الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجرائم وإنتهاکات النظام الايراني لن تمر بسلام

جرائم وإنتهاکات النظام الايراني لن تمر بسلام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قد يتسائل البعض عن سر تطير قادة النظام الايراني من ملف جرائمه وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، ولماذا يصابون بنوع من الهستيريا کلما يتناول مسٶول دولي هذا الملف معهم أو حتى يشير إليه؟ ملف حقوق الانسان ومايتعلق ويرتبط به من مبادئ وقيم وأفکار يتناقض جملة وتفصيلا مع الخط العام للمبادئ والقيم والأفکار التي يٶمن بها هذا النظام، وبشکل خاص الحرية والديمقراطية اللتين يعتبرهما النظام خطرا وتهديدا حقيقيا ضده.
ليس تعارض وتناقض مبادئ حقوق الانسان مع المبادئ التي يٶمن بها النظام الايراني هو مايثيره ويصيبه بالجنون، بل هناك أيضا ثمة نقطة مهمة أخرى تدفع النظام لرفض هذا الملف، وهي إن من قد حرص دائما وطوال العقود الاربعة المنصرمة على إثارة وطرح وتسليط الاضواء على جرائم النظام الايراني وإنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، کان ولايزال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عموما وزعيمته السيدة مريم رجوي من جعلا من ذلك بمثابة مهمة أساسية يضطلع بها.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار هي إن المقاومة الايرانية لم تقم بإثارة وتناول هذا الملف بصورة مفتعلة أو مختلقة من أجل تحقيق أهداف وغايات سياسية ضيقة، بل إنها قد إستندت وتستند على معلومات وحقائق دامغة لامجال لإنکارها أبدا، وهذا هو السر وراء الثقة الدولية بکل ماأعلنته وتعلنه المقاومة الايرانية بخصوص إنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني، وبهذا الصدد فإن إصدار 69 قرارا دوليا ضد إنتهاکات النظام الايراني في مجال حقوق الانسان والکثير من القرارات والبيانات المشابهة، يمکن القول بأن معظمها قد إستندت على ماقد أعلنته المقاومة الايرانية من معلومات بهذا الصدد.
بنفس السياق والاتجاه الذي تناولناه آنفا، تأتي دعوة أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية في رسالة مفتوحة يوم الأربعاء الماضي قادة العالم إلى تصعيد الضغط على النظام الايراني لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء.
وقد تم إرسال الرسالة المفتوحة في 21 ديسمبر 2022 إلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد أن أعدمت السلطات في إيران الأسبوع الماضي شابين، أحدهما علنا، لمشاركتهما في الاحتجاجات الشعبية المستمرة. يشمل الموقعون على الرسالة المفتوحة الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وثلاثة من مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة، و 17 مقررا خاصا سابقا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و 15 حائزا على جائزة نوبل، وشخصيات مرموقة في مجال حقوق الإنسان مثل بطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف و. روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق. سفير الولايات المتحدة السابق المتجول للعدالة الجنائية العالمية ستيفن راب، والسفير الأمريكي المتجول السابق للحرية الدينية الدولية سام براونباك، والسفير الفرنسي المتجول السابق لحقوق الإنسان فرانسوا زيمراي، والسفراء السابقون لست دول في الأمم المتحدة في جنيف من بين الموقعين.