الرئيسية بلوق الصفحة 726

انتفاضة إيران – رقم 203 – في الليلة المائة للانتفاضة،

مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة من طهران، أصفهان، سنندج، بابل، مشهد، كرج، بندر عباس

الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور، يا سفاح خامنئي، سندفنك تحت التراب، الموت لحكومة تقتل الأطفال

مساء السبت 24 ديسمبر، في الليلة الـ 100 من الانتفاضة، بدأ المواطنون في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك أصفهان وبابل ومشهد وفرديس وكلشهر بمدينة كرج وبندر عباس وسنندج تظاهرات بترديد هتافات ضد خامنئي.

وخرج أهالي طهران بمظاهرة في ساحة “انقلاب” (الثورة) تحت شعار “الموت للديكتاتور” واشتبكوا مع القوى القمعية. واحتجت النساء الشجاعات في منطقة “هفت حوض” بطهران تحت شعار “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”. وفي مترو أنفاق مسرح المدينة أطلق عناصر النظام الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين هتفوا “الموت للديكتاتور”. وفي مدينة جيتكر بطهران، نظم الشباب مظاهرة حملت شعار “مالايكفن الملالي .. لا يصلح هذا البلد”. في اتوستراد فردوس وجنت آباد والعديد من المناطق الأخرى بطهران، رفعت من المباني صيحات “الموت لخامنئي” و “الموت لخامنئي القاتل” و “الموت للحرسي” و “الموت للحكومة التي تقتل الأطفال”.

وفي مدينة مشهد، نظم الأهالي تظاهرات ليلية وإشعال النيران رافعين شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.

وفي جهارباغ في أصفهان وفرديس وكلشهر بمدينة كرج، ردد المواطنون شعارات مثل “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”، “أنت الحقير، وأنا المرأة الحرة”، “هذا العام يزول الحرس، والموت لكل النظام” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

وفي ساحة نبوت بمدينة سنندج، وكريم آباد في سقز، أقام الشباب حواجز على الطرق بإشعال النار في الشارع ورددوا هتافات مناهضة للحكومة. وفي بندر عباس، احتج الشبان في الشارع تحت شعار “الموت لخامنئي” وسمع صدى الشعارات المناهضة للحكومة من المباني.

وتظاهر طلاب المدارس صباح السبت في منطقة طهران بارس بين الدوارين الثاني والثالث تحت شعار “الموت للديكتاتور”.

وأضرب أصحاب المحال التجارية والأسواق في مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه احتجاجًا على ضغط النظام على أصحاب الدكاكين وقمع أهل المدينة.

بدأ موظفو التسجيل العقاري في مدن يزد، رامهرمز، مشهد، أليغودرز، جغتاي (محافظة خراسان رضوي)، ودورود، خلخال، تاكستان، هفت كل في خوزستان، وغيرها من المدن، تجمعات احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 ديسمبر/ كانون الأول 2022

مائة يوم بعد انطلاق الثورة الإيرانية.. سباق الملالي الخاسر مع الزمن

مجلة المجلة – مهدي عقبائي:

أکثر ما يمکن أن يلفت النظر في نظام الملالي الحاکم في إيران، هو أنه ومنذ 43 عاما يراهن على القسوة والبطش والقتل من أجل استمرار حکمه، خصوصا وأن هذا النظام کأي نظام ديکتاتوري معادٍ لشعبه ولا يهمه غير مصالحه الضيقة الخاصة، قد أعطى الأولوية لماکينته القمعية، وحرص دوما على تدجيجها بکل ما يمکنها من أن تقف کجدار منيع بوجه أي تحرك أو نشاط معاد له.

والملاحظ في هذا النظام أنه يتعامل مع الشعب بنفس النهج والمنطق والأسلوب الذي تعامل به معه منذ الأيام الأولى لمجيئه، وکأن الزمن بالنسبة للشعب الإيراني حالة متوقفة أو أنها يمکن إمساك لجامها بالممارسات القمعية والقتل والبطش.

الجدار الأمني للنظام والذي يحرص عليه أکثر حتى من مفاهيمه وقيمه التي يدعو لها، ذلك أنه يعلم جيدا أن بقاءه مرهون بهذا الجدار ومن دونه فإنه سيصبح أثرا بعد عين، ولذلك فإنه قد قام بربط الأمور کلها بسياق متصل من أجل ضمان بقاء هذا الجدار وتقويته، حتى أن البرنامج النووي والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا الجدار، لکن ومن دون شك فإن استمرار النظام في تغذية وتقوية جداره الأمني إنما کان ولا زال يعتمد على استنزاف قدرات وإمکانيات البلاد وجعلها في خدمته على حساب الشعب وأجياله، وإن إفقار الشعب وحرمانه مع مواصلة قمعه بضراوة، قد أدى وبعد سلسلة من الانتفاضات إلى اندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية والتي هي في الحقيقة نتيجة وخلاصة وحاصل تحصيل معاناة ومکابدة الشعب الإيراني على مر 43 عاما من الحکم الدموي لهذا النظام المجرم.

43 عاما من استخدام القسوة والعنف المفرط ومن جعل مقدرات البلاد وثروات الشعب الإيراني في خدمة المشروع السياسي- الفکري للنظام، والذي هو کما ذکرنا مبني على أساس جداره القمعي وضمان بقائه کدرع لحمايته، وقد کان من آثاره وتداعياته التضخم والفقر والبطالة والمعاناة بمختلف أنواعها، ومثل هکذا أرضية هي أفضل ما يکون من أجل التأسيس للانتفاضات والثورات بوجه الأنظمة الديکتاتورية، ولا سيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار والأهمية وجود معارضة وطنية حريصة ومخلصة لشعبها نظير منظمة مجاهدي خلق التي قامت برفض هذا النظام ومواجهته منذ الأيام الأولى لقيامه، حتى إنها حرصت على توعية الشعب وجعله على دراية بالحقيقة الاستبدادية القمعية لهذا النظام، وأنه مجرد امتداد للنظام الملکي السابق مع تغيير شکلي بجعل العمامة مکان التاج، وأنه- أي النظام- يستخدم الدين من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، وقطعا كان لـ«مجاهدي خلق»في هذا الصدد تأثير واضح على رفع الوعي السياسي- الفکري للشعب وجعله يدرك ويعي ماهية هذا النظام، وهذا هو الأساس الذي قامت عليه وانطلقت منه الانتفاضة الشعبية الحالية التي باتت معروفة للعالم بأنها تسعى من أجل إسقاط النظام.

النظام کان يراهن على جداره الأمني، لکن هذا الجدار انهار منذ 16 سبتمبر (أيلول) 2022، بعد أن أصابه تضعضع جراء الانتفاضتين السابقتين أواخر عامي 2017 و2019، وبعد أن کان هذا النظام يراهن على السباق مع الزمن ويصر على إبقاء حالة التعامل مع الشعب الإيراني کما کانت منذ 4 عقود خلت، فإن الانتفاضة الحالية ومن خلال الدور التوعوي الحرکي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، قد أثبتت عمليا أن رهان نظام الملالي على الزمن، إنما هو رهان خاسر لا سيما وإن الانتفاضة قد دخلت شهرها الرابع وهي ماضية قدما للأمام بحيث تقوم بتوظيف العامل الزمني بصورة «علمية- تأريخية»وبذلك تلقن النظام درسا بليغا وتثبت أمام العالم أنه نظام غبي وأحمق عندما يصر على جعل الزمن حالة واقفة تأتمر بحسب ممارساته القمعية.

من سمات هذه الانتفاضة بحیث جعلها اللاعودة؛ الدور المباشر وغير المباشر لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق؛ في تنظيم الاحتجاجات، والأهم من ذلك توجيهها واستمرارها.

منذ حوالي عام 2014؛ نظم مجاهدو خلق هيكلًا جديدًا للنضال ضد نظام الملالي داخل إيران. هذا الهيكل هو وحدة المقاومة. والجدير بالذكر أن وحدة المقاومة عبارة عن مجموعات المقاومة التي تعيش في تجمُّع اجتماعي من ناحية أخرى، وهي على تواصل وترابط فعَّال مع المجتمع. واستندت البنية التحتية لتشكيل وحدات المقاومة هذه على أن الظروف الموضوعية والمادية كانت مهيأة قدر الإمكان للتغيير واندلاع الانتفاضة في إيران. كمان كان تشكيل وحدات المقاومة هذه أمرًا ممكنًا كثيرًا في ظل هذه الظروف، كما أصبح أداؤها في الانتفاضات الاجتماعية عظيمًا.

کما أنها أثبتت تأثیرها بشکل جلي‌ خلال انتفاضة 2022 واستمراریتها.

*عضو فی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

المصدر: المجلة

آخر تطورات الانتفاضة الانیة في يومها الـ 99 – من آخر التطورات، مظاهرات حاشدة و الضرام النار في مقرات النظام و رموزه

الکاتب – موقع المجلس:
في اليوم 99 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. و هو يصادف اليوم الجمعة 23 ديسمبر اليوم. قام اهالي زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران بمظاهرات حاشدة ضد الملالي بشعار ” خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب ” وجرت المظاهرات بعد صلاة الجمعة في المدينة. و متزامنا مع زاهدان قام اهالي راسك في نفس المحافظة بالمظاهرات ضد نظام الملالي ايضا.

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 99 – مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك – الجمعة 23 ديسمبر
و قامت مراسيم اربعينية شهيد الانتفاضة عيسى بيكلري بشعار لن يموت الشهيد في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان غرب ايران.

و يوم الامس وعلى الرغم من الإجراءات القمعية ، تجمع الشعب الإيراني الشجاع ووضع الزهور على قبور الرفاق الذين استشهدوا في طهران وإيذه وكامياران ديواندره وقزوين ، متعهدين بالبقاء مخلصين لقضيتهم حتى النهاية.

 

في كامياران ، احتفل السكان المحليون في غرب إيران بأربعينية استشهاد فؤاد محمدي. هتفوا: “نقسم بدماء شهداءنا أننا سنقف حتى النهاية!” و “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وستحدث انتفاضات أخرى!”

 

في إيذه غربي إيران ، تجمع السكان المحليون لعقد أربعينية الشهيد أرتين رحماني وهتفوا “الموت لخامنئي!”

وفي قزوين ، غربي طهران ، تزور والدة وأقارب سبهر إسماعيلي ، وهي مهندسة يبلغ من العمر 22 عامًا استشهدت على أيدي السلطات في 13 نوفمبر / تشرين الثاني ، قبور أحبائهم.

وفي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، هتف الشبان ضد المرشد الأعلى للنظام “الموت لخامنئي“.

وفي رشت ، شمال إيران ، أضرم السكان المحليون النار في لوحة إعلانية عليها صور مؤسس النظام الخميني والمرشد الأعلى للملالي علي خامنئي.

شبان الانتفاضة یضرمون النار في مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية

الکاتب – موقع الملجس:

عقب دخول الانتفاضة الإيرانية شهرها الرابع، بلغ غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي ذروته. وقام شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الإيرانية، بإضرام النار في مراكز الباسيج القمعية، وهي الأداة الرئيسية لقمع المنتفضين رداً على قمع نظام الملالي.

احراق مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية الجزء الاول

و أضرم شبان الانتفاضة، الخميس، 22 ديسمبر، النار في مراكز للباسيج وقوات الحرس، ورموز وتجهيزات دعائية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية من شمال إلى جنوب ومن شرق إلى غرب البلاد.

وبحسب التقارير الواردة يوم الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر، هاجم شباب الانتفاضة مراكز الباسيج القمعية وأشعلوا النار فيها في طهران والأهواز وكرج وهشتكرد و مدينة قدس ويزد وهمدان وملاير وشيراز ورودبار وقم وكركان ولوشان بمحافظة كيلان.

في عملية جريئة أضرم شبان الانتفاضة النار في تجهيزات لمحطة تلفزيون النظام في شابور آباد بلرستان.

وفي الوقت نفسه، أضرم الشباب النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس في مدن قم في الوسط، وكرمان في الشرق، وشوش في الجنوب الغربي، ودرود ونهاوند في غرب إيران.

احراق مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية الجزء الثاني

كما تم حرق صور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس في جنوب إيران، ورفسنجان في الشرق، وتويسركان في الغرب، ومشكين شهر في شمال غرب إيران.

إضرام النار في مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية 22 ديسمبر2022

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في اللوحات الإعلانية لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس في رامسر وتالش في الشمال وخوي في شمال غرب إيران.

إن إحراق مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عشرات المدن في يوم واحد، على الرغم من الاستعدادات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لنظام الملالي، يُظهر تنظيم وراديكالية الانتفاضة الإيرانية، مما تسبب في ذعر النظام بوضوح.

في الشهر الرابع من الانتفاضة – إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

في الشهر الرابع من الانتفاضة – إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

كما هاجم شباب الانتفاضة مراكز الباسيج في طهران وعدة مدن إيرانية في يوم واحد، بينما النظام في أقصى درجات الأمن والاستعدادات الاستخباراتية والعسكرية.

وهذا يظهر تعميق انتفاضة الشعب الإيراني وراديكاليتها و يظهر أن عمليات الإعدام الأخيرة للمنتفضين على يد النظام لم تخيف المواطنين فحسب، بل على العكس تسببت في مزيد من الغضب بين الناس، وفي الوقت نفسه فإن الهجوم على مراكز الباسيج القمعية مؤشر على تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني.

إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن الجزء الثاني

وفي خلال الأسبوع الحالي، يتم إحراق العديد من مراكز قمع النظام من قبل شباب الانتفاضة بما في ذلك مراكز للباسيج أو حوزات الجهل والجريمة المسماة بالدينية، أو مكاتب ممثلي خامنئي وخطيب صلاة الجمعة واعضاء مجلس شورى الملالي.

“كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية: الشرطة البلجيكية تداهم مكتب إلدر محمدوف، لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

تقرير صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية حول مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب إلدر محمدوف، عضو لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

أشارت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها حول فضيحة “قطر جيت” في البرلمان الأوروبي؛ إلى مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب أحد دعاة ديكتاتورية الملالي في بروكسل وإغلاقه.

ويُدعى هذا الشخص إلدر محمدوف، ويعمل كـ “مستشار” في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، ويمارس نشاطه في الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم لسنوات عديدة، ويكرر افتراءات جهاز مخابرات الملالي على مجاهدي خلق، في اتصالاته مع ممثلي البرلمان الأوروبي. كما كتب في هذه السنوات العديد من المقالات ضد مجاهدي خلق.

كتبت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها بعنوان “قطر جيت، والشخصيات الفاعلة في الرشوة الضخمة والمستشار الغامض”: “عندما صوتَّت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان (البرلمان الأوروبي) على السماح بدخول المواطنين القطريين أوروبا، صافح فرانشيسكو جيورجي صديقه إلدر محمدوف كعلامة على الرضا المتبادل … إلخ. وتم تعريف إلدر محمدوف، البالغ من العمر 50 عامًا؛ في المخطط الكبير لتنظيم الديمقراطيين الاشتراكيين كمستشار سياسي للشؤون الخارجية. ويحمل محمدوف جواز سفر لاتفيًا وهو من أصل إيراني مقدوني. وتفيد بعض المصادر أن قوات الدرك البلجيكية داهمت مكتبه في بروكسل وأغلقته. ودائمًا ما تشمل اهتماماته مجالًا واحدًا. ومن المعروف جيدًا في ستراسبورغ وبروكسل أنه “لوبي للنظام الإيراني” … إلخ. ويذكِّر أعضاء البرلمان الأوروبي أعضاء هذه المجموعة بأنه عندما كان يتحدث أحدهم عن قطر، وهي أحد الحلفاء الرئيسيين للنظام الإيراني؛ بكلمات حادة، يتدخل محمدوف ويسعى إلى التخفيف من حدة موقف ذلك العضو. وكان محمدوف يصل إلى هدفه في أغلب الأحيان. ويدل اقتراح

المفوضية (الاتحاد الأوروبي) بشأن تأشيرة الدخول (إلى أوروبا) على نفس الأمر، ومن المؤكد أن التأشيرة توقفت بعد اعتقالات الجمعة الماضية …إلخ”.

وكانت وسائل الإعلام الأذربيجانية قد كشفت النقاب في وقت سابق عن تفاصيل أخرى عن أنشطة محمدوف في خدمة نظام الملالي في البرلمان الأوروبي، وكذلك عن زيارته لإيران. فعلى سبيل المثال، ذكرت الوسيلة الإعلامية “A-Z”، في 18 نوفمبر الماضي تحت عنوان “مأساة العميل محمدوف” أن: “إلدر محمدوف تحوَّل خلال السنوات الـ 15 الماضية من دبلوماسي ومحلِل واعد إلى عميل تافه وعقيم لقوات حرس نظام الملالي”.

ويفيد هذا المصدر أن إلدر محمدوف عميل للنظام الإيراني، وأنه معروف جيدًا في دوائر بروكسل، ويتم الترحيب به كثيرًا في سفارة النظام الإيراني في بلجيكا … إلخ”.

وتضيف الوسيلة الإعلامية “A-Z”: ” ليس سرًا أن المهام المكلف بها محمدوف، والتي تُموَّل بانتظام من ميزانية قوات حرس نظام الملالي؛ تشمل نشر بعض النظريات حول المواقف الحيادية وحتى الاستغرابية للجمهورية الإسلامية، في الصحافة الغربية والبيئة الأكاديمية في أوروبا. ويتم تقديم (هذه المواقف) من خلال صفحات لبرالية ليكون لها التأثير المطلوب …إلخ”.

وأضافت الوسيلة الإعلامية “A-Z” التي نشرت صورة لـ محمدوف مع رفسنجاني في إيران، في هذا التقرير أن: “هذا المواطن اللاتفي البالغ من العمر 50 عامًا … كان يعمل في وزارة الخارجية في ذلك البلد، بيد أن السفارة اللاتفية في الولايات المتحدة استدعته؛ نظرًا لأن أجهزة الأمن السرية الأمريكية ترى أنه كانت له علاقات “وطيدة جدًا” مع ممثلي النظام الإيراني في الولايات المتحدة، وأن هذا الأمر يتعارض مع إطار الأنشطة الدبلوماسية … إلخ. ونتيجة لذلك، اضطر محمدوف إلى الاستقالة من وزارة الخارجية، بعد أن اتهمه الشركاء الأمريكيون للاتفيا بالتعاطف المفرط مع نظام الملالي الحاكم لإيران.

وقام محمدوف بزيارة قصيرة لإيران في نهاية عام 2007.، وحصل في نفس العام على وظيفة كمستشار سياسي في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي. ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بشكل مستمر على الترويج لمخططات النظام الإيراني وبرامجه في البرلمان الأوروبي، في مختلف المناسبات، وكذلك في الصحافة الأوروبية والشرق أوسطية؛ من خلال التنسيق الوثيق مع سفارة هذا النظام الفاشي في بروكسل.

فيما تتضمن مسؤولياته تجاه النظام الإيراني، في الوقت نفسه، تحديد الأهداف المحتملة لتجنيد السياسيين والخبراء والأكاديميين في بروكسل، وتهيئة الظروف اللازمة لاتصالهم للمرة الأولى بوسطاء قوات حرس نظام الملالي.

(صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” – 19 ديسمبر 2022).

حین یصاب نظام ولایة الفقیة بجنون البقري

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

جاء مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن، والكلمة التي القاها وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيولیطلق عنان هیستریا رموز نظام الملالي، کما اطلق قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني السباب ليظهر إصابة الولي الفقيه بالجنون البقري ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
انعكست حالة الهستيريا على صحف النظام حيث اقتبست صحيفة مشرق نيوز التابعة لمنظمة استخبارات الحرس الثوري، في تحليل مفصل، عبارات عدد من الشخصيات الأمريكية، بدء من مايك بومبيو، مرورا بالنائب السابق لرئيس الولايات المتحدة مايك بنس، مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض جون بولتون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي روبرت مينينديز، مستشار أوباما للأمن القومي الجنرال جيمس جونز، والسيناتور جو ليبرمان، مؤكدة على أن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو دعم المقاومة الإيرانية.

لعل ابرز ما جاء في هذه التصريحات العبارة التي تضمنها تحليل جهاز استخبارات الحرس التي تشير الى ان تنظيم مجاهدي خلق هو المنظمة المعارضة الوحيدة ضد الجمهورية الإسلامية، والتي تدلل على مدى قلق نظام الملالي واجهزته من المجاهدين.

واخذت ردود فعل اوساط الملالي على مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن، والكلمة التي القاها وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيو منحى اكثر هستيرية، خلال الايام الماضية، ليظهر عمق الانزعاج من الاحترام الذي تحظى به الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لدى قطاعات واسعة من السياسيين والبرلمانيين الغربيين.

نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن حاجي زاده قائد المجال الجوي للحرس وقاتل ركاب الطائرة الأوكرانية قوله ان بومبيو، الملطخة يده بدماء الحاج قاسم، يقدم مريم رجوي رئيسة لإيران، من ناحيته اطلق قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني السباب ليظهر إصابة الولي الفقيه بالجنون البقري ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وندبت انسية خزعلي نائب ابراهيم رئيسي حظ نظامها ورئيسها بقولها “انظروا أين وصلت الدنيا، يأتون ويقدمون سيدة ملطخة يدها بدماء 17000 شخص، رئيسا للبلاد”.

يعبر التحليل والتصريحات والتعليقات عن حقيقة تقديم مجاهدي خلق النموذج المثالي للحالة القادرة على مواجهة نظام الملالي، ومواصلة النضال، والدور الذي يقومون به في تحديد استراتيجية الانتفاضة، والنجاحات التي يحققونها في توجيه الضربات للنظام.

و تدلل تنظيرات الملالي على رعبهم من حضور نهج وسلوك المجاهدين في كل مكان مع استمرار الانتفاضة الشعبية كما كانوا حاضرين على مدى العقود الاربعة الماضية، بدء من تحركات شباب بلوشستان، مرورا بإيذه، طهران، كرج، سنندج، مهاباد، مشهد، وعواصم الدول الديمقراطية.

تعيد هستيريا الملالي الى الاذهان مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي في 8 اكتوبر “يقولون إن المشكلة في عدم وجود قيادة للانتفاضة، ونقول إن القضية الأساسية عدم وجود النار” فقد كانت استراتيجية وحدات المقاومة في الداخل ونهوض الانتفاضة وانفتاح آفاقها سبب اضطراب ويأس النظام .

جرائم وإنتهاکات النظام الايراني لن تمر بسلام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قد يتسائل البعض عن سر تطير قادة النظام الايراني من ملف جرائمه وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، ولماذا يصابون بنوع من الهستيريا کلما يتناول مسٶول دولي هذا الملف معهم أو حتى يشير إليه؟ ملف حقوق الانسان ومايتعلق ويرتبط به من مبادئ وقيم وأفکار يتناقض جملة وتفصيلا مع الخط العام للمبادئ والقيم والأفکار التي يٶمن بها هذا النظام، وبشکل خاص الحرية والديمقراطية اللتين يعتبرهما النظام خطرا وتهديدا حقيقيا ضده.
ليس تعارض وتناقض مبادئ حقوق الانسان مع المبادئ التي يٶمن بها النظام الايراني هو مايثيره ويصيبه بالجنون، بل هناك أيضا ثمة نقطة مهمة أخرى تدفع النظام لرفض هذا الملف، وهي إن من قد حرص دائما وطوال العقود الاربعة المنصرمة على إثارة وطرح وتسليط الاضواء على جرائم النظام الايراني وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، کان ولايزال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عموما وزعيمته السيدة مريم رجوي من جعلا من ذلك بمثابة مهمة أساسية يضطلع بها.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار هي إن المقاومة الايرانية لم تقم بإثارة وتناول هذا الملف بصورة مفتعلة أو مختلقة من أجل تحقيق أهداف وغايات سياسية ضيقة، بل إنها قد إستندت وتستند على معلومات وحقائق دامغة لامجال لإنکارها أبدا، وهذا هو السر وراء الثقة الدولية بکل ماأعلنته وتعلنه المقاومة الايرانية بخصوص إنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني، وبهذا الصدد فإن إصدار 69 قرارا دوليا ضد إنتهاکات النظام الايراني في مجال حقوق الانسان والکثير من القرارات والبيانات المشابهة، يمکن القول بأن معظمها قد إستندت على ماقد أعلنته المقاومة الايرانية من معلومات بهذا الصدد.
بنفس السياق والاتجاه الذي تناولناه آنفا، تأتي دعوة أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية في رسالة مفتوحة يوم الأربعاء الماضي قادة العالم إلى تصعيد الضغط على النظام الايراني لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء.
وقد تم إرسال الرسالة المفتوحة في 21 ديسمبر 2022 إلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد أن أعدمت السلطات في إيران الأسبوع الماضي شابين، أحدهما علنا، لمشاركتهما في الاحتجاجات الشعبية المستمرة. يشمل الموقعون على الرسالة المفتوحة الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وثلاثة من مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة، و 17 مقررا خاصا سابقا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و 15 حائزا على جائزة نوبل، وشخصيات مرموقة في مجال حقوق الإنسان مثل بطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف و. روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق. سفير الولايات المتحدة السابق المتجول للعدالة الجنائية العالمية ستيفن راب، والسفير الأمريكي المتجول السابق للحرية الدينية الدولية سام براونباك، والسفير الفرنسي المتجول السابق لحقوق الإنسان فرانسوا زيمراي، والسفراء السابقون لست دول في الأمم المتحدة في جنيف من بين الموقعين.

مٶتمر بغداد 2 وذو الخطابين

ایلاف – نزار جاف:

مرة أخرى يفاجئ الوزير “الهمام” أمير عبداللهيان العالم مرة أخرى في مٶتمر بغداد 2، للتعاون والشراکة، بإلقاء خطابه مرتين بالفارسية والعربية على الرغم من إن المترجمين قد تکفلوا بترجمة خطابه “الخشبي” وکانوا بحق أمناء في ترجمتهم وليس کما فعل مترجموا نظامه عند ترجمتهم “الفضائحية” لخطاب الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، عند زيارته لإيران، ومن يدري فلعله أراد أن يخلده التأريخ بفعلته هذه الى جانب الفضل بن سهل ذو الرئاستين خلال عهد المأمون العباسي، بيد إنه رغم ذلك يذکرنا بشتخطيه للأصول والاعراف الدبلوماسية عندما أدار ظهره لنظرائه وهرع في في قمة بغداد عام 2021، للوقوف الى جانب الرٶساء ورٶساء الوزارات! والحق إنني لا ألوم هذا الدخيل أساسا على العمل الدبلوماسي لکونه متمرس بالعمل کأحد ضباط الحرس الثوري و”على قدر أهل العزم تأتي العزائم”!

مٶتمر بغداد 2، الذي إستضافه الاردن في منطقة البحر الميت، ومن خلال متابعتي لکل ما قد کتب عنه، فإنه کان جيدا ورائعا وکان بالامکان أن يکون أکثر روعة وجودة لو لم يحضره الضابط السابق في الحرس الثوري ووزير الخارجية الان في حکومة رئيس کان في صيف عام 1988، عضوا في لجنة الموت التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين لا لشئ إلا لأنهم يحملون أفکارا ليست کأفکار النظام، وعودة الى المٶتمر المذکور، فإنني أجد من المفيد جدا أن أشير الى عاملين مهمين وراء ما قد آلت إليه الاوضاع من سوء في العراق، العامل الاول هو الاحتلال الامريکي وسماحه بدخلاء على السياسة وعلى مستقبل العراق والشعب العراقي بأن يمتلکوا زمام أمور البلد.

أما العامل الثاني، وهو الخطأ الأمر والادهى، فإنه هيمنة ونفوذ أسوء نظام إستبدادي دموي في العالم أي نظام ولاية الفقيه الايراني على العراق سياسيا وإقتصاديا وفکريا وإجتماعيا، وهذا العامل تتحمل الولايات المتحدة الامريکية وزره لأنها من سمحت به عندما وفرت الارضية والاجواء لبياعي السبح والخواتم وعملاء الاطلاعات والحرس الثوري وغيرهم من شذاذي الآفاق بأن يصبحوا سادة العراق”الجديد!!!”، ومن دون شك فإن مراجعة سطحية ولا أقول متأنية لما حدث ويحدث في العراق منذ أن دب فيه طاعون نظام ولاية الفقيه تحت غطاء ديني مشبوه ومزيف، يثبت بأن المسٶول الاکبر لما يجري في العراق هو هذا النظام الذي طالما أکدت بأنه يختصر في شخص خامنئي، ولا أدري مالذي يمکن أن يقدمه وزير خارجيته للعراق خلال المٶتمر المذکور سوى الکلام المنمق المحشو بالاکاذيب والخدع؟

الاجدر بعبداللهيان ونظامه أن يذهبوا ويحلوا مشکلتهم العويصة مع الشعب الايراني الرافض لهم والمحتج ضدهم بعدد شعرات رأس عبداللهيان والمنتفض ضدهم إنتفاضات لو کانت تحدث في أي بلد آخر في العالم لکان النظام أو الحکومة المنتفضة ضدها تخجل من أن تبقي في الحکم ليوم واحد، لکن النظام الذي مثله عبداللهيان في مٶتمر بغداد 2، لا يزال ممسکا بالحکم عنوة وخلافا لرغبة وإرادة الشعب الايراني رغم إن الانتفاضة الشعبية الايرانية قد دخلت شهرها الرابع، فأي خير يمکن ترجيه وإنتظاره من هذا النظام سوى الدعاء بالنصر للشعب المنتفض وإسقاطه لهذا النظام حتى يستعيد الشعب الايراني حريته وتستعيد بلدان المنطقة وفي مقدمتها العراق عافيتها!

الدعوة الى الى إتخاذ موقف دولي حازم من النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بذل ويبذل النظام الايراني جهودا کبيرة جدا من أجل المحافظة على النظام من الاخطار والتهديدات المحدقة به ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني يعرف هذا النظام على حقيقته البشعة ويسعى من أجل إسقاطه خصوصا وإنه وبعد انتفاضتي أواخر عامي 2017 و 2019، أصبح واضحا للناس أن النظام بأكمله يجب أن يرحل وأن لعبة الإصلاحيين هي من أجل استمرار بقاء النظام ولذلك فإن خامنئي وعندما تيقن من إن الخطر صار يهدد النظام من کل صوب فإنه وبعد إستفادته من وباء کورونا وتوظيفه من أجل قتل المصابين فقد بدأ للعمل من أجل توحيد أسس نظامه بيد واحدة من خلال هندسة الانتخابات الرئاسية لجلب إبراهيم رئيسي، بهدف التوجه نحو القمع المجرد والمطلق بأياد مفتوحة، وحاول كسب الوقت والابتزاز فيما يتعلق بالاتفاق النووي، لکن الملفت للنظر إن خامنئي ونظامه من خلال إتخاذهم هکذا مسار قمعي تعسفي إجرامي بتنصيب السفاح رئيسي، فإن المقاومة الايرانية قد أخذت على عاتقها مهمة تصعيد المواجهة ضد النظام وفضحه أکثر فأکثر على الصعيد الدولي.

تنصيب السفاح رئيسي، أحد أعضاء لجنة الموت التي أبادت 30 ألف سجينا سياسيا في صيف عام 1988، لم يمر بسلام أبدا بل إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قد تصديا له بکل قوة وإن التحرکات الاحتجاجية والانتفاضات التي توالت منذ تنصيبه بحيث أدت في المحصلة النهائية الى إندلاع إنتفاضة 16 أکتوبر 2022، والتي أصابت النظام بالجنون من جراء عدم تمکنه من إخمادها وإستمرارها حتى دخولها شهرها الرابع، هذه الانتفاضة التي کما يبدو إنها قد حسمت موقف الشعب والمقاومة الايرانية من النظام بالعزم والتصميم الراسخين على إسقاطه، وهذا هو مايفسر عدم قبول الانتفاضة بکل التنازلات التي قدمها النظام بطرق مختلفة من أجل خداع الشعب وجعله يتخلى عن هدفه الاساسي بإسقاطه.

النظام الايراني وبعد مرور 4 أشهر على إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه، فإن المسار النوعي للإنتفاضة بدأ يتوضح أکثر في العمل النوعي من أجل إسقاط النظام وخصوصا من حيث نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق وشباب الانتفاضة وشنها هجمات على مقرات الحرس الثوري والاجهزة القمعية الاخرى للنظام، لکن الذي يجب ملاحظته هنا هو إنه ومع تصعيد الصراع والمواجهة الداخلية ضد النظام فإن المقاومة الايرانية قد أخذت على عاتقها أيضا مهمة تصعيد الصراع والمواجهة ضد النظام على الصعيد الدولي بفضحه وکشف جرائمه وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني والدعوة لکي يتخذ المجتمع الدولي إجراءات نوعية ضد هذا النظام ويقف الى جانب نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن دعوة أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية في رسالة مفتوحة يوم الأربعاء قادة العالم إلى تصعيد الضغط على إيران لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء، هذه الدعوة تعتبر بمثابة إنتصار وإمتداد للصراع والمواجهة الدولية للمقاومة الايرانية ضد النظام الدکتاتوري القائم في إيران، ومن دون شك فإن النشاطات ستتوالى أکثر فأکثر خلال الفترات القادمة بما يعمل لتوفير الاجواء اللازمة لإسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

إيران والقس «توتو»

القس «توتو»

الکاتب – أحمد الصراف:
لم ينجح فرد في كسر قوانين الطبيعة، ولم تنجح دولة في السير عكسها، أو عكس التاريخ وحريات شعوبها!

التاريخ كان دائماً مع التقدّم والانفتاح على الآخر، ومع التواصل البشري، وكل ما عداه زال واختفى لأنه كان ضد المنطق.

***

كان القس الجنوب أفريقي دزموند توتو يخاطب الأقلية البيضاء، التي كانت تحكم بلده، بأن عليها الإقرار بأن يوم التحرير سيأتي لا محالة، ستحكم فيه الأغلبية السوداء، فلِمَ لا يتوقف سفك الدماء، وتنقذ آلاف الأرواح من الموت ويتوقف الدمار، بدلاً من صراع نتيجته معروفة؟!

***

على القيادة الإيرانية أن تدرك أن من الاستحالة حكم أمة بغير رغبتها، وليس من المنطقي «جرها» إلى الجنّة عنوة، فليست هناك طريقة أو نص ديني يبين كيف تُضمن الجنة، وبالتالي لِمَ لا يترك الشعب يعيش كما الشعوب الأخرى، في حدود الأخلاق، والقانون والنظام العام؟

إغلاق الأفواه لا يمكن أن يستمر إلى الأبد!

إبداء الرأي بحرية حق أصيل للإنسان!

العيش بحرية كان وسيبقى من صفات الإنسان السوي، ولن تغيّره كل أنظمة الدنيا ولا بطش الأجهزة السرية، ولا المعتقلات ولا القتل! علماً بأن النظام الحالي قام بعد ثورة كانت الأجمل والأنقى والأقل دموية في التاريخ الحديث، وعلى أنقاض نظام فاسد ومهترئ وظالم، ومن قاموا بها يستحقون أن يكون لهم نصيب من المبادئ التي ثاروا من أجلها.

***

يقول كاتب مجهول، يدّعي أنه ليس إيرانياً، أنك عندما تقابل إيرانياً، فإنك تقابل رجل أعمال، مهندساً، طبيباً، محامياً أو رئيساً تنفيذياً، أو مدرساً أو طالباً، أو عالماً، منجماً، أو موسيقياً، فناناً، كاتباً، أو منتجاً أو مخرجاً أو ممثلاً. وقد يكون وسطياً في أفكاره، أو ملكياً أو محافظاً أو تقدمياً أو فوضوياً أو ماركسياً، أو رأسمالياً. وقد يكون ملحداً، زرادشتياً، يهودياً، أو بهائياً، أو بوذياً أو آشورياً، أو مسلماً شيعياً أو سنياً، أو كردياً أو أرمنياً أو تركياً أو بلوشياً أو عضواً في إحدى عشرات القبائل والأعراق الأخرى التي تعتبر إيران موطناً لها.

عندما تقابل إيرانياً، تقابل عاشقاً ومقاتلاً ومثله مثل غيره جنسياً أو مستقيماً، ومن نسل فخور بتاريخ الإمبراطورية الفارسية المذهلة في أسبقيتها، وفي تشريعاتها الإنسانية.

عندما تقابل إيرانياً، تقابل ابنة كورش العظيم أو داريوش، أو ابن الرومي أو سعدي أو عمر الخيام، أو حتى مصدق أو كوكوش، أو واحداً من أبطال الفرس أو إيران، لكن جميعهم تقريباً لديهم شيء واحد مشترك، هو ذلك الثقب الذي في قلوبهم، مجازاً، الذي وجد وبقي منذ أن استولى البعض على وطنهم قبل أربعين عاماً ونيف.

واليوم هم بحاجة إلى أن تعود إليهم دولتهم ديموقراطية وحرة، وأن يحكموا أنفسهم، وهذا حلم أصبح ممكناً مع تساقط كل هذا العدد من الشهداء في معركة الحرية، وهم بحاجة إلى تعاطف العالم معهم، حتى لو كان عبر المقالات والرسائل، أو على مواقع التواصل والمنشورات، وهذا أقل ما يمكن فعله من أجل النساء والرجال الشجعان، الذين يقاتلون في إيران من أجل وطن وحياة أفضل!

«براي زن… براي زندگى… براي آزادى»!

من أجل المرأة… من أجل الحياة… من أجل الحرية..

نقلاً عن القبس

دعما للانتفاضة الإيرانية، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في لندن وهانوفر وبوروس بالسويد

الکاتب – موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لندن وهانوفر وألما وبوروس بالسويد مظاهرات دعما للانتفاضة الإيرانية في هذه المدن يوم الخميس 22 ديسمبر.

مظاهرات الإيرانيين و إقامة معرض في لندن، هانوفر و بوروس تضامنا و دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 22 ديس

إنهم عرضوا صور شهداء الانتفاضة الوطنية وخاصة صور شهداء الانتفاضة الباسلة محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي الشهر الماضي على لافتات كبيرة أمام المواطنين وكذلك صور الشهداء الذين سقطوا في الشوارع في الانتفاضة على يد حرس خامنئي.

السوید -بوروس - معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - ۲۲ دیسمبر

وهتف أنصار المنظمة:

ليسقط مبدأ الولي الفقيه، عاش جيش التحرير

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

لا للشاه ولا للملالي بل المساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم بسب كل هذه السنوات من الجريمة

محجبات أو سفور إلى الأمام نحو الثورة

لندن - معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - ۲۲ دیسمبر

وكتبوا أيضًا في لافتة أخرى:

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس لنظام قاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من التراب الأوروبي.

في لندن، تم وضع صور شهداء الانتفاضة في إحدى ساحات المدينة المزينة بالشموع والزهور.

كما نُصبت في الشارع لافتات تحمل كلمات للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي دعما للانتفاضة الوطنية في إيران.

جدير بالذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، بالتزامن مع انتفاضة الشعب داخل إيران، نظموا حملات دعما للانتفاضة الإيرانية في مدن مختلفة من العالم، من أجل إيصال صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم.

دعما للانتفاضة الإيرانية، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في لندن وهانوفر وبوروس بالسويددعما للانتفاضة الإيرانية، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في لندن وهانوفر وبوروس بالسويد

انتفاضة إيران- رقم 202- في اليوم الـ99 للانتفاضة،

مظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان وراسك بشعارات الموت لخامنئي والموت للباسيج والحرس والموت لحكومة يزيدية، لن نستسلم إما ننتصر وإما نستشهد

إشعال النيران في مراكز للقمع وصور وتجهيزات للنظام في مختلف المدن من قبل شباب الانتفاضة

الجمعة 23 ديسمبر، في اليوم الـ 99 من الانتفاضة، بدأ الآلاف من أهالي زاهدان مظاهرات مناهضة للحكومة في شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي”، “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”، “الموت للباسيجي، الموت للحرسي”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “الفقر والفساد والغلاء، سنمضي حتى الإطاحة بالنظام”، “أيها الباسيجي وأيها الحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام فنقوم بالانتفاضة”، “الموت لحكومة يزيدية”، “أيها الباسيجي يا عديم الشرف”، “الحرية، الحرية، الحرية”، “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”. وشاركت نساء زاهدان الشجعان في هذه التظاهرة الكبيرة التي حملت شعار “سنأخذ بثأرك يا أخي العزيز”. وداس المتظاهرون اسم خامنئي المكتوب على الأسفلت.

وردد المتظاهرون هتافات ضد شبيحة النظام “يا عديم الشرف أيها الحرسي، لا تلبس ملابس البلوش”. كان شباب زاهدان يرفعون لافتات كتب عليها “الموت للديكتاتور الأكثر ديكتاتورية في التاريخ” و”الخنوع محظور” و”مت رفيع الشأن ولا تعش وعار عليك” و “أنت مفسد في الأرض وأنا النور والسماوات”،” أنت المختلس، والنهاب، والمشاغب، والمعتدي، وأنا (المحكوم عليه) بالإعدام”، “لنتحد أيها البلوش، والكرد، والأذري، واللور، والفرس والبختياري”و”لن نستسلم أبدًا، إما ننتصر وإما نستشهد”.

وفي مدينة راسك، تظاهر الشبان الأبطال في الشارع رغم الوجود الكثيف للقوى القمعية واحتجوا على اختطاف إمام الجمعة لهذه المدينة من قبل عناصر خامنئي. وحمل المتظاهرون في زاهدان لافتات وطالبوا بالإفراج عن إمام جمعة راسك.

أهالي أراك الأحرار وضعوا زهورا على قبر شهيد الانتفاضة “مهرشاد شهيدي”. وفي سنندج، أقيمت مراسم أربعينية شهيد الانتفاضة “عيسى بيكلري” بحضور المواطنين وشعارات “الشهيد لا يموت”. وفي شيراز، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة أميد زارع مويدي بحضور المواطنين، وصرخت والدة هذا الشهيد في وجه الظالمين “تعالوا وخذوني”، وقالت للمواطنين: “كونوا اصحاب نخوة ولايذهب دم ابني هدرا”. أقيمت في ديواندره مراسم اليوم الأربعين للشهيد حبيب الله فتحي بحضور الناس.

وتكريما لشهداء مدينة إيذه، قام شباب الانتفاضة، بإشعال النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس في قم وقهدريجان وأصفهان وكرمان وشوش ودرود ودماوند وصور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس ورفسنجان، تويسركان ومشكين شهر. كما أشعلوا النار في لافتة حكومية في الساحة الأولمبية بطهران، كما أضرموا النار في تجهيزات لمحطة تلفزيون النظام في شابور آباد في لرستان، وكذلك في لوحات إعلانية لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس في رامسر وخوي وتالش.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/ كانون الأول 2022

زيورخ سويسرا – معرض انصار مجاهدي خلق تکریماَ لشهداء الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدینة زيورخ بسويسرا، في 20 ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة التي عمت إيران في إيران للجمهور من المواطنين السويسريين.

وشارك في هذا العرض عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويسري، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني.

زيورخ ، سويسرا - معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 20 دیسمبر

وعرضوا صور شهداء ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية، التي وُضعت على أرضية الشارع مع ورود حمراء على السجادة الحمراء الملونة بالدم، أمام الرأي العام للمواطنين السويسريين.

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا استشهدوا برصاص حربي أطلقتها قوات الحرس في مدن مختلفة من إيران

زيورخ سويسرا – معرض انصار مجاهدي خلق تکریماَ لشهداء الانتفاضة الإيرانيةبالإضافة إلى اللافتة الكبيرة لمجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، وهما شابان من الثوار من الانتفاضة الإيرانية، اللذان أُعدما في محاكمة صورية لارتكابهما جريمة حرب الأسبوع الماضي. والشهر الماضي، تم شنق مجيد رضا رهنورد علنا في مدينة مشهد أمام مجموعة من الحرس والقتلة.

زيورخ سويسرا – معرض انصار مجاهدي خلق تکریماَ لشهداء الانتفاضة الإيرانيةسويسرا – إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في زيورخ
وطالب أنصار مجاهدي خلق خلال هذا المعرض، الدول وخاصة سويسرا، بإغلاق السفارات وأوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي وطردهم من سويسرا.

نذكركم بأن معارض صور شهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني أقيمت في العديد من الدول الأوروبية وكندا وأمام الكونجرس الأمريكي.

زيورخ سويسرا – معرض انصار مجاهدي خلق تکریماَ لشهداء الانتفاضة الإيرانية

أدانت العديد من الدول الأوروبية – أستراليا والولايات المتحدة – جريمة حرس خامنئي وقتل الشباب الإيرانيين الأبرياء وطالبت بفتح تحقيق في هذا الصدد.

في الأسبوع الماضي، طردت الأمم المتحدة نظام الملالي من لجنة وضع المرأة للأمم المتحدة. تتواصل موجة الإدانة العالمية ضد النظام الإيراني.

ذات‌الصلة

لاهاي – معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام البرلمان الهولندي

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هولندا معرضا لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني أمام البرلمان الهولندي في لاهاي يوم الاربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر، دعما لاستمرار الانتفاضة الإيرانية.

وقد عرضوا صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وخاصة صور شهداء الانتفاضة الشجعان محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي على لافتات كبيرة وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين أعدمتهم قوات حرس خامنئي واستشهدوا في الشوارع وتم عرضها في لافتات كبيرة للجمهور أمام وزارة الخارجية الهولندية.

برگزاری نمایشگاه تصاویر شهدای قیام در برابر پارلمان هلند

وهتف المتظاهرون:

الخنوع ممنوع

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه نطالب بالمساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم بسبب كل هذه السنوات من الجريمة

سواء بالحجاب أو دونه ، إلى الأمام نحو الثورة

وكُتب على لافتة صفراء كبيرة:

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس والقتل لنظام قاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من الأراضي الأوروبية.

كما نُصبت في الشارع لافتات تحمل كلمات من الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي دعما للانتفاضة الوطنية في إيران.

نذكركم بأن الانتفاضة الإيرانية اجتاحت أكثر من 282 مدينة وهي مستمرة لأكثر من 96 يومًا في مدن إيران، واستشهد حتى الآن أكثر من 750 شخص ، واعتقل 30 ألف شخص يتعرضون للتعذيب والإعدام في سجون النظام.

هل یأمر خامنئي‌ بمزید من الإعدامات؟

ایلاف – د. سنابرق زاهدي رئیس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة:

لا شك أن خامنئي هو الوحيد الذي يصدر الأمر النهائي بإعدام المتظاهرين. كما لا شك في إرادته بإعدام كل من احتج على حكومته وهتف بـ”الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” في الشارع. ناهیك عن من رددوا شعار “هذا العام عام الدم وسنسقط فیه سيدعلي” أو شعار “خامنئي السفّاح سندفنك تحت التراب” وما شابههما. واين هذه الشعارات بالنسبة له وعملیة إحراق سيارات القوات القمعية وحرق مراكز قوات الحرس وقوات الباسيج والصور الضخمة لخميني وخامنئي نفسه ونور عینه قاسم سليماني. وطبعاً كل هذه الإجراءات تعتبر ثانوية مقارنة بقیام الثوار بالدفاع عن أنفسهم ومعاقبة قتلة الشعب.

لذلك، بقدر ما يعود الأمر إلى خامنئي، لا يمكن له التسامح مع أعمال من طبيعة وأسلوب عمل وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، الأسلوب الذي أصبح الطريقة الطبيعية لجميع فئات الشعب في طهران، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وتبريز.، وزاهدان، وسنندج، والأهواز وغیرها. خامنئي هو الشخص الذي لم يتردد في تنفیذ فتوى الخميني عام 1988 بإعدام أكثر من ثلاثين ألف سجین سياسي، 90٪ منهم من مجاهدي خلق. وفي هذا السياق، قال ما نصه:
“عندما تكون جماعة في حالة حرب مع النظام الإسلامي والحكومة الإسلامية وهم يقاتلون، لا يقاتل الناس فقط هؤلاء الذين في أيديهم السيف، بل أيضًا یقتلون الشخص الذي من المفترض أنه ذهب لتسليم تقریر المهمة ویعود، لأنه أیضاً منهم. الشخص الذي يعطي التوجیهات أيضًا منهم، ومنهم أيضًا جندي الاحتیاط. ولا فرق. تطبیق المحاربة علی الأشخاص المتعاونين معهم والمتصلين بهم واضح… إذن، من وجهة نظر الفقه، وكذلك من وجهة نظر تشخيص الإمام وأداء الإمام ورأي الإمام، فلا داعي للقلق [من هذه الإعدامات]”.

من ناحية أخرى، حتى الآن كان هناك إعدام سوى اثنين من سجناء الانتفاضة فقط: محسن شكاري ومجید رضا رهنورد. والسؤال المطروح الآن: هل يواصل خامنئي في إعدام أسرى الانتفاضة؟ على الرغم من أن إعدام شخص واحد جريمة كبیرة «كأنما قتل الناس جمیعاً»، وعلى الرغم من أن أتباع خامنئي لا يترددون ليل نهارفي تعذيب وتمثیل وقتل كل معارض یرید إسقاط النظام، إلا أن السؤال لا يزال مطروحًا فيما إذا كان إعدام شباب الانتفاضة سیستمرّ، إذا استمر، فإلى متى سیستمر؟
الجواب في كلمة واحدة هو أن خامنئي إذا استطاع، فسوف يعدم الجميع، ولكن إذا لم يفعل، فهذا يعني أنه لا يستطيع.
السبب الوحيد لعدم استطاعة نظام ولاية الفقيه الإجرامي هو أن ميزان القوی الداخلي للنظام لا يسمح له بتنفيذ المزيد من الجرائم والإعدامات.

بعد إعدام محسن شكاري، تدفّقت موجة من المعارضة الداخلية والتنديد الخارجیة. وطالبت العديد من الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية والعديد من الشخصيات الدولية بإدانة هذا الإعدام وبوقف الإعدام. وفي الآونة الأخيرة أيضا، دعا 238 شخصا من مسئولي الأمم المتحدة الحالیین والسابقین والقضاة الدولیین والحاصلین علی جائزة نوبل وخبراء حقوق الإنسان ومنظمات غیر حكومیة، دعوا قادة ‌العالم إلی الضغط علي نظام الملالي لوقف إعدام المشاركین في الانتفاضة وإلی فرض عقوبات بسبب هذه الجرائم وطرد سفراء النظام من دولهم وإدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب.

لكن أكثر من الإدانات الدولية، ما يجعل خامنئي يفكّر مليًا في استمرار الإعدامات هو المعارضة الجادة الموجودة بين ملالي قم والمسؤولين السابقين واللاحقين في نظامه. على سبيل المثال، أرسل مجتمع رجال الدين المتشددين في قم مؤخرًا رسالة إلى وحيد خراساني، وهو أقدم مرجع دیني في قم، يطلبون منه اتخاذ موقف ضد الإعدامات. وقال محمد رضا رحمت، أحد المدرسین فی الحوزة‌الدینیة: “عقوبة جرائم مثل تخويف الناس وإغلاق الشارع وإصابة شخص واحد ليست عقوبتها الإعدام، ولا أعتقد أن أي مجتهد سيصدر عقوبة الإعدام في مثل هذا المتهم”. وقال بيات زنجاني، الذي يعتبر نفسه مرجعاً دینیاً: “لایمكن إطلاق المحاربة لأي نوع من الاحتجاج”. وكتب مصطفى محقق الداماد، أستاذ القانون ومن رجال الدین المشهورین في النظام والذي كان أحد كبار مسؤولي السلطة القضائیة، رئيس هيئة التفتيش العام في البلاد، قال خطابا لخامنئي: “الإعدام ليس الطريق الصحيح لضمان الأمن والحد من الالتهابات، لأن هذا يضيف لغضب وكراهية المجتمع… ويظهر الجهل بأجواء الرأي العام ولامبالاة المسؤولين بمصالح الوطن. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشكلة الأساسية هي أن مجریات القضاء في هذه المحاكمات لم تستطع إقناع الرأي العام». وقال الملا مرتضى مقتدايي، أحد رجال الدين البارزين في الحكومة، والذي كان رئيس المحكمة العليا والنائب العام للبلاد لسنوات عديدة: “لیس كل الأشخاص المتهمین بالمحاربة یمكن إصدار حكم الإعدام بحقّهم. وإذا قام بالتهديد والترهيب فقط، حتى لو صدر بحقه حكم المحارب، فإن العقوبة على هذا الشخص ليست الإعدام”. وأصدر عبد الله نوري، وزير الداخلية السابق في النظام، وهو نفسه أحد ملالي النظام المشهورين، بيانًا هاجم فيه بشدة سياسة القمع التي انتهجها خامنئي وكتب، من بين أمور أخرى: «إن صمت المراجع الدینیین والعلماء الشيعة في مواجهة السلوك الحكومي المسبّب للتوتر أصبح سؤالًا لكثير من الناس وهم يتساءلون عما إذا كانوا يعتبرون هذا النوع من السلوك صحيحًا؟ هل دهس الأخلاق والإنسانية بالتهديد والعنف السافر من الحكومة ضد احتجاج الشعب له مبرر أخلاقي وديني؟» وقال محمد علي أيازي، أحد الملالي المشهورين في مدینة قم، لوكالة أنباء «إيلنا» رداً على إصدار أحكام المحاربة: “ليس الأمر أنه إذا قام شخص بتطبیق حقه في الاحتجاج على الوضع الحالي فنصفه بالمحارب. فليس من الصحيح أن كل من فعل أي شيء في الشارع یمكن أن يطلق عليه محاربة …» محمد علي أيازي، عضو هيئة العلماء والمدرسین في قم، قال أیضا لموقع «جماران» الإخباري في 22 كانون الأول ” ماهو المقصود بالمحاربة في الفقه؟ الحرب ضد الناس لا لمن يقف ضد الحكومة.»… وهناك العديد من هذه النظريات. لقد شارك أصحاب هذه الأفكار في القمع لسنوات عديدة. لكن في الوقت الحالي، من وجهة نظر مصالح النظام، فقد نأوا بأنفسهم عن خامنئي ويعارضون عمليات الإعدام. وبهذه الطريقة، فبالنسبة لخامنئي، فإن استمرار عمليات الإعدام يتطلب دفع المزید من الثمن.

موجز عن الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ98

الکاتب – موقع المجلس:
تزامنت المسيرات الاحتجاجية المختلفة والتجمعات والمسيرات الليلية والإضرابات یوم الخمیس عشیت دخول الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد يومها 98.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ98

موجز عن الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ98
واستمر المتظاهرون في التعبير عن معارضتهم لنظام الملالي من خلال شعارات مختلفة ، بما في ذلك “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!” في إشارة مباشرة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

على الرغم من الإجراءات القمعية ، تجمع الشعب الإيراني الشجاع ووضع الزهور على قبور الرفاق الذين استشهدوا في طهران وإيذه وكامياران ديواندره وقزوين ، متعهدين بالبقاء مخلصين لقضيتهم حتى النهاية.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ98

في كامياران ، احتفل السكان المحليون في غرب إيران بأربعينية استشهاد فؤاد محمدي. هتفوا: “نقسم بدماء شهداءنا أننا سنقف حتى النهاية!” و “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وستحدث انتفاضات أخرى!”

في إيذه غربي إيران ، تجمع السكان المحليون لعقد أربعينية الشهيد أرتين رحماني وهتفوا “الموت لخامنئي!”

وفي قزوين ، غربي طهران ، تزور والدة وأقارب سبهر إسماعيلي ، وهي مهندسة يبلغ من العمر 22 عامًا استشهدت على أيدي السلطات في 13 نوفمبر / تشرين الثاني ، قبور أحبائهم.

وفي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، هتف الشبان ضد المرشد الأعلى للنظام “الموت لخامنئي“.

وفي رشت ، شمال إيران ، أضرم السكان المحليون النار في لوحة إعلانية عليها صور مؤسس النظام الخميني والمرشد الأعلى للملالي علي خامنئي.

اربعينية الشهيد أرام حبيبي - اليوم الـ 98 لانتفاضة مدینة سنندج

في سميروم ، وسط إيران ، واصل السكان المحليون الاحتجاجات على مستوى البلاد ورددوا هتافات “الموت لخامنئي!”

وفي تطور آخر على الصعيد الخارجي ، دعا أكثر من 230 مسؤولاً حاليًّا وسابقًا في الأمم المتحدة وقضاة وخبراء في حقوق الإنسان وحائزين على جائزة نوبل ومنظمات غير حكومية ، في رسالة مفتوحة ، زعماء العالم يوم الأربعاء إلى تصعيد الضغط على إيران لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك من خلال فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين ووضع قوات الحرس على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية.

وأشار الموقعون إلى أن ما يفاقم مخاوفهم هو سجل السلطات الإيرانية على مدى عقود من الإعدام الجماعي ، وأبرزها حقيقة أن “ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي ، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ، تم إعدامهم خارج نطاق القانون أو الاختفاء القسري خلال مذبحة عام 1988. ”

ما الذي ينتظره العرب والعالم بعد وحشية النظام الإيراني حتى مع النساء والأطفال

ایلاف د. محمد الموسوي:

مؤتمر بغداد ٢ ليس مؤتمرا يلبي مصالح العراق والمنطقة ولم ولن يضع الأمور في نصابها، وخيارنا الوحيد هو نجاح الثورة الإيرانية.

وقع العديد من أبناء هذا العالم في فخاخ هذا النظام الوحشي، كما راق للبعض التعامل مع هكذا نظام يجيد فن المساومة والمراضاة ومستعد للدفع أينما تقتضي الضرورة وتتطلب المؤامرة، وهكذا كانت الأحوال طيلة أكثر من ٤٣ سنة الميكافيلية هي المبدأ والقياس فلا دين ولا قيم ولا قوانين.

كان البعض من أبناء المنطقة والعالم يرون في خطاب المعارضة الإيرانية مبالغة ورفضوا مطالبها وتستروا على جرائم هذا النظام حتى اليوم تسترا مدفوع الثمن في غالبه، أما بعد الذي حدث ويحدث في العراق وسوريا واليمن وفلسطين ولبنان والمنطقة وبات اللعب على المكشوف أيقن الجميع وأقر بصحة خطاب المقاومة الإيرانية وشرعية نضالها وكم هو مؤلم ما يعانيه الشعب الإيراني بكافة مكوناته وفئاته.

أما الجانب الساطع للحقيقة فقد رآه العالم كله في الأربع سنوات الأخيرة، وبات أكثر سطوعا بعد تأجج الإنتفاضة الوطنية الإيرانية في مواجهة النظام وجرائمه التي غطت على جرائم أعتى فاشية العالم، ولم يعد هناك ما يبرر أي نوع من المهادنة والمراضاة مع هذا النظام الوحشي اللا إنساني.

نتابع ما يجري من أحداث دموية وقمع وحشي إبادي للثوار الإيرانيين في الشوارع والسجون والجامعات وفي قاعات المحاكمات الصورية التي يجريها النظام كسابقاتها في ثمانينيات القرن الماضي بحق عشرات الآلاف من السجناء السياسيين بنفس الطريقة وبنفس الحجج والفتاوى الباطلة، لكن أكثر ما يرعب القلوب هو ما تتعرض له النساء من عنف وتعذيب وذل وتنكيل، لا نبالغ في شيء بل نتحدث بحذر كي لا نخرج عن الحقيقة ووسائل الإعلام مليئة بأخبار الأحداث المبكية المؤلمة التي يتعرض لها الشعب الإيراني وشعوب المنطقة خاصة الدول الأربعة المحتلة من قبل هذا النظام ومرتزقته بمباركة دولية وتستر أدى إلى تفاقم الكوارث في المنطقة وما لذلك من تبعات على مستوى العالم.
إن لم تستحي فأفعل ما شئت

لقد كان حضور وزير خارجية سلطة ولاية الفقيه في القمة التي استضافه الأردن مفاجأة من العيار الثقيل بالأمس العشرين من ديسمبر ٢٠٢٢ في مؤتمر بغداد بنسخه الثانية كما يسمونه، والحقيقة أن الشعب العراقي قد سبق هذا المؤتمر بكثير عندما عقدت قواه الوطنية الحرة مؤتمرا وطنيا بمعنى الكلمة يوم إعلان بريمر قيام ما أسموه بمجلس الحكم الذي نتج عنه فيما بعد دستورا مسرطن وحكومة صعاليك وإمعات ولصوص يقودهم النظام الإيراني، مفاجأة الأمس بحضور وزير الملالي غريبة عجيبة والأكثر غرابة وعجبا هو قوله أن الحوار ليس مطالبات بل ضرورة وفريضة وقد قال ذلك باللغتين الفارسية والعربية من باب التأكيد ليوحي بذلك للحضور وللعالم من خلال وسائل الإعلام أن نظامه نظام حوار والعياذ بالله، ولم يتحلى بالشجاعة والحديث عن أزمات خلقتها بلاده في المنطقة والعالم ومنها قضية المياه والارهاب المطروحة في المؤتمر، كذلك لم يتجرأ رئيس الوزراء العراقي المعين بمباركة من خامنئي بالحديث بصراحة عن أزمات الدولة التاريخية التي آلت قيادتها إليه ولغيره بفضل مشروع الفوضى الذي زرعه الغرب بالعراق وفوض إيران لاستثماره، وقد استثمرت إيران الملالي ذلك جيدا بدلا من صياغة دستور عراقي يلبي رغباتها ومخططاتها وصولا إلى بناء جيش عراقي فوضوي غير نظامي تقوده الميليشيات وتهيمن عليه، إضافة إلى عملية سياسية فصلتها تفصيلا لجنودها وعملائها ومنهم رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الحاليين، وكل ذلك بمباركة ورعاية دولية.

حملت كلمة رئيس الوزراء العراقي المعين تلميحات قد نفسرها بالخطيرة إذ قال أن العراق يواجه تهدید وجودي بسبب المياه لكنه لم يكن على قدر من المسؤولية والشجاعة التي تمكنه من قول الحقيقة بوضوح وتحديد مطالبه لإلزام جميع الأطراف بواجباتهم فنظام الملالي الذي يدعي محبة آل البيت ويرفع شعار إشرب الماء واذكر عطش الحسين اعتاد قطع المياه على العباد في أشد اللحظات عطشا وقد فعل ذلك مع العراقيين كثيرا ولا زال يفعل، أما مع الشعب الإيراني فقد جفف عليهم نهري الكارون وزينده وأهلك محافظتي خوزستان وإصفهان بالإضافة إلى محافظة سيستان وبلوشستان بشرا وكائنات حية دون أدنى مبالاة أو على الناس ومعاناتهم وخسائرهم.

يهدد هذا النظام الوحشي واللا إنساني دول وشعوب المنطقة ويساومها ويجلس معها وكأن لم يذنب بحقها ولم يساومها ويهدد أمنها ويروج فيها المخدرات في حال فشل مخططاته فيها، ثم يأتي ويقول الحوار فريضة وليس مطلبا، ولا نعلم أي حوار يجيده نظام الملالي حوار بشروطه أم حوار الحق والمنطق الذي لا يحتمله ويحمله المسؤولية، بل وقد يحمل ما أوقع نن دمارفي البلدان الأربعة.

النظام الذي يزرع الفتن ويدمر البلدان ويهتك الأعراض ويبيد شعبه وينتهك حقوق الإنسان ويقتل الأطفال والنساء ويمارس الإرهاب والرعب على شعبه وباقي الشعوب ويأتي ليجلس مع قادة ليبحث ملفات الحوار ومكافحة الإرهاب نظام يقع عليه قول “إن لم تستحي فأفعل ما شئت”.. وبأي حق وبأي صفة وداع هذا الحضور وما هي نتائجه؟ في مؤتمر كهذا ليوم واحد ولم يعلن فيه عن لجان مختصة تتابع توصيات المؤتمر لا يمكن اعتبار مشاركة وزير خامنئي في المؤتمر إلا محاولة فرض وجود من جانبه، أما من جانب الدول الأخرى فلا أعرف كيف نظروا إلى حضور النظام الإيراني وهل التزم بتوصيات ما سبق من مؤتمرات وتمت مراجعة ما صدر عن المؤتمر السابق، وهل توصيات المؤتمر إلزامية؟ وكثير من التساؤلات تدور حول هذا المؤتمر.

مشاركة كهذه لنظام الملالي تعد مخرجا له واعترافا بشرعيته وتجاهلا لدماء الثوار والأطفال والنساء والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان ومطالب الشعب الإيراني الذي يواصل انتفاضه بحدة حتى الآن.
هل صدق هذا النظام في عهوده ووعوده يوما ما، هل كانت كلمة وزيره كلمة واضحة ومسؤولة معبرة عما لها وما عليها.. لم نرى ذلك في كلمة عبداللهيان وكل ما واضحا هو ارسال التسليم بوجود الملالي على ما هم عليه، وعلى العكس من ذلك كانت كلمات ورسائل القادة والوزراء العرب واضحة ومباشرة وأكثر وضوحا من كلمة ورسالة العراق، وكذلك كان السفير التركي معبرا بدقة ووضوح عما تريد بلاده.

لا تترجوا ولا تنتظروا خيرا من نظام طهران يا عرب مهما قال ومهما طال الأمد، ولا ضرر على فرنسا إن التزمت طهران أو نكثت ففرنسا بحاجة إلى دور يلبي المصالح وإيران مستعدة لتلبية المصالح في إطار سياسة الاسترضاء والمصالحة التي يجيدها الغرب ويتراقص لها نظام الولي الفقيه، والخاسر الوحيد هو العرب والشعب الإيراني.

مؤتمر بغداد ٢ ليس مؤتمرا يلبي مصالح العراق والمنطقة ولم ولن يضع الأمور في نصابها، وخيارنا هو نجاح الثورة الإيرانية.

بسبب “سوء سلوكه الجسيم”، تعلیق مستشایة احد المدافعین عن نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي تعلق عمل المستشار السياسي للمجموعة من منصبه
أعلنت مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي أن إلدار محمدوف، المستشار السياسي للمجموعة، والذي كان من أشد المدافعين عن نظام الملالي في البرلمان الأوروبي، قد تم تعليقه من منصبه بسبب “سوء سلوك جسيم” وتم إبلاغ الشرطة البلجيكية بذلك.

في الوقت نفسه، تم إغلاق صفحة إلدار ماميدوف على حساب الإنترنت لمجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين.

o في أعقاب فضيحة “قطرغيت” غير المسبوقة، تحاول مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي تنقية هذه المجموعة البرلمانية المهمة، لا سيما من نفوذ النظام الإيراني، بعملية تسمى “الأيدي النظيفة”. هذه المجموعة هي ثاني أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي

o أبلغت الأمانة العامة لمجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين “السلطات البلجيكية المختصة” أن المجموعة تحت تصرف النظام القضائي البلجيكي لمزيد من المعلومات. عمل محمدوف كمستشار سياسي لهذه المجموعة لمدة 13 عامًا منذ عام 2009

o اعتقلت إيفا كايلي، نائبة البرلمان الأوروبي عن مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين، بتهمة تلقي أموال من قطر

o قامت هذه المجموعة البرلمانية بطرد إيفا كايلي رسميًا وستقوم بترشيح ممثل آخر بدلاً منها كنائب في البرلمان الأوروبي.

o اعترفت إيفا كايلي بأنها أعطت والدها تعليمات لإخفاء النقود. تم القبض على والدها بحقيبة تحتوي على مئات الآلاف من اليورو

o زارزالخوس، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي: علق الاشتراكيون إلدار محمدوف، المستشار السياسي للمجموعة، الذي يعتبره العديد من أعضاء المعارضة الإيرانية عدوًا للأنشطة ضد نظام الملالي.

o زرزالخوس: قيادة المجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي تتحدث عن “أخطاء جسيمة” من قبل مستشار المجموعة الموقوف، لكن يجب الكشف عن ماهية تلك الأخطاء

o كان مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية تحت الشيطنة والهجمات المخصصة لنظام الملالي لمدة 13 عامًا من خلال محمدوف. في السنوات الـ13 الماضية، كان محمدوف مصدر العديد من التشهير والافتراءات ضد المقاومة الإيرانية في كل من البرلمان الأوروبي وفي الاتحاد الأوروبي. وردد مسؤولون اشتراكيون في دول أوروبية أكاذيب محمدوف ضد مجاهدي خلق

o قال متحدث باسم مجاهدي خلق طالب بالكشف عن التفاصيل بعد إزالة ستارة قطر غيت عن محمدوف إنه “جلبي” آخر حقير في كم وزارة مخابرات الملالي، لكن قصته انتهت!

الولي الفقيه و التصعيد ضد مجاهدي خلق

حدیث الیوم :

الکاتب – موقع المجلس:

لا يخفى على الايرانين اعتياد الولي الفقيه على التصعيد ضد المجاهدين كلما تأججت الاحتجاجات في البلاد، ففي مناخات انتفاضة نوفمبر 2019، وحتى الأسبوع الأول من كانون الثاني 2020، تم بث 10 أفلام وثائقية ومسلسل على مختلف قنوات النظام، لشيطنة المجاهدين، بينها فيلم وثائقي بعنوان “المصدر” تضمن الفصل الأول منه 20 حلقة، مدة الواحدة 50 دقيقة.

دعوات خامنئي الاخيرة للاستنفار الاعلامي ضد المجاهدين، واعترافه بالفشل في التأثير على الشباب، بعد كل هذه الانفاقات، اعتراف بالهزيمة في مواجهة المجاهدين، واثر الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر على نظامه الفاسد.

کما خرج الولي الفقيه بعد ايام من الصمت، وفي اجواء الضجة المثارة حول تنفيذ احكام اعدام بمنتفضين، ليحث وسائل اعلامه على زيادة التحريض على مجاهدي خلق، منتقدا تقصيرها في تعريف جيل الشباب بالاحداث التي جرت في الماضي.

اثار حديثه حول هذه النقطة التندرات في الشارع الايراني، فلا يوجد تجمع، اواجتماع، اومنبر وصلاة الجمعة، او برنامج إذاعي وتليفزيوني رسمي لا يرفع فيه شعار الموت للمنافق، ولم تكن توجيهات خامنئي لاجهزته الاعلامية جديدة، فقد وقف قبل ثمانية اشهر على قبر خميني ليرد على حملة التقاضي التي شنها المجاهدون، بمطالبة تلك الاجهزة بتحرك يعيق تبديل مكان الشهيد مع الجلاد، ويشجع خامنئي في كل لقاء مع وكلاء الحكومة والدعاة على استخدام الفن ضد مجاهدي خلق، ويخصص الميزانيات الكبيرة لهذه الاغراض، حيث تم إنتاج مئات الكتب والأفلام والمسلسلات، وكتبت آلاف المقالات للمساهمة في عملية الشيطنة القائمة على قدم وساق.
ش
يذكر المتلقي الايراني فيلم “أحداث الظهيرة” ورواياته الكاذبة عن مجاهدي خلق وملحمة استشهاد موسى خياباني وأشرف رجوي ورفاقهما، ولقاء خامنئي العلني بالمشاركين في الفيلم، وتشجيعه لهم قائلا ان قصة الفيلم جيدة جدًا، جميع أجزاءه رائعة، الاتجاه كان ممتازا، وكذلك التمثيل.

ولا يخفى على الايرانين اعتياد الولي الفقيه على التصعيد ضد المجاهدين كلما تأججت الاحتجاجات في البلاد، ففي مناخات انتفاضة نوفمبر 2019، وحتى الأسبوع الأول من كانون الثاني 2020، تم بث 10 أفلام وثائقية ومسلسل على مختلف قنوات النظام، لشيطنة المجاهدين، بينها فيلم وثائقي بعنوان “المصدر” تضمن الفصل الأول منه 20 حلقة، مدة الواحدة 50 دقيقة.

دعوات خامنئي الاخيرة للاستنفار الاعلامي ضد المجاهدين، واعترافه بالفشل في التأثير على الشباب، بعد كل هذه الانفاقات، اعتراف بالهزيمة في مواجهة المجاهدين، واثر الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر على نظامه الفاسد.

يكشف اعتراف خامنئي بالهزيمة والفشل عجزه عن استيعاب احتجاج منتظري على مجزرة عام  1988 ورسالته لخميني التي جاء فيها ان المجاهدين ليسوا اشخاصا، فهم يمثلون نهجا، ومدرسة فكرية، ولا يمكن حل الازمة معهم عن طريق القتل.

تجاهَل الولي الفقيه نبوءة منتظري ـ الذي كان نائبا لخميني مدة عشر سنوات ـ بزيادة الرصيد الشعبي للمجاهدين، كلما مورست اعمال القتل ضدهم، واستمَر في سياسة زرع الاشواك، والقتل والاعدامات، ليجني الفشل تلو الاخر، وينتهي الى البحث عن قشة النجاة في تحريض وسائل الاعلام، على امل وقف انهيار نظامه المتداعي.

مشهد الانتفاضة الإيرانية بعد إعدام اثنين من المتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:

بعد ما بذل خامنئي قصارى جهده حتى لا يتم جرَّه إلى هذه النقطة في الانتفاضة ويكبح جماحها و كما كان متوقعًا لجأ خامنئي إلى أقصى قدر من القمع لاحتواء الانتفاضة في إيران، والمتمثل في إعدام المتظاهرين، حيث أعدم نظام الملالي في الأيام القليلة الماضية اثنين من المتظاهرين بتهمة محاربته.

اليوم الـ 98 لانتفاضة - سردشت - کردستان

و لکن لم یستطع احتواء هذه الانتفاضة، واضطر خامنئي إلى دفع مثل هذا الثمن الباهظ. لهذا السبب، إذا ألقينا نظرة أعمق على أبعاد إعدام هذين المتظاهرين، خاصة في المستقبل؛ يمكننا القول إن خامنئي في الواقع وضع حبل المشنقة حول رقبته، وأُجبر على تشويه نفسه بهذا الإعدام.

إن توقف الانتفاضة بأي ثمن هو القضية الجوهرية بالنسبة لخامنئي في ظل الوضع الحالي للانتفاضة. وربما يؤدي هذا الإعدام أو عمليات الإعدام الأخرى إلى توقف الانتفاضة لفترة قصيرة نتيجة للترويع، بيد أنه لا ريب في أن خامنئي سكب بيده الوقود على الانتفاضة وأنها سوف تتصاعد أضعافًا مضاعفة وستكون أكثر عمقًا. ويجب علينا ألا ننسى أن الإعدام في ظل الوضع الحالي لا يولِّد التخويف، بل يولِّد الغضب.

لقد دفع خامنئي ثمنًا باهظًا جرَّاء تنفيذ عمليات الإعدام، وسوف يدفع المزيد للأسباب التالية:

أولًا: نجد على الصعيد الدولي أن العالم يدرك جيدًا مدى هشاشة هذا النظام، وأنه نظام لا أساس له، ولم ولن يتمكن من احتواء هذه الانتفاضة سوى باللجوء إلى إعدام المواطنين، أي أن العالم أدرك أن هذا النظام لا مستقبل له ولا يمكن استثماره.

ثانيًا: أدت عمليات الإعدام هذه إلى تفاقم الأزمات الداخلية لدرجة أن رجال الدين المشهورين في الحوزة العلمية في مدينة قم لم يصفوا هذه المحاكمة بأنها غير قانونية فحسب، بل وصفوها بأنها غير شرعية أيضًا.

ثالثًا: مما لا شك فيه أن الانتفاضة ستخطو خطوة إلى الأمام بطريقة نوعية، على الرغم من السقوط المحدود الذي يمكن أن تتعرض له. وهذه هي نتيجة تسهيل سفك مثل هذه الدماء.

اليوم الـ 98 لانتفاضة کامیاران

 

ما هو المسار الذي ستتخذه الانتفاضة بعد عمليات الإعدام المذكورة؟

قد لا يكون التنبؤ بجميع الظروف أمرًا سهلًا، في ساحة من ساحات المعركة؛ بسبب انتشار العدو وما يقوم به من مهام، بيد أننا يمكننا أن نسلط الضوء بصورة جدية على الحقائق التالية:

أولًا: لن تعود الظروف على الإطلاق إلى ما كانت عليه في الماضي قبل اندلاع الانتفاضة، أي أن نيران هذه الانتفاضة لن تنطفئ أبدًا، إذ أن الإبادة الجماعية والإج

 

راءات القمعية تشكل محيطًا من الكراهية والدماء بين المواطنين وخامنئي. والأهم من ذلك كله، هو أن هذا النظام الفاشي لن يتمكن على الإطلاق من تلبية أقل مطالب المواطنين في هذه الانتفاضة. وبناءً عليه، فأن هذه الانتفاضة لا يمكن أن تتوقف.

ثانيًا: لقد رأى الجميع بأم أعينهم إلى أي مدى كانت كلمات مجاهدي خلق وسياساتهم في الـ 43 عامًا الماضية فيما يتعلق بهذا النظام الفاشي صحيحة ودقيقة، وأنه لا يفهم أي لغة سوى لغة العنف والقوة والحسم، مما يعني أنه لم يعد هناك مجال للشك والألاعيب الرجعية والاستعمارية لسياسات “اللاعنف” أو سياسة اللهو عن الإطاحة بنظام الملالي بـ “السلام والمصالحة!”.

ثالثًا: لقد ولَّت أيام التلاعب بمصير الانتفاضة بواسطة أبواق المتطفلين الانتهازيين الاستعماريين، والحقيقة هي أن ساحة المعركة في هذه الانتفاضة هي المكان الوحيد في الوقت الراهن للنساء المشاكسات والرجال الشجعان المتمردين والثوار ووحدات المقاومة الفدائيين. إن ساحة المعركة هي مكان مَن ضحوا بـ 120,000 ألف شهيد شجاع في معركتهم هذه ضد نظام الملالي التي استمرت 43 عامًا، ولم يستسلموا وواصلوا نضالهم، وقد حان الآن وقت الغضب والانتفاضة.

اليوم الـ 98 لانتفاضة سنندج

 

رابعًا: تحتاج هذه الانتفاضة إلى نماذجها الخاصة لتحقيق النصر. فأولئك الذين يمتهنون التزام الصمت، ومَن يروجون للمصالحة والاستسلام والصمت، ومَن يفرون من تحمل دفع فاتورة النضال، ومَن يضحون بالمصالح الوطنية من أجل مصالحهم الخاصة؛ لا يمكن أن يكونوا نماذجًا لهذه الانتفاضة. أما مجيد ومحسن وغيرهم من الأبطال ومَن تم إعدامهم

شنقًا الذين يضيئون الأجواء الباردة والمظلمة لهذا البلد مثل النور باستشهادهم البطولي؛ هم الذين يضخون الجرأة والشجاعة بدمائهم في عروق المجتمع. لذا، فهم نماذج ذوي وجاهة لهذه الانتفاضة.

إن المنتفضين الذين يهتفون قائلين “الخنوع ممنوع بالنسبة لنا وبالنسبة لأبناء وطننا” ويضعون الخطوط الحمراء؛ هم النماذج الحقيقية للإيراني الشجاع والبطل والوطني.

لقد فشلت كافة مساعي خامنئي لفصل رأس هذه المقاومة عن جسد الانتفاضة، وربطت هذه الدماء الطاهرة شهداء هذه الانتفاضة بالـ 120,000 ألف شهيد والناجين منها بوحدات المقاومة. ولا شك أن الصباح قريب

2023 عام سقوط النظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

الاحداث الجارية حاليا في إيران من إنتفاضة شعبية عارمة ضد النظام الديني الاستبدادي القائم وإستمرار هذه الانتفاضة وعدم تمکن النظام من إخمادها على الرغم من إنه قد إستخدم کل الطرق والاساليب المشبوهة من أجل ذلك، ودخول هذه الانتفاضة شهرها الرابع، تٶکد عزم وإصرار الشعب على إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

مايجري حاليا، يمکن تشبيهه بأواخر عام 1978، حيث کان النظام الملکي السابق يواجه إنتفاضة شعبية إستثنائية لم يتمکن من إخمادها على الرغم من إنه کما الحال مع النظام الحالي لم يدع من طريقة ووسيلة واسلوب إلا وقد قام بإستخدامها ولکن من دون جدوى، بل وإن تخطي تلك الانتفاضة العام 1978 ودخولها العام 1979، وهي تزداد سخونة وضراما قد أدت في النتيجة الى سقوط النظام في 11 شباط 1979، ويبدو واضحا بأن سيناريو مشابه لما حدث للنظام الملکي يجري إعادته على يد الشعب الايراني والملاحظة المهمة جدا هنا والتي يجب الاخذ بها بنظر الاهمية والاعتبار، هي إنه وکما کانت لمنظمة مجاهدي خلق دور ميداني وحرکي وتعبوي إستثنائي في تلك الاحداث فإنها ومن خلال ماتقوم به وحدات الانتفاضة التابعة لها تقوم بنفس الدور في الانتفاضة الحالية، وهو أمر خاف منه النظام السابق والحالي على حد سواء ذلك إن إشتراك منظمة مجاهدي خلق في هکذا أحداث بصورة مباشرة يعني ضمان تحقيقها لنتيجة حاسمة وهدفها المنشود.

الان ونحن في الشهر الاخير من العام 2022، وعلى أبواب العام 2023، فإن الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة ستطوي هذه السنة وهي أکثر عزما وتصميما على المضي قدما من أجل تحقيق هدفها بإسقاط النظام، ومن دون شك فإن إستمرار هذه الانتفاضة ودخولها العام 2023، يعني إنها قد تخطت وتجاوزت کل الاخطار والمعوقات وإنها لاتعاني من مشکلة تعرقلها بل إنها قد ضمنت وبصورة قطعية حتمية تحقيق هدفها الاساسي بإسقاط النظام، وحتى إن التصريحات التە أدلى بها وزير الخارجية الايراني بإستعداد نظامه لتنفيذ کافة إلتزاماته بموجب الاتفاق النووي في حال موقف أمريکي مشابه، إنما هو ينبئ عن خوف واضح للنظام من مستقبل مظلم بإنتظاره.

مع إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية وإحتدامها فإن عام 2023، لن يکون عاما جيدا وذو فأل حسن بالنسبة للنظام الايراني، بل سيکون أسوء عام في تأريخ هذا النظام لأن معظم الدلائل والمٶشرات تٶکد بأن النظام يسير بإتجاه منحدر السقوط!ایرا