الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانبدء العد العكسي لاقتلاع شجرة خميني الخبيثة

بدء العد العكسي لاقتلاع شجرة خميني الخبيثة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
انتفاضة الشعب الایراني المجیدة و التي دخلت شهرها الرابع تقترب اکثر و اکثر لاقتلاع شجرة خمینِي الخبیثة من جذورها.
و علینا ان نتذکر في بدایت سلطت الفاشیة الدنیة بزعامت خمیني الخبیث في ایران التحذیر الذي وجهته منظمة مجاهدي خلق للطقمة الفسادة. حیث و تحت عنوان “رجال الدين الشيعة عند مفترق طرق تاريخي” طالبت افتتاحية صحيفة مجاهد الناطقة باسم منظمة مجاهدي خلق الصادرة في عام 1979 الذي توفيه فيه طالقاني، رجال الدين الأحرار والفقهاء بوضع “التقية” جانبا والحديث عن الحقيقة، وتساءلت ” تتحدثون في دعاياتكم عن طهارة وشجاعة علي (ع) والحسين، ألا ترون ما يفعلونه في هذا البلد باسم الإسلام؟ لماذا بقيتم صامتين؟ ألا ترون كيف يصبح الجيل الثوري الجديد متشائمًا بشأن الإسلام الذي تدينون له بلحمكم وجلدكم؟ وكيف تضمنون أن الاستبداد والاحتكار لن ينبثق عن هذا النوع من السلطة الدينية؟”.

عرف المجاهدون ثمن الموقف الذي بنيت عليه الاسئلة، باتت روح الملالي الشيطانية أكثر دوغماتية، حيث انحصر التفكير في تعزيز السلطة وسحق الخصوم، وفي مقدمتهم مجاهدي خلق.

و الآن و بفضل انتفاضة الشعب الایرانی المجیدة، تتوالى اعترافات اوساط نظام الملالي بالفشل في ادارة البلاد، على مختلف الصعد، مع استمرار الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، وعجز حكم الولي الفقيه عن معالجة اسبابها، ووضع حد لها.

حیث وقدم الاكاديمي والمحامي الحکومی مصطفى محقق داماد، الذي سبق له تولي اعلى المناصب في النظام اعتذارا علنيا للامة الايرانية، اعرب خلاله عن خجله من الفشل في تعزيز الاخلاق الاسلامية، ونشرته بعض وسائل الاعلام الحكومية،.

اشار في سياق اعترافه الى ان اقسى اشكال العنف وأصعبها هو العنف الناجم عن دوافع مقدسة ودينية، أي القتل والاستعباد وقطع الرأس والأسر والتدمير باسم الله، وتوقف عند احداث شبيهة جرت في العصور الوسطى.

تتشابه اعترافات داماد مع اخرى، مثل ما جاء على لسان الشهيد المجاهد حبيب الله اشوري، وتحذيرات آية الله طالقاني من “الاستبداد تحت حجاب الدين” باعتباره أخطر أنواع الاستبداد، وقوله قبل أيام قليلة من وفاته المريبة ان الاستبداد الديني الاخطر، حيث يتم تقييد الناس باسم الله، وعدم إعطائهم الحق في الاحتجاج والنقد والتصرف بحرية، داعيا الحكوميين الى التخلي عن التفرد بالرأي والأنانية والاستبداد تحت حجاب الدين .

و لکن و بعد ما اصابت شهوة السلطة الملالي بالعمى منذ ذلك الوقت، اعمت اعينهم وصمت اذانهم عن رؤية وسماع التحذيرات، بدأوا بالصراخ عندما تذوقوا ثمارها السامة تحت ضربات الانتفاضة، رأوا حكومتهم على حافة الهاوية، وبدء العد العكسي لتنفيذ الحكم الحاسم للتاريخ واقتلاع شجرة خميني الخبيثة.