الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنهاية الانتفاضة في سقوط النظام

نهاية الانتفاضة في سقوط النظام

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

صفعة قوية أخرى تم توجيهها للقادة والمسٶولين في النظام الايراني بدخول الانتفاضة الشعبية شهرها الرابع متحدية بذلك کل أنواع القسوة والعنف والوحشية المتبعة من جانب النظام معها، ويمکن القول بکل ثقة بأن دخول الانتفاضة شهرها الرابع بمثابة تأکيد على إن العالم يجب أن يفکر وينتظر بنهاية النظام وليس بنهاية الانتفاضة ذلك إن أربعة أشهر من إستخدام مختلف أنواع الطرق والاساليب القمعية ضد هذه الانتفاضة وعدم جدواها بما فيها الاعتقالات والسجن والتعذيب والاعدامات، قد أعطى إنطباعا بأن النظام قد جرب کل مافي جعبته ولم يتمکن من إخماد الانتفاضة.
الانتفاضة الحالية، ليس مثل الانتفاضات السابقة التي کانت محدودة الافق والمعالم بل إنها مختلف عنها من مختلف النواحي ولعل أهمها هو إنها إنتفاضة منتظمة ولها هدف واضح وجلي ومحدد وهو إسقاط النظام، وعندما نتحدث عن الجانب المنظم من هذه الانتفاضة فإن ذلك يقود الى الحديث عن وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ودورها في إدارة وتوجيه الانتفاضة خصوصا وإن نشاطها التوعوي والحرکي والثوري قد ساهم ويساهم في تسخين الاجواء أکثر وفي تحفيز الشعب ورفع درجة حماسه ومعنوياته، وحتى إن ترکيز النظام من خلال تصريحات قادته ومسٶوليه على دور وتأثير وحدات المقاومة قد أکد بأنها قد أصبحت بمثابة داينمو الانتفاضة.
إستمرار الانتفاضة وعدم تمکن الاجهزة القمعية للنظام من إخمادها، قد أثبت خيبة معظم التصورات والتحليلات ووجهات النظر التي بنيت على أساس تمکن النظام من إنهاء الانتفاضة، ذلك إن إستمرار الانتفاضة على الرغم من إن النظام قد قام باللجوء لتنفيذ الاعدامات ودخولها شهرها الرابع، قد أثبت بأن الانتفاضة لم تعد تکترث للقتل والبطش والاعدامات وإنها ماضية في طريقها من أجل إسدال الستار على هذه الحقبة السوداء من التأريخ الايراني المعاصر.
خيبة ظن النظام ومن يسبحون في فلکه بوضع حد لهذه الانتفاضة على الرغم من کل تلك الحملات المشبوهة ضدها من جانب النظام وعملائه ضدها، تجلت في الموقف الذليل والبائس للنظام بإعلان إستعداده للعودة الى إلتزاماته في الاتفاق النووي في حال موافقة الولايات المتحدة الامريکية، لکن الملفت للنظر هنا هو إن الشعب الايراني من خلال إنتفاضته الشعبية لايجد نفسه معنيا بهکذا مواقف ذليلة تستجدي واشنطن في سبيل إيجاد منفذ للنظام للخلاص من محنته، بل إن الانتفاضة ماضية بکل عزم وإصرار ومصرة إصرارا لاحدود له من إن نهاية الانتفاضة ستکون فقط بسقوط النظام ولاشئ آخر غير ذلك أبدا!