الخميس,13يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الموت يخاف الموت!

نظام الموت يخاف الموت!

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذ حکم الاعدام الجائر بحق الشابين الثائرين محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، فإنه أسفر مرة أخرى عن وجهه البشع أمام العالم کله وأعلن للعالم کله من نظام لاينتمي لهذا العصر بصلة أو وسيلة بل وحتى إنه ليس دخيل وإنما عدو للإنسانية والحضارة.
وکيف لا وهو يکن الکراهية والعداء الشديد للمرأة ويقف موقف منها لامثيل له إلا في العصورالوسطى، کماإنه يقف أيضا ضد الاجيال الشابة الجديدة التي ترفض رفضا قاطعا التأقلم مع أفکاره الحجرية التي أکل عليها الدهر وشرب.
النظام المتسلط على رقاب الشعب الايراني، يسعى من خلال الاصرار على التمسك بتنفيذ الاعدامات وبزيادة الممارسات القمعية والاعتقالات التعسفية، أن يٶثر على عزم ومعنويات المنتفضين لکنه لايعلم بأنه کلما قام بتنفيذ حکم إعدام بحق ثائر من أجل الحرية فإن المئات سيحلون مکانه ولاسيما وإن لم تعد تفيد المدافع، الدبابات، والرشاشات، أخبروا أمي أنها لم يعد لديها بنات أو هذه الهتافات وغيرها تٶکد بأن الشعب مصر على التمسك بالاستمرار في الانتفاضة حتى النهاية وإن النظام
وعندما يلجأ الى تنفيذ أحکام الاعدامات بحق الثائرين فإن ذلك دليل على إنه شخصيا من يخاف المستقبل المظلم الذي بإنتظاره والحساب العسير الذي لابد أن يجرى معه، ومن دون شك فإن هذه الاعدامات لن تغير إطلاقا شيئا من الاوضاع الجارية وحتى إنها لاتٶثر على الانتفاضة الشعبية بل وحتى توسع دائرتها وتضاعف من مشاعر الکراهية والغضب بوجه النظام.
النظام ومن خلال تنفيذ حکم الاعدام بحق الشابين الثائرين، أثبت بکل جلاء من إنه ليس في يده وسيلة لإخماد الانتفاضة المتصاعدة والمستمرة إلا هذا الاسلوب العائد للعصور الوسطى ولکن ومن دون أدنى شك فإنه وکما أثبتت الاحداث والتطورات فإنه ومع تنفيذ کل حکم إعدام جائر بحق عشاق الحرية تنطلق ازاءها شرارة غضب وكراهية الى برميل البارود، ويصبح الإيرانيون أكثر يقينا بأن النار وحدها هي
الرد المناسب على النار.
الانتفاضة الشعبية وهي تقترب من دخول شهرها الخامس، فإنها تزيد من حالة الرعب والخوف لدى عموما ولدى خامنئي خصوصا، لأنه يعلم جيدا بأن الحساب الاکبر سيکون معه بإعتباره المسٶول عن کل ماقد جرى من جرائم ومصائب وويلات ولذلك فإنه وکأي دکتاتور يطالب فلوله المنهارة بقتل وإبادة المنتفضين من أجل الحرية ظنا منه بأن ذلك سيکون دافعا لتخلي الشعب عن الحرية وهو
المستحيل بعينه!