الرئيسية بلوق الصفحة 722

النظام يتحدث عن إنهياره

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التصريحات الحذرة والمفعمة بمشاعر الخوف والقلق من آثار وتداعيات الانتفاضة الشعبية الصادرة عن قادة النظام الايراني، ولاسيما مع إستمرار الانتفاضة وفشل النظام الذريع في وضع حد لها، وهذه التصريحات هي تعکس الصورة الحقيقية للواقع وليس کما يسعى النظام لإظهاره بزعمه إن الانتفاضة قد تلاشت أو في طريق التلاشي وإن النظام متماسك وخرج من هذه المواجهة وقد قام بحسمها لصالحه!
الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الرابع وتمکنت من إفشال کافة مخططات وأحابيل النظام بإخمادها، صارت مصدر أکبر قلق وخوف للنظام ولاسيما بعد أن ذاع صيتها على المستوى الدولي وباتت دول العالم ولاسيما دول القرار لاتتسارع في إتخاذ أي قرار بشأن إبرام إتفاقات إقتصادية وسياسية وأمنية مع هذا النظام وتنتظر بفارغ الصبر حسم الامور والاوضاع في إيران خصوصا وإن النظام ومع مرور 4 أشهر على الانتفاضة لايتمکن من حسمها، وهذا بحد ذاته صار مبعث قلق أکبر بالنسبة للنظام ولاسيما إذا ماعلمنا بأن النظام قد قام دائما بإستخدام وتوظيف العامل الخارجي من أجل تقوية موقفه أمام الاوضاع الداخلية المضطربة وحسمها لصالحه.
من هنا، فإن ماقد صرح به حميد أباذري، مستشار قائد الحرس والنائب الأسبق لرئيس جامعة الإمام الحسين للضباط، يوم الثلاثاء 27 ديسمبر / كانون الأول، على قناة طبرستان التلفزيونية، من تصريحات بخصوص مشاعر الخوف والتردد والقلق السائدة بين قادة الحرس والمقربين من خامنئي، يمکن إعتبارها بمثابة إعترافات صريحة بسير النظام نحو الانهيار.
أباذري الذي قال في هذه التصريحات وهو يصف القادة المقربون من خامنئي:” نحن نرى اليوم كم من العظماء وكم من “الرجال الخواص” ينهارون. واضاف وهو يخاطب هؤلاء: سيدي أنت تحمل العديد من الألقاب، وبيتك مزدحم دائما، فلماذا لا تتحدث؟ أنت لا ترى ما يفعلونه بهذا النظام، وماذا يقولون للسيد (خامنئي) و كيف يتم التعامل مع هذا المجتمع، ما هي الإهانات الموجهة إليه؟ قف وتكلم، تكلم، أنت من الرجال الخواص يا سيدي، لقد أكلت خبز الثورة، لماذا أنت صامت الآن وقد حان الوقت للدفاع عن الثورة؟ لماذا انت صامت؟ لماذا لا تتكلم؟ هل تخاف أن ينقص عدد متابعيك؟ هل ابتليت بالاشخاص الذين تعتقد أنهم يقبلوك وأنت اذا قلت فهم يتركوك؟ كان هناك العديد من الوجوه الشهيرة، حسنا، العديد منهم، بعضهم كان أناس شرفاء جدا. ” وأضاف قائلا:” ترون من تساقطوا. هناك الكثير من الناس انهاروا. سيدي، أنا قائد في الحرس. لا أعرف ماذا سيحدث غدا، لأنني رأيت بأم أعيني القادة العظماء الذين تساقطوا وحتى قادتي الذين كانوا في الحرب مصابين لحظة بلحظة لقد تخاذلوا وقفوا ضد قيمهم، وقفوا في وجه سيدهم (خامنئي)، وقفوا في وجه نظامهم. رأينا القادة العظماء، أولئك الذين كانوا مسؤولين من الدرجة الأولى في هذا النظام، كانوا من الدرجة الأولى في هذا النظام، تساقطوا وانهاروا مقابل القيم ومقابل النظام ومقابل السيد ووقفوا بوجه الشعب.”.

دعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني مطلب ملح

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
يبذل النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران جهودا إستثنائية من أجل ضمان الامساك بزمام المبادرة وعدم السماح بالمزيد من إستمرار الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه منذ 16 سبتمبر2022، ولکن عبثا ومن دون طائل، ذلك أن الشعب قد صار يدرك بأن ليس هناك من طريق خلاص له بحيث يضمن مستقبله ومستقبل أجياله من دون إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
الاجهزة القمعية الدموية للنظام قد قامت خلال الاسابيع الماضية بتصعيد إستثنائي في ممارساتها القمعية خصوصا وإن الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجههم والتي دخلت شهرها الرابع، لازالت توجه ضربات موجعة جدا الى النظام من مختلف الجهات وتجعله يشعر بالرعب مما قد يٶدي ذلك إليه من نتائج وآثار، وقد رافق هذا التصعيد الاستثنائي في الممارسات القمعية تصعيدا مماثلا في عمليات الاعدام من أجل إشاعة أجواء الخوف والرعب بين الناس، وقد کان الاجهزة القمعية تتصور بأن ممارساتها القمعية هذه سوف تدفع الشعب الايراني الى الخضوع والاستسلام وعدم التعرض والمواجهة معها، غير ان مسار الاحداث والتطورات لم يجري أبدا کما کانت هذه الاجهزة والنظام نفسه يتصور، بل إنها جرت بصورة أکدت بأن الشعب قد تحدى وبشکل صريح وواضح کافة الاجراءات القمعية والنظام والمرشد الاعلى بعينه، وتزامن ذلك مع نشاطات وتحرکات سياسية وإعلامية دٶوبة ومميزة للمقاومة الايرانية على الاصعدة الايرانية والاقليمية والدولية، والتي کان من أبرزها إنعقاد مٶتمر واشنطن وماقد تداعى عنه من أصداء واسعة وتأثيرات إيجابية على مختلف الاصعدة، وهو ماأحرج النظام کثيرا الى الحد الذي صار قادة النظام ووسائله الاعلامية أطلقوا تصريحات فريدة من نوعها تعکس مدى خوفهم وقلقهم وخصوصا من حيث تسليط الاضواء دوليا على دور ومکانة زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، ولذلك فإنهم يحذرون وبصورة ملفتة للنظر من دور ونشاط المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وبشکل خاص بين الشباب الايراني وحتى إن الوثيقة السرية الاخيرة التي کشفت عنها منظمة مجاهدي خلق بخصوص الانتفاضة ودور وحدات المقاومة فيها، تٶکد ذلك بکل وضوح.
الاوضاع في إيران التي تتجه نحو الاسوأ يوما بعد يوم وتتفاقم بسبب سياسات القمع الداخلي والتدخلات في المنطقة و مواصلة المخططات المشبوهة للنظام والتي أثارت وتثير قلق وشکوك ومخاوف بلدان المنطقة والعالم ولاسيما بعد تدخله في الحرب الدائرة في أوکرانيا، فإن المقاومة الايرانية کما هو معروف عنها تصدت لها دائما وأکدت على أنها”أي هذه المخططات المشبوهة للنظام” تقود إيران والمنطقة والعالم الى مفترق خطير مالم يتم وضع حد للنظام القائم في إيران، لأنه ووفقا لقناعة وتصورات المقاومة الايرانية بشأن الاوضاع في إيران والتي أثبتت دائما صوابها، فإنه ومن أجل إحداث تغيير في داخل إيران يصب ليس في صالح الشعب الايراني لوحده وإنما لصالح شعوب وبلدان المنطقة والعالم ويخدم السلام والامن والاستقرار، يجب تإييد ودعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ولاسيما وإنه وخلال هذه الفترة تحديدا قد حدثت ثمة تطورات أکدت کلها إستحالة التعايش مع هذا النظام وحتى إن مٶتمر واشنطن قد کان بمثابة مرآة واقعية عکست الواقع السئ جدا لإيران في ظل حکم الطغمة الدينية الحاکمة وضرورة بذل کل الجهود من أجل دعم التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام.

الوسطية والتسامح ثوابت البديل الديمقراطي لنظام حكم الملالي

ایلاف – د. محمد الموسوي:

إيران والمنطقة بين خيار غربان الموت المنفلتة أو بديل بلغة التسامح وسلمية التعايش واحترام الجوار

تياران في الوجود منذ الأزل وحتى الأجل (الخير وأهله، والشر وأهله) ولا شيء بينهما، ومن فضل الله تبارك وتعالى أن الخير منتصر لا محالة وإن تأجل نصره حتى يأذن الله، وأسوأ الشر هو ذلك المتأتي من ممن يدعون أنفسهم خلفاء لله على الأرض ولا غيرهم كملالي طهران الذين ينطبق عليهم قول الله تعالى بحق غيرهم (مثل الذين حُمِلوا التوراة ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفار بئس مثل القوم الظالمين) فلا فرق بينهما فكلاهما عرف وعصى.

بُنيت القاعدة الفكرية الأساسية للمقاومة الإيرانية على القراءة ثم الإصلاح والبناء؛ ومن جملة القراءات التي قرأتها المقاومة الإيرانية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق هي نقد النهج والفكر الدينيين وتصويبهما؛ وكانت بداية تلك القراءات على يد المؤسسين في حقبة دكتاتورية الشاه أي ما قبل عام 1979 عندما كان الملالي يعيشون كوعاظ للسلاطين في مسيرة ممتدة من سلطان إلى سلطان ومن مُلا إلى مُلا (مُلا مفرد ملالي) حيث لم تكن سلامة العقيدة لدى أغلبهم في مقدمة الإهتمامات بل كان رضى السلطان وتسخير العقيدة في إرضائه وإرضاء شهواته في مقدمة أولوياتهم مخالفين القاعدة الفقهية القائلة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقد عكسوا تلك القاعدة وتمادوا في غيهم مفسدين ومعينين للجبابرة على طغيانهم غير مبالين بما ألحقوه من تشويه وإفساد للعقيدة أمام العامة من البسطاء وأمام الرأي العام العالمي. وكانت نتيجة تلك القراءات أن الخلل ليس بالدين وإنما بأولئك الذين استغلوا الدين لخدمة أطماعهم وتلبية أهواء السلاطين وإدامة ظلمهم وطغيانهم وحملت الشعب ضريبة بغي الملا والسلطان على مر عصور سلطوية متعاقبة أهلك فيها الراعي الرعية والدين ووضعوه في يد المُدعين وإطار الزيف والخداع لترويض الرعية وجعلها تابعة مطيعة بلا وعي، وبالتالي أصبح سلاحا لمحاربة الملا والسلطان وانقاذ الدين والمجتمع منهما، فعندما كان السلطان يُكرِه النساء على السفور والتخلي عن الحجاب كان المُلا ينعته بولي النعم ويعزز سلطانه فيما كانت الناس على بساطتها تتمسك بكرامتها وعفتها.

ما نود التأكيد عليه هنا هو أن عملية رفض سلوك ونهج الغالبية العظمى من الملالي كانت قائمة قبل الثورة، وبالتالي لم يكن رفضهم كليا بعد الثورة أمرا إنفعاليا أو سطحيا وإنما وفق رؤية مدرستين الأولى تنتهج (الخداع والزيف والإدعاء والعنف) لبلوغ مآربها، والثانية قرأت تصفحت جنبات التاريخ والحقائق وبحثت فوجدت الحق بارزا ساطعا لامعا قويا لا يحتمل الخداع ولا الأساطير المنسوجة من أجل البدع والشهوات في الدنيا الزائلة فإتبعته سبيلا تهتدي وتستنير به وعقدت العزم على نصرته وإنقاذه والسير بقيمه النقية (الحق – الصدق – العدل – التسامح – الوسطية والإعتدال – مرضاة الله) كثوابت لها، ومن هنا كان لهذه المدرسة قيما أخلاقية معبرة عن حقيقة الإسلام في مجتمعه وفي محيطه الكوني مع الثبات على الأركان والفرائض الدالة على صدق العقيدة وكمالها ولا تجد مدرسة الإعتدال في الإختلاف الفقهية بالعقيدة الواحدة إلا دليلا صحيا يجمع الجميع مرتكزين على العلمية بالحق متحاورين متآخين ومتحابين فيما بينهم، بينا تجد مدرسة التطرف والمغالاة ذلك وسيلة هامة لإثارة الفتن والصراعات والحروب بين الإخوة في المجتمع العقائدي الواحد.

من سمات المدرستين
وفيما تغلب مدرسة الإعتدال روح الإنسانية على نهجها فجعلت من كيانها مظلة جامعة لكل أبناء الشعب الإيراني بجميع مكونات أعراقا وأديانا ومذاهب وطوائف وفئات وطبقات المجتمع الإيراني يتظللون تحت قيمها ومبادئها ويتساوون في الحقوق والواجبات دأبت مدرسة التطرف والمغالاة على العنصرية والقهر والقمع والكبت والإضطهاد لكافة المكونات خاصة الأقليات الدينية والطائفية حيث يُفرض عليهم وضع صور رموز النظام في كنائسهم ومعابدهم وأماكن عبادتهم والتقيد في مناسباتهم الخاصة بما يفرضه هو تعيمات لا علاقة لها بالإسلام والتسامح الإسلام الذي يقول لكم دينكم ولي دين في مجتمع منضبط متآلف متحاب، ومن المفارقات لدى مدرسة التطرف هذه أنه إن كان على بعض أبناء الأقليات العقائدية الصغيرة أن يضعوا صور رموز النظام في معادبهم وكنائسهم وأديرتهم فإن المسلمين السنة وهم ليسوا بأقلية لا جامع لهم في طهران ولا يسمح لهم ببناء جوامع إلا في مناطقهم علما بأن من حقهم أن يكون لهم مساجد وجوامع في طهران وغيرها من المدن الإيرانية الأخرى.، وفيما دأبت مدرسة الإعتدال التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانيين على الإعتراف بحقوق الآخرين ومشاركتهم مناسباتهم ليس من باب البروتوكولات المعمول بها فقط كما تفعل السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة للمرحلة الإنتقالية عندما ترسل برقيات بمناسبة رأس السنة الجديدة وأعيادة الميلاد مثلا بل من باب الإيمان بالآخر وحقوقه وقد كانت مدينة أشرف في العراق تقيم بشكل سنوي مراسيم احتفالية مهيبة رصينة لأنصارها وأصدقائها من الأخوة المسيحيين بمناسبة رأس السنة وأعياد الميلاد المجيدة وتدعو على شرفهم الكثير من المسلمين العراقيين للمشاركة بهذه المناسبة، ولا تزال تقام هذه المراسيم سنويا، ولا تزال السيدة رجوي تقدم برقيات التهاني بروتوكوليا وقيما واحتراما وإظهارا لسماحة الإسلام ورقي المسلمين بغض النظر عن الطرف الآخر إن كان مقدرا لذلك أم لا، أو حتى وإن كان لا يزل مستمرا في نهجه الإسترضائي مع ملالي طهران أرباب مدرسة التطرف والمغالاة.

وبينما كان جحيم الحرب الأوكرانية الروسية قائما على رؤوس المدنيين في أوكرانيا كانت مدرسة الإعتدال تساند وتناصر قضية أوكرانيا وشعبها المنكوب بينما كان الغرب الذي أقام الدنيا وأقعهدها ولا زال من أجل أمنه وأوكرانيا التي تعنيهم كثيرا جدا لأنها هي من عرقهم ولونهم ودينهم وجنسهم على حد تعبيرهم النابع من داخلهم وليس على حد تعبيرنا كان ولازال على الرغم من كل ذلك يساير نظام الملالي أرباب مدرسة التطرف والمغالاة مواكبا له ولرغباته في إطار سياسة المهادنة والإسترضاء متناسيا جحيم أكثر من 43 سنة ذلك الذي يعيشه الشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة الذين ليسوا من دينه ولا من قومه ولا من لونه وبالتالي لا يعنيهم أمرهم، ولم تُكِل المقاومة بكيل الغرب وازدواجيته بل بقيت على مكيالها القيمي التي دأبت عليه، تتعاطف وتناصر وتقدم التهاني والتبريكات كأصول وواجبات أخلاقية بين البشر على الرغم من آلامها وجراحها حيث يتساقط أبناء شعبها أمام جحيم آلة الموت القمعية للنظام الفاشي في إيران الملالي الذين باتوا يطلقون ويصدرون وينشرون غربان الموت المسيرة على البشرية هنا وهناك ودون خوف أو روادع.

أملنا أن يستعيد النظام العالمي قيمه ورشده.. هذا إن بقت له قيمٌ أو رشد.، أما نحن فعلينا أن نصنع خياراتنا…

فخامة الرئيس «الصوري»!

الشرق الاوسط اللندنية- طارق الحميد:
آجلاً أم عاجلاً ستثبت الأيام والأحداث أن مفتاح تقليم أظافر إيران في المنطقة، وإعادة المواجهة مع إيران إلى الداخل الإيراني، هو سوريا، ولا غيرها من دول المنطقة، سواء العراق أو لبنان.
ما استدعى هذه المقدمة هو القصة التي نشرتها صحيفتنا عن التمدد الإيراني في سوريا، والتخطيط لإنشاء ضاحية جنوبية أخرى بدمشق، وعلى غرار ضاحية بيروت. ضاحية الخراب، معقل «حزب الله»، ومقر قيادة زعزعة استقرار منطقتنا، ودول البحر المتوسط.

وتأسيس ضاحية جديدة في سوريا سيكون أكثر خراباً وتأثيراً؛ حيث تسعى طهران، ومنذ وصول الخميني إلى الحكم، لإطلالة على المتوسط تمكنها من ترويج كذبة «الممانعة والمقاومة»، والبحث عن شرعية زائفة من خلال ادعاء المواجهة مع إسرائيل لتزايد بها على دول المنطقة.

وتسعى إيران إلى إطلالة على المتوسط من أجل إيجاد مكانة لها مع الغرب لأن أي اهتزاز بأمن المتوسط يعني أزمة لاجئين، وتصدير إرهاب. كما أن سوريا تمثل خطوط إمداد من طهران إلى لبنان، عبر العراق.
ومنذ الربيع العربي المزعوم، والثورة الحقيقية في سوريا، كنت أقول إن ضرب إيران بسوريا يعني قطع أذرع الأخطبوط الإيراني، وبالتالي دفن رأسه بإيران نفسها. وقتها ستعود طهران لمواجهة استحقاقات الداخل. وأهمل الرئيس الأميركي الأسبق أوباما ذلك، وأضاع الفرصة.
والقصة في سوريا ليست طائفية، ولا كذبة أن «لا حرب من دون مصر ولا سلام من دون سوريا»، ولا هي أيضاً بقصة استهداف فخامة الرئيس «الصوري» بشار الأسد، بل هي قصة استقرار وقطع لخطوط إمداد إيران.

والمهم، والأهم، هو إيقاف مشروع تصدير الثورة الإيرانية، الذي من المستحيل استمراره في حال فقد الإيرانيون سوريا، وهذا الأمر لم ولن يفعله الأسد، ومهما قيل ويقال. فمنذ وصوله إلى الحكم بسوريا كانت هناك آمال كاذبة بأن يبتعد عن إيران، ويجعل سوريا دولة مستقلة.
وهنا لا أتحدث عن عروبة أو طائفية، وربما كانت تلك الأماني مقبولة وقتها، لدى البعض، لكنها كانت كذبة كبرى. وأثبتت الأيام ذلك، وليس من الحكمة الآن تجريب المجرب، حيث تاجر الأسد بهذه القصة إلى أن أصبح عن جدارة الرئيس «الصوري»، وليس السوري.
واليوم في سوريا عدة محتلين، لا محتل واحد؛ حيث هناك الروس، والأميركيون، والأتراك، والإسرائيليون، وتريد إيران الآن الإجهاز على ما تبقى، إذ لا تريد إيران التعامل مع سوريا كدولة نفوذ، بل كدولة محكومة فعلياً من طهران.

وسيكون ذلك نموذجاً أسوأ من نموذج لبنان الذي فيه مقاومة على الأقل للنفوذ الإيراني، بينما سوريا دمرت، وخضع أهلها لعنف طائفي مقيت، وبنحو ستين ألف مقاتل من الميليشيات الإيرانية. وآخر الأخبار تتحدث عن حوثيين يتدربون بسوريا على إطلاق الطائرات المسيّرة.
وعليه، فإن النصيحة هنا للعرب والغرب، وتحديداً واشنطن، بأن سوريا لن تعود على المستوى المنظور، وستستمر كساحة صراع، وأن حل الأزمة هناك، وقبلها الأزمة مع إيران، سيكون من خلال إسقاط المشروع الإيراني بسوريا.

ولن يتم ذلك بلا حل سياسي ينتج عنه رحيل الرئيس «الصوري» لتُحكم سوريا من قبل سوري لا يتبع لإيران، وأياً كانت مرجعيته… وحينها ستتغير المنطقة.

بإعدام 12 سجيناً في أسبوع واحد، يبلغ عدد الإعدامات ما لا يقل عن 78 سجيناً في ديسمبر

كان أحد الذين تم إعدامهم من بين الجرحى في هجوم الحرس على سجن كرج

دعوة للتحرك الفوري من قبل وفد دولي لزيارة السجون وإجبار النظام على وقف عمليات الإعدام

خوفًا من انتشار الانتفاضة والإطاحة الحتمية بنظامه، لا يتوقف خامنئي عن الإعدام والجرائم ولو للحظة. في صباح يوم 28 ديسمبر، أعدم جلاوزة خامنئي سجينًا اسمه إبراهيم اجلي، وهو مصاب بنيران مباشرة من حرس النظام أثناء احتجاج السجناء في سجن كرج المركزي، كما أعدموا في نفس السجن داود يوسفي، الذي كان في الحبس الانفرادي بعد الهجوم على السجن.

وكانت القوات القمعية للنظام قد فتحت يوم 17 ديسمبر، النار على السجناء عندما احتج السجناء في سجن كرج المركزي على نقل 4 سجناء للإعدام، ما أدى إلى قتل وإصابة عدد منهم.

وفي اليوم نفسه (28 ديسمبر)، تم شنق سجينين هما حميد نجاتي ومحسن نجاتي في سجن كوهردشت، وشنق سجين يدعى داود رحمت علي، وهو مواطن أفغاني، في سجن عادل آباد بشيراز، وسجين آخر اسمه حسين طاعتي في سجن همدان. في 26 ديسمبر، تم شنق سجين يدعى حامد إبراهيمي في سجن أصفهان المركزي، وتم شنق سجين يدعى إلياس رئيسي في سجن زاهدان.

وفي يوم السبت 23 ديسمبر تم شنق سجين اسمه نظام الدين برهان زهي في سجن إيرانشهر، ويوم الخميس 22 ديسمبر، تم شنق ثلاثة سجناء في سجن عادل آباد بشيراز.

وبذلك، يصل عدد الإعدامات في ديسمبر 2022 إلى 78 سجينًا على الأقل.

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل، وقيام وفد دولي بزيارة سجون هذا النظام واللقاء مع السجناء. يجب رفض النظام الذي لديه أكبر عدد من الإعدامات وبفرق كبير عن البلدان الأخرى من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 يناير / كانون الثاني 2023

انتفاضة إيران – رقم 212- في الليلة الـ 107 للانتفاضة مظاهرات واحتجاجات ليلية في طهران وسميرم وسنندج وأصفهان

استمرت انتفاضة أهالي سميرم، التي انطلقت صباح السبت، مساء نفس اليوم 31 ديسمبر / كانون الأول، وفي الليلة الـ 107 للانتفاضة، بمظاهرات ليلية وترديد هتافات “الموت لخامنئي”.
وأعلنت العلاقات العامة لقوات الحرس بمحافظة أصفهان، أنه “في أعقاب أحداث الشغب التي وقعت الليلة، في سميرم، قتل أحد المدافعين عن الأمن على يد مجرمين مسلحين ومناهضين للثورة”. (إسنا، 31 ديسمبر).
في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك شاهين الجنوبية وطهران بارس وبونك، ترددت في المباني شعارات “الموت لخامنئي“ و”الموت للديكتاتور”.
وفي مدينة سنندج غربي البلاد، انطلقت مظاهرة ليلية من قبل الشباب، تضامنا مع مظاهرات أهالي جوانرود، وأغلقوا طريق القوات القمعية بإحراق الإطارات. وفي أصفهان، نظم الشباب مظاهرة ليلية حملت شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للنظام كله”.
وفي مدينة قم، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني في ذكرى هلاكه.
وأما في الأهواز جنوب شرق إيران فقد وضع الشباب لافتة كتب عليها الموت للديكتاتور.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 يناير/ كانون الثاني 2023

انتفاضة إيران- رقم 211-

في اليوم الـ 107 للانتفاضة، استشهاد شاب 22 عامًا برصاص الحرس في جوانرود خلال أربعينية 7شهداء

مظاهرات في السوق المركزي بطهران وسميرم ونجف اباد واضراب عمال النفط في آبادان وايلام

في صباح يوم السبت، 31 ديسمبر، في اليوم الـ 107 من الانتفاضة، هتف المواطنون في طهران، “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي” عند مدخل السوق الكبير. وقامت القوات القمعية بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم واعتقلت عددا من الكسبة. وقابلهم المواطنون في عملية كر و فر هاتفين “يا عديمي الشرف” ورددوا شعارات مثل “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”الفقر والفساد والغلاء سنواصل حتى إسقاط النظام”. امتد الصراع إلى ساحة 15 خرداد والمناطق المحيطة بالسوق، وأغلقت أجزاء من سوق طهران، بما في ذلك سوق صانعي الأحذية والصاغة، والأدوات المنزلية، والآلات. كما تمركزت قوات قمعية في ساحة وليعصر بطهران خوفًا من تشكيل مظاهرات.

وفي مدينة جوانرود اتجه المواطنون إلى مقبرة “حاج إبراهيم” لإقامة أربعينية سبعة من شهداء الانتفاضة. النظام، الذي أرسل تعزيزات من كرمانشاه إلى جوانرود في أيام سابقة لمنع تجمع المواطنين، أغلق مداخل المقبرة ومنع المواطنين من الحضور. واحتج الناس حول المكان وتعرضوا لهجوم من قبل القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحربي. واصيب عدد من المواطنين ونقلوا الى المستشفى. وأضرم الغاضبون النار في كشك الشرطة في المقبرة وساروا صوب المدينة محتجين بشعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و”أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا” و”الموت للحرسي”.

وأمام الهجوم الوحشي للقوات القمعية، اقام الشباب حواجز في الشوارع وأشعلوا النيران ورددوا هتافات مثل “الأكراد والبلوش إخوة، ويكرهون الزعيم” و”كردستان وزاهدان، أضحّي بحياتي من أجل إيران”. استشهد الشاب برهان الياسي (22 عاما) نتيجة إطلاق النار من قبل القوات القمعية. وتجمع الغاضبون أمام منزل الشهيد لمنع قوات النظام من اختطاف جثته ونقلوا جثته إلى المقبرة ودفنوها.

وفي سميرم احتج الأهالي أمام حاكم المدينة بشعارات “الموت لخامنئي” و”لا نريد حاكما داعشيا” و”ما لم يكفن الملالي لن يصبح هذا الوطن وطنا” و”لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معا “واشتبكوا مع القوى القمعية.

وفي نجف آباد احتج المواطنون بشعارات “دولاراتنا في لبنان وشبابنا في السجن” و”الفقر والفساد والغلاء سنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام” و”ما لم يكفن الملالي لا يصلح هذا البلد”.

في آبادان، نظم الموظفون الرسميون في مصفاة آبادان تجمعا احتجاجيا. تجمع موظفو شركة “آذر” للنفط في محافظة ايلام أمام الشركة. كما أضرب الموظفون الرسميون في مصفاة أراك. ودخل جزء من سوق رشت في إضراب ايضا.

وفي ميناء أنزلي أضرم شبان الانتفاضة النار صباح السبت في قاعدة للباسيج بإلقاء زجاجات حارقة.

وقالت السيدة مريم رجوي، إن خامنئي الذي يخاف حتى من أسماء الشهداء وتكريمهم، أطلق النار على المواطنين في جوانرود الذين تجمعوا لاربعينية 7 من شهداء الانتفاضة وأراق دم برهان الياسي، شاب شجاع آخر من هذه المدينة. هذه الجرائم لا تزيد سوى لهيب نار الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 ديسمبر/ كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 210

في الليلة الـ 106 للانتفاضة وتكريم أربعينية الشهداء وإضرام النار في صور الجلاد قاسم سليماني وشعارات ليلية

اعتراف الجيش المؤتمر بإمرة خامنئي بالمشاركة في قمع انتفاضة الشعب

في مساء الجمعة، 30 ديسمبر / كانون الأول، وفي ليلة الانتفاضة الـ 106 ترددت شعارات ليلية “الموت لخامنئي” من المباني وأسطح المنازل في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك بونك الجنوبية وسعادت آباد.

وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورا لقاسم سليماني في اتوستراد هاشمي وطريق ”ستاري “ السريع وطريق الإمام علي السريع في طهران. كما في كاشان، رش شباب الانتفاضة الطلاء الأحمر على صورة كبيرة لقاسم سليماني. وفي مدينة كرج أشعل الشباب النار في اتوستراد ”دانش آموز“ وهتفوا ضد خامنئي.

وأقام مواطنو إيذة، صباح الجمعة، مراسم جنازة رمزية للشهيد محمود أحمدي، الذي لم يسلم النظام جثمانه لأسرته وهتفوا «قتلوا عزيزنا ”محمود“ ولم يسلم النظام جثته». والنظام لم يسلم جثمانه لأسرته خوفًا من التظاهر في جنازة هذا الشهيد. واستشهد الشهيد محمود أحمدي في اشتباك مع قوات الحرس المجرمة وعناصر المخابرات والشرطة يوم 20 ديسمبر. كما في خرم آباد ، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”حسين زرين جويي“ بحضور المواطنين.

وأقام المواطنون في بيرانشهر مراسم الأربعينية لشهيد الانتفاضة ”كاروان قادر شكري“ بشعارات مناهضة للحكومة. واستشهد كاروان قادر شكري، طالب المدرسة يبلغ من العمر 16 عامًا من مدينة بيرانشهر، في 20 نوفمبر بنيران قوات الحرس المباشرة. وأرسل النظام يوم السبت، قافلة كبيرة من قوات الشرطة القمعية من كرمانشاه إلى جوانرود خوفاً من إقامة مراسم الأربعينية لشهداء المدينة.

واعترف الجيش المؤتمر بإمرة خامنئي، في بيان تلاه في المسرحية الحكومية في 29 ديسمبر، بأنه شارك في قمع انتفاضة الشعب إلى جانب قوات الحرس والشرطة وكتب: “نحن سعداء لأننا قمنا بتأمين جزء من هذا الإقتدار الساحق بحضور الرجال الغيارى في جيش الشعب، والعدو يخاف المواجهة العسكرية مع هؤلاء المقاتلين أصحاب البصيرة، فعلق آماله لمخادعة الشباب والمراهقين” (موقع ”شهداء إيران“- 29 ديسمبر).

كما كان العميد ”كيومرث حيدري“،قائد الجيش العميل لخامنئي، قد قال سابقًا فيما يتعلق بالانتفاضة الوطنية: “إذا لم يتم التعامل مع هذه الذبّان اليوم كما يتوقع المجتمع الثوري، فهي إرادة القائد المعظم للثورة. لكن في اليوم الذي أصدر فيه أمر للتعامل معهم لن يكون لهم بالتأكيد أي مكان في البلاد “. (موقع تابناك – 9 نوفمبر 2022).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 ديسمبر / كانون الأول 2022

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

في طهران، أصفهان، زاهدان، بوشهر، مرودشت، نجف أباد، بندر عباس، شهر قدس، نكا، كرج، فرديس، رودسر، كلشهر كرج

في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر 2017 استهدف شباب الانتفاضة في 16 سلسلة من عمليات خارقة لأجواء الكبت، قواعد للحرس، و(الباسيج) التعبئة ومكاتب ومنازل عناصر خامنئي ورموز النظام في طهران ومدن مختلفة وأشعلوا النار فيها.

وفي مدن أصفهان وزاهدان وبوشهر ومرودشت هاجم شباب الانتفاضة باستخدام زجاجات حارقة قواعد للباسيج وقوات الحرس؛ وفي نجف آباد، تعرض مكتب عضو لمجلس شورى الملالي للهجوم بالكوكتيلات وكذلك في أصفهان منزل قائد للباسيج. وفي بندر عباس، تم إحراق كاميرات مراقبة لاستخبارات قوات الحرس.

كما أضرمت النيران في لافتات خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وقدس ونكا وكرج وفرديس ونجف آباد، وتم إغلاق طريق دورية العدو من قبل الشبان في شارع رودسر وكلشهر في كرج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 ديسمبر / كانون الأول 2022

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

استهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العملياتاستهداف شباب الانتفاضة مراكز لقوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

في مقابلة مع راديو راديكال -جوليو تريتزي: يجب أن ندعم المقاومة المقاومة الإيرانية لانها تلعب دورًا مهمًا بالنسبة لإيران.

الکاتب – موقع المجلس:

السناتور جوليو تريتزي ، رئيس لجنة السياسة الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ، في مقابلة مع راديو راديكال:

المقاومة الإيرانية تلعب دورًا مهمًا في إيران ويجب أن ندعم هذه المقاومة

 وزير خارجية إيطاليا الأسبق: المجاهدون هم العدو الحقيقي لهذا النظام وبسبب أفعالهم يجد الناس الشجاعة للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام. انهم يقاتلون ضد الجمهورية الإسلامية منذ 43 عامًا.

تنظيم مجاهدي خلق هو تنظيم كبير جدا وفعال ، ولهذا يقوم النظام بقمعه. تمامًا مثل عام 1988 ومن قبل نفس إبراهيم رئيسي الذي كان عضوًا في فرقة الموت وهو الآن رئيس نظام يقوم بقمع المظاهرات في إيران بوحشية لا مثيل لها منذ 3 أشهر.

مقتطفات من مقابلة السناتور جوليو تريتزي مع راديو راديكال – 27 ديسمبر 2022:

 

راديو راديكالي: نحن مع السيد جوليو تريتزي ، وزير الخارجية الأسبق ، والذي يشغل حاليًا منصب رئيس لجنة السياسة الأوروبية في مجلس الشيوخ.

 

كما تعلم ، تم تشكيل العديد من المبادرات في إيطاليا ؛ تم تبني قرار بالإجماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ ، وفي العاشر من كانون الأول (ديسمبر) ، اتخذ الحزب الراديكالي مبادرة مهمة ؛ لكن الوضع (في إيران) يزداد سوءًا. يقتل العديد من الأطفال، كيف ترى الوضع ، يهدد النظام وإبراهيم رئيسي بانتظام ، هل أنت قلق؟

أجاب جوليو تريتزي: أنا قلق وهذا القلق موجود منذ سنوات. منذ أن بدأت الفاشية الدينية في العمل واستغلت الشعب الإيراني وعجزت عن الاستجابة لاحتياجاتهم ، جعلت الناس يتضورون جوعا ، وزادت نسبة الفقراء أضعافا مضاعفة.

ثروة هذا البلد في أيدي طبقة صغيرة من الملالي الذين شكلوا حكومة دينية مدججة بالسلاح وقمعوا المجتمع عسكريا وبأبشع الطرق. إنه يقمع المجتمع الإيراني برمته ويهدد المنطقة بأسرها.

وأضاف وزير خارجية إيطاليا الأسبق: (رئيسي) كان قاضي لجنة الموت عام 1988 ، وهي لجنة نفذت فتوى خميني بشنق 30 ألف سجين سياسي ، وللأسف تم تنفيذ هذه الفتوى بوحشية. كان السجناء السياسيون ، ومعظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، ألد أعداء النظام. هذا التنظيم له منظمات كبيرة وفعالة ولهذا السبب يقوم النظام بقمعه.

تمامًا كما حدث في عام 1988ومن قبل نفس ابراهيم رئيسي ، قاضي لجنة الموت والذي أصبح الآن رئيسًا لنظام فاشي ديني يقوم بقمع المظاهرات في إيران بوحشية لا مثيل لها منذ 3 أشهر.

المظاهرة التي بدأتها النساء وسرعان ما تحولت إلى انتفاضة لكل الإيرانيين واستقطبت تضامن العالم كله. في إيطاليا نشهد دعاية كاذبة ومعلومات دعائية سلبية من سفارة النظام هنا وجهاز المخابرات (النظام) الإيراني هنا. تحريف ونشر معلومات كاذبة فيما يتعلق بما يحدث في إيران. أولئك الذين يقبلون هذه المعلومات يحاولون ملء أفواههم بسلسلة من الألقاب ويبدأون الآن التحدث كخبراء في شؤون إيران. مع وجود موضوعات مثل أن سبب هذه الوحشية للنظام هو ببساطة بسبب خوفه من استفزازات العناصر الأجنبية وسلسلة من هذا الهراء.

كانوا يعرفون جيداً ويعرفون أن الضحايا الحقيقيين لهذا النظام هم مقاتلو وأعضاء المقاومة الإيرانية الذين شكلوا تحالفاً في المجلس الوطني للمقاومة وهم موجودون هناك ويعملون تحت قيادة السيدة رجوي.

وذكّر السناتور تريتزي كذلك:

دعونا لا ننسى أن المجلس الوطني للمقاومة كشف لأول مرة عن برنامج الأسلحة النووية لجمهورية إيران الإسلامية ولولا المجاهدين لكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك أسلحة نووية. من خلال الشبكة التي كانت لديهم في المجتمع المدني والجامعات ، اكتشفوا أن النظام كان يعمل على مثل هذه الخطة وكشفوا هذه الخطة للعالم بأسره.

من هناك ، أثير برنامج الأسلحة الذرية للنظام في العالم. بعد سنوات قليلة تكرر الأمر نفسه مرة أخرى ، وكشفوا مواقع أخرى ، ثم نشطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لذلك المجاهدون هم العدو الحقيقي لهذا النظام وبسبب أفعالهم يتجرأ الناس العاديون ويجدون الشجاعة للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام. إنهم يقاتلون ضد الجمهورية الإسلامية منذ 43 عامًا.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي الأسبق في جزء آخر من مقابلته مع راديو راديكال:

في جنازة فرانكو فراتيني ، وزير الخارجية ورئيس مجلس الدولة حاليًا ، عندما كان هذا الاجتماع على وشك الانتهاء ، رأيت شخصًا يناديني من الخلف بينما كنا نغادر باب الكنيسة. عدت ورأيت أن وفداً رفيع المستوى من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان حاضراً هناك وقد جاءوا للتعبير عن تعاطفهم مع الشعب الإيطالي وعائلة فراتيني. المسلمون الشيعة الذين جاءوا إلى الكنيسة الكاثوليكية للصلاة من أجل فراتيني.

المسلمون الشيعة وليس المتدينون النازيون. كان فراتيني وزيرا للخارجية رجلا عظيمًا ورجل قانون وقاضيًا سامًا. وفد من المقاومة الايرانية يعني المقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي جاء الى الكنيسة الكاثوليكية. كان فرانكو فراتيني سياسيًا ذكيًا ، وبما أنه شغل العديد من المناصب الحساسة ، فقد كان على دراية كبيرة بالأوضاع الدولية.

كان على اتصال بالمجلس الوطني للمقاومة وكان على علاقة بهم لسنوات عديدة وشارك في اجتماعات المقاومة معي ومع ماركو بانيلا وإليزابيتا زامباروتي وماتيو أنجيلي ومادوريزيو توركو. كان يعرف جيدًا من يتعامل معه ؛ كان يعرف مقاومة إيران جيدًا. تلعب المقاومة الإيرانية دورًا مهمًا في إيران ويجب أن ندعم هذه المقاومة.

أقامها أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوري وفانكوفر بكندا- مراسم تکریم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 29 كانون الأول / ديسمبر، مراسم في إحدى كنائس مدينة يوتوبوري، بعيد الميلاد وعشية العام الجديد تکریما لشهداء الانتفاضة الايرانية الوطنية.

فانكوفر –29 دیسمبر- إحياء لذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

في هذه المراسم تم رفع صور شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية بشكل رمزي في الكنيسة من قبل الشباب الداعمين لتنظيم مجاهدي خلق، وتم ترديد ترنيمة في ذكرى الشهداء في الكنيسة.

فانكوفر –29 دیسمبر- إحياء لذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

 

وشوهدت في هذا المعرض صور لشهيدين تم تعذيبهما ثم إعدامهما على يد حرس خامنئي.

أقامها أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوري وفانكوفر بكندا- مراسم تکریم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانيةكما كانت هناك صور لمراهقين إيرانيين في سن مبكرة، مثل كيان بير فلك البالغ من العمر 10 سنوات، والذي قُتل برصاص حرس خامنئي الشخصيين في مدينة ايذه بخوزستان.

فانكوفر –29 دیسمبر- إحياء لذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

في فانكوفر، تم عرض طاولة جميلة مزينة بالشموع والزهور وصور شهداء الانتفاضة، وخاصة الشهداء الذين تم إعدامهم، للجمهور خارج الكنيسة، والتي لاقت ترحيبا من قبل أهل المدينة الذين أعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة.

أقامها أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوري وفانكوفر بكندا- مراسم تکریم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانيةأيضا، في مدينة فانكوفر، تم عرض معرض كبير للافتات كبيرة لشهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية للجمهور في المدينة.

أقامها أنصار مجاهدي خلق في يوتوبوري وفانكوفر بكندا- مراسم تکریم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانيةجدير بالذكر أن الانتفاضة الوطنية في إيران، المستمرة منذ 106 يومًا في جميع أنحاء إيران، أسفرت عن أكثر من 750 شهيدًا واعتقال أكثر من 30 ألف شخص يتعرضون للتعذيب ومهددون بإعدام في سجون النظام الظلامية.

فانكوفر –29 دیسمبر- إحياء لذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

یوتوبوری –29 دیسمبر- إحياء لذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

زوريخ – سويسرا – إحياءلذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية
عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زوريخ بسويسرا، في اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”كيان بيرفلك صور هذا الشهيد على لافتات كبيرة في شارع زوريخ أمام المواطنين المارة.

سويسرا - 27 ديسمبر

عُرضت صور شهداء الانتفاضة في المعرض على لافتات كبيرة مع سيرهم الذاتية، حظيت بدعم المواطنين وتصامنهم.

وفي هذا المعرض، تم وضع الحرف اليدوية التي صنعها الشهيد ”كيان بير فلك“ خلال أيام دراسته الابتدائية تحت صور هذا الشهيد.

 

نود أن نذكركم بأن كيان بير فلك البالغ من العمر 9 سنوات قُتل على يد وحوش خامنئي عندما كان هو ووالديه في سيارتهم في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان، كما أصيب والده بجروح.

وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تغريدة في اليوم الأربعين لاستشهاد كيان بير فلك:

في اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“، هتف مواطنو إيذه الشجعان الموت لخامنئي، المسبب في مقتل هذا الطفل البريء ومئات الآلاف من الأطفال والشباب في هذا الوطن. ليس بعيدًا أنه مع تحقيق هذا الشعار من قبل المواطنين والمقاومة الإيرانية، سيظهر قوس الحرية في سماء البلاد

من آخرالاحداث وتطورات الانتفاضة في يومها الـ 106: مظاهرات في زاهدان،خاش وراسك بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 30 ديسمبر

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت مدن زاهدان و خاش و راسك في محافظة سيستان و بلوشستان الايرانية، یوم 30 ديسمبر، و هو اليوم الـ 106 من الانتفاضة الایرانیة،مظاهرات واسعة و بدأ الآلاف من أهالي مسیرات مناهضة لنظام الملالي في شوارع المدن بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي”، “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”، “ الحرس يرتكب جريمة و خامنئي يؤيد”، “الخنوع محظور” .

کما قام المتظاهرون بحرق صور خامنئي.

وتأتي مظاهرات اهالي زاهدان متزامنا مع عمليات شبان الانتفاضة باحراق مراكز البسيج في عدة مدن.

اليوم الـ 106 لانتفاضة - مدینة زاهدان

 

في الاسبوع الأول من الشهر الرابع من الانتفاضة، نفذ شباب الانتفاضة 13 سلسلة عمليات خارقة لأجواء الكبت، وأشعلوا النار بزجاجات حارقة في مراكز لقوات الحرس والباسيج وحوزات الجهل والجريمة للملالي ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وتبريز وخوي والاهواز واصفهان وشهريار واسلام شهر (طهران) وورامين ويزد ومشكين شهر ولالي (خوزستان).

المانيتور: خامنئي يواجه تحديًا غير مسبوق مع الاحتجاجات والمشاكل الاقتصادية

الکاتب – موقع المجلس:

مرت الانتفاضة الإيرانية يومها المائة يوم الأحد ولا تظهر عليها بوادر تلاشي. إن جيلًا جديدًا من الشباب الجريئين الذين أصيبوا بخيبة أمل من الثيوقراطية الحاكمة والمتعطشين لحياة طبيعية في خضم صراع يبدو أنه لم يردعه القمع والسجن والإعدام.

بدأ كل شيء في 16 سبتمبر، عندما توفيت مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في حجز الشرطة لارتدائها حجابها بشكل غير لائق. سرعان ما استغل الغضب العام من قواعد اللباس الخانقة المطالب التي لم تتم معالجتها منذ فترة طويلة، والأزمات التي اجتاحت البلاد: حقوق الإنسان والحريات المدنية والفساد والبطالة.

كانت الاحتجاجات أطول فترة احتجاجات في الجمهورية الإسلامية منذ إنشائها في عام 1979. فاجأ حجم وشدة المظاهرات وتصميم المحتجين على الإطاحة بالنظام الحاكم.

حاولت نظام الملالي سحق الاحتجاجات وقتلت أكثر من 500 متظاهر. وكان ما يقرب من 70 من القتلى دون سن 18. تم القبض على أكثر من 18500 شخص وتم إعدام اثنين. 11 آخرون محكوم عليهم بالإعدام ونفس المصير يلوح في الأفق لـ 47 آخرين متهمين بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالإعدام.

لقد قوبل استخدام عقوبة الإعدام برد فعل سلبي ليس فقط من المجتمع الدولي والجمهور في الداخل، ولكن حتى بين المعتدلين داخل مجتمع رجال الدين.

خامنئي يواجه تحديًا غير مسبوق مع الاحتجاجات
في بيان صدر في وقت سابق من هذا الشهر، شجبت جمعية المدرسين في حوزة مدينة قم، الاعدامات مشيرة إلى أن “الإعدام ليس استراتيجية مناسبة لخلق الأمن وتخفيف التوترات، لأنه لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكراهية والغضب العام

تتدافع طهران من أجل كبش فداء وتنفي إخفاقاتها، وربطت احتجاجات بأعداء مثل أجانب وجماعات انفصالية ونشطاء متحدين في «مؤامرة» لتقسيم البلاد. لم تحظ هذه الحجة بدعم كبير حيث أعلن المتظاهرون وحدتهم في جميع أنحاء الدولة المتنوعة عرقياً، وهم يهتفون، «من كردستان/طهران/تبريز إلى زاهدان، سنضحي بأرواحنا من أجل إيران».

اقتصاد على دعم الحياة

حركة الاحتجاج ليست الصداع الوحيد الذي يتعين على الحكومة الإيرانية التعامل معه في عام 2023. لطالما أدى الاقتصاد المتضرر من العقوبات والمضروب بالفساد إلى تآكل القوة المالية للنظام، مما زاد من شكاوى الجمهور.

العملة الوطنية، الريال، في انخفاض لا يمكن إيقافه على ما يبدو. تفاقمت أزمة العملة بشكل كبير منذ بداية الاحتجاجات، حيث فقد الريال فعليًا ثلث قيمته على مدار 100 يوم فقط. تم تداول الدولار فوق 413000 ريال في 26 ديسمبر، ارتفاعا من 320000 في منتصف سبتمبر.

تولى الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي منصبه بوعد بتحييد العقوبات وعدم السماح للاقتصاد بالتوقف على إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، خطة العمل الشاملة المشتركة. كان الوعد بعيدًا عن التحقيق بحلول نهاية العام. تعهداته الأخرى بشأن معالجة سوق الإسكان الإيراني غير المنظم وخطته الطموحة لبناء مليون وحدة سكنية كل عام تخضع لاستجواب جاد حتى من قبل حلفائه.

ووصف المتحدث باسم الحكومة علي بهادوري جهرمي العملة بأنها «قصيرة الأجل، تمامًا كما كانت الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة».

بينما تتحدث السلطات الإيرانية في الماضي في إشارة إلى الاحتجاجات، أصبحت اعتقال أشخاص لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا أمرًا روتينيًا. وضربت الإضرابات التجارية مدينة تلو الأخرى وحول مشيعو ضحايا الاحتجاجات المقابر إلى مواقع احتجاج حيث يهتفون ضد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ويدعون إلى الانتقام لدماء «الشهداء».

إیران الثورة في طور التکوین

ما ينتظرنا في المستقبل

ربما ما ميز الاضطرابات المستمرة عن الاحتجاجات السابقة هو استمرارها.

يبدو أن النظام مصمم على الكفاح من أجل البقاء بغض النظر عن التكلفة البشرية والسياسية. لكن هذا يثير أيضًا السؤال عما إذا كان القمع المستمر سينقذ النظام من الانهيار.

على الرغم من أزمة الشرعية المتفاقمة، أظهرت السلطات الإيرانية مرونة شبه صفرية، على الأقل علنًا، في مواجهة حركة الاحتجاج.

إن الاستسلام لمطلب واحد من شأنه أن يفتح صندوق باندورا للآخرين، ومع ذلك في أذهانهم، لا يُعرف حتى الآن أن مسؤولًا واحدًا رفيع المستوى قد استقال تقديراً للاحتجاجات. بالنسبة لهم، تشكل الاحتجاجات تهديدًا وجوديًا، ويمكن أن تصبح إحدى الاستقالات الرئيسية بسرعة دومينو، مما يسرع من تراجع النظام إلى الحضيض.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ106

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع اليوم 106 للانتفاضة الوطنیة في إيران واستمرارهاعلى مستوى البلاد ، تصاعدت حدت الاحتجاجات الی مستوی، حتى بعض كبار المسؤولين والملالي اعربو عن قلقهم من عواقب التضخم الجامح ، والارتفاع الحاد في الأسعار ، والإدارة السيئة للأسواق التي ستؤدي في النهاية إلى تقويض قبضة الملالي على السلطة وصب الوقود على نار الانتفاضة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ106

واليوم ، خرج الآلاف من الأهالي البلوش في مدن مختلفة من محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران إلى الشوارع في استمرار الاحتجاجات المناهضة ضد حكم الملالي.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ106
وخرج المتظاهرون في زاهدان بشكل جماعي ، ورددوا شعارات تستهدف على وجه التحديد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي ، وحرس الملالي (IRGC) ، وقوات الباسيج.

اليوم الـ 106 لانتفاضة - مدینة زاهدان

وردد المتظاهرون هتافات “هذه سنة الدم ، سيسقط سيد علي (خامنئي)”. كما هتف المتظاهرون “احرس الملالي ، والباسيج ، أنت الدواعش” ، مما يدل على رفضهم للمحافظ المعين حديثًا وهو عميد في حرس الملالي.

وهتفت نساء شجاعات في زاهدان: “لا نريد نظامًا قاتلاً للأطفال!”

وردد المتظاهرون في مدينة خاش شعارات مناهضة للنظام ، حيث قامت السلطات الوحشية بإرسال العديد من الوحدات الأمنية إلى الشوارع واستخدمت الطائرات المسيرة لمراقبة التجمعات المحلية.

وفي مدينة بيرانشهر شمال غربي إيران ، أقام الأهالي احتفالاً بأربعينية كاروان قادر شكري الذي استشهد يد نظام الملالي. تطورت هذه الاحتفالات ، التي أقيمت في جميع أنحاء البلاد ، بسرعة إلى مسيرات مناهضة للنظام.

اليوم الـ 106 لانتفاضة - مدینة زاهدان

في خرم آباد ، غرب إيران ، أقيمت مراسم مماثلة تخليداً لذكرى حسين زرين جويي ، وهو متظاهر آخر استشهد على يد نظام الملالي. شارك العديد من السكان المحليين في هذا الحدث ، مما زاد من مخاوف مسؤولي النظام من تحول مثل هذه التجمعات إلى احتجاجات كبيرة مناهضة للنظام.

نظام الولي الفقیة و الخطوات المتسارعة على طريق الانهيار

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
یوم بعد یوم ینکشف جلیاَ، تحول “خواص” الملالي الى مادة للسخرية في اوساط خامنئي، مع تلكؤهم في الاستجابة لطلباته المتكررة، وتهربهم من الانجرار للمساهمة في قمع الولي الفقيه للانتفاضة الشعبية، التي تقترب من اكمال شهرها الرابع.

خاطب حميد اباذري مستشار ابراهيم رئيسي لقوات الحرس والنائب السابق لرئيس جامعة الإمام الحسين “الخواص” وكبار المسؤولين “المنهارين” في النظام قائلا “سيدي أنت تحمل العديد من الألقاب، بيتك مزدحم دائما، لماذا لا تتحدث، الا ترى ما يفعلونه بهذا النظام، ماذا يقولون للسيد خامنئي، كيف يتم التعامل مع هذا المجتمع، والإهانات الموجهة، قف وتكلم، أكلت خبز الثورة، وتصمت الآن، حين جاء الوقت للدفاع عنها” مبديا عتبه على الذين كانوا من مسؤولي الدرجة الاولى قبل انهيارهم.

وكان اباذري واضحا في تشاؤمه وشكوكه حين قال “أنا قائد في الحرس، لا أعرف ماذا سيحدث غدا، بعد ان رأيت بأم أعيني تساقط القادة العظماء، وتخاذل قادتي الذين اصيبوا في الحرب، بوقفوهم في وجه سيدهم ، ونظامهم”.

ينطوي هجوم اباذري على ابعاد عديدة، علاوة على الاشارة الى مستويات المنهارين، هناك تاكيدات على وقوفهم ضد القيم وخامنئي والنظام، في اشارة واضحة لنشرهم بيانات ورسائل، وتصريحاتهم وخطاباتهم الناقدة لادارة ازمة النظام المتفاقمة.

تظهر هذه الابعاد مدى إضعاف راس النظام الذي خاطب خواص نظامه في بداية الانتفاضة قائلا “افهموا إذا كنتم لا تفهمون، وإذا فهمتم اعلنوا عن موقفكم” لكن “الخواص” الخائفين على مصير حكم ولاية الفقيه الهالك لامحالة، اكتفوا ببعض المديح والإطراء على خامنئي وخميني مستخدمين مصطلحات “إمام وقائد” مع التأكيد على ضرورة “حفظ النظام” واستنكار “الفوضى والشغب” و”المؤامرة”، واستمروا في ابداء التذمر والخوف والقلق من الوضع الخطير الذي يهدد سفينة الحكم بالغرق، والاشارة الى أخطاء خامنئي.

وتوحي المؤشرات بزيادة النزيف الداخلي للنظام كل يوم، مع استمرار الانتفاضة ، مما يعزز القناعة باستحالة عودة الاوضاع الى ما كانت عليه ـ حسب تاكيدات اباذري ـ الذي دعا الى الاستعداد لمواجهة فتن اكبر.

تعيد امواج بحر الانتفاضة الى الاذهان الرؤية التي عبر عنها قائد المقاومة مسعود رجوي في وقت سابق، حين اشار الى طريق الملالي المليء بالتشققات والانهيارات، والذي ينتهي الى مصير الشاه ودكتاتوريته، في المرحلة الاخيرة من مراحل نظامه، حين عجزت الدبابات والرشاشات عن حمايته، وبذلك لن تكون مناشدات خامنئي وسخرية اباذري غير لعب في الوقت الضائع.

إيران نحو التغيير الجذري

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الحديث عن إستمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية ضد النظام القمعي القائم على أساس نظرية ولاية الفقيه الرجعية الاستبدادية، يعني بالضرورة الحديث عن إصرار جدي وحازم من جانب الشعب الايراني على إحداث التغيير الجذري الحقيقي وإسقاط هذا النظام، وهو حديث يقود بالضرورة الى إن إيران بإنتظار جولة حاسمة من المواجهة المصيرية بين الشعب والمقاومة الايرانية من جانب وبين النظام الرجعي المتخلف القائم.
بعد أن عرف النظام برفض الشعب له وعدم القبول بمصادرة حرياته وحقوقه، فإن النظام لجأ الى خدعة الاعتدال والاصلاح الواهية والتي أراد من خلالها إمتصاص النقمة الشعبية وإفراغها وضمان المحافظة على النظام وإستمراره، لکن مشکلة هذا النظام هي إن المقاومة الايرانية کما قامت منذ البداية بفضح الماهية الاستبدادية لنظام ولاية الفقيه ومن إنه مجرد إستمرار للدکتاتورية السابقة ولکن تحت غطاء ديني مشبوه، فإنها قامت أيضا بکشف وفضح هذه الخدعة وأصرت على إن أي إعتدال أو إصلاح حقيقي في ظل هدا النظام أمر غير ممکن على الاطلاق، وإن نظام ولاية الفقيه هو نظام رجعي متحجر لايقبل أي تغيير وخصوصا من داخله وإن مزاعم الاعتدال والتغيير ليست في حقيقة أمرها إلا مجرد أکذوبة أخرى من أکاذيب النظام.
ممارسة هذا النظام للخدع والاکاذيب ليس بأمر جديد وطارئ عليه بل إنه معجون به وقائم ومستمر على أساس منه، ومن لايتذکر الوعود الوردية الکاذبة لخميني في بداية قيام النظام بتحسين الاوضاع المعيشية وجعل الشعب يعيش في رفاهية وجعل إيران بلدا نموذجيا في العالم، لکن الذي حدث وجرى هو العکس من ذلك تماما، إذ أن الشعب وبدلا من أن تتحسن وتتطور أوضاعه المعيشية قد حدث العکس تماما وصار أکثر من 80% منه يعيش تحت خط الفقر، أما إيران فقد أصبحت بفضل هذا النظام وأفکاره ونهجه المشبوه معزولا عن العالم.
إيران تسير بخطوات بالغة الجدية نحو التغيير الجذري، ولم يعد الشعب الايراني يقبل ويرضى ببقاء وإستمرار هذا النظام الذي لم يکن تأسيسه إلا بمثابة إيذان بدخول إيران في عصر مظلم يسود فيه کل أنواع الظلم ويتم في ظله إرتکاب أفظع الجرائم وأکثرها بشاعة بحق الشعب الايراني بشکل خاص والانسانية بشکل عام، وإن الانتفاضة التي تجاوزت ال103 أيام، مٶشر عملي أکثر من واضح من حيث التأکيد على إن الشعب الايراني قد عقد العزم وبصورة قاطعة على المضي قدما للأمام نحو تحقيق التغيير الجذري الحقيقي بإسقاط هذا النظام.

عن تغيير السياسة الدولية تجاه النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من الامور الواضحة جدا وخصوصا خلال العقدين المنصرمين عموما والعامين الاخيرين بشکل خاص، إن العالم برمته يشعر بالراحة في حال حدوث أي تغيير سياسي في إيران وإزاحة النظام الحالي عن الحکم، وإن دول العالم بإختلاف إتجاهاتها ترحب بحدوث تغيير سياسي جذري في النظام الحاکم الحالي في إيران، ومن هنا فإن الانتفاضة الشعبية العارمة ضد النظام الايراني والتي دخلت شهرها الرابع، باتت محل إهتمام عالمي ويتم متابعتها عن کثب من قبل وسائل الاعلام في العالم بإعتبارها إتجاه شعبي واضح بإتجاه التغيير في النظام.
تناقل الاخبار والتقارير المختلفة بشأن هذه الانتفاضة من قبل مختلف وسائل الاعلام العالمية والاهتمام بها عن کثب، يعکس في الحقيقة ترحيبا ضمنيا واضحا من قبل دول العالم کلها بهذه الانتفاضة التي صارت تعکس الرغبة القوية لدى الشعب الايراني في إجراء التغيير السياسي الجذري في بلادهم بعد 43 عاما من المعاناة على يد هذا النظام.
ماقد عاناه ويعانيه المجتمع الدولي من جراء تأسيس وبقاء وإستمرار هذا النظام، أمر لايمکن تجاهله والتقليل من شأنه وخصوصا بعدما صار واضحا للأوساط السياسية والاستخبارية في العالم بأن هذا النظام يعتبر بمثابة البٶرة والمرکز الرئيسي لصناعة وتصدير التطرف والارهاب في العالم، ومن إن له ضلع في معظم النشاطات المشبوهة في العالم الى جانب دوره المشبوه جدا في فرض هيمنته ونفوذه على أربعة بلدان في منطقة الشرق الاوسط وسعيه المشبوه من أجل إقامة إمبراطورية دينية تجسد المشروع المشبوه الذي نادى به الخميني ويحرص النظام على تنفيذه.
بلدان العالم وهي ترحب بالانتفاضة الشعبية الايرانية ضد النظام، يجب أن تعلم بأن الترحيب الضمني وحتى العلني لوحده لايکفي بل إن عليها أن تتقدم خطوة فعلية للأمام بإتجاه دعم وتإييد هذه الانتفاضة الاستثنائية التي تعکس رغبة الشعب الايراني في التغيير وإسقاط هذا النظام ولاسيما وإن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني إستمرار الخطر والتهديد بالنسبة لجميع دول العالم، وإن هذه الانتفاضة تعتبر بمثابة فرصة تأريخية لايمکن تعويضها لبلدان العالم من أجل تحقيق التغيير السياسي الجذري في إيران.
هذه الانتفاضة ليست کغيرها من الانتفاضات السابقة التي کانت تعکس مطالب محدودة، بل إنها إنتفاضة منظمة وتسعى تحديدا الى إسقاط النظام ولها أهدافها وبرامجها الواضحة جدا خصوصا وإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تشارك فيها بصورة مباشرة وفعالة ولها دورها المفصلي المٶثر والفعال بهذا السياق، وإن الدعم والتإييد الدولي لهذه الانتفاضة يتطلب إتخاذ مواقف سياسية وإقتصادية مٶثرة من هذا النظام وإصدار بيانات رسمية حکومية بدعم وتإييد الانتفاضة وإن هکذا خطوات من شأنها أن تعجل في سرعة عملية التغيير في إيران وإختصار الزمن وهو مايخدم الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

انتفاضة إيران – رقم 209-

اليوم الـ 106 للانتفاضة، حراك أهالي زاهدان وخاش وراسك وحرق صور الولي الفقيه للنظام

قوات الحرس ترتكب جرائم ويؤيدها خامنئي؛ هذا العام سيسقط فيه خامنئي؛ لا نريد محافظا داعشيا

نزل المواطنون البلوش الشجعان في مختلف مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك زاهدان وراسك وخاش، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة في 30 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 106 للانتفاضة، ورددوا هتافات ضد خامنئي والحرس والباسيج.

وردد الآلاف من أهالي زاهدان هتافات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الحرس يرتكب جرائم وخامنئي يؤيده” و”هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”سأخذ بثأر أخي” و”خامنئي اخجل واترك السلطة”. وأشعل المتظاهرون النار في صور خامنئي وداسوا عليها وكانوا يحملون لافتات كتب عليها “الخنوع ممنوع، والحزن ممنوع، والحداد ممنوع” و “قسما بدماء الأطفال، هذه هي النهاية”. وشاركت نساء زهدان الشجاعات في هذه التظاهرة رافعات شعارات مثل “ليطلق سراح السجين السياسي”.

وفي مدينتي راسك وخاش، وعلى الرغم من الوجود الحاشد للقوات القمعية، نزل المواطنون إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات مماثلة ضد خامنئي والحرس.

وكان المتظاهرون يهتفون “لا نريد حاكما داعشيا، لا نريد” ردا على تعيين الحرسي محمد كرمي محافظا جديدا لمحافظة سيستان وبلوشستان. وكان الحرسي كرمي قبل ذلك، قائد قاعدة القدس للقوات البرية للحرس في جنوب شرق البلاد، وعضواً في مجلس الأمن في سيستان وبلوشستان، ولعب الدور الأهم في قتل المواطنين في هذه المنطقة.

وأما في شمالي البلاد وتحديدا في الساعة 1:00 فجر الجمعة، فبدأت القوات العسكرية وشبيحة للنظام في مدينة كاليكش (محافظة كلستان) بإطلاق النار أمام مسجد أهل السنة بهذه المدينة ومنزل إمام أهل السنة، لكن بعد حضور المواطنين وتجمعهم، أجبروا على الفرار ونظم أهالي المدينة، يوم الجمعة، مظاهرة حاشدة احتجاجا على الإجراءات القمعية للنظام ضد السنة. وأضرم شبان شجعان فجر الجمعة النار في مبنى منظمة الإعلام التابعة للملالي في جرجان.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين البلوش في زاهدان وخاش وراسك الذين صرخوا الموت لخامنئي والموت للحرس وأضرموا النار في صور خامنئي السفاح وقاتل الأطفال وقالت إنهم أظهروا بذلك إرادة الشعب الإيراني من جميع الطوائف والأديان أي إسقاط نظام الملالي وحرية وسيادة الشعب. هذه ثورة حتى النصر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 ديسمبر / كانون الأول 2022

موجز انباء الإنتفاضة الوطنیة الإيرانیة في يومها الـ105

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت انتفاضة الشعب الایراني في جميع أنحاء إيران اليوم بيومها الـ 105 و عمت الاحتجاجات الشعبیة من مختلف القطاعات الاجتماعية وسط الأزمة الاقتصادية التي تسببت في انخفاض العملة الوطنية والريال وأزمة نقص الوقود الرئيسية في مدن مختلفة.

وتجمع سكان محليون يوم الخميس في مقبرة بهشت زهرة بطهران لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد حميد رضا روحي على يد قوات الأمن التابعة للنظام. تحول الحفل إلى مسيرة مناهضة للنظام حيث هتف المشاركون بشعارات مناهضة للملالي ، من بينها “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!”

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ105

وشوهدت قوات الأمن تحيط بالمنطقة. وبدأ المشاركون في الحفل بإقامة حواجز ضد قوات النظام الأمنية التي ردت بمهاجمة المعزين وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأقيمت احتفالات مماثلة في مدينة أصفهان لمتظاهر آخر اسمه علي عباسي. وشوهد المشاركون وهم يهتفون: “الموت لخامنئي! ملعون الخميني! “

وفي مدينة دهكلان غربي إيران ، تجمع السكان المحليون للاحتفال باليوم الأربعين لاستشهاد محسن نيازي وهتفوا “الموت لخامنئي!”

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي الجزء الاول

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ105
في الأهواز ، جنوب غرب إيران ، تجمع السكان المحليون في حفل تخليدًا لذكرى استشهاد عاطفة نعامي ، التي استشهدت على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام ، ورددوا هتافات: “سأقتل من قتل أختي!”

وفي مدينة إيذه ، أقام الأهالي حفلاً مماثلاً بمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد علي شريعتي على يد قوات الأمن التابعة للنظام.

في قرية بالقرب من مدينة مرودشت (Marvdasht) في محافظة فارس ، جنوب وسط إيران ، تجمع الناس لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد آرمان عمادي ورددوا شعارات مناهضة للنظام.

وفي قزوين ، شمال غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء اليوم الثالث لاستشهاد مهرداد ملك على يد نظام الملالي.

وأرسلت السلطات حافلتين للوحدات الأمنية لمنع الاحتجاجات.

في طهران ، أضرم طلاب متحديون النار في مكتب قوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام في جامعة آزاد فرع شمال طهران.

وفي تطور آخر ، في الأسبوع الأول من الشهر الرابع للانتفاضة ، استهدف الشباب المتحدي 13 مركزًا لحرس الملالي والباسيج ولوحات إعلانية للخميني وخامنئي وقائد فيلق القدس المقتول قاسم سليماني في طهران وتبريز وخوي ، الأهواز وأصفهان وشهريار وإسلام شهر وورامين (Varamin) ويزد ومشكين شهر ولالي بزجاجات المولوتوف وأشعلوا فيها النار.

مريم أكبري منفرد: ارى اشقائي الشهداء بين المنتفضين الذين يرعبون الليل ويصنعون انتصارات الشعب الايراني.

لا تثقوا بالمحققين قيد انملة والايمان بالقضية طوق النجاة الوحيد في السجن الانفرادي.

الکاتب – موقع المجلس:
دعت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد الايرانيين الى مواصلة طريق الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من انهاء شهرها الرابع، حتى النهاية، باعتبارها طريق خلاص الايرانيين من حكم العصور الوسطى.

وفي رسالة وجهتها الى الشعب الايراني، من سجن سمنان، اعربت منفرد عن رغبتها في ان تكون بجانب “بناتي وأولادي الفدائيين المضحين بالغالي والنفيس في الشوارع” في كل لحظة.

وخاطبت شابات وشباب الانتفاضة الشعبية بمناسبة مرور ثلاثة عشر عاما على وجودها في السجن قائلة “إذا تم القبض عليكم لا تثقوا في المحققين قيد أنملة، لأنهم ليسوا من جنسنا، العدو عدوٌ على طول الخط، في كل لحظة، زيدوا ثقتكم في طريقكم قدر الإمكان في الحبس الانفرادي، فهي طوق النجاه الوحيد”.

ودعت عوائل السجناء الى اطلاق صرخاتهم بملء اصواتهم وعدم الاكتراث بالوعود والمخاوف والتهديدات، مشددة على عدم وجود “محقق يريد الخير لكم” واستطردت قائلة “أنتم الوحيدون الذين يمكنكم إنقاذ أرواح أبنائكم بتكرار المواطنين لأسمائهم”.

وتوجهت في رسالتها للعائلات الثكلى، والذين ضحوا بابنائهم على طريق الحرية “إنني شريكة متحمسة مرتبطة بكم، آخذ بيدكم عن بُعد، وأقف معكم كتفا بكتف، من أجل التقاضي” بشكل أكثر قوة من ذي قبل.

ووصفت تجربتها في السجن بانها معركة متواصلة، تنشد فيها نشيد النصر، وكلها ثقة باشراق شمسه، من فوق قمة الجبل يوما ما.

وتوقفت في الرسالة عند اعتقالها قبل 13 عامًا بالتمام والكمال وتفريقها عن بناتها اللواتي تتراوح اعمارهن بين 4 أعوام و 12 عامًا، في منتصف ليلة شتوية، واقتيادها إلى سجن إيفين للحصول على بعض التوضیحات، بعد وعد مثيرً للسخرية بعودتها في الصباح.

واضافت منفرد في رسالتها “على الرغم من أنني أودُّ أن أكون مع أطفالي بكل كياني، ومَن هي تلك الأم التي لا تتمنى ذلك، لكنني لست آسفة، إنني أكثر تصميمًا على مواصلة طريقي، أقول ذلك في أي جلسة استجواب وتحقيق رسمية وغير رسمية، معربة عن سعادتها لتكرار قول ذلك على مدى 13 عامًا رغم الحزن الذي يمزق قلبها على فراق أطفالها.

وذكرت ان الشعلة الساخنة والجامحة هي الشيء الذي يريد المحققون اختطافه من السجين منذ اللحظة الأولى لاعتقاله؛ ليتجمد وجوده، ويخضع للنير “إلا أنني حافظت على الشعلة الساخنة والجامحة مشتعلة طوال السنوات الـ 13 بالغضب المقدس من حالات التعذيب التي شاهدتها بأم عيني وأثرت في حياتي، ضحكت وكررت الضحكات، لأتمكن من الصمود؛ لأن المقاومة هي شغلنا الشاغل”.

وتطرقت لوقوفها الى جانب عشرات الاطفال ومئات المراهقين والشباب الذين يتم سوقهم الى السجن، ودفاعها عنهم “في مجلس عباد الظلام” مشيرة الى صمتهم ووحدتهم.

وعبرت منفرد في رسالتها عن ايمانها بالطريق الذي ضحت شقيقتيها وأشقائها من أجله، والمسار الذي سلكته، والقبضات المحكمة، والخطوات الثابتة للشباب الصامدين الآن في الشوارع بأجسادهم وأرواحهم في مواجهة الديكتاتورية.

وشددت على انها ترى اشقاءها الذين اعدموا في سجون الملالي بين عامي 1981 و1988 مع المنتفضين في شوارع ايران، الذين وصفتهم بالجيل البطل الشجاع الذي لم يخضع لخميني ورفضه رفضًا باتًا.

وافادت بان الفتيات والفتيان الشجعان الذين يحلمون بالحياة في الشمس والأمطار على عتبة الغد، ويلوحون بقبضاتهم للمتسببين في القمع والاستبداد على مدى 43 عامًا؛ يرعبون الليل، وبوجودهم يزداد الايمان في تحقيق النصر.

تجدر الإشارة إلى أن مريم أكبري‌منفرد اعتقلت في 31كانون الأول/ ديسمبر 2009 وبعد أحداث يوم عاشوراء 2009 وحوكم عليها بالحبس التنفيذي لـ15عاما في 25أيار/ مايو عام 2010 من جانب القاضي صلوات، قاضي شعبة 15 لمحكمة الثورة بتهمة «المحاربة بسبب الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأعدم شقيقا مريم أكبري‌منفرد في عامي 1981 و1984 بتهمة العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانضام فيها من قبل محاكم الثورة في إيران. كما أعدم الشقيق الأصغر لأكبري‌منفرد وشقيقته الأخرى خلال موجة عمليات إعدام السجناء السياسيين في صيف عام 1988