الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنتصار أثبت قوة وفعالية المقاومة الايرانية

إنتصار أثبت قوة وفعالية المقاومة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تبددت وتلاشت الابتسامة العريضة التي رسمها قادة النظام الايراني على وجوههم بعد الاتفاق الذي أبرموه مع الحکومة البلجيکية بشأن تبادل السجناء وتيقنهم من عودة الارهابي أسدالله أسدي الى أحضانهم بموجب ذلك الاتفاق وخلاصه من العکم القضائي الصادر بحقه لقيادته مخطط يسعى لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، في باريس، وذلك بعد إستجابة المحكمة الدستورية البلجيكية، يوم الخميس الثامن من ديسمبر الجاري، لطلب السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومدعين آخرين، وذلك بإيقاف الإفراج عن أسدي ونقله إلى إيران حتى التحقيق في محتوى القضية من قبل هذه المحكمة في غضون ثلاثة أشهر.
الاوضاع الصعبة أساسا والتي يواجهها النظام الايراني حاليا بسبب من الانتفاضة الشعبية المندلعة ضده منذ أکثر من ثلاثة أشهر، وبسبب العزلة الدولية التي يواجهها، فإن صدور هذا القرار الذي خيب وبدد آمال النظام بالافراج عن أسدي وعودته الى إيران، يعتبر أيضا بمثابة ليس مجرد ضربة عادية موجهة له وإنما بمثابة هزيمة نوعية أمام المقاومة الايرانية وإنتصار باهر للأخيرة على النظام فيما يخص بهذه القضية التي يحاول النظام جاهدا منذ عدة أشهر إعادة أسدي الى إيران عن طريق الاتفاقية التي عقدها مع الحکومة البلجيکية على عجالة من أمره.
تزامن صدور هذا القرار مع إستمرار الانتفاضة الشعبية ضد النظام، من شأنه أن يرفع من حماس ومعنويات الشعب الايراني الناقم والساخط على النظام ولاسيما وإن الذي کان العامل الاساسي وراء إصدار هذا القرار، المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي يعتبر بمثابة البديل السياسي الجاهز للنظام. وهذا الامر بحد ذاته يحرج النظام کثيرا ويصعب من وضعه وموقفه أکثر وبالاخص وإن السيدة رجوي قد هنأت الشعب الإيراني بهذا الانتصار، خاصة ضحايا إرهاب نظام الملالي، وأعربت عن أملها في أن يكون ذلك تمهيدا لمحاكمة المسؤولين والآمرين عن الإرهاب الدولي، ومنهم علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، المسؤولين عن آلاف الإعدامات والاغتيالات داخل إيران وخارجها. وقطعا فإن لهذا الکلام وقعه وتأثيره على الشعب المنتفض ضد النظام ويدفعه للإندفاع أکثر للإنقضاض على النظام والتعجيل بإسقاطه اليوم قبل غدا.
هذا القرار الذي يٶکد بأن النظام لم يعد بإمکانه أن يسرح ويمرح على الساحة الدولية کما کان الحال معه طوال أکثر من 4 عقود منصرمة من حکمه البغيض وإن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد بوجهه وتفشل وتحبط کافة مخططاته ومٶامراته المشبوهة من أجل کبح جماح نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.