الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةذكرى القصاص من جزار سجن ايفين اسد الله لاجوردي

ذكرى القصاص من جزار سجن ايفين اسد الله لاجوردي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الجزار الذي اسمه كان مرادفا لعمليات الاعدام اليومية التي طالت المئات وجرائم قتل السجناء تحت التعذيب في اقبية نظام العصور الوسطى. و نحن هذه الايام في ذكرى القصاص من جزار سجن ايفين اسد الله لاجوردي في 23 اغسطس 1998، و التي مع انتشار خبرحدوثها، عمت الفرحة الشارع الايراني برمة

کان الجزار لاجوردي یفتقر الی الحد الأدنى من المعرفة القانونية والفهم القضائي والذكاء، عرف عنه السخرية من القانون والعدالة، وعينه خميني مدعيا عاما في طهران بسبب قسوته اللامتناهية وحقده على مجاهدي خلق، ليستبيح أرواح وممتلكات وأعراض المجاهدين والمناضلين السجناء.

ظل مقربا من خميني، لا يعير أهمية لأحد في النظام سواه، ابلغه بنفسه عن عمليات الإعدام الجماعية عام 1981، ليدخل السعادة الغامرة الى قلبه، حسب قول طبيب خميني الخاص، وكان يردد على مسامع السجناء عبارة “أنا أكرهكم بشدة لدرجة أنني على استعداد لسفك دمائكم واحدا بعد آخر” وحسب شهادات السجناء كان يقول لهم “أنا أستمتع بتعذيبكم”.

جاء في شهادة إحدى المجاهدات المسجونات في عيد نوروز عام 1982 انه تم استدعاء العديد من الأمهات المسنات في العنبر، قالوا لهن “نريد أن نقدم لكن عيدية ثمينة” وكانوا قد أعدموا الأبناء الثلاثة لـ”الأم إيران” وابن “أم عذراء” وابن “أم همدم”، وحفيد “ام زينت ” واثنين من أبناء “حاجة خانم” ذهبت الأمهات وعدن بعد فترة، سألهن الآخرون بفضول واجبنهم “ذهبنا عند لاجوردي، أعدموا أبناءنا، وقالوا لنا اذهبوا للاحتفال، إنها عيدية ثمينة” ولم يتردد لاجوردي في الإعلان أمام كاميرا التلفزيون بان “من شارك في المظاهرة سنعدمه فوراً، ولن نتردد أبداً، كما أعدمنا بالأمس من شارك في مظاهرات اليومين أو الثلاثة أيام الماضية” وبعد مظاهرات 20 حزيران أعلن لاجوردي عن إعدام المراهقات المعتقلات في المظاهرات دون التأكد من هوياتهن.

كان لاجوردي رمزاً للوحشية والجريمة في نظام خميني اللانساني، ولذلك كان هلاكه على يد البطل علي أكبر أكبري البالغ من العمر 20 عاما مؤشرا على الانهيار الحتمي للنظام؛ كما فضح هلاكه المحتال محمد خاتمي رئيس النظام في ذلك الوقت، لأنه في خضم موجة الكراهية العامة للوحش مصاص الدماء وفي ذروة الاحتفال الوطني بهلاكه أطلق على جزار خميني المتعطش للدماء لقب “خادم الشعب”.

عكست جرائم لاجوردي قسوة خميني وكراهيته للمجاهدين، واستحق قصاص المجاهد علي اكبر اكبري الذي اعلنه قائد المقاومة مسعود رجوي في رسالة متلفزة بطلا قوميا، ووصفه بشهيد الحرية الذي يستحق أحر التقدير الوطني والثوري، فمن البديهي أن يرحب كل فرد وجماعة وفصيل سياسي حريص على الديمقراطية والحرية وسيادة الشعب ويعارض القمع والخنق والتعذيب والإعدام والمجازر بمعاقبة المجرمين ومانعي الحرية باعتبارهم عقبات على الطريق.