الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقيادةٌ تخشى شعبها!!

قيادةٌ تخشى شعبها!!

ایلاف – صالح القلاب:
وكأن الولايات المتحدة، عندما تقول أنّ الإعدامات في إيران تُظهر أنّ القيادة الإيرانية تخشى شعبها، قد اكتشفت ما لم يكتشفه غيرها فهذه مسألة واضحة ومعروفة ولا تحتاج إلى كل هذه التكهنات التي يجري تسويقها على الشعب الإيراني الذي هو مع كثر التجارب قد بات يدرك أنّ مشكلته هي هذه القيادة أي قيادته ما غيرها!!.

وهنا فإنه لا ضرورة لأن يقول المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أنّ أحكام هذا النظام الإيراني قاسية والمعروف أنّ إيران هذا البلد العظيم الذي قد رافق المسيرة التاريخية الطويلة كلها قد عانى الكثير في هذا المجال وإنه لا جديد في أنّ هدف هذه الإعدامات المرعبة هو “تخويف” شعباً عظيماً لديه من التجارب ما يجعله ليس بحاجة إلى كل هذه الاكتشافات “المُبْهرة”!!.

وبالطبع فإنّ المعروف أنّ هذا البلد العظيم وبالتأكيد أنه صاحب مسيرة عظيمة بالفعل ولهذا فإنه ليس بالإمكان إخافته بمجرد استعراض هزّ “القبضات” فهذا بالإمكان تمريره على أحد الشعوب العابرة لحركة التاريخ وليس على شعب هو هذا الشعب الذي هو بالتأكيد صاحب تجربة طويلة.

والمؤكد هنا أنه ليس جديداً ولا مفاجئاً أنْ يلجأ أي نظام كهذا النظام إلى إخافة شعبه وبهذه الطريقة.. وهنا فإنّ المعروف هو أنّ المسيرة التاريخية الطويلة والمتعرجة قد شهدت مثل هذا وأكثر منه وهكذا فإنه عندما يلجأ هذا النظام إلى كل هذا البطش بشعبه فإنّ المقصود هو ليس إخافة إعدائه وإنما تركيع أبناء شعبه وإخافتهم.

ويقيناًّ أنّ هذه “اللعبة” مكشوفة وواضحة.. وأنه من غير الممكن تمريرها على شعب كالشعب الإيراني الذي هو قد بقي فاعلاً في حركة تاريخ طويل ومتواصل وهذا هو ما يجب أخذه بعين الاعتبار من قبل الأصدقاء قبل المناهضين والأعداء ومن لفّ لفهم كما يقال.

ثم وإنّ المشكلة الفعلية الموجعة هي أنه ما كان على أي معمم بالعمامة السوداء المحترمة أنْ “يتورط” في حملات قمع هذا النظام لشعبٍ من المفترض أنه شعبه وتنفيذ حملات بطش مروعة ضده وذلك في حين أنه لا يستحق إلّا التقدير والاحترام…والمحبة.