الرئيسية بلوق الصفحة 779

الصداع الايراني المزمن

الکاردینیا – سعاد عزيز:

على أثر ماقد قاله رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، في خطاب مصور نادر يوم الأربعاء الماضي، من إنه أمر الدبلوماسيين والموظفين الإيرانيين بإغلاق السفارة ومغادرة البلاد في غضون 24 ساعة، فقد دخلت العلاقات الالبانية ـ الايرانية مرحلة غير عادية ولاسيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار إن ألبانيا سبق لها وأن طردت في العام 2018، السفير الايراني والسکرتير الاول له بتهمة ممارسة نشاطات مشبوهة ضد المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف بألبانيا.

النظام الايراني الذي يقوم بمطاردة معارضيه عموما ومنظمة مجاهدي خلق بشکل خاص ويقوم بتنفيذ مخططات إرهابية ضدهم، فإن إعلان رئيس الوزراء الالباني عن قطع العلاقات معه إنما جاء بعد شن النظام الايراني لهجوم ألکتروني وصفه راما بأنه:” هدد بشل الخدمات العامة ومحو الأنظمة الرقمية واختراق سجلات الدولة وسرقة المراسلات الإلكترونية الداخلية الحكومية، وإثارة الفوضى والانفلات الأمني في البلاد”، وهذا الهجوم ليس أبدا بمعزل عن تواجد المعارضين الايرانيين في ألبانيا منذ عام 2013، على أثر الخروج السلمي لما يقارب من 3 آلاف من أعضاء مجاهدي خلق من العراق وإستقرارهم في ألبانيا.
ماقد ذکرته وکالة رويترز للأنباء من إنه قد رأى شاهد رجلا داخل السفارة الايرانية يلقي أوراقا في برميل صدئ، بينما أضاء اللهب جدران السفارة المكونة من ثلاثة طوابق، يٶکد بأن السفارة الايرانية کانت تمارس نشاطات مريبة أزعجت السلطات الالبانية کثيرا خصوصا وإن إلغاء المٶتمر السنوي لمجاهدي خلق الذي کان مقررا عقده في أشرف3 في ألبانيا في23و24 من يوليو 2022، کان بسبب إحتمال شن هجمات إرهابية من جانب النظام الايراني، ولذلك فإن الذي يبدو وضحا بأن رئيس الوزراء الالباني قد قرر أن يحسم الامر بقطع العلاقات مع النظام الايراني.
المعارضة الايرانية النشطة والفعالة في الخارج والتي لها دور وتأثير في الداخل الايراني والتي تعتبر مجاهدي خلق نموذجا لها، تشکل صداعا مزمنا للنظام الايراني خصوصا وإن الاوضاع التي يعاني منها النظام الايراني تعتبر سيئة على أکثر من صعيد وبشکل خاص الاوضاع الاقتصادين والمعيشية، وتزايد التحرکات الاحتجاجية بصورة باتت تثير قلق النظام، وکما يبدو فإن النظام الايراني وبدلا من أن يقوم بإعادة النظر بنهجه وسياساته التي هي سبب البلاء والمشاکل والازمات، فإنه يقوم بتنفيذ مخططات وعمليات إرهابية مختلفة ضد هذه المعارضة والتي يبدو إنها قد وصلت الى حد بأن يتم إستهداف الدولة التي تستقبلهم على أراضيها وهي سابقة إستثنائية وخطيرة غير مسبوقة وتدل على درجة ومقدار الصداع الايراني المزمن على يد هذه المعارضة والرغبة في إنهاء دورها وتأثيرها على الداخل الايراني بأية صورة کانت!

في رسالة إلى مؤتمر بحضور شخصيات فرنسية ومسؤولين منتخبين في باريس-السیدة مريم رجوي: أوقفوا الحصانة لأشرس إرهاب الدولة!

الکاتب – موقع المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  اليوم السبت 10 سبتمبر رسالة إلى مؤتمر بحضور شخصيات فرنسية ومسؤولين منتخبين في باريس وفيما يلي نص الرسالة:

أصدقاء المقاومة الإيرانية الأعزاء!

أتقدم إليكم بأصدق التحیات،

وأعبّر عن احترامي وامتناني لكم فردا فردا

كنتم وما زلتم أصدقاء المقاومة في الأيام الصعبة. كانت مواقفكم الشجاعة دائمًا قد ساهمت بشكل فاعل في النضال ضد الفاشية الدينية، التي حظيت للأسف بدعم دعاة المهادنة في الغرب.

إنه نظام لن يتوقف عن القمع والارهاب والسعي للحصول على القنبلة الذرية حتى يوم سقوطه.

لسنوات عديدة، زعمت الحكومات الغربية أنها تسترضي النظام بهدف دعم المعتدلين. وقلنا منذ اليوم الأول إن الاعتدال في الاستبداد الديني كذبة كبيرة. لكن طلّاب سیاسة الاسترضاء كانوا يستخدمون هذه الكذبة لتبرير خطتهم في دعم الفاشية الدينية. الآن أزال الملالي قناع الاعتدال عن وجههم. وبدلاً من ذلك، نصّب خامنئي أحد منفذي مذبحة عام 1988 الرئيسيين رئيسا للبلاد.

لكن المدافعين عن المهادنة ما زالوا يعلقون الأمال على نظام الملالي.

إبراهيم رئيسي الذي کان متورطًا بشكل مباشر في قتل آلاف الأشخاص، يجب محاكمته؛ ولا الجلوس معه خلف طاولة المفاوضات.

الآن قالوا أن هذا المجرم یرید الذهاب إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة لأمم المتحدة. إنه لمن العار على الإنسانية أن يقف خلف منبر الأمم المتحدة شخص تلطخت يداه بشكل شخصي ومباشر بدماء آلاف السجناء الأبرياء.

منذ رئاسته، تضاعفت الإعدامات. اتخذ قمع النساء أبعادا جديدة، وازدادت المضايقات واعتقال أتباع الديانات المختلفة. اختار خامنئي رئيسي لاحتواء الانتفاضات الاجتماعية ونشاطات وحدات المقاومة من خلال أعمال القتل والقمع. لكن هذه الخطة فشلت. في الأشهر الماضية، استمرت حركة الاحتجاج للأشخاص الذين سئموا من ارتفاع الأسعار والبطالة والفقر ونقص المياه والقمع والتمييز.

لم يكن نظام الملالي هشّاً لهذه الدرجة في السابق. لكن في هذه الحالة أیضاً، أعطت الحكومات الغربية حصانة للملالي في مختلف المجالات.

شارك خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام في مجزرة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. لكنهم یشعرون بالحصانة من المحاكمة والعقاب.

في عام 2019، أصدر خامنئي أمرًا بقتل المنتفضين. قُتل ما لا يقل عن 1500 شاب بريء. في هذه الحالة، ظلوا يتمتعون أيضًا بالحصانة.

الملالي یؤجّجون نیران الحروب ويرتكبون الجرائم في الدول المجاورة. إنهم يطلقون الصواريخ ويرسلون الطائرات بدون طيار إلى هذه البلدان. لأنهم محصنون من ردود فعل دولية جادّة.

أحدث مثال على ذلك هو المعاهدة المبرمة بين بلجيكا والنظام الإيراني لتبادل السجناء. وبناءً على هذه المعاهدة، تخطط الحكومة البلجيكية لإعادة الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام إلى إيران، وهذا الشخص هو نفس الشخص الذي قاد خطة مجزرة جماعية في اجتماع المقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018.

المعاهدة التي هدفها الحقيقي إطلاق سراح هذا الإرهابي والتي تمت الموافقة عليها بالفعل لهذا التبادل المشين، تعتبر قانون منح الحصانة لإرهاب دولة الملالي.

النتائج واضحة:

تقوم قوات الحرس ووزارة المخابرات بتوسيع نطاق إرهابهما في أوروبا.

داخل إيران، يصبح كل مواطن من أتباع الدول الأوروبية رهينة محتملة لتبادل الإرهابيين المعتقلين معهم.

حان وقت محاسبة النظام الإيراني دوليا

لكن رد الفعل الصحيح، كما قال مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، هو ” مقابل أعمال النظام الابتزازية واحتجاز الرهائن لأخذ الفدية يجب وضع إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988 لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية”.

السؤال هو، ماذا ستفعل أوروبا إذا قام الملالي غدًا بابتزاز كل شعوب أوروبا بقنبلة ذرية؟ هل تستسلم أوروبا؟

إذن أين ذهبت دروس وخبرات المهادنة والحرب مع النازيين؟

حان الوقت لأن تتوقف مختلف الدول، خاصة في أوروبا وأمريكا، عن تجاهل العديد من سلاسل الأنشطة الإرهابية لهذا النظام.

عليهم إغلاق سفارات النظام، أي مراكز التجسس والإرهاب.

وعليهم أن يجعلوا علاقاتهم السياسية والاقتصادية مع هذا النظام مشروطة بوقف الإعدام ووقف تصدير الإرهاب.

يجب وضع وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب ومحاكمة عملائهم ومرتزقتهم وحرمانهم من الجنسية الأوروبية وترحيلهم.

حان الوقت لمحاسبة النظام دوليا.

شكرا لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

احتفال و تهاني أعضاء وحدات المقاومة بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:

احتفل أعضاء وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بانطلاقة العام الـ 58 على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية موجهين تهانيهم بإرسال مقاطع فيديو.

تحدث هذه الأعمال الجريئة في الوقت الذي يستخدم فيه نظام الملالي جميع طاقاته وعناصره للتعرف على أعضاء وحدات المقاومة واعتقالهم.

 

وأرسل أعضاء وحدات المقاومة من مدن اليغودرز – خرم آباد – الأهواز – زنجان – طهران

– تبريز – مشهد – شيراز – اصفهان – كرج – كرمنشاه – اراك – قزوين – بيرجند – كرمان – شاهرود – كركان – بابلسر – بابل – ساري – إيذه – لرستان – زاهدان – زابل – يزد – مرند – سمنان مقاطع فيديو وعبروا عن تهانيهم بهذه المناسبة العطرة.

وتعكس تأوهات وزارة مخابرات النظام، من إقبال جيل الشباب الإيراني على مجاهدي خلق مدى نشاطات وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية.

58عملية لوحدات المقاومة ضد الملالي في إيران

 

وفي يوم الأربعاء 7 سبتمبر أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، ، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.

وكتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…

تهاني أعضاء وحدات المقاومة بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.”.

 تابع هذا الموقع الحكومي برعب: ادعاء الإطاحة بالنظام في المستقبل القريب على أجندة منصات نشر وإعادة نشر محتوى المنظمة، ويبدو أن هذا النهج سيستمر في اتجاه تصاعدي.

يذكر أن عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق ضد نظام الملالي في جميع مدن إيران في الآونة الأخيرة من طهران إلى مشهد في الشمال الشرقي وتبريز في الشمال الغربي وإلى زاهدان في الجنوب الشرقي والأهواز في الجنوب الغربي. وكرمان في الشرق وكرمنشاه في غرب إيران وصلت إلى ذروة جديدة، وأعمال متزامنة لوحدات المقاومة المنظمة لكسر الأجواء القمعية لنظام الملالي، وكذلك الإقبال المتزايد للشباب الإيراني على منظمة مجاهدي خلق أثارت الخوف والرعب لدى نظام الملالي.

صحیفة واشنطن تايمز: مئات الشخصيات الإيرانية الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

صحيفة واشنطن تايمز يوم الجمعة 9 سبتمبر2022 : طلبت مئات الشخصيات الإيرانية الأمريكية من بايدن منع الجلاد رئيسي من الحضور في الأمم المتحدة.

يطالب أكثر من 500 من العلماء والباحثين والمسؤولين الصناعيين الإيرانيين ـ الأمريكيين من البيت الأبيض بمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أواخر الشهر الجاري.

صحیفة واشنطن تايمز: مئات الشخصيات الإيرانية الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة

مئات الشخصيات الإيرانية الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة
طالبت هذه الجماعة في رسالة إلى الرئيس بايدن يوم الخميس بـ “إجراءات قوية وفورية تظهر بأن رئيسي ليس ممثلا للشعب الإيراني، وعليه يجب رفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.”

ويقول الموقعون على الرسالة: “منذ أكثر من قرن والشعب الإيراني يقاتل من أجل التخلص من ظلم الشاه والملالي المتحكمين في إيران، وإننا نطالبكم بالوقوف إلى جانب مطالبة الشعب الإيراني بالسلام والحرية وإقامة جمهورية إيرانية علمانية غير نووية”… وتضاف هذه الرسالة إلى الدعوات المتزايدة من جماعات المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة، والمشرعين من كلا الحزبين لمنع [رئيسي] رجل الدين المتطرف الذي يخضع لعقوبات أمريكية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من أن تطأ قدمه في الأراضي الأمريكية.

عرضت منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية (OIAC) وهي جماعة متحالفة مع منظمة مجاهدي خلق الشهر الماضي آلاف الصور لإيرانيين قُتلوا أثناء أحداث إعدامات السجناء السياسيين في سنة 1988، وذلك في منطقة “ناشونال مول واشنطن”. وقد أقامت معرضا لأولئك الذين السجناء السياسيين الذين أُعدموا في سنة 1988… وتم تنفيذ أحكام الإعدام هذه بأمر من روح الله خميني ولي فقيه النظام الإيراني، وبواسطة لجنة مكونة من ثلاثة قضاة، وبحسب قولهم أن رئيسي كان يعمل فيها.

وتقول هذه الجماعة إن رئيسي الذي أُنتخب رئيسا لإيران العام الماضي كان له الدور المباشر في الإعدام الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي سنة 1988، وقتل أكثر من 1500 محتج في أحداث انتفاضة 2019 التي وقعت في إيران …

وطالبت جماعات حقوق الإنسان ومسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة بإجراء تحقيقات رسمية بخصوص دور رئيسي في جرائم القتل هذه… في سنة 2019 ، وقد عاقبت إدارة ترامب رئيس السلطة القضائية بإيران في ذلك الوقت لدوره في الموافقة على إعدام العديد من المراهقين بين عامي 2018 و 2019.

مايك بنس إبراهيم رئيسي مسؤول عن قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين

 

كما قرع العديد من أعضاء الكونغرس ناقوس الخطر الشهر الماضي بعد أن أكدت إيران عزم رئيسي السفر إلى نيويورك.

وفي رسالة إلى بايدن طلب سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ من السيد بايدن رفض طلب الحصول على تأشيرة لـ رئيسي مشيرين إلى مؤامرة الحرس لاغتيال كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة.

ووُقِعت الرسالة من قبل أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريون توم كاتن من أركنساس وريك سكات وماركو روبيو من فلوريدا، وجاك غراسلي وجوني إرنست من ولاية أيوا، ومارشا بلاكبيرن من تينيسي وتيد كروز من تكساس…

وبحسب تقرير قناة فوكس نيوز الخميس 8 سبتمبر: فقد طلبت جماعة من كلا الحزبين من مشرعي مجلس النواب من الرئيس بايدن رفض إصدار “تأشيرة الدخول” اللازمة لإبراهيم رئيسي والوفد المرافق له للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك، وذلك بسبب سوابق رئيس جمهورية دولة أجنبية في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.

سترون ستيفنسون منْع إبراهيم رئيسي من المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أمر لا بد منه

 

مئات الشخصيات الإيرانية الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة
كتب 52 مشرعا بزعامة يانغ كيم ممثل الجمهوريين من ولاية كاليفورنيا في رسالة إلى بايدن يوم الخميس 8 سبتمبر2022:

إننا “بكتابة هذه الرسالة نطالبكم وبشدة بعدم إصدار تأشيرة دخول لأجل إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية النظام الإيراني والوفد المرافق له للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر من هذا العام.”

اتفاقية تبادل سجناء أم إنقاذ إرهابي؟

ایلاف – علاء الدين توران:
لم تكن هناك من صدمة أصابت النظام الإيراني خلال الأعوام الاخيرة کما هي الحال مع صدمة اعتقال الدبلوماسي الإرهابي أسدالله أسدي والزمرة التي کان يقودها بهدف تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في عام 2018م، وصارت هذه الصدمة أکبر بکثير عندما تمت محاكمته وإدانته والحکم عليه بالسجن لأكثر من 20 عاماً من قبل محكمة بلجيكية، ما جعل النظام الايراني يعاني أکثر في هذه المسألة أنها قد جسدت مرة أخرى مصداقية المقاومة الإيرانية في کل ما تذكره بشأن المخططات والمٶامرات الإرهابية التي يقوم بها هذا النظام ضد معارضيه من أعضاء المقاومة الإيرانية.

محاکمة أسدي وزمرته، اعتبرتها العديد من الأوساط السياسية والحقوقية أنها بمثابة محاكمة للنظام الإيراني نفسه، خصوصاً بعد افتضاح حقيقة أن العملية الإرهابية التي كان ينوي أسدي وزمرته تنفيذها عام 2018، قد تم الإشراف عليها والتخطيط لها من قبل أعلى مستويات سلطة النظام الإيراني، ومع أن كل تلك المساعي المحمومة التي بذلها النظام من أجل الحيلولة دون إجراء محاكمة أسدي وإطلاق سراحه، والتي وصلت إلى حد التهديد الصفيق لبلجيکا، قد ذهبت أدراج الرياح، لكن النظام مع ذلك ظل يعلم بأن مجرد بقاء أسدي في السجون البلجيکية سيكون بمثابة مستمسك ودليل حيّ يدينه، لذلك لجأ إلى لعبة اتفاقية تبادل السجناء المحکومين مع بلجيکا، لإطلاق سراح أسدي، وإنقاذه من العقوبة التي يستحقها.

صدمة النظام الإيراني جراء قضية الإرهابي أسدي، تأتي من حقيقة ومصداقية المقاومة الإيرانية التي أكدت دوماً أن سفارات النظام الإيراني حول العالم ما هي إلا بمثابة أوكار ومقرات لانطلاق العمليات الإرهابية، وبدورها المقاومة الإيرانية طالبت دول العالم، وبشکل خاص الدول الأوربية، بإغلاق سفارات النظام الإيراني، لأنها مخصصة لأهداف ونشاطات لا علاقة لها بالسلك الديبلوماسي والعلاقات السياسية بين الدول، لا سيما أن المقاومة الإيرانية تؤكد على هذه المسألة وبصورة مستمرة، وتحذر دول العالم منها. وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل المقاومة الإيرانية في تحذير العالم من إجرام النظام الإيراني، إلاّ أنها تفاجأت بإعلان الحكومة البلجيكية هذا الربيع، وفي خطوة غير متوقعة، أنها وقعت اتفاقية تبادل سجناء مع حكومة الملالي. وتبيّن على الفور أن النظام الإيراني اعتقل بشكل تعسفي مواطناً بلجيكياً، مطلع العام الجاري، وهو عضو في منظمات حقوقية أوروبية تعمل في إيران، واتضح من ذلك لجوء الملالي إلى الأسلوب القديم في أخذ الرهائن الذين استخدموهم على نطاق واسع في لبنان والعراق وتركيا ودول أخرى لمبادلة أسد الله أسدي بمواطن بلجيكي بريء، وذلك من خلال الضغط على الحكومة البلجيكية. إن السؤال الذي يمکن طرحه هو هل ما قد تم إبرامه بين النظام الإيراني وبين الحكومة البلجيکية هو حقاً اتفاقية لتبادل السجناء المحکومين بين البلدين، أم أنها من أجل إنقاذ إرهابي متورط بارتكاب عملية إرهابية کانت تستهدف 100 ألف من الحضور، والتغطية على جريمة لو کان قد کتب لها النجاح فإنها ستکون بمثابة مجزرة تهز العالم بأسره، والمثير للسخرية والتهكّم أن النظام الإيراني کان يهدف من وراء ذلك اتهام المقاومة الإيرانية نفسها بارتكاب هذه المجزرة، للفت الأنظار إليها، وبالتالي منعها دولياً من القيام بأي نشاطات مستقبلية، ولكن سارت الرياح بما لا تشتهي سفن النظام الإيراني. والآن تمر الحكومة البلجيكية بامتحان المقاومة ضد ابتزاز الملالي والدفاع عن حكم محاكم بلادها وسيادة القانون.

هذا هو سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية

الکاتب – موقع المجلس:

مقابلة مع عباس داوري:

بمناسبة الذكرى الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نُجري حوارًا مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأحد مسؤولي المنظمة المشار إليها.

اختيار على وعي لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سؤال: لماذا اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإسلام كأيديولوجية؟

عباس داوري: كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق أناسًا مستبصرين ومولعين جدًا بالدراسة والبحث، وتوصَّلوا إلى ضرورة الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل بحثًا عن طريقة للإطاحة بديكتاتورية الشاه.

كان محمد حنيف نجاد مهتمًا جدًا بالقرآن. إذ كان يتوق إلى فهم المعاني الحقيقية للآيات القرآنية، لدرجة أنه كان يدرس القرآن وهو جالس في الحافلة. وكان غبار القراءة المتخلفة يزول عن الحقائق القرآنية كل يوم أكثر من اليوم السابق، وتزداد له حقيقة الإسلام الثوري وضوحًا.

وأوصلت ديكتاتورية نظام الشاه، في تلك الأيام، النضال البرلماني في طريق مسدود، من خلال القمع الصارخ للمظاهرات الشعبية. وسعى حنيف نجاد إلى إيجاد طريقة لكسر الجمود في نضال أبناء الوطن ضد نظام الشاه الاستبدادي القمعي. وكان يعلم أن هناك حاجة ماسة إلى الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل لكسر هذا الجمود. ووجد هذه الأيديولوجية في آخر آية من سورة العنكبوت:

“وَالَّذِینَ جَاهَدُوا فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِینَ:

وكان حنيف نجاد يعلم أن الجهاد يعني السعي الدؤوب لتحقيق هدف معيَّن. كما أدرك أن القرآن هو دعوة إلى تحقيق العدالة الشاملة عالميًا. لذلك، اتضح له أن التضحية بالنفس ضرورة لمثل هذا الجهاد، وأنه من غير الممكن أن يؤتي أي جهد أكله بدون التضحية؛ في المسار المحفوف بالمخاطر الذي اختاره.

ثم فكَّر حنيف كبير في المقصود من طريق الله الوارد في هذه الآية، وما هو المؤشر الذي حدَّده القرآن لمعرفة هذا الطريق؟ ووجده في الآية 75 من سورة النساء:

” وَمَا لَکُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ نَصِیرًا”

التمييز بين المستغَل والمستغِل

أدرك حنيف وغيره من مؤسسي منظمة مجاهدي خلق من هذه النقطة أنه يجب على المرء أن يضحِّى، وفقًا لما ورد في القرآن، بكل شيء من أجل الطبقة المحرومة من المجتمع، وهي الطبقة التي كانوا ينتمون إليها، أي الطبقة التي استغلها الشاه والطبقة الحاكمة في المجتمع الإيراني آنذاك. لذلك، أدركوا أن وجودهم الحقيقي يجب أن يكون في جبهة النضال ضد المستغِلين، وأصبحوا روادًا للطبقة المستغَلة ومتعصبين لها. وبهذا الفهم للقرآن قالوا إن الإسلام الثوري لا يميِّز بين المؤمن والكافر، بل إنه يقر بالتمييز بين المستغَلين والمستغِلين. وكانت هذه حقيقية قرآنية مخفية، حتى ذلك الوقت، تحت غبار تاريخ من استغلال الإنسان للإنسان، وقد اكتشفها حنيف الكبير ومؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووضع اكتشاف هذه الحقيقة النضال السياسي الاجتماعي لمجاهدي خلق على طريق تحقيق هدف أيديولوجي.

المجتمع التوحيدي اللاطبقي، والرؤية الواضحة للمؤسسين

سؤال: ماذا تقصد بالهدف الأيديولوجي؟

عباس داوري: إن الدوافع في طريق النضال النموذجي ليست فردية. إذ أنه يعني التضحية بكل شيء في سبيل تحقيق الهدف. ودافعنا في النضال النموذجي يتجاوز الزمن. وحتى لو استُشهدنا، فنحن أحياء وخالدون في قضيتنا.

قال الله تعالى في الآية 169 من سورة آل عمران:

“وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ”

“لا تعتقدوا على الإطلاق أن مًن استُشهدوا في سبيل هذه القضية الإلهية قد ماتوا، بل هم أحياء وعند ربهم يرزقون”.

وهذا يعني أن الإنسان يستطيع أن يرى كل شيء في المضي قدمًا في تحقيق هدفه وترسيخه. ويرى مجاهدو خلق أن هذا الهدف هو إرساء المجتمع التوحيدي اللاطبقي. وهكذا، كان مؤسسو مجاهدي خلق يرون أفقًا متقدًا للمستقبل. كما كتب مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المجاهد سعيد محسن؛ كتيب “الأفق المتقد” الشهير والمثير للإعجاب؛ نظرًا لأنه أدرك من فهم الآية الـ 5 من سورة القصص التي قال فيها الله تعالى بإنصاف:

“وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ”

لذلك اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن يكونوا داعمين للمطحونين، وأن يسلكوا الطريق والأفق الواضح لإرساء مجتمع مثالي متحمِّس. واختاروا الأيديولوجية التوحيدية الموجِّهة لعملهم، ودفع الثمن المطلوب لذلك مهما كان.

الإسلام الثوري، سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية والتحرير

سؤال: كانت الماركسية وخاصة الماركسية – اللينينية تحظى بشعبية كبيرة آنذاك، وانتصرت العديد من الثورات ذات الأيديولوجية الماركسية. فلماذا لم يخترها مجاهدو خلق؟

عباس داوري: كان اختيار مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأيديولوجية الإسلام الثوري اختيارًا على وعي. إذا أنهم كانوا قد كرَّسوا قدرًا كبيرًا من الوقت للتعرف على الظروف والقضايا التاريخية والاجتماعية للمجتمع الإيراني ودول أخرى حول العالم؛ قبل اختيارهم لأيديولوجية الإسلام الثوري. وكانوا قد قرأوا عن كافة الحركات والثورات في إيران والعالم ودرسوها بدقة. وكان تألُّق الحركات الماركسية في العالم، وانتصار الثورة في الاتحاد السوفيتي السابق والصين آنذاك مؤثرًا وجديرًا بالاهتمام. كما كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على علمٍ كامل بهذا التألق. لقد أدركوا هذه الحقيقة، وكانوا يعلمون أن الاتحاد السوفيتي والصين يدعمان الحركات الماركسية في مختلف مناطق العالم بشتى الطرق. وكان حنيف ورفاقه المؤسسون يعلمون أنهم يجب عليهم الاعتماد على أنفسهم وعلى الشعب الإيراني فقط عند اختيارهم أيديولوجية الإسلام الثوري. ولم تكن لديهم خبرة في هذا المجال، وكانوا يدركون أنه يتعيَّن عليهم أن يبدأوا كل شيء من الصفر ويخوضوا التجربة. بيد أنهم كانوا يدركون أيضًا أنهم مرتبطون بأوجه الشرعية التطورية. أوجه شرعية ستكون مرشدة وداعمة لهم. وبالتالي، اختاروا أيديولوجية الإسلام الثوري؛ لأنهم، باختصار، كانوا يعتبرون أن الوعود الإلهية الواردة في القرآن صحيحة.

وسلَّط الأخ مسعود بإنصاف بكل ما تحمل الكلمة من معنى، في خطاب ألقاه عام 1991؛ الضوء على أن معركة مجاهدي خلق على مدى ربع قرن من أجل التحرير؛ استمرت تحت المظلة الأيديولوجية للتوحيد والإسلام الثوري، وخلاف ذلك لم يكن بالأمر الممكن. وكلَّما سلكنا هذا الطريق، كلَّما تأكدنا من أن الوعود الإلهية صحيحة. وهذا يعني أنه حتى لو حلت بنا ألف كارثة، لا يلوح لنا الفناء في الأفق، بل يلوح سر البقاء على قيد الحياة. وكانت هذه الكلمات مقتبسة من كلمات الأخ مسعود وتعبيرًا عن أن سر بقاء مجاهدي خلق على قيد الحياة وتقدُّمهم وازدهارهم يعود إلى تبنيهم للأيديولوجية التوحيدية.

الحد الفاصل بين مجاهدي خلق والقراءة المتخلفة من الإسلام

سؤال: لقد قلت إنه كان يجب على المجاهدين المؤسسين أن يبدأوا من الصفر ويخوضوا التجربة، بينما نعلم أن التاريخ حافل بالعديد من الحكومات الإسلامية. فماذا تقصد بالإسلام الثوري؟

عباس داوري: نعم، عندما تأسست منظمتنا، كان قد مرَّ 14 قرنًا على ظهور الإسلام. وأساءت الحكومات الديكتاتورية والقمعية في البلدان الإسلامية استخدام اسم الإسلام لمصلحتهم الخاصة على مدى هذا التاريخ الطويل، وخاصة اعتبارًا من القرن الرابع الهجري وما تلاه. وأسوة بهذه الحكومات المستبدة أطلق خميني وخامنئي أيضًا على حكومتهم القائمة على النهب والقمع والقتل ما يُسمى زورًا وبهتانًا بـ “الجمهورية الإسلامية”، وكان خامنئي يعتبر نفسه زعيم المسلمين في العالم.

وبسبب إساءة استخدام اسم الإسلام؛ بات لدينا نحن مجاهدو خلق حدًا فاصلًا لهذه العناصر المعادية للإسلام والمسلمين؛ بالفهم الثوري الصحيح للأيديولوجية التوحيدية للإسلام.

منذ أن نسب خميني تفكيره المتخلف إلى الإسلام، وتحدَّث عن الثورة الإسلامية، وقف الأخ مسعود بكل شجاعة في مواجهته، وأكد على وجهة نظر مجاهدي خلق، أي الإسلام الثوري. وصرَّح الأخ مسعود في نفس الخطاب الذي ألقاه في عام 1991، والذي أشرت إليه أعلاه أن الوجه المشرق لإسلام مجاهدي خلق الثوري هو الإسلام ضد الاستغلال. إذ أنه إسلام ينظر إلى امتداد التاريخ في المجتمع البشري من وراء نظارات النظرية العامة للتطور.

حجم التأثير الاجتماعي لمجاهدي خلق

سؤال: ماذا كان حجم رد الفعل في مجتمعنا على رؤية مجاهدي خلق للإسلام الثوري؟

عباس داوري: باختصار عام، يمكننا تقسيم تأثير مجاهدي خلق اعتبارًا من عام 1971 حتى الآن إلى فترتين زمنيتين مصيريتين. امتدت الفترة الأولى حتى عام 1979 وإسقاط نظام الشاه، وتمتد الفترة الثانية اعتبارًا من عام 1979 حتى الآن.

حظيت منظمة مجاهدي خلق بترحيب كبير، في عام 1971، عندما تم الإعلان علانيةً في المجتمع عن وجود مجاهدي خلق كمنظمة إسلامية تقود دفة النضال ضد نظام الشاه. في ذلك الوقت، كانت المنظمة قد تلقت ضربة عسكرية قاتلة من سافاك الشاه، بيد أننا رأينا من جهة، سعي العديد من القوى الشعبية للانضمام إلى المنظمة، لدرجة أنه لم يكن بإمكاننا استيعابهم جميعًا. كما حمل العديد من المواطنين الشرفاء في وطننا العزيز، من جهة أخرى، على عاتقهم تدعيمنا بالكثير من الإمكانيات.

وأُقيمت صلاة الجماعة في الحرم الجامعي، في السنوات التي أعقبت عام 1972، وبعد الصلاة كانوا يرددون أدعية مجاهدي خلق المسجونين.

خلاصة القول: على الرغم من خيانة الانتهازيين لمجاهدي خلق، إلا أن الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق كان كبيرًا.

مجاهدو خلق يتصدون لخميني

وقفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الفترة الزمنية المصيرية الثانية التي بدأت بإسقاط نظام الشاه؛ شامخة في مواجهة نظام الملالي بالديناميكية الناتجة عن أيديولوجيتها التوحيدية. وكان الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق مذهلًا. وعلى الرغم من أنه لم يمر وقت طويل منذ إطلاق خرافة رؤية صورة الخميني على القمر، وترحيب الملايين من المواطنين بهذا اللص الكبير السارق للثورة المناهضة للشاه في طهران، إلا أن مجاهدي خلق تمكنوا من الوقوف ضد خميني إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية وإسلامهم الثوري. وحضر 300,000 شخص بمحاضرات الأخ مسعود في طهران وتبريز ورشت، ووصل التوزيع اليومي لمجلة مجاهد إلى 600,000 نسخة، وهو ما كان حدثًا فريدًا من نوعه في تاريخ إيران.

مجاهدو خلق يدعمون القوميات ثوريًا

كانت المعالجة النظرية لقضية القوميات والأعراق في إيران، في تلك الفترة الزمنية المصيرية؛ من أهم المواجهات التي خاضتها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي. وعندما اعتدى خميني على كردستان بالضرب والتعذيب ، أمر قواته بالقتال معاديًا أبناء وطننا في كردستان. وهو أمر شيطاني لم يصدره قط ضد نظام الشاه أيضًا حتى اليوم الأخير من الإطاحة بالشاه. بيد أن منظمة مجاهدي خلق وقفت ضد خميني دعمًا لأهالي كردستان. واقترح مجاهدو خلق في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، في وقت لاحق؛ الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية وصدَّقوا عليه. كما تم الآن الاعتراف رسميًا بحقوق القوميات والأعراق الإيرانية، في ميثاق الـ 10 بنود الذي قدمته الأخت مريم رجوي بوصفها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية.

ثورة مجاهدي خلق للتصدي للرجعية المناهضة للمرأة

إن الثورة للمساواة بين الرجل والمرأة، في هذه الفترة الزمنية المصيرية، هي أكبر خدمة قدَّمها مجاهدو خلق للإيرانيين والبشرية المعاصرة إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية.

وعلى الرغم من أن نظام ولاية الفقيه هو سلطة مناهضة للمرأة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إلا أن المجاهدات عن الشعب أبلين بلاءً حسنًا وازدهرن في ثورة مجاهدي خلق لدرجة أن جميع الأمينات العامات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1989 حتى الآن، وأن جميع أعضاء مجلس القيادة أيضًا هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1993 حتى الآن. كما نجد في الوقت الراهن أن المجلس المركزي للمنظمة برمته من الأخوات المجاهدات. وهو ما يعني أن الإخوة المجاهدين الذين يتحملون بأنفسهم أكبر المسؤوليات في المقاومة والنضال من أجل تحرير الوطن، يرحِّبون بكل فخر بأن تقودهم أخواتهن المجاهدات. وأعتقد أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة التي نجحت في تاريخ وطننا المعاصر في كشف النقاب عن الاكتشاف العظيم بأن المرأة المجاهدة الثورية يمكنها ألا تقف إلى جانب إخوانها المجاهدين فحسب، بل تسارع قبلهم في حل أصعب التناقضات في المجتمع.

مجاهدو خلق هم السد المنيع أمام إمبراطورية ولاية الفقيه

سؤال: نودُّ من جنابك في الختام إبداء رأيك الشخصي، إن أمكن، في المواجهة بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونظام ولاية الفقيه.

عباس داوري: أعتقد أنه من المفترض أن تَدَعونا نعود إلى ما قبل 40 عامًا، لنجد أن خميني كان يفكر في تأسيس إمبراطورية دينية، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والوطنية والدولية. واتبع فلوله أيضًا هذه الاستراتيجية، في وقت لاحق، أسوة به. وأعتقد أنه لولا مجاهدو خلق وتضحيتهم بالغالي والنفيس في معركة الحرية، لما كانوا سدًا منيعًا في طريق خميني ونظام ولاية الفقيه، ولاستطاع الملالي الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ولسيطروا على الشرق الأوسط على أقل تقدير.

لا إيرانية لزيارة رئيسي

حدیث العالم – سعاد عزيز:

تتزايد النشاطات الاحتجاجية الصاخبة لآلاف الايرانيين المقميمين في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في الولايات المتحدة الامريکية ضد الزيارة التي من المزمع أن يقوم بها الرئيسي الايراني ابراهيم رئيسي ويشارك من خلالها في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويطالب آلاف الايرانيين المتظاهرين في العواصم والمدن المختلفة في سائر أرجاء العالم الى عدم منح تأشيرة دخول لرئيسي بإعتباره أحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي خلال مذبحة صيف 1988.
المتظاهرون الايرانيون من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، يلفتون أنظار العالم الى أن رئيسي إضافة الى إنه کان عضوا في لجنة الموت الرباعية فإنه قد شارك أيضا في عمليات قمع وإبادة 1500 مواطن إيراني خلال إحتجاجات نوفمبر2019، الى جانب مسٶوليته عن مقتل العديد في السجون تحت التعذيب وکذلك صدور أحكام الإعدام ضد متظاهرين حيث كان يرأس رئيسي السلطة القضائية في إيران حينها.
النشاطات المتواصلة من جانب آلاف الايرانيين المقيمين في الشتات ضد زيارة رئيسي والمطالبة بعدم السماح لها، فإنها تتزامن أيضا مع تقديم عدد من الناجين من مجزرة السجناء السياسيين دعاوي ضد ابراهيم رئيسي أمام محکمة أمريکية في نيويورك وذلك من أجل محاسبته على دوره الدموي في تصفية 30 ألف سجين سياسي عام 1988، ولاريب من إن هذه المحکمة تعتبر خطوة عملية من الممکن أن تعني الکثير بالنسبة لرئيسي وللنظام الايراني أيضا ولاسيما وإنها تأتي بعد أن أصدرت محکمة سويدية أقسى حکم لها على حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت عام 1988، أثناء تنفيذ تلك المجزرة حيث ودر فيها أسم رئيسي کثيرا.
مظاهر الاحتجاج واسعة النطاق للإيرانيين في مختلف أنحاء العالم ضد زيارة رئيسي للولايات المتحدة الامريکية، تتزايد وتتوسع يوما بعد يوم وهي تتزامن أيضا مع مطالب أوساط ومنظمات وشخصيات حقوقية وسياسية دولية تطالب بإلحاح بالعمل من أجل جرجرة رئيسي أمام المحاکم الدولية وجعله يدفع ثمن إزهاقه لأرواح آلاف السجناء السياسيين ووضع حد لإفلاته من العقاب.
من الواضح جدا إن النظام الايراني بصورة عامة ورئيسي بصورة خاصة يتابع هذه النشاطات المختلفة ضده ومن دون شك فإنها”أي النشاطات”تٶخذ على محمل الجد خصوصا وإن الماضي الاسود لرئيسي حافل بالکثير من الجرائم والانتهاکات الصارخة التي تٶکد وتثبت وبجلاء إنه يستحق أن يتم إلقاء القبض عليه ومحاکمته عن کل ماقد إقترفته يداه.

لماذا يحاول نظام الملالي اغلاق برنامج  الـ PMD 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

اعاد التقرير ربع السنوي الذي رفعه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل غروسي لمجلس المحافظين تسليط الاضواء على ملف الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي “PMD” الذي يحاول نظام الملالي اغلاقه وتسببه في اعاقة التوصل لاتفاق بين ايران والغرب.

جاء في تقرير غروسي أنه “لا يمكن ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني”  كما اشار التقرير الى عدم وجود تقدم في امكانية معرفة منشأ “المواد النووية في المواقع غير المعلنة” لا سيما أن النظام الايراني لا يرد على الاسئلة، كما اكد على ان احتياطي اليورانيوم المخصب في ايران يزيد حاليا عن 19 ضعف الحد المحدد في خطة العمل الشاملة المشتركة، مشددا على كفاية الزيادة في حجم اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية.

بدأت أزمة ” PMD” المتعلقة بنظام الملالي اثر كشف المقاومة الإيرانية عن المواقع السرية في نطنز وأراك في أغسطس 2002، حيث صدم العالم بهذا الكشف، واعتبره رئيس الولايات المتحدة انذاك جورج بوش كشفا عن البرنامج النووي الإيراني، ودخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القضية، مع تأكيد نائب المدير العام للوكالة آنذاك  اولي هاينونين على ان ما قامت به المقاومة الإيرانية غير كل شيء واثار الصدمة والشك حول نوايا النظام الحاكم في إيران.

اضطر نظام الملالي بعد الكثير من الجدل لقبول زيارة فريق من الوكالة للمواقع المكتشفة اثر تغييره مباني المواقع وتربة مناطق معينة لاخفاء اثر اليورانيوم المخصب  لكنه نسي تنظيف قنوات التهوية حيث تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب وأدى أكثر من 100 كشف لاحق خلال السنوات العشرين التالية إلى تضييق الخناق على عنق النظام.

في تشرين الثاني 2011، اشتبهت الوكالة في عمل النظام على تطوير أسلحة نووية واشترطت الاجابة على 12 سؤالا لاغلاق ملف PMD لكن نظام الملالي لم يجب عليها، وعندما كان الغرب يسعى لمهادنة الملالي في كانون الأول 2014  قام بعقد اتفاق معهم من خلال خطة العمل المشتركة الشاملة، بتمريره قرار الموافقة على تعليق قضية PMD في مجلس المحافظين، وبذلك أصبحت القضية مغلقة سياسيا دون حل المشكلات الفنية.

تم فتح قضية PMD مجددا بعد فشل خطة العمل الشاملة المشتركة والكشف عن العديد من المواقع السرية الاخرى، مما دفع نظام الملالي الى محاولة اللعب على الحبال لاقناع بقية الأطراف بإغلاق القضية سياسيًا، لكن المتغيرات الداخلية الايرانية مع الانتفاضات المتلاحقة لا تساعد نظام الولي الفقيه على انتزاع الموافقة، حيث يصر غروسي على عدم اغلاق ملف التحقيق دون تلقي الرد على الاسئلة المطروحة.

يؤكد تقرير غروسي على عمق المأزق الذي يواجهه نظام الملالي، العقبات التي تعترض مشروع تصنيع القنابل النووية، والصعوبات التي تواجهها الاطراف المفاوضة عند التفكير في استرضاء النظام، الامر الذي يزيد من تعقيدات المشهد التفاوضي.

أسلوب لم يعد يجدي نفعا

کتابات – منى سالم الجبوري:

يصر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إتباع أسلوب في التعامل مع البلدان التي تقوم بإحتضان معارضيها من أعضاء منظمة مجاهدي خلق يقوم على أساس تنفيذ مخططات وهجمات إرهابية تزعزع أمنها وإستقرارها وذلك من أجل دفعها لإبعاد أعضاء هذه المنظمة من أراضيها، وهذا الاسلوب مارسه ولازال يمارسه لحد الان ويصر عليه من أجل تحقيق مايطمح إليه من خلاله.
ماقد أقدم عليه النظام الايراني من هجمات وحملات ومخططات ضد العديد من البلدان التي تحتضن مجاهدي خلق أو حتى التي يتواجد فيها ممثلين لهذه المنظمة، وإن ماقد جرى في العراق وسويسرا وفرنسا وألبانيا وإيطاليا وغيرها دليل عملي يٶکد ويثبت ذلك بکل وضوح، بل إنه من المفيد جدا التذکير بأن النظام الايراني يضع مسألة علاقة الدول بمجاهدي خلق کمعيار للتعامل السياسي والاقتصادي معها، لکن النظام الايراني لايقف عند هذا الحد فقط بل إنه يقوم بتنفيذ مخططات وهجمات إرهابية ضدها.
إعلان رئيس الوزراء الألباني إيدي راما الأربعاء الماضي أن بلاده قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الايراني وأمرت بمغادرة الدبلوماسيين وموظفي السفارة الإيرانيين في غضون 24 ساعة بعد تحقيق في هجوم إلكتروني في يوليو، وأضاف راما أن”رد الفعل الصارم هذا… يتناسب تماما مع خطورة وجسامة الهجوم الإلكتروني الذي هدد بشل الخدمات العامة ومحو الأنظمة الرقمية واختراق سجلات الدولة وسرقة المراسلات الإلكترونية الحكومية على الإنترنت، وإثارة الفوضى والإنفلات الأمني في البلاد” بطبيعة الحال لايمکن تفسير هجوم سيبراني بهذا الحجم وبهکدا شراسة بمعزل عن تواجد قرابة 3000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف3 في هذا البلد، ولاغرو من إن النظا الايراني يريد من خلال ذلك إرغام ألبانيا على أن تغير سياستها التي تتبعه مع مجاهدي خلق!
النظام الايراني بعد أن مارس مختلف الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني من أجل السيطرة عليه والحد من نضاله من أجل الحرية وفشل في ذلك، فإنه يرى بأن سبب إصرار الشعب الايراني على النضال ضده، إنما يعود الى دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق عليه، ولذلك فإنه قد قام بهکذا هجمة سيبرانية شرسة ضد ألبانيا متصورا بأن تيرانا سوف تنصاع في النتيجة للأمر الواقع وتنأى بنفسها عن مجاهدي خلق، لکن الرد الالباني الصارم بقطع العلاقات مع النظام الايراني وطرد دبلوماسييه خلال 24 ساعة قد خيب آمال النظام الايراني وأثبت لحاکم إيران بأن هذا الاسلوب لم يعد يجدي نفعا وإن من يقوم بإتباعه عليه أن يتحمل تبعاته!

خلال كلمتها بمناسبة الذكرى “الثامنة والخمسين” لانطلاقة مجاهدي خلق؛ السیدة مریم رجوي : نظام الولي الفقيه محاصر ولا سبيل لاستمراره

الکاتب – موقع المجلس:

خلال كلمتها بمناسبة الذكرى “الثامنة والخمسين” لانطلاقة مجاهدي خلق

اكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي على حتمية وقرب هزيمة نظام الولي الفقيه في ايران .

وقالت خلال الاحتفال بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة منظمة “مجاهدي خلق” ان نظام ولاية الفقيه محاصر من كل النواحي ولا سبيل أمامه للاستمرار.

 

واوضحت ان النظام اخفق في ايجاد المخارج من خلال مضاعفة الإعدامات، تكثيف قمع المرأة بذریعة الحجاب، إصدار أوامر بفقء الأعين وقطع الأيدي، وتدمير حياة المواطنين برفع الأسعار والتجويع.

واضافت أن الحركة الاحتجاجية ما زالت في حالة من الغليان، مشيرة الى المحن التي فرضها النظام على الايرانيين بدء من نقص المياه، ومرورا بغلاء الأسعار والتشرد، الامر الذي يزيد من تعطش المواطنين للماء والحرية .

وتطرقت رجوي في كلمتها الى توسع وحدات المقاومة وعملياتها الخارقة لأجواء القمع والكبت كماً ونوعاً.

وتوقفت عند محطات من مسيرة مجاهدي خلق في مواجهة نظام الشاه والولي الفقيه فيما بعد.

وقالت ان المنظمة قامت لإسقاط الشاه، وعندما أغرق خميني ثورة الشعب الإيراني بالدم، وجدت نفسها ملتزمة بإسقاط النظام وإقامة علاقة عادلة خالية من القهر والقمع، ولم ولن تدخر أی جهد ولن تبخل عن دفع أي ثمن للوصول الى اهدافها.

واستعرضت القضايا التي طرحها المجاهدون خلال مسيرتهم والمتمثلة في المساواة بين الرجل والمرأة، خلاص المرأة الإيرانية المضطهدة، فصل الدين عن الدولة، والتأکید علی حقوق القوميات المضطهدة في إطار الوحدة الوطنية الإيرانية.

واستذكرت رجوي نضالات المؤسسين حيث وصفت الشهداء محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وأصغر بديع زادكان بالنجوم الساطعة التي أضاءت سماء الثورة الإيرانية، مشيرة الى إرادتهم، إيمانهم الراسخ، قلوبهم الطاهرة، صدق أقوالهم وخطواتهم، واستشرافهم النابع عن عقيدتهم.

خلال كلمتها بمناسبة الذكرى “الثامنة والخمسين” لانطلاقة مجاهدي خلق؛ السیدة مریم رجوي : نظام الولي الفقيه محاصر ولا سبيل لاستمراره

وجاء في كلمتها ان المؤسسين زرعوا بذورا في الصحراء العطشى للحرية والتوّاقة للعدالة والمساواة.

وشددت على بدء لحظة الاستيقاظ والوعي وتحمل المسؤولية لكل شابّ ناقم على الوضع الراهن من اللحظة التي بدأ فيها هؤلاء المؤسسون.

واعادت الى الاذهان مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي التي تساءل من خلالها ان كان هذا هو اضطهاد العصر والحزن الكبير أم مسؤولية العصر ورسالته والالتزام بها بكل فخر.

احتفالات الإيرانيين بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق في أوروبا وكندا وأستراليا

الکاتب – موقع المجلس:

احتفل الإيرانيون بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في 5 سبتمبر في مدن كندية مختلفة، منها تورنتو ومونتريال وفانكوفر.

كما أقام الإيرانيون المقيمون في أستراليا مراسم مماثلة في 5 سبتمبر / أيلول.

احتفالات الإيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا بمناسبة الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ويواصل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران وخارجها إقامة احتفالاتهم بمناسبة ذكرى تأسيس المنظمة في مختلف مدن أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا.

احتفل الإيرانيون في لاهاي وهولندا وفيينا بالنمسا وآرهوس بالسويد في 4 سبتمبر بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من خلال إقامة احتفالات وإلقاء كلمات.

في نفس الوقت احتفت وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران ببداية العام الثامن والخمسين لتأسيس المنظمة في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب البلاد و في مدينة شيراز مركز محافظة فارس في الوسط، وفي الأهواز، مركز محافظة خوزستان، بأنشطتها المختلفة الخارقة لأجواء الاختناق، وفي الجنوب الغربي، أحيت وحدات المقاومة هذا اليوم من خلال عرض صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق.

شيراز –صورة ضوئية لشعار مجاهدي خلق في انطلاقة العام 58 لتأسيس المنظمة

 

شيراز –صورة ضوئية لشعار مجاهدي خلق في انطلاقة العام 58 لتأسيس المنظمة
تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة مفكرين ثوريين إيرانيين هم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، وواصلت نضالها ضد ديكتاتورية الشاه والملالي.

 

احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طالبوا لاتخاذ إجراءات فورية لمحاكمة إبراهيم رئيسي: رسالة أكثر من 500 عالم وخبير إيراني إلى جو بايدن

الکاتب – موقع المجلس:

وجه أكثر من 500 عالم وأكاديمي واختصاصي إيراني يعيشون في الولايات المتحدة، رسالة إلى الرئيس الأمريكي أكدوا خلالها أن إبراهيم رئيسي ليس رئيس إيران وطالبوا باتخاذ إجراء تحرك عاجل من قبل الإدارة الأمريكية لمحاكمته بسبب دوره المباشر في قتل 30 ألف سجين سياسي 90 بالمائة منهم كان أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في مجزرة عام 1988.
وكتبوا في رسالتهم: نتوقع أن يؤكد الصوت القوي وآراء الأغلبية الحزبية في كونغرس الولايات المتحدة، وخبراء الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، والأهم من ذلك الشعب الإيراني، ضرورة وضع محاكمة إبراهيم رئيسي على جدول الأعمال من قبل المحاكم الدولية بسبب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

رسالة أكثر من 500 عالم وخبير إيراني إلى جو بايدن لاتخاذ إجراءات فورية لمحاكمة إبراهيم رئيسي
طالب علماء وأكاديميون ومتخصصون إيرانيون يعيشون في الولايات المتحدة رئيس الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب شعب إيران ورفض إصدار تأشيرة لإبراهيم رئيسي للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في هذا الشهر.

وقال البروفيسور كاظم كازرونيان عميد كلية الهندسة بجامعة كونيتيكت وهو من الموقعين على الرسالة: “إبراهيم رئيسي مسؤول شخصيًا عن الجريمة التي لا يمكن تصورها ضد الإنسانية، لكنه لم يُحاسب قط على هذه الجرائم في أي مكان. الآن حان الوقت لمحاكمة رئيسي.”
كما قال البروفيسور فيروز دانشغري، الرئيس الثالث لقسم المسالك البولية في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في أوهايو من الموقعين على الرسالة: “بهذه الرسالة نلفت انتباه الرئيس الأمريكي إلى حقيقة أنه لا ينبغي أن يسمح لرئيسي باستخدام منصة الأمم المتحدة. وبدلاً من ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة في إجراء في الأمم المتحدة لمحاكمة رئيسي على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
السيدة سيما يزداني، الرئيس والمدير الأول للمعلومات العلمية: تردد رسالتنا صدى وصوت الشعب الإيراني الذي انتفض منذ عام 2017، وكذلك نساء إيران اللائي يتعرضن للقمع يوميًا من قبل النظام القامع للمرأة الذي يمثله رئيسي.

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في تورنتو لاحياء ذكري شهداء مجزرة عام 1988

 

تظاهرة الإيرانيين في تورنتو والمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي

احتجاجاً على انعدام الأمن للمرة الثانية مدینة مریوان تشهد مظاهرة ومسيرة نسائية

الکاتب – موقع المجلس:

نظمت النساء في مدينة مريوان للمرة الثانية یوم الخمیس مظاهرة ومسيرة احتجاجاً على انعدام الأمن.

نظم عدد من مواطني مريوان مسيرة احتجاجية، يوم الخميس 8 سبتمبر 2022، لليوم الثاني احتجاجا على مقتل امرأة تحمل هوية “شلير رسولي” ألقت بنفسها من النافذة خوفا من التعرض للاعتداء.

مریوان - تظاهرات و راهپیمایی زنان برای دومین بار در اعتراض به نبود امنیت

واحتج هؤلاء على انعدام الأمن الكافي للمرأة في المجتمع من خلال ترديد هتافات بعنوان “كلنا شلير وسنأخذ حقها”.

شلير رسولي، من سكان مريوان، التي ألقت بنفسها من نافذة منزلها بسبب محاولة رجل للاعتداء عليها وتوفيت يوم الخميس 8 سبتامبر في أحد مستشفيات سنندج، على خلفية إصاباتها البالغة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المعتدي كان متعاون مع الأجهزة الأمنية في السنوات الأخيرة وتم القبض عليه مرات عديدة بسبب السرقة والطعن والنزاع وغيرها من الأعمال المخالفة للقانون. ولکن تم إطلاق سراحه بعد فترة وجيزة بسبب علاقته بالأجهزة الأمنية.

وخرج المواطنون المستاءون إلى الشوارع ضد الجريمة وطالبوا بمحاكمة المعتدي.

نظام الملالي المعادي للمرأة هو العامل الرئيسي والحافز لقتل النساء

زنان در مریوان برای دومین بار امروز در اعتراض به نبود امنیت، تظاهرات و راهپیمایی کردند

زنان در مریوان برای دومین بار امروز در اعتراض به نبود امنیت، تظاهرات و راهپیمایی کردند

 

نظام الملالي المعادي للمرأة هو العامل الرئيسي والحافز لقتل النساء

في اعقاب القتل المروع للسيدة مونا حيدري البالغة من العمر 17 عامًا على يد زوجها والتجول بالرأس المقطوع في الشارع أمام المارة، اعربت السيدة مريم رجوي عن استنكارها لهذا العمل القبيح وقالت:

زنان در مریوان برای دومین بار امروز در اعتراض به نبود امنیت، تظاهرات و راهپیمایی کردند

 

تثير المأساة المروعة المتمثلة في قطع رأس مونا البالغة من العمر 17 عامًا على يد زوجها اشمئزاز كل إنسان. إن نظام الملالی اللاإنساني يبيح من خلال القوانين المعادية للمرأة بقمع النساء وتعذيبهن وقتلهن.

إنني أحث جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة على عدم التزام الصمت في مواجهة جرائم هذا النظام ضد المرأة في بلدي إيران

من جانبها اعربت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن استيائها الشديد من القتل المروع للسيدة مونا حيدري وتعتبره نتيجة 4 عقود من حكم نظام الملالي العائد إلى القرون الوسطى ومعاداة المرأة وقوانينه اللاإنسانية والذي لا يحترم أدنى حق للمرأة. وأعلن قائد القوة القمعية في شرطة الأهواز بوقاحة أن الدافع وراء مقتل مونا حيدري “مشاكل عائلية”!

فيما تمنح القوانين الدينية لأولياء الفتاة الحق في إجبارها على الزواج وهي طفلة والسماح للرجال باضطهاد النساء. وهذه القوانين تفسح المجال لانفلات قتلة النساء والفتيات من الإدانة وفعلا تعطي الضوء الأخضر لتعذيب النساء وإيذائهن وحتى قتلهن. ليس من قبيل المصادفة أن يقع كل عام في إيران 450 امرأة ضحية جرائم قتل عائلية على يد أزواجهن أو آبائهن أو إخوانهن.

إن لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعت جميع مراجع حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة نظام الملالي اللاإنساني بشدة لقوانينه وأعماله الإجرامية ضد المرأ

طهران –لليوم الثالث على التوالي استمرار التجمع الاحتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام أمام قضاء النظام

الکاتب – موقع المجلس:

بعد زيادة عدد إعدامات السجناء في الأيام الماضية، نظم أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وقفة احتجاجية لليوم الثالث يوم الخميس 8 سبتمبر.

وتجمعت عائلات السجناء، من أمهات وزوجات وأبناء سجناء محكوم عليهم بالإعدام، أمام قضاء النظام في طهران تحت شعار “لا تعدموا” واحتجوا على عمليات الإعدام المنتشرة في سجون إيران.

سومین روز اعتراض خانواده های زندانیان محکوم به اعدام ۳ 1

 

وعقب انتشار هذا التجمع، قامت قوات الشرطة بتفريق الأهالي المحتجين.

يذكر أن نحو ألف سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن كرج المركزي. وبحسب هذا التقرير فإن مديري هذه السجون يجبرون المتهمين على توقيع خطاب نقلهم إلى مدن أخرى من أجل إعدامهم “في عملية خفاء”.

🌐اليوم الـ3 من احتجاج أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تحت شعار"#لا_للإعدام"

وصل عدد الأشخاص الذين أُعدموا في إيران منذ بداية العام الإيراني الحالي (21 مارس) إلى ما لا يقل عن 330 شخصًا.

في يوم الثلاثاء 6 سبتمبر، الساعة 10:00 صباحا، نظمت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن كرج المركزي وقزل حصار، وقفة احتجاجية أمام محكمة الثورة في كرج، رافعين لافتات كتب عليها “لا تعدموا” و “أيها القضاء استجب”.

برسالة إلى إريك جارلاند، وزير العدل الأمريكي-7 أعضاء بارزين في الكونغرس الأمريكي يطالبون وزير العدل الأمريكي بملاحقة أسد الله أسدي 

الکاتب – موقع المجلس: 

بعث 7 أعضاء بارزين في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري برسالة إلى إريك جارلاند، وزير العدل الأمريكي، يطالبونه فيها بملاحقة أسد الله أسدي، الإرهابي المدان، وأحد الجناة الرئيسيين في مؤامرة تفجير تجمُّع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في باريس عام 2018.

من بين الموقعين على هذه الرسالة: توم مكلينتوك، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، وستيف كوهين، رئيس اللجنة الفرعية للدستور الأمريكي بلجنة الشؤون الخارجية والعضو البارز في لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الأمريكي، وشيلا جاكسون لي، رئيسة اللجنة الفرعية المعنية بمكافحة الإرهاب باللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، وغريغوري ستيف بيه، عضو اللجنة القضائية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وكين باك، عضو اللجنة القضائية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وأندي بيغز، عضو اللجنة القضائية ولجنة الرقابة على الشؤون الحكومية بمجلس النواب الأمريكي، ولوى جومرت، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي.

7برسالة إلى إريك جارلاند، وزير العدل الأمريكي-7 أعضاء بارزين في الكونغرس الأمريكي يطالبون وزير العدل الأمريكي بملاحقة أسد الله أسدي 

أشار ممثلو الكونغرس الأمريكي في رسالتهم إلى وزير العدل إلى أنه قد تم في الآونة الأخيرة ملاحقة الدبلوماسي الإيراني السابق والضابط في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية، أسد الله أسدي؛ قضائيًا، وحُكم عليه في بلجيكا بالسَجن 20 عامًا لدوره في الهجوم على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة المقاومة الديمقراطية الرئيسية المنظمة ضد النظام الإيراني. واستهدف أسدي والمتواطئون معه في هذا الهجوم؛ مئات المواطنين الأمريكيين، ومن بينهم أعضاء في الكونغرس، والعديد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الحكومة الأمريكية.

وذكر أعضاء الكونغرس الأمريكي في إشارة إلى المعاهدة المبرمة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي بشأن تبادل السجناء؛ إن حياة الأمريكيين ستتعرض للخطر على الفور إذا تم إطلاق سراح أسدي من السجن في بلجيكا. وبناءً عليه، بات من الضروري أن تصدر وزارة العدل الأمريكية حكمًا في المحكمة الإقليمية الأمريكية، التابعة لنطاق السلطة القضائية في كولومبيا؛ باعتقال أسدي بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم إرهابي على المواطنين الأمريكيين.

هذا وأكد نواب الكونغرس الأمريكي إلى أنه من الأهمية بمكان أن تبدأ وزارة العدل بمحاكمة أسد الله أسدي لتؤكد للنظام الإيراني على أن الولايات المتحدة لن تسمح للإرهابيين الذين ترعاهم الدولة بالعمل بحرية.

وأضافوا أن المصادقة الأخيرة على المعاهدة المشار إليها تشجِّع النظام الإيراني على الإفراج عن إرهابييه، وتكثيف التهديدات ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومن بينها التهديد بالهجوم على مؤتمر إيران حرة في ألبانيا هذا العام. فضلًا عن ذلك بادر النظام الإيراني، في الأشهر الأخيرة، باحتجاز العديد من المواطنين المزدوجي الجنسية، والمواطنين الغربيين كرهائن لاستخدامهم كورقة للمساومة سعيًا للإفراج عن إرهابييه المدانين.

هجوم شبان الانتفاضة على مقر قيادة قوات الحرس، بمحافظة قزوين – مسؤول عن قتل وتعذيب منتفضي السنوات الأخيرة في المحافظة

هاجم شبان الانتفاضة مقر قوات الحرس المعروف بصاحب الأمر في محافظة قزوين في الساعة 2145 من مساء الخميس 8 سبتمبر/ أيلول.

وتورطت هذه القوات الدموية وقادتها في قمع وقتل شباب الانتفاضة ومواطني قزوين ومدن أخرى في هذه المحافظة واعتقالهم خلال انتفاضتي 2017 و 2019. وقامت بقتل وجرح عدد كبير من الشباب واعتقالهم. كما تعرض المعتقلون للتعذيب في معتقلات سرية تابعة لقوات الحرس نفسها ولا تتوفر معلومات عن بعضهم حتى الآن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر / أيلول 2022

طهران – دوي هتافات الموت لخامنئي  ورئيسي ولعنةالشعب والتاريخ على نظامي الملالي والشاه الدمويين

 واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها لكسر أجواء القمع حيث بثت في الساعة1915 من مساء يوم الأربعاء 7 سبتمبر/ أيلول في شارع أسد آبادي، منتزة ”شفق“ بطهران،هتافات مدوية داعية لإسقاط النظام و”الكلمة الأولى والأخيرة هيإسقاط النظام“ و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية“ و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه“ و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني“ و”الموت لخامنئي وعاش رجوي“ و”في كل زقاق وشارع، مجاهدي خلق في الميدان“ و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الملالي والشاه الدمويين“.

 أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر/ أيلول 2022

عقب 12 عملية إعدام في 6 سبتمبر، تم إعدام 10 سجناء آخرين يوم الأربعاء 7سبتمبر شنقًا- تجمع احتجاجي لأفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام السلطة القضائية

لا تتوقف لحظة ماكنة إراقة الدماء والإعدام الجماعي في نظام الملالي. عقب إعدام 12 سجيناً يوم الثلاثاء 6سبتمبر، تم إعدام 10 سجناء يوم الأربعاء 7سبتمبر في سجون ميناب وبندرعباس وكوهردشت شنقا. ويسجل خامنئي سابقة خطيرة من الجرائم والقسوة من أجل الحفاظ على حكومته المشينة. وتم إعدام سجينين في سجن ميناب وسبعة سجناء في سجن كوهر دشت وسجين آخر في سجن بندر عباس يوم الأربعاء 7 سبتمبر. كما أعدم جلادو خامنئي سجينًا يبلغ من العمر 22 عامًا يُدعى ”غفور نجات بور“ في سجن كنبد كاووس يوم الخميس 8 سبتمبر.

وكان أحد المعدومين في ميناب من ناقلي الوقود البلوش المحرومين والذي تم إعدامه في سجن ميناب بعد 11 عامًا من السجن بأمر مباشرمن رئيس السلطة القضائية المجرم ”محسني إيجئي“. وكتب موقع “خبراونلاين” الحكومي في 7سبتمبر: “بناء على أمر من رئيس السلطة القضائية بشأن حسم قضايا غيرمحسومة وقديمة، تم حسم قضية قصاص قاتل الشهيد إحساني صباح اليوم بعد مرور 11 عاما.

وفي يوم الخميس 8 سبتمبرنظم أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في طهران تجمعهم الاحتجاجي لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى السلطة القضائية وطالبوا بوقف إعدام أحبائهم. واحتج الآباء والأمهات كبارالسن وزوجات وأبناء هؤلاء السجناء على موجة الإعدامات المنتشرة وكان بيدهم لافتات ورددوا هتافات ”لا تنفذوا الإعدام“ و”لا للإعدام“. وقال أبناء أحد السجناء الذين تم إعدامهم في هذا التجمع: “علينا أن لا نسمح بقتل المزيد من المواطنين ولا ندع العائلات تحزن. ضعوا حدا لعمليات الإعدام.

وقال مشارك آخر: “إلى متى نسمح لهم بقتل أبنائنا ونلتزم الصمت. هل كان جدير بنا أن نكون فقراء؟ نحن نحزن على أنبل أبنائنا في أرضنا. ولا نريد أن يقتلوا أي شخص آخر منا بعد هذا.

وأبلغ ”فتاحي“ مدير سجن كرج المركزي للعوائل عن موجة إعدامات السجناء: “نحن منفذو الأوامر ومعذورين!” وصدر أمر تنفيذ الإعدام من السلطة القضائية”.

وقام رؤساء سجون النظام بإغلاق ممرات الهروب بالأسلاك الشائكة والحديد لمنع السجناء من الاحتجاج والعصيان على الإعدامات المنتشرة. وبهذا الشأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا محكوم عليهم بالإعدام أو قصاص النفس.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: الصمت والتقاعس تجاه نظام الملالي الذي يسفك الدماء دون وقفة والمتورط في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود هو استهزاء بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. يجب إحالة قضية جريمة هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته إلى العدالة، معربة عن تعاطفها وتضامنها مع عوائل السجناء الذين تحشدوا أمام مبنى السلطة القضائية قائلة: يحاول خامنئي يائسًا إنقاذ نظامه المفلس بتصعيد القمع والإعدام وأن عمليات الإعدام المتواصلة، قد ضاعفت كراهية المواطنين ضد نظام الملالي اللاإنساني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر/ أيلول 2022

هذا هو سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية 

الکاتب – موقع المجلس: 

مقابلة مع عباس داوري: 

بمناسبة الذكرى الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نُجري حوارًا مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأحد مسؤولي المنظمة المشار إليها.

اختيار على وعي لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سؤال: لماذا اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإسلام كأيديولوجية؟

هذا هو سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية 

إن الثورة للمساواة بين الرجل والمرأة، في هذه الفترة الزمنية المصيرية، هي أكبر خدمة قدَّمها مجاهدو خلق للإيرانيين والبشرية المعاصرة إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية.

عباس داوري: كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق أناسًا مستبصرين ومولعين جدًا بالدراسة والبحث، وتوصَّلوا إلى ضرورة الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل بحثًا عن طريقة للإطاحة بديكتاتورية الشاه.

كان محمد حنيف نجاد مهتمًا جدًا بالقرآن. إذ كان يتوق إلى فهم المعاني الحقيقية للآيات القرآنية، لدرجة أنه كان يدرس القرآن وهو جالس في الحافلة. وكان غبار القراءة المتخلفة يزول عن الحقائق القرآنية كل يوم أكثر من اليوم السابق، وتزداد له حقيقة الإسلام الثوري وضوحًا.

وأوصلت ديكتاتورية نظام الشاه، في تلك الأيام، النضال البرلماني في طريق مسدود، من خلال القمع الصارخ للمظاهرات الشعبية. وسعى حنيف نجاد إلى إيجاد طريقة لكسر الجمود في نضال أبناء الوطن ضد نظام الشاه الاستبدادي القمعي. وكان يعلم أن هناك حاجة ماسة إلى الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل لكسر هذا الجمود. ووجد هذه الأيديولوجية في آخر آية من سورة العنكبوت:

“وَالَّذِینَ جَاهَدُوا فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِینَ:

وكان حنيف نجاد يعلم أن الجهاد يعني السعي الدؤوب لتحقيق هدف معيَّن. كما أدرك أن القرآن هو دعوة إلى تحقيق العدالة الشاملة عالميًا. لذلك، اتضح له أن التضحية بالنفس ضرورة لمثل هذا الجهاد، وأنه من غير الممكن أن يؤتي أي جهد أكله بدون التضحية؛ في المسار المحفوف بالمخاطر الذي اختاره.

ثم فكَّر حنيف كبير في المقصود من طريق الله الوارد في هذه الآية، وما هو المؤشر الذي حدَّده القرآن لمعرفة هذا الطريق؟ ووجده في الآية 75 من سورة النساء:

” وَمَا لَکُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ نَصِیرًا”

التمييز بين المستغَل والمستغِل

أدرك حنيف وغيره من مؤسسي منظمة مجاهدي خلق من هذه النقطة أنه يجب على المرء أن يضحِّى، وفقًا لما ورد في القرآن، بكل شيء من أجل الطبقة المحرومة من المجتمع، وهي الطبقة التي كانوا ينتمون إليها، أي الطبقة التي استغلها الشاه والطبقة الحاكمة في المجتمع الإيراني آنذاك. لذلك، أدركوا أن وجودهم الحقيقي يجب أن يكون في جبهة النضال ضد المستغِلين، وأصبحوا روادًا للطبقة المستغَلة ومتعصبين لها. وبهذا الفهم للقرآن قالوا إن الإسلام الثوري لا يميِّز بين المؤمن والكافر، بل إنه يقر بالتمييز بين المستغَلين والمستغِلين. وكانت هذه حقيقية قرآنية مخفية، حتى ذلك الوقت، تحت غبار تاريخ من استغلال الإنسان للإنسان، وقد اكتشفها حنيف الكبير ومؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووضع اكتشاف هذه الحقيقة النضال السياسي الاجتماعي لمجاهدي خلق على طريق تحقيق هدف أيديولوجي.

المجتمع التوحيدي اللاطبقي، والرؤية الواضحة للمؤسسين

سؤال: ماذا تقصد بالهدف الأيديولوجي؟

عباس داوري: إن الدوافع في طريق النضال النموذجي ليست فردية. إذ أنه يعني التضحية بكل شيء في سبيل تحقيق الهدف. ودافعنا في النضال النموذجي يتجاوز الزمن. وحتى لو استُشهدنا، فنحن أحياء وخالدون في قضيتنا.

قال الله تعالى في الآية 169 من سورة آل عمران:

“وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ”

“لا تعتقدوا على الإطلاق أن مًن استُشهدوا في سبيل هذه القضية الإلهية قد ماتوا، بل هم أحياء وعند ربهم يرزقون”.

وهذا يعني أن الإنسان يستطيع أن يرى كل شيء في المضي قدمًا في تحقيق هدفه وترسيخه. ويرى مجاهدو خلق أن هذا الهدف هو إرساء المجتمع التوحيدي اللاطبقي. وهكذا، كان مؤسسو مجاهدي خلق يرون أفقًا متقدًا للمستقبل. كما كتب مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المجاهد سعيد محسن؛ كتيب “الأفق المتقد” الشهير والمثير للإعجاب؛ نظرًا لأنه أدرك من فهم الآية الـ 5 من سورة القصص التي قال فيها الله تعالى بإنصاف:

“وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ”

لذلك اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن يكونوا داعمين للمطحونين، وأن يسلكوا الطريق والأفق الواضح لإرساء مجتمع مثالي متحمِّس. واختاروا الأيديولوجية التوحيدية الموجِّهة لعملهم، ودفع الثمن المطلوب لذلك مهما كان.

الإسلام الثوري، سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية والتحرير

سؤال: كانت الماركسية وخاصة الماركسية – اللينينية تحظى بشعبية كبيرة آنذاك، وانتصرت العديد من الثورات ذات الأيديولوجية الماركسية. فلماذا لم يخترها مجاهدو خلق؟

عباس داوري: كان اختيار مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأيديولوجية الإسلام الثوري اختيارًا على وعي. إذا أنهم كانوا قد كرَّسوا قدرًا كبيرًا من الوقت للتعرف على الظروف والقضايا التاريخية والاجتماعية للمجتمع الإيراني ودول أخرى حول العالم؛ قبل اختيارهم لأيديولوجية الإسلام الثوري. وكانوا قد قرأوا عن كافة الحركات والثورات في إيران والعالم ودرسوها بدقة. وكان تألُّق الحركات الماركسية في العالم، وانتصار الثورة في الاتحاد السوفيتي السابق والصين آنذاك مؤثرًا وجديرًا بالاهتمام. كما كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على علمٍ كامل بهذا التألق. لقد أدركوا هذه الحقيقة، وكانوا يعلمون أن الاتحاد السوفيتي والصين يدعمان الحركات الماركسية في مختلف مناطق العالم بشتى الطرق. وكان حنيف ورفاقه المؤسسون يعلمون أنهم يجب عليهم الاعتماد على أنفسهم وعلى الشعب الإيراني فقط عند اختيارهم أيديولوجية الإسلام الثوري. ولم تكن لديهم خبرة في هذا المجال، وكانوا يدركون أنه يتعيَّن عليهم أن يبدأوا كل شيء من الصفر ويخوضوا التجربة. بيد أنهم كانوا يدركون أيضًا أنهم مرتبطون بأوجه الشرعية التطورية. أوجه شرعية ستكون مرشدة وداعمة لهم. وبالتالي، اختاروا أيديولوجية الإسلام الثوري؛ لأنهم، باختصار، كانوا يعتبرون أن الوعود الإلهية الواردة في القرآن صحيحة.

وسلَّط الأخ مسعود بإنصاف بكل ما تحمل الكلمة من معنى، في خطاب ألقاه عام 1991؛ الضوء على أن معركة مجاهدي خلق على مدى ربع قرن من أجل التحرير؛ استمرت تحت المظلة الأيديولوجية للتوحيد والإسلام الثوري، وخلاف ذلك لم يكن بالأمر الممكن. وكلَّما سلكنا هذا الطريق، كلَّما تأكدنا من أن الوعود الإلهية صحيحة. وهذا يعني أنه حتى لو حلت بنا ألف كارثة، لا يلوح لنا الفناء في الأفق، بل يلوح سر البقاء على قيد الحياة. وكانت هذه الكلمات مقتبسة من كلمات الأخ مسعود وتعبيرًا عن أن سر بقاء مجاهدي خلق على قيد الحياة وتقدُّمهم وازدهارهم يعود إلى تبنيهم للأيديولوجية التوحيدية.

الحد الفاصل بين مجاهدي خلق والقراءة المتخلفة من الإسلام

سؤال: لقد قلت إنه كان يجب على المجاهدين المؤسسين أن يبدأوا من الصفر ويخوضوا التجربة، بينما نعلم أن التاريخ حافل بالعديد من الحكومات الإسلامية. فماذا تقصد بالإسلام الثوري؟

عباس داوري: نعم، عندما تأسست منظمتنا، كان قد مرَّ 14 قرنًا على ظهور الإسلام. وأساءت الحكومات الديكتاتورية والقمعية في البلدان الإسلامية استخدام اسم الإسلام لمصلحتهم الخاصة على مدى هذا التاريخ الطويل، وخاصة اعتبارًا من القرن الرابع الهجري وما تلاه. وأسوة بهذه الحكومات المستبدة أطلق خميني وخامنئي أيضًا على حكومتهم القائمة على النهب والقمع والقتل ما يُسمى زورًا وبهتانًا بـ “الجمهورية الإسلامية”، وكان خامنئي يعتبر نفسه زعيم المسلمين في العالم.

وبسبب إساءة استخدام اسم الإسلام؛ بات لدينا نحن مجاهدو خلق حدًا فاصلًا لهذه العناصر المعادية للإسلام والمسلمين؛ بالفهم الثوري الصحيح للأيديولوجية التوحيدية للإسلام.

منذ أن نسب خميني تفكيره المتخلف إلى الإسلام، وتحدَّث عن الثورة الإسلامية، وقف الأخ مسعود بكل شجاعة في مواجهته، وأكد على وجهة نظر مجاهدي خلق، أي الإسلام الثوري. وصرَّح الأخ مسعود في نفس الخطاب الذي ألقاه في عام 1991، والذي أشرت إليه أعلاه أن الوجه المشرق لإسلام مجاهدي خلق الثوري هو الإسلام ضد الاستغلال. إذ أنه إسلام ينظر إلى امتداد التاريخ في المجتمع البشري من وراء نظارات النظرية العامة للتطور.

حجم التأثير الاجتماعي لمجاهدي خلق

سؤال: ماذا كان حجم رد الفعل في مجتمعنا على رؤية مجاهدي خلق للإسلام الثوري؟

عباس داوري: باختصار عام، يمكننا تقسيم تأثير مجاهدي خلق اعتبارًا من عام 1971 حتى الآن إلى فترتين زمنيتين مصيريتين. امتدت الفترة الأولى حتى عام 1979 وإسقاط نظام الشاه، وتمتد الفترة الثانية اعتبارًا من عام 1979 حتى الآن.

حظيت منظمة مجاهدي خلق بترحيب كبير، في عام 1971، عندما تم الإعلان علانيةً في المجتمع عن وجود مجاهدي خلق كمنظمة إسلامية تقود دفة النضال ضد نظام الشاه. في ذلك الوقت، كانت المنظمة قد تلقت ضربة عسكرية قاتلة من سافاك الشاه، بيد أننا رأينا من جهة، سعي العديد من القوى الشعبية للانضمام إلى المنظمة، لدرجة أنه لم يكن بإمكاننا استيعابهم جميعًا. كما حمل العديد من المواطنين الشرفاء في وطننا العزيز، من جهة أخرى، على عاتقهم تدعيمنا بالكثير من الإمكانيات.

وأُقيمت صلاة الجماعة في الحرم الجامعي، في السنوات التي أعقبت عام 1972، وبعد الصلاة كانوا يرددون أدعية مجاهدي خلق المسجونين.

خلاصة القول: على الرغم من خيانة الانتهازيين لمجاهدي خلق، إلا أن الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق كان كبيرًا.

مجاهدو خلق يتصدون لخميني 

وقفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الفترة الزمنية المصيرية الثانية التي بدأت بإسقاط نظام الشاه؛ شامخة في مواجهة نظام الملالي بالديناميكية الناتجة عن أيديولوجيتها التوحيدية. وكان الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق مذهلًا. وعلى الرغم من أنه لم يمر وقت طويل منذ إطلاق خرافة رؤية صورة الخميني على القمر، وترحيب الملايين من المواطنين بهذا اللص الكبير السارق للثورة المناهضة للشاه في طهران، إلا أن مجاهدي خلق تمكنوا من الوقوف ضد خميني إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية وإسلامهم الثوري. وحضر 300,000 شخص بمحاضرات الأخ مسعود في طهران وتبريز ورشت، ووصل التوزيع اليومي لمجلة مجاهد إلى 600,000 نسخة، وهو ما كان حدثًا فريدًا من نوعه في تاريخ إيران.

مجاهدو خلق يدعمون القوميات ثوريًا

كانت المعالجة النظرية لقضية القوميات والأعراق في إيران، في تلك الفترة الزمنية المصيرية؛ من أهم المواجهات التي خاضتها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي. وعندما اعتدى خميني على كردستان بالضرب والتعذيب ، أمر قواته بالقتال معاديًا أبناء وطننا في كردستان. وهو أمر شيطاني لم يصدره قط ضد نظام الشاه أيضًا حتى اليوم الأخير من الإطاحة بالشاه. بيد أن منظمة مجاهدي خلق وقفت ضد خميني دعمًا لأهالي كردستان. واقترح مجاهدو خلق في المجلس الوطني للمقاومة، في وقت لاحق؛ الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية وصدَّقوا عليه. كما تم الآن الاعتراف رسميًا بحقوق القوميات والأعراق الإيرانية، في ميثاق الـ 10 بنود الذي قدمته الأخت مريم رجوي بوصفها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية.

ثورة مجاهدي خلق للتصدي للرجعية المناهضة للمرأة

إن الثورة للمساواة بين الرجل والمرأة، في هذه الفترة الزمنية المصيرية، هي أكبر خدمة قدَّمها مجاهدو خلق للإيرانيين والبشرية المعاصرة إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية.

وعلى الرغم من أن نظام ولاية الفقيه هو سلطة مناهضة للمرأة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إلا أن المجاهدات عن الشعب أبلين بلاءً حسنًا وازدهرن في ثورة مجاهدي خلق لدرجة أن جميع الأمينات العامات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1989 حتى الآن، وأن جميع أعضاء مجلس القيادة أيضًا هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1993 حتى الآن. كما نجد في الوقت الراهن أن المجلس المركزي للمنظمة برمته من الأخوات المجاهدات. وهو ما يعني أن الإخوة المجاهدين الذين يتحملون بأنفسهم أكبر المسؤوليات في المقاومة والنضال من أجل تحرير الوطن، يرحِّبون بكل فخر بأن تقودهم أخواتهن المجاهدات. وأعتقد أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة التي نجحت في تاريخ وطننا المعاصر في كشف النقاب عن الاكتشاف العظيم بأن المرأة المجاهدة الثورية يمكنها ألا تقف إلى جانب إخوانها المجاهدين فحسب، بل تسارع قبلهم في حل أصعب التناقضات في المجتمع.

مجاهدو خلق هم السد المنيع أمام إمبراطورية ولاية الفقيه

سؤال: نودُّ من جنابك في الختام إبداء رأيك الشخصي، إن أمكن، في المواجهة بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونظام ولاية الفقيه.

عباس داوري: أعتقد أنه من المفترض أن تَدَعونا نعود إلى ما قبل 40 عامًا، لنجد أن خميني كان يفكر في تأسيس إمبراطورية دينية، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والوطنية والدولية. واتبع فلوله أيضًا هذه الاستراتيجية، في وقت لاحق، أسوة به. وأعتقد أنه لولا مجاهدو خلق وتضحيتهم بالغالي والنفيس في معركة الحرية، لما كانوا سدًا منيعًا في طريق خميني ونظام ولاية الفقيه، ولاستطاع الملالي الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ولسيطروا على الشرق الأوسط على أقل تقدير.

لعب النظام الايراني على الحبلين

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تعد مشاعر التفاٶل بخصوص قرب العودة للإتفاق النووي قائمة کما کانت خلال الايام الاخيرة بل إنها تراجعت وباتت مشاعر التشاٶم تحل محلها ولاسيما بعد تصريح مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يوم الاثنين الماضي عندما خاطب الصحفيين في بروکسل قائلا: “يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة.. إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن” وأضاف بوريل وهو يوضح المسألة أکثر: “الطلبات الأولية التي تلقيتها كانت مقبولة من كلا الجانبين وتم أخذها في الاعتبار دون إجراء تغيير جذري في النص”، واصفا اقتراحه بأنه “متوازن للغاية”، لكن “الآراء الأخيرة لا تتقارب بل تتباعد” و”المواقف لا تتقارب.. على العكس”، لکن الاهم من ذلك إنه إختتم تصريحاته قائلا: “إنه أمر مقلق للغاية إذا لم يحصل تقارب خلال (المفاوضات) فإن العملية برمتها في خطر”.

التباعد في المواقف کما هو معروف ناجم من جراء رفض النظام الايراني للإنصياع للمطالب الاساسية وحسمها بل إنه يقوم دائما بعمليات مناورة ومراوغة هدفها الخداع والتمويه والذي يمکن أن يلفت النظر کثيرا ويٶکد حقيقة إن النظام الايراني يماارس الخداع والکذب من أجل الاستمرار في مساعيه السرية من أجل صناعة القنبلة النووية هو ذلك التقرير الصادر من المخابرات السويدية والذي يتهم النظام الايراني بمحاولات غير قانونية لتأمين تكنولوجيا الأسلحة النووية من الدولة الاسكندنافية خلال عام 2021.

التقرير السويدي الذي کشف أن”إيران تقوم أيضا بالتجسس الصناعي والذي يستهدف بشكل أساسي صناعة التكنولوجيا الفائقة والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامج الأسلحة النووية.” وأشار تقرير المخابرات المكون من 80 صفحة والذي يسرد تهديدات الأمن القومي للسويد إلى أن “ضباط المخابرات الإيرانية يتصرفون تحت غطاء دبلوماسي في السويد”. وتوقيت نشر هذا التقرير يزيد من درجة القلق والمخاوف من نوايا هذا النظام التي بدأت منذ عام 2002، عندما أفشت منظمة مجاهدي خلق خلال مٶتمر صحفي في بروکسل معلومات عن مواقع نووية سرية للنظام الايراني، ومع إن النظام الايراني سعى وبصورة حثيثة من أجل تفنيد ودحض ماقد أعلنته مجاهدي خلق لکن لايبدو إنه قد توفق في ذلك وإن الايام والاحداث والتطورات قد أثبتت مشبوهية البرنامج النووي الايراني.

الملفت للنظر إن النظام الايراني الذي يواصل مساعيه السرية من أجل حيازة الاسلحة النووية فإنه يريد أيضا التفاوض والتخلص من العقوبات الدولية وهو بذلك يلعب على الحبلين وإن لعبه هذا کما يبدو صار مکشوفا ولم يعد بالامکان التغطية عليه.