الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبار"كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية: الشرطة البلجيكية تداهم مكتب إلدر محمدوف، لوبي نظام...

“كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية: الشرطة البلجيكية تداهم مكتب إلدر محمدوف، لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

الکاتب – موقع المجلس:

تقرير صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية حول مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب إلدر محمدوف، عضو لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

أشارت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها حول فضيحة “قطر جيت” في البرلمان الأوروبي؛ إلى مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب أحد دعاة ديكتاتورية الملالي في بروكسل وإغلاقه.

ويُدعى هذا الشخص إلدر محمدوف، ويعمل كـ “مستشار” في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، ويمارس نشاطه في الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم لسنوات عديدة، ويكرر افتراءات جهاز مخابرات الملالي على مجاهدي خلق، في اتصالاته مع ممثلي البرلمان الأوروبي. كما كتب في هذه السنوات العديد من المقالات ضد مجاهدي خلق.

كتبت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها بعنوان “قطر جيت، والشخصيات الفاعلة في الرشوة الضخمة والمستشار الغامض”: “عندما صوتَّت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان (البرلمان الأوروبي) على السماح بدخول المواطنين القطريين أوروبا، صافح فرانشيسكو جيورجي صديقه إلدر محمدوف كعلامة على الرضا المتبادل … إلخ. وتم تعريف إلدر محمدوف، البالغ من العمر 50 عامًا؛ في المخطط الكبير لتنظيم الديمقراطيين الاشتراكيين كمستشار سياسي للشؤون الخارجية. ويحمل محمدوف جواز سفر لاتفيًا وهو من أصل إيراني مقدوني. وتفيد بعض المصادر أن قوات الدرك البلجيكية داهمت مكتبه في بروكسل وأغلقته. ودائمًا ما تشمل اهتماماته مجالًا واحدًا. ومن المعروف جيدًا في ستراسبورغ وبروكسل أنه “لوبي للنظام الإيراني” … إلخ. ويذكِّر أعضاء البرلمان الأوروبي أعضاء هذه المجموعة بأنه عندما كان يتحدث أحدهم عن قطر، وهي أحد الحلفاء الرئيسيين للنظام الإيراني؛ بكلمات حادة، يتدخل محمدوف ويسعى إلى التخفيف من حدة موقف ذلك العضو. وكان محمدوف يصل إلى هدفه في أغلب الأحيان. ويدل اقتراح

المفوضية (الاتحاد الأوروبي) بشأن تأشيرة الدخول (إلى أوروبا) على نفس الأمر، ومن المؤكد أن التأشيرة توقفت بعد اعتقالات الجمعة الماضية …إلخ”.

وكانت وسائل الإعلام الأذربيجانية قد كشفت النقاب في وقت سابق عن تفاصيل أخرى عن أنشطة محمدوف في خدمة نظام الملالي في البرلمان الأوروبي، وكذلك عن زيارته لإيران. فعلى سبيل المثال، ذكرت الوسيلة الإعلامية “A-Z”، في 18 نوفمبر الماضي تحت عنوان “مأساة العميل محمدوف” أن: “إلدر محمدوف تحوَّل خلال السنوات الـ 15 الماضية من دبلوماسي ومحلِل واعد إلى عميل تافه وعقيم لقوات حرس نظام الملالي”.

ويفيد هذا المصدر أن إلدر محمدوف عميل للنظام الإيراني، وأنه معروف جيدًا في دوائر بروكسل، ويتم الترحيب به كثيرًا في سفارة النظام الإيراني في بلجيكا … إلخ”.

وتضيف الوسيلة الإعلامية “A-Z”: ” ليس سرًا أن المهام المكلف بها محمدوف، والتي تُموَّل بانتظام من ميزانية قوات حرس نظام الملالي؛ تشمل نشر بعض النظريات حول المواقف الحيادية وحتى الاستغرابية للجمهورية الإسلامية، في الصحافة الغربية والبيئة الأكاديمية في أوروبا. ويتم تقديم (هذه المواقف) من خلال صفحات لبرالية ليكون لها التأثير المطلوب …إلخ”.

وأضافت الوسيلة الإعلامية “A-Z” التي نشرت صورة لـ محمدوف مع رفسنجاني في إيران، في هذا التقرير أن: “هذا المواطن اللاتفي البالغ من العمر 50 عامًا … كان يعمل في وزارة الخارجية في ذلك البلد، بيد أن السفارة اللاتفية في الولايات المتحدة استدعته؛ نظرًا لأن أجهزة الأمن السرية الأمريكية ترى أنه كانت له علاقات “وطيدة جدًا” مع ممثلي النظام الإيراني في الولايات المتحدة، وأن هذا الأمر يتعارض مع إطار الأنشطة الدبلوماسية … إلخ. ونتيجة لذلك، اضطر محمدوف إلى الاستقالة من وزارة الخارجية، بعد أن اتهمه الشركاء الأمريكيون للاتفيا بالتعاطف المفرط مع نظام الملالي الحاكم لإيران.

وقام محمدوف بزيارة قصيرة لإيران في نهاية عام 2007.، وحصل في نفس العام على وظيفة كمستشار سياسي في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي. ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بشكل مستمر على الترويج لمخططات النظام الإيراني وبرامجه في البرلمان الأوروبي، في مختلف المناسبات، وكذلك في الصحافة الأوروبية والشرق أوسطية؛ من خلال التنسيق الوثيق مع سفارة هذا النظام الفاشي في بروكسل.

فيما تتضمن مسؤولياته تجاه النظام الإيراني، في الوقت نفسه، تحديد الأهداف المحتملة لتجنيد السياسيين والخبراء والأكاديميين في بروكسل، وتهيئة الظروف اللازمة لاتصالهم للمرة الأولى بوسطاء قوات حرس نظام الملالي.

(صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” – 19 ديسمبر 2022).