الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحد قادة الحرس :هنک انهيار وتساقط بین قادة الحرس وأقارب خامنئي

أحد قادة الحرس :هنک انهيار وتساقط بین قادة الحرس وأقارب خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

اثر تصاعد و استمرار الانتقاضة الوطنیة للشعب الایراني اتسعت رقعة اصابات الذعر و الانهیار النفسي بین صفوف قوات نظام الولي الفقیة و ارکانة. کما تصاعدت اصوات الخوف و الرعب بین رموز النظام و اعوانهم.
يوم الثلاثاء 27 ديسمبر / كانون الأول، على قناة طبرستان التلفزيونية، اعترف الحرسي حميد أباذري، مستشار قائد الحرس والنائب الأسبق لرئيس جامعة الإمام الحسين للضباط، ، بالخوف والانهيار بين قادة الحرس والمقربين من خامنئي وقال:

نحن نرى اليوم كم من العظماء وكم من “الرجال الخواص” ينهارون. واضاف وهو يخاطب هؤلاء: سيدي أنت تحمل العديد من الألقاب، وبيتك مزدحم دائما، فلماذا لا تتحدث؟ أنت لا ترى ما يفعلونه بهذا النظام، وماذا يقولون للسيد (خامنئي) و كيف يتم التعامل مع هذا المجتمع، ما هي الإهانات الموجهة إليه؟ قف وتكلم، تكلم، أنت من الرجال الخواص يا سيدي، لقد أكلت خبز الثورة، لماذا أنت صامت الآن وقد حان الوقت للدفاع عن الثورة؟ لماذا انت صامت؟ لماذا لا تتكلم؟ هل تخاف أن ينقص عدد متابعيك؟ هل ابتليت بالاشخاص الذين تعتقد أنهم يقبلوك وأنت اذا قلت فهم يتركوك؟ كان هناك العديد من الوجوه الشهيرة، حسنًا، العديد منهم، بعضهم كان أناس شرفاء جدًا.

وأضاف حميد أباذري: “ترون من تساقطوا. هناك الكثير من الناس انهاروا. سيدي، أنا قائد في الحرس. لا أعرف ماذا سيحدث غدا، لأنني رأيت بأم أعيني القادة العظماء الذين تساقطوا وحتى قادتي الذين كانوا في الحرب مصابين لحظة بلحظة لقد تخاذلوا وقفوا ضد قيمهم، وقفوا في وجه سيدهم (خامنئي)، وقفوا في وجه نظامهم.

رأينا القادة العظماء، أولئك الذين كانوا مسؤولين من الدرجة الأولى في هذا النظام، كانوا من الدرجة الأولى في هذا النظام، تساقطوا وانهاروا مقابل القيم ومقابل النظام ومقابل السيد ووقفوا بوجه الشعب.

(شبكة تلفزيون طبرستان للنظام 27 ديسمبر)

اعتراف قائد الحرس من التسلل في الحرس وقلقه من ذلك

أعرب قائد الحرس لنظام الملالي، حسين سلامي، عن قلقه بشأن التسلل في الحرس الإيراني خلال اجتماع للتعريف بالرئيس الجديد لحماية المعلومات في قوات الحرس. وقال في هذا الاجتماع الذي جمع مجموعة من قيادات هيئة الأركان العامة للنظام والحرس والاستخبارات في مقر حماية المعلومات للحرس: “إن العدو يريد أن ينزع ثقتنا بأنفسنا ويفرغنا من الداخل ويسقط رؤيتنا ومصداقيتنا، من أنظارنا أولاً. هذا هو أخطر أنواع العدوان وأكثرها غموضاً، ولهذا ندعو جميع القادة والمسؤولين وجميع الحرس إلى دحض هذه القصة الخيالية للعدو.

وأضاف: “حرب المعلومات هي الحرب الأحدث والمتواصلة والحقيقية والأقرب التي نخوضها منذ سنوات، وهي بالتأكيد ستستمر لسنوات عديدة أخرى حتى الإثبات الكامل لأنظمتها المتغطرسة وغروب شمسها في الغرب، وحماية المعلومات هي واحدة من أكثرها فعالية لكسر إرادة وتطلعات وسمعة العدو في ساحة حرب المعلومات.

وأضاف “حماية معلوماتنا تنطوي على مواجهة مباشرة مع كل أجهزة المخابرات والأمن ذات الخبرة للأنظمة المتغطرسة التي في سجلها القبيح انهيار الكثير من الأنظمة، وفي هذه الطريقة لديها أدوات متطورة وتقنيات مبتكرة ومتغيرة ومستمرة في الحداثة”.

وتابع: “حماية المعلومات لا تسمح للقوات المحلية بالتواصل مع العدو وتجاوزه والتواصل مع القوات المحلية”.

وفي هذا الاجتماع، قال العميد كاظمي، الرئيس السابق لحماية المعلومات التابعة للحرس الإيراني: “لقد استثمر العدو الكثير في الحرس الإيراني للتسلل ومتابعة أهدافه ونواياه الشريرة” (وكالة أنباء إيرنا، 30 يونيو).

في الأيام الأخيرة، وبعد ضربات عديدة تلقاها النظام في شتى المجالات، قام خامنئي خوفًا من التسلل إلى أعلى الأجهزة الأمنية في نظام الملالي، بتغيير حسين طائب رئيس استخبارات الحرس وكذلك بتغيير إبراهيم جباري، رئيس حماية المعلومات في الحرس. تلاه بعض التغييرات الأخرى، ولا تزال التغييرات قائمة في الأجهزة الأمنية للحرس.