الرئيسية بلوق الصفحة 783

الاوضاع في إيران ليست کما يقول رئيسي

کتابات – علاء کامل شبيب:
خلال مٶتمر صحفي للرئيس الايراني بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، قال عن التضخم الذي يعاني الشعب الايراني من جرائه الامرين لأنه يقلل کثيرا من القدرة الشرائية للمواطنين بأن الاصلاحات الاقتصادية التي اجرتها الحكومة في اطار تقديم الدعم الحكومي للمواطنين بصورة مباشرة ادت في الشهر الثاني من العام الجاري (العام الايراني بدا في 21 اذار/مارس) الى ارتفاع التضخم الشهري الى 12 بالمائة الا ان النتائج الايجابية للاصلاحات الاقتصادية ظهرت في الاشهر التالية حيث انخفض التضخم الشهري الى 4.4 بالمائة في الشهر الرابع و 2 بالمائة في الشهر الخامس، الا ان السيطرة على التضخم كان محط اهتمام الحكومة على الدوام ويبلغ الان 40.5 بالمائة حيث شهد انخفاضا بنسبة 20 بالمائة عن العام الماضي.
وبشأن مشاريع البناء والسکن التي يعاني أيضا الشعب الايراني من جرائها الکثير حتى بات يسکن في المقابر وفي الحدائق العامة والعشوائيات، فقد قال رئيسي:” بان الحكومة لم تغفل عن انشطة البناء والاعمار ووظفت 202 تريليون تومان لهذا الغرض في العام الماضي، مؤكدا بانه تم اصدار الايعازات اللازمة للبنوك للتوجه عن الاستثمار في عملية الانتاج.”، لکن هل إن الصورة کما يرينا أياها رئيسي؟ صحيفة”أرمان”الحکومية کما يبدو قد بادرت لتفنيد ودحض ماقد قاله ابراهیم رئيسي منوهة بأن الاوضاع قد إزدادت سوءا.
صحيفة “أرمان”، قالت بخصوص مشکلة التضخم:” لقد وعدوا بكبح جماح التضخم، الذي بلغ ذروته. يبلغ متوسط التضخم في حكومة موسوي 23٪، وفي حكومة الهاشمي 20٪ و 49٪ في عام واحد، وفي حكومة خاتمي 15٪، والتضخم في عهد أحمدي نجاد 37٪، وروحاني أكثر من 40٪، لكن التضخم المعلن للحكومة الثالثة عشرة، يزيد عن 50٪. لذلك، يبدو أنه لم يحدث شيء مميز.”، بمعنى إن التضخم في عهد رئيسي قد وصل الى ذروته.
وفيما يتعلق بمسائل البناء والسکن والتوظيف ورخص الانترنت والتي وعد رئيسي بمعالجتها وحلها بصورة جذرية، فقد کتبت صحيفة”أرمان”:”من الأفضل مراجعة وعود الحكومة. أنه في غضون عام واحد سيتم إنشاء مليون فرصة عمل، وسيتم بناء مليون منزل، وسيكون الإنترنت رخيصا جدا بحيث سيكون متاحا للجميع.” وأضافت موضحة:” هل زادت حالات التوظيف؟ لم يقتصر الأمر على عدم زيادة الإسكان فحسب، بل يجب أن يكون عدد تصاريح البناء الصادرة عن البلديات 100 ألف سنويا في المتوسط ، ولكن في العام الماضي وصل إلى 10 آلاف، وفي الأشهر الستة الأولى من هذا العام، انخفض بنسبة 6.9٪. الإنترنت اليوم أيضا في أضعف حالة ممكنة.”، والسٶال هو: أين هي إنجازات رئيسي التي ليس يذکرها هو فقط بل وحتى خامنئي بمناسبة مرور عام على رئاسته؟!!

ملحمة سكان أشرف الخالدة في 1 سبتمبر2013 و التي تواعدوا رموز نظام الملالي حینها بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا

الکاتب – موقع المجلس:

شنت الجماعات الإرهابية العراقية المنتمية لفيلق القدس الإرهابي التابع لقوات حرس نظام الملالي هجومًا في فجر يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر 2013 على آخر مجموعة من سكان أشرف الأول في محافظة ديالى بالعراق، مما أسفر عن استشهاد 52 شخصًا من سكان أشرف واختطاف 7 أفراد آخرين.
إنه لا حاجة الی التذکير بما جری في ذلک اليوم کون الکل علی اطلاع بما حصل.
ولکن من الضروري للغاية أن نری لماذا ارتکب العدو اللاانساني تلک الجريمة الشنيعة؟ وماذا کانت أهدافه؟ وهل حقق تلک الأهداف؟ وماذا کانت تداعيات تلک الواقعة التي وصفها رموز النظام بالستراتيجية وماذا کانت تأثيراتها علی مجری التحولات؟
وأخيرا بعد مضي عدة آعوام من هذا الحادث أين منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ونظام الملالي وما هو موقع کل واحد منهم؟
يکاد يکون کل القادة الکبار للنظام بدءا من الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية والی الحرسي نقدي قائد قوات التعبئة والی الحرسي سلامي نائب قائد قوات الحرس والی الملا علوي وزير مخابرات النظام وغيرهم ظهروا الواحد تلو الآخر بعد مجزرة الأول من سبتمبر ليؤکدوا علی الأهمية والسمة الستراتيجية لواقعة أشرف.
واصفين ذلک أکبر وأهم من عملية الضياء الخالد أو بتعبيرهم أکبر من عمليات المرصاد وتواعدوا بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا.
ان مجزرة أشرف تذکر من جوانب مختلفة واقعة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988.
والأهم من ذلک أن سبب مجزرة عام 1988 کان تجرع خميني کأس سم وقف اطلاق النار.. وکانت الروح الشيطانية لخميني قد أدرکت جيدا أنه يستطيع انقاذ نظامه من تلک المهلکة بواقعة صادمة علی حجم مجزرة 30 ألف سجين سياسي فقط.
وأراد خامنئي الشرير وقبل تجرعه کأس السم النووي أن يتأسی بما فعله خميني فاعتزم تجاوز هذه العقبة بارتکاب مجزرة أخری.
ان تزامن هذه الواقعة مع الإثارة العالمية ضد المجزرة الکيمياوية التي ارتکبها الديکتاتور الطيع لنظام الملالي في سوريا وشبح ضربة عسکرية دولية في ذلک المقطع الزمني ضد النظام السوري بالاضافة الی تنامي الانتفاضة الشعبية في العراق ضد المالکي کان کلها يعمل علی ضرورة وعجالة الجريمة التي کان الولي الفقيه بصدد ارتکابها في أشرف.
لاسيما أنه قد حسب في حساباته أنه يسدد بظنه بهذه المجزرة عدة أهداف والأهم من کل ذلک انه يستطيع بذلک أن يجهز علی مجاهدي خلق ويشطبهم من الساحة ويتخلص من قنص نده الوحيد الذي هو المصدر الرئيسي للانتفاضات داخل البلد ومصدر الهام ودافع لدی شعوب المنطقة لاسيما العراق.
وبتعبير آخر فان مجزرة أشرف الاجرامية ورغم ظاهرها کانت عملية دفاعية بامتياز من قبل نظام خائف من مواجهة ما يلوح في الافق من عملية سقوطه وأن بهجة الملالي الجلادين الحاکمين ودبکاتهم المثيرة للاشمئزاز بعد ذلک کانت تحکي عن هذا الحساب المتعجل. ولکن لم يدم طويلا حتی ظهر عکس کل ما کان يحسبه الملالي وما دبروا ومهدوا له من استحضارات سياسية ودعائية لعملية اجرامية.
والآن بعد مضي سنوات علی اللمعة الباهرة لکوکبة «ألف أشرف» وبعد ظهور ونضج أکثر من 300 رابطة وجمعية وتنظيم لأنصار مجاهدي خلق في أوربا وأمريکا وبعد تحول السجون السياسية الی مراکز للعصيان النشط الذي حاول النظام اخماده بقمع اجرامي في القفص 350 في ايفين وبإعدامات جماعية بلاهوادة وخاصة بعمل إجرامي لإعدام المجاهد البطل غلام رضا خسروي وبعد سلسلة من المؤتمرات التي أقامتها المقاومة الايرانية في مختلف الدول الأوربية وأمريکا التي کل واحد منها في حد ذاته يمثل حدثا وتطورا رائعا، کل هذه يمثل قفزة نوعية لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية سواء علی الصعيد الاجتماعي أو السياسي ويبرز المکانة الرفعية للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتماسکه وانسجامه أکثر من أي وقت آخر.
ان قساوة أعمال العدو في تلک الجريمة الکبری وبسالة الأبطال المضرجين بدمائهم قد هزت مشاعر شعوب المنطقة وکل الضمائر الحية في أرجاء المعمورة. فرأی الشعب الايراني بأم أعينه مرة أخری من هم الموفون بعهدهم علی المضي قدما في درب الحرية وکيف يری خامنئي وأخلاف خميني الخطر الداهم الذي يهدد کيانهم.
کما رأی العالم أين يخفق القلب النابض بحياة الصمود بوجه الاستبداد الديني والحل الناجع للتطرف حيث أذعن أبرز النخب السياسية بأن العالم اليوم بحاجة الی مجاهدي خلق وأسوة أشرف. ولو لم يکن أشرف لکان علينا أن نساهم في بناء ليس أشرف واحدا وانما عشرات أشرف، وهذا دليل وشاهد علی صحة وأحقية شعار ألف أشرف!
من جانب آخر فان النظام لم ينل النظام لا في الداخل ولا في العراق ولا في سوريا واليمن أيا مما کان يطمحه. واليوم يری الجميع حال هذا النظام الذي تجرع کأس السم النووي وهو يعيش متشتتا ومنقسما بحيث بدأ الآن زمر النظام يتوعدون بالجحيم والتصفية الجسدية بعضهم بعضا.
وفي العراق وبعد توسع نطاق المظاهرات الجماهيرية وأبناء العشائر ها هو النظام الايراني يجد کل مراهناته علی الديکتاتور الصنيع للولي الفقيه الساقط عن العرش ادراج الرياح وبانهيار ساتر العراق له فقد تلقی ضربة استراتيجية لا تعوض، تلک الضربة التي تتلوها ضربة أخری بسقوط الطاغية الدموية الحاکمة في دمشق ليکون مصيره مصير نوري المالکي، الضربة التي قد شتت الجبهة الاقليمية للنظام وراح يتلاشی أزلامه في کل من لبنان وفلسطين واليمن وعموم المنطقة.
ما نراه هذه الأيام من شن هجمات وهجمات معاکسة بين العصابتين داخل النظام وفي منعطف نهج تجرع السم النووي لقد فقد النظام توازنه ولا بد من أن يحدث تعادل جديد حيث تحاول کل واحدة من العصابتين أن تسجل المنعطف لصالحها باعتباره مشروعا وإبداعا أتت بهما ذاته لتتمکن من فرض سيطرتها ومدها في مرحلة ما بعد الاتفاق.
علی أية حال، أن هذا الصراع المحتدم علی الهيمنة هو في مراحله الأولية حيث ترتفع نبرته دوما حتی مهزلة الانتخابات. ولکن ولحد ذلک الحين سوف تکون هزات قوية ومدمرة بالمرصاد بالنسبة للنظام مما يصعد ويشدد هذا الصراع ويستعير فتيله.
وبذلک فان فجر أشرف الدموي في الأول من سبتمبر 2013 کانت له آثار وتداعيات استراتيجية عميقة ولکن بخلاف ما کان يحلمه الولي الفقيه المجرم. لقد تحول أشرف من قطعة أرض الی راية خفاقة للنضال المتواصل ضد الديکتاتورية وتحول الی مجسم للعقيدة التحررية لشعب وملحمة خالدة للثورة فتناثرت بذورها الطيبة لتغرس عشرات أشرف وراح يعطي أکلها علی شکل «ألف أشرف» علی أرض الواقع في کل أرجاء المعمورة وداخل إيران.

کلمة مريم رجوي لمناسبة ذکری مجزرة أشرف 30 أغسطس 2017- ألبانيا

ملحمة سكان أشرف الخالدة في 1 سبتمبر2013 و التي تواعدوا رموز نظام الملالي حینها بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا
واصفين ذلک أکبر وأهم من عملية الضياء الخالد أو بتعبيرهم أکبر من عمليات المرصاد وتواعدوا بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا.

مجزرة أشرف ملف يتعلق مباشرة بالمقاومة والحرية وحقوق الانسان في ايران

30 أغسطس 2017

الأصدقاء الکرام
أخواتي اخواني الأعزاء
اجتمعنا هنا من أجل تخليد ملحمة أشرف
وهوتخليد لملحمة الصمود وتضحية الأشرفيين في الأول من إيلول 2013
وتقارنت هذه المناسبة مع عيد الأضحي المبارک وحسب التاريخ الهجري القمري فانها الذکری السنوية لعملية الضياء الخالد أيضا.
اجتمعنا هنا في هذا العيد وفي هذه الذکری کي نجدد العهد مع 52 مجاهدا وقّعوا بدمائهم علی وثيقة الولاء التام بالشعب.
فنحن نُقسم بکل قطرة من دمائهم الطاهرة بان نخلق معرکة کبری من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه.
فحقا أنّ کل لحظة من لحظات ملحمة أشرف تجعل المرء يقف أمامها متحيراً.
وکانت عزيزتي «زهرة قائمي» قائدة أشرف آنذاک قد کتبت في رسالتها الأخيرة : «إن المعرکة المجيدة والساطعة التي تجري حاليا في جميع ساحات أشرف وليبرتي ليست سوی معرکة إسقاط النظام بعينها»
وفي مشهد آخر انظروا إلی اربعة من شهداء المجاهدين مکبّلي الايدي…
إخواني الأعزاء إبراهيم اسدي، وسعيد أخوان، حسين مام رسولي، رحمان منّاني، لمّا أطلقت عليهم رصاصات الرحمة وهم متراصفون إلی جانب بعض ويبدو من المشهد بأنهم في لحظة الاستشهاد کانوا متلاحمين علی شاکلة جسم واحد…
فکان الجلادون يطلقون رصاص الرحمة حتی علی الجرحی الراقدين علی أسرّة المستشفی
وإذا نظرتم لکل واحد منهم وجدتم بانهم کانوا يقاتلون حتی آخر قطرة دم في عروقهم.
وقد تذکرت عبارة قالها مسعود: «إن سئلتموني عن تقديم مجاهدي خلق في أقصر کلام؟ فساجيب : «وفاء بالعهد بتضحية غير متناهية في تاريخ إيران».
فکان من بين الشهداء طلائع من جيل الشباب في إيران.
رحمان مناني، أمير نظري، سعيد أخوان، ناصر حبشي و ياسر حاجيان.
إنهم طلائع لجيل الشباب الإيرانيين، فرسان ساحات الوغي المضحّون وفي أعلی مستويات الوعي الذين اختاروا الحضور في الخط الأمامي وهم في قمة الإخلاص والصدق وبکل شوق.
کما واننا لاننسیی ولن ننسی الرهائن الاشرفيين السبعة، ولم تخبرنا بعد الحکومة العراقية عن مصائرهم؛ ومع الأسف لن تمارس الأمم المتحدة والولايات المتحدة واوروبا والمفوضية السامية للاجئين ضغوطا علی الحکومة العراقية العميلة لتقديم تقرير عنهم.
وقد کان الملالي وعميلهم المالکي شرکاء في عملية الاختطاف غير انهم تنصّلوا من قبول مسؤولية الاختطاف. لکننا نحن لا ننسی ولن ندّخر جهدا من تحقيق المقاضاة لنظام ولاية الفقيه وجلاوزته وعملائه في العراق لارتکابهم هذه الجريمة ولوضعهم أمام العدالة.
ثمة ملاحم إنسانية تحتاج إلی مرور الزمن حتی وصول رسالتها، غير أنّ هناک بعض الملاحم تخلق الديناميکة والحرکة فورا؛ بعبارة أخری توّلد نفسها من جديد. وأن ملحمة أشرف هي من هذا النوع، حيث إن هذه الملحمة سرعان ما بدأت انبعاثها وغليانها من خلال صمود 42 من المجاهدين البسلاء الناجين من مجزرة أشرف.
وأنتم شهود عيان للمشهد، کنتم المجاهدون الذين رفعتم راية النضال في تلک الدقائق والساعات بين الموت والحياة بقيادة الأخت المجاهدة مريم أکبري حيث کنتم براکين هائجة من المشاعر الثورية من أجل التضحية والصمود. فحقا انها ابتليت لواجبها التاريخي بلاءًا حسنا وما کنتم في تلک اللحظات 42 شخصا بل انکم کنتم تمثلون جل شعبکم المکبل الذي يريد اسقاط نظام ولاية الفقيه.
کنتم شهداء أحياء يحاربون القتلة.
کنتم في ذلک الوقت تمثلون تاريخ الشرف والاعتزاز لأشرف.
وکان لکم دور حاسم أمام ممثلي الأمم المتحدة في توثيق تفاصيل هذه المجزرة.
إن معرکتکم غيّرت معادلة المشهد في تلک الأيام الصعبة، إنکم أوصلتم رسالتکم لکل سجين سياسي ولأي شابّ منتفض وکانت وستبقی الرسالة هي: قوموا بالانتفاضة واصمدوا.
وأراد الملالي ومن خلال إعدام صفّ من القادة الطليعيين للشعب الإيراني ليعيد التوازن حيال تراجعه من المشروع النووي ويسلّط أجواء اليأس وخيبة الأمل علی المجتمع الإيراني، لکنکم حوّلتم هذه المجزرة إلی ملحمة الصمود التي عزّزت روح المقاومة بين أبناء الشعب.
وکان الملالي ينوون بزعمهم القضاء علی هذه المقاومة بصورة کاملة من خلال إقامة جبهة موحدة لولاية الفقيه وکانوا يريدون إنهاء مسئلة أشرف بل إنهاء قضية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وحتی القضاء علی قائد هذه المقاومة وإلی الأبد.
إنه کان مخطّطا تم الاستعداد والتهيؤ له من قبل نظام الملالي وحلفائه منذ مدة وأدی إلی تلک الجريمة النکراء في يوم الاول من إيلول 2013.
فاذا تذکرتم کنتُ قد أشرتُ في کلمتي في المؤتمر الکبير لمواطنينا بباريس في حزيران / يونيو 2013 إلی المؤامرة والنغمة المشترکة لخامنئي وکوبلر والمالکي حيث کانت الغاية منها استهداف قائد المقاومة.
وتعود خلفية الحادث إلی شهر تمور 2012 حيث إنني قبلتُ بالوساطة وطلب مجموعة من کبار الشخصيات الأميرکية والأوروبية بإجراء اللقاء ما قبل الأخيربمارتين کوبلر وبحضورهم. وکنت منذ فترة لم أکن التقي به لأنه اتخذ الموقف بوضوح لصالح الملالي.
لکنه وخلال هذا اللقاء وإلی جانب جميع الحيل والمراوغات من أجل النقل القسري لمجاهدي أشرف إلی مخيم ليبرتي کان کوبلر الذي التقی في وقت سابق بوکلاء مخابرات الملالي وأجری معهم محادثات تفصيلية، يصرّ وبإلحاح کسب معلومات حول مسعود. فأثارت حفيظتي هناک وآثرت واحتججت غير أنه کان يستمر وبتعنت يثير الشکوک کثيرا بطرح الأسئلة والتحري بل وانه کان يحاول أن يلعب دور «ملکي أکثر من ملک» بأنه يريد حماية حياته التي قد تتعرض للخطر أثناء عمليات النقل. وکانت طريقته للتحري بصورة خبيثة ومفضوحة جدًا وأثارت احتجاج الشخصيات الحضور في ذلک الاجتماع حيث نهض بعضهم من مقاعدهم وانهالوا محتجين عليه بمختلف الأسئلة عن السبب الذي دفعه لطرح مثل هذه التساؤلات ودوافعه عن طرحها؟ وانتهی الاجتماع في حالة من التوتر.
وبعد أسبوع من الجريمة الکبری في الأول من سبتمبر، کرّر سلامي نائب قائد قوات الحرس المتعطش للدماء، کرّر وبکل رعونة کل أحلام کوبلر القذرة والفاشلة وما کان ينويه ولکن بلغة أخری وقال إن مسعود رجوي لم يبد رد فعل وهذا يعني إنه إمّا قتل ولا يعلنون عنه أو يدل علی أنه يعيش وضعا منهارا نفسيا! وخاب ظنهم وماهي إلا أضغاث أحلام…
کما کشف أخونا طاهر بومدرا الذي جرّب عن کثب مؤامرات نظام الملالي والحکومة العميلة له في العراق وتواطؤ کوبلر معهم في هذه المؤامرات وکان علی علم فيما يخص الکثير من مخططاتهم آنذاک، قد کشف قبل المجزرة في أشرف بـ20 يوما أن الموضوع الرئيسي بالنسبة إلی النظام الإيراني کان العثور علی القيادة في أشرف حيث لابد أن يتم اعتقاله مع 200 آخر [في أشرف وليبرتي] ويتم استردادهم.
وصرح بومدرا في 15 نوفمبر عام 2013 أنهم کانوا يعتقدون العثور علی القيادة في مجزرة الأول من سبتمبر في أشرف…
ناهيک عن أن الشاه والملا قد خابت آمالهم في حکم إعدام مسعود والقضاء علی الجيل الذي ربّاه.
وکان منتظري خليفة خميني في حينه قد أصاب کبد الحقيقة عندما کتب إلی خميني ليقول إن «مجاهدي خلق ليسوا أفرادا وإنما فکرة وثقافة… لا يمکن القضاء عليهم بقتلهم وإنما بالعکس ستتوسع هذه الفکرة».
نعم، هکذا ازدهرت وتصاعدت دماء شهداء أشرف في ربوع الوطن المکبّل.
ورأينا کيف تحوّل حتی العنبر 350 في سجن ايفين إلی معقل للعصيان وأشرف آخر وسطّر المجاهد الشامخ غلام رضا خسروي تلک الملحمة.
إن شهداء أشرف شقّوا الطريق لألف أشرف وطريق النصر والحرية. إنهم وبإرسائهم قيما سامية، ظلوا خالدين ومؤثرين وهم موجودون في الخط الأمامي في کل صفحة من معرکتنا وهم «الراحلون الأحياء وهم مشترکون في معارکنا» حسب ما قاله فيکتور هوجو.
أيها الحضور المحترمون
أخواتي إخواني الأعزاء
لقد مضت أربع سنوات علی الإعدام الجماعي للمجاهدين في أشرف، ولکن هذه المجزرة لم تکن واقعة تتعلق بالماضي، وإنما بقت ملفّا عالقا يتعلق اليوم مباشرة بالمقاومة والحرية وحقوق الإنسان في إيران.
إن ملف أشرف يحمل معه ثلاث حقائق:
محاولة مستميتة من قبل نظام ولاية الفقيه للقضاء علی عناصر المقاومة وبديل النظام من جهة،
وسياسة الاسترضاء التي کانت تسلکها الإدارة الأمريکية آنذاک لکي تجعل المجاهدين وکل المنطقة ضحية خيانتها من جهة أخری.
ومقابل هذين المسلکين ، هناک صمود رائع لامع لمجاهدي خلق.
ولمناسبة ذکری هذه الواقعة، أريد أن أتحدث اليوم حول هذه المواضيع الثلاثة. الموضوع الأول هو الدافع الحقيقي للإعدام الجماعي لمجاهدي خلق، والموضوع الثاني العلاقة بين ملف أشرف والمفاوضات النووية والاتفاق النووي وأخيرا ضرورة تنشيط ملف أشرف وليبرتي والمقاضاة في هذا المجال.
لنلقي نظرة إلی سجل الصمود علی مدی 14 عاما، فنری أن مجاهدي خلق لم يدّخروا جهدا للمرونة للحصول علی حل سياسي، سواء خلال السنوات التي کانت الولايات المتحدة تتولی حماية أشرف أو السنوات التي سيطرت الحکومة العراقية العميلة للملالي علی أشرف، وأعلن المجاهدون أکثر من مرة أنهم يقبلون أي خيار سوی خيار الاستسلام. غير أن الأطراف المعنية سواء الإدارة الأمريکية آنذاک أو الأمم المتحدة وحکومة المالکي لم يفعلوا سوی الغدر والخيانة.
وأنا أعيد إلی الأذهان أن مجاهدي خلق قدموا لأطراف أمريکية والأمم المتحدة في العام 2011 فقط 14 خطة للانتقال والخروج من العراق.
وأذکر بأن المقاومة الإيرانية نشرت مالايقل عن 50 نظرية وتقرير وثائقي حقوقي بشأن المنزلة القانونية والحقوقية للأشرفيين وبطلان افتراءات النظام.
ولکن القضية لم تکن أي منها. اني أکدت في السنوات الماضية عدة مرات أن «الطلب الحقيقي للنظام لم يکن أن يغادر مجاهدو خلق أشرف أو العراق، وإنما هدف النظام کان أن يتم التصفية الجسدية لکل المجاهدين أو يرغمهم علی الاستسلام. ولذلک لم يکن هناک خيار ثالث.
واختار المجاهدون خلال هذه السنين، النضال والصمود بين الاستسلام والنضال. وهذا کان ومازال سر بقاء وتطور هذه الحرکة.
وخلال کل هذه السنين لاسيما في خضم الهجمات، کان المستسلمون الهابطون ورافضو المقاومة ينفّسون عن دونيتهم وهوان نفسهم علی الأشرفيين من خلال طرح سؤال «ما فائدة البقاء هناک؟» «هل يسوی ذلک؟».
إنهم وبسبب أذهانهم المرعوبة أو بسبب علاقاتهم بجبهة ولاية الفقيه، کانوا عاجزين عن فهم حقيقة أن النضال والصمود هما أکثر الأسلحة تأثيرا لدی حرکة تحررية.
کل حرکة تتخلی عن هذا السلاح، فهي تفقد شرفها ومصداقيتها ورصيدها الشعبي وبالنتيجة فهي تفقد وجودها الهيکلي أيضا.
وإذا کان المعيار لدی رؤية، النفعية فلايجوز الإخلال في دوران عجلة حياة راغدة، ومن منطلقهم فان الصمود في أشرف وليبرتي لا قيمة له في أي حيّز من الزمن وأي من محطات النضال لکل الشعوب.
إذاً لابد أن نقول الفخر کل الفخر لأشرف والأشرفيين الذين کانوا ومازالوا العصيان المجسّم ضد الاستبداد والاستغلال.
ومن هذا الحيث، يمثل أشرف روحا ورمزا للنضال في الساحة الإيرانية ولکل إيراني وهو الدماء الجارية في عروق عصرنا هذا، وهو قصة تظل باقية..
أخواتي إخواني الأعزاء!
الموضوع الآخر الذي أريد التحدث عنه، هو علاقة المجزرة في الأول من سبتمبر في أشرف مع المفاوضات النووية.
الحقيقة أن الإعدام الجماعي الذي طال المجاهدين في الأول من سبتمبر، کان الوجه الخفي لتجرع کأس السم النووي ومشروع الاتفاق النووي.
في 24 نوفمبر 2013 وقع ممثلو النظام في مفاوضات جنيف تفاهما نوويا.
وقبل بدء المفاوضات أي في سبتمبر 2013، باشر خامنئي عن طريق عميله المالکي ارتکاب المجزرة في أشرف.
وبعد عامين أي في 21 اکتوبر2015 قد صادق خامنئي علی الاتفاق النووي في خطاب إلی روحاني. وبعد ثمانية أيام أي في 29 اکتوبر 2015 قصف خامنئي ليبرتي بالصواريخ مما أدی إلی استشهاد 24 مجاهدا واصابة مئات الآخرين بجروح.
وکانت الخطوة النهائية لدی خامنئي، إعداد العدة لارتکاب مجزرة کبری في ليبرتي حيث کان من المقرر أن يتم تطبيقه في أيام عاشوراء في العام 2016 أو في أربعينية ذلک العام. ولکن قبل أن ينجح النظام من تنفيذ خطته، سبقه مجاهدو خلق بانجاز الهجرة الکبيرة بنجاح وهکذا فقد تم إفشال الخطة الستراتيجية للنظام.
وألخّص کلامي أن جميع مراحل الاتفاق النووي من المفاوضات السرية وإلی المصادقة النهائية کانت ترافقها حملات القتل والمجازر ضد الأشرفيين.
لأن قضية النظام ولاستمرار بقائه هي حاجته للقضاء علی مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية أي قوة البديل له. لأن هذا البديل يشکل أهم خطر يهدد کيانه.
ولهذا السبب أصدرت قوات الحرس بيانا تهنئة بعد المجزرة العامة في الأول من سبتمبر، وقال قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية في اجتماع لمجلس خبراء النظام ان هذا الهجوم «کان أهم من عملية مرصاد» کما قال نائب القائد العام لقوات الحرس: «هذا الحدث له أهمية استراتيجية کبيرة في التطورات المستقبلية في المنطقة وله أبعاد عظيمة جدا».
نعم هذا هو جوهر المسألة: السعي للقضاء علی بديل النظام.
ولهذا الغرض کان نظام الملالي والحکومة العراقية والمتواطئون معهم علی الساحة الدولية لاسيما مارتن کوبلر، قد خططوا لجعل مخيم ليبرتي مکانا لتصفية جسدية لمجاهدي خلق أو تشتيتهم سياسيا علی الأقل وتفکيک تنظيمهم. ولکن أبی المجاهدون إلا أن يحوّلوا ليبرتي من مجرد صحراء إلی بستان وأرغموا بذلک المجتمع الدولي علی فتح الطريق أمامهم لهجرتهم الکبيرة من العراق.
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ کَرِهَ الْکَافِرُونَ
وعلی هذا الأساس يجب أن يتضح ماذا حصل بشأن أشرف وبشأن المقاومة والحرية وحقوق الإنسان في إيران خلف کواليس الاتفاق النووي؟ وما هي الملحقات التآمرية التي يحملها هذا الاتفاق ولم تنشر بعد.
أيها الإخوة،
الموضوع الأخير الذي أريد التحدث عنه، هو ضرورة تنشيط ملف أشرف.
تعلمون أن السياسة الأمريکية علی مدی 16 عاما مضی لاسيما في إدارة اوباما قد جلبت منافع طائلة ضخمة لنظام ولاية الفقيه. فان جُلّ الکوارث التي خلقها النظام في الشرق الأوسط، کانت قائمة علی هذه التنازلات. من الضروري أن تفتح أهم ملفاتها بعد ما أدرک العالم اليوم العواقب المدهشة لهذه السياسة. ومن هذه الملفات هو ملف أشرف.
الحقيقة أن تجريد جيش التحرير الوطني الإيراني من السلاح في العام 2003 وإحالة حماية وأمن أشرف إلی الحکومة العراقية وإخلاء أشرف، کان أکبر تنازل منحته أمريکا لولاية الفقيه، بحيث لو لم يتم تجريد مجاهدي خلق من السلاح، بالتأکيد لما کان النظام قادرا علی النفوذ في العراق بهذه الأبعاد.
نعم، يجب أن يفتح هذا الملف حتی ينتزع منه کل التنازلات والإمدادات التي أخّرت إسقاط النظام.
وکمثال علی ذلک، يجب أن يتضح لماذا في الهجمات الهمجية التي شنتها حکومة المالکي علی أشرف في 28 و 29 يوليو 2009، تم اصدار أمر للقوات العسکرية الأمريکية بعدم التدخل واللعب دور المتفرج فيه فقط؟
ولماذا ترکت وحدة عسکرية أمريکية نقطة واجبها بالقرب من أشرف قبل هجوم الجيش العراقي بساعات في 8 نيسان 2011؟
کما يجب أن يتضح ما هي الأطراف التي أصدرت تقارير کاذبة ومغرضة بشأن الأشرفيين ونشروها باسم الامم المتحدة وماذا کانت دوافعهم.
السؤال المهم الآخر هو لماذا لم تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها لإجراء تحقيق مستقل بشأن مجزرة أشرف؟
ولماذا لم تقم الأمم المتحدة بالتحقيق حتی حول اغتيال عامر الکبيسي ممثل يونامي في محافظة ديإلی؟ هل تتذکرون أنه زار أشرف في أول يوم بعد الإعدام الجماعي للمجاهدين في أشرف وقام بإعداد تقرير عن المجزرة رغم تهديدات عناصر النظام له.
کما أن ملف مئات الملايين من الدولارات من ممتلکات المجاهدين المنهوبة في أشرف يجب أن يخضع للتحقيق والنظر بشکل جاد.
إن الإدارة الأمريکية والأمم المتحدة تتحملان المسؤولية لکي تکلّفا الحکومة العراقية بدفع تعويضات عن ممتلکات وأموال مجاهدي خلق حيث کانت بحوزة هذه الحکومة.
إن مشروع القرار 650 لمجلس النواب الأمريکي في لجنة الشؤون الخارجية للکونغرس الذي تم تبنيه وکذلک مشروع مماثل تم تبنيه في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريکي، قد طلبا من الإدارة الأمريکية اتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الصدد.
أيها الأصدقاء الأعزاء، أيها الإخوة،
أود أن أوجه الشکر من صميم القلب للشخصيات المحترمة الصديقة والحامية لأشرف والمقاومة الإيرانية ممن قاموا بإصدار کتب ومقالات قيمة بشأن أشرف خلال کل هذه السنين، للسيد خوان غارسه علی دفاعه عن مجاهدي خلق في محکمة اسبانيا،
للسيد کازاکا علی نشاطاته التبصيرية وجهوده الکثيرة للدفاع عن أشرف منها إعداد تقرير قيّم من جانب البرلمان الاوروبي.
للسيد طاهر بومدرا علی کتابه قصة أشرف المکتومة،
للسيد استيفنسون علی کتابه تحت عنوان التفاني،
للسيد تانتر علی صياغة واصدار الکثير من التقارير وبيانات و… لدعم حقوق الأشرفيين
للدکتور آلخو فيدال کوادراس علی إصدار تقرير لزيارته لأشرف
کما لابد من الإشارة إلی التقرير الوثائقي عن الهجوم علی أشرف حيث يحتوي علی الکثير من الوثائق والايضاحات السياسية التبصيرية العميقة والدقيقة الصادر عن جيش التحرير الوطني الإيراني.
أيها الحضور الکرام،
إن الاستبداد الديني کان يجد نفسه مُهدّدا بالسقوط تحت وطأة ضغوط العقوبات ومُحاصرا من قبل النقمات الشعبية داخل إيران، ولهذا السبب قد تراجع عن مشروعه النووي لفترة زمنية. ولکن الواقع الأهم هو أنه ورغم مضي عامين علی توقيع الاتفاق النووي، فان أزمة النظام الخانقة مازالت باقية علی حالها.
ولم ينجح الملالي الحاکمون في تضييق الهوة الموجودة في قمة الحکم، کما أنهم غير قادرين علی احتواء الافلاس الاقتصادي ولا يستطيعون تلبية مطالب المجتمع العاصي ولا مناص لهم للخروج من مستنقع الحرب في سوريا.
ولکن في المقابل إن دماء الأشرفيين الشهداء اليوم تغلي في تصعيد الاحتجاجات وزيادة الاستعدادات الشعبية. وفي هذه اللحظات يخوض السجناء السياسيون الشجعان والصامدون في سجن جوهردشت إضرابا عن الطعام. إن إضرابهم الطويل قد أثار العواطف والتضامن العميق لأبناء شعبنا في عموم إيران وکل العالم. نطالب الأمم المتحدة والدول الغربية بالضغط علی النظام الاستبدادي الديني لوضع حد للتعذيب ومضايقة السجناء.
ونحيّي هؤلاء السجناء الأبطال.
نعم دماء الأشرفيين الشهداء تغلي لإقامة جيش الانتفاضة والحرية.
إن واجب أشرف في ألف أشرف وألف معقل للعصيان داخل إيران بدأ من جديد.
إن مهمته هي إسقاط النظام الاستبدادي الديني. والمهمة هي إحلال الحرية وهذه المهمة ستتحقق لا محالة بالتأکيد.
التحية لشهداء أشرف
والتحية للشعب الإيراني.

لماذا يقوم النظام الإيراني بقتل المعارضين ؟
نظرة إلى مذبحة سكان أشرف في ١ سبتمبر ٢٠١٣
بقلم عبدالرحمن مهابادي*

الشهر السادس من التاريخ الإيراني له مكانة خاصة عند الإيرانيين. لأنه يحمل مناسبات كثيرة بين طياته. مناسبات جميلة جدا أحيانا ومريرة جدا أحيانا أخرى. مذبحة سكان أشرف في العراق التي تمت على يد النظام الإيراني وحكومته العميلة في العراق والتي راح ضحيتها ٥٢ شهيد من السكان الأبرياء بشكل بشع جدا. هؤلاء ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة تم اعتبارهم على أنهم (أشخاص محميون) بشكل رسمي وأي انتهاك لحقوقهم يعتبر جريمة يحاسب عليها.

كانوا مجموعة مكونة من 100 شخص تمكنوا من البقاء في معسكر أشرف بموجب الاتفاق الرسمي الرباعي الرسمي بين الحكومة الأمريكية والحكومة العراقية والأمم المتحدة والمقيمين، حتى تحديد مصير ممتلكاتهم التي تبلغ 550 مليون دولار. وصرح المستشار الخاص لوزير الخارجية الأمريكي حول أشرف، في مقابلة له مع وكالة فرانس برس (3أكتوبر 2012)، أن بقاء هؤلاء الأشخاص في أشرف ليس له حدود زمنية.

ورغم أن السكان لم يكن لديهم أي ثقة في الحكومة العراقية برئاسة المالكي، وذلك بسبب الحملات البرية والصاروخية، والهجمات النفسية المتكررة التي شنتها الحكومة العراقية على أشرف، لكن ما أقنع السكان بقبول هذا الوضع، الطرفان الثالث والرابع في الاتفاق، ألا وهما الولايات المتحدة و الامم المتحدة.

في فجر اليوم الأول من شهر سبتمبر دخل عدد من الإرهابيين المقنعين بأسلحتهم ورشاشاتهم من أمام القوات العراقية المسؤولة عن حماية أشرف وقاموا بقتل سكان أشرف. وتم اعتقال عدد من السكان وفي الوقت التي تم تكبيلهم فيه تم قتلهم فورا وبعد ساعات قاموا بأخذ سبعة أشخاص( ستة منهم كانوا نساء ) من سكان أشرف معهم. وقاموا بهدم العديد من الأماكن وتخريبها أيضا قبل رحيلهم عن أشرف.

الآن بالنظر لتلك الأيام يتبادر السؤال التالي : لماذا يقدم الملالي الحاكمون على إيران على تنفيذ مثل هذه الجريمة الكبيرة في عصر نهضة الاتصالات والمعلومات الحالي أمام مرأى ومسمع العالم كله ؟ يجب البحث عن الجواب في هذه الحقيقة حيث أن الملالي مثل مؤسس هذا النظام السفاح أي خميني كانوا بحاجة لإبادة منافسهم الحقيقي الوحيد الذي كانت نواته الأساسية في أشرف وذلك من أجل الحفاظ على حكمهم. لقد علموا جيدا أنه طالما هناك مجاهد واحد يعيش على وجه الكرة الأرضية فإن نظامهم لن يهنئ أبدا بالاستقرار والراحة. لذلك سعى رؤوس هذا النظام ليس فقط لقتل المجاهدين بل أرادوا إبادتهم جميعا من على وجه الأرض.

مؤسس هذا النظام سعى بشكل هستيري وجنوني منذ بداية قدومه إلى السلطة إلى إبادة المعارضين ولاسيما مجاهدي خلق وأراد من خلال القمع والإعدامات الواسعة وإصدار الفتاوى ومذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 ومن خلال المخططات المكملة لها ومن بينها شيطنة المجاهدين داخل المجتمع الإيراني ومنع ذكر اسمهم … محو أي أثرباقي لهم في التاريخ الإيراني.

لقد علمت بقايا خميني مع التغييرات والتحولات التي حدث في عام ٢٠٠٣ في العراق بأن أشرف وسكان أشرف سيجدون لأنفسهم مكانة خاصة وسرعان ما سيهرع الشبان الإيرانيون للالتحاق بهم في العراق وفي أشرف. لذلك ومنذ البداية قاموا بالاقتراب من قوات التحالف والشعب العراقي متسترين بلباس الصديق وسرعان ما أحكموا سيطرتهم على هذا البلد وقاموا باحتلاله لتنفيذ مطالبهم الاستراتيجية والتاريخية الخبيثة والمبطنة. إن إحالة ملف أشرف إلى حكومة العراق العميلة من قبل القوات الأمريكية في عام ٢٠٠٩ هو ما هيأ الأرضية المناسبة لتنفيذ هذه الجريمة الكبيرة ضد سكان أشرف على يد نظام الملالي.

نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والعميل لملالي إيران في العراق بعد إحالة ملف أشرف من قبل الأمريكان بالتوازي مع الحرب النفسية الكبيرة قام بتنفيذ حملات برية وصاروخية وإرهابية ضد المجاهدين في أشرف. والنظام الإيراني أيضا قام بسجن وإعدام كل شخص كان يتردد على أشرف من إيران.

لقد تعاهد سكان أشرف على الدم بعدم الاستسلام في وجه نظام الملالي والوقوف في وجه هذا النظام مهما كانت النتائج وبأي وسيلة والثبات على مبادئهم وثوابتهم وأهدافهم. لقد سعوا لتشكيل حملة دولية غير مسبوقة قبل مغادرتهم العراق للإعلان عن استراتيجيتهم ( ألف أشرف ) والتي على أساسها تم إنشاء وتأسيس ألف أشرف في داخل أرض الوطن والتي كانت انتفاضة الشعب الإيراني الحالية أحد ثمارها.

سكان أشرف على الرغم من تلقيهم للعديد من الطعنات من قبل الحكومات الغربية ومنظمة الأمم المتحدة لكنهم مصممون على فتح ملف قضية هذه المذبحة في المحاكم الدولية. من أجل تحديد مصير النظام الإيراني من الممكن أن يكون فتح ملف قضية واحدة فقط من قضايا جرائم الملالي بشكل عملي وحقيقي أمرا كافيا. لأن فتح ملف كل قضية في محكمة محادية واحدة كفيل بجر ومحاكمة رؤوس هذا النظام بشكل سريع ومما سيليه فتح بقية الملفات والقضايا الأخرى.

بالنظر إلى هاتين المذبحتين اللتين تم تنفيذهما على جانبي الحدود ( الأولى مذبحة أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي في داخل إيران في عام ١٩٨٨ والأخرى مذبحة سكان أشرف المحاصرين في العراق ) واللتان تدميان القلب حزنا من فظاعتهما نجد أن سياسات التماشي الغربية المتبعة مع نظام الملالي هي من عملت كعقبة في وجه تحقيق واعتقال العملاء ومحاكمتهم ومجازاتهم عليها.

دعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في( المؤتمر الدولي الأخير للجاليات الإيرانية الذي عقد بشكل اونلاين في ٢٠ مدينة عالمية ) مجلس الأمن الدولي إلى محاكمة رؤوس نظام الملالي ومسؤولي أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية ومسؤولي هذه المذبحة وأيضا طالبت بإخراج جواسيس ومرتزقة النظام من الدول الغربية وقطع العلاقات الدولية مع هذا النظام الإرهابي.

ملحمة سكان أشرف الخالدة في 1 سبتمبر2013 و التي تواعدوا رموز نظام الملالي حینها بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا
واصفين ذلک أکبر وأهم من عملية الضياء الخالد أو بتعبيرهم أکبر من عمليات المرصاد وتواعدوا بأن ملف مجاهدي خلق بات مطويا.

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

إيران والأميركان… مَنْ يقلب طاولة النووي!

صحيفة السياسة الكويتية -حاتم السر علي وزير سوداني سابق، خبير قانوني: 

اتجهت أنظار العالم خلال الفترة الماضية صوب طهران وواشنطن وذلك لمتابعة التطورات في ملف مفاوضات فيينا حول اتفاقية النووي الإيراني وما جرى من توافق أوروبي أميركي على ما سُمي بالمسودة النهائية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، كما ظل الجدل محتدمًا بشأن مستقبل المسودة واحتمالات النجاح والفشل وسط اعترافات غربية بتقديم تنازلات لصالح إيران وتبريرات إيرانية بوجود خطوط حمر يصعب تجاوزها مع غياب كامل للكرة التي يزعم كل فريق بوجودها في ملعب الفريق الآخر.

سعت مسودة الاتفاق التي دفعت بها مفاوضات فيينا للأميركان وإيران الى تقييد البرنامج النووي الإيراني وحرمان ومنع النظام الإيراني من امتلاك هذا السلاح، وهذا التوجه ينبغي الترحيب به، ويجب الابتعاد عن خانة التقليل من شأنه، وهو يعني الاستهانة بخطورة امتلاك إيران للسلاح النووي الفتاك والخطير، ولكن في المقابل يلزم الجميع الانتباه إلى ضرورة العمل بكل قوة لتجنب خلق توتر إقليمي وأزمة في المنطقة بسبب تهديد نظام الملالي الإيراني لأمن واستقرار دول المنطقة والعالم كله.

الحالة الوحيدة التي يمكن فيها وصف الوصول إلى إبرام اتفاق نووي مع إيران بعدم الجدوى هي عندما يتفرغ النظام الإيراني بعد توقيع الاتفاقية والتطبيع مع الدول العظمي لمواصلة دعم حلفائه في سورية ولبنان واليمن والعراق ويواصل سياسته القديمة في التدخل في شؤون البلاد بغرض زعزعة أمنها واستقرارها.

هناك قضايا أخرى مرتبطة بالنظام الإيراني لم تكن موضوعة على طاولة مفاوضات فيينا وهي لا تقل أهمية ولا خطورة من النووي، وهناك أطراف ودول رغم أهميتها في الملف إلا أنها لم تكن طرفا مشاركًا في المفاوضات، وإذا انصب تركيز الغرب على الملف النووي الذي كان سببًا لتوتره، فمتى ينتهي توتر العرب وبخاصة دول الخليج بطي ملف إيران الارهابي؟ وما جدوى الاتفاق النووي إذا أبقى على النظام الإيراني مصدر الخطر باقيًا كما هو؟.

ثمة حاجة ملحة للوقف الفوري لسياسة النظام الإيراني الارهابية في المنطقة العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص، ولأجل ذلك مطلوب مبادرة من دول الخليج في إطار موقف موحد لوضع خطة تحرك خليجية مشتركة بحثًا عن تدابير فعالة للتحقق من أن سياسة إيران الارهابية ستتوقف فورًا في المنطقة وضعًا في الاعتبار أن أي تأخير في المضي قدمًا في حل هذه الأزمة سيفضي إلى تفاقمها ويزيد من حدتها وخطورتها خاصة وأن كل الإشارات والإرهاصات الصادرة من الغرب تشير إلي عدم رغبته في ممارسة الضغط على إيران لوقف نشاطها المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة وإن أقصى ما يطلبه الغرب هو ضمان عدم حصول إيران علي سلاح نووي، وبالتالي تبقى مسؤولية كف وكبح جماح الارهاب الإيراني في المنطقة خارج دائرة اهتمام دول الغرب وعلى أهل المصلحة التحرك المشترك وفق رؤية موحدة لمحاصرة الارهاب الإيراني ولضمان انخراط وتفاعل المجتمع الدولي والدول الكبرى مع مطالبهم العادلة.

إن النظام الحاكم في إيران وما ظل ينتهجه من سياسات خلال العقود الماضية أكد بما لا يدع مجالًا للشك أنه مهدد حقيقي للأمن والسلم الدوليين وعائقًا للتعايش السلمي بين دول الجوار وسببًا في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وبات من المؤكد أن سلوكه الديكتاتوري والإرهابي ثابت ولن يغيره الوصول للاتفاق النووي ولقد حان الوقت لحل جذري لأزمة الحكم في إيران بعيدًا عن آليات الحلول التقليدية والترقيعية التي لم تعد ناجعة وأثبتت عدم جدواها وأدت الى إطالة عمر نظام الملالي، ولقد حان وقت تقديم الدعم الكامل من الدول العظمى ودول الخليج وبقية الاسرة الدولية للشعب الايراني والوقوف الى جانب حركة المقاومة الايرانية مجاهدي خلق البديل الديمقراطي لنظام الملالي الذي يصنع التغيير ويضمن ارساء الديمقراطية والحرية في إيران.

في رسالة الی بايدن: 30 نائبًا ديمقراطيًا من الكونغرس الأمريكي یعربون عن مخاوفهم بشأن الاتفاقية النووية

الکاتب – موقع المجلس:

وقع 30 نائبا في مجلس النواب الأمريكي من الحزب الديمقراطي على مسودة خطاب اليوم الأربعاء 31 أغسطس / آب أعربوا فيه عن قلقهم من إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران بشأن البرنامج النووي للبلاد. اتفاق يبدو أنه وصل إلى طريق مسدود بعد شهور من المفاوضات.

وقع أعضاء مجلس النواب على الرسالة الأخيرة من النائب الأمريكي جوش جوتهايمر للتعبير عن القلق بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وقع ما يقرب من 30 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين على مسودة خطاب يعرب عن القلق المتجدد بشأن الاتفاق النووي الإيراني، الذي يبدو أنه وصل إلى طريق مسدود بعد شهور من المفاوضات.

تم إصدار الخطاب من قبل النائب جوش جوتهايمر (ديمقراطي – نيوجيرسي) الذي ساند سابقًا دعم 18 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطي للتعبير علنًا عن درجات متفاوتة من القلق بشأن المفاوضات. وأعرب 20 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين عن قلقهم علنًا بشأن الصفقة الوشيكة، والتزم الآخرون الذين عارضوا اتفاق 2015 الأصلي الصمت في انتظار النص النهائي.

في غضون ذلك، غرد السناتور جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء 30 أغسطس: “إدارة بايدن لا تلبي مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال الاتفاق النووي”.

بينما تسعى إدارة بايدن إلى إبرام صفقة نووية لا تخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، فإن إيران تمكن بوتين من مهاجمة أوكرانيا. لن يؤدي رفع العقوبات إلا إلى زيادة الإرهاب الإيراني وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

من ناحية أخرى، كتبت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، في رسالة على تويتر يوم الثلاثاء 30 أغسطس، بخصوص مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، أن اتفاق بايدن مع النظام الإيراني أخطر من اتفاق أوباما. سيحصل الملالي على أكثر من 1.2 تريليون دولار مقابل الإرهاب.

تقاریر شبكة مجاهدي خلق داخل إيران: استمرارالاحتجاجات في إيران ضد النظام الملالي من تجارالسوق إلى عمال ومزارعين

الکاتب – موقع المجلس:

افادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، تواصل احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب، يوم الأربعاء 31أغسطس. الذين أغضبهم قمع ونهب الملالي. في هذا اليوم، نطم تجار السوق في ماكو في شمال غرب إيران والمزارعون في بهبهان في الجنوب الغربي إيران والعمال في رفسنجان في الشرق ورودبار في شمال إيران تجمعاتهم احتجاجية.

تجمع احتجاجي لبازاريين سوق “أوميد ماكو “

احتج تجار السوق في منطقة ماكو الحرة على الحدود بين إيران وتركيا على قرارات متخذه حول السوق.

تجمع احتجاجي لمزارعى بهبهان

نظم مزارعو بهبهان في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى القائممقامية للمطالبة بدفع نسبة المتبقية من مبيعات بذور من قبل التعاونية.

اليوم الرابع من إضراب عمال شركة “اكسين استيل بارس”

واصل عمال شركة “اكسين استيل بارس” العاملين في مشاريع رفسنجان بشرق إيران، إضرابهم لليوم الرابع على التوالي احتجاجًا على عدم دفع متأخرات الأجور لعدة أشهر. ولم يتم دفع أجور هؤلاء العمال منذ اربعة اشهر.

احتجاج عمال بلدية رودبار

احتج 55 عاملاً متعاقدا من بلدية رودباريوم الأمس30أغسطس، على عدم دفع رواتبهم لمدة ستة أشهر

 

تجمع احتجاجي لأصحاب الأراضي في بلدة دانشوران بمدينة تبريز نظم مالكو أراضي بلدة دانشوران في مدينة تبريز تجمعًا احتجاجيًا، وقالوا إنها بلدة دانشوران، هذه أرضنا، لقد باعوا هذه الأرض لعدة أشخاص. اجتمعنا لأن الأراضي التي كان من المفترض أن تُسلم إلينا منذ 25 عامًا ولكن لم تُمنح لنا. الآن تم بيع هذه الأراضي لعدة أشخاص آخرين.

الإعلام الحكومِي لنظام الملالي یكشف عن فضيحة أكاذيب إبراهيم رئيسي

الکاتب – موقع المجلس:

كشفت صحف زمرتي نظام الملالي عن الأكاذيب الفاضحة لرئيس جمهورية هذا النظام الفاشي، إبراهيم رئيسي، فيما يتعلق بإنجازات حكومته على مدى عام واحد، بينما يدعم خامنئي، ولي فقيه هذا النظام القروسطي بوقاحة حكومة رئيسي وأكاذيبه.

كتبت صحيفة “اعتماد” حسب الإحصائيات التي قدَّمها رئيسي: “علي الرغم من أن الإحصاءات مرتبكة وغير دقيقة، إلا أنها بلا شك إحصاءات متعلقة بتضخم العام الماضي، ولا تسري على العام الحالي، فضلًا عن أنها لم تتقلَّص فحسب، بل ازدادت أيضًا. ويكفي الاطلاع على تقارير مركز الإحصاء الإيراني، وهو الجهة الرسمية المعنية بنشر هذا الاحصاء. وهذا الخطأ الفادح غير مقبول. والجدير بالذكر أن هناك إحصائية أخرى غير صحيحة تتعلق بالتوظيف، وآخر إحصائية رسمية بالتوظيف تتعلق بربيع العام الحالي؛ وتفيد إلى جانب تقرير هيئة التخطيط أنه تم توفير 20,000 فرصة عمل كحد أقصى، خلال 9 أشهر، اعتبارًا من خريف عام 2021 حتى نهاية ربيع عام 2022، مع العلم أن هذا الأمر ناتج عن انتهاء مشكلة وباء كورونا. بالإضافة إلى ذلك، نجد أنهم تجنَّبوا تناول قضية الإسكان بوضوح؛ لأن هذا الوعد أيضًا لا يمكن الوفاء به.

وكان أهم جزء في حديث السيد رئيسي، والذي كان له صلة حقيقية بموضوع هذا الاجتماع، هو تقديم تفاصيل عن أوجُه أداء الحكومة. وبعض هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. فعلى سبيل المثال، القول بأن فلانًا من الناس قام بجذب استثمار أجنبي بمبلغ قدره مليار دولار؛ ليس سوى مجرد ادعاء. بيد أن أسوأ جزء في هذا الحديث هو تقديم مؤشرات إحصائية غير صحيحة على الإطلاق عن قضيتي التضخم والتوظيف المهمتين.

تعرف على إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

فيما كشفت صحيفة “آرمان” اليوم النقاب على الملأ عن أكاذيب رئيسي فيما يتعلق بقضية ارتفاع الأسعار، حيث كتبت: “لقد ارتفعت أسعار السلع في غضون عام واحد مضى بنسبة تزيد عن 200 في المائة وحتى أكثر من ذلك. وذكرت أن قطاعًا كبيرًا من المواطنين ليس لديهم القدرة على شراء السلع الضرورية التي هم في أمس الحاجة إليها. ومشكلة زيادة تقلص موائد سفرة المواطنين يومًا بعد يوم هي أمرٌ لا يمكن تبريره بأي عذر.

ومما يدعو للأسف هو أن الوعود لم تتحقق فحسب، بل إن المواطنين يعانون من وضعٍ متردٍ غير مسبوق. ومن المؤكد أن مضاعفة أسعار السكن والسيارات والمواد الغذائية بمقدار 3 مرات في بعض الأحيان؛ ليس حقًا بالأمر الذي يمكن أن نمر عليه مرور الكرام.

وتحدت صحيفة “مستقل” كلمة لرئيسي تحت عنوانها “سيدي رئيس الجمهورية صحِّح تصريحاتك”، ورد فيها:

هل تتذكر الوعود التي قطعتها على نفسك للمواطنين في مجال الاتصالات؟ ألم توعد المواطنين بإنترنت آمن ومجاني وجيِّد؟

ماهي نتيجة هذه الوعود؟. النتيجة هي ارتفاع أسعار الإنترنت بنسبة 60 في المائة، وزيادة تعطيله والتقليل من سرعته.

فيما لم تتحمل صحف الزمرة المهزومة هي الأخرى ادعاءات رئيسي، واضطرت إلى الاعتراف ببعض أكاذيبه، مشيرةً إلى مشاكل المجتمع التي لا يمكن التستر عليها.

وكتبت صحيفة “جوان”، مشيرة إلى الوضع المتدهور في المستشفيات: إذا مررت ببعض المستشفيات، من قبيل مستشفى خميني، ومستشفى مسيح دانشوري، فسوف ترى أن المرافقين للمرضى يضطرون إلى نصب الخيام في الشوارع. إذ أنهم يواجهون العديد من المصاعب، فضلًا عن تحمل معاناة المريض؛ لإدخال أحبائهم في المستشفى. والجدير بالذكر أن ازدحام الممرات في المستشفيات، والتوسل لقبول المرضى من ناحية، وعدم الاهتمام بهذه الصرخات من ناحية أخرى؛ من بين الأخبار التي تتدفق كل يوم من العديد من هذه الأماكن.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم كل يوم طرد العديد من الأشخاص من هذه المؤسسات الخدمية دون أن يحصلوا على الخدمات التي يحق لهم الحصول عليها قانونًا. وإذا لم يتمكنوا من إنجاز عملهم مقابل رشوة أو ما هو أكثر من ذلك، فإنهم يعودون إلى منازلهم وهم يعانون من الاضطرابات النفسية والعقلية، مما يتسبَّب في إزعاج عوائلهم، ويسبِّبون الأذى لأنفسهم وللآخرين؛ بسبب اضطراباتهم النفسية والعقلية.

أصبحت البطالة مشكلتهم الرئيسية و هم على بحر النفط – شباب قرى منطقة غزانية في الأهواز ينظمون تجمعًا احتجاجيا على البطالة

الکاتب – موقع المجلس:

نظم شبان قرى منطقة غزانية الغنية بالنفط تجمعًا احتجاجيًا على توظيف قوى غير محلية في وحدات الشركة النفطية وعدم الالتفات اليهم.

وبحسب تقارير إعلامية حكومية، تجمّع قبل يومين عدد من الشباب من قرى مسلمة وغدير سبع وأبويرو وشمة والقرى المجاورة في ناحية غيزانية بالأهواز أمام منشآت الشركة النفطية واحتجوا على عدم توفر فرص العمل.

وتعتبر ناحية غيزانية في الأهواز من أكثر المناطق الغنية بالنفط في العالم وتحصل على عوائد كبيرة منها.

إلا أن قرى غيزانية تواجه حرمانًا شديدًا، بل إن بعض هذه القرى محرومة من المياه المنقولة بالأنابيب، مما يدل على شدة الحرمان.

في غزانية، بالأهواز، بعض القرى محاطة بآبار النفط، ويمكن رؤية أنابيب النفط فيها، لكن لا توجد علامة على وجود أنابيب مياه. لا توجد مدارس ومراكز صحية ومنتزة في معظم قرى غزانية.

على الرغم من تصريح وزير النفط ”أوجي“ بأنه “تم اتخاذ خطوات كبيرة في المسؤوليات الاجتماعية للأهواز”، يزعم سكان هذه القرى أنه لم تتخذ وزارة النفط أي إجراءات ملموسة للحد من الحرمان.

من ناحية أخرى، ادعى دارابي، مدير الإشراف على مشاريع البناء في مناطق النفط التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية، أنه “في محافظة خوزستان، يتم تنفيذ 7100 مليار تومان من مشاريع المسؤولية الاجتماعية”. بالطبع، لم يتضح بعد أين ومن الذي أنفق هذا المبلغ الضخم.

ومن القضايا الأخرى التي اعترض عليها السكان “عدم استخدام القوى المحلية”. وبحسب الأهالي، على الرغم من المنشآت النفطية الكبيرة والواسعة، فإن مساهمة الشباب في هذه القرى تكاد تكون معدومة، وأصبحت البطالة مشكلتهم الرئيسية.

ويحتج شبان قرى منطقة غزانية الغنية بالنفط على توظيف قوى غير محلية في وحدات الشركة النفطية وعدم الالتفات اليها.

وفي هذا الصدد، قال محمد هليجي لمراسل موقع ”جماران“ الحكومي: “هذه قرية مسلمة في ناحية غزانية بالأهواز، يوجد في القرية 37 بئرا نفطيا والمسافة من ابار النفط الى ابواب المنازل اقل من 150 مترا لكن ليس لدينا الظروف المناسبة.

وأضاف: “يوجد في قريتنا الكثير من الشباب المتعلم الذين لديهم ظروف عمل وقوى عاملة، لكن الناس ما زالوا يعانون من البطالة”.

وقال هليجي “المشكلة الرئيسية هنا هي أنه في هذه الآبار، المنتشرة في جميع أنحاء قريتنا والقرى المجاورة، تم توظيف قوى غير محلية من خلال شركة النفط.

وفي إشارة إلى حقيقة أننا نعيش محاطين بالنفط، قال: “لا يوجد قانون في أي مكان في العالم يبقي سكان القرية عاطلين عن العمل ويستخدم قوى من أي مكان آخر”.

الولي الفقیه خامنئي والجرعة الثانية من الخداع

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

فاجأ علي خامنئي الايرانيين بالتدخل لتخليص ابراهيم رئيسي من تندرات الشارع بعد ادعاءات واكاذيب حول انجازات مزعومة حققتها حكومته في عامها الاول.

التقاه وفريقه الحكومي ليعطيه جرعة قوة في مواجهة هتافات الايرانيين “يا كذاب يا حامل الشهادة الابتدائية ما هي نتيجة وعودك ” وصرخات ” الموت لرئيسي” وزاد على المفارقات مفارقة اخرى بقوله ان “أهم نجاح للحكومة كان إعادة إحياء الأمل والثقة لدى الشعب”.

ولم يغفل الولي الفقيه عن تكرار المزاعم والاكاذيب التي رددها رئيسه حول “أحجام التضخم، والنمو الاقتصادي، ونمو الإستثمار، وسوق العمل، ونمو دخل الفرد وتقليص الفجوة الطبقية” موحيا بأن حكومة رئيسي حققت تلك الانجازات.

علق بعض رموز النظام على تصريحات رئيسي في الـ 24 ساعة الفاصلة بين ظهوره وتدخل الولي الفقيه بأن ما جاء في كلام الاول تكرار لمواقفه وكليشيهاته المعتادة وقفز عن الوعد بإحياء الإتفاق النووي.

اعترف اخرون بان الامر لا يقتصر على عدم تحقق شعارات رئيسي، مشيرين الى تأزم أوضاع الناس بشكل غير مسبوق، مع ارتفاع اجور السكن وقيمة السيارات والمواد الغذائية إلى 3 أضعاف وتقلص الموائد يوما بعد يوم، مما يكذب مزاعم كبح جماح التضخم.

من ناحيتها تندرت وسائل اعلام رسمية على رئيسي قائلة انه يعيش في إيران، فيما يعيش الشعب في إيران أخرى، مشيرة الى ان الدولة في أحسن أحوالها في إيران رئيسي من حيث الإدارة، وفي المقابل لا تحتاج ايران الشعب للوصف.

اشارت صحف رسمية الى ما اعتبرته نأيا عن مساندة رئيسي مؤكدة على انه بات وحيدا، يواجه خصوما في دوائره الضيقة، ويفتقر للموارد والمداخيل الحكومية، لتخرج بنتيجة مفادها انه لن يصل الى اهدافه، واقصى ما يكن ان يفعله هو تسيير الاعمال.

اضطر خامنئي لتصدر المشهد حين لمس انكشاف صنيعته، وفشل مشروعه، ولتخليه عن سياسة النأي بالنفس تبعاته، فقد أظهر بهذا التصرف أنه مصدر كل المصائب، التضخم والجفاف، موائد الشعب الفارغة، الفقر المتفشي، وانهيار الحياة المعيشية، وبات عليه السعي لتبرئة نفسه من التسبب بما يعانيه الناس.

يعي الولي الفقيه جيدا أن الاتيان برئيسي كان آخر السهام في جعبته، ويعلم أن الفشل النهائي لهذا المشروع يسحب البساط من تحت قدميه، ويؤدي الى انهيار النظام بأكمله، الامر الذي يوضح اسباب ظهور الاول بعد 24 ساعة من المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه الثاني، والتعليقات التي تناولته.

الاتفاق النووي يرسخ التدخلات الايرانية في المنطقة

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع تزايد الحديث عن إحتمالات العودة الامريکية ـ الايرانية الى الاتفاق النووي ولاسيما بعد أن تخلت طهران عن العديد من الشروط بعد أن واجهت رفضا أمريکيا قاطعا وکان آخرها طلبها لتعهد بإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 3 مواقع لتنفيذ الاتفاق، فإن مخاوف بلدان المنطقة بدأت تتزايد ولاسيما وإنه ليس هناك على طاولة التفاوض أي بند يشترط على إيران أن تکف عن تدخلاتها ماعدا تصريحات أمريکية وأوربية عرضيةخارج نطاق الاتفاق تعلن بأنها ستقف الى جانب بلدان المنطقة من أجل المحافظة على أمنها وإستقرارها.
فکرة البرنامج النووي الايراني قد جاءت أساسا على أثر ضغطين کبيرين هما في الواقع أکبر تهديدين على النظام السياسي في إيران، الضغط الاول من جانب الشعب الايراني الذي لم يعد يستسيغ النظام وضاق ذرعا بممارساته القمعية ومصادرته للحريات، والضغط الثاني من جانب بلدان وشعوب المنطقة التي باتت تقلق من التدخلات الايرانية المبنية أساسا على مشروع الخميني الذي يرمي إنشاء إمبراطورية دينية على أساس طائفي، ولأن النظام الايراني أدرك بأنه ليس بإمکانه مواجهة هذين الضغطين طويلا في ظل النظام الدولي، ولذلك سعى لإنشاء برنامجه النووي الذي يمتلك جانبين، جانب علني وآخر سري والاخير هدفه إنتاج السلاح الذري من أجل جعل النظام الايراني أمرا واقعا وبذلك ستکون ممارساته القمعية ضد شعبه وکذلك تدخلاته في بلدان المنطقة أمرا واقعا أيضا.
يمکن ملاحظة تزايد مشاعر القلق والتوجس من جانب بلدان المنطقة مع وصول المفاوضات النووية الى مراحلها النهائية والحديث عن إحتمال العودة للإتفاق النووي في ظل حالة السرية والغموض التي لفت وتلف هذه المحادثات والتي لاتشعر من خلالها بلدان المنطقة بالراحة والاطمئنان کما إن المعارضة الايرانية وبشکل خاص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أيضا ترى في العودة للإتفاق بمثابة منح نوع من الدعم الدولي لهذا النظام حيث يستغله الأخير من أجل إستمرار ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني، بل وإن المعارضة الايرانية وبلدان المنطقة تعتبران ماسيحدث بمثابة صفقة مشبوهة موجهة ضدهما على حد سواء.
هل ستتمکن البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا من خلال العودة للإتفاق النووي وضع حد للمساعي السرية للنظام الايراني من أجل حيازة السلاح الذري؟ إن الذي يزيد من القلق أکثر هو إن الاجابة على السٶال المذکور هو بالنفي وحتى إن تجربة إتاق عام 2015، خير مثال على ذلك إذ أن النظام الايراني استمر في مساعيه السرية بعد بضعة أشهر فقط على هذا الاتفاق!

العودة للإتفاق النووي لن تغير شيئا

بحزاني – محمد حسين المياحي:
المساعي المختلفة التي بذلها ويبذلها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى مر أکثر من 4 عقود من أجل فرض نفسه کأمر واقع على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، والتي جند النظام من أجلها إمکانيات هائلة، وصلت اليوم الى طريق مسدود تماما، وهو ماقد وضع النظام أمام موقف صعب ومعقد وخصوصا بعد تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية وعقد الامال عليه لإخراج النظام من أزمته الخانقة لکن الذي حدث هو إنه وبعد مرور عام على توليته لمنصبه إزداد الامور سوءا بل وحتى صارت أسوء من السابق بکثير.

النهج القمعي التعسفي الذي إتبعه ويتبعه النظام الايراني تجاه الشعب الايراني والذي ذاق الشعب من جرائه الامرين ودفع ولازال يدفع ثمنا باهضا من دماء أبنائه في سبيل ذلك والسياسات المشبوهة الاخرى التي إنتهجها تجاه دول المنطقة والتي بنيت على أساس تصدير التطرف الديني والارهاب إليها والتدخلات السافرة في شٶونها، إنعکست سلبا على الاوضاع الداخلية وعلى النظام القائم نفسه في طهران، حيث لم يعد في مستوى النظام البقاء على قوته وتماسکه فقد صار العالم کله يدرك بإن قبضة النظام على الشعب الايراني تتراخى ونفوذه وهيمنته على دول المنطقة تتراجع بدرجة ملفتة للنظر، وهذا هو سر تهافت النظام الايراني على تقديم التنازلات تلو التنازلات في المفاوضات النووية الجارية معه، إذ وبعد أن کان متعنتا ومصرا على مطالب محددة تنازل عنها لأنه صار يعلم جيدا بأن أوضاعه الداخلية لاتسمح له وقد تنفجر في أية لحظة.

قادة النظام الايراني الذين شددوا طوال الاعوام الماضية على إن نظامهم باق وسيستمر کأمر واقع، يجدون أنفسهم اليوم وفي ظل الاوضاع والتطورات الجارية أمام سياق وإتجاه يجبرهم على أن يبذلوا مابوسعهم من أجل بقاء وإستمرار النظام، بمعنى إن قضية فرض النظام کأمر واقع قد صار شيئا من الماضي، والانکى من ذلك إن المعارضة الايرانية النشيطة والمتواجدة في الساحة والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يزداد ويتصاعد دوره على مختلف الاصعدة قد بدأ يفرض نفسه کرقم صعب لايمکن تجاهله أبدا في المعادلة السياسية القائمة في إيران.

المعلومات التي تمت إثارتها في تقارير خبرية بشأن تنازلات قدمها النظام الايراني في المحادثات النووية وتلهفه من أجل إعلان العودة للإتفاق النووي، إنما هو من أجل أن يقوم مرة أخرى بإستخدام العامل الدولي ضد إرادة شعبه وضد شعوب المنطقة من خلال فرض تدخلاته المشبوهة عليهم، ولکن لو عدنا الى الوراء قليلا ونظرنا الى إتفاق عام 2015، والذي إستغله النظام أيما إستغلال من أجل فرض نفسه وقهر الرفض الشعبي ضده والقضاء على المقاومة الايرانية، لکن ومع ذلك إستمر الرفض الشعبي وإستمرت نشاطات المقاومة الايرانية ضده على قدم وساق وإن العودة للإتفاق النووي في لو حدثت فإنها لن تغير شيئا من عزم وإصرار الشعب والمقاومة الايرانية على مواجهة النظام للنهاية والاطاحة به،

شباب الانتفاضة يشنون هجومًا على قيادة منطقة الباسيج التابعة لقوات حرس خامنئي في بهبهان، وهي المركز الرئيسي لقمع الانتفاضات الشعبية

شنَّ شباب الانتفاضة في بهبهان هجومًا، في مساء الثلاثاء، 30 أغسطس 2022، في الساعة 9:30، هجومًا على مجمَّع قيادة منطقة الباسيج التابعة لقوات حرس خامنئي في بهبهان. وسُمع دوي انفجارات متتالية في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المجمَّع يضم على العناصر الإجرامية الرئيسية لقمع الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية، وبادر في انتفاضة نوفمبر 2019 وانتفاضتي 2020، 2021، بإرسال قطعان الباسيج وقوات حرس نظام الملالي إلى شوارع بهبهان لينهالوا على شباب الانتفاضة وقوى الانتفاضة بالضرب والسب واعتقالهم، وقتل القناصين التابعين لها وأصابت عددًا كبيرًا من المواطنين الأبرياء وشباب الانتفاضة، في مختلف أحياء المدينة، واعتقلوا العديد من الشباب، ولا يزال الكثيرون منهم محبوسين في سجون نظام الملالي حتى الآن.

وفيما يلي أسماء 8 من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 الأبطال المعلنة في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الصادر في 23 نوفمبر 2019:

محمد حسين قنواتي، وإحسان عبد الله نجاد، ومهرداد دشتي زاده، ومحمود دشتي زاده، وأحمد حشم دار، وشبنم دياني، وفرزاد أنصاري وتدين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 أغسطس / آب 2022

الإعدام الإجرامي لـ 13 سجينًا في 5 أيام

أعدم جلادو السلطة القضائية ما لا يقل عن 13 سجينًا شنقًا في الفترة الممتدة من 24 إلى 28 أغسطس 2022، حيث أعدموا في 28 أغسطس، سجينين في شيراز، يدعيان مجتبي خادمي نجاد، ورحيم قنبر زهي، وسجينين في بندر عباس، يدعيان إسماعيل بركريزان، وسعيد سابكي، وأعدموا في 27 أغسطس سجينًا يدعى أميدعلي كراوند، في سجن خرم آباد، وأعدموا سجينين في سجن زابل يدعيان غلامرضا كاظمي، ورضا زحمتي، وأعدموا في يوم الجمعة 26 أغسطس سجينًا في طهران، وأعدموا في يوم الأربعاء، 24 أغسطس، في سجن كوهردشت، سجينين يدعيان محمد رضا شهرام فر، وهادي جزئي، إلى جانب 3 سجناء آخرين. والجدير بالذكر أنه تم إعدام ما لا يقل عن 71 سجينًا في شهر أغسطس 2022.

إن خامنئي يعيش في المرحلة المصيرية الأخيرة، ويبادر كل يوم بإرسال المزيد من السجناء إلى المشنقة؛ خوفًا من الوضع المتفجر في المجتمع. وكشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022 ، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا قيد الحكم بالإعدام أو القصاص؛ مستندة إلى ذلك المستندات التي حصلت عليها من السلطة القضائية لنظام الملالي. وتجدر الإشارة إلى أن إعدام المزيد من السجناء؛ من المهام المكلَّف بها رئيسي جلاد عام 1988 بغية خلق جو من الرعب وترويع المجتمع. قال المعمم على سعيدي، رئيس “مكتب العقائدية السياسية بالقيادة العامة للقوات المسلحة”: “توجد اليوم حكومة تتمتع بكل صفات دولة كريمة في عهد ولاية الفقيه“.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء، وجميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان؛ إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام، وإرسال وفد دولي لتفقد سجون إيران، وإجراء لقاءات مع السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 أغسطس / آب 2022

مسيرة 57 عاما على طريق الحرية لهاذا يخاف خامنئي من مجاهدي خلق؟

الکاتب – موقع المجلس:

كنعاني المتحدث باسم وزارة خارجية النظام في 22 أغسطس 2022:

لا تزال منظمة مجاهدي خلق للأسف مدعومة من قبل الدول التي تدعي بحقوق الإنسان.

لماذا هم خائفون إلى هذا الحد من قدرة مجاهدي خلق؟

لماذا يخاف خامنئي من مجاهدي خلق؟

وكالة أنباء إيسنا في 19 أغسطس 2022:

المذيع – لا شك أن أحد أهم التيارات في تاريخنا السياسي المعاصر هو منظمة مجاهدي خلق.

سعيد ليلاز خبير حكومي في 17 أغسطس 2022

المعارضة الحقيقية هي مجاهدي خلق وليس رضا بهلوي، ورضا بهلوي ليس لديه إدعاءا بذلك أساسا.

لماذا تراودهم على الدوام كوابيس هذه المعارضة الحقيقية؟

وكالة أنباء إيسمت – 19 أغسطس 2022:

أعنف أنشطة الفضاء الافتراضي للمعارضة تحت تصرفهم

وهل الفضاء الافتراضي فقط؟

شبكة سمنان … في 27 يونيو 2022:

يجب التعرف على وحدات المقاومة التي تنظمها مجاهدي خلق بكل الأحوال.. إنهم يستطيعون خلق قضية معاناة أمنية.

اعتراف عناصر النظام بإعدام المجاهدين الثابتين على مواقفهم

”محمدي سيرت“ خبير حكومي:

القضية أنها لا تزال كما كانت إحدى المسائل السياسية من 1965 إلى 2022.

مسيرة 57 عاما على طريق الحرية، وهم ثابتون على عهدهم مع الشعب، ولن يتراجعون عن الإطاحة بالنظام

تقاریر شبکة مجاهدي خلق في ایران: الاحتجاجات تعم مدن مختلفة بإيران

الکاتب – موقع المجلس:

استنادا إلى تقرير شبكة مجاهدي خلق الإيرانية في داخل إيران فإن العمال الذين سئموا من ظلم واستبداد نظام الملالي قد بدأوا يوم الثلاثاء بتجمعات احتجاجية في عدة مدن إيرانية، وقد احتجوا على عدم استلام حقوقهم المتأخرة، وإيران هي الدولة الوحيدة التي يتم فيها دفع رواتب العمال بعد عدة أشهر من عملهم، ويحصلون عليها من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية للعمال، وهو ما يعد علامة واضحة على جر العمال المحرومين نحو إجبار على العمل في إيران.

مسيرة احتجاجية لعمال خدمة خط مترو 3

توقف عمال الخدمة بخط المترو 3 في طهران عن العمل وتوجهوا نحو المبنى الرئيسي لشركة مترو بلدية طهران في جسر ”كالج بسبب عدم دفع أجورهم ومستحقاتهم.“

تجمع احتجاجي للعمال امام قائمقامية كارون

في مدينة كارون بالقرب من الأهواز جنوب غرب إيران نظم عمال مصنع ”جيل“ لانتاج طابوق تجمعا احتجاجيا أمام مكتب القائمقام للحيلولة دون إغلاق المصنع.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية اسالم

نظم عمال بلدية اسالم في شمال ايران تجمعا احتجاجيا امام البلدية اعتراضًا عدم دفع الرواتب والتأمين.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية شوش

طالب عمال الخدمات والمساحات الخضراء في بلدية شوش في جنوب غرب إيران بالحصول على أجورهم المتأخرة والعمل الإضافي من خلال تجمعهم الإحتجاجي.

وقال أحد هؤلاء العمال: “على الرغم من أن العمل الإضافي والعمل الليلي إلزامي، إلا أن استحقاقاتهم لا تُدفع بالكامل.

زنجان – تواصل احتجاج عمال مصنع ”جهان“ لإنتاج الزيوت النباتية

وفي زنجان شمال غربي إيران بدأ عمال مصنع جهان للزيوت النباتية تجمعا احتجاجيا محتجين على إغلاق هذا المصنع، ويستمر إحتجاج عمال المصنع المغلق في حين تم فصل 73 شخصا من هذا المصنع المغلق عن العمل وهم الآن يتلقون تأمينا ضد البطالة.

تجمع احتجاجي للخاسرين بمصنع سيارات سايبا رفسنجان

نظم الخاسرون من أحد وكالات سايبا رفسنجان للسيارات تجمعا احتجاجيا يوم الثلاثاء 30 أغسطس 2022 أمام المحكمة.

تجمع احتجاجي لموظفي اتصالات أذربيجان الشرقية في مدينة تبريز

نظم الموظفون الرسميون في شركة اتصالات أذربيجان الشرقية تجمعا احتجاجيا في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان شمال غرب إيران أمام مكتب المدير الإقليمي احتجاجا على تأخير دفع الرواتب والمطالب.

تجمع احتجاجي لموظفي مستشفى تربويين في طهران

توقف موظفو مستشفى التربويين في طهران عن العمل ونظموا تجمعا احتجاجيا في ساحة المستشفى احتجاجا على عدم استلام رواتب 5 أشهر متأخرة.

تجمع احتجاجي لمجموعة من ملاك أراضي كلستان

نظمت مجموعة من الملاك الذين لم تُحسم وضعهم منذ 25 عاما تجمعًا احتجاجيًا أمام بلدية كولستان لحسم أوضاع أراضيهم.

هل إحترقت ورقة رئيسي؟

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

بعد أن قام خامنئي بتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام الايراني، فإن المنتظر من وراء ذلك کان أن يٶدي دوره في المحافظة على النظام ودرأ الاخطار والتهديدات المحدقة به خصوصا وإنه يشار له کأحد أبرز المشارکين في مجزرة السياسيين في 1988، ومن إنه من أکثر مسٶولي هذا النظام تشددا ودموية، وفي وقتها أيضا تم تسريب معلومات من أوساط في النظام بأن رئيسي من الممکن أن يصبح خليفة للولي الفقيه خامنئي، وهذا ماقد تمت الإشارة إليه في الکثير من التقارير والمقالات بهذا الصدد.

لکن لايبدو أن السفن قد سارت بما تشتهي رياح ابراهيم رئيسي، ولاسيما وإنه ومنذ الايام الاولى واجه مشاعر الغضب والکراهية تجاهه وتزايدها بصورة إحتجاجات غير مسبوقة بالاضافة الى إنتفاضات ضده الى جانب إن نشاطات الخلايا التابعة لمجاهدي خلق، والانکى من ذلك إن رئيسي قد واجه إنتقادات ومآخذ من جانب وجوه من تيار خامنئي نفسه رغم إن الاخير سعى للدفاع عنه وتبرير عدم توفقه، غير إن الذي صار واضحا وجليا وخصوصا بعد مرور عام على ولاية رئيسي، هو فشله الاکثر من واضح في المهام المسندة إليه.

مٶشرات الاقرار الضمني لخامنئي بفشل رئيسي في مهمته وإنه ليس جديرا بأن يصبح خليفة له، صارت تظهر رويدا رويدا، وإن وضع وكالة أنباء الحوزة الدينية بمدينة قم العاصمة الدينية لإيران، صفة “آية الله” أمام اسم مجتبى خامنئي، نجل خامنئي، حيث يرى البعض أن ذلك ياتي ضمن التمهيدات ليخلف مجتبى والده. وتزامنا مع ذلك ومع انطلاق العام الدراسي للحوزات الدينية، أعلنت وكالة أنباء “رسا”، الناطقة باسم الحوزة الدينية، أن مجتبى خامنئي سيقوم بتدريس دروس “الخارج للفقه والأصول” في هذه الحوزة، وأطلقت عليه صفة “آية الله”، وزعمت أيضا أن مجتبى خامنئي له خبرة في تدريس دروس الخارج منذ 13 عاما.

من دون شك فإن توقيت تسليط الاضواء على هکذا أخبار وإبرازها يأتي أيضا مع تزايد تقارير الانباء التي تشير الى مسألتين کلاهما يعتبران صادمان للنظام، الاولى تزايد الاصوات الرسمية الامريکية الداعيـة الى منع رئيسي من حضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل وهو مايعتبر نکسة له وإنتصار للمعارضة النشيطة ضده، والثانية إعلان محکمة أمريکية في نيويورك برفع دعوى قضائية ضد رئيسي لدوره في مجزرة السجناء السياسيين في 1988، ولاسيما وإنه يأتي بعد فترة وجيزة من إصدار أقسى حکم من قبل المحکمة السويدية التي أجرت محاکمة حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت أثناء تنفيذ تلك المجزرة. خلاصة القول يبدو إن ورقة رئيسي کمرشح لخلافة خامنئي قد إحترقت على الاغلب!

ابراهيم رئيسي والاكاذيب العابرة للازمات

0

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يعي رئيسي جيدا أن تأزم الأوضاع، وتدهور نظام الملالي برمته يعيقان تنفيذ رغبات خامنئي، لكنه يلهث بتصريحاته وادعاءاته وراء امل احتواء احتجاجات وانتفاضات المجتمع المتفجر ولو لفترة من الوقت، متجاهلا حقائق على الارض، لا تترك مجالا لتصديق اكاذيبه، وتضع مصداقيته على المحك باعادتها الوعود الشعبوية التي اطلقها في بداية عمله الى الاذهان.

اسفرت اكاذيب المنصّب من قبل خامنئي عن ازدياد غضب وكراهية المواطنين المطحونين، الذين يكتوون بنار التضخم وارتفاع الأسعار وشُح المياه، ولا يجدون لدى نظام الولي الفقيه غير الخداع والتضليل، مما يزيد احتمالات تأجج الانتفاضات واستمرارها حتى التخلص من النظام الجالب للازمات.

و كان المؤتمر الصحفي للرئيس النظام الايراني ابراهيم رئيسي، بعد مرور عام على تنصيبه، مناسبة لاطلاق الاكاذيب وادعاء الانجازات غير الموجودة، لاخفاء الاخفاقات وزيف الوعود التي اطلقها في اوقات سابقة.

قدر العجز في موازنة نظام الملالي العام الحالي بـ 300,000 مليار تومان، في الوقت الذي قدره خبراء النظام بما يصل إلى 700,000 مليار تومان، وادعى حل العجز في الموازنة بدون الحاجة إلى السياسة النقدية التوسعية، دون ان يلتفت الى دعوة رئيس البنك المركزي السابق عبدالناصر همتی لاطلاق لقب “سلطان طباعة النقود من الطراز الأول” على حكومته، وحديث وسائل الاعلام الرسمية التابعة للملالي عن طباعة غير مسبوقة للنقود، بلغت حد إصدار 13,000 مليار تومان من الأوراق النقدية والعملة المعدنية الجديدة، في غضون 9 أشهر.

نتج عن طباعة رئيسي للعملة بشكل غير مسبوق زيادة فلكية في التضخم والأسعار، الامر الذي حاول اخفاءه بالاشارة الى أنخفاض التضخم ليصل إلى 35% نتيجة اجراءات الحكومة، متجاهلا الحقائق على ارض الواقع، حيث طال الغلاء أبسط الاحتياجات، واكثرها اساسية ؛ واكدت وسائل الاعلام الرسمية على بلوغ معدل التضخم التراكمي للبلاد 52,2% في أغسطس 2022، مما يعني أن نفقات الأسر لشراء نفس السلع و الخدمات ازدادت بنسبة 52,2% مقارنة بنفقاتها في أغسطس 2021 .

لم يغب الاجهاد المائي عن اكاذيب رئيسي، اشار الى إمدادات المياه في الأهواز، وحل المشكلة في يزد وأصفهان ومناطق أخرى، بفضل جهود الحكومة، متجاهلا انقطاع المياه عن المواطنين لاسابيع عديدة، في العديد من مدن ومحافظات البلاد، احتجاجات المواطنين العطشى، وتصريحات اوساط النظام التي تصف الازمة بالتحدي الحقيقي، اعتراف مساعد مدير شركة المياه والصرف الصحي في خراسان بأن 32 مدينة و 900 قرية في خراسان رضوي تعاني من الإجهاد المائي، وتداول المعلومات التي تفيد بأن الأوضاع في همدان تجاوزت مستوى الأزمة و کما في معظم المدن الایرانیة و التي ستنفجر تحت اقدام النظام الایراني عاجلاَ ام آجلاَ.

نار تحت أقدام النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على وقع المفاوضات النووية المثيرة للجدل بين المجتمع المجتمع الدولي وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يحاول الاخير جهد الامکان الاستفادة من إستمرار هذه المفاوضات وإستغلالها من أجل التأثير على أوضاعه الداخلية السلبية خصوصا بعد أن وصلت هذه الاوضاع الى أسوء ماتکون عليه ولم يعد من السهل السيطرة على الغضب الشعبي المتزايد من جراء ذلك وکبح جماحه.
النظام الايراني الذي يبذل کل مابوسعه من خلال المفاوضات التي يجريها بشأن برنامجه النووي الذي کلف الشعب الايراني الکثير، أن يظهر نفسه قويا وإن أنه يسيطر على الاوضاع، على الرغم من إن الواقع خلاف ذلك إذ على سبيل المثال فإنه قد تم تنفيذ أکثر من 71 حکم إعدام خلال الشهر الماضي، کما إنه قد حدثت خلاله عدد کبير من الاحتجاجات الشعبية وکذلك نشاطات مناوئة للنظام من قبل وحدات المقاومة، هذا الى جانب مايرد من تصريحات من جانب مسٶولين تٶکد على سوء الاوضاع وتفاقمها والحاجة الماسة من أجل التصدي العاجل لها ومعالجتها.
الکلام الملفت للنظر والذي ذکره عماد أفروغ، عالم الاجتماع الحكومي، خلال بحث له حيث حذر فيه من الوضع المتفجر في ظل النظام وأکد بأن المجتمع الإيراني يتجه نحو ثورة، هي في الحقيقة بمثابة إعترافات صادمة بشأن الاوضاع المتردية التي يريد النظام التغطية عليه بطرق واساليب مختلفة والتي من ضمنها المفاوضات النووية الجارية.
عالم الاجتماع هذا قال في بحثه هذا عن الفجوة الطبقية في المجتمع: “في شمال وجنوب المدينة، أرى آثار “السلطة ـ الثروة” وليس “الثروة ـ السلطة”. هذا التصدع موجود، لكنه لا يتعلق بالطبقات الاجتماعية، بل ظل نفس السلطة ـ الثروة، أي أن الأشخاص الموجودين في السلطة هم سكان المناطق الشمالية من المدينة (المناطق الفاخرة) لأن الأشخاص في السلطة يمكنهم الوصول إلى الثروة النفطية.” وهذا الکلام واضح جدا عن مدى إستئثار رجالات النظام الايراني للثروة وحصرها في أياديهم أو أيادي أتباعهم وترك الشعب يعاني من شظف العيش.
وتابع هذا الخير الحکومي يقول:” إدارة المركز من حولنا صارت عجينة مع اقتصاد النفط والمستفيدون الرئيسيون من اقتصاد النفط هم رجال الدولة، لذلك فإن سكان شمال مدينتنا هم أيضا المستفيدون من نفس اقتصاد النفط، لكن هذه ليست “الثروة – السلطة” بل “السلطة – الثروة”. من الواضح أن لدينا شمال المدينة وجنوبها، لكن هذه ليست طبقات اجتماعية وهذا الوضع قائم على السلطة. كان الأمر نفسه قبل الثورة وبدأ من زمن بهلوي. تعتبر إدارة المركز – الآخرين التي تعتمد على اقتصاد النفط من سمات حكومة بهلوي وتستمر حتى بعد الثورة. في سياق نفس العلاقة بين المركز – الآخرين، نشأ الظلم الاجتماعي وعلاقة السلطة والثروة في شمال وجنوب المدينة.”.
ويستطرد عماد أفروغ في جانب آخر من بحثه:” سيفهم المجتمع ذلك عاجلا أم آجلا. سوف يفهم في الوقت المناسب أن هؤلاء أصحاب السلطة لم يخدموهم. إنه يرى أنهم ليسوا خدامهم، بل يريدوني أيضا كخادم لهم، أي يجب أن أخدمه، وهذه السلطة الحكومية، التي لديها كل هذه التسهيلات تحت تصرفها، لم تقم بإجراء أي تغييرات في الحياة. وواجهت حياته الاقتصادية، وحياته السياسية، وازدهاره الثقافي نفس العقبة. بعد كل شيء، المجتمع واعي، وعندما يرى أن هؤلاء الأشخاص الذين يتبجحون بالعدالة والقيم الأخلاقية يكذبون بسهولة، ويقدمون إحصاءات خاطئة، ويخدعون، بل وحتى يستبيحون الكذب، سيقولون إنه لا يتوافق مع كلماتهم وشعاراتهم. لقد قلت مرات عديدة إن الناس لم يعد لديهم تلك الثقة وأن الحكومات لا تملك هذا رأس المال لأنهم أضعفوا مصداقيتهم بأيديهم من خلال الكذب والإغواء والخداع، والمجتمع يعرف ذلك.” ويخلص الى القول:” وصل المجتمع بالكامل إلى هذه النقطة، وهي نقطة الانطلاق للثورة. المجتمع يتجه نحو ثورة. ماذا يحدث في حالة ثورية؟ تفصل النخب والشعب والساحة المدنية حساباتهم عن ساحة السلطة، مثل الثورة نفسها.”.

الانتفاضة يستهدف قاعدة الباسيج التابعة لقوات الحرس في منطقة باكداشت بمحافظة طهران وتفجيرات متتالية

استهدف شباب الانتفاضة في طهران مساء الأحد 28 أغسطس / آب، في الساعة 2230 دقيقة، قاعدة لقوات الحرس في منطقة باكداشت بمحافظة طهران. وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة.

يذكر ان القوات القمعية من نفس القاعدة قتلت شباب في انتفاضة نوفمبر 2019. وتم إرسال عدد كبير من شباب المحتجين والمنتفضين إلى دائرة مخابرات قوات الحرس ومراكز الاعتقال السرية التابعة لها بعد استجوابهم وتعذيبهم في هذا المكان. في الوقت نفسه، كان يحاول أفراد “الباسيج باكداشت”، بالتعاون مع عناصر الأمن المرتدين بالزي المدني بدأوا مظاهرة مضادة، لكن رد عليهم شباب الانتفاضة بحرق لافتات تابعة للنظام وكتابة الشعارات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 أغسطس / آب 2022

الاحتجاجات في إيران: المدن الایرانیة تشهد اکثر من 1100 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي كل شهر

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت السيدة ”حوري سيدي“ إحدى مسؤولي منظمة مجاهدي خلق في تقرير في الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن ما لا يقل عن 12827 حركة احتجاجية أي ما يعادل 1100 في الشهر قامت من قبل مختلف فئات الشعب الإيراني العام الماضي ضد نظام الملالي.

وقالت السيدة سيدي في تقريرها لقد واجهنا من شهر يونيو 2021 إلى نهاية شهر يوليو من هذا العام ما مجموعه 12827 احتجاجا بالإضافة إلى انتفاضات مختلفة في مدن إيرانية مختلفة من 31 محافظة، وعلى هذا النحو فإن متوسط الإحتجاجات في كل شهر 1100حركة احتجاجية قامت في مدن إيران، ونواجه في الوقت ذاته إضرابات موسعة من قبل عمال الصناعات النفطية والبتروكيماوية، وكذلك عمال المحاجر، وكان معظم الحركات الاحتجاجية تتعلق بالعمال الإيرانيين فهم أكثر فئات المجتمع الإيراني حرمانا.

وفيما يتعلق بالانتفاضات والنهوضات أيضا في صيف عام 2021 شهدنا انتفاضة العطشى التي انتشرت في 73 مدينة من 21 محافظة واستشهد فيها ما لا يقل عن 13 شخصا، وفي خريف 2021 شهدنا انتفاضة المزارعين في محافظة أصفهان، والتي تتذكرونها حيث دارت هناك اشتباكات مع عناصر القمع لعدة أيام في أرضية قاع نهر زاينده، وفي يوم 26 نوفمبر قام الشباب بالإشتباك مع عناصرقمع النظام، وهناك هتف الناس نتحداك في ساحة المعركة.

وقد شهدنا في مايو عام 2022 انتفاضة الأهالي والتجار ضد الغلاء والضرائب المرهقة التي فرضها عليهم النظام، وقد قامت هذه الاحتجاجات في
وقد شهدنا في مايو عام 2022 انتفاضة الأهالي والتجار ضد الغلاء والضرائب المرهقة التي فرضها عليهم النظام، وقد قامت هذه الاحتجاجات في

احتجاجات في إيران: 1100 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي كل شهر
إضافة إلى ذلك فقد شهدنا في خريف عام 2021 انتفاضة أهالي شهر كرد، وقد شهدنا في مايو عام 2022 انتفاضة الأهالي والتجار ضد الغلاء والضرائب المرهقة التي فرضها عليهم النظام، وقد قامت هذه الاحتجاجات في 30 مدينة من اصل 8 محافظات، وفي يونيو 2022 شهدنا أيضا انتفاضة شعبية في آبادان بعد انهيار مبنى متروبل، وبسبب تقاعس النظام جاء الناس بأياديهم الفارغة وبدأوا بإنتشال المصابين وجثث الضحايا من تحت الأنقاض.

احتجاجات في إيران: 1100 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي كل شهر
من هنا اندلعت الإنتفاضة في مدن مختلفة دعما لأهالي آبادان، وقد قامت في 29 مدينة من 11 محافظة في شهري يونيو ويوليو من هذا العام ، وكان لدينا أيضا إضراب التجار احتجاجا على زيادة الضرائب وارتفاع سعر الدولار، والذين احتجوا من 12 يونيو إلى 23 يونيو في أسواق مدن مختلفة ومن بينها طهران ـ وأراك ـ وكازرون ومدن أخرى وفي نفس الفترة من نفس العام احتج التربويون والمتقاعدون حيث أقام كل منهم على انفراد 17 تجمعا وطنيا ومنظما ، وشهدنا كيف أنه وقبل أن يتولى رئيسي السلطة بمدة عام بدأ المتقاعدون يهتفون بشعار الموت لرئيسي، وأصبح هذا الشعار الآن شعارا عاما.

#Short #إيران احتجاجات إیران ، 17 تشرين الثاني ، احتج عدد من المزارعين في #أصفهان

 

خصائص الاحتجاجات

قالت السيدة سيدي حول خصائص الاحتجاجات في إيران أولاً كانت الاحتجاجات تتوسع يوما بعد يوم ومستمرة، وثانياً من خصائصها أنها قلصت الفاصل الزمني بين الانتفاضات، وثالثا أن الاحتجاجات أصبحت سياسية وراديكالية، ووضعت من خامنئي وإبراهيم رئيسي أهدافا لشعارات الشعب الاحتجاجية.

#Short #إيراناحتجاج أهالي شهر كرد على نهب المياة بشعار«عار على الإذاعة والتلفزيون»

وقالت السيدة حوري سيدي في تقريرها بشأن دور وحدات المقاومة في احتجاجات إيران بأن وحدات المقاومة الجماعات كان لها حضور فاعل وخلاق في تسييس واتساع الاحتجاجات في إيران.

استمرار الانتفاضة الغاضبة لأهالي آبادان بعد حادث #متروپل

وقالت السيدة سيدي في تلخيصها للتظاهرات في إيران: عندما بدأ خامنئي في تعيين رئيسي رئيسا لجمهورية نظامه كان في حسبانه بأنه سيسيطر على هذا المجتمع الثائر بهذه الطريقة، وعن طريق اللجوء إلى الوعود التي قطعها رئيسي حول قدرته على مواجهة الأزمة خلال بضعة أيام، وأنه سيكون مسيطرا السيطرة عليها وكابحا جماحها، ولكن بعد مضي عام كانت نتيجة عمل خامنئي أنه فشل مشروع رئيسي الذي لم ينتج سوى انتفاضات غير مسبوقة، وكذلك عن عمليات كسر الكبت والإختناق التي قامت وتقوم بها وحدات المقاومة.

الشعب الايراني بين کماشتي الجوع والعطش

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: بعد قرابة 43 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد کل تلك الوعود والعهود المعسولة من جانب قادة النظام وفي مقدمتهم مٶسس النظام الخميني، وبعد کل ذلك التطبيل والتزمير من جانب خامنئي لإبراهيم رئيسي وتسويقه على إنه المنقذ المنتظر للنظام وللأوضاع البائسة التي يعاني من جرائها الشعب الايراني خصوصا وإن رئيسي قدم قائمة طويلة عريضة تشتمل على أکثر من 50 وعدا معسولا للشعب الايراني، فإن تفاقم الاوضاع وبلوغها حدا بأن يخرج أحدهم وقد ضاق بالاوضاع الوخيمة بل وبالحياة نفسها ذرعا ويعلن عن عرض کافة أعضاء جسده للبيع من أجل إعالة أطفاله، قد أعطت صورة أکثر من واضحة عما آلت إليه الامور والاوضاع في ظل حکم هذا النظام الذي طالما إشتهر بأنه يفعله هو عکس مايقوله تماما.
التظاهرات والاحتجاجات الشعبية المستمرة في سائر أرجاء إيران والتي تفضح کذب وخداع النظام الايراني وزيف الوعود والعهود التي يقدمها کذبا وتمويها للشعب من أجل تهدئته والمحافظة على النظام من غضبة الشعب ومن إمکانية إندلاع الانتفاضات، جاءت تظاهرات العطش من جراء نقص المياه لتفضح النظام وتدينه أکثر من أي وقت آخر، وخصوصا وإن تظاهرات أهالي همدان ضد النظام قد تم فيها رفع شعارات من قبيل:” لا يصلح البلد ما لم يكفن الملالي” و”ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”، وهي تظاهرات إستمرت لأيام عديدة على الرغم من الحر القائظ وهو مايٶکد مدى تزايد مشاعر الرفض والکراهية لدى الشعب الايراني ضد هذا النظام ويأسهم منه.
إيران التي باتت في ظل حکم النظام الديني المتزمت يعاني من أوضاع بالغة الوخامة في مختلف المجالات، ووصل به الامر بسبب من السياسات غير القويمة وغير الرشيدة للنظام بأن يصبح بين کماشتي الجوع والعطش، فإن سعي النظام وبشکل خاص خلال عهد ابراهيم رئيسي، الملاحق دوليا بسبب دور في مجزرة صيف 1988، لکي يغير من مسار الامور ويعيد للنظام بهجته ورونقه، هو سعي خائب ولامراء من ذلك خصوصا وإن الشعب الايراني صار يدرك بأن النظام يسعى جاهدا من أجل العودة للإتفاق النووي في سبيل کبح جماح تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية وليس من أجل أي هدف آخر.
الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام وصار يعلم جيدا بأن إستمراره هو بمثابة إستمرار أوضاعه الوخيمة، فإن القناعة الشعبية قد إزدادت اليوم أکثر من أي وقت مضى بأن لاسبيل لکي تتحسن أوضاع الشعب الايراني إلا بتغيير النظام وحتى إن شعار” لا يصلح البلد ما لم يكفن الملالي”، قد أکد ذلك بوضوح ولکن يجب هنا الاستدراك بأن شعار إسقاط النظام وحتمية ذلك من أجل تحسين أوضاع الشعب الايراني، هو شعار أطلقته المقاومة الايرانية ويبدو إن الشعب الايراني قد بات اليوم مقتنعا بهذا الشعار أکثر من أي وقت مضى.