الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارصحيفة حکومیة: إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”،

صحيفة حکومیة: إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”،

الکاتب – موقع المجلس:
اکد احد اعضاء المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، بأن إعدام المتظاهرين هو النقطة الرئيسية والحاسمة للنظام في مواجهة الاحتجاجات في ایران واضاف أن: “المهم في هذه المرحلة المصيرية هو ألا تتراجع السلطة القضائية عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته”.
کما أيدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” الصادرة عن المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي إجراءات السلطة القضائية الخاصة بإعدام الشابين المنتفضين محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، وكذلك إصدار أحكام بالإعدام في حق عدد آخر من المتظاهرين، وذلك من خلال نشر مذكرة بعنوان “الحرب المشتركة الحاسمة”. وأضافت أن قرار الجهاز القضائي الإيراني بتطبيق القانون على المخلين بالأمن يُعتبر نقطة رئيسية وحاسمة في التطورات الأخيرة”.

وأكدت الصحيفة المذكورة أن إعدام المتظاهرين يُعتبر “نقطة رئيسية وحاسمة”، وأداة فعالة لنظام الملالي لقمع الانتفاضة الوطنية، والعمل على أن يدفع المتظاهرون التكلفة باهظة، وتفكيك “الشبكات الاحتجاجية “، ولا ينبغي على السلطة القضائية أن تُعير انتباهًا لردود الفعل المحلية والخارجية، وألا تتراجع عن القرار الذي اتخذته والمسار الذي اختارته.

وأكدت الصحيفة الأسبوعية “صبح صادق” أن “شرط نجاح” نظام الملالي في هذه “المرحلة المصيرية” لقمع انتفاضة الشعب الوطنية، هو الترويج لـ ” الالتزام بالقانون في عملية الأحكام القضائية”، و “إعداد المرفقات الإعلامية والإقناع” بعمليات الإعدام، و “عدم الخوف من الضغوط المختلفة داخل البلاد وخارجها”.

كما كتبت الصحيفة المذكورة التي يتم نشرها تحت إشراف ممثل علي خامنئي في قوات حرس نظام الملالي أن: “القضية الأساسية والمصيرية” في مواجهة الانتفاضة الوطنية هي أنه يجب علينا أن نعمل على أن يدفع مخططو مشروع الفوضى وأتباعهم داخل البلاد الثمن باهظًا”.

وقال الناطق الرسمي باسم المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة بأنه يجب التصدي بقوة حتى مع مَن ينتقدون عمليات الإعدام أو يحتجون عليها بوصفهم محامين وفقهاء قانونيين أو نشطاء مدنيين وسياسيين، بالإضافة إلى إعدام المتظاهرين والعمل على أن يدفعوا الثمن باهظًا.

كما طالب المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في جزء من مذكرته؛ السلطة القضائية باستخدام “المرفقات الإعلامية” و “الإقناع” بعمليات الإعدام. بيد أنه شدَّد في الوقت نفسه على أنه “لا يجب الخوف من تهديدات الجبهة السياسية والإعلامية للعدو”. وكتب: “من الطبيعي ألا يكون هناك أي عمل بدون تكلفة وعواقب، خاصة في ظل هذه الظروف”.

وذكر المكتب السياسي بقوات حرس نظام الملالي، في ختام هذه المذكرة: “يجب أن تعتمد الدعاية لـ “الإقناع” وتبرير إعدام المتظاهرين على هذه المحاور الثلاثة: “الأعداء يسعون إلى تدمير إيران، والعمل على اندلاع حرب أهلية في البلاد ، والمضي قدمًا في مشروع تقسيم إيران”.