الرئيسية بلوق الصفحة 613

بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، مقتل 45 شرطياً خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران

موقع المجلس:

بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، و انهیار الآلة القمعیة التي تتخذها الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران، يقوم الشباب في العديد من الأماكن بمقاومة قوات النظام و الاشتباک معهم ، مما يدل على أن الخوف قد انهار لدى العديد من الشباب.

بتاريخ 23 أغسطس، أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية– تسنيم –نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين أفراد الشرطة حيث بلغ 16 قتيلا. وفي مايو/أيار، قُتل 15 عنصراً قمعياً

ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.

ذات الصلة

اعتراف الملا احمد خاتمي بزيادة مقتل قوات الشرطة على يد الشعب الايراني الغاضب

بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، مقتل 45 شرطياً خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران

مع تزايد الغضب والكراهية لدى المواطنين تجاه عناصر النظام القمعيين وتزايد هلاكهم، قال عضو مجلس الخبراء للنظام الملا أحمد خاتمي في صلاة الجمعة يوم الجمعة 4 أغسطس:

“إذا سمعنا اليوم نبأ استشهاد أحد الأحباء من الشرطة في مناطق مختلفة من البلاد، فهذا مثال ملموس ليوم عاشوراء بأكمله وأرض كربلاء بأكملها.». (موقع جماران ، 4 أغسطس).

وفي هذا الصدد، اعترف قائد قوة الشرطة القمعية بوقوع اشتباكات مسلحة في خرم آباد

وقال: إن ركاب إحدى السيارات بدأوا بإطلاق النار على دوريات الشرطة إثر اشتباكات مع الشرطة.

وبحسب وكالة أنباء إيسنا الحکومیة ، أفاد قائد قوة الشرطة القمعية في خرم آباد في 4 أغسطس / آب بوقوع نزاع مسلح مع ضباط شرطة النظام في شوارع هذه المدينة.

وقال نبي الله قاسمي إن ركاب سيارة بيجو 405 أطلقوا النار على دوريات الشرطة بعد الاشتباكات السابقة مع قوة الشرطة، مضيفا أن هؤلاء المسلحين بدأوا مجددا بإطلاق النار على دورية الشرطة الواقعة في الطريق الحولي.

وزعم قائد شرطة خرم آباد أنه تم إلقاء القبض على المسلحين وتم العثور على سلاحين وعدد من الذخيرة من سيارتهم.

يشار إلى أن وسائل إعلام حكومية ذكرت في وقت سابق مقتل ضابط شرطة كل 16 ساعة.

أفاد موقع حكومة ركنا على الإنترنت أنه في غضون 6 أيام، قُتل 9 عناصر الشرطة القمعيين أثناء النزاع.

تظهر هذه الإحصائيات التي تنشرها الصحف الحكومية، غضب الشعب ضد نظام الملالي وقواته القمعية.

ذات صلة

مقتل ضابطين من النظام في نزاع مسلح في إيذه
قُتل اثنان من الضباط القمعيين في شرطة خامنئي في إيذه في نزاع مسلح مع شباب الانتفاضة في إيذه. أفادت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس، عن مقتل اثنين من ضباط النظام في إيذه، نقلاً عن قائد شرطة مدينة إيذه قوله:

تحرك ضباط مخفر هلايجان لتنفيذ مذكرة توقيف مسلحين في مخبأهم الكائن بقرية بيشة شيرين بمدينة إيذه.

المسلحون ما إن رأوا الضباط شرعوا في إطلاق النار ، وقتل في هذا الصراع 2 من الضباط ، الملازم الأول علي غلامي والملازم الثالث سلمان غريبي.

وقال قائد شرطة إيذه إن أحد شبان إيذه قُتل في هذا الصراع.

يشار إلى أن 4 عناصر قمعية من الشرطة قتلوا أمس في سيستان وبلوشستان على أيدي شبان من البلوش.

المشاریع الممنهجة و المتعمدة لدمار البيئة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

یتخذ نظام الملالي و المافیا التابعة له سیاسة ممنهجة و متعمدة في البلاد لتدمیر البیئة ومن خلال تنفیذ مشاریع خاصة لرموز النظام و الحرس القمعي. مما اضحت تهدد حیاة الناس في عموم ایران.

و نتیجة للمشاریع المافیاویة التي یتبعها النظام، حولت مافيات الحرس بحيرة اورمية التي كانت تُعرف باسم “العين النيلية” وحملت لقب أكبر بحيرة داخلية في إيران وأكبر بحيرة مياه مالحة في العالم، الى قنبلة بيئية تثير موجة من القلق والاحتجاجات لدى الاهالي وخبراء البيئة.

نقلت صحيفة “اعتماد” الرسمية عن خبراء البيئة، ان لدى بحيرة أورميه القدرة على أن تصبح قنبلة بيئية، وقد يؤدي جفاف البحيرة لتحويلها إلى مصدر للغبار في شمال غرب البلاد، كما ان للعواصف الملحية التي تنبع من بحيرة أورميه القدرة على الوصول إلى سهول كرج وطهران، وظهرت في مجلس شورى  الملالي تحذيرات من الآثار الاجتماعية والأمنية لجفاف البحيرة، اشارات الى قلق الناس، ومطالبات للحكومة بالتعامل مع المخاطر التي تهدد العاصمة، وقد تؤدي الى جفاف آلاف الهكتارات من الحدائق.

في هذا السياق كتبت وكالة أنباء “ايسنا” الرسمية انه يتم تنفيذ 100 مشروع من قبل مقر خاتم الأنبياء، فيما أشار رئيس المجلس الإقليمي لمستجمع مياه البحيرة إلى دور مافيا قراصنة الحرس في تجفيف مياهها، فمن المعروف ان الأنهار والفيضانات المصادر الرئيسية لتغذية البحيرة، وفي السنوات الأخيرة تم منع وصول المياه ببناء السدود، مما تسبب في جفاف هذه البحيرة، وبلغت الكارثة ذروتها ببناء جسر يبلغ طوله 1709 مترا فوق البحيرة، يمتد 1276 مترا منه الى داخلها، وحوالي 385 مترا على جانبي الجسور، واشار احد اعضاء مجلس الشورى الى استحالة تدمير او نقل الجسر نظرا للتكاليف الباهظة التي أنفقت على بنائه.

وكان من الطبيعي ان تؤدي هذه الممارسات ونتائجها الى ردود فعل شعبية، فقد نظم في المدن الاذربيجانية العديد من الفعاليات الاحتجاجية ضد جفاف البحيرة، بينها احتجاج أهالي شبستر الذين حملوا لافتات كتب عليها “حياة 15 مليون شخص في خطر” و”بحيرة أورميه حياة أذربيجان” فيما نظمت نساء تبريز وقفات احتجاجية أمام مكتب المحافظ ضد جفاف البحيرة، وجاءت هذه الاحتجاجات امتدادا لفعاليات سابقة، اضطرت النظام للاعلان عن تخصيص عدة آلاف من مليارات التومانات لترميم البحيرة، لكن الأموال التي أخذوها من الدول والمؤسسات الدولية للترميم ذهبت لجيوب الملالي والحرس وانفق جزء منها على القمع.

موت بحيرة أورميه واحد من مئات الأمثلة على مذبحة الطبيعة التي ارتكبها الولي الفقيه ومافيا الحرس، التي تحاول إبقاء ولاية الفقيه واقفة على قدميها من خلال التهام ثروات وأموال البلاد، وطالما ظل هذا النظام قائماً، لا أمل في إحياء البحيرة، وقد تواجه بحيرة أنزلي وبحيرات بختكان وكاوخوني وغيرها المصير ذاته.

هناك طريق واحدة لإنقاذ بحيرة أورميه والنظام البيئي في إيران، يمر عبر ارادة الشعب الإيراني وعزيمته على استعادة وطنه من قطاع الطرق والنهابين الجشعين الذين يرتدون العمائم.

الانفتاح على نظام الملالي لايحل المشکلة وإنما تغييره

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

المشکلة الدينية ببعدها المتشدد وعمقها الطائفي المتطرف، لها علاقة جدلية قوية مع المبادئ و الافکار التي روج ويروج لها النظام الايراني، حيث إنه وقبل تأسيس هذه النظام لم تکن المشکلة الدينية ببعدها الطائفي بهذه القوة من التأثير في الاحداث والتطورات في المنطقة، بل يمکن القول بأن المشکلة الدينية الفتنة الطائفية المرادفة لها، تستمد قوتها وديموتها من نظام الملالي ولاسيما بعد أن صار معلوما دوره المحوري بهذا الصدد، فهو يمثل القطب الذي يدور حوله رحى التشدد الديني والتعصب الطائفي.
الملفت للنظر، هو إن نظام الملالي ومن أجل صيرورته مرکزا للتشدد الديني وتصدير الفتنة الطائفية، فإنه قد ثبت ثلاثة مواد في دستوره هي المواد 3 و 11 و 154، تنص على دعم التطرف الديني وتشجيع الارهاب تحت غطاء الوحدة الاسلامية ونصرة المستضعفين، ولعل تفاخر العديد من القادة والمسٶولين في النظام بين الفترة و الاخرى، بنفوذ طهران في 4 بلدان عربية، يبين بإن ليس هنالك من جناح أو تيار في طهران بإمکانه التخلي عن هذه الاستراتيجية التي يقوم ويعتمد عليه النظام الايراني، وبعد أکثر من 44 عاما على تأسيسه، فإن الإصرار على المضي قدما في إبقاء جذوة التشدد الديني والتعصب الطائفي متقدة في المنطقة.
هذه المشکلة التي هددت وتهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة لايمکن إيجاد حلول شافية ووافية لها مع بقاء وإستمرار نظام الملالي وإن الذين يسعون لتبرير بقاءه وإستمراره من خلال الإيحاء بأنه من الممکن أن يتغير هذا النظام ويحرص على أمن وإستقرار المنطقة فيما لو جرى فك عزلته وإقامة العلاقات معه خصوصا وإن النظام وفي الوقت الحاضر تحديدا وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر وشعوره بالضعف يطلق قادته ومسٶوليه التصريحات تلو التصريحات بالحرص على أمن وإستقرار المنطقة، إنما هو کلام غير منطقي ويناقض الحقيقة ذلك إن هذا النظام قد أثبت على الدوام عدوانيته وقيامه بتنفيذ المخططات المشبوهة وتلغيم بدان المنطقة بأذرعه وبخلاياه النائمة، وإن إقامة العلاقات مع هذا النظام وفك عزلته سوف يساعده على المزيد والمزيد من التمادي کما أثبتت الاحداث والتطورات الجارية طوال العقود الاربعة الماضية.
ليس الحل في الانفتاح على هذا النظام وفك عزلته بل إن الحل الوحيد الذي يمکن الرکون والاعتماد عليه، هو التغيير الجذري والحقيقي في إيران وإنهاء دور ووجود هذا النظام الذي أرهق وقمع شعبه وأدخل المنطقة في بحار من الدماء وتلال من المشاکل المستعصية، وبطبيعة الحال فإن هذا التغيير لن يحدث إلا بدعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية من جانب دول المنطقة والعالم، وعاجلا أم آجلا سوف يفرض هذا المطلب نفسه على المنطقة والعالم.

اعدام تعسفي لثلاثة سجناء يوم الأربعاء، و12 سجيناً يوم الاثنين، و70 سجيناً في شهر

في 23 من أغسطس، أعدم جلاوزة نظام الملالي ثلاثة سجناء وهم بهروز رحماني راد وكيومرث رضائي ورحمان إبراهيمي في سجن قزل حصار. تم إعدام شورش مروتي، من المواطنين الأكراد، في سجن سنندج المركزي يوم الثلاثاء 22 أغسطس وهو كان قد تمكن من الفرار في تمرد السجناء في سجن سقز المركزي في مارس 2020، وأعيد اعتقاله.

وفي يوم الاثنين 21 أغسطس، بالإضافة إلى السجناء العشرة الواردة أسمائهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 21 أغسطس، تم إعدام سجين يدعى أمير رحيمي في كرمان وسجين آخر في زاهدان.

وبذلك، جعل قضاء الجلادين 12 سجيناً ضحايا آلة إعدام خامنئي يوم الاثنين وحده، ومنذ 23 يوليو، تم إعدام ما لا يقل عن 70 سجيناً على يد الجلادين، 26 منهم من المواطنين البلوش.

وقالت السيدة مريم رجوي إن خامنئي يخلق مناخ الرعب بهذه الإعدامات الوحشية، وخاصة إعدام المواطنين البلوش، من أجل منع انفجار غضب الشعب الناقم وانتفاضاته المحتملة. إنه ينتقم من الشباب البلوش المنتفضين ويحاول يائسا احتواء حراكهم.

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إنهاء صمتهم وتقاعسهم أمام نظام محطم الأرقام القياسية للتعذيب والإعدام في القرن الحادي والعشرين وطالبت باتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة القتل لهذا النظام وقالت إن ثمن الاسترضاء والمفاوضات مع الملالي سفاكي الدماء يدفعه الشعب الإيراني بمزيد من الإعدامات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 أغسطس / آب 2023

بيتر ألتماير: برنامج النقاط العشرللسیدة مریم رجوي تجسيد للقيم الانسانية-اقترح تحويله الى اساس لتحرك عالمي مشترك

موقع المجلس:

أقترح وزير الاقتصاد والطاقة الألماني السابق بیتر التماير على اعضاء البرلمان الأوروبي التحرك ضمن برنامج النقاط العشرللسیدة مریم رجوي، باعتباره اساسا للعمل العالمي المشترك وايجاد مؤسسات محلية، وبلديات، ونقابات عمالية، ومنظمات أصحاب عمل، واخرى غير حكومية، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان يدركون أن هذه الوثيقة يمكن أن يوقعها كل شخص محب للديمقراطية في العالم، لتكون رمزا للتغيير في إيران.

بيتر التماير رئيس المستشارية الألمانية والوزير الاتحادي للشؤون الخاصة (2013-2018)

وحث على دعم جميع الشباب الذين تظاهروا واحتجوا وسجنوا وحرموا من الوظائف في إيران، ووضع خطط لمساعدتهم، واثبات أنهم ليسوا وحدهم في العالم، بل جزء من التطور الذي ستنتصر فيه الديمقراطية والقيم الإنسانية.

وصف وزير الاقتصاد والطاقة الألماني السابق البرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي بانه تجسيد للقيم الانسانية.

بيتر ألتماير: برنامج النقاط العشرللسیدة مریم رجوي تجسيد للقيم الانسانية-اقترح تحويله الى اساس لتحرك عالمي مشترك

وقال خلال مؤتمر “السياسة الاوروبية تجاة ايران” الذي عقد في باريس ان برنامج رجوي المكون من 10 نقاط ليس مجرد برنامج لمنظمة سياسية، بل ملخص للقيم الإنسانية، مشيرا الى مراجعته لمحتوى البرنامج بعين رجل القانون.

واوضح ان الثورة الفرنسية قبل 240 عامًا كانت بمثابة الالهام بالنسبة له، ولم ير ملخصًا أفضل مما جاءت به غير البرنامج الذي قدمته رجوي، مما يجعله اساسا مناسبا للوحدة والعمل المشترك، ومسارا للتغيير في إيران.

وأقترح التماير على اعضاء البرلمان الأوروبي التحرك ضمن هذا البرنامج باعتباره اساسا للعمل العالمي المشترك وايجاد مؤسسات محلية، وبلديات، ونقابات عمالية، ومنظمات أصحاب عمل، واخرى غير حكومية، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان يدركون أن هذه الوثيقة يمكن أن يوقعها كل شخص محب للديمقراطية في العالم، لتكون رمزا للتغيير في إيران.

وحث على دعم جميع الشباب الذين تظاهروا واحتجوا وسجنوا وحرموا من الوظائف في إيران، ووضع خطط لمساعدتهم، واثبات أنهم ليسوا وحدهم في العالم، بل جزء من التطور الذي ستنتصر فيه الديمقراطية والقيم الإنسانية.

وجاء في كلمة التماير ان الشعب الإيراني عانى من الألم لمدة 50 أو 60 عاما، وتعرض لفترة طويلة من القمع، وربما تكون معاناته اكبر من معاناة كثير من الناس في أوروبا أو الشرق الأوسط والمنطقة.

واضاف ان الامال تحولت في كثير من الاحيان الى يأس، لكن احتجاجات الشباب الإيراني في طهران والعديد من المدن الأخرى، فاجأت الملايين من الناس بما في ذلك السياسيين المشاركين.

وفيما يلي نص كلمة بيتر ألتماير في مؤتمر ( السياسة الاوروبية تجاة ايران ) الذي عقد في باريس في 30 يونيو :

إن برنامج الرئيسة مريم رجوي المكون من 10 نقاط ليس مجرد برنامج لمنظمة سياسية من بين المنظمات السياسية الأخرى في البلاد. هذه الوثيقة هي ملخص للقيم العالمية للإنسانية. كمحامي، قمت بمراجعة برنامج النقاط العشر بالكامل بعناية.

لقد ألهمتني الثورة الفرنسية قبل 240 عامًا. لم أر قط ملخصًا أفضل من السياسيين. هذا هو أساس وحدتنا جميعاً والعمل المشترك، وأتمنى أن يصبح رمزاً للتغيير في إيران.

عندما تم انتخابي لأول مرة كعضو في البرلمان في ألمانيا، كان ذلك في بون عام 1994، وكان أول سائق سيارة أجرة التقيت به هو لاجئ إيراني من نظام الشاه غادر لأنه كان مطلوبًا في إيران. قال لي إنه أكاديمي. اجتاز جميع اختباراته كطبيب، لكن لم تتم الموافقة عليه في أوروبا وكان عليه أن يكسب لقمة عيشه من خلال قيادة سيارة أجرة. وكل هؤلاء الناس لم يثبط من هممهم.

لقد قاموا بتعليم أطفالهم وعن الأطفال الصغار من أصل إيراني في بلادنا، وأنا ألتقي بهم كل يوم تقريبًا في برلين وميونيخ، في سارلاند حيث أتيت. هؤلاء الشباب هم من بين أفضل الشباب لدينا وأشكرهم جميعًا على أنشطتهم. والنقطة الثانية. وبطبيعة الحال، عانى الشعب الإيراني من الألم والمعاناة لمدة 50 أو 60 عاما، وهو ما يعني فترة طويلة من القمع. وربما يكون هذا أكثر مما عانى منه كثير من الناس في أوروبا أو الشرق الأوسط والمنطقة، وفي كثير من الأحيان تحولت الآمال إلى يأس بسرعة كبيرة. ولن يتغير الأمر في السنوات القليلة المقبلة. إحداها هي احتجاجات الشباب الإيراني في طهران والعديد من المدن الأخرى، والتي شوهدت ورصدت وكانت مفاجئة للغاية للملايين من الناس وجميع السياسيين المشاركين. والسبب الثاني هو حرب روسيا ضد أوكرانيا.

وشيء أخير، أيها السيدات والسادة، يجب أن نكون مستعدين، الأوروبيون وأنتم على السواء. عندما شكرت المنظمين، كان يدور في ذهني شيء واحد على وجه الخصوص، وهو هذا الأمر، الذي تم ذكره بالطبع عدة مرات من قبل، وهو برنامج رئيستكم (السيدة مريم رجوي) المكون من 10 نقاط. هذه الوثيقة ليست مجرد برنامج لمنظمة سياسية من بين المنظمات السياسية الأخرى في البلاد. هذه الوثيقة هي ملخص للقيم العالمية للإنسانية. لقد راجعت ذلك. لقد قمت بفحص كل ذلك بعناية. أنا محام؛ لقد ألهمتني الثورة الفرنسية قبل 240 عاما، ويجب أن أقول إنني لم أر قط ملخصا أفضل (لبرنامج الـ 10 نقاط) من السياسيين، وإذا سمحتم لي، فإنني أقترح على زملائي في البرلمان الألماني، إلى زملائي في البرلمان الأوروبي وبرلمانات الدول الأعضاء الأخرى: دعونا نتحرك، دعونا نوحد هذا البرنامج. ولا تتعلق المناقشة بالانحياز إلى منظمة أو أخرى، ولكن النقطة المهمة هي أننا أصبح لدينا الآن أساس للعمل المشترك والعالمي.

هذا الصباح، عندما غادرت برلين متوجهاً إلى باريس، قرأت أن البرلمان المالطي قد وافق على هذه الخطة بأغلبية. الآن، قد لا نتمكن من الحصول على دعم جميع البرلمانات في غضون أيام أو أسابيع قليلة، ولكن علينا أن نحاول. وربما يمكننا أن نجد مؤسسات محلية، وبلديات، ونقابات عمالية، ومنظمات أصحاب العمل، ومنظمات غير حكومية، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان يدركون أن هذه وثيقة يمكن أن يوقعها كل شخص محب للديمقراطية في العالم، وأتمنى أن أنها سوف تصبح رمزا للتغيير في إيران

النقطة الأخيرة هي أننا دعونا نحاول دعم جميع الشباب في إيران الذين تظاهروا واحتجوا وسجنوا وحرموا من وظائف معينة، دعونا نضع خطط المساعدات. دعونا نثبت لهم أنهم ليسوا وحدهم في العالم، بل هم جزء من التطور الذي ستنتصر فيه الديمقراطية والقيم الإنسانية أخيرًا في المزيد والمزيد من البلدان حول العالم. شكرا جزيلا لكم على اهتمامكم.

دعما وتضامنا مع الانتفاضة الإيرانية وقفات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في مدن سان فرانسيسكو وبون

موقع المجلس:

دعماَ للانتفاضة الإيرانية،.نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانییون احرار يوم الاثنين 21 أغسطس، معارض وأنشطة في سان فرانسيسكو بأمريكا وبون بألمانيا

وقف تضامنية للإيرانيين في ، سانفرانسيسكو لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

کما عُرضت في هذا المعرض أمام الجمهور وسط مدينة سان فرانسيسكو صور شهداء مجزرة  صیف عام 1988 في إيران التي نفذت بأمر وفتوى المجرم خميني.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، بن لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

في هذه المذبحة التي وقعت عام 1988 في إيران، ظل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متمسكين بمواقفهم حتى النهاية وتم شنقهم وإطلاق النار عليهم في جميع أنحاء إيران بأمر مباشر من خميني.

في الصور التي تم ترتيبها في هذا المعرض، يمكن رؤية صور عدة أجيال من المناضلين من النساء والرجال الإيرانيين، الذين تم إطلاق النار عليهم وشنقهم في جميع أنحاء إيران في أعمار مختلفة، من 15 عامًا إلى 70 عامًا.

وفي المعرض الذي أقيم، تم عرض صور مقبرة خاوران الجماعية على الجمهور، حيث تم دفن السجناء سرا في مقابر جماعية من قبل الحرس ليلا بالشاحنات.

دعما وتضامنا مع الانتفاضة الإيرانية وقفات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في مدن سان فرانسيسكو وبون

وفي هذا المعرض ترفرف أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق فوق صور الشهداء.

تم في هذا المعرض عزف أناشيد تخليداً لذكرى الشهداء كان موضوعها أننا سنواصل النضال ضد الظالمين حتى آخر نفس وآخر قطرة دم من أجل حرية الشعب الإيراني وأن نهر دماء الشهداء الهادر هو الضامن لانتصار جيلنا.

وهتف المشاركون في الوقفات في هذا العمل:

• قسما بدماء الرفاق أننا سنصمد حتى النهاية

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• التحية لرجوي، واللعنة على خميني

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول و الحرف الأخير هو إسقاط النظام

سان فرانسيسكو وبون في 21 أغسطس – وقفات لمناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إحياءً لذكرى شهداء المجزرة 1988وتضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

ذات الصلة

ستوكهولم – إقامة معرض لمجزرة 1988 أمام البرلمان السويدي

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 10 آب / أغسطس، معرضا لصور شهداء مجزرة 1988 في ستوكهولم بالسويد، أمام البرلمان السويدي.

استکهلم - برگزاری نمایشگاه قتل‌عام شدگان سال ۶۷ در مقابل دادگاه دژخیم حمید نوری

في هذا المعرض، عُرضت على الجمهور صور شهداء مجزرة 1988 في إيران، والتي نفذت بأمر وفتوى المجرم خميني.

في مذبحة عام 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90 في المائة منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وذلك بأمر مباشر من خميني.

في الصور المعروضة في هذا المعرض، الذي أقيم أمام البرلمان السويدي، يمكن رؤية عدة أجيال من الرجال والنساء الإيرانيين المقاتلين الذين تم إطلاق النار عليهم وشنقهم في أعمار مختلفة، من سن 15 إلى 70 عامًا.

دعما وتضامنا مع الانتفاضة الإيرانية وقفات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في مدن سان فرانسيسكو وبون

تقریرقناة فوكس نيوز الأمريكية عن مظاهرة إيرانيين و انصار مجاهدي خلق في كاليفورنيا

موقع المجلس:

نقلت قناة فوكس نيوز الأمريكية یوم الاثنين 21 أغسطس، تقريراً عن مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

فاکس نیوز : انعکاس تظاهرات بزرگ یاران شورشگر در کالیفرنیا

وذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية:

نظم الإيرانيون الذين يعيشون في أمريكا وقفة حاشدة في ميدان يونيون. ويقول المتظاهرون إن العديد من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم الذين كانوا سجناء سياسيين يتعرضون لتهديد النظام الإيراني، وهم الذين شهدوا مجازر عام 1988.

(قناة فوكس نيوز، 21 أغسطس).

فوكس نيوز: مظاهرة حاشدة للإيرانيين في كاليفورنيا

ذات الصلة

واشنطن – مبنى الكونغرس الامريكي – معرض لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 وشهداء الانتفاضة الايرانية

براد شيرمان عضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي: بينما أحيي شهداء مجزرة 1988 وشهداء الانتفاضة، أؤيد رغبة الشعب الإيراني في إقامة حكومة ديمقراطية.

واشنطن – مبنى الكونغرس الامريكي – معرض لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 وشهداء الانتفاضة الايرانية

أقيم يوم الخميس 20 يوليو والجمعة 21 يوليو 2023 معرض لمدة يومين في ذكرى بدء مذبحة 30 ألف سجين سياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 1988، في قاعة فوير بمبنى كونغرس ريبيرن بمجلس النواب الأمريكي. زار هذا المعرض براد شيرمان عضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس الأمريكي وعدد من المستشارين وطاقم الكونغرس.

وقال براد شيرمان: “اليوم نحن هنا لنشيد بمن قتلهم النظام، فقد قتل النظام الكثيرين، بمن فيهم الآلاف في مذبحة عام 1988 أو في الانتفاضات الأخيرة. هذا النظام لا يقتل شعب إيران فحسب، بل يقتل شعوب المنطقة أيضًا. نظام يفتقر إلى القاعدة الشعبية والشرعية يبدأ في إراقة الدماء. أنا معكم ومع شعب إيران لإقامة حكومة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وغير النووية في إيران.

واشنطن – مبنى الكونغرس الامريكي – معرض لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 وشهداء الانتفاضة الايرانية

 

في الوقت نفسه، كتبت وكالة أنباء يونايتد برس إنترناشونال، أثناء إرسالها أخبارًا بهذا الصدد: في مبنى ريبورن للكونجرس الأمريكي في واشنطن، أقيم معرض بعنوان “الصريع من أجل الحرية” لتكريم 30 ألف ضحية من ضحايا مجزرة عام 1988 وتكريمًا لأولئك الذين ما زالوا يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

تقریرقناة فوكس نيوز الأمريكية عن مظاهرة إيرانيين و انصار مجاهدي خلق في كاليفورنيا

يذكر أنه في عام 1988، وفقًا لأمر خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في سجون نظام الملالي. كانت بداية مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 في بداية شهر يوليو. إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لنظام الملالي، كان عضوا في اللجنة المكونة من 4 أشخاص التي أمرت بإعدام هؤلاء السجناء في طهران، ولهذا السبب أصبحت هذه اللجنة تعرف باسم لجنة الموت.

تقریرقناة فوكس نيوز الأمريكية عن مظاهرة إيرانيين و انصار مجاهدي خلق في كاليفورنيا

العديد من الموظفين وزوار الكابيتول هيل الذين تأثروا بشكل واضح بصور وقصص تضحية الشعب الإيراني المستمرة من أجل الحرية.

إبراهيم رئيسي قاتل وإرهابي ويستحق أن يعاقب على جرائمه. ساعدنا في فضح هذا النظام. ساعدنا في تحقيق العدالة لشعب إيران. وساعدنا في جلب الحرية والديمقراطية داخل إيران.

إصابة شرطي خلال اشتباك مسلح في نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:
دار اشتباك مسلح في نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان وإصابة شرطي
رداً على إطلاق عناصر النظام النار على سيارة عدد من المواطنین قرب قرية هيتان.
اشتبک المواطنون مع رجال الشرطة القمعیة لنظام الملالي وأصابوا أحدهم،

بعد هذا الصراع، هاجم رجال الشرطة المجرمون قرية هيتان وأغلقوا طرق القرية لعدة ساعات.

إقامة حواجز وإغلاق محور سوران سراوان احتجاجا على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي

في مساء يوم الثلاثاء 22 أغسطس، أغلق الأهالي والشباب الثوار الأحرار محور سوران سراوان احتجاجًا على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، إمام وخطيب مدينة راسك، بإشعال النار في إطارات السيارات.

وشهدت الليلة الماضية احتجاجات مماثلة في بعض المناطق الأخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، وطالب المتظاهرون بالإفراج عن مولوي فتحي محمد نقشبندي.

إصابة شرطي خلال اشتباك مسلح في نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان

إحسان يوسف زهي، مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا

تفيد التقارير المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي، أطلق العناصر الإجراميون التابعون لإدارة مخابرات الملالي في مدينة دلكان النار على مراهق بلوشي يبلغ من العمر 17 عامًا وقتلوه.

هوية هذا المراهق البلوشي هو “إحسان يوسف زهي” 17 عاماً، وهو ابن مراد ومن قرية “مند بايين” التابعة لمدينة دلكان.

ويقال إن القوات العسكرية أطلقت النار دون إنذار مسبق على إحسان ورفيقه اللذين كانا يستقلان دراجة نارية، وقد توفي إحسان متأثراً بإصابة برصاصة.

راسك – إضراب الكسبة احتجاجاً على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي – 22 أغسطس
ذات صلة

إقامة حواجز وإغلاق شوارع زاهدان من قبل الشباب – الأثنين 22 أغسطس
بعد إلقاء القبض على مولوي فتحي محمد نقشبندي، مساء يوم الاثنين 21 أغسطس، خرج شباب شيراباد بمدينة زاهدان الشجعان إلى الشوارع وأغلقوا طرق هذه المنطقة بالإطارات المشتعلة.

كما في صباح الإثنين، أغلق شبان منتفضون من البلوش الطريق في منطقة كورين زاهدان بإضرام النار احتجاجا على اعتقال إمام وخطيب السنة ورددوا غضبهم بشعارات الموت لخامنئي والموت للباسيج.

أثار اعتقال مولوي غضب البلوش والسنة ودعت مجموعات مختلفة للاحتجاجات

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق: دعوة مختلف الجماعات البلوشية للانتفاض والاحتجاج على اعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي تستحق الدعم من قبل جميع المواطنين في سيستان وبلوشستان وفي عموم إيران.

وأفاد القضاء في نظام الملالي في زاهدان أن “النيابة في سيستان وبلوشستان” أعلنت أن سبب الاعتقال هو “مواقفه الحادة والاستفزازية تتماشى مع معارضي الأمن والسلام وتدعو الناس إلى الفوضى وأعمال الشغب في الشوارع”.

يقول قضاء نظام الجلادين إن مولوي نقشبندي أصر على مواقفه الخاطئة وقال إنه ينوي السير بنفس الطريقة وبما يتماشى مع التيارات المعارضة ولا ينوي تصحيح ممارساته.

في غضون ذلك، قال مولوي عبد الغفار نقشبندي، نجل مولوي فتحي محمد، في حسابه على قناة تلغرام إن القوات الوحشية لنظام الملالي، وقوات المخابرات السيئة السمعة واستخبارات الحرس نصبوا فخا لوالدي الجليل، واستدعوه إلى جابهار وفي الطريق اعتقلوا هذا العالم من أهل السنة بازدراء وإهانة.

مولوي عبد الغفار نقشبندي: نحن نواجه نظامًا وحشيًا يعتبر كل أنواع الجرائم حلالًا لنفسه. لقد سمعنا للتو أن الأشخاص الذين كانوا من الدرجة الأولى والثانية متهمين بخلق مأساة زاهدان الدموية، توسعت صلاحياتهم بدلاً من طردهم وعزلهم ومحاكمتهم.

مولوي عبد الغفار نقشبندي: أقسم بالله أني لن أتجنب عفة أختي، ولن أتخلى من الدفاع عن حشمة وشرف البلوش، ولن أدخرأ جهدا في سبيل الحفاظ على كل قطرة من دماء شهداء زاهدان، ولن نألو جهدا في متابعة الدماء النقية المراقة لأبناء بلدي ظلما على ربوع بلدي.

قام شباب دشتياري الشجعان بإغلاق الطريق من بلان إلى نوبنديان بإحراق الإطارات احتجاجًا على احتجاز مولوي فتحي محمد نقشبندي كرهينة.

من أجل إيران حرة ديمقراطية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

من ينظر للأوضاع في إيران وما قام ويقوم به قادة النظام الايراني من نشاطات وتحركات، يجد أنهم يصرون على السباحة ضد التيار وعدم القبول بالأمر الواقع مهما كلف الأمر، وهذا هو حال وموقف هذا النظام من مجريات الأحداث على عدة أصعدة، ولاسيما على صعيد الداخل والمنطقة والعالم، وکمثال فإن الاوضاع الداخلية التي وصلت الى درجة الانفجار من حيث الاحتقان غير المسبوق، لکن النظام لايتحرك خطوة واحدة بإتجاه تغيير نهجه وتعامله مع الشعب والذي أثبت سقمه وفشله الذريع، کما إنه”أي النظام” يصر على إستمرار تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة رغم إنه يرى بأم عينيه کيف إن سياسته هذه الى جانب برنامجه النووي، قد جرت الوبال على أوضاعه الاقتصادية بشکل خاص، أما على الصعيد الدولي فحدث ولاحرج من حيث إصرار النظام على نهجه المشبوه والذي أوصل إيران الى طريق مسدود تحف به المخاطر من کل جانب.

إصرار الشعب على رفض هذا النظام الذي أذاقه الويلات والسعي من أجل تغييره لم يعد مجرد مسألة عادية بالإمكان تجاوزها أو تخطيها، خصوصا وإنه قد قام بأربعة إنتفاضات عارمة ضده وبشکل خاص الانتفاضة الاخيرة التي تقترب ذکراها السنوية الاولى، ولازالت الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة جارية على قدم وساق، لكن مشكلة النظام الإيراني لا تنحصر فقط في دخول الشعب الإيراني على خط المواجهة ضده، إنما ذلك الدور المتصاعد من جانب منظمة مجاهدي خلق، الذي لفت الأنظار إليه بقوة وفرض نفسه بمثابة الطرف الاکثر فعالية والمحرك والموجه للأحداث في المشهد السياسي الإيراني، وهذا الأمر وضع قادة النظام في موقع صعب، خصوصا وإنه يتم الترکيز على المنظمة من قبل النظام وبصورة ملفتة للنظر مع إقتراب الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي لعبت فيها المنظمة دورا محوريا وقد وصل الحال بالنظام الى حد مطالبة الدول الغربية بتسليمهم أعضاء مجاهدي خلق لمحاکمتهم في إيران وهو ماأثار ويثير السخرية والتهکم في الاوساط الاعلامية والمعنية بحقوق الانسان في العالم، لأن أهداف وغايات النظام من وراء هذا المسعى المثير للسخرية مکشوفة وذلك من أجل التأثير على الشعب وجعله ينأى بنفسه عن المشارکة في إنتفاضة أخرى بوجهه، متناسيا بأن ظلمه وإجرامه وقمعه وإفقاره للشعب هو السبب الاساسي للإنتفاضة من أجل وضع حد لحکمه الدکتاتوري.

لقد فشلت الخطة المشبوهة للنظام بعزل منظمة مجاهدي خلق عن الشعب الايراني وعن دول المنطقة والعالم وحصرها في زاوية ضيقة كي لا تواصل نضالها، وإن الاحداث والتطورات الجارية خلال الاعوام بل وحتى بعد الانتفاضة الاخيرة قد شهدت تطورا غير عاديا للمنظمة وتمکنها من أن تسلك نهجا نضاليا غير مسبوقا أربك النظام وجعله يتخبط وبشکل خاص بعد الدور المٶثر لوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة وقيامها بنشاطات ثورية وتعبوية سياسية وحتى إنسانية، کما إن المنظمة وردا على السياسة الخاطئة للنظام والتي قادت الى عزل إيران عن المنطقة والعالم، فإنها قد منحت أهمية کبيرة للانفتاح على شعوب ودول المنطقة والعالم وتعاملها كقوة سياسية منفتحة تناضل من أجل إيران حرة وديمقراطية.

المطالبة باسقاط بشار الأسد و سوريا حرة إيران اطلعي برا: استمرار المظاهرات في سوريا

موقع المجلس:

لليوم الرابع على التوالي استمر الإضراب العام والعصيان المدني في محافظة السويداء في سوريا ، مع اتساع نطاق التظاهر والاحتجاج في عموم المحافظة، فضلاً عن إغلاق معظم دوائر ومؤسسات النظام السوري، بالإضافة إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى مراكز المدن والبلدات. وبثت تلفزيون سوريا المعارض لقطات من مظاهرات اهالي سويداء .

و منذ الصباح الباكر، بدأ المئات من أبناء مدن وبلدات محافظة السويداء، بالتوجه إلى ساحة “الكرامة/ السير” وسط مدينة السويداء للمشاركة في مظاهرة مركزية، للمطالبة برحيل بشار الأسد ونظامه ، بالتزامن مع خروج تظاهرات أخرى في عموم المحافظة.

وبثت صفحات محلية مقاطع مصورة تظهر تزايد أعداد المتظاهرين في “ساحة الكرامة” بشكل لافت عن الأيام الماضية.

وقام المحتجون باحراق صورة لبشارالاسد في ساحة تشرين وسط مدينة السويداء.

وردد المحتجون خلال التظاهرات هتافات تطالب بالحرية، ورحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وخروج القوات الأجنبية، مثل “الشعب يريد إسقاط النظام” و”سوريا حرة بشار يطلع برا”، و”سوريا حرة إيران اطلعي برا”، و”سوريا بدها حرية”، “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد”.

كما رفع المتظاهرون لافتات تدعو لتطبيق القرار الأممي 2254، الذي ينص على الانتقال السياسي كمخرج للحل في البلاد، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام.

60 نقطة تظاهر في مناطق سيطرة نظام الاسد

و قالت وكالة سنا المعارضة :في تصعيد ملحوظ للاحتجاجات ضد نظام الأسد، خرجت مظاهرات في مناطق سيطرته في كل من السويداء ودرعا وحلب ودمشق خلال الأيام الماضية. و توزعت نقاط التظاهر والاحتجاج في قرى وبلدات محافظة السويداء التي بلغ عددها 42 نقطة. أما في محافظة درعا وصلت نقاط التظاهر إلى 16 نقطة.

وقال موقع “السويداء 24” إنه “منذ الساعة السابعة صباحاً، خرج الناس إلى الشوارع في مشهد بات معتاداً منذ يوم الأحد، بغالبية القرى والبلدات”، مضيفاً أن المحتجين قطعوا الطرق بالإطارات المشتعلة ورفعوا لافتات تعبّر عن مطالبهم.

وثائق مسربة: أكثر من 50 مليار دولار صرفها نظام الملالي على بقاء بشار الأسد في سوريا

الكشف عن خطط خامنئي الجديدة في سوريا بما في ذلك الاستحواذ على آبار النفط والشركات الحكومية

درعا أيضًا

مساء السبت، خرج العشرات من أبناء مدينة درعا البلد بمظاهرة مطالبين بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين.

وأفاد مراسلا عنب بلدي في درعا، بخروج العشرات بمظاهرة انطلقت من ساحة المسجد العمري وجابت بعدها شوارع المدينة، ردد المتظاهرون فيها عبارات تطالب النظام السوري بالرحيل وتؤكد على استمرارية الثورة.

أحد وجهاء درعا البلد، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، كان حاضرًا في المظاهرة قال لعنب بلدي، إن رسالة المتظاهرين التي سعوا لإيصالها مفادها “أن درعا البلد ما زالت على العهد الثوري كما كانت سابقًا ولن تتخلى عن ثورتها رغم وجود العملاء أصحاب المصالح الخاصة”.

وتوقع خروجًا مكثفًا للمظاهرات في المرحلة المقبلة في المنطقة.

وشهدت مناطق متفرقة من محافظة درعا احتجاجات مناهضة للنظام السوري، قبل يومين، إذ خرجت مظاهرات في مدينة نوى وإنخل وجاسم وبصرى الشام وصيدا والكرك، تزامنًا مع استمرار الاحتجاجات بمناطق من محافظة السويداء المجاورة لها.

أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في 16 من آب، دعوات للإضراب العام في عموم المحافظات السورية، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية التي وصل إليها السكان.

وتعطلت حركة المواصلات في عديد من المحافظات السورية نتيجة إضراب السائقين وامتناعهم عن نقل الركاب، احتجاجًا على رفع أسعار الوقود، مطالبين بإصدار تسعيرة جديدة لأجور النقل تناسب الزيادة في أسعار المحروقات.

ولا تعتبر الاحتجاجات جديدة على المحافظات الجنوبية، إذ سبق وخرج أبناء السويداء ودرعا بمظاهرات في أوقات زمنية متفرقة، نادت بإسقاط النظام السوري، محملة إياه مسؤولية الأوضاع المعيشية والأمنية في سوريا.

احتجاجاَ على اوضاعهم المعيشية الصعبة، استمرار تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إيرانية

موقع المجلس:

شهدت شوارع مدن إيرانية الثلاثاء 22 آب استمرار احتجاجات المتقاعدون على اوضاعهم المعيشية الصعبة.

22 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من قزوین بسبب الظروف المعيشية السيئة

و قد شهدت مدن سنندج وكرمانشاه وكرج وقزوين والأهواز وبلدختار وشهركرد وطهران وسمنان ويزد وشيراز يوم الثلاثاء 22 أغسطس، استمرار مسيرات وتجمعات احتجاجية لمجموعة من المتقاعدين.

22 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من اردبیل بسبب الظروف المعيشية السيئة

کما خاض المتقاعدون في السنوات الماضية، احتجاجات في جميع أنحاء إيران على تدهور أوضاعهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال العملة الوطنية الإيرانية.

ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة مرات بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل. يواجه المتقاعدون أيضًا نقصًا أو عدم كفاية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتأمين الصحي.

22 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من سنندج بسبب الظروف المعيشية السيئة

منذ عدة سنوات، كان مسؤولو النظام يقدمون وعودًا لتنفيذ قانون تعديل المعاشات التقاعدية. لكن مع استمرارهم في التذبذب والتأخير، تستمر حياة المتقاعدين، الذين يعتمدون فقط على رواتب الحكومة، في الانزلاق إلى الفقر.

22 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من تهران بسبب الظروف المعيشية السيئة

ويمكنكم مشاهدة صور هذه الاحتجاجات أدناه:

استمرار الاحتجاجات في ايران تجمع احتجاجي على مستوى البلاد لمتقاعدي إيلام أمام صندوق التقاعد بالمحافظة

تجمع احتجاجي لمتقاعدي مدينة قزوين أمام صندوق التقاعد

22 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من کرمانشاه بسبب الظروف المعيشية السيئة

كرمانشاه تجمع احتجاجي على مستوى البلاد لمتقاعدي كرمانشاه أمام صندوق التقاعد

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في مدينة اردبيل اعتراضا على وضعهم المعيشي

احتجاجاَ على اوضاعهم المعيشية الصعبة، استمرار تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إيرانيةاحتجاجاَ على اوضاعهم المعيشية الصعبة، استمرار تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إيرانيةاستمرار تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن إيرانية

وقفة احتجاجية واسعة النطاق لأصحاب المعاشات أمام صندوق تقاعد بمدينة كرج

وقفة احتجاجية واسعة النطاق لأصحاب المعاشات أمام صندوق تقاعد سنندج

تجمع احتجاجي لمتقاعدي محافظة البرز أمام صندوق التقاعد

شهر كرد تجمع احتجاجي لمتقاعدي العلوم الثقافية والطبية في مدينة شهر كرد

مدينة بل دختر تجمع أصحاب المعاشات في مدينة بل دختر في مجافظة لرستان اعتراضا على وضعهم المعيشي

 

تجمع احتجاجي للمتقاعدين المدنيين أمام صندوق التقاعد في طهران بشعار: كفى الظلم والإضطهاد..موائدنا فارغة.. لا نقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا

سخط نظام الملالي الممیت على الجامعات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
منذ استیلاء الفاشیة الدینیة علی الحکم في ایران کشف خميني عن انیاب السخظ ولاحقيه على الجامعات خافيا على الايرانيين، فقد قال صراحة في 18 ديسمبر 1980 ان “كل المصائب التي حلت بالبشرية جاءت من الجامعات” وان “الجامعات جلبت الفساد للعالم” وتكتب وسائل الإعلام التابعة للنظام عن غارة حكم الولي الفقيه على الجامعات متسائلة عن سر العداء للعلم، ومحاولة العبث به.

كشفت وثائق منشورة في الجامعات عن البدء في توظيف 15 من الباسيج والعناصر المتحيزة في الهيئات التدريسية على اساس المحاصصة ودون اعطاء اي اعتبار للاطر والاعراف التي تحكم العمل الاكاديمي.

جاء في الخبر الذي يستند الى وثائق كشفت عنها قناة “قيام تا سرنكوني” ان “مجلس الأمن القومي” قرر في يناير الماضي تجنيد “أكاديميين مواكبين للثورة الإسلامية” في الجامعات، والمسؤول الحكومي الوحيد الذي تفاعل مع هذه الاخبار بعد نشرها هو المتحدث باسم وزارة العلوم والتعلیم العالی علی شمسی بور الذي نفى متأخرا تعيين عدد من أعضاء هيئة التدريس سرا وخارج القانون.

تفيد وثائق لجنة الاستخبارات الأمنية التي شكلها قائد الحرس حسين سلامي خلال 10 اجتماعات من ديسمبر 2022 إلى فبراير2023 باتخاذ قرارات ضد الطلاب المنتفضين والأساتذة المعارضين وغير المنحازين، واعداد 4 قوائم للتعامل مع المشمولين بهذه القرارات، تظهر هذه القوائم استدعاء أكثر من 2800 طالب إلى لجان التأديب، طرد 643 طالبا ومنعهم من دخول الجامعة بسبب أحداث فبراير 2023، تعليق عمل 281 أكاديميا لنفس السبب، كما صدر قرار بمنع 22 طالبا في مازندران من مغادرة البلاد، وبذلك جاء طرد أساتذة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس واستبدالهم بعناصر الباسيج والمتحيزين للنظام جزء من خطة وبرنامج أمني لمزيد من السيطرة على الجامعات وتقويضها.

و نُشرت تقارير عن عمليات فصل جماعي، خاصة في اقسام العلوم الإنسانية، ومن غير الواضح عدد الأساتذة الجامعيين الذين تم فصلهم أو إيقافهم أو طردهم طوعاً من الجامعة في العام الماضي، لأن الكثير منهم يفضلون عدم نشر قضاياهم في وسائل الإعلام، بسبب المخاطر التي تترتب على ذلك.

جاء انقلاب خميني المناهض للثقافة عام 1979 وتدمير الجامعات وإغلاقها لمدة عامين، والغارة الجديدة التي يفسرها البعض بالانقلاب الثقافي الثاني بسبب الخوف من إحياء دور مرافق التعليم الممثلة بالجامعات، باعتبارها معاقل للحرية، وفي ذلك اعتراف بفشل الأساليب السابقة في إخضاع الجامعات، لاسيما أن مظاهر غضب وسخط الطلاب المنتفضين والثائرين خلال انتفاضة 2022 اكدت حيوية ونشاط واستعداد الجامعة للمطالبة بمكانتها كمعقل للحرية رغم شعار “وحدة الحوزة والجامعة” الذي سقط امام تسارع الاحداث.

سر تخوف النظام الايراني من ذکرى إنتفاضة سبتمبر2022

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس من باب الصدفة أبدا تکرار الاشارة الى إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي نقترب من ذکراها السنوية الاولى من جانب القادة والمسٶولون الايرانيون وکذلك من جانب وسائل إعلام النظام ذلك إن الطرف الذي يتحدث عن هذه الانتفاضة ومدى الخطورة التي مثلته يوما لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هم مسٶولوا النظام ووسائل إعلامه وليس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي کانت تقود تلك الانتفاضة، وخصوصا وإنه قد تزامنت مع هذه التصريحات وکذلك مع ماقد ذکرته الصحافة بشأنها، نتائج المحاکمات الصورية التي جرت لمشارکين فيها والاحکام الجائرة بحقهم خصوصا وإن هذه الانتفاضة قد فاجئت النظام کثيرا وأفقدته القدرة على المناورة عندما إستمرت لستة أشهر، وهو أمر غير مسبوق الى جانب إن الانتفاضة کانت ذات طابع سياسي مميز وهو الامر الذي فضح النظام الذي لايزال لحد يومنا هذا يسعى من أجل تشويه هذه الحقيقة والتغطية عليها.
تکرار الحديث عن هذه الانتفاضة وماکانت تشکله من خطر وتهديد على النظام من جانب قادة النظام ومسٶولوه والتحذير الملفت للنظر من جانبهم الى إحتمال أن تندلع مجددا والتهديدات الضمنية التي أصدروها ويصدرونها ضد کل من يقف بوجه النظام أو ينتفض ضده خصوصا وإنهم يعتقدون بأن الاحکام الجائرة الصادرة في محاکمهم ضد المشارکين وکذلك ماجرى في غياهب السجون من عمليات تعذيب قرووسطائية من أجل إنتزاع إعترافات باطلة بمثابة رسالة تهديد للشعب الايراني، في وقت إن الشعب الايراني بشکل خاص والمراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، بشکل عام، يرون العکس تماما، ذلك إن النظام هو من يعيش حالة من الذعر والهلع لکونه مقبلا على مناسبة مرعبة کادت أن تودي به وتمسحه من عالم الوجود.
خوف النظام الذي يتصاعد من هذه المناسبة المرعبة کلما إقترب موعدها أکثر يأتي لأنه وکما علمته الاحداث والتطورات فإن غضب الشعب يتزايد أکثر فأکثر عاما بعد عام ويتعاظم أکثر إنتفاضة بعد إنتفاضة خصوصا وإنه واجه في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، حالة مميزة وغير مسبوقة من حيث الغضب الذي رافقها بحيث إنها کانت أشد وطأة على النظام من الانتفاضتين اللتين سبقتها في أواخر عامي 2017 و2019، وبصورة خاصة السياق السياسي ـ الفکري الذي رافقها ومالمسه النظام بکل وضوح من إجماع شعبي غير عادي عابر للمسائل العرقية والدينية والفئوية وهو ماجعله يتيقن من إن المسألة صارت مختلفة ولم تعد کالسابق وهذا هو سر خوفه من هذه المناسبة ومن إحتمال أن تتسبب في إشعال نار الغضب المستعر في الصدور وتندلع الانتفاضة مرة أخرى في وقت صار واضح فيه إن النظام حاليا وإن تظاهر بالقوة فهو في الحقيقة في أضعف حالاته.

كلمة مريم رجوي في مؤتمر “أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في الذكرى الخامسة والثلاثين من مجزرة صيف عام 1988

المصدر: موقع مريم رجوي:

عقد يوم الاثنين 21 أغسطس/ آب 2023 مؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في افير-سور-أوفاز بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي، بمشاركة بعض أبرز القضاة والحقوقيين الدوليين.

مؤتمر "أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب"

وكان المتحدثون في هذا الاجتماع: البروفيسور تشيلي أيبوي أسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2021)؛ والبروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن الجرائم ضد الإنسانية ( 2012-2023)؛ والبروفيسور فولفغانغ شومبورغ، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة وقاضي في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛ والبروفيسور ويليام شيباس، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن قطاع غزة (2015) و رئيس المحققين الدوليين في الإبادة الجماعية (2011)؛ والبروفيسور فيلناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013)؛ والبروفيسور فاليريو تشوكا، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2010)، والحقوقي الحائز على جائزة نوبل ألكساندرا ماتيتشوك (2022)؛ والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة ميلوسيفيتش، سيرجفري نيس، وشيلا بايلان، محامية حقوق الإنسان الدولية والمستشارة القانونية السابقة للأمم المتحدة لمدة 15 عامًا؛ و ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، وزير بريكست وويلز السابق؛ والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)؛ وطاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة من أجل ضحايا مذبحة عام 1988 ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق 2012).

وفي بداية اللقاء رحبت مريم رجوي بالضيوف وأثناء كلمة ألقتها بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قالت: “حان الوقت لإنهاء حصانة قادة النظام من الملاحقة القضائية و عقوبة الإبادة الجماعية “.

يمكنكم قراءة نص الكلمة أدناه:

تحية لكم، أيها المواطنون والضيوف الكرام،

تحياتي لكم يا أصحاب الرأي والحقوقيين والخبراء

تحية لأنصار المقاومة الذين حضروا هذا المؤتمر في ذكرى مذبحة 30 ألف مجاهد ومناضل.

قبل 35 سنة وفي مثل هذه الأيام بالضبط، بدأ الجلادون المؤتمرون بإمرة خميني، الذي كان الرئيس الحالي للنظام، الملا رئيسي، من أنشطهم، بقتل السجناء من مجاهدي خلق ثم استمروا في قتل السجناء الماركسيين وغيرهم من المناضلين.

لكن مرور 35 عاما على تلك الجريمة الكبرى، وإخفاء أو تدمير قبور الشهداء لم يتمكنوا من نسيان هؤلاء الأبطال.

مما لا شك فيه أن هذه أكبر مجزرة بحق السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية بقي المسؤولون عنها منفلتين من العقاب.

كان كل من هؤلاء القتلى أمثلة لأشخاص مخلصين وأتقياء وشعبيين في مدنهم. كان كل منهم قد قاوم من 5 إلى 7 سنوات في سجون خميني السياسية تحت وطأة التعذيب المروع.

كل واحد منهم كان لديه فكرة مثالية أمامه. لبناء مجتمع حر ومتساوٍ ومتقدم؛ مجتمع متحرر من الجهل والقهر والإكراه والظلم.

حركة المتمسكين بالمواقف

عندما طُلب منهم الاختيار بين التخلي عن قضية مجاهدي خلق وحبل المشنقة، اختاروا الأخير واحدًا تلو الآخر عن علم، وعقلانية تامة، مرفوعي الرأس. أي اختاروا قضيتهم.

ثم في أروقة الإعدام، حسب اعتراف الجلادين، ذهبوا إلى مصيرهم وهم يهتفون بالموت لخميني والتحية للحرية والتحية لمسعود رجوي.

هذه المشاهد الصادمة لم تنته في الصالات المليئة بالمشانق. تستمر دورة القتل هذه على أيدي الملالي المجرمين حتى يومنا هذا. لأن المقاومة والتمردات والانتفاضات التي يقوم بها الشعب الإيراني لإسقاط النظام استمرت وتتواصل.

إن مذبحة عام 1988 هي ضمير المجتمع الإيراني النضالي وهي دائما ما تزال حية في ذاكرة التاريخ الإيراني.

ولا يزال الأمهات والآباء والناجون من تلك المذابح يبحثون عن قبور أبنائهم.

لا يزالون يفكرون في اللحظات الأخيرة من حياة أبنائهم، وحول آخر الأشياء التي تركوها.

للساعات اليدوية التي كُسرت أثناء المجزرة وسجلت العقارب ساعة الإعدام.

نعم، إنهم لا يتسامحون ولا ينسون.

في ذلك الوقت، أمر خميني بوجوب إعدام كل من وقف ثابتا على موقفه في دعم قضية مجاهدي خلق. لم يكن يعلم أنه منذ ذلك الحين فصاعدًا، “الوقوف متمسكا بالموقف” سيصبح رمزًا للمقاومة والشرف والحرية.

آلاف التحيات لهؤلاء الأبطال والطريق الأحمر الذي ساروا فيه.

إعدام بسبب التمسك بالقضية

أيها الحضور الكرام!

الوصف القانوني لمذبحة 30 ألف سجين سياسي هو من اختصاص الحقوقيين البارزين.

وبحسب جميع التقارير، فإن أكثر من 90٪ من الإعدامات طالت مجاهدي خلق، الذين كان كبار ملالي النظام قد استباحوا قبل 8 سنوات من المجزرة حياتهم وأموالهم بقولهم: لا يحق لهم الحياة أو المال حسب أوامر خميني.

رأى خميني المجاهدين على أنهم تهديد للوجود الديني والسياسي لنظامه، لأنهم رفضوا تفسيره الرجعي للإسلام ولم يقبلوا ديكتاتورية ولاية الفقيه.

لأنهم كانوا يؤمنون بأن الإسلام دين الحرية والمساواة.

رأى خميني بقاء نظام ولاية الفقيه في تدمير أصحاب هذا الاعتقاد، ولهذا فقد كتب في حكم المجزرة أن المجاهدين مرتدون، ومن كان مصرا على موقفه يجب إعدامه.

أراد اجتثاث هذه الحركة وهذه الفكرة، كما كتب منتظري، خليفة خميني في ذلك الوقت، احتجاجًا على أن مجاهدي خلق هم صنف من المنطق، فهم لا يُدمرون بالقتل، بل يتم الترويج لهم.

كلمة مريم رجوي في مؤتمر “أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في الذكرى الخامسة والثلاثين من مجزرة صیف عام 1988

وعندما أحس خميني بخطر شديد إقبالا واسعا من قبل الشباب نحو مجاهدي خلق، ألقى خطابا عاما في 25 يونيو 1980 أكد خلاله “عدونا ليس في أمريكا ولا في الاتحاد السوفيتي ولا في كردستان، بل هنا أمام أعيننا في طهران”.

أخيرًا، في صيف عام 1988، بدأ خميني عمليات قتل جماعي في طهران وأكثر من 130 مدينة إيرانية.

واحدة من أهم الوثائق في هذا الصدد هي حكم الرهيب.

لقد رأيتم للتو نصه في هذا المعرض.

التعليمات الرئيسية للحكم هي: أولئك الذين يصرون على موقفهم في الدفاع عن مجاهدي خلق في السجون في جميع أنحاء البلاد يحكم عليهم بالإعدام.

بناءً على ذلك، تم إعدام كل من قتلى المجزرة ليس بسبب أفعالهم، ولكن بسبب تمسكهم بمعتقداتهم وأهدافهم ومُثلهم.

لم تكن هناك محاكمة لإعدام أي منهم. كان يكفي فقط أن تدرك لجنة الموت أن السجين لا يزال متمسكا بموقفه. في نفس الفترة تم القبض على العديد من أنصار المجاهدين وإعدامهم خارج السجون. لا شك أن الهدف من هذه المجزرة هو التدمير الكامل لتيار سياسي واجتماعي.

وبحسب هذا الحكم ليس دم المجاهدين مُباحا فحسب.

حتى الشهداء محرومون من وجود شاهد القبر.

وأولئك الذين تم إعدامهم يُدفنون في مقابر جماعية، ولا يعرف الآباء والأمهات والأبناء والزوجات مكان دفن أحبائهم.

تم التعرف على العشرات من هذه المقابر الجماعية. لكن النظام يحاول تدمير هذه المقابر الجماعية، بما في ذلك مقبرة خاوران، والقضاء على آثار هذه الجريمة الكبرى.

في هذه العقود الأربعة، كان هذا الحكم أساس كل جريمة ضد منظمة مجاهدي خلق.

هدف النظام، القضاء على حركة المقاومة

بعد سنوات من المجزرة، قال الرئيس الحالي للنظام الملا إبراهيم رئيسي، إن كل من ينتمي إلى هذه المنظمة، أي من لديه هذا المُثل الأعلى، يُحكم عليه بالإعدام.

قبل أربع سنوات، قال مصطفى بور محمدي، عضو لجنة الإعدام في مجزرة 1988 ووزير الداخلية ووزير العدل السابق للنظام: “لم نصفّ بعد حساباتنا مع مجاهدي خلق”.

منذ أربعة عقود مضت والشعار الرئيسي للنظام هو موت المنافقين. والتي تتكرر في كل احتفال رسمي دون استثناء. المنافقون، هو المصطلح الذي يستخدمونه بدلا من المجاهدين.

النظام في علاقاته مع كل حكومة في العالم، أعلن أن أهم حدود حمراء هي العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق.

ماذا كان الهدف من كل تلك الاعتداءات والهجمات الصاروخية والحصار الطبي وقتل الأسرى المقيدين في أشرف وليبرتي في العراق؟

اليوم، لماذا جعل الملالي أشرف 3 في ألبانيا هدفاً لمؤامراتهم؟

أشرف 3 يضم 1000 سجين سياسي سابق، من بينهم شهود عيان على مجزرة عام 1988.

إنهم رمز لأربعة عقود من الصمود أمام هذا النظام والدفاع عن الحرية.

وجود ألف مناضلة تحدّين تطرف الملالي المعادين للمرأة داخل وخارج إيران، هم مصدر إلهام لعشرات الملايين من النساء الإيرانيات اللائي يتعرضن لقمع النظام المستمر.

يسعى النظام إلى سلب الحقوق الأساسية للمجاهدين في أشرف بالابتزاز واختلاق الأكاذيب، ويمهد الطريق للقضاء عليهم. في 20 يونيو/ حزيران، من خلال التهديد والضغط على الحكومة الألبانية، تسبب في هجوم غير مبرر على أشرف، مما أدى إلى استشهاد أحد المجاهدين وإصابة العديد منهم.

يا ترى، لأي غرض أصدر قضاء النظام لائحة اتهام لأكثر من 100 مسؤول وأعضاء في هذه المقاومة هم لاجئون في دول أوروبية، بما في ذلك ألبانيا، منذ سنوات عديدة؟

بالتأكيد من الواضح أن الهدف مرة أخرى هو خلق قضية لممارسة الضغط وتمهيد الطريق لاغتيالهم.

الهدف الرئيسي هو نفس الهدف الذي كان قبل 40 عامًا. تدمير حركة المقاومة ومواجهة أشرف الذي هو رمز للمتمسكين بمواقفهم في التاريخ المعاصر.

نباريس أمام صفوف المنتفضين من أجل الحرية

واليوم، وبعد 35 عامًا، يقول منظّرو النظام: “يجب أن نعلم أن قضية مجاهدي خلق هي قضية يومنا هذا”.

ويقولون: “علينا أن نفعل بما يجب أن يمنع شباب جيل اليوم من الانضمام إلى المنظمة”.

فشل خميني ونظامه في قطع طريق المقاومة والانتفاضة ولم يستطع أن يجعل الإكراه والظلام المصير الأبدي للشعب الإيراني.

الآن هؤلاء هم أبناء إيران البررة الذين، بحسب مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية، “يكتبون مصير إيران بالانتفاضة في ميدان التضحية والنضال”.

إن قتلى 1988 الذين ذهبوا إلى قاعات المشانق بترنيمة دموية، هم نباريس أمام صفوف المنتفضين من أجل الحرية.

واليوم تشعل حركة التقاضي، نيران دمائهم وتقود الجيل الذي انتفض على طريق الشهداء نحو الانتفاضة وإسقاط النظام.

حركة التقاضي هي حركة تغلي فيها دماء شهداء 1988 ودماء 1500 شهيد من انتفاضة 2019 و 750 شهيد انتفاضة 2022 باستمرار وتثير الناس للوقوف والقتال. إنها حركة تتواصل حتى إسقاط النظام.

على الصعيد الدولي، حان الوقت لإنهاء حصانة 40 عامًا لقادة النظام من المقاضاة والعقاب على ارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

يجب محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من المسؤولين عن مجزرة 1988 وأولئك الذين أمروا بقتل الشباب الإيراني في انتفاضات السنوات القليلة الماضية، وخاصة قادة الحرس، أمام محكمة دولية.

الولي الفقيه للنظام، ورئيس النظام، ورئيس القضاة، ورئيس مجلس الشورى، وقادة الحرس وأجهزته الأمنية، شاركوا جميعًا في الجريمة ضد الإنسانية منذ السنوات الأولى من حكم هذا النظام.

محاكمة هؤلاء المجرمين، تحمل رسالة العدالة والتقاضي إلى المجتمع البشري.

شعب إيران لا يتسامح؛ ولا ينسى بل يقرّب يوم الحساب أكثر فأكثر.

بالتأكيد سيأتي يوم الحرية لشعب إيران، في ضوء نضال وصمود الأجيال الإيرانية الشجاعة المتفانية، مثل شروق الشمس.

شكرا لكم جميعا

فیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريس

موقع المجلس:

عقد يوم الاثنين 21 أغسطس/ آب 2023 مؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في افير-سور-أوفاز بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي، بمشاركة بعض أبرز القضاة والحقوقيين الدوليين.

مؤتمر "أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب"

فیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريس

فیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريسفیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريس

وكان المتحدثون في هذا الاجتماع: البروفيسور تشيلي أيبوي أسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2021)؛ والبروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن الجرائم ضد الإنسانية ( 2012-2023)؛ والبروفيسور فولفغانغ شومبورغ، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة وقاضي في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛ والبروفيسور ويليام شيباس، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن قطاع غزة (2015) و رئيس المحققين الدوليين في الإبادة الجماعية (2011)؛ والبروفيسور فيلناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013)؛ والبروفيسور فاليريو تشوكا، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2010)، والحقوقي الحائز على جائزة نوبل ألكساندرا ماتيتشوك (2022)؛ والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة ميلوسيفيتش، سيرجفري نيس، وشيلا بايلان، محامية حقوق الإنسان الدولية والمستشارة القانونية السابقة للأمم المتحدة لمدة 15 عامًا؛ و ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، وزير بريكست وويلز السابق؛ والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)؛ وطاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة من أجل ضحايا مذبحة عام 1988 ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق 2012).

فیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريسفیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريسفیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريس

وفي بداية اللقاء رحبت مريم رجوي بالضيوف وأثناء كلمة ألقتها بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قالت: “حان الوقت لإنهاء حصانة قادة النظام من الملاحقة القضائية و عقوبة الإبادة الجماعية “.

فیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريسفیدیوهات و صور- لمؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في باريس

ذات الصلة

كلمة مريم رجوي في مؤتمر “أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في الذكرى الخامسة والثلاثين من مجزرة عام 1988

عقد يوم الاثنين 21 أغسطس/ آب 2023 مؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في افير-سور-أوفاز بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمذبحة 30 ألف سجين سياسي، بمشاركة بعض أبرز القضاة والحقوقيين الدوليين.

يمكنكم قراءة نص الكلمة أدناه:

تحية لكم، أيها المواطنون والضيوف الكرام،

تحياتي لكم يا أصحاب الرأي والحقوقيين والخبراء

تحية لأنصار المقاومة الذين حضروا هذا المؤتمر في ذكرى مذبحة 30 ألف مجاهد ومناضل.

قبل 35 سنة وفي مثل هذه الأيام بالضبط، بدأ الجلادون المؤتمرون بإمرة خميني، الذي كان الرئيس الحالي للنظام، الملا رئيسي، من أنشطهم، بقتل السجناء من مجاهدي خلق ثم استمروا في قتل السجناء الماركسيين وغيرهم من المناضلين.

لكن مرور 35 عاما على تلك الجريمة الكبرى، وإخفاء أو تدمير قبور الشهداء لم يتمكنوا من نسيان هؤلاء الأبطال.

مما لا شك فيه أن هذه أكبر مجزرة بحق السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية بقي المسؤولون عنها منفلتين من العقاب.

كان كل من هؤلاء القتلى أمثلة لأشخاص مخلصين وأتقياء وشعبيين في مدنهم. كان كل منهم قد قاوم من 5 إلى 7 سنوات في سجون خميني السياسية تحت وطأة التعذيب المروع.

كل واحد منهم كان لديه فكرة مثالية أمامه. لبناء مجتمع حر ومتساوٍ ومتقدم؛ مجتمع متحرر من الجهل والقهر والإكراه والظلم.

حركة المتمسكين بالمواقف

عندما طُلب منهم الاختيار بين التخلي عن قضية مجاهدي خلق وحبل المشنقة، اختاروا الأخير واحدًا تلو الآخر عن علم، وعقلانية تامة، مرفوعي الرأس. أي اختاروا قضيتهم.

ثم في أروقة الإعدام، حسب اعتراف الجلادين، ذهبوا إلى مصيرهم وهم يهتفون بالموت لخميني والتحية للحرية والتحية لمسعود رجوي.

هذه المشاهد الصادمة لم تنته في الصالات المليئة بالمشانق. تستمر دورة القتل هذه على أيدي الملالي المجرمين حتى يومنا هذا. لأن المقاومة والتمردات والانتفاضات التي يقوم بها الشعب الإيراني لإسقاط النظام استمرت وتتواصل.

وحدات المقاومة من انصار مجاهدي خلق تکثف نشاطها ضد نظام الملالي في طهران و 19 مدينة إيرانية أخرى

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يوم الأحد 20 أغسطس،  بتنفيذ سلسلة من الأنشطة المنسقة ضد نظام الملالي، بالتزامن في طهران و 19 مدينة إيرانية أخرى من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب من إيران. وطالبوا شباب إيران بالوقوف لإسقاط نظام الملالي.

أنشطة شباب الانتفاضة في إيران

کما قد جرت نشاطات وحدات المقاومة تحت شعار “بالانتفاضة والتمرد، يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل” في طهران، عاصمة إيران، ومدن تبريز، وزنجان في الشمال الغربي، وكرمان وبم في الشرق، والأهواز وبهبهان في الجنوب، وكركان، ورشت، وصومعه سرا في الشمال ويزد وكرج وكاشان في وسط إيران وياسوج ومهاباد وكرمانشاه في الغرب وشاهين شهر وشيراز في وسط إيران.

أنشطة شباب الانتفاضة في إيران

وشملت الأنشطة بث الصور و رسائل قيادة المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية ومسيرات وشعارات تطالب الشعب بالوقوف للاطاحة بنظام الملالي.

وبينما يلجأ النظام الإيراني إلى تكتيكات مختلفة لإثارة الخوف العام ومنع الاحتجاجات في ذكرى انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، تنشغل وحدات المقاومة بإبقاء شعلة الانتفاضة مشتعلة ومواجهة جهاز القمع للنظام.

وحدات المقاومة هي شبكة من النشطاء المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد كانوا قوة دافعة للانتفاضات على مستوى البلاد ضد القمع الوحشي للنظام. إنها تقوم بأنشطة بقبول مخاطر كبيرة لأرواح أعضائها.

وفي جرجان بشمال إيران نشرت وحدات المقاومة مقطع فيديو هتفوا “الحل الوحيد الانتفاضة والثورة والباقي سراب!” و “عذرهم الحجاب والجواب ثورة!”

پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

في الآونة الأخيرة، أعاد النظام تنشيط دوريات شرطة الأخلاق، المكلفة بمراقبة الالتزام بقواعد الحجاب الإجباري للنظام. الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو خفض مطالب الناس إلى رفع قواعد الحجاب. في غضون ذلك، أوضح الناس في شعاراتهم أنهم لن يكتفوا إلا بتغيير النظام.

في طهران، رفعت وحدات المقاومة لافتات عليها صور زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي كتب عليها “الطريق الوحيد للحرية هو جيش التحرير” و “الخلاف الرئيسي على الثورة وتغيير النظام” و “سيُمحى نظام الملالي مثل ديكتاتورية الشاه “.

پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن-۲۹مرداد

كما حملت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها “لا للشاه، لا للملالي، نعم للحرية والديمقراطية”.

أصبح هذا الشعار شائعًا خلال انتفاضة 2022 حيث حاولت فلول النظام البهلوي ونظام الملالي الترويج لفكرة العودة إلى النظام الملكي المخلوع.

في تبريز، رفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها “الحل الوحيد هو الثورة، الهدف هو النظام برمته”، رفضًا لفكرة الترويج لما يسمى بالفصائل الإصلاحية في النظام.

پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن-۲۹مرداد

في كرج، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصقات لرئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في الأماكن العامة. كتب على أحد الملصقات، “بالانتفاضات والثورات، يمكننا ويجب علينا تحرير الأمتنا المحتلة.

تم الإبلاغ عن أنشطة مماثلة في يزد، أراك، رشت، كاشان، كاشان، سومح سارة، ياسوج، شيراز، بام، وشاهين شهر.

في مهاباد، حمل أحد أعضاء وحدة المقاومة لافتة كتب عليها “خامنئي يا قاتل، سوف نحبطك!”

في طهران، كتبت وحدات المقاومة كتابات على الجدران تقول: “خلاصنا من خلال الانتفاضات. هذا النظام في نهايته “و” يسقط الظالم سواء كان الشاه أو الملالي “.

قبيل الذكرى السنوية لانتفاضة إيران التي بدأت في سبتمبر 2022، بدأ النظام حملة قمع لإثارة الخوف بين الجمهور، بما في ذلك زيادة عمليات الإعدام واعتقال المعارضين. يركز النظام بشكل خاص على استهداف أنصار وشبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي وصفها مسؤولو النظام مؤخرًا بأنها مشكلتهم الرئيسية.

وتشمل هذه الحملة زيادة الضغط على السجناء السياسيين المتهمين بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ومع ذلك، وكما تظهر أنشطة وحدات المقاومة، فإن النظام فشل فشلا ذريعًا في جهوده لتهدئة روح المقاومة في إيران.

تجمعات تکریما لشهداء مجزرة صيف عام 1988 في ستوكهولم وهامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية یوم السبت 19 أغسطس، في ستوكهولم وهامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ وقفات لدعم وتضامن الانتفاضة الوطنية في إيران وتكريم شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، استهکلم لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

کما تم في هذه الإجراءات، عرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988، التي نفذت بأمر من خميني، على المواطنين في إطارات الصور التي صنعوها ورتبوها في الشوارع في وسط المدينة.

تجمعات تکریما لشهداء مجزرة صيف عام 1988 في ستوكهولم وهامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ

وقف تضامنية للإيرانيين في ، استهکلم لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

وهتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الوقفات:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الموت لخامنئي واللعة على خميني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• إيراني يموت ولا يقبل الإذلال

تحية لمريم رجوي

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

• الموت لخامنئي والموت لرئيسي منفذ المجزرة وقاضي الإعدام

وقف تضامنية للإيرانيين في ، دوسادوف لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

وفي مدينة ستوكهولم، نصب أنصار مجاهدي خلق لافتة زرقاء كبيرة أمام الوقفة كُتب عليها: مطلب الشعب الإيراني إسقاط ديكتاتورية الملالي.

وكتب على لافتة أخرى “نؤيد خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة”.

وكُتب في لافتة موجهة إلى رئيس المحكمة العليا في نظام الملالي الملا ايجئي:

وقف تضامنية للإيرانيين في ، دوسادوف لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

إن الطلب الغبي للاسترداد من قبل الملا ايجئي هو للهروب من محاكمة دولية والابتزاز والتمهيد لأعمال إرهابية والضغط على الحكومات الغربية/ خامنئي ورئيسي وايجئي تفضلوا إلى المحكمة.

نظم الإيرانيون في جميع أنحاء العالم إجراءات عديدة في الأسبوع الماضي وطالبوا بمحاكمة قادة نظام الملالي، بمن فيهم خامنئي ورئيسي، في محكمة دولية.

ستوكهولم وهامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ – وقفات للإيرانيين الأحرار لإحياء ذكرى شهداء المجازر والتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني – 19 أغسطس

ذات الصلة

مظاهرات إيرانيين في كاسل – أوسلو – ستوكهولم – هانوفر وآرهوس

في 22 يوليو / تموز، احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على شكل وقفات في مدن أوسلو وكاسل وستوكهولم وآرهوس على حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفايي ثاني.

وشوهدت في الصف الأول من هذا العمل صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي على لافتة كبيرة.

آرهوس ، الدنمارك - تحرك أحرار الإيرانيين ضد موجة إعدامات خامنئي

وشوهدت في هذه الأعمال صور شهداء الانتفاضة الشعبية وكذلك صور شهداء المجاهدين الذين تم إعدامهم وقتلهم بأمر خميني عام 1988.

تجمعات تکریما لشهداء مجزرة صيف عام 1988 في ستوكهولم وهامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ

إنهم هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، الموت لنظام الإعدام

أوقفوا الإعدام في إيران

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامناً مع الانتفاضة الوطنية واحتجاجاً على حكم إعدام السجين السياسي محمد جواد وفايي

في أوسلو وكاسل وستوكهولم وآرهوس – 22 تموز (يوليو)

تجمعات انصار مجاهدي خلق و إيرانيين احرارفي برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ ويوتا وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانیون احرار في 19 أغسطس، وقفات في 11 مدينة في أوروبا وكندا وأستراليا لدعم وتضامن الانتفاضة الوطنية في إيران وتكريم شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، برلین لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

وطالب الإيرانيون، في وقفاتهم في برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ وغوتنبرغ وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو، بمحاكمة خامنئي ورئيسي في المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على جرائمهم ضد الشعب الإيراني.

تجمعات انصار مجاهدي خلق و إيرانيين احرارفي برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ ويوتا وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو

في هذه الوقفات، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني العام الماضي في فئات مختلفة على الأرض وعلى أرضية الشوارع على السجادة الحمراء.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، اسلو لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

وهتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الوقفات:

وقف تضامنية للإيرانيين في ، سیدنی لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

• الموت لخامنئي واللعنة على خميني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• إيراني يموت ولا يقبل الإذلال

تجمعات انصار مجاهدي خلق و إيرانيين احرارفي برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ ويوتا وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو

تحية لمريم رجوي

مسعود قائدنا والنصر لنا

• قسما بدم الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

• ليسقط نظام الإعدامات

وقف تضامنية للإيرانيين في ، برمن لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

في مدينة أوتاوا، وُضعت لافتات كبيرة في الشارع كُتب عليها رسائل زعيم المقاومة مسعود رجوي: كلامنا هو: يكفينا شعبنا وأبناءه البررة.

في مدينة فانكوفر، عُرضت صور شهداء الانتفاضة، الذين أعدمهم الملالي بعد تعرضهم للتعذيب والسجن، وذلك على لافتات كبيرة في الشارع ليراها المواطنون.

في جميع الأعمال، حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

أنا مجاهد – تفضلوا إلى المحكمة

وقف تضامنية للإيرانيين في ، ونکورلدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

يذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قاموا بتنظيم وقفات مختلفة في مدن مختلفة من أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا خلال الأسابيع الماضية، للفت انتباه العالم إلى الجرائم التي ارتكبها خامنئي ورئيسي بحق الشعب الإيراني والمطالبة بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي، وإبراهيم رئيسي رئيس النظام أمام محكمة دولية.

وقف تضامنية للإيرانيين في ، کندا لدعم الانتفاضة الوطنية في #إيران

برلين وباريس وأوسلو وجنيف وميونيخ وغوتنبرغ وفانكوفر وسيدني وبريمن وأوتاوا وتورنتو

وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتكريم شهداء المجزرة والتضامن مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

اعتقال السجناء المفرج عنهم وأنصار وعوائل مجاهدي خلق خوفا من اندلاع الانتفاضة

خوفا من تصاعد أجواء الانتفاضة، لجأ نظام الملالي المعادي للإنسانية مرة أخرى إلى اعتقال السجناء المفرج عنهم وأنصار وأسر مجاهدي خلق وسكان أشرف.

فروغ تقي بور، التي والدها وأختها من أعضاء المجاهدين في أشرف 3، والتي استشهد خالها واثنتان من خالتها على يد الحرس، تم اعتقالها في 21 أغسطس في طهران. وكان قد أطلق سراحها مؤخراً من السجن.

فروغ تقي بور، 29 سنة، تم اعتقالها لأول مرة في مارس 2020 مع والدتها نسيم جباري بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق وحكم عليها بالسجن 5 سنوات بتهمة الارتباط ودعم مجاهدي خلق والدعاية ضد النظام الحاكم. تم إطلاق سراحها من عنبر النساء في سجن إيفين في فبراير 2023.

وفي الوقت نفسه، تم اعتقال مرضية فارسي في طهران في 21 أغسطس ، ويتواجد شقيق مرضية واثنتان من شقيقاتها في أشرف 3، وقتل شقيقها الآخر حسن فارسي في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. مرضية فارسي تبلغ من العمر 58 عامًا ولديها طفلان. وهي تعاني من أمراض مستعصية. وسبق أن تم اعتقالها بتاريخ 18 فبراير 2020، في بيتها في “شهر ري”، بتهمة الارتباط والتعاون مع مجاهدي خلق، وتم إطلاق سراحها من عنبر النساء بسجن إيفين في مارس 2023.

إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تحاول عبثاً إطفاء نار الغضب الشعبي بالقمع والإعدام والقتل. تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى إلى إدانة هذه الاعتقالات التعسفية وزيارة فريق التحقيق الدولي للسجون الإيرانية واللقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أغسطس / آب 2023

في مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيراني

موقع المجلس:

خلال مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، طالبه قضاة سابقون في الأمم المتحدة وخبراء قانونيون مشهورون وسياسيون بارزون من أوروبا والولايات المتحدة وإفريقيا، إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على مذبحة السجناء السياسيين في إيران في عام 1988.

في مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيرانيفي مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيرانيفي مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيراني

في مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيرانيکما شدد المشاركون في المؤتمر على وجود آليات لدى المجتمع الدولي لوضع حد للإفلات من العقاب الذي تمتعت به طهران على مر السنين وتقديم العقول المدبرة ومرتكبي مجزرة صیف عام 1988 إلى العدالة.

وروج المؤتمر لوجهة النظر القائلة بأن المذبحة تتناسب مع تعريف الجريمة ضد الإنسانية ويمكن أن تشكل أيضًا إبادة جماعية. كما لفت المشاركون الانتباه إلى التهديدات المعاصرة للحقوق غير القابلة للتصرف للمعارضين الإيرانيين، وحثوا على اعتماد سياسات تحمي تلك الحقوق، وخاصة لأعضاء حركة المعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المقيمين في ألبانيا في الموقع الذي شيدوه بأنفسهم والمعروف باسم أشرف 3.

وعقد مؤتمر “مجزرة 1988.. ضرورة المحاسبة” بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة 1988، في أوفير سور واز، مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس. وجاء في كتابة بارزة على جانب قاعة المؤتمر ما يلي:

“الجرائم المستمرة ضد الإنسانية والإفلات من العقاب – تكريماً للتضحيات في سبيل الحرية.”

وكانت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي المتحدثة الرئيسية في هذا الحدث. ومن بين المتحدثين الآخرين:

الدكتور تشيلي إيبوي أوسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية حتى عام 2021،

البروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للجرائم ضد الإنسانية لدى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (2012- 2023)،

في مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيراني

البروفيسور فولفغانغ شومبورغ، القاضي السابق في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والقاضي في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة لرواندا، البروفيسور فيليناس فادابالاس، القاضي السابق بالمحكمة العامة للاتحاد الأوروبي،

البروفيسور ويليام شاباس، رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بالصراع في غزة عام 2014 (2014-2015) والرئيس السابق للرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية

البروفيسور فاليريو سيوكا، القاضي السابق بالمحكمة العامة للاتحاد الأوروبي،

شيلا بايلان، مسؤولة حقوق الإنسان السابقة وأخصائية العنف الجنسي والجنساني في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و طاهر بومدرة، مدير المنظمة غير الحكومية “العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران” (JVMI).

مؤتمر "أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب"

وتحدثت أولكسندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022، والسير جيفري نيس، المدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي، أمام المؤتمر عبر رسالة فيديو.

في يوليو 1988، أصدر المرشد الأعلى للنظام الإيراني آنذاك، روح الله الخميني، فتوى ، كان التوجيه الرئيسي لها هو الحكم بالإعدام على الأفراد المسجونين في جميع أنحاء البلاد والذين ظلوا صامدين في الدفاع عن مبادئ مجاهدي خلق. وتم إعدام فئات أخرى من السجناء السياسيين في وقت لاحق كجزء من المذبحة نفسها

وتشير الأدلة إلى أن النظام خطط لمثل هذه المذبحة قبل وقت طويل من صدور الفتوى. لكن هذه الفتوى دفعت إلى تشكيل “لجان الموت” في طهران وفي جميع أنحاء إيران. يتم تحديد مصير السجناء في غضون دقائق من قبل هذه اللجان المكونة من ثلاثة أو أربعة أعضاء. تم إرسال السجناء السياسيين الذين رفضوا التخلي عن معتقداتهم إلى الإعدام.

وفي غضون بضعة أشهر، تم ذبح ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90 في المئة منهم من منظمة مجاهدي خلق. وكان العديد من الضحايا قد قضوا بالفعل عدة سنوات في السجن، بل إن بعضهم أنهى مدة محكوميتهم ولكن لم يتم إطلاق سراحهم.

تم دفن معظم الضحايا في مقابر جماعية، ولا يزال الآباء والأطفال والعائلات غير مدركين لمكان دفن أحبائهم. وتم التعرف على العشرات من هذه المقابر الجماعية على مر السنين، لكن النظام اتخذ خطوات لتدميرها في محاولة لمحو الأدلة على هذه الجريمة النكراء.

وقد تورط جميع قادة النظام الإيراني وكبار مسؤوليه تقريبًا في المجزرة، والعديد منهم يشغلون حاليًا مناصب رئيسية.

وكان إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي، عضوا في “لجنة الموت” في طهران. ومع ذلك، لم تتم محاسبة أي من هؤلاء المسؤولين، ولم يجر أي تحقيق مستقل للأمم المتحدة في المذبحة، ولم تتم محاسبة أي من كبار المسؤولين في النظام.

وقالت مريم رجوي: “هذه بلا شك أسوأ مذبحة للسجناء السياسيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والتي ظل مدبروها ومرتكبوها دون عقاب”.

“إن السعي لتحقيق العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 يمثل البوصلة الأخلاقية للمجتمع الإيراني في نضاله المستمر، ويظل حاضراً ومحفورا بشكل لا يمحى في سجلات التاريخ الإيراني… لقد فشل الخميني ونظامه في محاولتهم قمع المقاومة والثورة، وأضافت: “ولم يستطيعوا أن يجعلوا الإكراه والظلام المصير الأبدي للشعب الإيراني.”.

بحسب رجوي: “على المستوى العالمي، حان الوقت لإنهاء الإفلات من العقاب الذي دام أربعة عقود والذي يتمتع به قادة نظام الملالي، وحمايتهم من الملاحقة القضائية والمساءلة عن مشاركتهم في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

[خامنئي ورئيسي وإيجي إي، إلى جانب مهندسي مذبحة عام 1988 والمحرضين على قتل المتظاهرين الشباب خلال الانتفاضات الأخيرة في إيران، وخاصة قادة حرس الملالي، يجب أن يحاكموا من قبل محكمة دولية.

إن المرشد الأعلى ورئيسي ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان وقادة حرس الملالي ورؤساء أجهزة المخابرات والأمن داخل نظام الملالي متورطون جميعًا في جرائم ضد الإنسانية يعود تاريخها إلى السنوات الأولى من حكم النظام.

في مؤتمر دولي انعقد يوم الاثنين 21آب 2023، قضاة سابقون في الأمم المتحدة وحقوقيون دوليون بارزون طالبوا بمحاسبة قادة النظام الإيراني

وقالت رجوي: “إن محاكمة هؤلاء المجرمين تبعث برسالة مدوية عن العدالة والمساءلة إلى مجتمعنا العالمي”.

العديد من المتحدثين، بما في ذلك السيد ديفيد جونز، عضو بارز في مجلس العموم البريطاني ووزير الدولة البريطاني السابق لشؤون ويلز.

وانتقد أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، بشدة صمت المجتمع الدولي وتقاعسه على مر السنين، وأكد أن عام 1988 هو جرح مفتوح، لا يمكن فصل أثره المأساوي عن عمليات الإعدام والجرائم التي تحدث يوميًا. الأساس في إيران حتى الآن. ودعوا إلى إجراء تحقيق دولي مستقل فوري.

وقدم عدد من الناجين من مذبحة 1988، ومن بينهم سكان أشرف 3، شهادات مؤثرة حول كيفية قيام قادة النظام بإرسال 30 ألف سجين إلى المشنقة.

كما شهد أهالي الضحايا أن النظام لم يقدم أي تفاصيل حول إعدامهم أو مواقع دفنهم، مما يؤكد وصف المؤتمر للمجزرة بأنها “جرائم مستمرة ضد الإنسانية”.