الرئيسية بلوق الصفحة 716

النظام الإيراني بين التصدعات والانشقاقات

صحیفة الشرق الاوسط- مصطفى فحص:

ليس مبالغة القول إن هناك حالة من التصدعات والانشقاقات داخل هيكليات النظام الإيراني، يحاول قادته بشتى السبل منعها من الخروج إلى العلن، وقد يكون قرار إعدام علي رضا أكبري معاون وزير الدفاع السابق المعتقل منذ أكثر من ثلاث سنوات بتهمة التجسس المشكوك فيها، أحد الأساليب التي سيتبعها النظام من أجل ردع نخبه السياسية ومنعها حتى من التفكير في الانفصال عنه أو الانشقاق والتراجع عن دعم الاحتجاجات.
تمثل حركة الاحتجاجات ذروة قلق النظام على استمراره، وبعد قرابة أربعة أشهر على انطلاقها وتحولها إلى قوة فعلية تؤرق استقراره، لم يعد قادراً على احتوائها، وهو يدفع ثمن عدم تلبية مطالبها الموضوعية في بدايتها، أي بعد مقتل مهسا أميني مباشرة. انتقل النظام إلى استخدام أسلوب ترهيب وتحذير نخبه من مخاطر سقوط النظام على الجميع، إصلاحياً كان أو معتدلاً أو محافظاً أصولياً، وهذا ما أشار إليه مبكراً في بداية الأزمة محافظ مازندران محمود حسيني بور، الذي حذر المسؤولين الإصلاحيين والأصوليين من أنه إذا حدث شيء لإيران في المستقبل فلن يتمكن أي منهم من الإفلات من العقاب، «وقبل كل شيء» سيتم إعدامهم.
لكنّ التحذير تحول إلى وعيد بالمحاسبة على لسان عدد من شخصيات النظام المتشددة وبعض قادة «الحرس»، حيث هدد أحد قادته مسؤولين كباراً في الدولة بأن الأزمة الحالية «قد كشفت مَن وقف معنا ومَن وقف ضدنا، وأنهم سيحاسبون على مواقفهم»، والأوضح أنها كانت رسائل متشددة لكل من أظهر تعاطفه مع المحتجين وأعلن تأييده لمطالبهم أو من طالب السلطات العليا، أي المرشد، بالاستماع إلى مطالب الناس واتخاذ قرارات جريئة ووقف الاستخدام المفرط للعنف الذي تمارسه أجهزة النظام العقائدية، وهذا يعني مباشرةً أسماء كبيرة وصلت إلى أعلى سلم المناصب في الدولة، مثل الرئيسين خاتمي وروحاني، إضافةً إلى عائلة الشيخ رفسنجاني وزعيم المعارضة مير حسين موسوي ونخب ثقافية وإعلامية ورياضية وسياسيين سابقين باتوا يؤيدون علانية حركة الاحتجاجات.
تزايد التصدعات والقلق من انشقاقات تحت وطأة الاحتجاجات المتزايدة والانتقادات المتصاعدة من داخل المؤسسات، دفع قادة النظام إلى الذهاب إلى إجراءات أكثر حزماً. وفي هذا السياق يُوضع مشروع قانون حظر سفر المسؤولين السابقين إلى الخارج الذي قدمه النائب رشيدي كوتشي إلى البرلمان تحت ذريعة حماية ممتلكات ووثائق الشعب والدولة، كأحد أساليب وقف التصدعات والانشقاقات.
أما في المقلب الآخر من هيكل النظام، أي معسكر المتشددين الثوريين الذين أعادوا في الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفي التعيينات القضائية إحياء الطبيعة الواحدة للنظام، فإن الانشقاق ومحاولة التمايز يبدو أن عقوبتها الإعدام أو إنهاء المستقبل السياسي لكل من يفكر أن يتصرف بعيداً عن إرادة هذا المعسكر.
لذلك فإن قرار إعدام أكبري، القريب من سكرتير مجلس الأمن القومي الوزير علي شمخاني والموقوف منذ 3 سنوات بتهمة التجسس لصالح المخابرات البريطانية، وكان أيضاً ضمن فريق المفاوضات النووية في مرحلة علي لاريجاني… لا يرتبط بتهم التجسس فقط، بل بالسلوك السياسي الحالي للشخصيات التي عمل إلى جانبها، فقرار إعدام أكبري في هذه المرحلة ليس إلا رسالة بالغة الشدة لشمخاني ولاريجاني ولرئيس البرلمان الحالي قاليباف بسبب دورهم في محاولة الاستعانة بزعماء الإصلاحيين والمعتدلين وبعائلتي الخميني ورفسنجاني والتواصل مع بعض القوى المجتمعية من أجل معالجة الأزمة الأخيرة في إيران، من خلال تقريب وجهات النظر ما بين النخب السياسية العليا من جهة ومن جهة ثانية العمل على ردم الهوة ما بين الشعب والنظام.
وعليه فإن قرار إعدام أكبري يكشف عن أن معركة تصفية حسابات قاسية داخل معسكر المتشددين من أجل حسم الصراع على المرحلة الانتقالية وعملية اختيار المرشد الجديد باتت تأخذ طابعاً دموياً.

شعارهم کان الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي، استعراض لشباب وشابات من مجاهدي خلق في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

في مساء يوم الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير، هز دوي شعارات واستعراض مجموعة من شباب وشابات مجاهدي خلق مناطق في شرق العاصمة طهران.

استعراض لشباب وشابات من مجاهدي خلق في طهران بشعار الحرية الديمقراطية مع مريم رجوي

وكان شباب مجاهدي خلق يرددون شعاراتهم: الديمقراطية .. والحرية .. مع مريم رجوي!

كما هتفوا:

– الموت لخامنئي واللعنة على خميني!

– لا لنظام الشاه، ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

– الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي!

– الموت لخامنئي، والتحية لرجوي!

– على نظامي الشاه والملالي أن يعلموا أننا مضحون للشعب، نحن مجاهدو خلق، ونناضل ضد الظلم!

– أيها ا لشباب الشجعان، مجاهدي خلق تناصركم ونبراس نضالكم!

– الموت للديكتاتور!

– الموت لخامنئي واللعنة على خميني!

وبالتزامن مع وجود هذه الفئة من شباب مجاهدي خلق، نزل أهالي هذه المنطقة إلى المسرح لدعمهم وشجعوا هذه المجموعة ورددوا شعاراتهم.

وبسماعهم شعار “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” حيوا الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كما وجه عدد من شباب وأهالي هذه المنطقة التحية لهذه المجموعة من أعلى الأبنية وشجعهم على نضالهم.

يُذكر أن العديد من مسؤولي النظام، من خامنئي إلى أئمة الجمعة في نظام الملالي، عبروا مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة عن خوفهم ورعبهم من تنامي مجاهدي خلق داخل إيران ونشاطات وحدات المقاومة التابعة للمنظمة داخل إيران.

لليوم الثاني على التوالي محكمة استئناف حميد نوري ومظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:

في طقس شديد البرودة استمرت محكمة استئناف حميد نوري في ستوكهولم اليوم الخميس 12 يناير/ كانون الثاني 2023 في ستوكهولم وتظاهر الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج المحكمة.

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

الموت لخامنئي واللعن على خميني

وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء فرصة له من الهروب من العدالة.

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري 12 يناير2023

محكمة استئناف حميد نوري ومظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي

حميد نوري، النائب السابق للمدعي العام في أحد السجون الرئيسية في طهران، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.
أولئك الذين أمروا بقمع الانتفاضة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، شاركوا بشكل مباشر في مذبحة عام 1988.
ويطالب الإيرانيون بإنهاء الإفلات غير المبرر لقادة النظام من العقاب ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أرواح المحتجين ومحاسبة قادة النظام.
كان نوري أول مسؤول في النظام يحاكم لدوره في مجزرة عام 1988. في ذلك العام، بناءً على فتوى أصدرها روح الله الخميني، مؤسس النظام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.
وسيحضر العديد من الناجين من مذبحة عام 1988، والمدعين في قضية نوري، في ستوكهولم من جميع أنحاء أوروبا يوم الأربعاء، 11 يناير.
وخصص نظام الملالي موارد مالية هائلة ويستخدم جميع مرافقه وكبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية، لتسهيل هروب حميد نوري من العدالة.

مجاهدي خلق الخطر الاول على نظام الملالي.. لماذا؟

الکاتب – موسى أفشار:

يشعر خامنئي وجهازه المخابراتي على عكس أولئك الذين يحاولون إسقاط ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية برفع شعارات إصلاحية قصيرة النظر؛ بأن هذه الثورة خطر كبير على وجودهم. ولا يخفي خامنئي وجلاوزته على الإطلاق أن ما يحدث في شوارع إيران نابع من استراتيجية وحدات المقاومة. حيث أن مصدر إلهام هذه الثورة هو المقاومة التي تركز بقوة منذ 20 يونيو 1981 حتى الآن على حتمية الإطاحة بالاستبداد الديني المتوحش.

شهداء مجاهدي خلق أثناء انتفاضة 2019

يشير أصل كلمة “قلب نظام الحكم” أو “الإطاحة” إلى أن دخول هذه الكلمة في الثقافة السياسية الإيرانية في العقود القليلة الماضية يرجع إلى إصرار المقاومة الإيرانية على رفض الاستبداد والأصولية الدينية برمتهما. ولا يتواني نظام ولاية الفقيه الذي يعرف نقيضه ومنافسه جيدًا، هذه الأيام؛ عن انتهاز أي فرصة للافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم، فما هو السبب في ذلك؟

السبب هو أن شبان الانتفاضة الذين اتجهوا نحو الثورة على الظالمين، والمقاومة في السجون معبرين عن غضبهم ورافعين الشعارات النارية، يزيلون هذه الأيام بشكل غير مسبوق طبقات ضخمة متكلسة من السفسطة والافتراءات، ويتعرفون على حقيقة مجاهدي خلق. إن هذه الظاهرة خطيرة على نظام ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن النظام القضائي لهذا النظام الفاشي؛ يستخدم بدقة الكلمات الرئيسية، في إصدار أحكام الإعدام بحق الشباب الإيراني الثائر، من قبيل كلمات: “مقاتل” و”متمرد” و”منافق” و “المخل بالأمن والاستقرا”.

ويمكن للمرء البحث عن سبب خطورة مجاهدي خلق على وجود الاستبداد الديني وميل الشباب للانضمام لهم؛ في العوامل التالية:

مجاهدي خلق الخطر الاول على نظام الملالي.. لماذا؟
1. يمثل مجاهدو خلق نموذجًا ثوريًا وتصورًا ديمقراطيًا للإسلام المتسامح الحديث. ويتحدى هذا النموذج أيديولوجية الملالي الرجعية من جذورها.

2. لدى مجاهدي خلق حدود فاصلة واضحة مع الرجعية المغطاة تحت عباءة الدين. ولم يتم وضع هذه الحدود الفاصلة اليوم، بل إنها وُضعت بين مجاهدي خلق والنظرة الرجعية للإسلام حتى في زمن الشاه، ومنذ عهد سجون الشاه. والجدير بالذكر أن مجاهدي خلق تمسكوا بهذه الحدود حتى عندما كان خميني في أوج شعبيته، ودفعوا ثمنها دمًا.

3. بدأ مجاهدو خلق المقاومة اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى اليوم؛ للدفاع عن هيبتهم الثورية وشعبهم ضد خميني، ورفعوا بين الناس في 27 سبتمبر من نفس العام شعار “الموت لخميني”. وأعلنوا صراحة وبشكل لا لبس فيه أن الإستراتيجية الصحيحة الوحيدة هي الإطاحة بالاستبداد الديني برمته. والحقيقة هي أن شعاري “الموت لخامنئي” و “فليسقط مبدأ ولاية الفقيه” مستمدان من هذه الاستراتيجية.

4. إن مجاهدي خلق تيار لم يسبق له أن تلوَّث على الإطلاق بنجاسة هذا النظام الفاشي في أي وقت من الأوقات. ولم تلوثهم ذرة غبار واحدة من الرجعية والاستبداد في صراعهم الطويل الأمد في أي وقت من الأوقات. وبحسب اعتراف خميني، فإنه “ليس هناك احتمال 1 في الألف في أن يكف مجاهدو خلق عن مقاتلته”.

5. الجيل الذي نشأ مع مسعود رجوي يوفي بوعده بكل إخلاص كما ينبغي أن يكون. إن هذا الوفاء هو وفاء لنيل إيران حريتها وللشعب الذي يركض حافي القدمين خلف الحرية المنشودة على طريق مفعم بالأشواك والافتراءات منذ الثورة الدستورية حتى الآن؛ قبل أن يكون وفاءً لمنظمة أو حتى لمثل أعلى وأكثر من ذلك. ولهذا السبب، من شأنه أن يكون نموذجًا يحتذى به للشباب الذين لم يعد لديهم ما يبكون عليه.

6. إن مجاهدي خلق لا يسعون إلى الوصول إلى السلطة. إذ أنهم يرفضون البراغماتية السياسية والتخلي عن مبادئ الإتيكيت والتنشئة الاجتماعية، والحدود الفاصلة. ولو كانوا من أهل هذه الأشياء، فماذا كانت حاجتهم للوقوف في وجه خميني والتضحية بأنفسهم جيلًا بعد جيل، خاصة وأن كل الطرق كانت مفتوحة أمامهم بمحاباة الجلاد الكبير.

7. يتمثل عهد مجاهدي خلق للشعب الإيراني، كما صرحت السيدة مريم رجوي؛ في الوفاء للإيرانيين والعمل على عيشهم في رفاهية أسوة بأبناء الشعوب الأخرى.

موجز آخر اخبارالانتفاضة إيرانیة في يومها الـ 118

الکاتب – موقع المجلس:

مع استمرار الانتفاضة الوطنیة يوم الأربعاء في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 118 شملت أشكال مختلفة من الاحتجاج.

و في ظل الحاجة الماسة إلى إنهاء الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد، قام النظام بتصعيد حملته القمعية والتهديدات، بما في ذلك إصدار أحكام بالإعدام بحق المتظاهرين المحتجزين.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ۱۱۸

ورغم إعدام أربعة من المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، يواجه النظام أمة مصممة على مواصلة كفاحها من أجل الحرية والديمقراطية، رافضين التراجع في وجه قمع الملالي.

في طهران، أضرم المتظاهرون النار في لافتة كبيرة للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وقاسم سليماني، الرئيس السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي.

وبينما أضرم آخرون في العاصمة النار في لوحة دعائية موالية للنظام احتجاجًا على عمليات الإعدام الأخيرة لمحمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني.

اليوم الـ 118 لانتفاضة طهران

وفي شيراز هاجم محتجون قاعدة لقوات النظام القمعية في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

في مراغه، شمال غرب إيران، أشعل المتظاهرون النار في تمثال لقاسم سليماني.

في ملارد غربي طهران، أحرق شباب شجاع لافتات تروج للمجرم قاسم سليماني وخامنئي.

وفي تطور آخر، شاركت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في اجتماع في مقر المجلس الوطني المقاومة الإيرانية NCRI في أوفير سور واز مع رؤساء البلديات والممثلين المنتخبين والشخصيات الفرنسية، بمناسبة العام الجديد.

وكررت في رسالتها، “رغم جهود الملالي لاحتواء الانتفاضة في الأشهر الأخيرة، لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

وأظهرت الانتفاضات أن الإيرانيين يرفضون الدكتاتورية سواء كانت دكتاتورية الشاه أو الملالي.

وتؤكد الشعارات على رفض كلا الشكلين من الاستبداد.

كما أوضحت المقاومة، فإن رفض ديكتاتوريات الشاه والملا يخدم كأساس للتعاون بين أولئك الذين يسعون لإيران ديمقراطية.

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا

المصدر: موقع مريم رجوي:

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابا في اجتماع اقيم بمناسبة احتفال رأس السنة الميلادية في أوفيرسورافاز بحضور رؤساء للبلديات ومنتخبين وشخصيات فرنسية وفيما يلي نص الخطاب:

مريم رجوي: الملالي حاولوا السيطرة على الانتفاضة لكن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقا
سيداتي وسادتي رئيس البلدية ،

أعزائي الجيران وأصدقاء المقاومة الإيرانية في أوفير وفال دوفاز ومناطق أخرى!

تزامنت نهاية عام 2022 وبداية عام 2023 مع انطلاقة انتفاضات الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، والتي لا بد أنكم شاهدتم أخبارها ومقاطع الفيديو الخاصة بها. هذه الانتفاضة التي دخلت شهرها الرابع غيرت وجه إيران. رأى الجميع أنه في إيران، هناك قوة شعبية ضخمة تواصل الاحتجاج. قال الكثيرون بوضوح إن هذا ليس احتجاجًا بل ثورة، ورأوا مدى ضعف نظام الملالي وافتقاره لدعم شعبي.

لقد جنى بعض الأطراف الكثير من الأرباح من التعامل مع الملالي. لهذا السبب، خلقوا صورة خاطئة عن إيران. تم نشر العديد من التحليلات والاستطلاعات لاستنتاج أن الشعب الإيراني لا يريد التغيير. إما قالوا إن الملالي يحظون بتأييد شعبي كبير أو قالوا إن مجاهدي خلق لم يكن لديهم قاعدة شعبية في إيران، لكن الانتفاضة الكبرى في الأشهر الأخيرة أظهرت أنهم جميعًا مخطئون.

لم تكن الانتفاضة عفوية

ما حدث في هذه الانتفاضة لم يكن مفاجئًا وعفويًا. دور المرأة في النضال ضد الملالي له تاريخ طويل. شاركت المرأة الإيرانية بنشاط في النضال من أجل الحرية لمدة أربعين عامًا. علاوة على ذلك، في المقاومة الإيرانية، كانت النساء دائمًا في مواقع مسؤولة.

في الشهر الماضي، هاجمت وسائل إعلام النظام، وخاصة التلفزيون الحكومي، المقاومة الإيرانية كل يوم. قال وكيل الشؤون الدولية للقضاء إنهم غيروا سياستهم تجاه مجاهدي خلق منذ فترة، وفي كل لقاءاتهم في أوروبا، فإن الموضوع الأول الذي يناقشونه هو مجاهدو خلق.

كما أثبتت هذه الانتفاضة أن الشعب الإيراني لا يريد دكتاتورية ولا نظام الشاه الاستبدادي ولا نظام الملالي الاستبدادي. إن رفض دكتاتوريتين هو أحد الشعارات الرئيسية لهذه الانتفاضات. كما أعلنا أن رفض دكتاتوريتي الشاه والملالي هو أساس التعاون لكل من يريد إيران ديمقراطية.

القوة التي تقود الانتفاضة بالاعتماد على مجتمع غاضب للغاية هي قوة مناضلة لها أهداف تقدمية وتسعى إلى الحرية والديمقراطية والاختيار الحر وفصل الدين عن الدولة.

حاول الملالي مرارًا وتكرارًا قمع الانتفاضة في هذه الأشهر القليلة. لكن الوضع لا يعود إلى الوراء. هذه المواجهة الواسعة بين الشعب والنظام تمضي قدما إلى الأمام نحو إسقاط الديكتاتورية الدينية.

مطلب الشعب الإيراني من فرنسا والعالم

يتوقع الإيرانيون من شعوب العالم، وخاصة الأوروبيين، إقناع حكوماتهم بقطع العلاقات مع الملالي. يستفيد الملالي من تقاعس أوروبا أكثر من أي وقت مضى.

وأعدم نظام الملالي الإجرامي أمس شابين شاركا في التظاهرة. للأسف، تستمر هذه الجرائم حتى إسقاط هذا النظام.

على أوروبا أن تعلن اعترافها بنضال الشعب الإيراني لتغيير النظام. على الدول الأوروبية إغلاق سفارات النظام كدليل على دعم الشعب الإيراني وإدانة تعذيب وقتل الشباب، ووضع الحرس على قائمة الإرهاب.

نعلم جميعًا أن الحكومات بالكاد تغير سياساتها ؛ لذلك فإننا ندعوكم مرة أخرى أيها الأصدقاء الأعزاء وشعب فرنسا وأوروبا لوقف السياسات التي تضر بانتفاضة الشعب الإيراني.

شكرا لكم جميعا. ومرة أخرى، أتمنى لكم عامًا سعيدًا وآملة أن نتمكن من الترحيب بكم في إيران الحرة قريبًا.

دعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغن

الکاتب – موقع المجلس:
في طقس شديد البرودة، تضامنا مع انتفاضة الشعب الایراني ودعمها، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 10 يناير، معرضا كبيرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنیة والمنتفضين في زيورخ وكوبنهاغن

دعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغنکما رفعوا علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عرضوا صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة جدا على جانبي الشارع في وسط المدينة.

معرض الانتفاضة الوطنية الإيرانية في زيورخ وكوبنهاغن
هتفوا:

نحن نبقى مناضلين حتى النهاية

خامنئي، خامنئي، عار عليك ودماء شبابنا تقطر من قبضتك

شعار الناس الأحمر، هو النار والهجوم

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش الحرية

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي وقسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية

على لافتة صفراء كبيرة كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وبجانبها خريطة إيران بلدون الدم التي توحد القوميات ضد ظلم الشاه والملالي.

تظهر في هذا المعرض صورة بطلين من الثوار أعدمهما جلادي قضاء النظام في الأيام القليلة الماضية.

في عمل بمدينة كوبنهاغن، كتب أنصار منظمة مجاهدي خلق على لافتة كبيرة نداءً إلى المجتمعات الدولية لإغلاق سفارات ومكاتب الإرهاب وقوى التجسس التابعة لنظام الملالي.

  يذكر أنه في الأيام الأخيرة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في أكثر من 16 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، وعبروا عن إدانتهم واشمئزازهم لإعدام الشباب من قبل نظام الملالي. لقد لفتوا انتباه العالم إلى مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وطالبوا الحكومات الغربية بإغلاق سفارات نظام الملالي في هذه الدول وطرد عناصر ومرتزقة النظام منها، كما طالب المتظاهرون بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب باعتبارها أهم جهاز لقمع الشعب الإيراني وتصدير إرهاب النظام إلى دول المنطقة والعالم وأكدوا أن تفكيك الحرس مطلبًا دائمًا للمقاومة الإيرانية.

دعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغندعماَ للانتفاضة الوطنية الإيرانية معرض لانصار مجادي خلق في زيورخ وكوبنهاغن

رسمياً رواتب المتقاعدین في ایران 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر

الکاتب – موقع المجلس:

حدد نظام الملالی رسميًا رواتب المتقاعدين للعام الإيراني المقبل، والتي تقل بثلاث إلى خمس مرات عن خط الفقر المعلن من قبل النظام.

وبحسب تقرير وكالة أنباء تسنيم الحكومية، أعلن نظام الملالی، الأربعاء، 11 ینایر، عن رواتب المتقاعدين وأصحاب المعاشات والمشتركين في صناديق التقاعد للعام الایرانی المقبل. حددت دكتاتورية الملالی رواتب المتقاعدين للعام المقبل فقط بـ 6 ملايين و 300 ألف تومان، وهو ما لا يقل عن 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر حسب الإحصاءات الحكومية.

في 4 ینایر، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية “إيلنا” عن خط الفقر لـ “أسرة مكونة من أربعة أفراد في طهران، 14 مليون و 700 ألف تومان” فيما يعتبر الوکلاء والخبراء الحكوميين هذا الرقم أقل بكثير من الواقع. ووصف فرامرز توفيقي رئيس لجنة الرواتب في مركز المجالس الحكومية العمالية “خط الفقر النسبي للأسر في إيران” بـ “18 مليونا و 290 ألف تومان”. وحيد محمودي، الخبير الاقتصادي للنظام، “بناءً على التضخم السنوي الذي بلغ حوالي 45٪ عام 2022” يقدر مقدار “خط الفقر المطلق لعائلة مكونة من شخصين تعيش في طهران” بـ “32 مليون تومان”.

حميد إسماعيلي، خبير آخر في النظام، يقول إن المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن “9 ملايين تومان” ليسوا تحت الفقر بل “في دائرة الفقر المدقع“.

في إشارة إلى مأساة الفقر في إيران والتضخم المنفلت، كتبت صحيفة همدلي: “بغض النظر عن مدى محاولتك إبعاد نفسك عن خط الفقر السابق، سيظهر خط فقر آخر مرة أخرى، وبهذه الطريقة لعبة الفقر ستستمر دائمًا”(25 اكتوبر).

رسمياً رواتب المتقاعدین في ایران 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر

ذات الصلة

اعتراف رسمي: خط الفقر المدقع في إيران يتضاعف في غضون عام واحد
شير أحدث تقرير عن “رصد الفقر” الذي نشرته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في نظام الملالي إلى أن رقم خط الفقر المدقع في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام مضى، وأن ثلث سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وشهد هذا العام زيادة أخرى في عدد السكان الذين أُجبروا على العيش تحت “خط الفقر” و”خط الفقر المدقع؛ بسبب الزيادة السريعة في معدل التضخم في عام 2022، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.

ويفيد تقرير وزارة العمل بأن خط الفقر المدقع في عام 2021 نما بنحو 50 في المائة مقارنة بعام 2020 ليصل إلى 1,682,000 تومان للفرد في الشهر. وبناءً عليه، وصل خط الفقر المدقع، العام الماضي، لأسرة مكونة من 4 أفراد، إلى 4,541،000 تومان، وبالنسبة لسكان طهران وصل إلى 7,400,000 تومان.

ويشير تقرير وزارة العمل إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع قد تضاعف خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 حتى عام 2021. وكان الخبراء الاقتصاديون قد أفادوا في وقت سابق أن ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.

كما انخفض متوسط استهلاك الفرد من السعرات الحرارية من 2700 سعرة حرارية في عام 2011 إلى ما دون 2200 سعرة حرارية في العام الماضي؛ بسبب عدم قدرة الأسر على توفير الغذاء المناسب.

خامنئي و التحايل على المصير الحتوم

احدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

اضحی خامنئي يدرك ان القمع ـ بما في ذلك الإعدامات ـ غير قادر على ترهيب الناس ووقف الاحتجاجات، ولمس ان تنفيذ احكام الاعدام يزيد من موجة الغضب والانفعالات الاجتماعية، مثلما حدث مع إعدام بطلي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، كما تجمع الغاضبون وشباب الانتفاضة أمام سجن كوهردشت منتصف ليل الأحد وصرخوا حتى الصباح بان “هذه آخر رسالة…. ان أعدمتم ننتفض”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “كل شخص يقتل يحل محله ألف شخص” لمنع الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو البالغ من العمر 22 عامًا ومحمد بروغني الذي لم يتجاوز الـ 19 عامًا من العمر.

و لکن يحاول الولي الفقيه الجمع بين “الدعاية” و”القمع” في تعامله مع المنتفضين، مما يثير حالة من التندر على خطاباته وتصريحاته المهلهلة، التي تتطرق لكثافة مشاركة الشباب والمراهقين في الانتفاضة الشعبية التي تقترب من نهاية شهرها الرابع.

اعترف خامنئي في خطابه يوم 9 يناير باشتباك الشباب والمراهقين مع النظام، اعتبر الاشتباكات ناجمة عن الدعاية وإغراء “العدو” قائلا ان “علاجها هو تبيين الحقيقة بلغات مختلفة” لكنه ابقى في المقابل على خيار “العصا” قائما، لازالة ما وصفه بالاغراءات، حيث اشار بوضوح الى ان “الشغب في الشارع خيانة ستتعامل معه السلطات المسؤولة بجدية”.

الواضح من خلال سياقات الاحداث ان خامنئي اضطر لهذه المناورة، التي لم تأت بجديد، والمليئة بالتناقضات الفاضحة، امام ضربات الانتفاضة المتلاحقة، التي تفقد النظام توازنه.

وفي المقابل يجد نظام ولاية الفقيه ـ القائمة أركانه على المجازر والقمع ـ في الإعدامات ضرورة حيوية له، حيث تتجاوز ديكتاتورية الملالي، العائدة إلى القرون الوسطى بقية الديكتاتوريات الاخرى المعاصرة في هذا الصدد، فقد كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة في 16 مايو 2022، وثائق صادرة عن قضاء الملالي تفيد بوجود 5197 محكوما بالإعدام أو القصاص، مما يحول السجناء الى رهائن يتم اعدامهم على دفعات، حسب احتياجات النظام، الامر الذي بات معروفا لدى المجتمع الدولي بعد قيام المقاومة الايرانية بفضحه.

قوبلت تناقضات خطاب الولي الفقيه بالتندر على شبكات التواصل الاجتماعي، و انتشرت تعليقات بان العصا غير فعالة، مما يعني استخدام الرصاص وحبال المشانق، يعي اصحاب هذه التعليقات ان خامنئي بين نارين، فهو يعلم ان إعدام المنتفضين وقود نار الانتفاضة، ويدرك ايضا ان ايقاف الإعدام يعني مواصلة الانتفاضة طريق العنف، وفي جميع الاحوال لا يستطيع النظام التخلص من مصيره المحتوم، بالتحايل عليه.

الاعدامات لن تحل مشکلة النظام الايراني أبدا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إستمرار انتفاضة  الشعب الايراني وقرب دخولها شهرها الخامس، فإنه وفي مقابل ذلك، تتصاعد وتيرة الممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني ولايترك النظام الايراني من وسيلة وأسلوب من أجل التضييق على الشعب الايراني وبالاخص ضد المرأة، إلا وبادر لإستخدامه مما وکما تصف الاوساط المعنية بحقوق الانسان، فإن إيران وبسبب من ذلك قد أصبح سجنا کبيرا لايطاق.
أوضاع حقوق الانسان في إيران والتي تزداد سوءا عاما بعد عام ويشتد الخناق على مساحات الحرية بطرق ملتوية تعتمد على القمع، فإنه يجب الانتباه الى إن الاجواء التي تداعت عن الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام قد جعلت النظام يتمادى أکثر في ممارساته القمعية وفي زيادة إنتهاکاته وهو ماقد دفع بالاوساط السياسية والحقوقية في العديد من البلدان الغربية لرفع أصواتها تضامنا مع الشعب الايراني في إنتفاضته ضد هذا النظام الذي لايٶمن بأبسط مبادئ حقوق الانسان و يصر على إتباع نهجه الاستبدادي المعادي للإنسانية جمعاء، خصوصا وإنه و بعد صدور أکثر من 69 قرار إدانة دولية على أرفع المستويات ضد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بالاضافة الى آلاف النداءات والمطالب الاقليمية والدولية التي تحث النظام على مراعاة حقوق الانسان وعدم إنتهاکها وإيقاف أحکام الاعدام خصوصا بحق المعتقين من الذين شارکوا في الانتفاضة الحالية ضده، فإن هذا النظام کما نرى جميعا لم يأبه و يکترث أبدا لکل ذلك وظل على سابق عهده وحاله في إنتهاکاته المتواصلة لحقوق الانسان، ومن هنا، فإن هذا النظام وبموجب القوانين والانظمة الدولية المرعية لم يعد جديرا بالمحافظة على حقوق الانسان في بلاده، ولذلك فمن المهم والضروري جدا التفکير في طريق و سبيل آخر من أجل معالجة هذا الموضوع.
الممارسات القمعية التي لايکف عنها النظام الايراني، کان لزعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، دورا بارزا في تسليط الاضواء عليها و کشفها و فضحها أمام المجتمع الدولي، وإن عملية مراجعة لمواقف السيدة رجوي بهذا الخصوص يٶکد على دورها الريادي و کونها أهم وأنشط منبر للدفاع عن حقوق الانسان والمرأة في إيران دونما کلل أو ملل، وقد کانت السباقة للتأکيد على إستحالة أن يرعوي هذا النظام للمطالب الدولية الخاصة بتحسين حقوق الانسان في إيران وإن بنائه الفکري ـ السياسي لايسمح له بذلك أبدا لأن”وکما تٶکد السيدة رجوي”، أي تغيير بإتجاه تحسين حقوق الانسان في إيران يتعارض مع مبادئ وأفکار هذا النظام، ولذا فقد بدأت أصوات المنظمات والاوساط المعنية بحقوق الانسان ولاسيما تلك المٶيدة والمتضامنة مع الشعب الايراني ترتفع هنا وهناك وتطالب بإلحاح بإتباع نهج رادع ضد هذا النظام وممارساته القمعية وإصراره على تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المنتفضين من أجل حقوقهم في الحرية والکرامة الانسانية.

لاسبيل إلا إسقاط النظام

حدیث العالم -منى سالم الجبوري:

لم يقدم الشعب الايراني على الانتفاض بوجه النظام القائم في طهران إلا بعد أن تيقن تماما من إن هذا النظام يمثل أکبر عقبة کأداء أمامه وإن إستمراره أساس وسبب بلائه ومعاناته، والذي فاجأ النظام وصعقه هو إن هذه الانتفاضة شهدت وتشهد تعاونا وتنسيقا نوعيا بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق لم نشهد من مثيل إلا خلال أيام الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه، وإن ماتقوم به وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد تعطي إنطباعا کاملا بأن اليوم يشبه البارحة تماما ولاسيما وإن نظام الشاه المباد لايختلف عن نظام ولاية الفقيه إلا في الشکل والصورة أما في الماهية والجوهر فإنهما کلاهما متشابهان بإعتبارهما نظامان ديکتاتوريان معاديان للشعب.
الحديث عن مساوئ هذا النظام الذي يغرق في فساد يزکم الانوف وقلما يوجد من نظير له، يلفت النظر بأنه لايقوم بمحاسبة نفسه على جرائم السرقة والنهب والاخطاء القاتلة في سياساته الخارجية والاقتصادية والاجتماعية التي جعلت إيران کلها في حالة يرثى لها وأوصلت الشعب الى أوضاع هي أسوأ ماتکون، بل إنه يحاسب الشعب ويسعى بکل مافي وسعه من أجل إلقاء تبعات الامور والاوضاع على عاتقه ويحمله نتيجة أخطائه، ومن دون شك فإن منظمة مجاهدي خلق التي تقف بالمرصاد لهذا النظام وتقوم بکشفه وفضحه ليس أمام الشعب الايراني فقط بل وأمام العالم کله، والملفت للنظر إن المنظمة التي تتابع تصرفات وأفعال النظام بکل دقة وتقوم برصدها وتوضيح مختلف الامور المتعلقة بها بما يثبت خيبتها وفشلها، والاهم من ذلك إن المنظمة قد أثبتت وبالدليل والمنطق إن هذا النظام لايوجد أي أمل من ورائه ولايمکنه أبدا أن يصبح کما يريد الشعب لأن النهج الذي يقوم عليه هو نهج يتعارض ليس مع مطالب الشعب الايراني فقط وإنما مع الخطوط العامة للمبادئ الإنسانية وللقيم الحضارية.
عدم تأقلم هذا النظام وإندماجه مع المجتمع الدولي ورفض ومعاداة التقدم والتطور کان ولايزال من أبرز السمات التي ميزت وتميز هذا النظام وتٶکد ماهيته ومعدنه الردئ، وإن رفض الاستجابة والانصياع لما يطالب به الشعب الايراني هذا النظام يعني وبکل وضوح إنه يقف ضد الشعب ويصر على محاربته طالما کان في الحکم وکيف لا وهو يقف بوجه إنتفاضة شعبية تعبر عن صوت وإرادة الشعب منذ 4 أشهر، وهذه هي الحقيقة الاساسية التي حذرت منها منظمة مجاهدي خلق على الدوام وأکدت عليها طوال الاعوام الماضية، ذلك إن هذا النظام کان وسيبقى على النقيض من الشعب ولايمکن أن يلتقي به، ومن هنا کانت المطالبة بإسقاطه وتغييره وإعتبار ذلك الحل الوحيد الذي لامناص منه أبدا ولاريب من إن الشعب الايراني وبعد تجربته المرة ل43 عاما مع هذا النظام قد توصل الى هذه الحقيقة وأدرك بأنه لاخيار له إلا إسقاط هذا النظام، وهذا ماسيقوم به فعلا في إنتفاضته.

متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري مظاهرات انصار مجادي خلق في ستوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع بدء محكمة استئناف حميد نوري، تظاهر مئات الإيرانيين المقيمين في السويد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج المحكمة وفي في طقس شديد البرودة مع رياح قوية، اليوم الأربعاء 11 يناير 2023.

وهتف الايرانيون بشعارات ضد نظام الملالي من ضمنها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

الموت لخامنئي واللعن على خميني

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري
وطالب المتظاهرون باجراء حكم المحكمة ضد الجلاد حميد نوري وعدم الاعطاء له من الهروب من العدالة.

حميد نوري، النائب السابق للمدعي العام في أحد السجون الرئيسية في طهران، حُكم عليه بالسجن المؤبد في يوليو 2022 بعد محاكمة طويلة لتورطه المباشر في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرات خارج المحكمة في جميع جلسات المحكمة البالغ عددها 92 جلسة.
وتنعقد محكمة الاستئناف في وقت يواجه فيه عشرات المتظاهرين الشباب أحكام الإعدام في إيران بعد اعتقالهم خلال الانتفاضة المستمرة منذ 4 أشهر. أعدم النظام الإيراني حتى الآن أربعة متظاهرين محتجزين، بينهم اثنان يوم السبت 7 يناير.
أولئك الذين أمروا بقمع الانتفاضة، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي، شاركوا بشكل مباشر في مذبحة عام 1988.
ويطالب الإيرانيون بإنهاء الإفلات غير المبرر لقادة النظام من العقاب ويحثون المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة لإنقاذ أرواح المحتجين ومحاسبة قادة النظام.
كان نوري أول مسؤول في النظام يحاكم لدوره في مجزرة عام 1988. في ذلك العام، بناءً على فتوى أصدرها روح الله الخميني، مؤسس النظام، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران في غضون بضعة أشهر.
وسيحضر العديد من الناجين من مذبحة عام 1988، والمدعين في قضية نوري، في ستوكهولم من جميع أنحاء أوروبا يوم الأربعاء، 11 يناير.
وخصص نظام الملالي موارد مالية هائلة ويستخدم جميع مرافقه وكبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية، لتسهيل هروب حميد نوري من العدالة.

تقديم كتاب “الثورة الديمقراطية الإيرانية – سياسة الاتحاد الأوروبي”

(ISJ) تطالب بتحركات سريعة وفاعلة لوقف الاعدامات في ايران

اكدت دعمها للبديل الديمقراطي الذي تقدمه منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:
دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)الى تحركات سريعة وفاعلة، على اكثر من صعيد، لوقف جرائم الاعدام التي يرتكبها نظام الملالي في ايران لقمع الانتفاضة الشعبية التي تقترب من انهاء شهرها الرابع، مؤكدة على دعمها للبديل الديمقراطي الذي تقدمه منظمة مجاهدي خلق .

وحثت اللجنة خلال تقديمها كتاب “الثورة الديمقراطية الإيرانية – سياسة الاتحاد الأوروبي” في بروكسل على سحب السفراء واغلاق السفارات في طهران وطرد ممثلي نظام الملالي.

وحذرت في المؤتمر الصحفي الذي عقد لاطلاق الكتاب الذي وضعه استاذ جامعي في طهران ـ الدكتور بهروز بويان ـ من افلات المتورطين في الفظائع التي ترتكب بحق الشعب الايراني مشددة على ضرورة محاسبتهم.

وتطرق العضو السابق في البرلمان الأوروبي باولو كاساكا لقسوة النظام وعمليات الإعدام الأخيرة قائلا ان “هذه الإعدامات صارخة، كان التعذيب وحشيا والاعترافات قسرية، منتقدا رد الفعل الضعيف لدول الاتحاد الأوروبي وحكومة الولايات المتحدة، ومشددا على ضرورة وضع الحرس الثوري في قائمة الارهاب الاوروبية وطرد سفراء الملالي وعملاء مخابراتهم .

واشادت السناتور الكولومبي السابق والمرشحة الرئاسية لعام 2022 إنغريد بيتانكورت بالدور المهم للمرأة الإيرانية وشجاعتها في محاربة النظام، مشيرة الى ان ما يجري في ايران ثورة تقودها النساء، مشددة على ان العالم لم يشهد كراهية مماثلة لكراهية نظام الملالي للنساء، ومطالبة بعدم الاكتفاء باستدعاء السفراء الايرانيين للاعراب عن الغضب.

وطالبت بيتانكورت بدعم رسمي لرئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، مشددة على ان هناك منظمة واحدة فقط يمكنها تولي المسؤولية، وهي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .

وحدد النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي أليخو فيدال كوادراس شروط بديل نظام الملالي، مشيرا الى اهمية تمتعه بالمصداقية، التنظيم والهيكل القويين، امتلاكه شبكة من الأعضاء والمؤيدين داخل إيران وخارجها، حصوله على دعم واسع داخل البلاد وعلى الصعيد الدولي، توفر قيادة واضحة لديها القدرة والقوة والكاريزما وخطة العمل، تمثيل البديل لجميع الاتجاهات السياسية والمعتقدات الدينية في المجتمع، ليتم استبدال الديكتاتورية بديمقراطية ـ لا شاه و لا خامنئي ـ وخلص الى توفر هذه المواصفات في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرا الى توصله لهذه الاستنتاجات بعد سنوات من التعاون مع المنظمة والمجلس.

وتطرق العضو السابق في البرلمان الأوروبي ستروان ستيفنسون لارهاب النظام وأنشطته الخبيثة والمدمرة ومحاولاته شيطنة منظمة مجاهدي خلق، قائلا “لقد بذل النظام قصارى جهده للقضاء على المنظمة ثم بدأ حملة تشويه وشيطنة، مشيرا لاستخدام صحفيين غربيين في هذه الحملة، والتركيز على وصف المجاهدين بانهم جماعة ماركسية إسلامية.

وبعد تاكيده على امتلاك المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق انصارا من مختلف الاطياف الفكرية والسياسية في الغرب والعالم قال ستيفنسن ان المجاهدين هم المعارضة الجادة الأولى والوحيدة للنظام.

احتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوس

الکاتب – موقع المجلس:
احتجاجاَ علی إعدام قضاء خامنئي اثنين من شباب الانتفاضة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 9 يناير، في ولايات كاليفورنيا-هيوستن-آرهوس، مظاهرة

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في كاليفورنيا في إدانة و استنكار جرائم نظام خامنئي و إعدام اثنين من شباب ا

وفي ولاية كاليفورنيا، تم تثبيت مشنقة رمزية عليها زهور معلقة على الحبل لتكريم اثنين من شباب الانتفاضة اللذين أعدمهما النظام مؤخرا لمشاركتهما في المظاهرات.

كما قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بوضع غصن زهور تحت صور هذين الشهدين الغاليين في ساحة بالمدينة وعاهدوهما بالانتقام لكل شهيد حتى أنفاسهم الأخيرة وهتفوا:

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في أرهوس لإدانة و استنكار جرائم نظام خامنئي و إعدام اثنين من شباب الانتفاض

الخنوع محظور

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

سندفنك يا خامنئي السفاح تحت التراب

إذا قتل شخص سيحل محله ألف شخص

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

مجاهدو خلق نناضل ضد نظام الملالي

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في أكثر من 16 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، وعبروا عن إدانتهم واشمئزازهم لإعدام الشباب من قبل نظام الملالي. لقد لفتوا انتباه العالم إلى مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وطالبوا الحكومات الغربية بإغلاق سفارات نظام الملالي في هذه الدول وطرد عناصر ومرتزقة النظام منها، كما طالب المتظاهرون بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب باعتبارها أهم جهاز لقمع الشعب الإيراني وتصدير إرهاب النظام إلى دول المنطقة والعالم وأكدوا أن تفكيك الحرس مطلبًا دائمًا للمقاومة الإيرانية.

احتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوساحتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوساحتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوساحتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوس

احتجاجاَ علی الاعدامات في ایران مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوسيوم السبت، 7 يناير/ كانون الثاني، نظمت مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفة احتجاجية في تورنتو – فانكوفر – روما – لوس أنجلوس بمناسبة الذكرى الثالثة للجريمة الكبرى بيد قوات حرس خامنئي في إطلاق صاروخ متعمدًا على طائرة ركاب أوكرانية مما أدى إلى مقتل 176 راكبًا بريئًا.

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في لوس أنجلس 7يناير 2023

في هذه الوقفة، تم إحياء ذكرى الشابين المنتفضين محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي، اللذين أعدمهما نظام الملالي مؤخرًا لمشاركتهما في الانتفاضة الإيرانية.

وفي لوس أنجلوس، في منطقة كبيرة جدًا بجانب البحر، تم تثبيت صور ضحايا الطائرة الأوكرانية، إلى جانب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، على الأرصفة وتحت الأشجار التي تم تزيينها بالعلم الإيراني يتكون من ثلاثة الألوان.

كما في مدينة روما الإيطالية، هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا يحملون صور شهداء الانتفاضة الوطنية:

رسالة إلى زعيم المقاومة سنبقى صامدين حتى النهاية

كل شخص سقط قتيلا سيحل محله ألف شخص

الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

كتبنا بدمائنا، نحن نضحي بأنفسنا من أجل الشعب

نحن مجاهدو خلق نقاتل ضد الملالي

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)

كما كُتب في تورنتو على لافتة كبيرة: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه.

وكُتب على لافتة أخرى: الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط، النظام

وهتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)

الموت لخامنئي

الموت للديكتاتور

يذكر أن أنصار مجاهدي خلق الإيرانية نظموا، يوم السبت 7 يناير/ كانون الثاني، تجمعات احتجاجية ضد نظام الملالي في أكثر من 14 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، مطالبين بإدراج قوات الحرس وإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد عناصر النظام من مختلف الدول.

ليبراسيون الفرنسية: إعدام الشباب في إيران يزيد من حدة غضب المحتجين

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في مقال لها يوم الثلاثاء 10 يناير عن عمليات الإعدام الأخيرة في النظام الإيراني: نُفِّذت الإعدامات في إيران، ومنها إعدام مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، على أساس الاعترافات القسرية، وهدف الملالي الذين يحكمون إيران بهذه الإعدامات هو ترهيب وخنق المزيد من الناس. لكن خلافا لتوقعات الملالي، فإن إعدام الشباب المتظاهرين، الذي يتم أحيانا لإضرام النار في حاوية قمامة، يزيد من غضب المتظاهرين، فيصرخون في شعاراتهم: “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص”.

اليوم الـ 115 لانتفاضة سقز - کردستان

وذكرت صحيفة ليبراسيون أن موجة إعدامات المتظاهرين في إيران تسببت في رد فعل دولي واسع. بعد أن استدعت هولندا والدنمارك وبلجيكا والنرويج وألمانيا وفرنسا أيضًا سفراء النظام الإيراني كعلامة احتجاج. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في ردها إن هذا البلد عارض بالتعاون مع حلفائه في الاتحاد الأوروبي مرارًا أحكام الإعدام وتنفيذها في الجمهورية الإسلامية.

وذكرت صحيفة ليبراسيون أن الاتحاد الأوروبي وقف بحزم ضد عنف وقمع النظام منذ بداية الانتفاضة الحالية في إيران وفرض عقوبات على قادة طهران. ومع ذلك، وفقًا للصحيفة، لم تمنع هذه الإجراءات القضاء في الجمهورية الإسلامية من إصدار أحكام جديدة بالإعدام: يوم الاثنين، 9 يناير، أصدر النظام القضائي الإيراني أحكاما بالإعدام على ثلاثة متظاهرين آخرين، صالح ميرهاشمي، ومجيد ميركاظمي، وسعيد يعقوبي، بتهمة الحرابة والمشاركة في قتل ثلاثة من أفراد قوة الشرطة في أصفهان. حتى الآن، حكم على 17 من الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران بالإعدام، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تعتقد أن عدد المدانين أعلى.

اليوم الـ 109 لانتفاضة - مدینة مهاباد

وتقول ليبراسيون إن عمليات الإعدام في إيران، بما في ذلك إعدام مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، تستند إلى اعترافات قسرية، وأن هدف الملالي الذين يحكمون إيران هو ترهيب المزيد من الناس وخنق الاحتجاجات. لكن ليبراسيون تؤكد أن إعدام الشباب المتظاهرين، الذي يتم أحيانًا لإضرام النار في حاوية قمامة، يزيد من حدة غضب المتظاهرين، بحيث يصرخ المتظاهرون أنفسهم في الشوارع والمقابر: “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص”.

موجز آخر اخبا الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ117

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت الاحتجاجات بأشكال مختلفة في جميع أنحاء إيران بيومها 117 يوم الثلاثاء حيث خرج الناس بلا هوادة إلى الشوارع وعقدوا مسيرات مناهضة للنظام واستهدفوا مواقع النظام ورموزه.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ117

کما دخل المسؤولون والعاملون المتعاقدون في شركة مبين للبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر جنوبي إيران، اليوم الثلاثاء، في إضراب اليوم مطالبين بإجابات على قضاياهم التي ظلت مهملة منذ فترة طويلة.

 

موجز آخراخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ117
وفي طهران، نظم المستثمرون المنهوبة أموالهم في شركة راماك خودرو للسيارات مسيرة وبدأوا في الاحتجاج للمطالبة بإعادة استثماراتهم المسروقة.

وفي طهران أيضًا، عقد طلاب جامعة العلامة طباطبائي تجمعًا اليوم احتجاجًا على الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على حرمهم الجامعي.

 

وخرج عدد من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مسيرة في طهران في وضح النهار ورددوا هتافات “الفقر، الفساد، الأسعار الباهظة! سنطيح بالنظام!” “الموت لخامنئي! تحية لرجوي!” “هذه هي السنة التي سيُسقط فيها سيد علي (خامنئي)!” “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!” “نقسم بدماء شهدائنا، نحن سنقف حتى النهاية!” “هذه هي الرسالة الأخيرة: المزيد من عمليات الإعدام تعني المزيد من الانتفاضات!”

الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط النظام!

وفي دهدشت ، جنوب غرب إيران، أضرم السكان النيران في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي.

وفي كرمان، جنوب وسط إيران، أضرم سكان محليون النار في ملصق لقائد فيلق القدس التابع لحرس الملالي، قاسم سليماني، تم تثبيته بالقرب من قاعدة الباسيج شبه العسكرية.

 

وفي أبدانان بمحافظة إيلام، أضرم سكان محليون غربي إيران النار في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي.

في جم بمحافظة بوشهر جنوب إيران، استخدم السكان المحليون زجاجات المولوتوف وأشعلوا النار في ملصق كبير للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

في العاصمة طهران، احتج المستثمرون المنهوبة أموالهم على شركة راماك خودرو للسيارات وطالبوا بإعادة استثماراتهم المسروقة.

وفي تطور آخر، عقدت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ISJ اليوم في بروكسل، مؤتمرا صحفيا، وأصدرت كتابا جديدا بعنوان “الثورة الإيرانية الديمقراطية“.

وكان السيد أليخو فيدال كوادراس ، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ISJ ونائب رئيس البرلمان الأوروبي حتى عام 2014، إنغريد بيتانكورت ، السناتور الكولومبي السابق والمرشح الرئاسي، والنائب السابق ستروان ستيفنسون، الذي كتب ثلاثة فصول من الكتاب، من بين المتحدثين، وألقوا كلمات أمام المؤتمر. وأدار النائب السابق من المجموعة الاشتراكية باولو كاساكا الحدث.

أسوشيتد برس: البحرية الأمريكية ضبطت شحنة أسلحة هجومية إيرانية كانت متجهة إلى اليمن

الکاتب – موقع المجلس:
قال متحدث باسم البحرية الأمريكية يوم الثلاثاء 10 يناير2023 إن البحرية الأمريكية صادرت أكثر من 2100 بندقية هجومية من سفينة في خليج عمان تعتقد أنها جاءت من إيران وكانت متجهة إلى المتمردين الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران. كانت أحدث عملية ضبط لأسلحة يُزعم أنها كانت متجهة إلى اليمن.

ووقعت عملية الاستيلاء يوم الجمعة الماضي بعد أن صعد فريق من زورق الدوريات الساحلية يو إس إس شينوك من فئة الإعصار ، على متن سفينة شراعية خشبية تقليدية تُعرف باسم مركب شراعي. وقال القائد إنهم اكتشفوا بنادق من طراز كلاشينكوف ملفوفة بشكل فردي في قماش أخضر على متن السفينة.

تيموثي هوكينز ، المتحدث باسم الأسطول الخامس للبحرية في الشرق الأوسط:

استحوذت Chinook ، إلى جانب زورق الدورية USS Monsoon ومدمرة الصواريخ الموجهة USS The Sullivans ، على الأسلحة. وهي تشبه البنادق الهجومية الأخرى التي استولت عليها البحرية في السابق ، ويشتبه في أنها من إيران ومتجهة إلى اليمن.

قال هوكينز لوكالة أسوشيتد برس: “عندما اعترضنا السفينة ، كانت على طريق يستخدم تاريخيًا لتهريب البضائع غير المشروعة إلى الحوثيين في اليمن”.

وأضاف هوكينز أن الطاقم اليمني سيعاد إلى الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة في اليمن.

حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة نقل الأسلحة إلى الحوثيين منذ عام 2014 ، عندما اندلعت الحرب الأهلية في اليمن.

ونفت إيران منذ فترة طويلة تسليح الحوثيين رغم نقلها للبنادق والقذائف الصاروخية والصواريخ وغيرها من الأسلحة إلى الميليشيات اليمنية باستخدام الطرق البحرية. وتتبع خبراء مستقلون ودول غربية وخبراء من الأمم المتحدة المكونات التي تم ضبطها على متن سفن محتجزة أخرى عائدة إلى إيران.

في تشرين الثاني (نوفمبر) ، عثرت البحرية على 70 طناً من وقود الصواريخ مخبأة بين أكياس الأسمدة ، زُعم أنها من إيران ومتجهة إلى اليمن.

عجز الملالي عن تدارك انهيارهم

حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:
طواف 400 نعش لرفات ضحايا الحرب الإيرانية العراقية، تلتها مراسم التعزية بذكرى هلاک قاسم سليماني، لتستمر الفعاليات مدة اسبوعين، مما دفع المنتفضين لردود سريعة وغاضبة.

و بدأت التعبئة الدعائية في 27 ديسمبر مع طواف 400 نعش لرفات ضحايا الحرب الإيرانية العراقية، محطمة الرقم القياسي لعدد النعوش قياسا بالسنوات الماضية، تلاها اياما أخرى لمراسم التعزية بذكرى هلاك قاسم سليماني.

ترافقت هذه الفعاليات مع حالة من الصخب الإذاعي والتلفزيوني، شاركت فيها الصحف الحكومية، بالاضافة الى خطب منابر صلاة الجمعة، مما اضفى على الحدث مناخات ديماغوجية وشعبوية.

كان واضحا سعي حكم الولي الفقيه لصناعة مناسبة 30 ديسمبر بديلة لذكرى المظاهرات المضادة لنظامه التي حدثت في 30 ديسمبر 2009، والتلميح الى القدرة على إنهاء الانتفاضة، حيث قال قائد الحرس حسين سلامي في مراسيم سليماني التي أقيمت في كرمان ان “العدو جاء لسرقة عقول شبابنا ووضعهم في وجه الثورة، لكن هذه المحاولات المخادعة تلاشت لمدة 10 أيام بسبب حب شباب هذه الأرض لهذه الشخصية العظيمة ” وبلغة تحريضية قدم الخبير الحكومي اصغر زادة في ذات المناسبة رؤيته التي تحدث فيها عن تاريخين، احدهما بدء الثورة الاسلامية وله رجال من امثال سليماني، فيما يجعل التاريخ الاخر من مريم رجوي رئيسا للايرانيين.

دفعت هذه المحاولات شبان الانتفاضة الى ردود سريعة وغاضبة اكدت على فشل الملالي ومراوحتهم في المربع الاول حيث تم تدمير تماثيل لسليماني وإضرام النار في صوره و لافتات دعائية متعلقة باحياء ذكراه.

بلغ رد المنتفضين ذروته في صباح يوم 9 يناير حيث تجمع المواطنون الغاضبون وشباب الانتفاضة من منتصف ليل الأحد حتى صباح الاثنين أمام سجن كوهردشت، أحد رموز الترهيب والمجازر في العقود الأخيرة، لمنع اعدام الشابين محمد قبادلو البالغ من العمر 22 عامًا، ومحمد بروغني الذي يبلغ الـ 19 عامًا، واطلق الجمع هتافات “هذه هي الرسالة الأخيرة، لو نفذتم الإعدام ننتفض”، “سأخذ بثأر أخي”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و “إذا قتل شخص، سيحل محله ألف شخص” لتتحول ليلة البرد والشتاء في كوهردشت إلى ربيع للحرية.

وبذلك ادت التعبئة الضخمة التي مارسها إعلام ومنابر النظام الدعائية لمدة أسبوعين لتكريس الغضب والكراهية لدى المواطنين، وزيادة عزيمتهم على قلب النظام، لتضاف حلقة جديدة لسلسلة من المحاولات الفاشلة التي جرت خلال الاشهر الاربعة الماضية، واثبتت عجز الملالي عن تدارك انهيارهم.

العالم في طريقه الى تبني مطالب المقاومة الايرانية ضد نظام طهران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في غمرة تخبطـه وعجزه في مواجهة الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه، يجد النظام الحاکم في طهران ومن جراء إصراره على السير في الطريق المعادي للحق والصواب، يدخل في المزيد من المتاهاة المظلمة على أمل أن يجد له سبيلا للخلاص، والمثير للسخرية إن هذا النظام الذي تعود أفکاره ومفاهيمه وقيمه التي يدعو إليها تعود للعصور الوسطى، يتصور بأن على العالم أن يتقبله ويتعايش مع أفکاره ومفاهيمه الرجعية الرثة هذه في حين يصر على البقاء في بوتقته القرووسطائية والاکثر سخرية من ذلك إنه يريد أن يفرض ذلك على العالم ذلك قسرا!
قيام النظام الايراني بإعدام الشابين الثائرين محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، يمکن إعتبارب بمثابة وقاحة متناهية بل وحتى بمثابة تحد صلف منه بوجه القيم الانسانية والحضارية وإصرار على التمسك بذلك النهج القرووسطائي ودفع العالم للتعايش معه وتقبله، وبذلك فإن هذا النظام يثبت وبجلاء للعالم کله بأنه نظام غيڕ قابل للتغيير إطلاقا وإن کل من راهنوا على ذلك وأصروا عليه لم يکونوا في حقيقة أمرهم إلا باللاهثين خلف سراب بقيعة!
منذ أعوام طويلة وبشکل خاص بعد أن قام النظام بمسرحية الاعتدال والاصلاح، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أعلنت بأن هذا النظام لايمکن أن يتغير وأن کل من يتصور أو ينتظر ذلك وخصوصا من داخل النظام إنما ينتظر المستحيل، وأکدت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن مفاهيمه وأفکاره القرووسطائية وإن الحديث عن إعادة تأهيله هو مجرد وهم وکذبة يخدع بها البعض أنفسهم، والاهم من ذلك إن السيدة رجوي، قد دعت وبقوة الى الکف عن سياسة مسايرة هذا النظام وإرضائه والتحاور والتفاوض معه لأن کل ذلك مضيعة وهدر للوقت وليس أي شئ آخر الى جانب أنه الوحيد المستفاد من کل ذلك في حين إن المتضرر الاکبر هو الشعب والمقاومة الايرانية وحتى العالم نفسه، واليوم وبعد أربعة أشهر من الانتفاضة الشعبية العارمة بوجهه، فإنه وفي ظل تزايد المطالب والدعوات الدولية الصادرة والتي تدعو هذا النظام للکف عن نهجه الدموي وإيقاف أحکام الاعدامات، فإن إصراره على العکس من ذلك يضع العالم أمام مسٶولياته وجها لوجه من أجل الوقوف بوجه هذا النظام ولعل أهمها ماکانت قد طالبت وتطالب به المقاومة الايرانية على مر العقود الاربعة المنصرمة.
مايقوم به هذا النظام القادم من العصور الوسطى من جرائم وممارسات قمعية لامثيل لها إلا في العصور الوسطى، الفقيه تدفع الرأي العام العالمي، المتفاعل بقوة مع انتفاضة الشعب الإيراني، الى تبني مطالبات المقاومة الإيرانية المستمرة منذ سنوات، والمتمثلة في الإقصاء الكامل لحكم الولي الفقيه عن المجتمع الدولي، ووقف الحوارات الجارية معه بحجة تقويم سلوكه البربري.

الإغتصاب .. والقتل والخطف والاستعباد صورا من هوية نظام الملالي

ایلاف – د. محمد الموسوي:

تعددية سلطات العصابات والفصل بينها وكل منها بصلاحيات مطلقة في إيران يجعل منها مجالا خصبا ومرتعا للجريمة وهلاك الحرث والنسل ومركزا لنشر الجريمة وانتقال الموبقات .. ويجلس مرشدها ودليلها معتكفا يمنحها البركات مسروراً مباركاً صنيعها ويدعو لها بالنجاح والتقدم.

أيعقل أن يكون قتل الأطفال واغتصاب وقتل النساء وجرائم القتل الحكومي تحت مسمى الإعدام وأحكاما همجية إجرامية بربرية وسيلة للحكم والسلطة اليوم في عصر التقدم وتقنية الصوت والصورة والإتصال؟، أيعقل أن يقبل العالم ويدعم نظام حكم كنظام الملالي المتسلط على رقاب الشعب الإيراني ودول المنطقة..؟ نظام قائم على سياسات لا تستند إلى شرع أو قانون أو قيم ولا لشيء سوى أنها إشباع لرغبات ذوي نزعة هيمنة سلطوية لا يردعهم رادع ولا يحول بينهم وبين القبح والرذيلة حائل متعطشين للدماء.. إنها الصورة الحقيقية لوجه وجوهر النظام الحاكم باسم الدين في إيران والدين منهم براء.. الصورة التي لم تخرج من العدم وتؤكد اليوم على أن ما قيل من عقود عن هذه الممارسات التي كانت سرية في حينها أنها كانت حقائق ولم تكن تتقبلها النفس البشرية لقبحها واليوم باتت حقيقة معلنة في ممارسات رسمية وأخرى شبه رسمية.

إيران الملالي تسودها التعددية والفصل بين السلطات بمطلق الصلاحيات
في بلد تسوده التعددية المنضبطة والفصل بين السلطات والكل بصلاحيات مطلقة.. إنها تعددية حكم العصابات المنضبطة في فلك النظام ووفق سياساته أيها السادة؛ فحتى وإن كانت تأكل ببعضها البعض إلا أنها تجتمع في نهاية الأمر على مواجهة من تخشاهم وحماية مصيرها المشترك في إطار حفظ النظام، والكل وخاصة من يرهقهم ثقل دماء جرائمهم يسبحون ويسيرون كما يشتهي ويرتأي كاهنهم الأكبر، فبدءا بسلطة مؤسسة الرئاسة التي عينها الكاهن ووضع على رأسها جلاد أكبر يدين بالولاء وغارقٌ في الدماء، إلى سلطة عصابات ميليشيا الحرس وسلطة عصابات وزارة المخابرات الغارقين في الدماء داخل وخارج والبلاد إلى سلطة وزارة الخارجية التي تدير مشاريع ومؤامرات ودسائس وجرائم وزارة المخابرات واستخبارات الحرس ومخططات ما تسمى بوزارة الثقافة والإرشاد في الخارج إلى سلطة ونفوذ ميليشيا قوة القدس في الخارج والداخل إلى السلطة القضائية التي يترأسها طاغية جلاد ضليع بالإجرام لا رشد له ولا رشاد يٌرجى منه ولا صواب وتقوم هذه السلطة اليوم بأعمالها الإجرامية على أكمل وجه بدءا من التشريع لحملات الخطف والاعتقال وتسويغ مناهج التعذيب والتنكيل داخل السجون بصلاحيات مطلقة تصل إلى التغطية على جرائم القتل تحت التعذيب وتبريرها وحماية الجناة حتى لو أُلقيت جثة الضحية بالشارع مشوهة والحوادث من هذه الأنواع كثيرة وقديمة ومتأصلة في سلوك هذا النظام، وأبشع ما انتهجته عصابات تلك التعددية الإجرامية داخل هذا النظام الكهنوتي هي السماح بجرائم الإغتصاب التي تُمارس داخل السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف ولم يتوقف الأمر على التغطية على هذه الجرائم فحسب بل باتت قطعان النظام تمارسها كوسيلة للإنتقام حتى في سيارات الإعتقال قبل الوصول بالضحايا إلى مراكز الإحتجاز والمصير المجهول وهذه طريقة جديدة في إحتراف الجرائم فمركز الإحتجاز والإعتقال لا يتحمل مسؤولية معتقل لديه إلا بموجب توقيت إستلام الضحايا وفي مرحلة ما بعد الإستلام أما ما تم وجرى قبل ذلك لا يتحملون مسؤوليته ويمكن تبريره بالعبث في أوراق الإعتقال هذا إن هذه القضايا برعاية جهة دولية صادقة محايدة بعيد سياسة الإسترضاء التي اتبعها النظام الدولي منذ عقود مع كهنة طهران ولا زلت قائمة مع كل الأسف إلى اليوم ولا زال البعض منا ولا زالت شعوبنا واقعة في هذه الخديعة الكبرى خديعة المؤسسات الدولية وكمالها وجمالها، وبالعودة إلى السلطة القضائية وجرائمها فقد بات الإغتصاب اليوم وسيلة متبعة لتركيع وإخضاع السجين وتهديده ومساومته بإستغلال قيم المجتمع وبالتالي لا يبقى أمام سوى الإنصياع لهم أو الإنتحار أو قهر مخاوفه وكسر مؤامراتهم، والحديث عن ذلك يطول.

إعدام شابين من معتقلي الإنتفاضة بتهمة الإفساد في الأرض
ضحيتين أخريين يقعا تحت مقاصل الإعدام في ظل حكم كهنة طهران، حيث ورد عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البيان رقم 219 الصادر في 7 يناير 2023 أنه تم إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة وهما “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني” بأمر من خامنئي في صباح السبت7 يناير 2023، وذكر بيان المجلس أنه تم إعدامهما على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية، وأن قضاء نظام الجلادين إتهمهما بقتل أحد عناصر البسيج وقطع طريق كرج السريع، وقد اُعتُقِل هذين الشابين يوم 3 نوفمبر حيث تعرضا للتعذيب الشديد والتنكيل الشديدين كعادة النظام، وفي 4 ديسمبر أصدرت محكمة الجلادين حكما بالإعدام عليهما بتهمة “الإفساد في الأرض”، وقد أكدت المحكمة العليا لنظام الملالي بعد ذلك على عقوبة الإعدام، ولم يكن الشهيدين الشابين “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني” أول من تقع عليه عقوبة في العقود الخمس المنصرمة أو في أوساط معتقلي الإنتفاضة ولن يكونوا أخر من يقتلهم النظام تحت حكم مسمى الإعدام بسبب آرائهم، وهذا هو نظام الملالي دليله غربان تنعق بالشؤم وأدواتهم من المجرمين والمتردية والنطيحة، وسيرتهم الدم والبغي والعدوان، ومادام الغراب دليلهم فقد دلهم على أرض الخراب.

أحكام الحرابة والإفساد في الأرض في حكم كهنة طهران
وإذا الإسلام مصدرا للتشريع لدى الملالي، وإذا كانوا قد عرفوا القرآن منهجا وحكموا بما يحكمون اليوم فقد خرجوا، ولقد سبق أن أصدر كهنة طهران هكذا أحكام من قبل بفتوى من كاهنهم ومربيهم الأكبر فأهلكوا بها الحرث والنسل حيث أجرموا بحق عشرات الآلاف من بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة إبادة جماعية يندى لها جبين البشرية الحرة سنة 1988 وبنفس التهمة تهمة الحرابة والإفساد في الأرض ولم يكن بينهم من تنطبق عليه هذه التهمة حيث كانوا خصوم رأي، وخصوم الرأي اليوم هم أنفسهم ، والحال على حاله لا يزال قائما، كما لا يزال نهج إهلاك الحرث والنسل قائما ولن يتوقف لطالما بقى حكم الكهنة قائما في طهران، وقد أعدموا الشابين الأخيرين بتهمة الإفساد في الأرض ولم يُفسدوا فيها وكان الملالي هم المفسدون.