الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمعارضة الوحيدة التي يخاف منها النظام الايراني

المعارضة الوحيدة التي يخاف منها النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد طول تماد في الکذب والتمويه والمزاعم الواهية ضد منظمة مجاهدي خلق من جانب الاجهزة الامنية والاعلامية والسياسية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي کانت في خطها العام تٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق بعد أن کانت صاحبة الدور والقدح المعلى خلال العهد الملکي، لم يعد لها أي دور وتأثير في عهد هذا النظام، وهذا الادعاء لم يردده النظام الايراني فقط بل وحتى أوساط إعلامية إقليمية وعالمية إنخدعت أو تورطت بصورة وأخرى بترديد وإجترار هذا الادعاء الذي عاد النظام بنفسه وخصوصا خلال الانتفاضة الشعبية الاخيرة لتکذيبه!
النظام الايراني الذي سعى بمختشلف الطرق والاساليب من أجل إخماد الانتفاضة أو تشتيتها وبعث روح الفرقة والانقسام فيها کما وعمل أيضا على تخوينها وإتهامها بالعمالة والارتباط بالاجنبي الى جانب تهديده ووعيده وممارساته القمعية وسجونه وإعداماته لکنه وبعد أن فشل في کل ذلك لجأ للضرب على وتر دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق ومن إنها السبب وراء إستمرار وإدامة الانتفاضة مع ملاحظة إنه إعترف وللمرة الاولى بقوة وتأثير الدور التنظيمي للمنظمة في رسم وتحديدا مسار الاحداث والتطورات في الانتفاضة الشعبية المندلعة ضده منذ 16 سبتمبر2022.
ماقد ذکرناه آنفا تجلى فيما قد تناولته صحيفة”مشرق نيوز”، التابعة لجهاز إستخبارات الحرس الثوري خلال مقال مفصل لها بالتعبير عن رعب النظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذ أطفقت هذه الصحيفة بحسرة وتذمر تحت عنوانها الرئيسي “مريم رجوي ستكون رئيسة الجمهورية في طهران!”؛ على التعبير عن الرعب من تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية، وأنها هي التهديد الوحيد بالإطاحة بالنظام، وأن بقية المواطنين الذين يشار إليهم على أنهم معارضة لا أهمية ولا وزن لهم. والجدير بالذكر أن الصحيفة المذكورة تصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ في كتاباتها بأنها طائفة؛ وذلك بسبب شدة سخطها وغضبها من هذه المنظمة الوطنية المعارضة للنظام لأسباب وعوامل وطنية ومن أجل مصالح الشعب العليا.
هذا الاعتراف الجديد الذي هو في الحقيقة إعتراف بأمر واقع وليس بشئ طارئ أو مستجد، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق قد کان لها على الدوام ومنذ قيام هذا النظام والى يومنا هذا دور وتأثير على الاحداث والتطورات وکانت دائما القوة الاساسية التي تقف بوجه النظام ومخططاته وتبادر الى کشف وفضح مخططاته بل وحتى إنها لم تترك ساحة الصراع والمواجهة ضد النظام ولو ليوم واحد، وإن النظام الايراني عندما يعترف بالدور التنظيمي الفعال للمنظمة فإنه بذلك يفضح حقيقة ممارسته لعملية کذب وخداع وتمويه طوال ال43 عاما المنصرمة!