الرئيسية بلوق الصفحة 724

نيران مباشرة من عناصر خامنئي تسقط مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا قتیلا،

الکاتب – موقع المجلس:

من ضمن خطة قمع الانتفاضة الوطنیة من جانب قوات خامنئة القمعیة تتواصل سلسلة قتل الأطفال والمراهقين على يد عناصر نظام الملالي. في آخر عمل اجرامي ، قُتل مهرداد ملك، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا، مساء الاثنين 26 ديسمبر، بنيران مباشرة من عناصر خامنئي. وبحسب التقارير الواردة، فقد أطلقت القوات القمعية لدورية الشرطة، مساء يوم الاثنين 26 ديسمبر، النار على سيارة صديق الشاب مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عاما الذي كان یتواجد في السیارة، وقتل مهرداد. .

وكتب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي: في 26 ديسمبر من الشهر، كان مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا في طريقه إلى المنزل مع سيارة صديقه، عندما اشتبهت دورية الشرطة بهم وطاردتهم. في غضون ذلك، تتعطل سيارة الدورية في الوحل، وحتى لا تبقى مطاردة السيارة غير منتهية، يطلقون النار على السيارة دون أي تحذير. أصابت الرصاصة مهرداد وقتل على الفور.

مهرداد ملك، 17 عاما، قتل “في ناحية “دشتابي ارداغ”، بمحافظة قزوين”.

جاء نبأ وفاة هذا الشاب البالغ من العمر 17 عامًا، بينما في يوم الأحد 25 كانون الأول / ديسمبر، وفي ليلة الأربعين لاستشهاد الطفل كيان بيرفلك البالغ من العمر 9 أعوام، والذي قُتل برصاص أتباع خامنئي في إيذه.
کما قامت قوات خامنئي القمعية وفي طريقها إلى لامرد بستك غرب محافظة هرمزغان، في مخفر جناح بمدينة بستك،بجزیمة اخری. حین فتحت النار على سيارة كانت تقل عائلة. مما أدى إلى إصابة الطفلة “سها اعتباري” البالغة من العمر 12 عاما وتوفيت قبل وصولها إلى المستشفى.

وخوفا من الانتفاضة الشعبية العامة، تواصل القوى القمعية، وبأمرخامنئي بإطلاق النار على المواطنین العزل في المدن والطرق وقتلهم بذرائع مختلفة دون خوف من أي محاسبة. لكن هذه الجرائم الشنيعة التي یرتكبها النظام لن تمر دون رد فعال من قبل شباب الانتفاضة والثوار.

مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا، بنيران مباشرة من عناصر خامنئي

نيران مباشرة من عناصر خامنئي تسقط مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا قتیلا،في عمل لا إنساني قتل وحوش خامنئي فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بإطلاق النار مباشرة على سيارة تقل عائلة في مركز”جناح“ للشرطة في مدينة بستك ليلة الأحد، 12 ديسمبر 2022.

وبحسب النبأ الذي ورد ليلة الأحد، بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022، على طريق ”لامرد – بستك“ الواقع غربي هرمزكان، أطلقت عناصر الشبيّحة في نقطة التفتيش النارعلى سيارة كان بداخلها أفراد العائلة، وبعد ذلك، أصيبت “سها اعتباري”، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، برصاصة قبل وصولها إلى غرفة عمليات المستشفى وفقدت حياتها.

وعملية إطلاق النار مباشرة من قبل وحوش خامنئي على المواطنين هي خدعة من خامنئي لإثارة الخوف والرعب في المجتمع وينجم عن خوف النظام ورعبه من المواطنين.

وأكدت وكالة ”فارس“ للأنباء التابعة لقوات الحرس في 26 كانون الأول / ديسمبر نبأ مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، نقلا عن نائب في شرطة هرمزكان، وكتبت تحت عنوان ” ايضاح شرطة هرمزكان بخصوص مقتل فتاة من أهالي بستك تبلغ من العمر 12 عاما”: وفي اليوم الماضي، تم إطلاع عناصر مركز”جناح“ للشرطة على نقل شحنة مخدرات، من قبل سيارة من طراز ”بيجو بارس“، وبعد التحقق من صحة الأمر، حضرت الشرطة في الطريق المستخدم من قبل المهربين على الفور وقامت بتنفيذ خطة الاحتواء.

ففي هذه المطاردة، أطلقت النار على أحد ركاب السيارة ونقل إلى المستشفى.

مروراکثر من مائة يوم و الانتفاضة الوطنیة مشتعلة في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
قبل اکثر من مائة یوم، اندلعت نارغضب الشعب الإيراني من تحت الرماد، و التي حذرتها المقاومة الإيرانية لسنوات، واشتعلت بسرعة في جميع أنحاء إيران، وهو جرح طويل الأمد على أجساد الإيرانيين المحرومين والمضطهدين الذين لم يتمكنوا من يعد يتحمل كل قسوة وقمع الملالي المجرمين في هذه السنوات.

اليوم الـ 103لانتفاضة #الشعب_الإيراني من اجل الحرية و اسقاط_النظام

وكان الشعب الإيراني المظلوم قد طوى ظهره تحت وطأة الفقر والحرمان لأكثر من 40 عامًا، وبشرارة واحدة استقاموا ظهورهم المنحني.

و لهذا و في 17 سبتمبر 2022، عقب مقتل مهسا أميني من أهالي مدينة سقزبمحافظة كردستان، إيران، التي قُتلت في طهران على أيدي دورية الأرشاد التابعة لخامنئي اندلعت انتفاضة على مستوى البلاد في إيران.

وبدأت هذه الانتفاضة لأول مرة بعد نشر خبر مقتل مهساء أميني بالقرب من ساحة الأرجنتين في طهران بالقرب من مستشفى ”كسرى“.

في 30 سبتمبر 2022 رأى خامنئي و قوات الحرس أن شعلة الانتفاضة كانت تنتشر بسرعة في جميع أنحاء إيران، وارتكبوا جريمة وقتلوا أكثر من 80 شهيدًا من المصلين في زاهدان، بهدف أخماد الانتفاضة ولكن الانتفاضة ما زالت مشتعلة، وتفاقمت وانضمت مدن أخرى إلى الانتفاضة

وحاول الملالي قمع الانتفاضة بمختلف الحيل بالخوف والترهيب وقتل الناس من قبل قوات الحراس في الشوارع، لكنهم لم يعلموا أن الجرح الطويل الأمد للشعب الإيراني من الملالي يجعل الانتفاضة أكثر نيرانًا كل يوم.

في شهر سبتمبر هاجموا وحوش خامنئي جامعة ”شريف“ وجرحوا واعتقلوا عددا كبيرا من الطلاب. وفي يوم 12 أكتوبر هاجموا مدرسة ”شاهد“ الثانوية في أردبيل وفي 15 أكتوبر ، أشعلوا حريقًا هائلاً في سجن إيفين، أكبر سجن سياسي في الشرق الأوسط، لقمع السجناء مما أدى إلى قتل 16 سجينا برصاص حية – كما أرادوا خلق حالة من الخوف والترهيب من خلال تفجير ضريح ”شاهجراغ“ و قتل الأبرياء، لكن الانتفاضة لم تُخمد ، لكن العالم أجمع شهد الثورة الديمقراطية الإيرانية، ووقف مساندة وتضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني.

اليوم الـ 92 لانتفاضة طهران

الآن في إيران، الانتفاضة مستمرة لأكثر من 100 يوم، فقد أكثر من 750 شهيدًا حياتهم في طريقهم للنيل بالحرية، معظمهم من الشباب، واعتقل أكثر من 30 ألف شخص ويتعرضون للتعذيب والإعدام في السجون. لا يمكن اخماد مدن إيران.

ستحرق نار هذه الانتفاضة نظام الملالي برمته من أرض إيران القديمة إلى الأبد وترسل مكان الملالي إلى مزبلة التاريخ مثل الطغاة والديكتاتوريين – بلا شك سينتصر الشعب الإيراني

أحد قادة الحرس :هنک انهيار وتساقط بین قادة الحرس وأقارب خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

اثر تصاعد و استمرار الانتقاضة الوطنیة للشعب الایراني اتسعت رقعة اصابات الذعر و الانهیار النفسي بین صفوف قوات نظام الولي الفقیة و ارکانة. کما تصاعدت اصوات الخوف و الرعب بین رموز النظام و اعوانهم.
يوم الثلاثاء 27 ديسمبر / كانون الأول، على قناة طبرستان التلفزيونية، اعترف الحرسي حميد أباذري، مستشار قائد الحرس والنائب الأسبق لرئيس جامعة الإمام الحسين للضباط، ، بالخوف والانهيار بين قادة الحرس والمقربين من خامنئي وقال:

نحن نرى اليوم كم من العظماء وكم من “الرجال الخواص” ينهارون. واضاف وهو يخاطب هؤلاء: سيدي أنت تحمل العديد من الألقاب، وبيتك مزدحم دائما، فلماذا لا تتحدث؟ أنت لا ترى ما يفعلونه بهذا النظام، وماذا يقولون للسيد (خامنئي) و كيف يتم التعامل مع هذا المجتمع، ما هي الإهانات الموجهة إليه؟ قف وتكلم، تكلم، أنت من الرجال الخواص يا سيدي، لقد أكلت خبز الثورة، لماذا أنت صامت الآن وقد حان الوقت للدفاع عن الثورة؟ لماذا انت صامت؟ لماذا لا تتكلم؟ هل تخاف أن ينقص عدد متابعيك؟ هل ابتليت بالاشخاص الذين تعتقد أنهم يقبلوك وأنت اذا قلت فهم يتركوك؟ كان هناك العديد من الوجوه الشهيرة، حسنًا، العديد منهم، بعضهم كان أناس شرفاء جدًا.

وأضاف حميد أباذري: “ترون من تساقطوا. هناك الكثير من الناس انهاروا. سيدي، أنا قائد في الحرس. لا أعرف ماذا سيحدث غدا، لأنني رأيت بأم أعيني القادة العظماء الذين تساقطوا وحتى قادتي الذين كانوا في الحرب مصابين لحظة بلحظة لقد تخاذلوا وقفوا ضد قيمهم، وقفوا في وجه سيدهم (خامنئي)، وقفوا في وجه نظامهم.

رأينا القادة العظماء، أولئك الذين كانوا مسؤولين من الدرجة الأولى في هذا النظام، كانوا من الدرجة الأولى في هذا النظام، تساقطوا وانهاروا مقابل القيم ومقابل النظام ومقابل السيد ووقفوا بوجه الشعب.

(شبكة تلفزيون طبرستان للنظام 27 ديسمبر)

اعتراف قائد الحرس من التسلل في الحرس وقلقه من ذلك

أعرب قائد الحرس لنظام الملالي، حسين سلامي، عن قلقه بشأن التسلل في الحرس الإيراني خلال اجتماع للتعريف بالرئيس الجديد لحماية المعلومات في قوات الحرس. وقال في هذا الاجتماع الذي جمع مجموعة من قيادات هيئة الأركان العامة للنظام والحرس والاستخبارات في مقر حماية المعلومات للحرس: “إن العدو يريد أن ينزع ثقتنا بأنفسنا ويفرغنا من الداخل ويسقط رؤيتنا ومصداقيتنا، من أنظارنا أولاً. هذا هو أخطر أنواع العدوان وأكثرها غموضاً، ولهذا ندعو جميع القادة والمسؤولين وجميع الحرس إلى دحض هذه القصة الخيالية للعدو.

وأضاف: “حرب المعلومات هي الحرب الأحدث والمتواصلة والحقيقية والأقرب التي نخوضها منذ سنوات، وهي بالتأكيد ستستمر لسنوات عديدة أخرى حتى الإثبات الكامل لأنظمتها المتغطرسة وغروب شمسها في الغرب، وحماية المعلومات هي واحدة من أكثرها فعالية لكسر إرادة وتطلعات وسمعة العدو في ساحة حرب المعلومات.

وأضاف “حماية معلوماتنا تنطوي على مواجهة مباشرة مع كل أجهزة المخابرات والأمن ذات الخبرة للأنظمة المتغطرسة التي في سجلها القبيح انهيار الكثير من الأنظمة، وفي هذه الطريقة لديها أدوات متطورة وتقنيات مبتكرة ومتغيرة ومستمرة في الحداثة”.

وتابع: “حماية المعلومات لا تسمح للقوات المحلية بالتواصل مع العدو وتجاوزه والتواصل مع القوات المحلية”.

وفي هذا الاجتماع، قال العميد كاظمي، الرئيس السابق لحماية المعلومات التابعة للحرس الإيراني: “لقد استثمر العدو الكثير في الحرس الإيراني للتسلل ومتابعة أهدافه ونواياه الشريرة” (وكالة أنباء إيرنا، 30 يونيو).

في الأيام الأخيرة، وبعد ضربات عديدة تلقاها النظام في شتى المجالات، قام خامنئي خوفًا من التسلل إلى أعلى الأجهزة الأمنية في نظام الملالي، بتغيير حسين طائب رئيس استخبارات الحرس وكذلك بتغيير إبراهيم جباري، رئيس حماية المعلومات في الحرس. تلاه بعض التغييرات الأخرى، ولا تزال التغييرات قائمة في الأجهزة الأمنية للحرس.

مصيبة النظام ومأزقه المميت

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

إلقاء نظرة على الاحداث والتطورات الجارية في إيران منذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه وطوال ال43 عاما المنصرمة، واجه هذا النظام معارضة وطنية فريدة من نوعها رفضت الانصياع له ومماشاته على الرغم من کل أساليب الترغيب والترهيب، والنظام بذلك صار حاله أشبه بحال سلفه نظام الشاه الذي عمل کل ماامن شأنه من أجل القضاء على هذه المعارضة ولکن لم يتمکن من ذلك لأنها هي التي هيأت الارضية المناسبة لإسقاطه، والمعارضة التي نتحدث عنها هنا هي منظمة مجاهدي خلق!
النظام الايراني الذي قام بشن حملات إعلامية ـ فکرية ـ سياسية ـ فنية واسعة النطاق ضد منظمة مجاهدي خلق وسعى بکل الطرق والاساليب لتشويه سمعتها وتحريف وتشويه تأريخها النضالي ضد الدکتاتورية ومن أجل الحرية والکرامة الانسانية، علما بأنه قد جند إمکانيات مالية وبشرية هائلة من أجل تحقيق أهدافه، ولئن سعى من خلال ممارسته للکذب والتمويه بهذا الصدد وحتى إنه من کثرة کذبه قد صدق کذباته، لکن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد جاءت لتفضحه شر فضيحة عندما توضح للعالم کله الدور والتأثير العملي للمنظمة في هذه الانتفاضة وفي ديمومتها بعد أن سادها وبفضل دور المنظمة طابعا منظما إفتقرت له سائر الانتفاضات السابقة، وهذا هو ماقد أصاب النظام بالذعر أکثر من أي شئ آخر لأنه نفس الامر الذي قامت به المنظمة ضد النظام السابق.
بعد طول فترة کذب وخداع وتمويه، يبادر النظام الايراني خلال هذه الفترة بتناول الدور والتأثير الفعال للمنظمة على الانتفاضة ومن إنها تمسك بزمام النشاطات والتحرکات المضادة للنظام في الانتفاضة وهي من تعمل وبکل وضوح على ديمومتها وإستمراريتها، وهذه الحقيقة تناولتها صحيفة”مشرق” التابعة لجهازاستخبارات الحرس الثوري وکذلك وكالة أنباء نادي المراسلين التابعة لإذاعة وتلفزيون النظام الخاضع أيضا لسيطرة قوات الحرس، وقد جاء في سياق تحليل لهذه الوکالة يعبر عن تألم النظام بعنوان “مريم رجوي قائدة الشغب”، وهو ما يعكس كابوس النظام اللامتناهي من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وكتبت تقول: بعد البرلمان الكندي، الآن جاء دور المسؤولين السابقين في الحكومة الأمريكية للإشادة بشمولية مجاهدي خلق.
وأكد التحليل: “منظمة مجاهدي خلق، التي تسللت في الثمانينات إلى المؤسسات الثورية حديثة النشأة آنذاك ووجهت ضربات للنظام، غيرت وجهها هذه الأيام وأثرت على المؤسسات السياسية للدول التي تدعي الديمقراطية، وسيطرت على الاضطرابات في إيران وبدأت تطالب بالحرية. “، ومن دون شك فإن النظام ومن خلال إعترافات أهم وأخطر أجهزته الامنية والاعلامية فإنه يعبر بذلك وبکل وضوح عن عمق مصيبته ومأزقه المميت في مواجهة هذه المنظمة.

إيران .. مرور مائة يوم على الإنتفاضة ضد الدكتاتور!

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!

الجزء الثالث والأخير

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لعل أهم إنجاز للانتفاضة الشعبية الأخيرة يمكن تلخيصه في هذه الجملة التالية وهي أن : “أبناء الشعب الإيراني قد وجدوا أنفسهم في هذه الانتفاضة”، ذلك لأنهم اعتقدوا بأنهم معا أقوياء وجميلون، ولقد قوبلت قوة وفعالية الإنتفاضة بنظرة إعجاب وتقدير شعوب العالم الشعوب.

بالطبع لم يكن أبناء الشعب الإيراني غافلين عن الحقيقة الخطيرة المتمثلة في أن بعض المدعين جاءوا إلى مشهد الأحداث لمجرد ركوب هذه الموجة للوصول إلى الخبز والزبدة، وباعتمادهم على العديد من الإنجازات والخبرات التي اكتسبوها في نضالاتهم الماضية أدركوا أن هؤلاء المدعين ليس لديهم هدف آخر سوى الإبقاء على الدكتاتورية وإطفاء الانتفاضة، وشئنا أم أبينا لم تكن التيارات التي تريد “إبطاء” تقدم الانتفاضة لصالح الديكتاتورية الحاكمة في هذا الصدد بالعدد القليل، لكنها لم تستغرق طويلا حتى تعرت وبهتت ألوانها في مواجهة الإرادة القوية والمحكمة للشعب في جميع أنحاء إيران.

وعلى الرغم من أن ظهور مثل هذه الظواهر العابرة عديمة الجذور يمكن أن تكون إحدى السمات التي تطرأ على أي انتفاضة على أصعدة مختلفة، إلا أن التغلب عليها قبل كل شيء يظهر مدى تطور وتقدم انتفاضة الشعب الإيراني للوصول إلى الهدف المشترك.

أدرك الشعب الإيراني المائة يوم المنقضية من الإنتفاضة أن “سر الانتصار” على الدكتاتور هو “وحدة القوى” ضد الدكتاتور، وهذا هو السبب الذي جعل موجة معارضة “الحجاب” في الأيام الأولى لتأجج هذه المرحلة من الانتفاضة “الجدل اليومي الساخن” وأراد بعض المدعين استبدال هذا الجدل اليوم بشعار الشعب ومطلبه الرئيسي، ولقد تحدى الشعب الإيراني أنصار هذه الموجة باليقظة المطلوبة ولفت أنظار الجميع إلى أن أحد “مبادىء القضية” وهو “الحجاب الإجباري” أي رفض الحجاب بالإكراه، ثم تبع ذلك بجواب واع ترديد شعار ” بالحجاب أو بدون حجاب ماضون قدما نحو الثورة”، وقد أدى المدعون دورهم التاريخي وأظهروا أن تقسيم المجتمع بين فئتين فئة”بدون حجاب” وأخرى “بحجاب” ظاهرة منحرفة حيث تذهب فوائدها مباشرة إلى جيب الدكتاتور، وتثبت هذه الحقيقة أن تقدم الانتفاضة الشعبية ونجاحها يكمن في مدى قدرتها على التصرف بيقظة أمام الانحرافات المحتملة!

ولقد رأينا جميعا في الانتفاضة الأخيرة نمو واخضرار بعض الحركات الفردية والجماعية كنباتات الربيع، ولكونها نباتات ربيع غير أصيلة فقد جفت سريعا وتلاشت! ذلك لأن عصر ركوب الأمواج والإنتهازية قد ولى وأدبر، ولم تنعكس موجات انتفاضتهم الضخمة، هذا ولم تكن قليلة عدد التيارات التي تحركت على أرضية الديكتاتور تحت مسميات مختلفة دينية، وقومية، نسوية، وحول الحجاب والعلم، وإقليمية، و… وما إلى ذلك وجميعها تجري باتجاه حماية مصالحه، لكن رد الشعب كان حاضرا للوقوف في وجه مثل هذه الأعمال المثيرة للانقسام وردوا على ذلك بترديد شعار “روحي فداءا لإيران” وختموا وشمعوا مطالبهم بتقديم أحبتهم قرابين على طريق “إسقاط الدكتاتور”.

لذلك عندما وجدت قطاعات مختلفة من الشعب وتلاقت مع بعضها البعض في الانتفاضة الأخيرة انفجرت القدرات الكامنة داخل المجتمع الإيراني وتحولت إلى صرخة في مواجهة الدكتاتور كشعارهم “نحن جميعا معا ، نحن أمةٌ لا تقهر”، وفي ضوء هذا التحول الكبير اتخذت ثقافة المجتمع لونا وطعما ورائحة ووجودا مختلفا ومهددا للدكتاتورية ولم تقم بإخضاعه فحسب بل أدت إلى بقاء جماهير الشعب المتحدة على الدوام في الميادين أقوى من أي وقت مضى ولم تنحني، وهذا لأن الجميع كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل الآخرين، فيهتف الأب على جثمان الإبن بـ”العزة والفخر”، والإبن “يجدد العهد بدم الأب”، ويرفع الإبن أصابعه بعلامة “النصر” على قبر والديه، وتخاطب الناس والدة الشهيد قائلة: “أماه لا تبكين نُقسم أننا سننتقم لإبنك”.

نعم، على الرغم من أعين الجميع الدامعة وقلوبهم المكلومة يقولون لبعضهم البعض “لا بأس عليكم لا تهتموا!” ويتعهدون لبعضهم البعض بالقسم “نقسم بدماء الرفاق ننا سنقف حتى النهاية” و … بهذا المعنى وعلى هذا النحو تشكلت ثقافة جديدة في أوساط الشعب الإيراني.. ثقافة عالية “الكل لأجل واحد، والواحد لأجل الجميع”، ولم يعد أحدا يفكر في رغباته وشعاراته وأفكاره ومُثله الخاصة، وما كان له ذلك الصدى والبريق هو الصدح بشعار”الإطاحة بالدكتاتور”عندما تحولت الدموع إلى صرخات انتقامية ويصدح الجميع في تناغم تام على قلب واحد وصوت واحد: “الشهداء لا يموتون”، “اذا قُتل شخص فورائه الف شخص ظهير”، لقد وجد الجميع بعضهم البعض كأخوة وأخوات ورفاق روح.. الكُرد، اللُر، البلوش، الآذر، التُركمان، العرب، السنة، الشيعة، المسيحيين…وغيرهم، وإن هذا لإقدام تاريخي شجاع ونبيل من جانب الشعب الإيراني نحو المستقبل وغد إيران الحرة، الكل على قلب واحد وبصوت واحد وفي نفس واحد يصرخون بنفس النداء “الموت للدكتاتور”.

وعلى هذا النحو تشكلت وحدة تاريخية بين جميع مكونات الشعب الإيراني، نعم إنها الوحدة التي كانت الدكتاتورية الحاكمة تخاف منها بشدة ذلك لأنها أظهرت للعيان أن كل مؤامراته وجهوده لكسر هذه الوحدة قد مُنيت بالفشل، وكانت هذه هي الظروف الموضوعية والخزينة التي لا بديل ولا عِوض عنها فقد نشأت بفضل وببركة تضحيات الشعب في الانتفاضة، وهذا ما كانت المقاومة الإيرانية تبحث عنه منذ زمن طويل، أما الآن فسيتم تحييد العديد من مؤامرات الدكتاتور وأعوانه وحلفائه وأنصاره بهذه “الوحدة الوطنية والإنسانية”، الحال وكأن كيميائيا قام يصوغ كل شعار ومطلب داخل إيران بنكهة “اسقاط الدكتاتور” ليس ذلك فحسب بل بات وكأنه يعطى الحكومات توجيهات لمواءمة سياساتها واستراتيجياتها معها(مع الإنتفاضة الإيرانية)!

هذه اللوحة التاريخية الممجدة هي التي جعلت إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس الإرهابي ورؤسائه وأقرانه في حالة غضب وذعر وخوف! أتحت التراب مصيرهم أم فوق التراب وكيف حالهم فوق التراب، لينهض بقفزات ونظرات مرتابة أمام شروق شمس الحرية! إنه الرعب الذي يشير قبل كل شيء إلى المرحلة النهائية للدكتاتورية الدينية، وعاش المنادي بهكذا صرخة ولمثل هذا الغد!

كلمة أخيرة

لن تنطفأ انتفاضة أبناء الشعب الإيراني من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية وستستمر حتى تحقيق النصر ذلك لأن هذه الانتفاضة “دفاعٌ مشروع” في مواجهة الدكتاتورية، وبغض النظر عن التقلبات والنهضات التكتيكية ووفقا للتقاليد الخالدة للتاريخ وتجارب الشعب الثمينة في كل بقعة جغرافية من هذه الأرض فإن انتصار الشعب على الدكتاتور أمر حتمي ومؤكد!

وبهذا التطور والنضوج المنطقي والعلمي لانتفاضته فإن الشعب الإيراني الآن في مرحلة “الهجوم” على الدكتاتورية الحاكمة، ولقد توصل الشعب إلى حقيقة أن عصر المطالبة من الديكتاتورية قد انتهى ولا ينبغي لهم أن يقبلوا بأقل من الإطاحة بالدكتاتور، إنهم لا يأبهون لتلك المطالب من قبيل “اللاعنف” الذي تطالب به بعض التيارات الدكتاتورية المنكسرة، لقد أدركوا أن الطريق الوحيد لمواجهة الدكتاتور هي “الرد بالنار على النار”. الأساليب “السلمية” أو “اللاعنف” فليست ولن تكون أكثر من سراب، وأما الاستراتيجية الصحيحة فليست سوى الوقوف بوجه القوى القمعية للدكتاتورية.

لقد وجد الشعب الإيراني أن أفضل طريقة للدفاع في “مهاجمة” الدكتاتور وهو مصمم على الانتقام، ويعرفون أنهم لم يعودوا بمفردهم وضعفاء وأن الأساليب الأخرى لمواجهة الدكتاتور ستكون فعالة عندما يكون ذلك في ضوء “إطلاق النار” على مراكز الدكتاتورية، ولقد انتقل الشعب الإيراني في تحركه من طور”الألم المشترك” إلى طور “العلاج المشترك”، وهذا نهج جيد لمعارضي الدكتاتورية، وإذا اختارت قوى المعارضة الإيرانية أي طريقٍ آخر غير هذا المسير فإنها ضلت طريقها، ففي مثل هذا السياق يجد كل شيء مكانه الحقيقي وبسرعة! إذا تحركت مع الحقائق فإن الثقة وراحة البال وقوة القلب ستحل محل القلق والعجز!

لقد تجاوزت انتفاضة الشعب الإيراني الآن مرحلة “رفض الديكتاتورية”، ويُعتقد أن تقدم وسرعة الإطاحة بالديكتاتورية مرهون بالاعتراف بـ “البديل الديمقراطي” لهذا النظام.

نهاية الجزء الثالث والمقال

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

خامنئي وابراهیم رئیسي وکذبة الازدهار الاقتصادي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
اطلق إبراهيم رئيسي عند توليه منصب رئاسة الجمهورية عددا من الوعود بينها السيطرة على العملة، خفض معدل التضخم إلى رقم واحد، نمو اقتصادي بنسبة 8٪، بناء 4 ملايين منزل، وقال إنه سيقضي على الفقر في غضون أسبوع.

کما تبعه الولي الفقيه بمعزوفات مثل “سرعة تقدمنا العلمي تبلغ 13 ضعف المتوسط العالمي” و”في تكنولوجيا النانو نحن من بين الاوائل في العالم” و “نحن القوة الرابعة أو الخامسة في العالم في قوة الصواريخ والطائرات بدون طيار” و”اقتصادنا هو الثامن عشر في العالم” لكنه لا يستطيع انكار الزيادة في سعر صرف العملات، التي تعكس بدورها الانخفاض في قيمة العملة الرسمية للبلاد، وتعد مؤشرا على الإفلاس الاقتصادي، تزايد الفقر والبؤس لدى الناس، ودلالة على فشل مشروع رئيسي.

وصف خامنئي تعيين رئيسي بانه “خطوة ذات مغزى تمامًا” مشيرا الى “اشخاص يدخلون الميدان بمبادرات جديدة” لكن سعر الدولار الذي كان 26000 تومان في سبتمبر من العام الماضي وصل إلى أكثر من 41000 تومان اليوم، مما يعني انخفاض 60٪ من قيمة الريال، وتراجع القوة الشرائية للناس وتقلص موائدهم في أقل من عام ونصف، مما يعزز القناعة بان الهدف من تعيين رئيسي مواجهة الانتفاضة الشعبية التي كانت حاضرة في اطار تقديرات الولي الفقيه، لكن انتفاضة الشعب الإيراني قلبت المشهد راسا على عقب.

و لکن الکل یعلم، ان يحاول نظام الملالي دفن رأسه في الرمال بانكاره عمق الازمة الاقتصادية، رغم استمرار الانخفاض الحر لعملة البلاد، وتجاوز سعر الدولار 41 ألف تومان بفعل التضخم والزيادة المفاجئة في السيولة والطباعة المستمرة لاوراق النقد والهروب المتزايد لرؤوس الاموال إلى الخارج وتدمير الإنتاج .

تتعمق الازمة الاقتصادية في الوقت الذي يتحدث ابراهيم رئيسي عن خفض معدل التضخم والازدهار الاقتصادي وإنشاء مصانع ومشاريع ووفرة السلع، ويعتبر المعلومات المتداولة ادعاءات ناجمة عن غضب جهات معادية ومحاولتها ايقاف عجلة التقدم، وتروج وكالة أنباء الحرس ان “العدو يرى إيران قوية ومتقدمة في العلوم والتكنولوجيا ويلجأ إلى أعمال الشغب” ويتحدث خامنئي عن التقدم الملحوظ للنظام في كل خطاب.

تتزايد سرعة قطار اكاذيب الملالي كلما تفاقمت الاوضاع الاقتصادية، ففي وقت سابق ألقى خامنئي اللوم كله على روحاني وحكومته، لعدم استماعهم إلى أقواله وعدم تنفيذ اقتصاد المقاومة، لا يجد اليوم مشجبا لتعليق اسباب الفشل المتراكم، مما يدفعه للحديث عن انجازات وهمية، في الوقت الذي تتنبأ اوساطه بانفجار مقبل، تسببه الاوضاع الاقتصادية.

قراءات في مدلولات الإنتفاضة الإيرانية في اليوم ما بعد الـ 100

ایلاف – د. محمد الموسوي:
كُتِب الكثير عن الإنتفاضة الإيرانية قراءة وتحليلا وتوقعات، وهنا إذ ندلو بدلونا في هذه الحركة الشعبية الملحمية التي يسطرها الشعب الإيراني بكل فئاته ومكوناته لن ندخل في باب التوقعات بل نحاول قراءة الأحداث ونترك التوقع للقارىء والمختص من خلال وضع بعض المعطيات أمام الرأي العام خاصة بعد عبور مرحلة تأجج الإنتفاضة ليومها الثالث بعد المئة.

عندما تتراجع بعض القوى القمعية وتتردد في تنفيذ أوامر النظام وتعليمات خامنئي ولي الفقيه بشأن قمع الإنتفاضة سواء كان هذا التردد ناجم عن عدم إيمان بالسلطات القمعية التي يعملون تحت سطوتها ويأتمرون بأمرها أو كان ذلك بسبب غلبة الثوار عليهم واندحارهم أمامهم، وفي كلتا الحالتين انكسار وهزيمة لقوى الرجعية أمام الثوار العزل على الرغم من أننا نؤكد وجود الحالتين فكثيرٌ من أفراد القوى القمعية لا يقبلون بقتل أبناء شعبهم ويترددون في تنفيذ الأوامر فبالنهاية هم مواطنون مثلهم وقد يكونوا أقارب أو جيران، وقد عبرت تصريحات السلطات القمعية كثيرا عن ذلك مشيرة إلى وجود تردد لدى الكثير من تلك القوات التي يزج بها النظام في معركة ليست دفاعا عن الوطن بل دفاعا عن سلطة وامتيازات فئة معينة والكثير بل الأغلبية من أفراد تلك القوات هم عوائل فقيرة ومضطهدة ومعدمة سيقوا في صفوف القوات القمعية مرغمين على ذلك من باب التعبئة العامة والخوف من التبعات العقابية التي ستقع عليهم وعلى ذويهم في حال تخلفوا عن أداء الخدمة، وبعض هؤلاء الأفراد هرب من الخدمة وبعضهم قام بالإنتحار على الرغم من خضوعهم لعمليات غسيل مخ مكثفة وأكثرهم من البسطاء الذين يمكن تشكيل شخصياتهم بقدر ما، وميلهم تجاه شعبهم ومحنته أمر طبيعي خاصة إن لم يكونوا من قوات التعبئة المعروفة بـ البسيج الإجرامي أو من قوات الحرس الوحشية، لكن المفارقة هنا أن البعض من قوات البسيج هذه أيضا قد تردد وتراجع في تنفيذ الأوامر وهذا أن شرعية النظام في أذهان وصفوف المؤمنين به بدأت تهتز خاصة عندما ينظر البعض من البسيجيين أنهم وعوائلهم يعانون الفقر والعوز وفي نفس الوقت يموتون من أجل حفنة من المتنعمين على حساب دمائهم وأرواحهم، وعندما يراجعون مواقفهم وضمائرهم يجدون أنفسهم في المكان الخطأ منذ زمن بعيد وأن المكان الصحيح هو إلى جانب الشعب حيث تقول التجارب وعندما يستحضر أحدهم بالمطالعة أو من خلال الإستماع إلى رواية كبار السن بهذا الخصوص سيدركون أن نفس القوات وقفت في وجه الشعب عام 1979 لكنها اندحرت وخسرت واليوم ستندحر وتخسر لا محالة، ونتيجة لفهم النظام ورأسه أن أدواتهم الإجرامية بدأت تراجع نفسها وعقلها وضمائرها لجأ إلى عناصره الأكثر ولاءا وإجراما عله يقمع الإنتفاضة ويقضي عليها واليوم هو اليوم الـ 93 لتأجج الإنتفاضة ولم يتمكن النظام بكل صنوف قواه القمعية النخبوية الموالية من القضاء على الإنتفاضة ولن يتمكن لأن قواه النخبوية هذه أيضا ترى نظامها وقيادتها مهزوزة متعثرة وستنكفىء على وجهها بعد قليل إلى حيث لا رجعة.

فئات الشعب تتضامن مع الإنتفاضة
يرى جميع الإيرانيين بما فيهم عوائل وأبناء قادة النظام والمنتفعين حجم الدماء البريئة المسفوكة وحجم الباطل الذي تمارسه ولا يمكن أن يكونوا جميعا من المتحجرة قلوبهم ولا بد أن الشقاق قد سرى في أوساط عوائل النظام مثلما سرى في قلب النظام من قمة الهرم إلى وسطه أما قاعدة النظام التي جزءا من الـ 4% التي تحدث عنها قاليباف رئيس مجلس النظام فغالبيتها اليوم مع الشارع، وصحافة النظام خير معبر عن ذلك بشكل أو بآخر.

في الوقت يعيش فيه الشعب الإيراني أشد حالات الفقر والضعف المعيشي الذي مس موائد الغالبية العظمى التي باتت تبيع بيوتها وتتنقل من مناطقها لمناطق تكون عقاراتها أقل سعرا لتعيش بفارق الأسعار، ويحافظ كل ذي وظيفة ومصدر دخل على وظيفته ومعيشته نجد أنه لم تبقى فئة من فئات المجتمع لم تعلن تضامنها مع الإنتفاضة بل وتشارك بها أيضا فمن التلاميذ إلى الطلاب إلى الأكاديميين إلى المعلمين إلى الموظفين، إلى موظفو صناعة النفط في الأهواز وعسلوية وتنك بيجار بمحافظة إيلام وجزيرة خارك وكجساران وماهشهر الذين أضربوا في في حينها تضامنا مع تأجج الانتفاضة، وفي جانب آخر من قراءتنا أن لتجمع موظفو صناعة النفط أمام “الشركة الوطنية للمناطق الجنوبية الغنية بالنفط في الأهواز”، واحتجاج “الموظفين الرسميين في مناطق عمليات صناعة النفط” في عسلوية وكجساران إلى جانب عمال صناعة النفط مرددين شعار “كفى وعود، موائدنا فارغة” دلالة أخرى كبيرة وواضحة تدل على الفشل والإنهيار التام للنظام أمام الإنتفاضة ومطالب الشعب المشروعة وأمام القوى العاملة في أكثر المؤسسات الاقتصادية حساسية، هذا ولم يتردد رجال الإطفاء في جزيرة خارك في الإحتجاج تضامنا مع حراك مؤسسة الصناعات النفطية وتلك فئة من فئات الشعب ناهيك عن الفئات الأخرى التي تتنافس فيما بينها على التضامن ومؤازرة مواطنيها أيا كانت التكلفة والضريبة ولم أجد أقوى تضامنا مع شعبه بقدر تضامن النساء الإيرانيات مع أبناء شعبهم إذ يصارعن في قلب مشهد الأحداث الدموية لكسر النظام وفي نفس الوقت يقذف بأنفسهم بين مخالب وأنياب وحوش النظام لإنقاذ الشباب الصغار من الموت ومن ثم يعاودن الكرة في صفوف المواجهة وأجمل صور الفداء تلك التي تتحدى من داخل السجون دفاعا عمن هم خارجه لتقول للنظام وإن طال الزمان سننتصر، وماذا نقرأ عندما يصل التضامن مع انتفاضة الشعب إلى عوائل النظام وخاصته، أو ماذا نقرأ في صور ومواقف مواساة الناس لبعضهم بالقول والعهد بالدم، وهنا لم تبقى خيارات لدى النظام من أجل البقاء ولم يعد بين الشعب ولحظة النصر سوى خطوات قلائل.

وعندما تتشابه أشكال جرائم النظام وافتراءاته ومخاوفه وأحكامه الصورية القضائية مع اختلاف أزمنة ومناطق وقوعها دون التفريق بين طفل أو إمرأة أو مسن فإن ذلك يعني أن نهج وممارسات النظام ممنهجين نحو القمع والإبادة بدافع الخوف من السقوط والإندثار وها قد بات آيلا للسقوط.

خلاصة القول بات النظام ككائن طفيلي دخل مرحلة التآكل الداخلي والكلي حيث يقوم بأكل ذاته، وبقليل من ملح الإنتفاضة المباركة سينتهي أمر النظام ويصبح في خبر كان غير مأسوف عليه ويبقى ذكرى سوداء مؤلمة لحقبة مظلمة من التاريخ الإيراني ويبقى هذا الأدب الثوري من تاريخ القوى الثورية الإيرانية أرشيفا شاهدا على تلك الحقب المظلمة وقد كانت حقبة الملالي أكثرها ظلاما وظلما وطغيانا، ومعا إلى ذلك اليوم القادم في الأفق القريب يوم ينصر الله المستضعفين على الجبابرة والمجرمين.

“الإعدام التعسفي” في إيران حكم إلهي أم استبداد سياسي؟

ایلاف – د. بشار نرش:

في ظاهرة يبدو أنّها تأتي تبنياً لنظرية “النصر بالرعب”، يأتي “الإعدام التعسفي” أو كما يُسمّى أيضاً “إعدام خارج القضاء” بتهم “المُحاربة” و”الإفساد في الأرض” لبعض الأشخاص ممن شاركوا في الاحتجاجات التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني، ليُذكّر الإيرانيين بأنّهم لا يزالون يعيشون في ظل نظام ما يزال يؤمن بهذه النظرية التي جاء بها الخميني عقب ثورة 1979 وطبقها في أكثر من مناسبة في محاولة منه لإثارة الخوف والذعر في صفوف المعارضين بحجة تنفيذ “الحكم الإلهي” وتحقيق العدالة، في وقت تتواصل فيه الحركة الاحتجاجية في شهرها الرابع بشكلٍ لا يدع مجالاً للبس أو التشكيك في إرادة الإيرانيين وفيما تقاسيه هذه الإرادة من قمعٍ واضطهاد.

لفهم مكانة عمليات “الإعدام التعسفي” في ذهنية وآلية عمل نظام الملالي في إيران، يمكن الرجوع إلى بعض الاحصائيات المتعلقة بالإعدامات التعسفية التي نفذتها ما تُسمّى “المحاكم الثورية” في إيران منذ عام 1979 وحتى وقتنا الراهن بحق معارضين سياسيين لسياسات الملالي بحجة تنفيذ “الحكم الإلهي”، ويكفي التذكير هنا بعام 1988 الذي شهد تنفيذ آلاف الإعدامات التعسفية الجماعية بحق المعارضين لنظام الولي الفقيه بعد إصدار الخميني فتواه الشهيرة بحقهم بتهم الرّدة والكفر والإلحاد، علاوةً على معارضتهم للثورة الإسلامية ولرمزها الخميني، وللتذكير أيضاً فإن العديد من قضاة “فرقة الإعدام” التي قضت بإعدام هؤلاء في عام 1988 تسلموا مناصب قيادية إدارية وسياسية وقضائية عليا في نظام الولي الفقيه، ومنهم إبراهيم رئيسي الملقب بـ “قاضي الموت” والذي كان ضمن مجموعة قضاة “فرقة الإعدام” من أصحاب العمائم من الذين نفذوا فتوى الخميني بإعدام المعارضين، الذي يشغل في وقتنا الراهن منصب رئيس للجمهورية في إيران، وهو اليوم أحد أهم المرشحين لخلافة خامنئي في منصبه كمرشد للجمهورية الإسلامية في إيران.

فيما يتعلق بحملة الإعدامات التعسفية الأخيرة، والتي طالت كل من محسن شكاري وماجد رضا رهناورد، بتهمة “المُحاربة” و”الإفساد في الأرض”، ومن المتوقع أن تطال ما لا يقل عن 26 شخصاً آخرين من المعتقلين خلال أحداث الحركة الاحتجاجية الأخيرة بنفس التهم حسب أرقام منظمة العفو الدولية، فيمكن القول إنّها لا تعدو عن كونها ضرورة سياسية تعكس آلية واستراتيجية النظام الإيراني في مواجهة الحوادث السياسية المرتبطة بالتغيير ومعارضة سياسات النظام، حيث يمكن لكل ذي عينين أن يلاحظ أنّ “الإعدام التعسفي” والممنهج صار سياسة رسمية إيرانية في التعامل مع المعارضين لسياسات النظام وأيديولوجيته، بعد أن راكمت سلطات النظام على مدار تاريخها الممتد على أكثر من أربعة عقود آلاف الأحكام المماثلة، وهذا ما تؤكده الإعدامات التعسفية الأخيرة والتي تؤشر إلى الضغوط الكبيرة التي يعاني منه النظام الإيراني بسبب استمرار التظاهرات بعد فشل الأدوات والأساليب القمعية التقليدية، فكان لابد من محاولة أخيرة لقمع الاحتجاجات التي أصبحت الأعمق والأكثر انتشاراً منذ ثورة 1979، فلجأ إلى نظرية “النصر بالرعب” التي تقوم على محاولة إلقاء الرعب في قلوب عامة الشعب من خلال اللجوء إلى أدوات أشد قمعاً وفتكاً كالإعدامات التعسفية بهدف خلق مناخ من الخوف والترهيب في المجتمع لتقليل عدد الأشخاص المستعدين للخروج للاحتجاج والتظاهر وصولاً إلى قمعها والحفاظ على النظام. وفي هذا الخصوص أيضاً يضع العديد من المختصين لجوء سلطات النظام الإيراني إلى تنفيذ الإعدامات علناً ونشر الصور المروعة لها، ضمن إطار نفس النظرية السابقة، وبالشكل الذي يؤكّد تحوّل حملة النظام القمعية إلى حملة أكثر فتكاً وترهيباً تبنيّاً لنظرية “النصر بالرعب”، فغالباً ما يستخدم النظام الإيراني “الإعدام التعسفي” في الحالات التي تُصدر فيها الحكومة أو تنفذ حكماً بالإعدام من دون أمر من المحكمة ومن دون مراعاة للقواعد والإجراءات التي تقوم بها المحكمة ورفض احترام حقوق المُتهم، بما في ذلك الحق في الدفاع، والاعتماد على أدلة ملفقة واعترافات منتزعة تحت الإكراه أو التعذيب،

حاصل الأمر وجوهره، إنّ ما يُطلق عليه قادة النظام الإيراني “حكم القانون الإلهي” هو أبعد ما يكون من ذلك، فهو حكم الاستبداد السياسي باسم الدين، فأي غطاء من الشريعة والأحكام الشرعية يلجأ إليها النظام الإيراني لتغطية عمليات الإعدام التعسفي هي محض أكاذيب وزيف ادعاء، وهي أحد مظاهر النفاق السياسي الذي لم يعد ينطلي على أحد لا في الداخل ولا في الخارج. وبالتالي فإن إصرار النظام الإيراني على “الإعدام التعسفي” باعتباره التكتيك الاستراتيجي للحفاظ على النظام تحت غطاء أحكام الشريعة سيأتي بنتائج عكسية، وهذا ما تثبته الدعوات المتجددة إلى احتجاجات مكثفة في الفترة القادمة والتي تؤشّر بشكلٍ لا يدع أي مجال للشك في إرادة الإيرانيين المنتفضين التي ستبقى صامدة ضد جميع أساليب التخويف الوحشية ولن تستكين حتى تحقق ما خرجت من أجله.

انتفاضة إيران – رقم 205 – 

اليوم الـ 103للانتفاضة، أربعينية الطالبة الشهيدة أيلار حقي في تبريز، وأربعينية الشهداء في مهاباد وبوكان

هتافات “هذا العام سيسقط فيه خامنئي” و”الأكراد والبلوش إخوة ويكرهون الزعيم (خامنئي)”، “نحن رجال ونساء القتال، نتحداكم في القتال”

أقيمت يوم الثلاثاء 27 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 103 من الانتفاضة، مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في تبريز ومهاباد وبوكان.

وفي تبريز، اقيمت مراسم اليوم الأربعين للطالبة الشهيدة إيلار حقي، رغم تواجد القوى القمعية للنظام، بحضور حشد كبير من المواطنين في مقبرة “وادي رحمت” بهذه المدينة بهتاف “خامنئي قاتل، حكمه باطل”، “نحن رجال ونساء القتال نتحداكم في القتال”، “الموت للديكتاتور” وترديد شعارات ثورية بلغة تركية. هاجمت القوات القمعية الحشد واعتقلت بعض المشاركين بعد الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل.

في الوقت نفسه، اقيمت مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة “آزاد حسين بور” و”محمد أحمد كاكش”، و”كمال أحمدبور” في مدينة مهاباد. كما اقيمت مراسم الشهيد هيوا جان جان بشعارات “الشهيد حي”، “الأكراد والبلوش إخوان، ويكرهون الزعيم (خامنئي)”، “الموت للعميل”، “تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. وحاصرت القوات القمعية التابعة لخامنئي قبر شهيد الانتفاضة “حميد رضا روحي” في مقبرة بهشت زهراء بطهران، ومنعت الناس من حضور وإقامة مراسم أربعينية الشهيد. ومساء الثلاثاء، هتف الناس “الموت للديكتاتور” و”خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” في منطقة بونك بطهران.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها لشهداء الانتفاضة الكرام وقالت، إن 40 يومًا مضت على استشهاد أيلار حقي في مدينة ستار خان. وحضر أهالي تبريز الأبطال عند قبرها اليوم لتجديد العهد معها هاتفين: خامنئي قاتل، وحكمه باطل. ليس بعيدًا اليوم الذي يسقط فيه الشبان الشجعان المنتفضون الاستبداد الديني لتحل محله الديمقراطية وحكم الشعب. الثورة الديمقراطية ستنتصر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 ديسمبر/ كانون الأول 2022

مجاهدي خلق الکابوس الاکبر للنظام الايراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

منذ أن تمکن التيار الديني في الثورة الايرانية بقيادة خميني من مصادرة الثورة من أصحابها الحقيقيين وتحريفها عن طريقها وإقامة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه قد تمکن من إبادة وإزاحة وإقصاء معظم خصومه وأعدائه بطرق وأساليب مختلفة إستخدم فيها هذا النظام کل الطرق والاساليب المشبوهة والخبيثة من أجل تحقيق ذلك، لکن العقبة والعقدة التي واجهها هذا النظام هو منظمة مجاهدي خلق التي أصبحت أکبر کابوس بالنسبة له ولاسيما بعد أن فوجئ بأن معظم الطرق والاساليب التي کانت في جعبته لم تجد نفعا وظلت المنظمة واقفة کالطود الشامخ بوجهه.
لو تحدثنا عن الجهود الواسعة التي قام ويقوم بها هذا النظام منذ بداية قيامه ولحد الان من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك سيقود حتما للحديث عن الحملات السياسية ـ الفکرية ـ الفنية ـ الاجتماعية التي قام بها هذا النظام ضد المنظمة والتي صرف عليها مئات الملايين من الدولارات، هذه الحملات التي لم تترك مجالا إلا وخاضته من أجل النيل من منظمة مجاهدي ومن تأريخها وتراثها وسمعتها ومکانتها وحتى إن طبع أکثر من 500 کتاب وعشرات المسلسلات التلفزيونية والاذاعية وعدد کبير من الافلام السينمائية لم يکفي هذا النظام فلجأ الى إقامة الندوات والتجمعات المختلفة من أجل حث الناس على الابتعاد عن مجاهدي خلق، لکن المثير للسخرية هو إن کل هذه الحملات لم تتمکن من خلق القطيعة بين الشعب وبين المنظمة ولذلك فإن معظم النشاطات المضادة للنظام کان للمنظمة دورا واضحا لها فيها حتى وصل الامر الى إنتفاضة 16 أکتوبر2022، الشعبية ضد النظام والتي صار للعالم کله واضحا الدور المحوري والحيوي للمنظمة فيها.
منذ بدء الانتفاضة الشعبية الحالية، فإن التصريحات والمواقف العنترية المختلفة ضد منظمة مجاهدي خلق من جانب قادة النظام تتزايد وخصوصا من حيث الترکيز على دورها في الانتفاضة الشعبية الجارية حاليا، ومن دون شك فإنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن کل ذلك بمثابة إعترافات صريحة بقوة الدور والتأثير للمنظمة في داخل إيران عموما وفي الانتفاضة خصوصا، وهذه التصريحات تأتي أيضا کإعترافات قاطعة بالفشل الذريع لمعظم حملاتهم ضد المنظمة وبخيبتهم الفاضحة بهذا الخصوص، کما إنه يٶکد مرة أخرى وفي ظل الظروف والاوضاع الحالية الحرجة والمصيرية لهم في هذه المرحلة الحساسة جدا التي يمرون بها بأن منظمة مجاهدي خلق مازالت تعتبر بمثابة کابوس الرعب الاکبر بالنسبة لهم!

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

المصدر : موقع مریم رجوي:

مبارک ذكرى ولادة يسوع بن مريم، يوم ميلاد جديد للبشرية المقیّدة‌ بالسلاسل، ولجميع أتباع يسوع المسيح، نبي التوحيد العظيم!

تحية لمريم العذراء، مظهر التحرر البشري، التي یذکّرنا اسمها بمصاعب الحياة والتجارب المؤلمة لمولد عظيم.

والسلام على السيد المسيح عليه السلام نبي العدل والثورة ومبشر عهد “آخرون يكونون فيه أولين وأولون يكونون آخرين”.

 

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة
الآن يُسمع “ترنيمة مريم العذراء”:

“تعظم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلصي …

هو الذي حطّ المقتدرين عن الكراسي،

ورفع المتواضعين.

أشبع الجياع خيرا،

والاغنياء أرسلهم فارغين”.

فتباركوا إذن ثوار إيران الذين وجدوا وسيلة للتحرر في المعركة ضد نظام الحكم الديني بفضل نهج تحرير رسل التحرر البشري – من موسى وعيسى إلى محمد ؛ يكسرون قيود القهر والرق ويحرقون أصنام الباطل والمتاجرة بالدين ويفضحون المنافقين والفريسيين في ذلك الوقت.

يقاتلون ويدفعون ثمن حلول عيد ميلاد كبيرولادة، مثل كل التحولات المصيرية، مصحوبة بصعوبات كبيرة؛ من استشهاد 750 نفس بريئة على درب الحرية، وسجن وتعذيب 30 ألف شاب شجاع وإلى تعمية مئات الأشخاص، والکثیر من أعمال التعذيب والإيذاءات والافتراءات التي شهدها شعبنا من الحكام القتلة المتوحّشین.

لكنهم استقبلوا تحيات يسوع المسيح وبشائره السارة بأن “طوبى للمضطهدين من أجل العدالة”

انتفاضة إيران تغلبت على ظلام اليأس والعجز

في هذه اللحظات، نتذكر النساء والرجال، وخاصة المراهقين والأطفال الأبرياء الذين ضحوا بحياتهم في الانتفاضة الإيرانية.

نتذكر عائلاتهم الشجاعة التي وقفت وأصبحت مصدر فخر لشعب إيران.

ونستذكر كل النساء والفتيات والشباب الشجعان الذين كسروا جدران الخوف وخرجوا من ظلام اليأس والعجز وأصبحوا قادة لمعركة القضاء على الاستبداد الديني.

أناشد جميع الإخوة والأخوات المسيحيين في جميع أنحاء العالم لمساعدة الانتفاضة الإیرانیة.

لتندفع شعوب العالم لمساعدة الإيرانيين الذين وقفوا في وجه وحش القمع والقهر.

عسى أن تجبر شعوب الدول الغربية حكوماتها على قطع العلاقات مع الفاشية الدينية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

والقيام بمساعدة الشعب الإيراني في وقف الإعدام والإفراج عن سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين.

عيد الميلاد، وهو مبشر لمصير البشرية المشرق، يبشر هذا العام إيران والعالم بالتحرر من لوث وشر الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

السلام على يسوع المسيح

والتحية لمريم العذراء

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

المصدر: موقع مريم رجوي

انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما

الکاتب – موقع المجلس:

مراسیم تکریم و معرضا صور شهداء الانتفاضة الإيرانية، أقام بها أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیه، يوم 25 دیسمبر في برلمان لوكسمبورغ ، ومن هذا المعرض الذي حمل عنوان “الانتفاضة الإيرانية، المرأة قوة التغيير” زاره عدد من الوزراء لوكسمبورغ ، من بينهم وزيرة الأسرة ووزير العدل في لوكسمبورغ وأعضاء البرلمان.

لندن - 21 ديسمبر

تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية
و كذلك زار هذا المعرض العديد من البرلمانيين والنواب والموظفين الإداريين في برلمان لوكسمبورغ وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم لانتفاضة الشعب الإيراني. في هذا المعرض شوهدت صور لشهيدين تم تعذيبهما ثم إعدامهما على يد قوات خامنئي. كما كانت هناك صور لمراهقين إيرانيين ممن قتلوا في الشارع برصاص وحوش خامنئي.

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في لندن ولوكسمبورغ وروما

وفي هذا الصدد ، وُضعت طاولة كتب في برلمان لوكسمبورغ ، وُضعت فيها كتب صور شهداء الانتفاضة ومواقف زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي حول الانتفاضة الوطنية، الأمر الذي لفت انتباه البرلمانيون في لوكسمبورغ.

كما أقيم في لندن وإيطاليا معرضًا و تجمعًا تتعلق بانتفاضة الشعب الإيراني، عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة على المواطنين، و كذالك تم عرض صور شهداء الانتفاضة بمناسبة عيد الميلاد في الكنائس المختلفة، ورأى المواطنون هذه الصور، عبروا عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية.

لندن - 21 ديسمبر

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ ورومااقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ ورومااقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ ورومااقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ ورومالندن

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما
إيطاليا – رم

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما

اقامها انصار مجاهدي خلق- معرض صور و تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروماذات الصلة

تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا

امریکا- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

أحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، في يوم عيد الميلاد، في 24 ديسمبر 2022، في مختلف دول أوروبا وأمريكا.

ففي واشنطن، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وكذلك لمجزرة عام 1988 ؛ أمام الكونغرس الأمريكي.

وأحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية برفع صورهم أمام كنيسة سانت باتريك في ألمانيا، وكُتب على اللافتة التي كانوا يحملونها أمام الكنيسة المذكورة عبارة “أوقفوا قتل الأطفال في إيران”.

والجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الألمان أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني عند مشاهدة صور شهداء الانتفاضة.

ألمانيا - هامبورغ- معرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني - 25 دیسمبر

كما حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة؛ في كنيسة كودام في برلين، وكتبوا على لافتة ” الخنوع محظور”. كما كتبوا على لافتة كبيرة “إغلقوا سفارة الملالي للإرهاب والتجسس”.

وتم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن وضْع صور شهداء الانتفاضة في كاتدرائية المدينة بجوار تمثال سيدنا عيسى والسيدة مريم، وتم عزف الأغاني الثورية في كنيسة كوبنهاغن تكريمًا لشهداء الانتفاضة.

إعدام السجين السياسي أيوب ريكي

قام جلادو خامنئي يوم السبت 24 ديسمبر، بإعدام السجين السياسي أيوب ريكي البالغ من العمر 38 عامًا في سجن زاهدان المركزي. سُجن أيوب ريكي لأكثر من 7 سنوات في مراكز التعذيب التابعة لاستخبارات الحرس ووزارة المخابرات وسجن زاهدان وسجن زابل. اعتقل لأول مرة في عام 2010 وأفرج عنه بكفالة ثقيلة بعد بضع سنوات. في السجن واصل فضح جرائم النظام وإرسال الأخبار عنها إلى خارج السجن. ومن ضمنها جمع أسماء وتفاصيل المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة الأطفال، والتعذيب الذي يمارس على السجناء السياسيين. ووقع مع عدد من السجناء بيانات تدين النظام والاعتداءات الإجرامية على ليبرتي وأرسلهم خارج السجن. وبسبب هذه الأنشطة، نُقل إلى زنازين انفرادية عدة مرات وتعرض للمضايقات.

تعرض أيوب لهجوم من قبل الحرس عام 2018 وتوفي ابن شقيقته إلياس ريكي في النزاع وتمكن أيوب المصاب من الهروب من الحصار. في سبتمبر 2019، بينما كان يعاني من إصابات شديدة، تم اعتقاله واقتياده إلى مركز التعذيب لاستخبارات الحرس وتعرض للتعذيب. وكان عدد من السجناء قد رأوا تعرضه للتعذيب في الزنانزين الانفرادية لاستخبارات الحرس في فيلق الحرس في زاهدان. وبعد 40 شهرًا من التعذيب والمضايقات شنق الحرس أيوب انتقاما منه لمقتل عدد من الحرس.

تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لإجبار النظام على وقف الإعدام وزيارة لجنة تقصي الحقائق الدولية لسجون إيران واللقاء مع السجناء وخاصة السياسيين. إن نظام الإعدام والتعذيب، الذي يعد وصمة عار على الإنسانية، يجب أن يتم طرده من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته إلى العدالة بسبب ارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 ديسمبر/ كانون الأول 2022

وسط انتفاضة إيران … قضاء النظام يتمادى في الظلم

ایلاف – موسى أفشار:

بعد أيام قليلة من إعدام اثنين من المتظاهرين المعتقلين، سارع رئيس القضاء في النظام الإيراني، غلام حسين محسني إيجي، إلى رفع معنويات القوات المحبطة وسط رد الفعل العام والدولي على جرائمهم الأخيرة ضد الإنسانية. وقال مدافعا عن قانون المحاربة اللا إنساني للنظام أو شن حرب على الله: “القضاة أحرار في تقرير نتائج المحاربة. لا تخف من اتهامات الأعداء. معظم المتظاهرين المعتقلين محكوم عليهم بالإعدام بعد وصفهم بالمحارب.
يسمح ما يسمى بقانون العقوبات الإسلامي للنظام الديني الحاكم بمعاقبة المعارضين من خلال وصفهم بأنهم محاربون. وفقًا لدستور النظام، فإن أي جماعة أو فرد “يشن تمردًا مسلحًا ضد الدولة” أو “يوجه سلاحًا على حياة الناس أو ممتلكاتهم أو عفتهم أو لإثارة الرعب لأنه يخلق جوًا من انعدام الأمن” يتم وصفه بأنه محارب و وبالتالي يحُكم عليه بالإعدام تلقائيًا. لكن بعد إعدام محسن شكاري الأسبوع الماضي، جادل العديد من المطلعين على النظام، ولا سيما رجال الدين والملالي، بأن “اتهامات المدعى عليه”، بما في ذلك إغلاق الشارع أو إصابة شخص آخر بسكين، لم تصل إلى حد الإعدام.

وقال إيجي: “في التعامل مع مثيري الشغب، لا يجب أن تظهر الرحمة. هذه ليست حالات منعزلة”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن إيجي قوله لقضاة محاكم الثورة يوم الثلاثاء إنه من السذاجة الاعتقاد بأنهم غير مرتبطين. وشدد إيجي في تصريحاته على مبدأ كان نظام الملالي يطبقه في العقود الأربعة الماضية: خلافًا لجميع المعايير القانونية، فإن أي عمل جماعي وحركة شعبية من أجل الحرية يُعاقب عليها، بغض النظر عن أفعال الفرد.
بعبارة أخرى، ذكّر إيجي مسؤولي القضاء مرة أخرى بأن نظامهم قائم على انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام والتعذيب.


بعد أشهر قليلة من اغتصاب السلطة، قال روح الله الخميني، مؤسس نظام الملالي الحاكم: “أتمنى لو أننا كسرنا قلم الصحفيين، وقمنا بتضييق الخناق على الصحف، وأنشأنا فرق إطلاق نار في الساحات العامة، وقمنا بالقضاء على خصومنا في اليوم الأول الذي جئنا فيه إلى السلطة”. وسرعان ما نفذ عقيدته اللا إنسانية في القتل والمحافظة على النظام “بأي ثمن” بإرسال عشرات الآلاف من الإيرانيين الشجعان إلى المشنقة في الثمانينيات. ووصف العديد من الخبراء القانونيين فيما بعد جرائم الخميني بأنها “أكبر جريمة منظمة ضد الإنسانية من قبل الدولة” في القرن العشرين. ودعا أتباع الخميني إلى الإعدام “الفوري” للمعارضين واعتقال المتظاهرين في الثمانينيات. ودعوا إلى “صلب” و”قتل الجرحى” المنتمين إلى المعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال علي فلاحيان، وزير المخابرات والأمن السابق، لموقع آبارات الحكومي في 15 يوليو / تموز 2017: لم يكن عليهم أن يحاكموا. كانوا يقاتلوننا.

حذر الخميني مرارًا وتكرارًا من منظمة مجاهدي خلق، في حين أن جريمة مجاهدي خلق الوحيدة كانت المطالبة بالحرية ودفع الثمن بلا هوادة. كما كرر الرئيس الحالي للنظام، إبراهيم رئيسي، الذي كان مسؤولاً قضائياً رفيعاً، نفس التصريحات في أعقاب الانتفاضة التي عمت البلاد عام 2009. وقال في مقطع بثه التليفزيون الرسمي في 31 ديسمبر / كانون الأول 2009: “أي شخص يساعد منظمة مجاهدي خلق بأي شكل من الأشكال، لكونها جماعة معارضة منظمة، يعتبر محاربة”. إضافة إلى أن من يقف ضد الجمهورية الإسلامية فهو محارب حتى لو استخدم الحجارة لرد القوات [المسلحة بالكامل] يجب شنقه.

ومن ثم، يجب أن تمنع هذه التصريحات أي هلوسة حول وجود العدالة في الثيوقراطية الحاكمة. النظام القضائي للنظام هو جزء من جهازه القمعي وغير شرعي على الإطلاق. تم تصميم النظام القضائي بأكمله لخنق أي صوت معارضة وترهيب الجمهور في محاولة للحفاظ على نظام الملالي في السلطة. وتتألف المحاكم المزعومة من عدة رجال دين أو أعضاء في قوات الحرس، وهم محرومون من الحد الأدنى من المعرفة القانونية. مهمتهم بسيطة: معاقبة أولئك الذين يتجرؤون على قول الحقيقة والمطالبة بحقوقهم. المحاكمات الصورية الأخيرة للمحتجين الموقوفين، واعترافاتهم القسرية المنتزعة تحت التعذيب، وبعض مسؤولي نظام الأمر الواقع المزعومين المعروفين بـ “المدعين”، لم يُكلفوا فقط بإرسال رسالة من الخوف إلى المجتمع المضطرب ولكن أيضًا للتلاعب بالمجتمع الدولي بأن هناك “عدالة” في إيران في ظل حكم نظام الملالي الحاكم.

إن الدعوات الأخيرة للنظام لوقف عمليات إعدام المحتجين دون اتخاذ أي إجراءات عملية أو قصر أفعالهم على الإدانات اللفظية لن تمنع الدكتاتور المتعطش للدماء في إيران من التخلي عن استراتيجية البقاء. على عكس الدول الأخرى، فإن النظام القضائي في هذا النظام ليس مبنيًا على إقامة العدل وإحلال النظام. بل تم إنشاؤه للحفاظ على سلامة وأمن ديكتاتورية الملالي. من بين أسباب عديدة لثورتهم المستمرة والمطالبة، يريد الشعب الإيراني استكمال القضاء على النظام القضائي الفاسد. يريدون دولة تقوم على سيادة القانون ودستور يقدّر حقوق الإنسان وكرامته.

الشعب الإيراني يدفع ثمن مطلبه من خلال الاحتجاجات ومقاومة النظام. إن القضاء الذي يتبعه النظام هو بالفعل وصمة عار على العملية القانونية في العالم ومعايير حقوق الإنسان. يجب على المجتمع الدولي التخلص منه من خلال وصفه بأنه غير شرعي وإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران. عدم القيام بذلك يسمح للنظام فقط بمواصلة فورة القتل والتمتع بحصانة منهجية.

كين بلاكويل: إن تغيير السياسة تجاه إيران أمر ضروري ويجب أن نمكِّن الإيرانيين من الإطاحة بنظام الملالي

باتريوت بوست- كين بلاكويل:

قام كين بلاكويل، الممثل السابق للولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ بتحليل شامل لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية وآفاق المستقبل، في مقال نُشر على موقع “باتريوت بوست” الإلكتروني. وورد في هذا المقال ما يلي:

إن تغيير السياسة تجاه إيران أمر ضروري
إن المتظاهرين الشباب العزَّل الذين يقاتلون الحكومة الدينية الحاكمة، وجهاز الأمن الوحشي للنظام الإيراني، لِما يقرُب من 100 يوم؛ هم أبطال مجهولون. إذ أنهم غيروا كل شيء يتعلق بإيران. ويطرح استمرار الاحتجاجات هذا السؤال: هل سيفتح عام 2023 فصلًا جديدًا لإيران والمنطقة والعالم؟

كما قال وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، في 17 ديسمبر 2022، في مؤتمرٍ استضافته منظمة الجاليات الإيرانية التي تعيش في أمريكا: “إن مستقبل إيران ملكٌ للمتظاهرين الشجعان وفي أيديهم. وهم المتظاهرون الذين لا زالوا يطالبون منذ عدة أشهر، بالحريات الأساسية والإطاحة بحكم هذا النظام الفاشي.

عندما يتعلق الأمر بإيران، لا يمكن للمرء أن يرى تغييرًا رئيسيًا في السياسة، في ظل الخطابات الفصيحة والعقوبات الرمزية والمبادرات الدبلوماسية. وهذا هو الشأن الذي يمكن أن يكشف فيه الفحص الدقيق عن أسباب تجنُّب هذه المشكلة.

ويشير استمرار الاحتجاجات إلى أنه لابد أن يكون هناك نوع من التنظيم وراءه. والحقيقة هي أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة لـ 40 عامًا من المعارضة المنظمة للنظام الإيراني. وكما قالت السيدة مريم رجوي، فإن الانتفاضة الإيرانية الحالية لها جذور عميقة في 4 عقود من المقاومة الشعبية ضد هذا النظام القروسطي.

وأضاف كين بلاكويل:

“حافظت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، منذ عام 2014، على شبكة واسعة من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، وهم يلعبون دورًا رئيسيًا في هذه الانتفاضة”.

وتؤكد لنا هذه المنظمة وهذه الحركة أنه سوف يتم إسقاط النظام الحالي، والأهم من ذلك هو أنه سيكون هناك قادة قادرين على قيادة إيران بالتدريج نحو مستقبلها الحر والديمقراطي، بعد الإطاحة بهذا النظام الفاشي.

يتسم المتظاهرون بالوعي العميق، ويرون مستقبلًا مشرقًا لإيران أمامهم. إن هؤلاء المتظاهرون لم يرفضوا نظام الملالي وديكتاتوريته تمامًا فحسب، بل يرفضون أيضًا فكرة العودة إلى الديكتاتورية السابقة. إذ أنهم يتطلعون إلى نيل الحرية. وليس من المستغرب أن يكون من أكثر شعاراتهم شيوعًا شعار “الموت للمستبد، سواء كان الشاه أو المرشد (علي خامنئي)”.

إن ما يحدث في إيران يتجاوز كونه احتجاجًا. فهو ثورة بكل ما تحمل الكلمة من معنى … إلخ. ويجب على أمريكا وأوروبا قبول هذه العواقب وتغيير سياساتهما بشكل مؤثر على وجه السرعة. حيث أنه تم حتى الآن قتل أكثر من 700 متظاهر، واعتقال أكثر من 30,000 ألف شخص.

ويتعيَّن على أمريكا الاعتراف رسميًا بشرعية المعركة التي يخوضها الشباب الإيراني ضد قوى نظام الملالي الإرهابية الشريرة. ويجب على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يحذوا حذو الولايات المتحدة ويدرجوا قوات حرس نظام الملالي، وميليشيات النظام الأصولي في إيران؛ على قائمة التنظيمات الإرهابية بناءً على دور هذه الهيئات في قمع الانتفاضات الأخيرة.

لقد أقسم الإيرانيون الشجعان اليمين وتعهدوا على التدخل في ساحة المعركة بالمقاومة والتضحية بدمائهم ودفع ثمن الحرية. وإذا كانت الحكومات الغربية لديها الشجاعة لاتخاذ خطوات عملية لدعمهم، فإن عام 2023 يمكن أن يكون فجْر فصل جديد في تاريخ إيران والشرق الأوسط والعالم.

(موقع “باتريوت بوست – 23 ديسمبر 2022).

نظام الولي الفقیة و الوعود الفارغة

خدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

خلال محاولات یائسة ومدفوعة بالحاجة لرفع المعنويات المتدهورة لقوى القمع، قام نظام الملالي باشاعة اجواء زائفة بالانتصار، تستسهل منابر الملالي ووسائل اعلامهم واطلاق الوعود بالسيطرة على الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من انهاء شهرها الرابع بزخم.

تحدَّث وكيل خامنئي لصلاة الجمعة في طهران عما وصفه بـ “المرور المنتصر عبر الممر الصعب لفتنة خطيرة”، فيما كتبت صحيفة إيران الناطقة بلسان حال حكومة رئيسي ان “أجواء الاضطرابات في البلاد آخذة في التراجع” واطلقت وعدا بـ “وضع حد لمرحلة الاضطرابات”.

جاءت هذه الوعود الفارغة نتاج سلسلة تطورات على الارض، اوصلت معنويات اذرع القمع الى الحضيض، وجددت مناخات القلق في اوساط النظام، بعد ادعاءات بافول نجم الانتفاضة، فقد أضرم المنتفضون النار في قاعدة الباسيج في قهدريجان وبابل، أغلق شباب الانتفاضة في مشهد وتبريز وسنندج الطريق بإشعال النار، وسط هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للمستبد، سواء كان الشاه أو المرشد ” كما ردَّد المواطنون في شيراز هتافات ” الموت لخامنئي واللعنة على الخميني” و”ليرحل الملالي لاتفيدهم الدبابة والمدفع “، احتج المواطنون في شوارع مدن مشهد، وأصفهان، وسنندج، وبندر عباس، وكلشهر، وفرديس، وكوهردشت كرج، وطهران، مرددين هتافات “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي”، اجتاحت مظاهرة 5 مناطق في طهران بينها جيتكر، وجادة فردوس، وجنت آباد، ومحطة مترو مسرح المدينة، أطلقت عناصر نظام الملالي الغاز المسيل للدموع على الذين يرددون هتاف “الموت للديكتاتور” في محطة مترو مسرح المدينة، قادت النساء مظاهرة في هفت حوض نارمك مرددات هتاف “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب“، اشتبك المواطنون مع القوات القمعية في بعض المناطق بينها ساحة الثورة، أضرم المنتفضون في الأهواز النار في حوزة الجهل والجريمة، في الوقت أضرم شباب الانتفاضة في ساوه النار في قاعدة الباسيج، تم تدمير تمثال قاسم سليماني ولافتته في تبريز، عطل الشباب الحركة في ساحة نبوت في سنندج وحي كريم آباد في سقز بإشعال النار في الشارع مرددين هتافات مناهضة للحكومة، واقيمت مراسم عزاء لتابين شهداء الانتفاضة في مختلف انحاء البلاد رغم الاجراءات الامنية.

وجدت هذه الفعاليات صداها في وسائل اعلام الملالي حيث اشارت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية في تحذيراتها للمسؤولين الحكوميين الى استمرار الانتفاضة قائلة ان هذه الأحداث متسلسلة، متعددة الأبعاد، والأوجُه، والأسباب، ويتجلى أحد وجوهها بين الحين والآخر، فيما حذرت صحيفة “جمهوري” الحكومية من الاطمئنان للسلام النسبي والظن الخاطئ بأن كل شيء تحت السيطرة.

وبذلك لم تخل وعود الانتفاضة التي يقف وراءها الولي الفقيه من محاولة للرد على المحذرين من المآلات التي يتجه اليها نظام الملالي مع وصوله الى حالة من العجز عن ايقاف الانتفاضة ومحاولاته الفاشلة لدفن راسه في الرمال.

يلتقي ترافق “وعود” و”تحذيرات” الملالي عند عدد من الدلالات اهمها حالة الفوضى الرسمية الناجمة عن عجز في مواجهة الارادة الشعبية وامساك شبان الانتفاضة بزمام الامور في الميدان، ليقتصر دور اجهزة النظام على ردود الفعل.

الانتفاضة مستمرة ورفض النظام داخليا وخارجيا مستمر

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مرور أکثر من 100 يوم على إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وتمکنها من إستقطاب عطف وتإييد دولي شعبي وسياسي ملفت للنظر، يزيد من إحساس النظام بالخيبة والاحباط والانکسار ولاسيما وإن العالم يتابع عن کثب الممارسات القمعية الوحشية لهذا النظام ضد الانتفاضة وإصراره على الوقوف بوجه آمال وتطلعات الشعب من أجل الحرية وهذا الامر بحد ذاته ليس يزيد بل وحتى يضاعف من مشاعر الرفض والکراهية العالمي لهذا النظام وهو مايمکن إعتباره بطبيعة الحال في غير صالح النظام ذلك إن تزايد التعاطف والتإييد الدولي للإنتفاضة يزيد من حماس وإندفاع المنتفضين.
الملاحظة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار دائما هي إن النظام لم يتوقف ولو لوهلة واحدة عن نهجه القمعي التعسفي وعن ممارساته الاجرامية الدموية ضد الانتفاضة وحتى إن البعض ممن يسعى للإيحاء لذلك بقصد أو بدون قصد، فإن کلامه أبعد مايکون عن الصحة والواقع ذلك إن هذا النظام لو توقف عن ممارساته القمعية ونهجه الاجرامي هذا فإنه لن يبقى في الحکم أبدا وسرعان ماسينهار، ولذلك فإن النهج القمعي للنظام مستمر ومتواصل لکنه يسعى بطرق واساليب مختلفة من أجل التغطية والتستر عليها وذلك لتقليل التحامل الدولي غير العادي ضده.
الانتفاضة مستمرة ورفض النظام داخليا وخارجيا مستمر على قدم وساق، وهذا مايصيب النظام بالرعب لأنه يعلم جيدا بأن إستمرار هکذا حالة ستٶدي الى نتيجة کارثية بالنسبة له ولذلك فإنه يحاول بطرق اساليب ملتوية من أجل تغيير مسار الانتفاضة وجعلها تسير في صالح النظام مستقبلا، لکن المشکلة الکبيرة التي يواجهها النظام لحد الان هو إنه لايستطيع إيجاد السبيل الى ذلك ولاسيما من حيث توظيف العامل الدولي لصالحه خصوصا وإنه يواجه عزلة دولية غير مسبوقة ولايجد ظروفا وأوضاعا مشابهة للإنتفاضات السابقة.
مشاعر الخوف والقلق لدى النظام تتزايد لفشله بکسر العزلة الدولية وإستخدام العامل الدولي کما کان يفعل في الحالات السابقة ولاسيما وإن خوف وقلق النظام يتزايد من جراء التحرکات والنشاطات المستمرة والمتواصلة للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وتخوف النظام من تطور علاقة المقاومة الايرانية بالاوساط والمحافل الدولية أکثر مما هي عليها الان خصوصا وإن مٶتمر واشنطن الاخير بما أحدثه من ضجة في أوساط النظام، تدل على إن النظام صار يشعر بالحساسية البالغة من هذه المسألة ولذلك فإنه يحاول بطرق مختلفة ولکن عبثا ومن دون طائل التأثير على ذلك، ومن دون شك فإن الامر کما يعلم النظام جيدا لايمکن حسمه بالمٶمرات والمخططات المشبوهة والخبيثة وإنما الانتفاضة هي من ستقوم بحسم الامر!

إيران والجبهتان المضادتان

بحزانی – منى سالم الجبوري:

بعد مرور أکثر من 100 يوم على الانتفاضة الشعبية في إيران وبعيد عن کل التحليلات ووجهات النظر
المختلفة بهذا الصدد، فإن من ينظر الى المشهد السائد في إيران يجد نفسه شاء أم أبى أمام واقع ملموس
يفرض نفسه ويتجلى بأن صار هناك جبهتان قائمتان متضادتان مع بعضهما في داخل إيران، إحداهما
للنظام القائم، والآخر من الشعب والمقاومة الايرانية، والمثير للسخرية والتهکم هنا، إن النظام الايراني
وطوال ال43 عاما المنصرمة بذل جهودا جبارة من أجل أن يدفع الشعب للإبتعاد عن المقاومة الايرانية
وينظر إليها نظرة عدم إکتراث، لکن ومع إندلاع أية إنتفاضة ضد النظام يعترف الاخير قبل غيره بدور
وتأثير المقاومة في الانتفاضة، غير إن الذي يلفت النظر کثيرا هو إنه ومع إندلاع إنتفاضة 16
سبتمبر2022، التي لازالت مستمرة رغم أنف النظام، فإن النظام بدوره قد إعترف بدور وتأثير المقاومة
الايرانية على الانتفاضة بل وحتى إعتبرها سببا في إستمرار وإدامة الانتفاضة.
جبهتان متضادتان في إيران! هذه المحصلة ل43 عاما من محاولات ومساعي النظام لدفع الشعب وحثه
على النأي بنفسه عن المقاومة الايرانية، تعتبر ليست بمثابة صفعة إستثنائية للنظام فقط بل وحتى إنها
تعتبر بنظر المراقبين السياسيين هزيمة فکرية ـ سياسية غير عادية للنظام وإنتصارا نوعيا باهرا
للمقاومة الايرانية.
هاتان الجبهتان القائمتان في إيران، ليستا مجرد حدث وتطور عادي يمکن أن يتغير ويعود الى ماکان
عليه قبل إندلاع الانتفاضة، بل إنهما بمثابة تطور نوعي في المسار والسياق التأريخ للصراع القائم أساسا
بين النظام من جهة وبين المقاومة الايرانية التي حملت على عاتقها مهمة مواجهة هدا النظام وکشفه على
حقيقته البشعـ المعادية ليس للشعب الايراني ومستقبل أجياله فقط بل وللإنسانية جمعاء، ومن دون شك
فإن طروحات وأفکار المقاومة الايرانية بشأن النظام ومن کونه أکبر عدو للشعب الايراني، قد حظي في
النتيجة بتفهم وتقبل وإستيعاب الشعب الايراني لذلك، وبقدر ماکان النظام يسعى الى خلق فجوة وبون
شاسع بين الشعب والمقاومة الايرانية فإن الاخيرة ومن خلال صراعها ومواجهتها المستمرة مع النظام
ومن خلال فضحها للمعدن والماهية الاستبدادية الاجرامية للنظام، قد تمکنت من أن تقلب الطاولة على
النظام ويحدث العکس تماما أي إن الشعب ينأى بنفسه عن النظام وحتى يعتبره بمثابة عدوه الاکبر
والاساسي فيما ينظر الى المقاومة الايرانية بإعتبارها حليفها الاستراتيجي.
جبهتان مضادتان في إيران کما تناولنا هذا الموضوع فيما قد جاء بهذا المقال، تأکيد على إن الواقع
الحالي القائم في إيران، هو واقع يرفض السکون والجمود والابقاء على الاوضاع السلبية السائدة، إنه
تأکيد على حتمية التغيير الجذري القادم بإسقاط النظام!

انتفاضة إيران – رقم 204-

اليوم الـ 102 من الانتفاضة، اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“ وشهداء الانتفاضة في إيذه وسنندج وسقز ودشتي بشعارات ”الموت لخامنئي“، ”سواء بالحجاب أو بدونه، الى الأمام معا نحو الثورة“

يوم الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر في اليوم الـ 102 للانتفاضة، أقيمت مراسم بمناسبة اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة الطفل “كيان بيرفلك” بحضور حشود كبيرة من مواطني إيذة وبشعارات “الموت لخامنئي”، ” الموت للديكتاتور”، ”من إيذه إلى كردستان، أضحي بحياتي من أجل إيران” و”سواء بالحجاب أو بدونه، الى الأمام معا نحو الثورة”.

وينوي نظام الملالي لتقديم وإعدام سجين يُدعى “مجاهد كور كور” تم اعتقاله أثناء الاشتباك مع قوات الحرس ووزارة المخابرات، بصفته قاتل ”كيان بيرفلك“. لهذا السبب هتف المشاركون في مراسم اليوم الأربعين لـ كيان « فتقام يوم القيامة إذا ما قمتم بإعدام ”مجاهد كوركور“»

وفي الوقت نفسه، أقيم في سقز، مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد شهيد الانتفاضة “دانيال بابندي” 17 عامًا بحضورفاعل من المواطنين بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الأكراد والبلوش والأذريون، يطالبون بالحرية والمساواة”.

وكرم أهالي سنندج ذكراه بحضور كبير في مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة “آرام حبيبي” في مقبرة “أرامستان بهشت محمدي” مرددين شعارات “الموت لخامنئي” و”الشهيد حي”. وخاطب المواطنون بصوت عال والدة الشهيد: ”أمي لا تبكي على ولدك فنحن نأخذ بثاره“.

وأقيمت في مدينة دشتي بمحافظة هرمزكان مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد شهيد الانتفاضة “حامد ملايي” بحضور المواطنين. وكان المشاركون يحملون لافتة كتب عليها “حامد ملايي وسها اعتباري وكيان بير فلك، سالكون دربكم”.

وتعرضت سيارة تقل عائلة “سها اعتباري”، 12 عاما من أهالي مدينة بستك بمحافظة هرمزكان، لإطلاق نار من قبل القوات القمعية في نقطة التفتيش مساء الأحد 25 ديسمبر/ كانون الأول، مما أدى إلى مقتل سها.

في صباح يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج في كهندج بأصفهان، وفي صور الجلاد قاسم سليماني في طهران باستخدام زجاجات المولوتوف.

كما في ليلة الأحد في طهران، هتف المواطنون في مناطق ”جيتكر“ وبونك وشاهين الجنوبية “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني“، “خامنئي هوخميني آخر، هذا أكثر غدرًا من ذلك”، “الموت لخامنئي المتعطش للدماء”، “الموت لخامنئي القاتل”. وفي كرج نظم المواطنون تظاهرات بشعارات “الموت لخامنئي، الموت للباسيج، الموت لقوات الحرس” و “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”.

وشهدت بوكان ومهاباد المظاهرات الليلية للشبان بإشعال النيران في الشارع ووضع الحواجز. وهاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في مدينة ساوه وهاجموا حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية في الأهواز باستخدام قنابل المولوتوف.

وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي إنه في اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“، وشهداء آخرون ردد أهالي مدن مختلفة بشعار الموت لخامنئي المسبب في استشهاد هذا الطفل البريء ومئات الآلاف من الأطفال وaالشباب في هذا الوطن. ليس بعيدًا أنه مع تحقيق هذا الشعار من قبل المواطنين والمقاومة الإيرانية، سيظهر قوس الحرية في سماء البلاد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 ديسمبر/ كانون الأول 2022

مقتل فتاة 12 عامًا في هرمزكان ومواطن كردي على يد القوات القمعية

يطلق جلادو خامنئي النار على المواطنين العزل بذرائع مختلفة

يوم الأحد 25 ديسمبر/ كانون الأول، في اليوم الأربعين لاستشهاد الطفل ”كيان بيرفلك“ البالغ من العمر 9 سنوات والذي استشهد برصاص جلاوزه خامنئي في مدينة إيذه مساء 16نوفمبر، أطلقت القوات القمعية النار على سيارة تقل عائلة على طريق لامرد – بستك غرب محافظة هرمزكان في مركز ”جناح“ للشرطة بمدينة بستك، مما أسفر عن إصابة الطفلة “سها اعتباري”، 12 عاما، وتوفيت قبل وصولها إلى المستشفى.

وبما أن أهالي المنطقة شهدوا المسرح ولم يكن هناك احتمال لإنكاره، فقد برر نائب قوة شرطة القمعية في هرمزكان هذه الجريمة النكراء وقال بغباء: “اشتبه الضباط في وجود سيارة من طراز ”بيجو بارس“ بزجاج معتم غامق وأمروا أوقف السائق، حاول الهرب … في هذا المطاردة، بسبب الطريق المتعرج والارتفاعات العديدة وإطار السيارة المثقوب، للأسف، أصيب أحد ركاب السيارة وتم نقله إلى المستشفى “( وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس – 26 كانون الأول).

وفي جريمة مماثلة، يوم الثلاثاء 24 ديسمبر / كانون الأول، أطلقت عناصر حكومية متمركزة عند مدخل مدينة كامياران النار على سيارة من طراز ”بيجو “405 وقتلوا السائق ”فرشاد إبراهيمي“. وقامت القوات القمعية بنقل جثمان فرشاد إبراهيمي إلى كرمانشاه ورفضت تسليمه إلى أسرته وأقاربه.

وخوفا من الانتفاضة الشعبية العامة، تواصل القوى القمعية، أمرخامنئي إطلاق النار ب على الأشخاص العزل في المدن والطرق وقتلهم بذرائع مختلفة دون خوف من أي محاسبة. لكن هذه الجرائم الشنيعة التي ارتكب النظام لن تمر دون رد من قبل شباب الانتفاضة والثوار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 ديسمبر/ كانون الأول 2022