الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراستمرار الانتفاضة الشعبية وهشاشة حكم الولي الفقيه

استمرار الانتفاضة الشعبية وهشاشة حكم الولي الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما نهض الايرانيون بانتفاضتهم لمحاربة النظام برمته، وبالتالي لم تكن القطيعة بين أجزاء مختلفة من المجتمع الإيراني، بل بين كل أبناء الشعب و ديكتاتورية ولاية الفقيه، وهي الصدوع التي اشار لها خامنئي ذات يوم محذرا من تسببها في حدوث زلزال.

و حاول خامنئي وقف التصدعات بتعيين ابراهيم رئيسي رئيسا للبلاد، واستبعاد احد تيارات نظامه، لكن الصدوع لم تتوقف، وجاءت الانتفاضة الشعبية لتعبر عن فعاليتها واثرها ومدى قدرتها على التغيير
کما تتراكم اعترافات اوساط واركان نظام الملالي في ايران بحالة الضعف والهشاشة التي بلغها حكم الولي الفقيه مع استمرار الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من شهرها الرابع، وتتجذر في مختلف الشرائح الاجتماعية.

وجاءت اخر الاعترافات على لسان حسين طائب المستشار الحالي لقائد الحرس والرئيس السابق لاستخباراته، تضمنت اشارة للنجاح الذي حققته الانتفاضة الشعبية في تفكيك النظام، توجيهها ضربات قاسية لحكم الولي الفقيه وقواته، واستهدافها القيادة وعلاقة الامة بالنظام، دون ان تخلو من محاولة للي اعناق الحقائق، وتأويلها بالشكل الذي يتناسب مع الرواية الرسمية.

اشار طائب في تصريحاته التي تداولتها وسائل اعلام رسمية الى تشكل فجوة بين الاجيال، حيث يوجه الاحفاد الانتقادات للاباء والاجداد ودورهم في بقاء نظام الولي الفقيه الامر الذي يعد اعترافا بانهيار ما يسمى بقيم النظام في أذهان قواته وأفراد عائلاتهم، وما حاول حكم الولي الفقيه تقديسه بالكذب والخداع والتشويه على مدى 43 عامًا.

لايخلو اعتراف طائب من محاولات لتصوير تفكك النظام باعتباره “فجوة بين الاجيال” وهي احدى خدع الولي الفقيه، حيث تستخدم العبارة في مداولات خبراء علم الاجتماع التابعين للملالي، ويقصد بها إنكار الطبيعة الاجتماعية الشاملة للانتفاضة والثورة الديمقراطية، واظهارها على انها حركة احتجاج شبابية يقوم بها جيل “الثمانينيات” توطئة لاستخدام التحليلات الفرويدية.

يطمح الملالي من خلال هذه الدعاية لاحالة التناقض بين الايرانيين والنظام الى العُقد والرغبات الجنسية بهدف انكار الطبيعة الثورية للانتفاضة والمنتفضين الامر الذي يتناقض مع الحضور الملموس لجميع الطبقات والشرائح الاجتماعية والاعراق والاديان في الانتفاضة.

تضمن حديث طائب اشارات الى ما وصفه بـ “الانفصال الاجتماعي” الذي “تحول إلى كراهية” وهو مصطلح خادع ايضا، حيث بات المجتمع الايراني في زمن الانتفاضة اكثر ترابطا من أي وقت مضى.