الرئيسية بلوق الصفحة 721

انتفاضة إيران – رقم 214-

في اليوم الـ 109 للانتفاضة .. إحراق تمثال ولافتة لسليماني ومراسم أربعينية وتكريم الشهداء

تكريم شهيد الانتفاضة مهدي زارع الذي استشهد نتيجة تعرضه للتعذيب الوحشي في السجن

 

في فجر يوم الاثنين 2 كانون الثاني (يناير)، في اليوم الـ 109 من الانتفاضة، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورة لقاسم سليماني السفاح في أجزاء مختلفة من طهران ومدن مثل أردبيل.

كما أقيمت في مهاباد مراسم أربعينية شهيد الانتفاضة “شمال خديري بور” وحضرها عدد كبير من المواطنين وشعارات “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة” و”الأكراد والبلوش إخوة، إنهم يكرهون الزعيم”. وتجمع أهالي دهكلان عند قبر شهيد الانتفاضة رضا لطفي ورددوا هتاف “الموت لخامنئي”. وأقام أهالي مياندواب مراسم تأبين شهيد الانتفاضة مهران شكاري، رافعين شعارات مناهضة للحكومة.

في الليلة الماضية، هاجم شباب الانتفاضة في طهران قاعدة للباسيج بزجاجة مولوتوف. واشتعلت النيران في لافتة كبيرة للسفاح قاسم سليماني على جسر طريق “ستاري” السريع، كما تم حرق تمثال قاسم سليماني وإتلافه بإلقاء كوكتيل في تويسركان. وفي إيلام، أضرمت النيران في لافتة حكومية في ساحة “رهنورد” بالمدينة. وفي أنزلي تم إضرام النار في قاعدة للباسيج. كما رفعت شعارات ليليلة “الموت لخامنئي” في طهران وأصفهان وسميرم وكرمدره في كرج.

وأضرب تجار السوق في بازار سميرم صباح الأحد احتجاجا على القمع الوحشي لأهالي هذه المدينة، وأضرب البازاريون في سوق دولت آباد بكرمانشاه تضامنا مع أهالي جوانرود.

أقيمت اليوم مراسم اليوم الثالث لاستشهاد مهدي زارع اشكذري في مسقط رأسه اشكذر في يزد. انه كان من سكان طهران اعتقل في ديسمبر خلال مظاهرات أهالي طهران. أطلق جلاوزة النظام سراح مهدي مؤقتا بينما كان على وشك الموت بسبب التعذيب الوحشي، لكن بعد ساعات قليلة من إطلاق سراحه دخل في غيبوبة، وفي يوم الجمعة 30 ديسمبر استشهد بعد حوالي 20 يوما من الغيبوبة، وفي يوم 31 ديسمبر تم دفنه في مقبرة أشكذر في يزد بينما كانت آثار كدمات الضرب جراء التعذيب الشديد وكسر في الأنف بادية في جسده.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يناير / كانون الثاني 2023

اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين خوفاً من استمرار وتصعيد الانتفاضة

اعتقال ميريوسف يونسي السجين السياسي القابع 3 سنوات في السجن في عهد الشاه و9 سنوات في عهد خميني

· في أقصى درجات الغباء والإحباط زعمت وزارة مخابرات الملالي في بيان رسمي أن مجاهدي خلق كانت “تجند الأنذال والأوباش في مسرح أحداث الشغب الأخيرة”.

· انفجر البالون الدعائي للملالي وحلفائهم ومرتزقتهم بخصوص تمويل مجاهدي خلق من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية وزعمت وزارة مخابرات النظام أنها اعتقلت “العناصر الرئيسية لشبكة تمويل مجاهدي خلق” من مؤسسات وشركات و”عمليات متعددة الطبقات” ولجأت إلى تهديد دول الإمارات وهولندا وألبانيا.

· طالب محامو المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجان البرلمانية لإيران حرة في مختلف دول العالم بالحضور في محاكمة المعتقلين في القضية المالية وآلاف الأشخاص الآخرين، الذين اعتقلوا في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة بتهمة ارتباطهم بمجاهدي خلق بحسب البيان الصادر من قبل هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد في يوم 27 ديسمبر.

بدأ نظام الملالي، موجة جديدة من اعتقال افراد عوائل وأنصار منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين تحت مسميات مختلفة مع مجموعة من الأكاذيب خوفا من استمرار الانتفاضة الوطنية.

ونشرت وكالة أنباء قوات الحرس اليوم، بيان وزارة مخابرات النظام عن تحديد واعتقال العناصر الرئيسية لـ “أكبر شبكة تمويل ومعدات للفرق العملياتية” لمجاهدي خلق.

وجاء في بيان وزارة المخابرات أن “هذه الشبكة الواسعة كانت تنقل الأموال من الخارج بأساليب معقدة وغسيل الأموال وتوفير الوسائل المستخدمة لتنفيذ عمليات بواسطة الفرق الإرهابية لزمرة المنافقين. ويرأس الشبكة المذكورة أعلاه، شخص يدعى علي محمد دولتي، نجل غلام حسين، وهو من العناصر الرئيسية في زمرة المنافقين ولديه عدة مكاتب ومؤسسات في كل من الإمارات وهولندا. انه وفي نشاط في التعامل مع ألبانيا والامارات وهولندا كان يوفر مستلزمات العمليات والغطاء اللازم لتمويل الارهابيين والوسائل المستخدمة لهم لتنفيذ عملياتهم. وفي داخل إيران، كان التابعون لزمرة المنافقين لديهم عدة مكاتب ومؤسسات وأشخاص يقومون بتحويل الأموال والامكانات من خارج البلاد ويباشرون في غسيل الأموال وازالة كل معالم هذه الزمرة وبالتالي تسليم الأسلحة والمتفجرات و معدات اتصالاتية وتقنية للفرق الإرهابية لاستخدامها في إثارة أعمال الشغب الأخيرة وحتى تجنيد الأنذال والأوباش. ومن جملة الذين تم القاء القبض عليهم والد أحد أعضاء العمليات في الفرق الإرهابية، الذي كان قد القي القبض عليه قبل 3 سنوات وزتسبب في هجوم إعلامي شرس واسع النطاق على الأجهزة الأمنية والقضائية لانتسابه لاحدى الجامعات الصناعية المهمة في إيران”.

في نهاية بيانها، هددت الوزارة سيئة السمعة الدول التي تستضيف مجاهدي خلق، بما في ذلك “ألبانيا، وهولندا، والإمارات”، وحذرت من أنها لن تحقق أي فائدة عبر استضافة مجاهدي خلق في هذه الدول “وان بقاءهم في هذه البلدان لن تحقق أي فائدة وستصاحبه أعمال غير قانونية وإرهابية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه في 28 كانون الأول / ديسمبر الماضي، اعتقل ميريوسف يونسي، في شاهرود والد علي يونسي، طالب النخبة بجامعة ”شريف“، الذي يقبع في السجن منذ 33 شهرًا. ومير يوسف يونسي هو سجين سياسي في نظامي الشاه والملالي، قبع في السجن لمدة 3 سنوات في عهد الشاه و 9 سنوات في عهد خميني بسبب دعمه وارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق. ان الأعذار والادعاءات الكاذبة للوزارة الشائنة ضده وضد معتقلين آخرين هي طريقة معروفة للنظام في التعامل مع المقاومة والانتفاضة خلال الأربعين عامًا الماضية.

يوم الأحد، الأول من يناير/كانون الثاني داهم قطعان من عنصر المخابرات منزل السيد يونسي في طهران وأخذوا مقتنيات عائلته الشخصية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، بعد الاعتداء على زوجته بالضرب وإهانتها.

وطالب محامو مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجان البرلمانية لإيران حرة في مختلف دول العالم بحضور في محاكمات معتقلي القضية المالية وآلاف الأشخاص الآخرين، الذين اعتقلوا في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة بتهمة ارتباطهم بمجاهدي خلق بحسب البيان الصادر من قبل هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد في يوم 27 ديسمبر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يناير / كا نون الثاني 2023

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ108

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت انتفاضة الشعب الایراني مع حلول العام الجديد بينما يشهد العالم ثورة تتكشف في إيران. وقد الإيرانيون الشجعان ، وخاصة النساء والشباب في مختلف المدن ، إلى الشوارع باستمرار في احتجاجاتهم المناهضة للنظام بينما يرددون شعارات ضد نظام الملالي الحاكم.

کما إنهم يستهدفون على وجه التحديد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وكامل أجهزته من القوى القمعية.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ108

أشارت تقارير مبكرة ، صباح الأحد ، إلى إضراب التجار وأصحاب المحلات في سوق مدينة جوانرود تضامناً مع الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في هذه المدينة وفي عموم البلاد.

وتم الإبلاغ عن ضربات مماثلة في قسم من البازار الكبير الشهير في طهران ، ومدينة مريوان في إقليم كردستان ، وفي كرمانشاه ، غرب إيران.

عشية ذكرى مقتل بقاسم سليماني ، قائد فيلق القدس سيئ السمعة في طهران ، أحرق السكان المحليون لوحة إعلانية كبيرة لقائد فيلق القدس السابق في حرس الملالي قاسم سليماني.

وفي طهران أيضًا ، نظم مستثمرو مؤسسة كينغ موني King Money مسيرة للمطالبة بإعادة أموالهم المسروقة. وفي مدينة دهلوران غربي إيران ، أضرب عمال وموظفو موقع البتروكيماويات في المدينة.

في تقارير أخرى من العاصمة الإيرانية ، قاطع طلاب الموسيقى بجامعة طهران فصولهم الدراسية اليوم احتجاجًا على تعليق شيكات رواتب أساتذتهم لدعم طلاب الجامعات في الثورة الإيرانية المستمرة.

في أنزلي ، شمال إيران ، أضرم شبان ملصق دعائي للنظام.

في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران ، بما في ذلك نجف آباد ، وأصفهان ، وبندر عباس ، ومرودشت ، وزاهدان ، وبوشهر ، وشهر قدس ، ونكا ، وكرج ، ورودسر ، وفرديس ، وكلشهر كرج ، استهدف المتظاهرون قواعد حرس الملالي ورموز النظام.

في بندر أنزلي ، شمال إيران ، تم عرض صور كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي على أحد المباني.

انتفاضة إيران – رقم 213-نشر أسماء 13 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم 2 يناير/ كانون الثاني أسماء 13 شهيدا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية الوطن. وبذلك فقد تم نشر أسماء 614 شهيدا من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني التي امتدت إلى 282 مدينة منذ 108 ايام.

أسماء 614 من شهداء الانتفاضة:

الأسم مدينة تاريخ الاستشهاد

1. مهسا أميني من أهالي سقز طهران 16 سبتمبر

2. فريدون محمودي سقز 19 سبتمبر

3. محسن محمدي ديواندره 19 سبتمبر

4. رضا لطفي دهگلان 19 سبتمبر

5. ايمان بهزاد بور سنندج 19 سبتمبر

6. ميلاد استاد هاشم طهران 19 سبتمبر

7. زكريا خيال بيرانشهر 20 سبتمبر

8. فرجاد درويشي اروميه 20 سبتمبر

9. ميلاد زارع بابل 20 سبتمبر

10. مينو مجيدي كرمانشاه 20 سبتمبر

11. فرزين لطفي رضوانشهر 20 سبتمبر

12. رضا شهپرنيا كرمانشاه 20 سبتمبر

13. ساسان باقري رضوانشهر 20 سبتمبر

14. نيكا شاكرمي طهران 20 سبتمبر

في 20 سبتمبر تصبح مفقودة في التظاهرات وفي 29 سبتمبر يتم إبلاغ عائلتها بالعثور على جثتها.

15. دياكو مهر نوايي بوكان 20 سبتمبر

16. صدرالدين ليتاني اشنويه 21 سبتمبر

17. دانش رهنما اروميه 21 سبتمبر

18. امين معرفي (معرفت) اشنويه 21 سبتمبر

19. ميلان حقيقي اشنويه 21 سبتمبر

20. محسن قيصري ايلام 21 سبتمبر

21. غزاله چلاوي آمل 21 سبتمبر

22. عبدالله محمود بور اروميه 21 سبتمبر

23. متين عبدالله پور اروميه 21 سبتمبر

24. فواد قديمي ديواندره 21 سبتمبر

25. علي مظفري قوجان 21 سبتمبر

26. بهنام لايق پور رشت 21 سبتمبر

27. سعيد محمدي اسلام آباد 21 سبتمبر

28. حنانه كيا نوشهر 21 سبتمبر

29. اميرعلي فولادي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر

30. ايمان محمدي اسلام آبادغرب 21 سبتمبر

31. اميرحسين شمس نوشهر 21 سبتمبر

32. مهرداد قرباني زنجان 21 سبتمبر

33. عرفان رضايي آمل 21 سبتمبر

34. مهدي عسگري گرمسار 21 سبتمبر

35. محمد فرماني شهر ري 21 سبتمبر

36. ياسين جمالزاده رضوانشهر 21 سبتمبر

37. فريدون احمدي سقز 21 سبتمبر

38. پويا شيدا اروميه 21 سبتمبر

39. مهراب نجفي زرين شهر 21 سبتمبر

40. آرش بهلوان مشهد 21 سبتمبر

41. محسن مال مير نوشهر 21 سبتمبر

42. سعيد ايرانمنش كرمان 21 سبتمبر

43. ابوالفضل اكبري دوست لنگرود 21 سبتمبر

44. عرفان خزايي شهريار 21 سبتمبر

45. مهدي ببرنجاد قوتشان 21 سبتمبر

46. روشنا احمدي بوكان 21 سبتمبر

47. ابوالفضل مهدي بور بابل 21 سبتمبر

48. محمد حسن تركمان آمل 21 سبتمبر

49. حسينعلي كيا نوشهر 21 سبتمبر

50. محمد فلاح آمل 21 سبتمبر

51. سيد سينا موسوي آمل 21 سبتمبر

52. فردين بختياري سنندج 21 سبتمبر

53. عليرضا فتحي سنقر 21 سبتمبر

54. مهسا موگويي فولاد شهر 21 سبتمبر

55. سيدعباس ميرموسوي لنگرود 21 سبتمبر

56. محسن محمدي كوشكسرايي قائم شهر 21 سبتمبر

57. محمد زماني طهران 21 سبتمبر

58. اميرحسين مهدوي رشت 21 سبتمبر

59. محمد زارعي سنقر 21 سبتمبر

60. اميربسطامي كرمانشاه 21 سبتمبر

61. محمد رضا سروري طهران 21 سبتمبر

62. محمد مام صالح سردشت 21 سبتمبر

63. رامين فاتحي سنندج 21 سبتمبر

64. امير مهدي ملك محمدي طهران 21 سبتمبر

65. مهدي زاهدي اروميه 21 سبتمبر

66. مازيا سلمانيان رشت 22 سبتمبر

67. ساسان قرباني رضوانشهر 22 سبتمبر

68. مهرداد بهنام اصل دهدشت 22 سبتمبر

69. بدرام آذرنوش دهدشت 22 سبتمبر

70. امير نوروزي بندرانزلي 22 سبتمبر

71. روزبه خادمي كرج 22 سبتمبر

72. مهدي موسوي زنجان 22 سبتمبر

73. جواد حيدري قزوين 22 سبتمبر

74. مهرداد عوض پور نوشهر 22 سبتمبر

75. محمد حسينخواه مازنداران 22 سبتمبر

76. حديث نجفي البرز 22 سبتمبر

77. مهدي ليلازي كرج 22 سبتمبر

78. محسن بازوكي باكدشت ورامين 22 سبتمبر

79. محمد رسول مومني زاده رشت 22 سبتمبر

80. محمد رضا اسكندري پاكدشت ورامين 22 سبتمبر

81. كنعان آقايي كرج 22 سبتمبر

82. محمد امين تكلي طهران 22 سبتمبر

83. ياسر جعفري ايلام 22 سبتمبر

84. آروين ململي كلزاري فولادشهر 22 سبتمبر

85. ستاره تاجيك طهران 22 سبتمبر

86. شيرين عليزاده رامسر 22 سبتمبر

87. سياوش محمودي طهران 22 سبتمبر

88. اسماعيل حيدري اردبيل 22 سبتمبر

89. بهار خورشيدي رباط كريم 22 سبتمبر

90. حسين مروتي قرچك ورامين 23 سبتمبر

91. پويا(علي) احمدپورپسيخاني رشت 23 سبتمبر

92. هديه نعيماني نوشهر 23 سبتمبر

93. عليرضا حسيني طهران 23 سبتمبر

94. جواد خوانساري طهران 23 سبتمبر

95. بارسا رضا دوست هشتگرد 23 سبتمبر

96. سارينا اسماعيل زاده كرج 23 سبتمبر

97. حميد فولاد وند باكدشت 23 سبتمبر

98. احسان عليبازي شهرقدس 23 سبتمبر

99. محمد جواد زاهدي ساري 23 سبتمبر

100. احمد رضا قليجي همدان 23 سبتمبر

101. لينا نامور طهران 24 سبتمبر

102. مرتضي نوروزي لنگرود 24 سبتمبر

103. محمود كشوري كرج 24 سبتمبر

104. رضا ساعد طهران 24 سبتمبر

105. شهرام زندي طهران 24 سبتمبر

106. اشكان نوري طهران 24 سبتمبر

107. سميرا نوري طهران 24 سبتمبر

108. محمد جامه بزرگ كرج 25 سبتمبر

109. نادر كوكار رودسر 25 سبتمبر

110. افشين شهامت طهران 25 سبتمبر

111. عبدالسلام گلواني(قادرگلوان) اشنويه 26 سبتمبر

112. صمد بركي نيا بيرانشهر 28 سبتمبر

113. امير رضا نادر زاده نوشهر 28 سبتمبر

114. غزاله قاسمي طهران 28 سبتمبر

115. امير مهدي فرخي بور طهران 29 سبتمبر

116. عرفان نظر بيگي طهران 29 سبتمبر

117. محمد رضا اديب توتازهي زاهدان 30 سبتمبر

118. لال محمد آنشيني زاهدان 30 سبتمبر

119. لال محمد آنشيني بن شريف زاهدان 30 سبتمبر

120. بلال آنشيني زاهدان 30 سبتمبر

121. محمد براهويي زاهدان 30 سبتمبر

122. محمود براهويي زاهدان 30 سبتمبر

123. رياست(بادل) بلوش زاهدان 30 سبتمبر

124. عبدالرحمن بلوشي زاهدان 30 سبتمبر

125. علي اكبر حلقه بكوش زاهدان 30 سبتمبر

126. محمد فاروق رخش زاهدان 30 سبتمبر

127. منصور رخشاني زاهدان 30 سبتمبر

128. جليل رخشاني زاهدان 30 سبتمبر

129. عبدالمجيد ريگي زاهدان 30 سبتمبر

130. محمد ريگي زاهدان 30 سبتمبر

131. احمد سرگلزايي زاهدان 30 سبتمبر

132. احمد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

133. عبدالملك شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

134. عمران شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

135. فرزاد شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

136. امين (طالب مدرسه بدرالعلوم) زاهدان 30 سبتمبر

137. ياسر شه بخش زاهدان 30 سبتمبر

138. عمر شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

139. محمد اقبال شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

140. امير حمزه شهنوازي زاهدان 30 سبتمبر

141. محمد صديق نارويي زاهدان 30 سبتمبر

142. لال محمد عالي زهي زاهدان 30 سبتمبر

143. ابوبكر علي زهي زاهدان 30 سبتمبر

144. حميد عيسي زهي زاهدان 30 سبتمبر

145. امين الله قلجايي زاهدان 30 سبتمبر

146. محمد قلجه اي زاهدان 30 سبتمبر

147. نعمت الله كبداني زاهدان 30 سبتمبر

148. ابراهيم گرگيج زاهدان 30 سبتمبر

149. محمد علي گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

150. محمد امين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

151. واحد گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

152. صلاح الدين گمشادزهي زاهدان 30 سبتمبر

153. جليل محمد زهي زاهدان 30 سبتمبر

154. حمزه نارويي زاهدان 30 سبتمبر

155. يونس نارويي زاهدان 30 سبتمبر

156. حميد نارويي زاهدان 30 سبتمبر

157. رافع نارويي زاهدان 30 سبتمبر

158. عبدالغفور نور براهويي زاهدان 30 سبتمبر

159. مختار احمدي مريوان 30 سبتمبر

160. عبدالصمد براهويي (عيدوزهي) زاهدان 30 سبتمبر

161. محمد عمر شهنوازي زاهدان

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 يناير / كانون الثاني 2023

تقرير حصري لصحیفة دیلي ميل البریطانیة : الجامعات في طليعة الانتفاضة الايرانية وتقول إنها لا تريد الشاه ولا خامنئي

صحيفة ديلي ميل البريطانية:

تجددت الاحتجاجات الطلابية في جميع أنحاء إيران حيث أعلنت الحكومة الاستبدادية أول إعدامات علنية لها ، وانتقدت أكبر مظاهرات في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979 ، حيث هدد السكان بالإطاحة بالحكم الديني الإسلامي. وتشير الوثائق إلى أن قادة الطلاب كانوا مصدر إلهام للاحتجاج ، حيث تصدت وحدات المقاومة الحرس شبه العسكري الإيراني على الرغم من قمع الاحتجاجات الذي اندلع قبل ثلاثة أشهر بسبب مقتل المرأة الكردية مهساء أميني. قُتل ما لا يقل عن 470 متظاهراً واعتقل أكثر من 18000 منذ منتصف سبتمبر / أيلول ، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان – ويشكل الشباب العبء الأكبر للقتلى ، حيث تبدأ إيران عمليات الإعدام العلنية الأولى.

تسلل عاكف ، وهو طالب من طهران ، إلى القاعدة شبه العسكرية مع سبعة آخرين في جوف الليل وبدأ في إغراق درج مكتب الحرس الثوري الإيراني بالبنزين.

كانت السماء تمطر أثناء الليل ، لذا استعاروا علبة بنزين سعتها 4 لترات من سائق سيارة أجرة محلي ، وقلبوها إلى قمامة خارج المكتب الواقع في سعاد ت آباد ، الشارع الثاني.

بدأت إحدى المسنات في إلقاء البطانيات القديمة من شرفتها في محاولة لمساعدة وحدة المقاومة ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، رصد رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية الدخان يتصاعد في السماء المليئة بالضباب ، مما دفع فريق عاكف إلى الجري.

‘في اليوم الذي انضممت فيه إلى وحدات المقاومة ، لم أفكر أبدًا أنه في يوم من الأيام ، عندما نذهب إلى الشوارع مع فريقنا ، قد نرى ذلك على بعد 50 مترًا ، أو 100 مترًا ، ومن حولنا [إنه] مليء بالمقاومة تمامًا قال عاكف ، متحدثًا إلى MailOnline.

بدأت إجراءات الفريق على نطاق ضيق ، حيث تم مزق ملصقات وجه المرشد الأعلى أو ترك كتابات مناهضة للحكومة مبعثرة في الأزقة الخلفية.

لكن المزيد والمزيد من الطلاب ينضمون كل يوم ، حيث تتخذ الوحدات أهدافًا أكبر ، باستخدام أسلحة محلية الصنع مثل قنابل المولوتوف أو الألعاب النارية لمضايقة القوات الإيرانية.

ويزعم أن وحدات المقاومة تنفذ كل يوم وكل ساعة آلاف العمليات في جميع أنحاء البلاد.

أطلقت قوات النظام الأسبوع الماضي النار على الطالب الجامعي أوميد مؤيدي في ظهره أثناء فراره في مدينة شيراز ، قبل أن يصعد ويطلق النار عليه في مؤخرة رأسه ، بحسب شهود عيان.

وقال عاكف انه شاهد عشرات القتلى من زملائه الإيرانيين خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال عاكف “هدفنا الوحيد تحرير بلدنا وإسقاط النظام”. “العمل والحياة لا يستحقان العناء بالنسبة لنا الآن. هدفنا كله هو مواصلة هذه الانتفاضة.

تجددت الاحتجاجات الطلابية في الوقت الذي أعلنت فيه إيران أول إعدامات علنية لها ، حيث قام حراس شبه عسكريين برفع رافعة ببطء بحبل حبل حول عنق سجين محكوم عليه بالإعدام شنقًا في تحذير مروّع لسكانها يوم الاثنين.

وعادة ما يكون المحكوم عليهم على قيد الحياة حيث ترفعهم الرافعة عن أقدامهم معلقة بحبل ويكافحون من أجل التنفس قبل أن يختنقوا أو تنكسر رقبتهم.

في جامعة طهران ، أرفق الطلاب ورقة في حبل المشنقة كتب عليها: “الأمل لا يمكن أن يُشنق”.

واختتم عاكف حديثه بالقول: “تعهد الناس بمواصلة هذه الحركة حتى إسقاط هذا النظام مهما كان الثمن الذي ندفعه”. ‘كم [عددًا آخرين] سيتمكن هؤلاء الطغاة ومرتزقتهم من إطلاق النار؟ هل يمكنهم قتل الملايين من الناس؟

قتلت قوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني ما يزيد عن 300 متظاهر ، كما أكدت الحكومة الإيرانية في أوائل ديسمبر ، قبل أن تبدأ رسميًا في إعدام من يُزعم أنهم شاركوا في المظاهرات.

لكن نشطاء حقوق الإنسان في إيران ، قالوا إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم منذ أن أثارت وفاة مهساء أميني احتجاجات في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد.

يمثل الأطفال 16٪ من إجمالي وفيات المتظاهرين والمارة التي سجلتها منظمة العفو الدولية. وجدت جماعات حقوق الإنسان أن الأطفال الذين قتلوا في زاهدان أصيبوا برصاص في القلب أو الرأس أو غيرهما من الأعضاء الحيوية – وهي أدلة تتفق مع الإعدام المنهجي.

لكن طلاب الجامعات والمدارس الثانوية واصلوا مسيراتهم في مدن مختلفة ، احتجاجًا على حملة النظام القمعية ، غالبًا لدعم زملائهم في الفصل الذين تم اعتقالهم أو قتلهم.

نشرت وكالة أنباء فارس ،مجموعة من الوثائق المسربة من الحكومة الإيرانية ، والتي قال الخبراء إنها أصلية.

تضمنت الوثائق ، التي سربتها مجموعة Black Reward ، التي تحققت منها إيران الدولية وحصلت عليها MailOnline ، اتصالات مرسلة بين مسؤولي الحرس الثوري الإيراني حول الاحتجاجات.

ويشارك المسؤولون فيها القلق من أن “الشباب يتحدثون لغة لا نفهمها”.

يقترح العديد من الطلاب الفصل التام بين الدين والدولة ، ويقولون لمسؤولي النظام إنهم يريدون إزالة رجال الدين الذين يديرون البلاد من المناصب الحكومية.

في أحد الاجتماعات المسجلة في الملفات المسربة ، أخبر المرشد الأعلى خامنئي قائد الشرطة ألا “تفقد ثقتك بنفسك” وسط الاحتجاجات ، فضلاً عن التفاصيل التي طالبت بها قوات الشرطة الخاصة بزيادة الرواتب.

أيدا ، طالبة الطب البالغة من العمر 23 عامًا في جامعة الطب في طهران والتي تدرس للفصل الدراسي الثاني ، شهدت القبض على العديد من أصدقائها وزملائها الطلاب.

تعرضت للضرب خلال مظاهرة مؤخرا. قالت أيدا إن الحراس شبه العسكريين الإيرانيين كانوا يصيبون الطلاب بالعوارض وأحيانًا بالذخيرة الحية ، بينما كانت تقف خلفهم مجموعة من المركبات.

للوهلة الأولى ، بدت السيارات وكأنها سيارات إسعاف ، ولكن عند الفحص الدقيق ، لاحظت أنها لا تحمل أي لوحات ترخيص.

وقالت إن أي طلاب مصابين سمحوا لأنفسهم بنقلهم إلى “سيارات الإسعاف” من قبل مسؤولي النظام لم يسمع أي شيء عنهم مرة أخرى.

قالت أيدا “الطلاب هم في طليعة هذه الثورة العظيمة كما كانوا في زمن الشاه”.

في 7 ديسمبر / كانون الأول ، أوقفت قوات الباسيج وقوات الأمن باللباس المدني الطلاب ومنعتهم من الذهاب إلى المدخل الرئيسي للجامعة للانضمام إلى الناس في الخارج ، لكن صرخات الجماعات المتظاهرة كانت تسمع حتى أثناء حديث الرئيس من الداخل. الحرم الجامعي. “كان يوم الطالب دائمًا يومًا محفزًا. وقالت ديانا ، الطالبة في جامعة طهران ، التي لم يتم الكشف عن اسمها الثاني ، إن جامعتنا ومدرستنا وشوارعنا هذا العام هي مناخ الانتفاضة والاحتجاج من أجل الحرية. “يقول الطلاب إننا سنقف ونقاتل ونستعيد إيران الجميلة”. أوضحت ديانا أن الطلاب والجامعات يشكلون الجزء الأكثر أهمية في الثورة. وبمساعدتهم في عام 1979 ، تمت الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي ، وإرسال آخر ملوك فارسي إلى المنفى ومهد الطريق لاستيلاء الملالي.

وقالت إن زعيمنا ليس خامنئي ، مضيفة: “الزعيم الفعلي لإيران هو شعب إيران ، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يقوله الشعب الإيراني هو أنه يجب الإطاحة بالجمهورية الإسلامية ويجب أن ترحل”.

تكشف الوثائق أيضًا عن تفاصيل العديد من قادة الطلاب ، الذين لم يسمهم MailOnline لحماية هويتهم ، مما يدل على أن المقاومة أكثر تنظيماً مما كان مفهوماً من قبل.

واختتمت ديانا حديثها قائلة: “الجامعات في الخطوط الأمامية للاحتجاج ، وهم يقولون إنهم لا يريدون ديكتاتوراً. إنهم يهتفون “الحرية” ، “الحرية”. “حرية”.

لا نظام ملكي ولا [ثيوقراطية] ، مثل خامنئي. سنبقى في الخطوط الأمامية لهذه الانتفاضة لاستعادة حريتنا. نريد أن نكتب مصيرنا بأيدينا “.

ایران – 16 عملية ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي لشباب الانتفاضة في يوم واحد

الکاتب – موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة باستهداف مراكز قوات الحرس والباسيج ومكتب عضو لمجلس شورى الملالي وإحراق لافتات كبيرة لخميني وخامنئي وسليماني في 16 سلسلة من العمليات

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس و الباسيج و رموز نظام الملالي الجزء الاول

کما استهدف شباب الانتفاضة مراکز للنظام في طهران، أصفهان، زاهدان، بوشهر، مرودشت، نجف أباد، بندر عباس، شهر قدس، نكا، كرج، فرديس، رودسر، كلشهر كرج

وفي ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر 2017 استهدف شباب الانتفاضة في 16 سلسلة من عمليات خارقة لأجواء الكبت، قواعد للحرس، و(الباسيج) التعبئة ومكاتب ومنازل عناصر خامنئي ورموز النظام في طهران ومدن مختلفة وأشعلوا النار فيها.

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس و الباسيج و رموز نظام الملالي الجزء الثاني

وفي مدن أصفهان وزاهدان وبوشهر ومرودشت هاجم شباب الانتفاضة باستخدام زجاجات حارقة قواعد للباسيج وقوات الحرس؛ وفي نجف آباد، تعرض مكتب عضو لمجلس شورى الملالي للهجوم بالكوكتيلات وكذلك في أصفهان منزل قائد للباسيج. وفي بندر عباس، تم إحراق كاميرات مراقبة لاستخبارات قوات الحرس.

كما أضرمت النيران في لافتات خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وقدس ونكا وكرج وفرديس ونجف آباد، وتم إغلاق طريق دورية العدو من قبل الشبان في شارع رودسر وكلشهر في كرج.

مقال للوموند الفرنسية: النظام الإيراني عالق في مأزق كلاسيكي للديكتاتوريين

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة لوموند الفرنسية في مقال تحليلي حول انتفاضة الشعب الإيراني : “النظام عالق في نفس المأزق الكلاسيكي للديكتاتوريين: تقديم التنازلات، مهما كانت موجزة، سيفتح المجال لمطالب أخرى ؛ وعدم تقديم أي تنازلات يعني ضمان استمرار المظاهرات الاحتجاجية.

وأضافت الصحيفة: “الجمهورية الإسلامية انتابها الخوف. إن شدة العنف الذي يمارسه النظام ضد شباب البلاد والعناصر الأكثر إبداعًا في المجتمع المدني لها سبب واحد فقط: لقد أدرك النظام الديني هشاشته المحتملة ويواجه صعوبة كبيرة في قمع انتفاضة جيل 2000 … يستخدم النظام الديني كل تخصصه الذي حصل عليه خلال سنوزات عدة في قمع المواطنين: من السجن والاختطاف إلى “الاختفاء” والتعذيب والاغتصاب والضرب.

لو فيغارو: غروب النظام الإيراني

كتبت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية في مقال بعنوان “غروب النظام الإيراني” أن “الفشل الأيديولوجي (للنظام) واضح بشكل واضح. معظم المتظاهرين ولدوا بعد ثورة 1979. إنهم يرفضون النظام الذي لم يعد يقدم لهم المستقبل”.

فيما يتعلق بالمأزق الاقتصادي لدكتاتورية الملالي، تلاحظ الصحيفة: “لم يشهد الاقتصاد الإيراني مثل هذه الحالة من الفوضى … دخلت البلاد في دوامة تضخمية خطيرة ناجمة عن عجز هيكلي في الميزانية. أفرغت الحكومة صناديق التقاعد واحتياطيات البنوك، ولم تترك شيئًا للاستثمار المنتج لإنعاش الاقتصاد. منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، تراجعت قيمة (الريال) 10 مرات مقابل الدولار. بالنسبة للناس، ارتفعت تكلفة المعيشة. المظاهرة الحالية هي أيضا تمرد بسبب الجوع “… (لو فيغارو، 27 ديسمبر)

كتبت شبكة فوكس نيوز يوم السبت 31 ديسمبر حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني: أظهرت الاحتجاجات ضد الأنظمة القمعية أكبر تراجع منذ عقود حيث يطالب المواطنون بالحرية.

وكتبت فوكس نيوز: طالبت الاحتجاجات بإنهاء سياسات كوفيد -19 والحرب في أوكرانيا واضطهاد المرأة

أظهرت الاحتجاجات ضد الأنظمة القمعية أكبر تراجع منذ عقود حيث يطالب المواطنون بالحرية.

لم يهز أي احتجاج العالم هذا العام أكثر من دعوات التغيير في إيران، والتي استمرت لأكثر من 100 يوم بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا. اتهمت شرطة الآداب أميني بالتقاعس عن الالتزام بقوانين الحجاب في البلاد، واحتجزتها ثم نقلتها إلى المستشفى بعد ساعة.

ادعت الشرطة أن أميني دخلت في غيبوبة فقط، لكن عائلتها زعمت أنهم رأوا دليلاً واضحًا على تعرضها للضرب.

كان موتها بمثابة بداية لما انتهى به الأمر إلى أكبر معارضة لنظام الملالي. وصلت مقاطع الفيديو والصور للاحتجاجات بانتظام إلى الغرب، وتظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر.

إيران – لمنع انتشار الانتفاضة: هدم منازل المواطنين وحرقها وضرب الاهالي من قبل القوات القمعية

الکاتب – موقع المجلس:

هاجم قوات الحرس وقوات الباسيج أکواخ المواطنين البلوش في ضواحي مدينة جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان الايرانية بالأسلحة الباردة ودمروها وأضرموا النار فيها في مساء الجمعة30 ديسمبر

كما تعرض عدد من المواطنين للضرب على أيدي القوات العسكرية. وتجمع أهالي الاکواخ أمام قائممقامية جابهار احتجاجًا على هذا الإجراء.

وكان هجوم القوات القمعية على اكواخ المواطنين البلوش بالقرب من المدينة الصناعية وخلف شركة “إيران خودرو” لصناعة السيارات.

ويقال إن هؤلاء اعتدوا على سكان هذه المنازل بأسلحة باردة كالسكاكين والفؤوس وهدموا كافة منازلهم وأضرموا النار فيها

وبحسب هذا التقرير، فإن بعض هؤلاء المواطنين الذين تعرضوا للاعتداء من قبل القوات العسكرية انتقلوا إلى المستشفى بسبب تدهور حالتهم البدنية.

تعتبرالاجراءات القمعية ضد الفئات المحرومة في المجتمع احدى اساليب نظام الملالي لخلق جو الرعب في المجتمع لمنع انتشار الانتفاضة.

ونزل المواطنون البلوش الشجعان في مختلف مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك زاهدان وراسك وخاش، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة في 30 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 106 للانتفاضة، ورددوا هتافات ضد خامنئي والحرس والباسيج.

وردد الآلاف من أهالي زاهدان هتافات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الحرس يرتكب جرائم وخامنئي يؤيده” و”هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”سأخذ بثأر أخي” و”خامنئي اخجل واترك السلطة”. وأشعل المتظاهرون النار في صور خامنئي وداسوا عليها وكانوا يحملون لافتات كتب عليها “الخنوع ممنوع، والحزن ممنوع، والحداد ممنوع” و “قسما بدماء الأطفال، هذه هي النهاية”. وشاركت نساء زهدان الشجاعات في هذه التظاهرة رافعات شعارات مثل “ليطلق سراح السجين السياسي”.

شبکة فوكس نيوز: لم يهز أي احتجاج العالم هذا العام أكثر من دعوات التغيير في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
EU ريبورتر: زعيمة المعارضة الإيرانية تعرب عن ثقتها في تغيير النظام

كتبت شبكة فوكس نيوز يوم السبت 31 ديسمبر حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني: أظهرت الاحتجاجات ضد الأنظمة القمعية أكبر تراجع منذ عقود حيث يطالب المواطنون بالحرية.

وكتبت فوكس نيوز: طالبت الاحتجاجات بإنهاء سياسات كوفيد -19 والحرب في أوكرانيا واضطهاد المرأة

أظهرت الاحتجاجات ضد الأنظمة القمعية أكبر تراجع منذ عقود حيث يطالب المواطنون بالحرية.

لم يهز أي احتجاج العالم هذا العام أكثر من دعوات التغيير في إيران، والتي استمرت لأكثر من 100 يوم بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا. اتهمت شرطة الآداب أميني بالتقاعس عن الالتزام بقوانين الحجاب في البلاد، واحتجزتها ثم نقلتها إلى المستشفى بعد ساعة.

ادعت الشرطة أن أميني دخلت في غيبوبة فقط، لكن عائلتها زعمت أنهم رأوا دليلاً واضحًا على تعرضها للضرب.

كان موتها بمثابة بداية لما انتهى به الأمر إلى أكبر معارضة لنظام الملالي. وصلت مقاطع الفيديو والصور للاحتجاجات بانتظام إلى الغرب، وتظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر.

بدأت الاحتجاجات أيضًا قبل أسبوع الأمم المتحدة رفيع المستوى لعام 2022، حيث يسافر قادة مختلف الدول إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة.

تمت دعوة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للتحدث، وأثار وصوله جدلاً هائلاً، حيث دعا الكثيرون الرئيس بايدن لرفض طلب التأشيرة ومنعه من دخول البلاد. تحدث رئيسي بالفعل، ووصف الزعيم الإيراني بأنه ضحية للانتهاكات الغربية.

أظهر عرض عبر الشارع من مقر الأمم المتحدة 2000 من حوالي 30.000 ضحية لقوا حتفهم خلال لجان الموت في إيران عام 1988، والتي يُزعم أن رئيسي شارك فيها ولعب دورًا بارزًا.

امتدت الاحتجاجات في نهاية المطاف إلى أكثر من 140 مدينة وبلدة في جميع أنحاء إيران، حيث أفادت التقارير أن ما يصل إلى 500 شخص قتلوا في حملة قوات الأمن القمع واعتقل عشرات الآلاف. كما لقي عدد من الأطفال حتفهم خلال الاحتجاجات حيث كافح النظام لاحتوائهم.

محاولات فاشلة لانتشال حكم الولي الفقيه من ازماته

حدیث الیوم:
الکابت – موقع المجلس:

من معطیات انتفاضة الشعب الایراني المبارکة ارغمت نظام الملالي في ايران ينزلق نحو موجات من تصفية الحسابات الداخلية، وسط الصراعات الناجمة عن اقصاء احد تياراته، والخلافات المتزايدة حول طريقة قمع الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من نهاية شهرها الرابع.

کما ظهرت بعض البوادر مع التحركات التي بدأها الرئيس السابق حسن روحاني مؤخرا بعد صمت طويل، وتمثلت في عقده اجتماعا للمحافظين الذين عملوا خلال توليه الرئاسة واعضاء حكومته بحضور نائبه الاول اسحاق جهانجيري، الذين اطاح بهم خامنئي لجلب ابراهيم رئيسي وتنصيبه رئيسا للبلاد.

اطلق روحاني بعد الاجتماع تحذيرات من السياسات التي يتبعها النظام، تضمنت الدعوة الى عدم تدمير صناديق الاقتراع اذا كان المطلوب التوقف عن دفع الناس الى الشارع ـ في اشارة واضحة الى تقديمه نفسه ومجموعته باعتبارهم الحل ـ ولدى تطرقه الى الاوضاع الاقتصادية قال انه تسلم الخزينة فارغة وسلمها مليئة.

لم يقتصر تناول روحاني على الاوضاع الداخلية المأزومة، فقد تطرق للمأزق الدولي الذي يواجهه نظام الولي الفقيه، بادعائه انه كان على وشك توقيع اتفاق ينهي الأزمة النووية في مارس 2021.

جاء تحرك روحاني بعد خمسة اشهر من تلقيه صفعة من خامنئي، حيث هاجمه عضو مجلس الشورى نقد علي المقرب من الولي الفقيه، قائلا “ان الرجل المفترض أن يكون خلف القضبان اليوم خرج من وكره مرة أخرى” مما احبط بداية لتحرك كان يحاول القيام به في ذلك الوقت.

الواضح من سياق الاحداث ان روحاني يحاول الاستفادة من مناخات الانتفاضة لتسديد ضربة لسياسة الاقصاء التي اتبعها خامنئي، لكن الولي الفقيه والرئيس الذي تم تنصيبه لم يعدما ادوات الرد، فقد نشرت صحيفة ايران الرسمية التابعة لرئيسي مقالة بعنوان “كلمة من سلطان العجز والإحباط ” جاء فيها ان روحاني الذي كان أداءه وحكومته السبب الرئيسي لابتعاد الناس عن صندوق الاقتراع، يجلس اليوم في مكان المدعي مع الدائنين، لكن الجراح التي أصابت أرزاق الشعب واقتصاد إيران وسياستها الخارجية كبيرة لدرجة أنها لا تسمح له بالتباهي بإنجازاته وطموحاته، كما نشرت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي مقالة جاء فيها “ان أكبر عملية احتيال في تاريخ البلاد ونهب رأس المال الشعبي في البورصة لتعويض عجز ميزانية 2021 دليل على زيف ادعاء روحاني”.

يظهر التحرك الذي قام به روحاني بعد صمت دام خمسة اشهر التفسخ العميق في حكم الولي الفقيه، ومحاولات اطراف النظام استغلال مناخات الانتفاضة الشعبية لتسجيل نقاط على الاطراف الاخرى، وفي جميع الاحوال يحول تورط جماعات النظام في جرائم وتجاوزات ضد الشعب الايراني دون نجاح اي طرف من الاطراف في انتشال حكم الولي الفقيه من ازماته، فالمعروف عن الرئيس السابق مشاركته في ممارسات حكم الولي الفقيه، وتنفيذ سياساته، بما في ذلك قمع انتفاضات 2009 و 2017 وما جرى في 2019، و نهب اموال الإيرانيين.

2023 عام يزف الحرية للشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن هناك من عام حافل بالحرکات الاحتجاجية والانتفاضات ضد نظام القمع والموت والظلام في طهران کما کان الحال مع العام 2022، مع ملاحظة إن النظام کان يتوقع بأن سيکون العام 2022، عاما خال من کل مظاهر الرفض والاحتجاجات ضده ولاسيما إن دکتاتوره خامنئي قد قام بهندسة الإنتخابات الرئاسية للعام 2021، من أجل تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي بمنصب الرئيس، وبعد أن جرى تنصيبه في آب/أغسطس من نفس ذلك العام وهو کان کما يبدو بمثابة تمهيد لجعل عام 2022، عاما لصالح النظام خصوصا وإن خامنئي طبل وزمر کثيرا لرئيسي، وبطبيعة الحال فإن خامنئي کان يعول على رئيسي بالاعتماد على ماضيه الدموي وخصوصا کونه أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي أبادت أکثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988.
لکن لايبدو أن حساب الحقل والبيدر قد تطابقا في عملية تنصيب رئيسي بالنسبة لخامنئي ونظامه، حيث إن عام 2022، لم يکن کما توقع وإنتظر خامنئي ونظامه إطلاقا، بل وحتى کان على العکس من ذلك تماما، ولعل الملحظة الاهم التي يجب أن نشير إليها ونتوقف عندها هنا هي إن خامنئي الذي کان يتوقع بأن يصبح رئيسي عام رعب وفزاعة إستثنائية ضد الشعب عموما وضد منظمة مجاهدي خلق”المعارضة الاقوى والاکبر والانشط ضد النظام”، لکن وکما نعلم جميعا فإن العام 2022، کان عاما نوعيا بالنسبة لتزايد دور وتأثير وحضور المنظمة في داخل إيران بشکل خاص وعلى الصعيد الدولي، ولاسيما بعد إندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة في 16 سبتمبر2022، والتي دخلت شهرها الرابع بفضل الدور الفعال والمٶثر لوحدات المقاومة التابع لمنظمة مجاهدي خلق فيها.
عام 2022، کان عاما فريدا من نوعه من حيث تضييق الخناق على النظام من قبل الشعب المنتفض بوجهه ومن قبل وحدات المقاومة، وهو العام الذي حفل بإرتفاع مستوى الرفض والکراهية الشعبية للنظام الى ذروته کما إنه العام الذي تم فيه فضح هذا النظام وتعريته أمام العالم کله، ولذلك فإننا إذ نودع العام 2022، ونستقبل العام الجديد، فإن الشعب الايراني متفائل أکثر من أي وقت سابق بقرب أوان طي سجل هذا النظام ورميه الى مزبلة التأريخ الى جانب سلفه نظام الشاه.
عام 2023، لن يکون أبدا بمثابة عام إعادة تأهيل وحتى إلتقاط النظام لأنفاسه النتنة الکريهة، بل إنه سيکون عام مضاعفة قوة الانتفاضة وزيادة الضربات الموجعة الموجهة له، سيکون عام يتم فيه حصر النظام في الزاوية الضيقة وإسقاطه تماما کما جرى مع نظام الشاه وإن ذلك اليوم قد ‌أصبح قريبا جدا وقد عبرت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، أفضل تعبير عن ذلك في رسالتها التي وجهتها بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد عندما قالت:” عام لن يكون فيه أثر من الملالي القامعين للمرأة وخال عن الاستبداد الديني، عام یزف بالحرية للشعب الإيراني، والسلام والصداقة للمنطقة والعالم.”.

النظام الإيراني متمادٍ في التنكيل والقتل

صحیفة الشرق الاوسط – د. جبريل العبيدي كاتب وباحث ليبي:

الشعب الإيراني مقموع ومرهّب بالمشانق والإعدامات الميدانية التي ينصبها النظام الإيراني، في غياب تام للعدالة القضائية وعدم توفر إجراءات تقاضٍ سليمة، وفي ظل انتزاع الاعترافات من المتهمين بالإكراه، والتعذيب وتلفيق التهم، تصدر أحكام الإعدامات بالجملة.
ومع بداية عام ميلادي جديد، وبينما يتبادل فيه العالم التهاني والفرح، يستعد النظام الإيراني لنصب مشانق لأكثر من مائة محتج ومتظاهر صدحوا بأصواتهم رفضاً للظلم والطغيان… والموت للديكتاتور.
المعارضة الشعبية للمشانق في إيران باتت إحدى الساحات الرئيسية للمواجهة بين الشعب المعارض للعقوبة وبين المنفذين لها؛ فالتهمة اليتيمة الموجهة للمحكومين بالإعدام، هي الاحتجاج ومعارضة الولي الفقيه والخروج عليه، مما يعني تنفيذ «حد الحرابة» في غير محله.
كما جاء انتقادها من وسط مؤسسة الولي الفقيه نفسه؛ إذ رفض بعض علماء الدين الإيرانيين تلبيس عقوبة «حد الحرابة» على متظاهرين لأسباب معيشية، فاحتجاج الشباب كان على الأوضاع المعيشية المتردية، والمطالبة بتوفير فرص عمل لهم.
تلبيس الدين بالدنيا، وتوظيف أحكام شرعية لصالح النظام عند قضاة النظام الإيراني، يعتبر أهم أسباب انعدام الثقة بين المواطن الإيراني والنظام والسلطة القضائية، التي تستخدم فتاوى سابقة للخميني بشأن تبرير الإعدامات؛ الفتاوى التي تقول إن المعارضين ما هم إلا «يحاربون الله»، واليساريين «مرتدون عن الإسلام». فتوى خلط فيها الخميني بين الدين والسياسة، بل جعل من الحق المطلق قريناً لرأيه السياسي، والباطل في رأي خصومه، ومن يومها أصبح الخصم هو القاضي للشعب الإيراني.
التقارير المحلية تشير إلى ازدياد حالات الإعدامات في إيران بشكل مرعب؛ إذ ذكرت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أن حالات الإعدامات في إيران ارتفعت بنسبة 88 في المائة عام 2022، مقارنة بعام 2021، مما يشكل حالة غير مسبوقة.
رغم أن النظام الإيراني حافظ على تربعه على قمة الإعدامات في العالم لسنوات طوال؛ إذ كانت إيران تتصدر دول العالم في تنفيذ الإعدامات، خاصة بين المعارضين والسياسيين، وليس المجرمين، وهذا ما ذكرته أيضاً المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، بالقول: «إنّ إيران تواصل الاستخدام الواسع لعقوبة الإعدام على أفعال لا تعتبر (أخطر الجرائم) بموجب القانون الدولي».
التقرير الذي ذكرته المنظمة الدولية أشار إلى أن الأقليات العِرقية هي أكثر عرضةً للقمع والإخفاء القسري والإعدامات، مما يؤكد أن النظام الإيراني نظام فصل عنصري غير معلن.
الموت والقتل للمعارضين للنظام الإيراني ليس فقط عبر حبال المشانق؛ فهناك القمع والسحل والقتل في شوارع إيران في المائة يوم الماضية؛ إذ شهدت مقتل المئات من الإيرانيين من الذين خرجوا في الشوارع رفضاً للقمع والحياة البائسة التي يعيشها الشعب الإيراني.

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

في طهران وكرج وقزوين وأصفهان وشهرضا وسميرم وكرمنشاه وشوش
تحية لأهالي وشباب الانتفاضة في جوانرود والشهيد برهان إلياسي

 

في الأسبوع الثاني من الشهر الرابع للانتفاضة، نفذ شباب الانتفاضة 10 عمليات لاختراق أجواء الكبت، بإضرام النار في مراكز العدو في طهران وكرج وقزوين وأصفهان وشهرضا وسميرم وكرمانشاه وشوش.
واستهدف شباب الانتفاضة بالكوكتيلات حوزة للجهل والجريمة للملالي في شهر رضا (محافظة أصفهان)، وبنكًا لقوات الحرس في أصفهان، ومكتب إمام الجمعة في سميرم، وقاعدة للباسيج في قزوين.
كما أشعلوا النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران وكرج وشوش وكرمنشاه وأغلقوا طريق دوريات العدو في سميرم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 يناير/ كانون الثاني 2023

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس وحوزة للجهل والجريمة ولافتات خامنئي وقاسم سليماني

تضامن عربي و دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و خطة السیدة مریم رجوي لایران الغد

ما يجري في إيران ثورة .. انتصار ثورة الشعب الإيراني وإسقاط نظام الملالي انتصار لكل شعوب المنطقة.
المشاركون يؤكدون موقفهم الداعم للمجلس الوطني للمقاومة بديل النظام وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لإيران الغد

الکاتب – موقع المجلس:

عقد برلمانيون وشخصيات سياسية عربية من مختلف الدول العربية مؤتمرا عبر النت أعلنوا خلاله وقوفهم بجانب انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وأكد المشاركون في هذا المؤتمر تحت عنوان “التضامن العربي مع انتفاضة الشعب الإيراني”، تضامن شعوب الدول العربية المختلفة مع انتفاضة الشعب الإيراني.

وفي إشارة إلى التدخل المنفلت لنظام الملالي في الدول العربية، اعتبر المتحدثون انتصار الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي انتصارا لشعوب كل دول المنطقة. مؤكدين أن الانتفاضة الحالية نتاج أكثر من 4 عقود من النضال المنظم والمستمر لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي وأكدوا وقوفهم بجانب السيدة مريم رجوي وتأييدهم لخطتها ذات النقاط العشر لإيران الغد.

وقال الدكتور أنور مالك الحقوقي والباحث الجزائري في الشؤون الدولية الذي أدار المؤتمر: ..نلتقي في هذه الجلسة المباركة كمتضامنين مع الشعب الإيراني ومع مقاومته التي ما فتئنا دائما نقف معها وندعمها ونراها البديل والمشروع الحقيقي لهذه الفاشية التي عانينا منها.

الدكتور عيد النعيمات عضو مجلس النواب الأردني قال في كلمته: مرور مائة يوم من عمر هذه الثورة يعني أنها تسير بثبات وقوة وتزداد يومًا بعد يوم ضراوة ويشتد زخمها على الصعيد الإيراني الداخلي لتصل معظم المدن الإيرانية، وأيضًا لتصل بهذا التمدد وبهذه السرعة وبهذا الاستقرار وبهذا الثبات وهذا الاندفاع لهذه الثورة لتخبر العالم بأن الشعب الإيراني ما زال حيًا وما زال يطلب حقوقه المشروعة على أرضه وفي أوساط مدنه

نجاح هذه الثورة هو نجاح وخلاص لكل دول وشعوب المنطقة. إننا نؤمن بضرورة إسناد الشعب الإيراني في هذه الانتفاضة، والاعتراف بحقه المشروع في الدفاع عن نفسه بشتى الوسائل الممكنة وللشعب الإيراني الحق في الاعتراف بتقرير مصيره ومشروعية مطالبه. أشكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومَن يديره وهو يشكل البديل الوطني المستقل والمنظَّم، وكانت ركائزه ومواده الـ 10 هي كانت ركائز تقوم عليها إيران بإذن الله، إيران الغد، وتبني دولة مستقبل زاهر ليعود الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة والعالم.

وقالت السيدة الدكتورة أسماء الرواحنة، عضو مجلس النواب الأردني: هذه الثورة التي اجتاحت 31 محافظة في ايران تسعى الى تحقيق الحرية بكامل معنى الحرية وكان الحجاب اول ما احتجت عليه المرأة الايرانية ولم يكن احتجاجا على الحجاب وانما احتجاجا على كبت الحرية وعدم قدرتها على التعبير في الحصول على احتياجاتها. المرأة الايرانية الان تضرب المثل الاعلى للنساء في الكرة الارضية كاملة كيف تحرك بلدا كاملا كيف تحرك ثورات في الليل وفي النهار بدون كلل ولا ملل.

وأضافت الدكتورة أسماء الرواحنة: رأينا السيدة مريم رجوي التي تقود المعارضة الإيرانية والتي تستطيع نشر الصورة الحقيقية للايرانيين وللفكر الإيراني في الخارج وللأمانة نحن نتحدث عن الاسلام الذي تتحدث به ايران ولا علاقة لها بالاسلام قط ..الاسلام دين محبة وتسامح واحترام دين مساءلة ولا يعقل ان ما يحدث الان ينسب إلى الإسلام وبحجة الإسلام تُدمر الشعوب.

بدوره قال الدكتور محمد جميح السفير و المندوب الدائم لجمهوریه الیمن في اليونسكو: نحن جميعا نتابع هذه الإنتفاضة المباركة التي دائما نكرر بأنها انتفاضة اليمنيين وانتفاضة العراقيين وانتفاضة اللبنانيين وثورة السوريين، نحن واخواننا في ايران مكاسبهم مكاسبنا. وأكد أن هذا النظام لا يهمه التشيع ولا يهمه الاسلام ولا يهمه الإيرانيون ولا يهمه العرب بل يهمه البقاء لانه عبارة عن مجموعة من المصالح بين مجموعة من رجال الدين الملالي ومجموعة من القادة العسكريين ومجموعة من مراكز القوى الاقتصادية كلها تجمعت في شكل واحد شكل انتهازي دغمائي ثم اطلقت على نفسها جمهورية اسلامية.
ش
الدكتور بسام العموش وزير التنمية و السفير الاردني الاسبق في إيران كان المتحدث الآخر في المؤتمر الذي قال: الشعب الإيراني بتحركه الأخير دلالة على أنه شعب واع يواجه الحاكم لينهي جبروته لانه اذا استخف الحاكم قومه اطاعوه كما فعل فرعون، و43 سنة والملالي يحكمون ولنا الحق أذا نقول ماذا قدم هذا النظام للشعب الإيراني .. المشكلة في هذا النظام أنه يقتل الإيرانيين ويقتل العرب. هذا النظام لا يجوز له ان يستمر وعلى الدول ان تساند الشعب الإيراني المظلوم ..

وأما السيدة زعفران زايد المستشارة لوزارة حقوق الإنسان في اليمن فقد قالت في كلمتها: ما حدث في الأونة الأخيرة منذ بداية انطلاقة المائة يوم من تحرك شعبي داخل إيران ليس سوى انعكاس حقيقي لما يحدث منذ عام 1979 ، وهو العام الذي قامت فيه الثورة الإيرانية الحقيقية، والتي انقلب عليها الخميني وحوَّلها إلى نظام إرهابي ليس له أي علاقة بمطالب الشعب الإيراني الحقيقية التي قامت على أساسها كل أطياف المجتمع من أجل بناء جمهورية ديمقراطية، ومن أجل بناء حكم مدني عادل وشامل. أحيي نضال وصمود الشعب الإيراني الذي صمد في وجه رأس الأفعى الملالي، شعب مناضل يعلِّم العالم كيف يطالب بالطرق السلمية . وأحيي أيضًا المرأة الإيرانية التي كان لها دور كبير جدًا في الثورة السلمية الإيرانية، وعلى رأسهم السيدة مريم رجوي.

من جانبه قال الدكتور مصطفى علوش النائب اللبناني السابق بخصوص الانتفاضة الحالية للشعب الإيراني: ولا يمكن تسميتها انتفاضة بل هي ثورة لانها تشمل البلاد باجمعها وتشمل المدن باجمعها وجميع فئات الشعب ، والقضية اصبحت فهي ليست قضية الحجاب هي قضية حرية الافراد حرية الناس ، ولا يمكن لبلد أن تكون هناك سلطة مطلقة فيه أسوأ من سلطة الشاه ولكن سلطة الولي الفقيه قد تتخطى سلطة الشاه. انا من قلبي اوجه تحية كبيرة لشهداء ايران لشهداء الشعب الإيراني العظيم ولمناضليه وللمقاومة الإيرانية التي تمثل بالنسبة لي الأمل الوحيد لاستقرار بلدي ومعظم البلدان الموجودة حول ايران لكي نرى شمسا حقيقيا تشرق من الشرق من عندكم لكي تنير على المنطقة بأجمعها ..

المتكلم الأخر في المؤتمر كان عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية احمد جار الله الذي قال: على الرغم من البطش الشديد وعلى الرغم من هذه المحاكم الموسولينية والهتلرية صمد الشعب الإيراني العظيم، وعلى الرغم من أيضًا من الاغتيالات وغيرها والسجون وغيرها من وسائل البطش، وعلى الرغم من احتجاج العالم كله ضد هذا النظام؛ الشعب الإيراني صمد مأئة يوم، ولعلها في المائة الأخرى يتم تحرير هذا البلد العظيم من هذا النظام المتخلف الذي بطش بشعبه ويبطش بجيرانه في كل مكان.

الدكتور عبدالسلام حرمة نائب في البرلمان الموريتاني كان المشارك الأخر في مؤتمر التضامن العربي مع انتفاضة الشعب الإيراني الذي قال: التخلص من هذا النظام هو مكسب لإيران و للشعب الإيراني بالمقام الأول فهو مكسب لجيران إيران وللعالم أجمع، وما نستطيع القيام به الآن هو دعم هذه الانتفاضة ومدها بما أمكننا بعناصر القوة والصمود وهي صامدة ومن أهم الأدلة والقرائن على صمودها اكثر من انه قد مر صمودها حتى الآن مئة يوم وهي مشتبكة بقوة وبضراوة مع أجهزة القمع الوحشية البشعة.

وبدوره قال الدكتور إسماعيل المشاقبة، نائب البرلمان الأردني: الشعب الإيراني الصديق له تاريخ طويل في النضال والجهاد ضد الظلم والاستبداد على مر العصور. وإني الآن لأرى أن التاريخ يعيد من جديد حتى نرى كوكبة من الشباب الشرفاء الذين يسطرون التاريخ من جديد رافضين آلة القمع والتنكيل التي ينتهجها هذا النظام نظام الملالي.

كما أكد عبد الرزاق الزرزور من المعارضة السورية أن ليس عمر الثورة الإيرانية هو مائة يوم فقط، إنما عمر الثورة الإيرانية تمتد إلى ماقبل 1979 ، ولكن نظام الملالي هو الذي سرق الثورة الحقيقية ،واليوم هم يحاولون أن يصدروا الأيديولوجية السياسية بلباس ديني.

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد

مريم رجوي: عام 2023 عام الحرية للشعب الإيراني والسلام والصداقة لشعوب العالم
مبارك على الجميع، بداية عام 2023 التي هي بدء نهاية الاستبداد الديني الحاكم في إيران في ظل الانتفاضة الظافرة للشعب الإيراني.

المصدر: موقع مريم رجوي:

هذه انتفاضة وثورة بريادة النساء والشباب، تعزّز الحرية والسعادة لإيران والسلام والعدالة في أوكرانيا والشرق الأوسط وفي العالم کافة.

عسى أن يكون عام 2023 عام توسیع التضامن العالمي مع انتفاضة الشعب الإيراني.

الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه والاعتراف بضرورة وأحقية المعركة العادلة للنساء والشباب المنتفضين ضد قوات حرس خامنئي؛ أصبح الآن صوت الضمير الحي في العالم.

عسى أن تستجيب الحكومات والهيئات الدولية دون تأخير لمطلب الشعب الإيراني المضطهد الذي ینوء من الإعدامات والتعذیب.

أهيب بالعالم للعمل على وقف الإعدامات الوحشية التي تطال معتقلي الانتفاضة وجميع السجناء خاصة السياسيين منهم من قبل خامنئي السفاح.

أهنئ بالعام 2023 لجميع شعوب العالم خاصة أصدقاء وأنصار الشعب الإيراني وانتفاضته والمقاومة الإيرانية.

عام لن يكون فيه أثر من الملالي القامعين للمرأة وخالٍ عن الاستبداد الديني، عام یزفّ بالحرية للشعب الإيراني، والسلام والصداقة للمنطقة والعالم.

مبارك عليكم العام الجديد

المصدر: موقع مريم رجوي

EU ريبورتر: زعيمة المعارضة الإيرانية تعرب عن ثقتها في تغيير النظام

EU ريبورتر:

أصدرت زعيمة المعارضة مريم رجوي بيانا يوم الخميس بمناسبة العام الجديد المقبل، أعلنت فيه أن «عام 2023 هو عام الحرية للشعب الإيراني والسلام والصداقة لشعوب العالم».

يتزامن بيانها عن كثب مع وصول إيران إلى يومها المائة من الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد بسبب مقتل مهسا أميني، وهي شابة كردية إيرانية على يد «شرطة الأخلاق» في طهران. بعد تعرضها للضرب أثناء العبور إلى مركز إعادة التأهيل، دخلت في غيبوبة وتم نقلها إلى المستشفى، حيث توفيت بعد ثلاثة أيام.

بدأت الاحتجاجات العامة على هذا القتل على الفور في أعقاب جنازتها في مدينة سقز، ثم انتشرت بسرعة إلى مناطق أخرى في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31. تتابع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة مؤيدة للديمقراطية، تقدم الانتفاضة وأنها تضم الآن أكثر من 300 مدينة وبلدة.

كما قامت منظمة مجاهدي خلق بتجميع معلومات من شبكتها المحلية الواسعة داخل إيران بشأن حملة النظام على المعارضة خلال الأيام 100 الماضية. وقد حددت أكثر من 750 حالة مقتل متظاهرين في الشوارع، إما بإطلاق النار أو نتيجة التعذيب من قبل قوات الأمن بما في ذلك ميليشيا الباسيج، وهو كيان يسيطر عليه الحرس النظام .

دفعت الحملة القمعية الدامية المعارضة الإيرانية وأنصارها إلى تكرار الدعوات طويلة الأمد للدول الغربية، بما في ذلك الدعوات إلى تصنيف قوات الحرس على أنها جماعة إرهابية.

 

EU ريبورتر: زعيمة المعارضة الإيرانية تعرب عن ثقته في تغيير النظام
فرضت وزارة الخارجية الأمريكية مثل هذا التصنيف في عام 2018، وناقشت كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الأمر على هذا النحو، لكنهما لم يفعلوا ذلك بعد. وحثت منظمة مجاهدي خلق على حظر مماثل لوزارة المخابرات والأمن الإيرانية، وكذلك الإعراب بشكل عام عن دعمها لنظام عقوبات أوسع يستهدف الإرهابيين الإيرانيين ومنتهكي حقوق الإنسان.

أشارت رسالة السيدة رجوي للعام الجديد إلى احتمال تجديد مناقشة هذه المقترحات عندما أشارت إلى أن عام 2023 يمكن أن يكون «عام توسيع التضامن الدولي مع انتفاضة الشعب الإيراني». ومع ذلك، طلبت صراحة فقط أن تعبر القوى الغربية عن هذا التضامن من خلال الاعتراف بـ “نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام الدیني.

فقد تم الاعتراف على نطاق واسع بالانتفاضة المستمرة كواحد من أكبر التحديات على الإطلاق للنظام الحاكم وكتعبير عن المطالب الشعبية لتغيير النظام. تؤكد شعارات مثل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة »، أن الطموح الجماعي للشعب هو على وجه التحديد إنشاء شكل ديمقراطي جديد للحكومة.

إطار عمل تلك الحكومة الجديدة موجود في شكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف تقوده منظمة مجاهدي خلق التي عينت مريم رجوي كرئيسة انتقالية بعد الإطاحة بالملالي. وقد روجت بدورها لخطة من 10 نقاط لمستقبل إيران تمهد الطريق لانتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، وحماية متساوية أمام القانون للنساء والأقليات.

نقلت رسالة الخميس التوقعات المتزايدة بين نشطاء المعارضة الإيرانية بأن لديهم فرصة لتنفيذ خطة رجوي في العام المقبل، بعد فشل جهود النظام لقمع المعارضة في وجود الدعم الدولي للانتفاضة المؤيدة للديمقراطية في إیران .

مراسم لانصار مجاهدي خلق في باريس والسويد لتکریم شهداء الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس :
في الجمعة 30 ديسمبر 2022، كرّم أنصار منظمة مجاهدي خلق إيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الايرانية في باريس والسويد.

وفي هذه الفعاليات تم تنظيم معرض خاص لصور شهداء الانتفاضة وعرض صور الشهداء في لافتات كبيرة.

في هذا المعرض ، الذي عرض صورًا خاصة لشهداء الانتفاضة الوطنية مع سيرتهم الذاتية ومكان استشهادهم ، أظهر ذروة وحشية وجرائم حرس خامنئي في القتل الوحشي لأبناء الشعب الإيراني.

في أجزاء من هذا المعرض الذي نظمه أنصار مجاهدي خلق ، يمكن مشاهدة صور شهداء مسجد مكي في زاهدان ، الذين أطلق عليهم حرس خامنئي الرصاص أثناء صلاة الجماعة في المسجد واستشهدوا بشكل جماعي.

مراسم لانصار مجاهدي خلق في باريس والسويد لتکریم شهداء الانتفاضة الإيرانية

كما شوهدت لافتات كبيرة مكتوب عليها شعارات الناس في الانتفاضة وكُتب على اللافتة:

الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

وطالب الايرانيون إغلاق السفارات الإرهابية والتجسس وقتل الملالي من الأراضي الأوروبية وطرد مرتزقة الملالي من هذه الدول .

و ردد أنصار تنظيم المجاهدين الترانيم الثورية لتجديد عهودهم مع الشهداء وأقسموا بأنهم لن يوقفوا إسقاط هذا النظام الفاسد.

كما أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 29 كانون الأول / ديسمبر، مراسم في إحدى كنائس مدينة يوتوبوري، بعيد الميلاد وعشية العام الجديد تکریما لشهداء الانتفاضة الايرانية الوطنية.

في هذه المراسم تم رفع صور شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية بشكل رمزي في الكنيسة من قبل الشباب الداعمين لتنظيم مجاهدي خلق، وتم ترديد ترنيمة في ذكرى الشهداء في الكنيسة.

وشوهدت في هذا المعرض صور لشهيدين تم تعذيبهما ثم إعدامهما على يد حرس خامنئي.

كما كانت هناك صور لمراهقين إيرانيين في سن مبكرة، مثل كيان بير فلك البالغ من العمر 10 سنوات، والذي قُتل برصاص حرس خامنئي الشخصيين في مدينة ايذه بخوزستان.

موجز آخر اخبار الانتفاضة الایرانیة في یومها الـ107

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت الانتفاضة الوطنية في إيران في يومها الـ107والذي تزامن مع ليلة رأس السنة الجديدة.و شهدت مدن مختلفة في ایران احتجاجات و اعتصامات و اشتباکات مع القوة نظام الملالي القمعیة

کما في مدینة جوانرود في محافظة كرمانشاه غربي إيران. بدأ أهالي المدينة صباح اليوم بالتجمع لحضور حفل مقرر تخليدا لذكرى المتظاهرين الذين استشهدوا على يد نظام الملالي قبل 40 يوما. تم إرسال العديد من الوحدات الأمنية إلى مقبرة المدينة لمنع أي علامة على الاحتجاجات.

وشوهدت الحشود وهم يهتفون: “الشهداء لا يموتون!” و “الموت لخامنئي!” في إشارة مباشرة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي. بدأت القوات الأمنية بإطلاق النار على السكان المحليين واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد. استشهد متظاهر اسمه برهان الياسي.

وهتف الحضور: “نحن أبناء نار ودم وسننتقم للشهيد”. أصيب ما لا يقل عن ثمانية أفراد. وفي الوقت نفسه ، سيطر السكان المحليون على فرع من فروع بنك سباه (المرتبط بحرس الملالي) واستهدفوا حافلة للشرطة وقلبوها وأشعلوا فيها النيران.

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع لدعم التجار وأصحاب المحال الذين أضربوا في فترات مختلفة من الثورة الإيرانية المستمرة.

في طهران ، احتج السكان المحليون المضربون على النظام في منطقة البازار الشهيرة بالمدينة ورددوا هتافات: “الموت للديكتاتور” و “هذه هي سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)! أرسلت قوات الأمن عددًا كبيرًا من الأفراد المدججين بالسلاح ووحدات مكافحة الشغب وبدأت في إطلاق النار لقمع الاحتجاجات.

وفي طهران أيضًا ، تم حرق ملصق كبير لقائد فيلق القدس التابع لحرس الملالي قاسم سليماني من قبل السكان المحليين.

وفي سميرم بوسط إيران ، احتشد الناس خارج مكتب الحاكم المحلي وهاجمت وحدات مكافحة الشغب تجمعهم.

وفي مدينة مشهد شمال شرقي إيران ، استشهد أمير مصدق ، 20 عامًا ، إثر ضربات قوية بالهراوات من قبل قوات أمن النظام ، وفقًا لتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي. تشير التقارير إلى أنه تعرض للهجوم في 28 ديسمبر / كانون الأول وتوفي لاحقًا نتيجة إصابته بجروح خطيرة.

في رودسر وأنزلي شمال إيران ، أشعل المتظاهرون النار في ملصق كبير للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي واستهدفوا موقع وحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

في اراك وسط ايران ، دخل موظفو المصفاة المحلية في الاضراب.

وفي مهران ، غرب إيران ، عقد موظفو شركة عازار للنفط اجتماعاً ودخلوا إضرابًا اليوم ، بحثًا عن إجابات لمطالبهم التي طال انتظارها.

حجم مخاوف نظام ولایة الفقیة من دور مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يقود مضمون الكلمات التي القيت في يوم التحشيد للنظام الى القيام بجردة حساب سريعة لمنجزات الانتفاضة على مدى اكثر من مئة يوم مضى، والتي يتمثل بعضها في حالة الانهيار التي وصلت اليها قوات النظام، الامر الذي عبر عنه مستشار قائد قوات الحرس حميد اباذري قبل ايام، لدى مخاطبته خواص النظام، اضافة الى انهيار هيبة خامنئي ـ عمود خيمة النظام ـ تحت أمواج هتافات “الموت لخامنئي” التي تتردد يوميا في مدن البلاد.

خلال كلمته في مدينة مشهد، شبه ممثل خامنئي في قوات الحرس الملا حاجي صادقي تاييد انصار الولي الفقيه بوقفة أصحاب الإمام الحسين ليلة عاشوراء، وحذر جيل الشباب والمراهقين من “استهدافات العدو” وطالبهم بان يكونوا جنودا لولاية الفقيه، مما يظهر محاولة تعويض التشوهات التي لحقت بصورة المرشد الاعلى وانكشاف النظام امام الاجيال الشابة، التي تعد القوى المحركة لعملية التغيير في البلاد.

في كلمة القاها امام مجموعة من قوات الحرس، شارك المتحدث باسم الحرس شريف رمضان في محور الخطب المتمثل بالتحريض على مجاهدي خلق، بدء من معزوفة “النصب التذكاري لـ 17000 شخص قتلوا على يد المجاهدين” ومرورا بتقديم الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي رئيسة لايران خلال المؤتمرات البرلمانية والسياسية التي عقدت في عدد من عواصم الدول الديمقراطية، واكد في كلمة أخرى ألقاها في مدينة قزوين مسؤولية المجاهدين عن الاحداث التي تشهدها البلاد، لينتهي بالتحذير من “ضجيج اعلام العدو” والتاكيد على قوة النظام، ليظهر بذلك حجم المخاوف من دور مجاهدي خلق في الاحداث، والانزعاج من حضور رجوي في المشهد الاقليمي والدولي، وتدني معنويات انصار النظام.

و قد اظهرت للعن اخفاق اتباع الولي الفقيه في اعطائه جرعة قوة ترمم هيبته، ورفع معنويات اجهزته القمعية، بتنظيم تجمع 30 ديسمبر، الذي جاء بعد اسبوع من التحشيد، جاب خلاله الوكلاء والقادة مدن البلاد، وضخت وسائل الاعلام اقصى جهودها لانجاحه.

و کما اظهرت كلمات المتحدثين في الميادين التي جرى تجميع عناصر النظام فيها مدى التناقضات والمخاوف التي يعيشها حكم الولي الفقيه والقضايا التي تشغله في الوقت الذي تقترب الانتفاضة الشعبية من انهاء شهرها الرابع.

أحدثت انتفاضة الشعب الإيراني، التي تقترب من اكمال شهرها الرابع تغييرات عميقة في المجتمع الإيراني والنظام الحاكم والمعادلات الدولية، لتعيق نجاح اية محاولة لاعادة مياه الملالي الى مجاريها، وتحول مساعيهم لاستعادة هيبة الولي الفقيه الى فرص لاظهار الشروخ التي لحقت بصورته امام الايرانيين.