الرئيسية بلوق الصفحة 731

صحيفة حکومیة: إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”،

الکاتب – موقع المجلس:
اکد احد اعضاء المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، بأن إعدام المتظاهرين هو النقطة الرئيسية والحاسمة للنظام في مواجهة الاحتجاجات في ایران واضاف أن: “المهم في هذه المرحلة المصيرية هو ألا تتراجع السلطة القضائية عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته”.
کما أيدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” الصادرة عن المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي إجراءات السلطة القضائية الخاصة بإعدام الشابين المنتفضين محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، وكذلك إصدار أحكام بالإعدام في حق عدد آخر من المتظاهرين، وذلك من خلال نشر مذكرة بعنوان “الحرب المشتركة الحاسمة”. وأضافت أن قرار الجهاز القضائي الإيراني بتطبيق القانون على المخلين بالأمن يُعتبر نقطة رئيسية وحاسمة في التطورات الأخيرة”.

وأكدت الصحيفة المذكورة أن إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”، وأداة فعالة لنظام الملالي لقمع الانتفاضة الوطنية، والعمل على أن يدفع المتظاهرون التكلفة باهظة، وتفكيك “الشبكات الاحتجاجية “، ولا ينبغي على السلطة القضائية أن تُعير انتباهًا لردود الفعل المحلية والخارجية، وألا تتراجع عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته.

وأكدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” أن “شرط نجاح” نظام الملالي في هذه “المرحلة المصيرية” لقمع انتفاضة الشعب الوطنية، هو الترويج لـ ” الالتزام بالقانون في عملية الأحكام القضائية”، و “إعداد المرفقات الإعلامية والإقناع” بعمليات الإعدام، و “عدم الخوف من الضغوط المختلفة داخل البلاد وخارجها”.

كما كتبت الصحيفة المذكورة التي يتم نشرها تحت إشراف ممثل علي خامنئي في قوات حرس نظام الملالي أن: “القضية الأساسية والمصيرية” في مواجهة الانتفاضة الوطنية هي أنه يجب علينا أن نعمل على أن يدفع مخططو مشروع الفوضى وأتباعهم داخل البلاد الثمن باهظًا”.

وقال الناطق الرسمي باسم المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة بأنه يجب التصدي بقوة حتى مع مَن ينتقدون عمليات الإعدام أو يحتجون عليها بوصفهم محامين وفقهاء قانونيين أو نشطاء مدنيين وسياسيين، بالإضافة إلى إعدام المتظاهرين والعمل على أن يدفعوا الثمن باهظًا.

كما طالب المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في جزء من مذكرته؛ السلطة القضائية باستخدام “المرفقات الإعلامية” و “الإقناع” بعمليات الإعدام. بيد أنه شدَّد في الوقت نفسه على أنه “لا يجب الخوف من تهديدات الجبهة السياسية والإعلامية للعدو”. وكتب: “من الطبيعي ألا يكون هناك أي عمل بدون تكلفة وعواقب، خاصة في ظل هذه الظروف”.

وذكر المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة: “يجب أن تعتمد الدعاية لـ “الإقناع” وتبرير إعدام المتظاهرين على هذه المحاور الثلاثة: “الأعداء يسعون إلى تدمير إيران، والعمل على اندلاع حرب أهلية في البلاد ، والمضي قدمًا في مشروع تقسيم إيران”.

برلمانيون من جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس إرهابياً

الکاتب – موقع المجلس:
ستراسبورغ – مقر البرلمان الأوروبي

دعا نواب في البرلمان الأوروبي إلى دعم انتفاضة الشعب الإيراني ووقف إعدام الثوار و تصنيف الحرس نظام الملالي إرهابياً

بمبادرة من بيتراس سترافيسيوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي اجتمع يوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2022، في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، مجموعة من البرلمانيين من جميع المجموعات السياسية للتعبير عن وقوفهم بجانب انتفاضة الشعب الإيراني وأدانوا إعدام البطل الثائر “محسن شكاري” وطالب بمقاطعة كاملة وإدراج الحرس بكامله في القائمة.

وكان من بين النواب نائب لرئيس البرلمان الأوروبي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين وأعضاء لجان حقوق الإنسان ولجنة الشؤون الخارجية. وكان ممثلو البرلمان الأوروبي من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وفرنسا وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفينيا ورومانيا والسويد وأيرلندا.

 

ورحّبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بهذه المبادرة وأكدت مطالب نواب البرلمان الأوروبي وطالبت بإغلاق سفارات النظام الإيراني في الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسيه وعملائه من الدول الأوروبية، وقالت السيدة مريم رجوي:

برلمانيون من جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس إرهابياً

برلمانيون من جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس إرهابياًوأكدت: حان الوقت لإغلاق سفارات النظام في أوروبا وطرد دبلوماسييه ومرتزقته. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد ديكتاتورية الملالي الهمجية.

برلمانيون من جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس إرهابياًستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس

ایران – تندید مجموعة من سجناء سياسيین في سجن كوهر دشت باعدام شباب متظاهرین

الکاتب – موقع المجلس:

نددت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن كوهر دشت، في بيان صدر من داخل السجن، بإعدام شباب متظاهرين من قبل نظام الملالي. وفيما يلي نص البيان:

بيان مجموعة من السجناء السياسيين في سجن كوهردشت احتجاجا على إعدام شباب الانتفاضة

كل يوم تقترن هذه الثورة بأسماء الشهداء الأبطال الذين يضيئون الجو الاستبدادي بتألقهم، والليلة التي تبدو سوداء وخالية من النجوم تضاء بنجوم الشمس مثل سوبر نوفا صغير، ويصبحون مصدر ولادة جديدة لشموس أخرى تنير السماء المظلمة نحو الآفاق، فهي مشرقة وهذا قانون ولادة وموت النجوم، بشهادة كل نجم وتولد نجوم أخرى، غابة خصبة من النجوم… في كل زقاق وشارع وجامعة وورشة … . ذات يوم في قاع السجن والآن معلقين على الحبال والرافعات.

كانت بداية عمليات الإعدام، ولا سيما الإعدام العلني، بهدف قتلنا نحن وشبابنا مثل العصفور الذي يتم نزع سلاحه وترهيبه وحيرته عند مواجهة ثعبان … إنهم يرهبون الناس بإظهار المشنقة والرافعات ورؤية أحبائهم معلقين على المشنقة حتى يعودوا إلى الوراء ويستسلموا لهم خوفًا على حياتهم والتخلي عن حريتهم.

لكن هؤلاء المتخلفين عقلياً ما زالوا لا يفهمون أن كل قطرة دم لهؤلاء الأحباء وتأرجح أجساد الثوار على المشنقة والرافعات هي راية الشرف والوقوف لشعبنا في صموده على طريق الحرية، مثل يسوع المسيح الذي حمل صليبه .. نحن لا نخاف فقط من هذه الجرائم والوحشية، ولكن باتباع هؤلاء الرواد، سنبقي الحبال معلقة على أعناقنا حتى يتم بت قضية الموت والإعدام. لكي يعلم الجميع أن شعب إيران وشباب إيران، قبلوا بطيب الخاطر “حبل المشنقة” دون ترديد و نهضوا إلى الانتفاضة والثورة. لذلك لا تخيفهم أعمال التعذيب والإعدام، إنهم سيحصلون على حريتهم مهما كلف الثمن، وهذا ما أصبح واضحًا للجميع خلال هذه السنوات الـ 43 وخاصة خلال هذه الانتفاضة، بأنه لا خيار أخر سوى أقصى هجوم على جميع معوقات الحرية. (الخوف، الموت، إلخ)، ولن يكون الصمت والاستسلام إلا استمرارًا لهذا الاستبداد وخيانة الأبناء والأجيال القادمة لهذه الأرض.

تحية لأرواح محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

الموقعون:

مطلب احمديان

سعيد إقبالي

احد برزكر

محمد تقوي

حسن صادقي

أبو القاسم (جواد) فولادفاند

سعيد ماسوري

بيروز منصوري

بیان 206 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات، يدينون نظام الملالي لقمعها العنيف للمتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة في بيان أن أكثر من 200 عضو في البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات أدانوا الديكتاتورية الإيرانية لقمعها العنيف للمتظاهرين.

وفيما يلي نص بيان صحفي للجنة البريطانية لإيران الحرة:

اللجنة البريطانية لإيران الحرة

بيان صحفي

أكثر من 200 من أعضاء البرلمان البريطاني ونظرائهم ينتقدون الديكتاتورية الإيرانية بسبب حملتها العنيفة ضد المتظاهرين.

وقع اللوردات على “بيان حول إيران” يدعم “الانتفاضة الشعبية” في البلاد ويدين “القمع العنيف للاحتجاجات التي تقودها النساء والشباب”.
ونُشر البيان اليوم في ضوء إعدام الشاب محسن شكاري البالغ من العمر 23 عامًا، وهو أحد المحتجين المعتقلين في سبتمبر، والذي أثار إدانات دولية، بما في ذلك إدانة وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي.
ويقر البيان عبر الأحزاب بالدور الحيوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تنظيم ونشر الاحتجاجات، وتشكيل جبهة مقاومة ضد القمع.
كما تؤكد من جديد أن “الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتجسد أهدافه في خطة من عشر نقاط صاغتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا البديل يستحق كل الدعم. “
علاوة على ذلك، يحث البيان عبر الأحزاب الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها والمنظمات الدولية الأخرى على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه والإطاحة بالديكتاتورية الدينية.
ويدين بشدة قتل المتظاهرين في إيران ويدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف القمع المستمر، بما في ذلك إحالة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم، ولا سيما المرشد الأعلى للنظام خامنئي، والرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.
ويوصي البيان بأن أي حوار أو تعامل مع النظام في إيران واستمرار العلاقات معه يجب أن يقوم على إطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة الأخيرة.

اللجنة البريطانية لإيران الحرة

12 ديسمبر 2022

قضية أسدي قصة فضيحة نظام

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الاصداء والتداعيات وردود الفعل المختلفة الناجمة عن قضية الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي منذ إعتقاله ومرورا بمحاکمته وإدانته وإصدار حکم السجن بحقه الى سعي النظام الايراني من أجل طي ولفلفة موضوعه من خلال محاولت إجراء عملية تبادل السجناء المحکومين، تٶکد بأنها ليست مجرد قضية عادية يمکن المرور عليها مرور الکرام، بل إنها قضية إتخذت أبعادا مختلفة ولاسيما بعد أن إکتسبت بعدا عالميا وصارت من قضايا الرأي العام ولها علاقة مباشرة بالارهاب، وبحسابات الربح والخسارة عند إقدام النظام الايراني على التخطيط لإرتکاب مهمة أسدي وزمرته في باريس بتفجير الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، فإن خسارة هذا النظام من جراء ذلك کبيرة جدا وخصوصا إنها قد سلطت الاضواء عالميا على إنه نظام راع للإرهاب!

المحاولات المستميتة التي بذلها النظام الايراني من أجل إعادة أسدي الى إيران وحتى إنه قد رکز معظم جهوده من أجل ذلك، إنما کان مسعى من أجل التغطية على فضيحة کبيرة جدا أثرت على سمعة النظام أکثر من أي شئ آخر ولاسيما وإن جوهر وأساس قضية أسدي تنبع مما سعى إليه النظام من أجل توجيه ضربة نوعية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بحيث تنهي دوره وتأثيره على الصعيد الدولي، وبطبيعة الحال فإن النظام کان يسعى أيضا من خلال هذه العملية أيضا الى حسم دور وتأثير هذا المجلس في داخل إيران وذلك ظنا منه بأن سمعة المجلس ستنتهي وسوف يخلو له الجو، لکن حساب الحقل والبيدر بالنسبة للنظام لم يتطابقا وحصل العکس من ذلك ولاسيما بعد أن واجهت المقاومة الايرانية هذه المخطط الخبيث بکل جدارة وإقتدار بحيث إنها قد قلبت الطاولة على رأس النظام وجعلته يدفع الثمن باهضا جدا.

آخر ماقد إستجد عن قضية أسدي التي صارت بمثابة قصة فضية مدوية للنظام الايراني، إعلان المحکمة الدستورية البلجيكية، التي كانت تنظر استئناف السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، و10 شخصيات بارزة أخرى، “تعليق” معاهدة بين بلجيكا والنظام الإيراني، والتي كانت ستمهد الطريق لنقل الدبلوماسي أسد الله أسدي المحكوم عليه ب 20 عاما في السجن في أنتويرب منذ فبراير 2021. وهو مايعني تمکن المقاومة الايرانية من توجيه ضربة موجعة الى أبعد حد للنظام بأن تمهد لإجهاض مسعاه المشبوه لإعادة الارهابي أسدي لإيران.

والحقيقة إن وصف السيدة رجوي، قرار المحکمة الدستورية البلجيکية من إنه إنتصار وإن المقاومة الايرانية ستواصل جهودها وإجراءاتها لمنع ما شجع نظام طهران على الأعمال الإرهابية في أوروبا وأدى إلى تناميها. هذا الوصف والکلام هو عين الحق والصواب لأنه يٶکد على إن کل المٶشرات تسير بسياق إغلاق الطرق بوجه مساعي النظام الايراني وجعله يدفع الثمن ليس عن جريمة أسدي هذه فقط بل وحتى عن جرائم وقضايا أخرى والحبل لازال على الجرار!

مع تغلب المنتفضين على الخوف اضحت الاعدامات عدمیُة الفعالية المجازرالم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مع مرور 90 یوماَ علی انتفاضة الشعب الایراني اصبح نظام الملالي کما یلعب في الوقت الضائع باندفاعه نحو عقوبة الاعدام لاخماد الانتفاضة، ويرد المنتفضون بهتافات من قبيل “لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم تعد لديها بنات أو أبناء” مؤكدين عدم فعالية المجازر مع تغلب المنتفضين على الخوف، ومواجهتهم التحديات بالغضب والحماسة.

ادار نظام الولي الفقيه في ايران ظهره للاحتجاجات الخارجية والداخلية على اعدامات المنتفضين، مع تمسكه بنهج الجرائم المنظمة، واعطائه الاوامر للقضاة بمواصلتها، زيادتها، وعدم التسامح مع المشاركين في الانتفاضة التي تقترب من شهرها الرابع.

قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجئي خلال لقاء مع مجلس القضاء الأعلى ان “اختيار حد المحاربة حسب تقدير القاضي” داعيا القضاة الى عدم القلق من “الافتراءات” وطلب من المدعي العام عدم التسامح مع “الذي يتسبب في انعدام الامن للمواطنين” وخاطب منفذي احكام الاعدام قائلا ان “السذاجة في هذه القضايا هي النظر إلى القضية على أساس كل حالة على حدة” متمسكا بمبدأ النظام المتبع منذ اربعة عقود، فلم يكن معيار الجريمة فعل الفرد، بل علاقته مع منظمة مثل مجاهدي خلق لاعدامه.

منذ يومه الاول، قام نظام الملالي على الجرائم والمجازر والإرهاب، حيث أعرب خميني في احد خطاباته عن أسفه لانه لم يكسر الاقلام ويغلق الصحف وينصب المشانق في الساحات الكبيرة ويحصد المعارضة مع اول يوم من استيلائه على السلطة، ثم استدرك الامر بقتل الالاف من الناس، وراح ضحية جرائمه 30 ألف سجين سياسي في مذبحة عام 1988 التي وصفها فقهاء دوليون بأنها أكبر جريمة منظمة ضد الإنسانية في العصر الحالي.

امر جلادون من أمثال الملا جيلاني وموسوي تبريزي في العام 1981 باعدام مجاهدي خلق، قتل جرحاهم اينما وجدوا، ودونما محاكمات، لتتحول الاوامر الى نهج، حيث تكررت العبارات ذاتها على السنة مسؤولين آخرين من جلادي النظام، مستشهدين بفتوى خميني، قال وزير المخابرات السابق علي فلاحيان انه “لا حاجة للمحاكمة على الإطلاق، لا معنى لمحاكمة الذي يقاتل ضدنا، أكد الإمام كثيرًا على عدم خروج هؤلاء المجاهدين من بين أيديكم ” وقال ابراهيم رئيسي معلقا على انتفاضة 2009 حين كان نائبا للقضاء ان كل من يساعد مجاهدي خلق بأي طريقة وتحت أي ظرف محارب، لأنها حركة منظمة، ومن يقف ضد النظام الإسلامي محارب، ومستخدم الخشب والحجر محارب ايضا ويستحق عقوبة الإعدام.

من الواضح أن النظام القضائي في ايران يفتقر للحد الأدنى من المعايير والقوانين، ووظيفة القضاء لا تخدم غير سياسات قمع وترهيب المجتمع الإيراني والحفاظ على النظام، لا تتجاوز قاعة بعدد قليل من الحرس والملالي مع عمائم وبدون عمائم لتخويف وتعذيب المتهم واصدار أحكام الإعدام أو التعذيب في السجن.

و فِي حقیقت الامر، ان القضاء لدى الملالي حيلة لخداع العالم و هوا الیوم احد الأسباب التي تشرعن إسقاط النظام بكامل أركانه، بات الامر اكثر وضوحا امام الايرانيين والعالم، مع حكمي الاعدام الصادرين مؤخرا واوامر ايجئي الاخيرة.

قيادةٌ تخشى شعبها!!

ایلاف – صالح القلاب:
وكأن الولايات المتحدة، عندما تقول أنّ الإعدامات في إيران تُظهر أنّ القيادة الإيرانية تخشى شعبها، قد اكتشفت ما لم يكتشفه غيرها فهذه مسألة واضحة ومعروفة ولا تحتاج إلى كل هذه التكهنات التي يجري تسويقها على الشعب الإيراني الذي هو مع كثر التجارب قد بات يدرك أنّ مشكلته هي هذه القيادة أي قيادته ما غيرها!!.

وهنا فإنه لا ضرورة لأن يقول المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أنّ أحكام هذا النظام الإيراني قاسية والمعروف أنّ إيران هذا البلد العظيم الذي قد رافق المسيرة التاريخية الطويلة كلها قد عانى الكثير في هذا المجال وإنه لا جديد في أنّ هدف هذه الإعدامات المرعبة هو “تخويف” شعباً عظيماً لديه من التجارب ما يجعله ليس بحاجة إلى كل هذه الاكتشافات “المُبْهرة”!!.

وبالطبع فإنّ المعروف أنّ هذا البلد العظيم وبالتأكيد أنه صاحب مسيرة عظيمة بالفعل ولهذا فإنه ليس بالإمكان إخافته بمجرد استعراض هزّ “القبضات” فهذا بالإمكان تمريره على أحد الشعوب العابرة لحركة التاريخ وليس على شعب هو هذا الشعب الذي هو بالتأكيد صاحب تجربة طويلة.

والمؤكد هنا أنه ليس جديداً ولا مفاجئاً أنْ يلجأ أي نظام كهذا النظام إلى إخافة شعبه وبهذه الطريقة.. وهنا فإنّ المعروف هو أنّ المسيرة التاريخية الطويلة والمتعرجة قد شهدت مثل هذا وأكثر منه وهكذا فإنه عندما يلجأ هذا النظام إلى كل هذا البطش بشعبه فإنّ المقصود هو ليس إخافة إعدائه وإنما تركيع أبناء شعبه وإخافتهم.

ويقيناًّ أنّ هذه “اللعبة” مكشوفة وواضحة.. وأنه من غير الممكن تمريرها على شعب كالشعب الإيراني الذي هو قد بقي فاعلاً في حركة تاريخ طويل ومتواصل وهذا هو ما يجب أخذه بعين الاعتبار من قبل الأصدقاء قبل المناهضين والأعداء ومن لفّ لفهم كما يقال.

ثم وإنّ المشكلة الفعلية الموجعة هي أنه ما كان على أي معمم بالعمامة السوداء المحترمة أنْ “يتورط” في حملات قمع هذا النظام لشعبٍ من المفترض أنه شعبه وتنفيذ حملات بطش مروعة ضده وذلك في حين أنه لا يستحق إلّا التقدير والاحترام…والمحبة.

حكم قطعي بالسجن 10 سنوات في محكمة ألبانية لعميل لمخابرات نظام الملالي

العميل قام بإعداد رشاشة لاغتيال السيد مهدي أبريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أصدرت المحكمة النهائية الخاصة لمكافحة الجرائم المنظمة في ألبانيا حكماً قطعياً بالسجن لمدة 10 سنوات على عميل لنظام الملالي بيجن بولادرك (قناة تاب تشانيل، 14 ديسمبر / كانون الأول 2022).

سبق وأن نشرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة تهماً وملخصاً لقضية هذا العميل ومهماته المتعلقة بوزارة المخابرات وفيلق القدس الإرهابي في البيانات الصادرة بتاريخ 11 أكتوبر 2020 و2 أبريل 2022 و 18 يوليو 2022. وفي هذا الصدد، كتب موقع بالكان ويب (16 يوليو 2022) عن اعتقال وتفتيش وتحقيقات مع 11 من مرتزقة مخابرات النظام الإيراني قبل التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية: “يعمل الهيكل الخاص لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة (SPAK) منذ أربع سنوات، على التحقيق حول خلية كانت تهدف إلى مهاجمة مجاهدي خلق في ألبانيا. هاجمت SPAK خلية إرهابية في عام 2019. كشفت قناة نيوز 24، عن ملف التحقيق الكامل الذي يظهر أن الخلية الإرهابية ستستهدف على الأرجح مهدي أبريشمجي. وقام أعضاء هذه الخلية بمراقبة أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا. الاعتقالات والتحقيقات تشير إلى جوهر التجسس والإرهاب على صلة باعتقال مرتزق آخر للنظام يُدعى بيجن بولادرك قبل عامين … إنهم مظنون بالعضوية في المجموعة التجسسية التي تم اعتقال بيجن بولادرك عضو سابق لمجاهدي خلق…، واتهمه SPAK بالانتماء إلى مجموعة إرهابية خططت لمهاجمة كبار مسؤولي المعارضة الإيرانية الذين يعيشون في أشرف 3. إنه كان مكلفا بالتقاط صور عن أعضاء مجاهدي خلق ويوثق الأماكن التي يترددون إليها. كما كان يتلقى أوامر وتعليمات عبر تطبيق تلغرام، وبحسب التحقيق كان يخطط لاغتيال أحد كبار أعضاء مجاهدي خلق.

بالرجوع إلى ملف التحقيق، يبدو أن أحد أجهزة المخابرات الإيرانية أمر المتهم بشراء سلاح كلاشينكوف في السوق السوداء والعثور على أشخاص مدربين يمكنهم ارتكاب جرائم قتل”.

كما أعلنت نيوز 24 (16 يوليو / تموز 2022)ش: أن لديها ملف تحقيق كامل يؤكد أن “آرام” (اسم مستعار على رضا نقاش زاده، مرتزق مقيم في النمسا) وفريقه كانوا يتركزون على معلومات حول مواقع وأماكن مجاهدي خلق وخاصة مريم ورجوي وصديقة حسيني وجواد خراسان وحسن نائب آقا.

التجسس والتنصت على الاتصالات الهاتفية والحاسوبية لمجاهدي خلق وتزوير الأخبار والتشهير لشيطنة المنظمة من بين الجرائم التي ارتكبها بيجن بولادرك.

كشف تقرير مايكروسوفت الاستقصائي في 8 سبتمبر 2022 بشأن الهجوم السيبراني على مواقع الخدمة والمواقع الحكومية في ألبانيا عن كيفية قيام جمعية تابعة لوزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني (تسمى أسيلا) وأعضائها، بما في ذلك عدد من المرتزقة المحليين يُدعون أولسي يازجي، جرجي تاناسي وداشامير مرسولي وفلاديمير فايس، في خدمة النظام الإيراني، عملوا في تناسق مع دعاية قراصنة النظام الإيراني من أجل زيادة آثار الضربة في ألبانيا.

وجاء في الرأي الختامي للقضاة بشأن بيجن بولادرك: “بدأت الإجراءات الجنائية ضده في عام 2019، حينما أحالت النيابة الخاصة بالجرائم المنظمة القضية إلى المحكمة، ووجهت عدة تهم ضده منها “أعمال إرهابية” و”مشاركة وتنظيم عمليات عسكرية في دولة أجنبية” واتهامه بالانتماء لخلية إرهابية هدفها مهاجمة مسؤولين كبار في المعارضة الإيرانية في أشرف 3″.

وفقًا لبيان المحكمة في 14 ديسمبر 2022، صدر حكم قطعي على العميل بيجن بولادرك أخيرًا بالسجن لمدة 10 سنوات.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

14 ديسمبر/كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 191-اليوم الـ 90 للانتفاضة، إحراق مراكز الباسيج وتظاهرات ليلية بشعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”

في يوم الأربعاء 14 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 90 من الانتفاضة، أضرم شباب الانتفاضة النار في مراكز الباسيج في مدن شانديز وإيذه وفيروز آباد بمحافظة فارس وياسوج وبوير أحمد، كما هاجم الشباب الشجعان مبنى قائممقامية طرقبه شانديز بالكوكتيلات مما أدى إلى إشعال النار فيه كما في مدينة رامسر أضرموا النار في لافتات حكومية.

ونظم مواطنون مظاهرة ليلية في هفت حوض نارمك بطهران بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“. وفي بلدة إكباتان وزعفرانية في طهران، سُمعت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” من المباني.

وفي كرج ترددت في المباني شعارات “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” وفي سقز، أبدت مجموعة من المواطنين فرحتهم بالألعاب النارية في الشارع بعد طرد النظام من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

كما في يوم الأربعاء، هاجم رجال إجراميون من الوحدة الخاصة الأطباء المتظاهرين أمام وزارة الصحة واعتقلوا بعضهم وأخذوهم في عدة حافلات صغيرة.

وهذا الأسبوع، حكمت السلطة القضائية على ”سونيا شريفي“، فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا ومن معتقلي الانتفاضة، بـ “المحاربة” بتهمة صنع زجاجة مولوتوف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 ديسمبر/ كانون الأول 2022

طرد نظام الملالي القامع للنساء من لجنة وضع المرأة، خطوة ضرورية خاصة بعد مقتل العشرات من النساء والفتيات المراهقات في ثلاثة أشهر من الاحتجاجات في إيران

كانت عضوية هذا النظام العنصري الجنسي ونظام قاتل الأطفال في لجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة خاطئة من البداية ومناقضة لجميع أهداف لجنة وضع المرأة وإهانة لنساء إيران وجميع نساء العالم.

تعتبر لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طرد نظام الملالي القامع للنساء وقاتل الأطفال من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة كخطوة ضرورية لدعم حقوق المرأة وحقوق الإنسان في إيران.

إن وجود نظام الملالي في لجنة وضع المرأة، التي تم تشكيلها لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، في تناقض تام مع أهداف وولاية لجنة وضع المرأة.

النظام الذي لديه أعلى معدل إعدام للنساء في العالم ويقمع النساء والفتيات الإيرانيات منذ أكثر من 4 عقود بسبب أبسط حقوقهن ويشجع على العنف ضد المرأة في القانون والممارسة على حد سواء، وينفذ أكثر من 27 منظمة حكومية العنف في الشوارع تحت مسمى “مكافحة الحجاب السيئ”. إنه نظام يتم فيه إضفاء الطابع المؤسسي على قمع النساء والفصل العنصري الجنسي والعنف ضد المرأة في قوانينه. لم يكن لهذا النظام وممثليه أبدا أهلية للمشاركة في الأمم المتحدة، ناهيك عن العضوية في لجنة وضع المرأة.

ترحّب لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقرار طرد نظام الملالي من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة. وكما أعلنت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، فإن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران “لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال. ويجب أن يعزله المجتمع الدولي ويطرد من الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب محاكمة قادة النظام لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود”.

وهنأت السيدة رجوي على طرد النظام من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة. ووصفته بأنه انتصار لجميع النساء الحرائر في العالم، وخاصة نساء إيران اللائي يناضلن ضد النظام الفاشي الديني لأكثر من أربعة عقود.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022

لمشاهدة هذا البيان على الموقع، يرجى الرجوع إلى هذا الرابط.

السيدة رجوي ترحّب بطرد النظام من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة وتطالب بطرده من هيئات الأمم المتحدة الأخرى وخاصة (يونيسيف)

صوّت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماعه اليوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2022، بأغلبية الأصوات لطرد نظام الملالي اللاإنساني من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة. ومقابل 29 بلدا، أي أكثر من نصف أعضاء المجلس كانت هناك 8 أصوات سلبية و16 بلدا امتنع عن التصويت.

وأعرب هذا القرار عن القلق إزاء قتل المتظاهرين من قبل نظام الملالي، بمن فيهم النساء والفتيات، كما أعرب عن القلق إزاء “استمرار زيادة قمع حقوق الإنسان للنساء والفتيات وإضعافها، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والرأي، والذي يتم غالبًا مع الاستخدام المفرط للقهر وبتنفيذ سياسات تتعارض بشدة مع حقوق الإنسان للنساء والفتيات ومع مهمة لجنة وضع المرأة”، ويقرر طرد النظام الإيراني فورا من لجنة وضع المرأة.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في معرض ترحيبها بهذا القرار: إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران قام باعتقال وتعذيب وإعدام آلاف السجينات السياسيات في العقود الأربعة الماضية، وقتل في الأشهر الثلاثة الماضية وحدها، ما لا يقل عن 61 امرأة و 70 طفلاً خلال انتفاضة الشعب الإيراني في الشوارع، وعرّض السلام والهدوء في المنطقة والعالم للخطر، وينتهك باستمرار المواثيق والمعاهدات الدولية.

وأضافت: هذا النظام الفاقد للشرعية لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال، يجب عزله من المجتمع الدولي وطرده من الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب محاكمة قادته لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

وأكدت أن مطلب الشعب الإيراني كما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد هذا النظام الدموي وحق الشعب الإيراني في النضال من أجل الإطاحة به.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022

احتجاجاَ علی إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد مظاهرات إنصار مجاهدي خلق في أمريكا وأوروبا وكندا

الکاتب – موقع المجلس:

احتجاجاَ على إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، نضم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر تظاهرات في واشنطن ودالاس ويوتا وفانكوفر وتورنتو وزيورخ وبروكسل. وطالبوا بإجراءات عملية من قبل المجتمع الدولي لوقف عمليات الإعدام.
کما نصبوا معارض من الصور تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنیة في ایران

واشنگتن مقابل کنگره آمریکا

مظاهرات إيرانيين في أمريكا
في واشنطن، نظم الإيرانيون وقفة احتجاجية أمام الكونجرس الأمريكي، وأدانوا بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، أحد المنتفضين الإيرانيين، من قبل نظام الملالي.

دالاس-تظاهرات یاران شورشگر و هواداران مجاهدین محکومیت اعدام محسن شکاری و مجیدرضا رهنورد

وإضافة إلى واشنطن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في دالاس بأمريكا وفانكوفر وتورنتو بكندا وزيورخ في سويسرا وبروكسل في بلجيكا وأوتوبوري في السويد.

مظاهرات إيرانيين في أمريكا- تخليد الشهداء – دالاس
في هذا العمل والتظاهرة التي أظهرت عزم الأمة الإيرانية النبيلة على إسقاط الملالي، تم وضع عدد من صور الشهداء، أبطال الانتفاضة الوطنية الإيرانية، وخاصة الشهيد محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، الذي كان تم إعدامهم من قبل حرس خامنئي، في لافتات كبيرة أمام مرأى من المواطنين، وتم تزيينها وعرضها على الجمهور.

وشوهدت في هذه الحملة صورة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على طاولة مزينة بقطعة قماش حمراء بلون دم الشهداء.

مظاهرات ايرانيين في يوتوبوري- السويد
جدير بالذكر أنه بعد 90 يومًا من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وفقًا لإعلان منظمة مجاهدي خلق، استشهد أكثر من 700 شخص واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن، والانتفاضة هي لا تزال مستعرة في 280 مدينة في إيران.

مظاهرات ايرانيين في ونكوور – كندا

مظاهرات ايرانيين في تورنتو – كندا

مظاهرات ايرانيين في زوريخ – سويسرا

بروکسل مقابل کنسولگری

مظاهرات ايرانيين امام قنصلية نظام الملالي في ستوكهولم

موجز عن الإنتفاضة الوطنیة الایرانیة في يومها الـ 89

الکاتب – موقع المجلس:
في الوقت الذي تحتفل الانتفاضة الوطنية بيومها التاسع والثمانين، الثلاثاء13ديسمبر. بدأ تجمع المواطنین هذا الصباح في مشهد لإقامة حفل تأبين شهيد الانتفاضةمجيد رضا رهنورد.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها ال89

کما أرسلت السلطات في حینها قوات الأمن إلى الموقع، وأغلقت الطرق، بل وأغلقت باب مسجد محلي حيث سعى الناس إلى إقامة مراسمهم فيه. ومع ذلك، تحداهم الناس وهتفوا: “سنوات عديدة من الجرائم! الموت لنظام الملالي! ”

اجتمع الناس لإقامة حفل تأبين شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد، وتصدوا لقوات النظام الأمنية وراحوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة. وفي أماكن أخرى بالمدينة، هتف طلاب جامعة الزهراء: “أخذوا مجيدنا وأعادوا جثمانه!”

اليوم الـ 89 لانتفاضة مشهد

وفي العاصمة طهران، قاطع طلاب جامعة سوره فصولهم الدراسية واستمروا في الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد ضد النظام في اليوم التاسع والثمانين من الانتفاضة.

كما عقد طلاب فرع العلوم والبحوث بجامعة آزاد الإسلامية في طهران اجتماعاً اليوم لإدانة عمليات الإعدام الوحشية التي نفذها النظام. وفي منطقة سعادت آباد بالعاصمة، زيبا شهر وطهران، هتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور” و “الموت لنظام قاتل الأطفال”.

وفي شيراز، جنوب وسط إيران، نظم طلاب المدارس الثانوية احتجاجًا ورددوا شعارات مناهضة للنظام.

وفي مدينة شوش بمحافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، تجمع السكان المحليون لإقامة حفل تأبين عباس المنصوري، المتظاهر الذي يُزعم أنه انتحر بعد إطلاق سراحه من السجن حيث وُضع تحت التعذيب الشديد.

وفي تبريز، احتج طلاب شمال غرب إيران في جامعة تبريز للعلوم الطبية على أحكام الإعدام الجائرة وأحكام السجن التي أصدرها النظام بحق المحتجين المعتقلين مؤخرًا.

ونزلت تلميذات في مدينة كامياران في إقليم كردستان غربي إيران إلى الشوارع محتجين وهتفوا: “خامنئي قاتل! حكمه غير شرعي! ” وكان طلاب المدارس الثانوية في الأهواز ينظمون أيضًا مسيرات احتجاجية مماثلة، وهم يهتفون، “أنت حقير وبذيء. أنا امرأة حرة التفكير “.

اليوم الـ 89 لانتفاضة بونک طهران

 

وفي سقز ، محافظة كردستان، مسقط رأس مهسا أميني، خرج المتظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى وهم يهتفون “الموت للديكتاتور!”.

في جوانرود غربي إيران، تجمع الناس خارج مكتب الحاكم للمطالبة بالإفراج عن شخصية دينية محلية.

إعدام 12 سجينًا في 12 ديسمبر و 26 إعدامًا في 8 أيام

موجة جديدة من الإعدامات لخلق جو من الخوف والرعب

السيدة رجوي: قضية جرائم النظام، أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم، يجب إحالتها إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته

في الأيام الأخيرة من حیاته وعمر نظامه، يسفك خامنئي السفاح الدماء بوحشية أكثر فأكثر خوفًا من استمرار الانتفاضة الوطنية.

وتزامنا مع إعدام الشابين المنتفضين، محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، أعدم جلادو خامنئي خلال 8 أيام من 7 إلى 14 ديسمبر، ما لا يقل عن 24 سجينًا آخر في سجون همدان، وأراك، وقزوين، وخرم آباد، وزاهدان، وجرجان، وعادل أباد بمدينة شيراز، وتايباد، وسراوان، وماكو، وكوهر دشت، وقم. وتم إعدام 12 من هؤلاء السجناء يوم الاثنين 12 ديسمبر.

اعدم النظام الاربعاء 14 ديسمبر سجينين هما مهدي خوشبخت وحامد نوبخت شنقاً في سجن همدان شنقا. ویوم الاثنین 12 دیسمبر تم إعدام 5 سجناء في سجن أراك وسجينين بسجن قزوين وسجينين في سجن خرم آباد وسجين واحد بسجن عادل آباد في شيراز وسجين في سجن زاهدان وسجين واحد بسجن جرجان على يد جلادي السلطة القضائية.

الثلاثاء 13 ديسمبر تم إعدام سجين واحد بسجن جرجان، وفي يوم الأحد 11 ديسمبر، سجين واحد بسجن تايباد، السبت 10 ديسمبر، 3 سجناء بسجن سراوان وسجين واحد بسجن زاهدان، والخميس 8 ديسمبر سجين واحد بسجن ماكو، والاربعاء 7 ديسمبر تم اعدام 3 سجناء في سجني كوهر دشت وقم.

وقالت السيدة رجوي إن خامنئي يحاول عبثاً إنقاذ نفسه من الإطاحة الحتمية بالإعدام والقتل. إن إراقة الدماء التي لا تعد ولا تحصى تزيد من حدة غضب الشعب الإيراني وتصميم الشباب الثوار. وأكدت أن هذا النظام الذي يعد أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم اليوم ووصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب عزله من المجتمع الدولي، يجب إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن ويجب تقديم قادته، ولا سيما خامنئي ورئيسي وايجئي، إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ديسمبر/ كانون الأول 2022

جنيف – احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران ، مظاهرات و معرض صورشهداء الانتفاضة الایرانیةُ لأنصار منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 12 ديسمبر، مظاهرات واعتصامات في جنيف في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة التي عمت البلاد وتنديدا بإعدام شباب الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد.

سوئیس - ژنو : آکسیون ایرانیان آزاده وهواداران مقاومت در اعتراض به اعدام

وعرض المتظاهرون على لافتات كبيرة صور شهداء الانتفاضة الشجعان، وخاصة صور شهيدي الانتفاضة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي الأسبوع الماضي. كما تم ترتيب وضع صور شهداء الانتفاضة على أرصفة الشوارع والشموع مضاءة بجانب الصور تكريما لهؤلاء الشهداء الذين سقطوا في شوارع إيران. والمتظاهرون يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

سوئیس - ژنو : آکسیون ایرانیان آزاده وهواداران مقاومت در اعتراض به اعدام

هتفوا:

دماء محسن تغلي وإيران تزأر

نبقى منتفضين ومناضلين حتى النهاية

خامنئي، خامنئي، دماء شبابنا تقطر من قبضتك

شعار المواطنين الصارخ، النار ثم النار والهجوم

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، وانما المساواة الديمقراطية

سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة

هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي

قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية

كتب على لافتة صفراء كبيرة:

اليوم العالمي لحقوق الإنسان – محاسبة الملالي المجرمين – إغلاق سفاراتهم الإرهابية والتجسسية – وفرض عقوبات صارمة على الملالي القتلة.

في هذا العمل والتظاهرة، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة وكتبت سيرهم الذاتية على لافتات كبيرة في مدينة جنيف المعروفة باسم مدينة حقوق الإنسان، حيث عبر مواطنو هذه المدينة عن دعمهم وتضامنهم للانتفاضة والمظاهرات في إيران.

جنيف – احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران ، مظاهرات و معرض صورشهداء الانتفاضة الایرانیةُ لأنصار منظمة مجاهدي خلق

جنيف – احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران ، مظاهرات و معرض صورشهداء الانتفاضة الایرانیةُ لأنصار منظمة مجاهدي خلق

جنيف – احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران ، مظاهرات و معرض صورشهداء الانتفاضة الایرانیةُ لأنصار منظمة مجاهدي خلقجنيف – احتجاجا على إعدام متظاهرين في إيران ، مظاهرات و معرض صورشهداء الانتفاضة الایرانیةُ لأنصار منظمة مجاهدي خلق

21 وزير خارجية سابقًا يطالبون بطرد إيران من لجنة وضع المرأة للامم المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

موقع : aspeninstitute

صاحب السعادة كاسابا كروسي

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

سعادة الرئيس

نحن مجموعة من وزراء الخارجية السابقين الذين التقينا للتو في براغ لإجراء مشاورات عاجلة حول التهديدات التي تواجه حرية الإنسان على مستوى العالم.

اتفقنا على أن أحد أهم التحديات هو قمع النظام الإيراني الممنهج للمرأة وقمعه الوحشي ضد المتظاهرين السلميين الذين يرفعون أصواتهم من أجل حقوق المرأة.

أمام الأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة للتضامن مع النساء الإيرانيات ودعم مبادئها الأساسية في الوقت نفسه. لذلك، نطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التصويت لصالح القرار الذي ينظر فيه المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) للطرد الفوري لجمهورية إيران الإسلامية من لجنة وضع المرأة.

هذه الجنة بصفتها الحكومية الدولية الرئيسية في العالم المكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الأمن والازدهار والحرية على الصعيد العالمي. نظرًا لانتهاك حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أفغانستان، لم تكن هذه اللجنة أكثر أهمية مما هي عليه اليوم. لكن اللجنة تمثل تهديدًا مميتًا على الرغم من النظام القمعي الذي يعارض بشكل أساسي مهمة اللجنة … إذا كان بإمكانك مشاركة هذه الرسالة ومخاوفنا مع جميع الدول الأعضاء اليوم قبل تصويت المجلس الاقتصادي والاجتماعي غدًا، فإننا نقدر ذلك كثيرًا. نحن نحثكم والدول الأعضاء على الاستجابة لدعواتهم للعمل من خلال اتخاذ موقف حازم لحقوق الإنسان عند التصويت.

الموقعون:

ماريا يوجينيا بريزويلا دي أفيلا ، السلفادور

لويد اكسوورثي ، كندا

محمد بنيسا، المغرب

هيلاري رودهام كلينتون، الولايات المتحدة الأمريكية

إريك دريك، بلجيكا

الكسندر داونر، أستراليا

يوشكا فيشر، ألمانيا

جيمي غاما، البرتغال

مارينا كاليجوراند، إستونيا

كيونغ وا كانغ، كوريا الجنوبية

تسيبي ليفني، إسرائيل

سوزانا مالكورا، الأرجنتين

دونالد ماكينون، نيوزيلندا

فيديريكا موغيريني، إيطاليا

كلوديا رويز ماسيو، المكسيك

آنا بالاسيو، إسبانيا

ليدي بولفير، لوكسمبورغ

مالكولم ريفكيند، المملكة المتحدة

جوزياس فان آرتسن، هولندا

كنوت فولبيك، النرويج

مارغوت والستروم ، السويد

ضمائر العالم امام مسؤولياته الاخلاقية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

أظهر خامنئي باقدامه على اتخاذ سیاست الاعدامات، أنه لا توجد امامه طريقة للسيطرة على الانتفاضة، المتصاعدة، والمستمرة، غير الإعدام والقتل، الذي يترتب عليه عواقب سياسية واجتماعية، فمع كل اعدام تخرج شرارة غضب وكراهية الى برميل البارود، ويصبح الايرانيون اكثر يقينا بأن النار وحدها الجواب على النار.

و في الوقت الذي تقترب فهي الانتفاضة من شهرها الرابع، وهي تكرس حقيقة ان خامنئي لا يعرف غير لغة القوة والعزيمة، وتعزز القناعة بأن النظام الفاشي ـ الديني يتجاهل المناشدات الدولية، نداءات أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والقرار الصادر عن هذا المجلس، باصراره على سياسة الاعدامات.

کما اوغل نظام الولي الفقيه في سياسة الاعدامات التي يتبعها لوقف الانتفاضة الشعبية في ايران، باعدامه الثائر مجيد رضا رهنورد في مشهد، مع مرور اربعة ايام على اعدام محسن شكاري، متجاهلا ردود الفعل الشعبية والدولية على هذه السياسة.

و قد جاء اعدام رهنورد شنقا برافعة الاثقال، في ظلام الليل، دون اعلان الموعد، بعد ثلاثة اسابيع من اعتقاله، بحضور حشد من عناصر الحرس والباسيج، وكان واضحا من التدابير التي اتبعت انهم يريدون رفع معنويات اجهزتهم، مع تجنب حدوث مواجهات في المدينة.

يدفع نظام الولي الفقيه الراي العام العالمي، المتفاعل بقوة مع انتفاضة الشعب الإيراني الى تبني مطالبات المقاومة الإيرانية المستمرة منذ سنوات، والمتمثلة في الإقصاء الكامل لحكم الولي الفقيه عن المجتمع الدولي، ووقف الحوارات الجارية معه بحجة تقويم سلوكه البربري.

خاطب قائد المقاومة مسعود رجوي العالم، في رسالته التي اعقبت اعدام رهنورد، مطالبا بالكف عن “التشدق بالكلام وذرف دموع التماسيح على شعب إيران عن بعد” ليضع الضمائر امام مسؤولياتها.

رسالة المقاومة للعالم، التي جاءت على لسان قائدها، واضحة لا لبس فيها “إذا كنتم صادقين في كلامكم، أغلقوا سفارات النظام، ألغوا جوازات سفر المرتزقة، قوموا بترحيلهم، واعترفوا بضرورة تفكيك قوات حرس خامنئي ووزارة المخابرات، وحق الايرانيين في مقاومة وإسقاط الفاشية الدينية” فلم يعد خافيا على احد ان الافعى لا تلد الحمائم .

الانتفاضة والنار كلمة الشعب الاخيرة في ايران، يقولها الايرانيون ويدفعون كلفتها من لحمهم ودمائهم وارواح اولادهم، تصقل دماء شكاري ورهنورد عزيمة الشعب والمقاومة، ليتجدد الفعل الثوري لاقتلاع نظام ولي الفقيه من جذوره، ينحشر الضمير العالمي في اضيق الزوايا، ويضطر الى الاستجابة للشعب الذي حسم خياراته.

ماذا يعني قرار المحکمة الدستورية البلجيکية؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
على خلفية الصدمة الکبيرة التي تعرض لها النظام الايراني بعد إعتقال ومحاکمـة والحکم على الارهابي أسدالله أسدي وعصابته، فقد جند النظام کل طاقاته من أجل تخفيف وقع هذه الصدمة التي تم إعتبارها هزيمة شنيعة أمام المقاومة الايرانية، وذلك بالتمهيد والاعداد لصفقة تبادل السجناء المحکومين في سبيل إعادة الارهابي أسدي الى أحضانه، وکان النظام يوحي عبر وسائل إعلامه ومن خلال تصريحات مسٶوليه بأن المسألة قد حسمت لصالحه، لکن لم يدر بخلد النظام إن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد ضد هذا المسعى المشبوه وتتصدى له بصورة لم يتوقعه أبدا.
المساعي الملتوية والمشبوهة للنظام والتي سعت من أجل إعادة إرهابي الى أحضان النظام وإخراجه من السجن وهذه المساعي کانت تجري جميعها خلف الابواب المغلقة، إصدمت بالمساعي الحازمة والجارية تحت الاضواء لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، وذلك عبر الطرق والوسائل القانونية وبلغة الادلة والارقام، وهذه المساعي کما يبدو قد کشفت للسلطات القضائية البلجيکية مشبوهية مساعي النظام ومن إنها تهدف من أجل تحريف وتشويه العدالة وإخراج إرهابي من أجل إعادته للعمل مجددا بنفس السياق.
قيام المحكمة الدستورية البلجيكية، بإصدار حکمها في يوم الخميس الثامن من ديسمبر الجاري بناءا على طلب السيدة مريم رجوي ومدعين من المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومدعين دوليين بشأن وقف نقل أسدي إلى إيران لحين نظر المحكمة الدستورية في محتوى القضية. يمکن إعتباره بمثابة إنتصار سياسي ـ قضائي باهر آخر للمقاومة الايرانية وضربة موجعة جدا للنظام الايراني ولاسيما بعد أن باتت للمقاومة الايرانية دور وثقل وتأثير على المحافل والمحاکم الدولية في تغيير القرارات المشبوهة والخبيثة وتحقيق العدالة التي يتهرب ويتخوف منها نظام ولاية الفقيه دائما.
هذا القرار الذي جرى إصداره في خضم إرتکاب النظام الايراني لجريمة إعدام شهيد الانتفاضة محسن شکاري، يمکن إعتباره أيضا بأنه بمثابة رسالة ذات مغزى خاص للنظام مفادها أن المجرمين الذين يرتکبون أعمالا إجرامية معادية للإنسانية لايمکن أن يکونوا بمأمن من العدالة الدولية ولابد لهم من أن يدفعوا ثمن جرائمهم غاليا، وقد أصابت السيدة رجوي عندما قامت بمناسبة إصدار هذا الحکم بتوجيه تحياتها لشهيد الانتفاضة محسن شكاري، ووصفت هذه الصفعة التي وجهتها العدالة على وجه خامنئي بأنها نتيجة جهود وتظاهرات المواطنين وأنصار المقاومة من يوليو حتى الآن، وخطوة للمحاكمة الدولية لخامنئي ورئيسي ومسؤولين آخرين عن إعدامات ومجازر واغتيالات في داخل وخارج إيران.

إستمرار الانتفاضة الايراني يعني إفلاس النظام وإفتضاحه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
الکذب والخداع والتضليل من أهم سمات وصفات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما وإنه يحاول من خلال ذلك التغطية على الحقائق وتحريفها والتمويه على العالم، ولعل أبسط وأنصع مثال حي على ذلك هو مايسمى بلعبة أو مسرحية”الاعتدال والاصلاح” التي يقوم بها النظام منذ أواسط العقد الاخير من الالفية الماضية من أجل إمتصاص غضب الشعب الايراني وجعله ينتظر تحقيق ثمة تغيير إيجابي في هدا النظام الى جانب خداع المجتمع الدولي بنفس السياق والإيحاء له بأن هناك مساعي من أجل الاصلاح والاعتدال جارية في داخل النظام وهذا لکي يجعلوا بلدان العالم لاتدعم وتٶيد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل التغيير بإعتبار إن ذلك يجري فعليا في إيران، لکن الانتفاضة المندلعة منذ 16 أکتوبر2022، قد کشفت وفضحت هذه اللعبة وأطلقت رصاصة الرحمة عليها.

الملاحظـ المهمة جدا هنا هي إن المقاومة الايرانية ومنذ أن بدأ النظام لبة ومسرحية الاعتدال والاصلاح الواهية والمخادعة هذه قام بفضحها وکشفها على الدوام من خلال تأکيده بإستحالة إجراء أي تغيير في هذا النظام القائم على أسس دينية متزمتة، وإن الانتفاضة العالية للشعب الايراني وعندما ترفض کلا وجهي النظام فإن ذلك يعني بأن هناك مايمکن وصفه بتطابق وجهات نظر کاملة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد أکدت على الدوام بأن جناحي النظام هما في النتيجة وجهان لعملة واحدة.

الحقيقة المهمة التي لم تعد خافية على أحد هي إن عملية إعدام محسن شکاري قد کانت في النتيجة فصلا مشترکا بين کلا جناحي النظام على حد سواء لأنهما يعلمان جيدا بأنهما کليهما مستهدفان إذ أن هذه الانتفاضة قد أثبتت بأنه ليس هناك من جانب جيد وإيجابي في هذا النظام بل إن کل النظام سلبي ولايمکن الرکون والاطمئنان إليه ولم يعد هناك من مجال للعب على الحبال والإيحاء بأن هناك جانب جيد وهناك جانب غير جيد وبالامکان الاعتماد على الجانب الجيد من أجل تحقيق مطالب الشعب.

لعب وخدع النظام قد وصل الى نهاية الطريق وآخر الخط وحتى يمکن وصف إن النظام قد وصل الى آخر محطة وليس بإمکانه أن يذهب بأي إتجاه آخر والاهم من ذلك إن کل شئ قد صار مکشوفا وإن إنتفاضة مستمرة منذ 3 أشهر وفي طريقها لدخول الشهر الرابع، تعني بأن الشعب الايراني قد أصدر حکمه على هذا النظام بالرفض الکامل ولم يعد هناك من أي أمل له بالبقاء والاستمرار مستقبلا.

إيران دولة مارقة

صحیفة الشرق الاوسط -طارق الحميد
إعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»

الأحداث أمامنا تؤكد أن نظام الملالي حوّل إيران إلى دولة مارقة، كما ثبت فشل التعاطي الأميركي الغربي مع إيران، ومنذ زمن، تحديداً منذ الاتفاق النووي الفاشل عام 2015، بإشراف إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
الاتفاق النووي، وقتها، تم اختصاره واختزاله بملف التخصيب، وبعض المنشآت، لكنه لم يراعِ الأسلحة، تحديداً الصواريخ والطائرات المسيرة، التي ثبت استخدامها من قبل نظام الملالي بالمنطقة في حينه.
ولم يتم الاستماع آنذاك، عام 2015، للتحذيرات الصادرة من دول المنطقة، ومن ضمنها الإسرائيليون، عن خطورة إغفال التفاوض على الصواريخ والطائرات المسيرة، والميليشيات الإيرانية بالمنطقة.
اليوم ثبتت كل هذه المخاطر، حيث لا التزام بالاتفاق النووي، بل استفادت طهران من أكثر من 100 مليار دولار من الأصول المجمدة بالخارج، بحينه، وتمكنت من استئناف بيع النفط، وبالتالي إعادة تمويل ميليشياتها، ومواصلة تصنيع الطائرات المسيرة، وخلافه.
واليوم تضرب المسيرات الإيرانية كييف، وهذا استهداف لـ«الناتو»، لأنه من دون دعم الحلف لكانت أوكرانيا سقطت منذ زمن بيد الروس. وثبت أيضاً، وهذا الأدهى، أن هذه المسيرات تُشترى قطعها من الولايات المتحدة وأوروبا، ما يظهر استهتاراً استخباراتياً أميركياً وغربياً.
وبالنسبة للميليشيات، هناك أبسط مثال الآن؛ وهو رفض الحوثيين تمديد الهدنة، وتنكيلهم باليمنيين، والجميع يعي أنه قرار إيراني، حيث يريد الملالي التفاوض أولاً على توقف التغطية الإعلامية للاحتجاجات بإيران.
وسبق أن خطط الملالي لاستهداف الأراضي السعودية، وتراجعوا بعد أن لمسوا أن هناك عواقب حقيقية. وهناك الفراغ الرئاسي في لبنان، وتعثر مستمر في العراق، وكله بسبب الميليشيات الإيرانية.
وفوق كل هذا، وذاك، حجم الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي بحق الشعوب الإيرانية المحتجة على النظام، وجرائمه، حيث بات الإيرانيون يهتفون صراحة ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، ويقومون بإسقاط العمائم في الشوارع.
وهو ما يقابله نظام الملالي بإعدام علني في الشوارع بحق الشباب، وعمليات تعذيب منهجية ووحشية بحق المعتقلين؛ نساء ورجالاً، مع انتهاكات جسدية، وتحرش وعمليات اغتصاب، في عملية همجية وحشية غير مسبوقة.
يحدث كل ذلك والولايات المتحدة والغرب يكتفيان فقط بتطبيق عقوبات فردية على شخصيات لا يهمها هذه العقوبات، بل تزيدها شعبية، وتعزز موقعها وسط النظام، حيث تمنحهم تلك العقوبات مكانة ضد أقرانهم في صراع الملالي الواضح على السلطة.
وعليه، فإن السؤال الآن، للولايات المتحدة وأوروبا هو: إلى متى هذه الليونة في التعامل مع نظام الملالي الذي باتت جرائمه واضحة بإيران نفسها، والمنطقة، وكذلك بأوكرانيا؟ عدا عن محاولات الاختطاف بالولايات المتحدة، وتهديد الإعلاميين ببريطانيا على خلفية التغطية الإعلامية للاحتجاجات في إيران؟
ولذا فإن المفروض، والمتوقع، الآن إعادة فرض العقوبات «التلقائية» من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة، تحديداً الاتحاد الأوروبي، على إيران من خلال الـ«سناب باك» المقرر في اتفاق 2015 الفاشل.
وإذا لم تعلن إيران دولة مارقة الآن، فما الدولة المارقة؟ وعن أي استقرار وحقوق إنسان يتحدث الغرب، وقبله الولايات المتحدة؟ ولذا يجب التصدي لجرائم الملالي، والتحرك لدعم الإيرانيين الذين يريدون التخلص منه.