الرئيسية بلوق الصفحة 715

أزمة الوقود في إيران – إغلاق محطات الوقود والمدارس والدوائر وانقطاع الغاز المنزلي

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

مع استمرار أزمة نقص الغاز في إيران، لا تزال الدوائر والمدارس في مدن مختلفة مغلقة. من ناحية أخرى، حدث انقطاع للغاز المنزلي في المزيد من المدن مما تسبب في حدوث مشاكل خطيرة للمواطنين.

بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي وإغلاق بعض محطات الوقود بسبب نقص البنزين، تزداد الأزمة يوما بعد يوم، وتشير التوقعات إلى انقطاع الغاز المحلي في المزيد من المناطق الإيرانية هذا الأسبوع.

استمر نقص الغاز، الذي وضع أكثر من نصف المدن في حالة شبه مغلقة في الأيام الماضية، يوم السبت 14 يناير، وفي طهران، أغلقت المدارس والمراكز التعليمية والمكاتب الحكومية والهيئات التنفيذية في هذه المقاطعة، باستثناء البنوك.

في محافظات مازندران، أصفهان، قزوين، أذربيجان الشرقية، البرز، جيلان، قم، خراسان الجنوبية، إلخ، تم إغلاق الدوائر والمنظمات والمدارس والجامعات بقرار سلطات المحافظات بعد أزمة الغاز.

نقص البنزين في محطات الوقود

أزمة نقص الطاقة لا تقتصر على إغلاق المدارس والمكاتب، ففي الأيام القليلة الماضية كانت هناك تقارير عن انقطاع الغاز في المنازل وانقطاع الكهرباء وإغلاق محطات الوقود.

منها، في طهران، تم إغلاق بعض محطات الوقود في هذه المدينة أو واجهت أعطالًا.

وفي بابل بمحافظة مازندران تسبب اغلاق محطات الوقود في مشاكل في تزويد السيارات بالبنزين.

في الوقت نفسه، أعلنت شركة جيلان غاز أن محطات الغاز الطبيعي المضغوط في هذه المحافظة قد خرجت من الخدمة لتوفير استهلاك الغاز.

قطع الغاز والكهرباء في المنازل

في صباح يوم السبت، تم قطع الغاز المنزلي عن 16000 مشترك في سبزوار بسبب انخفاض الضغط.

وكان حاكم مدينة “خواف” في محافظة خراسان رضوي قد أعلن أمس، أنه بسبب انخفاض ضغط الغاز في المحافظة، انقطع الغاز عن بعض منازل المواطنين.

كما أعلن قاسم مايلي رستمي، المدير التنفيذي لشركة مازندران للغاز، عن إمكانية قطع الغاز المنزلي للأفراد في أربع مدن في هذه المحافظة إذا استمر الاستهلاك في الزيادة.

ويأتي قطع الغاز المحلي في وقت أعلنت فيه هيئة الأرصاد الجوية، (السبت)، في 27 مركز محافظة في البلاد، أن درجة الحرارة الصغرى ستكون صفرًا وتحت الصفر مئوية.

من ناحية أخرى، توقع بعض الخبراء أنه مع استمرار أزمة الطاقة، سينقطع الغاز المحلي في المزيد من مناطق إيران هذا الأسبوع، ولا سيما المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من إيران ستشهد هذه الأزمة على نطاق أوسع.

ويواجه البلد أزمة الغاز في وضع تمتلك فيه إيران ثاني أكبر احتياطيات غاز في العالم.

محاکمة حميد نوري تفضح وتعري محاکم النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من سلطة قضائية هزيلة لاحلو ولاقوة لها ولاتتمتع بأية استقلالية کما هو الحال مع السلطة القضائية في ظل نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران، لکن المثير للسخرية والتهکم إن هذه السلطة القضائية المزيفة التي تقوم بإصدار أحکامها تبعا لتوجها رأس النظام، أي خامنئي وطبقا لمصالحة النظام، تعتبر محاکم الدول الاخرى وخصوصا تلك التي تتمتع بالاستقلالية، بأنها محاکم صورية وتشکك في الاحکام الصادرة عنها!
محاکمة حميد نوري، الذي کان يعمل مساعدا لنائب المدعي العام في سجن جوهردشت أثناء تنفيذ مجزرة صيف 1988، الخاصة بتصفية آلاف السجناء السياسيين، والتي جرت أمام محکمة سويدية، وصدر بعد 92 جلسة تمتع خلالها نوري بکل الحقوق الامتيازات التي يکفلها له القضاء السويدي بالدفاع عن نفسه بوجه التهم الموجهة له، الحکم بالسجن المٶبد، فقد بدأ يوم الاربعاء الماضي المصادف 11 يناير2023، محاكمة استئناف الحکم الصادر بحقه والذي سيستغرق عاما کاملا، هذه المحاکمة تأتي في وقت تقوم فيه محاکم النظام الايراني بإصدار أحکام الاعدام الخاصة بالمعتقلين خلال جلسات سريعة ومحاکمة صورية قلما يتمتع فيها المتهم بحقوق االدفاع عن نفسه.
محاکمة حميد نوري الذي کان من الضالعين في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988، ووجود أکثر من 100 شاهد ضده، جرت تحت سمع وأنظار العالم کله وقامت وسائل الاعلام العالمية بما فيها وسائل إعلام النظام الايراني نفسه بنقل وقائعها، يجب لفت النظر الى أنه وفي صيف عاام 1988، أثناء مجزرة السجناء السياسيين، حيث إنه لم يکن هناك بالاساس مايمکن وصفه وتسميته محاکمة قانونية وإنما جرت محاکمات صورية لم يکن أمام کل سجين سياسي سوى بضعة دقائق فقط للدفاع عن نفسه وبعدها کان يصدر حکم الاعدام بحقه، مع ملاحظة إنه لم يکن لدى أي سجين محام للدفاع عنه، کما إن السجناء وبعد تنفيذ أحکام الاعدام بحقهم لم يستلم أقاربهم وذويهم جثثهم وإنما قاموا بدفنهم في مقابر جماعية!
بعد کل هذا يخرج علينا متحدث بإسم الحکومة والنظام الايراني وهو يطعن بالمحکمة السويدية ويشکك بعدالتها ونزاهتها في وقت صار العالم کله يعرف بأن السجناء السياسيين في إيران يتم إنتزاع الاعترافات منهم قسرا تحت عمليات تعذيب قرووسطائية مروعة ويتم إعتقال وسجن المشتبه بهم والمتهمين بصورة تعسفية.
إذا ماکان العالم في عام 1988، قد غض بطرفه عن الاعدامات التي جرت بحق الالاف من السجناء السياسيين، فإننا نعتقد بأنه الان هو وقت محاسبة قتلة المتظاهرين من أولئك الذين کانوا مشارکين في مجزرة عام 1988، ومن الضروري جدا أن يسمع العالم اليوم أصوات مجيد رضا رهنورد ومحسن شکاري  وسید محمد حسینی ومحمد مهدی کرمی ومحمد قبادلو والالاف من الشباب الآخرين وجعل النظام الايراني يدفع ثمن جرائمه غاليا.

بطولة كأس الخليج (25) في البصرة ؛ الدروس والعبر

ایلاف – د. محمد الموسوي:

هل أقيمت بطولة كأس الخليج في بصرة دولة العراق أم في بصرة نظام الملالي ؟

هل أقيمت البطولة تحت خيمة دولة العراق المؤسساتية أم تحت خيمة مراكز القوى وفي ظل غياب مفاهيم ومؤسسات الدولة؟

هل كان المشاركون مدركون لحجم ما أقدموا عليه من كارثة من خلال مشاركتهم أم كانوا من الغافلين وكيف نصف هذه المشاركات؟

رسالة إلى العرب والعالم.. هل لابد من وقوع مصيبة حتى ندرك حجم أخطائنا ونتخذ مواقف سليمة تجاه قضايانا وأزماتنا التي نعيشها وتلك المحيطة بنا؟

ألا يستحق العراق والعرب والمنطقة واقعا أفضل مما هو عليه بدلا من الواقع الذي يفرضه نظام الملالي عليهم جميعا؟

هل العراق قادرا على أن يكون بمستوىً أفضل مما هو عليه، ومما طُرِح في (خليجي 25)؟

كم نأمل جميعا أن نكون وبلداننا وشعوبنا على قدر عال من الهيبة والجلال والوقار والرقي، وأن تكون دولنا دولا مؤسساتية رصينة وتكون حكوماتنا خير مؤتمن عليها وأن تكون شعوبنا خير منتمية ومؤتمنة على تراثها وتاريخها وأصالتها في شتى الظروف والأزمنة، خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة من عمق التاريخ كالعراق فإن كل حدث لابد وأن يكون بحجمها إلا أن المؤسف أن يتم تقزيم العراق وهدمه وتشويه صورته عن عمد، ولا يقبل العراقيين الأصلاء بذلك ويتبرأون منه لأنه يعرفون تاريخ بلادهم وحجم موروثهم الحضاري لذلك أدانوا ما حدث في خليجي (25 ) وأدانوا زج بلادهم في هذا الحدث الهام في ظل غياب الدولة المؤسساتية التي يمكنها إدارة هكذا حدث إقليمي هام، وبزج العراق في هكذا حدث إساءة كبيرة للعراق وشعبه إذ أن ذلك إعتراف بتلك السلطة الهمجية القائمة وأن ذلك هو حجم العراق والفشل هنا كمن يحاول إلحاق العار بالعراق والمنطقة وهو ما يسعى إليه نظام الجهل والظلام الحاكم في إيران.

ولتتضح الصورة أكثر للقاصي والداني يجب أن نجيب على التساؤلات التي طرحناها في معرض مقالنا هذا على النحو التالي/ هل أقيمت بطولة كأس الخليج في بصرة دولة العراق أم في بصرة نظام الملالي؟

الحقيقة أن البطولة قد أقيمت في بصرة نظام الملالي بعد أنتم تغييب البصرة الأصيلة العراقية العريقة وتسلط عليها زمر من القطعان التابعة لسلطان حكم الملالي وبالتالي لا ينتمون ولن يشعروا تجاهها بأدنى شعور بالمسؤولية أو العار إن مسها سوء وهم لها حاكمون.

هل أقيمت البطولة تحت خيمة دولة العراق المؤسساتية أم تحت خيمة مراكز القوى وفي ظل غياب مفاهيم ومؤسسات الدولة؟ يعرف الجميع ومن لا يعرف فليعرف أن حرب الثماني سنوات التي فُرِضت على العراق في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي كانت لإهلاكه وإضعافه وانتهت بنصره سياسيا وعسكريا في كل الأحوال لكنهم لم يكتفوا بذلك فاستدرجوه لإحتلال الكويت ثم إبادوه جيشا واقتصادا وفرضوا عليه حصارا مهلكا لتركيع شعبه بعد أن وجدوا أنه قادرا على استعادة قدراته ولملمة جراحه والنهوض من جديد من تحت التراب وانتهى الأمر باحتلال العراق وتفكيك دولته ومؤسساته وأحلت محلها مجموعة من مراكز القوى التابعة في أغلبها لنظام الملالي وتُدار من قبل ميليشيا حرس خامنئي وهي من يدير الأوضاع في العراق ويدير بطولة كأس الخليج بشكل مباشر وغير مباشر.

هل كان المشاركون مدركون لحجم ما أقدموا عليه من كارثة من خلال مشاركتهم أم كانوا من الغافلين وكيف نصف هذه المشاركات؟
من المؤكد أن المشاركين كانوا مدركين لحجم ما أقدموا عليه من كارثة من خلال مشاركتهم في هكذا حدث في ظل سلطة الميليشيات التي تقودها عصابات نظام الملالي والزج والدسائس التي قام بها حرس الملالي في هذه البطولة، وقد كان دور عصابات الحرس في هذا الحدث واضحة فهم خير من يدير الفوضى والدسائس، وبالتالي فإن المتوقع لن يكون بالمستوى المطلوب لحجم البطولة وصيانة الكرامة والخروج بنجاح ثبت أن العراق الحالي قادر على الوجود كدولة وربما كان هذا هدف المشاركين بالدرجة الأولى ولكن أتت الرياح بما تشتهي السفن، ولقد طال ألم الفشل الجميع من عراقيين وخليجيين لكن التاريخ دروس وعبر، ودعم زمر وعصابات الملالي في العراق دعما مباشرا لنظام طهران واستمرار انتهاكه لأمن وسلامة وكرامة شعوب ودول المنطقة وكذلك دعما لإستمرار غياب العراق العربي وضعف المنطقة.. أتمنى أن نكون قد فهمنا الدرس، وأتمنى أن نستفيد من الدرس ونعتبر.

رسالة إلى العرب والعالم.. لقد شهدتم ما حدث من أفعال مشينة مؤلمة مع ضيوف العراق ومع مواطنيه أيضا في إفتتاح خليجي 25، وكيف يكيل نظام الملالي بمكيالين يلوح برغبته في السلام والحوار مع العرب من جهة وخناجره المسمومة تغوص في خاصرتهم من الخلف وتارة في بطونهم مواجهة من الأمام، وكذلك شهد العرب والعالم أجمع على هدم الملالي وذيولهم للعراق وكان البعض معينا على ذلك الهدم، واليوم هل أن نقع في مصيبة أو مصائب أكبر مما وقع حتى ندرك حجم أخطائنا ونتخذ مواقف سليمة تجاه قضايانا وأزماتنا التي نعيشها وتلك المحيطة بنا؟ ألا يستحق العراق والعرب والمنطقة واقعا أفضل مما هو عليه بدلا من الواقع الذي يفرضه نظام الملالي عليهم جميعا؟ هل العراق قادرا على أن يكون بمستوىً أفضل مما هو عليه، ومما طُرِح في (خليجي 25)؟ نستطيع صنع غدنا بأنفسنا ولا خيار لنا سوى ذلك، ولن يكون ذلك إلا بعد إسقاط أصنام الشر أصنام السامري القائمة في طهران.

نعم الدرس قاسٍ وصادم والأوضاع محبطة للآمال، والعراق والمنطقة قادرين على أن يكونوا بحال أفضل مما هي عليه الآن ولكن في منطقة خالية من نظام الملالي وعصاباته وميليشياته التي أتت على الأخضر واليابس بالمنطقة.

ایران…طهران و 12 مدينة إيرانية أخرى تشهد احراق قواعد للبسیج و رموز نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
تستمرعملیات شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى من شمال إلى جنوب البلاد، ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي، بما في ذلك قواعد الباسيج ورموز النظام، ردًا على إعدام متظاهرين في إيران.

ايران –عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس و إضرام النار في صورقادة نظام الملالي الخميس 12 ينا

و لقد نفذ شبان الانتفاضة في 12 كانون الثاني العمليات التالية:

o إضرام النار في صورة الجلاد سليماني في ياسوج بشعار الموت لنظام الاعدامات

o إضرام النار في الشارع في كرج بشعار الموت لنظام الاعدامات

o إشعال النار في لوحة تحمل صورة لخامنئي في سراوان بشعار النار هو الرد على الإعدام

o إضرام النار في منطقة الباسيج التابعة للحرس في مدينة “جم” بمحافظة بوشهر عن طريق إلقاء الزجاجات الحارقة

o إشعال النار في قاعدة للباسيج في بوشهر عن طريق إلقاء الكوكتيلات

o إشعال النار في قاعدة للباسيج في ساري

o إشعال النار في صورة للجلاد سليماني على جسر للمشاة في طهران

o حرق ملصقات لخامنئي وسليماني في شيراز

o حرق لافتات تحمل صورة للجلاد سليماني في بهبهان وماهشهر وشوش

o هدم لافتة سليماني في آمل بشعارات الموت لخامنئي والموت للحكومة التي تقتل الأطفال

o إحراق لوحة للتجسس لوزارة المخابرات في نوشهر تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم”.

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران الموت لخامنئي والتحية لرجوي

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران: الموت لخامنئي والتحية لرجوي
في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي أن يفرض أجواء اليأس والخوف في المجتمع من خلال المزيد من أعمال القمع والإعدام، خرجت فتيات من وحدات المقاومة يوم 10 يناير في منطقة باكدشت بطهران، في استعراض رددن خلاله شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وأكدن مرة أخرى عزم شباب إيران على الإطاحة بنظام الملالي. الأمر الذي له دور حاسم في كسر أجواء النظام الخانقة ودعوة الشباب للنهوض والانتفاض. كما هتفن:

o الفقر، الفساد والغلاء نمضي قدما إلى الأمام حتى إسقاط النظام

o خامنئي قاتل وحكمه باطل

o الموت لخامنئي، التحية لرجوي

o سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة

o دم الشهيد يغلي في عروق مجاهدي خلق

o لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

o قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

يُذكر أن العديد من مسؤولي النظام، من خامنئي إلى أئمة الجمعة في نظام الملالي، عبروا مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة عن خوفهم ورعبهم من تنامي مجاهدي خلق داخل إيران ونشاطات وحدات المقاومة التابعة للمنظمة داخل إيران.

موجز آخر اخبار الانتفاضة إيرانیة في يومها الـ 120

الکاتب – موقع المجلس:

مع دخول الانتفاضة الوطنية في إيران يومها الـ 120 يوم الجمعة، خرج الأهالي البلوش إلى الشوارع مرة أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان في مزيد من المسيرات المناهضة للنظام.

نبذه عن انتفاضة إيران في يومها الـ 120

و قد احتج الناس و علیرغم من تعرضهم في عاصمة المحافظة زاهدان ومدن الأخرى للقمع من قبل الفاشیة الدینیة الحاكمة في إيران، احتج الناس بشجاعة ضد الفظائع التي ارتكبها الملالي على مدى عقود ، خاصة في الأشهر الأربعة الماضية.

اليوم الـ 120 لانتفاضة زاهدان

في زاهدان ، جنوب شرق إيران ، نزل الناس إلى الشوارع وأطلقوا مسيرات مناهضة للنظام بشعارات تستهدف حكم الملالي. بدأ المتظاهرون الشجعان في مسيرة كبيرة وهتفوا:

● “الباسيج وحرس الملالي ، أنتم أعداؤنا!”

● “الموت للديكتاتور!”

● “الموت لخامنئي!”

● “لا للشاه! لا لنظام الملالي! الديمقراطية والمساواة! ”

● “لا للجمهورية الإسلامية المزعومة!”

في زاهدان أيضًا ، كان السكان المحليون ، وخاصة النساء الشجعان يهتفون:

● “فخورون بسكان طهران ، الدعم!”

● “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وسننتفض!”

● “زاهدان وكردستان فخر إيران!”

● “الموت لجمهورية الإعدام!”

● “الموت للباسيجي!”

● “الموت لخامنئي! ملعون الخميني! “

اليوم الـ 120 لانتفاضة زاهدان

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 120
واحتشد أهالي مدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان اليوم تضامناً مع أبناء وطنهم في زاهدان ورددوا هتافات مناهضة لقوات أمن الملالي، ونددوا بالتاريخ الطويل في فرض الإجراءات القاسية والقمع الوحشي الشديد بحق الشعب الشجاع في هذه المدينة.

وعقدت مسيرات ومظاهرات مماثلة اليوم في مدينة خاش ، أيضًا في محافظة سيستان وبلوشستان.

وأقام أهالي مدن الأهواز جنوب غرب إيران وأصفهان وسط إيران وقفة احتجاجية واحتفالات تخليدًا لذكرى أربعة شهداء من الاحتجاجات الأخيرة ، الذين تعرضوا للتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية ، وتم إعدامهم من قبل نظام الملالي.

وأشادت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مريم رجوي مرة أخرى بالأهالي للبلوش الشجعان الذين يواصلون احتجاجاتهم ضد ثيوقراطية الملالي على الرغم من القمع المستمر من قبل النظام ويسعون إلى مواصلة هذه الثورة لإرساء الحرية والديمقراطية.

وأكدت رجوي: مرة أخرى ، نزل مواطنونا البلوش إلى شوارع زاهدان ، مستنكرين مبدأ ولاية الفقيه ، رافضين كل الديكتاتوريات سواء كانت ديكتاتوربة الشاه أو الملا. وأكدوا رغبة الشعب الإيراني في حكم الشعب وإسقاط النظام.

بوب بلاكمان: منذ سنوات و السیدة مريم رجوي تدعو لتصنيف قوات الحرس

الکاتب – موقع المجلس:

شارك قوات الحرس (IRGC) في إراقة الدماء علانية، كأداة للدولة الإيرانية. ومع ذلك، فقد ترددت حكومة المملكة المتحدة لسنوات في تسميتها بما هي عليه وحظرها ككيان إرهابي.

بعد سنوات من المماطلة والتذبذب، قد تتحرك المملكة المتحدة أخيرًا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. باستثناء العرقلة غير المتوقعة، ستكون قريبًا أول دولة تتخذ هذا القرار الحاسم منذ عام 2019، عندما حظرت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني.

وصف العديد من منتقدي طهران الإجراء الأمريكي بأنه طال انتظاره، وبالتالي أمضوا السنوات الثلاث الماضية في حث ليس فقط بريطانيا ولكن أيضًا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على أن تحذو حذوها.

تم إجراء العديد من المناقشات حول هذا الموضوع منذ ذلك الحين، لكن العديد من صانعي السياسة البريطانيين والأوروبيين ظلوا حذرين من اتخاذ هذه الخطوة أو أي خطوة رئيسية أخرى نحو مواجهة النظام في إيران وتحدي إفلاته من العقاب في مسائل حقوق الإنسان والإرهاب.

تأتي التقارير عن التصنيف المعلق للمملكة المتحدة في أعقاب التقييمات الاستخباراتية التي حددت بشكل صحيح جمهورية إيران الإسلامية كواحدة من أكبر التهديدات الأمنية في البلاد.

في العام الماضي، تم الكشف عن 10 مؤامرات إيرانية على الأقل كانت ستشمل اغتيالات أو هجمات عامة على مواطنين بريطانيين، بما في ذلك بعض داخل المملكة المتحدة.

هذا تطور صادم، لكن لا ينبغي أن يكون مفاجئًا لأي شخص كان منتبهًا منذ صيف 2018، عندما أحبطت العديد من الوكالات الأوروبية مؤامرة تفجير ضد تجمع واسع من المغتربين الإيرانيين بالقرب من باريس.

دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) إلى حظر الحرس الثوري الإيراني منذ سنوات.

لو كانت ناجحة، لما قتلت مؤامرة القنبلة المئات إن لم يكن الآلاف من الحاضرين، بما في ذلك أي عدد من البرلمانيين وكبار الشخصيات البريطانية والأوروبية والأمريكية، بمن فيهم أنا، الذين تحدثوا في المؤتمر لدعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .من المحتمل أن تكون الحبكة مدفوعة بالوعي بدور منظمة مجاهدي خلق في توسيع العلاقات العامة

بحلول بداية عام 2018، كانت الجمهورية الإسلامية غارقة بالفعل في واحدة من أكبر الانتفاضات المناهضة للحكومة، لكن ذلك تضاءل منذ ذلك الحين أمام الانتفاضة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولا تزال قوية، مع تكرار الهتافات المألوفة الآن لـ « الموت للديكتاتور» في ما يزيد عن 300 مدينة وبلدة، على الرغم من مقتل أكثر من 750 متظاهرا بالرصاص أو ضربهم قاتلا.

إن ضعف طهران المتزايد في مواجهة هذه الانتفاضة الشعبية يجعل النظام خطيرًا بشكل استثنائي، ليس فقط على شعبه ولكن أيضًا على «أعدائه» الإقليميين والغربيين.

كما هو الحال في عام 2018، من المتوقع أن يتابع هذا النظام عروضًا دراماتيكية لقوته المفترضة، حيث سيلعب الحرس الثوري الإيراني حتماً دورًا رئيسيًا، سواء من خلال حملات أكثر عدوانية على المعارضة المحلية أو محاولة أخرى لقتل المواطنين الغربيين، إما بشكل فردي أو جماعي.

كل فئة من هذه الفئات من الأنشطة لها صلة متساوية بالولاية المركزية للحرس الثوري الإيراني، وهي حماية طغيان رجال الدين وحماية «ثورتهم الإسلامية» من جميع التهديدات بأي وسيلة وبأي ثمن.

وبتبرير النشاط الإرهابي، تبرر هذه الولاية أيضا تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي.

بیان 119 نائبا في البرلمان الأوروبي مطالبین بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

الکاتب – موقع المجلس:

بروكسل – طالب 119 عضوًا في البرلمان الأوروبي، في بيان لهم، جوزيف بوريل، مسؤول العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية.

واستذكر أعضاء البرلمان الأوروبي الانتفاضة التي بدأت قبل 4 أشهر و “المدعومة من قبل كافة شرائح المجتمع احتجاجا على السياسات القمعية للنظام الإيراني” ويقولون “النظام الإيراني لجأ إلى العنف والترويع والتعذيب والآن إلى إعدام المتظاهرين، وهو العمل الأشد وحشية”.

تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبیان 119 نائبا من البرلمان الأوروبي مطالبین بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاببي لتشمل علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري ومسؤولين آخرين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وكتب 119 عضوا في البرلمان الأوروبي لجوزيف بوريل: “القمع العنيف لملايين الأشخاص يتطلب رداً أوروبياً حاسماً وقوياً”.

في هذا البيان، ترد مطالب أعضاء البرلمان الأوروبي في عدة محاور. بما فيها:

التعريف بحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في أسرع وقت ممكن.

تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري ومسؤولين آخرين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

الإعلان عن أن عمليات إعدام أخرى للمتظاهرين الإيرانيين الأبرياء ستؤدي إلى إجراءات تقييدية إضافية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني.

بیان 119 نائبا من البرلمان الأوروبي مطالبین بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهابقادة 10 أحزاب سياسية في البرلمان الهولندي، بما في ذلك جميع أحزاب التحالف، يطالبون بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب
أكد قادة 10 أحزاب سياسية في البرلمان الهولندي، بما في ذلك جميع أحزاب التحالف، وقوفهم بجانب انتفاضة الشعب الإيراني وطالبوا بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب.

كتبت دوتش نيوز الهولندية 7 يناير: طالب قادة 10 أحزاب سياسية في البرلمان الهولندي، بما في ذلك جميع أحزاب الائتلاف الأربعة في البرلمان، الحكومة الهولندية بزيادة دعمها للشعب الإيراني الذي تظاهر ضد النظام.

في رسالة مفتوحة، قالوا إن على هولندا والاتحاد الأوروبي الاستمرار في دعم الإيرانيين المحبين للحرية وأن يكونوا صوتهم. وجاء في رسالة نواب البرلمان الهولندي: “النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان الدولية وأن أنشطته العسكرية تشكل تهديدًا للأمن الدولي”. اقراء المزید

أكبر الأحزاب في البرلمان الألماني يطالب بحل الكتلة البرلمانية الإيرانية الألمانية

الکاتب – موقع المجلس:

قدم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، الذي يعتبر من أكبر الأحزاب في برلمان هذا البلد، يوم الخميس 12 يناير اقتراحا يطالب بحل مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية الألمانية.

أعلنت ذلك عضوة البرلمان الألماني يوان راي وقالت: عندما طالب 227 نائبا عن البرلمان (النظام الإيراني) بإعدام سجناء سياسيين، لم يعد هناك تعاون بيننا.

جدير بالذكر أنه خلال الأسابيع الماضية تولى عدد من نواب البرلمان الألماني الرعاية السياسية لبعض المتظاهرين الذين اعتقلهم النظام الإيراني.

طالبت يي وان ري، عضوة البرلمان الألماني، بإدراج حرس نظام الإيراني كإرهابي.

كتبت هذه النائبة في البرلمان الألماني على تويتر في 11 يناير: أنا واحد من 43 عضوًا في البرلمان يطالبون منذ أسابيع بإضافة الحرس الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. كما نطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

أكبر الأحزاب في برلمان الألماني يطالب بحل الكتلة البرلمانية الإيرانية الألمانية

ذات الصلة

عشرات النواب في البرلمان الألماني يدعون إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب
دعا عدد من نواب الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الألماني، الخميس 22 ديسمبر، إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. لقد طالبوا بمزيد من الدعم للشعب الإيراني وفرض عقوبات أكثر صرامة على وكلاء النظام.

43 من أعضاء كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البوندستاغ يريدون التعامل بحزم أكبر مع نظام الملالي. وأكد هؤلاء النواب، في بيان، أن النظام الذي لا يلجأ إلا إلى الاغتيالات التعسفية للدفاع عن نفسه ضد شعبه، فقد أي شرعيته.

كما أثار هؤلاء النواب من الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الألماني، ومن بينهم أسماء مشاهير هذا الحزب، بعض المطالب المحددة في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي. اقراء المزید

أعضاء البرلمان الألماني يدعون إضافة قوات الحرس إلى قائمة الجماعات الإرهابية
دعا البرلمانيون الألمان إضافة قوات الحرس إلى قائمة الجماعات الإرهابية دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.

طالب أعضاء البرلمان الألماني من أحزاب المعارضة السياسية يوم الخميس 15 ديسمبر 2022 في اجتماع، عبر دعمهم العلني للثوار في إيران، بزيادة الضغط على نظام الملالي، بما في ذلك وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب.

في جلسة البرلمان الألماني في يوم 15 ديسمبر، بدأ البوندستاغ، ”كاوه منصوري“، عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أصل إيراني، حديثه بتفاصيل قضية ”حميد وفرزانة قره حسنلو“، وهما خبيران اتهما بالإعدام و 25عامًا في المنفى، على التوالي، لقتل أحد أعضاء “الباسيج” في كرج. اقراءالمزید

استجداء خامنئي لمداحيه بعد الاعتراف العلني بالافلاس السياسي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في آخر محاولاتة، اراد خامنئي من مداحيه شحن الأجواء وإصلاح العمود المكسور في خيمة النظام. حيث قال بلغة لا ينقصها الوضوح “أنتم المداحون عليكم أن تعرفوا مكانتكم وماذا يمكنكم أن تفعلوا” مشيرا الى مواجهة منعطف تاريخي حاد.

حاول افهام عناصره وأتباع نظامه حرج الموقف الذي يواجهه النظام، ويهدد وجوده، والتاكيد على ضرورة العودة الى ما قبل انتفاضة الشعب الإيراني، من خلال “تجميل” وجهه باستخدام “أسلوب المدح والثناء” ليكشف بذلك عن قصر نظره المتمثل بالرغبة التعامل الدعائي مع النتائج و تعويم الاسباب.

و قد تمادي الولي الفقيه في تناقضاته، بجمعه بين القلق من الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد منذ اربعة اشهر، الرهان على قرب انتهائها، الاحتفاظ بوهم فشل الذين وصفهم بـ “العدو” في السيطرة على الاوضاع، دعوة الانصار والاتباع للابتعاد عن الغرور، وحثهم على النزول الى الميدان لخوض المواجهة.

و كان لافتا للنظر في اخر خطابات خامنئي اعترافه بالظروف الموضوعية للانتفاضة، حيث اشار الى الاوضاع الاقتصادية التي لم تكن جيدة، وتردي الاحوال المعيشية الذي استغله “العدو الخارجي”.

الواضح من فحوى الخطاب انه جاء في سياق حملة “عهد الحوزويين مع ولاية الفقيه” التي شهدتها قم ومشهد ومدن أخرى من البلاد لاستعادة هيبة ولاية الفقيه، وعملت على تخويف الملالي الساخطين، لملمة المذعورين، واستنفار المداحين في البلاط.

لم تكن دوافع رعب الولي الفقيه مقتصرة على هتافات الشارع ليل نهار بـ “الموت لخامنئي” و”خامنئي قاتل” و”بطلان الولاية” فقد شملت الاسباب فقدان سلطته داخل النظام وتعبير عناصره عن كراهيتهم له.

وبعد خيبة امله في الخواص الصامتين لم يجد خامنئي امامه غير مد يده إلى مداحي بلاطه، الذين “دعموا النظام في المعارك الحاسمة” و “السنوات التي تلت الحرب” ولا سيما التي شهدت احداثا مثل ما جرى 30 ديسمبر 2009.

تستدعي استساغة الملالي لسياسات الترقيع، ومحاولاتهم العبثية لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ما قاله قائد المقاومة مسعود رجوي عن استحالة العودة الى التوازن السابق بعد تكسر خزف نظام ولاية الفقيه، وانهيار هيبة الملالي كما جرى لحكم الشاه قبيل انهياره.

يكشف استجداء خامنئي لمداحيه، بعد الصدمة التي الحقها به الخواص، مدى التصدع في نظامه، حالة الافلاس والهشاشة التي وصل اليها حكم الولي الفقيه، استعصاء الازمات على الحلول، وقرب طي صفحة وفتح اخرى في التاريخ الايراني .

القبضة الحديدية لنظام لم يعد متماسکا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل تفاقم الاحداث في إيران من جراء آثار وتداعيات الانتفاضة الشعبية العارمة المندلعة منذ أربعة أشهر، ومع إصرار النظام الکهنوتي القائم في طهران على تنفيذ أحکام الاعدامات بحق المعتقلين تعسفيا، ومع تزايد التصريحات المتشددة من جانب قادة النظام ضد الانتفاضة، فإن الذي يبدو واضحا وجليا هو إن النظام وعلى الرغم من کل قسوته وبطشه وإتخاذه من سياسة القبضة الحديدية کأساس لمواجهة مايجري في إيران منذ 16 سبتمبر2022، لکن کل ذلك لم يمنحه القوة والامکانية الکافية للسيطرة على الاوضاع وإخماد الانتفاضة.
المأزق الکبير الذي يجد هذا النظام نفسه في داخله من جراء سياسة الحديد والنار التي يتبعها، هو إنه يجد إن لهيب الانتفاضة يزداد سعيرا وتستمر الانتفاضة دونما إنقطاع مع إصرار أکثر فأکثر على ضرورة وحتمية إسقاط النظام، کما إن العالم يزداد سخطا وغضبا على الممارسات القمعية الاجرامية للنظام وخصوصا تنفيذه لأحکام الاعدامات الجائرة، بل إن إصرار النظام على المضي في إجرامه وغطرسته قد دفع العالم للإقتناع بضرورة دعم وتإييد الانتفاضة الشعبية الايرانية أکثر مع تزايد الحديث عن ضرورة وأهمية التغيير في إيران بإعتباره المخرج الوحيد للأوضاع السلبية التي تواجهها إيران.
المطالبة بتحرکات دولية عاجلة ضد سياسة البطش والقسوة للنظام الايراني بدأت تتزايد بوتائر ملفتة للنظر بحيث إنها صارت مبعث قلق في داخل أوساط النظام خصوصا وإن هذه السياسة لم تأت بأي جديد وأمر مفيد للنظام بل وإنها تداعت عليه سلبا في داخل وخارج إيران، ويبدو إن خامنئي هو أکثر من يجب أن يشعر بالقلق والخوف مما يجري ولاسيما وإنه من يصر على الاستمرار بسياسة الحديد والنار والقبضة الحديدية للتعامل مع الانتفاضة الشعبية الايرانية، ومن الواضح جدا بأن النظام ومن خلال سياساته المختلفة عموما وسياسة القبضة الحديدية، قد فشل في تحقيق أهم هدف يسعى من أجله وهو بدفع الشعب لکي ينأى بنفسه بعيدا عن المقاومة الايرانية التي باتت تلفت الانظار لدورها وتأثيرها في داخل وخارج إيران على حد سواء ولاسيما من خلال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والذي يلفت النظر أکثر وحتى يجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية، هو إن النظام ومع إصراره على إستخدام القبضة الحديدية وتنفيذ أحکام الاعدامات بلا هوادة، فإن تماسکه لم يعد کما کان من قبل حيث يبدو النظام رخوا وقابلا للتفکيك أکثر من أي وقت مضى، وهو أمر يجب الاقرار بأن إستمرار الانتفاضة الشعبية والدور والتأثير الفعال لوحدات المقاومة قد ساهم ويساهم بذلك.

الجمعة 13 يناير- الانتفاضة الایرانیة في يومها الـ 120.. مظاهرات حاشدة في زاهدان بشعار لانظام الشاه ولا ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

الکاتب – موقع المجلس:
مع استمرار انتفاضة الشعب الایراني اليوم الجمعة 13 يناير وفي اليوم الـ 120 من الانتفاضة، بدأ الآلاف من أهالي زاهدان مظاهرات مناهضة للحكومة في شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي واللعن على خميني”، “ لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة ”، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”و“الموت للباسيجي، الموت للحرسي”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “الفقر والفساد والغلاء، سنمضي حتى الإطاحة بالنظام”، “هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام فنقوم بالانتفاضة”، “الحرية، الحرية، الحرية”، “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”.

الانتفاضة في يومها الـ 120.. مظاهرات حاشدة في زاهدان بشعار لانظام الشاه ولا ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة – الجمعة 13 يناير
وشاركت نساء زاهدان الشجعان في هذه التظاهرة الكبيرة التي حملت شعار “سنأخذ بثأرك يا أخي العزيز”. وداس المتظاهرون اسم خامنئي المكتوب على الأسفلت.

اليوم الـ 120 لانتفاضة زاهدان

وفي الأسبوع الماضي، قامت القوات الأمنية وغيرها من المؤسسات القمعية في سيستان وبلوشستان باعتقالات واسعة في زاهدان ومدن المحافظة، من أجل منع انتفاضة الجمعة. وأقامت القوات القمعية، الجمعة، نقاط سيطرة وتفتيش أمنية، وأغلقت طرق دخول المصلين إلى صلاة الجمعة، بما في ذلك طرق شيراباد وكريم آباد، حتى لا يتمكن المواطنون من الذهاب إلى مسجد مكي.

استشهد يوم الجمعه 6 يناير، محمد ريكي، 29 عاماً، في مستشفى خاتم الأنبياء بزاهدان بعد تعرضه لآلام وجروح لثلاثة أشهر. وكان ريكي قد أصيب في بطنه برصاصة مباشرة من الحرس يوم الجمعة الدامية في زاهدان في 30 سبتمبر. من ناحية أخرى حكم قضاء الملالي في زاهدان، الثلاثاء، 3 يناير، بالإعدام على أحد الشبان المعتقلين في انتفاضة هذه المدينة، ويدعى منصور دهمرده، وهو من ذوي الإعاقة الجسدية.

تأکیداَ علی عزم شباب الایراني على الإطاحة بنظام الملاولي، هتافات شعار المت لخامنئي والتحية لرجوي في باكدشت بطهران

الکاتب – موقع المجلس:

اصراراَ علی التصدي لمحاولة نظام الملالي لفرض أجواء اليأس والخوف في المجتمع من خلال المزيد من أعمال القمع والإعدام، خرجت فتيات من وحدات المقاومة يوم 10 يناير في منطقة باكدشت بطهران، في استعراض رددن خلاله شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وأكدن مرة أخرى عزم شباب إيران على الإطاحة بنظام الملالي. الأمر الذي له دور حاسم في كسر أجواء النظام الخانقة ودعوة الشباب للنهوض والانتفاض. كما هتفن:

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران الموت لخامنئي والتحية لرجوي

o الفقر، الفساد والغلاء نمضي قدما إلى الأمام حتى إسقاط النظام

o خامنئي قاتل وحكمه باطل

o الموت لخامنئي، التحية لرجوي

o سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة

o دم الشهيد يغلي في عروق مجاهدي خلق

o لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

o قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

يُذكر أن العديد من مسؤولي النظام، من خامنئي إلى أئمة الجمعة في نظام الملالي، عبروا مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة عن خوفهم ورعبهم من تنامي مجاهدي خلق داخل إيران ونشاطات وحدات المقاومة التابعة للمنظمة داخل إيران.

ذات الصلة

إيران شعارات فتيات وحدات المقاومة في طهران ضد نظام الملالي

طهران – شعارات فتيات وحدات المقاومة ضد نظام الملالي
في عمل جرئ للغاية، في 9 كانون الثاني (يناير)، هتفت مجموعة من الفتيات لوحدات المقاومة في طهران بشعارات مناهضة لنظام الملالي في وضح النهار على جسر للمشاة في طهران. يأتي هذا الإجراء في وضع ينشر فيه نظام الملالي قواته القمعية لقمع انتفاضة الشعب في جميع أنحاء طهران. يظهر نشاط فتيات وحدات المقاومة الروح القتالية لدى الشباب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

في مقطع فيديو تم بثه في طهران بعد يوم واحد من إعدام 2 من معتقلي الانتفاضة، نرى فتيات من وحدات المقاومة يرددن بشجاعة وفي وضح النهار شعارات ضد نظام الملالي الفاسد بأكمله ويتحدون الإعدامات.

إيران – شعارات فتيات وحدات المقاومة

هن يهتفن:

هذه الرسالة الأخيرة لو أعدمتم ننتفض!

– الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط النظام!

– الموت لخامنئي، والتحية لرجوي!

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي!

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم!

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة!

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

جدير بالذكر أنه بعد العمل الإجرامي لإعدام شابين من شباب الانتفاضة في طهران، تصاعدت نيران انتفاضة الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى مرة أخرى وبدأ المواطنون في طهران والعديد من المدن الإيرانية مظاهرات احتجاجًا على هذا العمل الإجرامي.

كما تظاهر الشباب الأبطال في طهران في مساء الثلاثاء 3 يناير بشعار الموت لخامنئي و التحية لـ رجوي وأكدوا في شعاراتهم بانهم من مجاهدي خلق.

موجز آخر اخبار الانتفاضة إيرانیة في يومها الـ 119

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 119 يوم الخميس 12 يناير حيث واصل المتظاهرون حملتهم المناهضة للنظام مع التركيز على التجمعات الليلية.

إيران الانتفاضة في يومها ال 119

و افادت التقاريرواردة من داخل البلاد عن تزاید قيام أشخاص بحرق لوحات دعائية للنظام وملصقات المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، وكتابة شعارات مناهضة للنظام على الجدران، واستخدام زجاجات حارقة تستهدف مواقع مختلفة تابعة للنظام، معظمها قواعد تابعة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي.

وبحسب تقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تمركزت قوات النظام، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، مع عدد كبير من قوات الأمن خارج سجن كوهردشت (رجائي شهر) في كرج غربي طهران.

يقول النشطاء إن هذا ربما كان استعدادًا لإعدام محمد قبادلو، المتظاهر الذي تم اعتقاله في المسيرات الأخيرة للثورة المستمرة.

محمد بروغني هو متظاهر معتقل آخر حكم عليه نظام الملالي بالإعدام في سجن كوهردشت وتشير التقارير إلى أن حكم الإعدام الصادر بحقه قد توقف مؤقتًا.

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران الموت لخامنئي والتحية لرجوي

وحُكم على قبادلو وبروغني بالإعدام بعد تعذيبهما لانتزاع اعترافات بالإكراه ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة حتى وفقًا لقوانين النظام نفسه.

وفي طهران، نظمت وحدات المقاومة التابعة لـ “مجاهدي خلق” مسيرة في طهران ورددت شعارات مناهضة للنظام، منها: “خامنئي قاتل، حكمه غير شرعي”، “ويسقط خامنئي، تحية لرجوي”.

اليوم في ساري، شمال إيران، قامت السلطات بتركيب جدران حماية أعلى بشكل محموم حول قاعدة محلية لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي. كانت هذه المواقع هدفا لهجمات بقنابل المولوتوف في جميع أنحاء البلاد.

وفي طهران أيضًا، أحيا الناس ذكرى ثلاثة شهداء الانتفاضة بوضع الزهور على قبورهم وإضاءة الشموع.

وبحسب تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، فقدت فتاة صغيرة تُدعى غزال رنجكش، من مدينة بندر عباس الجنوبية، بصرها في عينها اليمنى جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات خامنئي القمعية.

وفي مدينة أصفهان نجف آباد وسط إيران، أقيمت مراسم إحياء لذكرى اليوم السابع لاستشهاد سيد محمد حسيني. وهتفت شقيقته في هذا الحفل: “رسالة الأمة الإيرانية لا للخوف ولا للخضوع ونحن صامدون حتى النهاية”.

مؤکدین علی دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي: اجتماع لنواب في البرلمان البريطاني

الکاتب – موقع المجلس:
تحت عنوان “الوضع السياسي والانتفاضة في إيران” انعقد اجتماع في البرلمان البريطاني، يوم الخميس، 12 كانون الثاني / يناير. وطالب البرلمانيون بمحاسبة نظام الملالي لقمعه المتظاهرين وطالبوا على وجه التحديد بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب.

أعلن بوب بلاكمان، أثناء إدانته للإجراءات القمعية لنظام الملالي، دعمه لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط.

وقال: إن برلمان إنجلترا على علم بالوضع الرهيب الذي يحدث في إيران. نطلب من الحكومة إدراج الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. أود منكم الانتباه إلى اللائحة المتعلقة بقرار اليوم، وهو نفس اللائحة 63572 بشأن استمرار العقوبات ومنع تأشيرات الدخول لمن يرتبطون بالنظام الإيراني.

هناك لائحة 63743 تريد قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني دعماً للانتفاضة الوطنية المستمرة.

ثانيًا، الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني ضد قوى الشر والإرهاب التابعة للحرس الإيراني والاعتراف الرسمي بثورة الشعب الإيراني لإقامة جمهورية قائمة على القيم الديمقراطية.

والثالث هو الاعتراف بأن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تم تفصيل أهدافه بشكل جيد في خطة النقاط العشر للسيدة مريم جوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأضاف بوب بلاكمان: “آلاف الأشخاص من جميع مناحي الحياة في إيران، من مختلف الأعمار وشرائح مختلفة، نزلوا بشجاعة إلى الشوارع للاحتجاج، لكن النساء بشكل خاص هن من قدن هذه الاحتجاجات“.

وقالت السيدة آنا فيرث، عضوة مجلس العموم من حزب المحافظين، في كلمتها: “هذه الحركة هي أكثر من مجرد السعي لتحقيق إلغاء الحجاب الإلزامي. هذه الآن حركة نحو التغيير الديمقراطي المستدام. وعندما يتغير هذا النظام، آملة أن تتم مراجعة وتنفيذ المبادئ الواردة في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأن هذه النقاط لا تتطلب أكثر من المساواة الكاملة بين الجنسين.

المساواة بين الجنسين في مجالات الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. إلغاء أي تمييز ضد المرأة، والحق في حرية اختيار الملابس، والحق في حرية الزواج والطلاق، والحق في الحصول على التعليم والعمل. الحقوق التي تعتبرها الآن جميع النساء في هذا المكان وفي جميع أنحاء العالم الغربي أمرًا مفروغًا منه.

انتفاضة إيران – رقم 224- في اليوم الـ 120 للانتفاضة، مظاهرات حاشدة في زاهدان وخاش وراسك بشعارات

الموت لخامنئي، الموت للحرسي؛ الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم
اخجل يا خامنئي، واترك السلطة؛ تبا لهذا الحكم لكل هذه الجرائم

في يوم الجمعة، 13 يناير، بالتزامن مع اليوم الـ 120 للانتفاضة على مستوى البلاد، عاد أبناء زاهدان الشجعان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة ورددوا شعارات مناهضة للحكومة. وهتف المتظاهرون: “الموت لخامنئي، الموت للحرسي، الموت لعيون المخابرات”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “اخجل يا خامنئي، واترك السلطة”، “هذه هي الرسالة الأخيرة، إن أعدمتم ننتفض”، “سأخذ بثأر أخي”، “الموت لنظام الإعدامات“، “الموت للجمهورية الإسلامية الزائفة”، “الحرية، الحرية، الحرية”، “تبا لهذا الحكم على كل هذه الجرائم”، “ليسقط مبدا ولاية الفقيه” و”الموت لمرتزقة الحكومة”. وعرف الشباب الشجعان أحد الجواسيس خلال المظاهرة ولقنوه درسا لا ينساه.

لعبت نساء زاهدان الشجاعات دورًا نشطًا في هذه المظاهرة كما في الأسابيع الماضية. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “ازدهرت شقائق النعمان من دماء شباب الوطن”، و”احترقتُ لأنني كنتُ حامل وقود، وأصبتُ بالرصاص لأنني مواطن بلوشي”، و”الدم مقابل الدم”. وأغلقت القوات القمعية للنظام، التي كانت على أهبة الاستعداد منذ الليلة السابقة، طرق مفترق خيام وبهشتي وعدة شوارع أخرى لاعتقال المتظاهرين الشباب.

في مدينتي خاش وراسك، احتج الأهالي بعد صلاة الجمعة بشعارات مناهضة للحكومة. وهتف أهالي خاش “الموت لخامنئي” واحتج أهالي راسك على اختطاف إمام الجمعة لهذه المدينة من قبل النظام.

وأما في كوهردشت بمدينة كرج، فقد تجمع مساء أمس عدد من الشبان الشجعان وأهالي السجناء أمام سجن كوهر دشت حتى الفجر لمنع إعدام محمد قبادلو أحد معتقلي الانتفاضة. وسُمع صدى هتافات “الموت لخامنئي” من المباني في إكباتان بطهران. وفي بندر أنزلي شمالي إيران أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج وفي جم بمحافظة بوشهر أشعلوا النار في لافتة تحمل صورة لخامنئي.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين البلوش الشجعان في زاهدان وخاش وراسك وقالت إن رسالة زاهدان هي رسالة كل الشعب الإيراني الذي يريد إسقاط النظام وتحقيق حكم الشعب، وهم يقولون للسفاح إن هذه هي الرسالة الأخيرة إن أعدمتم ننتفض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 يناير / كانون الثاني 2023

سببها مشاریع النظام التخریبیة، تفاقم أزمة المياه في إيران: 260 مدينة تعاني من الإجهاد المائي

الکاتب – موقع المجلس:
أشار المدير التنفيذي لشركة هندسة المياه والصرف الصحي في نظام الملالي إلى أفق “أزمة المياه لـ260 مدينة” على مستوى البلاد. قال أتابك جعفري: “إذا استمر الوضع الحالي على ما هو عليه، ستعاني 260 مدينة من أزمة المياه”. ويفيد تقرير شركة إدارة الموارد المائية في نظام الملالي بأن مستوى ملء السدود في جميع أنحاء البلاد يبلغ 40 في المائة فقط، وأن منسوب مياه إجمالي الـ 5 سدود في طهران يبلغ 14 في المائة فقط، ويشير منسوبها إلى حدوث انخفاض نسبته 22 في المائة مقارنة بعام 2021.

فعلى سبيل المثال، نجد أن سد ليتيان، الذي يوفر 30 في المائة من إمدادات المياه لمدينة طهران الكبرى؛ خالٍ من المياه لدرجة أنه يمكن رؤية بعض الأجزاء من قاعه بوضوح. كما يشير موقع “تجارت نيوز” الحكومي إلى الوضع الخطير للمياه في العاصمة طهران، ويذكر أنه: “ليس هناك مياه في السدود ولا الآبار تلبي الطلب”، وأن المدن تعيش في حالة حرجة، بما في ذلك طهران”. (7 يناير 2023). كما يقول أحد وظيفه، رئيس مركز التغيرات المناخية وما يسمى بإدارة أزمة الجفاف؛ عن “أزمة شُح المياه” إنها أثرت على البلاد بأكملها، وأن العديد من محافظات البلاد مهددة بشُح المياه”. ويسلط وظيفه الضوء على”خطورة هذه المشكلة” إلى حد ما، حيث أننا نشهد في بعض المناطق من البلاد نزوح السكان وهجرتهم من المناطق الجافة والتي تعاني من شُح المياه إلى المناطق التي يرتفع فيها منسوب المياه والمناطق الغنية بالأمطار”. (3 يناير 2023).

وتحدَّث علي سلاجقة، رئيس ما يسمى بمنظمة حماية البيئة في نظام الملالي؛ عن إيقاد أضواء التحذير من الوضع المذري لإمدادات المياه في البلاد. (21 ديسمبر 2022). كما أفادت وكالة “تسنيم” الحكومية للأنباء بأن منسوب المياه في 11 سدًا مهمًا في البلاد يصل في الوقت الراهن إلى ما هو دون الـ 20 في المائة، مما يعني أن أكثر من 80 في المائة من سعة خزانات هذه السدود فارغة. وأضافت الوكالة المذكورة أن إجمالي احتياطيات المياه من السدود في البلاد يبلغ 18 مليار و 50 مليون متر مكعب، وأن هذه الكمية من احتياطي المياه تشير إلى أن درجة الملء تبلغ 37 في المائة فقط”. (19 ديسمبر 2022). بيد أن بيكي نجاد، عضو مجلس شورى الملالي يرى أن هذه الكمية غير واقعية، ويقول إن التقارير التي تفيد اليوم مجتمعةً بأن 37 في المائة فقط من سدود البلاد ممتلئة مبالغ فيها، وأن بعض السدود بها كمية من المياه تقل بكثير جدًا عن الكمية المذكورة”. (23 ديسمبر 2022).

وأفادت وكالة “تسنيم” الحكومية للأنباء، في تقرير آخر بأن الكمية الحالية من احتياطي مياه سدود طهران قد انخفضت بمقدار 366 مليون متر مكعب مقارنة باحتياطي المياه في السنوات العادية في بداية الثلث الثالث من شهر ديسمبر. (13 ديسمبر 2022). كما أكد علي أكبر محرابيان، وزير الطاقة في حكومة رئيسي؛ على أن “الإجهاد المائي” طال في نهاية الربع الأول من عام 2022، حوالي 300 مدينة، بما في ذلك بعض المدن الكبرى ومراكز المحافظات. (30 مارس 2022).

أزمة المياه: طبقات المياه الجوفية في مرحلة التحذير

كتب موقع “بازار” الحكومي أن إيران قد تفقد 70 في المائة من أراضيها الزراعية؛ بسبب أزمة المياه هذه، وأن الإفراط في سحب المياه الجوفية، في الوقت الراهن من شأنه أن يقود احتياطي طبقات المياه الجوفية في إيران إلى مرحلة الخطر. (7 يناير 2023). فيما يؤكد رحيمي مظفري، عضو مجلس إدارة لجنة الطاقة بمجلس شورى الملالي على أننا ليس أمامنا أي خيار على المدى القصير سوى استخدام مصادر المياه الجوفية. (6 يناير 2023).

سبب أزمة شُح المياه في إيران

ذكر موقع “بازار” الحكومي أن سبب أزمة المياه في إيران ليس الجفاف، بل هو “التدخلات البشرية، من قبيل بناء السدود غير القياسية” و “تنفيذ مشاريع نقل المياه” التي وجَّهت ضربة ساحقة أخرى لبيئة إيران. (المصدر نفسه). كما اعترف قاسم زاده، المتحدث باسم صناعة المياه في نظام الملالي؛ بوجود 350,000 بئر غير مصرح بها في البلاد (12 ديسمبر 2022). كما يقول أحد وظيفي، رئيس مركز التغيرات المناخية وأزمة الجفاف: “إذا لم نتمكن من تحسين الوضع، فعلى الأقل يجب علينا ألا نعيث في الأرض فسادًا ونخرِّب الدنيا”؛ لأنه في حالة تناقص الموارد المائية، يعلن

المسؤولون عن إنشاءات جديدة. فعلى سبيل المثال، ازداد “بناء الفلل على موقع أعلى من نهر جاجرود بشكل كبير، وازداد كثيرًا سحب المياه من هذه المصادر مقارنة بما كان عليه فيما مضى”. (3 يناير 2023).

جرى في طهران وستوکهولم

ایلاف – نزار جاف:

على خلفية المحاکمة التي جرت في السويد، ل”حميد نوري“، معاون المدعي العام لسجن “جوهر دشت”، أثناء تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين في إيران في صيف عام 1988، والتي إستغرقت 92 جلسة بالتمام والکمال وتمتع هذا المتهم الذي شهد ضده أکثر من 100 شاهد عن دوره في تلك المجزرة القرووسطائية المروعة، بکامل الحقوق المکفولة للدفاع عن نفسه، فإنه وبعد إصدار الحکم بحقه يجري الان إستئناف الحکم الذي يستغرق بدور عاما کاملا. لکن ماذا لو قمنا بمقارنة هذه المحاکمة کنموذج مع المحاکم الجارية في ظل النظام القائم في إيران والذي يعتبر نفسه قمة تجسيد العدالة ولايمکن أن يظلم أحدا هناك، وکيف يظلم وهذه المحاکم تعتبر نفسها مجسدة للعدل الالهي!

لسنا نتحدث عن قيام السلطات الايرانية بإلقاء القبض على الاجانب الواردين الى إيران ولاسيما الذين هم من أصول إيرانية وإيداعهم السجون بتهم ملفقة على الاغلب ومن ثم مقايضتهم مع البلدان الغربية بالاموال المجمدة أو بالارهابيين التابعين للنظام والمسجونين في هذه الدول، بل نتحدث عن المواطنين الايرانيين والى أي حد يتمتعون بالعدل والانصاف أمام محاکم النظام الذي يقوده”نائب الامام المهدي” في فترة الغيبة، ولاريب من إن لمحاکم هذه النظام الکثير من الحکايات والاحاديث الشيقة جدا والتي لانجد لها من مثيل إلا في العصور الوسطى.

لأکثر من مرة إعترض النظام الايراني على المحاکمة التي جرت لحميد نوري وإعتبرها صورية وإن نوري لم يتمتع بحقوقه الکاملة بل وحتى شكك بشرعيتها وقانونيتها، مع إن المحاکمة جرت تحت الاضواء الکاشفة وأمام أنظام العالم کله وکان کل مجرياتها بالغة الشفافية وبلغت أعداد جلساتها 92 جلسة کما أشرنا آنفا، ولکن هل يحدثنا الولي الفقيه نفسه عن المحاکم الغريبة والفريدة من نوعها التي جرت للسجناء السياسيين في صيف 1988، ماهي الحقوق التي تمتع بها هٶلاء السجناء أمام تلك المحاکم ؟ وکيف تم التحقيق معهم وکم إستغرقت محاکمة کل سجين سياسي؟!

بعيدا عن الضجة التي أثارتها وتثيرها تلك المجزرة على الصعيد الدولي، لکن التمادي في القسوة والوحشية المفرطة في تلك الفتوى الدموية التي أصدرها الخميني ضد آلاف السجناء السياسيين، قد أصابت أوساط النظام نفسها بالذهول وهو أمر لوحده يکشف کيف إن خميني قد تجاوز کل الحدود والمقاييس في إصداره لفتواه الغريبة والشاذة هذه والتي سرت بأثر رجعي بحيث إنها شملت حتى أولئك السجناء الذين تمت إصدار أحکام بحقهم وحتى إن العديد منهم قد قضى فترة محکوميته وصار ينتظر إطلاق سراحه، حيث حشدت هذه الفتوى الدموية أرواحهم.

الملفت للنظر إن إن النظام الايراني ولحد الان قد قام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 4 من المعتقلين على خلفية الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 سبتمبر2022، وهو ينوي إعدام إثنين آخرين لکن وبسبب التظاهرات أمام سجن”جوهر دشت”، لم يقم بذلك لحد الان، لکن وکما نعلم فإنه ليس العالم بل وحتى من داخل النظام نفسه قد شککوا في تلك الاعدامات وسخروا منها ذلك إن قطع طريق لايستوجب حکم الاعدام أبدا، وحتى إنني أو التذکير هنا هنا إنه قبل أکثر من شهر قام حماة البيئة في ألمانيا ضمن نشاطاتهم الاحتجاجية بقطع الطرق في برلين وقد تسبب ذلك في موت أمرأة لأن سيارة الاسعاف لم تتمکن من إيصالها للمستشفى في الوقت المطلوب، لکن لم يتم إعدام أحد وإنما تم إعتقال بعضهم لفترة وجيزة ومن ثم تم الافراج عنهم، ولکن في إيران يجري قتل وتصفية کل معارض تحت عناوين وتسميات مختلفة معظمهما مشکوك فيها، والحق إن قتلة المتظاهرين اليوم هو أنفسهم الذين قاموا بتنفيذ مجزرة 1988، وإن ضحايا اليوم هم أبناء وذوي ضحايا مجزرة 1988!

لابد من خارطة طريق دولية للتعامل مع النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن البيان الذي أعلنه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والذي قال فيه أن”تحويل الإجراءات الجنائية إلى سلاح لمعاقبة الشعب على ممارسة حقوقه الأساسية، مثل أولئك الذين شاركوا في المظاهرات أو نظموها، يصل إلى حد القتل بتفويض من الدولة” موضحا أن الإعدامات خالفت القانون الدولي لحقوق الإنسان. هذا الکلام لايختلف قيد أنملة عما دأبت المقاومة الايرانية من التأکيد عليه طوال ال43 عاما المنصرمة من إن النظام الايراني يقوم بإستخدام جهازه القضائي کوسيلة من أجل معاقبة الشعب وتنفيذ أحکام الموت بحق کل من يقف بوجه النظام.
السجل الاسود لهذا النظام والذي لانجد له من مثيل في البلدان الدکتاتورية الاخرى في العالم، قد تجاوز الحدود المألوفة بکثير، ولاسيما وإنه صار يستهين بالمطالب الدولية المتکررة بضرورة التخلي عن الممارسات القمعية وتنفيذ أحکام الاعدامات بحق المتظاهرين، ويتصرف على العکس والضد من ذلك وکأنه ليس يتحدى العالم فقط بل وحتى يوجه إهانة صريحة لمبادئ وقيم ومفاهيم حقوق الانسان والمرأة التي يٶمن بها العالم المتحضر.
التحذيرات المتکررة للمقاومة الايرانية من تمادي النظام الايراني في إرتکابه للإنتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان وإصراره على الاستمرار في ممارساته القمعية وعقوبة الاعدامات کرادع ضد الشعب الايراني، لم تأت إعتباطا وإنما لمعرفة الحقيقة والمعدن الاجرامي الردئ جدا لهذا النظام، والملفت للنظر إن هذه التحذيرات کانت ترافقها دائما ثمة ملاحظات بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يرعوي الى جادة الحق والصواب عن طريق إصدار البيانات ومايشابهها، بل إن هذا النظام وکما أثبتت الاحداث والتطورات لايمکن أن يفهم ولايستوعب إلا منطق الحزم والصرامة، وإن المجتمع الدولي ولاسيما الدول الغربية لابد لها من أن تسلك نهجا واسلوبا خاصا في التعامل والتعاطي مع هذا النظام يختلف عن الطرق التقليدية.
أحکام الاعدامات التي قام هذا النظام بتنفيذها بحق المشارکين في الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه، يجب ملاحظة إن النظام يقوم بالاستفادة من سلبية الموقف الدولي تجاه مايقوم بتنفيذه من أحکام الاعدامات وعدم التحرك ضده يدفعه ويحثه لتنفيذ المزيد من الاعدامات خصوصا وإنه قد وضع أکثر من 100 معتقل على قائمة إعداماته، وقد آن الاوان لکي يبادر المجتمع الدولي وفي ضوء وظل الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران الى العمل بما يمکن وصفه بخارطة طريق من أجل التعامل الدولي مع هذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وعدم السماح له بالاستفراد بالشعب الايراني وتنفيذ سياساته القمعية الدموية الهوجاء بحقه بلا حساب.

الاعدامات ستعجل بإسقاط النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عندما قام النظام الايراني بتنفيذ حکمي الاعدام بحق الشابين الثائرين محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، فإنه لم يقم بذلك لشجاعته وجرأته کما قد يتصور البعض، بل إن لجوئه الى ذلك دليل على عدم إمتلاکه لوسائل أخرى من أجل إخماد إنتفاضة الشعب الايراني المستمرة منذ 16 سبتمبر2022، لکن الذي يلفت النظر إن الشعب الايراني لم يتفاجأ بذلك إطلاقا ولاسيما وإنه ومنذ قيام هذا النظام فإن الممارسات القمعية والاعدامات هي طريقته واسلوبه الوحيد للتعامل مع کل نشاط وتحرك من أجل الحرية والحقوق المشروعة.

أکثر مايصيب النظام الايراني بالذعر ويسلب من عينيه الراحة إنه وعلى عكس انتفاضة نوفمبر 2019، عندما قتل النظام أكثر من 1500 متظاهر وأخمد التمرد الشعبي مؤقتا في أقل من أسبوع، لم تقترب الانتفاضة الحالية من الهدوء، بل إن الذي جرى ويجري هو بخلاف مايطمح النظام إليه ويرتأيه، إذ هناك إنتفاضة منظمة حددت هدفا واضحا وجليا لها يتلخص في إسقاط النظام، وهو يجد أن کل جنازة تتحول الى إحتجاج وكل صدمة اقتصادية يمكن أن تؤجج الغضب على مستوى البلاد. وفي كل ليلة، يهاجم المتظاهرون مراكز قوات الأمن بزجاجات المولوتوف ويشعلون النار بدعايات وملصقات لـ “الشخصيات المقدسة” التابعة للنظام، وکل هذا يعني بأن الانتفاضة الحالية هي حالة خاصة لاتشبه إلا ماقد حدث للنظام الملکي السابق وأودى به.

أن يلوذ النظام الايراني بالاعدامات من أجل إرعاب الشعب الايراني وفي سبيل ثنيه عن الاستمرار في الانتفاضة التي توشك أن تدخل شهرها الخامس، ، فإن ذلك يدل بأن النظام لايجد أمامه من طريق أو وسيلة أخرى في سبيل التعامل مع هذه الانتفاضة، لکن المشکلة التي لاينتبه لها هذا النظام هو إن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد للنظام وتقوم برصد وکشف کافة جرائمه وإنتهاکاته بواسطة شبکاتها الداخلية العاملة في سائر أرجاء إيران وتجعل العالم کله على إطلاع وتواصل مع مايجري في إيران من جرائم وإنتهاکات فظيعة في ظل هذا النظام، کما إن بلدان العالم وخصوصا البلدان الغربية والمنظمات المعنية بحقوق الانسان والمرأة، لم تعد تحبذ إلتزام الصمت والسکوت والتجاهل حيال مايقوم به هذا النظام تجاه الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجهه، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني مصمم على الاستمرار في إنتفاضته وعدم التخلي عنها مهما کلف الامر حتى تحقيق هدفه الامثل بإسقاط النظام، بل وإن لجوء النظام للإعدامات وإصراره على عليها کأسلوب لمواجهة الانتفاضة إنما تزيد من مستوى غضب الشعب وتجعل أکثر تصميما على التعجيل بإسقاطه.

ابراهیم رئيسي و مشروع الموازنة المرقع

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في الوقت الذي اصبح الانهیار الاقتصادي یهدد ارکان نظام ولایة الفقیة القت الاوضاع الاقتصادية الحرجة ظلالا ثقيلة على مناقشة مشروع قانون الموازنة للعام الإيراني المقبل (1402) الذي قدمه ابراهيم رئيسي لمجلس الشورى ويقابل بانتقادات حادة من الاعضاء.

کما فضح عضو لجنة رئاسة المجلس علي رضا سليمي اکاذیب رئیسي حول الموازنة و علق على المشروع المقدم قائلا ان ما قدمته الحكومة لا يحتوي على جداول وبنود الميزانية، لا يتجاوز المادة الواحدة والملاحظات؛ وبالتالي لم يقدم ما يفترض تقديمه، ولا ندري ماذا نفعل بعد ذلك، لكن رئيسي طلب الموافقة على ما تم تقديمه، مما حول مراجعة الميزانية الى بكاء على قبر لا يوجد فيه اموات.

لم يخل الامر من اطلاق رئيسي للوعود، بينها “متوسط نمو 20٪ لرواتب الموظفين” و”زيادة 10٪ في رواتب المتقاعدين” ويعني هذا الوعد، اذا تم تنفيذه، انخفاض القوة الشرائية للموظفين بنسبة 24٪ وللمتقاعدين بنسبة 34٪ مقارنة بالعام السابق، فيما يقدر معدل التضخم الحقيقي بضعف الارقام الرسمية.

وتم تحديد الراتب الأساسي للموظفين بـ 7 ملايين تومان، في الوقت الذي يصل خط الفقر المعلن رسمياً الى 14 مليوناً و 700 ألف تومان، وارتفعت الضرائب بنسبة 66٪ في ميزانية العام المقبل، مما يحول مشروع قانون الميزانية الى كذبة كبيرة.

يدّعي رئيسي أن عجز ميزانيته لا يتجاوز الصفر، في الوقت الذي يؤكد رئيس اللجنة الاقتصادية بور إبراهيمي وجود عجز بمقدار 400 ألف مليار تومان، وتقدر بعض المصادر الحكومية عجز الميزانية بما يتراوح بين 476 ألف مليار تومان و 600 ألف مليار تومان.

وتتضمن اكاذيب الموازنة ايضا انخفاض معدل التضخم بنسبة 19٪، في الوقت الذي ارتفعت أسعار معظم السلع بنسبة 200 إلى 300٪ خلال العام الماضي، كما تشمل خلق مليون فرصة عمل، واللافت للنظر ان رئيسي تجاهل اضافة كذبة بناء مليون مسكن إلى خلق مليون فرصة عمل، لأن بامكان الجميع رؤية بناء أو عدم بناء المساكن، ولا يمكنهم رؤية خلق أو عدم خلق الفرص.

تعيد هذه الحقائق الى الاذهان كذب رئيسي خلال حملاته الانتخابية، حين قال بانه أعد برنامجًا من 7000 صفحة، وقول مصباحي مقدم المقرب منه بانه لم ير شيئاً من ذلك البرنامج رغم المطالبة بعرضه.

تظهر محاولة تمرير مشروع الموازنة المرقع عن صعوبة الاوضاع التي وصل اليها الاقتصاد الايراني، بفعل السياسات التي يتبعها نظام الملالي، منذ ما يزيد عن اربعة عقود، والعجز عن تقديم حلول للازمات المتلاحقة، او الحد من تراكم اثارها وانعكاساتها على معيشة الايرانيين.