الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمحاکمة حميد نوري تفضح وتعري محاکم النظام الايراني

محاکمة حميد نوري تفضح وتعري محاکم النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من سلطة قضائية هزيلة لاحلو ولاقوة لها ولاتتمتع بأية استقلالية کما هو الحال مع السلطة القضائية في ظل نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران، لکن المثير للسخرية والتهکم إن هذه السلطة القضائية المزيفة التي تقوم بإصدار أحکامها تبعا لتوجها رأس النظام، أي خامنئي وطبقا لمصالحة النظام، تعتبر محاکم الدول الاخرى وخصوصا تلك التي تتمتع بالاستقلالية، بأنها محاکم صورية وتشکك في الاحکام الصادرة عنها!
محاکمة حميد نوري، الذي کان يعمل مساعدا لنائب المدعي العام في سجن جوهردشت أثناء تنفيذ مجزرة صيف 1988، الخاصة بتصفية آلاف السجناء السياسيين، والتي جرت أمام محکمة سويدية، وصدر بعد 92 جلسة تمتع خلالها نوري بکل الحقوق الامتيازات التي يکفلها له القضاء السويدي بالدفاع عن نفسه بوجه التهم الموجهة له، الحکم بالسجن المٶبد، فقد بدأ يوم الاربعاء الماضي المصادف 11 يناير2023، محاكمة استئناف الحکم الصادر بحقه والذي سيستغرق عاما کاملا، هذه المحاکمة تأتي في وقت تقوم فيه محاکم النظام الايراني بإصدار أحکام الاعدام الخاصة بالمعتقلين خلال جلسات سريعة ومحاکمة صورية قلما يتمتع فيها المتهم بحقوق االدفاع عن نفسه.
محاکمة حميد نوري الذي کان من الضالعين في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988، ووجود أکثر من 100 شاهد ضده، جرت تحت سمع وأنظار العالم کله وقامت وسائل الاعلام العالمية بما فيها وسائل إعلام النظام الايراني نفسه بنقل وقائعها، يجب لفت النظر الى أنه وفي صيف عاام 1988، أثناء مجزرة السجناء السياسيين، حيث إنه لم يکن هناك بالاساس مايمکن وصفه وتسميته محاکمة قانونية وإنما جرت محاکمات صورية لم يکن أمام کل سجين سياسي سوى بضعة دقائق فقط للدفاع عن نفسه وبعدها کان يصدر حکم الاعدام بحقه، مع ملاحظة إنه لم يکن لدى أي سجين محام للدفاع عنه، کما إن السجناء وبعد تنفيذ أحکام الاعدام بحقهم لم يستلم أقاربهم وذويهم جثثهم وإنما قاموا بدفنهم في مقابر جماعية!
بعد کل هذا يخرج علينا متحدث بإسم الحکومة والنظام الايراني وهو يطعن بالمحکمة السويدية ويشکك بعدالتها ونزاهتها في وقت صار العالم کله يعرف بأن السجناء السياسيين في إيران يتم إنتزاع الاعترافات منهم قسرا تحت عمليات تعذيب قرووسطائية مروعة ويتم إعتقال وسجن المشتبه بهم والمتهمين بصورة تعسفية.
إذا ماکان العالم في عام 1988، قد غض بطرفه عن الاعدامات التي جرت بحق الالاف من السجناء السياسيين، فإننا نعتقد بأنه الان هو وقت محاسبة قتلة المتظاهرين من أولئك الذين کانوا مشارکين في مجزرة عام 1988، ومن الضروري جدا أن يسمع العالم اليوم أصوات مجيد رضا رهنورد ومحسن شکاري  وسید محمد حسینی ومحمد مهدی کرمی ومحمد قبادلو والالاف من الشباب الآخرين وجعل النظام الايراني يدفع ثمن جرائمه غاليا.