الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب الايراني بين کماشتي الجوع والعطش

الشعب الايراني بين کماشتي الجوع والعطش

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: بعد قرابة 43 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد کل تلك الوعود والعهود المعسولة من جانب قادة النظام وفي مقدمتهم مٶسس النظام الخميني، وبعد کل ذلك التطبيل والتزمير من جانب خامنئي لإبراهيم رئيسي وتسويقه على إنه المنقذ المنتظر للنظام وللأوضاع البائسة التي يعاني من جرائها الشعب الايراني خصوصا وإن رئيسي قدم قائمة طويلة عريضة تشتمل على أکثر من 50 وعدا معسولا للشعب الايراني، فإن تفاقم الاوضاع وبلوغها حدا بأن يخرج أحدهم وقد ضاق بالاوضاع الوخيمة بل وبالحياة نفسها ذرعا ويعلن عن عرض کافة أعضاء جسده للبيع من أجل إعالة أطفاله، قد أعطت صورة أکثر من واضحة عما آلت إليه الامور والاوضاع في ظل حکم هذا النظام الذي طالما إشتهر بأنه يفعله هو عکس مايقوله تماما.
التظاهرات والاحتجاجات الشعبية المستمرة في سائر أرجاء إيران والتي تفضح کذب وخداع النظام الايراني وزيف الوعود والعهود التي يقدمها کذبا وتمويها للشعب من أجل تهدئته والمحافظة على النظام من غضبة الشعب ومن إمکانية إندلاع الانتفاضات، جاءت تظاهرات العطش من جراء نقص المياه لتفضح النظام وتدينه أکثر من أي وقت آخر، وخصوصا وإن تظاهرات أهالي همدان ضد النظام قد تم فيها رفع شعارات من قبيل:” لا يصلح البلد ما لم يكفن الملالي” و”ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”، وهي تظاهرات إستمرت لأيام عديدة على الرغم من الحر القائظ وهو مايٶکد مدى تزايد مشاعر الرفض والکراهية لدى الشعب الايراني ضد هذا النظام ويأسهم منه.
إيران التي باتت في ظل حکم النظام الديني المتزمت يعاني من أوضاع بالغة الوخامة في مختلف المجالات، ووصل به الامر بسبب من السياسات غير القويمة وغير الرشيدة للنظام بأن يصبح بين کماشتي الجوع والعطش، فإن سعي النظام وبشکل خاص خلال عهد ابراهيم رئيسي، الملاحق دوليا بسبب دور في مجزرة صيف 1988، لکي يغير من مسار الامور ويعيد للنظام بهجته ورونقه، هو سعي خائب ولامراء من ذلك خصوصا وإن الشعب الايراني صار يدرك بأن النظام يسعى جاهدا من أجل العودة للإتفاق النووي في سبيل کبح جماح تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية وليس من أجل أي هدف آخر.
الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام وصار يعلم جيدا بأن إستمراره هو بمثابة إستمرار أوضاعه الوخيمة، فإن القناعة الشعبية قد إزدادت اليوم أکثر من أي وقت مضى بأن لاسبيل لکي تتحسن أوضاع الشعب الايراني إلا بتغيير النظام وحتى إن شعار” لا يصلح البلد ما لم يكفن الملالي”، قد أکد ذلك بوضوح ولکن يجب هنا الاستدراك بأن شعار إسقاط النظام وحتمية ذلك من أجل تحسين أوضاع الشعب الايراني، هو شعار أطلقته المقاومة الايرانية ويبدو إن الشعب الايراني قد بات اليوم مقتنعا بهذا الشعار أکثر من أي وقت مضى.