الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقرار دولي نوعي ضد النظام الايراني

قرار دولي نوعي ضد النظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من المفارقات المثيرة للسخرية والاشمئزاز، هو أن يکون النظام الديني المتطرف القائم في إيران والذي لايعترف بمبادئ حقوق الانسان وينتهکها بإستمرار، متواجدا في المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ولاسيما تلك المتعلقة بشٶون المرأة خصوصا وإن واحدا من أهم مايتصف به هذا النظام وصار معروفا بذلك، هو کراهيته وعدائە الشديد للمرأة، ومن هنا فإنه ليس هناك من أي معنى لتواجده في هکذا منظمات دولية تعمل في ضوء مبادئ وقيم ومعايير انسانية بل وحتى إن مجرد تواجده فيها يعتبر بمثابة إهانة للمرأة وقبل ذلك تشکيك في مصداقية المبادئ والقيم التي تدعو لها.
القرار الدولي الصادر بطرد النظام الايراني الکاره والمعادي للنساء وقاتل الاطفال من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة خطوة في محلها تماما على الرغم من إنها کان يجب أن تتم منذ أمد بعيد ذلك إن هذا النظام الذي صار صيته ذائعا في مجال عدائه الشديد للمرأة وبالاخص بعد أن عزز عدائه وکراهيته للمرأة بإصدار قوانين جائرة ضد المرأة بحيث تعاملها بصورة دونية بسبب من جنسها، بل وإن دوريات التفتيش التي تذکر العالم بحقبة محاکم التفتيش السوداء، وماإرتکبته من إنتهاکات وإهانات بحق النساء الايرانيات وصلت الى حد قتل مهسا أميني، قد أثبت عمليا بأن هذا النظام غير جدير حتى بالتواجد في منظمة الامم المتحدة نفسها ويجب طردها منها لأنه لاينتمي لهذا العصر إطلاقا.
صدور هذا القرار المنطقي والذي کان مطلوبا بإلحاح منذ أمد بعيد من أجل مناصرة المرأة الايرانية في صراعها ومواجهتها ضد هذا النظام لم يأتي صدفة أو لأسباب مختلقة ضد هذا النظام ذلك إن لدى هذا النظام وکما ذکرت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:” أعلى معدل إعدام للنساء في العالم ويقمع النساء والفتيات الإيرانيات منذ أكثر من 4 عقود بسبب أبسط حقوقهن ويشجع على العنف ضد المرأة في القانون والممارسة على حد سواء، وينفذ أكثر من 27 منظمة حكومية العنف في الشوارع تحت مسمى “مكافحة الحجاب السيئ”. إنه نظام يتم فيه إضفاء الطابع المؤسسي على قمع النساء والفصل العنصري الجنسي والعنف ضد المرأة في قوانينه. لم يكن لهذا النظام وممثليه أبدا أهلية للمشاركة في الأمم المتحدة، ناهيك عن العضوية في لجنة وضع المرأة.”.
ومن دون شك فإن الشعب الايراني عموما والنساء خصوصا يرحبون بصدور هکذا قرار ويعتبرونه خطوة في الاتجاه الصحيح وصولا الى سحب الاعتراف الدولي به!