الرئيسية بلوق الصفحة 717

القضاء الايراني مجرد واجهة لخداع العالم

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن هذا النظام سعى للعمل من أجل الإيحاء بأن سلطته القضائية تتمتع بالاستقلالية الکاملة وإنها تقوم بتنفيذ القوانين من دون أن تتأثر أو تخضع لأية ضغوط، لکن وعند النظر في دستور النظام القائم على أساس نظرية ولاية الفقيه، ومعرفة إن رئيس السلطة القضائية يتم تنصيبه من قبل المرشد الاعلى للنظام ويٶتمر بأوامره فإن الصورة تتوضح تماما بخصوص مزاعم إستقلالية هذه السلطة ومن إنها تضمن تحقيق العدالة والانصاف للشعب أمام محاکمه!
69 قرار إدانة دولية موجهة لهذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات، لوحدها قد عرت السلطة القضائية لهذا النظام وکشفت حقيقة کونه مجرد واجهة لخداع العالم، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إن هذه السلطة المسماة زيفا بالقضائية قد أصدرت وتصدر أحکام الاعدام بحق الاطفال والقصر لتجعل النظام الايراني الاول في هذا المجال بالاضافة الى إنه وفي ظل هذه السلطة القضائية المزيفة وعلى مسمع ومرأى وحتى مواقفقة منها، قد تم قتل أکثر من 70 طفلا منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية ولحد الان.
لم تکن في الحقيقة والواقع مطالبة زعيمة الايرانية مريم رجوي، بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، مطلب عابر أو مجرد تکتيك سياسي کما قد يمکن أن يترائى، وإنما هو مطلب يتعلق أساسا بزيف وکارتونية السلطة القضائية لهذا النظام حيث صار واضحا بأنها مجرد يد النظام للقتل والاعدامات من أجل إرعاب الشعب وحتى إن قيام هذه السلطة المزيفة والتي يمکن إعتبار القضاء والقانون برئ منها، بتنفيذ الاعدامات على الملأ، يثبت بأنها سلطة دموية مجردة من کل أنواع المبادئ والقيم الانسانية وحتى إنها لاتمت بصلة للقانون أساسا، وإن واحدا من أهم أسباب اندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية وإستمرارها، هو الظلم السائد في البلاد في ظل هذا النظام من جراء إنعدام قوانين عادلة تنصف الشعب.
الانتفاضة الشعبية الحالية الى جانب إنها فضحت النظام فإنها قد کشفت أمام العالم مهزلة السلطة القضائية لهذا النظام ومن إنه مجرد ماکنة وجهاز لتنفيذ أوامر الاعدام والابادة الصادرة من جانب مرشد النظام، وحتى إنه لم يطرأ عليه أي تغيير منذ أن قام بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإبادة آلاف السجناء السياسيين، بل وحتى إنه وبدلا من أن يتحاشى إرتکاب جرائم ومجازر أخرى فإنه ليس لايزال مصرا على نفس النهج فقط بل وحتى إنه يتمادى أکثر، ولذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك من أجل نصرة الشعب الايراني في إنتفاضته الشعبية هذه والوقوف الى جانبه من أجل إسقاط النظام والتأسيس لإيران الغد.

تهديد الرهینة بالجلد والسجن 40 عاما وابتزاز قذر وغیر انساني من قبل قضاء نظام الملالي

لتخويف وإجبار الحكومة البلجيكية على إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة للتفجير

· لإحباط حيل الملالي ولصحة وأمن فاند كاستيل، يتعين على الحكومة البلجيكية أن تعلن فورا أنها ستحاكم خامنئي غيابيا إذا تم جلد الرهينة.

· أعربت السيدة رجوي مرة أخرى عن تعاطفها مع عائلة فاند كاستيل وأشارت إلى أن لغة الحزم هي اللغة الوحيدة المفهومة لحكام إيران المتعطشين للدماء الذين قتلوا أكثر من 750 شخصًا في الانتفاضة الأخيرة. 77 من الضحايا هم من الأطفال والمراهقين.

· وذكّرت السيدة رجوي مرة أخرى: يا ليت كان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يتخلى عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة أفرج عنه بالتبادل أو الفدية، فقد احتجز أو قتل رهينتين جديدين على الأقل. إذا لم يكن ذلك صحيحا، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاند كاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

خامنئي الذي يقوم حاليا بقمع انتفاضة الشعب الإيراني وإعدام الشباب وقتل المراهقين، ومن أجل ابتزاز الحكومة البلجيكية والإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة للتفجير أسد الله أسدي وإفلات هذا الإرهابي الوحشي من العقاب القانوني، أصدر عبر قضائه وفي محكمة صورية بدائية على الرهينة البلجيكي اوليفييه فاند كاستيل أحكاما بالسجن 40 عاما و 74 جلدة وغرامة مليون دولار لأسباب سخيفة.

أدانت السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي كانت الهدف الأول لتفجير الدبلوماسي الإرهابي في مؤتمر باريس في حزيران / يونيو 2018، بشدة هذا الابتزاز القذر وغير الإنساني.

وأعربت السيدة رجوي مرة أخرى عن تعاطفها مع عائلة فاندكاستيل وأشارت إلى أن لغة الحزم هي اللغة الوحيدة المفهومة لحكام إيران المتعطشين للدماء الذين قتلوا أكثر من 750 شخصًا في الانتفاضة الأخيرة. 77 من الضحايا هم من الأطفال والمراهقين. لذلك ومن أجل إحباط حيل الملالي وسلامة وأمن فاند كاستيل، على الحكومة البلجيكية أن تعلن على الفور أنها ستحاكم خامنئي غيابياً إذا تم جلد الرهائن.

وذكّرت السيدة رجوي مرة أخرى: يا ليت كان النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يتخلى عن أخذ الرهائن، لكن في السنوات الـ 43 الماضية، مقابل كل رهينة أفرج عنه بالتبادل أو الفدية، فقد احتجز أو قتل رهينتين جديدين على الأقل. إذا لم يكن ذلك صحيحا، من شأنه أن يتعهد النظام الحاكم في إيران على الفور لدى الأمم المتحدة في وثيقة رسمية بأنه سيطلق سراح فاند كاستيل وجميع الرهائن اليوم ولن يحتجز إطلاقا أي شخص من أي بلد كرهائن مرة أخرى تحت أي عنوان كان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يناير/ كانون الثاني 2023

في الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجیة لأنصار مجاهدي خلق في لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – روما

الکاتب – موقع المجلس:

بمناسبة الذكرى الثالثة للجريمة الكبرى بيد قوات حرس خامنئي في إطلاق صاروخ متعمدًا على طائرة ركاب أوكرانية مما أدى إلى مقتل 176 راكبًا بريئًا. يوم السبت، 7 يناير/ كانون الثاني، قامت مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بوقفات احتجاجية في تورنتو – فانكوفر – روما – لوس أنجلوس

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في روما 7يناير 2023

في هذه الوقفة، تم إحياء ذكرى الشابين المنتفضين محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي، اللذين أعدمهما نظام الملالي مؤخرًا لمشاركتهما في الانتفاضة الإيرانية.

وفي لوس أنجلوس، في منطقة كبيرة جدًا بجانب البحر، تم تثبيت صور ضحايا الطائرة الأوكرانية، إلى جانب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، على الأرصفة وتحت الأشجار التي تم تزيينها بالعلم الإيراني يتكون من ثلاثة الألوان.

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في لوس أنجلس 7يناير 2023

كما في مدينة روما الإيطالية، هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا يحملون صور شهداء الانتفاضة الوطنية:

رسالة إلى زعيم المقاومة سنبقى صامدين حتى النهاية

كل شخص سقط قتيلا سيحل محله ألف شخص

الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

كتبنا بدمائنا، نحن نضحي بأنفسنا من أجل الشعب

نحن مجاهدو خلق نقاتل ضد الملالي

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)

كما كُتب في تورنتو على لافتة كبيرة: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه.

وكُتب على لافتة أخرى: الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط، النظام

وهتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)

الموت لخامنئي

الموت للديكتاتور

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في فانكوفر 7يناير 2023

يذكر أن أنصار مجاهدي خلق الإيرانية نظموا، يوم السبت 7 يناير/ كانون الثاني، تجمعات احتجاجية ضد نظام الملالي في أكثر من 14 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، مطالبين بإدراج قوات الحرس وإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد عناصر النظام من مختلف الدول.

في الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – رومافي الذكرى الثالثة لاسقاط الطائرة الاوکرانیة المتعمد، وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – روما

 

 

 

الاعدامات لن تغير من عزم الشعب الايراني على إسقاط النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول النظام الديني المتطرف بمختلف الطرق والاساليب التأثير على المعنويات العالية جدا للشعب الايراني في إنتفاضته الشعبية التي تسعى الى إلحاق هذا النظام بسلفه نظام الشاه وإستعادة الشعب لحريته وکرامته الانسانية، ومع إن هذا النظام ومنذ قيامه وطوال ال43 عاما من عمره الظلامي لم يتوقف ولو للحظة واحدة عن إستخدام سياسة الحديد والنار والبطش بکل من يطالب بالحرية والکرامة والمطالب المشروعة المکفلة لأي شعب بالحياة الحرة الکريمة، وإن إصراره على الاستمرار قدما بنهج تنفيذ أحکام الاعدامات کوسيلة لإلقاء الخوف بين الاوساط الشعبية والتأثير على المعنويات العالية المرتفعة للشعب في إنتفاضته التي تکاد أن تدخل شهرها الخامس دونما توقف، وهو رهان سبق وأن أکدنا في أکثر من مقالة بخيبته وخذلانه، غير إن الذي يجب أيضا ملاحظته هنا، إن النظام في مواجهة إستمرار الانتفاضة وعدم توقفها لايملك من خيار إلا مواجهتها بنهجه الدموي المعروف.
النظام وهو يبادر بالاصرار على الاستمرار في تنفيذ أحکام الاعدامات ظنا منه بأن ذلك کفيل بتحطيم عزم وإرداة الشعب وتغيير مسار الانتفاضة التي تهدف الى إسقاطه، لکنه يسمع بأذنيه جيدا وهو يواصل جرائم الاعدامات المنتفضون وهم يردوون هتافات بأعلى الاصوات من قبيل:” لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم يعد لديها بنات أو أبناء”، ومن دون شك فإن سلف هذا النظام الارعن کان أيضا قد تجاهل عدم خوف ورعب الشعب الثائر بوجهه من الاعدامات والممارسات القمعية وأصر على التمسك بها حتى أجبره الشعب أن يدفع ثمنا باهضا على ذلك بإسقاطه ومسح نظامه من الوجود، ولاريب من إن النظام الحالي الذي يسير على نفس الطريق وبنفس الاسلوب فإنه سيلاقي حتما نفس المصير.
إصرار هذا النظام القرووسطائي على تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المتظاهرين والمحتجين ضده، أکد وأثبت للعالم کله مدى مصداقية ماسبق وأن أکدته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، من إن هذا النظام ليس أمامه من طريق سوى الاستمرار بالممارسات القمعية والاعدامات التي لايستطيع التخلي عنها ولو ليوم واحد لأنه قائم على أساس منها ولو تخلى عنها فإن السقوط حليفه، وهکذا نظام وکما أکدت السيدة رجوي، لايمکن أبدا أن يفهم لغة واسلوبا غير لغة واسلوب الحزم والصرامة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يخطو خطوات عملية حازمة أخرى بوجه هذا النظام بحيث تجعله يقتنع بأن المجتمع الدولي لن يترکه وشأنه لکي يتمادى في جرائمه دون رادع کما إنه”أي المجتمع الدولي”، لن يترك الشعب الايراني لوحده في مواجهة هذا النظام القمعي القرووسطائي.

اعتقال سجناء سابقين وأنصار وعوائل لمجاهدي خلق لمواجهة انتفاضة الشعب

لجأ نظام الملالي المعادي للإنسان، والعاجز عن مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني وخوفًا من التوجه الشعبي لوحدات المقاومة، إلى اعتقال سجناء سابقين وأنصار وعوائل لمجاهدي خلق من ناحية، ومن ناحية أخرى، يحاول ضخ معنويات لقواته المنهارة من خلال كتابة أنواع السيناريوهات.

في يوم الاثنين، 9 يناير، كتبت وسائل الإعلام الحكومية في سيناريو تم تعميمه، نقلاً عن محافظ سمنان محمد رضا هاشمي: “في عملية استخبارية واسعة النطاق، تم تحديد واعتقال خلية منظمة مجاهدي خلق مكونة من خمسة عناصر في محافظة سمنان. كان أحد أهداف ه‍ذه الخلية المنظمة هو تقديم الدعم المالي للأطراف ذات الصلة بمجاهدي خلق وكذلك وحدات المقاومة في أعمال الشغب الأخيرة … الهدف الثاني لها كان بناء هياكل متفجرة مختلفة عن طريق تحضير المواد الكيميائية والحمضية واختبارها في صحاري المحافظة، والهدف الثالث تحضير “عبوات تفجيرية يدوية الصنع” للأعمال الضارة في المحافظات المجاورة وتحديداً في أسواق قم وطهران”.

واضافت وكالة انباء فيلق القدس الارهابية في هذا الخبر: ان الهدف الاخر للخلية المقبوض عليها هو “كتابة الشعارات وتصوير مقاطع الفيديو وصور للإضرابات وخصوصا اضراب تجار السوق” و “تم ضبط كميات كبيرة من المتفجرات وأجهزة رقمية لكاميرات مختلفة من هذه الخلية المنظمة لمجاهدي خلق”.

في 3 يناير، كانت وكالة أنباء الحرس قد نقلت عن حاكم كرمسار رضا خاني قوله: “تم اعتقال خليتين استخباراتيتين وماليتين وعملياتيين تابعتين لمجاهدي خلق في هذه المدينة بجهود الجنود المجهولين لوزارة المخابرات. وكان في جدول أعمالهم تنفيذ أعمال تفجير وإلحاق أضرار ببعض المناطق الحساسة. وأضاف الحاكم أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعتزمون تدريب و إنتاج وتصنيع المتفجرات، وكان إعداد وتصنيع الأسلحة محلية الصنع وكتابة الشعارات على مستوى المدينة، من بين الأعمال الأخرى التي قامت بها هذه المجموعات”.

وتطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى بحضور محامي مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجان البرلمانية لإيران الحرة في مختلف دول العالم في محكمة الموقوفين وآلاف السجناء الآخرين الذين اعتقلوا داخل البلاد في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة على صلة بمجاهدي خلق، بحسب بيان لهيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد في 27 ديسمبر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يناير/ كانون الثاني 2023

نشاط فتيات وحدات المقاومة والروح القتالية لدى الشباب الإيراني لإسقاط نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

هتفت مجموعة من الفتیات لوحدات المقاومة في طهران و في عمل جرئ للغاية، في 9 كانون الثاني (يناير)، بشعارات مناهضة لنظام الملالي في وضح النهار على جسر للمشاة في طهران. يأتي هذا الإجراء في وضع ينشر فيه نظام الملالي قواته القمعية لقمع انتفاضة الشعب في جميع أنحاء طهران. يظهر نشاط فتيات وحدات المقاومة الروح القتالية لدى الشباب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

إيران شعارات فتيات وحدات المقاومة في طهران ضد نظام الملالي

في مقطع فيديو تم بثه في طهران بعد يوم واحد من إعدام 2 من معتقلي الانتفاضة، نرى فتيات من وحدات المقاومة يرددن بشجاعة وفي وضح النهار شعارات ضد نظام الملالي الفاسد بأكمله ويتحدون الإعدامات.

الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط النظام!

 

إيران – شعارات فتيات وحدات المقاومة
هن يهتفن:

هذه الرسالة الأخيرة لو أعدمتم ننتفض!

– الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط النظام!

– الموت لخامنئي، والتحية لرجوي!

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي!

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

جدير بالذكر أنه بعد العمل الإجرامي لإعدام شابين من شباب الانتفاضة في طهران، تصاعدت نيران انتفاضة الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى مرة أخرى وبدأ المواطنون في طهران والعديد من المدن الإيرانية مظاهرات احتجاجًا على هذا العمل الإجرامي.

كما تظاهر الشباب الأبطال في طهران في مساء الثلاثاء 3 يناير بشعار الموت لخامنئي و التحية لـ رجوي وأكدوا في شعاراتهم بانهم من مجاهدي خلق.

طهران – مظاهرة الشباب بهتاف الموت لخامنئي والتحية لـ رجوي – 3 يناير 2023

إنهم هتفوا أيضا:

كتبنا بدمائنا نحن نفدي بحياتنا من أجل الشعب نحن من مجاهدي خلق ونناضل ضد نظام الملالي / الموت للديكتاتور / الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى الإطاحة بالنظام / الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) / الكلمة الأول والأخيرة، إسقاط النظام.

وفي الوقت نفسه، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في أكثر من 16 مدينة في أمريكا وكندا وأستراليا وأوروبا، بما في ذلك واشنطن وكاليفورنيا ولندن وباريس وروما وستوكهولم وتورنتو وسيدني و في مختلف دول العالم مطالبين بإدراج الحرس في قائمة الإرهاب باعتباره العامل الرئيسي في قمع الشعب الإيراني.

مؤتمرعربي داعم لانتفاضة الشعب الإيراني

صحيفة الوطن البحرينية – الاستاذ فريد أحمد حسن:

نشرت صحيفة الوطن البحرينية مقالا بقلم الاستاذ فريد أحمد حسن بشأن الانتفاضة الايرانية وتأييدها من قبل الشعوب العربية وفيما يلي نصه:

من الأمور المهمة التي حققتها انتفاضة الشعب الإيراني الممعنة في التقدم كسب تأييد الكثير من البرلمانيين والشخصيات السياسية في مختلف الدول العربية، ولهذا تأثير مهم وهو دعم معنوي لا يستهان به، ويكفي أنه يوفر الإحساس بأن انتصار الشعب الإيراني انتصار لكل شعوب المنطقة.

أواخر العام المنصرم شارك كثيرون في مؤتمر عبر الفيديو عنوانه «التضامن العربي مع انتفاضة الشعب الإيراني» أكدوا من خلاله أن الانتفاضة الحالية نتاج أكثر من أربعة عقود من النضال المستمر للمقاومة الإيرانية وأنهم يعتبرونها البديل لنظام الملالي.

المؤتمر الذي عقد بمناسبة مرور مائة يوم على الانتفاضة أكد أن الشعب الإيراني يسير بثبات وقوة وأن انتفاضته وصلت معظم المدن الإيرانية وأنها تبلغ العالم بأن هذا الشعب لا يزال حياً ولا يزال يطالب بحقوقه المشروعة، وطالب المشاركون فيه العالم مساندته بشتى الوسائل الممكنة والاعتراف بحقه في الدفاع عن نفسه وتقرير مصيره والعمل معاً للوصول إلى دولة إيران المستقبل ليعود الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة والعالم.

المشاركون في المؤتمر نبهوا إلى أن ما جرى في الشهور الأخيرة لم يكن احتجاجاً على الحجاب ولكن على كبت حرية المرأة الإيرانية ومنعها من الحصول على احتياجاتها، ولفتوا إلى أن هذه المرأة وفرت خلال الانتفاضة المثال على قدرتها على تحريك بلد كامل من دون كلل ولا ملل.

المشاركون قالوا أيضاً إن النظام الإيراني يقتل الإيرانيين والعرب وينبغي ألا يستمر وإن ما يجري اليوم في إيران من تحرك ليس إلا انعكاساً لما حدث في 1979 عندما تم اختطاف ثورة الشعب الإيراني التي أرادت بناء جمهورية ديمقراطية وتم حكمه بالإرهاب.

المشاركون في المؤتمر حيوا صمود الشعب الإيراني ووقوفه بشجاعة في وجه النظام رغم المحاكم والاغتيالات والبطش وعبروا عن أملهم في أن يتم في المائة يوم الأخرى تحرير إيران من النظام الذي بطش بشعبه وبجيرانه وأكدوا أن التخلص منه مكسب للشعب الإيراني ولجيرانه وللعالم.

موجز آخر اخبارالانتفاضة إيرانیة في يومها الـ 116

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الاثنين، تجمع المحتجون الغاضبون خارج سجن جوهردشت في كرج، وهي مدينة رئيسية تقع غرب العاصمة الإيرانية طهران، للاحتجاج ومنع نظام الملالي من إعدام الشابين محمد قبادلو ومحمد بروغني، الذين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي ليل الأحد بالتوقيت المحلي استعدادًا لإعدامهم في وقت مبكر من صباح الاثنين.

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 116

وحُكم على قبادلو وبروغني بالإعدام بعد تعذيبهما لانتزاع اعترافات بالإكراه ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة حتى وفقًا لقوانين النظام نفسه.

وردد المتظاهرون في تجمعهم شعارات مناهضة للنظام ، منها: “سأقتل من قتل أخي!” و “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وستحدث المزيد من الانتفاضات!”

اليوم الـ 116 لانتفاضة سجن رجائي شهر

في محافظة لورستان، غربي إيران، هاجم السكان المحليون المباني المرتبطة بقوات النظام الأمنية وعملائها بزجاجات المولوتوف.

وفي بوكان، شمال غرب إيران، تجمع السكان المحليون للاحتفال باليوم الأربعين لاستشهاد آوات قادربور على يد قوات أمن النظام ، وبدأوا يهتفون: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!”

في اشتهارد ، غرب طهران ، اجتمع السكان المحليون لتكريم ذكرى الشهيد محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني. ووضعوا الزهور في مثواهم الأخير. وحاولت قوات الأمن منع مثل هذه التجمعات التي تتحول عادة إلى احتجاجات مناهضة للنظام.

في جام بمحافظة بوشهر ، استخدم المتظاهرون زجاجات المولوتوف لاستهداف قاعدة الباسيج شبه العسكرية التابعة لقوات النظام.

وفي ساوه ، أضرب عمال تصنيع قطع غيار السيارات مطالبين بإجابات لظروف معيشتهم السيئة وقضايا أخرى.

وفي مدينة أصفهان وسط إيران ، أعلنت وكالة أنباء القضاء ، اليوم ، حكم الإعدام على ثلاثة متظاهرين اعتقلوا خلال المظاهرات.

في مدينة دشتي بمحافظة هرمزکان، علق شبان شجعان دمية لخامنئي على عمود إنارة. وفي منطقة إكباتان بطهران ، علق الشباب الشجاع دمية لخامنئي في جسر علوي على طريق سريع في وضح النهار.

حسب صحیفة لو فيغارو: 15 مصرفا تابعا لحرس النظام الإيراني في العراق تحت العقوبات الأمريكية

الکاتب – موقع المجلس:

توقعت صحيفة “لو فيغارو” الباريسية أن نقص الدولار في السوق الإيرانية من شأنه أن يفاقم انخفاض قيمة الريال أمام الدولار.و جا ذلک في إشارة إلى نتیجة العقوبات الأمريكية الجديدة على 15 مصرفاً عراقياً تابعاً لحرس النظام الإيراني،

کما كتب جورج مالبرونو، مراسل لو فيغارو، أن البنوك العراقية الخمسة عشر المستهدفة بالعقوبات الأمريكية مرتبطة بقادة سياسيين عراقيين معروفين يقومون بتهريب أكثر من مائة مليون دولار كل أسبوع إلى أربع دول هي إيران وسوريا والأردن وتركيا.

وفقًا لفيغارو، من خلال فرض عقوبات على هذه البنوك الخمسة عشر، فقد قامت أمريكا بالفعل بحظر أحد المصادر المالية المهمة للحرس الإيراني. وقال دبلوماسي عراقي لـ “فيغارو” إن البنك المركزي العراقي يبيع الدولارات للبنوك الخاصة في هذا البلد كل يوم، وتقوم هذه البنوك بتحويل الدولارات المشتراة إلى إيران. في الواقع، وفقًا للدبلوماسي العراقي، فإن البنوك العراقية الخاضعة للعقوبات هي واجهة عرض للحرس الإيراني، مما يضر بالمصالح الوطنية العراقية والاقتصاد من خلال عمليات التهريب التي يقوم بها.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فقد أدت العقوبات الأمريكية بالفعل إلى زيادة قيمة الدولار مقابل الدينار العراقي، وفي الحقيقة، المودعين في هذا البلد أيضًا. وبحسب مراسل الصحيفة، فإن أمريكا عازمة على تكثيف الضغط على الحرس الإيراني لمواجهة اضطهاد الشعب الإيراني من قبل النظام الإيراني وبرنامجه النووي. قال مصدر مطلع لمراسل فيغارو إن الحكومة الإيرانية والحرس يمولان جزءًا مهمًا من عملياتهما في سوريا وخاصة في لبنان بالدولارات التي يتلقاها من خلال البنوك العراقية.

وفقًا لمقال لو فيغارو، مع العقوبات الأمريكية الجديدة ضد خمسة عشر بنكًا خاصًا في العراق، من الآن فصاعدًا، سيتعين على الحرس الإيراني، الذي يسيطر على جزء مهم من الاقتصاد الإيراني، الوصول إلى صندوقه الخاص وصندوق علي خامنئي. ثم أضافت الصحيفة نقلاً عن خبير قوله: إن الحكومة الأمريكية التي تراقب جميع المعاملات المالية في إيران للسيطرة على نظام البلاد، اتبعت نهجًا صارمًا تجاه البنك المركزي العراقي والبنك الأمريكي- العراقي في نيويورك، وفي بعض الحالات. حتى توقفوا عن تحويل الدولارات لهم .. يمنع.

وأضافت فيغارو أن الدولارات المحولة إلى إيران عبر البنوك الموجودة في العراق وفرت أيضًا احتياجات سوق الصرف الأجنبي والبورصات الإيرانية، وساهم وقف هذا التحويل في انخفاض قيمة الريال مقابل الدولار.

وأضافت الصحيفة بعد ذلك أن تغيير رئيس البنك المركزي الإيراني في الأيام الأخيرة تم لهذا السبب، حتى يمكن تقليل الالتهاب الشديد في سوق العملات في هذا البلد. ويرى مراسل لو فيغارو أن هذا التطور كان له أيضًا نتيجة إيجابية للنظام الإسلامي، لأن انخفاض قيمة الريال مقابل الدولار جعل اهتمام الناس يركز على القضايا الاقتصادية بدلاً من المطالبة بالحرية.

في النهاية أضافت الصحيفة أن ضغط الحكومة الأمريكية كان له سبب آخر وهو أنه مع ارتفاع أسعار النفط زادت احتياطيات العراق من النقد الأجنبي بشكل كبير ونتيجة لذلك تريد الولايات المتحدة ممارسة المزيد من السيطرة حول توزيع هذه الاحتياطيات، لا سيما أن رئيس الوزراء العراقي الجديد، محمد شياع السوداني، من المقربين من الميليشيات التابعة للحرس الإيراني في العراق.

حکم نظام الملالي والاندفاع الى الهاوية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كشفت ردود الفعل على اعدام كرمي وحسيني عن حماقة تكتيكات المأزومين التي يتبعها حكم الولي الفقيه لترهيب المنتفضين، فقد زاد استمرار اصدار وتنفيذ احكام الاعدام من حالة الغليان في الشارع الايراني واصرار الايرانيين على التخلص من النظام، كما دفع باتجاه المزيد من عزلة الملالي في الخارج، اكد عجز خامنئي عن ايجاد الحلول التي تخرجه من دائرة الازمات، واندفاعه نحو الهاوية .

و قد ارتد اعدام الشابين محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني في ايران على نظام الولي الفقيه، مع اتساع ردود الفعل على الجريمة في داخل البلاد وخارجها، وتسليطه المزيد من الضوء على عزلة الملالي وعمق مأزقهم.

شهدت البلاد حالة من الغضب، حيث جدد شباب الانتفاضة العهد للشهداء الذين انتفضوا بأيدٍ فارغة لمعاقبة عناصر خامنئي، وسخروا من نهج عدم دفع الثمن وتجنب العنف الثوري ضد العدو المعادي للإنسان ـ المتمثل بعناصر الباسيج وحرس ولاية الفقيه ـ وأبرموا ميثاق الدم .

القى المنتفضون الزجاجات الحارقة على مراكز الحرس والباسيج القمعية في مدن الأهواز وهمدان ولنكرود وقزوين ويزدان شهر و طهران وأشعلوا النار في لافتات صور قاسم سليماني، نظموا مسيرة في شوارع اصفهان مرددين قسم الصمود حتى النهاية وكرم أهالي المدينة الشهيدين بوضع الزهور وإضاءة الشموع أمام صورهما، واطلقت النساء في نجف آباد هتاف “إذا قتل شخص سيحل محله ألف شخص” معبرات عن عزمهن على الاستمرار في طريق الشهداء وغضبهن وكراهيتهن لسفاحي العصر، وردد المواطنون في قزوين وكوهردشت بكرج شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للحكومة القاتلة” خلال مظاهرات ليلية، ونظموا في أجزاء مختلفة من العاصمة ـ طهران بارس واتوستراد فردوس وشارع معلم وشارع شريعتي وشارع انقلاب وستار خان وصادقية وهفت حوض في منطقة نارمك وأرياشهر والجامعة الوطنية وبالقرب من جامعة طهران ـ مظاهرات ليلية هتفوا خلالها بـ”الموت لخامنئي السفاح” مؤكدين على ان “كل شخص يقتل يحل محله ألف شخص”.

نزل أنصار المقاومة والإيرانيون الأحرار إلى الشوارع في عدد من عواصم ومدن العالم، مرددين شعارات من قبيل “سنقف حتى النهاية …. قسما بدماء رفاقنا” ناقلين صدى غضب واشمئزاز الشعب الإيراني الى الخارج، ليستيقظ الضمير العالمي على ممارسات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

تبعت فعاليات الغضب المكثفة موجة غير مسبوقة من الإدانات الدولية ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه، حيث دان العشرات من البرلمانيين ووزراء الخارجية ورجال الدولة في مختلف دول العالم عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، وشددوا في رسائلهم على ضرورة محاسبة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران، وفي هذا السياق استدعت وزارة الخارجية الهولندية سفير نظام الملالي لتبلغه اشمئزاز واحتجاج الحكومة الهولندية، كتبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك ان محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني ليسا مجرد اسمين شنقهما النظام الإيراني مشيرة الى رفضهما الرضوخ لأعمال نظام الملالي الوحشية واللاإنسانية، وعبر اللورد أحمد عضو مجلس اللوردات البريطاني عن اشمئزازه من الاعدام، مشددا على مشروعية احتجاج الذين تم اعدامهم على ظلم النظام.

الوجود الإيراني في أفريقيا.. زالت الأقنعة

صحیفة الریاض السعودیة – د. عبدالسلام حرمة* نائب برلماني موريتاني:

قد تخدعك الصورة للوهلة الأولى عندما تنظر إلى صورهم وشعاراتهم إلا إذا كنت من المحصنين بالفكر والوعي، ولم يلبث الكثير من المخدوعين بهم أن اكتشفوا حقيقتهم وتبرؤوا منهم بل ولاذوا منهم بالفرار.

تبقى الحقيقة دائماً هي الثبات ودائماً هي الكيان السرمدي الذي لا يحتاج إلى مزيد من الجهود للظهور فهي كيان تلقائي معبر عن ذاته وشرعيته دون كلفة وعناء، بينما الادعاء بحاجة إلى صقل وتجميل ووسائل وتوقيتات وأماكن للعرض وربما يجد له آذاناً صاغية لأنه دوماً مهدد بزوال من اتبعه وسار معه، بعد أن يكتشف المغرر بهم الحقائق واضحة بين طيات الادعاء نفسه، يلوذ بعضهم ويعجز آخر بسبب انغماسه في خدع وأعمال المدعين وجرائمهم.

ذلك حال نظام الملالي ومن اغتر بادعاءاته في مواجهة الحقيقة إذ بقيت الحقيقة ثابتة ناصعة رغم ما وضع مجرمو طهران عليها وما انفقوا من أموال وما حشدوا من جند وحلفاء.

لم يستطع نظام الملالي بعد استيلائه على الثورة والسلطة إثبات شرعيته وفرض قبوله داخل إيران وكان أقوى رفض واجهه الملالي منذ الوهلة الأولى هو الحقيقة التي تصدت له من داخل المجتمعات المسلمة. وشعار الإسلام الذي يدعي ويتسلط باسمه الملالي، ولما كان هذا الرفض مجسداً الحقيقة كاملة في وجه الادعاء لم يجد الادعاء بداً من المواجهة بالسلاح والدم والباطل والبدع لفرض ذاته أمام الحقيقة التي تهدد كيانه ووجوده وبقي مهدداً من يومها واليوم على وشك كنسه وزواله بالحقائق المعبر عنها بصوت الشعب الإيراني الرافض لوجود الملالي وادعاءاتهم ولولا التستر بخطاب الدين الذي لا يربط الملالي به سوى الخطاب الملفوظ وسياسة الاسترضاء لكانوا اليوم ذكريات بائسة في ظلمات دهاليز الماضي.

سقط معممو الملالي في إيران وظهرت صورهم على حقيقتها البشعة في مناطق احتلالهم العربية: العراق ولبنان واليمن وعموم المنطقة ولم يعد لهم وجود إلا بسطوة سلاح الإرهاب والإجرام، ولهذا يوسعون قاعدة إجرامهم لتشمل أفريقيا ينشرون فيها السلاح وينفقون الأموال على تدريب جماعات مسلحة موالية لهم! تنشر فكرهم الزائف وعقيدتهم العدوانية، وهنا نتساءل هل يصدق عاقل اليوم أن الملالي يساعدون المسلمين في شمال أفريقيا وهل هؤلاء بحاجة لمن ينشر الإسلام في أوساطهم، فهل وصل الملالي إلى مناطق الوثنيين ليبلغوهم تعاليم الإسلام؟ هل ما يدعون إليه يسمى دعوةً للإسلام؟ هل ما يدعون إليه يمت بصلة لنهج المذهب الجعفري في صيغته الطبيعية ضمن مذاهب الأمة وتعهدها التاريخي؟ هل رحموا بالمسلمين وغير المسلمين من أبناء الشعب الإيراني؟ هل رحموا شيعة إيران والعراق ولبنان وغيرهم حتى يرحموا أبناء معتنقي بقية المذاهب الإسلامية في نيجيريا والسنغال وسيراليون ودول المغرب العربي؟

ماذا يفعل الملالي في الدول الأفريقية ولماذا هذا المال والسلاح في أوساط المسلمين الأفارقة؟

الدعوة السليمة إلى الإسلام والمسلمين تعتمد القوة الناعمة والدعوة بالحسنى وإظهار حقيقة الإسلام السمحة القوة بالحجة والبرهان والانسجام مع الفطرة السليمة، بينما يقوم الملالي بالدعوة إلى الإسلام في أوساط المسلمين الذين يعرفون الإسلام أكثر من الملالي؛ لجعلهم جزءاً من وقود معاركه العدوانية ونشر الفتن الطائفية والاقتتال بين طوائف المسلمين.

السؤال هنا هو أي إسلام يدعو الملالي إليه بالسلاح في أوساط مسلمةٍ أساساً ولما السلاح هنا إن لم يكن لفتنة الأشقاء أبناء الدين الواحد بل بين أبناء العشيرة الواحدة، والحقيقة هي أنهم يدعون إلى التشيع للملالي وليس إلى المذهب الجعفري ولا الزيدي فنظام الملالي يبحث عن مناطق نفوذ وليس عن نشر دين أو عقيدة والأولى بالملالي أن يتبعوا الدين الإسلامي اتباعاً صحيحاً صادقاً، والدين والعقيدة هنا وسيلة لبلوغ الغاية ليس إلا وعليه فإن السلاح لحماية مناطق وبؤر نفوذه التي أمضى سنين للعمل والإنفاق عليها.

الأهداف والآليات

يستهدف نظام ولاية الفقيه في تحركاته المواضع الهشة من المجتمعات الأفريقية مستغلا فقر الناس فلو كان يبحث عن مساعدة الفقراء ففقراء إيران وأفغانستان أولى. والملايين منهم يقضون جوعاً على أراضيه منذ عقود طوال.نظام الملالي يستهدف أفريقيا معتبراً أنها الحلقة الأسهل لتمرير خداعه ومكائده مستعينا بالخطاب الديني الزائف كأداة للعبور ثم يدخل في تنظيم حلقات للطلبة وتأهيل البعض منهم للدراسة والتدريب في إيران ليعودوا إلى بلدانهم رسلاً للملالي وجزءا فاعلا من مشروعهم التعبوي من أجل خلق مناطق نفوذ داخل إفريقيا، بالإضافة إلى سعي النظام إلى تكوين بؤر اقتصادية من خلال أفراد عرب وإيرانيين وأفارقة وشركات تلبي الجوانب الأمنية والسياسية في نفس الوقت ويتمدد من خلالها في جميع الاتجاهات.وبالتالي على الجميع أن يدرك أنه لا يوجد لديهم مشروع دعوي إسلامي فهم الأبعد عن ذلك، ولا مشروع دعوي يتعلق حتى بالمذهب الجعفري بل هم مشوهون للإسلام والمذهب الجعفري، ونحن أبناء أمة واحدة نقبل بالاختلافات الفقهية بين مذاهب الإسلام لكننا لا نقبل بالفتنة وتشويه الإسلام وصورته، ويدرك الشعب الإيراني بأكمله أن نظامه مشوه للإسلام والعقائد ولسمعة إيران أيضاً ومن منطلق هذا الإدراك رفض الشعب الإيراني هذا النظام منذ تسلطه على رقاب الإيرانيين ويسعى اليوم للخلاص منه بعد تراكم مآسيه غير آبه بالقمع وسياسة الإبادة التي يمارسها النظام بوحشية.الانتفاضة الإيرانية خلاص للشعب الإيراني ولدول وشعوب المنطقة والوقوف إلى جانبها واجب إنساني لدعم السلم والأمن الدوليين.

نائب برلماني موريتاني

المصدر: الرياض

نظام الموت يخاف الموت!

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذ حکم الاعدام الجائر بحق الشابين الثائرين محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، فإنه أسفر مرة أخرى عن وجهه البشع أمام العالم کله وأعلن للعالم کله من نظام لاينتمي لهذا العصر بصلة أو وسيلة بل وحتى إنه ليس دخيل وإنما عدو للإنسانية والحضارة.
وکيف لا وهو يکن الکراهية والعداء الشديد للمرأة ويقف موقف منها لامثيل له إلا في العصورالوسطى، کماإنه يقف أيضا ضد الاجيال الشابة الجديدة التي ترفض رفضا قاطعا التأقلم مع أفکاره الحجرية التي أکل عليها الدهر وشرب.
النظام المتسلط على رقاب الشعب الايراني، يسعى من خلال الاصرار على التمسك بتنفيذ الاعدامات وبزيادة الممارسات القمعية والاعتقالات التعسفية، أن يٶثر على عزم ومعنويات المنتفضين لکنه لايعلم بأنه کلما قام بتنفيذ حکم إعدام بحق ثائر من أجل الحرية فإن المئات سيحلون مکانه ولاسيما وإن لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم يعد لديها بنات أو هذه الهتافات وغيرها تٶکد بأن الشعب مصر على التمسك بالاستمرار في الانتفاضة حتى النهاية وإن النظام
وعندما يلجأ الى تنفيذ أحکام الاعدامات بحق الثائرين فإن ذلك دليل على إنه شخصيا من يخاف المستقبل المظلم الذي بإنتظاره والحساب العسير الذي لابد أن يجرى معه، ومن دون شك فإن هذه الاعدامات لن تغير إطلاقا شيئا من الاوضاع الجارية وحتى إنها لاتٶثر على الانتفاضة الشعبية بل وحتى توسع دائرتها وتضاعف من مشاعر الکراهية والغضب بوجه النظام.
النظام ومن خلال تنفيذ حکم الاعدام بحق الشابين الثائرين، أثبت بکل جلاء من إنه ليس في يده وسيلة لإخماد الانتفاضة المتصاعدة والمستمرة إلا هذا الاسلوب العائد للعصور الوسطى ولکن ومن دون أدنى شك فإنه وکما أثبتت الاحداث والتطورات فإنه ومع تنفيذ کل حکم إعدام جائر بحق عشاق الحرية تنطلق ازاءها شرارة غضب وكراهية الى برميل البارود، ويصبح الإيرانيون أكثر يقينا بأن النار وحدها هي
الرد المناسب على النار.
الانتفاضة الشعبية وهي تقترب من دخول شهرها الخامس، فإنها تزيد من حالة الرعب والخوف لدى عموما ولدى خامنئي خصوصا، لأنه يعلم جيدا بأن الحساب الاکبر سيکون معه بإعتباره المسٶول عن کل ماقد جرى من جرائم ومصائب وويلات ولذلك فإنه وکأي دکتاتور يطالب فلوله المنهارة بقتل وإبادة المنتفضين من أجل الحرية ظنا منه بأن ذلك سيکون دافعا لتخلي الشعب عن الحرية وهو
المستحيل بعينه!

انتفاضة إيران – رقم 223 – في اليوم الـ116 من الانتفاضة

مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة من طهران وأصفهان وكرج، مراسم تأبين شهداء الانتفاضة

 

يوم الاثنين، 9 يناير، في اليوم الـ 116 من الانتفاضة، شهدت مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك إكباتان، لويزان، أقدسية، طهران ويلا، طهران بارس، شهر زيبا، و دربند هتافات ليلية رفعت من الأبنية وأسطح المنازل بما فيها “الموت لخامنئي القاتل”، “الموت للديكتاتو “، “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، “الموت للحكومة القاتلة”، “الموت للحرس”.

وفي أصفهان وكوهر دشت كرج، هتف المواطنون أيضًا شعارات “الفقر، الفساد والغلاء، نمضي إلى الأمام حتى إسقاط النظام” و”ما لم يكفن الملالي، لم يصلح هذا البلد”.

وفي جم بمحافظة بوشهر جنوب إيران، هاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج بالكوكتيلات. كما أشعل شباب الانتفاضة في زنجان النار في لوحة لقاسم سليماني في إحدى ساحات المدينة وفي كرمان أضرموا النار في لافتة تحمل صورة لهذا السفاح أمام قاعدة الحرس.

توجه اهالي اشتهارد (محافظة البرز) يوم الاثنين الى مقبرة “بهشت علي” للمشاركة في مراسم اليوم الثالث لشهدي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، لكن عناصر العدو القمعيون منعوا المواطنين من دخولها وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب، وحطموا نوافذ السيارات، لكن المواطنين أغلقوا الشارع ورددوا هتافات “الموت لخامنئي” و”خامنئي قاتل ومحافظته باطلة”.

وفي بوكان اقيمت مراسيم أربعينية شهيدي الانتفاضة “أوات قادربور” و”إبراهيم شريفي” بحضور أهالي وأقارب الشهداء بشعارات مناهضة للحكومة.

من جانب آخر استمر التجمع الحاشد للمواطنين الغاضبين أمام سجن كوهر دشت بكرج، للاحتجاج على حكم الإعدام بحق اثنين من سجناء الانتفاضة، محمد قبادلو ومحمد بروغني، والذي بدأ في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 9 يناير، لعدة ساعات. وهاجمت القوات القمعية للنظام التجمع فيما ردد المتظاهرون هتافات: “إذا قتل كل شخص سيحل محله ألف شخص”، “سأخذ بثأر أخي”، “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي ” و”هذه آخر رسالة ان أعدمتم نقوم بانتفاضة”.

وفي الوقت نفسه، حكم قضاء نظام الجلادين في أصفهان، أحكاما بالإعدام على معتقلي الانتفاضة مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح ميرهاشمي كما في زاهدان صدر حكم الإعدام على إبراهيم نارويي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يناير / كانون الثاني 2023

الحرسي سلامي القائد العام لقوات الحرس: العدو يريد “تحويل نظام ولاية الفقيه الى دمار”

الکاتب – موقع المجلس:

اقر الحرسي حسن سلمامي القائد العام لقوات حرس نظام الملالي في مراسم لقتلى قوات الحرس بالروح القتالية لدى شباب الانتفاضة وانتشار العنف الثوري وهلاك قوات الحرس وعناصر الباسيج وقال: “هذه الأيام انتشرت رائحة الاستشهاد في كل مكان في كل مدننا وقرانا”.

وحذر سلامي، الذي يشعر بالقلق من اتساع خط العنف الثوري من قبل العدو ينوي الاطاحة بنا: “حقيقة أن البعض ينفخ الأبواق الأجنبية ويدعو الشباب إلى ميدان الفوضى هو لأنهم يريدون تحويل” نظام ولاية الفقيه إلى دمار و يريدون إسقاط هذا النظام.

کما وصف حسين سلامي الانتفاضة الوطنية في الأشهر الأربعة الماضية بأنها “حرب عالمية” ضد النظام، وقال: “عدونا ليس هادئًا” و “خطة العدو لأمة” هي نظام عجز وبؤس”.

وقال الحرسي سلامي: “في الأشهر القليلة الماضية، أراد الأعداء نشر الفوضى في البلاد في فتنة وحرب عالمية”.

واعترف الحرسي سلامي: “هذه الحرب مستمرة وعدونا ليس هادئا” (وكالة أنباء فارس، 9 كانون الثاني).

تصريحات سلامي المذعورة تأتي في وقت أن نظام الملالي حاول خلق أجواء من الرعب في المجتمع من خلال إعدام شابين على الأقل من المنتفضين وإصدار أحكام بالإعدام على عدة آخرين في طهران وأصفهان ومدن أخرى في الايام الاخيرة لكن المظاهرات الشعبية وتوسيع نطاق العمليات ضد المراكز القمعية وعناصر النظام القمعية فشلت بشكل واضح خطة النظام واثبتت ان الانتفاضة ما زالت قوية مستمرة ومخاوف حسين سلامي ومسؤولين آخرين في النظام هو استمرار الانتفاضة.

مسؤولو نظام الملالي يقرون بالفشل في شيطنة منظمة مجاهدي خلق

حسين داعي الإسلام:
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من إيران يظهر مجموعة من الشباب الإيرانيين وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام ولصالح المعارضة الرئيسية في إيران، مجاهدي خلق، في طهران.

قام الشباب في طهران بهذا العمل الشجاع مع علمهم أن أدنى اتصال بالمعارضة له عواقب وخيمة.

ينبئ عملهم عن اتجاه متزايد من الشباب للانضمام إلى شبكة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة المستمرة، وهي حقيقة تسببت في الكثير من الضجة في النظام. تم الاعتراف بهذه الحقيقة من قبل العديد من السلطات العليا مؤخرًا.

إیران الثورة في طور التکوین

قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس ، في 2 يناير 2023، وفقًا لوكالة أنباء فارس الحكومية: يجب أن نعالج نواقصنا ونجذب الشباب، أطفالنا، إلى النظام. إذا علمت الأجيال الشابة بجريمة جماعة مجاهدي خلق، فلن تتبعهم أبدًا.

مسؤولو نظام الملالي يقرون بالفشل في شيطنة منظمة مجاهدي خلق

اعترف علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، في 20 كانون الأول (ديسمبر)، كما أذاعه التلفزيون الرسمي ” أنهم غير مدركين لأعمال مجاهدي خلق. شبابنا ليس لديهم الكثير من المعلومات حول الأحداث الماضية، لا سيما أنشطة منظمة مجاهدي خلق. هذا هو قصورنا وفشلنا، خاصة فيما يتعلق بوسائل إعلامنا. لا يعرف الكثير من شبابنا ما حدث قبل 20 عامًا.

قال الجنرال محمد حسين سبهر، نائب وزير الداخلية، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي في 3 يناير / كانون الثان: نحن مدينون بالاعتذار لشبابنا الأعزاء لأننا فشلنا في تثقيفهم وتحريرهم. والآن يريد العدو قلب جيل الشباب ضدنا”.

هزت الانتفاضة الإيرانية التي عمّت إيران أسس النظام. بعد عقود من القمع، واجهت السلطات مجتمعاً مضطرباً، لا سيما الجيل المتحدي، الذي قاوم قوات الأمن المسلحة بالكامل بأيدٍ عارية. إنهم لا يخشون التعذيب والإعدامات وقد أكدوا أن هدفهم هو إسقاط النظام ولا شيء أقل من ذلك.

إن استمرار ما يعتبره الكثيرون ثورة في طور التكوين في بلد حيث تم تصميم الجهاز العسكري والأمني بأكمله لسحق الاحتجاجات الشعبية يشير إلى أن هذه الانتفاضة منظمة بالفعل. إن رؤية دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة دافعة وراء هذه الاحتجاجات لا يحتاج إلى أي نظرة إلى الظلام.

يحاول المسؤولون تصوير الاتجاه المتزايد للانضمام إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، أو استراتيجية المنظمة لإسقاط النظام بأي ثمن، على أنها مجرد تأثير لوسائل التواصل الاجتماعي وفشل النظام في “تعليم” الشباب.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في لافتات تحمل صور قاسم سليماني 3 يناير 2023

بينما استخدم نظام الملالي كامل إمكاناته وبدد مليارات الدولارات من الثروة الوطنية في شيطنة منظمة مجاهدي خلق. ويشمل ذلك إنتاج المئات من الأفلام الوثائقية المزعومة ضد المنظمة، ونشر العديد من الكتب، وآلاف المقاطع التي تم انتاجها ضد منظمة مجاهدي خلق. استخدم الملالي شبكتهم الواسعة لما يسمى بـ “المراسلين الأصدقاء” في وسائل الإعلام الغربية لنشر خطاب النظام ضد منظمة مجاهدي خلق، وتصويرها على أنها مجموعة هامشية لا تحظى بدعم شعبي.

خلال فضيحة “قطرغيت” الأخيرة في البرلمان الأوروبي، أوقف إلدار محمدوف، مستشار السياسة الخارجية للمجموعة الاشتراكية الديمقراطية في البرلمان الأوروبي، من منصبه وخضع للتحقيق بشأن علاقاته مع طهران. كان محمدوف يتابع بنشاط أجندة طهران في البرلمان الأوروبي في شيطنة منظمة مجاهدي خلق. كتب العديد من المقالات تشوه منظمة مجاهدي خلق، وكان هذا جزءًا من ولايته كوكيل مدفوع الأجر.

إلى جانب الوجود الذي لا يمكن إنكاره لدور أنصار منظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة الحالية، فإن اعترافات خامنئي المرغم بواقع فشله في منع الشباب من الاقتراب من منظمة مجاهدي خلق يفضح كل تلك المزاعم التي كانت طهران تنشرها منذ سنوات.

وفي تقرير سري كشفت عنه المقاومة الإيرانية، أعربت قوات الحرس عن مخاوفها من أنشطة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران. وجاء في التقرير: “منذ بداية الاحتجاجات وبسبب اتساعها وكثافتها، زادت أنشطة منظمة مجاهدي خلق”.

في مقال نشرته في 1 كانون الثاني (يناير)، صحيفة ديلي ميل مقابلة مع عضوة في وحدات المقاومة التي قالت: “في اليوم الذي انضممت فيه إلى وحدات المقاومة، لم أفكر أبدًا أنه في يوم من الأيام، عندما نخرج إلى الشوارع مع فريقنا، قد نرى 50 على بعد أمتار، أو على بعد 100 متر، ومن حولنا [إنها] مليئة تمامًا بوحدات المقاومة”.

هذه الحقائق تسلط الضوء فقط على عزم الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة له، والذي لا يتزعزع، على إسقاط النظام وإقامة دولة ديمقراطية. يخشى النظام من هذه النتيجة وقد حشد قواته لمواجهتها. لا ينبغي للعالم أن يصمت إزاء وحشية النظام وأن يعترف بإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام.

موجز آخر انباء  الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ115

الکاتب – موقع المجلس:

تزامناً مع الذكرى الثالثة لمقتل 176 شخصًا بريئًا على متن طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752 التي أسقطها حرس الملالي في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، احتفلت الانتفاضة الإيرانية يوم الأحد في جميع أنحاء البلاد بيومها الـ 115

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ115

وحسب التقارير الواردة يوم الأحد إلى أن التجار وأصحاب المتاجر في مدن سنندج وسقز وبوكان وكرمنشاه وكامياران وابدانان عقدوا إضراباً بمناسبة الذكرى الثالثة لإسقاط وحدات الدفاع الجوي الصاروخية التابعة لحرس الملالي لرحلة الطائرة الأوكرانية رقم PS752.

في مدينة نجف آباد في محافظة إصفهان وسط إيران ، نزلت النساء الشجاعات إلى الشوارع اليوم لإطلاق مسيرات مناهضة للنظام وهتفن “مع كل منتفض يستشهد سينتفض ألف آخرون!” من بين شعارات أخرى. وعقدت احتجاجات مماثلة في مدينة كرج غربي العاصمة طهران.

أشارت التقارير الواردة من مدينتي قم ودره شهر في محافظة إيلام إلى أن المحتجين استخدموا قنابل المولوتوف في المزيد من الهجمات التي تستهدف المواقع المرتبطة بالنظام.

وفي طهران، نظم طلاب جامعة سوره مسيرة اليوم وبدأوا في ترديد شعارات مناهضة للنظام ، بما في ذلك: “الباسيجي وحرس الملالي ، أنتم الدواعش!”

كما تجمع السكان المحليون بالقرب من العاصمة وأقاموا مراسمًا لإحياء ذكرى 176 شخصًا قتلوا في الرحلة PS752 في موقع التحطم.

وتجمع آخرون في حي الصادقية بالعاصمة في مسيرة احتجاجية أخرى مناهضة للنظام وهتفوا: “الموت للديكتاتور!” و “الموت لخامنئي!”

وشهدت طهران أيضًا مسيرات احتجاجية مختلفة من قبل الأهالي في مناطق مختلفة ، بما في ذلك شريعتي وستارخان.

ووردت تقارير مماثلة من محطة مترو فردوسي حيث ردد السكان المحليون شعارات مناهضة للنظام. واحتج السكان المحليون أيضا في شارع انقلاب (الثورة) بالعاصمة ومنطقة كوهردشت في كرج غربي طهران.

وفي طهران أيضًا في تمام الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي ، عُرضت صورة كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي في منطقة طهران بارس بالعاصمة وواصل السكان المحليون في ساحة التوحيد بالعاصمة في احتجاجاتهم ضد النظام وفي شارع إنقلاب (الثورة) هتف المتظاهرون: “الموت لنظام قاتل الأطفال!”

في سقز ، مسقط رأس مهسا أميني ، تجمع الناس في مقبرة شهناز المحلية لإقامة حفل تخليداً لذكرى ضحايا الرحلة PS752. دفن اثنان من هؤلاء الضحايا ، روزجار رحيمي وطفلها الصغير ، في هذه المقبرة.

كما بدأ المشاركون يهتفون: “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!”

في مدينة أنزلي شمال إيران، أقام السكان المحليون احتفالاً بمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد مهران سماك على يد قوات أمن النظام.

وأصر الحشد على إقامة مراسمهم ، فبدأوا يرددون شعارات مناهضة للنظام ، منها: “الموت لخامنئي!” “الموت للديكتاتور!” “مع كل منتفض يستشهد سينتفض ألف آخرون!” و “نحن سنقف حتى النهاية!”

خامنئي و الاخفاق في الحد من الاحتجاجات المستمرة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
علیرغم من اصرار الفاشیة الدینة في ايران على الاستمرار في اصدار وتنفيذ احكام الاعدام لترهيب شبان الانتفاضة، رغم الادانات والاستنكارات الدولية، التي تواجهها هذه السياسات، واخفاق القمع في الحد من الاحتجاجات المستمرة للشهر الرابع على التوالي.

و قد قامت اجهزة القمع التابعة للولي الفقيه باعدام الشابين محمد مهدي كرمي 22 عامًا، ومحمد حسيني البالغ من العمر 39 عامًا، بأمر من خامنئي، بعد اتهامهما بقتل أحد أفراد الباسيج وإغلاق طريق كرج السريع.

تمت اجراءات المحاكمة وتنفيذ الحكم خلال اربعة ايام، بينما كان محمد مهدي في إضراب عن الطعام والشراب، مما زاد من حالة الغضب والكراهية داخل وخارج البلاد، حيث نزل الايرانيون إلى الشوارع في أكثر من 14 عواصم ومدن أوروبية وامريكية و كندا واستراليا ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي” و “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” فيما ندد اعضاء البرلمانات والسياسيين في دول مختلفة بنظام الملالي مطالبين بإجراءات حاسمة ضد الدكتاتورية الحاكمة في ايران.

ولم يخل الامر من انتقادات اطراف الملالي التي تخشى التبعات السياسية و الاجتماعية والدولية لتنفيذ احكام الاعدام، بما في ذلك دفع الانتفاضة نحو المزيد من الراديكالية والعنف، حيث ظهرت تحذيرات من موجات احتجاجات شبيهة بما جرى بعد إعدام الشهيدين محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد.

كتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لعلي اكبر ولايتي المستشار المقرب من خامنئي ان الإعدام “بشكل مفتوح” غير جائز، طالبت صحيفة جمهوري بالتخلي عن فكرة حل المشكلة بالاعدام والشنق لانها لا تنهي الازمة، وقال العضو السابق في السلك القضائي مقتدايي انه لا يجوز تنفيذ حكم الاعدام بكل من يصدر بحقه مذكرة توقيف، لكن الولي الفقيه ومساعديه السائرين على خطى خميني يربطون وجود نظام القرون الوسطى بتنفيذ الاعدامات، مما يدفعهم لتجاهل الاحتجاجات.

تظهر ردود فعل المنتفضين على العقوبة عجزها عن وقف المد الثوري للانتفاضة الشعبية، حيث يتردد شعار النار مقابل الاعدام، لكن الولي الفقيه عاجز عن استيعاب هذه الحقيقة، ويتجاهل حقائق اخرى، من بينها فاعلية الدعم الذي تقدمه المقاومة ومجاهدي خلق، الذين يستندون على ارث اربعة وعقود ونيف من المواجهة والتغلب على الخوف والترهيب.

يبني الولي الفقيه اوهاما على الاعدامات، حين يتعامل معها باعتبارها الجدار الاخير، الذي يعيق الاطاحة بنظامه، بعد ان قوض المنتفضون اساسات حكمه، وكشفوا انعدام شرعيته، ليواجه مصيره المحتوم، الذي سبقته اليه دكتاتورية الشاه.

نظام الملالي ينتظر سوء المصير ؛ والشعب يصنع يوم الخلاص

ایلاف – د. محمد الموسوي:

يتوكأ الملالي وزمرتهم الغارقة بالدماء على ذكريات صرعاهم يلتمسون فيها المواساة ويستجدون منها القوة للبقاء ولكن هيهات.. هيهات؛ فقد لاقى زبانيتهم جزاءهم ومصيرهم البائس وينتظرون هم الآخرين نفس المصير…

أحيى نظام ولاية الفقيه الذكرى الثالثة لمهلك أحد أهم رموزه في حالة من الهلع والقلق والاستنفار والعجز عن حماية صور ولوحات ومجسمات رموزه الدعائية التي يستمد منها قوته ووجوده وهيبته كما لو كانت أصناما في جاهلية، ولم تكن مظاهر وإيحاءات الخوف والترقب خافية في إحياء هذه الذكرى بهذه السنة وكان ولازال كل فرد في هذا النظام ينتظر سوء المصير ويتساءلون متى وكيف ستكون العاقبة في ظل ما يعيشونه من عجز ووهن ومآزق وانعدام الخيارات.

لا يعني تصدير الثورة لدى نظام ولاية الفقيه سوى التفجير والقتل ونشر الإرهاب والرعب والموت والسلاح وإهلاك الشعوب والبلدان وصناعة الأزمات التي اعتاد عليها النظام كوسيلة لإطالة وجوده وكأن شعار هذا النظام في الوجود “يشقون لنسعد، ويموتون لنحيي” مقابر وسجون ومقاصل إعدامات حافلة بالضحايا، ودول آمنة مستقرة أو في طريقها إلى الإستقرار باتت اليوم حطاما وأهلها مشردون يشكون ضيق الحال والخوف من القادم والمجهول كل ذلك بفضل الملالي ونهجهم الإرهابي الذي انتهجوه منذ أن سطو على الثورة وساروا بمسيرة لم يرى فيها الشعب الإيراني سوى سلب الأرواح والإرادة والمال العام والقهر والاضطهاد.

عندما يذكر الملالي سليماني كفقيد لهم فإن الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين والسوريين يستذكرونه كقاتل وجلاد مدمر لهم، ويستذكر أحرار العالم سليماني مؤامرة الحصار الإبادي ومجازر الإبادة الجماعية التي ارتكبها هو ومرتزقته بحق سكان مخيم أشرف وليبرتي بالعراق ضد أبرياء عزل يعيشون تحت الحماية الدولية بموجب إتفاقية جنيف الرابعة وغض المجتمع الدولي البصر عنها.

لقد مارس نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران جرائمهم في العراق بقيادة وإشراف فزرعوا الفتن بين العراقيين وقتلوا الأبرياء ولم يفرقوا بين طفل ومسن وإمرأة، وشردوا الملايين من العراقيين تحت غطاء صنيعتهم داعش التي أرادوا من خلالها تركيع الحراك السياسي الوطني العراقي الذي كاد أن ينهي وجود الملالي وذيولهم مرتزقتهم في العراق وقد قدمت ذيول الملالي في العراق دعما وتسهيلات لداعش لا توحي بوجود داعش كخصم وإنما وسيلة في حقيقة الأمر، ولم يختلف الأمر على الأراضي السورية إذ تم استخدام داعش لضرب الثورة السورية وقد نشطت داعش بمناطق الحراك السوري وكانت تحركاتهم أشبه بالمنسقة أو المتفق عليها.

يستعرض نظام الملالي سجل سليماني على طريقته إذ يقيم هذا النظام القتلة والجلادين في صفوفه كأبطال وينثرون على سيرتهم الإجرامية سيولا من عبارات الثناء والتمجيد غير مبالين بضحاياهم ومخلفات جرائمهم.

وفي الوقت الذي يسعى فيه النظام إلى تسويق سليماني وأمثاله كأبطال ليرفع بذلك معنويات صنوف قواه المسلحة المختلفة وقفت لهم وحدات المقاومة بالمرصاد فحرقت صور وأصنام سليماني وخميني وخامنئي وأسقطت هيبتهم وأظهرت مدى خوفهم وضعفهم وهشاشتهم فلم يبقى لهم وزنا ولا بهاءا، وتزيل في الوقت ذاته عامل الخوف من قلوب الشعب أكثر فأكثر ويوما بعد يوم، وتزداد الإنتفاضة الوطنية قوة وتصعيدا على الرغم من ما يمارسه النظام من قمع وقتل وخطف واعدامات وأحكام باطلة وباتت الدماء البريئة التي تسفكها أجهزة النظام وعمليات القتل الحكومي تحت مسمى الإعدامات وقودا يزيد الانتفاضة اشتعالا ويعجل بيوم سقوط وسحل مجرمي وجلادي النظام الذين ينتظرون سوء المصير كما ينتظر الشعب يوم النصر والخلاص.. يوم ينتصر المضطهدين ويفرح أبناء وذوي الشهداء والضحايا ويقيمون عزاؤهم الحقيقي.

ما يثير الإعجاب لدى الشعب الإيراني هو ما أصبح عليه من إدراك واسع يتجلى في شعاراته وردود أفعال الثوار السريعة، فعلى سبيل المثال رد الشعب الإيراني على روايات النظام حول داعش بالرفض معتبرا أن النظام هو داعش وأن الحرس وداعش وجهان لعملة واحدة وأن ما يقولون أنه من فعل داعش هو من أفعال النظام ومرتزقته وقد قطعوا الطريق على الكثير من مؤامرات النظام بإدراكهم ووعيهم ولم يعد يشغل حيز تفكيرهم ولا اهتماماتهم سوى هدف واحد ألا وهو إسقاط وإزالة النظام من الوجود، ومن خلال ذلك يحققون كل مطالبهم، كما لم تعد أي من مناورات النظام بكافة نغماته سواء كانت وفق مسمى الإصلاحية أو المحافظة لم تعد تلقى صدىً أو قبولا لدى الشعب، وفي الحقيقة لم يعد بقاء نظامٍ ينعته شعبه حتى الأطفال منهم بـ (عديم الشرف.. عديم الحياء) لم يعد بقائه واستمراره ممكنا إذ لا يمكن أن يقبل بأن يكون حاكمه بهذه الصفات.. وكثير من المفردات والشعارات التي استخدمها الثوار في إير

وعد الله عباده المظلومين بالفوز وبخير يفرح القلوب ووعد الله حق ولتنتهي حقبة من الحقب السوداء بتاريخ تشويه الإسلام.
ان تدل على مدى نضج وعمق أدبيات الثورة؛ هناك فكر رصين وعميق يسري في أوصال هذه الثورة وهذا يؤكد حق الشعب في وصف ما يجري بالثورة ذلك لأنها بمواصفات وقيم الثورة، ومن مزايا الثورة الإيرانية اليوم أن الشعب الإيراني ليس بمفرده فخلفه حلفاء دولا وشعوب ومثقفين ومفكرين وتنهض بقضيته لحظة بلحظة وحدثا بحدث مؤسسة ثورية تسعى لإنقاذه وخلاصه على الدوام وبكلفة عالية من الدم والتضحيات، وهذا ما يجعل أحرار العالم خلفهم ومع نهضتهم.

لمنع إعدام شابين من شباب الانتفاضة مواطنون احرار يجتمعون أمام سجن كوهردشت + موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:

o المتحدث باسم مجاهدي خلق يخاطب أهالي وشباب كرج والمناطق المجاورة: اسرعوا لمساعدة الأبطال في التجمع أمام سجن كوهردشت. يجب تلقين العدو درسًا جديدًا.

o المتحدث: بوركت سواعدكم أيها المواطنون الأحرار والمقاتلون، قفوا بقوة أمام سجن كوهردشت في الصباح الدموي. فوتوا على العدو الفرصة.

مساء أمس، عقب نشر نبأ نقل شابين من شباب الانتفاضة محمد قبادلو ومحمد بروغني إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام، تجمع المواطنون والشبان الغاضبون أمام سجن كوهردشت بكرج ورددوا هتافات مناهضة للنظام، فيما أطلقت القوات القمعية النار عليهم

تجمع المواطنين الغاضبين أمام سجن كوهردشت احتجاجًا على نية النظام إعدام محمد قبادلو ومحمد بروغني
هتافات الناس أمام سجن كوهردشت: “هذه هي الرسالة الأخيرة ان قمتم بالإعدام ننتفض”، “إذا قتل شخص يحل محله ألف شخص”، “سأخذ بثأر أخي”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”ما لم يكفن الملالي، لا يصلح هذا البلد بلد”
والدا محمد قبادلو المنقول الى الحبس الانفرادي موجودان وسط المواطنين الغاضبين امام السجن
أطلق جلاوزة السجن النار على المواطنين المجتمعين أمام سجن كوهردشت
وفي صباح السبت 7 يناير/كانون الثاني، تم إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة، وهما محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، بأمر من خامنئي، على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية. واتهمهما قضاء نظام الجلادين بقتل أحد عناصر الباسيج وقطع طريق كرج السريع. اعتقل هذان الشهيدان يوم 3 تشرين الثاني/ نوفمبر حيث تعرضا للتعذيب، وفي 4 كانون الأول/ ديسمبر أصدرت محكمة الجلادين حكما عليهما بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”، وبعد ذلك أكدت المحكمة العليا لنظام الملالي على عقوبة الموت.

مواطنون يجتمعون أمام سجن كوهردشت

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

أشار عباس عبدي، محلل نظام الملالي، في مقابلة مع موقع اقتصاد اونلاين 5 ینایر، إلى جانب من المصير المظلم للنظام في مواجهة عاصفة الانتفاضة الوطنية، وخلص إلى أن النظام ليس لديه حل لانتفاضة الشعب وأن نظام الملالي في طريق مسدود في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأضاف قائلا:

“لم يتوصل النظام بعد إلى نتيجة محددة لما يجب القيام به في هذه الحالة. وقد أظهرت حادثة الأشهر الثلاثة الماضية للنظام تمامًا أن المشكلة ليست كما كانت من قبل ولا يمكن حل أي مشكلة بأساليب الاعتقال والمحاكمة، بل تصبح أسوأ. جزء من هذه القضايا خارج سيطرة النظام، وهي تتعلق بالعلاقات الخارجية، وجزء منها في المجال الاقتصادي، … ومن المستحيل أن يصلح الوضع. ولن يكون الوضع أفضل من هذا، لن تبقى على حالها، بل ستزداد سوءًا بلا شك، وقد اختفى احتمال خطة العمل الشاملة المشتركة تقريبًا. وستزداد الأمور سوءًا دون أدنى شك “.

وواصل عباس عبدي المقابلة ليقر بمأزق القمع في النظام وقال: “الظاهرة الاجتماعية السياسية لا يمكن حلها بأسلوب الأمن البوليسي. وتتفاقم الأمور، فهذه السياسات لا تحل المشكلة على الإطلاق، يجب حل المشكلة السياسية والاجتماعية بالطرق السياسية الاجتماعية.

ثم أشار إلى السلوك القمعي الذي انتهجه رئيس النظام إبراهيم رئيسي وسجله في مجزرة عام 1988، يقول:

إن أعلى منصب سياسي لهم في الحكومة هو سلوك أمني قضائي، فهو لا يعرف طريقة أخرى لأنه فعل نفس الأعمال، بينما نحتاج حقًا إلى رجل سياسي الآن، سياسي يمكنه الجلوس والتحدث مع المعارضين وإثارة القضايا و أشياء من هذا القبيل.

من المستحيل أن يستمر هذا الوضع لمدة عام أو عامين.

في إشارة أخرى إلى وضع النظام، يقول عباس عبدي: لا يوجد منظور سياسي، الوضع أسوأ اقتصادياً، ولا يوجد ما يدل على تحسن الوضع الاقتصادي، وسيزداد التضخم، وسيقل النمو الاقتصادي. سيزداد ميزان المدفوعات سوءًا وسيزداد الفقر وعدم المساواة. لا يوجد أي احتمال، لذلك إذا نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فإن الوضع السياسي سيزداد سوءًا في النهاية. لذلك، من الناحية السياسية، أعتقد أنه من غير المرجح أن يتحمل شعب هذا البلد هذا الوضع لمدة عام أو عامين.