السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإستمرار الانتفاضة الشعبية تأکيد على حتمية الانتصار

إستمرار الانتفاضة الشعبية تأکيد على حتمية الانتصار

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية في ال16 من أکتوبر2022، وعند مراجعة ماقد قامت به الاجهزة القمعية للنظام الايراني من ممارسات قمعية ضدها مامن مثيل أونظير لها إلا في العصور الوسطى، الى جانب الحرب النفسية غير العادية لقادته ومسٶوليه من خلال إطلاق التصريحات المملوءة بمختلف أنواع التهديد والوعيد، فإن من الواضح إن النظام قد أراد من خلال کل ذلك ثبط عزيمة الشعب وإجباره على التخلي عن الانتفاضة ظنا منه بأنه سيعيد سيناريو الانتفاضات السابقة، لکنه فوجئ بفشل کافة مساعيه ومحاولاته تلك وتيقن من إنه أمام حالة مختلفة تماما، حالة يعرف فيها الشعب مايريد ومايسعى من أجله على وجه التحديد وهي إسقاط النظام.
هذه الحالة النوعية التي فرضها الشعب على النظام في إنتفاضته الشجاعة، جعلت ماقد سعى النظام إليه يرتد عليه سلبا، إذ إن معنويات القوات القمعية للنظام هي التي نالها التضعضع وطفق النظام يبذل جهودا جبارة من أجل رفع معنويات قواته المنهارة، وإن لجوء النظام الى تنفيذ حکم الاعدام الجائر وغير القانوني بحق الشهيد مجيد رهنودي، قد جسد ذروة إفلاس خياراته في قمع الانتفاضة کما إنه أکد أيضا ذروة شعوره بالخوف من جراء عدم تمکنه من ذلك وإصرار الشعب على مواصلة الانتفاضة وعدم قبوله بأي حل لايتضمن رحيل النظام.
في خضم أوار هذه الانتفاضة التي أصبحت مصدر أکبر حالة رعب غير مسبوقة للنظام، فإن المشکلة الجديدة التي طرأت للنظام هي إنه کان سابق وبسبب من الظروف والاوضاع المختلفة، کان يلجأ للعامل الخارجي في السيطرة على الاوضاع وقلب معادلة الصراع لصالحه، لکنه هذه المرة وجد نفسه أمام حالة مغايرة، ذلك إن المجتمع الدولي وبعد أن بات يعرف هذا النظام جيدا ويعرف مدى وحشيته وإجرامه من خلال النشاطات السياسية والاعلامية المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما وإن هدا المجلس قد قام ويقوم بنقل مختلف المعلومات عن الاوضاع الجارية في داخل إيران ولذلك وبدلا من أن يمد المجتمع الدولي يد العون للنظام بتجاهله لإنتفاضة الشعب، فإنه قد قام بالعکس من ذلك خصوصا بعد صدور قرارات دولية نوعية تزيد من عزلة النظام وتحصره في زاوية ضيقة، وإن صدور قراري طرد النظام من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة وکذلك القرار ال69 الخاص بإدانة إنتهاکات النظام في مجال حقوق الانسان وقبل ذلك صدور قرار المحکمة الدستورية البلجيکية القاضي بتعليق الافراج عن الارهابي أسدي، قد کان بمثابة رسالة واضحة من إن العالم لم يعد يثق بهذا النظام وإنه يرى إن إيران ستکون أفضل بکثير من دونه.