السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلعب النظام الايراني على الحبلين

لعب النظام الايراني على الحبلين

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تعد مشاعر التفاٶل بخصوص قرب العودة للإتفاق النووي قائمة کما کانت خلال الايام الاخيرة بل إنها تراجعت وباتت مشاعر التشاٶم تحل محلها ولاسيما بعد تصريح مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يوم الاثنين الماضي عندما خاطب الصحفيين في بروکسل قائلا: “يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة.. إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن” وأضاف بوريل وهو يوضح المسألة أکثر: “الطلبات الأولية التي تلقيتها كانت مقبولة من كلا الجانبين وتم أخذها في الاعتبار دون إجراء تغيير جذري في النص”، واصفا اقتراحه بأنه “متوازن للغاية”، لكن “الآراء الأخيرة لا تتقارب بل تتباعد” و”المواقف لا تتقارب.. على العكس”، لکن الاهم من ذلك إنه إختتم تصريحاته قائلا: “إنه أمر مقلق للغاية إذا لم يحصل تقارب خلال (المفاوضات) فإن العملية برمتها في خطر”.

التباعد في المواقف کما هو معروف ناجم من جراء رفض النظام الايراني للإنصياع للمطالب الاساسية وحسمها بل إنه يقوم دائما بعمليات مناورة ومراوغة هدفها الخداع والتمويه والذي يمکن أن يلفت النظر کثيرا ويٶکد حقيقة إن النظام الايراني يماارس الخداع والکذب من أجل الاستمرار في مساعيه السرية من أجل صناعة القنبلة النووية هو ذلك التقرير الصادر من المخابرات السويدية والذي يتهم النظام الايراني بمحاولات غير قانونية لتأمين تكنولوجيا الأسلحة النووية من الدولة الاسكندنافية خلال عام 2021.

التقرير السويدي الذي کشف أن”إيران تقوم أيضا بالتجسس الصناعي والذي يستهدف بشكل أساسي صناعة التكنولوجيا الفائقة والمنتجات السويدية التي يمكن استخدامها في برنامج الأسلحة النووية.” وأشار تقرير المخابرات المكون من 80 صفحة والذي يسرد تهديدات الأمن القومي للسويد إلى أن “ضباط المخابرات الإيرانية يتصرفون تحت غطاء دبلوماسي في السويد”. وتوقيت نشر هذا التقرير يزيد من درجة القلق والمخاوف من نوايا هذا النظام التي بدأت منذ عام 2002، عندما أفشت منظمة مجاهدي خلق خلال مٶتمر صحفي في بروکسل معلومات عن مواقع نووية سرية للنظام الايراني، ومع إن النظام الايراني سعى وبصورة حثيثة من أجل تفنيد ودحض ماقد أعلنته مجاهدي خلق لکن لايبدو إنه قد توفق في ذلك وإن الايام والاحداث والتطورات قد أثبتت مشبوهية البرنامج النووي الايراني.

الملفت للنظر إن النظام الايراني الذي يواصل مساعيه السرية من أجل حيازة الاسلحة النووية فإنه يريد أيضا التفاوض والتخلص من العقوبات الدولية وهو بذلك يلعب على الحبلين وإن لعبه هذا کما يبدو صار مکشوفا ولم يعد بالامکان التغطية عليه.