الرئيسية بلوق الصفحة 612

إعترافات بهشاشة النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على الرغم من کل المحاولات المحمومة والمتواصلة، لم يتمکن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التستر على التأثيرات العميقة جدا التي ترکتها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، على النظام، ويوما بعد يوم تتوضح الصورة أکثر ويظهر عجز وضعف النظام وخوفه وقلقه من المستقبل المجهول الذي ينتظره.
تصريحات حسين سلامي، قائد الحرس الثوري لقناة الخبر التابعة للنظام، قد کشفت في حد ذاتها عن بعد جديد من الارتباك والخوف واليأس والجهل داخل النظام. وأكدت هذه التصريحات، أكثر من أي وقت مضى، أن خطاب قادة النظام وأنصاره بمثابة ستار دخان لإخفاء الحالة المتردية للنظام.
وإن التمعن والتدقيق في النقاط والامور التي طرحها سلامي في تصريحاته هذاتعطينا الانطباع الکامل بخصوص ضعف وهشاشة النظام وليس قوته وتماسکه کما يزعمون دائما، فقد طرح سلامي نقاطا کالتالي:
ـ أشار إلى سلسلة الانتفاضات، ولا سيما انتفاضة 2022، باعتبارها “التحدي العالمي الأكثر قوة وخطورة للغاية” ضد النظام.
ـ في محاولة للتصدي للميل نحو الإطاحة بالنظام في ذكرى الانتفاضة الوطنية، حث أنصار النظام والعاملين المحبطين على “توسيع فهمهم وتحديد القادة وتقييدهم”. وأصدر تحذيرا، “لئلا نأسف على تقاعسنا”.
ـ نصحهم بالإشراف على الجامعات والمدارس، مؤكدا أن نقاط الضعف يمكن أن تظهر من خلال الفتحات الصغيرة. وشبه الضرر المجتمعي بتمزق السد الناجم عن صدع طفيف، مسلطا الضوء على أهمية سد نقاط الضعف هذه.
مراجعة هذه النقاط، يمکن من خلالها ملاحظة مدى حالة الضعف والهشاشة التي وصل إليها النظام عندما يتم التأکيد وبصورة ملفتة للنظر على خطورة التحدي المحيق بالنظام وإن هناك عزم شعبي راسخ على إسقاطه خصوصا وإن توالي ثلاثة إنتفاضات شعبية إتمست بطابع سياسي واضح وتطالب بإسقاط النظام ومشارکة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المعارضة الايرانية الرئيسية في ثلاثتها وبصورة محورية، أثبت بأن مسار الاحداث والتطورات لايسير کما يتمنى النظام ويريد بل وحتى على العکس من ذلك تماما.
الملاحظة المهمة التي يجب أن لاننساها ونأخذها بنظر الاعتبار، إن تصريحات سلامي هذا وغيرها من التصريحات الملفتة للنظر والتي تٶکد حالة الضعف والهشاشة والتشرذم في النظام مستمرة ومتواصلة وفيما بين أسطرها تکمن الکثير من الحقائق الدامغة، بل وکمثال حي ودامغ على ذلك، هو رد رئيس تحرير صحيفة”ابتکار” محمد علي وکيلي والذي کان أيضا عضوا سابقا في مجلس شورى النظام على عبارة “الاصلاحيين ماتوا، وانتهوا، وفاتهم النظام” التي قالها أسدالله بادامجيان الامين العام لجماعة “مؤتلفة” المتحالفة مع الولي الفقيه بمقالة عنوانها “كلنا بتنا امواتا”، حيث جاء في المقال إن هذه التصريحات”نتاج الاحتفال الذي أقيم في جنازة الإصلاحيين، في جميع الاحوال، أي نظام عاقل سيكون سعيدا بموت الإصلاحية داخل بنيته، أي هيكل يحتفل بعدم قابليته للإصلاح، أي حكومة تستمتع بإقصاء أكثر من نصف رصيدها، على هذا السيد أن يعلم بأن موت الإصلاحية الحكومية يعني بداية موت السلطة” وأشار وکيلي الى أن”تيار الإصلاح هو تيار الجمهورية الإسلامية، فشله يعني فشلها، مشروع الإصلاح هو ما يقرب من نصف تاريخ الجمهورية الإسلامية، وإنكاره يعني إنكار للنظام نفسه” مؤكدا على ان ذلك يعني قراءة الفاتحة بعد فوات الأوان!

الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية: أضم صوتي إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي حول مجزرة صيف عام 1988

دعا الى ادراج ملاحقة المعارضين في ملف الاختفاء القسري

موقع المجلس:

قال الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي البروفيسور تشيلي أيبو سوجي و خلال حضوره مؤتمر “أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” الذي عقد في باريس بمناسبة الذكرى الـ 35 لمجزرة 30 ألف سجين سياسي اعدموا في عام 1988 بامر من خميني، قال ان “هناك في قاعة المعرض لوحة بأسماء 152 شخصية بارزة من جميع أنحاء العالم طالبت بإجراء تحقيق رسمي دولي في مذبحة 1988، طبعا أنا لست بارزا، لكن أتمنى أن تضيفوا اسمي إلى الأصوات المنادية”.

واستطرد قائلا ان قضية مجزرة صیف عام 1988 اثارت قلق العديد من الشخصيات البارزة في مجال حقوق الإنسان، أعربت هيومن رايتس ووتش وهي منظمة حقوقية مهمة، منظمة العفو الدولية، وبعثات من الأمم المتحدة عن القلق بشأن نقص المعلومات حول المذبحة.

واضاف ان المجزرة تخضع على الأقل لتعريف الاختفاء القسري وهي جريمة مستمرة حتى يتم الاعتراف بما حدث للضحايا.

وخاطب ايبو الرئيسة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي قائلا “هذه هي العدالة التي تطالبين بها، أنت ومنظمتك وأنا أنضم إلى هذه الدعوة”.

الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية: أضم صوتي إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي حول مجزرة صيف عام 1988

وافاد بان هذه الدعوة تستند إلى الوعد الذي قطعته الأمم المتحدة على نفسها للعالم عام 2005، والذي يتضمن حماية حقوق وكرامة الشعب ومعنى هذه المسؤولية أن كل دولة لديها التزام أساسي باحترام حقوق وكرامة الناس داخل حدودها وحمايتهم من الانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية، وعندما يفشلون في القيام بذلك، يكون للمجتمع الدولي موقفه تجاه هذه المسألة، والعنصر الحاسم في المسؤولية عن حماية المبدأ أو الالتزام به هو المساءلة.

وجاء في كلمته “لهذا السبب أضم صوتي إلى الدعوة لإجراء تحقيق مناسب ورسمي في هذه المسألة وشكرا جزيلا على إتاحة الفرصة لي للانضمام إليكم اليوم”.

ودعا الى اضافة قصص ملاحقة أعضاء المقاومة الإيرانية الموجودين في الخارج وفي المنفى الى ملف الاختفاء القسري، مشيرا الى مؤامرة تفجير التجمع الحاشد قرب باريس، التي تم إحباطها.

وعن سلطة المحكمة الجنائية الدولية على الدول غير الأعضاء في نظام روما الأساسي قال ايبو ان المادة 27 من النظام تقول بأنه لا أحد، ولا حتى رؤساء الدول، محصن أمام اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، ومن وجهة نظر قضائية من المهم التأكيد على ذلك.

وفي ما يلي نص كلمة البروفيسور تشيلي أيبو سوجي:

شكراً جزيلاً. قبل الدخول هنا شاهدنا معرضًا لضحايا مجزرة 1988 والتقينا بالفعل ببعض أقارب هؤلاء الضحايا.

أثارت قضية مجزرة عام 1988 قلق العديد من الشخصيات البارزة في مجال حقوق الإنسان. كما أعربت هيومن رايتس ووتش، وهي منظمة حقوقية مهمة، ومنظمة العفو الدولية وأشخاص لديهم بعثات من الأمم المتحدة، عن قلقهم بشأن نقص المعلومات حول مذبحة 1988. المجزرة نفسها تخضع على الأقل لجريمة الاختفاء القسري، وجريمة الاختفاء القسري جريمة مستمرة حتى يتم الاعتراف بما حدث للضحايا. ولذلك، سيدتي الرئيسة، هذه هي العدالة التي تطالبين بها، أنت ومنظمتك وأنا أنضم إلى هذه الدعوة.

أعتقد أن هناك في قاعة المعرض لوحة بأسماء 152 شخصية بارزة من جميع أنحاء العالم طالبت بإجراء تحقيق رسمي أممي أو دولي في مذبحة 1988. طبعا أنا لست بارزا، لكن أتمنى أن تضيفوا اسمي إلى الأصوات المنادية بالأمم المتحدة.

وتستند هذه الدعوة في الواقع إلى الوعد الذي قطعته الأمم المتحدة على نفسها للعالم في عام 2005. الوعد بالمسؤولية عن حماية حقوق وكرامة الشعب ومعنى هذه المسؤولية هو أن كل دولة لديها التزام أساسي باحترام حقوق وكرامة الناس داخل حدودها وكذلك حمايتهم من الانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية.. لأنه عندما يفشلون في القيام بذلك، يكون للمجتمع الدولي موقف في هذه المسألة، والعنصر الحاسم في هذه المسؤولية عن حماية المبدأ أو الالتزام هو عنصر المساءلة. ولهذا السبب أضم صوتي إلى الدعوة لإجراء تحقيق مناسب ورسمي في هذه المسألة. شكرا جزيلا على إتاحة الفرصة لي للانضمام إليكم اليوم.

لقد كانت تجربة متواضعة أن آتي وأستمع إلى الشهود والناجين من هذه الجريمة وعائلاتهم. لقد سمعنا من السيدة رجوي نفسها أنها ليست فقط رئيسة المجلس الوطني للمقاومة، ولكنها أيضًا أحد أفراد عائلة ضحايا هذه الجرائم. ومرة أخرى، فإن سماع هذه القصص بدلاً من قراءتها من مسافة بعيدة هو أمر يبعث على التواضع حقًا.

الآن يتعلق الأمر بمذبحة عام 1988، وقلتُ إن هذه جريمة مستمرة، جريمة الاختفاء القسري. ولكن هناك شيء آخر من المهم التأكيد عليه. وربما تكون هذه نصيحة مفتوحة مقدمة إلى حكومة، حكومة إيران. قصص عن ملاحقة أعضاء المقاومة الإيرانية الموجودين في الخارج وفي المنفى، على سبيل المثال في ألبانيا.

أعلم أنه في عام 2018 كانت هناك مؤامرة لتفجير تجمع حاشد بالقرب من باريس، لكن تم إحباطها. والرسالة هي أننا بحاجة إلى النظر بعناية في عواقب هذا النوع من السلوك.

ويعتقد الناس أن الحكومات تشعر بالرضا عن نفسها عندما تعتقد أنها ليست أعضاء في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. ولذلك، لا تستطيع المحكمة الجنائية الدولية الوصول إلينا. أعتقد أن الحكومة الروسية لن تقول ذلك اليوم. ولن تقول حكومة ميانمار هذا. لماذا أذكر هاتين الحكومتين؟

وفي ميانمار، تطالب المحكمة الجنائية الدولية بالولاية القضائية على ما حدث في ميانمار. لأن الروهينجا تعرضوا للاضطهاد في ميانمار. عبروا حدود ميانمار إلى بنغلاديش، وهي دولة عضو في نظام روما الأساسي، الذي أعطى الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، أعلنت أوكرانيا أنها قبلت اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. ولهذا السبب فإن ما حدث في أوكرانيا تم نقله مباشرة إلى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية التي نتحدث عنها، وليس للغد، عندما تصبح روسيا عضوا في نظام روما الأساسي أو لا، أو ميانمار، التي قد تصبح أو لا تصبح عضوا وتنضم إلى نظام روما الأساسي.. نتحدث اليوم عن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية على الدول غير الأعضاء في نظام روما الأساسي.

نحن نتحدث الآن عن مسألة من المهم التأكيد عليها وفي هذا السياق نعيد النظر في وجهة نظر جورج شوينبرج القائلة بأنه عند المطالبة بهذا الاختصاص فإن المادة 27 من نظام روما الأساسي تقول أنه لا أحد، ولا حتى رؤساء الدول، محصن أمام اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. ومن وجهة نظر قضائية، أعتقد أنه من المهم التأكيد على ذلك.

شكرا لدعوتي للحضور.

استشهاد اثنین من شباب الانتفاضة في اشتباك مسلح مع الحرس في مدینة إيذه بمحافظة خوزستان

موقع المجلس:

استشهد وبعد معركة شجاعة شابان من شباب الانتفاضة يدعيان كمر طهماسابي ومهدي الماسي في هجوم مسلح شنه الحرس المجرم یوم الاربعاء 23 أغسطس في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران،

وقد تم هذا الهجوم الإجرامي تحت إشراف وقيادة الحرسي حسن شاهوار بور، قائد قوات ولي عصر للحرس في خوزستان، المتورط في جرائم في الحرس منذ عام 1980. وكان السبب الرئيسي في مقتل أهالي ماهشهر في انتفاضة نوفمبر 2019.

وأعلنت وكالة أنباء الحرس المسماة “تسنيم” نقلاً عن العلاقات العامة للحرس في خوزستان: “في صباح 23 أغسطس، وبعد تحديد مكان تواجد هذه العناصر وحركتها، صدر الأمر اللازم لاعتقالهم، حيث لاقت مقاومة مسلحة من هؤلاء الأشخاص، وبعد تبادل إطلاق النار، قُتل شخصان من هؤلاء الأشخاص، وتم اعتقال 3 آخرين”.

كان كمر طهماسابي أحد المنتفضين الشباب في إيذه الذين لعبوا دورًا نشطًا في انتفاضة أهالي إيذه في نوفمبر 2019. وكان أحد رفاق الشباب الثوار حسين سعيدي ومحمود أحمدي وسيد مصطفى أحمدبور. استشهد حسين سعيدي ومحمود أحمدي في 16 نوفمبر2022 بعد مقاومة بطولية لهجوم قوات الحرس على سكنهما في قرية بارسوراخ بإيذه. واستشهد مصطفى أحمد بور، أحد الشباب الثائرين في انتفاضة 2022، في 20 يوليو 2023 على طريق ياسوج – أصفهان خلال صراع مسلح مع حرس خامنئي.

وكتب كمر طهماسابي على صفحته على موقع إنستغرام، في تكريم ذكرى شهداء إيذه، “أنا أقاتل من أجل الثأر لدماء مصطفى أحمدبور”. الجملة الأخيرة التي تركها على صفحته هي: “على أمل الحرية، دائما ما يسقط القناع في مواجهة الموت”.

لعب أهالي إيذه دورًا نشطًا للغاية خلال انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي العام الماضي، وكانت مدينة إيذه مسرحًا للعديد من المظاهرات ضد النظام، وخلال الانتفاضة، أطلق الحرس النار على المتظاهرين حيث استشهد عدد كبير من شباب هذه المدينة.

اعتبروا كلفتها الأمنية، شخصيات أردنية بارزة تطالب بمنع السياحة الإيرانية في الأردن

موقع المجلس:

خلال بیان وقعوا علیه، طالبت أكثر من 100 شخصية أردنية بمنع فتح الأبواب امام السياحة الشيعية الإيرانية تحت بند “سياحة دينية” في الاردن.

تبنى الوزير الاسبق والسفير الأردني الأسبق في طهران، د. بسام العموش، بياناً وقعت عليه أكثر من 100 شخصية أردنية تطالب بمنع فتح الأبواب الأردنية للسياحة الشيعية الإيرانية تحت بند “سياحة دينية”.

وجاء في البيان الذي نشر في وكالة عمون الاخبارية الاردنية إنّ الهدف الإيراني من فتح باب السياحة إلى الأردن سياسي تحت تحت عنوان حب آل البيت ومرقد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه مشيرا الى حب كل المسلمين للصحابي الجليل وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحذر الموقعون على البيان من أن النظام الايراني يهدف للدخول والكمون ومن ثم التكشير عن أنيابه وتحويل السياحة إلى سياسة وتنظيمات مسلحة كما جرى في لبنان واليمن والعراق وسوريا.

واكد على ان مطلب منع السياحة الإيرانية في الأردن يأتي من قاعدة “درء المفاسد أولى من جلب المنافع” مشددا على ان للمنفعة الواردة من سياح إيران كلفتها الأمنية.

وافاد البيان بان جهد النظام الإيراني المحموم من أجل فتح باب السياحة الشيعية في الأردن لم ينقطع منذ صرح الخميني يوم وصل إلى السلطة في إيران بأن جمهوريته معنيّة بتصدير الثورة.

واشار الى جهود السلطة الإيرانية عبر سفرائها وغيرهم لدخول الأردن تحت هذا يافطة السياحة الدينية .

واعاد الى الاذهان تحذيرات الملك من “الهلال الشيعي” مع امتداد النفوذ الإيراني الى أفغانستان وباكستان وإيران والعراق وسوريا ولبنان، وان الاردني يقاتلهم على الحدود وهم يحاولون إدخال السلاح والمخدرات .

وفي ما يلي نص البيان:

* بيان حول السياحة الشيعية الإيرانية في الأردن *

كنا ولا زلنا نتابع الجهد الإيراني المحموم من أجل فتح باب السياحة الشيعية في الأردن، وهو جهد لم ينقطع منذ صرح الخميني يوم وصل إلى السلطة في إيران بأن جمهوريته معنيّة بتصدير الثورة، وقد بذلت السلطة الإيرانية جهودًا عبر سفرائها وغيرهم؛ من الموالين لإيران لدخول الأردن تحت هذا اسم “السياحة الدينية”.

كما كنا ولا زلنا نتابع الأصوات الأردنية – للأسف – التي تؤيد هذه السياحة بدعوى أنها ذات مردود اقتصادي وأن الأردن يمكن أن يأخذ الإيجابيات ويتعامل مع السلبيات؛ حيث لدينا أجهزة أمنية ذات كفاءة عالية.

إننا نحن الموقعين على هذا البيان نرفض هذه السياحة للأسباب التالية:

1. إن أول من نبّه لهذا الخطر في بلدنا هي مؤسسة العرش ممثلة بجلالة الملك الذي حذّر العالم من “الهلال الشيعي” حيث امتد النفوذ الإيراني من أفغانستان وباكستان وإيران والعراق وسوريا ولبنان وهو بالتأكيد نفوذ سياسي وليس أمرًا دينيًا.

2. وإن جيشنا العربي يقاتلهم على الحدود وهم يحاولون بإصرار إدخال السلاح والمخدرات!! وهل من يتاجر بالمخدرات حريص على الدين والسياحة الدينية بينما الدين يحرم المسكرات والمخدرات؟!

3. إنها ليست مجرد سياحة بل هي سياسة تحت غطاء السياحة وتحت عنوان حب آل البيت ومرقد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وكل المسلمين يحبون جعفر بن أبي طالب ويحبون صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ الذين شهد لهم القرآن الكريم ” محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم”.

4. وطريقة إيران هي الدخول والكمون ومن ثم التكشير عن أنيابها؛ وإذ بالسياحة تتحول إلى سياسة بل تنظيمات مسلحة ولنا في لبنان واليمن والعراق وسوريا ما يسعفنا في الاستدلال.

5. ولقد سبق أن قام بعض أبناء الطائفة الشيعية ببعض الطقوس في الكرك مما أدى إلى مصادمات مع الناس، وهذا من قِبل عدد محدود من زوّار مؤتة فما بالك بالأعداد الكبيرة لو حضرت؟!! وقد سبق أن عرضوا على سفير الأردن في إيران أن يحضر كل يوم ألف زائر إيراني!!

6. إن الدعوى المتسترة تحت غطاء (قدرة الأردن في التعامل مع الأمر) هي دعوى فيها حق وباطل ومخاطر، فالأمن الأردني موضع فخر واعتزاز لكننا في غنى عن انشغال أمننا بهؤلاء الذين هم ليسوا مجرد سائحين بل سائحون وراءهم دولة وبرنامج ومال وسلاح.

7. إن في الترويج السياحي خارج الإطار الشيعي تعويضا ودعما للإيرادات، وقد صرحت الحكومة قبل أيام أن إيرادات السياحة وصلت إلى ٣ ملايين فقط خلال جزء من العام.

8. وإن القاعدة تقول (درء المفاسد أولى من جلب المنافع) فالمنفعة الواردة من سواح إيران سندفع ثمنها في التكلفة الأمنية والنزاعات مع الناس وربما التوتر وربما التنظيمات الخفية.

9. ولدينا في الأردن مواقع كثيرة للسياحة؛ مثل البحر الميت والبتراء وعجلون وجرش وأم قيس والسياحة العلاجية والمغطس وغيرها، كل ذلك كاف بالنسبة لنا.

10. ومن المهازل ادعاء أحدهم أن التشيع نبع من الكرك في خلط متعمد وكذب واضح فهذا تزوير حيث إن (علي العاملي الكركي) داعية شيعي في زمن الصفويين مع أن المذكور ينسب إلى قرية كرك نوح اللبنانية – وهي من قرى بعلبك في البقاع-ولا صلة له بالكرك الأردنية.

ونحن إذ نوقع على هذا البيان فلا نملك إلا أن نشدّ على يد جلالة الملك والأجهزة الأمنية التي تعي مخاطر التغلغل الإيراني؛ الذي دمّر عددًا من البلدان ولن نسمح لهم بتدمير بلدنا العزيز.

” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

عمان 22/8/2023

الموقعون:
1.د. أمين القضاة.
2.د. أسامة أبو بكر.
3.د.أحمد شكري.
4.د. أحمد معابرة.
5.د. أسامة علي الفقير.
6.د. أمجد قورشة.
7. أ. أدهم سرحان.
8. د. إسراء ماجد أبو رخية.
9. د. أحمد معتبرة.
10. أ. إبراهيم ساير القرعان.
11. د. إيمان العمرو.
12. د. أحمد البشايرة.
13. د. أشرف مطيع.
14. د. باسم جوابرة.
15. د. بسام العموش.
16. د. جمال أبو حسان.
17. د. جبر فضيلات.
18. د. حسان الصفدي.
19. د. حسين العوايشة.
20. د. حسن عبد الرحمن وهدان.
21. د. حسين العناية.
22. د. خالد ترتير.
23. د. خالدة الناطور.
24. د. خولة عيسى عايد الخوالدة.
25. د. خولة جرادات.
26. د. رسمية الدوس.
27. د. رائف غنيمات.
28. د. زكريا الرطروط.
29. د. زيد عمر العيص.
30. د. سلطان العكايلة.
31. د. سميرة الخوالدة.
32. د. سليمان الدقور.
33. د. سميرة عامر.
34. د. شريف الخطيب.
35. د. شاكر الخوالدة.
36. أ. شاكر الجوهري.
37. د. شرف القضاة.
38. د. صلاح المعايطة.
39. د. صفاء أحمد شاهين.
40. د. علي محمد الصوا.
41. د. عطا الله المعايطة.
42. د. عيد عبد الحليم الحراحشة.
43. د. عبد الله المشوخي.
44. د. عبد الكريم نوفان عبيدات.
45. د. عدنان عزايزة.
46. د. عبد الحميد المجالي.
47. د. عبد الحميد راجح الكردي.
48. د. عدنان خليفات.
49. د. عبد المهدي العجلوني.
50. د. عبد الله أبو شاور.
51. د. علي محمد الجيوسي.
52. د. عبد الحليم العشوش.
53. د. علي محمد الغدران.
54. د. عبير عطا زهرة.
55. د. عمر حيدر حميدة.
56. د. عماد الصمادي.
57. د. عبد الله محمود شلنفح.
58. د. علي البطوش.
59. أ. عبد الله الحراسيس.
60. أ. عيد الحديدي.
61. د. عبد الله ابو شنار.
62. د. عبد الرحمن أبو طبنجة.
63. د. عبد السلام أبو سمحة.
64. د. عبد الله أبو شنار.
65. د. عبد الرزاق أبو البصل.
66. د. عبد الحكيم عياد .
67. د.علياء العظم.
68. أ. فايزة شقور.
69. د.فايزة السكر.
70. د. فاتح الصافوطي.
71. د. فاطمة جمعة الوحش.
72. د. كوثر فتحي جمال.
73. د. لينة الزعبي.
74. د. محمد جميل وحيدي.
75. د. محمد أحمد الخطيب.
76. د. محمد خير العيسى.
77. د. منتهى صالح أبو عين.
78. د. محمد الطرايرة.
79. د. مهيب صالح الحصان.
80. د. محمد عبد الحميد الخطيب.
81. د. محمود السويلمين.
82. د. محمود السرطاوي.
83. د. ماجد الدلالعة.
84. د.ماجد حامد العليمات.
85. د.محمد عبدالله عبده.
86. د. محمد نبيل العمري.
87. د. محمد البدور.
88. د. محمد رمان.
89. د. محمد العرمان العجارمة.
90. د. محمد سعيد بكر.
91. أ. مازن المعايطة.
92. د. معاذ العوايشة.
93. أ. محمد طاهر عزام.
94. د. محمود القلم.
95. د. محمد أحمد الحاج.
96. أ. محمد غلبان.
97. د. محمود حافظ.
98. د. معاذ عواد.
99. د. محمد طالب عبد الجليل.
100. د. ماهر إبراهيم حنون.
101. د. نماء البنا.
102. د. نوح الفضول.
103. د. نجوى قراقيش.
104. د. هيفاء مصطفى الزيادة.
105. د. هالة الحسين.
106. د. هدى عودة.
107. د.وفاء التكروري.
108. د. ياسمين الجيوسي.
109. د. يوسف الخزاعلة.
110. د. يحيى عيد.

مظاهرات واحتجاجات للمواطنين والشباب البلوش الشجعان في زاهدان وراسك وخاش

بشعار الموت لخامنئي؛ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي؛

سأخذ بثأر أخي، يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور

اليوم الجمعة 25 أغسطس/ آب، على الرغم من الإجراءات القمعية الشديدة والواسعة، بدأ المواطنون البلوش في زاهدان وراسك وخاش ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، بالخروج في مظاهرات ومسيرات وتجمعات بعد صلاة الجمعة، للاحتجاج ضد اضطهاد وقمع الملالي واعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، مطالبين بإطلاق سراح مولوي نقشبندي.

وحمل أهالي زاهدان في تظاهراتهم في شوارع المدينة لافتة كتب عليها: “زاهدان البطلة لن تصمت أمام نظامي الشاه والملالي”. وردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي”، “صمتنا موتنا”، “يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين“، “ليرحل الملالي لن تفيدهم الدبابة والمدفع” و”سأخذ بثأر أخي”.

قام الشباب البلوش الشجعان بإغلاق طريق سوران – بسكوه بالنار وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت لخميني اللئيم“.

وبعد الصلاة في مسجد الخليل، ردد المصلون في مدينة خاش شعارات مناهضة لخامنئي رغم الإجراءات الأمنية المكثفة للنظام، وطالبوا بإطلاق سراحه ورفعوا شعار “يجب إطلاق سراح مولوي نقشبندي”. وأغلق المتظاهرون البلوش في مدينة سيب سوران الطريق إلى خاش. كما قام شباب مدينة سرباز بقطع طريق هذه المدينة إلى مدينة مهرستان عن طريق حرق الإطارات.

بعد اعتقال مولوي نقشبندي خطيب وإمام جمعة راسك يوم الأحد 20 أغسطس، فرض النظام أحكامًا عرفية غير معلنة في راسك وزاهدان ومدن أخرى وكثف إجراءاته القمعية منذ يوم أمس خوفًا من الاحتجاجات العامة. ومن بينها، دخلت عشرات الآليات العسكرية إلى مدينة راسك قادمة من إيرانشهر وتمركزت في مقر شرطة هذه المدينة. وسارت، اليوم، آليات عسكرية وخاصة ودراجات نارية شوارع وممرات راسك، كما حلقت مروحيات عسكرية تابعة لقوات النظام في سماء المدينة.

وحيّت السيدة مريم رجوي المواطنين والشباب البلوش المنتفضين وقالت إنهم وبترديد “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأخذ بثأر أخي”، عكسوا حماس الانتفاضة والمطالبة بالحرية في جميع أنحاء إيران على الرغم من قطعان الحرس والباسيج،. وأظهروا بقبضات مشدودة غضبهم من اضطهاد وجرائم نظامي الشاه والملالي، صارخين: “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين ولا نريد نظام الإعدامات”. وكتبوا: “لن تصمت زاهدان البطلة أبداً أمام نظامي الشاه والملالي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أغسطس / آب 2023

المحكمة الدولية أو العمل الخالد في تاريخ إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

نص القرآن الكريم في الآية 256 من سورة البقرة الآية على أنه “لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ”. فلماذا لا يكتفي النظام الديني الحاكم في إيران بأنه صاحب مثل هذا السجل الأسود من انتهاكات حقوق الإنسان ويستمر في ذلك رغم التذكيرات والاحتجاجات والإدانات؟!

الجواب على هذا السؤال واضح لكل إنسان وخاصة كل مسلم، نظراً لأن هذا النظام معادٍ للإنسانية وللإسلام!”، وهو نظام قائم على “الإجبار” وهو أسوأ أنواع الدكتاتورية في تاريخ إيران!

المحكمة الدولية أو العمل الخالد في تاريخ إيران!

لقد اقتحم كل الأحرار، ومن بينهم مجاهدو خلق ساحة النضال والجهاد لاستئصال “الإجبار” من جذوره. هذه هي الرسالة المهمة لليبرالية في إيران والعالم، أي إرساء “الديمقراطية والحرية”، حيث أنها الرغبة الأولى والأساسية لكل إنسان على هذه الكرة الأرضية.

 

أبطال إيران الوطنيون!

ينبغي تحقيق هذه الرغبة وتحمل تكاليف ذلك مهما كانت. وانطلاقاً من مثل هذا النهج، أسرع بطل من أمثال “علي أكبر أكبري”، أحد أبناء إيلام وإيران الشجعان؛ إلى هذه الساحة. ولهذا يطلق عليه لقب “البطل القومي”. حيث أنه قام في 23 أغسطس 1998 بمعاقبة أسد الله لاجوردي، أحد جلادي دكتاتورية ولاية الفقيه السفاحين على ما اقترفت يداه!

المحكمة الدولية أو العمل الخالد في تاريخ إيران!

 

فهو الجلاد الذي تلطخت يداه حتى المرفق بدماء المناضلين والمجاهدين، لأنه كان من نفس نوعية خميني مؤسس دكتاتورية ولاية الفقيه ويحمل نفس أفكاره. لقد قيل الكثير عن وحشيته وفساد أخلاقه، ولا يوجد إنسان يؤيده، وهذا في حد ذاته وثيقة تثبت تاريخياً شرعية هذا العمل الخالد الذي قام به هذا المجاهد الشاب.

 

كان علي أكبر أكبري قد قال: “صدِّقوا أنني متذمر من كل دقيقة ولحظة تعرض فيها كل فرد من مجاهدي خلق للضرب بالسوط. فلماذا يجب أن يبقى الجلاد على قيد الحياة، في حين أنه قد حان موعد معاقبته، خاصة وأن معاقبته هي مهمتنا الأكثر ثورية؟

الشاب الذي انتفض ضد ظلم الملالي واستبدادهم، وعقد العزم على أن يضحي بحياته مثل طائر الفينيق لعيش الآخرين وهو في العشرين من عمره، وأوفى بوعده لشعبه.

وجه الدكتاتورية!

كما شبَّهوا آويشمن بهتلر، شبَّهوا أسد الله لاجوردي بالجلاد خميني. مع الفارق أن خميني قد ارتدى رداء الإسلام والدين أيضاً!

وبعد هذه العملية الخالدة في تاريخ إيران، كتبت صحيفة “جمهورى اسلامي” الحكومية: ” كان لاجوردي قائد الهجوم على مجاهدي خلق …إلخ. لقد وضع لاجوردي حجر الأساس في هذا الطريق، ولم يهدأ له بال لحظة واحدة”.

ديكتاتورية تحمل اسم ديكتاتورية خميني!

كان خميني قد قال: “لا يتم إصلاح الإنسان أحياناً؛ إلا إذا أخذوه وأحرقوه حتى يتم إصلاحه!” (خميني. الإذاعة الحكومية – 24 يناير 1985). وعلى هذا المنوال تم التفكير في إنشاء سجن “كوهردشت” المخيف، والمعروف باسم “سجن الألف زنزانة”، بمبادرة واقتراح من لاجوردي. لأنه كان يعتقد أنه بضرورة منع السجين من الاتصال بمن حوله وإبقائه داخل جدران الزنزانة الأربعة حتى يتم سحق مقاومته واستنزافه من آخر الشرارات البشرية، وإجباره على المشاركة في إطلاق رصاصة الرحمة على معبد السجناء الآخرين.

وفي ضوء هذا الفكر، استشهد حتى الآن بموجب فتوي خميني 120,000 إيراني على يد بعض الجلادين من أمثال لاجوردي، وإبراهيم رئيسي، وتُعتبر الإبادة الجماعية لمجزرة أكثر من 30,000 سجين سياسي في عام 1988 جزء من هذه الجريمة النكراء.

نكتة في تاريخ إيران!

أصدرت السلطة القضائية بدكتاتورية ولاية الفقيه مؤخراً لائحة اتهام ضد عدد من مجاهدي خلق، وطالبتهم بتقديم محامٍ للدفاع عنهم! ورغم أن مثل هذا الإجراء ليس جديداً في حكم الملالي ومضحكاً للغاية، إلا أن هذا الإجراء ينطوي في الوقت الراهن على معنى آخر أيضاً، ألا وهو أننا نشهد “المرحلة المصيرية الأخيرة من الديكتاتورية في إيران”.

بعد هذا الإجراء مباشرة قال زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي في رسالة إنه: “يعلن مرة أخرى باعتباره المسؤول الأول عن المقاومة وجيش التحرير الوطني الإيراني في الحرب الأهلية ضد رجعية ولاية الفقيه؛ عن استعداده للمحاكمة أمام أي محكمة وأي مرجع دولي محايد. وأضاف: “لكن إذا تراجع خامنئي واختنق كعادته، واستمر في المطالبة بتقديم محاميينا خلال شهر، فمن المؤكد أن عدد المحامين الخاصين بي يزيد عن 80,000,000 إيراني في الجبهة الشعبية، وخاصة المتمردون ووحدات المقاومة، والشباب المتقاضي من البلوش والعرب والبيشمركة الكردية، وأحفاد ستارخان وسردار حنكل ومصدق في جميع أنحاء البلاد.

جريمة المقاومة الإيرانية!

تتمثل جريمة مجاهدي خلق والأبطال من أمثال علي أكبر أكبري من وجهة نظر الديكتاتورية والسلطة القضائية بولاية الفقيه؛ في معاقبة لاجوردي وأمثاله في الأجهزة القمعية. مَن كان لاجوردي؟

كان لاجوردي قد قال: “سنعدم مباشرة من شارك في المظاهرة، ولن نتردد في ذلك قيد أنملة، كما أعدمنا بالأمس من شارك في مظاهرات اليومين أو الثلاثة أيام الماضية”. وكان لاجوردي قد هدد السجناء قائلاً: “يمكنكم توكيل محامٍ، ولكن إذا دافع عنكم أحد، فسيتم إعدامه!”. (كتاب الأبطال المقيدين بالأغلال.ص138)

وكان لاجوردي قد قال في مقابلة مع صحيفة “اطلاعات” في مايو عام 1982: “يجب القضاء على كل الجماعات الفاسدة. فعندما يقاتلون النظام الجمهوري، فإنهم يعتبرون محاربون حسبما تنص عليه “الولاية الدينية”، ويجب إعدامهم جميعًا… إلخ. وأرى أنه لا ينبغي أن يشعر أي من فرد من مجاهدي خلق بالأمان في هذا البلد. إذ يجب أن يشعروا دائمًا بالقلق ويعيشون في رعب… إلخ. ولا ينبغي أن يناموا هادئين أو يشربوا قطرة ماء طيبة. لا يجب أن يشعر بالأمان أحد سوى مَن هم من حزب الله.

وكان قد قال أيضاً في حسينية سجن إيفين: “يجب معاقبة جميع السجناء، وإلا فالحكم على الجميع هو الإعدام بموجب فتوى الإمام خميني. كما كان قد قال أثناء استجواب السجناء: “يكفي أن يبقى 5 أفراد فقط من المجاهدين ليزداد عددهم مرة أخرى، ويستخرجون والدنا. يجب أن تُقتلوا جميعاً. وكونكم على قيد الحياة حتى الآن فهذا أمر مؤقت، وسنأتي إليكم جميعًا في الوقت المناسب. لقد أصدر الحاكم الشرعي الحكم الشرعي وهو أن نقيم عليكم الحد حتى تعودوا إلى رشدكم أو تُقتلوا”.

الكلمة الأخيرة:

لذلك، يجب في ذكرى هذه العملية الخالدة في تاريخ إيران أن نحيي ذكرى الشهداء وخاصة الأبطال، من أمثال علي أكبر أكبري ورفيقه في النضال، علي أصغر غضنفرنجاد، اللذان أطلقا الانتفاضات بشكل بطولي في إيران، في أحد أحلك أيام إيران، وفي ظل ظروف تتظاهر فيها الدكتاتورية الدينية الحاكمة أمام العالم بالنزعة نحو “الإصلاح” والإيمان بـ “حوار الحضارات”. ويصرخ المواطنون الآن بأعلى صوتهم ضد الدكتاتورية ، ونهض العالم لدعمهم، وهدفه الأساسي هو إسقاط النظام وإقامة حكومة وطنية وجمهورية وديمقراطية قائمة على أساس فصل الدين عن السياسة.

نعم، يجب إما محاكمة المجرمين الذين يحكمون إيران أمام المحاكم الدولية وتقديمهم إلى العدالة، أو الاعتراف رسمياً بـ “العمل الخالد في تاريخ إيران” باعتباره “الحل المبدئي” للشعب الإيراني.

من بینهم طفل رضيع بالغ من العمر شهراً: اعتراف بجرائم حرب “قتل الأطفال” في سوريا من قبل مليشيا الحشد الشعبي العراقي

موقع المجلس:

قال المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) إنه تقدم بشكوى إلى وحدة جرائم الحرب في النرويج بشأن رجل العراقي الذي يعيش في البلاد منذ ست سنوات.

و أشارت المنظمة إلى عدد من مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت، والتي يقول فيها الرجل إنه قتل مدنيين أثناء قتال المعارضة باعتباره عضواً في قوات الحشد الشعبي شبه العسكرية في العراق (المعروفة باسم الحشد الشعبي باللغة العربية).

کما نشر موقع ميدل ايست اي يوم 23 أغسطس تقريرا تحت عنوان “شكوى جرائم حرب مرفوعة ضد عراقي في النرويج “اعترف بقتل أطفال” في سوريا”. جاء فيه:

تطالب منظمة سورية لحقوق الإنسان بالتحقيق مع رجل عراقي مقيم في النرويج قال إنه قتل مدنيين أثناء القتال إلى جانب قوات الأسد.

من بینهم طفل رضيع بالغ من العمر شهراً: اعتراف بجرائم حرب “قتل الأطفال” في سوريا من قبل مليشيا الحشد الشعبي العراقي

قدمت منظمة حقوقية شكوى قانونية في النرويج ضد مقاتل عراقي مزعوم اعترف على ما يبدو بقتل مدنيين في الحرب السورية أثناء القتال إلى جانب قوات بشار الأسد.

وأضاف المركز في بيان له أن “المشتبه به كشف أيضاً عن قيامه بقتل عدد من الأطفال السوريين دون تحديد عددهم بالضبط، وأن أصغر هؤلاء الأطفال يبلغ من العمر شهراً تقريباً”.

“وبحسب الفيديو، قام بقتل الطفل الرضيع البالغ من العمر شهراً واحداً والذي كان بين أحضان أمه الباكية. كما تتضمن الفيديوهات تهديدات بالقتل ضد سوريين مقيمين في النرويج”.

وطالب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير “بفتح تحقيق هيكلي”، وقال إن الشرطة أكدت استلام الشكوى يوم الاثنين.

وكانت قوات الحشد الشعبي، وهي وحدة شبه عسكرية شكلها العراقيون عام 2014 ، من بين القوات الأجنبية التي سافرت إلى سوريا لمساعدة حكومة الأسد ضد المعارضين.

وقد اتُهمت المجموعة، بالإضافة إلى مقاتلين أجانب آخرين، بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفي وتعذيب وانتهاكات أخرى في جميع أنحاء البلاد.

وفي السنوات الأخيرة، تمت محاكمة عدد من السوريين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوروبا.

وفي العام الماضي، حُكم على مسؤول أمني كبير سابق في الحكومة السورية بالسجن مدى الحياة في ألمانيا، بتهمة الإشراف على عشرات جرائم القتل في منشأة استجواب بالقرب من بداية الحرب.

دماء 30 ألف سجين سياسي لن تذهب هدرا

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

عندما أقدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبموجب فتوى ظالمة رعناء صادرة من خميني بإرتکاب مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والتي تم فيها إعدام 30 ألف سجين سياسي أغلبيتهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، فقد کان يتصور بأنه سوف يخلو له الجو ولن يبقى من أحد يواجهه ويقف ضده خصوصا بعد حمام الدم الذي إرتکبه، لکن خاب ظنه وخابت توقعاته إذ إن رفاق الضحايا لم يسمحوا بأن تذهب تلك الدماء الزکية هدرا وصمموا على مواصلة الطريق حتى النهاية وعدم السماح لهذا النظام بأن ينعم بالامن والاستقرار.

مجزرة السجناء السياسيين الدموية والتي إعتبرتها المنظمات الحقوقية الدولية وخبرائها بمثابة جريمة ضد الانسانية ويجب معاقبة مرتکبيها وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب، أصبحت خنجرا في خاصرة النظام لأن المساعي والنشاطات التي قام بها رفاق ورفيقات الضحايا وبشکل خاص التحرکات والنشاطات التي قامت بها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من خلال قيادتها لحرکة”المقاضاة”، قد وضعت وتضع النظام في موقف ووضع حرج وبعد أن کانوا يتفاخرون بفتوى خميني بإرتکاب هذه المجزرة فقد وصل الامر بقادة النظام من جراء الخوف من محاسبتهم ومحاکمتهم أن ينکروا إن خميني قد أصدر هکذا فتوى! وهو أمر يبعث على السخرية والاستهجان لأن ذلك أمر تأريخي موثق ولايمکن للمحاولات البائسة والتافهة أن تغطي وتتستر عليها.

إستمرار للنشاطات والفعاليات المتواصلة من جانب رفاق ورفيقات الضحايا في مجزرة صيف عام 1988، فقد تم عقد يوم الاثنين 21 أغسطس/ آب 2023 مؤتمر “4عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” في افير-سور-أوفاز الواقعة في ضواحي باريس، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للمذبحة، بمشاركة أبرز القضاة والحقوقيين الدوليين.

وكان المتحدثون في هذا الاجتماع: البروفيسور تشيلي أيبوي أسوجي، رئيس المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (2021)؛ والبروفيسور ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن الجرائم ضد الإنسانية ( 2012-2023)؛ والبروفيسور فولفغانغ شومبورغ، قاضي المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة وقاضي في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛ والبروفيسور ويليام شيباس، رئيس لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن قطاع غزة (2015) و رئيس المحققين الدوليين في الإبادة الجماعية (2011)؛ والبروفيسور فيلناس فادابالاس، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2013)؛ والبروفيسور فاليريو تشوكا، قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2010)، والحقوقي الحائز على جائزة نوبل ألكساندرا ماتيتشوك (2022)؛ والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة ميلوسيفيتش، سيرجفري نيس، وشيلا بايلان، محامية حقوق الإنسان الدولية والمستشارة القانونية السابقة للأمم المتحدة لمدة 15 عاما؛ و ديفيد جونز، عضو مجلس العموم البريطاني، وزير بريكست وويلز السابق؛ والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)؛ وطاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة من أجل ضحايا مذبحة عام 1988 ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق 2012).

وقد ألقت السيدة مريم رجوي کلمة في هذا المٶتمر قالت فيه:” حان الوقت لإنهاء حصانة قادة النظام من الملاحقة القضائية و عقوبة الإبادة الجماعية” وأضافت”قبل 35 سنة وفي مثل هذه الأيام بالضبط، بدأ الجلادون المؤتمرون بإمرة خميني، الذي كان الرئيس الحالي للنظام، الملا رئيسي، من أنشطهم، بقتل السجناء من مجاهدي خلق ثم استمروا في قتل السجناء الماركسيين وغيرهم من المناضلين.” وقالت في جانب آخر من کلمتها”مما لا شك فيه أن هذه أكبر مجزرة بحق السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية بقي المسؤولون عنها منفلتين من العقاب.” وإستطردت”كان كل من هؤلاء القتلى أمثلة لأشخاص مخلصين وأتقياء وشعبيين في مدنهم. كان كل منهم قد قاوم من 5 إلى 7 سنوات في سجون خميني السياسية تحت وطأة التعذيب المروع.”.

هذه الجريمة لن تمر بالسهولة التي يتصورها الخيال المريض لمرتکبيها بل إنها تعتبر مستمرة حتى النيل من مرتکبيها وجعلهم يدفعون الثمن عن يد وهم صاغرون!

أزمة النظام الايراني أکبر وأخطر من أي وقت آخر

ایلاف – موسى أفشار:

عند النظر الى الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه عام 1979، والتي لم تلفت نظر العالمين الاسلامي والعربي فقط بل وحتى إنها تخطت وتجاوزت ذلك الى الحد الذي جعل العالم يربط بين الثورة وبين حضارة إيران التي تمتد لأكثر من 2500 عاما، وبنفس السياق فإننا لو وضعنا الديكتاتورية الملكية المطلقة للشاه ومن بعدها الديكتاتورية الدينية التي أسسها خميني، لوجدنا إننا نقف أيضا أمام حالة ليست غريبة بل وحتى فريدة من نوعها بحيث من الصعب جدا أن نجد من نظيرا لها.

ديكتاتورية الشاه التي بالغت كثيرا في إستهتارها وتماديها ولاسيما عندما جعلت ثروة وإمكانية الشعب الايرانية في خدمة طموحات وأحلام الشاه المريضة وحفلاته الباذخة مثلما بالغت أيضا في ممارساتها القمعية وضيقت الخناق على الشعب الايراني كثيرا، لكن سخط وغضب الشعب وعدم رضاه عن ديكتاتورية الشاه ومغامراته الجنونية جعله يرى في مجاهدي خلق النموذج والقدوة المثالية التي بإمكانها أن تواجه نزق وطيش نظام الشاه وتجعل من إسقاطه أمرا ممكنا خصوصا بعد أن فشل نظام الشاه في القضاء على مجاهدي خلق وإنهاء دورها وتأثيرها الحيوي والمحوري على الشعب الايراني من حيث إستمرار النضال والمواجهة ضده وعدم الخوف من أجهزته القمعية المتمادية في عنفها ودمويتها – بمطلع عام ۱۹۷۲ اعدم نظام الشاه جمیع مؤسسي المنظمة واكثر من ۸۰٪ من كوادرها القیادیة التی تم اعتقالهم فی العام نفسه – وإن إصرار المنظمة على إستمرار المواجهة على الرغم من كل التضحيات التي قدمتها قد ساهم في النتيجة في أن تفقد ديكتاتورية الشاه هيبتها وسطوتها أمام الشعب عموما ومجاهدي خلق خصوصا، وهذا هو نفس الحالة التي تقوم مجاهدي خلق بتكرارها ضد نظام ولاية الفقيه – منذ عام ۱۹۷۹ وحتی الآن قدمت مجاهدي خلق ۱۲۰آلف شهیدًا من خیرة ابناء الشعب الإیراني في‌ مجابهة نظام الملالي – على الرغم من إن الاخير كما هو معروف عنه يتدثر بغطاء ديني وهو مايجعل مواجهته والتصدي له ليس بذلك الامر الهين.

نظام ولاية الفقيه، وبعد قرابة 44 عاما، وبعد أن واجه مقاومة ومواجهة إستثنائية من جانب مجاهدي خلق الى الحد الذي ليس هز ركائز النظام وزعزعها فقط بل وحتى نال من الولي الفقيه ذاته والذي هو بمثابة قمة الهرم الحاكم وأثر على هيبته خصوصا بعد أن باتت طروحات وأفكار المنظمة في صراعها ومواجهتها ضد الديكتاتورية الدينية تغدو شعارات ثورية شعبية، وإن إنتفاضات 28 ديسمبر 2017، و15 نوفمبر 2019، و16 سبتمبر 2022، اللائي أثرن الى أبعد حد على هيبة النظام وأثبتن بأنه ليس ذلك النظام الخارق الذي لا يقهر، وهو الامر الذي جعل النظام يعلم جيدا بأنه صار يسير على نفس المنحدر الذي إنتهى إليه نظام الشاه، ومن هنا جاء شعور خامنئي بالخوف مما ينتظره ونظامه من مصير مجهول أمام الشعب وهو الذي جعله يلوذ بسياسة الانكماش ويضرب بلعبة الاعتدال والاصلاح عرض الحائط ويستعين بقاضي الموت ابراهيم رئيسي الحكومة التي شكلها من أجل مواجهة الشعب الايراني ومجاهدي خلق تماما كما فعل الشاه عندما قام بالاستعانة بالجنرال أزهاري ليشكل حكومة من أجل المحافظة على النظام من السقوط، والملاحظة الاخرى الملفتة للنظر، هي إنه وكما يلجأ خامنئي بسبب من أوضاعه السياسية والامنية والفكرية المتأزمة الى الانكماش السياسي، فإن الاوضاع الاقتصادية أيضا تسير بنفس السياق، وهو ما يثبت إن أزمة النظام الايراني في الوقت الحاضر هي أكبر وأخطر من أي وقت مضى، وإن الذي يدفع النظام للمزيد من القلق، هو إن الذكرى السنوية الاولى لإنتفاضة سبتمبر 2022، على الابواب وحتى إن الاستعدادات والتحوطات الامنية الملفتة للنظر من أجل ذلك، تثير أكثر من سٶال بخصوص مستقبل هذا النظام الذي لا يمكن أن يضمنه إلا الشعب الايراني الذي يريد اليوم قبل غد أن يشهد رحيله! … و ان الغد لشاهده قریب..

احتجاجا، علی ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

نظم المحامون في مدن كرمانشاه وأرومية وشهركرد وخراسان ويزد، يوم الخميس 24 أغسطس تجمعات احتجاجیة على القرارات الأخيرة للبرلمان بشأن ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.

احتجاجا، علی ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

احتجاجا، علی ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانيةفي يوم الخميس 24 أغسطس ، نظمت مجموعة من المحامين وقفات احتجاجية في عدة مدن إيرانية. وجاءت هذه الاحتجاجات من أجل الاحتجاج على قرارات البرلمان.

احتجاجا، علی ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

المحامون الأعضاء في نقابات المحامين في محافظات جهارمحال وبختياري وخراسان وكرمانشاه ويزد، من خلال حضورهم هذه التجمعات الاحتجاجية، اعتبروا قرارات البرلمان بمثابة انتهاك لاستقلال نقابة المحامين.

في جلسة عامة يوم الأحد 20 أغسطس/آب، اتخذ أعضاء البرلمان ، قرارا جديدا، يتم خلاله “إجبار نقابات المحامين على اتباع قرارات مجلس رفع القيود التابع لوزارة الاقتصاد” وفي الوقت نفسه أعلن المجلس “حظر إلغاء موافقة المجلس من قبل المحكمة الإدارية.” وقال المحامون إن ذلك سيقضي على آخر أجزاء استقلالية نقابة المحامين.

وفي احتجاجه على إقرار خطة التمويل والقفز في الإنتاج في برلمان النظام، قال أحد المحامين: “حتى في عهد النظام البهلوي، لم يتضرر استقلال نقابات المحامين إلى هذا الحد ولم يهتز ولكن الآن في الحكومة الحالية، كيف يستطيع خمسة أو ستة نواب أن يسلبوا استقلال هذه المؤسسة المدنية والقانونية، ويعرضوا مصيرها للخطر، الذي بني على استقلالها منذ سبعين عاما”.

الصور الواردة من احتجاجات المحامين في إيران

أرومية – تجمع احتجاجي للمحامين – 24 أغسطس

مشهد – تجمع احتجاجي للمحامين – 24 أغسطس

كرمنشاه – تجمع احتجاجي للمحامين – 24 أغسطس

ذات الصلة

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و12 محافظة أخرى – الاثنين 21 أغسطس
الاثنين 21 أغسطس، عادت مجموعة من متقاعدي الاتصالات لينظموا تجمعات احتجاجية أمام مكاتب الاتصالات في طهران والمدن الأخرى لمتابعة مطالباتهم المتاخرة. وجرت هذه الوقفات في العاصمة طهران، و١٢ محافظة‌أخری.

21 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من کردستان بسبب الظروف المعيشية السيئة

احتج المتقاعدون و اصحاب المعاشات في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، وأردبيل في الشمال الغربي، وهرمزكان في الجنوب، وإيلام في الغرب، وشيراز في الوسط، ورشت في الشمال، وكرمنشاه غرب، وتبريز شمال غرب ، احتجاجاً على عدم مراعاة مطالبهم، بما فيها المطالب الكاملة لتنفيذ لوائح الموظفين والتوظيف لعام 2010 وحل مشاكل التأمين الصحي .

21 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من کرمانشاه بسبب الظروف المعيشية السيئة

في الأشهر الأخيرة، احتج المتقاعدون على ظروفهم المعيشية السيئة عدة مرات وطالبوا بحد أدنى من الراتب الشهري ليتمكنوا من استمرار حياتهم اليومي، لكن حكومة إبراهيم رئيسي على الرغم من إعطائه وعودًا كاذبة لم يفعل شيئًا عمليًا لتحسين وضعهم.

21 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من مشهد بسبب الظروف المعيشية السيئة #إيران

وبحسب تقارير إعلامية حكومية، يعيش حوالي 80٪ من الإيرانيين، بمن فيهم المتقاعدون والعمال، تحت خط الفقر، بينما وفقًا للوثائق الداخلية للنظام، التي نشرتها مؤخرًا قناة “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، فإن نظام الملالي أنفق أكثر من 50 مليار دولار في سوريا لحماية بشار الأسد ولإثارة الحرب وقتل الشعب السوري.

21 أغسطس 2023 تجمع احتجاجي لعمال متقاعدين من زنجان بسبب الظروف المعيشية السيئة #إيران

خامنئي یدعو قوات الحرس علی عدم التعثر أو فقدان الأمل

موقع المجلس:

اعتاد الشعب الإيراني على مدار العقود الأربعة الماضية، على فك رموز الخطاب المتناقض الذي يستخدمه نظام الملالي و علی رأسهم خامنئي، الذين غصبوا الحکم. ومن خلال هذه التجربة المريرة، أدركوا أنه من أجل معرفة الحقيقة، أو حتى جزء منها، عليهم التراجع عن الوعود والتصريحات التي أطلقها ممثلو النظام مئة وثمانين درجة.

على سبيل المثال، إذا ادعت السلطات أن أسعار الخبز والدقيق لن ترتفع، فإن الجمهور يدرك أن هذا قد يؤدي إلى وضع لا يوجد فيه ما يكفي من الغذاء. يتم تفسير ذلك على أنه خطة سرية للنظام لسرقة الطعام من موائد الناس. وعلى نحو مماثل، عندما ينكر قادة النظام الارتفاع في أسعار البنزين، يتوقع المواطنون نقصاً في الوقود ويستعدون لطوابير طويلة.

ويمتد هذا النمط إلى ما هو أبعد من المخاوف الاقتصادية، ليشمل الحالة المعقدة المحيطة بوكلاء النظام، بما في ذلك الحرس وقوات الباسيج، فضلاً عن قوات أمن الدولة القمعية.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، تظل النوايا الحقيقية للنظام بعيدة المنال. ويدرك الجميع تمام الإدراك أن الموجات المتكررة من عدم الاستقرار والاضطرابات أثرت سلباً على الحرس، وتجد القوى القمعية نفسها تتأرجح على الحافة.

مع أخذ هذه الخلفية في الاعتبار، في 16 أغسطس، بعد عدة سنوات، عقد الولی الفقیه للنظام علي خامنئي اجتماعًا مع “قادة ومسؤولي الحرس”. وفي أسلوبه المعتاد، الذي يتميز بالتركيز على “الدعاية” و”التفسير”، بدأ بالاعتراف بالتحدي الأعظم الذي يواجه النظام.

ويتمحور هذا التحدي حول الفشل المنهجي لآلية الدعاية للنظام على مدى العقود الأربعة الماضية وما نتج عن ذلك من استياء الشعب الإيراني تجاه النظام. واعترف خامنئي بصراحة بأن النظام لم ينجح في إخفاء الحقائق الثورية في أذهان الشعب الإيراني.

وتشمل هذه الحقائق فهماً عميقاً للأسباب الجذرية للمشاكل المجتمعية، الأمر الذي يؤدي إلى إجماع واسع النطاق لصالح تغيير النظام. ومع هذا الاعتراف كخلفية، حول خامنئي انتباهه إلى الموضوع الرئيسي لخطابه – الوضع داخل الحرس.

وأشار إلى أن “أحد أهم تكتيكات العدو هو تشويه صورة الحرس وتقويض سمعة الباسيج”.

بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على تورط الحرس “متعدد الأوجه” في الإرهاب العابر للحدود الوطنية، والذي ترك بصماته في جميع أنحاء العالم، وامتد من دول المنطقة إلى زوايا بعيدة مثل المحيط الأطلسي وأمريكا اللاتينية. لقد صور الحرس على أنه كيان هائل ومجهز بالكامل – أكبر منظمة لمكافحة الإرهاب على مستوى العالم.

وحشد خامنئي جميع قادة الحرس والمسؤولين السياسيين المتبقين تحت دائرة نفوذه، وحثهم على عدم التعثر أو فقدان الأمل. وحثهم على المثابرة، مذكّرًا إياهم بأنهم يقتربون من ذروة سعيهم. “يجب ألا نتعب. اليوم ليس يوم التعب أو اليأس”.

ومع ذلك، فإن الواقع الأساسي يظل مختلفًا تمامًا عن هذه التصريحات.

ومع اقتراب الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، يعد هذا الاجتماع في المقام الأول بمثابة تمرين على “تعزيز الأمل” ورفع الروح المعنوية للركيزة الأساسية لسلطة الولی الفقیه، اي الحرس ، وسط احتجاجات وانتفاضات الشعب الإيراني.

خامنئي، الأكثر انسجامًا من أي شخص آخر مع “التعب” و”اليأس” الذي يتغلغل في صفوف الحرس، يدرك تمامًا الاضطرابات الداخلية التي ابتلي بها الحرس بسبب ظاهرة “التسلل” خلال السنوات الأخيرة.

وهو يعترف بالعديد من القادة والمسؤولين الذين انشقوا، مع كل انتفاضة، وانضموا إلى صفوف المنتفضین. لقد جاء هو نفسه لمحاولة إصلاح الكسور. يجب ألا ننسى أحداث ديسمبر الماضي في قم، عندما كشف حميد أباذري، مستشار القائد الأعلى للحرس ، بصراحة أن القادة، الذين قاتلوا ذات يوم في الخطوط الأمامية، أصبحوا عاجزين.

إنهم يقفون الآن ضد المبادئ التي أيدوها ذات يوم وكان من المفترض أن يدافعوا عنها. لقد انقلبوا على أسيادهم ونظامهم. خاصة وأن الانتفاضة الإيرانية المستمرة لا تزال تكشف أوجه القصور في مراكز الحرس والباسيج، مما يطفئ المخاوف التي حاولوا زرعها في السكان.

وما زال جيل الشباب المفعم بالحيوية يضرب المثل. يوما بعد يوم، تتصاعد حصيلة الأموال الموجهة ضد الباسيج ومرتزقة إنفاذ القانون، وتجارة الأسلحة، وتصفية الحسابات في جميع أنحاء البلاد.

وبالتالي، في الفترة التي سبقت الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، يمكن اعتبار التعليقات التي أدلى بها خامنئي خلال اجتماعه مع قادة الحرس ، كما صرح المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، على أنها ” رد فعل معكوس على الازدراء الهائل الذي يكنه الشعب الإيراني للحرس والباسيج.

ويدافع خامنئي عن الحرس بألقاب مثل “المنظمة الأولى لمكافحة الإرهاب في العالم”، لكن هذا يتناقض بشكل صارخ مع الشعور العام. وهو نفس الشعور الذي يتجلى في شعارات مثل “سباهي (في إشارة إلى أعضاء الحرس )، والباسيج، وداعش – كلكم متشابهون!” كلما سنحت الفرصة.

ذكرى القصاص من جزار سجن ايفين اسد الله لاجوردي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الجزار الذي اسمه كان مرادفا لعمليات الاعدام اليومية التي طالت المئات وجرائم قتل السجناء تحت التعذيب في اقبية نظام العصور الوسطى. و نحن هذه الايام في ذكرى القصاص من جزار سجن ايفين اسد الله لاجوردي في 23 اغسطس 1998، و التي مع انتشار خبرحدوثها، عمت الفرحة الشارع الايراني برمة

کان الجزار لاجوردي یفتقر الی الحد الأدنى من المعرفة القانونية والفهم القضائي والذكاء، عرف عنه السخرية من القانون والعدالة، وعينه خميني مدعيا عاما في طهران بسبب قسوته اللامتناهية وحقده على مجاهدي خلق، ليستبيح أرواح وممتلكات وأعراض المجاهدين والمناضلين السجناء.

ظل مقربا من خميني، لا يعير أهمية لأحد في النظام سواه، ابلغه بنفسه عن عمليات الإعدام الجماعية عام 1981، ليدخل السعادة الغامرة الى قلبه، حسب قول طبيب خميني الخاص، وكان يردد على مسامع السجناء عبارة “أنا أكرهكم بشدة لدرجة أنني على استعداد لسفك دمائكم واحدا بعد آخر” وحسب شهادات السجناء كان يقول لهم “أنا أستمتع بتعذيبكم”.

جاء في شهادة إحدى المجاهدات المسجونات في عيد نوروز عام 1982 انه تم استدعاء العديد من الأمهات المسنات في العنبر، قالوا لهن “نريد أن نقدم لكن عيدية ثمينة” وكانوا قد أعدموا الأبناء الثلاثة لـ”الأم إيران” وابن “أم عذراء” وابن “أم همدم”، وحفيد “ام زينت ” واثنين من أبناء “حاجة خانم” ذهبت الأمهات وعدن بعد فترة، سألهن الآخرون بفضول واجبنهم “ذهبنا عند لاجوردي، أعدموا أبناءنا، وقالوا لنا اذهبوا للاحتفال، إنها عيدية ثمينة” ولم يتردد لاجوردي في الإعلان أمام كاميرا التلفزيون بان “من شارك في المظاهرة سنعدمه فوراً، ولن نتردد أبداً، كما أعدمنا بالأمس من شارك في مظاهرات اليومين أو الثلاثة أيام الماضية” وبعد مظاهرات 20 حزيران أعلن لاجوردي عن إعدام المراهقات المعتقلات في المظاهرات دون التأكد من هوياتهن.

كان لاجوردي رمزاً للوحشية والجريمة في نظام خميني اللانساني، ولذلك كان هلاكه على يد البطل علي أكبر أكبري البالغ من العمر 20 عاما مؤشرا على الانهيار الحتمي للنظام؛ كما فضح هلاكه المحتال محمد خاتمي رئيس النظام في ذلك الوقت، لأنه في خضم موجة الكراهية العامة للوحش مصاص الدماء وفي ذروة الاحتفال الوطني بهلاكه أطلق على جزار خميني المتعطش للدماء لقب “خادم الشعب”.

عكست جرائم لاجوردي قسوة خميني وكراهيته للمجاهدين، واستحق قصاص المجاهد علي اكبر اكبري الذي اعلنه قائد المقاومة مسعود رجوي في رسالة متلفزة بطلا قوميا، ووصفه بشهيد الحرية الذي يستحق أحر التقدير الوطني والثوري، فمن البديهي أن يرحب كل فرد وجماعة وفصيل سياسي حريص على الديمقراطية والحرية وسيادة الشعب ويعارض القمع والخنق والتعذيب والإعدام والمجازر بمعاقبة المجرمين ومانعي الحرية باعتبارهم عقبات على الطريق.

کارثة خطر الزلزال تهدد طهران و مدن اخری في ایران

موقع المجلس:

منذو فتری اعتلت الاصوات منذرة من خطر الزلزال الذي یلوح في الافق و یهدد طهران و مدن اخری في ایران . و لکن نظام الملالي الفاسد الحاکم في ایران لیس فقط لایبالي لهذه الانذارات بل یسعی للتأتیم و التقطیة علیها.

يمكن أن يظهر مفهوم مسؤولية الحكومة عن رفاهية المواطن بطرق مختلفة، بما في ذلك حماية البيئة، والكوارث الطبيعية مثل مخاطر الزلازل، والبرامج الاجتماعية، والخدمات العامة، والسياسات الاقتصادية، وحماية الحقوق، وحرية وسائل الإعلام والحق في الاحتجاج وما إلى ذلك. بشكل عام، يجب على الحكومات المسؤولة أن تعتني برفاهية مواطنيها، وتعكس هذه التدابير أهمية الحكم الذي يأخذ في الاعتبار احتياجات ومصالح الأشخاص الذين يخدمهم

سوء الإدارة والإهمال في إيران

إن نظرة سريعة ومتعمقة إلى بطاقة تقرير نظام الملالي في إيران، بكل المقاييس والمعاییر، ترسم صورة قاتمة لإيران اليوم. بلد غني بالمواهب البشرية والموارد الطبيعية ولكن نظام الحكم غير كفؤ وفاسد. ومن بين مجالات سوء الإدارة والإهمال، تعد بيئة الدولة في إيران واحدة من الأسوأ.

خطر الزلزال في طهران

منذ بضعة أيام، ادعى علي رضا زاكاني، عمدة طهران، أنه لم يحدث أي زلزال مثير للقلق في طهران منذ الـ3000 عام الماضية. تقع طهران، باعتبارها المركز السكاني الأكثر أهمية في البلاد، على العديد من صدوع الزلازل، وينبغي اعتبارها المنطقة الأكثر أهمية من حيث خطر الزلازل في إيران. وبالنظر إلى التخطيط غير السليم للمدينة والاستخدام السليم والدقيق لموارد المدينة الطبيعية من قبل سلطات النظام غير المسؤولة، خاصة في العشرين عامًا الماضية، فقد أدى ذلك إلى زيادة مستوى خطر الزلازل في هذه المدينة.

الحاجة الملحة للتجديد

هناك ثلاثة صدوع زلزالية رئيسية في طهران؛ صدع ماشا في الشرق، صدع ري في الجنوب، و صدع الشمال في شمال و غرب طهران. إن فترة ودورة الزلازل التي تزيد قوتها عن ستة ونصف مقياس ريختر في طهران تحدث تقريبًا مرة واحدة كل 150 عامًا، وقد مرت حوالي 120 عامًا منذ آخر زلزال بهذا الحجم. ولذلك فإن الزمن التاريخي لتفريغ طاقة تصدعات طهران قد اقترب، والحل الوحيد هو تجديد النسيج المهترئ، وهو ما لا تستطيع ولا الحكومة ولا البلديات القيام به.

عواقب التقاعس عن العمل

ووفقاً لمنصوري، من بين 145 كيلومتراً مربعاً من نسيج طهران غير المستقر، فإن وضع 45 كيلومتراً مربعاً مأساوي؛ إذا حدث زلزال في طهران، فلن يقتصر الأمر على مقتل عدد كبير من السكان في هذه المنطقة فحسب، بل سيكون من الصعب جدًا تقديم المساعدة للأشخاص تحت الأنقاض في هذه المنطقة بسبب الطرق غير القياسية، مما سيزيد من عدد القتلى. خمسة وأربعون كيلومترا مربعا من منطقة طهران هي في أسوأ وضع تواجه زلزالا محتملا، لا تحتوي فقط على وحدات سكنية بدون هياكل مستقرة، ولكن أيضا منازلها صغيرة تقع في شوارع ضيقة.

يعيش خمسة وخمسون بالمائة من سكان طهران في منازل غير مستقرة. مع الأخذ في الاعتبار عدد سكان طهران، ينبغي القول أن ما يقرب من خمسة ملايين ساكن معرضون لمخاطر الزلازل المحتملة، ولكن من خلال تقليل مساحة نسيج طهران المهترئ إلى خمسة وأربعين كيلومترًا مربعًا، فإن خطر الزلازل لا يتجاوز حياة مليون ونصف المليون فقط. في الواقع، يمكن لزلزال بقوة ست درجات أن يعرض أكثر من نصف السكان لإصابات خطيرة.

الحاجة إلى العمل

يقوم معهد جايكا العلمي والبحوث الياباني، من خلال الفحص الدقيق للعيوب في طهران ومقاومة الهياكل السكنية والعامة والحضرية وكذلك شبكات المياه والكهرباء والغاز والبنية التحتية الحضرية، بتقدير حجم الأضرار والإصابات التي ستسببها إذا يتم تنشيط كل من هذه العيوب.

ووفقا لهذه الدراسات، فإن جميع الهياكل غير المستقرة سوف تنهار إذا وقع زلزال بقوة 7 درجات في طهران. أجريت هذه الدراسة عندما كان عدد سكان طهران حوالي سبعة ملايين نسمة، وبناء على هذا السيناريو، سيموت مليون ونصف مليون شخص على الفور. تم الإعلان عن هذا السيناريو من قبل مؤسسات مثل معهد أبحاث الزلازل الإيراني والهلال الأحمر، حيث أنه مع حدوث زلزال بقوة ستة ونصف درجة وما فوق، من بين خمسة ملايين شخص يعيشون في المنطقة المهترئة، حوالي مليون ونصف المليون سوف يموت الناس في وقت واحد.

إعترافات بموت نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يشهد نظام الملالي تزايدا ملفتا للنظر في تفاقم الاوضاع وإزديادها سوءا خصوصا بعد الفترة التي تلت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولأن النظام يعيشي حالة من التراجع والضعف على مختلف الاصعدة فإنه من الصعب عليه إخفاء الحقائق التي باتت مکشوفة للعيان.
المواجهات بين أجنحة النظام القرووسطائي وفي أحايين أخرى داخل الاجنحة نفسها، والتراشق بالتهم والعبارات الطاعنة في الآخر، باتت من الامور التي لايمکن إخفائها، وکمثال على ذلك، فإن ماقد ورد عن أسدالله بادامجيان الامين العام لجماعة “مؤتلفة” المتحالفة مع جناح خامنئي من إن”الاصلاحيين ماتوا، وانتهوا، وفاتهم النظام”والتي إستهزء من خلالها بجناح مايسمى بالاصلاحيين، فقد ردرئيس تحرير صحيفة”ابتکار”، محمد علي وکيلي على هذه العبارة التي يتم التلويح من خلالها بنهاية”الاصلاحيين” وإنتهاء دورهم بمقالة عنونها”کلنا بتنا أمواتا”!
وکيلي الذي کان سابقا عضوا في برلمان النظام، لوح من خلال عنوان مقالته الى إن النظام کله قد مات وإنتهى دوره وليس الاصلاحيين فقط! وقد جاء في هذه المقالة:” نتاج الاحتفال الذي أقيم في جنازة الإصلاحيين، في جميع الاحوال، أي نظام عاقل سيكون سعيدا بموت الإصلاحية داخل بنيته، أي هيكل يحتفل بعدم قابليته للإصلاح، أي حكومة تستمتع بإقصاء أكثر من نصف رصيدها، على هذا السيد أن يعلم بأن موت الإصلاحية الحكومية يعني بداية موت السلطة” وتابع أيضا أن”تيار الإصلاح هو تيار الجمهورية الإسلامية، فشله يعني فشلها، مشروع الإصلاح هو ما يقرب من نصف تاريخ الجمهورية الإسلامية، وإنكاره يعني إنكار للنظام نفسه” مشددا على إن ذلك يعني قراءة الفاتحة بعد فوات الاوان!
بالتأکيد فإن ماقد ورد على لسان وکيلي وقبله على لسان زعيم التيار المتحالف مع خامنئي، يشير الى حقيقة وواقع الاوضاع السائدة في النظام ولاسيما إذا ماتذکرنا بأن جناح الاصلاحيين الذي يعلنون موته وإنتهاء دوره، کان بالامس بمثابة القارب الذي يسعون من خلاله نقل النظام الى ضفة الامن الى جانب تجميل وجهه القبيح ورد التهم المختلفة ضده بالتطرف والارهاب، لکن عدم نجاح هذا الجناح لايعني بالضرورة من إنه فشل للجناح نفسه لأنه وفي کل الاحوال کان وجها من وجوه النظام أي إنه إمتداد للنظام وليس معزول عنه، ومن هنا فإنه يعتبر فشلا للنظام وعدم تمکنه من خداع المجتمع الدولي والتمويه عليه.
نظام الملالي، قد وصل الى مرحلة لم يعد يتمکن فيها من إخفاء ضعفه والتمويه عليه کما إنه بحاجة کبيرة جدا للتبرير وإيجاد ثمة شماعة کي يعلق عليها فشله وإخفاقه وإنه عندما يسعى لجعل وجهه الآخر بمثابة شمعة ليعلق عليها أسباب فشله، فإن ذلك يبعث على السخرية والى أبعد حد ويثبت وبکل وضوح بأن النظام قد ضاقت به الارض بما رحبت وإنت في طريق التفتت والانهيار!

ایران .. محافظة خوزستان: استشهاد الشاب الثائر كمر طهماسبي في صراع مسلح مع عناصر أمن نظام الملالي في مدینة إيذه

موقع المجلس:

شهدت مدینة ایذه في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران فجر يوم الاربعاء 23 أغسطس اشتباك مسلح بین احد شباب الانتفاضة مع عناصر خامنئي وعملائه المجرمين في شارع حافظ الجنوبي في المدينة، استشهد الشاب الثائر کمر طهماسبی خلال الاشتباک.

و کان الشهيد كمر طهماسبي هو أحد الشباب الذين شاركوا في التجمعات الاحتجاجية في 15-17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مدينة إيذه وهو زميل الشهيد الثائر مصطفى أحمد بور، الذي استشهد في صراع مسلح عنيف مع عناصر خامنئي المجرمين في 21 تموز/يوليو من العام الماضي.

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية أن العلاقات العامة للحرس في خوزستان أعلنت أنه على إثر الأعمال المنظمة للمجرمين المسلحين أصحاب السوابق في مدينة إيذه فجر 23 أغسطس، وبعد تحديد أماكن تواجد هذه العناصر وتحركها، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وصدر أمر باعتقالهم، الأمر الذي قوبل بمقاومة مسلحة من قبل هؤلاء الأشخاص، ما أدى إلى مقتل 2 منهم واعتقال 3 آخرين في تبادل إطلاق النار.

الجملة الأخيرة التي تركها الشهيد كمر طهماسبي على صفحته على الانستغرام هي: على الأمل بالحرية، دائما يسقط القناع في مواجهة الموت.

كانت إيذه مدينة صغيرة، لكنها شكلت واحدة من أكبر معاقل المقاومة ضد جمهورية الملالي في تلك السنوات. ولهذا لم يتمكن عناصر الحكومة من قتل أبطال الانتفاضة الشعبية إلا باستخدام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة وفي معارك استمرت لعدة ساعات.

ایران .. محافظة خوزستان: استشهاد الشاب الثائر كمر طهماسبي في صراع مسلح مع عناصر أمن نظام الملالي في إيذه

الشهید مصطفى احمدبور احد المشاركين في انتفاضة مدینة ای‍ذه 

وفي إحدى الحالات الأخيرة، سقط سيد مصطفى أحمد بور مضرجا بدمائه قبل شهر واحد فقط بعد معركة عنيفة على طريق ياسوج. لقد وقف مقاتلو هذه المدينة، ليس فقط بالكلام، بل بالفعل أيضًا، حتى نهاية حياتهم من أجل الحرية والتحرر من أغلال العبودية.

وكان الشهيد مصطفى أحمد بور أحد الثوار الذين كانوا مع حسين سعيدي الذي استشهد أثناء النزاع المسلح مع عملاء النظام المجرمين في التجمعات الاحتجاجية بين 15-17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في إيذه. واعتقل شقيقه محسن في 17 نوفمبر/تشرين الثاني أثناء مراجعته لأحد المستشفيات في الأهواز لتلقي العلاج في العين، وهو محتجز في سجن شيبان في الأهواز بتهم الحرابة والإفساد في الأرض.

واحتجزت عائلة مصطفى أحمد بور كرهائن لدى النظام في إيذه يوم 14 مايو/أيار، لإجبار مصطفى على الاستسلام، لكنه اختار القتال وأخيراً استشهد في 20 يوليو/تموز 2023، خلال صراع غير متكافئ، بعد مقتل اثنين من العملاء المجرمين..

خلال انتفاضة الشعب الإيراني، قتلت القوات القمعية للنظام صبيًا يبلغ من العمر عشر سنوات يُدعى كيان بير فلك من أبناء هذه المدينة بإطلاق النار على عائلته.

ایران… سيستان وبلوشستان :هلالک أحد عناصر نظام الملالی في منطقة ميرجاوه

موقع المجلس:

اقدم شباب بلوش شجعان و حسب تقرير لقيادة حرس الحدود التابعة للنظام في منطقة سيستان وبلوشستان، بتصفیة أحد عناصر النظام في منطقة ميرجاوه الحدودية باستخدام سلاح مزود بمنظار.

و حسب ما جاء في تقریر هذه القيادة: أوضح العميد رضا شجاعي، قائد حرس الحدود في سيستان وبلوشستان، هذا الخبر: في حوالي ظهر اليوم، استخدم الإرهابيون الجبناء سلاحًا مزودًا بكاميرات لاستهداف البرج رقم 2 في موقع مخفر ميل 84 في سرية ريك ملك الحدودية التابعة لفوج ميرجاوه الحدودي. واستشهد في هذا الهجوم الجندي المكلف “محمد أتش زايي” الذي كان يحرس الحدود الإيرانية الإسلامية.

وأفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، في 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا منذ بداية العام.

وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين رجال الشرطة حيث بلغ 16 حالة قتل. وفي مايو/أيار، قُتل 15 ضابطاً قمعياً

ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.

وفي اليوم نفسه، أفادت مصادر محلية في نيكشهر بوقوع صراع مسلح بين الأهالي وقوات الشرطة.

وبحسب الأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن شباب نيكشهر قرب قرية هيتان، الثلاثاء 22 آب/أغسطس، أطلقوا النار على رجال الشرطة وأصابوا أحدهم رداً على إطلاق ضباط النظام النار على سيارتهم.

بعد هذا الصراع، هاجم عناصر خامنئي المجرمين قرية هيتان وأغلقوا طرق القرية لعدة ساعات.

إن تزايد ضحايا قوات القمع التابعة للنظام هذا العام يظهر اشمئزاز وكراهية الناس للحكومة والقوات الخاضعة لقيادتها.

ذات صلة

مقتل 45 شرطياً من نظام الملالي خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران

ایران... سيستان وبلوشستان :هلالک أحد عناصر نظام الملالی في منطقة ميرجاوه

أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية– تسنيم – بتاريخ 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين أفراد الشرطة حيث بلغ 16 قتيلا. وفي مايو/أيار، قُتل 15 عنصراً قمعياً

ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.

يذكر أنه بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، يقوم الشباب في العديد من الأماكن بمقاومة قوات النظام، مما يدل على أن الخوف قد انهار لدى العديد من الشباب.

دعوة لجنة البرلمانيين الإيطالية لمحاكمة قادة نظام الملالي أمام محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية

موقع المجلس:

خلال بيان لها، یوم الاثنين 21 أغسطس/آب،طالبت لجنة البرلمانيين الإيطالية من أجل إيران حرة، بمحاكمة قادة نظام الملالی أمام محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

وفيما يلي نص البيان :

مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني وموجة الاحتجاجات التي نتجت عنها، كثف النظام الإيراني، خوفًا من اندلاع انتفاضة جديدة ومحاولة صرف الانتباه عن العدالة الدولية إلى أفعاله، وأعلن تعبئة الشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والتي تعتزم طلب تسليم أعضائها من أوروبا لمحاكمتهم في إيران.

منذ وصوله إلى السلطة عام 1979، أعدم النظام الإيراني أكثر من 120 ألف معارض. وأعدم هذا النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لم يُحاسب قادة النظام أبدًا على جرائمهم ضد الإنسانية، وفي كثير من الأحيان في صمت المجتمع الدولي، يواصلون قمع المعارضة الدموية وحركات الاحتجاج التي تنتشر الآن بشكل متزايد، حتى أنه في العام الذي مر على الانتفاضة، قُتل المئات ، وتم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر، وكان العديد منهم دون السن القانونية.

وفي الأشهر الأخيرة، شارك أكثر من 3600 ممثل من 40 دولة، بما في ذلك أغلبية أعضاء 29 برلمانا (بما في ذلك كونغرس الولايات المتحدة، ومجلس العموم واللوردات في المملكة المتحدة، والجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلسي الشيوخ والنواب الايطاليين) إلى جانب 124 من زعماء العالم السابقين و75 من الحائزين على جائزة نوبل في الإعلان عن دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، وجمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، ودولة خالية من الأسلحة النووية. إيران دون عقوبة الإعدام.

كل هذه العوامل تزيد من خوف النظام الذي يسعى إلى تأسيس أعمال تهديدية جديدة في الخارج. وقال ايجئي، رئيس السلطة القضائية في النظام، والذي كان أحد المرتكبين الرئيسيين لمذبحة السجناء السياسيين عام 1988، إنه يجب على الدول الغربية تسليم أعضاء مجاهدي خلق “لمحاكمتهم ومعاقبتهم على أفعالهم”. ومن الواضح أن هذا طلب سخيف وغير منطقي ويجب رفضه بشكل قاطع.

وتطالب لجنة البرلمانيين الإيطالية من أجل إيران الحرة بمحاسبة قادة النظام أمام محكمة دولية لارتكابهم أكثر من 40 عامًا من الجرائم والهجمات الإرهابية داخل وخارج البلاد. كما يجب أن نذكر أن النظام قد تمت إدانته 69 مرة من قبل الأمم المتحدة والجمعية العامة ومؤسسات حقوق الإنسان بسبب عمليات القتل الجماعي والانتهاكات المنهجية والخطيرة للغاية لحقوق الإنسان.

اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة

الموقعون

رئيس اللجنة: السيناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي

الرئيس المشارك للجنة: السيناتور ماركو سكوريا، أمين لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ

السيناتور رافائيل إسبرانزون، عضو لجنة الشؤون الخارجية ونائب رئيس مجموعة الإخوة الإيطاليين في مجلس الشيوخ

السيناتورة يوليا أونتربيرجر، عضوة اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ ورئيسة مجموعة الحكم الذاتي في مجلس الشيوخ

السيناتور داريو باريني، نائب رئيس لجنة الدستور بمجلس الشيوخ

أعضاء البرلمان الإيطالي:

أندريا دي جوزيبي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان

بيترو بيتاليس، نائب رئيس اللجنة القضائية بالبرلمان

ستيفانيا العسكري، عضو اللجنة القضائية بالبرلمان

كاتيا بوليدوري، عضو لجنة التجارة بالبرلمان

إيمانويل بوزولو، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان

الأوكرانية الحائزة على جائزة نوبل أولكسندرا ماتفيتشوك مجزرة صيف عام 1988 جريمة ضد الإنسانية

تدعم التحقيق في مذبحة السجناء السياسيين في إيران

موقع المجلس:

في الذكرى الخامسة والثلاثين لمذبحة السجناء السياسيين على يد النظام الإيراني عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمرا في باريس یوم الاثنين 21 أغسطس/آب،2023، حضره حقوقيون وشخصيات سياسية دولية من بينهم الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية.

کما انضمت الأوكرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022، أولكسندرا ماتفيتشوك، رئيسة مركز الحريات المدنية في أوكرانيا، إلى المؤتمر عبر رابط إلكتروني.

الأوكرانية الحائزة على جائزة نوبل أولكسندرا ماتفيتشوك مجزرة صيف عام 1988 جريمة ضد الإنسانية

وقالت ماتفيتشوك في مقطع فيديو مسجل: قبل خمسة وثلاثين عامًا، أعدم النظام الإيراني آلافًا من الأشخاص و لا يزال المجتمع الدولي يناقش عدد الأشخاص الذين قتلوا، لكن ما هو واضح هو أنها جريمة ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، مضيفة أنه “بعد 35 عاما، أقارب الضحايا ولا يزال الضحايا ينتظرون العدالة.

كان مؤتمر يوم الاثنين بعنوان “مجزرة صیف عام 1988، ضرورة المساءلة”، وعرضت في المكان فتوى أجازت تلك المذبحة بأنها “جرائم مستمرة ضد الإنسانية” وتعهد بتكريم “التضحيات في سبيل الحرية”.

وذكرت المتحدثة الرئيسية في هذا الحدث، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، أن مرتكبي المذبحة تمتعوا بأربعة عقود من الإفلات من العقاب، ودعت إلى التحقيق والملاحقة الدولية لأعضاء قيادة النظام منذ فترة طويلة – بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.

وأعلنت رجوي أن “محاكمة هؤلاء المجرمين [من شأنها أن ترسل] رسالة مدوية عن العدالة والمساءلة إلى مجتمعنا العالمي”.

وقد رددت ماتفيتشوك هذا الشعور في رسالتها إلى المؤتمر، قائلة إن “الإفلات من العقاب في الماضي له عواقب واضحة في الحاضر”. ومضت قائلة إن حصانة النظام الإيراني على وجه الخصوص شجعته على الاستمرار في أنشطته الخبيثة وتوسيعها، بما في ذلك دعمه النشط للحرب الروسية على أوكرانيا.

“أنا أعيش في كييف، ومدينتي، مثل الآلاف من المدن الأوكرانية الأخرى، تتعرض لقصف مستمر من الطائرات بدون طيار الإيرانية. ما أريد قوله بهذا المثال هو أنه إذا تعاونت الأنظمة الاستبدادية مع بعضها البعض، فعلينا كشعب أن ندعم النضال من أجل العدالة وحرية بعضنا البعض بشكل أكبر. وأضافت: “لهذا السبب أعبر عن تضامني الصادق مع الشعب الإيراني وأؤيد فكرة إنشاء لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة لكشف حقيقة ما حدث عام 1988 وتقديم الجناة إلى العدالة”.

وكانت مذبحة عام 1988 ناجمة عن فتوى أصدرها الولي الفقيه آنذاك خميني، والتي أعلنت أن المعارضة المنظمة للنظام الثيوقراطي كانت دليلاً على “العداء لله”، وبالتالي يعاقب عليها بالإعدام. ونتيجة لذلك، تم توجيه “لجان الموت” في جميع أنحاء البلاد لتقييم آراء وانتماءات السجناء السياسيين، مع التركيز على أنصار جماعة المعارضة الرائدة المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. .

ومن المسلم به على نطاق واسع أن ما يزيد عن 30 ألف سجين سياسي قتلوا في المجزرة، حوالي 90 بالمائة منهم كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. تم دفن معظم الضحايا سراً في مقابر جماعية، وعلى الرغم من أن مواقع بعض مواقع الدفن هذه قد تم تحديدها من قبل مجموعات ناشطة على مر السنين، إلا أن النظام تحرك لتدمير تلك المواقع، مما يزيد من الحاجة المتجددة لإجراء تحقيق مستقل عاجل في هذه المذبحة وعواقبها.

منذ بداية الغزو واسع النطاق لأوكرانيا، عقد الناشطون الأوكرانيون والإيرانيون عددًا من الفعاليات لإظهار التضامن مع بعضهم البعض وضد حكومتي روسيا وإيران، الشريكتين الوثيقتين في قمع سكانهما المحليين، فضلاً عن التواطؤ في الاحتلال غير القانوني لأوكرانيا.

علی أعتاب ذكرى انتفاضة 2022،النظام الإيراني يقمع الطلاب تحسباً للانتفاضات

موقع المجلس:
حسب قناة أميركبير الإخبارية، يوم الاثنين 14 أغسطس/آب، قامت القوات المقعیة التابعة لنظام ولایة الفقیه، باستدعاء ما لا يقل عن 10 طلاب من جامعة أميركبير للتكنولوجيا (البوليتكنيك في طهران). وتم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى “مكتب مباحث وزارة الاستخبارات” الواقع في شارع برادران مظفر.

كما نقلت نشرة أميركبير عن عدد من الطلاب المستدعين، الإشارة إلى أن القوات الأمنية التابعة للنظام طلبت منهم التعهد بعدم المشاركة في التجمعات الاحتجاجية المحتملة في ذكرى وفاة مهسا أميني.

علی أعتاب ذكرى انتفاضة 2022،النظام الإيراني يقمع الطلاب تحسباً للانتفاضات
و بينما يستعد الشعب والشباب في إيران لمواجهة النظام على أعتاب ذكرى انتفاضة 2022، تسلط التقارير الأخيرة في وسائل الإعلام الطلابية الضوء على الاستدعاء الواسع النطاق للطلاب من مختلف الجامعات إلى المؤسسات الأمنية.

وبحسب هذه التقارير، استدعت المخابرات والأمن التابعپ للنظام الإيراني مؤخرًا عشرات الطلاب من جامعات مثل أميركبير، والعلامة، وخواجه نصیر، وتربية مدرس، وفردوسي، ومشهد، وأصفهان، ووجهوا تهديدات لهم.

وذكرت قناة أميركبير الإخبارية أنه من بين 15 طالبًا من جامعة العلامة تم استدعاؤهم سابقًا من قبل إدارة المخابرات، تم استدعاء ستة منهم إلى مكتب تحقيق وزارة المخابرات يوم الاثنين 14 آب/أغسطس للتحقيق معهم.

استندت هذه الاستجوابات، التي امتدت أحيانًا إلى خمس ساعات، إلى تقارير أمنية من جامعة العلامة بشأن احتجاجات الجامعة، لا سيما احتجاج 7 مارس بشأن عمليات تسميم الطلاب المتوالية. وقد تم تقديم هذه التقارير إلى جهاز الأمن. وخلال جلسات الاستجواب، تم تهديد الطلاب أيضًا بالاعتقال والإجراءات القانونية.

في الوقت نفسه، أبلغت مجالس اتحاد الطلاب في جميع أنحاء البلاد عن موجة من “الاستدعاءات الهاتفية”، شملت ما لا يقل عن 15 طالبًا من جامعة العلامة الطباطبائي. وتم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى وزارة المخابرات عبر مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة.

وشدد تقرير المجلس على الطبيعة الواسعة لهذه “الاستدعاءات الهاتفية”، وكشف أن طلابًا من جامعات بهشتي وطهران وخواجه نصیر وفردوسي تلقوا أيضًا استدعاءات عبر مكالمات هاتفية من المؤسسات الأمنية.

وأكد تقرير آخر لقناة “الطلاب” ظهور موجة واسعة من “الاستدعاءات الهاتفية” في جامعة خواجه نصیر الدين طوسي في طهران. وجاء في هذا التقرير أنه “منذ مساء السبت 12 أغسطس، تلقى العديد من طلاب خواجه نصیر استدعاءات من مصادر مجهولة”. وأكد المجلس النقابي بالجامعة هذا التقرير، مضيفا أن بعض الطلاب تلقوا مكالمات تهديد من مصادر مجهولة.

بدأت موجة الاستدعاءات الأسبوع الماضي بـ”استدعاءات هاتفية” استهدفت 12 طالبًا من جامعة تربية مدرس في طهران.

في العاشر من أغسطس/آب، أرجعت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد الزيادة في “الاستدعاءات الهاتفية” للناشطين الطلابيين إلى قلق سلطات الجمهورية الإسلامية بشأن اقتراب الذكرى السنوية لوفاة مهسا أميني وإعادة فتح الجامعات الوشيكة.

وأكد تقرير المجلس أن هذه التصرفات جاءت بهدف بث الخوف بين الطلاب. وسبق أن أشار رئيس قوات أمن الولاية أحمد رضا رادان، إلى أن المنع هو الحل للتعامل مع الاضطرابات. وبالاستناد إلى تجربة العام الماضي، أدرك النظام مدى تكلفة تفريق التجمعات في الشوارع بمجرد تشكيلها. وبالتالي، فقد اعتقدوا أن تكتيكات الترهيب يمكن أن تقمع الانتفاضات المحتملة.

وكان استدعاء الطلاب وتهديدهم من بين الإجراءات الوقائية التي اعتمدها النظام للحد من الثقة المتزايدة لدى القوى التقدمية والشباب والطلاب داخل المجتمع.

لكن يبدو أن المجتمع لا تردعه هذه التصرفات، ولا يتأثر بتراجع نفوذ النظام المتعثر. وبدلا من ذلك، فهي تستعد لانتفاضة وطنية.

لقد أظهرت انتفاضة 2022 تصميم الشعب الإيراني على إسقاط النظام، وكشفت عن استعداده لدفع ثمن باهظ من أجل الحرية.

ويجد نظام خامنئي نفسه محاصراً في مأزق لا مفر منه، ويفتقر إلى القدرة على الإصلاح. ونتيجة لذلك، فإنه يتخذ إجراءات يومية لضمان بقائه، مما يزيد من تأجيج السخط وتأجيج نيران الانتفاضة. وقد تآكلت بشكل كبير نزاهة النظام، وخاصة مواقف خامنئي ورئيس النظام رئيسي.

إن تساقط ميليشيا الباسيج، والتضخم الذي بلغ 50%، وعجز الموازنة الذي يتجاوز 50%، وارتفاع معدلات البطالة، وتفشي الفساد الحكومي، والفقر المستشري، كل هذا من الأسباب التي أدت إلى وضع النظام على خلاف مع مجتمع عازم على الإطاحة به.

في هذا السيناريو، يعتمد خامنئي على القمع الوحشي للاحتجاجات، وزيادة عمليات الإعدام، والاعتقالات واسعة النطاق لقمع الانتفاضة والحفاظ على حكمه. وكثفت السلطة القضائية وتطبيق القانون القمع، خاصة ضد النساء، بينما تحاول أيضًا تعزيز مناخ الخوف من خلال تجنيد 400 من قوات الأمن البلدي بحجة فرض “الحجاب” من خلال تزويدهم براتب شهري قدره 12 مليون تومان وتمركزهم. في مترو أنفاق طهران.

وهكذا، فقد ألمح مختلف قادة النظام إلى خوفهم من انتفاضة أخرى:

وعلق مهدي نصيري رئيس تحرير مجلة سمات قائلا: “يجب أن نجهز أنفسنا للحظة الانهيار”.

وقال المتحدث باسم النظام علي بهادري جهرمي: “يجب أن نبقى يقظين. لا يمكن تحقيق السلام في ساحة المعركة”.

وتوقع حسين سلامي، قائد الحرس ، أن “لا شك أن العدو سيثير الفتنة في الأشهر المقبلة خلال ذكرى أعمال الشغب”.

وحذر الخبير في شؤون النظام حسين راغفر، من أن “الوضع قد يتصاعد إلى درجة تغمر فيها هذه الجماهير الساخطة الساحات والشوارع، مما يجعل السيطرة عليها مستحيلة”.

ونتيجة لذلك، وعشية الذكرى السنوية للانتفاضة، يجد خامنئي نفسه في فترة حرجة، تتسم بزيادة الضعف والقلق المتزايد. وفي الأسابيع والأشهر التالية، من المرجح أن تكشف أي أحداث تحدث نقاط ضعف خامنئي وتؤدي إلى تفاقم شعوره باليأس.

إيران: إذلال المتهمين واستعراضهم في شوارع المدن

موقع المجلس:

ما یقوم بهی النظام المقمي في ایران، لنشر الخوف و الرعب بین المواطنین و التصدي لتفاقم الاحتجاجات و الاعتراضات الشعبیة ضد النظام، اضحی تعذيب المعتقلين من خلال الإذلال والشتائم والمعاملة العنيفة يحظى بقبول رسمي ويتم تنفيذه في الشوارع وأمام أعين الجمهور.

يتعرض المعتقلون، الذين يطلق عليهم النظام صفة “الأوغاد والبلطجية”، للتعذيب في الأماكن العامة في إيران دون اتباع الإجراءات القانونية المناسبة.

تم نشر مقطع فيديو، الاثنين 21 أغسطس 2023، يظهر مجموعة من المعتقلين مكبلي الأيدي والأصفاد، يرتدون عصابات سوداء على أعينهم، ويتم عرضهم في شهر ري من قبل قوات أمن الدولة أثناء تعرضهم للإذلال، والتعبير عن الندم. وقد اعتقل هؤلاء المعتقلون، الذين وُصفوا بـ “الأوغاد والبلطجية”، على أيدي القوات العسكرية وأهانتهم قوات الأمن علناً، قبل تقديمهم للمحاكمة.

 

إيران: إذلال المتهمين واستعراضهم في شوارع المدن

وقال محمد مهدي رحيمي، المدعي العام في شهر ري، للصحفيين: “في أعقاب عدة حوادث لانعدام الأمن وإطلاق النار والاشتباكات في حي باروت كوبي، تم القبض على أشهر مثيري الشغب في شهر ري وتم إرساله بعد ذلك إلى السجن بعد إجراءات قضائية”.

كما علق محمد قاسم طرهاني، قائد قوات أمن الدولة في شهر ري، على إذلال هؤلاء المعتقلين، قائلاً: “تم تنفيذ إعادة بناء مسرح الاشتباك في حي باروت كوبي في شهر ري على الفور. أمر المدعي العام لشهر ري. تم عرض أشهر مثيري الشغب في شهر ري أمام المواطنين، وأعربوا للمواطنين عن ندمهم وأسفهم.

وبحسب المادة 38 من الدستور، “يحظر أي شكل من أشكال التعذيب بغرض الحصول على اعتراف أو معلومات. لا يجوز إجبار الأفراد على الشهادة أو الاعتراف أو القسم، وهذه الشهادة أو الاعتراف أو القسم باطلة وتفتقر إلى المصداقية. ومخالفة هذا المبدأ تخضع للعقوبة وفقا للقانون”.

في السنوات الأخيرة، قوبلت معاملة الشرطة للنظام الإيراني القاسية والمهينة للأفراد، الذين تصفهم بـ “الأوغاد والبلطجية”، باحتجاجات واسعة النطاق من الناشطين ومنظمات حقوق الإنسان. وبحسب التقارير، تلجأ قوات أمن الدولة إلى العنف المفرط في هذا البرنامج، وأثناء تنفيذه، غالبًا ما تقوم قوات ملثمة بمداهمة منازل الأشخاص ليلاً، وسحبهم بالقوة وإخضاعهم للإيذاء الجسدي والمعاملة المهينة أمام الأماكن العامة.

ويعتبر مرصد حقوق الإنسان الإيراني (IranHRM) عرض المعتقلين في الشوارع انتهاكًا لكرامة الإنسان ومعاملة مهينة للمواطنين تتعارض مع المبادئ الإنسانية، ويعتبره انتهاكًا لحقوق الإنسان.

إن ممارسات التعذيب والمعاملة المهينة هذه لا تنتهك الحقوق الأساسية للأفراد وكرامتهم فحسب، بل تتعارض أيضًا مع مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا.