الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباردعم السياسيين والبرلمانيين الغربيين للمقاومة الایرانیة ترهيب الولي الفقیة

دعم السياسيين والبرلمانيين الغربيين للمقاومة الایرانیة ترهيب الولي الفقیة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
هزت مواقف السياسيين والبرلمانيين الغربيين تجاه تطورات الاحداث في ايران ودور مجاهدي خلق في صناعة المستقبل عرش نظام الملالي وعلی رأسهم الولي الفقیة وحولت ردود فعل النظام، الى حملة منظمة للترهيب، علاوة على تشويه صورة المقاومة والمجاهدين والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، الامر الذي ظهر واضحا في تحليل لـ “نادي الصحفيين الشباب” الذي يسيطر عليه الحرس.

في محاولة لرسم صورة بديلة للمقاومة والمنظمة جاء التحليل التحريضي حافلا بمصطلحات “الإرهاب”، “الشمولية”، “الطائفة”، “الكراهية”، “عدم وجود قاعدة اجتماعية” المحملة بالايحاءات.

بعد اشارته الى خطاب رجوي في البرلمانين الكندي و الإيطالي، حاول التحليل ايصال رسالة بأن حضور كبار المسؤولين الامريكيين السابقين مؤتمر واشنطن يدل على تبني الغرب للمنظمة بديلا رئيسيا للجمهورية الإسلامية خلال الفترة الانتقالية، متسائلا عن سبب هذا الموقف، رغم ادراك الغربيين “للقاعدة الاجتماعية الصغيرة للمنافقين” واعقب التحليل السؤال باستفسارات لم تخرج عن السياق، تناولت سبب المراهنة على خلفاء محمد حنيف نجاد، القائد المؤسس لمجاهدي خلق، و”تخييط عباءة زعامة الاضطرابات الأخيرة في إيران لرجوي”، لتفتح مجالا امام تنظيرات اعلام الباسيج.

جاء في هذه التنظيرات ان لمجاهدي خلق تاريخ من النشاط ضد نظامي الشاه والملالي، الامر الذي “يخلق صورة ذهنية إيجابية عنهم في أذهان الجهلاء بالتاريخ ويعترف بهذه المنظمة كحركة تسعى إلى الحق ولم تقدم فدية لأي نظام سياسي” ليصل التحليل الى أن “قدرة مجاهدي خلق على تجهيز العناصر والنظام الإلكتروني والاستخباراتي عامل آخر جعل الغربيين يتوقون إلى دعم المنظمة” وان “القوة التنظيمية جعلت مريم رجوي وطائفتها الخيار الأفضل لخطة الأمريكيين لمستقبل إيران” ودفعت الغربيين لاعطاء رجوي هالة من الحرية واظهارها في صورة الذي يقضي حياته كلها من أجل مستقبل مزدهر لايران.

تجدد الحملة التي يأتي التحليل في سياقها السؤال حول اسباب رعب النظام وقلقه بعد مؤتمر ومسيرة واشنطن، وما سبقهما من مؤتمرات مشابهة، لاسيما وان مؤشرات تصريحات اوساط النظام ووسائل اعلامه تتجه نحو تعليمات بهذا الخصوص من بيت الولي الفقيه.

للحملة اكثر من اتجاه، فهي تستهدف رجل الشارع الايراني الذي لا يثق باعلام النظام، مما يعني ان لهذه الديماغوجيا نتائج عكسية، تتمثل في اطلاع عامة الايرانيين على انشطة المقاومة، كما تسعى حملة الملالي الى وضع الخواص الصامتين، العناصر المنهارة، والقادة المنهكين امام حقيقة وجودهم على سطح ذات السفينة التي تهب عليها رياح الانتفاضة، على امل اخراج بعضهم من دائرة الصمت .

حملة خامنئي اقرب الى اللعب بالنار، فمن شأن الضخ الاعلامي، والترهيب من الحضور العالمي للمقاومة والمجاهدين، الدفع باتجاه المزيد من انهيارات النظام، لا سيما وان ترحيب المجتمعات الديمقراطية بالبديل الديمقراطي للملالي يترافق مع مضي الانتفاضة بكامل زخمها نحو شهرها الرابع.