الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالولي الفقيه و التصعيد ضد مجاهدي خلق

الولي الفقيه و التصعيد ضد مجاهدي خلق

حدیث الیوم :

الکاتب – موقع المجلس:

لا يخفى على الايرانين اعتياد الولي الفقيه على التصعيد ضد المجاهدين كلما تأججت الاحتجاجات في البلاد، ففي مناخات انتفاضة نوفمبر 2019، وحتى الأسبوع الأول من كانون الثاني 2020، تم بث 10 أفلام وثائقية ومسلسل على مختلف قنوات النظام، لشيطنة المجاهدين، بينها فيلم وثائقي بعنوان “المصدر” تضمن الفصل الأول منه 20 حلقة، مدة الواحدة 50 دقيقة.

دعوات خامنئي الاخيرة للاستنفار الاعلامي ضد المجاهدين، واعترافه بالفشل في التأثير على الشباب، بعد كل هذه الانفاقات، اعتراف بالهزيمة في مواجهة المجاهدين، واثر الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر على نظامه الفاسد.

کما خرج الولي الفقيه بعد ايام من الصمت، وفي اجواء الضجة المثارة حول تنفيذ احكام اعدام بمنتفضين، ليحث وسائل اعلامه على زيادة التحريض على مجاهدي خلق، منتقدا تقصيرها في تعريف جيل الشباب بالاحداث التي جرت في الماضي.

اثار حديثه حول هذه النقطة التندرات في الشارع الايراني، فلا يوجد تجمع، اواجتماع، اومنبر وصلاة الجمعة، او برنامج إذاعي وتليفزيوني رسمي لا يرفع فيه شعار الموت للمنافق، ولم تكن توجيهات خامنئي لاجهزته الاعلامية جديدة، فقد وقف قبل ثمانية اشهر على قبر خميني ليرد على حملة التقاضي التي شنها المجاهدون، بمطالبة تلك الاجهزة بتحرك يعيق تبديل مكان الشهيد مع الجلاد، ويشجع خامنئي في كل لقاء مع وكلاء الحكومة والدعاة على استخدام الفن ضد مجاهدي خلق، ويخصص الميزانيات الكبيرة لهذه الاغراض، حيث تم إنتاج مئات الكتب والأفلام والمسلسلات، وكتبت آلاف المقالات للمساهمة في عملية الشيطنة القائمة على قدم وساق.
ش
يذكر المتلقي الايراني فيلم “أحداث الظهيرة” ورواياته الكاذبة عن مجاهدي خلق وملحمة استشهاد موسى خياباني وأشرف رجوي ورفاقهما، ولقاء خامنئي العلني بالمشاركين في الفيلم، وتشجيعه لهم قائلا ان قصة الفيلم جيدة جدًا، جميع أجزاءه رائعة، الاتجاه كان ممتازا، وكذلك التمثيل.

ولا يخفى على الايرانين اعتياد الولي الفقيه على التصعيد ضد المجاهدين كلما تأججت الاحتجاجات في البلاد، ففي مناخات انتفاضة نوفمبر 2019، وحتى الأسبوع الأول من كانون الثاني 2020، تم بث 10 أفلام وثائقية ومسلسل على مختلف قنوات النظام، لشيطنة المجاهدين، بينها فيلم وثائقي بعنوان “المصدر” تضمن الفصل الأول منه 20 حلقة، مدة الواحدة 50 دقيقة.

دعوات خامنئي الاخيرة للاستنفار الاعلامي ضد المجاهدين، واعترافه بالفشل في التأثير على الشباب، بعد كل هذه الانفاقات، اعتراف بالهزيمة في مواجهة المجاهدين، واثر الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر على نظامه الفاسد.

يكشف اعتراف خامنئي بالهزيمة والفشل عجزه عن استيعاب احتجاج منتظري على مجزرة عام  1988 ورسالته لخميني التي جاء فيها ان المجاهدين ليسوا اشخاصا، فهم يمثلون نهجا، ومدرسة فكرية، ولا يمكن حل الازمة معهم عن طريق القتل.

تجاهَل الولي الفقيه نبوءة منتظري ـ الذي كان نائبا لخميني مدة عشر سنوات ـ بزيادة الرصيد الشعبي للمجاهدين، كلما مورست اعمال القتل ضدهم، واستمَر في سياسة زرع الاشواك، والقتل والاعدامات، ليجني الفشل تلو الاخر، وينتهي الى البحث عن قشة النجاة في تحريض وسائل الاعلام، على امل وقف انهيار نظامه المتداعي.