الرئيسية بلوق الصفحة 723

البروفيسور إيفان ساشا شيهان نطن تايمز: الشعب الإيراني يريد الديمقراطية وليس الحكم الديني أو نظام الشاه

صحيفة واشنطن تايمز- البروفيسور إيفان ساشا شيهان:

نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا حول الانتفاضة الايرانية ومواقف الدول الغربية ازائها بقلم البروفيسور إيفان ساشا شيهان المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور وفيما يلي نص المقال:

البروفيسور إيفان ساشا شيهان

يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدة في تسهيل نتيجة الاحتجاجات التي تجتاح إيران

مرت ثلاثة أشهر على بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران. اليوم، هتفت الشعارات في الشوارع والكتابات التي تزين المباني العامة تعكس دعوات الناس العالمية للديمقراطية.

اليوم الـ 105 لانتفاضة - مدینة طهران

 

اليوم، فتحت الدعوات المنتشرة في كل مكان لـ «الموت للديكتاتور» فصلاً جديدًا جريئًا في الحركة لإنهاء الاستبداد الثيوقراطي في إيران.

على الرغم من استخدامه بشجاعة، إلا أن الشعار ليس جديدًا تمامًا. لقد حققت مكانة بارزة منذ عدة سنوات عندما، في ديسمبر 2017، خضعت الاحتجاجات على حالة الاقتصاد لتحول مماثل من الدعوات إلى إصلاحات واسعة إلى الإصرار على التغيير الشامل للنظام. انتشر التمرد بسرعة من مدينة واحدة إلى أكثر من 100مدينة.

في ذلك الوقت، رد المرشد الأعلى علي خامنئي بخطاب يهدف إلى التقليل من أهمية الدعوات للإطاحة به. وبدلاً من ذلك، اعترف بكعب أخيل نظامه من خلال نسب الشعارات المحددة للنضال إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) – وهي جماعة معارضة رائدة مؤيدة للديمقراطية في البلاد.

في عام 2014، أنشأت منظمة مجاهدي خلق شبكة وطنية من مجموعات النشطاء المعروفة باسم «وحدات المقاومة» ووجهتها للترويج لفكرة التمرد الشامل بهدف إنشاء بديل ديمقراطي للحكم الملالي.

ترتبط هذه عبارة «الموت للديكتاتور» ارتباطًا وثيقًا بوحدات المقاومة. يوضح تكرار التعبير في الانتفاضات المتتالية التأثير المتزايد والبراعة التنظيمية والتحمل لشبكة مؤيدي منظمة مجاهدي خلق المعقدة.

اليوم الـ 103لانتفاضة - مدینة تبریز

هناك أدلة تشير إلى أن وحدات المقاومة تنتشر بمعدل ملحوظ منذ إنشائها.

يستضيف الائتلاف الأم لمنظمة مجاهدي خلق، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التجمعات الدولية السنوية للمغتربين الإيرانيين لإظهار التقدم في النضال من أجل تحقيق تغيير النظام. في عام 2021، قدم حوالي 1000 من أعضاء وحدة المقاومة شهادات فيديو للحدث من داخل إيران. بعد عام واحد فقط، زاد هذا الرقم خمسة أضعاف.

في الأسابيع الأخيرة، ظهرت مقاطع فيديو وتقارير شهود عيان من الجمهورية الإسلامية بشكل متزايد صرخة جديدة بارزة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

يمكن للمراقبين العرضيين أن يفوتوا بسهولة الاختلاف الدقيق مع الدعوات السابقة للعمل، لكن التمييز أمر بالغ الأهمية لأنه لا يترك مجالاً للشك في أن الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها، في الماضي والحاضر، ويتطلع إلى مستقبل ديمقراطي بلا مصلحة في العودة إلى ماضيه الملكي.

إن تعيين المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة رئيسة انتقالية للبلاد، مريم رجوي ، للحكم لمدة ستة أشهر قبل أول انتخابات حرة ونزيهة في إيران يجب أن يمنح قادة العالم الأمل.

إن التزام السيدة رجوي بشدة بخطة من 10 نقاط تضع مبادئ توجيهية بما في ذلك العلمانية والمساواة بين الجنسين والحماية المتساوية للأقليات يجب أن يعزز معنويات المعارضين الديمقراطيين للنظام.

المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة هي منصة يمكن للولايات المتحدة وحلفائها دعمها بحماس، لا سيما وأن روحها يحظى بتأييد المشاركين في حركة احتجاجية يُفهم على نطاق واسع أنها تشكل أكبر تحد لنظام الملالي منذ أعقاب ثورة 1979 مباشرة.

مما لا يثير الدهشة، أن العديد من المشرعين الأمريكيين والأوروبيين من مجموعة من الأحزاب السياسية دعموا منذ فترة طويلة منظمة مجاهدي خلق والمبادرة الوطنية للمقاومة مع الاعتراف بأن خطط السيدة رجوي تتوافق مع الوثائق التأسيسية في الديمقراطيات الرائدة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دستور الولايات المتحدة.

بالنسبة لهؤلاء المؤيدين، كان من الممكن دائمًا تحقيق احتمالية تغيير النظام في إيران. لكن هذه النتيجة تبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى.

على الرغم من مقتل 700 متظاهر واعتقال 30000، فإن الشعب الإيراني يتحدى بلا خوف القمع الذي تعرض له ويقاوم القوات القمعية المسلحة جيدًا.

دفع طول عمر الحركة الاحتجاجية ومرونتها أعدادًا متزايدة من المراقبين، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الاعتراف بالانتفاضة على حقيقتها: ثورة جديدة.

يتساءل عدد أقل من القادة الغربيين اليوم عما إذا كان سيتم الإطاحة بآيات الله. السؤال الآن هو متى سيحدث انهيار النظام وما الذي يمكن فعله للاستعداد له.

أول شيء يمكن أن يفعله صانعو السياسات هو الاعتراف بأن تغيير النظام من الداخل لا يؤدي إلى فوضى أو تحول جانبي من دكتاتورية معادية إلى أخرى.

مع سقوط الملالي، سيتم الترحيب بإيران في مجتمع الدول وستكون في وضع جيد لتصبح الشريك العالمي الفعال الذي لم تكن عليه الجمهورية الإسلامية.

يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ألا تتطلع ببساطة إلى نتيجة الاحتجاجات التي تجتاح إيران ؛ وينبغي لها أن تساعد في تسهيل ذلك.

هذا لا يعني أن التدخل المباشر ضروري. بمجرد تشجيع الحلفاء على الاعتراف بحق المتظاهرين الإيرانيين في الدفاع عن أنفسهم، من خلال تشديد العقوبات المعوقة، وحظر قوات الحرس (IRGC) ككيان إرهابي،

يمكن للدول الغربية أن تزيد من عزل النظام وإضعاف آيات الله بجعلها غير قادرة على مقاومة إرادة الشعب الإيراني.

يقوم الشعب الإيراني بدوره من أجل الديمقراطية. حان الوقت الآن لقادة العالم للقيام بعملهم.

الانتفاضة مستمرة وعلى خامنئي الاستسلام للأمر الواقع

صوت العراق – منى سالم الجبوري:

أهم ميزة من مميزات الانتفاضة الشعبية الحالية المندلعة بوجه النظام الايراني منذ 16 سبتمبر2022، هو إنها تقوم بالفصل بين الدين وبين النظام وترفض الهالة الدينية المقدسة التي يزعم النظام بإمتلاکها، بل وحتى إن شخص الولي الفقيه الذي سعى النظام لجعله فوق الشبهات ويجب جعله فوق الظنون، لم يعد في ظل هذه الانتفاضة کذلك أبدا خصوصا إذا ماعلمنا بأن شعار الموت لخامنئي قد صار بمثابة الشعار الاساسي والرئيسي للإنتفاضة.

إنتزاع البعد الديني والهالة المقدسة عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعن وليها الفقيه، لم يکن جهدا طارئا ووليد صدفة أو کرد فعل لوعي مستجد، بل إنه ناتج عن جهد وعمل نوعي مستمر ومتواصل لمنظمة مجاهدي خلق على مر ال43 عاما المنصرمة، حيث إنها رفضت ومنذ البداية الطابع الديني المشبوه للنظام والسعي من وراء العامل الديني منح الشرعية للدکتاتورية والاستبداد، وهو ‌مر أغاظ النظام وأفقده صوابه وکيف لا حيث إنه قد إرتکب مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، لا لشئ إلا لأنهم يحملون أفکار ومبادئ مجاهدي خلق.

إستغلال العامل الديني والاتجار به وجعله مبررا ومسوغا لعمليات القتل والتصفية والاعدامات ولتصدير التطرف والارهاب والجريمة المنظمة، نجحت منظمة مجاهدي خلق في کشفه على حقيقته وفضح النظام أمام الشعب الايراني والامة الاسلامية والعالم، وإن مجاهدي خلق بسبب ذلك قد قدمت خدمة جليلة وعلى مختلف المستويات والاصعدة وهو ماأکسبها ثقة وإعتبارا لايمکن الاستهانة بها.

الانتفاضة الشعبية المستمرة والمتواصلة ضدالنظام الذي يصر على خداع هذا الشعب ويستخدم العامل الديني کمبرر لإرتکابه الجرائم والانتهاکات الفظيعة في حين إن الدين برئ منه براءة الذئب من دم يوسف، وإن خامنئي وبعد أن صار يعلم بأن الشعب قد کشف اللعبة ولم تعد خدع وألاعيب النظام بهذا الصدد تنطلي عليه، فإنه وکعادة أي دکتاتور وطاغية مستبد أمام شعب ثائر بوجهه، يلجأ الى إستخدام عمليات القتل والابادة والاعدامات من أجل ردع الشعب، وهو يأمل کأقرانه أن ينجح ذلك ويجنبه السقوط.
ش
مايقوم به خامنئي ونظامه حاليا من أجل المحافظة على النظام من خطر السقوط والاصرار على مواجهة الانتفاضة والسعي من أجل إخمادها بکل الطرق والاساليب، ليس في حقيقة أمره إلا مسعى خائب وجهد عبثي لاطائل من ورائه أبدا لأن أصل اللعبة المخادعة قد إفتضح للشعب ولم يعد هناك من أي مجال لهذا النظام بالاستمرار في هذه اللعبة وإن على خامنئي ونظامه الاعتراف بذلك والاستسلام للأمر الواقع.

مخاوف نظام الولي الفقيه علی لسان ابراهیم رئيسي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اصبحت بصمات خامنئي واضحة للقاصی و الداني على خطاب رئيسي، فقد اقترنت مصطلحات امريكا والغرب والاستكبار بالحديث عن العدو الرئيسي للنظام، ولا سيما في استحضاره وتوظيفه غزوة الخندق حيث “دخل تيار الاستكبار بكل قوته الى الميدان”.

واذا اسقطت الابعاد والصبغات الدينية التي تستهدف تبرير قمع المنتفضين عن الخطاب، يعد كلام رئيسي ترجمة لمخاوف نظام الولي الفقيه، حيث جاء على لسان قائد فيلق الحرس حسين سلامي من قبل انه “في واشنطن ونيويورك يتم اختيار رئيس لإيران ويقولون إنها الرئيسة الديمقراطية للبلاد” كما تحدث عن ” جلب العدو كل القوات والوحدات التي دربها في الأحداث الأخيرة إلى الميدان” الامر المفترض ان يتناقض مع نفخ الالة الدعائية في بوق النصر والادعاء بالقضاء على الانتفاضة، مما يدخل قوات النظام واذرعه في حيرة بين ادعاءات النصر ومخاوف السقوط.

و حین دخلت ديماغوجيا الملالي في ايران متاهة جديدة مع استحضار السيدة فاطمة الزهراء، لاستخدامها في خطاب تحريضي، يضفي صبغة دينية على الصراع مع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.

جاء في خطاب لابراهيم رئيسي، ترافق مع ذكرى انتفاضة ديسمبر 2017 ان “فاطمة أتت إلى الميدان لإزالة القناع عن وجه النفاق” مع اشارة الى انها “أول شهيدة في محاربة النفاق” لتتلو عبارته هتافات “الموت للمنافق” التي اطلقها الحرس والباسيج.

استطرد رئيسي في خطابه قائلا ان “أذرع الأمة مفتوحة لكل من خدع” لينسجم بذلك مع تنظيرات خامنئي حول جهل جيل الشباب بالأحداث الماضية و مجاهدي خلق، ويتناغم مع احاديث اخرى رددتها اوساط النظام حول خداع المجاهدين للشباب وتسللهم الى البيوت، لكنه شدد في المقابل على عدم التعامل برحمة مع “المعاندين”.

يعود تناقض التصريحات بالدرجة الاولى لعجز الملالي عن وقف سعي مجاهدي خلق لنيل حرية الشعب الايراني، ارتابكهم في مواجهة وحدات المقاومة، حيث اعلن المجاهدون في احد البيانات انه في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة، نفذت وحدات المقاومة في النسخة الخامسة لجيش التحرير أكثر من 1500 عملية لمكافحة أجواء الكبت في 282 مدينة من الوطن من اجل تمهيد الطريق للانتفاضة.

في اشارة منه الى حالة التناقض خاطب خميني “مجاهدي خلق” في مايو 1981 قائلا “لو اني اتوقع واحدا بالألف بأنكم ستكفون عما تريدون فعله، لكنت مستعدا للمجيء اليكم والتفاهم معكم لا أن تأتوا أنتم إلي” ولم تغب هذه العبارات عن خامنئي ورئيسي، وكافة قادة النظام.

يعي نظام الملالي جيداً أن الانتفاضة لم تنته ولن تنتهي، لمعرفتهم بخصمهم، وايقانهم بوصول الشارع الايراني الى قناعة بان القتال من اجل الحرية الطريق الوحيد لحل التناقض واستعادة البلاد من حكم الولي الفقيه.

التغيير الإيراني في انتظار 2023

العرب اللندنیة – خيرالله خيرالله:

سنة 2023 مهمة بالنسبة إلى مصير النظام الإيراني الذي سيعني أي تغيير يطرأ على تركيبته الكثير. ليس بالنسبة إلى إيران نفسها فحسب بل سيعني أيضا الكثير لبنانيا وسوريا وعراقيا ويمنيا.

النظام لن يستطيع التصالح مع الشعب الإيراني
مر على الثورة الشعبيّة في إيران ما يزيد على مئة يوم. يتمثل جوهر تلك الثورة في وجود أزمة نظام لم تعد مرتبطة بحرّية ارتداء الحجاب وكيفية ارتدائه… أو عدم ارتدائه. تتعلّق الأزمة بما ناضل الإيرانيون من أجله طوال سنوات، من أجل التخلّص من نظام الشاه، فإذا بهم ضحيّة نظام أسوأ من ذلك الذي كانوا يشكون منه قبل العام 1979. ناضل الإيرانيون من أجل الحريّة ففقدوها كليّا بعد العام 1979. هل يحصل التغيير الإيراني في السنة 2023؟ لا جواب عن مثل هذا السؤال. لكنّ كلّ ما يمكن قوله أنّ التغيير سيحصل في إيران، لا لشيء سوى لأنّ الثورة مستمرة منذ مقتل الفتاة الكرديّة مهسا أميني في السادس عشر من أيلول – سبتمبر الماضي من جهة ولأنّ هذه الثورة تشمل معظم الشعوب الإيرانيّة، في مقدّمها الآذريين من جهة أخرى.

ثمة حاجة، بين حين وآخر، إلى الاستعانة بالمنطق ولغة الأرقام للتأكّد من أن النظام القائم، الذي يعمل تحت عنوان “الجمهوريّة الإسلاميّة” لم يقدم شيئا للإيرانيين كما لعب دورا في جعل المنطقة كلّها، خصوصا المنطقة العربيّة، تسير من سيّء إلى أسوأ.

◙ لن يستطيع النظام التصالح مع الشعب الإيراني. هذه مشكلته الكبرى. ليس أمامه سوى خيار الرحيل أو اعتماد الطريق الذي سار عليه النظام الأقلّوي في سوريا

بالنسبة إلى إيران نفسها، وعد النظام الذي أسّسه آية الله الخميني مستندا إلى نظرية “الوليّ الفقيه”، التي تناسب شخصه والتي وضعها على مقاسه، بالاستغناء عن عائدات النفط والغاز. في السنة 2022، لا عائدات لإيران سوى من النفط والغاز. إذا كان هناك اهتمام أميركي وأوروبي بإيران، فإن منبع هذا الاهتمام ما تمتلكه من نفط وغاز واحتمال مساهمتها في التخفيف من أزمة الطاقة العالميّة. في أساس هذه الأزمة الحرب الروسيّة على أوكرانيا وما تسببت به من شبه انقطاع للغاز الروسي الذي كان يذهب إلى الدول الأوروبيّة ومن عقوبات أميركيّة وأوروبيّة على الاتحاد الروسي. مثل هذا الاعتماد على إيران في موضوع النفط والغاز لم يعد واردا، بعدما كشفت “الجمهوريّة الإسلاميّة”، في ضوء المغامرة الأوكرانيّة لفلاديمير بوتين، عمق العلاقة بينها وبين الرئيس الروسي. صارت، بعدما زودت الجيش الروسي بأسلحة مختلفة، بينها صواريخ ومسيّرات، شريكا في الحرب الروسيّة على أوكرانيا. تماما مثلما أن بوتين شريك لـ”الجمهوريّة الإسلاميّة” في الحرب على الشعب السوري. ذهب الرئيس الروسي إلى سوريا عسكريا ابتداء من خريف العام 2015. صار شريكا في الدفاع عن نظام بشّار الأسد بهدف منع سقوطه والحؤول دون خروج الأسد الابن من دمشق.

ليس معروفا أين فائدة المواطن الإيراني في أن يكون بلده حليفا لروسيا في عدوانها على بلد أوروبي مثل أوكرانيا ليس مسموحا بسقوطه في يد بوتين لسبب في غاية البساطة. يعود السبب إلى أنّ سقوط أوكرانيا يعني سقوطا لأوروبا كلّها تحت الابتزاز الروسي. ماذا تفعل إيران في سياق هذه اللعبة الدوليّة التي هي أكبر منها بكثير؟ الأهمّ من ذلك كلّه، ما الذي يمكن أن يجنيه المواطن الإيراني من المشاركة في هذه اللعبة التي لا يمكن أن تؤدي سوى إلى فرض المزيد من العقوبات على إيران؟

على الصعيد الإقليمي، يمكن توجيه سلسلة من الأسئلة إلى النظام الإيراني. تتعلق هذه الأسئلة بما الذي يفعله في العراق وسوريا ولبنان واليمن؟ هناك جواب واحد عن كلّ هذه الأسئلة. لم تجلب “الجمهوريّة الإسلاميّة” إلى أي بلد من البلدان الأربعة المذكورة سوى الخراب والبؤس والتخلّف عبر ميليشيات مذهبيّة مولتها ورعتها طوال سنوات. لا يختلف دور النظام الإيراني في المنطقة العربيّة في شيء عن دور الاتحاد السوفياتي في دول أوروبا الشرقيّة في مرحلة ما قبل سقوط جدار برلين في تشرين الثاني – نوفمبر 1989.

في النهاية، ارتدّت سياسة النظام الإيراني في الداخل والخارج عليه. لم تعد المسألة مسألة شرطة أخلاق، جرى حلّها نظريا، وما شابه ذلك. المسألة مسألة ماذا يفعل النظام الإيراني في إيران وخارج إيران. ما الفائدة من حصوله على سلاح نووي ما دام ما يزيد على نصف شعبه يعيش تحت خطّ الفقر.

◙ ثمة حاجة، بين حين وآخر، إلى الاستعانة بالمنطق ولغة الأرقام للتأكّد من أن النظام القائم، الذي يعمل تحت عنوان “الجمهوريّة الإسلاميّة” لم يقدم شيئا للإيرانيين

بعد مضي ما يزيد على مئة يوم على اندلاع الثورة الشعبيّة في إيران، من المفيد إيراد بعض الملاحظات. الملاحظة الأولى أنّ النظام يقدّم للمرّة الأولى منذ قام في العام 1979 تنازلا ما. مثل هذا التنازل شكلي المرتبط بشرطة الأخلاق. إنّه تنازل شكلي لكنه يعني الكثير. أول ما يعنيه أنّه يسعى، عبر إعادة النظر في وضع الحجاب أو عدم وضعه، إلى التصالح مع شعبه. من الواضح، أنّه يجهل أمرا في غاية الأهمّية. تجاوز الشعب الإيراني وتجاوزت المرأة الإيرانيّة مسألة الحجاب. الأمر يتعلّق بكرامة المواطن ورفضه البقاء في أسر نظام عزل بلدا ذا حضارة عظيمة، هي الحضارة الفارسيّة، عن كلّ ما هو حضاري في هذا العالم.

لن يستطيع النظام التصالح مع الشعب الإيراني. هذه مشكلته الكبرى. ليس أمامه سوى خيار الرحيل أو اعتماد الطريق الذي سار عليه النظام الأقلّوي في سوريا الذي شنّ حربا على شعبه ابتداء من آذار – مارس 2011 لمجرّد مطالبة هذا الشعب ببعض من كرامته.

في حال اختار السير على خطى النظام السوري، هناك سؤالان يفرضان نفسهما. الأوّل من سيدعمه في هذا الخيار؟ أما السؤال الثاني فهو هل أدت الحرب التي شنّها النظام السوري على شعبه إلى نتيجة غير تفتيت سوريا وتحويلها إلى بلد واقع تحت خمسة احتلالات.

يقف النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مرّ. خيار الرحيل، أي الخضوع للإرادة الشعبيّة… وخيار بشّار الأسد، مع ما يعنيه ذلك من تفتيت لإيران على غرار ما حلّ بسوريا.

ستكون السنة 2023 بمثابة سنة مهمّة بالنسبة إلى مصير النظام الإيراني الذي سيعني أي تغيير يطرأ على تركيبته الكثير. لن يعني مثل هذا التغيير الكثير لإيران نفسها فحسب، بل سيعني أيضا الكثير لبنانيا وسوريا وعراقيا ويمنيا، أي في أربعة بلدان عربيّة بات مصيرها على المحكّ…

القتل والفقر والظلام من أجل بقاء النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم ينکشف وينفضح النظام الايراني على حقيقة مدى تماديه في الوحشية والاجرام المفرط إلا بعد إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، حيث إن النظام قد أثبت وبصورة عمليـة إنه نظام متوحش وسادي من طراز ليس من نظير له إلا في القرون الوسطى، ذلك إنه ومع الانتفاضة الشعبية الرافضة له والتي دخلت شهرها الرابع، فإن النظام وبدلا من أن يستسلم للأمر الواقع ويعترف بأنه قد وصل الى نهاية الخط وعليه أن يتخلى عن حکم شعب صار ليس يرفضه فقط بل وحتى يلعنه ليل نهار، فإنه وعوضا عن ذلك يصر على البقاء في الحکم ويلجأ الى کل أساليب القتل والجريمة والارهاب في سبيل ردع الانتفاضة وکبح جماحها.
العالم کله يرى جيدا بأن النظام الايراني وطوال 4 أشهر قد فشل فشلا ذريعا في إخماد الانتفاضة الشعبية وإنها مستمرة رغما عنه ورغم الاعدامات وإعتقال الالاف ورغم إستخدام کل الاساليب القمعية، لکن العالم يرى أيضا وحشية هذا النظام ورفضه الاعتراف بالحقيقة والامر الواقع والملفت للنظر إن هذا النظام ومع مجيئه الى الحکم قبل 43 عاما، قد زرع في إيران کل أنواع الظلم والجبروت والطغيان، وإن القتل والدمار والفقر والحرمان والتخلف ومختلف الامور السلبية المشابهة الاخرى، صارت تعم کل إيران بسببب الحکم الارعن لهذا النظام، لکن الذي يلفت النظر إن الشعب وبعد أن أدرك بأن سبب مأساته ومعاناته هو بقاء وإستمرار هذا النظام فقد صمم على مواجهته وحسم أمره وإن إستمرار الانتفاضة الحالية يعبر بکل وضوح عن هذا الامر ويجسده.
هذا النظام الذي يعمل کل مابوسعه من أجل التشبث بالحکم والبقاء في السلطة ولو تطلب ذلك إرتکابه أبشع أنواع الجرائم وأکثرها قسوة، وحتى إن إصراره البربري على مواصلة إرتکابه للمارسات القمعية الاجرامية بحق الشعب المنتفض بوجهه وسعيه بکل الطرق والاساليب من أجل بقائه وفرض نفسه کأمر واقع على الشعب رغم رفض الاخير له وتصميمه على مواجهته الى النهاية، فإن ذلك يدل وبصورة أکثر من واضحة على إن هذا النظام لاينتمي الى الانسانية والحضارة بصلة.
الشعب الايراني الذي يعاني من أسوء الظروف والاوضاع في مختلف المجالات، صار يعلم بأن سبب کل تلك الظروف والاوضاع السيئة جدا هو نهج النظام القائم على أساس منح بقاء النظام وإستمراره الاولوية ومن دون شك فإن النظام الذي يعلم جيدا بأن نهجه وسياساته المشبوهة هي سبب الفقر والحرمان وکل الاوضاع السيئة التي يعاني منها الشعب الايراني، لکن المثير للسخرية التقزز إنه رغم ذلك يريد أن يبقى هذا الشعب على هذه الحالة المزرية في سبيل بقائه وإستمراره، ولکن لايبدو إن هذا المسعى سيتحقق للنظام إذ أن کل الدلائل والمٶشرات تٶکد على إن الانتفاضة تتقدم بخطوات نوعية للأمام وإنها صارت تقترب من تحقيق هدفها النهائي بإسقاط النظام.

انتفاضة إيران – رقم 208- 

الليلة الـ 105 للانتفاضة وتأبين شهيد الانتفاضة حميد رضا روحي والهجوم على دورية للشرطة في زاهدان

في مساء الخميس 29 كانون الأول (ديسمبر)، وفي ليلة الانتفاضة الـ 105، رفع شعار”الموت لخامنئي” من المباني في شارع شريعتي ومنطقة بونك بطهران. اجتمع أهالي طهران أمام منزل الشهيد حميد رضا روحي لتأبين أربعينية شهيد الانتفاضة هذا.

ومن ناحية أخرى أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورا لقاسم سليماني على طريق يادكار السريع في طهران وفرديس بكرج. كما أضرم شباب الانتفاضة في طهران، صباح الخميس، النار في مكتب للباسيج القمعي في جامعة طهران الحرة فرع الشمال بزجاجة مولوتوف.

في نفس الوقت الذي أقيمت فيه مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في طهران، ودهكلان، وايذه، ومرودشت، وسميرم والأهواز، أقيمت أيضًا مراسم تأبين لمهرداد ملك في قزوين بحضور المواطنين وشعار “الموت لحكومة تقتل الأطفال “. قُتل مهرداد ملك، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا، يوم الاثنين، 26 ديسمبر، عندما فتحت عناصر الشرطة المجرمة النار على السيارة التي كان تقله في طريقها إلى منزله.

ومساء الخميس، هاجم الشبان دورية تابعة لقوات الشرطة القمعية على طريق زاهدان الدائري وأصيب ضابط شرطة واحد على الأقل. وفي مدينة قم، هاجم الشبان أحد الملالي الحكوميين في شارع دروازة ري مما أدى إلى إصابته.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 ديسمبر/ كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 207-

في اليوم الـ 105 من الانتفاضة، حراك الشعب في أربعينية الشهداء في طهران، دهكلان، إيذه، مرو دشت، سميرم، الأهواز و …

”قسمًا بدماءالرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية“، ”الموت لخامنئي، اللعنة على خميني“، ”لم يمت حميد رضا، بل خامنئي هو من مات“

يوم الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر، في اليوم الـ 105 للانتفاضة، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”حميد رضا روحي“ في مقبرة ”بهشت زهرا“ بطهران، بحضور عدد كبير من المواطنين، رغم تواجد القوى القمعية ومحاولاتها لمنع المواطنين من الذهاب إلى قبر الشهيد وتحولت إلى مظاهرة غاضبة ضد النظام. وهتف المواطنون في المراسم “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “لم يمت حميد رضا بل خامنئي هو من مات”، “الموت للديكتاتور”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” ،”لم نقدّم قتلى لكي نمدح الزعيم القاتل!”،” ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” و”هذه الوردة المتناثرة أوراقها هي هدية للوطن”. وهاجم عناصر النظام المواطنين بالهراوات وأطلقوا الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاصات الكروية عليهم، لكن الأهالي تجمّعوا وأشعلوا النيران وأقاموا حواجز واشتبكوا مع العناصر. ورافق المواطنون الآخرون في مقبرة بهشت زهرا المتظاهرين عبر إطلاق أبواق سياراتهم وقطع الطرقات.

في دهكلان بمحافظة كردستان، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”محسن نيازي“ بمشاركة حاشدة من أبناء هذه المدينة. وردد مواطنو دهكلان هتافات “الموت لخامنئي” و”الموت للعميل” .وكرم أهالي إيذه بحضور حشود كبيرة في مراسم اليوم الأربعين لشهيدي الانتفاضة ”ميلاد سعيديان جو“ و”رضا شريعتي،“ بشعار”خامنئي قاتل، ولايته باطلة”.

في مدينة مرودشت أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”آرمان عمادي“ بشعارات “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”، “أيها البسيجي أيها الحرسي انتم داعشيون فينا” و” لم نقدم قتلى، لنساوم ونمدح القائد القاتل”.

وفي سميرم بأصفهان تحولت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”علي عباسي“ إلى مظاهرة جماهيرية بشعارات “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” و”سنأخذ بثأرك يا أخي الشهيد”. وفي الأهواز ردد المواطنون شعار “سنأخذ بثأر أختي” في مراسم اليوم الأربعين لشهيدة الانتفاضة ”عاطفه نعامي“.

وقالت السيدة مريم رجوي : في أربعينة الشهداء الأبطال من أمثال حميد رضا روحي في طهران ومحسن نيازي في دهكلان ورضا شريعتي في إيذه وعلي عباسي في سميرم وأرمان عبادي في مرودشت وعاطفة نعامي في الأهواز،هتف المواطنون في عموم البلاد شعار الموت لخامنئي، ليثبتوا أن إيران تقف لإسقاط النظام حتى النهاية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 ديسمبر/ كانون الأول 2022

مجاهدي خلق تكشف: الوثيقة السرية لقوات الحرس حول ملخص مائة يوم من الانتفاضة الإيرانية

الکاتب -حسين داعي الإسلام:

نشرت منظمة مجاهدي خلق تفاصيل مروعة عن ملخص لقوات حرس النظام من 100 يوم من انتفاضة الشعب الإيراني.

في هذا الملخص، تعترف قوات الحرس بالدور الحاسم لمجاهدي خلق خلال الانتفاضة، وفيما يلي بعض جوانب هذا التلخیص:

o منذ بداية الاحتجاجات ازداد تواتر الاحتجاجات وتشتتها واستمراريتها وحدتها في المدن المختلفة بدوافع تیار النفاق [مجاهدي خلق].

اليوم الـ 104 لانتفاضة - مدینة امیدیه - خوزستان

 

o اشتد تركيز النفاق لتعطيل شرايين النقل المدني والغرض الرئيسي من هذا التدفق هو استخدام المواطنين المارة في محطات الحافلات ومترو الأنفاق، لتخريب حركة النقل والوصول إلى أنظمة التحكم في هذه القطاعات.

o مع مرور الوقت و نظرا إلی ان الاحتجاجات اصبحت استنزافية، فإن عدد المشاغبين، بتوجيه من المنافقين [مجاهدي خلق]، سوف يظهرون تدريجياً السلوك الأكثر عنفاً.

o في التكتيك الجديد لمثيري الشغب في طهران، أصبحت التجمعات المتفرقة مع عدد قليل من المواطنين كاساس للعمل. وبهذه الطريقة امتدت الاضطرابات من الشوارع الرئيسية والميادين إلى الأزقة الخلفية. على ما يبدو أن طريقة التجمع والشغب هذه مستهدفة وموجهة بالكامل وتم وضعها على جدول الأعمال بعدة أهداف.

o بهذه الطريقة، يتعرض أجزاء من المواطنين الذين لم يشاركوا في أعمال الشغب لها، ويتشكل انطباع بعدم الرضا على نطاق واسع بين المواطنين المحايدين.

o يقوم المشاغبون بجر القوات الأمنية إلى الأزقة الخلفية وتعرض المواطنين لمشاكل مثل الغاز المسيل للدموع وغيرها، ونتيجة لذلك تتشكل مشاعر الكراهية والغضب تجاه قوات الأمن في مناطق مختلفة.

o التجمع والفوضى في الشوارع الجانبية والأزقة الخالية من المارة منصة مناسبة لتنفيذ مشروع تصوير قتلى مزيفين.

o في غضون ذلك، يحاول الإصلاحيون المؤيدون للفتنة المساومة للحصول على حصة من خلال إثارة احتجاجات واسعة النطاق وخطر الانهيار.

o جهود الإصلاحيين للقاء بمختلف المسؤولين بالدولة تأتي بهدف خلق فرص من الاضطرابات للعودة إلى المشهد والتأكيد على حتمية إجراء تغييرات جوهرية في النظام

o أصبحت الحاجة لسماع صوت المعارضة الاسم الرمزي لنشاط الإصلاحيين.

اليوم الـ 104 لانتفاضة - مدینة مهاباد - کردستان

 

O اتخذ الإصلاحيون تكتيكين في نفس الوقت، من ناحية، يحاولون عقد اجتماعات متعددة مع المسؤولين الأمنيين والقضائيين الذين يتشاركون في نفس الموقف، ومن خلال التحدث وتقديم الحلول، يحاولون خلق أخطاء حسابية فيهم.

من ناحية أخرى، في الفضاء الإعلامي، يطرحون مطالب قصوى، مثل ضرورة معاقبة قوات الشرطة والأمن بسبب خطأ محتمل، وإغلاق قانون الحجاب وإصلاحات هيكلية.

o يُظهر نهج الحكم لدى الشخصيات السياسية الأصولية نوعاً من الازدواجية في مواقف هذه الحركة. تقدم مجموعة من الأصوليين أعمال الشغب المنظمة في البلاد نتيجة لأداء النظام وتقدم الإصلاحات الهيكلية كأولوية للبلاد.

o تحركات ومواقف التيار الأصولي تشمل عقد اجتماع لمجلس تحالف قوى الثورة واجتماع أعضاء مجلسه المركزي مع رئيس الجمهورية وتصريحات حميد رضا ترقي ومحمد رضا باهنر ومنوشهر متكي.

o أصبح تحضير رذاذ الفلفل باليد لرش بوجوه شبيحة النظام عند اعتقال مثيري الشغب، إلى جانب التعرف على ونشر صور رجال شبيحة النظام للاعتداء عليهم، طريقة شائعة في أعمال الشغب.

o نظرا لاحتمال دخول أعمال الشغب إلى المرحلة المسلحة والإرهابية في جميع أنحاء البلاد، من الضروري أن تتخذ الجهات الأمنية الإجراءات اللازمة واتخاذ الاحتياطات الخاصة.

o يشير الاتجاه المتزايد لاستخدام الكوكتيلات والقنابل اليدوية من قبل المشاغبين والمنافقين إلى أن العدو مستعد تمامًا لارتكاب أعمال عنف.

o تحاول هذه العناصر بأي شكل من الأشكال مواءمة السوق وحتى نشطاء القطاع الاقتصادي في الأحياء معهم، بحيث يتغلغل عدم الرضا عن نقص تقديم الخدمة إلى أصغر أجزاء المجتمع، وفي عقول الناس، تضعف الحكومة و تبدو يائسة، والعرضية تستعد لمهاجمة أركان النظام.

o تشكيل اضطرابات من سطح المدينة إلى مترو الأنفاق (محطات المترو) من خلال استغلال المواطنين المارة لركاب مترو الأنفاق وإذا كانت الظروف جاهزة لإحداث تلوث في الفضاء المفتوح للمدينة من خلال توجيه الحشد من المحطات إلى خارج مترو الأنفاق هو أحد خططهم.

أيضًا، السيناريوهات المحتملة للتخريب في مجال النقل بالمترو، بما في ذلك إشعال الحرائق في القطارات، ومستودعات العربات، والتخريب على المسارات لإحداث حوادث ومشاريع تصوير قتلى مزيفين، والانتحار على سكة القطار، وصب المسامير على مسارات الحافلات السريعة وغلق الخطوط .. خاص

o منذ أحداث الشغب في نوفمبر 2019، تبحث مجموعة نفاق (مجاهدي خلق) عن تسليح أنصارها و وحداتها للمقاومة ، ولهذا الغرض اتخذت العديد من الإجراءات التدريبية في اتجاه صنع القنابل اليدوية، ومفجرات صناعة يدوية ، ومقذوفات.

لذلك، يجب اتخاذ التدابير اللازمة في الفضاء الافتراضي والحقيقي. إن إعداد وثائقيات ميدانية مناسبة من تيار الفوضى وعرض خلفيات عن الموقوفين و رصد وتحديد قادتهم الميدانيين والقبض عليهم وعدم الإفراج عنهم لمدة شهرين على الأقل يمكن أن يكون فعالاً في تحييد هذه المؤامرة في شهري كانون الثاني وشباط.

معرض لانصار مجاهدي خلق في زوريخ سويسرا لإحياء ذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضاَ في مدينة زوريخ بسويسرا، في اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”كيان بيرفلك صور هذا الشهيد على لافتات كبيرة في شارع زوريخ أمام المواطنين المارة.

عُرضت صور شهداء الانتفاضة في المعرض على لافتات كبيرة مع سيرهم الذاتية، حظيت بدعم المواطنين وتصامنهم.

سويسرا - 27 ديسمبر

وفي هذا المعرض، تم وضع الحرف اليدوية التي صنعها الشهيد ”كيان بير فلك“ خلال أيام دراسته الابتدائية تحت صور هذا الشهيد.

نود أن نذكركم بأن كيان بير فلك البالغ من العمر 9 سنوات قُتل على يد وحوش خامنئي عندما كان هو ووالديه في سيارتهم في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان، كما أصيب والده بجروح.

معرض في سويسرا لتكريم شهداء الانتفاضة بمناسبة أربعينية كيان بيرفلك 27 ديسمبر2022

وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تغريدة في اليوم الأربعين لاستشهاد كيان بير فلك:

في اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“، هتف مواطنو إيذه الشجعان الموت لخامنئي، المسبب في مقتل هذا الطفل البريء ومئات الآلاف من الأطفال والشباب في هذا الوطن. ليس بعيدًا أنه مع تحقيق هذا الشعار من قبل المواطنين والمقاومة الإيرانية، سيظهر قوس الحرية في سماء البلاد.

احياء ذكري لشهداء انتفاضة الشعب الإيراني في كنيسة ماريا في ستوكهولم 23 ديسمبر2022

 

أنصار منظمة مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

عشية عيد الميلاد، أشعل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا شموعًا في كنائس مختلفة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ونصبوا صور الشهداء أمام الكنيسة وداخلها.

وفي مدينة ستوكهولم السويدية وضعوا في الكنيسة صور الشهداء على طاولة مليئة بالزهوروتكريمهم ومرروا ذكرى كل شهيد بالاسم.

في سويسرا، في البرد القارس، علق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور الشهداء على شجرة عيد الميلاد واحدة تلو الأخرى، واستذكروها عشية عيد الميلاد.

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

في طهران وتبريز وخوي والأهواز واصفهان وشهريار واسلام شهر (طهران) وورامين ويزد ومشكين شهر ولالي (خوزستان)

في الاسبوع الأول من الشهر الرابع من الانتفاضة، نفذ شباب الانتفاضة 13 سلسلة عمليات خارقة لأجواء الكبت، وأشعلوا النار بزجاجات حارقة في مراكز لقوات الحرس والباسيج وحوزات الجهل والجريمة للملالي ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وتبريز وخوي والاهواز واصفهان وشهريار واسلام شهر (طهران) وورامين ويزد ومشكين شهر ولالي (خوزستان).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 ديسمبر / كانون الأول 2022

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملاليشبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملاليشبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملاليشبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

 

ایران — استمرار اضرام النار في قواعد نظام الملالي، منها 15 مرکزا للقوات القمعیة بما في ذلك قواعد للباسيج

الکاتب- موقع المجلس:

على الرغم من الإجراءات القمعية والأمنية لنظام الملالي، أضرم شباب الانتفاضة النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في مختلف مدن إيران في 27 ديسمبر. أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج في أصفهان وكرج وإسلام آباد غرب وشهر كرد بشجاعة كبيرة.

وفي الوقت نفسه أضرم الشبان النيران في حوزات الجهل والجريمة والقمع بحق النساء في تبريز شمال غربي إيران والأهواز جنوب غرب البلاد. كما أشعل شباب الانتفاضة في كهنوج في كرمان النار في شرق إيران الادعاء العام في المدينة.

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية الجزء ال

أضرم شباب الانتفاضة النار في اللوحات الدعائية لنظام الملالي، والتي يحاول النظام استخدامها كرمز لسيادته، بما في ذلك اللوحات الإعلانية التي تحتوي على صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في رشت ورودسر في الشمال و أورمية في الشمال الغربي، وأصفهان.

كما أغلق الشباب في كرمنشاه غربي إيران الشارع الذي كان مسار دورية العدو. وفي الوقت نفسه في تبريز وشيراز أضرم الشباب النار في لافتات لوزارة المخابرات.

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية الجزء ا

تم اتخاذ هذه الإجراءات الشجاعة ردًا على الإجراءات القمعية الأخيرة التي قام بها خامنئي.

أراد خامنئي بث الخوف والرعب في المجتمع من خلال إعدام المنتفضين ومن خلال دعايات مخادعة وبزيادة تكلفة الاحتجاجات والمظاهرات، ليغرق الانتفاضة بدماء من يعدمهم. غير مدرك أن هذه الظاهرة ليست ظاهرة عشوائية ؛ وليست عابرة ولا جذور لها، ولهذا يمكن القول إن هذه الظاهرة الاستراتيجية؛ لم تأت عفوية لتذهب أدراج الرياح برياح القمع وصخب إبراهيم رئيسي ومحسني إيجئي. لهذا السبب، يمكن للمرء أن يكون حازمًا في القول إن الشعب لديه القدرة على قلب هذه الحكومة. لأنهم بالإضافة إلى ما لديهم كأساس، فهم يعتمدون على ألف شاب متحمس من أجل الحرية في إيران.

وزراء وبرلمانيون ورئيس بلدية لوكسمبورغ یزورون معرض الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الاربعاء 22 ديسمبر 2022 أقيم معرضًا بعنوان ”الانتفاضة الايرانية، المرأة قوة التغيير” من قبل المنظمات الإيرانية من أنصار المقاومة الإيرانية في لوكسمبورغ داخل البرلمان. كما عُرِضَت على الزوار صور شهداء الإنتفاضة وكذلك شهداء المقاومة الإيرانية وشهداء مجزرة عام 1988 إلى جانب سيرهم الذاتية.

سجناء سياسيون سابقون وأفراد عائلات شهداء عقد الثمانينيات من القرن الماضي وشهداء مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 التقوا بالزوار بمبنى برلمان لوكسمبورغ.

في هذا المعرض الذي أقيم بالتزامن مع انعقاد جلسة البرلمان بحضور مجلس الحكومة ونواب البرلمان ووزراء الحكومة ومن بينهم وزيرة الداخلية والمساواة بين الجنسين السيدة تينا بوفردنغ، ووزيرة العدل والثقافة السيدة سام تانسون، ووزيرة الأسرة والهجرة السيدة كورين كاهين وقد قاموا بمشاهدة المعرض وتحدثوا بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في إيران وانتفاضة الشعب الإيراني.

وكانت السيدة ليدي بولفير ممثلة وعمدة لوكسمبورغ من بين زوار المعرض أيضا، وأكد ممثلو شعب لوكسمبورغ المنتخبون للمنظمين أنهم يقفون إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته في انتفاضة الشعب الإيراني وأنهم لن يتوانوا عن تقديم أي مساعدة للشعب الإيراني على طريق تحقيق أهدافه الديمقراطية.

وشرحت ”شبنم مدزاده“ السجينة السياسية التي قضت 5 سنوات في سجون النظام المعادي للإنسانية للحاضرين أوضاع حقوق الإنسان في إيران تحت سلطة حكم الملالي.

هذا وقد أصدر برلمان لوكسمبورغ منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني قراران يؤيدان مطالب انتفاضة الشعب الإيراني ويدينان قمع هذه الانتفاضة من قبل النظام، وأعلنت جميع الأحزاب السياسية في هذا البلد في لقاء مع ممثلي الجالية الإيرانية المقيمة في لوكسمبورغ دعمها للمطالب الديمقراطية للشعب الإيراني في التمتع بحكومة منتخبة.

وقالت السيدة بولفير عمدة لوكسمبورغ: إنني أتابع الوضع في إيران، ظروف الناس الذين يعيشون هناك مرعبة للغاية، وأنا معكم بشكل كامل، وتحظون بدعمنا الكامل، إننا ندعم انتفاضة الشعب الايراني ، ولقد نالت شجاعة كل الشباب الإيراني في نيل الحرية إعجابنا وتقديرنا.

وقال النائب ماكس هينجل من الحزب المسيحي الاجتماعي:

إن هذا المعرض مهم جدا بالنسبة لنا وإننا نقدر هذا العمل، وأنا أدعم الشعب الإيراني، ويتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لفعل ما يفعله الشعب الإيراني، وعندما يتظاهر الناس ويناضلون من أجل حقوقهم فإنهم يخاطرون الغالي والنفيس ، ونحن في الدول الديمقراطية يجب أن نضغط على النظام الإيراني.

وطالب بوقف إعدام الموقوفين وإطلاق سراح الذين يناضلون من أجل حقوقهم.

وأضاف ماكس هينجل: نحن في القرن الحادي والعشرين، أوقفوا هذه الأعمال الآن، إننا نعيش في عالم ديمقراطي وعلينا دعم الشعب الإيراني، أوقفوا هذا “القمع” الآن في الحال.

كما قال مسؤول الكتلة النيابية البرلمانية لحزب الخضر في لوكسمبورغ: نحن نبذل قصارى جهدنا لممارسة الضغط على النظام الإيراني وإننا نتابع الأوضاع … وحضوركم هنا مهم جدا بالنسبة لنا.

وقدم المنظمون مطالب الشعب الإيراني لوزراء الحكومة وممثلي شعب لوكسمبورغ والتي حظيت بتأييدهم، ومن بين هذا المطالب:

– وضع قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية بالاتحاد الأوروبي.

– الاعتراف الرسمي بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني عن نفسه في مواجهة حملات القمع الجامحة من قبل النظام.

– إغلاق سفارات النظام الإيراني في الدول الأوروبية واستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران في ظل سلطة حكم الملالي.

هذا وقد استمر المعرض من العاشرة صباحا حتى السادسة مساءا.

من جانبها إهتمت وسائل الإعلام في لوكسمبورغ بالمعرض الذي أقيم حول الانتفاضة في برلمان هذه الدولة ومن بين وسائل الإعلام هذه عكست صحيفة ”اللوكسمبورغي ورت“ إهتمامها بالمعرض تحت عنوان “نشطاء حقوق الإنسان في البرلمان يلفتون الانتباه للأوضاع الجارية في إيران”.

ستروان ستيفنسون: اقتربت سقوط نظام الملالي ونهايته

الکاتب – موقع المجلس:

تطرق السيد ستروان ستيفنسون في مقال على موقع ”تاون هال“ في 28 كانون الأول (ديسمبر): الی اوضاع نظام الملالي المستعصیة و الالیة السقوط – نهاية نظام الملالي وشيكة.

وكتب ستروان ستيفنسون في جانب من هذا المقال: احتفلت الانتفاضة الوطنية الإيرانية بعيدها المائة يوم السبت ، 25 ديسمبر. الثورة التي خطفها الملالي بعد الإطاحة بالشاه عام 1979 تواجه الآن حركة استمرار لثورة 1979.لأن 80 مليون إيراني يريدون تغيير النظام … يخضع النظام الديني الاستبدادي الآن لتحقيق نشط من قبل الأمم المتحدة بسبب المذبحة المروعة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. استهدفت عمليات إعدام جماعية لأعضاء وأنصار حركة مجاهدي خلق المعارضة الديمقراطية الرئيسية للملالي.

في الواقع ، يخضع إبراهيم رئيسي أيضًا للتحقيق لدوره الرئيسي في مذبحة عام 1988 ، حيث عمل كعضو نشط في “لجنة الموت” وأصدر أحكامًا بالإعدام على آلاف من أتباع مجاهدي خلق بعد “محاكمات تعسفية” استمرت ثلاث دقائق.

إن خوف الملالي وكراهيتهم لمجاهدي خلق أصبح واضحًا الآن ، فهم يدركون الدور القيادي لحركة المعارضة ووحدات المقاومة المتنامية فيها خلال الانتفاضة المستمرة …

وكتبت وكالة فرانس برس أيضًا في 28 كانون الأول (ديسمبر): النظام الإيراني يواجه تحديًا من خلال الضغط من أجل التغيير.

كتبت هذه الوكالة الإخبارية: بينما كانت هناك مظاهرات في إيران من قبل، فإن التظاهرات الحالية غير مسبوقة بسبب طولها.

لقد كسرت المظاهرات التي استمرت أكثر من 100 يوم في إيران المحرمات وزعزعت الأسس الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية. وبينما كانت هناك مظاهرات في إيران من قبل، إلا أن هذه الحركة كانت غير مسبوقة بسبب امتدادها وانتشارها في المحافظات والطبقات الاجتماعية والمجموعات العرقية واستعدادها للدعوة علانية إلى إنهاء نظام الملالي.

ستروان ستيفنسون: يشتهر رئيسي بدوره الرئيسي في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي
في 6 أبريل، نشر موقع تاون هول مقالاً بقلم ستروان ستيفنسون حول مصلحة أوروبا في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع النظام الإيراني.

ستروان ستيفنسون: اقتربت سقوط نظام الملالي ونهايته

يعرف بوريل بوضوح أن الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة كان خطأً فادحًا منذ اليوم الأول.

تنص هذه المقالة على ما يلي:

شيء غريب يجري. لماذا يحرص الاتحاد الأوروبي بشدة على إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي مع إيران؟ تخلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن صفقة خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) قبل ثلاث سنوات وفرض عقوبات شديدة على نظام الملالي في ظل حملة “الضغط الأقصى”. …

يبدو أن جوزيب بوريل مستعد للانحناء للخلف لبدء محادثات فيينا مرة أخرى. لا يبدو أن أي شيء يفعله النظام الإيراني يزعجه. حقيقة أن الدبلوماسي الإيراني المعتمد، أسد الله أسدي، قد طار من طهران إلى فيينا على متن طائرة تجارية بقنبلة كاملة التجهيز 500 جرام في حقيبته الدبلوماسية، لا تبدو ذات صلة بوريل.

عندما حكمت محكمة بلجيكية على أسدي وثلاثة من المتآمرين معه بالسجن لعقود لمحاولة قتل وتشويه مئات الأشخاص في تجمع إيراني معارضة بالقرب من باريس، حضره العديد من الشخصيات السياسية الغربية البارزة، رفض بوريل طرد سفير إيران أو حتى إصدار تعليق نقدي.

عندما قُتل مواطن بريطاني وروماني في غارة إيرانية بطائرة بدون طيار على ناقلة نفط تديرها إسرائيل في بحر العرب في يوليو، لم يعلق بوريل مرة أخرى.

بينما تصب إيران الأموال والقوات في سوريا لدعم الحرب الأهلية الدموية التي يشنها بشار الأسد، لا يقول بوريل شيئًا. عندما يمد الملالي الحوثيين في اليمن بالمال والصواريخ، يرفض إدانتهم. عندما يرعى النظام الإيراني ويقود الميليشيات الوحشية في العراق ويقدم دعمًا غير محدود لمنظمة حزب الله الإرهابية في لبنان وحماس في غزة، يظل بوريل صامتًا.

مثل القردة الثلاثة الحكيمة، لا يرى بوريل شرًا ولا يسمع شرًا ولا يتكلم شرًا. سوف يزحف إلى النظام الإيراني. بصفته أكبر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي مسؤول عن أمن المواطنين الأوروبيين، فهو غير لائق للغرض ويجب طرده.

يعرف بوريل بوضوح أن الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة كان خطأً فادحًا منذ اليوم الأول.

ومنعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش أي مواقع يسيطر عليها الجيش داخل إيران. …

في 5 أغسطس. ودعت منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وحتى الأمم المتحدة، إلى محاسبة رئيسي على تورطه في القتل والإبادة الجماعية، الأوروبيين. كان من الممكن أن يتوقع أن يقاطع الاتحاد الأوروبي الحفل في طهران.

الآن أعلى محكمة فيدرالية في سويسرا خلص إلى أن اغتيال الملالي كاظم رجوي في جنيف عام 1990، كان جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، بسبب ارتباطه المباشر بمذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين الذين كانوا بشكل أساسي من أنصار مجاهدي خلق إيران بناء على فتوى أصدرها المرشد الأعلى للنظام آنذاك آية الله روح الله الخميني.

وجدت المحكمة الفيدرالية السويسرية أنه من أجل التخطيط لاغتيال رجوي، وهو شخصية رئيسية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سافر الكوماندوز الإيرانيون إلى سويسرا ثلاث مرات بين أكتوبر 1989 وأبريل 1990.

خلال الرحلة الأخيرة، قامت قوات الكوماندوز المكونة من 13 شخصًا بالخدمة الإيرانية وكانت جوازات السفر التي تحمل علامة “القائم بالمهمة” تراقب الضحية لعدة أيام قبل مقتله في 24 أبريل / نيسان 1990. ثم فروا إلى طهران. …

لقد تركت الأدلة المقززة في ستوكهولم الكثيرين في حيرة من أمرهم في عدم تصديق أن كبير الدبلوماسيين الأوروبيين يصر على مواصلة أي نوع من الحوار مع هذا النظام الإجرامي القاتل وعرابه الإرهابي.

لا يمكن السماح لبوريل بمواصلة محاولاته الخطيرة والوهمية لاسترضاء رئيسي وعصابته الإجرامية.

لقد ماتت خطة العمل الشاملة المشتركة وقد حان الوقت لإقالة بوريل والتخلي عن الحوار غير المجدي مع النظام الإيراني واستعادة مصداقية أوروبا من خلال اتهام إبراهيم رئيسي وأعوانه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. لا يفيد عمل أقل من ذلك.

خامنئي و الضربات القاسیة من داخل النظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تتزاید الضربات القاسیة التي یتلقاها خامنئي یوم بعد یوم من داخل و خارج نظامه الآیل للسقوط و الانهیار. و للمثال و لیس الحصر، تلقى الولي الفقيه ضربة قاسية برسالة عضو مجلس المرجعية لثلاث دورات انصاري راد، التي نشرتها بعض وسائل الاعلام الرسمية، وتضمنت تاكيدات على فشل الجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والسلوك الفردي، واشارات الى مطالبة الشعب بحقه في الحكم والسيطرة على مصيره وحياته دون إكراهٍ أو عنف او ترهيب، ودعم 85٪ من الأمة للتظاهرات التي تشهدها البلاد.

النتيجة التي وصل اليها راد ليست وليدة اللحظة، فهي تعود الى ما يزيد عن اربعة عقود، حين فقدت دكتاتورية القرون الوسطى شرعيتها السياسية والاجتماعية في 20 يونيو 1981، بقصفها المظاهرات السلمية النصف مليونية في طهران بأمر من خميني، تسليم فتيات مراهقات يبلغن من العمر 15 و 16عاما لفرق الإعدام، ورميهن بالرصاص دون معرفة أسمائهن، لكن الملا الحكومي تجرأ مع الضربات التي توجهها الانتفاضة على الوقوف في مواجهة الولي الفقيه والجهر بالحقيقة.

تأتي تحذيرات راد وغيره مدفوعة باحتمالات الاطاحة بهم التي تتزايد يوما بعد يوم في ظل الضربات التي توجهها الانتفاضة، فلم يكن مستغربا ان يشير الى “انفجار هائل” على الطريق، او ان تنشر صحيفة “جمهوري إسلامي” الحكومية افتتاحية بعنوان “من الدولة الإسلامية إلى الإسلام الحكومي” تتناول فيها الإخفاق الفاضح للنظام “منذ تخلينا عن الدولة الإسلامية، وجعلنا الإسلام حكومة، لكي يخدمنا الإسلام” وفي ذلك محاولة منها لابراء ذمة خميني وتحميل المسؤولية للذين جاءوا بعده، لكن هذه المحاولات تبقى بعيدة عن النجاح، حيث يعي الايرانيون جيدا دور خميني في الخراب، ومن واقع ادراكهم يأتي احراق صوره في الميادين، حرق منزله في مسقط راسه خمين، وهتافات “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” التي تتردد في شوارع المدن الايرانية.

عمل مجاهدي خلق منذ الايام الاولى لتسلط خميني على فضح استغلال الاسلام، قالوا وكتبوا ان ما يقوله لا علاقة له بالاسلام والقرآن، وبذلك لم يكن “الاسلام الحكومي” الذي تتحدث عنه الصحيفة اكتشافا جديدا.

خلال كلمة ألقاها في جامعة طهران، قال قائد المقاومة مسعود رجوي بصوت مرتفع بعد 10 أيام من إعلان خميني للثورة الإسلامية “لا تتحدث عن الثورة، ولا تتحدث عن الثورة الإسلامية على وجه الخصوص، للثورة مسؤولياتها الكافية، ناهيك عن أن تكون الثورة بمستوى الإسلام”، وبعد 20 يونيو بدأت أكبر ملحمة في التاريخ الايراني ضد أقوى قوة رجعية، لا يمكن مقارنتها إلا بالمغول، وكان للمقاومة الملحمية لجيل بلغت تضحياته 120 ألف شهيد، دورها المشهود في الابقاء على القيم الوطنية والإنسانية والإسلامية.

قدم المجاهدون اثمن واغلى التضحيات على مدى الـ 43 عاما الماضية لالقاء خميني من صفحة القمر الى قاع بئر النكبة، وايصال الايرانيين للبحث عن خلاصهم في ما بعد الاسلام الحكومي، اطلاق الهتافات في الشوارع للمطالبة بنزع حجة الاسلام من الذين تسلقوا عليه لاذلال الناس، ارث مديد من النضال، لن يكون بامكان المأزومين التسلق عليه بعد ان اوشكت سفينتهم على الغرق.

ماذا يعني عدم تمکن النظام الايراني من قمع الانتفاضة؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تتزايد ردود الفعل الدولية ضد الاساليب والطرق الوحشية المختلفة التي قام ويقوم بها النظام الايراني من أجل قمع الانتفاضة الشعبية الايرانية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، ولاسيما بعد أن شرع بتنفيذ أحکام الاعدامات الجائرة بحق المشارکين فيها، ولاسيما وإن النظام کما هو معروف وواضح عنه لايکف عن البحث عن کل الطرق والسبل المختلفة من أجل إستخدامها لإخماد أو حتى تهدئة الانتفاضة، غير إن الذي لفت النظر کثيرا هو إن النظام لم يتمکن من قمع الانتفاضة وإن فشله بهذا الصدد صار بحد ذاته موضوعا تتناوله أوساط المراقبين والمحللين السياسيين باکبحث والتحليل.
ومن دون شك فإن دخول الانتفاضة لشهرها الرابع يعني إصرار الشعب الايراني على الاستمرار في الانتفاضة وعدم التخلي عن مطلبهم الرئيسي بإسقاط النظام، ذلك إن الشعب الايراني قد صار يعرف جيدا بأن سبب إستمرار معاناته وأوضاعه بالغة السوء في مختلف المجالات، إنما تعود لنهج النظام ولسياساته المشبوهة التي هدفها الاساسي هو بقاء وإستمرار النظام وليس أي شئ آخر، وهذا ماقد صار النظام يعرفه ويدرکه جيدا ولذلك فإنه يتمادى في إجراءاته القمعية على أمل أن يحقق ذلك من نتيجة تٶدي الى إخماد الانتفاضة.
الملاحظة المهمة التي صارت الاوساط السياسية تنتبه لها جيدا هي إن الشعب لم يعد يثق بهذا النظام وبکل مايتعلق به أو يخرج منه أيا کان، وحتى إن رفض الشعب للعبة الاعتدال والاصلاح والسخرية منها، هو بحد ذاته تأکيد على إن الشعب الايراني قد أصبح على مستوى عال من الوعي السياسي ولم يعد بإمکان النظام ممارسة أکاذيبه وخدعه.
في ظل ماقد أسردنا ومع الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية کون الانتفاضة منتظمة وإن لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق دور حيوي مفصلي بالغ الاهمية فيها، ولاسيما وإن لتزايد الوعي السياسي للشعب برفض النظام والتصدي له وإعتبار إنه أساس کل المشاکل وإن إسقاطه هو السبيل والطريق الوحيد لتغيير أوضاعه السيئة، کلها من تأثيرات الدور التعبوي ـ التوعوي لوحدات المقاومة، ومن هنا فإن عدم تمکن النظام من إخماد الانتفاضة وفشل إجراءاته وممارساته القمعية، تعني بأن تحقيق التغيير السياسي ـ الفکري في إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه قد أصبح أمرا لامناص منه.
الدور السلبي للنظام الايراني في داخل وخارج إيران ومن إنه نظام غير ملائم وغير مناسب للتعايش معه، حقيقة لم يعد بالامکان التهرب منها ولذلك فإن العالم قد أصبح يتفهم ويٶيد مايناضل من أجله الشعب الايراني في سبيل التغيير وإسقاط هذا النظام.

إنتفاضة حطمت هيبة خامنئي ونظامه

بحزاني – منى سالم الجبوري:

تخطي الانتفاضة الشعبية الايرانية لحاجز ال100 يوم، وإستمرار الاصرار الشعبي على التمسك بالمطلب الاساسي للإنتفاضة بالتغيير الجذري وإسقاط النظام، تطور ليس بإمکان النظام التقليل من شأنه أو إعتباره بأنه حدث طارئ ويمکن تجاوزه وتناسيه، بل إنه يعتبر بمثابة نقلة نوعية في الوعي السياسي ـ الفکري للشعب الايراني وبشکل خاص من حيث النظرة الى المبادئ والافکار والقيم التي يدعو إليها النظام الايراني، وعندما نجد إن هذه الانتفاضة التي إندلعت في 16 سبتمبر2022، تأتي کرد إعتباري على البناء والهيکل الفکري ـ السياسي للنظام بعد مرور 43 عاما على تأسيسه، فإن ذلك يعني بأن هذا النظام قد فقد أهم عامل لضمان إستمراره وبقائه وهو المعاصرة، إذ لم تعد أفکاره وقيمه تعاصر الاجيال الجديدة من الشعب الايراني والتي شأنا أم أبينا تعتبر هي الحکم والفيصل في تحديد مسارات حرکة التأريخ والتطور في إيران.

الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران والتي لم تردعها إطلاقا الممارسات القمعية الوحشية ولاعمليات الاعدامات ولاحتى قساوة الطقس، وعدم تمکن جهاز الحرس الثوري، يد النظام وقوته الضاربة والمحافظة عليه، من حسم أمر الانتفاضة وحتى إستخفاف المنتفضين بتهديد ووعيد قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، وذلك بإستمرار الانتفاضة والاصرار على التمسك بمطلبها الاساسي الداعي لإسقاط النظام، ليس في حد ذاته مسألة عابرة بل إنها بمثابة تطور نوعي أيضا في الموقف الشعبي وتعامله وتعاطيه مع سياسة الحديد والنار للنظام بل وحتى إنه يعني إنهيار الجدار الامني للنظام.

طوال ال43 عاما الماضية سعى النظام الايراني من صنع هالة خاصة من الهيبة حول المرشد الاعلى للنظام والإيحاء بأن من يسعى من أجل النيل من هذه الهيبة فإن ذلك بمثابة النيل من هيبة الدين ومنزلته، وقطعا فإن هذا الطرح وهذه الرٶية المخادعة والتمويهية لم تعد تنطلي على الشعب الايراني بل وإن إنتفاضتي أواخر 2017 و2019، قد أسستا لمسار فکري ـ سياسي جديد في رٶية وتعامل الشعب الايراني مع مکانة ومنزلة وهيبة خامنئي وقد جاءت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد وضعت حدا لهذه المسألة وحسمتها وخصوصا بعد أن صار شعار”الموت لخامنئي”، الشعار الرئيسي للإنتفاضة، وهذا يعني بأن الانتفاضة الشعبية الايرانية قد حسمت الامر مع”الحجر الاساس”الذي بني على أساس منه نظام ولاية الفقيه، وفي هذا الامر رسالة عميقة وذات مغزى إعتباري للنظام وخصوصا إذا ماإنتبهنا جيدا بأن کل ماتدعو الانتفاضة من قيم وأفکار أساسية هي نفسها التي دعت وتدعو إليها منظمة مجاهدي خلق منذ بدايات تأسيس هذا النظام ومرورا بالاعوام ال43 الماضية!

انتفاضة إيران – رقم 206 – اليوم الـ 104 للانتفاضة مراسم أربعينية الشهداء وإشعال النار في مراكز ورموز العدو وتظاهرات ليلية

هتف المواطنون، مساء الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر، في الليلة الـ 104 للانتفاضة في طهران، من الأبنية وأسطح المنازل في مناطق سعادت آباد، و جيتكر، وبنفشه، وآرياشهر واتوستراد فردوس، “الموت للديكتاتور”، و”الموت لحكومة قاتلة الأطفال”، “الموت للقاتل خامنئي“، “الموت للباسيج” و …

وفي كوهردشت بمدينة كرج نظم المواطنون مظاهرة ليلية تحت شعار “الموت لخامنئي” وفي منطقة سيد رضي في مدينة مشهد هتف المواطنون “الموت للديكتاتور” في تظاهراتهم الليلية.

وقام شبان الانتفاضة في سقز بإغلاق الشوارع بإشعال النيران وفي مهاباد نظموا مظاهرة ليلية تحت شعار “الموت للديكتاتور”.

وشهدت مدينتا بوكان ومهاباد، الأربعاء، مراسم اليوم الأربعين لشهداء الانتفاضة “شهريار محمدي” و”ميلاد معروفي” و”مهران رحماني” بحضور أهالي وشعارات مناهضة للحكومة.

وفي اليوم نفسه، هاجم شبان من الثوار في طهران، إحدى حوزات الجهل والجريمة، وفي مدينة كلمة بمحافظة بوشهر، مبنى حكومي للناحية وفي قهدريجان، بأصفهان، قاعدة للباسيج بالكوكتيلات، وفي بوشهر أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة تابعة للملالي.

في مساء يوم الاثنين 26 ديسمبر، فتحت قوات الشرطة القمعية، التي تخشى انتشار الانتفاضة، النار على سيارة في ناحية “دشتابي بقزوين” وقتلت مهرداد ملك، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا. وفي يوم 25 ديسمبر، في عمل إجرامي مماثل، قتل الحرس فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تُدعى “سها اعتباري” في مدينة “دشتي” بمحافظة هرمزكان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 ديسمبر/ كانون الأول 2022

إشعال النار في مراكز النظام التابعة للحرس والباسيج وأجهزة النظام، رد شباب الانتفاضة على جرائم خامنئي

في أصفهان، كرج، إسلام أباد غرب، شهر كرد، تبريز، الأهواز، كهنوج في كرمان، رشت، اروميه، رودسر، أراك، تبريز، شيراز، كرمانشاه

تحية للشهيد بطل انتفاضة الشعب مجيد رضا رهنورد

في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في 27 ديسمبر 2009، استهدف شباب الانتفاضة في 15 سلسلة من عمليات خارقة لأجواء الكبت، مراكز للحرس، و(الباسيج) التعبئة القمعية، وحوزات الجهل والجريمة، ومراكز تابعة للقضاء واللوحات الإعلانية التي تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني بزجاجات المولوتوف والمواد الحارقة.

في هذه الهجمات، تعرضت قواعد للباسيج والحرس في أصفهان وكرج وإسلام آباد غرب وشهر كرد، وحوزات للجهل والجريمة والقامعة للنساء في تبريز والأهواز، ومركز تابع للقضاء في كهنوج بمدينة كرمان.

كما اشتعلت النيران في لوحات إعلانية تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في رشت وأورمية ورودسر وأراك وأصفهان، وأضرمت النيران في لافتات وزارة المخابرات في تبريز وشيراز، وأغلق شباب الانتفاضة في كرمانشاه طريق دورية للعدو بإشعال حريق في أحد الشوارع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 ديسمبر/ كانون الأول 2022

موجز عن الإنتفاضة الإيرانیة في يومها الـ103

الکاتب – موقع المجلس:
تزامناَ مع یوم 103 للانتفاضة الوطنية الإيرانية، و بعد يوم من المحافل المختلفة لأشخاص في مدن مختلفة لإحياء ذكرى استشهاد مئات المتظاهرين على يد نظام الملالي خلال المائة يوم الماضية.

اليوم الـ 103 لانتفاضة - مدینة تبریز

سرعان ما تطورت هذه المحافل إلى مسيرات مناهضة للنظام حيث ردد الناس شعارات تستهدف على وجه التحديد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

شارك أشخاص في مدينة تبريز ، شمال غرب إيران ، صباح الثلاثاء ، في مراسم إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد إيلار حقي ، طالبة الطب.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ103

 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ103: مراسم إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد إيلار حقي ، طالبة الطب.
وبدأ المشاركون يرددون شعارات مناهضة للنظام منها “خامنئي قاتل! حكمه غير شرعي! “،” الموت للديكتاتور! “،” نحن جميعًا معًا وسنقاتل حتى النهاية! ” و “هذه هي السنة التي سيتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

وأرسلت السلطات وحدات أمنية إلى مكان الحادث لمنع أي ظهور أي علامات على وجود احتجاجات مناهضة للنظام مع تزايد أعداد الحشود. تم اعتقال ما لا يقل عن ثلاثة شبان ، بحسب ناشطين محليين. وتشير التقارير إلى أن والد أيلار قد اعتقل أيضا.

وفي مهاباد ، شمال غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لتخليد ذكرى اليوم الأربعين لثلاثة متظاهرين استشهدوا على يد النظام. ورددوا شعارات مناهضة للنظام.

اليوم الـ 103لانتفاضة - مدینة مهاباد

إنتفاضة إيران في يومها الـ103 – مدینة مهاباد
وفي بوكان أيضاً ، تجمع أهالي هذه المدينة في شمال غرب البلاد لإحياء ذكرى مرور 40 يوماً على استشهاد أحد المتظاهرين على يد قوات أمن الملالي ورددوا هتافات “الشهداء لا يموتون”

وفي بوشهر ، جنوب إيران ، استهدف المتظاهرون مبنى يستخدمه النظام للترويج لأيديولوجية الملالي القائمة على كراهية النساء والتطرف.

أيضًا ، في مدينة تبريز ، احتجت مجموعة من أعضاء جمعية جمران التعاونية للإسكان على إلغاء جمعيتهم العامة ورفض المسؤولين تقييم أوراق اعتماد مرشح معين للرئيس التنفيذي.

وأخيراً ، لإثبات كراهيتهم ورفضهم لنظام الملالي وقواته القمعية ، يواصل الناس في جميع أنحاء إيران حرق صور قائد فيلق القدس المقتول قاسم سليماني مع اقتراب الذكرى الثالثة لمقتله.

شكرا لاستماعكم.

إيران انتفاضة في يومها ال 103مراسيم اربعينية لشهداء في تبريز و مهاباد

 

يوم الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر في اليوم الـ 103 للانتفاضة، أقيمت مراسم بمناسبة اليوم الأربعين لشهداء الانتفاضة في تبريز و مهاباد”.

المعارضة الوحيدة التي يخاف منها النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد طول تماد في الکذب والتمويه والمزاعم الواهية ضد منظمة مجاهدي خلق من جانب الاجهزة الامنية والاعلامية والسياسية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي کانت في خطها العام تٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق بعد أن کانت صاحبة الدور والقدح المعلى خلال العهد الملکي، لم يعد لها أي دور وتأثير في عهد هذا النظام، وهذا الادعاء لم يردده النظام الايراني فقط بل وحتى أوساط إعلامية إقليمية وعالمية إنخدعت أو تورطت بصورة وأخرى بترديد وإجترار هذا الادعاء الذي عاد النظام بنفسه وخصوصا خلال الانتفاضة الشعبية الاخيرة لتکذيبه!
النظام الايراني الذي سعى بمختشلف الطرق والاساليب من أجل إخماد الانتفاضة أو تشتيتها وبعث روح الفرقة والانقسام فيها کما وعمل أيضا على تخوينها وإتهامها بالعمالة والارتباط بالاجنبي الى جانب تهديده ووعيده وممارساته القمعية وسجونه وإعداماته لکنه وبعد أن فشل في کل ذلك لجأ للضرب على وتر دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق ومن إنها السبب وراء إستمرار وإدامة الانتفاضة مع ملاحظة إنه إعترف وللمرة الاولى بقوة وتأثير الدور التنظيمي للمنظمة في رسم وتحديدا مسار الاحداث والتطورات في الانتفاضة الشعبية المندلعة ضده منذ 16 سبتمبر2022.
ماقد ذکرناه آنفا تجلى فيما قد تناولته صحيفة”مشرق نيوز”، التابعة لجهاز إستخبارات الحرس الثوري خلال مقال مفصل لها بالتعبير عن رعب النظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذ أطفقت هذه الصحيفة بحسرة وتذمر تحت عنوانها الرئيسي “مريم رجوي ستكون رئيسة الجمهورية في طهران!”؛ على التعبير عن الرعب من تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية، وأنها هي التهديد الوحيد بالإطاحة بالنظام، وأن بقية المواطنين الذين يشار إليهم على أنهم معارضة لا أهمية ولا وزن لهم. والجدير بالذكر أن الصحيفة المذكورة تصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ في كتاباتها بأنها طائفة؛ وذلك بسبب شدة سخطها وغضبها من هذه المنظمة الوطنية المعارضة للنظام لأسباب وعوامل وطنية ومن أجل مصالح الشعب العليا.
هذا الاعتراف الجديد الذي هو في الحقيقة إعتراف بأمر واقع وليس بشئ طارئ أو مستجد، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق قد کان لها على الدوام ومنذ قيام هذا النظام والى يومنا هذا دور وتأثير على الاحداث والتطورات وکانت دائما القوة الاساسية التي تقف بوجه النظام ومخططاته وتبادر الى کشف وفضح مخططاته بل وحتى إنها لم تترك ساحة الصراع والمواجهة ضد النظام ولو ليوم واحد، وإن النظام الايراني عندما يعترف بالدور التنظيمي الفعال للمنظمة فإنه بذلك يفضح حقيقة ممارسته لعملية کذب وخداع وتمويه طوال ال43 عاما المنصرمة!