الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب الايراني لايريد نظام ولاية الفقيه

الشعب الايراني لايريد نظام ولاية الفقيه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لو قمنا بمراجعة التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن قادة ومسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص إخمادهم للإنتفاضة الشعبية الحالية ومن إنها قد فشلت في تحقيق أهدافها وإن النظام قد بات يمسك بزمام الامور، لوجدناها مثيرة للسخرية والاستهزاء وتفضح في حقيقة أمرها عجز النظام وتخبطه وهزيمته الاکثر من واضحة أمام هذه الانتفاضة التي دخلت شهرها الرابع رغم أنف النظام، وهو مايدل على إن مايجري حاليا في إيران ليست مجرد إنتفاضة محدودة الاهداف بل إنها إنتفاضة ليست نوعية فقط بل وحتى إنها مصيرية أيضا!
التصريحات والمواقف التي أعرب ويعرب عنها قادة النظام الايراني ومسٶولوه لحد الان ترکز على نظرية المٶامرة وإن الانتفاضة مجرد مٶامرة خارجية وإن النظام يمتلك القاعدة الشعبية ويمتلك الشرعية أيضا، لکن الواقع هو خلاف ذلك تماما، إذ أن الانتفاضة العارمة الحالية نابعة من عمق إرادة الشعب الايراني وهي تعکس موقفه الحقيقي والواقعي من هذا النظام، وحتى إن إصرار النظام على تخوين الانتفاضة ونعتها بشتى الاوصاف السلبية تزيد من حالة الغضب العارم ضد النظام وتزيد من العزم على الاستمرار بالانتفاضة حتى النهاية وحسم أمر هذا النظام وإسدال الستار على حقبته السوداء.
النظام الايراني الذي دأب على اسلوب الهروب للأمام وبشکل خاص بعد إنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، لم يعد هذا الاسلوب يجدي نفعا مع الانتفاضة الحالية التي صار النظام يعلم جيدا بأنها إنتفاضة منتظمة وليست طارئة أو محدودة الاهداف ولاسيما وإنها تعيد في مسارها السياسي ـ التأريخي نفس ذلك المسار الذي لمسناه في الثورة الايرانية خصوصا وإن مايجري حاليا أشبه مايکون بالعام 1978، حيث کان النظام الملکي السابق في حالة يأس وقنوط بعد أن فشلت کل طرقه وأساليبه في إخماد الثورة ضده خصوصا من حيث الدور غير العادي لمنظمة مجاهدي خلق في الثورة والمساهمة بإنتصارها، وإن ماتقوم به منظمة مجاهدي خلق حاليا من خلال وحدات المقاومة التابعة لها في سائر أرجاء إيران تعيد نفس الدور وبصورة ملفتة للنظر، مع ملاحظة إن النظام الحالي قد بذل أقصى مافي وسعه طوال ال43 عاما الماضية من أجل دق أسفين بين الشعب ومجاهدي خلق، لکن مايجري أثبت فشل النظام وإن مجاهدي خلق وکما نجحت في توجيه الضربة القاتلة لنظام الشاه وساهمت بکل قوة في إسقاطه، فإنها تعيد نفس السيناريو حاليا، وهذه هي الحقيقة التي يريد النظام عبثا ومن دون طائل التغاضي عنها وتجاهلها، حيث إن الحقيقة التي تصفع هذا النظام بقوة هي وبإختصار بالغ؛ إن الشعب الايراني لايريد نظام ولاية الفقيه وعليه الرحيل أو إنتظار إسقاطه!