الرئيسية بلوق الصفحة 729

الإعدام في نظام الملالي: تطبیق الحدود الإلهية أم الحفاظ على نظام کهنوتي؟

ایلاف – علاء الدين توران:

في 8 كانون الأول (ديسمبر)، تم إعدام محسن شكاري في طهران، وهو أحد المتظاهرين الذين شاركوا في الانتفاضة التي اجتاحت إيران لمدة ثلاثة أشهر.
وبالرغم من الاحتجاجات الدولية غير المسبوقة، بعد أربعة أيام تم إعدام مجيد رضا رهنورد علنًا في مدينة مشهد بنفس التهمة “محاربة الله”. وحكمت محاكم نظام الملالي على عشرات من بين أكثر من 30 ألف متظاهر اعتقلوا في الأشهر الثلاثة الماضية في إيران لمشاركتهم في الانتفاضة، بالإعدام، وهم في انتظار تنفيذ هذا الحكم اللإنساني.

بعد ثلاثة أشهر من انطلاق الانتفاضة الشعبیة، لجأ نظام الملالي إلى الإعدام باعتباره التكتيك الاستراتيجي للحفاظ على النظام تحت غطاء أحكام الشريعة. وفي الوقت نفسه، من 7 إلى 14 ديسمبر، أي خلال أسبوع واحد، تم إعدام 24 شخصًا في 13 مدينة إيرانية. تم إعدام 12 منهم في يوم واحد فقط أي 12 ديسمبر. وبنیت هذه الحكومة منذ اليوم الأول على القمع الداخلي وتصدير الإرهاب إلى الخارج. مع أن القمع الداخلي في هذا النظام لا يعرف حدودًا من حيث الأساليب، إلا أن الطريقة الرئيسية والرمزية لهذا القمع كانت الشنق والإعدام علانيةً.

منذ الأيام الأولى لحکمهم، استخدم الملالي الإعدام كعامل رئيسي لفرض الإرهاب والرعب من أجل تکریس حكومتهم وبقائها. لكن هذا المستوى من تنفيذ أحكام الإعدام يتطلب غطاءآ شرعيًا تحت لواء الدفاع عن الشرع وأحكام القصاص والمحاربة المنصوص عليها في الشريعة. بعد أشهر قليلة من استيلاء الملالي على السلطة بعد سقوط الشاه، عمدت حكومة الملالي اللجوء إلى الإعدام كرد على المطالب المحقة لأهالي كردستان والقوميات الأخرى.

اكتسب صادق خلخالي، قاضي الشرع المنصوب من قبل خمیني، سمعة عالمية سيئة الصيت في ذلك الوقت. وفي يونيو 1981، فإن الخنق السياسي الذي فرضه النظام أثار مقاومة عنيفة من قبل أبناء الشعب الإيراني.
كانت موجة الإعدام لقمع هذه المقاومة لا تشابه أی سلوك سابق للنظام وتتناسب مع التهديد الخطير لحكمه وبقاءه. وقام النظام بإعدام 12 طالبة بعد مظاهرة 20 يونيو 1981 دون التحقق من هويتهن، ونشرت السلطات صورهن في الصحف الحكومية وطالبت أولياءهن بالحضور لأخذ الجثامين. وفي أكتوبر من نفس العام، تم إطلاق النار على ما يقرب من 200 طفل.

وفي أعقاب المظاهرات التي اجتاحت طهران في 27 سبتمبر / أيلول 1981، تم إعدام 1200 من المعتقلين على عجل وبشكل فوري. وابتداءً من تموز (يوليو) 1988، في غضون بضعة أشهر، بناءً على فتوى من خمیني، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء‌وأنصار منظمة مجاهدي خلق، الذين كانوا بقوا متمسکین بمبادئهم وولائهم للمنظمة ومعارضتهم للنظام. بعد ذلك، كان هناک فهم خاطئ سائدا بأنه بعد هذه التصفیة المكثفة للمعارضة، ستتباطأ آلة إعدام النظام وتتوقف عند نقطة ما. ومع ذلك، وفقًا للإحصاءات الموثوقة لمنظمات حقوق الإنسان وشهادات مقرري الأمم المتحدة، فإن هذا النظام لديه أكبر عدد من عمليات الإعدام بالنسبة مقارنة بعدد سكانه في العالم ونفذ معظم عمليات الإعدام في العالم خلال الأربعين عامًا الماضية.

وهذا معناه أن أي غطاء من الشريعة والأحكام الشرعية للتغطیة لعمليات الإعدام من قبل هذا النظام هي محض أكاذيب وزيف ادعاء تشدّق النظام بتطبيق الشريعة یأتي من سياسته القائمة على ازدواجية المعايير في تنفيذ هذا “الحكم الإلهي”.
على سبيل المثال، الإعدام على جريمة “الحرابة”، والتي تعني، حسب النظام، إشهار السلاح ضد الشعب الأعزل. عادة ما يتم إعدام المتظاهرين ضد الحكومة والمعارضين على هذا الأساس. وعندما يصل الأمر إلى مرتزقة‌ الحکومة وشبیحتها وتياراتها الذين لا يساعدون في الحفاظ على النظام، فإنهم لا يخضعون على الإطلاق لسرعة تنفيذ عمليات الإعدام هذه، ولا يتم تنفيذ الأحكام على الإطلاق. سعيد عسكر، الذي أطلق عام 1999 النار على سعيد حجاريان، أحد المسؤولين السابقين ومعارضي النظام، وتسبب في إصابته بالشلل مدى الحياة، لم يعاقب حتى بعد مرور 23 عاماً. وهناك حالات مماثلة لتكرار نفس الجريمة، من بينها الاعتداء على طلاب مناهضين ومعارضين للنظام.

محمود كريمي، مداح خامنئي، أطلق النار على شابين تعرضا لحادث بسيارتهما في الشارع. وفي حين قال رئيس المحكمة العليا أنه كان يُعتبر “محاربًا”، لکنه لم يُعاقب. كما تم الإفراج عن علي أكبر حيدري فر، مستشار القاضي سعيد مرتضوي، أحد القضاة الدمویین في النظام، بدلاً من معاقبته على الحرابة عندما تم اعتقاله شهر سلاح في محطة الوقود وإطلاق النار لترويع الناس. ولم تتم إدانة محسن فلاحيان، نجل علي فلاحيان، وزير مخابرات النظام السابق، والذي قتل ضابط شرطة بسلاح ناري.

الإعدام هو أحد أسس بقاء هذا النظام واستقراره. كما كان الحصول عللی الأسلحة النووية ضمانا لبقائه واستمراره. على النقيض من الملالي، يتضمن برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط من أجل إيران غد حرة ، إلغاء عقوبة الإعدام، وكذلك عدم لجوء إيران إلی الحصول على الأسلحة النووية. لا يمكن لأي حكومة ديمقراطية تحکم إيران مستقبلا أن تواصل ولو بواحد با المائة من أسلوب الملالي وتبقی في الحکم..

إن الدماء الطاهرة‌ التي أریقت بید نظام الملالي المجرمین من أنبل وأفضل أبناء‌ إیران، مع أنها خسارة‌ کبیرة لکنها تحوّلت إلی ضمانة بعد سقوط هذا النظام بأن أحدا لن یستطیع من الحکم في إیران من خلال رفع المشانق وفرق الإعدام.

انتفاضة إيران- رقم 196- اليوم الـ95 من الانتفاضة .. إضرابات في الأسواق وإشعال النار في مراكز للنظام واحتجاجات ليلية

الاثنين 19 كانون الأول (ديسمبر)، في اليوم الخامس والتسعين للانتفاضة، تظاهرت مجموعة من الشباب في شارع “انقلاب” في طهران، تحمل شعارات “الفقر، الفساد مكلف، سنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام” و”كل قتيل يسقط، يحل محله الف شخص”، وذلك على الرغم من الانتشار الواسع للقوى القمعية وشبيحة النظام.

كما دخل تجار السوق والكسبة في إضراب في مدن كرمان، ورشت، وسنندج، وإيلام، وسقز، وبانه، وكامياران، وروانسر، إلخ. بينما ضغطت الأجهزة القمعية بشدة على أصحاب الدكاكين الذين شاركوا في الإضرابات السابقة. من بينهم، تم اعتقال عدد من تجار السوق، وتم إغلاق العديد من المحلات التجارية أو إغلاق بطاقاتهم المصرفية.

وفي طهران، أضرب الأطباء المقيمون في مستشفى “رسول أكرم” وطلاب جامعة إيران للعلوم الطبية، وفي قشم، أضرب الموظفون الرسميون في محطة النفط إضرابًا ووقفة احتجاجية. كما نظم عدد من الفنانين وقفة احتجاجية لليوم الثاني أمام سجن إيفين.

ورُددت، مساء الأحد، شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الموت للحرسي” في طهران في منطقة “شاهين جنوبي” و”دربند” و”ستار خان” ومترو “دروازه دولت” وبعض المناطق الأخرى.

في مدينة جوانرود، احتج طلاب المدارس بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. وفي كرمنشاه هتف المواطنون “الموت لخامنئي” في الشوارع والأسواق، وهاجمت القوات القمعية المواطنين الذين كانوا يهتفون. وشهدت مدينتا مشهد وكرمنشاه الليلة الماضية مظاهرات وشعارات مناهضة للنظام.

هاجم شبان الانتفاضة قاعدة للباسيج المناهضة للشعب في كلبايكان وفي سقز وتكاب استهدفوا منزلين من مرتزقة النظام في هاتين المدينتين بزجاجات المولوتوف وأضرموا فيهما النيران. واعلنت وكالة أنباء ايرنا الحكومية صباح الاثنين مقتل اربعة من عناصر الحرس في اشتباك مع الشبان في مدينة سراوان.

وفي بوكان أقيمت مراسم تشييع جنازة شهيد الانتفاضة محمد حاجي رسول بور في قرية “إيلي كند” التابعة لبوكان بحضور غفير من الأهالي وشعارات “الشهيد لا يموت”. وفي مهاباد كرم الناس الشهيد فائق مام قادري في اليوم الأربعين من استشهاده بمشاركة كبيرة وأداء ترنيمة “أيها الشهيد”.

دعا الملا إيجئي رئيس السلطة القضائية اليوم خلال اجتماع المجلس الأعلى للقضاء إلى “… الإسراع في تنفيذ الأحكام الصادرة والمحددة في أي مجال، بما في ذلك حالات الشغب وما إلى ذلك”. (وكالة أنباء إسنا الحكومية – 19 ديسمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 ديسمبر/ كانون الأول 2022

ایران – اعتداء وهجوم الحرس الخاص على سجناء سجن قائمشهر

الکاتب – موقع المجلس:
عقب احتجاج السجناء على نقل سجين للإعدام في سجن قائمشهر، توترت الأجواء في السجن واعتدت القوات العسكرية والأمنية ووحدة القمع على السجناء. وتشير بعض التقارير إلى إطلاق النار على السجناء.

حاول رئيس النيابة العامة في مازندران اختزال الموضوع إلى صراع بين السجناء.

ونقلت وكالات الأنباء الحكومية عن رئيس النيابة العامة في مازندران قوله: “بعد اندلاع شجار بين عدد من السجناء في عنبر بسجن قائمشهر، توترت الأجواء في هذا العنبر لمدة ساعة، وانتهت بالوصول الفوري لقوات الأمن إلى السجن.” بدأ أحد السجناء الشجار، ولكن مع يقظة حراس السجن ووصولهم في الوقت المناسب، انتهى الشجار، وبات السجن هادئا الآن.

كما هتف سجناء سجن كرج المركزي اليوم السبت 17 ديسمبر الموت لخامنئي والموت للديكتاتور من القاعة 3، احتجاجا على نقل 4 سجناء محكومين بالإعدام لتنفيذ الحكم.

وبحسب النبأ، تم استدعاء 4 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من القاعات 2 و 3 و 5 بسجن كرج المركزي لتنفيذ حكم الإعدام ونقلهم إلى الحبس الانفرادي.

واحتجاجًا على نقلهم للإعدام توجه سجناء القاعات 2 و 3 و 5 إلى ساحة التشمس وبدأوا يرددون شعار الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

تم نقل اثنين من السجناء من القاعة 2 بهذا السجن لتنفيذ حكم الإعدام.

وتشير الأنباء إلى حدوث اشتباكات بين جلاوزة النظام والسجناء وإصابة عدد من السجناء.

إستمرار الانتفاضة الشعبية تأکيد على حتمية الانتصار

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية في ال16 من أکتوبر2022، وعند مراجعة ماقد قامت به الاجهزة القمعية للنظام الايراني من ممارسات قمعية ضدها مامن مثيل أونظير لها إلا في العصور الوسطى، الى جانب الحرب النفسية غير العادية لقادته ومسٶوليه من خلال إطلاق التصريحات المملوءة بمختلف أنواع التهديد والوعيد، فإن من الواضح إن النظام قد أراد من خلال کل ذلك ثبط عزيمة الشعب وإجباره على التخلي عن الانتفاضة ظنا منه بأنه سيعيد سيناريو الانتفاضات السابقة، لکنه فوجئ بفشل کافة مساعيه ومحاولاته تلك وتيقن من إنه أمام حالة مختلفة تماما، حالة يعرف فيها الشعب مايريد ومايسعى من أجله على وجه التحديد وهي إسقاط النظام.
هذه الحالة النوعية التي فرضها الشعب على النظام في إنتفاضته الشجاعة، جعلت ماقد سعى النظام إليه يرتد عليه سلبا، إذ إن معنويات القوات القمعية للنظام هي التي نالها التضعضع وطفق النظام يبذل جهودا جبارة من أجل رفع معنويات قواته المنهارة، وإن لجوء النظام الى تنفيذ حکم الاعدام الجائر وغير القانوني بحق الشهيد مجيد رهنودي، قد جسد ذروة إفلاس خياراته في قمع الانتفاضة کما إنه أکد أيضا ذروة شعوره بالخوف من جراء عدم تمکنه من ذلك وإصرار الشعب على مواصلة الانتفاضة وعدم قبوله بأي حل لايتضمن رحيل النظام.
في خضم أوار هذه الانتفاضة التي أصبحت مصدر أکبر حالة رعب غير مسبوقة للنظام، فإن المشکلة الجديدة التي طرأت للنظام هي إنه کان سابق وبسبب من الظروف والاوضاع المختلفة، کان يلجأ للعامل الخارجي في السيطرة على الاوضاع وقلب معادلة الصراع لصالحه، لکنه هذه المرة وجد نفسه أمام حالة مغايرة، ذلك إن المجتمع الدولي وبعد أن بات يعرف هذا النظام جيدا ويعرف مدى وحشيته وإجرامه من خلال النشاطات السياسية والاعلامية المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما وإن هدا المجلس قد قام ويقوم بنقل مختلف المعلومات عن الاوضاع الجارية في داخل إيران ولذلك وبدلا من أن يمد المجتمع الدولي يد العون للنظام بتجاهله لإنتفاضة الشعب، فإنه قد قام بالعکس من ذلك خصوصا بعد صدور قرارات دولية نوعية تزيد من عزلة النظام وتحصره في زاوية ضيقة، وإن صدور قراري طرد النظام من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة وکذلك القرار ال69 الخاص بإدانة إنتهاکات النظام في مجال حقوق الانسان وقبل ذلك صدور قرار المحکمة الدستورية البلجيکية القاضي بتعليق الافراج عن الارهابي أسدي، قد کان بمثابة رسالة واضحة من إن العالم لم يعد يثق بهذا النظام وإنه يرى إن إيران ستکون أفضل بکثير من دونه.

تضامناَ، مع المقاومة الایرانیة :مؤتمر في إيطاليا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

عقد مؤتمر في محافظة بيدمونت بمدينة تورين بإيطاليا لتضامن مع المقاومة المنظمة و وحدات المقاومة، ودعم برنامج السيدة مریم رجوي المكون من 10 نقاط لمستقبل إيران

و دعمة المؤتمر و بحضور رئيس ومسؤولين وأعضاء مجلس المحافظة وشخصيات إيطالية وممثلين عن الجاليات الإيرانية في إيطاليا.انتفاضة الشعب الایراني>

وفي هذا الاجتماع الذي عقد بالتعاون مع مجلس المحافظة ولجنة حقوق الإنسان في مجلس المحافظة وجمعية إيران الحرة والديمقراطية تحت عنوان “انتهاك حقوق الإنسان من قبل النظام المتطرف الحاكم لإيران”، أعرب المتحدثون عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية والنساء الرائدات في هذه الانتفاضة، عبروا وشددوا على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ومطلبه في قلب نظام الملالي. كما أكدوا على دور المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة في هذه الانتفاضة وأعربوا عن دعمهم لبرنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط لمستقبل إيران.

في هذا الاجتماع، قال الدكتور ستيفانو ألازيا، رئيس مجلس مقاطعة بيدمونت ولجنة حقوق الإنسان التابعة له، في كلمته: إن لجنة حقوق الإنسان الإقليمية ومجلس المحافظة سيقفان إلى جانبكم وإلى جانب الشعب الإيراني. نحن ندعم نضال المقاومة من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. النظام الإيراني يقمع احتجاجات الشعب الإيراني المطالب بحقوقه العادلة. المقاومة الإيرانية تقاتل هذا النظام منذ سنوات. (هذا النضال) هو من أجل الديمقراطية، أي نفس الحلم الذي نهض من أجله شباب اليوم.

وأكدت سارا زامبايا، نائبة لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظ بيدمونت، في كلمتها: “بدون شك، نحن معكم وسنبقى كذلك. من واجبنا جميعًا دعم انتفاضة الشعب الإيراني والنساء اللواتي دافعن بشجاعة عن حقوقهن وحرياتهن. نريد أن نكون صوتكم وصوت شعب ونساء إيران.

وفي خطابه، قال نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس المحافظة، جون بييرو لو: لقد شاركت في أفراح وأحزان الشعب الإيراني في هذه السنوات من خلال المقاومة الإيرانية. في هذا الوضع التاريخي الحساس، ندعم انتفاضة النساء والرجال والشباب من أجل الحرية، ونحن مع المقاومة الإيرانية حتى النهاية. النظام المتطرف الديكتاتوري، يقمع تحت اسم الدين، أي صوت احتجاج في هذه السنوات. آن الأوان لنا جميعاً أن ندعم انتفاضة الشباب ومقاومتهم للديمقراطية في إيران وأن نكون معهم.

قال والتر كورالوزو، أستاذ العلاقات الدولية، في كلمة له: “أعرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جيداً وأنا على دراية بخططه. هذا المجلس كبديل ديمقراطي، كان له أنشطة بارزة في هذه السنوات.

لا يقبل النظام الحاكم الإصلاح وبدأت مهادنة الحكومات معه تقترب من نهايتها. تم إثبات هذه الحقيقة من خلال انتفاضة نوفمبر 2019 وانتفاضات اليوم. وفي هذا الصدد، يجب على حكومتنا أن تربط علاقاتها باحترام ودعم إرادة الشعب الإيراني واتخاذ موقف رسمي. برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط هو أفضل ضمان للديمقراطية في إيران.

وقالت سيلفانا أكوساتو، عضو مجلس المحافظ، من حزب الحرية والمساواة والخضر في كلمتها: “أعلنا دعمنا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية في بيان تمت الموافقة عليه بالإجماع”. سرقت ثورة 1979 واستمرت حتى يومنا هذا عندما تم إعدام آلاف السجناء السياسيين لمجاهدي خلق بهذه الطريقة عام 1988. لكن القتال لم يتوقف. حتى اليوم، لسوء الحظ، قُتل العديد من الشباب.

استمرار الانتفاضة الشعبية وهشاشة حكم الولي الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما نهض الايرانيون بانتفاضتهم لمحاربة النظام برمته، وبالتالي لم تكن القطيعة بين أجزاء مختلفة من المجتمع الإيراني، بل بين كل أبناء الشعب و ديكتاتورية ولاية الفقيه، وهي الصدوع التي اشار لها خامنئي ذات يوم محذرا من تسببها في حدوث زلزال.

و حاول خامنئي وقف التصدعات بتعيين ابراهيم رئيسي رئيسا للبلاد، واستبعاد احد تيارات نظامه، لكن الصدوع لم تتوقف، وجاءت الانتفاضة الشعبية لتعبر عن فعاليتها واثرها ومدى قدرتها على التغيير
کما تتراكم اعترافات اوساط واركان نظام الملالي في ايران بحالة الضعف والهشاشة التي بلغها حكم الولي الفقيه مع استمرار الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من شهرها الرابع، وتتجذر في مختلف الشرائح الاجتماعية.

وجاءت اخر الاعترافات على لسان حسين طائب المستشار الحالي لقائد الحرس والرئيس السابق لاستخباراته، تضمنت اشارة للنجاح الذي حققته الانتفاضة الشعبية في تفكيك النظام، توجيهها ضربات قاسية لحكم الولي الفقيه وقواته، واستهدافها القيادة وعلاقة الامة بالنظام، دون ان تخلو من محاولة للي اعناق الحقائق، وتأويلها بالشكل الذي يتناسب مع الرواية الرسمية.

اشار طائب في تصريحاته التي تداولتها وسائل اعلام رسمية الى تشكل فجوة بين الاجيال، حيث يوجه الاحفاد الانتقادات للاباء والاجداد ودورهم في بقاء نظام الولي الفقيه الامر الذي يعد اعترافا بانهيار ما يسمى بقيم النظام في أذهان قواته وأفراد عائلاتهم، وما حاول حكم الولي الفقيه تقديسه بالكذب والخداع والتشويه على مدى 43 عامًا.

لايخلو اعتراف طائب من محاولات لتصوير تفكك النظام باعتباره “فجوة بين الاجيال” وهي احدى خدع الولي الفقيه، حيث تستخدم العبارة في مداولات خبراء علم الاجتماع التابعين للملالي، ويقصد بها إنكار الطبيعة الاجتماعية الشاملة للانتفاضة والثورة الديمقراطية، واظهارها على انها حركة احتجاج شبابية يقوم بها جيل “الثمانينيات” توطئة لاستخدام التحليلات الفرويدية.

يطمح الملالي من خلال هذه الدعاية لاحالة التناقض بين الايرانيين والنظام الى العُقد والرغبات الجنسية بهدف انكار الطبيعة الثورية للانتفاضة والمنتفضين الامر الذي يتناقض مع الحضور الملموس لجميع الطبقات والشرائح الاجتماعية والاعراق والاديان في الانتفاضة.

تضمن حديث طائب اشارات الى ما وصفه بـ “الانفصال الاجتماعي” الذي “تحول إلى كراهية” وهو مصطلح خادع ايضا، حيث بات المجتمع الايراني في زمن الانتفاضة اكثر ترابطا من أي وقت مضى.

الصفعات تتوالى على النظام القاتل لشعبه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لن يتمکن قادة النظام الايراني في ظل الظروف والاوضاع الحالية من إقناع أحد بثبات الاوضاع في سائر إيران وإن الامور تسير بصورة طبيعية ومن إنهم يسيطرون على الاوضاع، ذلك إن إستمرار الانتفاضة وتحدي الشعب للنظام بعد جريمتيه البشعتين بإعدام شهيدي الحرية محسن شکار ومجيد رهنورد، والعزم على رد الصاع صاعين له والملفت للنظر إن کل هذا يتزامن مع صدور ثلاثة قرارات دولية مهمة تعتبر کل واحدة منها بمثابة صفعة مٶلمة للنظام، يزيد القناعات بأن النظام يعيش أياما أشبه بتلك التي کان يعيشها النظام الملکي السابق في أشهره الاخيرة قبل سقوطه.
قرار المحکمة الدستورية البلجيکية بتعليق الافراج عن الارهابي أسدي، قائد المخطط الارهابي لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، والذي خيب آمال النظام بإعادة هذا الارهابي لطهران، أعقبه بعد فترة قصيرة قرار طرد النظام الايراني من لجنة المرأة التابع للأمم المتحدة وهو قرار يفضح عداء وکراهية هذا النظام للمرأة ويصر على معاملتها بصور دونية يمتهن من خلالها کرامتها وإعتبارها الانساني، غير إن صدور قرار الطرد هذا أعقبه صدور القرار الـ69 للأمم المتحدة في الجمعية العامة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وهذا يعني إن العالم کله صار يعلم جيدا مايجري في إيران في ظل الحکم الديکتاتوري القمعي لهذا النظام من ظلم وإجحاف وقتل وترويع وإنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان.
النظام الايراني وهو يتلقى هذه الصفعات الدولية المٶلمة، فإنه يواجه حملات دولية غير مسبوقة تطالب بفضحه وبفرض المزيد من القيود والعقوبات عليه وبهذا السياق فإنه ومن جانب فقد دعا أعضاء البرلمان االالماني الى إضافة قوات الحرس إلى قائمة الجماعات الإرهابية ومن جانب آخر وتجاوبا مع الانتفاضة الشعبية الايرانية التي تقترب من شهرها الرابع، وردا على تزايد قمع نظام الملالي للمنتفضين، واندفاعه نحو تنفيذ احكام الاعدام بالمحتجين، اطلقت اللجنة البريطانية لحرية إيران (BCFIF) مبادرة نيابية لتحرك بريطاني من اجل ايجاد حل للازمة المتفاقمة في ايران.
جدير بالذکر إنه تتكون المبادرة التي اعلنتها اللجنة خلال مؤتمر صحفي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورئيسته المنتخبة مريم رجوي، ودعم الإجراءات الدولية للحيلولة دون افلات قادة النظام الايراني من العقاب؛ ومقاطعة طهران دبلوماسيا، وتأمين حرية وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت. ويبدو واضحا بأن الاوضاع تتعقد أکثر فأکثر مع مرور الايام وحتى إنها تصب في غير صالحه بل وکأن کل يوم يمر يجعل هذا النظام يقترب من حتفه أکثر فأکثر.

في غموض الموقف الغربي من جرائم الملالي

العرب اللندنیة – فاروق يوسف :
في ظل ذلك الانسجام الملتبس استمرت إيران في القبض على أشخاص غربيين من أصول إيرانية ومحاكمتهم بدعوى قيامهم بأعمال تجسسية ولولا تسريبات وسائل الإعلام لما قال الغرب شيئا عن مصير أولئك الأشخاص.

جرائم ضد الإنسانية
صارت وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء الدول الغربية وهي تزعم أن دولهم تتدخل في الشأن الإيراني الداخلي. تلك كذبة يُراد من خلالها التغطية على موقف الرأي العام الدولي الذي دفعت مواقفه التضامنية مع الشعب الإيراني ألمانيا وأيسلندا إلى تقديم مشروع قرار أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نتجت عنه لجنة للتحقيق في قمع الاحتجاجات في إيران.

ما يريح النظام الإيراني أن يكون مستهدفا بالمؤامرات. تلك رواية تسليه وتملأ صدور وكلائه في المنطقة، حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين فخرا، من خلالها يشعرون بأنهم صاروا مرئيين بالنسبة إلى قوى “الاستكبار العالمي”. تلك واحدة من أكبر الأكاذيب التي يُراد من خلال تمريرها وضع النظام الإيراني في مكان افتراضي. هو المكان الذي يكون فيه عدوا معلنا ورئيسيا للغرب. وهو ليس كذلك إلا صوريا.

في حقيقة توجهاته فإن النظام الإيراني الذي يقوده مرشد الثورة يسعى لإقامة ولايات شيعية في المنطقة تابعة له. وهي ولايات شبيهة بالولايات العثمانية السابقة. ذلك ما لا يشكل خطا أحمر بالنسبة إلى القوى الغربية التي يهمها أن تستمر إيران في أداء دور الفزاعة التي تهدد أمن وسلام دول بعينها في المنطقة. غير أن وضع حقوق الإنسان في إيران هو ما يشكل نقطة إحراج لتلك القوى في مواجهة الرأي العام الأوروبي.

ولأن أوروبا غير مستعدة للتفريط في أمنها الداخلي فقد سعت إلى تهدئة الرأي العام الغاضب فيها بسبب آلية القمع السائدة في إيران التي يمارسها نظام كانت المجموعة الغربية ولا تزال تتفاوض معه من أجل إنجاح اتفاق نووي يجنبه أضرار العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه ويحميه مستقبلا ويغطي على سياساته العدوانية في المنطقة. هناك شعور لدى الرأي العام الأوروبي بأن هناك مكيدة تُدبر من أجل خروج ذلك النظام القمعي الذي يتزعمه رجل متخلف ينتمي إلى عصور ظلامية سالما مع الإبقاء والتصالح مع سياساته العدوانية التوسعية التي أنهت استقلال وسيادة أربع دول في منطقة الشرق الأوسط، وتهدد أمن وسلامة دول أخرى.

◙ في حقيقة توجهاته فإن النظام الإيراني الذي يقوده مرشد الثورة يسعى لإقامة ولايات شيعية في المنطقة تابعة له. وهي ولايات شبيهة بالولايات العثمانية السابقة

في وقت ما كان الحديث يدور عن إيران باعتبارها دولة مارقة، واحدة من دول محور الشر. وبالرغم من أنها أكثر خطرا من كوريا الشمالية فإن الغرب أظهر مرونة في التعامل معها وظلت قنوات الاتصال بينه وبينها مفتوحة على الدوام. في ظل ذلك الانسجام الملتبس استمرت إيران في القبض على أشخاص غربيين من أصول إيرانية ومحاكمتهم بدعوى قيامهم بأعمال تجسسية. ولولا تسريبات وسائل الإعلام لما قال الغرب شيئا عن مصير أولئك الأشخاص. لا يمكن تفسير ذلك الموقف الصامت إلا من خلال العودة إلى إستراتيجية أميركية ضحت بالعراق من أجل أن تعم الفوضى المنطقة. وهي خطة محكمة يُراد من خلالها تطويق المنطقة بالخطر.

فهل كان ذلك السلوك دعامة لحماية المصالح الغربية في منطقة ذات أهمية قصوى على صعيد تصدير الطاقة؟ لطالما اصطدمت الدول المهددة بالخطر الإيراني بغموض الموقف الغربي – الأميركي بشكل خاص من السياسات الإيرانية المزعزعة للأمن والسلام في المنطقة. حتى حين أصيبت المنشآت النفطية السعودية بصواريخ إيرانية فإن ذلك الموقف لم يرتق إلى مستوى إيجابي تشكل صرامته نوعا من الردع للنظام الإيراني الذي لم ينف مسؤوليته عما جرى.

على مستوى الداخل الإيراني كان الموقف الغربي مخيبا لآمال الشعوب الإيرانية التي صارت تعول على الرأي العام في أوروبا أكثر مما تنتظر موقفا من حكومات، تعرف أنها بشكل أو بآخر متواطئة مع الرغبة الأميركية في أن يكون الاتفاق النووي غطاء لحماية النظام الإيراني وحائطا يستند عليه ذلك النظام في الاستمرار في سياساته العدوانية التوسعية.

كان لإيرانيي الشتات دور كبير في توعية الرأي العام في أوروبا بما يشكله وجود نظام الملالي من خطر على السلام العالمي إضافة إلى ما يُرتكب داخل إيران من جرائم ضد الإنسانية وخرق مستمر لأبسط حقوق الإنسان وبالأخص في ما يتعلق بحقوق المرأة. ذلك ما دفع عددا من الحكومات الأوروبية إلى الخروج عن صمتها المريب وصارت تشير بإصبع الاتهام إلى نظام الملالي الذي اتخذ من ذلك ذريعة للحديث عن مؤامرة دولية تُحاك ضد جمهورية ظلامه.

ومع ذلك فإن غموض الموقف الرسمي الغربي من سياسات إيران العدوانية يظل مؤشرا سيئا يدل على أن النوايا المبيتة هي غير الخطوات التي صارت تُتخذ ضد النظام الإيراني بضغط مباشر من الرأي العام.

عمامة إيران ودماء ضحاياها

منير أديب
أطلقت سلطات الأمن الإيرانية النار على المحتجين في شوارع طهران ومدنها، فقتلت من خرجوا معترضين على السياسات الإقصائية والاستبدادية للنظام.

نفذت السلطات الإيرانية الإعدام بحق المتظاهرين من دون أن تعطيهم الحق في الدفاع عن أنفسهم أو الاتصال بمحاميهم؛ ومن دون أي تفاصيل عن محاضر الاستجواب والمحاكمة للضحايا؛ فهكذا تمارس سلطات الاستبداد أقصى درجات العنف ضد المعارضين.

وجهت تهماً معلبة إلى كل المعارضين، بعضها يتعلق بالاعتداء على سلطات الأمن، وهي التي مارست ضدهم الإرهاب بصوره وأشكاله المختلفة من اعتقال وتعذيب وأحكام جائرة، أدت في النهاية إلى قتل هؤلاء الخصوم أو دفعهم على الانتحار.

تدّعي إيران أنها تحكم بالشريعة الإسلامية وفق الثورة التي أتت بهذا النظام إلى الحكم قبل أربعين عاماً، فتحت هذا العنوان تقتل معارضيها في الشوارع، تارة باسم الحرابة وتارة أخرى باسم الأخلاق.

إيران لم تقتل ضحاياها فقط، ولكنها منعت إقامة تأبين لهؤلاء الضحايا؛ هدفت إلى إسكاتهم في حياتهم وخشيت من أرواحهم بعد مقتلهم، نظام لم يتورع عن إهدار حياة الأبرياء الذين ستصبح أرواحهم يوماً ما لعنة تُطارد النظام ولو بعد حين.

قتلت إيران مجيد رضا رهنورد ثم منعت صراخ أمه ومحبيه، فبدلاً من أن تخجل من فعلتها، قامت بتشويه جثث ضحاياها بادعاءات لا صحة لها ووصفتهم بالمفسدين في الأرض، فهي لم تكتف بارتكاب جريمتها، ولكنها أعقبتها بجريمة أخرى هدفت من خلالها إلى تشويه سمعة معارضيها بعدما فقدوا حياتهم، متهمة إياهم بأنهم مارسوا العنف ضد ضباطها!

نفذت حكم الإعدام أيضاً في محسن شكاري البالغ من العمر 23 عاماً من دون اجتياز كل الإجراءات القانونية والشرعية، وأمعنت في تنفيذ جريمتها في جمع من النّاس ووسط رفض دولي وحقوقي لمثل هذه الجرائم ضد المعارضين، من دون إتاحة فرصة لهؤلاء الضحايا لأن يدافعوا عن أنفسهم.

تسعى طهران إلى تنفيذ جرائمها بشكل متسارع ضد خصومها، في محاولة منها لوقف كرة الثلج التي تكبر يوماً بعد الآخر، حتى باتت الاحتجاجات الشعبية تُهدد أمن النظام وترفع غطاء الشرعية المتدثر به، وفق الاعتقاد الخاطئ منها بأن الإجهاز على المعارضين بهذه الصورة قد يساعد في تهدئة الشارع.

جريمة إيران ضد معارضيها أخلاقية في الأساس؛ فهؤلاء المحتجون الذين خرجوا لإعلان اعتراضهم على قتل شهيدة الأخلاق مهسا أميني التي احتجزتها ما تُعرف بشرطة الأخلاق التي قتلت امرأة تحت سياط النظام الإيراني، بدعوى ارتدائها حجاباً بشكل غير لائق.

فأي أخلاق لإيران تلك التي تدفعها إلى تعذيب امرأة لمجرد أنها لا ترتدي الحجاب وفق ما تريده الدولة لمواطنيها، وأي دين هذا الذي تدعيه ثورة الخميني تلك التي أعطت حقاً لهؤلاء ليقتلوا النساء لمجرد أنهن لم يلتزمن الوشاح الأسود الذي حدده الولي الفقية زياً موحداً لكل النساء؟

فإيران الآن تتشح بالسواد، ولكن على جرائم النظام ضد المواطنين، النظام الذي تدخّل في زيّ مواطنيه وأخلاقهم، ونصّب نفسه قيّماً على ما يلبس النّاس، ثم نزع عنهم الحياة التي وهبها الله لهم لمجرد أنهم خالفوه في ارتداء ما قرره من زي، فما بالك إذا اعترضوا على سياساته، فما هي حجم الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني ضدهم؟

إيران بلد مهزوم من داخله يعاني انهياراً داخلياً، فنظامه السياسي الذي يعتقد أنه سبب بقائه هو سبب ضعفه أيضاً، وعوامل انهيار هذا النظام ستكون داخلية، لو وقفت الأصوات الحرة ضده، فكل قطرة دم تسيل من دماء معارضي النظام بمثابة لعنة جديدة للنظام، ولعلها بمثابة حجر جديد يسقط من جدار النظام.

النظام السياسي في إيران يدّعي أنه يحمي أخلاق مواطنيه من خلال شرطة الأخلاق، بينما يقتل هؤلاء المواطنين ويدفعهم إلى الانتحار ويمنعهم من أبسط حقوقهم في الدفاع عن أنفسهم، يمنعهم من الحياة بدعوى أخلاق هو لا يلتزم بها.

فحياة النظام الإيراني مرتبطة بإنهاء حياة خصومه، وبخاصة من الشباب الغض؛ فها هو الشاب العربي الأهوازي، عباس المنصوري، البالغ من العمر 19 عاماً، يُقدم على الانتحار بعد خروجه من المعتقل، إذ أبلغ أقاربه أن سلطات السجن أعطته حبوباً وحقناً قبل أن يخرج بيومين، فأي حياة للنظام الذي يتسبب في موت شبابه الذين لم تتجاوز أعمارهم التسعة عشر عاماً؟

هذه لم تكن الحالة الوحيدة التي أقدم صاحبها على الانتحار، ولكن سبقها كل من، يلدا آقا فضل، من طهران ويبلغ 19 عاماً، وشيا إمام قُلي زاده البالغ من العمر 16 عاماً من أهالي محافظة أذربيجان، وكلاهما أقدم على الانتحار على خلفية ما تعرّضا له من تعذيب وما تناولاه من حبوب أخذاها على سبيل الإجبار في السجن مع حقنهما بمواد لم يُعرف مصدرها حتى الآن.

ويُضاف إلى هذه الحالات سياوش بهرامي البالغ من العمر 25 عاماً من مدينة كرمانشاه الكردية، والذي أقدم على الانتحار بعد خروجه من السجن مباشرة، رغم أنه تناول حبوباً هو الآخر قبل الإفراج عنه بثلاثة أيام وفق ما تحدث به مع أقاربه.

ينتحر الشباب بعد خروجهم من السجون الإيرانية وقد دفعوا إلى ذلك، والحقيقة أن النظام الإيراني هو من ينتحر، ولعل بقاءه مسألة وقت، فكلما أسيلت الدماء وتسبب النظام في قتل المواطنين، سواء في الاحتجاجات أم على خلفية التعذيب أم دفعهم إلى الانتحار، كان أقرب للسقوط، وهو ما أشرنا إليه من أن عوامل انهيار النظام داخلية.

تحول لون عمامة الولي الفقيه إلى اللون الأحمر القاني، فهي شاهدة على قرب النظام من العنف وعلى ممارسة الإرهاب ضد معارضيه، عمامة لا ترتديها إلا الأنظمة التي تعطي حقاً لنفسها في الاعتداء على حياة مواطنيها وحياة الشعوب المجاورة، عمامة لونها أحمر ولكنها تتشح بالسواد من داخلها.

نقلاً عن النهار

انتفاضة إيران – رقم 195-اليوم الـ94 لانتفاضة إضرام النار في مراكز القمع وتظاهرات واحتجاجات في شيراز والأهواز

فقد سجين واحد على الأقل حياته وأصيب العشرات في الهجوم الوحشي على سجن كرج

في يوم الأحد، 18 ديسمبر، في اليوم الـ 94 للانتفاضة، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة الباسيج اللاشعبي في حي ”سبلان“ بطهران. ونظم طلاب جامعة شيراز للعلوم الطبية مظاهرة لليوم الثاني مرددين شعارات “يجب إطلاق سراح الطالب المسجون” و” يجب الافراج عن السجناء السياسيين“. وتجمهر عدد من الفنانين أمام سجن إيفين.

في الجامعة الحرة في الأهواز منعت عناصرالقمع مراسم تكريم لشهيدة الانتفاضة ”دنيا فرهادي“، التي قتلتها عناصر خامنئي وألقيت جثتها في نهر كارون.

مساء السبت في طهران، في مناطق جيتكر وجنت آباد ومرز داران وشهران وسرو آزاد، ترددت شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت لخامنئي القاتل”، “يا خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب” ،”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، “أيها البسيجي أيها الحرسي أنتم داعشيون فينا”. وفي بندر عباس، أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات خميني وخامنئي في مبنى البلدية باستخدام زجاجات مولوتوف.

وردد أهالي طهران يوم السبت في محطة ”دروازه دولت“ وشريعتي ومحطة ”توبخانه“ و”دروازه شميران“ شعارات “قسمًا بدم الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “الموت للديكتاتور”، “هذه هي الرسالة الأخيرة هدفنا النظام بأكمله”، “محسن، مجيد سياوش، الناربالنار”، ” كفى الوعود .. موائدنا فارغة” و”يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”. وتجمع أقارب سجناء الانتفاضة أمام محكمة إيفين وطالبوا بتحديد مصير أحبائهم.

وأثناء هجوم القوات القمعية على سجناء سجن كرج المركزي، الذين كانوا يحتجون على نقل عدد من السجناء لإعدامهم، بشعار “الموت لخامنئي”، قتل سجين واحد على الأقل عندما أطلق عليه قوات الحرس النار من الخلف ومن مسافة قريبة، وأصيب العشرات، ونُقل بعضهم إلى المستشفى. واضطر رئيس عدلية النظام في محافظة البرز إلى الاعتراف بقتل سجين، وفي سيناريو مثير للسخرية ادعى أن الضحية قُتل على يد سجين آخر بألقاء حجر.

وبهذه الطريقة انتشر حراك السجناء من سجني لاكان بمدينة رشت وإيفين إلى سجن كرج، ويجتاز كل السجون الواحدة تلو الأخرى، والآن أصبح كل سجن مركزًا للانتفاضة.

وقالت السيدة رجوي إن احتجاج السجناء في سجن كرج المركزي على الإعدام التعسفي للسجناء بشعار الموت لخامنئي هو صوت الإيرانيين كلهم الذين يريدون إنهاء نظام الإعدام والتعذيب والإرهاب. على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات الإعدام في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 ديسمبر/ كانون الأول 2022

دعوة للعرب وكل جيران الشعب الإيراني

دنيا الوطن – د. عبد السلام حرمة – نائب موريتاني:

لا يخامر الشك المتابع المنصف أن انتفاضة الشعب الايراني الجارية ثورة عميقة وممتدة منذ ثورة 1979 المسروقة وهي ليست ثورة حجاب كما يحلو لوسائل إعلام عديدة تسميتها، لقد كنت ضيفا خلال الصيف الماضي في مدينة أشرف والتقيت بكثير من نساء ومناضلات منظمة مجاهدي خلق يضعن الحجاب بعناية فوق زيهن الثوري المحتشم الأنيق والمعبر عن حيوية ونشاط وتصميم هذه الحركة التاريخية كما لايمكن اعتبارها ثورة من أجل فتاة واحدة قتلت بطريقة بشعة ولا ثورة تمرد انفصالية كما يسوقها النظام العاجز عن مواجهتها، لكنها امتداد وتطور مذهل لانتفاضات الشعب الإيراني ضد نظام المعممين التوسعي الظلامي القائمة منذ عقود وتأججت في 16 سبتمبر 2022 إثر التراكم المتزايد للظلم والقمع والكبت والإكراه المُعَبر عنه في حادثة الشابة الكردية التي كانت برفقة شقيقها الصغير وما شحنته تلك الحادثة في عواطف الايرانيين وما أعادته من صور قتل قبلها شملت النساء الحوامل والأطفال والشيوخ.. وزاد من تصاعد وتيرة الانتفاضة مستويات الفقر والبطالة والقمع والفساد والغلاء والتضخم والمساس بالأعراض من قبل دوريات شرطة الأخلاق ثم إختتم النظام فظاعاته بممارسة الإكراه بالدم، وجعل الايرانيين يواجهون مآسيهم دفعة واحدة بشجاعة ويلخصون أهداف انتفاضتهم في مطلب واحد أيضا هو إسقاط النظام القمعي الدموي التوسعي الظلامي.

قاسم العرب ويقاسمون الشعب الايراني معاناته من النظامين الدكتاتوريين الحالي ونظام الشاه بما لاقوهُ من توسع وتهديد أمن وسيادة بلدانهم في الخليج والشام ودول المغرب العربي وما يسعى له نظام الملالي من القيام بدور الشرطي المستبد المستنفذ للموارد والثروات و نشر الإرهاب وزرع الفتنة الطائفية واحتلال دول عربية كاملة في إطار حملة توسعية متواصلة إلى اليوم، ذلك ما يجعل إدانة جرائم النظام الإيراني وارهابه ومشاريعه التوسعية وتهديده لأمن الدول والشعوب في مقدمة الواجب القومي والانساني، وإسناد الشعب الإيراني في ثورته والاعتراف بحقه المشروع بالدفاع عن نفسه بشتى الوسائل الممكنة والانتباه إلى أن الثورة الإيرانية الحالية تختلف عن غيرها من ناحية القيادة والتنظيم والأدبيات كما اتضح جليا من خلال الخمس وثمانون يوما الماضية من عمر الثورة المباركة.

فالأحداث المتسارعة تحتم حصول رؤية عربية استراتيجية بالمنظور المستقبلي لما بعد الثورة الايرانية والاعتراف بالبديل القوي ذي التاريخ النضالي المتجذر وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره بديلا وطنيا مستقلا ومنظما ومؤهلا، وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات المواد العشر التي هي بمثابة الركائز الأساسية لبرنامج دولة رصينة وشريك للعرب مأمون الشر ومستعدا للتعاون والإلتزام بقيم حُسن الجوار واحترام المواثيق الدولية مع العرب وكل جيران الدولة الايرانية من غير العرب.

ووفقا لواقع الحال، فإنتفاضة كالإنتفاضة الإيرانية الجارية التي يقودها الطلبة والنساء والشباب وبهذه الشجاعة والإيثار والأدبيات والأبعاد العميقة والتضحيات، وهذا الإصرار الذي أبهر العالم لها أن تنتصر وتقر جمهورية حقيقية بالثوابت المُشار إليها آنفاً، وينظر إليها أحرار العالم ببالغ الاهتمام معلقين عليها آمالا عظيمة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم.

وفي الختام هذه دعوة للعرب ولجيران إيران من غير العرب للتضامن مع الشعب الإيراني في ثورته ونهضته ومواجهته للظلم والإستبداد وتغيير واقعه المرير وواقع المنطقة كلها نحو السلام والاستقرار.

بدء العد العكسي لاقتلاع شجرة خميني الخبيثة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
انتفاضة الشعب الایراني المجیدة و التي دخلت شهرها الرابع تقترب اکثر و اکثر لاقتلاع شجرة خمینِي الخبیثة من جذورها.
و علینا ان نتذکر في بدایت سلطت الفاشیة الدنیة بزعامت خمیني الخبیث في ایران التحذیر الذي وجهته منظمة مجاهدي خلق للطقمة الفسادة. حیث و تحت عنوان “رجال الدين الشيعة عند مفترق طرق تاريخي” طالبت افتتاحية صحيفة مجاهد الناطقة باسم منظمة مجاهدي خلق الصادرة في عام 1979 الذي توفيه فيه طالقاني، رجال الدين الأحرار والفقهاء بوضع “التقية” جانبا والحديث عن الحقيقة، وتساءلت ” تتحدثون في دعاياتكم عن طهارة وشجاعة علي (ع) والحسين، ألا ترون ما يفعلونه في هذا البلد باسم الإسلام؟ لماذا بقيتم صامتين؟ ألا ترون كيف يصبح الجيل الثوري الجديد متشائمًا بشأن الإسلام الذي تدينون له بلحمكم وجلدكم؟ وكيف تضمنون أن الاستبداد والاحتكار لن ينبثق عن هذا النوع من السلطة الدينية؟”.

عرف المجاهدون ثمن الموقف الذي بنيت عليه الاسئلة، باتت روح الملالي الشيطانية أكثر دوغماتية، حيث انحصر التفكير في تعزيز السلطة وسحق الخصوم، وفي مقدمتهم مجاهدي خلق.

و الآن و بفضل انتفاضة الشعب الایرانی المجیدة، تتوالى اعترافات اوساط نظام الملالي بالفشل في ادارة البلاد، على مختلف الصعد، مع استمرار الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، وعجز حكم الولي الفقيه عن معالجة اسبابها، ووضع حد لها.

حیث وقدم الاكاديمي والمحامي الحکومی مصطفى محقق داماد، الذي سبق له تولي اعلى المناصب في النظام اعتذارا علنيا للامة الايرانية، اعرب خلاله عن خجله من الفشل في تعزيز الاخلاق الاسلامية، ونشرته بعض وسائل الاعلام الحكومية،.

اشار في سياق اعترافه الى ان اقسى اشكال العنف وأصعبها هو العنف الناجم عن دوافع مقدسة ودينية، أي القتل والاستعباد وقطع الرأس والأسر والتدمير باسم الله، وتوقف عند احداث شبيهة جرت في العصور الوسطى.

تتشابه اعترافات داماد مع اخرى، مثل ما جاء على لسان الشهيد المجاهد حبيب الله اشوري، وتحذيرات آية الله طالقاني من “الاستبداد تحت حجاب الدين” باعتباره أخطر أنواع الاستبداد، وقوله قبل أيام قليلة من وفاته المريبة ان الاستبداد الديني الاخطر، حيث يتم تقييد الناس باسم الله، وعدم إعطائهم الحق في الاحتجاج والنقد والتصرف بحرية، داعيا الحكوميين الى التخلي عن التفرد بالرأي والأنانية والاستبداد تحت حجاب الدين .

و لکن و بعد ما اصابت شهوة السلطة الملالي بالعمى منذ ذلك الوقت، اعمت اعينهم وصمت اذانهم عن رؤية وسماع التحذيرات، بدأوا بالصراخ عندما تذوقوا ثمارها السامة تحت ضربات الانتفاضة، رأوا حكومتهم على حافة الهاوية، وبدء العد العكسي لتنفيذ الحكم الحاسم للتاريخ واقتلاع شجرة خميني الخبيثة.

بإنتظار طرد النظام الايراني من الامم المتحدة أيضا

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

بعد صدور قرار المحکمة الدستورية البلجيکية بتعليق الافراج عن الارهابي أسدالله أسدي، بناءا على الطعن الذي قدمته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وخبراء دوليون آخرون بنفس السياق، فإن صدور قرار طرد النظام الايراني من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، يعتبر بمثابة التأکيد على إن الاتجاه الدولي السائد في المرحلة الحالية بعزل النظام الايراني أمر ضروري بالغ الالحاح لابد من المضي به قدما لأن هذا النظام أثبت بأنه غير جدير بکونه عضوا في المجتمع الدولي.

الماضي الاسود لهذا النظام طوال ال43 عاما المنصرمة في مختلف المجالات وبشکل خاص في مجال حقوق الانسان عموما وحقوق المرأة خصوصا، وقبل ذلك تماديه في تصدير التطرف والارهاب وتدخلاته المروعة والسافرة في بلدان المنطقة، قد أعطى إنطباعا بأنه نظام غير جدير بإنتسابه لمنظمة الامم المتحدة خصوصا وإنه يعادي ويرفض قيمها ومعاييرها في أهم مجال وهو مجال حقوق الانسان والمرأة، ومن هنا فإن الضرورة الملحة باتت تطلب إتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع ضد هذا النظام وإشعاره من خلال ذلك بأن المجتمع الدولي لم يعد يتحمل تصرفاته ومايبدر عنه من أمور و‌قضايا سلبية.

هناك ثمة ملاحظة بالغة الاهمية لايمکن تجاهلها وعدم أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، وهي إن کلا القرارين الصادرين ضد النظام لم يکن بالامکان صدورهما لولا النشاطات والتحرکات والدور الفعال والحيوي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الصدد، إذ أن دورها المشهود في مجال الدفاع عن حقوق المرأة الايرانية ومساواتها بالرجل عموما والتعريف بجرائم وإنتهاکات النظام فيما يخص المرأة وترکيزها المستمت والمتواصل على ذلك، قد جعل العالم کله على إطلاع بما يجري في إيران من أوضاع بالغة السوء للمرأة، کما إن دور السيدة رجوي فيما يتعلق بقضية الارهابي أسدالله أسدي ومتابعتها المستمرة والدقيقة لها وکشفها وفضحها لسعي النظام الايراني من أجل الافراج عن هذا الارهابي من خلال عملية تبادل السجناء المحکومين في البلدين تمهيدا لإعادته الى مجال إختصاصه کإرهابي متمرس على الخعيد الدولي، هي التي کان من شأنها إيصال المحکمة الدستورية البلجيکية الى قناعة بتعليق الافراج عن هذا الارهابي.

إفتضاح الدور والممارسات المشبوهة للنظام الايراني في مختلف المجالات وتزايدها بصورة ملفتة للنظر، يٶکد بأن هذا النظام ماض في طريقه الانعزالي ومصمم على التمسك بنهجه حتى النهاية وهذا يعني بالضرورة أنه نظام غير جدير بالبقاء ضمن المجتمع الدولي ويجب السعي لعزله فقط بل وحتى أن يتم طرده من الامم المتحدة کتأکيد للعالم کله على عدم جدارته والوقوف الى جانب شعبه حتى إسقاطه.

قرار دولي نوعي ضد النظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من المفارقات المثيرة للسخرية والاشمئزاز، هو أن يکون النظام الديني المتطرف القائم في إيران والذي لايعترف بمبادئ حقوق الانسان وينتهکها بإستمرار، متواجدا في المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ولاسيما تلك المتعلقة بشٶون المرأة خصوصا وإن واحدا من أهم مايتصف به هذا النظام وصار معروفا بذلك، هو کراهيته وعدائە الشديد للمرأة، ومن هنا فإنه ليس هناك من أي معنى لتواجده في هکذا منظمات دولية تعمل في ضوء مبادئ وقيم ومعايير انسانية بل وحتى إن مجرد تواجده فيها يعتبر بمثابة إهانة للمرأة وقبل ذلك تشکيك في مصداقية المبادئ والقيم التي تدعو لها.
القرار الدولي الصادر بطرد النظام الايراني الکاره والمعادي للنساء وقاتل الاطفال من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة خطوة في محلها تماما على الرغم من إنها کان يجب أن تتم منذ أمد بعيد ذلك إن هذا النظام الذي صار صيته ذائعا في مجال عدائه الشديد للمرأة وبالاخص بعد أن عزز عدائه وکراهيته للمرأة بإصدار قوانين جائرة ضد المرأة بحيث تعاملها بصورة دونية بسبب من جنسها، بل وإن دوريات التفتيش التي تذکر العالم بحقبة محاکم التفتيش السوداء، وماإرتکبته من إنتهاکات وإهانات بحق النساء الايرانيات وصلت الى حد قتل مهسا أميني، قد أثبت عمليا بأن هذا النظام غير جدير حتى بالتواجد في منظمة الامم المتحدة نفسها ويجب طردها منها لأنه لاينتمي لهذا العصر إطلاقا.
صدور هذا القرار المنطقي والذي کان مطلوبا بإلحاح منذ أمد بعيد من أجل مناصرة المرأة الايرانية في صراعها ومواجهتها ضد هذا النظام لم يأتي صدفة أو لأسباب مختلقة ضد هذا النظام ذلك إن لدى هذا النظام وکما ذکرت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:” أعلى معدل إعدام للنساء في العالم ويقمع النساء والفتيات الإيرانيات منذ أكثر من 4 عقود بسبب أبسط حقوقهن ويشجع على العنف ضد المرأة في القانون والممارسة على حد سواء، وينفذ أكثر من 27 منظمة حكومية العنف في الشوارع تحت مسمى “مكافحة الحجاب السيئ”. إنه نظام يتم فيه إضفاء الطابع المؤسسي على قمع النساء والفصل العنصري الجنسي والعنف ضد المرأة في قوانينه. لم يكن لهذا النظام وممثليه أبدا أهلية للمشاركة في الأمم المتحدة، ناهيك عن العضوية في لجنة وضع المرأة.”.
ومن دون شك فإن الشعب الايراني عموما والنساء خصوصا يرحبون بصدور هکذا قرار ويعتبرونه خطوة في الاتجاه الصحيح وصولا الى سحب الاعتراف الدولي به!

الربيع الإيراني والربيع العربي

صحیفة الشرق الاوسط -عبدالله بن بجاد العتيبي
كاتب سعودي مهتم بالشّؤون السّياسيّة والثّقافيّة، وباحث في الحركات والتّيارات الإسلاميّة

المقارنات بين الأحداث والأفكار والسياسات تضفي أبعاداً مهمة للمشاهد المعقدة، وتمنح رؤية مختلفة للواقع والتاريخ وإمكانية لرصد الاتساقات والتناقضات بحسب كل جهة أو دولة أو تيار، وهي منهج فلسفي وعلمي للرصد والتحليل متبع في عدد من العلوم المهمة والحيوية، وسجل ويسجل نتائج واختراقات ذات أثر بيِّن.
فيما كان يُعرف بـ«الربيع العربي» خرجت مجموعات من الناشطين أو الساخطين في تونس ومصر وغيرهما بأعداد محدودة تم تضخيمها سياسياً وإعلامياً بشكل هائل، وفي مدينة واحدة قبل التوسع، وتصاعدت المطالبات سريعاً جداً من الإصلاح أو العدالة أو الحرية إلى «إسقاط النظام»، وقامت جماعات الإسلام السياسي بدورٍ محوري في المحافظة على الزخم الجماهيري وتوجيهه وإثارة الفوضى وارتكاب جرائم إرهابية لزيادة المشهد تعقيداً، وعملت هذه الجماعات في خلفية المشهد الصاخب الذي تركت واجهته للشباب الثائر والناشطين من كل شكل ولونٍ.
كان حدثاً يمكن أن يمر مثل ما سبقه من أحداثٍ تشبهه أو تزيد عليه، ولكن المفاجأة كانت في الدعم غير المسبوق في حجمه وكثافته وتركيزه من إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والدول الأوروبية للمحتجين والمنتفضين والضغوط التي مارستها بكثافة وفاعلية ضد الأنظمة العربية، في الوقت الذي كانت فيه الإدارة نفسها تسعى لصياغة اتفاق واسع مع النظام الإيراني بعد إخماده للثورة الداخلية ضده فيما كان يعرف بـ«الحركة الخضراء» 2009.
هذا باختصار شديد أرجو ألا يكون مخلاً ما جرى قبل عقدٍ من الزمان تقريباً، وللمفارقة والمقارنة، فعكس ذلك يجري اليوم في إيران، حيث خرجت غالب فئات الشعب الإيراني – لا مجموعاتٌ من الناشطين فحسب – محتجة ومنتفضة، ولم يخرجوا في مساحة محدودة بمدينة واحدة، بل خرجوا على غالب مساحة الدولة الإيراني من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وعبروا بكل السبل عن رفضهم للحكم «الثيوقراطي» الطائفي الديني الذي يمثل «الإسلام السياسي» بنسخته الشيعية، أو النظرية المستحدثة داخل المذهب الشيعي الكريم تحت اسم «ولاية الفقيه»، وهي محاولة لتسنين التشيع أو تحويله للمذهب السني في نظريات السلطة والحكم والإدارة العامة.
ما يستدعي الانتباه والرصد والمقارنة أن أميركا والدول الغربية التي يربطها مع النظام الإيراني «الاتفاق النووي» والذي تسعى جهدها لاستعادته وإحيائه فعلت عكس ما فعلته إبان الربيع العربي، فهي تحلت بالهدوء والصبر الاستراتيجي، ومنحت النظام كل الوقت لقمع الشعب الإيراني والقضاء على انتفاضاته واحتجاجاته، ولم يحدث أي تهويلٍ أو تضخيمٍ سياسي أو إعلاميٍ، ولكن النظام – مع ذلك كله – عجز عن صنع ما صنعه قبل أكثر من عشر سنواتٍ من قمع «الحركة الخضراء» وقياداتها والناشطين فيها، وبعد مرور أربعة أشهرٍ على هذه الانتفاضة الشعبية الإيرانية وتصعيد النظام لقمعها، بدأت هذه الدول تتخذ مواقف علنية ضد النظام تدعي دعم الشعب، ولكنها عند التدقيق لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي أقرب إلى الوعظ والأماني لا إلى السياسة والضغط على النظام ولا إلى الدعم الفاعل للشعب الإيراني.
هذه المواقف الغربية الجديدة في حجمها وصراحتها ليست مبنية على استراتيجية قوية ومواقف محكمة وحماسة ملتهبة، كما جرى من قبل في «الربيع العربي» حين كان «البيت الأبيض» يتحدث عن أن «الآن، تعني الأمس»، بل هذه المواقف الجديدة هي مجرد تعبير عما ينبغي وما لا ينبغي لتسجيلها في التاريخ لا للتأثير على الواقع، كما أنها لا تهدد بإجراءات عملية أو عقوباتٍ فاعلة، كما كان يطرح آنذاك ضد مصر وبعض الدول العربية التي شهدت احتجاجات وانتفاضات.
هذه المواقف الجديدة ليس تغييراً سياسياً ولا دعماً مؤثراً للشعب الإيراني، بل لها دوافع أخرى، أهمها دافعان: الأول، استيعابٌ للتغيير الكبير في موازين القوى في المنطقة والعالم بتوقيع السعودية لاتفاقية استراتيجية شاملة مع الصين ستغير كثيراً في تلك التوازنات الإقليمية والدولية، ومعها دول الخليج وغالب الدول العربية، وهو التقاء جديد وخريطة طريقٍ جديدة في بناء مستقبلٍ دولي مختلفٍ عن التوازنات القائمة منذ عقودٍ بعدما تم استنزافها والتلاعب بها واستغلالها للحد الأقصى والتناقض في توظيفها تجاه العديد من دول العالم، ولو كانت الدول الغربية تحتفظ بمعايير الجودة السابقة في إخراج مفكريها الاستراتيجيين العقلانيين والواقعيين لما اضطرت دول العالم للتفتيش عن طرقٍ جديدة وحلولٍ غير مسبوقة.
الثاني، هو الدعم الإيراني بالأسلحة والجنود لروسيا في الحرب الروسية الأوكرانية، والتي صعدت واشنطن والدول الغربية الموقف منها بشكل غير مسبوقٍ، حتى هددت كيانات ومؤسسات ومبادئ النظام الدولي المستقر منذ عقودٍ، وحتى أضرت بمصالح العديد من الدول الأوروبية، وقاربت جعلها ضحية ثانية لتلك الحرب بعد دولة أوكرانيا.
فرقٌ كبيرٌ بين السياسات والاستراتيجيات التي تبنى على فعلٍ ورؤية وتخطيط كما جرى في «الربيع العربي»، وبين السياسات التي تتخذ كردة فعلٍ كما يجري في «الربيع الإيراني»، وهي كذلك ليست ردة فعلٍ تنطلق من الاحتجاجات الإيرانية فحسب، بل هي مبنية على دوافع أخرى أكبر وأهم في التأثير على موازين القوى في العالم، ويكفي استذكار أن شعاراتٍ مثل «الحرية» و«الديمقراطية» و«حقوق الإنسان» كانت تملأ الدنيا سياسياً وثقافياً وإعلامياً إبان «الربيع العربي»، وهي لا تكاد تذكر تجاه «الربيع الإيراني» إلا على طريقة «تحلة القسم» بالمنطق الديني أو رفع العتب بالمَعْنَيين الأخلاقي والسياسي.
بدأ النظام الإيراني بالتصعيد ضد المحتجين عبر المحاكمات السريعة وأحكام الإعدام ضد عشرات المواطنين، وبدأت بعض وسائل الإعلام تضج من هذا الانتهاك الصارخ، كأنه حدثٌ مستغرب أو خارجٌ عن السياق الطبيعي للنظام، والواقع أن هذا النظام وفقاً لآيديولوجيته الحاكمة وعقيدته النافذة لا يجد أي غضاضة في قتل نصف الشعب في سبيل إمضاء «حكم الله» بحسب نظريته الدينية والسياسية التي بناها وطبّقها على مدى أربعة عقودٍ متواصلة، فالمشكلة ليست في أحكامٍ محدودة صدرت في ظروفٍ معينة في نظام عادلٍ وديمقراطي ومستقرٍ لتكون مفاجئة، بل المشكلة هي في بنية النظام الإيراني التي تعتبر هذه الأحكام هامشاً صغيراً وغير عنيفٍ وليس دموياً مقارنة بمنهج النظام ورؤيته واستراتيجيته تجاه شعبه والعالم.
أخيراً، فالمقارنة بين «الربيع العربي» و«الربيع الإيراني»، وموقف الدول الغربية تجاه الحدثين تحسم الجدل تجاه العديد من الأفكار والقضايا التي كانت محل شكوك من قبل.

انتفاضة إيران- رقم 194- في اليوم الـ93 من الانتفاضة

إضراب موظفي صناعة النفط الرسميين في الأهواز وعسلوية وإيلام وخارك وماهشهر وكجساران

في يوم السبت، 17 ديسمبر، في اليوم الثالث والتسعين من الانتفاضة، أضرب عمال صناعة النفط في الأهواز، وعسلوية، وتنك بيجار بمحافظة إيلام، وجزيرة خارك، وكجساران، وماهشهر.

وفي الأهواز، تجمع عمال صناعة النفط أمام “الشركة الوطنية للمناطق الجنوبية الغنية بالنفط”. واحتج “الموظفون الرسميون في مناطق العمليات في صناعة النفط” في عسلوية. وفي كجساران، اجتمع عمال صناعة النفط بشعار “كفى الوعد، موائدنا فارغة”. وفي جزيرة خارك، احتج رجال الإطفاء تماشیا مع عمال صناعة النفط.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لعمال النفط الشرفاء والكادحين الذين أضربوا متضامنين مع الانتفاضة التي عمت البلاد، وقالت إن السبيل الوحيد لتحقيق حقوق العمال والكادحين هو إسقاط نظام ولاية الفقيه الذي لم ولن يجلب شيئا سوى القمع والتمييز والنهب والفساد.

هذا وأضرم شباب الانتفاضة النار في كرمانشاه في مخبأ اثنين من مرتزقة النظام تكريما لشهيدي الانتفاضة مجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، كما أشعل الشباب الثائر النار في كلبايكان بالكوكتيلات، في حوزة الملالي للجهل والجريمة.

ويوم السبت هتف الشبان “الموت لخامنئي” في مترو الانفاق بطهران. وفي شيراز، نظم طلاب الطب بجامعة شيراز وقفة احتجاجية لدعم أحد الطلاب المسجونين الذي أدين بتهمة الحرابة، وطالبوا بالإفراج عنه. واحتج طلاب أكاديمية الفنون الجميلة في كرمانشاه بشعارات “لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح الزعيم القاتل” و”أخذوا عزيزتنا “نكين”، وسلموا جثتها”.

وفي الوقت نفسه، احتج سجناء سجن كرج المركزي في عدة عنابر بهذا السجن على نقل 4 سجناء للإعدام ومنعوا دخول الجلاوزة ورددوا شعار “الموت لخامنئي”. غیر آن جلاوزة النظام القمعيین هاجموا السجناء بوحشية وأطلقوا النار عليهم وأصيب عدد كبير من السجناء.

وفی مرودشت هاجم شباب الانتفاضة، حوزة الجهل والجريمة في هذه المدينة، يوم الجمعة بقنابل يدوية الصنع. وفي كرمانشاه أشعلوا النار في صورة لقاسم سليماني. وفي مساء الجمعة، ترددت شعارات “الموت للديكتاتور” في مباني منطقة منيرية في طهران.

وأقيمت مراسم دفن شهيدة الانتفاضة دنيا فرهادي، طالبة الجامعة الحرة في الأهواز تبلغ من العمر 22 عاما، بحضور كبير في مقبرة روضة الزهراء بمدينة إيذه. واختطف عناصر خامنئي الإجراميون دنيا فرهادي وقتلوها وألقوا جثتها في نهر كارون.

من ناحية أخرى كتب موقع تابناك على الإنترنت في 16 ديسمبر: “بحسب إعلان قوات الحرس في محافظة أصفهان، تم اعتقال 23 من مجرمي الإنترنت … الذين سعوا إلى تحريض الشباب على المشاركة في أعمال شغب وقاموا بأنشطة مكثفة في الفضاء السيبراني تماشيًا مع الأعداء، ودعوا إلى إضرابات إجبارية، وسعوا من خلال نشر معلومات كاذبة، إلى خلق شعور باليأس والإحباط بين الناس. وتم حجب انستغرام لهؤلاء الاشخاص وصدرت بحقهم عقوبات اضافية “.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 ديسمبر/ كانون الأول 2022

السويد – معرض صور شهداء الثورة الديمقراطية للشعب الايراني

الکاتب – موقع المجلس:
أطلق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السويد، في 16 كانون الأول / ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وشارك في هذا الحفل عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويدي، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني.

السويد- بورس - يوم الخميس 15 ديسمبر معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني

وعرضوا صور شهداء ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية، التي نُصبت على لافتات صفراء كبيرة، أمام الرأي العام للمواطنين السويديين.

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا من قبل حرس خامنئي

 

 

 

بالإضافة إلى اللافتة الكبيرة لمجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، وهما شابان من الثوار من الانتفاضة الإيرانية، اللذين أُعدما في محاكمة صورية الأسبوع الماضي. في الأسبوع الماضي، تم شنق مجيد رضا رهنورد علنا في مدينة مشهد من قبل مجموعة من الحرس والقتلة.

ودعا المعرض المصور لشهداء الانتفاضة الإيرانية، الدول، وخاصة السويد، إلى إغلاق السفارات وأوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي وطرد مرتزقتهم من السويد.

 

السويد – معرض صور شهداء الثورة الديمقراطية للشعب الايراني

ودعا المعرض المصور لشهداء الانتفاضة الإيرانية، الدول، وخاصة السويد، إلى إغلاق السفارات وأوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي وطرد مرتزقتهم من السويد.

نذكركم بأن معارض صور شهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني أقيمت في العديد من الدول الأوروبية وكندا وأمام الكونجرس الأمريكي.

أدانت العديد من الدول الأوروبية – أستراليا والولايات المتحدة – جريمة حرس خامنئي وقتل الشباب الإيرانيين الأبرياء وطالبت بفتح تحقيق في هذا الصدد.

في الأسبوع الماضي، طردت الأمم المتحدة نظام الملالي القاتل من لجنة وضع المرأة. تتواصل موجة الإدانة العالمية ضد إيران.

السويد – معرض صور شهداء الثورة الديمقراطية للشعب الايراني

بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور السجناء یتمردون في سجن كرج المركزي

الکاتب – موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة من ایران و بعد ما تم استدعاء 4 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من القاعات 2 و 3 و 5 بسجن كرج المركزي لتنفيذ حكم الإعدام ونقلهم إلى الحبس الانفرادي.
کما توجه سجناء القاعات 2 و 3 و 5 إلى ساحة التشمس وبدأوا يرددون شعار الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

تم نقل اثنين من السجناء من القاعة 2 بهذا السجن لتنفيذ حكم الإعدام.
و هتف سجناء سجن كرج المركزي الموت لخامنئي والموت للديكتاتور من القاعة 3، احتجاجا على نقل 4 سجناء محكومين بالإعدام لتنفيذ الحكم.

وتشير الأنباء إلى حدوث اشتباكات بين جلاوزة النظام والسجناء وإصابة عدد من السجناء.

طهران، تجمع أهالي السجناء والمعتقلين في الانتفاضة، أمام سجن إيفين

يوم السبت 17 ديسمبر نظم عدد كبير من أهالي المعتقلين في انتفاضة الشعب الإيراني، وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين. هؤلاء العوائل يطالبون من جلاوزة السجن تلبية مطالبهم فيما يخص أبنائهم المسجونين. إنهم سيستمرون في التجمع والاحتجاج أمام سجن إيفين حتى يتم إطلاق سراح أحبائهم.

السبت 17 ديسمبر– إضراب واحتجاج موظفي صناعة النفط في الجنوب من آخر تطورات الانتفاضة الوطنية الایرانیة

الکاتب – موقع المجلس:
تزامناَ مع اليوم الثالث والتسعين للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني،و هوا يوم السبت 17 ديسمبر، دخل الموظفون الرسميون في صناعة النفط في المناطق الجنوبية الغنية بالنفط في الأهواز، خارک، عسلوية، ماهشهر، كجساران وغيرها من المناطق الغنية بالنفط في إضراب. نظم عمال النفط في الأهواز وقفة احتجاجية أمام مكتب المركزي لشركة نفط الجنوب في هذه المدينة.

اجتمع يوم السبت 17 ديسمبر موظفون رسميون يعملون في صناعة النفط أمام باب شركة بارس للنفط والغاز في عسلوية احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

ااحتجاج موظفي النفط في عسلويه

اجتمع يوم السبت 17 ديسمبر موظفون رسميون يعملون في صناعة النفط أمام باب شركة بارس للنفط والغاز في عسلوية احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

يطالب الموظفون الرسميون في صناعة النفط بتنفيذ المادة 10 من قانون واجبات وصلاحيات وزارة النفط، وإلغاء الضرائب المرتفعة من الرواتب، وإلغاء سقف الرواتب، وزيادة الرواتب والأجور، ودفع مكافآت التقاعد، تحسين خدمات الرفاه والرعاية الصحية، وإلغاء النظام الأساسي لصندوق النفط والتعامل معه. وهناك مطالب أخرى.

اضرام النار في حوزة الدينية لملالي في مدينة كلبايكان
الانتفاضة الوطنية مستمرة في مدن البلاد. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 282 مدينة شهدت 700 شهيد و 30 ألف اعتقال. وحتى الآن أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء وتفاصيل 596 من شهداء الانتفاضة.

طهران، قلعة حسن خان، أضرام الشبان الشجعان النار في قاعدة للباسيج، 16 ديسمبر

طهران، منيرية، دوي شعارات الموت للديكتاتور 16 ديسمبر

في هولندا و أمام وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي- معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هولندا معرضا لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني أمام وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي يوم الجمعة 16 كانون الأول / ديسمبر، دعما لاستمرار الانتفاضة الإيرانية.

نمایشگاه عکس شهدای قیام سراسری مردم ایران را در مقابل وزارت‌خارجه هلند

 

هولندا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي

نمایشگاه عکس شهدای قیام سراسری مردم ایران را در مقابل وزارت‌خارجه هلند

وكانوا قد عرضوا صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وخاصة صور شهداء الانتفاضة الشجعان محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي الأسبوع الماضي على لافتات كبيرة وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين أعدمتهم قوات حرس خامنئي واستشهدوا في الشوارع وتم عرضها في لافتات كبيرة للجمهور أمام وزارة الخارجية الهولندية.

نمایشگاه عکس شهدای قیام سراسری مردم ایران را در مقابل وزارت‌خارجه هلند

وهتف المتظاهرون:

دماء محسن تغلي وإيران تزأر

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه نطالب بالمساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم بسبب كل هذه السنوات من الجريمة

سواء بالحجاب أو السفور، إلى الأمام نحو الثورة

وكُتب على لافتة صفراء كبيرة:

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس والقتل لنظام قاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من الأراضي الأوروبية.

نمایشگاه عکس شهدای قیام سراسری مردم ایران را در مقابل وزارت‌خارجه هلند

هولندا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي
كما نُصبت في الشارع لافتات تحمل كلمات من الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي دعما للانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذا المعرض ألقت السيدة كيسو شاكري، فنانة وكاتبة في المقاومة كلمة: يجب أن نستمر في طريق شهداء الانتفاضة حتى النهاية حتى يسقط هذا النظام.

نذكركم بأن الانتفاضة الإيرانية اجتاحت أكثر من 280 مدينة وهي مستمرة لأكثر من 90 يومًا في مدن إيران، واستشهد حتى الآن أكثر من 700 شخص في طريق حرية إيران، واعتقل 30 ألف شخص يتعرضون للتعذيب والإعدام في سجون النظام.