الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالدعوة الى الى إتخاذ موقف دولي حازم من النظام الايراني

الدعوة الى الى إتخاذ موقف دولي حازم من النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بذل ويبذل النظام الايراني جهودا کبيرة جدا من أجل المحافظة على النظام من الاخطار والتهديدات المحدقة به ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني يعرف هذا النظام على حقيقته البشعة ويسعى من أجل إسقاطه خصوصا وإنه وبعد انتفاضتي أواخر عامي 2017 و 2019، أصبح واضحا للناس أن النظام بأكمله يجب أن يرحل وأن لعبة الإصلاحيين هي من أجل استمرار بقاء النظام ولذلك فإن خامنئي وعندما تيقن من إن الخطر صار يهدد النظام من کل صوب فإنه وبعد إستفادته من وباء کورونا وتوظيفه من أجل قتل المصابين فقد بدأ للعمل من أجل توحيد أسس نظامه بيد واحدة من خلال هندسة الانتخابات الرئاسية لجلب إبراهيم رئيسي، بهدف التوجه نحو القمع المجرد والمطلق بأياد مفتوحة، وحاول كسب الوقت والابتزاز فيما يتعلق بالاتفاق النووي، لکن الملفت للنظر إن خامنئي ونظامه من خلال إتخاذهم هکذا مسار قمعي تعسفي إجرامي بتنصيب السفاح رئيسي، فإن المقاومة الايرانية قد أخذت على عاتقها مهمة تصعيد المواجهة ضد النظام وفضحه أکثر فأکثر على الصعيد الدولي.

تنصيب السفاح رئيسي، أحد أعضاء لجنة الموت التي أبادت 30 ألف سجينا سياسيا في صيف عام 1988، لم يمر بسلام أبدا بل إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قد تصديا له بکل قوة وإن التحرکات الاحتجاجية والانتفاضات التي توالت منذ تنصيبه بحيث أدت في المحصلة النهائية الى إندلاع إنتفاضة 16 أکتوبر 2022، والتي أصابت النظام بالجنون من جراء عدم تمکنه من إخمادها وإستمرارها حتى دخولها شهرها الرابع، هذه الانتفاضة التي کما يبدو إنها قد حسمت موقف الشعب والمقاومة الايرانية من النظام بالعزم والتصميم الراسخين على إسقاطه، وهذا هو مايفسر عدم قبول الانتفاضة بکل التنازلات التي قدمها النظام بطرق مختلفة من أجل خداع الشعب وجعله يتخلى عن هدفه الاساسي بإسقاطه.

النظام الايراني وبعد مرور 4 أشهر على إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه، فإن المسار النوعي للإنتفاضة بدأ يتوضح أکثر في العمل النوعي من أجل إسقاط النظام وخصوصا من حيث نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق وشباب الانتفاضة وشنها هجمات على مقرات الحرس الثوري والاجهزة القمعية الاخرى للنظام، لکن الذي يجب ملاحظته هنا هو إنه ومع تصعيد الصراع والمواجهة الداخلية ضد النظام فإن المقاومة الايرانية قد أخذت على عاتقها أيضا مهمة تصعيد الصراع والمواجهة ضد النظام على الصعيد الدولي بفضحه وکشف جرائمه وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني والدعوة لکي يتخذ المجتمع الدولي إجراءات نوعية ضد هذا النظام ويقف الى جانب نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن دعوة أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية في رسالة مفتوحة يوم الأربعاء قادة العالم إلى تصعيد الضغط على إيران لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء، هذه الدعوة تعتبر بمثابة إنتصار وإمتداد للصراع والمواجهة الدولية للمقاومة الايرانية ضد النظام الدکتاتوري القائم في إيران، ومن دون شك فإن النشاطات ستتوالى أکثر فأکثر خلال الفترات القادمة بما يعمل لتوفير الاجواء اللازمة لإسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

المادة السابقة
المقالة القادمة