الرئيسية بلوق الصفحة 730

موجز عن الإنتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ92

الکاتب – موقع المجلس:
دخلت الانتفاضة الوطنية الایرانیة يومها الـ 92 و هو يوم الجمعة، احتجاج الأهالي البلوش الشجعان في محافظة سيستان وبلوشستان، الذين نزلوا إلى الشوارع، تماشياً مع الاحتجاجات الأسبوعية المستمرة المناهضة للنظام التي تقام كل يوم جمعة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ92

بدأت احتجاجات الجمعة بمسيرات حاشدة في زاهدان وراسك. وسار المتظاهرون بعد صلاة الجمعة وهم يهتفون “سأقتل من قتل أخي!” متعهدين بالانتقام للمتظاهرين الذين استشهدوا وأعدموا على يد النظام في الأسابيع الأخيرة.

إيران استمرار الانتفاضة في ليلها ال 92

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!”، و “الديمقراطية والحرية!”

كما هتف المتظاهرون: “هذه سنة الإطاحة بسيد على (خامنئي)!” و “الموت لخامنئي!”

واحتجت النساء الشجاعات اللواتي يحملن أنشوطات حول أعناقهن على موجة الإعدامات الأخيرة، وهتفن: “مع كل شهيد يسقط سينتفض ألف آخرون!” و “اغتصاب، إراقة دماء، الموت لهذا النظام”

اختفت الدكتورة آيده رستمي ، 36 عامًا، التي عالجت المتظاهرين في أكباتان وأحياء أخرى في طهران في وقت سابق من هذا الشهر. تم تسليم جثمانها الذي ظهرت عليه آثار تعذيب وحشية إلى أسرتها مع وجود غرز في عينها وذراع مكسورة وعلامات تعذيب ظاهرة.

ووارت رستمي الثرا في مسقط رأسها في جرجان.

وفي طهران، ألقى محتجون زجاجات حارقة استهدفت مكتب الحاكم في بلدة بهارستان الواقعة على طريق ساوه جنوب غرب العاصمة الإيرانية.

اليوم الـ 92 لانتفاضة زاهدان

وفي كرمانشاه غربي إيران، سارت طالبات المدارس وهتفن، “حان الوقت لرحيل الملالي!” و “الفقر – الفساد – ارتفاع الأسعار! سنطيح بالنظام! ”

في مرودشت ، جنوب وسط إيران، استهدف الشباب المتحدي بنايات مرتبطة بالنظام.

في تشابهار ، جنوب شرق إيران، نظم المتظاهرون احتجاجًا كبيرًا، مرددين: “الموت لخامنئي!”

وتعليقًا على احتجاجات اليوم واسعة النطاق في سيستان وبلوشستان، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: “كرر مواطنونا البلوش، وخاصة النساء الشجعان في زاهدان، دعوتهم لتحقيق العدالة لشهداء الشهر الرابع من احتجاجات إيران.

مع هتافات “مع كل شهيد يسقط سينتفض ألف آخرون!” تعهدوا بمواصلة الثورة الإيرانية حتى إسقاط النظام.

وعلى صعيد متصل، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الليلة الماضية، قرارها التاسع والستين الذي يدين انتهاكات النظام لحقوق الإنسان في إيران بأغلبية 80 صوتًا مقابل 29 صوتًا ضده. فشلت جهود حلفاء النظام وغيرهم من منتهكي حقوق الإنسان لمنع تبني القرار.

اليوم الـ 92 لانتفاضة طهران

نظام الولي الفقیة والتكشير عن أنيابه وإظهار مخالب القمع الدموية لن تنقضه من السقوط

الکاتب – موقع المجلس:
حین یعتقد خامنئي بالخطأ و بسذاجة أن إله عقد الثمانينيات لا يزال في السلطة، وأنه قادر على التغلب على الانتفاضة التي استمرت نارية بلا توقف لأشهر متتالية؛ من خلال استدعاء روح خميني الشريرة والتكشير عن أنيابه وإظهار مخالب القمع الدموية.

أفادت بعض وسائل الإعلام الحكومية أن سلسلة من علميات الإعدام تلوح في الأفق، إذ أن:

محسن شكاري ليس أول وآخر شخص يتم إعدامه في أعمال الشغب الأخيرة … إلخ. حيث أن القانون يلزم السلطة القضائية بالحكم بالقصاص على جميع مرتكبي جرائم القتل هذه”. (موقع “جهان نيوز” الإخباري الأصولي – 10 ديسمبر 2022).

اليوم الـ 90 لانتفاضة فیروز اباد فارس

 

بيد أن الجهاز القضائي للجلادين دخل في حالة من التوتر والمعاناة من الأزمات، بعد إصدار الحكم بالإعدام على محسن شكاري. حيث شق الجدل حول معنى “المحاربة”، في السلاسل المختلفة للسلطة، طريقه من الأوساط الداخلية إلى وسائل الإعلام.

كانت طبيعة الجدل حول هذا الحكم الصادر بحق شاب ثوري مؤشرًا على وجود فجوة وتصدع في السلطة برمتها. حيث تم الطعن على حكم المحاربة الذي فبركه الملالي في هيكل يشكل ولاية الفقيه وأساسها ولا يمكنه أن يبقي ولو ليوم واحد بدون اللجوء إلى القمع.

واشتدت موجة المعارضات الداخلية والدولية نتيجة لإعدام مجيدرضا رهنورد، وشكَّلت هذه المعارضات ضغطًا على آلة خامنئي. وامتد انعكاس هذه المعارضات إلى داخل السلطة وربما إلى أكثر من ذلك مثل الإعدام الأول. وفي حين أن خامنئي كان يتوقع أيضًا أنه سيخمد التوترات داخل سلطته باللجوء إلى عمليات الإعدام هذه، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن وخاب ظنه كالعادة.

ويشكك الآن الموالون للولي الفقيه في معنى المحاربة، ويسألون السلطة القضائية التي تمارس نشاطها وهي رهن إشارة خامنئي: لماذا لم تتبع الإجراءات القضائية في قضية الشابين الثوريين؟ ولماذا كل هذا التسرع في الإعدام والشنق؟

وقال موالون آخرون للولي الفقيه إنه لا يمكنه إخماد الاحتجاجات والحركات الاجتماعية بالإعدام، نظرًا لأن الأسباب لا تزال قائمة كما هي عليه.

اليوم الـ 90 لانتفاضة رامسر

“إن كل احتجاج وكل حركة اجتماعية لها سبب يجب القضاء عليه. وأعتقد أن إحدى مشاكل المجتمع التي تتسبَّب في اندلاع هذه الاحتجاجات هي المشكلة الاقتصادية. وإلا فإن الشاب ليس مريضًا ليصرخ في الشارع ويعرِّض نفسه للخطر”. (محمدتقي فاضل ميبدي – صحيفة “ستاره صبح” – 13 ديسبمر 2022).

وخلاصة القول هي أن خامنئي نهض ليقلِّد خميني، وظنَّ أنه يرتدي عباءته وقادر على إصدار الأوامر بـ “الجزاء” و “العقاب” (قل الإعدام) لكبح جماح الانتفاضة الوطنية.

والجدير بالذكر أن المجتمع الإيراني أصبح أكثر راديكاليةً وعنادًا مما كان عليه في الأسابيع وحتى في الأيام السابقة؛ نتيجة لإصدار حكمين، بالإضافة إلى تصاعد التوتر والأزمة داخل السلطة. بعبارة أخرى، ركَّع استمرار الانتفاضة الوطنية وراديكاليتها آلة الموت والقتل وتسبَّب في فشلها.

إذا تم إخماد الانتفاضة الوطنية بإعدام الثوار وتلاشت، يجب ألا تواجه إيران انتفاضة أخرى بعد الآن، بعد القمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019.

ما لا يراه خامنئي ومرتزقته ولا يمكنهم رؤيته هو دخول إيران والإيرانيين في إحداثيات ثورة. ومن الممكن أن تشهد هذه الثورة صعودًا وهبوطًا، بيد أن تحركاتها الواثبة أكثر خطورة في العمق منه على السطح.

ويستنتج المواطنون أن الملالي الذين يحكمون بلادهم لا يفهمون سوى لغة القوة، ويجب مواجهتهم بهذه اللغة. ويتشمَّم النفعيون في الحكومة هذه الأجواء ويحذورن خامنئي من عواقبها الوخيمة.

نظام الولي الفقيه في ايران و الصفعة الاممية الجديدة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تلقی نظام الملالي الصفعة الجدیدة بعد يوم واحد من طرد المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (إكوسك) النظام من لجنة “وضع المرأة” كما صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 25 أكتوبر الماضي على قرار ضد الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان وقمع المتظاهرين في إيران.

و قد شدَّد القرار على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان ـ لا سيما حقوق المرأة ـ والاعتقالات التعسفية وعمليات القتل والاختفاء القسري، وبناءً عليه سيتم تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في قمع الانتفاضة.

و تلقى نظام الولي الفقيه في ايران صفعة اممية جديدة، مع صدور قرار الجمعية العامة للامم المتحدة بادانة انتهاكات دكتاتورية الملالي لحقوق الانسان وقمعها للشعب الايراني، والاعراب عن القلق من التزايد الحاد في تنفيذ احكام الاعدام، استنادا للاعترافات القسرية.

کما تناول القرار 69 الصادر في 15 ديسمبر 2022 انتفاضة الشعب الإيراني مطالبا بالكف عن اللجوء إلى القوة او استخدام القوة الفتَّاكة التي تؤدي إلى قتل المتظاهرين، ومن بينهم النساء والأطفال.

تحققت الإدانات المتتالية تحت تأثير الانتفاضة، جاءت ثمرة لدماء شهدائها، ودأبْ المقاومة الإيرانية على كشف النقاب عن فضائح حكم الولي الفقيه بشكل مستمر، على مدى أكثر من 4 عقود مضت، لتضع نظام الملالي في موقف لم يسبق له مثيل، ويعبر محمد جواد باهنر نائب الرئيس السابق لمجلس الشورى، والمقرب من خامنئي عن الصدمة قائلا “لم أر قط النظام الدولي، أي الحكومات، والمراكز الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والإيرانيون المقيمون في الخارج، وغيرهم، يعملون يدًا واحدة”.

قال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في وقت سابق ان القرار التاريخي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق نقطة تحول كنّا ننتظرها منذ فترة طويلة لوضع حد للحصانة المنهجية التي يتمتع بها المسؤولون الإيرانيون، ورد خامنئي على تشكيل اللجنة بإعدام إثنين من المنتفضين، مكشرا عن أنيابه للأمم المتحدة والرأي العام العالمي.

تضع غطرسة حكم الولي الفقيه المجتمع الدولي أمام ضرورة القيام بواجباته، والعمل على تحقيق الرغبة الملحة للشعب والمقاومة الإيرانيين، التي عبرت عنها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي اكثر من مرة بدعوتها الى وقف سياسة استرضاء الملالي، عزل الفاشية الدينية الحاكمة لإيران عن المجتمع الدولي، وطردها من الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة، وإحالة انتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته، لا سيما خامنئي ورئيسي، على ما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، على مدى 4 عقود.

الدم مقابل الدم

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما بادر النظام الايراني لتنفيذ حکم الاعدام الجائر الصادر بحق الشاب مجيد رضا رهنورد، أمام الملأ، فإنه قد أثبت من خلال ذلك مدى تزايد خوفه مما تخفيه له الايام القادمة، والذي لفت النظر إن هذا العمل الاجرامي الذي سبقه أيضا إعدام الشاب محسن شکاري، ليس لم يثير رعب الشعب الايراني بل وحتى قد رفع من غضب وحماس الشعب الايراني من حيث إصراره على الاستمرار في إنتفاضته التي يناضل فيها من أجل إسقاط النظام، لکن المثير للسخرية والتهکم، إن النظام وعندما تەقن بأن نتيجة جريمتيه بإعدام الشابين الشهيدين، فإنه وکما نقلت وکالة فارس المقربة من الحرس الثوري، فإن السلطات الايرانية قد أوقفت حکما بالاعدام بحق محتج جديد!
هذا التطور الجديد الذي يدل مرة أخرى على حالة القلق والتخبط في داخل أوساط النظام الحاکم، ومدى الخوف من آثار وتداعيات تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المنتفضين، ويبدو واضحا بأن قادة النظام الديني الاستبدادي القروسطائي، طفقوا يستحضروا الى أذهانهم ماکان يحدث في الاشهر الاخيرة التي سبقت إسقاط سلفهم نظام الشاه، وإنهم قد رأوا کيف إن إزدياد وتصاعد الممارسات القمعية ضد الشعب أتت بنتائج معاکسة تماما وأدت في النتيجة الى إسقاط النظام فإن النظام بدأ يشعر بالخوف من الاستمرار في الاعدامات على أمل أن يٶدي ذلك الى تهدئة خاطر الشعب وعدم إغضابه أکثر.
لکن الملاحظة المهمة هنا والتي لايبدو إن النظام يرغب بفهمها وتقبلها وإستيعابها، هي إن النظام سواءا أن أعدم المنتفضين أو لم يعدمهم فإنه لايريد أبدا التوقف عن إنتفاضته لکن مع تطور مهم في حال إصرار النظام على ممارساته القمعية وقتله وإبادته للمحتجين، وهو إن الشعب يريد دما من النظام مقابل دماء المنتفضين وهو ماعبرت عنه السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما قالت في کلمة لها تليت في مٶتمر بالکونغرس لامريکي في الثامن من ديسمبر الجاري:” لقد حان الوقت لكي يعترف مجلس الشيوخ الأمريكي بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام وبالحق المشروع للشباب الإيراني في محاربة حرس الملالي.”، ذلك إن النظام الذي يصر على قمع وقتل وإبادة الشعب الايراني لابد من مواجهته والتعامل معه بنفس الاسلوب والمنطق، ذلك إن مواجهة إنتفاضة سلمية بالحديد والنار هو تصرف وحشي وبربري ليس له من مثيل إلا في العصور الوسطى، ولابد من أن يتم إجابته والتعامل معه بنفس الطريقة والاسلوب، وهذا ماسيحدث قطعا فيما لو أصر النظام على نهجه القرروسطائي بالقتل والابادة والاعدامات!

المواجهة الحاسمة التي يخشاها النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ الايام الاولى لقيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان يزعم وبصورة ملفتة للنظر بأنه نظام منبثق من الشعب الايراني ولذلك فإنه لايخشى أحدا وإن بقائه وإستمراره مضمون بتإييد ودعم الشعب الايراني، وهذا الزعم الباطل والذي يخلط الحق بالباطل ويشوه ويحرف الحقائق، کررته الى حد الاجترار أوساطا إعلامية عن قصد ومن أجل مآرب أو عن جهل وقصور فهم للواقع الايراني، ذلك إن الذي کان واضحا وجليا ومنذ الايام الاولى لتأسيس هذا النظام، هو إستخدامه للممارسات القمعية ضد الشعب الايراني وخصوصا عندا صادر الحريات بکل أنواعها وفرض نهجه وبصورة قسرية على الشعب وبشکل خاص على شريحتي الشباب والنساء.
هذا النظام من فرط تماديه في الثقة بنفسه وبإستحالة سقوطه أو إسقاطه، فإنه فسر ويفسر أية حرکة شعبية مضادة له تدعو للحرية والتغيير وفق نظرية المٶامرة، والمثير للقرف والإشمئزاز إنه قد قام بإصدار أغرب القوانين وأکثر إثارة للسخرية في هذا العصر ضد من يثبت بأنه ضد النظام ومن تلك القوانين قانون”المحاربة” أي إن الذي يحارب النظام فإنما يحارب الله تعالى ولذلك فإن دمه مباح!! وهذا يفسر تمادي في مواجهة الانتفاضات والحرکات المضادة له بل وحتى إنه السر في معاداته الاستثنائية لمنظمة مجاهدي خلق التي تدعو جهارا لإسقاطه، وهو في قمعه لأية إنتفاضة کان يطلق الاکاذيب والمزاعم الواهية المختلفة التي کان يکرر من خلالها مزاعمه السابقة بإستحالة إسقاطه وعن مناعته المزعومة، غير إن الانتفاضة الشعبية الاخيرة التي إنطلقت في 16 أکتوبر2022، قد أعطت إنطباعا کاملا بأن من لازال يصدق مزاعم بقاء وإستمرار النظام أو إستحالة إسقاطه، فإنه واحد من أثنين لاثالث لهما؛ إما إنه تابع ومتورط في العلاقة مع هذا النظام، أو إنه لايفهم شيئا في السياسة وتطورات الاحداث!
هذه الانتفاضة التي ستدخل شهرها الرابع وهي تزداد عزما وتصميما أکثر من السابق على ضرورة إسقاط النظام بل وحتى إعتبار ذلك بمثابة ضرورة ملحة لايمکن أبدا التخلي عنه ولاسيما بعد أن بات التإييد والدعم الدولي يتزايد لها بإضطراد مع تزامن ذلك بتزايد العزلة الدولية للنظام أکثر من أي وقت آخر الى جانب حدوث أحداث وتطورات مٶلمة للنظام نظير صدور قرار المحکمة الدستورية البلجيکية بتعليق قرار الافراج عن الارهابي أسدالله أسدي وکذلك وقرار طرد النظام من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، ومايمنح ذلك من عزم وقوة وتفاٶل للشعب الايراني المنتفض، ولذلك يمکن القول وبکل ثقة بأن النظام يخاف من الانتفاضة الحالية کثيرا بل وحتى لاحدود لخوفه ولاسيما وإنه کان لم يتصور أن يصل يوما الى هکذا مرحلة وهکذا وضع!

انتفاضة إيران – رقم 193- نشر أسماء 16 شهيدا آخرين من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

أسماء 596 من شهداء الانتفاضة خلال الأشهر الثلاثة الماضية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 16 ديسمبر وتزامنا مع بداية الشهر الرابع من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، أسماء 16 شهيدا آخرين. وبذلك تم نشر أسماء 596 شهيدا من الشهداء الكرام لانتفاضة الشعب التي اجتاحت 280 مدينة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

أسماء 16 شهيدا آخرين للانتفاضة الوطنية

1. دنيا فرهادي الأهواز 15 ديسمبر 2022

2. سميرا إبراهيمي كرمان 13 ديسمبر 2022

3. مجيدرضا رهنورد مشهد 12 ديسمبر 2022

4. شهريار عادلي سردشت 12 ديسمبر 2022

5. احمد كودرزي بروجرد 12 ديسمبر 2022

6. أيدا رستمي طهران 12 ديسمبر 2022

7. حبيب الله يعقوبي زاهدان 12 ديسمبر 2022

8. عباس منصوري شوش 11 ديسمبر 2022

9. مصطفى اكبريان باباحيدر 9 ديسمبر 2022

10. غزال أميري شيراز 9 ديسمبر 2022

11. شاهين مرادي طهران 8 ديسمبر 2022

12. فرانك جباري طهران 7 ديسمبر 2022

13. مصطفى مباشر شيراز 6 ديسمبر 2022

14. بهزاد احمد بور ساماني طهران ديسمبر 2022

15. ابراهيم احمد بور ساماني طهران ديسمبر 2022

16. زليخا ترزي (بنت محمد كل) زاهدان 30 سبتمبر 2022

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر/ كانون الأول 2022

سرّ استمرار الثورة في إيران تکشف عنها مقابلات خاصة لأورينت

الکاتب – موقع المجلس:
بثت قناة أورينت السورية تقريرا مفصلا عن مقابلاتها مع عدد من أعضا وحدات المقاومة في داخل إيران وجاء في التقرير:

أوضحت مقابلات خاصة لأورينت من إيران، عن لاعب ما تُسمى “وحدات المقاومة” دوراً بارزاً ومحورياً في استمرار الثورة الإيرانية ضد نظام الملالي، عبر تنظيم الحراك الشعبي في كافة المدن الإيرانية.

مقابلات خاصة لأورينت تكشف سرّ استمرار الثورة في إيران والجهة التي تقودها حتى إسقاط النظام

وأضافت أورينت: ماقبل مهسا اميني ليس كما بعده ابدا والاحتجاجات الشعبية التي مضى عليها ثلاثة أشهر لم تنفع معها كافة أشكال القمع والاعتقال وحتى اصدار احكام الاعدام وتنفيذ بعضها وهوما طرح العديد من التساؤلات عن وجود دور قيادي ينظم الحراك الشعبي على الارض لتكون الاجابة عبر مقابلات وصلت حصريا لأورينت تكشف عن لاعب ما تسمى ب” وحدات المقاومة ” التابعة لحركة مجاهدي خلق المعارضة دوراً بارزاً ومحورياً في استمرار الثورة الإيرانية ضد نظام الملالي…

وكالة رويترز للأنباء: معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية لانصار مجاهدي خلق أمام الكونغرس الامريكي

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت وكالة رويترز للأنباء، الخميس 15 ديسمبر / كانون الأول، تقریراَ حول معرض صوراقامه الإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق أمام الكونغرس الأمريكي.
کما كتبت: افتتحت الجالية الإيرانية التي تعيش في أمريكا معرضا للصور في واشنطن.

رویترز نمایشگاه عکس ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در مقابل کنگره آمریکا

وكالة رويترز للأنباء: معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية لانصار مجاهدي خلق أمام الكونغرس الامريكيوأضافت رويترز: تم عرض صور مختلفة لأشخاص يقاتلون من أجل الحرية في إيران أمام مبنى الكونجرس الأمريكي.

عرضت الجالية الإيرانية المقيمة في أمريكا وأنصار المقاومة الإيرانية صورًا لأشخاص يقاتلون من أجل الحرية في إيران.

وتم عرض هذه الصور يوم الأربعاء الموافق 15 ديسمبر في ميدان الاتحاد أمام مبنى الكونجرس الأمريكي في واشنطن العاصمة.

وكالة رويترز للأنباء: معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية لانصار مجاهدي خلق أمام الكونغرس الامريكي
معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام الكونغرس الامريكي
يذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع أنحاء العالم بدأوا حملة واسعة في إقامة معارض صور لشهداء الانتفاضة واحتجاجات مع بداية الانتفاضة الإيرانية.

ديسمبر - تورنتو كندا

معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام الكونغرس الامريكي
وأقام أنصار مجاهدي خلق في واشنطن، معرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية أمام الكونجرس الأمريكي، ووقفة احتجاجية، كما نقلوا مطالب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي إلى آذان العالم، وكرّموا شهداء الانتفاضة، ورحبت وسائل الإعلام بهذا العرض، وقالت قناة NBS الأمريكية أثناء تغطيتها لهذا المؤتمر، إن الإيرانيين في إيران يريدون إسقاط نظام الملالي.

ديسمبر - باريس ، فرنسا

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجات في مدن أخرى من العالم، منها لندن وباريس وأوتاوا وبرلين وجنيف وعشرات المدن الأخرى في أستراليا وأوروبا وأمريكا الأسبوع الماضي.

الجمعة 16 ديسمبر- استمرار الانتفاضة الوطنیة في شهرها الرابع مع انتفاضة الشعب في بلوشستان بشعار الموت لخامنئي

الکاتب – موقع المجلس:
مع دخول الانتفاضة الإيرانية شهرها الرابع ، وعلى الرغم من أن نظام الملالي وأجهزته الأمنية بأكملها بذلوا كل ما في وسعهم لإسكات هذه الحركة وقمعها ، إلا أن الشعب الإيراني يواصل انتفاضته غير المسبوقة.

 

واحتج أهالي زاهدان ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، اليوم الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر، في اليوم الـ 92 من الانتفاضة، وخرجوا إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، على الرغم من حالة التأهب وانتشار قوات النظام القمعية. وهتف المتظاهرون «الموت لخامنئي» و«الموت للحرس» و «الموت للباسيج» و «يجب قتل الباسيج بالسلاح اوباليد» ولا للشاه و«لا لخامنئي ونحن نريد المساواة والديمقراطية».

والبارحة وفي أبدانان ، جنوب غرب إيران ، احتفل الناس بانتصارهم في إجبار مسؤولي النظام على إطلاق سراح سونا شريفي ، المتظاهرة البالغة من العمر 16 عامًا والتي حُكم عليها بالإعدام بتهمة “محاربة الله” أو “شن الحرب على الله”.

وفي إسلام آباد الغرب ، غرب إيران ، تجمع الناس لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد علي رضا كريمي على يد قوات الأمن القمعية التابعة للنظام. ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور” و “الموت لنظام قاتل الأطفال!”

وفي بابلسر ، شمال إيران ، أضرم الشباب المتحدي النيران في مكتب الممثل المحلي للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

 

وفي مشهد ، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرق البلاد ، أضرم محتجون النار في ملصق موال للنظام ومبنى مرتبط بالنظام بزجاجات حارقة رداً على إعدام مجيد رضا رهنورد.

وفي أنباء أخرى ، في طهران ، خلال الجلسة الثالثة للمحاكمة المتعلقة بشأن إسقاط حرس الملالي للطائرة الأوكرانية PS752 ، تجمعت عائلات الضحايا خارج المحكمة للاحتجاج على عملية المحاكمة الصورية ومحاولة الملالي إغلاق القضية بذريعة وجود ” خطأ بشري”.

انتفاضة إيران- رقم 192-تظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان في الشهر الرابع للانتفاضة بهتاف الموت لخامنئي

هذا العام سيسقط خامنئي؛ يجب قتل الباسيج إما بالسلاح أو بالقبضات؛ أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا

الجمعة 16 ديسمبر، في الشهر الرابع من الانتفاضة، تظاهر الآلاف من أبناء زاهدان بعد صلاة الجمعة وهم يهتفون “الموت لخامنئي”، “الموت للحرسي، الموت للباسيجي”، “يجب قتل الباسيجي إما بالسلاح أو بالقبضات”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”، “سأخذ بثار أخي”، “يجب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين“، “يا خامنئي عار عليك، اترك البلاد”. وهتفت نساء زاهدان الشجاعات “تبا لهذا الحكم بسبب الاعتداء والجريمة” و”الموت للحكومة التي تقتل الاطفال” و”كل من يقتل يحل محله ألف شخص”. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “أيها الديكتاتور! أين مقام المرأة؟” في إشارة إلى طرد النظام من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

احتج الطلاب في كرمانشاه تحت شعار “الفقر، الفساد والغلاء، نواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام”. وفي دهكلان، أقيمت مراسم اليوم السابع لشهيد الانتفاضة “شادمان أحمدي” بهتافات مثل “الموت لخامنئي”.

أقيمت يوم الجمعة في جرجان مراسم تشييع شهيدة الانتفاضة الدكتورة آيدا رستمي. وهي كانت من سكان منطقة أكباتان بطهران، وكانت تعالج سرًا الجرحى الذين أصيبوا على أيدي الحرس. وتم التعرف عليها من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام وتم اختفائها يوم الاثنين 12 ديسمبر بعد أن أنهت عملها في مستشفى جمران، وفي اليوم التالي استلمت عائلتها جثتها من المشرحة وأخذتها إلى مسقط رأسها جرجان. في شهادة الطب الشرعي، تم ذكر سبب الوفاة على أنه “الاصطدام بجسم صلب”.

في طهران، أقيمت في مقبرة بهشت زهراء مراسم أربعينية شهيد الانتفاضة “علي روزبهاني”. وقد كرّم المشاركون هذا الشهيد بشعارات مثل “قسما بالثوار، علي ومحسن والرفاق” و”كل شخص يقتل، سيحل محله ألف شخص” وتعهدت أسرته بمواصلة طريقه حتى النهاية.

وفي طهران، نظم الشباب الليلة الماضية تجمعات ليلية في مناطق ستارخان وقلهك وبرند وجيتكر ورددوا هتافات: “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه“، “الفقر والفساد والغلاء، سنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام”، و”قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” و”هذه الرسالة الأخيرة، النظام بكامله هو الهدف”.

وتوافد أهالي طهران، على شكل مجموعات، الخميس، إلى قبر الشهيد البطل محسن شكاري في مقبرة بهشت زهراء وأمطروا على قبره بالزهور رغم وجود الرجال القمعيين. وفي كرج أقيمت في مقبرة “بهشت علي” مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة “مهدي حضرتي” الشاب البالغ من العمر 17 عاما، رغم تواجد القوات القمعية. ومنعت أجهزة الأمن التابعة للنظام عائلة الشهيد من حضور المراسم.

وعثر يوم الخميس على جثة الشهيدة دنيا فرهادي، 21 عاما من بلدة إيذه، على ضفة نهر كارون في الأهواز. انها كانت طالبة ناشطة في الأهواز تدرس الهندسة المعمارية، وخطفتها القوات القمعية قبل 9 أيام.

كما أقيمت يوم الخميس في مقبرة “باغ رضوان” في إسلام أباد غرب مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد “علي رضا كريمي” أحد شهداء المدينة، رفعت فيها شعارات “الموت للحكومة القاتلة للأطفال” و”الموت للحكومة الملعونة” و”الموت للديكتاتور”.

ووجهت السيدة مريم رجوي التحية للمواطنين البلوش، ولا سيما النساء الشجاعات الطليعيات في زاهدان، اللاتي واصلن الانتفاضة في شهرها الرابع لمقاضاة قتلة الشهداء بهتاف “كل من يقتل، سيحل محله ألف شخص”، وقالت إن الشعب الإيراني من الكرد و الأذريين والعرب والبلوش والفرس كلهم يريدون إسقاط النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر/ كانون الأول 2022

230 نائباَ بریطانیا، یدعون للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومحاكمة النظام

الکاتب – موقع المجلس:
اطلقت اللجنة البريطانية لحرية إيران (BCFIF) مبادرة نيابية لتحرك بريطاني من اجل ايجاد حل للازمة المتفاقمة في ايران.
و جائت المبادرة تجاوبا مع الانتفاضة الشعبية الايرانية التي تقترب من شهرها الرابع، وردا على تزايد قمع نظام الملالي للمنتفضين، واندفاعه نحو تنفيذ احكام الاعدام بالمحتجين،

مبادرة نيابية بريطانية للتصعيد ضد الملالي

وتتكون المبادرة التي اعلنتها اللجنة خلال مؤتمر صحفي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورئيسته المنتخبة مريم رجوي، ودعم الإجراءات الدولية للحيلولة دون افلات قادة النظام الايراني من العقاب؛ ومقاطعة طهران دبلوماسيا، وتأمين حرية وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت.

وجددت مبادرة اللجنة المدعومة من 230 نائبا يمثلون مختلف الأحزاب التأكيد على وجود حل إيراني قابل للتطبيق وبديل ديمقراطي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورؤية محددة بـ 10 نقاط لمستقبل إيران قدمتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي.

وقال رئيس اللجنة البريطانية لحرية إيران، النائب البرلماني ديفيد جونز ان المبادرة المقدمة تظهر الخطوات التالية المفترض ان تتخذها الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي على أساس الحقائق على الأرض في إيران، ومن بينها الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي، وإنهاء العلاقات الدبلوماسية مع النظام الايراني، والبدء في المحادثات والتعاون مع المقاومة الإيرانية، وإحالة ملف الملالي المروع لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمة قادة النظام.

ودان النائب البرلماني ماثيو أوفورد، بشدة إعدام الشابين المتظاهرين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، معيدا الى الاذهان موقف منظمة العفو الدولية تجاه عمليات الإعدام المروعة بحق المحتجين الشباب، والتي تكشف قسوة ووحشية النظام الإيراني.

واشار النائب البرلماني ستيف مكابي الى انه “في احتفال هذا العام بيوم حقوق الإنسان، أعلنت الأمم المتحدة حملة مدتها عام كامل للترويج للذكرى الخامسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان” مؤكدا ان أفضل طريقة لترجمة الاعلان من قبل المملكة المتحدة والمجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التمرد ضد الاستبداد الديني والقمع في إيران لأن حقوقهم الإنسانية وحرياتهم لا تحميها سيادة القانون .

وأشاد المتحدثون في المؤتمر الصحفي الذي اطلقت خلاله المبادرة بموقف حكومة المملكة المتحدة ضد القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، والتصويت لصالح قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المتعلق بإجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام منذ بداية الاحتجاجات التي تشهدها ايران.

ورحبوا باستدعاء أكبر دبلوماسي ايراني إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) على اثر إعدام المتظاهرين، باعتبار الاجراء الحكومي البريطاني خطوة إيجابية، وفي الاتجاه الصحيح.

وكان نظام الملالي قد اعلن مؤخرًا عن إجراءات عقابية ضد اللجنة البريطانية لحرية إيران (BCFIF) وأعضائها ردًا على دور اللجنة في النهوض بقضية حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية في إيران والترويج لها.

دعوة من جانب أعضاء البرلمان  الألماني لإضافة قوات الحرس إلى قائمة الجماعات الإرهابية

الکاتب – موقع المجلس:
طالب أعضاء البرلمان الألماني من أحزاب المعارضة السياسية يوم الخميس 15 ديسمبر 2022 في اجتماع، بزيادة الضغط على نظام الملالي. وعبروا عن دعمهم العلني للثوار في إيران و وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب.

في جلسة البرلمان الألماني في يوم 15 ديسمبر، بدأ البوندستاغ، ”كاوه منصوري“، عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أصل إيراني، حديثه بتفاصيل قضية ”حميد وفرزانة قره حسنلو“، وهما خبيران اتهما بالإعدام و 25عامًا في المنفى، على التوالي، لقتل أحد أعضاء “الباسيج” في كرج.

وقال إن هدف النظام الإيراني من كل هذا الضغط والعنف ضد المواطنين هو إجبار المتظاهرين على “الصمت”، لكن “على النظام الإيراني أن يعرف أنه لا يستطيع إجبار العالم كله على الصمت”.

وطالب بمواصلة زيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني وإدراج اسم قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية.

وقال يورغن تريتن من حزب الخضر إن الجمهورية الإسلامية تقدم نفسها على أنها حكومة دينية وتعمل كأنّه إله، لكن سياسات البلاد “شيطانية”.

ودعا إلى دعم ألمانيا اللامحدود للمتظاهرين في إيران وقال إن الله الذي تستلهم منه الجمهورية الإسلامية هو إله “خطير” يقتل الشباب منذ سنوات.

كما طالب يورغن هارت، وهو عضو آخر في البرلمان الألماني، بتشديد العقوبات ضد النظام الإيراني وإدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية.

وبحسبه فإن هذه الحادثة سترسل رسالة واضحة للشباب في إيران مفادها أنهم إذا أصبحوا أعضاء في هذا التنظيم العسكري، فستكون هناك مشكلة في سفرهم وتعليمهم ونشاطهم الاقتصادي ومستقبلهم.

حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك وطالب بتغيير القوانين الداخلية لألمانيا وحتى الاتحاد الأوروبي، مما قد يمنع على الأرجح قوات الحرس من إدراجها في هذه القائمة.

ماكس لاكس، ممثل حزب الخضر في البوندستاغ، أراد أيضًا إرسال رسالة واضحة جدًا إلى النظام من ألمانيا مفادها “إنهم يفهمون أن عصرهم قد انتهى”.

ووصف الحرية بأنها ليست ظاهرة غربية أو حتى شرقية بل ظاهرة عالمية يجب أن يتمتع بها كل الناس.

الانتفاضة وإدارة الصراع ضد النظام الايراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
مع إستمرار الانتفاضة الشعبية في إيران وتجاوزها على فترة الثلاثة أشهر وقلق وخوف النظام البالغ من عدم تمکن إخمادها، فإن قلقه وخوفه هذا يزداد من الدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية في إدارة الصراع ضد النظام داخليا وخارجيا، إذ أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق”القوة الاساسية للمقاومة الايرانية” والتي تعتبر بمثابة قوة دفع وتنشيط وتفعيل للإنتفاضة في سائر أرجاء إيران، فإن المقاومة الايرانية تقوم على الصعيد الدولي ليس بإيصال صوت الشعب الايراني الى العالم فقط بل وحتى تقوم بحشد الدعم والتإييد الدولي لقضية نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام.
المقاومة الايرانية من خلال نشاطاتها السياسية والاعلامية المتباينة، لعبت وتلعب دورا يشار له بالبنان من حيث التعريف بإنتفاضة الشعب الايراني وحشد الدعم والتإييد الدولي لها، وإن المٶتمر الذي تم عقده في واشنطن بحضور 8 أعضاء في مجلس الشيوخ وعدد من الشخصيات الأمريكية الى جانب مشارکة السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بخطاب، بالاضافة الى أن قد حضر في هذا المٶتمر 40 مستشارا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وممثلين عن السفارات الأجنبية في واشنطن والمراسلين الإعلاميين العالميين في هذا المؤتمر، هذا المٶتمر لفت الانظار بقوة الى الانتفاضة وسلط الاضواء عليها بقوة ليثبت ويٶکد بأن الشعب الايراني ليس لوحده في مواجهة النظام الايراني کما کان الحال خلال العقود الماضية وإن العالم يقف الى جانبه.
هدا المٶتمر الذي إهتمت به وسائل الاعلام وتناقلت تقارير مختلفة عنه ولاسيما ماقد تم طرحه فيه من أفکار ورٶى مختلفة بشأن الاوضاع الجارية حاليا في إيران، ولاسيما ماقد لفتت السيدة رجوي في کلمتها الانظار إليه بضرورة وقوف المجتمع الدولي الى جانب نضال الشعب الايراني وتفعيل دوره وتأثيره أکثر عندما تسائلت أن:” شعبنا يدفع بالدم ثمن محاربة نظام سئم منه العالم. لماذا لا تتخذ الحكومات والمؤسسات الدولية أي خطوات سوى إصدار بيانات غير فعالة؟” وإستطردت:” تتوقع المقاومة الإيرانية أن يقود مجلس الشيوخ الأمريكي مبادرة لطرد النظام من منظمة اليونيسف. لقد حان الوقت للولايات المتحدة وحلفائها في مجموعة 5 + 1، فرض جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام وإعادة العقوبات دون تأخير، بدلا من مواصلة المفاوضات التي لن تخدم سوى السياسات الإجرامية للنظام”.
ومن جانبهم فقد أکد أعضاء مجلس الشيوخ الامريکي من کلا الحزبين على دعمهم وتإييدهم للإنتفاضة الشعبية ووقوفهم الى جانبها ولاسيما ماقد أکده السناتور روبرت مينينديز، رئيس لجنة علاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي، عندما قال في جانب من کلمته في المٶتمر بهذا الصدد:” على مدار 90 يوما، رأينا الإيرانيين يتجمعون في الساحات ويسيرون في الشوارع لمواجهة كره النظام للنساء. في الوقت نفسه، رأينا النظام يرد بالوحشية التي نعرفها جيدا. الغاز المسيل للدموع والتهديدات العلنية لأفراد الأسرة والتعذيب والرصاص الحي والموت. لقد قتلوا مئات المتظاهرين وسجنوا عشرات الآلاف غيرهم.” وأضاف” لهذا السبب أعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إثارة هذه القضية في كل منتدى دولي يمكننا القيام به كما فعلنا مع حلفاء من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى لجنة المرأة، ويجب أن نستخدم الأدوات التي لدينا للمساعدة في تثبيط جهود النظام للتشويش على اتصالات شع به وقطع الإنترنت عنه، ويجب أن نلجأ إلى عقوبات ماغنيتسكي Magnitsky وغيرها من العقوبات ضد أولئك الذين يرتكبون هذا العمل الشنيع.”، في حين أن السناتور السابق جوزيف ليبرمان، قد شدد من جانبه أن:” شعلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تزداد إشراقًا في رأيي، مع مرور كل يوم. يمنحنا التنظيم الثقة في الإطاحة بالنظام الحالي، والأهم من ذلك، أنه عندما يكون هناك قادة على استعداد لتوجيه إيران بسلاسة إلى مستقبلها الحر والديمقراطي.” وأضاف” اليوم، يعرض الشعب الإيراني حياته لخطر جسيم في ثورة بطولية ضد حكومته لنفس القيم المنصوص عليها في إعلان الاستقلال الأمريكي. هل سنقف بشكل سلبي ونسمح لأعدائنا، أعداءنا اللدودين في الحكومة الإيرانية، بالانتصار؟”

إنتصار أثبت قوة وفعالية المقاومة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تبددت وتلاشت الابتسامة العريضة التي رسمها قادة النظام الايراني على وجوههم بعد الاتفاق الذي أبرموه مع الحکومة البلجيکية بشأن تبادل السجناء وتيقنهم من عودة الارهابي أسدالله أسدي الى أحضانهم بموجب ذلك الاتفاق وخلاصه من العکم القضائي الصادر بحقه لقيادته مخطط يسعى لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، في باريس، وذلك بعد إستجابة المحكمة الدستورية البلجيكية، يوم الخميس الثامن من ديسمبر الجاري، لطلب السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومدعين آخرين، وذلك بإيقاف الإفراج عن أسدي ونقله إلى إيران حتى التحقيق في محتوى القضية من قبل هذه المحكمة في غضون ثلاثة أشهر.
الاوضاع الصعبة أساسا والتي يواجهها النظام الايراني حاليا بسبب من الانتفاضة الشعبية المندلعة ضده منذ أکثر من ثلاثة أشهر، وبسبب العزلة الدولية التي يواجهها، فإن صدور هذا القرار الذي خيب وبدد آمال النظام بالافراج عن أسدي وعودته الى إيران، يعتبر أيضا بمثابة ليس مجرد ضربة عادية موجهة له وإنما بمثابة هزيمة نوعية أمام المقاومة الايرانية وإنتصار باهر للأخيرة على النظام فيما يخص بهذه القضية التي يحاول النظام جاهدا منذ عدة أشهر إعادة أسدي الى إيران عن طريق الاتفاقية التي عقدها مع الحکومة البلجيکية على عجالة من أمره.
تزامن صدور هذا القرار مع إستمرار الانتفاضة الشعبية ضد النظام، من شأنه أن يرفع من حماس ومعنويات الشعب الايراني الناقم والساخط على النظام ولاسيما وإن الذي کان العامل الاساسي وراء إصدار هذا القرار، المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي يعتبر بمثابة البديل السياسي الجاهز للنظام. وهذا الامر بحد ذاته يحرج النظام کثيرا ويصعب من وضعه وموقفه أکثر وبالاخص وإن السيدة رجوي قد هنأت الشعب الإيراني بهذا الانتصار، خاصة ضحايا إرهاب نظام الملالي، وأعربت عن أملها في أن يكون ذلك تمهيدا لمحاكمة المسؤولين والآمرين عن الإرهاب الدولي، ومنهم علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، المسؤولين عن آلاف الإعدامات والاغتيالات داخل إيران وخارجها. وقطعا فإن لهذا الکلام وقعه وتأثيره على الشعب المنتفض ضد النظام ويدفعه للإندفاع أکثر للإنقضاض على النظام والتعجيل بإسقاطه اليوم قبل غدا.
هذا القرار الذي يٶکد بأن النظام لم يعد بإمکانه أن يسرح ويمرح على الساحة الدولية کما کان الحال معه طوال أکثر من 4 عقود منصرمة من حکمه البغيض وإن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد بوجهه وتفشل وتحبط کافة مخططاته ومٶامراته المشبوهة من أجل کبح جماح نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.

انتصار لدماء الايرانيات، وانجاز آخر لنضالات المقاومة الايرانية،

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
طرد نظام الملالي من هيئة الامم المتحدة للمرأة انتصار لدماء الايرانيات، وانجاز آخر لنضالات المقاومة الايرانية، وخطوة اولى، ستتبعها خطوات اخرى، لتكريس عزلة حكم الولي الفقيه، بطرده من بقية الهيئات والتجمعات الدولية.

و جاء القرار ليؤكد وجاهة ما ذهبت اليه الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي حين قالت ان “هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال” ودعت الى احالة انتهاكات الدكتاتورية المناهضة لحقوق الانسان إلى مجلس الأمن، ومحاكمة قادتها لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

يعد تصويت المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSAC) بالاغلبية لطرد نظام الملالي من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة إجراءً نادرًا، يدلل على جرائم النظام ضد النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من شهرها الرابع.

فشلت الجهود التي بذلها حكم الولي الفقيه لمنع صدور القرار، ليسجل الشعب الايراني ومقاومته هدفا في مرمى النظام، وترحب لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرار، مؤكدة على ان وجود نظام الملالي في لجنة وضع المرأة، المشكلة لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء يتناقض مع أهداف وولاية اللجنة.

قال الملالي خلال محاولتهم منع الموافقة على القرار أن طرد عضو رسمي في الأمم المتحدة من أحد أجهزة المنظمة لأغراض سياسية سابقة خطيرة، وجاء الرد عليهم مدعما بأسباب ومبررات قوية في خطابات الدول الأخرى خلال اجتماع “اكوساك” وفي نص القرار.

اعاد القرار تسليط الضوء على اوضاع النساء في ايران، التي سجلت في زمن الملالي أعلى معدل إعدام للمرأة في العالم، قمع النساء والفتيات، سلبهن أبسط حقوقهن، وتشجيع العنف ضدهن في القانون والممارسة على حد سواء.

ينفذ أكثر من 27 منظمة حكومية العنف في الشوارع تحت مسمى مكافحة الحجاب السيئ، وتم على مدى العقود الاربعة الماضية إضفاء الطابع المؤسسي على قمع النساء والفصل العنصري الجنسي والعنف ضد المرأة، وبذلك لا يمتلك النظام وممثليه أهلية عضوية الأمم المتحدة، ناهيك عن المشاركة في لجنة وضع المرأة.

اتضح من خلال الخطابات التي القيت في الاجتماع، واثناء صياغة القرار ان دماء المئات من شهداء الانتفاضة، ولا سيما نساء وفتيات مثل مهسا وهستي اللتين قتلتا على يد أتباع خامنئي، دليل حاسم على عدم اهلية الملالي للبقاء في اللجنة.

ويكرس القرار حقيقة ان طرد نظام الملالي من جميع هيئات الأمم المتحدة أقوى دفاع عن ميثاق المنظمة الدولية، ويعيد الهيبة لقراراتها، وان وجود نظام لا يلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات والقرارات الدولية ويستخدم مواقعه ومقاعده في الهيئات والمرافق الدبلوماسية في خدمة القمع والإرهاب لا يؤدي إلا لاضعاف وتشويه سمعة الأمم المتحدة وميثاقها.

ملالي طهران خارج لجنة المرأة الأممية

ایلاف – د. محمد الموسوي:

التصويت على طرد نظام الملالي من لجنة وضع المرأة على الرغم من تأخره إلا أنه قرارا يستحق الإشادة، وينم عن إدراك لحجم جرائم النظام بحق النساء، وكذلك جريمة وجود تمثيلٍ لهذا النظام بهذه اللجنة طيلة العقود المنصرمة رغم الشكاوى التي لا حصر لها ولا عد والمطالبات الرسمية ضد هذا النظام المعادي للإنسانية، وقد كان مجيئ هذا القرار ضرورة هامة خاصة بعد مقتل العشرات من النساء والفتيات المراهقات في الثلاثة أشهر المنصرمة من الاحتجاجات في إيران.

لقد عانت المرأة الإيرانية داخل إيران من شتى أنواع المعاناة بدءا من المعاناة الأسرية والإجتماعية والتي تتفاقم بسبب أفكار وقوانين نظام الملالي حيث تتعرض المرأة للعنف الأسري والعنصرية وعدم المساواة في العمل مع أقرانها ونظرائها من الرجال علما بأن الغالبية العظمى من النساء العاملات هن معيلات لأسرهن أو أكثر من ذلك، بالإضافة إلى إباحة زواج القاصرات وقد كان لذلك أضرارا إجتماعية ونفسية كبيرة، أما أحد جوانب معاناة المرأة الأشد قسوة فهي تشدد محاكم النظام التي لا علاقة لها بمفهوم القضاء في العقوبات الصادرة بحق المرأة دون النظر في تفاصيل قضاياها كالدوافع والمبررات والظروف المحيطة، وفي أغلب الأحيان تخضع المرأة لأحكام تعسفية مبنية على التلفيق أو انتزاع إعترافات تحت ضغط التعذيب الشديد، واتهاماتٍ بالباطل.

أوضاع السجينات السياسيات في إيران
تواجه العديد من السجينات السياسيات من الناشطين والمعارضين أبشع حالات التعذيب والتنكيل إنتهاءا بالقتل تحت مسمى الإعدام في ظل سلطة استبداد الملالي في إيران، كما أنهن ضحايا محاكمات تعسفية، وقد كان ما يقارب ثلث السجناء الذين تم إعدامهم في مجزرة الإبادة الجماعية بحق 30 الف سجين سياسي في إيران بأمر من خميني كانوا من النساء، واستمرت عملية سجن وقمع المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان بلا وقفة منذ الثمانينات وحتى الآن، وتقبع العديد من الناشطات المدنيات و ناشطات حقوق المرأة وكذلك فتيات مراهقات وراء القضبان ينتظرن عقوبة الإعدام بتهمة المحاربة الباطلة. وفي حين أن قوانين الشرعية الدولية ترفض أن يتم إعتقال أشخاص على فكرهم ومعتقدهم إلا نظام الملالي العضو في هذه الشرعية الدولية لا يعتقل النساء السياسيات فحسب بل ويمارس بحقهن أشد أنواع التعذيب البدني والنفسي ويقوم بإعدامهن، وهناك فتيات مراهقات ينتظرن حكم الإعدام في سجن عادل آباد بشيراز وفي سجون أخرى بتهمة المحاربة.

طرد النظام من عضوية لجنة المرأة انتصارا للإنسانية
لقد كانت عضوية هذا النظام العنصري قاتل الأطفال في لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة خاطئة من البداية ومناقضة لجميع أهداف لجنة وضع المرأة وإهانة وعاملا مساعدا في جميع ما تعرضت له نساء إيران من ظلم وقتل واستبداد والشواهد على ذلك كثيرة، كما كانت هذه العضوية إهانة صريحة للشرعية الدولية وجميع نساء العالم. لقد بدأ نظام الملالي الذي كان عضوا في لجنة المرأة حتى قبل أيام معدودة تسلطه على النساء في إيران قبل أكثر من أربعة عقود بالإستبداد والإكراه والقتل والسجن والتعذيب.

نعم لقد جاءت عملية طرد نظام الملالي من عضوية لجنة المرأة بالأمم المتحدة داعمة ومنصفة للمرأة في إيران وصيانة وتعزيزا لكرامة في كل مكان، لكن هذا التصويت بالطرد لم يأتي من فراغ ولم يكن وليد اليوم والليلة بل هو نتاج لمسيرة طويلة من المعاناة.. مسيرة شهدت عليها مقاصل الإعدام وجدران السجون ومجازر الإبادة الجماعية والمقابر الجماعية وغرف التعذيب والتنكيل والدوائر والمنازل والشوارع والمنافي..، ومسيرة نضال ومواجهة شتى التحديات والصعاب واجهتها المقاومة الإيرانية في كل مكان كانت وحلت به، ولقد أفنت نساء المقاومة وعلى رأسهن السيدة مريم رجوي أعمارهن من أجل قضية المرأة في مقدمة باقي القضايا الأخرى، ولم يكن قرار الطرد فقط نتاجا لهذا النضال بل كان النضال النوعي للمرأة في الشوارع ومواجهة نظام الإستبداد الحاكم باسم الدين إمتدادا لذلك أيضا، واليوم إذ تحتفل المرأة الإيرانية بهذا الإنتصار فإنها تحتفل بالتقدم على عدة مسارات منها إستعادة الشرعية الدولية لكرامتها بتخلصها من وجود كيان إجرامي كان في عضويتها بالباطل، ومنها نجاح مساعي المقاومة الإيرانية بهذا الخصوص، وكذلك تكلل نضال المرأة الإيرانية بالنجاح على أرضية التراب الوطني الإيراني.

وهنا نذكر الشرعية الدولية بأن فقدان نظام الملالي للشرعية التي يتوجب عليها حق العضوية هو فقدان تام وغير قابل للتجزئة فعدم صلاحية النظام لعضوية المرأة هي عدم الصلاحية كليا للتواجد كعضو وممثل لدولة إيران في وكالة أو محفل من محافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وعلى هذه الوكالات المسارعة في طرد هذا العضو المُنفر من جسد الشرعية الدولية وفي مقدمتها منظمة الأمومة والطفولة يونيسيف لما تتعرض له الأمهات والأطفال من قتل تعذيب وتنكيل وتشريد وحرمان وممارسة الأطفال للأعمال الشاقة وغير القانونية، وكذلك حال الأطفال الذين يعيشون في السجون برفقة امهاتهم في ظروف قاهرة وقاسية ومذلة.

لم يكن لهذا النظام وممثليه أبدا أهلية المشاركة في الأمم المتحدة وكافة مؤسسات الشرعية الدولية ناهيك عن العضوية في لجنة وضع المرأة، فالنظام الذي يقوم على القتل الحكومي تحت مسمى الإعدام، والتعذيب في السجون تحت مسمى القانون والعدالة، والقتل القمع والبطش والخطف في الشوارع تحت مسمى فرض سلطة القانون، ويقتل معارضيه ويتهمهم بتهم بشعة مهينة تحت إدعاء المحاربة وضرورة تطبيق الشرع بإقامة حد الحِرابة الحد الذي لا تتوفر فيه أدنى الشروط من الناحية الدينية لإقامته، النظام الذي يمارس أعلى معدلات العنف ضد المرأة ويروج لذلك دستوريا وعرفيا ويضع العراقيل أمام نيل حقوقها ويعترف مسؤولوه وخبراؤه بتدهور الوضع هو نظاما لا شرعية له في الحكم، ولا يصلح لأي عضوية في المحافل الدولية ومن المهين أن يكون في تلك المحافل.

صدور القرار الـ69 للأمم المتحدة في الجمعية العامة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

السيدة مريم رجوي:

· يجب إحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات رادعة ومحاكمة قادته

· قادة النظام خاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي وقاليباف كلهم متورطون في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية منذ ثمانينات القرن الماضي

· يجب طرد نظام المجازر والجريمة ضد الإنسانية من الأمم المتحدة ومنظماتها وإغلاق سفاراته وطرد عناصره وعملائه

· نظرا إلى أحكام الإعدام بحق المعتقلين خلال الانتفاضة، على الأمم المتحدة أن يتحرك فورا. ويجب البعثة الدولية لتقصي الحقائق أن تقوم بزيارة السجون الإيرانية في أسرع وقت واللقاء بالسجناء

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم 15 ديسمبر 2022 القرار الـ69 للأمم المتحدة بأغلبية 80 صوتا في إدانة الانتهاكات لحقوق الإنسان في إيران. رغم محاولات فاشلة قام بها حلفاء النظام وغيرهم من منتهكي حقوق الإنسان لمنع صدور القرار وصوت 29 بلدا فقط بالرفض.

وقالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: إن هذا القرار رغم كل نقائصه يظهر بوضوح أن هذا النظام ينتهك بشدة معظم الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية حقوق الطفل، والكثير من القوانين الأخرى والمعاهدات الدولية الأخرى.

وأضافت: هذا النظام متورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة لأكثر من 4 عقود، منها الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في الثمانينات، ومجزرة المواطنين في كردستان، ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، ومجزرة نوفمبر 2019، وقمع الانتفاضة الوطنية التي خلفت لحد الآن 700 شهيد بينهم 70 طفلاً، والإعدامات التي تطال المعتقلين في الانتفاضة. وقد تورط قادة النظام الحاليون، بمن فيهم خامنئي، ورئيسي، وإيجئي، وقاليباف، بشكل مباشر في هذه الجرائم منذ الثمانينات وحتى الآن. لقد أعدموا 44 سجيناً في الأسبوعين الأخيرين (النصف الأول من ديسمبر) من أجل خلق جو من الرعب ومنع استمرار الانتفاضة وانتشارها.

وأكدت السيدة رجوي أنه من أجل وقف هذه الدائرة من الجريمة والاغتيالات، يجب إحالة قضية الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات ملزمة ورادعة، وتقديم قادته إلى العدالة.

ورحبت مرة أخرى بطرد نظام الملالي المناهض للمرأة من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة، وأشارت إلى أن هذا النظام، الذي يعد وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، ينبغي طرده من الأمم المتحدة وأجهزتها ومؤسساتها الأخرى. العلاقات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية معه لا مبرر لها، ويجب إغلاق سفاراته وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات وغيرها من وكالات التجسس من الدول.

وأشارت السيدة رجوي إلى أحكام الإعدام والسجن طويلة الأمد على المعتقلين في الانتفاضة التي أصدرتها محكمة نظام الجلادين، داعية إلى التحرك الفوري للأمم المتحدة لإنقاذ أرواحهم، وشددت على ضرورة قيام لجنة تقصي الحقائق الدولية بزيارة السجون ومراكز التعذيب لهذا النظام برفقة ممثلين من المقاومة الإيرانية في أسرع وقت ممكن والتحدث مع السجناء وخاصة المعتقلين في الانتفاضة الوطنية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 ديسمبر/كانون الأول 2022

المقاومة الايرانية تواجه النظام دوليا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تعد ساحة المواجهة والصراع بين النظام الديني المتزمت القائم في إيران وبين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منحصرة بداخل إيران، بل إن الصراع إمتد للخارج أيضا وعلى الصعيد الدولي، ذلك إن هذا النظام قد دأب على إستغلال وتوظيف العامل الدولي لصالحه من أجل بقائه وإستمرار حکمه الاستبدادي القمعي، ولاسيما بعد أن موه على العالم بکذبة الاعتدال والاصلاح، ولذلك فإن المقاومة الايرانية من جانبها قد صممت على عدم السماح للنظام بإستغلال الساحة الدولية وجعلها حکرا عليه.
تمکن المقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية من تحقيق العديد من الانتصارات السياسية والقضائية على النظام الايراني بدءا من تحقيق الانتصار القضائي على النظام بإخراج منظمة مجاهدي خلق من القائمة السوداء ومرورا بنجاح عمية الانتقال السلمي لسکان أشرف من العراق الى ألبانيا وکذلك إصدار الاحکام القضائية ضد الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته وکذلك ضد الجلاد حميد نوري معاون المدعي العام في سجن جوهردشت أثناء مجزرة صيف 1988، وإنتهاءا بتحشيد الدعم والتإييد الدولي لإنتفاضة الشعب الايراني الحالية ضد النظام، کل هذا جعل من المقاومة الايرانية تبرز کقوة سياسية بإمکانها مواجهة النظام وعدم السماح له بإستغلال الساحة الدولية لصالحه.
في إشارة للدور الفعال للمقاومة الايرانية بخصوص تحشيد التإييد والدعم الدولي لصالح الشعب الايراني وإنتفاضته الشجاعة يمکن لفت الانظار الى المٶتمر الاخير الذي تم عقده في قاعة كينيدي بمجلس الشيوخ الأمريكي بواشنطن، في يوم الثامن من ديسمبر الجاري، بحضور مجموعة من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين والشخصيات الأمريكية وکان المٶتمر تحت عنوان”وقوف مجلس الشيوخ الأمريكي بجانب انتفاضة الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة”، وقد شارك في هذا المؤتمر 40 مستشارا لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وممثلو السفارات الأجنبية في واشنطن ومراسلون إعلاميون دوليون.
هذا المٶتمر الذي إنعقد في وقت شاهدت فيه وسائل الاعلام الدولية التي تابعت هذا المٶتمر معرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية، والذي أقامه الإيرانيون الأحرار في الساحة الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي. هذا المٶتمر وهذا المعرض عملا على جعل العالم على إطلاع بما يجري من جرائم من قبل النظام بحق الشعب الايراني وضرورة التصدي له ولاسيما وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد قالت في رسالتها الموجهة للمٶتمر:” لقد حان الوقت لكي يعترف مجلس الشيوخ الأمريكي بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام وبالحق المشروع للشباب الإيراني في محاربة حرس الملالي. هذه نقطة تدخل في صميم ما تدور حوله الانتفاضة الحالية، وهي إرادة الشعب في إيران لإسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية جديدة، تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والاقتراع العام، واحترام الفرد والحقوق المدنية لجميع المواطنين وسيادة القانون والحرية.” وشددت في جانب آخر من رسالتها أن “شعبنا يدفع بالدم ثمن محاربة نظام سئم منه العالم. لماذا لا تتخذ الحكومات والمؤسسات الدولية أي خطوات سوى إصدار بيانات غير فعالة؟ تتوقع المقاومة الإيرانية أن يقود مجلس الشيوخ الأمريكي مبادرة لطرد النظام من منظمة اليونيسف. لقد حان الوقت للولايات المتحدة وحلفائها في مجموعة 5 + 1، فرض جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام وإعادة العقوبات دون تأخير، بدلا من مواصلة المفاوضات التي لن تخدم سوى السياسات الإجرامية للنظام”.”

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري في برن وزوريخ

الکاتب – موقع المجلس:
كرم الإيرانيون الأحرار، الثلاثاء، 13 ديسمبر/ كانون الأول، ذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية من خلال إقامة معرض صور لهم في مدينة زوريخ السويسرية. في هذا المعرض الذي لاقى ترحيبا واسعا من قبل المواطنين السويسريين، تم عرض عشرات الصور لشهداء الانتفاضة.

ا 14ديسمبر 2022 الـ 90لانتفاضة #الشعب_الإيراني من اجل الحرية واسقاط_النظام برن، سويسرا - 13ديسمبر

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري
في الوقت نفسه، في مدينة برن بسويسرا، دعم الإيرانيون الأحرار الانتفاضة الوطنية من خلال تنظيم مظاهرة أمام سفارة نظام الملالي. وهتفوا الموت لخامنئي واللعنة على خميني …

برن ، سويسرا - ديسمبر

وكانوا قد عرضوا على لافتات كبيرة تحمل صور شهداء الانتفاضة الأكارم، وخاصة صورتين لشهيدي الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذان أعدمهما خامنئي الأسبوع الماضي. وصور شهداء الانتفاضة على أرصفة الشوارع في حين أضاءت الشمعة بجانبهم كانوا يحيون ذكرى هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا على نفس أرصفة في شوارع إيران. وكانوا يرفعون علم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

سويسرا - زوریخ- مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران

– هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي

– قسمًا بدم الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

وكُتب على لافتة صفراء كبيرة:

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس وقتل النظام وقاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من الأوروبا.

في هذه الوقفة والمظاهرة، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة وسيرهم الذاتية على لافتات كبيرة في زوريخ، حيث عبر مواطنو هذه المدينة عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة والمظاهرات في إيران.

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد

احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر على إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ونظموا تظاهرات تكريما لشهداء الانتفاضة في واشنطن ودالاس ويوتا وفانكوفر وتورنتو وزيورخ وبروكسل. وطالبوا بإجراءات عملية من قبل المجتمع الدولي لوقف عمليات الإعدام.

واشنطون -امریکا - دسمبر

في واشنطن، نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام الكونجرس الأمريكي، وأدانوا بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، أحد المنتفضين الإيرانيين، من قبل نظام الملالي.

وإضافة إلى واشنطن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في دالاس بأمريكا وفانكوفر وتورنتو بكندا وزيورخ في سويسرا وبروكسل في بلجيكا وأوتوبوري في السويد.

فيينا ، النمسا - 12 ديسمبر

 

في هذا العمل والتظاهرة التي أظهرت عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، تم وضع عدد من صور الشهداء، أبطال الانتفاضة الوطنية الإيرانية، وخاصة الشهيد محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، الذي كان تم إعدامهم من قبل حرس خامنئي، في لافتات كبيرة أمام مرأى من المواطنين، وتم تزيينها وعرضها على الجمهور.

وشوهدت في هذه الحملة صورة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على طاولة مزينة بقطعة قماش حمراء بلون دم الشهداء.

موجز عن الانتفاضة الوطنیة ايرانیة في يومها الـ 90

الکاتب – موقع المجلس:
یستحقن النساء والفتيات الشجعان في ایران کل التهاني علی قرار طرد النظام الملالي منْ لُجْنَةِ الأمم المتحدة المعنية بوضع النساء، والذي جاء متزامناَ مع دخول انتفاضة الشعب الایراني علی مستوی البلاد في ایران یومها التسعین.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها ال90

و یعبترهذا القرار، عملٌ غير مسبوقٍ من جانب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وخطوةٌ نحو محاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية وإنهاء الإفلات من العقاب.

اليوم الـ 90 لانتفاضة ایرانشهر

نبذة عن انتفاضة ايران في يومها الـ 90
كانت إيران مسرحًا للاحتجاجات المستمرة في أجزاء مختلفة من البلاد حيث أعرب الناس عن غضبهم من الإعدام اللاإنساني للمتظاهرين المعتقلين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنوَرْد، في أقل من أسبوع.

وقام السكان المحليون في عدة أجزاء من العاصمة طهران، وفي مشهد، مسقط رأس مجيد رضا راهْنَوّرْد، وفي مدنٍ مختلفةٍ، مظاهرات في الشوارع في تحد لحكم الملالي وأعربوا عن الغضب من موجةِ الإعدام الجديدةِ تحتَ تُهمٍ وذرائعٍ زائفةٍ لِلْمَلالِي “محاربة الله”.

اليوم الـ 90 لانتفاضة فیروز اباد فارس

الرسالة التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد في الأيام القليلة الماضيةِ كانت “سَرِ خَمْ، قَدِغَنْ” مما يعني أن الركوع ممنوعٌ! إنه ليس وقت الحداد بل وقت العمل.

في طهران، تجمع الناس لتخليد ذكرى اليوم السابع لإعدام محسن شكاري على يد نظام الملالي، ووضعوا الزهور على قبره وهم يهتفون بشعارات مناهضة للنظام.

وفي العاصمة أيضًا، أضرم شبابٌ متحدون، النار في الكاميرات الأمنية التي تستخدمها قواتُ أمن النظام للتعرف على المتظاهرين.

وفي ناحيةِ إكباتان هتف المتظاهرون: “مع كل شهيد يسقط سينتفض ألف آخرون!” وفي منطقة نارْمَكْ، هتف السكان المحليون ومن بينهم العديد من النساء: “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

في وقت مبكر من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، أضرم محتجون في فِيروز آباد بالقرب من شيراز، النيرانَ في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي. قوات الباسيج مكروهة في إيران لأنها تشكل الخط الأول للوحدات القمعية المنتشرة لقمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

اليوم الـ 90 لانتفاضة شاندیز

في إجراءاتٍ مماثلةٍ، أضرم المتظاهرون النار في ملصق دعائي موال للنظام في مَديْنَة رامسر شمال إيران، وهاجموا مكتب الحاكم المحلي في شانديز شمال إيران باستخدام زجاجات المولوتوف، كما هاجم المتظاهرون، فرعًا لما يسمى بمنظمة التنمية الإسلامية التابعة للنظام في إيذةْ في جنوب غرب إيران.

في وقت متأخر من الليلة الماضية، نظم المتظاهرون في منطقة شيتغر بطهران مسيرة، مرددين هتافات: “هذه هي دعوتنا الأخيرة: النظام بِرَمَّتَهُ هدفنا! ”

اليوم الـ 90 لانتفاضة رامسر

وفي تطوراتٍ أخرى، صوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة على طرد النظام من لجنة وضع المرأة. ورحبت السيدة مريم رجوِي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرار وقالت: “لا يمثل هذا النظام غير الشرعي بأي حال من الأحوال الشعب الإيراني. يجب على المجتمع الدولي حظر النظام وطرده من الأمم المتحدة “ودعت إلى طرده من اليونيسف