الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقتل فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بنیران وحوش خامنئي ”سها اعتباري“12...

قتل فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بنیران وحوش خامنئي ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

وحوش خامنئي و في عمل لا إنساني قاموا بقتل فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بإطلاق النار مباشرة على سيارة تقل عائلة في مركز”جناح“ للشرطة في مدينة بستك ليلة الأحد، 12 ديسمبر 2022.

وبحسب النبأ الذي ورد ليلة الأحد، بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022، على طريق ”لامرد – بستك“ الواقع غربي هرمزكان، أطلقت عناصر الشبيّحة في نقطة التفتيش النارعلى سيارة كان بداخلها أفراد العائلة، وبعد ذلك، أصيبت “سها اعتباري”، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، برصاصة قبل وصولها إلى غرفة عمليات المستشفى وفقدت حياتها.

وعملية إطلاق النار مباشرة من قبل وحوش خامنئي على المواطنين هي خدعة من خامنئي لإثارة الخوف والرعب في المجتمع وينجم عن خوف النظام ورعبه من المواطنين.

وأكدت وكالة ”فارس“ للأنباء التابعة لقوات الحرس في 26 كانون الأول / ديسمبر نبأ مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، نقلا عن نائب في شرطة هرمزكان، وكتبت تحت عنوان ” ايضاح شرطة هرمزكان بخصوص مقتل فتاة من أهالي بستك تبلغ من العمر 12 عاما”: وفي اليوم الماضي، تم إطلاع عناصر مركز”جناح“ للشرطة على نقل شحنة مخدرات، من قبل سيارة من طراز ”بيجو بارس“، وبعد التحقق من صحة الأمر، حضرت الشرطة في الطريق المستخدم من قبل المهربين على الفور وقامت بتنفيذ خطة الاحتواء.

ففي هذه المطاردة، أطلقت النار على أحد ركاب السيارة ونقل إلى المستشفى.

يذكر أن قبل أربعين يومًا، استشهد ”كيان بيرفلك“، صبي يبلغ من العمر 9 سنوات من اهالي مدينة إيذة عندما أطلقت عناصر خامنئي النار على سيارة عائلته في هذه المدينة، مما تسبب في موجة من الاحتجاجات في إيران.

قتل أحد شباب الإنتفاضة الإيرانية تحت مسمى الإعدام
لا تعد تناقضات قادة النظام الإيراني بالأمر الجديد في نهج النظام، فما ادعاه أحد مسؤولي النظام قبل أيام بأن النظام ألغى ما تسمى بدورية الإرشاد وأنه ينظر تشريعي في قضية الحجاب يتناقض مع احتجاز ثوار معتقلين وإخضاعهم للتعذيب وسجنهم في ظروف انتقامية، وتلفيق وتوجيه تهم لهم في غاية الخطورة ومنهم فتيان وفتيات دون سن الـ 18 سنة، ومن التهم الموجهة لهم تهمة الحِرابة التي يُتهم بها السجناء تمهيداً لإعدامهم، وتأتي هذه التناقضات كدليل قاطع على النهج الإحتيالي المتبع لدى النظام الإيراني، وكان قتل النظام لأحد ثوار الإنتفاضة في طهران تحت مسمى الإعدام أكبر دليل على تناقضات النظام وأن لن يتخلى عن نهجه الإجرامي، ولا يمكن تسمية هكذا عمليات قتل بـ الإعدام إذ لا تتوفر فيها شروط الإعدام وليست سوى عمليات قتل بأوامر حكومية كونها عمليات قتل علنية خارج نظاق القانون.

إعدام الثائر محسن شكاري

وفقاً لبيان الإنتفاضة الإيرانية رقم 181 الصادر يوم 8 ديسمبر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي أفاد أن نظام السفاحين المتحكم في إيران قام بإعدام المناضل الثائر محسن شكاري وهو أحد الثوار المعتقلين أثناء أحداث الإنتفاضة الإيرانية الجارية، وقد تم الإعدام بأمر من خامنئي بقصد إثارة الذعر في صفوف الثوار والشعب حيث كان محسن شكاري أحد القادة الميدانيين الشجعان للإنتفاضة الإيرانية فإنه بقتل هذا الثائر على هذا النحو يكون النظام قد بدء مرحلة جديدة من التصفيات العلنية لثوار الإنتفاضة خارج نطاق القانون وبتُهم لا أساس لها من الصحة.

لم يكن قتل وتصفية الثائر محسن شكاري الأول من نوعه لكنه الأكثر جرأة إذ قتله النظام علنا تحت مسمى الإعدام، وقد سبق للنظام أن قتل متظاهرين بطرق مختلفة منهم من خطفه وحوش النظام في الأزقة الضيقة وأجهزوا عليه وظهرت جثته بالطب العدلي بعد أيام من اختفائه وهو ما حدث الفتاة القاصرة نيكا شاكرمي، ومنهم من ألقوه من فوق سطح بناية فاخترق حديد تسليح البناء بطنه إلى ظهره كما حدث مع طالبة الطب آيلار حقي، ومنهم من أطلقوا سراحه بعد التعذيب وقتلوه في الشارع بطريقة الإغتيال كي لا يكون رمزا من رموز للصمود في الإنتفاضة، وغيرهم، وغيرهم من مئات الضحايا الذين قتلهم النظام بطرق مختلفة، إلا أن قتل النظام لـ محسن شكاري كان فيه رسالة أخرى من النظام للشعب والنظام الدولي بأنه سيقمع الإنتفاضة فإن تقبلها الشعب والنظام الدولي فسيُقبل نظام ولایة الفقیه، على مجازر لن تقل بشاعة ودموية عن سابقاتها المتتاليات على مر تلك الحقبة الظلامية خاصة في ظل رئاسة إبراهيم رئيسي وشركاه الذين تمرسوا على تلك الجرائم وأمِنوا العقاب بشأنها فاستمروا في إساءة الأدب والإمعان في الجريمة معتقدين أنهم إن تراضوا مع تيار المهادنة والإسترضاء العالمي سيفلتون من عقاب الشعب، وقد ثبت لنا نحن الذين تخوفنا من تراجع الموقف الشعبي ثبت لنا بالدليل دقة ما صرحت به السيدة مريم رجوي وأشار إليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الشعب لن يسكت عن هذه الجريمة وكان جواب متظاهري شارع ستار خان في طهران سريعا على جريمة النظام.