الرئيسية بلوق الصفحة 727

مستقبل إيران في إسقاط نظام الاستبداد الديني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعلم قادة النظام الديني المتطرف في إيران وعلى رأسهم الطاغية خامنئي، بأن الامور لايمکن أن تعود الى ماکانت عليه قبل هذه الانتفاضة إطلاقا، فقد حسم الشعب قراره من خلال إستمرار الانتفاضة ومطلبها الاساسي الحاسم بإسقاط النظام، ومن دون شك فإن النظام عندما يرى بأن الانتفاضة قد دخلت شهرها الرابع فإنه يعم إن ذلك يعني الاصرار على التمسك بمطلب إسقاط النظام ولاعدول عن هذا المطلب.
هذا النظام الذي تصور بأن ممارساته القمعية والقتل والاعدامات والقسوة والعنف المفرط من شأنه أن ينقذ النظام ويدرء عنه الاخطار والتهديدات کما حدث مع الاحداث والتطورات التي سبقت هذه الانتفاضة، لکن هذه الانتفاضة أثبتت بعقم هذا الخيار وإن إرادة الشعب هي من ستحسم الامر خصوصا بعد أن صار العالم کله يعلم بأن الانتفاضة منتظمة وإنها تسير وفق خط ومسار واضح المعالم ولها هدف أساسي محدد وهو إسقاط النظام.
أهم معلم من معالم هذه الانتفاضة إنها قد قبرت حلم النظام بفرض حالة من التنائي والتباعد بين الشعب والمقاومة الايرانية خصوصا وإنه قد قام بحملات سياسية ـ إعلامية ـ فکرية واسعة النطاق من أجل تحقيق هذا الهدف وذلك بتشويه سمعة المقاومة الايرانية وتحريف وتزوير الحقائق المرتبطة بها وبتأريخها الوطني، لکن إنتفاضة 16 أکتوبر2022، قد حطمت هذا المخطط المشبوه الى الابد وهاهه طلائع الشباب والحرائر الايرانيات ەواجهون النظام جنبا الى جنب مع وحدات المقاومة ضد هذا النظام ويسيران بإتجاه هدف مشترك هو إسقاط النظام.
هذا النظام الذي ومنذ قيامه، لم يلحق الاضرار الفادحة بالشعب الايراني فقط، بل وحتى بمستقبل أجياله، ذلك إنه قد قام بصرف معظم واردات وإمکانيات إيران على مشروعه السياسي ـ الفکري المعادي والمتناقض أساسا مع ماطمح ويطمح إليه الشعب، وجعل من بقائه وإستمراره فوق کل أمر آخر حتى فوق مستقبل الاجيال القادمة، وهو أمر سبق وأن حذرت منه المقاومة الايرانية دائما وأکدت بأن هذا النظام يصادر مستقبل إيران وأجياله من أجل ضمان بقائه وإستمراره على حساب الشعب الايراني ومن هنا جاءت رٶية المقاومة الايرانية الحصيفة بأن الخيار الوحيد للشعب الايراني والمقاومة الايرانية في صراعهما ومواجهتهما مع هذا النظام هو النضال من أجل إسقاطه.
السٶال الذي يجب طرحه من أجل التوضيح الشافي هو؛ لماذا تصر المقاومة الايرانية على إسقاط النظام ولماذا صار هدف الانتفاضة الشعبية الايرانية هو إسقاط النظام ولاشئ غير ذلك؟ الاجابة الشافية والوافية على هذا السٶال هو إن مستقبل إيران والشعب الايراني يکمن في إسقاط نظام الاستبداد الديني لأنه سيعيد الامور والاوضاع الى نصابها ويصحح من تحريف في المسار السياسي والتأريخي الايراني.

عراق البحر الميت

العرب اللندنیة – إبراهيم الزبيدي كاتب عراقي:

الجميع يعلم بأن النظام الإيراني المحاصر في الداخل بالانتفاضة الشعبية ومن الخارج بالعقوبات أحوج ما يكون إلى جعل الدول المجاورة ودولٍ أخرى من خارج الإقليم تتوقف عن دعم الانتفاضة إعلاميا على الأقل.

المواطن العراقي لا يثق بوعودهم
تعهدت الوفود المشاركة في مؤتمر قمة بغداد 2 الذي عقد في البحر الميت في الأردن بـ”التعاون مع العراق دعما لأمنه واستقراره وسيادته ومسيرته الديمقراطية وعمليته الدستورية وجهوده لتكريس الحوار سبيلا لحل الخلافات الإقليمية”. كما شددت على دعم “جهود العراق لتحقيق التنمية الشاملة، والعمل على بناء التكامل الاقتصادي، والتعاون معه في قطاعات عديدة تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي”.

ودون شك، هذا كلام جميل كان يفترض أن يشرح قلوب العراقيين ويوقظ فيهم الأمل في قرب الخروج من زمن الكوابيس والدخول إلى عالم الشعوب الآمنة من جديد.

ولكن هناك ثلاثة أسباب تمنع المواطن العراقي من الثقة بهذه الوعود.

أولها أن البيان أكد على أن “نجاح مشاريع التعاون الإقليمي يتطلب علاقات إقليمية بنّاءة قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعلى التعاون في تكريس الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب”.

وهذا كلام سيظل حبرا على ورق، مثلما بقيت وعودُ المؤتمر السابق، وذلك لأن صاحب القرار العراقي الوحيد، وقد كان سابقا قاسم سليماني، ولاحقا إسماعيل قاآني، لن يسمح بمشاريع من هذا النوع إلا إذا أصابته لوثة من جنون.

◙ تبين، قبل انتهاء المؤتمر، أن قادة الدول العربية المتضررة من إيران، وممثل الاتحاد الأوروبي، غير عازمين على معاملة هذا النظام بما يستحق، وذلك حين سارعوا إلى لقاء حسين عبداللهيان

هذا مضافٌ إلى أن جميع الموقّعين على البيان يعرفون أن الحاكم الإيراني لا يستطيع البقاء على قيد الحياة إلا بالتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانه، وبعدم احترام حسن الجوار، ويعرفون أن هذا يعني خروجه من العراق، ثم من سوريا ولبنان وأخيرا من اليمن، وهي أضغاث أحلام، أو عشم إبليس.

وحديث البيان الختامي عن التعاون “في تكريس الأمن والاستقرار، ومحاربة الإرهاب” غريب وعجيب، لأن المُطالَب بالسماح بمثل هذا التعاون نظامٌ يجاهر ويتاجر ويفاخر بزعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، ويتعمد تسريب أخبار دعمه للإرهاب وإيواء كبار قادة القاعدة وداعش وأسرهم، واستخدامهم لتحقيق أهدافه التوسعية، ولا يتوب.

أما السبب الثاني فهو أن المشاركين في المؤتمر، جميعا، يعرفون أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، كسلفِه مصطفى الكاظمي لا يملك الصلاحية ولا الشجاعة على الخروج من عباءة الولي الفقيه وحرسه الثوري ووكلائه في الإطار التنسيقي، وبالتالي فهو ليس مندوبا عن العراق، وإن حضر وخطب ووقّع، بل هو مرافق لجناب المندوب الحقيقي عن العراق، شعبا وحكومة، حسين أمير عبداللهيان، وزير خارجية النظام الإيراني، رضي من رضي، وأبى من أبى.

وعند مراجعة كلمة هذا اللهيان الذي تعمد أن يجعل بعضها بالفارسية وبعضها الآخر بالعربية نجد أنها رسائل مشفرة لئيمة تقصَّد بها تعكير مزاج زملائه العرب، خصوصا حين ترحّم على قاسم سليماني ودعا له بالخلود وهو يعلم بأن هذا تذكير لهم بأن أيّ مدينة عربية، قريبة وبعيدة، صغيرة وكبيرة، كانت وستبقى هدفا سهلا لصواريخه ومسيراته وميليشياته وتعدياته ومؤامراته التي لا تنسى.

ثم إن الوزير الإيراني يعرف أن كل واحد من الحاضرين في هذا المؤتمر يتمنّى بقلبه، وهو أضعف الإيمان، أن يرى يوم الخلاص من ولاية الفقيه، اليوم وليس غداً، منطلقا من إيمانه بأنّ تحرير العراق وسوريا ولبنان، وضمان أمن الأردن ودول الخليج العربية، وتأمين راحة بال شعوبها، أهدافٌ صعبة لن تتحقق إلا بإسقاط النظام الشرير بالوسائل السرية والعلنية وقدر المستطاع.

كما أن جميع المشاركين في المؤتمر يعلمون، في الوقت نفسه، بأن النظام لا يستطيع أن يعيش، ولا يضمن أمنه واستقراره إلا بزعزعة أمن جيرانه، وإرهابهم، وإرباكهم، واستنزافهم، وتعطيل مصالحهم الحيوية.

والسبب الثالث، وهو الأهم، أن المواطن العراقي مؤمن بأن الوعود الجميلة التي قطعها البيانُ الختامي على نفسه لن تتحقق إلا بدعم الشعب الإيراني المنتفض على النظام، وإلا بالمزيد من محاصرة ميليشياته العراقية واللبنانية، واستهداف معسكراتها وقواعدها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

◙ جميع الموقّعين على البيان يعرفون أن الحاكم الإيراني لا يستطيع البقاء على قيد الحياة إلا بالتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانه، وبعدم احترام حسن الجوار

وقد تبين، قبل انتهاء المؤتمر، أن قادة الدول العربية المتضررة من إيران، وممثل الاتحاد الأوروبي، غير عازمين على معاملة هذا النظام بما يستحق، وذلك حين سارعوا إلى لقاء حسين عبداللهيان، أيا تكن المبررات السياسية التي أجازت هذه اللقاءات. فهذا يعني واحدا من اثنين، إما أنهم خدعوا وصدّقوا الكلام المعسول المسموم الذي نثره الوزير الإيراني على أسماعهم عن الحوار والتعاون والتفاهم مع دول الجوار، أو أن أملا مازال يراودهم في احتمال توبة النظام عن عدوانيته ودمويته وكبريائه وعنجهيته، وإمكانية تخليه عن العراق، والسماح لهم باسترجاعه منه بالمال والمخابرات.

فقد سارع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى الاجتماع مع عبداللهيان أملا في أن تساعد القمة الإقليمية على تحريك المباحثات المتعثرة بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وصرح الوزير الإيراني بأنه تحدث إلى نظيره السعودي خلال مؤتمر في الأردن، وأعلن أن الوزير السعودي أكد له استعداد الرياض لمواصلة الحوار.

والتقى بالملك عبدالله الثاني وسلمه رسالة من إبراهيم رئيسي تناولت بحث التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.

والجميع يعلم بأن النظام الإيراني المحاصر في الداخل بالانتفاضة الشعبية، ومن الخارج بالعقوبات والمقاطعات الإقليمية والدولية، أحوج ما يكون، اليوم، إلى جعل الدول المجاورة ودولٍ أخرى من خارج الإقليم، تتوقف عن دعم الانتفاضة، إعلاميا على الأقل.

وما دعوته إلى الحوار والتعاون بين دول الإقليم إلا حاجة عاجلة يأمل أن يجعلها حبل إنقاذٍ مرحلية، وبعدها لكل حادث حديث.

ولا يعقل أن يكون المشاركون في المؤتمر قد صدقوا عبداللهيان حين قال إن “حكومة إيران الجديدة طورت علاقتها مع الدول المجاورة، ومنها جمهورية العراق، وتؤكد على دعم حكومة العراق للرقي والازدهار”.

النظام الإيراني والرسائل الغربية القاسية

صحیفة الشرق الاوسط – مصطفى فحص:
نجحت حركة الاحتجاجات المستمرة في إيران، منذ 13 أسبوعاً، في فرض واقع دولي جديد في كيفية التعاطي مع النظام الإيراني في ملفات داخلية وخارجية، فعلى ما يبدو أنَّ دولاً غربية أساسية معنية قد تخلت عن مرونتها المعتادة منذ عقود، والتي وصلت إلى حد «الميوعة السياسية» في تعاطيها مع النظام الإيراني. وتتجه حالياً نحو مراجعة مقارباتها السابقة في الملف النووي وغير النووي بعدما تسببت طائرات النظام المُسيرة بتهديد الأمن الجماعي الأوروبي أولاً، أما ثانياً فلم يعد بإمكان القادة الغربيين صمّ آذانهم عن سماع هتافات الشابات والشبان في ساحات وشوارع المدن الإيرانية وهم يطالبون بالحرية والعدالة الاجتماعية، هتافات تبناها صُناع الرأي العام الدولي وتضامنوا معها، فتحولت إلى رأي عام داخلي في بلدانهم، لذلك لم يعد بإمكان القادة الغربيين، خصوصاً في واشنطن وبعض عواصم القرار الأوروبي، إهمالها.
فما يمكن اعتباره شبهَ دليل يثبت أن المسألة الإيرانية قد أصبحت رأياً عاماً محلياً في الولايات المتحدة، شريط الفيديو المُسرب للرئيس الأميركي جو بايدن بتاريخ 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في تجمع انتخابي لمناصري الحزب الديمقراطي، عشية الانتخابات النصفية الأميركية، الذي اعترف فيه أمام أنصاره بأن الاتفاق النووي مع إيران قد مات.
الإقرار الأميركي بأن الاتفاق النووي ميت، ليس بالضرورة تخلياً كاملاً عن الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل، ولا يعني أنه لم يعد أمام الدول الغربية إلا الخيار العسكري، فالرئيس بايدن في التصريح نفسه أكد أن بلاده لن تعلن رسمياً عن موت الصفقة مع إيران، وهذا مؤشر على أن الأبواب لم تزل مفتوحة أمام طهران، ولكن هذه المرة بشروط مختلفة تبدأ من مُسيّراتها، ولا تنتهي بانتهاكات النظام ضد مواطنيه ولا في تدخلاته الخارجية.
جوهر ما قاله الرئيس بايدن أن النظام الإيراني لن يحصل على امتيازات الاتفاق النووي لا سياسياً ولا اقتصادياً، وكأن لسان حال البيت الأبيض أنه لا مجال لعقد اتفاق مع هكذا نظام. وهي الرسالة الأميركية الأكثر قساوة في تاريخ العلاقة الشائكة ما بين واشنطن وطهران، والتي يمكن ترجمتها بلجوء واشنطن إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لدعم المحتجين، وإضافة مزيد من الشروط على مفاوضات فيينا النووية، ما يعني أن الأوضاع في داخل إيران وفي خارجها، أي جوارها الإقليمي وما يتصل بالشأن الدولي، ستدخل مرحلة تصعيد مختلفة عما سبق، حيث لم يعد ممكناً للنظام تطويق الاحتجاجات أو إخمادها، ولا يمكن للمجتمع الدولي التكهن بتصرفات إيران وردات فعلها.
حتى الآن لم يلتقط النظام الإيراني إشارات التصعيد الغربي ضده والمرتبطة بتجاوزاته الخارجية في أوكرانيا والداخلية ضد المحتجين، وكأن وزير خارجيته أمير عبد اللهيان يعاني من حالة إنكار كامل لما يحدث في بلاده وللمقاربة الغربية الجديدة في التعاطي معهم، فعبد اللهيان عاد واستخدم لغة النظام الاستعلائية، وحاول إظهار تمسك طهران بشروطها التفاوضية، معتبراً أن الاتفاق النووي ممكن إذا راعت الدول الكبرى «خطوطنا الحمراء»، وفقاً لقوله، وعلى الأرجح أن هذا الموقف قد أثار حفيظة منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، حيث نقلت وكالة «بلومبرغ» أن بوريل قد وبَّخ إيران بسبب أوكرانيا والاحتجاجات، وأكد أنه لا يمكن استعادة الاتفاق النووي إلا بقبولها بشروط القوى العالمية.
وعليه، من جوزيب بوريل إلى روبرت مالي، صديق طهران المفترض في البيت الأبيض، وآخرين، أدار النظام أذنه الطرشاء لِما وصله على لسان مسؤولين كبار نبهوه إلى ارتكاباته الأوكرانية وجرائمه ضد المحتجين، وهما أمران دفعا روبرت مالي إلى التخلي عن دبلوماسيته وعن حرصه المعهود في الحفاظ على قنوات التواصل معه، والقول إن قادة النظام الإيراني قد سجنوا أنفسهم في دوامة مغلقة، بسبب قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ودعم روسيا في مجال السلاح، وكأنهما خطيئتان لا يمكن أن تغتفرا.

نتفاضة إيران- رقم 201- في اليوم الـ 98 للانتفاضة استمرار تأبين الشهداء وإحراق رموز العدو وتظاهرات ليلية

يوم الخميس، 22 ديسمبر/ كانون الأول، في اليوم الـ 98 للانتفاضة، اقيمت مراسيم بمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد أرتين رحماني بحضور المواطنين في مدينة إيذه حيث هتف المواطنون “الموت لخامنئي” و”هذا العام، عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. وفي كامياران، شارك عدد كبير من المواطنين في مراسم أربعينية الشهيدين فؤاد محمدي وبرهان كرمي وحوّل المتظاهرون المراسم بشعارات “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية” و “يجب إطلاق سراح المعتقل السياسي” إلى مظاهرات غاضبة ضد النظام. وفي كرج، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة عباس شفيعي بحضور الأهالي.

وفي قرية بيوران التابعة لمدينة سردشت رفع المواطنون شعار “الموت لخامنئي” خلال اليوم الأربعين للشهيد هيمن حمزة. في مقبرة “بهشت محمدي” في سنندج، أقيمت مراسم الأربعين لكل من زانيار الله مرادي وعيسى بيكلري وآرام حبيبي وحميد كلي بحضور كثيف من المواطنين الذين رددوا شعارات “شهداء لا يموتون” و”يجب إطلاق المعتقل السياسي”.

وفي دهدشت اقيمت مراسم تأبين الشهيد مهرداد بهنام أصل. وفي ايذه اقيمت مراسم تأبين الشهيد حامد سلحشور. وفي سميرم باصفهان اقيمت مراسم اليوم الاربعين لشهيد الانتفاضة مراد بهراميان. وفي مدينة مشهد، منع العناصر القمعيون المواطنين من وضع الزهور على قبر شهيد الانتفاضة مجيد رضا رهنورد.

في يوم الخميس صباحا ومساء، دمر شبان شجعان كاميرات تجسس النظام بالنيران على طريق “يادكار” السريع في طهران، وهاجموا قاعدة للباسيج المناهض للشعب في مهرشهر بمدينة كرج بزجاجات المولوتوف. وفي رشت، أشعل شباب الانتفاضة النار في صورة لخميني وخامنئي على لوحة كبيرة في ملعب “سردار جنكل” بالمدينة واحترقت بالكامل.

مساء الخميس، سمعت هتافات “الموت لخامنئي” و”قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” في طهران في مناطق صادقية، اتوستراد كاشاني، منطقة جردن، ودربند و طهران سر.

وفي سميرم بأصفهان نظم الشباب مظاهرة ليلية حملت شعارات “الموت لخامنئي واللعن على خميني” و”قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”. وفي مدينة بوكان قام المواطنون بتكريم الشهداء بإشعال النار بجوار قبورهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر / كانون الأول 2022

الرهان على سقوط النظام وليس على بقائه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحرص القادة والمسٶولون في النظام الايراني على التصرف دائما وفق مقتضيات مايتطلبه مصلحة النظام ومايتعلق بضمان بقائه وإستمراره ازاء الاحداث والتطورات غير العادية، وهم في کثير من الاحيان يتجاوزون حتى مايسمونه بالخطوط الحمر للنظام، وبهذا السياق يمکن تفسير وتحليل ماقد أعلنه وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، يوم الاثنين الماضي، من أنه إذا عادت الولايات المتحدة للاتفاق النووي فإن إيران مستعدة للعودة إلى جميع التزاماتها. وهو موقف أکده أيضا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني كمال خرازي، على إنه بادرة ضعف وتراجع من جانب النظام يأتي مع دخول الانتفاضة الشعبية الايرانية شهرها الرابع وتزايد الإصرار على المضي قدما من أجل إسقاط النظام.
من المهم جدا الانتباه الى أن النظام الايراني وبعد طول معاندة ومکابرة فارغة وعدم إمتثاله للشروط والمطالب الدولية، يبادر الى إعلان هکذا موقف تنازلي واضح، فإنه يدل على أوضاعه الحرجة في ظل الانتفاضة الشعبية الجارية والتي فشل فشلا ذريعا في إخمادها ولاسيما بعد أن أدرك بأن الانتفاضة تطلب وبإصرار إسقاط النظام ولاترضى بأي مطلب آخر، ومن دون شك فإن النظام وفي ظل عزلته الدولية المتفاقمة والتحرکات والنشاطات الدبلوماسيـة المتسمة بالحذاقة للسيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية على الصعيد الدولي ونجاحها في حشد الدعم والتإييد الدولي للإنتفاضة وعزل النظام أکثر، ويبدو إن النظام يحاول مجددا کسابق عهده من أجل الاستفادة من العامل الخارجي في تغلبه على الاوضاع الداخلية وقمع الانتفاضة من خلال الموقف الذليل الذي أعلنه کل من عبداللهيان وخرازي، لکن الملفت للنظر هنا هو التحذير المهم الذي ذکره وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في کلمته أمام مؤتمر “انتفاضة إيران في الشهر الرابع – وجهات نظر وخيارات سياسية صحيحة” حيث قال:” من الجيد أن يستيقظ العالم على وحشية النظام الإيراني، لكن لا فائدة من تفاوض الولايات المتحدة أو تعاونها مع الحكومة الإيرانية، كما تحاول إدارة بايدن حاليا” وأضاف وهو يبرر تحذيره بأدلة من الواقع:” النظام يحصد المعاناة والموت في الشرق الأوسط على حساب مواطنيه. هذا النظام متطرف في جهوده وتعصبه. هذا هو نظام وحشي. هذا النظام حكم ديني. أظهر النظام الإيراني أن قادته يستطيعون إسقاط طائرة ركاب مدنية وقتل مئات المدنيين، وهم ينفون ذلك دون تفكير. لا أمل في الاعتدال أو التعاون مع نظام يقوده هؤلاء الرجال.”، ولذلك فإن النظام وفي وضع کهذا لايمکن الثقة به أبدا خصوصا وإنه قد أثبت على الدوام کونه نظام غير جدير بالثقة ومن إنه کاذب ومخادع ولايقدم التنازلات إلا عندما يجد نفسه مضطرا لذلك.
يمکن القول بأن التفاوض مع هذا النظام والتواصل الدولي معه في ظل مايجري في إيران من إنتفاضة شعبية بوجهه، خطأ کبير لايمکن أن يغتفر أبدا ذلك إنه وبموجب المعطيات ومختلف المٶشرات لم يعد هناك من رهان على بقائه أبدا بل إن الرهان الاساسي والاکبر على سقوطه!

لاهاي – أنصار مجاهدي خلق و دعما لاستمرار الانتفاضة الإيرانية، یقیمون معرض صور لشهداء الانتفاضة

الکاتب – موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هولندا معرضا لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني أمام البرلمان الهولندي في لاهاي يوم الاربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر، دعما لاستمرار الانتفاضة الإيرانية.

وقد عرضوا صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وخاصة صور شهداء الانتفاضة الشجعان محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد اللذين أعدمهما خامنئي على لافتات كبيرة وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين أعدمتهم قوات حرس خامنئي واستشهدوا في الشوارع وتم عرضها في لافتات كبيرة للجمهور أمام وزارة الخارجية الهولندية.

برگزاری نمایشگاه تصاویر شهدای قیام در برابر پارلمان هلند

وهتف المتظاهرون:

الخنوع ممنوع

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه نطالب بالمساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم بسبب كل هذه السنوات من الجريمة

سواء بالحجاب أو دونه ، إلى الأمام نحو الثورة

وكُتب على لافتة صفراء كبيرة:

يجب إغلاق سفارات نظام الملالي، أوكار التجسس والقتل لنظام قاتل الأطفال، وطرد المرتزقة من الأراضي الأوروبية.

كما نُصبت في الشارع لافتات تحمل كلمات من الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي دعما للانتفاضة الوطنية في إيران.

نذكركم بأن الانتفاضة الإيرانية اجتاحت أكثر من 282 مدينة وهي مستمرة لأكثر من 96 يومًا في مدن إيران، واستشهد حتى الآن أكثر من 750 شخص ، واعتقل 30 ألف شخص يتعرضون للتعذيب والإعدام في سجون النظام.

موجز انباء إنتفاضة الشعب الایراني في يومها الـ97

الکاتب – موقع المجلس:

متزامناَ مع احتفال الإيرانيون بليلة يلدا، الانقلاب الشتوي، احتفل شباب الانتفاضة الوطنة الایرانیة في جميع أنحاء إيران ضد نظام الملالي بيومهم السابع والتسعين وبدأت العد بعد يوم من الإضرابات والتجمعات والاحتجاجات الليلية.

اليوم الـ 97 لانتفاضة طهران

في حي أمانيه بطهران، خرج المتظاهرون إلى الشوارع ورددوا هتافات، “الأسلحة والدبابات لم تعد فعالة، يجب أن يرحل الملالي!” وفي شارع انقلاب بالعاصمة هتف المتظاهرون “خامنئي قاتل وحكمه غير شرعي”.

وورد أن آخرين كانوا يهتفون، “حان الوقت! هذه ثورة! النار هي الحل الوحيد! ”

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ97
ونزل تلاميذ المدارس في مدينة الأهواز، عاصمة محافظة خوزستان، صباح الأربعاء إلى الشوارع وهم يهتفون “الموت للديكتاتور!” في إشارة إلى خامنئي.

ونزل الناس مساء الثلاثاء في منطقة سعادت آباد في طهران وتقاطع وليعصر إلى الشوارع لإقامة حواجز على الطرق وبدأوا يهتفون “الموت للديكتاتور!”، “هذه سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”، “الباسيج وقوات الحرس، أنتم الدواعش! ” و “خامنئي قاتل! حكمه باطل!”

وفي سنندج، أقام المتظاهرون حواجز على الطرق وهتفوا “الموت لخامنئي!”، “الموت للديكتاتور!” كما نظمت احتجاجات مماثلة في سقز، مسقط رأس مهسا أميني. واصل السكان المحليون في حي كريم أباد بالمدينة الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد النظام.

وفي كامياران، غربي إيران، أضرب السكان المحليون واستمروا في الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد النظام.

وتشير التقارير إلى أن عمال شركة نحاس في طهران قاموا أيضًا بإضراب.

جدير بالذكر أنه وفقًا لتقديرات المقاومة الإيرانية، استشهد أكثر من 750 شخصًا خلال الاحتجاجات، وحددت منظمة مجاهدي خلق هوية وأسماء 601 منهم.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ97

وفي تطور ذي صلة، عاقبت وزارة الخزانة الأمريكية مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) المدعي العام والمسؤولين العسكريين وشبه العسكريين الرئيسيين في إيران، بالإضافة إلى شركة تقوم بتصنيع وتزويد قوات إنفاذ القانون الإيرانية بمعدات مكافحة الشغب.

وتم معاقبة كل من محمد جعفر منتظري المدعي العام، مسلم معين (معين) رئيس مقر الباسيج السيبراني  حسين معروفي نائب منسق الباسيج، العميد حسن حسن زاده (حسن زاده) قائد قوات الحرس في طهران، والعميد سيد صادق حسيني (حسيني)، قائد لواء بيت المقدس وقائد قوات الحرس في كردستان.

غاري لوك یشید بقيادة مریم رجوي ویدعو الى محاكمة قادة الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
اشاد وزير التجارة الأمريكي الأسبق غاري لوك بالاداء السياسي للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي قائلا ان خطة النقاط العشر التي طرحتها لمستقبل ايران الحرة التي تحكمها سيادة القانون، أمر أساسي لمجتمع حر وعادل.

واشار في هذا السياق الى مصادقة أكثر من 250 ديمقراطيًا وجمهوريًا في الكونغرس الأمريكي على الخطة.

و حث غاري لوك الادارة الامريكية والحكومات الديمقراطية على دعم ارادة الشعب الايراني المتمثلة بالانتفاضة الشعبية التي تقترب من الدخول في شهرها الرابع.

وقال خلال مؤتمر نظمته الجاليات الايرانية في واشنطن ان على الولايات المتحدة وجميع الديمقراطيات في العالم الوقوف “في تضامن كامل مع الشعب الإيراني” ودعم ارادته في أن يكون شعباً حراً، ونبد التعامل مع طهران، مشيرا الى الانتفاضة البطولية التي تستهدف اسقاط النظام الفاسد والوحشي .

واضاف ان على الهيئات الدولية، من الأمم المتحدة إلى المحكمة الدولية، محاسبة قادة النظام على عقود من الجرائم ضد الإنسانية.

وطالب لوك في كلمته الدول في مختلف أنحاء العالم بالتوقف عن سياسات استرضاء نظام الملالي.

وتوقف عند الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران قائلا انه “من الواضح أن الشعب الإيراني يريد تغييرًا سياسيًا جذريًا من شأنه أن يقضي على النظام الحالي للفاشية الدينية الاستبدادية، ويصل إلى حكومة علمانية وحكم ديمقراطي وقضاء عادل ومنصف ومستقل”.

وشدد على حق الشعب الإيراني في حكومة تحترم الأعراف الديمقراطية وسيادة القانون وتضع احتياجات وأحلام وتطلعات الشعب الإيراني فوق القمع في الداخل والإرهاب في الخارج.

واستطرد قائلا ان الاحتجاجات الحالية التي تقودها النساء والشباب تحولت إلى دعوة عالمية لتغيير النظام واقامة جمهورية حرة على اساس فصل الدين عن الدولة.

واشار لوك الى ان الأقليات العرقية من بين أكثر الجماعات المقموعة والمجردة من الحقوق الإنسانية.

إندبندنت البريطانية: مايك بومبيو يركز الانتباه على مؤتمر المعارضة في واشنطن

الکاتب – موقع المجلس:

مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة تقول: لقد حان الوقت لأن تعترف الحكومات الغربية بحق الشعب الإيراني في المقاومة والدفاع عن نفسه ضد القمع الوحشي للديكتاتورية الدينية.

إندبندنت 19 ديسمبر: تشير التكهنات إلى احتمال ترشح بومبيو للانتخابات الأمريكية عام 2024. مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي حتى عام 2021، أثناء محاولته الحفاظ على موقعه في الأوساط الأمريكية المحافظة قبل عام 2024، دعمًا لـ “انتفاضة” الشعب الإيراني، بما في ذلك الاحتجاجات المستمرة، ركز الانتباه على مؤتمر المعارضة في واشنطن.

يوم السبت، دافع السيد بومبيو بقوة عن تاريخ عمله ضد النظام الإيراني عندما خدم في مختلف المؤسسات الحكومية. قال بومبيو: “استخدمت حكومتنا كل أداة لتدمير وإزالة سلطة النظام [الإيراني]”.

في خطابه في المؤتمر يوم السبت، تناول مجموعة واسعة من القضايا الأخرى، بما في ذلك دعم الاحتجاجات المتزايدة التي استمرت بشكل مفاجئ لعدة أشهر وهزت النظام الإيراني.

وقال الوزير بومبيو أيضًا: بدأ نهجنا في فكرة أنه يجب دعم الشعب الإيراني بكل الطرق. من المهم أن يعرف الشعب الإيراني أن هذه ليست قضية حزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين، ولكنها قضية مهمة لكل أمريكي”.

وكتبت الإندبندنت أيضًا: نظرًا لشعبيتها الشديدة ووجود مقاومة داخلية ضد النظام، تحظى هذه الاحتجاجات بدعم متزايد في واشنطن من جميع أنحاء المجال السياسي للعاصمة … في الأسابيع المقبلة ستشدد العقوبات على النظام الإيراني. مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعلنت في كلمتها في هذا المؤتمر: الانتفاضة الحالية في إيران من أهم المستجدات في العالم في عام 2022. قال: حان الوقت لأن تغير الحكومات الغربية سياستها تجاه إيران. يجب أن يعترفوا بحق الشعب الإيراني في المقاومة والدفاع عن نفسه ضد القمع الوحشي للديكتاتورية الدينية.

خلال رسالة المفتوحة، 238 خبيراً دوليا في مجال حقوق الإنسان يدعون إلى موقف حازم تجاه إيران

الکاتب – موقع المجلس:

أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية و في رسالة مفتوحة يوم الأربعاء دعو قادة العالم إلى تصعيد الضغط على إيران لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري الإسلامي في القائمة السوداء.

تم إرسال الرسالة المفتوحة في 21 ديسمبر 2022 إلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد أن أعدمت السلطات في إيران الأسبوع الماضي شابين، أحدهما علنًا، لمشاركتهما في الاحتجاجات الشعبية المستمرة.

يشمل الموقعون على الرسالة المفتوحة الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وثلاثة من مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة، و 17 مقررًا خاصًا سابقًا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و 15 حائزًا على جائزة نوبل، وشخصيات مرموقة في مجال حقوق الإنسان مثل بطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف و. روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق. سفير الولايات المتحدة السابق المتجول للعدالة الجنائية العالمية ستيفن راب، والسفير الأمريكي المتجول السابق للحرية الدينية الدولية سام براونباك، والسفير الفرنسي المتجول السابق لحقوق الإنسان فرانسوا زيمراي، والسفراء السابقون لست دول في الأمم المتحدة في جنيف من بين الموقعين.

ومن بين القضاة الدوليين الذين وقعوا الاستئناف الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (ICC)، والرئيس السابق للمحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية، وخمسة قضاة سابقين في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي. ومن بين الموقعين البارزين الآخرين رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، ورئيس مجلس الشمال، والمدير السابق لوكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، والمفوض السابق لمجلس أوروبا لحقوق الإنسان، ورئيس الادعاء السابق للمحاكم الجنائية الدولية للأمم المتحدة. ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، المدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي، والمدعي العام السابق للمحكمة الخاصة لسيراليون التابعة للأمم المتحدة، ومستشاران خاصان سابقان للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية الحماية (R2P).

ومن بين الموقعين على الرسالة 34 منظمة غير حكومية ومؤسسة جامعية.

أشار الموقعون إلى أن ما يفاقم مخاوفهم هو سجل السلطات الإيرانية على مدى عقود من الإعدام الجماعي، وأبرزها حقيقة أن “ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم إعدامهم خارج نطاق القانون. أو اختفوا قسرا خلال مذبحة عام 1988 “.

تنص رسالتهم على ما يلي:

منذ أن بدأت الاحتجاجات الشعبية في إيران بعد وفاة مهسا أميني في الحجز، قتلت السلطات ما يصل إلى 700 متظاهر، من بينهم عشرات الأطفال، في الشوارع أو في السجن. تم اعتقال ما يصل إلى 30 ألف متظاهر، وحُكم على العشرات بالإعدام بتهمة “محاربة الله” في محاكمات وهمية سريعة”.

لقد ساعدت عقود من الصمت الواضح وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل المجتمع الدولي على تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات في إيران خارج نطاق القضاء عشرات الآلاف من المتظاهرين المعارضين والسجناء السياسيين، بعضهم لم يتجاوز عمرهم ثلاثة عشر عامًا”.

“اليوم، بينما يواصل الشباب الإيراني الشجاع احتجاجاتهم الجريئة لإنهاء عقود من الاستبداد، من الضروري أن تتصرف الدول الديمقراطية الرائدة في العالم بشكل عاجل لمنع السلطات الإيرانية في محاولاتها لقمع الاحتجاجات المستمرة من خلال استخدام عقوبة الإعدام في انتهاك من القانون الدولي”.

“نحثكم على محاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وعن أعمال من بينها قتل الأطفال وشنق المتظاهرين علنًا، واستخدام جميع الوسائل المتاحة دوليًا لتقديمهم إلى العدالة”.

“[نحن] نقترح أن تنشئ دولكم آلية مشتركة لتحديد وفرض عقوبات مشتركة بسرعة ضد العقول الفردية المدبرة ومرتكبي حملة القمع المستمرة ضد المتظاهرين”.

“علاوة على ذلك، نطلب من دولكم النظر في فرض عقوبات اقتصادية أكثر استهدافًا من شأنها أن تساعد في قطع الأموال عن آلية القمع التي تمارسها الدولة، ولا سيما القائمة السوداء للحرس الثوري الإسلامي (IRGC) والكيانات التابعة له التي تقود الحملة”.

“أخيرًا، نطلب، عند الاقتضاء، أن تقوم دولكم بتقليل العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك عن طريق سحب سفرائكم وطرد ممثلي ما هو في الواقع حكومة قاتلة.”

العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI)

21 ديسمبر 2022

النص الكامل للرسالة وقائمة الموقعين البالغ عددهم 238 متوفرين هنا. للحصول علیهما أرجو النقر هنا

الرئيس الأوكراني زيلينسكي: النظام الإيراني حليف لسياسة الإبادة الجماعية لروسيا

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة نيويورك تايمز، مساء الأربعاء، 21 ديسمبر، في تقرير عن خطاب زيلينسكي أمام الكونجرس الأمريكي:

وجه الرئيس الأوكراني نداء عاطفيًا للحصول على مزيد من الدعم الأمريكي، متعهداً بأن بلاده ستنتصر في الحرب ضد روسيا.

وصف الرئيس الأوكراني زيلينسكي العلاقات بين روسيا وإيران بأنها تساعد “إرهابي” “إرهابيا آخر” وذلك في خطاب القاه أمام الكونجرس الأمريكي مساء الأربعاء 30 ديسمبر.

وقال فولوديمير زيلينسكي: وجدت روسيا حليفة لها في هذا الطريق. في سياسة الإبادة الجماعية، أرسلت إيران مئات الطائرات بدون طيار الإيرانية القاتلة إلى روسيا، والتي أصبحت تهديدًا لبنيتنا التحتية الحيوية. هكذا وجد إرهابي إرهابيا آخر.

وقال أمام الكونجرس: “أموالكم ليست صدقة، بل استثمار في” الأمن العالمي والديمقراطية “. إذا أوقفت صواريخكم الإرهاب الروسي ضد مدننا، فسيسمح ذلك للوطنيين الأوكرانيين ببذل كل ما في وسعهم للدفاع عن حريتنا. عندما لا تستطيع روسيا الوصول إلى مدننا بمدفعيتها، فإنها تحاول تدميرها بهجمات صاروخية. أكثر من ذلك، وجدت روسيا حليفة في هذا الطريق. في سياسة الإبادة الجماعية، أرسلت إيران مئات الطائرات بدون طيار الإيرانية القاتلة إلى روسيا، والتي أصبحت تهديدًا لبنيتنا التحتية الحيوية. هكذا وجد إرهابي إرهابيا آخر.

سنحتفل بعيد الميلاد. نحتفل بعيد الميلاد وحتى لو لم يكن هناك كهرباء فلن ينطفئ نور إيماننا بأنفسنا. إذا هاجمتنا روسيا بالصواريخ الروسية، فسنبذل قصارى جهدنا لحماية أنفسنا. إذا هاجمونا بطائرات إيرانية بدون طيار وأجبر شعبنا على الذهاب إلى الملاجئ عشية عيد الميلاد، فسيظل الأوكرانيون يجلسون على طاولة عيد الميلاد ويهتفون لبعضهم البعض. ونحن لا نعرف، ليس علينا أن نعرف رغبة الجميع، لأننا نعلم أننا جميعًا، ملايين الأوكرانيين، لديهم رغبة مشتركة: النصر. فقط النصر

مؤتمرالمقاومة الایرانیه في واشنطن و انهیار اعصاب الولي الفقیة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
ظهرت ردود فعل نظام الولي الفقيه على مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن حدت الغضب و الفوبيا التي يعيشها النظام واضطراب خامنئي من الدور الذي تقوم بها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ووحدات المقاومة في الداخل لتقريب يوم الحسم والتغيير الذي يسعى له الشعب الايراني من خلال انتفاضته التي يزيد زخمها مع اقترابها من شهرها الرابع.

کما فقد نظام الولي الفقيه في ايران صوابه، اثر الاهتمام السياسي والاعلامي الواسع الذي لقيه مؤتمر الجاليات الايرانية، الذي عقد في واشنطن مؤخرا ، وتحدثت فيه رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ووزير الخارجية الاميركي السابق مايك بومبيو.

في رده على سؤال حول المؤتمر الذي حمل عنوان ” الشهر الرابع للانتفاضة الايرانية… آفاق وخيارات سياسية صحيحة” قال وزير الخارجية امير عبداللهيان بغضب قبل مغادرته مؤتمرا صحفيا ان رجوي وبومبيو فقدا صلاحيتهما، وكان واضحا ان غضب الوزير جاء من صيغة السؤال الذي يستوضح مدى جدوى ومبررات مفاوضات خطة العمل المشتركة بعد حديث رجوي وبومبيو عن ايران المستقبل.

وخلال تصريحات ادلى بها عنصر المخابرات جواد هاشمي نجاد ـ الذي تولى ملاحقة مجاهدي خلق قضائيا في الثمانينات بتهمة اغتيال 17 الف شخص ـ لقناة خبر الرسمية قال ان قسما من الكونغرس الامريكي يدعم المجاهدين، واللافت للنظر ان هذه التصريحات جاءت ردا على سؤال حول قول المسؤولين الأمريكيين السابقين بأن “زعيمة مجاهدي خلق” ستصبح رئيسًا لإيران.

وأرسل الولي الفقيه المندهش من دلالات مؤتمر واشنطن قائد فيلق القدس الإرهابي اسماعیل قاآني ليظهر عمق غضب خامنئي من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ويطلق الفاظا نابية لا تقل دلالاتها عما قاله عبداللهيان ونجاد.

لم تقتصر مظاهر رعب وغضب نظام الملالي من مؤتمر واشنطن على تصرف عبداللهيان، تصريحات نجاد، وبذاءات قاآني، فقد عبرت عنها وسائل اعلام رسمية خلال الايام الماضية، حيث نقل تقرير لقناة جام جم عن بومبيو قوله “إنه لشرف وميزة خاصة أن أتابع خطط مريم رجوي” وتوقف عند تاييد أكثر من 250 ديموقراطيًا وجمهوريا في الكونجرس الأمريكي هذه الخطط من قبل، مشيرا الى تصريح ليندا تشافيز المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض الذي قالت فيه ان رجوي تقود الحركة منذ فترة طويلة، وتوقفت القناة الثانية عند تصريحات وزيرا الخارجية والتجارة الأمريكيين السابقين التي تطرقت لاحلال الحرية والديمقراطية في إيران بانتخاب مريم رجوي رئيسا للبلاد .

الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: القضاء في النظام الإيراني سلاح قمع، هدفه بث الخوف والانتقام من المحتجين

الکاتب – موقع المجلس:

غردت أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، يوم الأربعاء، 21 ديسمبر، حول المحاكمات السريعة ودون استئناف من قبل السلطة القضائية لنظام الملالي: القضاء سلاح قمع، الغرض منه هو نشر الخوف والانتقام من المتظاهرين.

وقالت أغنيس كالامارد: آخر ضحايا عهد الإرهاب في إيران حُكم عليهم بالإعدام أو تم شنقهم بالفعل بعد محاكمات سريعة دون استئناف. القضاء سلاح قمع، هدفه بث الخوف والانتقام من المتظاهرين.

وكانت السيدة أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، قد غردت يوم السبت، 17 ديسمبر، في إشارة إلى الإعدام الجنائي لسجناء الانتفاضة من قبل النظام الإيراني، وكتبت في تغريدة: “الحكومة الإيرانية تسعى إلى فرض عقوبة إعدام غير قانونية، وهي غير شرعية وفقًا للمعايير الدولية، من خلال انتهاك القانون ” بهدف بث الذعر بين الشباب. يتم إعدام الشباب بسبب التعبير عن المعارضة والمقاومة.

أرفقت أغنيس كالامارد تقرير منظمة العفو الدولية في 16 نوفمبر / تشرين الثاني، والذي أعلن أن ما لا يقل عن 26 شخصًا يواجهون الإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة في إيران، بتغريدتها.

في 19 ديسمبر، كتبت أغنيس كالامارد عن تعيين أعضاء لجنة تقصي الحقائق من قبل مجلس حقوق الإنسان فيما يتعلق بقتل وقمع المنتفضين في إيران: مهمة قوية لتقصي الحقائق، هؤلاء الخبراء العظماء لديهم مهمة في غاية الأهمية أمامهم. وانا أبارك لهم. وثلاث نساء! نحن بحاجة إلى المزيد من لجان الخبراء مثل هذا.

للجريمة صورة وأصل في إيران الملالي

ایلاف – د. محمد الموسوي:

بينما تحكم القيم الأطفال والصبية وتسيرهم وتضبط سلوكهم لا تجد ولن تجد للملالي وجنودهم ما يضبط سلوكهم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل صدروه لغيرهم كالعراق ولبنان واليمن وسوريا وغيرها التي قبحوها بجندهم وحضورهم أو من خلال ولاتهم الذين مكنوهم من تلك البلدان، صدروها كثورة لم يعرفوها ولن يدركوا حقيقة معانيها، وهوية فكانت فعلا هوية لعمالهم وجندهم، وكانت ثورة في انعدام الحياء والقيم والدين.

كان الحكم في العراق وطنيا علمانيا لفترة من الزمن ولم تكن صورا من صور الجهالة أو الإخلال بالدين وبالقيم والإنتماءات ولما صدروا إليه ثورتهم وهويتهم من خلال حشدٍ من الأمعات الأميين، والأميين المتعلمين، والمجرمين المحترفين، وإذا نظرت في بعض الأماكن تجد العمائم على مد البصر ويخيل لك أن الأيمان سيغرق الدنيا من حول العراق وليس العراق وحده، وإذا جلست في أحد المجالس الإستعراضية لا تسمع إلا جميل وأعذبه صحيح لغته مهلهلة لكنك تسمع حديثا جميلا وكأنك تجلس في مصنع الآمال والجمال، وإذا من مواقع الإستعراض إلى مكاتب وساحات وجدت ما يثير الإشمئزاز لديك وما تشيب له الولدان وسمعت ما يطرب له إبليس وقوى الشر المستطير، وشعرت أنك واقعٌ في خديعة كبرى ونظرت على البعد فوجدت أن المستقبل مظلم وأن الهلاك واقع لا محالة لكنك رغم ما أنت من رعب وخوف وألم تحمد الله تعالى أن كشف لك الأمور سريعا سريعا وغيرك لا يزال غارقا في سحرهم وأوهامهم وخداعهم، وما رأيته لم يكن الأصل بل كان الصورة، فما بالك إن كُتِب عليك ورأيت وعرفت وتعايشت وعشت مع الأصل إنه الجحيم والغي والبغي والضلال بعينه.

أصل الجريمة في طهران الملالي؛ وصورتها في بغداد الميليشيات، والسلطان واحد والنهج والخطاب واحد والمستقبل في ظلهما مظلم معتم، والسكوت على السلطان وولاته الإمعات باطل وخزي لا يليق بـ حُرٍ وكريمٍ نبيل.
لم، ولن يدخر نظام الملالي المتسلط على رقاب الشعب الإيراني جريمة إلا وارتكبها بحق المتظاهرين وكان ولا يزال على هذا النهج الإجرامي الدموي القبيح.

أصبح الإغتصاب عقوبة للمتظاهرات في إيران ولربما للمتظاهرين أيضا، ومتوقع من هكذا نظام أن تصدر عنه هكذا جرائم ممنهجة وأكثر، ولا غرابة في ذلك فمن يفتي ليلبس الحق بالباطل دون مخافة الخالق أو حياء أو خجل، والسلوك الممنهج لهذا النظام دليل على أن من يحكم إيران والعراق الذي سنأتي على ذكره أيضا جمع من العصابات الوحشية التي لا تمت للإنسانية بصلة ولم تحظى بتربية سليمة في نشأتها الأولى استنادا إلى ما تمارسه من جرائم وأعمال لا يمكن لبشر سوي أن يرتكبها أو يتقبلها على الإطلاق.
كلمة في العرف العربي تُسمى (العيب) وله مرادفهاتها في كافة اللغات خاصة الفارسية، والعيب هو سلوك مرفوض يلبس مرتكبه الخزي والعار وعلى كل من يدرك ذلك أن يستحي من فعله ولا يكرره، ووقع هذه الكلمة ثقيل على المسامع عند المدركين ذوي الإحساس خاصة إذا رافقتها كلمة أخرى في سياق التوبيخ الموجه للشخص الأخر مرتكب هذا (العيب).

عندما كنا صغارا ولا زالت التربية متصلة متواصلة على هذا النهج، كنا إذا سمعنا كبيرا يقول كلمة (عيب) نرتدع وننتهي ونصمت متخوفين مما سيلحق الكلمة من عقاب بعد الزجر، ولما كبرنا قليلا وكبرت معنا مفاهيمنا ومداركنا والتزاماتنا وجدنا أنه من العار أن يُقال لشخص ما رجل كان أو إمرأة كلمة (عيب) وكنا إذا سمعناها في تلك المرحلة من النضوج وإلى اليوم نهاجم قائلها كيف يقول لنا (عيب) ماذا يظن هل أننا لا نعرف ولا ندرك العيب أو قليلي حياءا وتربية حتى يُقال لنا عيب ونقيم الدنيا ونقعدها إذا قيل لنا مجرد كلمة (عيب) ونحن أبرياء، وعندما نكون مخطئين وتوجه لنا إدانة بكلمة (عيب) وجعنا وجوهنا في الأرض وهربنا منكسرين باكين.. أما هؤلاء على كبر سنهم وعمائمهم الموضوعة على رؤوسهم فلا فلا حياء ولا ضمير ولا رادع ولا خجل، يغتصبون المتظاهرات المعتقلات منهن واللائي ينفردون بها هاربة من جحيم القمع الدامي لكن هذه الأخيرة يقتلونها ويذهبون إلى حال سبيلهم ولا يستحون من فعلهم ويقومون بتصويرها متجبرين على المستضعفين وربما يتفاخرون بذلك أمام مسؤوليهم ومراجعهم السلطويين وبين زملائهم وهنا ترى أصل الجريمة في إيران الملالي، وفي العراق ترى الصورة أي نسخة الجريمة، وقد تجلى ذلك في حرب داعش التي كان الملالي جزءا هاما من صناعتها، تجلى ذلك بالمناطق المحررة من داعش في اغتصاب النساء وقتل الشباب وتعذيب كبار السن وإهانتهم وتمريغ انوفهم في التراب واطلاق شعارات دينية سفيهة لا أساس لها من الصحة بل ومهينة مشوهة للدين أياً كان المعتقد، في حين أن ذلك لا يحق من الناحية الشرعية حتى مع أسير الحرب وليس مع أناس أبرياء لا ذنب لهم في وجود داعش أو خلقها أو تمويلها وما خفي كان أعظم.

أصل الجريمة في طهران ونسخها في أربع دول عربية محتلة.. وستنتصر الثورة الإيرانية وستتحرر بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء ذلك لأن الباطل لا محالة آفل والحق مشرق مضيء حتى وإن غاب يعود .. الجق يعلو ولا يعلا عليه.

نهاية الانتفاضة في سقوط النظام

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

صفعة قوية أخرى تم توجيهها للقادة والمسٶولين في النظام الايراني بدخول الانتفاضة الشعبية شهرها الرابع متحدية بذلك کل أنواع القسوة والعنف والوحشية المتبعة من جانب النظام معها، ويمکن القول بکل ثقة بأن دخول الانتفاضة شهرها الرابع بمثابة تأکيد على إن العالم يجب أن يفکر وينتظر بنهاية النظام وليس بنهاية الانتفاضة ذلك إن أربعة أشهر من إستخدام مختلف أنواع الطرق والاساليب القمعية ضد هذه الانتفاضة وعدم جدواها بما فيها الاعتقالات والسجن والتعذيب والاعدامات، قد أعطى إنطباعا بأن النظام قد جرب کل مافي جعبته ولم يتمکن من إخماد الانتفاضة.
الانتفاضة الحالية، ليس مثل الانتفاضات السابقة التي کانت محدودة الافق والمعالم بل إنها مختلف عنها من مختلف النواحي ولعل أهمها هو إنها إنتفاضة منتظمة ولها هدف واضح وجلي ومحدد وهو إسقاط النظام، وعندما نتحدث عن الجانب المنظم من هذه الانتفاضة فإن ذلك يقود الى الحديث عن وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ودورها في إدارة وتوجيه الانتفاضة خصوصا وإن نشاطها التوعوي والحرکي والثوري قد ساهم ويساهم في تسخين الاجواء أکثر وفي تحفيز الشعب ورفع درجة حماسه ومعنوياته، وحتى إن ترکيز النظام من خلال تصريحات قادته ومسٶوليه على دور وتأثير وحدات المقاومة قد أکد بأنها قد أصبحت بمثابة داينمو الانتفاضة.
إستمرار الانتفاضة وعدم تمکن الاجهزة القمعية للنظام من إخمادها، قد أثبت خيبة معظم التصورات والتحليلات ووجهات النظر التي بنيت على أساس تمکن النظام من إنهاء الانتفاضة، ذلك إن إستمرار الانتفاضة على الرغم من إن النظام قد قام باللجوء لتنفيذ الاعدامات ودخولها شهرها الرابع، قد أثبت بأن الانتفاضة لم تعد تکترث للقتل والبطش والاعدامات وإنها ماضية في طريقها من أجل إسدال الستار على هذه الحقبة السوداء من التأريخ الايراني المعاصر.
خيبة ظن النظام ومن يسبحون في فلکه بوضع حد لهذه الانتفاضة على الرغم من کل تلك الحملات المشبوهة ضدها من جانب النظام وعملائه ضدها، تجلت في الموقف الذليل والبائس للنظام بإعلان إستعداده للعودة الى إلتزاماته في الاتفاق النووي في حال موافقة الولايات المتحدة الامريکية، لکن الملفت للنظر هنا هو إن الشعب الايراني من خلال إنتفاضته الشعبية لايجد نفسه معنيا بهکذا مواقف ذليلة تستجدي واشنطن في سبيل إيجاد منفذ للنظام للخلاص من محنته، بل إن الانتفاضة ماضية بکل عزم وإصرار ومصرة إصرارا لاحدود له من إن نهاية الانتفاضة ستکون فقط بسقوط النظام ولاشئ آخر غير ذلك أبدا!

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

صححیفي الشرق الاوسط – هدى الحسيني كاتبة صحافيّة ومحللة سياسية لبنانيّة.

في الشهر الماضي أشرت إلى زيارة قام بها علي لاريجاني وشقيقه إلى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي بحضور نجل المرشد مجتبى، وقد أفتى المرشد بضرورة إنزال أشد العقوبات على المتظاهرين بما فيها الإعدام. وقد رددت الصحف الإيرانية المتشددة فتوى المرشد ونشرت صحيفة «كيهان» في عناوينها الرئيسية «يجب تنفيذ الإعدامات من دون تردد». وقد ساء هذا نهج كثيرين من أركان النظام الأكثر اعتدالاً وقاطعوا الاجتماعات التي دعا إليها الرئيس إبراهيم رئيسي والتزموا منازلهم احتجاجاً على ما تقوم به السلطة القمعية من تنكيل وقتل.
وكان الرئيس الإيراني أمر قوى السلطة بقيادة بور محمدي بقمع المتظاهرين بلا رحمة ولا هوادة، وقد أعلنت منظمة «هيومن رايتس واتش» عن اعتقال أكثر من 8000 شخص من المتظاهرين وعائلاتهم، ومن يشك في تعاطفهم مع الانتفاضة. وقالت المنظمة إن عدد القتلى ممن سقط برصاص الباسيج بلغ حتى بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) 237، بينهم أطفال ونساء. وقد تم إعدام مجيد رضا زهنود في سجن مشهد المركزي وإعدام محسن شكاري في طهران. كما أعلن عن وفاة ناشطة في منظمة حقوق المرأة اسمها إيدا رستمي كانت تقدم مساعدات طبية لجرحى التظاهرات وأعلن أن سبب وفاتها كان سقوطها من مبنى وارتطامها بالأرض. وأعدمت مصممة أزياء اسمها ريحانة ملايري قدمت عروضاً لأزياء نسائية غير مطابقة لتعليمات نظام الملالي، وقد تم تلفيق تهمة قتل ضدها وأعدمت من دون محاكمة. وكان تم إعدام بطل الملاكمة علي المطيري في خوزستان بعد تصديه لقوة من الباسيج اقتحمت منزله. يذكر أن المطيري مثل بلاده في الألعاب الأولمبية في كوريا الجنوبية. وقد استمر النظام بقطع الإنترنت عن كامل الأراضي الإيرانية وأصبح التواصل مع العالم الخارجي وبين المناطق الداخلية محصوراً بتسجيلات صوتية تنقل صورة ما يحدث كما كان الأمر في ثمانينات القرن الماضي. وقد تم استدعاء سفراء إيران إلى فرنسا وأستراليا والدنمارك لتبليغهم شجب ما يحدث وطلب التوقف عن ممارسة القمع والقتل والاعتداء على حقوق الإنسان. كما صرح ناطق باسم الخارجية الصينية بأن الوضع الإيراني غير مستقر ويدعو إلى القلق. والموقف الصيني أثار حفيظة النظام الإيراني الذي راقب بقلق المشاريع الموقعة بين الصين والمملكة العربية السعودية، كما أثاره الموقف البريطاني فأرسل عملاءه يكتبون على جدران السفارة البريطانية في طهران اساءات مثل: وكر الجواسيس. وقد ساعد إيرانيون شبان وصبايا السفير البريطاني سايمون شركليف على إزالة هذه العبارات.
وفي معلومات نقلتها مصادر دبلوماسية غربية قيل إن إبراهيم رئيسي حصل على تفويض من المرشد علي خامنئي بتسلم كل صلاحياته عند الحاجة لأسباب صحية تمنعه من ممارستها، وقد أودع المرشد نسخة عن التفويض مع نجله مجتبى. ومن المعلوم أن صحة المرشد غير جيدة وهو يعاني من سرطان متقدم وغير قابل للعلاج. وقد أبدت المصادر الدبلوماسية قلقاً كبيراً من الصلاحيات المطلقة لإبراهيم رئيسي الذي قام أثناء رئاسته لجهاز القضاء بإعدام الآلاف بسبب معارضتهم لنظام الملالي. وكشف رجل الدين علي منتظري في مذكراته أن إبراهيم رئيسي الذي ترأس لجنة «الموت الرباعي» أشرف على إعدام 3800 شخص، وقد استحق بموجب ذلك لقب «قاضي الإعدامات».
تمتلئ الشوارع في عشرات المدن الإيرانية بالغاضبين في الاحتجاجات الشعبية التي استمرت بالفعل لفترة أطول بكثير من تلك التي حدثت في عامي 2009 و2019.
وتدعو أعداد كبيرة من الإيرانيين إلى إطاحة رجال الدين الاستبداديين الذين يحكمون البلاد. «المرأة، الحياة، الحرية» هي صرختهم، وإطاحة نظام علي خامنئي هدفهم.
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يرفض بطبيعة الحال المتظاهرين: «علينا أن نفصل بين الاحتجاج الشرعي وأعمال الشغب»، وقال إن «الخط الأحمرللجمهورية الإسلامية هو حياة الناس وممتلكاتهم».
لكنه يعرف بالتأكيد، كما كتب أحد المراقبين، أن المظاهرات هي «أخطر تهديد للجمهورية الإسلامية منذ الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات». ويظهر رد النظام القاسي أنه يؤمن بهذا التقييم.
يسعى النظام في إيران إلى المزيد من عمليات الإعدام لمعاقبة المتظاهرين، لكن الإيرانيين صامدون. لا يزال اسم مهسا أميني على شفاههم ولا تزال ذكرى مئات القتلى الآخرين – وكثير منهم لم تُذكر أسماؤهم – في قلوبهم.
جاءت الاحتجاجات في أفضل الأوقات وأسوئها. الأفضل، لأن ثيوقراطية خامنئي، الذي يحكم منذ عام 1989، بغيضة عندما يتعلق الأمر بالمرأة واحترام حقوق الإنسان بشكل عام.
تم دعم الاحتجاجات بأعمال جريئة لم يسبق لها مثيل من قبل – مثل اختراق التلفزيون الحكومي الذي يظهر صورة لخامنئي تلتهمها النيران، ورفض المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم غناء النشيد الوطني في مباريات كأس العالم في قطر، وانتقاد النظام من قبل لاعب كرة قدم كردي في إيران، تم اعتقاله.
تستحق الاحتجاجات الدعم العالمي، وقد دعمتها إلى حد كبير جميع الحكومات الديمقراطية تقريبا.
وسمح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء آلية لتقصي الحقائق بهامش واسع 25 مقابل 6، مع امتناع 16 عضوا عن التصويت. وقال رئيس المجلس، فولكر تورك: «نحن الآن في أزمة كاملة في مجال حقوق الإنسان».
وذكرت التقارير الصحافية أن النظام سيحل شرطة الأخلاق، ولكن من الصعب تصديق ذلك. من المؤكد أن خامنئي يدرك التحذير الشهير لأليكسيس دي توكفيل: «أخطر لحظة على حكومة سيئة هي عندما تبدأ في إصلاح نفسها».
إنه أيضا أسوأ الأوقات، بسبب دعم الولايات المتحدة للمتظاهرين، كما أن دعم الاحتجاجات يضع المحادثات النووية على المقعد الخلفي، وربما لا يتم إحياؤها أبدا. على كلٍّ يوم الاثنين الماضي التقطت الكاميرا الرئيس الأميركي جو بايدن وهو يعترف بأن الاتفاق النووي الإيراني «ميت». في إشارة واضحة إلى أن واشنطن تخلت سراً عن آمال استعادة الاتفاق.
من جهتها، ذكرت وسائل الإعلام الغربية بشكل غير دقيق أن النظام الإيراني ألغى دوريات شرطة الأخلاق في 4 ديسمبر (كانون الأول).
في الواقع لم يقدم النظام مثل هذا التنازل. أساءت الوسائل الغربية تفسير تصريحات المدعي العام محمد جواد منتظري في 3 ديسمبر.
منتظري وردا على سؤال صحفي أشار إلى أن قوات الأمن خفضت دوريات شرطة الأخلاق في الأشهر الأخيرة، وهو بيان صاغته بعض وسائل الإعلام الغربية عن طريق الخطأ على أنه تأكيد على أن النظام ألغى الدوريات. أوضحت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية في وقت لاحق أن منتظري أقر فقط بانخفاض الدوريات، بدلا من الإعلان عن إنهاء دورها. ولم يشر أي مسؤول إيراني آخر إلى أن النظام أنهى الدوريات.
من المرجح أن ينظر خامنئي إلى أي إصلاح من هذا القبيل على أنه براغماتية مؤقتة لضمان بقاء النظام. جادل خامنئي باستمرار بأن النظام لم يؤدلج عقول الناس بعد بما فيه الكفاية، ويصر على أن التلقين العقائدي الاجتماعي هو الحل الحقيقي للعديد من مشاكل إيران.
إن فكرة أن النظام في عهد خامنئي سيخفف من سياسات مثل الحجاب الإلزامي تتعارض بشكل أساسي مع رؤيته للمستقبل التي ترفض الإصلاح.
لا شك أن النظام الإيراني يتخبط وهو لا يستطيع استيعاب أن القمع والقتل لن يجديا في ظل أوضاع اقتصادية عالمية خانقة تهدد دولاً أكثر تطوراً واستقراراً، فكيف بإيران التي تعاني من ويلات العقوبات المستمرة منذ عقود والتي لم يواكب نظامها تطلعات الشعب وبالأخص الشباب.
فالمنتفضون لن يتوقفوا لأنه لا أمل لديهم بوجود نظام متحجر لا يؤمن الحد الأدنى من تطلعاتهم، ومع استمرارهم سيستمر إبراهيم رئيسي بأداء دور قاضي الإعدامات كما فعل من قبله كل الطغاة، وفي النهاية سينهار النظام. وقد يسرّع رحيل المرشد بتغيير النظام وعندها يكون انتقاله إلى أجله المحتوم رحمة للشعب الإيراني الذي تحمل الكثيرعلى أيدي الملالي. على كل أعلنت مجموعات من الشباب عن تشكيل منظمة شاملة «تحالف شباب الأحياء». ذكر التحالف أن أهدافه هي «تنسيق التخطيط لدفع الثورة إلى النصر وكذلك إنشاء البنية التحتية اللازمة لإدارة شؤون البلاد خلال الفترات الحرجة من انتقال السلطة».

انتفاضة إيران – رقم 200- اليوم الـ 97 للانتفاضة، وضع باقات من الزهور على قبور الشهداء وتظاهرات ليلية في طهران

وضع مواطنون وأقارب الشهداء، الأربعاء 21 ديسمبر، في اليوم الـ 97 من الانتفاضة، باقات من الزهور على قبور الشهداء بمناسبة ليلة يلدا (أطول ليل في السنة) في طهران ومدن أخرى، رغم الإجراءات الأمنية والتهديدات التي يفرضها النظام.

في طهران، تحشد شباب الانتفاضة في منطقة ”نفط“ بطهران بإشعال النار مرددين “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين” و”ليس لدينا ليلة يلدا، لدينا جثث بدلاً من ذلك”. وأغلق الشباب الشجعان في منطقة ”سلسبيل“ بطهران الشارع بإشعال النار ورددوا شعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي“.

كما علق شباب طهران حبل المشنقة من جسر ”همت“ الواقع في طريق السريع احتجاجا على إعدام معتقلي الانتفاضة. ونزلت طالبات إحدى مدارس كرمانشاه الثانوية الى الشارع وهتفن “الموت للديكتاتور” و”حرية .. حرية .. حرية”. واحتج طلاب المدارس في الأهواز بشعار “الموت للديكتاتور”. وأضرب موظفو شركة ”طلايه داران“ لإنتاج النحاس في جيرفت عن العمل لليوم الثاني. وتعرض عدد من الفنانين الذين تجمعوا لليوم الرابع على التوالى أمام سجن إيفين للتهديد بالاعتقال.

ومساء الأربعاء، عند تقاطع ”ولي عصر“ بطهران، احتج الشباب بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”أيها البسيجي، أيها الحرسي انتم داعشيون فينا”، وهتفت النساء الشجعان “خامنئي قاتل، وحكمه باطل” في شارع ”انقلاب -الثورة“. وخرجت مظاهرة ليلية في منطقة ”أمانية“ بطهران، بشعار “يجب ان يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. كما في سعادت آباد بطهران، أغلق الشباب الشارع رافعين شعار “الموت للديكتاتور” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.

وكتب المعمم ”محمد مهدي مير باقري“ عضو “مجلس الخبراء” في تغريدة: “إذا لم ينقل النظام الصراع مع الكفر خارج حدوده ولا يحاربهم ضمن الحدود الثقافية والأيديولوجية للعالم المتغطرس، لا يمكن أن يستمر”. (موقع ”جماران“ – 21ديسمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 ديسمبر/ كانون الأول 2022

إعدام 18 سجيناً في مدن شيراز وكرج وساري وزابل ورشت وزنجان وقزوين في أسبوع واحد-61 عملية إعدام على الأقل في شهر واحد

لا يتردد خامنئي ونظامه المتعطش للدماء، من الانتفاضة الشعبية والسقوط الحتمي، للحظة في الإعدام والقتل. في شهر “آذر” الإيراني (22 نوفمبر-21 ديسمبر) وحده، أعدم جلاوزة النظام 61 سجينا. ونُفذت 18 عملية إعدام في الأسبوع الماضي وحده.

وفي يوم الاربعاء 21 ديسمبر تم إعدام سجين من المواطنين البلوش يدعى عبد الله شاهوزيي في سجن عادل اباد بمدينة شيراز وفي يوم الثلاثاء 20 ديسمبر تم إعدام سجين اسمه مهدي كامراني فر واثنين آخرين في سجن كرج المركزي، وفي يوم الاحد 18 ديسمبر، سجين اسمه محمد أكبري وسجين آخر في سجن ساري. ويوم السبت 17 ديسمبر، تم إعدام سجينين من البلوش يدعيان قاسم سالارزهي وعزيز كركيج في سجن زابل، وسجينين آخرين وهما عباس عبد اللهي وفريبرز شهبازي في سجن رشت، وفي يوم الخميس 15 ديسمبر، تم إعدام سجين واحد باسم أبو الفضل حيدر زاده في سجن زنجان المركزي وسجينين هما يوسف ميرزا بيكي ومحمد علي سيدي شنقًا في سجن قزوين المركزي، وفي يوم الأربعاء الموافق 14 ديسمبر، تم شنق خمسة سجناء في سجن كوهردشت من قبل جلادي خامنئي في قضاء النظام.

واحتج سجناء القاعات الثلاث بسجن كرج المركزي، يوم السبت 17 ديسمبر، بعد نقل عدة سجناء محكوم عليهم بالإعدام لتنفيذ الحكم، ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”. وهاجمت القوات القمعية السجناء بالرصاص والغاز المسيل للدموع والعصا الكهربائية، ما أسفر عن مقتل سجين واحد على الأقل وإصابة عدد كبير منهم نقل بعضهم إلى المستشفى.

تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل، وقيام وفد دولي بزيارة سجون هذا النظام واللقاء مع السجناء. يجب رفض نظام الإعدام والإرهاب والتعذيب، وهو عار الإنسانية المعاصرة، من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته إلى العدالة على ارتكابهم الجريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 ديسمبر/ كانون الأول 2022

موجز عن الإنتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ96

الکاتب – موقع المجلس:

أرقام جديدة فيما يتعلق بالانتفاضة الایرانیة
تفید تقاریر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنه وفقًا لشبكتها في إيران ، قتل النظام ما لا يقل عن 750 محتجًا ، وكانت هناك احتجاجات في 280 مدينة في جميع أنحاء إيران خلال الـ 95 يومًا الماضية. أعلنت منظمة مجاهدي خلق أنها حددت هوية وأسماء 601 شهيد.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ96

الثلاثاء هو اليوم الثاني لمبادرة جديدة لمدة ثلاثة أيام من الإضرابات والاحتجاجات الكبرى التي تمتد عبر البلاد. جاء ذلك في أعقاب احتجاجات عنيفة في عدة مدن الليلة الماضية.

وفي سنندج ، غرب إيران ، تم إغلاق جميع المحلات التجارية في شهرك صنعتي (القرية الصناعية). وفي كامياران ، غربي إيران أيضًا، بدأ السكان المحليون في الإضراب.

في طهران ، أضرب الطلاب المقيمون والأطباء في مستشفى الرسول أكرم ونظموا مسيرات احتجاجية.

وهتفوا “الطلاب يموتون ولن يقبلوا المذلة!” في طريق ستاري ، أشعل المتظاهرون النار في لوحة إعلانات للنظام على جسر علوي على الطريق السريع.

وفي ساحة انقلاب (الثورة) ، سار المتظاهرون وهتفوا “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!” و “حرية ، حرية ، حرية”.

وفي عدة مدن ، بما في ذلك قم وسط إيران ويزد وسط إيران وهمدان في الغرب والأهواز في الجنوب الغربي ، استهدف المتظاهرون قواعد قوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي باستخدام زجاجات المولوتوف وأضرموا فيها النيران.

وكانت مدينة كرج غرب طهران مسرحًا لعدة أنشطة مناهضة للنظام. وسار متظاهرون في منطقة كلشهر ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور”. في وقت متأخر من الليلة الماضية ، أضرم متظاهرون في حي هشتكرد بالمدينة النار في ملصق دعائي موال للنظام.

وفي جرجان بشمال إيران ، نظمت مسيرة حاشدة لإحياء ذكرى الدكتورة آيدا رستمي ، وهي طبيبة قدمت العلاج الطبي للمتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن قبل سبعة أيام.

وردد الحاضرون هتافات مناهضة للنظام احياء لذكرى رستمي. أرسل النظام عملاء في ثياب مدنية إلى الموقع للسيطرة على الوضع ، لكن الناس واصلوا مسيراتهم.

وفي قم أضرم متظاهرون النار في صورة قائد فيلق القدس المقتول في حرس الملالي قاسم سليماني.

كما نظم الطلاب إضرابات في سقز ورشت ، حيث رفضوا حضور الفصول تضامناً مع الإضرابات والاحتجاجات على مستوى البلاد.

بلوغ غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي ذروته– إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

الکاتب – موقع المجلس:
مع دخول الانتفاضة الوطنیة الإيرانية شهرها الرابع، بلغ غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي ذروته. وقام شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الإيرانية، بإضرام النار في مراكز الباسيج القمعية، وهي الأداة الرئيسية لقمع المنتفضين رداً على قمع نظام الملالي.

إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن الجزء الاول

وبحسب التقارير الواردة يوم الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر، هاجم شباب الانتفاضة مراكز الباسيج القمعية وأشعلوا النار فيها في طهران والأهواز وكرج وهشتكرد و مدينة قدس ويزد وهمدان وملاير وشيراز ورودبار وقم وكركان ولوشان بمحافظة كيلان.

إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن الجزء الثاني

كما هاجم شباب الانتفاضة مراكز الباسيج في طهران وعدة مدن إيرانية في يوم واحد، بينما النظام في أقصى درجات الأمن والاستعدادات الاستخباراتية والعسكرية.

وهذا يظهر تعميق انتفاضة الشعب الإيراني وراديكاليتها و يظهر أن عمليات الإعدام الأخيرة للمنتفضين على يد النظام لم تخيف المواطنين فحسب، بل على العكس تسببت في مزيد من الغضب بين الناس، وفي الوقت نفسه فإن الهجوم على مراكز الباسيج القمعية مؤشر على تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني.

وفي خلال الأسبوع الحالي، يتم إحراق العديد من مراكز قمع النظام من قبل شباب الانتفاضة بما في ذلك مراكز للباسيج أو حوزات الجهل والجريمة المسماة بالدينية، أو مكاتب ممثلي خامنئي وخطيب صلاة الجمعة واعضاء مجلس شورى الملالي.