الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارشباب الانتفاضة الایرانیة وفهم “النار هي الرد على النار”

شباب الانتفاضة الایرانیة وفهم “النار هي الرد على النار”

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عبر الايرانيون عن عزمهم على اسقاط دكتاتورية الملالي باعتباره طريق الخلاص من الفقر والفساد والغلاء، واثبتت الاشهر الماضية رسوخ ارادتهم في معركة شجاعة وغير متكافئة أبهرت العالم، قدموا فيها ما يقرب من 800 شهيد و 30 ألف معتقل يتعرضون للتعذيب والإعدام.

وكما هي العادة خلال اربعة عقود مضت، ردت ولاية الفقيه على الارادة الوطنية بالقمع و المجازر والاعدامات، ليثبت مجددا عدم امتلاك نظام العصور الوسطى مفاتيح حلول الازمات المتراكمة.
حذر خامنئي، الذي كان على دراية بظروف المجتمع المتفجرة اركان نظامه في حزيران 2016 من وجود الصدوع قائلا “إذا تم تفعيل هذه الصدوع سيكون هناك زلزال” ثم عيّن جزار عام 1988 رئيسا للبلاد، لمواجهة الزلزال المتوقع، وقوبلت اجراءاته بمقاومة منظمة في الميدان، ادركت الظروف المتفجرة للمجتمع الإيراني، وأعدت العدة بتشكيل وحدات المقاومة.

كان التجاوب مع المقاومة واسعا من جيل الشباب الذين استلهموا الدروس من نضال ومقاومة مجاهدي خلق خلال العقود الأربعة الماضية، واشعلوا النار في مراكز القمع، ومظاهر سيادة النظام، وعاقبوا عناصر القمع.

تبقى الاعترافات سيدة الموقف، حين يتحدث الباحثون الاجتماعيون، المقربون من نظام الملالي في ايران، عن اسباب الانتفاضة الشعبية التي تقترب من نهايات شهرها الرابع، ودلالاتها في المشهد الايراني.

في هذا السياق نقلت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لـ علي أكبر ولايتي المستشار المقرب لخامنئي، عن احد باحثي النظام اشارته الى صدوع متقاطعة ومتوازية تؤدي الى اندلاع الانتفاضات، ورغم تعويمه للاسباب الحقيقية التي تقف وراء الاحداث، من خلال التفافه على القاسم المشترك، اكد على حالة الغليان التي يعيشها المجتمع، والتي من شأنها ان تؤدي الى حدوث الانفجارات.

ولا شك في ان القاسم المشترك الذي تم الالتفاف عليه في التحليل هو التخلص من النظام الدكتاتوري، الذي تلتقي طبقات وشرائح المجتمع الإيراني من كافة الاعراق والديانات على انهاء حكمه، باعتبار هذه الخطوة شرط تلبية مطلب الحرية والديمقراطية.
من خلال ملاحمهم في خراسان، سيستان، بلوشستان، كردستان، لرستان، بارانكرد، يظهر الشباب جاهزيتهم واستعدادهم لدفع ثمن معركة الحرية مهما كان كبيرا وداميا، يحاول النظام التظاهر بالسيطرة على الوضع من خلال الإعلان عن اكتشاف وتدمير منظمات شبابية ثورية أو أسلحة وذخائر مهربة، ثم يضطر للاعتراف بأن ما يتم اكتشافه لا يتعدى النسبة الصغيرة مما يحدث تحت جلد المجتمع.

رد الايرانيون على قمع الملالي، خلال الاشهر الماضية من انتفاضتهم، بناء على فهم “النار هي الرد على النار” وما زال الشبان الذين حددوا عدوهم وصانع ازماتهم يلتحقون بالمعركة، طارقين بوابات الخلاص بقوة الواثق من النصر.