الرئيسية بلوق الصفحة 725

قتل فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بنیران وحوش خامنئي ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

وحوش خامنئي و في عمل لا إنساني قاموا بقتل فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بإطلاق النار مباشرة على سيارة تقل عائلة في مركز”جناح“ للشرطة في مدينة بستك ليلة الأحد، 12 ديسمبر 2022.

وبحسب النبأ الذي ورد ليلة الأحد، بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022، على طريق ”لامرد – بستك“ الواقع غربي هرمزكان، أطلقت عناصر الشبيّحة في نقطة التفتيش النارعلى سيارة كان بداخلها أفراد العائلة، وبعد ذلك، أصيبت “سها اعتباري”، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، برصاصة قبل وصولها إلى غرفة عمليات المستشفى وفقدت حياتها.

وعملية إطلاق النار مباشرة من قبل وحوش خامنئي على المواطنين هي خدعة من خامنئي لإثارة الخوف والرعب في المجتمع وينجم عن خوف النظام ورعبه من المواطنين.

وأكدت وكالة ”فارس“ للأنباء التابعة لقوات الحرس في 26 كانون الأول / ديسمبر نبأ مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، نقلا عن نائب في شرطة هرمزكان، وكتبت تحت عنوان ” ايضاح شرطة هرمزكان بخصوص مقتل فتاة من أهالي بستك تبلغ من العمر 12 عاما”: وفي اليوم الماضي، تم إطلاع عناصر مركز”جناح“ للشرطة على نقل شحنة مخدرات، من قبل سيارة من طراز ”بيجو بارس“، وبعد التحقق من صحة الأمر، حضرت الشرطة في الطريق المستخدم من قبل المهربين على الفور وقامت بتنفيذ خطة الاحتواء.

ففي هذه المطاردة، أطلقت النار على أحد ركاب السيارة ونقل إلى المستشفى.

يذكر أن قبل أربعين يومًا، استشهد ”كيان بيرفلك“، صبي يبلغ من العمر 9 سنوات من اهالي مدينة إيذة عندما أطلقت عناصر خامنئي النار على سيارة عائلته في هذه المدينة، مما تسبب في موجة من الاحتجاجات في إيران.

قتل أحد شباب الإنتفاضة الإيرانية تحت مسمى الإعدام
لا تعد تناقضات قادة النظام الإيراني بالأمر الجديد في نهج النظام، فما ادعاه أحد مسؤولي النظام قبل أيام بأن النظام ألغى ما تسمى بدورية الإرشاد وأنه ينظر تشريعي في قضية الحجاب يتناقض مع احتجاز ثوار معتقلين وإخضاعهم للتعذيب وسجنهم في ظروف انتقامية، وتلفيق وتوجيه تهم لهم في غاية الخطورة ومنهم فتيان وفتيات دون سن الـ 18 سنة، ومن التهم الموجهة لهم تهمة الحِرابة التي يُتهم بها السجناء تمهيداً لإعدامهم، وتأتي هذه التناقضات كدليل قاطع على النهج الإحتيالي المتبع لدى النظام الإيراني، وكان قتل النظام لأحد ثوار الإنتفاضة في طهران تحت مسمى الإعدام أكبر دليل على تناقضات النظام وأن لن يتخلى عن نهجه الإجرامي، ولا يمكن تسمية هكذا عمليات قتل بـ الإعدام إذ لا تتوفر فيها شروط الإعدام وليست سوى عمليات قتل بأوامر حكومية كونها عمليات قتل علنية خارج نظاق القانون.

إعدام الثائر محسن شكاري

وفقاً لبيان الإنتفاضة الإيرانية رقم 181 الصادر يوم 8 ديسمبر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي أفاد أن نظام السفاحين المتحكم في إيران قام بإعدام المناضل الثائر محسن شكاري وهو أحد الثوار المعتقلين أثناء أحداث الإنتفاضة الإيرانية الجارية، وقد تم الإعدام بأمر من خامنئي بقصد إثارة الذعر في صفوف الثوار والشعب حيث كان محسن شكاري أحد القادة الميدانيين الشجعان للإنتفاضة الإيرانية فإنه بقتل هذا الثائر على هذا النحو يكون النظام قد بدء مرحلة جديدة من التصفيات العلنية لثوار الإنتفاضة خارج نطاق القانون وبتُهم لا أساس لها من الصحة.

لم يكن قتل وتصفية الثائر محسن شكاري الأول من نوعه لكنه الأكثر جرأة إذ قتله النظام علنا تحت مسمى الإعدام، وقد سبق للنظام أن قتل متظاهرين بطرق مختلفة منهم من خطفه وحوش النظام في الأزقة الضيقة وأجهزوا عليه وظهرت جثته بالطب العدلي بعد أيام من اختفائه وهو ما حدث الفتاة القاصرة نيكا شاكرمي، ومنهم من ألقوه من فوق سطح بناية فاخترق حديد تسليح البناء بطنه إلى ظهره كما حدث مع طالبة الطب آيلار حقي، ومنهم من أطلقوا سراحه بعد التعذيب وقتلوه في الشارع بطريقة الإغتيال كي لا يكون رمزا من رموز للصمود في الإنتفاضة، وغيرهم، وغيرهم من مئات الضحايا الذين قتلهم النظام بطرق مختلفة، إلا أن قتل النظام لـ محسن شكاري كان فيه رسالة أخرى من النظام للشعب والنظام الدولي بأنه سيقمع الإنتفاضة فإن تقبلها الشعب والنظام الدولي فسيُقبل نظام ولایة الفقیه، على مجازر لن تقل بشاعة ودموية عن سابقاتها المتتاليات على مر تلك الحقبة الظلامية خاصة في ظل رئاسة إبراهيم رئيسي وشركاه الذين تمرسوا على تلك الجرائم وأمِنوا العقاب بشأنها فاستمروا في إساءة الأدب والإمعان في الجريمة معتقدين أنهم إن تراضوا مع تيار المهادنة والإسترضاء العالمي سيفلتون من عقاب الشعب، وقد ثبت لنا نحن الذين تخوفنا من تراجع الموقف الشعبي ثبت لنا بالدليل دقة ما صرحت به السيدة مريم رجوي وأشار إليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الشعب لن يسكت عن هذه الجريمة وكان جواب متظاهري شارع ستار خان في طهران سريعا على جريمة النظام.

اقامها أنصار مجاهدي خلق: تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا

الکاتب – موقع المجلس:

قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باحیاء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، في يوم عيد الميلاد، في 24 ديسمبر 2022، في مختلف دول أوروبا وأمريكا.

ألمانيا - هامبورغ- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

کما أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في واشنطن، معرضاَ لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وكذلك لمجزرة عام 1988 ؛ أمام الكونغرس الأمريكي.

وأحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية برفع صورهم أمام كنيسة سانت باتريك في ألمانيا، وكُتب على اللافتة التي كانوا يحملونها أمام الكنيسة المذكورة عبارة “أوقفوا قتل الأطفال في إيران”.

والجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الألمان أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني عند مشاهدة صور شهداء الانتفاضة.

امریکا- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

كما حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة؛ في كنيسة كودام في برلين، وكتبوا على لافتة ” الخنوع محظور”. كما كتبوا على لافتة كبيرة “إغلقوا سفارة الملالي للإرهاب والتجسس”.

وتم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن وضْع صور شهداء الانتفاضة في كاتدرائية المدينة بجوار تمثال سيدنا عيسى والسيدة مريم، وتم عزف الأغاني الثورية في كنيسة كوبنهاغن تكريمًا لشهداء الانتفاضة.

گرامیداشت یاد شهیدان قیام سراسری در کلیسای کودام در برلین۲دی

تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا

كوبنهاغن- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

كما أضاء أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شموع الكنيسة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية، في الكنيسة.

وغنوا في أغنية خالدة تعكس الذكريات:

أنا إيراني، أنا إيراني، سأقاتل حتى يوم نيل الحرية، ولدي مئة خندق في كل زقاق وساحة

ووضع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة مزينة بالورود والشموع، في كنيسة ماريا، في ستوكهولم بالسويد. كما قامت السيدة كيسو شاكري بذكر أسماء شهداء الانتفاضة واحدًا تلو الآخر، في الكنيسة، من خلال مكبر الصوت، وأحيوا ذكراهم.

السويد - استوكهلم- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

فضلًا عن ذلك، تم عرض صور شهدا الانتفاضة على المواطنين، في كنيسة كودام، في برلين بألمانيا.

الإيرانيون الأحرار، وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا وأوروبا يحيون ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية

موجز حول إلانتفاضة إيرانیة في يومها الـ101

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت الانتفاضة الوطنیة الایرانیة في يومها الـ 101 و بعد اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الليلية من قبل الناس من جميع مناحي الحياة في المدن المنتفضة في جميع أنحاء البلاد.

اليوم الـ 101 لانتفاضة - مدینة بوکان

کما تحدى المتظاهرون برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج في العديد من المدن ، بما في ذلك طهران ومشهد وسنندج وأصفهان وبندر عباس وغيرها ، لإطلاق احتجاجات مناهضة للنظام بشعارات مثل “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!” في إشارة مباشرة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ101

ةفي مهاباد ، شمال غرب إيران ، واصل السكان المحليون الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد النظام وأقاموا حواجز على الطرق.

في بندر أنزلي ، شمال إيران ، استهدف المتظاهرون موقعًا محليًا لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي بزجاجات حارقة في الساعات الأولى بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

وفي بوكان ، شمال غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد المتظاهرين على أيدي قوات الأمن القمعية التابعة للنظام وهتفوا: “الموت لخامنئي!” كما أقام المتظاهرون حواجز على الطرق لمنع مرور قوات الأمن القمعية ورفع روح المتظاهرين ضد النظام وهتفوا: “الشهداء لا يموتون!”

في أصفهان بوسط إيران ، أضرم محتجون النار في ملصق كبير للقائد السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي، قاسم سليماني.

وفي طهران ، قاطع طلاب جامعة شريف في العاصمة فصولهم الدراسية وعقدوا تجمعًا لدعم الثورة المستمرة.

بالقرب من كامياران ، غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد برهان كرمي على يد قوات الأمن التابعة للنظام ، وسرعان ما تحول التجمع إلى مشاهد احتجاجات مناهضة للنظام.

اليوم الـ 101 لانتفاضة - مدینة کرج

وفي خميني شهر ، محافظة أصفهان ، وسط إيران ، استهدف المتظاهرون ، باستخدام زجاجات المولوتوف ، موقعًا محليًا لموقع الباسيج شبه العسكري التابع لحرس الملالي.

وفي الأهواز ، جنوب غرب إيران ، استهدف المتظاهرون قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام باستخدام قنابل المولوتوف.

في الليلة الماضية في ساوه ، وسط إيران ، هاجم المتظاهرون قاعدة محلية لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

اليوم الـ 101 لانتفاضة - مدینة بوکان - کردستان

عشية عيد الميلاد أنصار مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

أشعل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا شموعًا في كنائس مختلفة عشية عيد الميلاد، لإحياءً ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ونصبوا صور الشهداء أمام الكنيسة وداخلها.

کما في مدينة ستوكهولم السويدية وضعوا في الكنيسة صور الشهداء على طاولة مليئة بالزهوروتكريمهم ومرروا ذكرى كل شهيد بالاسم.

في سويسرا، في البرد القارس، علق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور الشهداء على شجرة عيد الميلاد واحدة تلو الأخرى، واستذكروها عشية عيد الميلاد.

احياء ذكري لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني في كنيسة ماريا في ستوكهولم 23 ديسمبر2022

وفي النمسا، وُضعت صور شهداء الانتفاضة على سجادة حمراء أمام كنيسة كبيرة في المدينة، وشوهدت صور الشهداء الذين أعدموا محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على لافتة كبيرة. كما تم وضع صورة ”كيان بير فلك“ في لافتة كبيرة أمام الكنيسة.

في النمسا كتب أنصار المنظمة على لافتة كبيرة ”الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)“.

في مدينة هايدلبيرغ بألمانيا حمل أنصار مجاهدي خلق علم إيران وشعار المنظمة وهتفوا:

الموت للديكتاتور

الموت لخامنئي

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

زملاء نا في النار – النار بالنار

هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي

الحرف الأول والأخير هو إسقاط نظام الملالي

كما في مدينة كالسروحه بألمانيا أيضًا، تم إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة بحمل صورهم عشية عيد الميلاد

إیران …الثورة في طور التکوین

الکاتب – موسى أفشارباحث و متخصص في الشؤن الایرانیة:

شاركت في انتفاضة الشعب الإيراني نحو 282 مدينة، في جميع المحافظات ال 31، ومعظم الجامعات والمدارس الثانوية الرئيسية. وسرعان ما تحولت الاحتجاجات، إلى دعوة على مستوى البلاد لتغيير النظام والثورة الديمقراطية.

ويقدر عدد الشهداء بأكثر من 700 شخصا، من بينهم أكثر من 70 طفلا. عدد الاعتقالات المقدرة يتجاوز 30,000 شخص .

إیران الثورة في طور التکوین

رسالة المتظاهرين موحدة في جميع أنحاء إيران وتركز على الإطاحة بالنظام. الشعار الرئيسي هو “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي”، في إشارة إلى المرشد الأعلى للنظام. بينما ترفض حكم الحزب الواحد مثل عهد الشاه السابق، كما هو ظاهر في هتاف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي] “.

لعبت النساء دورا قياديا في الانتفاضة. لكن هدف هذه الثورة يتجاوز الحجاب القسري. وتردد النساء في تظاهراتهن “”محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة”.

الانتفاضة ليست بلا قيادة. تتجلى القيادة في شعارات وتكتيكات المتظاهرين، وفي صمودهم الشجاع والشرس في وجه القوة الغاشمة. التنظيم والقيادة متأصلان في مطالب المتظاهرين ومثابرتهم واستمرارية انتفاضتهم.

نشرت وحدات مقاومة مجاهدي خلق لمدة ست سنوات ثقافة التحدي في مواجهة الديكتاتورية الدينية من خلال إحراق رموز النظام والملصقات والتماثيل ومراكز الحرس والباسيج ورفع شعار السعي لتغيير النظام.

الآن تساعد شبكة وحدات مقاومة مجاهدي خلق في توجيه الاحتجاجات وتنظيم الشباب والنشاط لاستمرار الانتفاضة وتوسيع نطاقها.

وتلاحمت في هذه الانتفاضة جميع مكونات الشعب الإيراني من الكرد والفرس والعرب والبلوش والأذريين واللور وغيرهم من القوميات المضطهدة من الشيعة والسنة لرفع شعار واحد وهو إسقاط نظام الملالي المعادي للبشر واللاإسلامي.

وفي المقابل، يحاول خامنئي تعزيز معنويات قواته وخلق أجواء الخوف بين الشباب حيث أعدم لحد الآن اثنين من المعتقلين خلال الانتفاضة مما زاد من نار غضب الشعب وكراهية المواطنين.

غير أن هذه المحاولات مهما زادت لم يعد توازن القوى إلى ما كان عليه من قبل. وهذا ما تعترف به سلطات النظام بأنه لم يعد للنظام حل سياسي واجتماعي لإيران ووصلوا إلى نهاية الخط. وستنتهي هذه الانتفاضة إلى إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران لا محالة.

النظام لا يسقط بالطرق السلمية، طريق إسقاطه هو زيادة هجمات الشباب النارية وتوسيع شبكة المقاومة. ولهذا السبب يحذر خامنئي ورئيسي وقادة قوات الحرس من دور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في الانتفاضة.

قمع النظام خلال العقود الأربعة الشعب الإيراني باستغلال سياسة المهادنة والتنازلات التي قدمها الغرب له ووصع نطاق عدوانه في دول المنطقة. ولكن الآن تعرضت سياسة المهادنة والاسترضاء لضربة قوية حيث بات النظام في عزلة على الصعيد الدولي ويزداد يوما بعد يوم.

ومن أجل إرساء ركائز إيران حرة وديمقراطية تعيش في سلام وصداقة مع شعوب المنطقة وتساهم في التقدم والتطور، يستدعي الوضع الحالي دعم انتفاضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

ان المقاومة الإيرانية تنشط على نطاق واسع في أووربا والولايات المتحدة ليقوم المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال ضد النظام ومقاومة هذا الوحش الشيطاني لإسقاطه وإغلاق سفارات النظام ووقف المفاوضات وتقديم التنازلات له.

تاون هال: مع فشل حملات القمع، يبدو أن تغيير النظام في إيران أمر لا مفر منه على نحو متزايد

الکاتب -د. مجيد رفيع زاده :

دخلت الانتفاضة الإيرانية شهرها الرابع. ولا تظهر أي بوادر على التراجع على الرغم من تسريع النظام الإيراني مرارًا وتكرارًا لجهوده لقمع المعارضة.

جاء التصعيد الأخير للنظام في وقت سابق من هذا الشهر عندما أصبح محسن شكاري أول متظاهر يُعدم ، تلاه بعد فترة وجيزة مجيد رضا رهنورد التي تم شنقها من رافعة علانية كتحذير للآخرين. وعززت وسائل الإعلام الحكومية هذا التحذير ، ونشرت أسماء حوالي عشرين آخرين ممن صدرت بحقهم أحكام بالإعدام معلقة أو صدرت بالفعل.

التهم المعنية غامضة في كل حالة تقريبًا. اتُهم كل من شكاري ورهنافارد بـ “العداء لله” ، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام في الجمهورية الإسلامية. زعمت القضية الأساسية المرفوعة ضد شكاري فقط أنه قد أصاب حارس أمن ، وعلى الرغم من اتهام رهنورد بقتل عضوين من ميليشيا الباسيج ، لا يوجد ما يشير إلى أن إدانة أي من الرجلين كانت تستند إلى أي شيء آخر غير الاعترافات القسرية ، التي يُرجح أنها انتُزعت عن طريق التعذيب. .

في الأيام الأخيرة ، انتشرت الصور ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية ، والتي تظهر امرأة تنفذ شنقًا وهميًا لنفسها في مشهد ، نفس المدينة التي تم فيها إعدام رهنورد يوم الاثنين السابق. يذكر جنس تلك المتظاهرة الانتباه إلى القيادة النسائية التي ظهرت في هذه الانتفاضة منذ بدايتها ، والتي ميزتها عن عدد من الانتفاضات الأخرى التي اندلعت في السنوات الأخيرة.

بطبيعة الحال ، كانت حرم الجامعات أيضًا مراكز احتجاج على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ، حيث شاركت كل جامعة في وقت أو آخر ، وتعرض بعضها لقمع حكومي وحشي واعتقالات جماعية. وقد حدثت حملات قمع مماثلة بشكل أكبر في العراء في شوارع المدن الكبرى ، في حين أن اتساع مشاركة الطلاب يعكس التنوع العام للانتفاضة ككل.

وفقًا للمعلومات التي جمعتها مجموعة المعارضة المؤيدة للديمقراطية ، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أصبح سكان ما يقرب من 300 مدينة وبلدة ناشطين في حركة الاحتجاج ، التي امتدت إلى 31 محافظة إيرانية. تم توحيد مجموعات عرقية ودينية رئيسية وراء شعارات مثل “الموت للديكتاتور” التي تنقل مطالبة الجمهور بإسقاط نظام الحكم بأكمله. تمتد هذه الوحدة أيضًا إلى الطبقات الاجتماعية وتشمل ثلاثة أجيال متميزة ، بما في ذلك جيل 2010 ، والذي يتوافق مع وقت أصبح فيه الوصول غير المشروع إلى الإنترنت ووسائل الإعلام الأجنبية سائدًا في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية.

نشأ الشباب الإيراني ولديهم وعي قوي بما يمكن أن تكون عليه الحياة في ظل نظام ديمقراطي يتمتع بحريات مدنية متأصلة.

وقد أدى ذلك بطبيعة الحال إلى تضخيم الاحتقار للديكتاتورية الدينية الذي بدا واضحًا في أوساط الجمهور منذ الفترة التي أعقبت ثورة 1979 مباشرة. على مدى أربعة عقود ، اتسع الانقسام بين الشعب والنخبة الحاكمة إلى درجة أنه لم يعد من الممكن ردمه. الانتفاضة الحالية هي أوضح دليل على ذلك.

ومع ذلك ، يبدو أن الملالي يعيشون في عالم مختلف ولا يمكنهم استيعاب حقيقة أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يريدون الإطاحة بهم. هذا غريب ، لأن الانتفاضة السابقة في يناير 2018 دفعت سلطة من ضمنها المرشد الأعلى علي خامنئي للاعتراف بأن المواطنين الإيرانيين اصطفوا بشكل متزايد خلف مجاهدي خلق من أجل تحدي النظام الديني.

كان خامنئي محقًا بشأن دور منظمة مجاهدي خلق في تلك الانتفاضة ، وقد تعزز دورها في الدفع باتجاه تغيير النظام منذ ذلك الحين. تعكس شعارات الانتفاضة الحالية وتحدي الشعب المنظم للقمع العنيف التأثير المتزايد لـ “وحدات المقاومة” التابعة لتلك المنظمة ، والتي بدأت تتشكل في عام 2014 وزادت عضويتها بمقدار خمسة أضعاف بين صيف عام 2021 وهذا العام.

مثلما لا يوجد سبب لافتراض أن الانتفاضة سوف تنحسر ، فلا يوجد سبب لافتراض أن حركة المقاومة المنظمة ستنحسر.

شباب الانتفاضة الایرانیة وفهم “النار هي الرد على النار”

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عبر الايرانيون عن عزمهم على اسقاط دكتاتورية الملالي باعتباره طريق الخلاص من الفقر والفساد والغلاء، واثبتت الاشهر الماضية رسوخ ارادتهم في معركة شجاعة وغير متكافئة أبهرت العالم، قدموا فيها ما يقرب من 800 شهيد و 30 ألف معتقل يتعرضون للتعذيب والإعدام.

وكما هي العادة خلال اربعة عقود مضت، ردت ولاية الفقيه على الارادة الوطنية بالقمع و المجازر والاعدامات، ليثبت مجددا عدم امتلاك نظام العصور الوسطى مفاتيح حلول الازمات المتراكمة.
حذر خامنئي، الذي كان على دراية بظروف المجتمع المتفجرة اركان نظامه في حزيران 2016 من وجود الصدوع قائلا “إذا تم تفعيل هذه الصدوع سيكون هناك زلزال” ثم عيّن جزار عام 1988 رئيسا للبلاد، لمواجهة الزلزال المتوقع، وقوبلت اجراءاته بمقاومة منظمة في الميدان، ادركت الظروف المتفجرة للمجتمع الإيراني، وأعدت العدة بتشكيل وحدات المقاومة.

كان التجاوب مع المقاومة واسعا من جيل الشباب الذين استلهموا الدروس من نضال ومقاومة مجاهدي خلق خلال العقود الأربعة الماضية، واشعلوا النار في مراكز القمع، ومظاهر سيادة النظام، وعاقبوا عناصر القمع.

تبقى الاعترافات سيدة الموقف، حين يتحدث الباحثون الاجتماعيون، المقربون من نظام الملالي في ايران، عن اسباب الانتفاضة الشعبية التي تقترب من نهايات شهرها الرابع، ودلالاتها في المشهد الايراني.

في هذا السياق نقلت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لـ علي أكبر ولايتي المستشار المقرب لخامنئي، عن احد باحثي النظام اشارته الى صدوع متقاطعة ومتوازية تؤدي الى اندلاع الانتفاضات، ورغم تعويمه للاسباب الحقيقية التي تقف وراء الاحداث، من خلال التفافه على القاسم المشترك، اكد على حالة الغليان التي يعيشها المجتمع، والتي من شأنها ان تؤدي الى حدوث الانفجارات.

ولا شك في ان القاسم المشترك الذي تم الالتفاف عليه في التحليل هو التخلص من النظام الدكتاتوري، الذي تلتقي طبقات وشرائح المجتمع الإيراني من كافة الاعراق والديانات على انهاء حكمه، باعتبار هذه الخطوة شرط تلبية مطلب الحرية والديمقراطية.
من خلال ملاحمهم في خراسان، سيستان، بلوشستان، كردستان، لرستان، بارانكرد، يظهر الشباب جاهزيتهم واستعدادهم لدفع ثمن معركة الحرية مهما كان كبيرا وداميا، يحاول النظام التظاهر بالسيطرة على الوضع من خلال الإعلان عن اكتشاف وتدمير منظمات شبابية ثورية أو أسلحة وذخائر مهربة، ثم يضطر للاعتراف بأن ما يتم اكتشافه لا يتعدى النسبة الصغيرة مما يحدث تحت جلد المجتمع.

رد الايرانيون على قمع الملالي، خلال الاشهر الماضية من انتفاضتهم، بناء على فهم “النار هي الرد على النار” وما زال الشبان الذين حددوا عدوهم وصانع ازماتهم يلتحقون بالمعركة، طارقين بوابات الخلاص بقوة الواثق من النصر.

إستمرار الانتفاضة يعني حتمية سقوط النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يوما بعد يوم ومع إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية تتصاعد مشاعر السخط والغضب العالمي ضد النظام الديني المتحجر في إيران ودکتاتوره الارعن خامنئي الذي يصر وبمنتهى الصلافة على إستغلال العامل الديني ضد الشعب الايراني وحتى إن الامر قد وصل بهذا الدکتاتور أن يقوم بتخوين الانتفاضة التي تجسد إرادة الشعب الايراني لأنها تنادي بسقوطه.
الطريق المسدود الذي يواجهه خامنئي من جراء إستمرار هذه الانتفاضة وعدم تمکنه من إخمادها کما فعل مع الانتفاضات الاخرى، يضاعف من قلقه ولاسيما وإن الذي يبدو واضحا إن واحد من أهم أسرار إستمرار الانتفاضة وردود الفعل والانعکاسات الدولية بشأنها، هو دور منظمة مجاهدي خلق فيها والذي يجعل خامنئي يشعر بالاحباط والخيبة هو إن نظامه قد صرف مبالغ طائلة جدا على الحملات المسعورة طوال العقود الاربعة الماضية والتي شنها ضد المنظمة، والتي يظهر واضحا بأن کل ماقد قام به النظام من جهود ومحاولات في تلك الحملات من أجل الطعن في مجاهدي خلق وتهميشها ودفع الشعب الايراني للإبتعاد عنها قد کان مجرد هواء في شبك أو زوبعة في فنجان!
وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق والتي تدك معاقل النظام في مختلف مدن إيران وتشارك في النشاطات التعبوية الاخرى المعادية للنظام، فإ أنصار المنظمة في مختلف عواصم ومدن البلدان الغربية يقومون بتظاهرات عارمة دعما للإنتفاضة کما إنهم يقومون أيضا بإقامة معارض ونشاطات فنية وسياسية وفکرية متباينة من أجل لفت أنظار العالم الى إنتفاضة الشعب الايراني وفضح الجرائم المخزية التي يقوم بها النظام ضد الشعب الايراني.
اليوم، ومع إستمرار الانتفاضة وتوسع دائرتها وعدم تمکن النظام من کبح جامحها، وعدم جدوى کل ذلك التهديد والوعيد المستمر لقادة النظام ضد الانتفاضة، فإن خامنئي يعلم جيدا بأن ماتقوم به أجهزته القمعية ضد هذه الانتفاضة من ممارسات إجرامية ووحشية ومع کل بشاعتها فإنها من حيث تأثيرها على معنوية الشعب الايراني ليست إلا کالضرب على الحديد البارد، وإن خامنئي يعلم قبل غيره بأن الشعب قد طفح به الکيل ولن يرضى بأقل من إسقاط النظام فإنه کذلك المفلس الذي يظل يحلم ليل نهار بهطول ثروة من السماء أو الغيب عليه، ينتظر لحظة يجد نظامه وقد نجا بجلده وعبر من هذا المأزق العويص بسلام، ولکن لايبدو أبدا إن هناك من أي أمل له بهذا الصدد بل وإنه وعلى العکس من ذلك تماما تٶکد کل المٶشرات بأن سقوط هذا النظام قد بات أمرا حتميا لامناص منه أبدا.

إيران .. مرور مائة يوم على الإنتفاضة ضد الدكتاتور!-2

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!

الجزء الثاني
الکاتب – عبدالرحمن گوركي (مهابادي):

قُيمت يقظة الشعب الإيراني في انتفاضته الأخيرة على أنها “مثيرة للإعجاب” و “مهمة”، فقد تغلب المنتفضون على العديد من العقبات في المراحل السابقة من الانتفاضة، وخاصة في عامي 2017 و 2019 حيث أدركوا أن إسقاط الحكومة وبسط الصراط لحقبة جديدة لن يتحقق إلا على أياديهم، وأن بدائل لا أساس لها من الوجود داخل أو خارج النظام ومرتبطة بهذا وذاك (!) ما هي إلا فخ لفرض دكتاتورية أسوأ على إيران والإيرانيين!

سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية!

“الاسترضاء مع الدكتاتورية الدينية” هو إدامة لبقاء “الدكتاتورية” على أرض ما، ولقد جرب الشعب الإيراني هذا الحقيقة بضريبة وثمن باهظين للغاية وأدرك أنه حتى تتمكن الدكتاتورية من حكم الدولة فكذلك لابد لسياسة الاسترضاء من تواجد، وعليه فإن جذر هذه السياسة ستُقتَلع أيضا من خلال الإطاحة بالدكتاتورية، وما الشعب الإيراني بغافل عن خدعة السياسيين التصالحيين الذين على الرغم من إبداء معارضتهم الواضحة للنظام إلا أنهم متحالفون أوفياء مع الديكتاتورية، ولهذا السبب كانوا دائما ضد انتفاضة الشعب وحريته، ولعبوا دائما دورا لصالح الدكتاتور في المعادلات السياسية، وقد ربط أنصار هذه السياسة مصيرهم بمصير الدكتاتور على خط “المنافع المشتركة”.

دخل مؤيدو سياسة الاسترضاء المنحازين للديكتاتورية الحاكمة إلى مشهد الأحداث بشعارات ومطالب خادعة لتهميش الشعب ومطلبه الأساسي وهو إسقاط الديكتاتور، وربما لا يخلو هذا التفسير من حقيقة أن “المهادنة من الخارج مع الدكتاتورية” إلى جانب “الإصلاحات داخل الدكتاتورية” وجهان لعملة واحدة، وهذا هو السبب في أن الدكتاتورية حاولت دائما إبقاء كلاهما في واجهة العرض بتكتيكات مختلفة، وكانت المفاوضات الطويلة ومن بينها ما جرى حول المشاريع النووية الخطرة أو التسامح مع ما تسمى بالتيارات الإصلاحية داخل النظام الدكتاتوري الحاكم في هذا الاتجاه، وبعد دفع ضريبة مائة عام من النضال من أجل الحرية والتضحيات التي لا تنتهي أدرك الشعب الإيراني أن عليه إسقاط الدكتاتورية برمتها والختم على “البدائل السوداء” على جانبي الحدود بختم البطلان!

ومن هذا المنطلق ومع استمرار انتفاضاته حتى الإطاحة بالدكتاتورية جرب الشعب الإيراني كلا التيارين تيار” دعاة الإصلاح” وتيار”الإسترضاء” وتقدم مصطفا بثبات وإحكام أمام الدكتاتورية، ولا يجهل الشعب الإيراين حقيقة أنه لولا مقاومة الشعب الإيراني لكانت دكتاتورية ولاية الفقيه قد أكلت “رؤوس” المهادنين والإصلاحيين جلست تلعق عظامهم!

آفاق انتفاضة الشعب ومواجهة الاستراتيجيات!

وعلى الرغم من أن الشعب الإيراني لم يرغب أبدا في دكتاتورية دينية إلا أن الانتفاضة الشعبية الأخيرة تعتبر نقطة تحول في رفض هذا النظام من جانب الشعب الإيراني، وتُظهر المسافة المتزايدة بين الشعب والدكتاتورية الحاكمة أن الطبيعة “الهجومية” لانتفاضة الشعب ضد الدكتاتورية وتخطيها لظاهرة “الخوف” و “اليأس” تُظهر علائم مستقبل زاهر لإنتفاضة الشعب الإيراني، الآن هذا هو “رأس” و “جسد” الدكتاتورية يعيشان في حالة من الرعب، ولقد أوجدت عمليات الإقدام الشجاعة للشعب الكثير من الخوف والهلع لديهم لدرجة أن احتمال حدوث إنقسام في الرأس وفقدانا للقوة في الجسم هو في المستقبل القريب، وقد شهدنا بعض الحالات في هذه المائة يوم من عمر الانتفاضة.

أظهر الشعب الإيراني في هذا الفصل من انتفاضته ما مدى هشاشة تعويذة الدكتاتور في إيران وأن سقوطه أمر حاصل، ولقد أظهر بأن “الخصم الوحيد للدكتاتور” هو الشعب نفسه وأن الإطاحة به محققة على يد الشعب ايضا، وأنه لم تتمكن أي قوة أو تيار خارج حدود إيران على تحديد ممثل أو قيادة لانتفاضة الشعب، وقد اجتاز الشعب الإيراني بانتفاضته الأخيرة نقطة تحول تاريخية وثبتت حقيقة أن الوضع في إيران لن يعود إلى الماضي أبدا، وهي الحقيقة التي سيرتكز ويقوم على أساسها المستقبل.

إن استمرار الانتفاضة وشجاعة الشعب في سبيل تقدمها دفع بالعالم إلى اتخاذ موقف بـ “حدود حمراء” في مواجهة الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران، وعلى الرغم من أن الشعب الإيراني في بداية الطريق للإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة لبلده، وكذلك ليس من السهل إزاحة 44 عاما من صمت وتقاعس المجتمع الدولي والحكومات في مواجهة ديكتاتورية الملالي، وكذلك حيدت مقاومة الشعب الإيراني العديد من المؤامرات للدكتاتورية وكذلك حيدت المهادنين وأزالت عقبات كبيرة من على رأس المسيرة في هذه السنين، لكن الـ 100 يوم من عمر الانتفاضة الأخيرة أظهرت أن شعار “يمكن ويجب” هو “أساس حقيقي” لمواجهة السياسات والاستراتيجيات الخاطئة بهذا الصدد كما في الأيام الأولى لهذه الانتفاضة حيث لم يكن (عدم الإيمان) بهذا الأمر قليلا، ولكن “نهايتها” تبدو الآن ممكنة وضرورية تماما!

وهنا يمكننا رؤية انعكاس هذا الحراك التاريخي ليس فقط في إيران والمنطقة فحسب بل وفي العالم أيضا، والآن وعلى المستوى العالمي فقد نهضت العديد من الحكومات والمسؤولين الحكوميين والمنظمات الدولية والشخصيات السياسية في الدول لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، وإن الموجة المؤثرة من انتفاضة الشعب الإيراني قد تحدت العديد من السياسات والاستراتيجيات السابقة لمختلف التيارات والحكومات وخاصة الغرب على نحو غير مسبوق، وها قد تصدعت سياسة الاسترضاء مع الدكتاتورية المتحكمة في إيران! بشكل قد لا يمكن من العثور على دولة الآن لم تشعر أو تعترف بتزلزل الحكومة الإيرانية.

وهنا تبرز استراتيجية إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران والتي نهضت متجلية من الرغبة الرئيسية لأبناء هذا البلد في مدار جديد على رأس الاستراتيجيات والسياسات، الإستراتيجية الصحيحة والتي بتحققها الآن تنشأ الظروف الموضوعية في المجتمع وتتماشى بشكل كامل مع المطلب الأساسي للشعب الإيراني!

يتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

عید میلاد السید المسیح علیه السلام المجید. کل عام و انتم بألف خیر

هنيئًا لکم عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام صوتًا للعدالة والحرية

«هنيئًا للمضطهدين من أجل الحق، لأن لهم ملکوت السماوات» (إنجيل متی – 5)

الکاتب – موقع المجلس: 

هنيئًا لکم عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام حقًا کان عيسی المسيح داعيًا إلی مقاومة الظلم وتضامن المظلومين وصوتًا للعدالة.

عيسی المسيح أو يسوع المسيح وُلد في بيت لحم بفلسطين من مريم العذراء علی أيام أغسطس قيصر (4 ق. م). عاش في الناصرة بفلسطين في سنّ الثلاثين ومنها سمّي الناصريّ. ثم أخذ يبشر بملکوت الله صانعًا المعجزات. مات مصلوبًا علی عهد الوالي الروماني بيلاطس البنطي وقام في اليوم الثالث متمّمًا النبّوات في معتقد المسيحيين. أسس الکنيسة وهي جماعة المسيحيين. أخبار حياته وتعاليمه في الإنجيل. وعند المسلمين هو عيسی عليه السلام عبد الله ورسوله وکلمته التي ألقاها إلی مريم وروح منه، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل. ذکر اسمه في القرآن بلفظ «المسيح» تارة وبلفظ عيسی تارة ورفعه الله إليه.

في ليلة واحدة من کل عام تمتزج أضواء الشموع بأصوات النواقيس وبالترنيمة العذبة للأغاني الدينية احتفاء بالميلاد الميمون للسيد المسيح عليه السلام ميلاد النور الذي أشرق في عقر الظلام الدامس بدهاليز العصور البائدة وناقوس قرع من أجل الحب والعدالة وأغنية جعلت أنغام تطور الإنسان وکرامته تترنم في روح البشرية الهائمة. فها هو عيد الميلاد الذي تتصافح فيه الأيدي وتتلاحم فيه القلوب وتبتسم فيه الوجوه ويتم فيه تبادل الهدايا تعبيرًا عن المحبة والحنان، لأن المحبة والإخاء والرحمة کانت هدية عيسی (ع) للإنسانية جمعاء. في عيد ميلاد المسيح (ع) يحملون أشجار الصنوبر إلی المنازل ويقومون بتزيينها وإنارتها تعبيرًا عن انتصار الحياة والنضارة في صلب الشتاء الکئيب المميت. ألم يکن السيد المسيح (ع) هو الذي جعل الحياة بأنفاسه تنتصر علی الموت وجعل الروح في أبناء البشر بکلامه يتحول إلی ربيع النضارة والحيوية والازدهار في الطبيعة الإنسانية.

وهو النبي العظيم الذي فتحت وبميلاده في مثل هذا اليوم صفحة جديدة في تاريخ الإنسانية کونه يجسد رسالة الخلاص والوحدة وکون أول کلمات أجراها هو علی لسانه هي التوحيد والخير والبرکة والتبرؤ من الظلم والاضطهاد. وعند ما أصبحت أمه مريم العذراء التي يمثل وجودها أحد المنعطفات المتألقة في تاريخ الإنسان تتعرض بسبب ولادتها للمسيح لسهام التهمة والافتراء والاستهتار التي کان يطلقها عليها الرجعيون والمتاجرون بالدين بحيث اضطرت إلی صيام الصمت فتحدث عيسی المسيح (ع) عجبًا حيث أعلن عن هويته ونبوته ورسالته التحررية وفي الوقت نفسه أدلی بالشهادة علی طهارة أمها المقدسة ومنزلتها ومکانتها السامية حيث قال: «والسلام علی يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا».لقد أبلغ السيد المسيح عليه السلام إلی الناس رسالته السماوية التي هي رسالة التحرر والإخاء ورسالة الأمل والنور بتحمله صنوف الشدائد والصعاب داعيا أنصاره وأتباعه إلی التضحية والبذل ونکران الذات من أجل تحقيق الحرية والسلام والعدالة، قائلاً:

«من غادر دياره أو إخوانه أو أخواته أو أباه أو أمه أو زوجته أو أولاده أو أراضيه فسوف يجد مائة ضعف ويرث الحياة الخالدة».وأما أول من خاضت درب الفداء والتضحية وبذل النفس والنفيس لتحقيق هذه الأهداف المقدسة فهي أم عيسی السيدة مريم العذراء عليها السلام سيدة مطهرة حملت عبء هذه الرسالة حتی قبل ولادة السيد المسيح (ع) وأنجزت رسالتها التحررية بشجاعة وصمود يفوقان التصور وهي المرأة التي يذکرها القرآن في عداد أکبر المنادين إلی الوحدة والإخلاص وفاتحي الطريق نحو تحرر الإنسان ويقيم لها منزلة تساوي منزلة أنبياء التوحيد الکبار. وهي المرأة التي أدت دورًا بارزًا وخاصًا ليس في ولادة السيد المسيح ونشوء المسيحية فحسب وإنما في التوسع والامتداد التاريخي لرسالة الرحمة والخلاص التي حملها أنبياء التوحيد الآخرون أيضًا.

إن السيد المسيح (ع) المبشر بخلاص وتحرر ابن آدم کان مفعمًا بالرحمة والحنان للمضطهدين والمقهورين بقدر ما کان يعادي ويتحدی الظالمين والدجالين والمتاجرين بالدين وأعداء الإنسان والإنسانية ولم يکن يحدثهم إلا بالغضب والغيظ. ففي بيت المقدس عند ما ساور الخوف معلمي الشريعة والفريسيين المرائين من جماهير الناس الذين آمنوا برسالة عيسی (ع) وبالتالي غضبوا واعترضوا عليه فصرخ عليهم عيسی المسيح (ع) بصيحة سيدوي صداها إلی الأبد ضد الدجل والاتجار بالدين، قائلاً: «أيها الحيات أولاد الأفاعي! کيف ستهربون من عقاب جهنم؟».مقتطفات من کلام عيسی المسيح (ع):
«… ما أصعب دخول الأغنياء إلی ملکوت الله! فمرور الجمل في ثقب الإبرة أسهل من دخول الغنی إلی ملکوت الله…» (إنجيل لوقا – 18).«تسلحوا بسلاح الله الکامل لتقدروا أن تقاوموا في يوم الشر وأن تثبتوا بعد ما تممتم کل شيء، فاثبتوا إذًا متمنطقين بالحق لابسين درع الاستقامة… واحملوا الإيمان ترسًا في کل وقت لأن به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير المشتعلة والبسوا خوذة الخلاص وتقلدوا سيف الروح الذي هو کلام الله…» (من رسالة بوليس الرسول إلی کنيسة أفسس – الباب السادس).

«لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لا يقدرون أن يفعلوا شيئًا» (إنجيل لوقا – 11).«روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساکين، أرسلني لأنادي للأسری بالحرية وللعميان بعودة البصر إليهم، لأحرر المظلومين» (إنجيل لوقا – 4).«هنيئًا للمضطهدين من أجل الحق، لأن لهم ملکوت السماوات» (إنجيل متی – 5).«إياکم ومعلمي الشريعة يرغبون في المشي بالثياب الطويلة ويحبون التحيات في الساحات ومکان الصدارة في المجامع ومقاعد الشرف في الولائم يأکلون بيوت الأرامل وهم يظهرون أنهم يطيلون الصلاة. هؤلاء ينالهم أشد العقاب» (إنجيل لوقا 20 و47).«الويل لکم أنتم أيضًا يا علماء الشريعة تحملون الناس أحمالاً ثقيلة ولا تمدون إصبعًا واحدة لتساعدوهم علی حملها… ولذلک قالت حکمة الله:

أرسل إليهم الأنبياء والرسل فيقتلون منهم ويضطهدون حتی أحاسب هذا الجيل علی دم جميع الأنبياء الذي سفک منذ إنشاء العالم من دم هابيل إلی دم زکريا الذي قتل بين المذبح وبيت الله. أقول لکم: نعم سأحاسب هذا الجيل علی دم هؤلاء کلهم» (إنجيل لوقا – 11).«ها هو فتاي الذي اخترته، حبيبي الذي به رضيت. سأفيض روحي عليه، فيعلن للشعوب إرادتي… يثابر حتی تنتصر إرادتي، وعلی اسمه رجاء الشعوب» (إنجيل متی – 12).«هذا الشعب يکرمني بشفتيه، وأما قلبه فبعيد عني… وقال لهم ‘ما أبرعکم في نقض شريعة الله لتحافظوا علی تقاليدکم» إنجيل مرقس – 7).«وإذا صمتم، فلا تکونوا عابسين مثل المرائين يجعلون وجوههم کالحة ليظهروا للناس أنهم صائمون… أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهک وادهن شعرک حتی لا يظهر للناس أنک صائم…» (إنجيل متی – 6).

«وليکن أکبرکم خادمًا لکم. فمن يرفع نفسه ينخفض، ومن يخفض نفسه يرتفع… الويل لکم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تغلقون ملکوت السماوات في وجوه الناس، فلا أنتم تدخلون، ولا تترکون الداخلين يدخلون… الويل لکم أيها القادة العميان!… تصفون الماء من البعوضة، ولکنکم تبتلعون الجمل. الويل لکم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تطهرون ظاهر الکأس والصحن، وباطنهما ممتلئ بما حصلتم عليه بالنهب والطمع… يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! أنتم کالقبور المبيضة ظاهرها جميل وباطنها ممتلئ بعظام الموتی وبکل فساد…» إنجيل متی – 23).

موجز عن الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ 100

الکاتب – موقع المجلس:

متزامنا، مع احتفال المسيحيين بليلة عيد الميلاد ، تحتفل الثورة في إيران بمرور 100 يوم على انطلاقها.

وفي مدينة زاهدان جنوب شرقي إيران ، أشارت تقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مسلحين محليين أطلقوا النار على سيارة تابعة لقوات الأمن في شارع فضلي ، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر النظام.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ100

وشهدت عدة مناطق في طهران مسيرات واحتجاجات واشتباكات بين قوات النظام وأعمال تحد ، بما في ذلك استخدام قنابل المولوتوف في استهداف موقع وحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

كانت ساحة إنقلاب (الثورة) في طهران مسرحاً لاحتجاجات واشتباكات بين الأهالي والقوى القمعية. في منطقة كناباد الجنوبية ، نظم السكان المحليون مسيرة ، ورددوا هتافات “الموت لحرس الملالي ، الموت للديكتاتور”.

في منطقة طهران بارس ، احتجت التلميذات وهتفن: “الموت للديكتاتور!” ، “الموت لخامنئي!” وفي منطقة نارمك هتف المتظاهرون: خامنئي أيها الدكتاتور سنرسلك للقبر! وفي محطة مترو مسرح المدينة هتف السكان المحليون “الموت للديكتاتور!” فيما أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع على المبنى.

وفي مدينة أصفهان وسط إيران ، احتشد المتظاهرون في شهارباغ وهتفوا “الموت للديكتاتور!”

في مشهد ، أطلق المتظاهرون شمال شرق إيران في حي أحمد آباد النار في الشارع وهتفوا “الموت لخامنئي ، ملعون الخميني” و “هذا عام الدم ، سيسقط خامنئي”.

وفي كرج غرب طهران تحد السكان المحليون الثلج ورددوا هتافات “الموت لخامنئي”. في بلدة فرديس ، نظم المتظاهرون مسيرة ، ورددوا هتافات “الموت لخامنئي القاتل ، الموت لنظام قاتل الأطفال”.

وفي حي كلشهر بالمدينة ، هتف السكان المحليون ، “الموت للديكتاتور” ، و “قضاتنا قتلة! النظام بأكمله فاسد” و “هذه هي سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

وفي سنندج ، واصل السكان المحليون في غرب إيران في ساحة نبوت بالمدينة احتجاجًا على النظام. كما أشعلوا النيران وأغلقوا الطريق السريع.

وكررت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، السيدة مريم رجوي ، في رسالتها بمناسبة عيد الميلاد اليوم ، التأكيد على أنه في هذه اللحظات ، نحتفظ بالنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم في انتفاضات إيران ، وخاصة الأطفال والمراهقين الأبرياء ، في أفكارنا وصلواتنا. كما أشارت إلى أن عيد الميلاد هذا العام ، باعتباره وعدًا بمستقبل البشرية المجيد ، يبشر بنهاية الاستبداد الديني الحاكم في إيران ، سواء بالنسبة للإيرانيين أو العالم بأسره.

قوات الحرس لنظام الملالي والتعبير عن الرعب من تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

في مقال مفصل و بتاریخ 21 دیسمبر 2022،عبَّرت صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز استخبارات قوات حرس نظام الملالي، عن رُعب نظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذ أطفقت هذه الصحيفة بحسرة وتذمر تحت عنوانها الرئيسي “مريم رجوي ستكون رئيسة الجمهورية في طهران!”؛ على التعبير عن الرعب من تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية، وأنها هي التهديد الوحيد بالإطاحة بنظام الملالي، وأن بقية المواطنين الذين يُشار إليهم على أنهم معارضة لا أهمية ولا وزن لهم. والجدير بالذكر أن الصحيفة المذكورة تصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ في كتاباتها بأنها طائفة؛ وذلك بسبب شدة سخطها وغضبها من هذه المنظمة الوطنية الشريفة.

صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي – 21 ديسمبر 2022:

شطبت حكومة أوباما – بايدن اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية، في عام 2012. وكانت “هيلاري كلينتون”، وزيرة خارجية الولايات المتحدة آنذاك هي الداعية الرئيسية لإتخاذ هذا الإجراء. وكانت جماعة رجوي هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية.

عُقد يوم الأحد 18 ديسمبر 2022 اجتماع في واشنطن بخصوص ايران. وكان “مايك بومبيو”، وزير الخارجية في إدارة ترامب؛ هو المتحدث في هذا الاجتماع. وقال بومبيو في هذا الاجتماع: “أريد أن أبدأ كلمتي بالاعتراف برئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي. إذ يقوم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت قيادتها بتأسيس جمهورية حرة ومستقلة وديمقراطية في إيران”.

وفي الختام، كتبت صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي؛ بحسرة وتذمُّر أن: “بومبيو قام أيضًا بزيارة معسكر أشرف الـ 3 في تيرانا، لأول مرة، في شهر مايو 2022. وأن وزير الخارجية الأمريكي السابق قام خلال زيارته لمعسكر طائفة القرن الـ 14 الإيراني بزيارة متحفه تحت العنوان المزعوم “120 عامًا من النضال ضد ديكتاتورية الشاه والشيخ”.

وظهر ” مايك بنس“، مساعد رئيس الولايات المتحدة في إدارة ترامب، في معكسر ألبانيا، في يوليو 2022. وقال بنس في كلمته: “أشكرك يا سيدة مريم رجوي على هذا الترحيب الحار. وإنه لشرف عظيم لي ولزوجتي الرائعة أن نكون هنا بينكم في أشرف الـ 3 في ألبانيا، حيث تضيء شعلة الحرية الخالدة ساطعة في إيران. ونحن فخورون بوجودنا هنا”.

وفي الختام، أدلى بنس، مساعد الرئيس ترامب بتصريحات مثيرة للاهتمام حول بديل الجمهورية الإسلامية. حيث قال: “من أكبر الأكاذيب التي دسَّها النظام الحاكم في إيران للعالم هي أنه ليس هناك بديل للوضع القائم، في حين أن هناك بديل. بديلٌ منظَّم بما تحمل الكلمة من معنى، ومجَّهز تمامًا، ومؤهل كما ينبغي أن يكون، ومدعوم شعبيًا”.

قال النائب السابق للرئيس الأمريكي، في تقديمه لبديل نظام الملالي: “اسمحوا لي أن أشكر السيدة مريم رجوي وكل مَن تجمَّعوا هنا في أشرف الـ 3 على أنكم تمنحون الأمل لشعبكم في إيران. إن التزام وحدات مقاومتكم بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية جميع المواطنين؛ لرؤية لإيران حرة وملهمة للعالم.

وورد في ختام التحليل لصحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي التابعة لخامنئي أن مايك بنس صرَّح في ختام كلمته بأن: “ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران يضمن تمتع المواطنين بحرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية كل إيراني في اختيار قادته المختارين. وهذا هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل إيران حرة”.

أطلق أعلى مسؤول أمريكي رصاصة الرحمة في تصريحاته، في الفترة الممتدة من عام 2016 حتى عام 2020 ؛ على أنصار الشاه وأتباع رضا ديبا (رضا بهلوي)، حيث قال: “إن نظام طهران يسعى إلى خداع العالم ليعتقد أن المتظاهرين في إيران يريدون العودة إلى ديكتاتورية الشاه. بيد أنني أريد أن أؤكد لكم أننا لن ننخدع بأكاذيبهم. لذا، اسمحوا لي أن أسألكم جميعًا هنا حتى يسمع العالم بأسره: هل يرغب الشعب الإيراني في استبدال ديكتاتورية بديكتاتورية أخرى (أي ديكتاتورية الشاه)؟ “.

من جانب آخر قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، في أغسطس 2022: “هناك بديل حقيقي في إيران لنظام الملالي. بديلٌ يسعى مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إنشائه داخل إيران”.

وقال روبرت مينينديز، السيناتور الديمقراطي بالكونغرس الأمريكي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في أغسطس 2022: “يشرفني أن أتلقى دعوة اليوم للتحدث إليكم كعضو من أعضاء الاتفاقية الدولية لإيران حرة. وإنني أودُّ أن أشكر السيدة مريم رجوي على وجه التحديد؛ على قيادتها ومساعدتها لهذه الحركة … إلخ. هلموا لنواصل النضال عند انهيار كل مبنى، وكل حالة من حالات شُح المياه، وكل انخفاض لقيمة العملة؛ فالحركة الاحتجاجية تنتشر”.

كما يضيف التحليل المفصل لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي أن: “مستشار الرئيس أوباما للأمن القومي، الجنرال جونز، اتخذ مواقف مماثلة لمواقف مايك بومبيو، وزير الخارجية في إدارة ترامب. حيث أعلن العضو الأمني في إدارة أوباما، في تجمُّع المعارضة الإيرانية أن أنصار الملكية الذين يؤيدون رضا بهلوي يفتقرون إلى القاعدة الاجتماعية، وقال: “إن الإيرانيين يرفضون الاستبداد والديكتاتورية رفضًا باتًا، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي”. ووصف الجنرال جونز السيدة مريم رجوي بأنها “توماس جيفرسون” إيران! إن جيفرسون هو أحد المؤسسين السبعة للولايات المتحدة، والمؤلف الرئيسي لإعلان استقلال أمريكا. وقال مستشار أوباما للأمن القومي إن: “المواطنين يتطلعون إلى العيش في ظل مستقبل تنشأ فيه جمهورية منتخبة تؤمن بالانتخابات الحرة النزيهة، والمساواة بين النوعين الاجتماعيين وبالدينية والعرقية، وبإقامة إيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها. وهذه هي النقاط البارزة في ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران، والذي وصفته كثيرًا بأنه وثيقة جيفرسونية”.

لكن السيناتور الديمقراطي، ليبرمان فسَّر جيدًا سبب اعتماد أمريكا على منظمة مجاهدي خلق الإرهابية دونًا عن غيرها من الذين يدعون معارضة نظام الملالي. ووصف ليبرمان كلمة السيدة مريم رجوي بأنها كلمة ملهمة، وقال: “إن الجمهورية الإسلامية تخشى هذه المنظمة الإرهابية! والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا تخشى الجمهورية الإسلامية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟ يقول ليبرمان: “لا يمكن لأي حركة أن تنجح بدون أنصار أقوياء. وحركة التحرير هذه لها أتباع أقوياء في إيران . بيد أنه لا يمكن لأي حركة من أجل التغيير والثورة السياسية أن تنجح بدون قائد عظيم”. أعلن ليبرمان أن السيدة مريم رجوي هي هذا القائد العظيم، ووصفها بأنها مزيج من مارغريت تاتشر والأم تيريزا! ومضى السيناتور المذكور قائلًا: “لقد حان الوقت لأنْ نعترف رسميًا نحن الأمريكان بأنه يوجد قادة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مستعدون للإمساك بزمام الحرية في إيران”. وأعلن ليبرمان أن التأييد الأمريكي من الحزبين لسياسة واشنطن تجاه طهران يتشكل من جديد، وقاسمه المشترك هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

شخصیات امريكية تدعوا الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:

خلال مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن دعت العديد من الشخصيات الامريكية المشاركة الی دعم الانتفاضة الشعبية في ايران، واکدت علی ضرورت الدعم الدولي للاطاحة بنظام الملالي، ودور منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي في رسم مستقبل البلاد.

ودعت المديرة السابقة لمكتب الاتصال العام في البيت الأبيض ليندا شافيز الى تغييرات في اداء الادارة الامريكية، تتمثل في الإقلاع عن التظاهر بأن آيات الله أناس شرفاء يمكن التفاوض معهم، واتباع سياسة تقضي بمعاقبة الانظمة في حال معاقبتها لشعوبها.

واكدت على اهمية خطة النقاط العشر، التي طرحتها الرئيسة رجوي، مشيرة الى امكانية ان تكون نموذجا لايران المستقبل.

شخصیات امريكية تدعوا الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية
دعوات امريكية الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية
وحذرت شافيز من ان بقاء الملالي في السلطة يعني الحاق الاذي بحياة الايرانيين ومختلف شعوب العالم.

واكد عضو مجلس الشيوخ السابق والحاكم السابق لولاية كانساس السناتور سام براونباك على ضرورة دعوة الرئيسة رجوي الى واشنطن، وقيامها بجولة في الولايات المتحدة، مشددا على اهمية دعم الشعب الإيراني، والاعتراف بحقه في الإطاحة بالديكتاتورية.

واشار الى ان فكرة قيام الدين بإدارة الحكومة تضر بالدين والحكومة معا، وتؤذي الناس، مشددا على ان إيران التي ستأتي قريبًا دولة منفتحة وحرة وديمقراطية وقوية، سرعان ما تتحول الى نجم صاعد.

ووصف الانتفاضة الشعبية في ايران بانها الأكثر تنظيمًا واستدامةً والأوسع دعمًا، مؤكدا اهمية الاستمرار في الانتفاض حتى الحصول على الديمقراطية التي يستحقها الشعب الايراني.

وقال ان أيام نظام الملالي باتت معدودة، وستنتهي قريباً، مشيرا الى ان ما يجري في ايران مقاومة منظمة ذات قاعدة عريضة، متنوعة، موحدة، قوية، لن تتوقف، و ستنتصر.

شخصیات امريكية تدعوا الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانيةوحث النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال جاك كين الادارة الامريكية على اتخاذ خطوات سريعة وفعالة لمساندة انتفاضة الشعب الايراني.

وقال ان على الولايات المتحدة كقائدة عالمية أن تنظم الدول المحبة للحرية في العالم لعزل ومعاقبة نظام الملالي، اخراجه من الهيئات الدولية ، مضاعفة العقوبات، واتخاذ قرار بوقف المفاوضات حول الاتفاق النووي.

ودعا الادارة الامريكية لاتخاذ موقف سياسي تجاه قتل نظام الملالي لأكثر من 500 مواطن إيراني، وسجن عشرات الآلاف من المواطنين، وسجل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى اربعة عقود ماضية.

ولدى استعراضه سجل الملالي الدموي اشار الى اعدام 30000 سجين سياسي عام 1988 من قبل الرئيس الحالي.

وانتقد تقليص العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، والتحول من مواجهة حكام إيران إلى استرضائهم مما تسببت في مقتل الآلاف من الايرانيين.

وقال ان الشعب الايراني بقيادة رجوي يريد الديمقراطية، وليس حكم الملالي الوحشي، او حكم الشاه الاستبدادي.

دعم السياسيين والبرلمانيين الغربيين للمقاومة الایرانیة ترهيب الولي الفقیة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
هزت مواقف السياسيين والبرلمانيين الغربيين تجاه تطورات الاحداث في ايران ودور مجاهدي خلق في صناعة المستقبل عرش نظام الملالي وعلی رأسهم الولي الفقیة وحولت ردود فعل النظام، الى حملة منظمة للترهيب، علاوة على تشويه صورة المقاومة والمجاهدين والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، الامر الذي ظهر واضحا في تحليل لـ “نادي الصحفيين الشباب” الذي يسيطر عليه الحرس.

في محاولة لرسم صورة بديلة للمقاومة والمنظمة جاء التحليل التحريضي حافلا بمصطلحات “الإرهاب”، “الشمولية”، “الطائفة”، “الكراهية”، “عدم وجود قاعدة اجتماعية” المحملة بالايحاءات.

بعد اشارته الى خطاب رجوي في البرلمانين الكندي و الإيطالي، حاول التحليل ايصال رسالة بأن حضور كبار المسؤولين الامريكيين السابقين مؤتمر واشنطن يدل على تبني الغرب للمنظمة بديلا رئيسيا للجمهورية الإسلامية خلال الفترة الانتقالية، متسائلا عن سبب هذا الموقف، رغم ادراك الغربيين “للقاعدة الاجتماعية الصغيرة للمنافقين” واعقب التحليل السؤال باستفسارات لم تخرج عن السياق، تناولت سبب المراهنة على خلفاء محمد حنيف نجاد، القائد المؤسس لمجاهدي خلق، و”تخييط عباءة زعامة الاضطرابات الأخيرة في إيران لرجوي”، لتفتح مجالا امام تنظيرات اعلام الباسيج.

جاء في هذه التنظيرات ان لمجاهدي خلق تاريخ من النشاط ضد نظامي الشاه والملالي، الامر الذي “يخلق صورة ذهنية إيجابية عنهم في أذهان الجهلاء بالتاريخ ويعترف بهذه المنظمة كحركة تسعى إلى الحق ولم تقدم فدية لأي نظام سياسي” ليصل التحليل الى أن “قدرة مجاهدي خلق على تجهيز العناصر والنظام الإلكتروني والاستخباراتي عامل آخر جعل الغربيين يتوقون إلى دعم المنظمة” وان “القوة التنظيمية جعلت مريم رجوي وطائفتها الخيار الأفضل لخطة الأمريكيين لمستقبل إيران” ودفعت الغربيين لاعطاء رجوي هالة من الحرية واظهارها في صورة الذي يقضي حياته كلها من أجل مستقبل مزدهر لايران.

تجدد الحملة التي يأتي التحليل في سياقها السؤال حول اسباب رعب النظام وقلقه بعد مؤتمر ومسيرة واشنطن، وما سبقهما من مؤتمرات مشابهة، لاسيما وان مؤشرات تصريحات اوساط النظام ووسائل اعلامه تتجه نحو تعليمات بهذا الخصوص من بيت الولي الفقيه.

للحملة اكثر من اتجاه، فهي تستهدف رجل الشارع الايراني الذي لا يثق باعلام النظام، مما يعني ان لهذه الديماغوجيا نتائج عكسية، تتمثل في اطلاع عامة الايرانيين على انشطة المقاومة، كما تسعى حملة الملالي الى وضع الخواص الصامتين، العناصر المنهارة، والقادة المنهكين امام حقيقة وجودهم على سطح ذات السفينة التي تهب عليها رياح الانتفاضة، على امل اخراج بعضهم من دائرة الصمت .

حملة خامنئي اقرب الى اللعب بالنار، فمن شأن الضخ الاعلامي، والترهيب من الحضور العالمي للمقاومة والمجاهدين، الدفع باتجاه المزيد من انهيارات النظام، لا سيما وان ترحيب المجتمعات الديمقراطية بالبديل الديمقراطي للملالي يترافق مع مضي الانتفاضة بكامل زخمها نحو شهرها الرابع.

بشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریة

الکاتب – موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سويسرا، في مدينة لوسرن، يوم 23 ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران أمام المواطنين السويسريين.

شارك في هذا العرض عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويسري، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني.

في هذا المعرض، كتب الشباب من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على لافتات “الخنوع محظور”، مما يعني أنه حتى آخر نفس وقطرة دم، لن يتوقف شعب إيران النبيل عن إسقاط الملالي المجرمين والحرس. ودائما ما يستهلم من دماء شهداء الانتفاضة.

 

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا استشهدوا برصاص حربي في مدن مختلفة من إيران على يد حرس خامنئي.

بالإضافة إلى اللافتة الكبيرة لمجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، وهما شابان من الثوار من الانتفاضة الإيرانية، اللذان أُعدما في محاكمة صورية الأسبوع الماضي. وتم شنق مجيد رضا رهنورد علنا في مدينة مشهد أمام مجموعة من الحرس والقتلة.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذا المعرض الدول، وخاصة سويسرا، بإغلاق السفارات وأوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي وطردهم من سويسرا، ووضع الحرس، وهو التنظيم الذي يقمع انتفاضة الشعب الإيراني وقتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا على قائمة الإرهاب

في الأسابيع الماضية، قام العديد من برلمانيي الدول الأوروبية، في حركة سياسية وحقوقية، بتمثيل بعض الشباب المعتقلين الذين يواجهون الإعدام.

جدير بالذكر أنه حتى الآن قتل نظام الملالي القاتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا، معظمهم تقل أعمارهم عن 20 عامًا، في شوارع إيران.

بشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریةبشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریةبشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریة

بشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریة

بشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریة

بشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریةبشعار“الخنوع محظور”، معرض انصارمجاهدي خلق لسصورشهداء الثورة الایرانیة في مدینة لوسرن السويسریةسويسرا – إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في زيورخ
قدم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زيورخ بسويسرا، في 20 ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة التي عمت إيران في إيران للجمهور من المواطنين السويسريين.

شارك في هذا العرض عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويسري، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني.

وعرضوا صور شهداء ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية، التي وُضعت على أرضية الشارع مع ورود حمراء على السجادة الحمراء الملونة بالدم، أمام الرأي العام للمواطنين السويسريين.

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا استشهدوا برصاص حربي أطلقتها قوات الحرس في مدن مختلفة من إيران

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا- نادي المراسلين لنظام الملالی: مجاهدي خلق يمسكون بأعمال الشغب في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

في 22 ديسمبر نشرت وكالة أنباء نادي المراسلين التابعة لإذاعة وتلفزيون النظام الخاضع لسيطرة قوات الست، تحليلا يعبر عن تألم النظام بعنوان “مريم رجوي قائدة الشغب”، وهو ما يعكس كابوس النظام اللامتناهي من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وكتبت تقول: بعد البرلمان الكندي، الآن جاء دور المسؤولين السابقين في الحكومة الأمريكية للإشادة بشمولية مجاهدي خلق.

وأكد التحليل: منظمة مجاهدي خلق، التي تسللت في الثمانينات إلى المؤسسات الثورية حديثة النشأة آنذاك ووجهت ضربات للنظام، غيرت وجهها هذه الأيام وأثرت على المؤسسات السياسية للدول التي تدعي الديمقراطية، وسيطرت على الاضطرابات في إيران وبدأت تطالب بالحرية.

قبل يومين عقدت منظمة مجاهدي خلق مؤتمرا بحضور بعض الممثلين والمسؤولين السابقين للحكومة الأمريكية. حيث شارك شخصيات مثل “غاري لوك”، وزير التجارة السابق للولايات المتحدة، و “ليندا شافيز”، مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض، و”مايك بومبيو”، وزير خارجية الولايات المتحدة السابق. إنهم كشفوا في كلماتهم عن طبيعة الاضطرابات الأخيرة في إيران وذكروا أن مجاهدي خلق ومريم رجوي هم يمسكون بزمام قيادة وتحريض أعمال الشغب. وزعم غاري لوك في هذا الصدد: “السيدة رجوي! شكرا لقيادتك وتكريس نفسك لإيران. وأضاف: كما قال الوزير بومبيو، يجب على الأشخاص الموجودين حاليا في الإدارة الأمريكية أن يتضامنوا بشكل كامل مع الشعب الإيراني.

واضاف التحليل: خطاب مريم رجوي في البرلمان الكندي والبرلمان الإيطالي، وحضور كبار المسؤولين السابقين في الحكومة الأمريكية في مؤتمر مجاهدي خلق، يظهر أن الغرب فتح حسابا خاصا بهم وأن هذه المنظمة أصبح البديل الرئيسي للجمهورية الإسلامية خلال الفترة الانتقالية المزعومة.

ومضى التحليل قائلا: يجب أن نتعمق في تصريحات غاري لوك في مؤتمر مجاهدي خلق الأخير. خاصة أنه أكد أن لمجاهدي خلق تاريخ من النضال ضد نظام الشاه والجمهورية الإسلامية. يخلق هذا التاريخ صورة ذهنية إيجابية عن مجاهدي خلق في أذهان الجهلاء بالتاريخ، ويعترف بهذه المنظمة على أنها حركة تسعى للحق ولم تقدم فدية لأي نظام سياسي.

وأكد المقال التحليلي: إن قدرة مجاهدي خلق على تجهيز عناصر وأنظمة إلكترونية ومعلوماتية هي عامل آخر جعل الغربيين حريصين على دعم المنظمة. في العقود الأخيرة، استثمرت المنظمة معظم الوقت للتأثير مقارنة بمجموعات المعارضة الأخرى.

ولخص التحليل بالقول: القصة هي أن تنظيم مجاهدي خلق وزعيمته مريم رجوي أصبحا يتمتعان بشعبية كبيرة في قلوب الغربيين هذه الأيام.

واختتم نادي الصحفيين تحليله:

القوة التنظيمية جعلت مريم رجوي ومجموعتها الخيار الأفضل للخطة الأمريكية لمستقبل إيران.

(نادي المراسلين الشباب نقلا عن صبح نو (للنظام) – 22 ديسمبر2022)

خامنئي والطريق المسدود

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
سلسلة المساعي المتباينة التي قام بها الدکتاتور خامنئي من أجل تشديد قبضته على الاوضاع في إيران ودرء الاخطار والتهديدات المحدقة بالنظام وإبعاد شبح السقوط المخيم عليه، هذه المساعي التي من المفيد القول بأنها کانت آخر وأهم مافي جعبة خامنئي من أجل إنقاذ النظام، صار واضحا بأنها لم تحقق تلك الاهداف التي کان خامنئي ينتظرها من ورائها.
خامنئي وبعد أن واجه إنتفاضتين غاضبتين في أواخر عامي 2017 و2019، وبعد أن عرف من خلالهما بأن مشاعر السخط والغضب ضد النظام قد بلغت أوجها، فإنه ولکي يحتاط من حدوث إنتفاضات أخرى مماثلة فقد بادر الى تنصيب سفاح مجزرة صيف عام 1988، کرئيس للنظام وقام بإبعاد التيار الآخر أملا منه في هذا المسعى أن يمسك بزمام الامور ويحبط أي تحرك أو نشاط معاد للنظام، لکن رئيسي ومنذ بداية مجيئه واجه رفضا شعبيا عارما لسببين؛ الاول ماضيه الاجرامي الاسود الذي لايمکن للشعب الايراني أن ينساه، والثاني الاوضاع السيئة التي تفاقمت أکثر بعد تنصيبه، لکن الملاحظة إنه ومنذ تنصيبه قد حدثت أکثر من إنتفاضة بوجه النظام لکن لا النظام ولا خامنئي ولا رئيسي قد فهموا حقيقة وواقع مايجري وهو ماأدى في النتيجة الى الانتفاضة الشعبية الکبرى التي إندلعت في 16 أکتوبر2022، ولاتزال مستمرة والتي هي بمثابة رسالة واضحة المعالم للنظام عموما ولخامنئي خصوصا بأن اللعبة قد إنتهت ولم يعد بوسع النظام اللجوء الى المزيد من الاکاذيب والخدع للهروب للأمام.
فشل خامنئي في وضع حد للإنتفاضة الحالية التي تعتبر بمثابة أکبر خطر وتهديد بوجه النظام، يٶکد أمرين، الاول ضعف النظام وهزاله وعجزه وعدم جدوى ممارساته القمعية التي ضاق الشعب ذرعا بها، والثاني إن الانتفاضة الشعبية في طريقها لرسم معالم إيران مابعد هذا النظام والذي يثير قلق ومخاوف خامنئي ونظامه هو إن العالم قد طفق ينتبه للأوضاع الجارية في إيران وباتت الادانات تتوالى على النظام بسبب ممارساته القمعية وجرائمه وإنتهاکاته في مواجهة الانتفاضة بل وحتى الانتفاضة تکتسب تعاطفا وتإييدا دوليا متزايدا خصوصا وإن النشاطات والتحرکات الدبلوماسية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على الساحة الدولية باتت تٶتي ثمارها ولم تعد المقاومة الايرانية قوة سياسية ـ فکرية مٶثرة على صعيد الاوضاع الداخلية في إيران بل إن دورها على الصعيد الدولي أيضا صار يشار له بالبنان، وخلاصة الکلام، يبدو واضحا بأن خامنئي في مواجهته للأوضاع في البلاد قد وصل الى طريق مسدود ولم يعد أمامه من أي خيار سوى نفس ذلك الخيار الذي کان من قبله أمام سلفه الشاه!

إيران .. مرور مائة يوم على الإنتفاضة ضد الدكتاتور!

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!

الجزء الأول

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

مع مرحلة أخرى من الانتفاضة “التي بدأت” في إيران قبل مائة يوم ، هل حدث أو سيحدث “تغييرا” للأوضاع في إيران؟ وما هي ىفاق هذا التطور المهم والتاريخي؟ هل سيتمكن الشعب من الإطاحة بالدكتاتور ويصل إلى ما يريد؟ أم ستبقى الدكتاتورية الدينية الحاكمة على عرش السلطة؟ وما هي نقاط القوة والضعف في هذه الانتفاضة؟ وأخيرا “ما الذي يتوجب فعله؟”.

للإجابة على هذه الأسئلة، نود أن نلقي نظرة معا على “الطريق الذي تم اجتيازه في هذا المسار ” ودعونا نقيم هذه الانتفاضة التاريخية بأسلوب منطقي واقعي علمي طبيعي ولنرى ما هي الآفاق المقدرة لهذه الانتفاضة!

بالنظر إلى ما مضى نرى أولاً أن شوطا بعيدا وطويلا قد قُطع حتى اليوم ، وأن هناك خزائن كنوز لـ 44 عاما من المقاومة ضد الديكتاتورية الحاكمة لتكون أساسا وظهيرا لتحقيق الانتفاضة الحالية، وإذا لم تكن هناك هكذا مقاومة فلن تكون هناك بالتأكيد هكذا مسار من الانتفاضة، فالتجارب والإنجازات المتراكمة على مر السنين هي العامل الوحيد للوصول إلى النقطة الحالية التي عليها إنتفاضة الشعب الإيراني في هذه المائة يوم، وعلى الرغم من أن الأمر قد استغرق وقتا قصيرا لتحويل “حادثة” إلى “انتفاضة شعبية هائلة” إلا أن تأثيرها كان واسعا جدا لدرجة أنها زلزلت أسس الدكتاتورية المتسلطة على إيران!

في البداية كان كل شيء جديدا، وقد كان استشهاد مهسا أميني “الشرارة” اشعلت “شعلة” وتحولت إلى “نار”! وعلى ضوء ذلك تحطمت العديد من القيم والثقافات والاغتراب في المجتمع وانكسرت تعويذة “عدم الإعتقاد”. أصبحت حقيقة “ممكن وينبغي” مثالا لخطوات عالية أخرى انتشرت بسرعة في جميع المدن و “جميع أنحاء إيران”وتحول”الألم المشترك” إلى “صرخة مشتركة” وأصبح تحدي للدكتاتور والدكتاتورية!

إذا كان منذ البدء إذ نزل الجميع إلى الشارع، ولكن كان لكل شخص وحركة مسار مختلف، وإذا كانت شعارات ومطالب كل شخص أو حركة متنوعة، وإذا كانت “المياه” موحلة، وكان “العبور” صعبا و لكان “الأفق” مبهما غير واضح، وإذا كانت خيارات كل شخص أو تيار مختلفة، وكان من المستحيل التمييز بين “الصديق” و “العدو” وفي مواجهة كل هذا كانت الدكتاتورية الحاكمة وداعميها الغيبيين والغربيين يتدافعون بأشكال مختلفة من أجل منع “انتفاضة الشعب” من التحرك والوصول إلى الحرية والنصر، وسحب كل جزء من الشعب الإيراني إلى ناحية معينة، لكن العالم قد رأى بأن الشعب يريد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية وأن إنتفاضة الشعب الإيراني الوطنية رغم كل التهديدات والمؤامرات لم يتوقف عن التحرك فحسب بل واستطاع بدل من ذلك وبفضل دعمه التاريخي أن يشق طريقه إلى المستقبل أكثر من أي وقت مضى! وتحييد المؤامرات المختلفة!

تحييد المؤامرات والسيناريوهات السوداء!

اتخذ الشعب الإيراني خطوة تاريخية طويلة من خلال استمرار الانتفاضة والتركيز على إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة، وهتفت جماهير الشعب بالموت “الديكتاتور” والحكومة ولم يقبلوا بأقل من ذلك، ثم هتفوا في الشوارع “لم نُقتل حتى نقوم بالتسوية، أو لنُشيد بقائد قاتل” أو الهتاف بشعار “الموت للمستبد سواء كان الشاه أو الملالي”.

هذه الهتافات والشعارات التي تتحدث عن “رفض الدكتاتورية” و “استبدالها” وتُبطل كل الطرق السلمية والتسويات والعودة إلى الماضي، وتعكس هي الأخرى الأطراف الحقيقية المشاركة في مشهد الانتفاضة من جهة “الدكتاتورية الدينية الحاكمة” التي تعد أفظع دكتاتورية بتاريخ إيران، ومن جهة أخرى “يعيش الشعب وأبناؤه واضعين أرواحهم في كف أيديهم” وعلى الرغم من تقديمهم 750 شهيدا وأكثر من 30 ألفا معتقلا فإنهم ليسوا على استعداد لمغادرة الميدان.

لقد تعلم الشعب الإيراني من تجربة هذه الحقيقةأن السبيل الوحيد للتحرر من الديكتاتورية وتحقيق الحرية هو “عدم القبول بأي تسوية في مواجهة الدكتاتورية” والتصميم والثبات على “إسقاط” الحكومة وليس الاحتجاجات السلمية والمدنية و”اللاعنف” كما يدعي البعض من الذين انتهى دورهم وولى أمرهم! كما يعتقدون أنه من أجل دفع الانتفاضة إلى الأمام والوصول إلى هدفها يجب البقاء في الشوارع والمضي في قتال إلى قتال مع قوات الدكتاتور وعدم الخوف؛ لقد اختاروا عدم الخضوع للتهديدات والمؤامرات ذلك لأنهم يعرفون أن الإطاحة بالدكتاتور تتم داخل البلاد وفي الشوارع وخارج الحدود!

الطريق الصحيح في الماضي والحاضر والمستقبل!

كان ليقظة الناس في اتباع الطريق الصحيح للانتفاضة تألقا منقطع النظير، وقد سخروا في انتفاضاتهم السابقات من وجود بديل داخل النظام وقاموا بتحييده وتجاوزه، كما أنهم وضعوا جانبا البدائل والواجهات المزيفة التي تبدو في ظاهرها أنها خارج النظام (بما في ذلك عودة دكتاتورية الشاه) وثبتوا بعزم على الإستمرار واستكمال الثورة المناهضة للشاهنشاهية عام 1979، فرغبة الشعب الإيراني هي إيجاد حكومة وطنية وشعبية وديمقراطية ويعتقد أنه من أجل الوصول يجب أن يعبروا فوق أجساد الدكتاتوريين، وأن إيران ليست مكانا للدكتاتورية ويجب إعادة بناء إيران من جديد!

قيادة الانتفاضة الشعبية!

وعلى عكس المطالبين الذين لديهم “قدم” بشكل مباشر أو غير مباشر على أرض الدكتاتور أو يشاركون في “مسيرة حقبة” كان ولا زال لانتفاضة الشعب الإيراني قيادة، وما لم يكن لديه قيادة فلن تستمر لـ “مائة يوم” مستمرة متواصلة فحسب بل لن تستمر حتى أسبوع، وأولئك الذين يزعمون أن الإنتفاضة بلا قيادة فهم إما أنهم “جهلة” أو أن قلوبهم معلقة على إمتيازات بقاء الدكتاتور، وبحسب قول زعيم المقاومة الإيرانية فإن المشكلة ليست في عدم وجود قيادة وإنما في “قلة النيران” و “تأجج المشاعل”، “وكل من يريد حل قضية القيادة يجب أن يطلق نيرانا أكثر فأكثر على نظام الإعدامات ومجازر الإبادة الجماعية”، وعليه فإن الجواب الوحيد هو “النار في مواجهة النار” وهو الأمر الذي دخل الآن إلى حيز ثقافة الشعب الإيراني وكل فرد أو تيار شعبي يسعى إلى إعدادها أو التمهيد لها فإن ذلك يتوقف على حجم إنتاج واستخدام “زجاجات المولوتوف” في مواجهة القوات الحكومية القمعية في المدن الإيرانية.

يتبع

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

الشعب الايراني لايريد نظام ولاية الفقيه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لو قمنا بمراجعة التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن قادة ومسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص إخمادهم للإنتفاضة الشعبية الحالية ومن إنها قد فشلت في تحقيق أهدافها وإن النظام قد بات يمسك بزمام الامور، لوجدناها مثيرة للسخرية والاستهزاء وتفضح في حقيقة أمرها عجز النظام وتخبطه وهزيمته الاکثر من واضحة أمام هذه الانتفاضة التي دخلت شهرها الرابع رغم أنف النظام، وهو مايدل على إن مايجري حاليا في إيران ليست مجرد إنتفاضة محدودة الاهداف بل إنها إنتفاضة ليست نوعية فقط بل وحتى إنها مصيرية أيضا!
التصريحات والمواقف التي أعرب ويعرب عنها قادة النظام الايراني ومسٶولوه لحد الان ترکز على نظرية المٶامرة وإن الانتفاضة مجرد مٶامرة خارجية وإن النظام يمتلك القاعدة الشعبية ويمتلك الشرعية أيضا، لکن الواقع هو خلاف ذلك تماما، إذ أن الانتفاضة العارمة الحالية نابعة من عمق إرادة الشعب الايراني وهي تعکس موقفه الحقيقي والواقعي من هذا النظام، وحتى إن إصرار النظام على تخوين الانتفاضة ونعتها بشتى الاوصاف السلبية تزيد من حالة الغضب العارم ضد النظام وتزيد من العزم على الاستمرار بالانتفاضة حتى النهاية وحسم أمر هذا النظام وإسدال الستار على حقبته السوداء.
النظام الايراني الذي دأب على اسلوب الهروب للأمام وبشکل خاص بعد إنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، لم يعد هذا الاسلوب يجدي نفعا مع الانتفاضة الحالية التي صار النظام يعلم جيدا بأنها إنتفاضة منتظمة وليست طارئة أو محدودة الاهداف ولاسيما وإنها تعيد في مسارها السياسي ـ التأريخي نفس ذلك المسار الذي لمسناه في الثورة الايرانية خصوصا وإن مايجري حاليا أشبه مايکون بالعام 1978، حيث کان النظام الملکي السابق في حالة يأس وقنوط بعد أن فشلت کل طرقه وأساليبه في إخماد الثورة ضده خصوصا من حيث الدور غير العادي لمنظمة مجاهدي خلق في الثورة والمساهمة بإنتصارها، وإن ماتقوم به منظمة مجاهدي خلق حاليا من خلال وحدات المقاومة التابعة لها في سائر أرجاء إيران تعيد نفس الدور وبصورة ملفتة للنظر، مع ملاحظة إن النظام الحالي قد بذل أقصى مافي وسعه طوال ال43 عاما الماضية من أجل دق أسفين بين الشعب ومجاهدي خلق، لکن مايجري أثبت فشل النظام وإن مجاهدي خلق وکما نجحت في توجيه الضربة القاتلة لنظام الشاه وساهمت بکل قوة في إسقاطه، فإنها تعيد نفس السيناريو حاليا، وهذه هي الحقيقة التي يريد النظام عبثا ومن دون طائل التغاضي عنها وتجاهلها، حيث إن الحقيقة التي تصفع هذا النظام بقوة هي وبإختصار بالغ؛ إن الشعب الايراني لايريد نظام ولاية الفقيه وعليه الرحيل أو إنتظار إسقاطه!

شرطة الأخلاق والثورة المضادة في إيران (1)

العربیة نت – ناصر الحزيمي:
كثر الحديث هذه الأيام حول شرطة الأخلاق ودورها في قتل الفتاة الكردية، وكما هو معروف أن شرطة الأخلاق كانت ضمن فروع مكتب مكافحة الفسق والتغريب، وهي ضمن مجموعة مكاتب تملك صلاحيات الضبط والإحضار، ولها إمكانيات مدعومة من المتطرفين، ولها حق الإدانة والاتهام حسب النظام الإيراني، ثم بعد ذلك أصبح لها كيان مستقل بقرار من الرئيس أحمدي نجاد بمسمى ((شرطة الأخلاق)).

هذه المكاتب تأسست في بدايات الثمانينات في فترة الخوف من الثورة المضادة، وما تمخض عن هذا الخوف من مكاتب ومؤسسات لحماية الثورة الوليدة، وأحب هنا أن أنقل تقريرا مترجما عن الفارسية، نشر في صحيفة القبس في فترة التسعينات جاء في العنوان ((اعتقال اعتباطي للمتهمات بالتبرج والسفور)).

وفي العنوان الثاني ((الحرب البائسة على “الفسق” و”الغزو الثقافي”))..

((في طهران هناك مبنيان يوحيان لناظرهما أن مجتمعنا حصن نفسه ضد الخلاعة والغزو الثقافي، ففي أعلى مدخل الأول يمكن قراءة العبارة التالية “قوى حفظ النظام في الجمهورية الإسلامية /قسم طهران الكبرى/ مكتب مكافحة الفسق الاجتماعي”، وفي أعلى باب المبنى الثاني تقرأ “المجمع القانوني.. المتخصص في مكافحة الغزو الثقافي”.

في كل صباح عدا أيام العطلات تحمل الحافلات الصغيرة والباصات رجالا ونساء شيبا وشبانا من أجل دراسة ملفاتهم عن الفساد والخلاعة، ومن أجل زيادة مناعة السد الإيراني ضد الغزو الثقافي.

لكن هذا لا يمثل غير ظاهر الأمور، فعندما نمعن النظر في الأعماق ندرك الفظاظة والتجاوزات الكثيرة التي تصاحب هذه المعركة. فهناك عناصر في قوى المحافظة على النظام يخلطون بين واجبهم في حظر الرذائل وفرض احترام الوصايا الأخلاقية “أي مجموع الحقوق والمحرمات” وبين الهراوة التي يستعملونها في التحقيق مع كل من يدخل إليهم. وحتى نعرف كيف يستفيد هؤلاء من مناصبهم دخلنا إلى هذين المبنيين.

كانت الساعة الرابعة بعد الظهر في 18فبراير 1997. رأينا فتاة غضة مغطاة تماما “إنما سافرة” تضع وشاحا مشدودا وكنزة ذات ياقة ضيقة ترتدي معطفا طويلا حتى القدمين يغطي بنطلونا سميكا وهي تساعد أمها التي طواها الألم في الكليتين في الوصول إلى عيادة طبيب، عندئذ مرت سيارة دورية وتوقفت بعدهما بعدة أمتار وعندما بلغتها الفتاة وأمها نزلت من السيارة امرأة وطلبت منهما الركوب، وعندما سألت الأم عن السبب أجابتها المرأة وهي تشير إلى وجه الابنة لأنها “الفتاة” متبرجة. فتنهدت الأم وقالت بهدوء تراءى لك ذلك فابنتي ليست ممن يتبرجن. حمرة خديها طبيعية، ويزداد احمرارهما عند اشتداد البرد.

هذا أغضب المرأة المكلفة بمنع الرذائل وفرض احترام التعاليم الأخلاقية فردت بعنف: تقصدين أني لا أفهم أنت حمقاء وتظنين أن جميع الناس مثلك. هيا إلى السيارة. عندئذ مدت الأم المتألمة بطاقتها الصحية وقالت: أيتها الأخت المحترمة أنا مريضة ونحن في طريقنا إلى الطبيب. ما قصدت أن أكون وقحة، إليك هذا المنديل وحاولي مسح وجه ابنتي تعرفي أنها غير متبرجة . أبعدت المرأة المسؤولة يد المريضة، وردت تركبين السيارة أم أجبرك، عندئذ فقدت الفتاة التي عرفت هذه التجربة للمرة الأولى هدوءها وقالت باكية: أمي افعلي شيئا من فضلك لا يمكنني أن أذهب معها ولن أفعل.

فقالت المريضة التي نسيت أوجاعها: ترين أن ابنتي خائفة لماذا تعاملينها بهذه الطريقة؟

فعلا صراخ المسؤولة واشتد تهديدها وتدخل الرجل الذي يرافقها قائلا: اصعدا إلى السيارة للحظة، فالأخت تعدكما بأن تنزلا بعد أن تشرحا الوضع. أليس كذلك أيتها الأخت؟

أدخلت المريضة ابنتها في السيارة التي انطلقت نحو شوارع أخرى لاصطياد مزيد من المذنبات، منهن فتاة كانت ترافق عائلتها إلى مأتم عمها، وأخرى كانت برفقة شقيقها في الشارع مع قريب جاء في زيارة من الخارج، وعندما امتلأت السيارة توقفت رحلة الصيد…)).

للحديث بقية..