلب تنظيمًا قويًا لكل من هذه الجبهات.

لكن المنظمة وحدها قادت العديد من المنظمات والحركات السياسية والاجتماعية والثورية لسنوات. قدم مسعود رجوي، قائد المقاومة، بالتوازي مع المعركة السياسية، سمات الإسلام التقدمي والديمقراطي للمجتمع كبديل لأيديولوجية خميني الكهنوتية.

مع تسارع وحشية خميني والقمع المتزايد للحريات التي تم الحصول عليها من الثورة المناهضة للشاه، تم تأطير أنشطة الناشطين الشباب لمجاهدي خلق، على هيكل نضج لاحقًا ليشكل جيش التحرير الوطني الإيراني.

الأمر الذي أثر بشكل كبير على النظام حيث أعادت عناصر أمنية للنظام ذكرياتهم بعد سنوات أبدوا رعبهم من ذلك العرض العسكري المنظم للناشطين الشباب في طهران في ثمانينات القرن الماضي.

في 20 يونيو 1981 والتظاهرة السلمية التي شارك فيها 500 ألف شخص في طهران والتي أغرقها خميني ومرتزقته، بالدم وبعد ما أغلق جميع أبواب النضال سياسيًا وشرعيًا، وضعت المنظمة المقاومة الشاملة أيضًا على أجندة التنظيم كجبهة جديدة وأضيفت إلى المعركة السياسية والأيديولوجية.

مع انتشار عمليات الإعدام وأبشع أشكال التعذيب في سجون خميني، أضيفت قضية  والكشف عن الجرائم في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إلى قائمة ساحات النضال أمام المنظمة، وحملة فريدة من قبل الأعضاء وأنصار مجاهدي خلق في شوارع المدن الأوروبية وفي وسائل الإعلام حيث انطلقت نشاطات دولية تولاها مسعود رجوي قائد المقاومة، والشهيد الكبير لحقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي في المنظمات والهيئات الدولية.

وكان هذا هو الوقت الذي لم يكن فيه مدافع عن حقوق الإنسان يتحدث عن معاناة ودماء الشعب والمقاومة، ولا سيما أبنائه المجاهدين والمناضلين، ويظهر صورة منها للعالم. الدكتور كاظم رجوي، الذي سُجل اسمه في تاريخ النضالات الحقوقية، لم يكن شخصًا لديه الرغبة في الحصول على جوائز والحصول على رواتب مقابل الدفاع عن حقوق الإنسان المنتهكة، لأنه أصبح يؤمن بالكادر الإيديولوجي في المنظمة وأمن بما قاله “نكتب حقوق الإنسان بدمائنا”.

هذه الحملة الحقوقية، التي أصبحت اليوم حركة تقاضي عالمية كبيرة وناضجة، مستمرة كجبهة نضال جادة جنبًا إلى جنب وبالتوازي مع المعركة السياسية والعسكرية والأيديولوجية من قبل المنظمة، بنفس الجودة والشدة مثل الحملات الأخرى.

إن تحقيق هذه الدعوى الكبيرة والحملة الحقوقية لمنظمة مجاهدي خلق هو عشرات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام ولاية الفقيه، وكذلك إدانة المحكمة السويدية السفاح حميد نوري أحد الجناة في مجزرة عام 1988.

بالإضافة إلى جبهات النضال هذه، منذ عام 1981 وانتقال قائد المقاومة إلى أوروبا، واجه التنظيم أنشطة ومؤامرات النظام الإرهابية، خاصة لاستهداف قائد المقاومة، وأوجدت هذه القضية جبهة جديدة للتنظيم في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، التي استمرت حتى يومنا هذا لأن النظام لا يزال يأمل في إيقاف وترهيب المجاهدين بسياسته الإرهابية.

لكن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، أعطت ردا مناسبا في كلمتها الأخيرة في تجمع المقاومة الكبير في برلين على هذه السياسة للولي الفقيه للنظام الديني وقالت: ” منذ اليوم الذي دخلتُ عالم النضال في عهد الشاه، كنت مستعدّة وراغبة في التضحية بحياتي المتواضعة في طريق الحرية.
بعد بضع سنوات، عندما أطلق خميني النار وقتل الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عامًا، والذين كانوا أحيانًا تحت مسؤوليتي، کان قلبي يعصر دماً بسببهم وتمنيت لو كنت بدلاً منهم.
تكرر هذا الشعور والعاطفة في داخلي مئات المرات. عندما سمعتُ نبأ إعدام أخواتي بإطلاق الرصاص عليهنّ في سجن كوهردشت أو إيفين أو السجون الأخری في جميع أنحاء إيران وفي خضم المذابح، كانت ومازالت مشاعر الغبطة تتدافع في صدري على تضحياتهن.

هذا هو الشعور السائد لدى كل مجاهد عندما يرحل أحد أعزّائه.
لسنوات، كان الملالي يخططون لقتلي وتصفيتي في كل مرة. وفي كل مرة في مكان ما، في باريس، في ألمانيا، في فيلبينت، في ألبانيا وعشرات الخطط الأخرى المعلنة وغير المعلنة.
لذلك أقول لآمري هذه المخططات من خامنئي وشركائه، من مجازر ثمانينات القرن الماضي و مجزرة عام 1988 وإلى المجازر في أشرف وليبرتي، لقد رأيتم وجرّبتم أن القتل والإبادة ضد مجاهدي خلق لا طائل لهما. لأن هذا الجيل جاء ليضحّي بكل شيء من أجل حرية شعبه. وأنا واحد منهم.
يا ليت أنه حتى بالتضحية بحياتي، كان يمكن وقف قتل أبناء وطني في إيران.
لكن كيف يمكن والوحش مصاص الدماء، نهِم لا يشبع.
عهد قطعته مع أبناء ‌الشعب الإيراني والتزامي بقائد المقاومة مسعود رجوي هو إسقاط نظام الملالي اللإنساني حتى آخر نفس وآخر قطرة دم.

على الصعيد السياسي، منظمة مجاهدي خلق لا تجابه نظام ولاية الفقيه فقط. في المعركة السياسية، تواجه المنظمة جبهة واسعة من نظام ولاية الفقيه ومرتزقته وحلفائه المحليين، فضلاً عن مؤيديه الاستعماريين الدوليين في شرق وغرب العالم.

من الأحزاب والجماعات السياسية المفلسة من اليسار واليمين التي انخرطت في النظام الأمني أو السياسي والاقتصادي للنظام، إلى العناصر المنهارة من النظام الذين لا يزالون يدافعون عن ولاية الفقيه ودورهم قد تغيّر فقط في اللعبة السياسية لنظام ولاية الفقيه، فضلا عن أيتام نظام الشاه المقبور الذي يشعرون بالقلق على الولي الفقيه وحرسه الإرهابي، فضلا عن المسترضين السياسيين، الذين هم الوجه المحدث لسياسة الاستعمار الماضي ولهم علاقة عميقة بالنظام المتخلف الحاكم والاستبداد في إيران وهم لا يشبعون من المساومة على حساب معاناة ودماء الأمة الإيرانية، وكلهم مصطفون ومنسقون ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

لكن المجاهدين أظهروا حتى اليوم أنهم لم يخوضوا المعركة على كل الجبهات فقط بنوعية لا مثيل لها، ولكن بإستراتيجية قائمة على التحدي والمثابرة والموجهة نحو التحرير، معتمدة على إرادة الشعب وأبنائه المناضلين، فإنهم وسعو جبهة المعركة لتتجاوز توقعات النظام المتخلف والاستعمار، فقد وسعوا ونظموا المنتفضين وأنصار المقاومة في دول العالم ضد الجبهة الاستعمارية والصفقات المخزية مع الولي الفقيه، ونظموا وكرسوا وحدات المقاومة بشكل واسع لكسر أجواء القمع داخل البلاد.

محاولة خامنئي اليائسة لإنقاذ النظام في مرحلته النهائية بتصعيد القتل وسفك الدماء- إعدام 12 سجيناً في يوم واحد في ميناب وكرج وتايباد، وإعدام سجين بعد 13 عامًا سجن في تبريز

في المرحلة النهائية، يحاول نظام الملالي المعادي للإنسان يائسًا تأخير الإطاحة المحتومة بنظام ولاية الفقيه المشؤومة من خلال تصعيد القتل وسفك الدماء.

وفي الإطار ذاته أعدم جلادو خامنئي شنقًا 12 سجيناً في ميناب وكرج وتايباد أمس (الثلاثاء 6 سبتمبر). في ميناب، أعدم النظام سبعة سجناء هم عبد الخالق نارويي وسليمان نارويي وعبدالغفور بهادرزاده ريكي وعباس نوبخت ومحمد زبيري ومحمد كاظمي ومحمد رضا هدايتي، وفي سجن كرج المركزي أعدم النظام شهرام كاكاوند وبيمان سليماني وعزيز يار هاشمي وفي سجن تايباد أعدم خلق الله فهيم زاده وحسن حق وري زاده.

وفي جريمة أخرى الأسبوع الماضي، أعدم النظام سجينا في تبريز بعد 13 عاما من السجن.

وفي سياق متصل نظم عدد من أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تجمعًا احتجاجيًا أمام محكمة الثورة في كرج، يوم الثلاثاء 6سبتمبر، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق ذويهم. واحتجوا أمام المحكمة حاملين لافتات تحمل عبارة “لا تنفذوا الإعدام” و “لتستجيب السلطة القضائية”.

يذكر أن سجن كرج المركزي له عشر قاعات، يوجد في كل منها ما لا يقل عن 100 سجين محكوم عليهم بالإعدام.

وبهذا الشأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا محكوم عليهم بالإعدام أو قصاص النفس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 سبتمبر/ أيلول 2022

وحدات المقاومة الایرانیة تعرض صورة ضوئية لمؤسس مجاهدي خلق حنيف نجاد وشعار المنظمة في مدینة تبریز

الکابت – موقع  المجلس: 

لمناسبة بدء العام الثامن والخمسين من تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قامت وحدات المقاومة في تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية في شمال غرب إيران، بعرض صورة ضوئية للشهيد محمد حنيف نجاد مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الاثنين 5 سبتمبر في تمام الساعة 10:30 مساءً، في شارع الدكتور حسابي في هذه المدينة، وهو شارع مزدحم.

كما هاجم شبان الانتفاضة في الساعة 4 من صباح يوم السبت 3سبتمبر، مقر قيادة وأركان قوات الحرس المعروف باسم سيد الشهداء، الواقع في شهر ري والذي تتمثل مهمته في قمع 15 مدينة في محافظة طهران.

تبریز - تصویرنگاری از حنیف کبیر و آرم سازمان مجاهدین خلق ایران

ولد محمد حنيف نجاد، مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مدينة تبريز. تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد الشهداء الثلاثة المؤسسين محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان في 6 سبتمبر 1965، والمنظمة ناضلت ضد ديكتاتورية الشاه ثم واصلت نضالها ضد ديكتاتورية نظام خميني وأعدم نظام الشاه مؤسسي مجاهدي خلق الثلاثة.

يذكر أن وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كثفت أنشطتها المناهضة للاختناق بمناسبة بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس المنظمة.

وفي السياق قامت وحدات المقاومة في متنزه إرم في مدينة سبزوار، الواقعة في محافظة خراسان رضوي، شمال شرق إيران ببث شعارات ضد نظام الملالي.

وبثت وحدات المقاومة يوم الجمعة 2 سبتمبر في الساعة 2215، في متنزه “ارم” شعارات تدعو إلى إسقاط النظام، و “دماء حنيف تغلي، والمجاهد يرفع صوته”، “لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي المتعطشين للدماء”، “الطريق الوحيد هو رفع السلاح وإسقاط النظام”، “ليسقط حكم الملالي” و”عاش المجاهد وعاشت الحرية”، “الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني”. ولاقى هذا العمل بترحاب من قبل المواطنين.

كما عرضت وحدات المقاومة في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء الثلاثاء 30 أغسطس الساعة 22000 في منطقة كوروش شمال هذه المدينة، مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

في هذا الصدد، وبمناسبة ذكرى تأسيس المنظمة، نفذ شباب الانتفاضة 58 عملية لكسر أجواء الاختناق في إيران.

قناة فوكس نيوز- تقرير استخباراتي: السوید توجه “أكبر التهديدات الأمنية” من جانب النظام الایراني

الکاتب – موقع المجلس: 

أفادت قناة فوكس نيوز، الاثنين، 5 سبتمبر، كشف جهاز الأمن السويدي عن النظام الإيراني بشأن سعيه للحصول على التكنولوجيا النووية في السويد ، والذي يقول إن إيران من “أكبر التهديدات الأمنية” للسويد.

في الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدن إلى الحد مؤقتًا من أنشطة صنع القنابل النووية لطهران، يتهم تقرير استخباراتي سويدي جديد وموثق النظام الإيراني بمحاولة غير قانونية للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية في الدولة الاسكندنافية بحلول عام 2021.

تثير الوثيقة السويدية أسئلة جديدة حول فعالية الاتفاق النووي الإيراني المثير للجدل، والذي، وفقًا لأحد التقديرات، يكافئ نظام الملالي بما يصل إلى 275 مليار دولار في الفوائد الاقتصادية في العام الأول من الصفقة و 1 تريليون دولار بحلول عام 2030.

وكشف الاسم الرسمي للتقرير الاستخباري – الكتاب السنوي للأمن السويدي- أن “إيران تقوم أيضا بالتجسس الصناعي، وتستهدف بشكل أساسي الصناعات السويدية المتقدمة والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامج الأسلحة النووية”.

يشير التقرير الاستخباري المكون من 80 صفحة، والذي يسرد التهديدات للأمن القومي للسويد، إلى أن “ضباط المخابرات الإيرانية في السويد يعملون، من بين أمور أخرى، تحت غطاء دبلوماسي”.

ورداً على سؤال صحفي لـ قناة فوكس نيوز، قال أحد المتحدثين باسم جهاز الأمن السويدي: “يعتبر جهاز الأمن السويدي إيران واحدة من الدول الثلاث التي تشكل أكبر تهديد أمني للسويد و مصالحها. الدولتان الأخريان هما روسيا والصين.

ولدى سؤاله عن طبيعة جهود إيران للحصول على تكنولوجيا أسلحة نووية غير مشروعة، قال المتحدث: “كجهاز للأمن القومي، يتم استقاء الكثير من معلوماتنا من معلومات سرية. لا يمكننا الخوض في أكثر مما هو موجود في الكتاب السنوي لندخل في التفاصيل”.

في يونيو، نشرت قناة فوكس نيوز ديجيتال لأول مرة تقريرًا من المخابرات الألمانية يفيد بأن إيران كثفت جهودها للحصول على التكنولوجيا لبرنامج أسلحتها النووية.

وفقًا لهذا التقرير الألماني، “تمكنت وكالات الحماية الدستورية الألمانية من تحديد زيادة كبيرة في مؤشرات الجهود المتعلقة بشراء إيران المعدات النووية لبرنامجها النووي”.

يعرّف تقرير المخابرات الألماني الصادر عن المكتب الفيدرالي لحماية الدستور الانتشار بأنه “اكتساب المعرفة والمنتجات لتطوير وإنتاج أسلحة الدمار الشامل والتقنيات التي تحمل تلك الأسلحة”.

ملف حقوق الانسان في عهد رئيسي

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن تولى إبراهيم رئيسي مهام عمله کرئيس للجمورية، يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أوضاعا صعبة غير مسبوقة على مختلف الاصعدة، وإن تراجع الاوضاع وتدهورها خلال عهد رئيسي وصلت الى حد إن محسوبين على تيار خامنئي وکذلك صحافة النظام يوجهون إنتقادات لاذعة لرئيسي وأداء حکومته وخصوصا إنه لم يتمکن من معالجة القضايا والاوضاع المستعصية وصارت في عهده أسوء من السابق بکثير.
ابراهيم رئيسي، الذي يقترن اسمه مع مجزرة السجناء السياسيين ويعتبر من أکثر رجالات النظام الايراني تشددا، وله إضافة الى دوره في مجزرة عام 1988، سجل أسود في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وبشکل خاص في عدم رأفته بخصوم النظام ولجوئه الى أقسى العقوبات بحقهم، ولذلك فإن المراقبين والمحللين السياسيين تشائموا کثيرا بوصوله الى سدة الرئاسة ورأوا بأن أوضاع حقوق الانسان خلال عهده سوف تسوء أکثر وستتزايد إنتهاکات حقوق الانسان وکذلك تنفيذ أحکام الاعدامات بصورة غير عادية.
تناقل وسائل الاعلام لما جاء في تقرير الامين العام للأمم المتحدة الى الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة، على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة في 31 أغسطس 2022، والذي سلط الاضواء مجددا على أوضاع حقوق الانسان في إيران وبشکل خاص تنفيذ أحکام الاعدامات التي تزايدت خلال عهد رئيسي بصورة تلفت الانظار حيث جاء في هذا التقرير:” فيما يتعلق بالموعد النهائي لاستخدام عقوبة الإعدام؛ يعرب الأمين العام والمقررون الخاصون في مجلس حقوق الإنسان المعنيون عن قلقهم بشأن أبعاد الإعدامات في إيران، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 333 عملية إعدام بإيران في عام 2021 شملت 17 امرأة على الأقل، مقارنة بـ 267 حالة في عام 2020، وكذلك يعد النظام الإيراني مسؤولا عن 60٪ عن الإعدامات المعروفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكان ما لا يقل عن ثلاثة مراهقين من بين من أعدموا في عام 2021، وهو ما يمثل 38٪ من هذه الحالات، وتفيد التقارير بأنه في الثلاثة أشهر الأولى من عام 2022 كان عدد الإعدامات في تزايد، وتم إعدام ما لا يقل عن 105 أشخاص.” وأشار الأمين العام إلى أن حكم الإعدام سيصدر على المتظاهرين في إيران، وعلى هذا النظام أن يحدد موعدا نهائيا لوقف أحكام الإعدام.
أما جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فقد جاء في تقريره الذي سيعرض على الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، حيث أوضح في هذا التقرير ملاحظاته بشأن المخاوف القائمة بشأن الحرمان التعسفي من الحق في الحياة وتزايد الإعدامات في ظل حكم هذا النظام، ومن بين ما جاء في هذا التقرير: “استمرار حصانة المجرمين ومنتهكي حقوق الإنسان من العقاب، ومساعي النظام الإيراني لإزالة الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان ومن بين تلك الأدلة أدلة الإعدام التعسفي والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين في مجزرة (الإبادة الجماعية) سنة 1988.”، وإذا ماکان کل هذا قد جرى خلال العام الاول من ولاية رئيسي، فإن المتوقع أن تکون الاعوام القادمة أسوأ بکثير خصوصا إذا لم يتحرك المجتمع الدولي حيال ذلك بصورة فعالة.

موجة معاقبة الملالي والمرتزقة الحكوميين في إيران

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

عاقب شابان في مدينة قم اثنين من الملالي، يوم الأربعاء، 31 أغسطس 2022 بضربهما بأنابيب حديدية.

كما ردَّت سيدتان مواطنتان كما يجب، في وقت سابق، وتحديدًا في يوم الأحد، 28 أغسطس 2022، في مجمع مصطفوي التجاري بشيراز، على مضايقات سيدتين على يد المرتزقة الحكوميين.

وفي أحدث حادثة مماثلة وقعت في زنجان، تلقى المعمم الحكومي الذي أزعج سيدتين مواطنتين بحجة ضرورة ارتداء الحجاب؛ الرد الحاسم منهما، وعلِمت وسائل الإعلام المنتمية لولاية الفقيه بصخب النساء على وجه السرعة. (الجمعة، 2 سبتمبر 2022).

والحقيقة المؤكدة هي أن هذه الأحداث الـ 3 التي وقعت خلال 5 أيام فقط، وحظيت برد فعل كبير في وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي؛ تبعث للجميع برسالة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار!

تتجلى الرسالة الأولى في زئير أهالي همدان الذين صرخوا بصوت عالٍ في التجمع الاحتجاجي احتجاجًا على شُح المياه، مرددين هتاف: “إن هذا الوطن لن يكون وطنًا ما لم يتم كفن الملالي”.

وتتجلى شدة غضب الشباب وكراهيتهم، وضغينة نساء الوطن الطويلة الأمد لنظام الملالي؛ بوضوح في الهتاف المذكور وفي الأمثلة المذكورة أعلاه التي تحدث كل يوم في زاوية ما من زوايا المدينة، وهي الشرارات التي من الممكن أن تتحول إلى نار تلتهم الملالي.

إن قول المعمم أحمد خاتمي، في الآونة الأخيرة، في مسرحية صلاة الجمعة في طهران: “لقد سقط رجال الدين من الأنظار ولم يعد لهم قيمة” ليس من فراغ. (موقع “انتخاب” – 30 يونيو 2022).

وقال المعمم الحكومي المذكور، المعروف في الفضاء الإلكتروني بـ “سلطعون نظام الملالي”، قبل ذلك في قزوين: ” جاء إليّ بالأمس طالب من قم وقال إنهم قاموا بالاعتداء على الطالب الفلاني جسديًا. فسألته: مَن؟ قال: المواطنون. قلت له: لا تقل المواطنون مرة أخرى”.

بإلقاء نظرة عامة على ردود فعل المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد الأحداث الأخيرة، ندرك بوضوح أنهم يرحبون بمثل هذه الأحداث إلى حد كبير، لدرجة أن نشر تقارير حول ضرب اثنين من الملالي في مدينة قم، على سبيل المثال، أصبح مصدرًا لسعادة المواطنين وإطلاقهم النكات على شبكات التواصل الاجتماعي.

الدور البارز للمرأة

نظرًا لأن الفتيات والنساء الإيرانيات يتعرضن للاضطهاد والقمع المفرط بموجب القوانين التي تتجاهل المساواة، وبموجب طبيعة ولاية الفقيه المناهضة للمرأة؛ فإنهنّ يلعبن في هذه الأثناء، دورًا بارزًا لا غنى عنه في الصفوف الأولى لمحاربة الملالي، خاصة وأن أحد الأسس الثابتة للقمع والترهيب والترويع الاجتماعي هو قضية الحجاب التي فبركها الملالي”.

لذلك، بات من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن أي إجراء يرمي إلى شجْبْ هذا “الاتجاه” الحكومي الجائر أو رفضه أو معارضته سيصبح “صراعًا” شئنا أم أبينا. حتى أنه ليست هناك حاجة لمناقشات سياسية حادة ومعقدة؛ نظرًا لأن حكومة الملالي المخزية هي التي رهنت عمليًا بنفسها تنفسها الصعداء بفرض ارتداء الحجاب الإجباري على المرأة الإيرانية. وبالتحايل الفاضح لا يطلقون عليه “اتجاه سياسي” فحسب، بل يطلقون عليه “اتجاه أمني”. وهذا يعني أن معارضة الحجاب الإجباري ستؤدي تلقائيًا في أعماقها بالضرورة إلى معارضة حكم ولاية الفقيه.

بعبارة أخرى، يمكن القول إن كل ما ينطوي على رائحة الصمود ومقاومة الملالي المناهضين للمرأة هو سبب رعب نظام الملالي وهو الكابوس المفزِع له. كما أن قيام النساء بسحق العمائم المزيفة تحت أقدامهن يُعتبر أحد مظاهر المقاومة الاجتماعية للمرأة ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للتاريخ. ويُعتبر ضرب تحريم الوحش المعمم بعرض الحائط، أي معاقبة المعممين الذين لا يرحمون صغيرًا ولا كبيرًا؛ من مظاهر مقاومة الشباب وصمودهم في مواجهة النظام الفاشي المناهض للمرأة.

المقاومة هي كابوس نظام الملالي

إن ما يكمُن في كل هذه الأخبار البعيدة والقريبة ليس إلا عنصر “المقاومة”. فهي العنصر النقي الذي يحمل رايته مجاهدو خلق ويتمسكون به ويقودنه طوال فترة الحكم الإجرامي للملالي الأشرار.

وتزداد روح المقاومة التي يحمل رايتها مجاهدي خلق تلألؤًا كل يوم بشكل غير مسبوق، في المشهد الاجتماعي الإيراني اليوم. والدليل على هذا الادعاء هو وحدات المقاومة وتأثيراتها على الشباب والمنتفضين الذين حرَّموا النوم على عيون الغول الكهنوتي، وهزَّوا أركانه بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

إن تحوُّل كل شاب إيراني من شخص محبَط ومضطهد وسلبي إلى شخص قوي وشجاع إلى حد بعيد؛ لهو الكابوس الأكبر الذي يفزِع خامنئي والقائمين الحكوميين على قمع المواطنين.

نظام الملالي و التفاوض العبثي

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

يرجح مستشار الفريق التفاوضي  محمد مرندي تريث نظام الملالي في اتخاذ خطوات متعجلة، مؤكدا على صبر النظام، ومراهنته على تفاقم ازمة الطاقة في الاتحاد الاوروبي مع الشتاء، واجبارها العواصم الاوروبية على الاستمرار في المفاوضات.

من جانبه يصف نائب رئيس البرلمان السابق علي مطهري الطريقة التي تتفاوض بها حكومة إبراهيم رئيسي مع الولايات المتحدة بالمثيرة لسخرية العوام والخواص، مشيرا الى أن الشعب مطحون تحت ضغط المعيشة، داعيا الى الدخول في حوار

مباشر مع الولايات المتحدة وتجرع كأس السم، لتجنب ما يمكن ان يفرزه الضغط الشديد على الشارع الايراني، لكن الامر ليس بهذه السهولة في رأي الخبير الحكومي قهرمان بور الذي يؤكد على ان الخلافات تاريخية وعميقة في الوقت ذاته ولا يمكن توقع حلها بسهولة.

و تتأرجح رؤى اوساط نظام الملالي في ايران بين وضع حد لمفاوضات الملف النووي مع المجتمع الدولي والتفاوض لكسب الوقت، بعد فشل الخطة الأوروبية في ضخ بعض الدماء في عروق جثة خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقال حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان المقربة من خامنئي في حديث مع وكالة أنباء الحرس ان المفاوضات لن تصل إلى حل، مما يعني اتجاه نظام ولاية الفقيه إلى استنتاج باهمية النزول عن الجمل، وبناء على هذه النتيجة دعا الى وضع حد للتفاوض في أسرع وقت ممكن، والخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وينتقد عضو مجلس الشورى خضريان رد الولايات المتحدة على الخطة الأوروبية، الذي يعتبره خسارة كاملة لنظام الملالي، ولا يتضمن أيا من الخطوط الحمراء التي اعلنها النظام في وقت سابق.

يأتي تشتت مواقف مسؤولي النظام تجاه مفاوضات الملف النووي بفعل قراءتهم المشهد من زوايا ضيقة بدلا من النظر الى الصورة الكلية، وعدم التفاتهم الى المؤشرات التي  تتجه نحو حرص خامنئي على مواصلة التفاوض لتحييد بعض الضغط على نظامه، مع تجنب التوصل الى اتفاق.

 يميل  الجانب الايراني الى التفاوض، مع وضعه العراقيل امام احياء خطة العمل الشاملة  المشتركة، وفي ذلك تكريس لعبثية مواقف الاطراف الغربية التي تراهن على امكانية التوصل لاتفاق مع النظام، رغم احباطه الدائم لتلك الامكانية.

ابراهیم رئيسي والدعوى القضائية المرفوعة ضده

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع إعتزام ابراهيم رئيسي على حضوره الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد رفع العديد من الناجين من مذبحة عام 1988 وأسر ضحايا مجاهدي خلق دعوى قضائية ضد إبراهيم رئيسي في محكمة نيويورك الفيدرالية لدوره في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. و هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها محاسبة مسؤول كبير في النظام بسبب جرائم الثيوقراطية الحاكمة لإيران وتحديدا بسبب مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

مع وضع القضاء الامريکي هذه القضية على جدول الأعمال وتم تحديد القاضي في القضية، كما أنه حدد موعدا لبدء النظر في القضية، فإن رئيسي سيکون ولأول مرة في مواجهة مع القانون الدولية بسبب دوره کعضو في لجنة الموت الرباعية سيئة الصيت التي قامت بتنفيذ مجزرة عام 1988، وبعد المحاکمة التي جرت لحميد نوري، نائب المدعي العام لسجن جوهر دشت أمام محکمة سويدية والحکم عليه بأقسى حکم في القضاء السويدي، فإن رفع دعوى على رئيسي الذي يشغل عاليا منصب رئيس الجمهورية، يعتبر بمثابة تطور إستثنائي على صعيد ملف مجزرة السجناء السياسيين.

محکمة نيويورك، التي تقع في نفس المدينة التي تضم مبنى الامم المتحدة حيث ستجري فيها إجتماعات الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد أرسلت رسالة الدعوى لمحامي رئيسي، لايمکن للنظام الايراني ولرئيسي نفسه إعتبار الامر مجرد تطور عادي ذلك إن القضاء الامريکي ليس کالقضاء الايراني الذي يخضع لسلطة الولي الفقيه ويمکن إلغاء أحکامه بجرة قلم منه کما حدث مع آلاف السجناء السياسيين الذين کانوا يقضون أحکاما صدرت بحقهم من جانب محاکم تابعة للنظام ولکن خميني ألغى کل تلك الاحکام وجعلهم يواجهون أحکام الاعدام بدلا منها، بل إن القضاء الامريکي مستقل ولايخضع للسلطتين التنفيذية والتشريعية، ومن هنا فإن على رئيسي أن يأخذ ذلك على محمل الجدية وبنظر الاعتبار.

الدعوى المرفوعة ضد الرئيس الايراني أمام القضاء الامريکي، ليست کتلك الدعاوي الفارغة وذات الطابع الاعلامي والمسرحي التي يتم رفعها في البلدان ذات الانظمة الشمولية وإيران من ضمنها، بل إنها دعوى واقعية لها مبرراتها ومبنية على أساس أدلة ومستمسکات وعلى أساس أحداث جرت ليس بإمکان رئيسي نفسه والنظام الايراني تکذيبها ودحضها، ولاسيما وإن العديد من المنظمات الحقوقية الدولية قد وثقت ذلك وإعتبرت ماجرى في مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، بمثابة جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة مرتکبيها أمام محکمة الجنايات الدولية وأن ينالوا جزائهم طبقا لذلك!