الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالاعدامات لن تغير من عزم الشعب الايراني على إسقاط النظام

الاعدامات لن تغير من عزم الشعب الايراني على إسقاط النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول النظام الديني المتطرف بمختلف الطرق والاساليب التأثير على المعنويات العالية جدا للشعب الايراني في إنتفاضته الشعبية التي تسعى الى إلحاق هذا النظام بسلفه نظام الشاه وإستعادة الشعب لحريته وکرامته الانسانية، ومع إن هذا النظام ومنذ قيامه وطوال ال43 عاما من عمره الظلامي لم يتوقف ولو للحظة واحدة عن إستخدام سياسة الحديد والنار والبطش بکل من يطالب بالحرية والکرامة والمطالب المشروعة المکفلة لأي شعب بالحياة الحرة الکريمة، وإن إصراره على الاستمرار قدما بنهج تنفيذ أحکام الاعدامات کوسيلة لإلقاء الخوف بين الاوساط الشعبية والتأثير على المعنويات العالية المرتفعة للشعب في إنتفاضته التي تکاد أن تدخل شهرها الخامس دونما توقف، وهو رهان سبق وأن أکدنا في أکثر من مقالة بخيبته وخذلانه، غير إن الذي يجب أيضا ملاحظته هنا، إن النظام في مواجهة إستمرار الانتفاضة وعدم توقفها لايملك من خيار إلا مواجهتها بنهجه الدموي المعروف.
النظام وهو يبادر بالاصرار على الاستمرار في تنفيذ أحکام الاعدامات ظنا منه بأن ذلك کفيل بتحطيم عزم وإرداة الشعب وتغيير مسار الانتفاضة التي تهدف الى إسقاطه، لکنه يسمع بأذنيه جيدا وهو يواصل جرائم الاعدامات المنتفضون وهم يردوون هتافات بأعلى الاصوات من قبيل:” لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم يعد لديها بنات أو أبناء”، ومن دون شك فإن سلف هذا النظام الارعن کان أيضا قد تجاهل عدم خوف ورعب الشعب الثائر بوجهه من الاعدامات والممارسات القمعية وأصر على التمسك بها حتى أجبره الشعب أن يدفع ثمنا باهضا على ذلك بإسقاطه ومسح نظامه من الوجود، ولاريب من إن النظام الحالي الذي يسير على نفس الطريق وبنفس الاسلوب فإنه سيلاقي حتما نفس المصير.
إصرار هذا النظام القرووسطائي على تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المتظاهرين والمحتجين ضده، أکد وأثبت للعالم کله مدى مصداقية ماسبق وأن أکدته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، من إن هذا النظام ليس أمامه من طريق سوى الاستمرار بالممارسات القمعية والاعدامات التي لايستطيع التخلي عنها ولو ليوم واحد لأنه قائم على أساس منها ولو تخلى عنها فإن السقوط حليفه، وهکذا نظام وکما أکدت السيدة رجوي، لايمکن أبدا أن يفهم لغة واسلوبا غير لغة واسلوب الحزم والصرامة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يخطو خطوات عملية حازمة أخرى بوجه هذا النظام بحيث تجعله يقتنع بأن المجتمع الدولي لن يترکه وشأنه لکي يتمادى في جرائمه دون رادع کما إنه”أي المجتمع الدولي”، لن يترك الشعب الايراني لوحده في مواجهة هذا النظام القمعي القرووسطائي.