الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتأشيرة ابراهيم رئيسي

تأشيرة ابراهيم رئيسي

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

يمکن القول بأن حظوظ الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في الحصول على تأشيرة من أجل الذهاب الى الولايات المتحدة الامريکية وحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة تسير من سئ الى الأسوء، ذلك إنه وبعد تصريحات ومواقف شخصيات أمريکية نافذة من مجلسي الشيوخ والنواب الامريکيين، فإن الاصوات من الشخصيات والاوساط السياسية الاوربية أيضا بدأت تتعالى مطالبة الولايات المتحدة الامريکية بعدم السماح لرئيسي للقدوم الى نيويورك لأن حضوره وإلقائه کلمة في الامم المتحدة يعتبر أکبر أهانة للقيم والمبادئ الانسانية بل وحتى لمبادئ حقوق الانسان بإعتباره أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتصفية آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والذي وصفته العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بأنها جريمة ضد الانسانية وحتى طالبت بمحاسبة رئيسي وبقية قادة النظام الايراني المتورطين في هذه الجريمة البسعة.
المقال الذي کتبه السياسي البريطاني المعروف، سترون ستيفنسن، منسق حملة التغيير في إيران، في صحيفة “سكوتسمان” الأسكتلندية، في عددها الصادر في 27 أغسطس 2022؛ بخصوص ضرورة منع إبراهيم رئيسي، من المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصا وإنه قد نوه في مقاله من إنه”سارع إبراهيم رئيسي إلى إلغاء مشاركته في اجتماع البيئة في غلاسكو، في نوفمبر من العام الماضي، عندما علم بأنه قد تم تسليم الكثير من الوثائق ضده لشرطة العاصمة والشرطة الاسكتلندية. والقصة وما فيها هي أن الناجين من مجزرة 30,000 سجين سياسي في إيران في عام 1988، وعوائل الضحايا كانوا قد جمعوا بعض الأدلة على التعذيب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وقدموها إلى الشرطة البريطانية.”، والمعروف عن ستيفنسن بأنه من الشخصيات السياسية النشيطة وله علاقات واسعة ولاسيما مع الوجوه الامريکية البارزة في مجلسي الشيوخ والنواب الامريکيين الى جانب البرلمانات الاوربية، ولأنه وبشکل خاص منسق حملة التغيير في إيران، فإنه لن يقف ساکنا أمام هکذا أمر وسڕقف ضده حتى النهاية.
ستيفنسن الذي أکد في مقاله أيضا:” يجب أن تدق أجراس الإنذار مرة أخرى الآن بعد أن أعلن رئيسي عن نيته في المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك الشهر المقبل. وتم تسليط الضوء على دوره في مجزرة عام 1988 أثناء المحاكمة الأخيرة لأحد أتباعه، حميد نوري، في السويد.” وأضاف:” وتحدث شهود العيان في محاكمة نوري عن كيفية مساعدته في اختيار السجناء الذين تم تقديمهم لمحاكمة قصيرة، وقالوا: (إن رئيسي كان يسألهم عما إذا كانوا يدعمون منظمة المعارضة الرئيسية، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من عدمه).”، وفي کل الاحوال فإنه لايبدو إن الولايات المتحدة ستبادر الى تجاهل کل هذه المطالب والتحذيرات الدولية وتمنح تأشيرة الدخول لرئيسي کي يلقي کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو المعروف من قبل الشعب الايراني بسفاح مجزرة 1988.