الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالقتل والفقر والظلام من أجل بقاء النظام

القتل والفقر والظلام من أجل بقاء النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم ينکشف وينفضح النظام الايراني على حقيقة مدى تماديه في الوحشية والاجرام المفرط إلا بعد إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، حيث إن النظام قد أثبت وبصورة عمليـة إنه نظام متوحش وسادي من طراز ليس من نظير له إلا في القرون الوسطى، ذلك إنه ومع الانتفاضة الشعبية الرافضة له والتي دخلت شهرها الرابع، فإن النظام وبدلا من أن يستسلم للأمر الواقع ويعترف بأنه قد وصل الى نهاية الخط وعليه أن يتخلى عن حکم شعب صار ليس يرفضه فقط بل وحتى يلعنه ليل نهار، فإنه وعوضا عن ذلك يصر على البقاء في الحکم ويلجأ الى کل أساليب القتل والجريمة والارهاب في سبيل ردع الانتفاضة وکبح جماحها.
العالم کله يرى جيدا بأن النظام الايراني وطوال 4 أشهر قد فشل فشلا ذريعا في إخماد الانتفاضة الشعبية وإنها مستمرة رغما عنه ورغم الاعدامات وإعتقال الالاف ورغم إستخدام کل الاساليب القمعية، لکن العالم يرى أيضا وحشية هذا النظام ورفضه الاعتراف بالحقيقة والامر الواقع والملفت للنظر إن هذا النظام ومع مجيئه الى الحکم قبل 43 عاما، قد زرع في إيران کل أنواع الظلم والجبروت والطغيان، وإن القتل والدمار والفقر والحرمان والتخلف ومختلف الامور السلبية المشابهة الاخرى، صارت تعم کل إيران بسببب الحکم الارعن لهذا النظام، لکن الذي يلفت النظر إن الشعب وبعد أن أدرك بأن سبب مأساته ومعاناته هو بقاء وإستمرار هذا النظام فقد صمم على مواجهته وحسم أمره وإن إستمرار الانتفاضة الحالية يعبر بکل وضوح عن هذا الامر ويجسده.
هذا النظام الذي يعمل کل مابوسعه من أجل التشبث بالحکم والبقاء في السلطة ولو تطلب ذلك إرتکابه أبشع أنواع الجرائم وأکثرها قسوة، وحتى إن إصراره البربري على مواصلة إرتکابه للمارسات القمعية الاجرامية بحق الشعب المنتفض بوجهه وسعيه بکل الطرق والاساليب من أجل بقائه وفرض نفسه کأمر واقع على الشعب رغم رفض الاخير له وتصميمه على مواجهته الى النهاية، فإن ذلك يدل وبصورة أکثر من واضحة على إن هذا النظام لاينتمي الى الانسانية والحضارة بصلة.
الشعب الايراني الذي يعاني من أسوء الظروف والاوضاع في مختلف المجالات، صار يعلم بأن سبب کل تلك الظروف والاوضاع السيئة جدا هو نهج النظام القائم على أساس منح بقاء النظام وإستمراره الاولوية ومن دون شك فإن النظام الذي يعلم جيدا بأن نهجه وسياساته المشبوهة هي سبب الفقر والحرمان وکل الاوضاع السيئة التي يعاني منها الشعب الايراني، لکن المثير للسخرية التقزز إنه رغم ذلك يريد أن يبقى هذا الشعب على هذه الحالة المزرية في سبيل بقائه وإستمراره، ولکن لايبدو إن هذا المسعى سيتحقق للنظام إذ أن کل الدلائل والمٶشرات تٶکد على إن الانتفاضة تتقدم بخطوات نوعية للأمام وإنها صارت تقترب من تحقيق هدفها النهائي بإسقاط النظام.