الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراننظام الولي الفقیة و الخطوات المتسارعة على طريق الانهيار

نظام الولي الفقیة و الخطوات المتسارعة على طريق الانهيار

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
یوم بعد یوم ینکشف جلیاَ، تحول “خواص” الملالي الى مادة للسخرية في اوساط خامنئي، مع تلكؤهم في الاستجابة لطلباته المتكررة، وتهربهم من الانجرار للمساهمة في قمع الولي الفقيه للانتفاضة الشعبية، التي تقترب من اكمال شهرها الرابع.

خاطب حميد اباذري مستشار ابراهيم رئيسي لقوات الحرس والنائب السابق لرئيس جامعة الإمام الحسين “الخواص” وكبار المسؤولين “المنهارين” في النظام قائلا “سيدي أنت تحمل العديد من الألقاب، بيتك مزدحم دائما، لماذا لا تتحدث، الا ترى ما يفعلونه بهذا النظام، ماذا يقولون للسيد خامنئي، كيف يتم التعامل مع هذا المجتمع، والإهانات الموجهة، قف وتكلم، أكلت خبز الثورة، وتصمت الآن، حين جاء الوقت للدفاع عنها” مبديا عتبه على الذين كانوا من مسؤولي الدرجة الاولى قبل انهيارهم.

وكان اباذري واضحا في تشاؤمه وشكوكه حين قال “أنا قائد في الحرس، لا أعرف ماذا سيحدث غدا، بعد ان رأيت بأم أعيني تساقط القادة العظماء، وتخاذل قادتي الذين اصيبوا في الحرب، بوقفوهم في وجه سيدهم ، ونظامهم”.

ينطوي هجوم اباذري على ابعاد عديدة، علاوة على الاشارة الى مستويات المنهارين، هناك تاكيدات على وقوفهم ضد القيم وخامنئي والنظام، في اشارة واضحة لنشرهم بيانات ورسائل، وتصريحاتهم وخطاباتهم الناقدة لادارة ازمة النظام المتفاقمة.

تظهر هذه الابعاد مدى إضعاف راس النظام الذي خاطب خواص نظامه في بداية الانتفاضة قائلا “افهموا إذا كنتم لا تفهمون، وإذا فهمتم اعلنوا عن موقفكم” لكن “الخواص” الخائفين على مصير حكم ولاية الفقيه الهالك لامحالة، اكتفوا ببعض المديح والإطراء على خامنئي وخميني مستخدمين مصطلحات “إمام وقائد” مع التأكيد على ضرورة “حفظ النظام” واستنكار “الفوضى والشغب” و”المؤامرة”، واستمروا في ابداء التذمر والخوف والقلق من الوضع الخطير الذي يهدد سفينة الحكم بالغرق، والاشارة الى أخطاء خامنئي.

وتوحي المؤشرات بزيادة النزيف الداخلي للنظام كل يوم، مع استمرار الانتفاضة ، مما يعزز القناعة باستحالة عودة الاوضاع الى ما كانت عليه ـ حسب تاكيدات اباذري ـ الذي دعا الى الاستعداد لمواجهة فتن اكبر.

تعيد امواج بحر الانتفاضة الى الاذهان الرؤية التي عبر عنها قائد المقاومة مسعود رجوي في وقت سابق، حين اشار الى طريق الملالي المليء بالتشققات والانهيارات، والذي ينتهي الى مصير الشاه ودكتاتوريته، في المرحلة الاخيرة من مراحل نظامه، حين عجزت الدبابات والرشاشات عن حمايته، وبذلك لن تكون مناشدات خامنئي وسخرية اباذري غير لعب في الوقت الضائع.