الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربإنتظار طرد النظام الايراني من الامم المتحدة أيضا

بإنتظار طرد النظام الايراني من الامم المتحدة أيضا

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

بعد صدور قرار المحکمة الدستورية البلجيکية بتعليق الافراج عن الارهابي أسدالله أسدي، بناءا على الطعن الذي قدمته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وخبراء دوليون آخرون بنفس السياق، فإن صدور قرار طرد النظام الايراني من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، يعتبر بمثابة التأکيد على إن الاتجاه الدولي السائد في المرحلة الحالية بعزل النظام الايراني أمر ضروري بالغ الالحاح لابد من المضي به قدما لأن هذا النظام أثبت بأنه غير جدير بکونه عضوا في المجتمع الدولي.

الماضي الاسود لهذا النظام طوال ال43 عاما المنصرمة في مختلف المجالات وبشکل خاص في مجال حقوق الانسان عموما وحقوق المرأة خصوصا، وقبل ذلك تماديه في تصدير التطرف والارهاب وتدخلاته المروعة والسافرة في بلدان المنطقة، قد أعطى إنطباعا بأنه نظام غير جدير بإنتسابه لمنظمة الامم المتحدة خصوصا وإنه يعادي ويرفض قيمها ومعاييرها في أهم مجال وهو مجال حقوق الانسان والمرأة، ومن هنا فإن الضرورة الملحة باتت تطلب إتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع ضد هذا النظام وإشعاره من خلال ذلك بأن المجتمع الدولي لم يعد يتحمل تصرفاته ومايبدر عنه من أمور و‌قضايا سلبية.

هناك ثمة ملاحظة بالغة الاهمية لايمکن تجاهلها وعدم أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، وهي إن کلا القرارين الصادرين ضد النظام لم يکن بالامکان صدورهما لولا النشاطات والتحرکات والدور الفعال والحيوي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الصدد، إذ أن دورها المشهود في مجال الدفاع عن حقوق المرأة الايرانية ومساواتها بالرجل عموما والتعريف بجرائم وإنتهاکات النظام فيما يخص المرأة وترکيزها المستمت والمتواصل على ذلك، قد جعل العالم کله على إطلاع بما يجري في إيران من أوضاع بالغة السوء للمرأة، کما إن دور السيدة رجوي فيما يتعلق بقضية الارهابي أسدالله أسدي ومتابعتها المستمرة والدقيقة لها وکشفها وفضحها لسعي النظام الايراني من أجل الافراج عن هذا الارهابي من خلال عملية تبادل السجناء المحکومين في البلدين تمهيدا لإعادته الى مجال إختصاصه کإرهابي متمرس على الخعيد الدولي، هي التي کان من شأنها إيصال المحکمة الدستورية البلجيکية الى قناعة بتعليق الافراج عن هذا الارهابي.

إفتضاح الدور والممارسات المشبوهة للنظام الايراني في مختلف المجالات وتزايدها بصورة ملفتة للنظر، يٶکد بأن هذا النظام ماض في طريقه الانعزالي ومصمم على التمسك بنهجه حتى النهاية وهذا يعني بالضرورة أنه نظام غير جدير بالبقاء ضمن المجتمع الدولي ويجب السعي لعزله فقط بل وحتى أن يتم طرده من الامم المتحدة کتأکيد للعالم کله على عدم جدارته والوقوف الى جانب شعبه حتى إسقاطه.