الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي و التحايل على المصير الحتوم

خامنئي و التحايل على المصير الحتوم

احدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

اضحی خامنئي يدرك ان القمع ـ بما في ذلك الإعدامات ـ غير قادر على ترهيب الناس ووقف الاحتجاجات، ولمس ان تنفيذ احكام الاعدام يزيد من موجة الغضب والانفعالات الاجتماعية، مثلما حدث مع إعدام بطلي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، كما تجمع الغاضبون وشباب الانتفاضة أمام سجن كوهردشت منتصف ليل الأحد وصرخوا حتى الصباح بان “هذه آخر رسالة…. ان أعدمتم ننتفض”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “كل شخص يقتل يحل محله ألف شخص” لمنع الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو البالغ من العمر 22 عامًا ومحمد بروغني الذي لم يتجاوز الـ 19 عامًا من العمر.

و لکن يحاول الولي الفقيه الجمع بين “الدعاية” و”القمع” في تعامله مع المنتفضين، مما يثير حالة من التندر على خطاباته وتصريحاته المهلهلة، التي تتطرق لكثافة مشاركة الشباب والمراهقين في الانتفاضة الشعبية التي تقترب من نهاية شهرها الرابع.

اعترف خامنئي في خطابه يوم 9 يناير باشتباك الشباب والمراهقين مع النظام، اعتبر الاشتباكات ناجمة عن الدعاية وإغراء “العدو” قائلا ان “علاجها هو تبيين الحقيقة بلغات مختلفة” لكنه ابقى في المقابل على خيار “العصا” قائما، لازالة ما وصفه بالاغراءات، حيث اشار بوضوح الى ان “الشغب في الشارع خيانة ستتعامل معه السلطات المسؤولة بجدية”.

الواضح من خلال سياقات الاحداث ان خامنئي اضطر لهذه المناورة، التي لم تأت بجديد، والمليئة بالتناقضات الفاضحة، امام ضربات الانتفاضة المتلاحقة، التي تفقد النظام توازنه.

وفي المقابل يجد نظام ولاية الفقيه ـ القائمة أركانه على المجازر والقمع ـ في الإعدامات ضرورة حيوية له، حيث تتجاوز ديكتاتورية الملالي، العائدة إلى القرون الوسطى بقية الديكتاتوريات الاخرى المعاصرة في هذا الصدد، فقد كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة في 16 مايو 2022، وثائق صادرة عن قضاء الملالي تفيد بوجود 5197 محكوما بالإعدام أو القصاص، مما يحول السجناء الى رهائن يتم اعدامهم على دفعات، حسب احتياجات النظام، الامر الذي بات معروفا لدى المجتمع الدولي بعد قيام المقاومة الايرانية بفضحه.

قوبلت تناقضات خطاب الولي الفقيه بالتندر على شبكات التواصل الاجتماعي، و انتشرت تعليقات بان العصا غير فعالة، مما يعني استخدام الرصاص وحبال المشانق، يعي اصحاب هذه التعليقات ان خامنئي بين نارين، فهو يعلم ان إعدام المنتفضين وقود نار الانتفاضة، ويدرك ايضا ان ايقاف الإعدام يعني مواصلة الانتفاضة طريق العنف، وفي جميع الاحوال لا يستطيع النظام التخلص من مصيره المحتوم، بالتحايل عليه.